النص المفهرس
صفحات 401-420
رجل من أسلم
(٦٧٩٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن رجل من أسلم :
أنّه لُدِغَ، فَذَكَرَ ذلك للنبيّ {﴿، فقال النبيُّ ◌َهُ: «لو أنّك قلتَ حين أمسيتَ: أعوذُ
بكلمات الله التامّات من شرّ ما خلق ، لم يَضُرّك)).
قال سهيل : وكان أبي إذا لُدغ أحدٌ منّا يقول : قالها؟ فإن قالوا : نعم ، قال : كأنه یری
أنّها لا تضُرّه(١) .
رجلٌ آخر من أسلم
(٦٧٩٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا مِسعر عن عمرو بن مرّة عن سالم
ابن أبي الجعد عن رجل من أسلم :
أن النبيَّ لَ هُ قال: ((يا بلالُ، أَرِحْنا بالصلاة))(٢) .
(١) المسند ٤٧٩/٢٤ (١٥٧٠٩). ومن طريق سهيل أخرجه أبو داود ١٣/٤ (٣٨٩٨)، وصحّحه الألباني، وصحّح
محقّقو المسند الحديث ، وصحّحوا إسناده ، وذكروا الخلاف في صحابي الحديث ، ومصادر ذلك .
(٢) المسند ٣٦٤/٥ . وأخرجه أبو داود ٢٩٦/٤ (٤٩٨٥) من طريق مسعر بن كدام . وقال مسعر عن الصحابي :
أراه من خزاعة . وصحّح الألباني الحديث .
٤٠١
رجلٌ من جهينة
(٦٧٩٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سلمة الخزاعي قال : حدثنا سليمان يعني ابن
بلال عن عمرو بن يحيى بن عُمارة عن سعيد بن يسار عن رجلٍ من جُهينة قال :
ء
سمعتُ رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((إنّ الكافرَ يشربُ في سبعة أمعاء ، وإنّ المؤمن يشربُ
في معىٍ واحد))(١) .
رجلٌ آخر من جهينة
(٦٧٩٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق
عن رجلٍ من جُهينة قال :
سَمِعَه النبيُّ :﴿﴿ وهو يقول: يا حرام. فقال: ((يا حلال))(٢) .
*
(١) المسند ٣٦٩/٥، وشرح المشكل ٢٥٣/٥ (٢٠١٤) ورجال رجال الشيخين. وكذا قال الهيثمي في المجمع
٨٣/٥. ويشهد لصحّة الحديث ما رواه الشيخان عن أبي هريرة - الجمع ٢١١/٣ (٢٤٦١).
(٢) المسند ١٩٩/٢٥ (١٥٨٦٥). قال المحقّقون: إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو إسحاق السّبيعي لم يثبت
سماعه من الرجل من جهينة . وأخرج الحاكم ١٠٨/٢ من طريق محمد بن كثير عن سفيان الثوري عن أبي
إسحاق عن رجل من مزينة قال: سمع رسولُ الله :﴿ رجلاً ينادي في شعاره: يا حرام يا حرام،
قال رسول ﴿: ((يا حلال يا حلال)» قال: صحيح على شرط الشيخين على الإرسال، وإذا الرجل
الذي لم يُسمّه محمد بن كثير عن الثوري : عبدالله بن مغفل المزني . ووافقه الذهبي في تصحيحه على
شرط الشيخين .
٤٠٢
رجلٌ آخر من جهينة
(٦٧٩٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال : حدّثنا محمد بن عمرو عن عبد العزيز بن
عمرو بن ضَمْرة الفَزاري عن رجل من جُهينة قال :
سألتُ رسول الله ◌َُّهُ: متى أُصلّي العشاءَ الآخرة؟ قال: ((إذا ملأَ الليلُ بطنَ كلّ
واد))(١) .
رجلٌ من مزينة أو جهينة
(٦٨٠٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن عاصم بن
كُلَيب عن أبيه عن رجلٍ من مزينة - أو جُهينة ، قال :
كان أصحابُ رسولِ الله ◌َ ﴾ إذا كان قبل الأضحى بيوم أو يومين أعطَوا جَذَعين
: ((إنّ الجذَعة تُجزىء فيما تُجزىء منه الثّنِيّة))(٢).
وأخذوا ثَنِيّاً . فقال رسول الله
(١) المسند ٣٦٥/٥. وعبد العزيز بن عمرو من رجال النعحيل ٢٦٢، وثّقه ابن حبّان. قال الهيثمي عن الحديث
بعد أن عزاه لأحمد: رجاله موثّقون - المجمع ٣١٨/١. وينظر إتحاف الخيرة ٦٧/٢، ٦٨ (١٢٠٦-١٢٠٩).
(٢) المسند ٣٦٨/٥. ومن طريق عاصم بن كُليب أخرجه النسائي ٢١٩/٧ وصحّحه الألباني. وقد أخرجه
الحاكم ٢٢٦/٤ من طريق عاصم بن كليب ، قال : رواه الثوري عن عاصم بن كليب ، وسُمّ الصحابي فيه
مجاشع بن مسعود السلمي ، وذكر رواية أحمد التي لم يُسَمِّ فيها شعبة عن عاصم الصحابيّ ، قال :
والحديث عندي صحيح بعد أن أجمعوا على ذكر الصحابيّ فيه ، ثم سمّاه إمام الصَّنعة سفيان بن
سعيد الثوري .
٤٠٣
رجلٌ من بھْز
(٦٨٠١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى أن محمد بن
إبراهيم التيميّ أخبره أن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله أخبره أنّ عمّه عُمَير بن سَلّمة
الضمري أخبره عن رجل من بهز :
أنه خرج مع رسول الله :﴿ يريدُ مكّة ، حتى إذا كانوا في بعض وادي الرّوحاء وجد
ـ*، فقال : ((أُقِرُوه حتى يأتيَ عليه صاحبُه))
الناسُ حمارَ وَحش عَقيراً ، فذكروه للنبيّ
٤ ، شأنكم بهذا الحمار ، فأمر رسولُ الله
فأتى البَهزي وكان صاحبَه ، فقال : يا رسول الله
: أبا بكر فقسمه في الرّفاق وهم مُحرِمون .
قال: ثم مَرَرْنا حتى إذا كنّا بالأُثابة، إذا نحن بظبي حاقِفٍ(١) في ظلَّ، فيه سهم ، فأمر
النبيُّ ◌َ﴿ رجلاً يقِفُ عنده حتى يُجيزَ الناسَ عنه(٢) .
(١) حاقف : منحن مائل في نومه .
(٢) المسند ٢٠/٢٥ (١٥٧٤٤). وأخرجه ١٨٦/٢٤ (١٥٤٥٠) في مسند عمير بن سلمة الضمري: حدّثنا هشيم
قال : أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم قال : أخبرني عيسى بن طلحة عن عمير أن رسول
الله ... وأخرجه النسائي ١٨٣/٥ من طريق يحيى بن سعيد .. وفيه أن عمير بن سلمة أخبره عن
البهزي . وصحّح محقّقو المسند أن يكون من حديث عمير . ينظر تخريجهم للحديثين . وينظر مسند
عمير بن سلمة (٥٩٤٣) .
٤٠٤
رجلٌ من بني أسد
(٦٨٠٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن رجلٍ من بني أسد قال :
قال رسول الله ◌َّهُ: ((من سأل وله أُوقيّة أو عِدْلُها فقد سألَ إلحافاً))(١).
رجل من بني هلال
(٦٨٠٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد قال: حدّثنا
عكرمة قال : حدّثنا أبو زُمَيل سِماك قال : حدّثني رجلٌ من بني هلال قال :
سمعتُ رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((لا تَصْلُحُ الصدقة لِغَنِيٌّ، ولا لذي مِرَةٍ سَوِيّ»(٢).
(١) المسند ٣٦/٤. وإسناده صحيح، ورجاله رجال الشيخين. ومن طريق زيد بن أسلم أخرجه النسائي ٩٨/٥ ،
وأبو داود ١١٦/٢ (١٦٢٧) بأطول من هذا. وصحّحه الألباني.
(٢) المسند ٦٢/٤. وقال الهيثمي ٩٥/٣ وعزاه لأحمد: رجاله رجال الصحيح.
وقد أخرجه أبو داود ١١٨/٢ (١٦٣٤) والترمذي ٤٢/٣ (٦٥٢) وحسّنه ، عن عبدالله بن عمرو. وأخرجه
النسائي ٩٩/٥، وابن ماجة ٥٨٩/١ (١٨٣٩) عن أبي هريرة: وصحّح الحاكم حديث أبي هريرة ٤٠٧/١،
وساق حديث ابن عمرو شاهداً له . وصحّح الألباني حديثي أبي هريرة وعبد الله بن عمرو .
٤٠٥
رجل من بني مالك بن كنانة
(٦٨٠٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النضر قال: حدّثنا شيبان عن أشعث قال :
حدّثني شيخ من بني مالك بن كنانة قال :
رأيتُ رسول الله ◌َ﴿ بسوق ذي المجاز يتخلَّلُها، يقول: ((يأيها النّاس، قولوا: لا إله إلا
الله تُفْلِحوا)) قال: وأبو جهل يَحْثي عليه التُّرابَ ويقول: يأيها الناسُ ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن
دينكم ، وإنما يريدُ لِتَتْرُكوا آلَهَتكم ، ولتترُكوا اللاّتَ والعُزّی . قال : وما يلتفت إليه رسول
الله ◌َـ
﴿. قال : بین بُرْدَین أحمرین ، مربوع(١) ، کثیرُ اللحم ،
قال : قُلنا . انعت لنا رسول الله
حسن الوجه ، [شديد سواد الشَّعر]، أبيض، شديد البياض، سابغ الشَّعر(٢).
رجل من بني یربوع
(٦٨٠٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدثنا أبو عَوانة عن الأشعث بن سليم
عن أبيه عن رجل من بني يربوع قال :
أتيتُ النبيَّ:﴿ فسَمِعْتُه يقولُ وهو يكُلِّمُ الناس ، يقول: ((يدُ المعطي العليا، أمَّك
وأباك وأُختك وأخاك ، ثم أدناك أدناك)) . قال : فقال رجل : يا رسول الله ، هؤلاء بنو ثعلبة
: ((ألا لا تجني نفسٌ على أُخرى)»(٣) .
من يَربوع الذين أصابوا فلاناً. فقال رسول ◌َ﴾
(١) المربوع : متوسّط القامة .
(٢) المسند ٦٣/٤. قال الهيثمي ٢٤/٦: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح .
وقد روى أحاديث في مسند ربيعة بن عبّاد الدّيلي بهذا المعنى ، وفيها أن أبا لهب هو الذي كان يتبعه .
ينظر (١٦٦٩).
(٣) المسند ٦٤/٤. ورواته رجال الصحيح. وأخرجه النسائي عن طريق أبي عوانة ٥٤/٨ . ومن طرق أخرى
٥٣/٨، ٥٤، مقتصراً على القسم الثاني. وأخرج القسم الأول منه عن طريق أبي عوانة ابن أبي عاصم في
الآحاد ٣٨٦/٢ (١١٧٥) حديث ثعلبة بن زهدم، وأخرجه ٣٤٦/٥ (٢٩١٥) دون ذكر الصحابيّ. وصحّحه
الألباني - ينظر الصحيحة ٦٨٦/٢ (٩٨٨)، والإرواء ٣٣٤/٧.
٤٠٦
رجلٌ من خزاعة
(٦٨٠٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أميّة عن مولى
لهم يقال له مُزاحم بن أبي مُزاحم عن عبد العزيز عبد الله بن خالد بن أَسید عن رجل
منهم من خزاعة يقال له مُحَرِّش أو مُخَرِّش ، لم يكن سفيان يُقيم على اسمه ، وربما قال :
محرّش ، ولم أسمعه أنا :
أن النبيَّ :﴿ُ خرِجَ من الجعرانة ليلاً، فاعتمرَ ثم رجع فأصبح بها كبائت ، فنظرتُ إلى
ظهره ، كأنّه سبيكة فضّة (١) .
رجل من بني مالك بن حسل
(٦٨٠٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: حدّثنا يحيى بن حمزة عن
عطاء الخراساني قال : حدثني ابنُ مُحيزيز عن عبد الله بن السعدي عن (٢) رجلٍ من بني
مالك بن حسل :
أنّه قَدِمَ على النبيّ {﴿ ناسٌ من أصحابه ، فقالوا : احفظ رِحالَنا ثم تدخلُ ، وكان
أصغر القوم، فقضى لهم حاجتهم ، ثم قالوا له : ادخل ، فدخل ، قال: ((ما حاجتُك؟)) قال :
حاجتي تُحَدِّثُني: أنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال رسول الله ◌َ ه: ((حاجتُك خيرٌ من حوائجهم ، لا
تنقطع الهجرة ما قوتِلَ العدوّ)).
*
**
(١) المسند ٦٩/٤. وأخرجه بالإسناد نفسه ٢٧١/٢٤ (١٥٥١٢) مسند مُحرش الكعبي. ينظر الحديث (٦١٧٣).
(٢) ((عن)) هذه مقحمة على المسند والمصادر، وهي التي جعلت ابن الجوزيّ يتوهّم أنه الحديث لرجل من بني
مالك بن حسل . والصحيح أنه حديث عبدالله - بن وقدان - السعديّ، كما هو في المسند ٢٧٠/٥ ، وكما
جعله ابن حجر في الأطراف ٢٨/٣، والإتحاف ٦٧٣/٦ ، وذكره من ترجم لعبدالله بن السعدي : الآحاد
١١٨/٢، ومعرفة الصحابة ١٦٧١/٣، ومعجم الصحابة ٧٥/٢، والإصابة ٣١٠/٢. ولعبدالله بن السعديّ
وأخرجه النسائي ١٤٦/٧، والطحاوي في شرح المشكل ٤٣/٧ (٢٦٣١)، وابن حبان في صحيحه ٢٠٧/١١
(٤٨٦٦)، وصحّحه المحقّقون. ونقل ابن حجر في الإصابة عن أبي زرعة الدمشقي : هذا الحديث عن
عبدالله السعدي حديث صحيح متقن ، رواه الأثبات عنه .
٤٠٧
رجلٌ من بني ضمرة
(٦٨٠٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال : أخبرني مالك عن زيد بن
أسلم عن رجل من بني ضَمرة عن أبيه
أن رسول اله ◌َهُ سُئل عن العقيقة. فقال: ((لا أُحِبُ العُقوق)) كأنه كره الاسم.
وقال: ((من وُلِدَ له مولودٌ فأحبّ أن ينْسُكَ عن ولده فليفعلْ))(١).
م
بعض بني مدلج
(٦٨٠٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا يحيى عن عبدالله بن المغيرة بن
أبي بردة الكناني أنّه أخبره أن بعض بني مدلج أخبره :
أنهم كانوا يركبون الأرماث(٢) في البحر للصيد، فيحملون معهم ماء للشّفة ، فتُذْرِكهم
الصلاة وهم في البحر، وأنهم ذكروا ذلك للنبيّ {﴿، فقالوا: إن نتوضّاً بمائنا عَطِشْنا، وإِنْ
نتوضّاً بماء البحر وَجَدْنا في أنفسنا. فقال لهم: ((هو الطُّهور ماؤه الحَلال مَيْتَتُه))(٣).
(١) المسند ٣٦٩/٥. قال الهيثمي ٦٥/٤: فيه رجلٌ لم يُسَمّ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وذكر الألباني
الحديث شاهداً على حديث روي عن عبد الله بن عمرو، وقال عنه : هذا شاهد لا بأس به ، فالرجل
الضمري شيخ زيد بن أسلم ، الظاهر أنه تابعي إن لم يكن صحابيّاً ، فإن زيداً هذا من التابعين الثقات .
(٢) الأرماث جمع رَمَث: وهو خشب يُشَدُّ إلى بعضه ويُركب عليه في البحر.
(٣) المسند ٣٦٥/٥. وعبد الله بن المغيرة من رجال التعجبل ٢٣٧، وثّقه ابن حبّان. قال الهيثمي ٢٢٠/١:
رواه أحمد ، ورجاله ثقات .
وقد أخرج أصحاب السنن وغيرهم الحديث من طرق ، عن أبي هريرة ، وأُخرج عن غيره - ينظر الترمذي
١٠٠/١ (٦٩)، والنسائي ٥٠/١، ١٧٦، وأبو داود ٢١/١ (٨٣)، وابن ماجة ١٣٦/١، ١٣٧ (٣٨٧،٣٨٦)
والمستدرك ١٤١/١، ١٤٢، وينظر تلخيص الحبير ١٣/١-١٧.
٤٠٨
رجلٌ من بني نُمَير
(٦٨١٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعتُ
غالباً القطّان يحدّثُ عن رجلٍ من بني نمير عن أبيه عن جدّه :
أنّه أتى النبيَّ ◌َ، فقال: إنّ أبي يقرأُ عليك السلام. فقال النبيُّ ◌َلَهُ: ((عليك وعلى
أبيك السلام))(١) .
رجلٌ من الأزد
(٦٨١١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن عمرو بن
مُرّة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال :
بينما الحسن بن عليّ يخطبُ بعدما قُتِلَ عليّ، إذ قام رجلٌ من الأزد ، آدمُ طِوالٌ ،
فقال: لقد رأيتُ رسول الله تَ ﴾ واضعَه في حَبوته يقول: «من أحبَّنِي فَلْيُحِبَّه . فَلْيُبَلِّغ
الشاهدُ الغائب.)) ولولا عَزْمةُ رسول الله ثَهُ ما حدَّثْتُكم(٢).
(١) المسند ٣٦٦/٥، والنسائي - عمل اليوم والليلة ١٢٨ (٣٧٥). وأخرجه أبو داود ٣٥٨/٤ (٥٢٣١) عن طريق
إسماعيل عن غالب عن رجل عن أبيه عن جدّه . وإسناده ضعيف ، لأن في سنده مجهولين غير صحابيّه .
وحسّنه الألباني .
(٢) المسند ٣٦٦/٥. وأخرجه الحاكم ١٧٣/٣ عن طريق شعبة. ورجاله ثقات، غير زهير، مقبول - التقريب
٧٥٨/٢. وقد أورد الهيثمي الحديث في المجمع ١٧٩/٩ - وعنده: عن زهير بن الحارث قال : .. لذا قال:
وفيه من لم أعرفه . وينظر فيه الأحاديث الواردة في محبّة الحسن .
٤٠٩
رجل من محارب
(٦٨١٢) وبه ، حدّثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت شقيق بن حَيّان
يحدّث عن مسعود بن قبيصة - أو قبيصة بن مسعود - يقول :
صلّى هذا الحيُّ من مُحارِبٍ الصُّبْحَ ، فلمّا صلَّوا قال شابٌّ منهم : سمعتُ رسول الله
يقول: ((إنّه سيُفْتَحُ لكم مشارق الأرض ومغاربها، وإن عُمّالها في النّار، إلاّ من اتّقى
اللهَ عزّ وجلّ وأدّى الأمانة))(١) .
رجلٌ من بني ليث
(٦٨١٣) وبه . حدّثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعتُ رجلاً من بني ليث بقول :
أسرَني ناسٌ من أصحاب النبيّ :﴿ه، فكنتُ معهم، فأصابوا غنماً وانتهبوها ، فطبخوا ،
فسَمِعْتُ رسول الله ◌َُّ﴾ يقول: ((إن النُّهْبَى - أو النُّهْبة لا تصلحُ، فاكْفَئوا القدور))(٢).
(١) المسند ٣٦٦/٥. وإسناده ضعيف، قال المنذري في الترغيب ٦٠٩/١ (١١٥١): في إسناده شقيق بن
حَيّان، مجهول، ومسعود لا أعرفه. وقال الهيثمي ٨٨/٣ : رواه أحمد، وفيه مسعود وشقيق بن حبّان، وهما
مجهولان . وقال ٢٣٦/٥ : فيه شقيق بن حيّان ، قال أبوحاتم : مجهول.
(٢) المسند ٣٦٧/٥. قال الهيثمي ٣٤٠/٥ : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وله شاهد عن ثعلبة بن الحكم رواه ابن ماجة ١٢٩٩/٢ (٣٩٣٨) وصحّح البوصيري إسناده، ووثق رجاله .
وينظر شواهده في المجمع ٣٤٠/٥، والصحيحة ٢٣٦/٤ (١٦٧٣).
٤١٠
رجلٌ من بني عامر
(٦٨١٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا شعبة عن منصور عن
ربعي بن حِراش عن رجل من بني عامر :
أنّه أستأذنَ على النبيّ ◌َ﴿ فقال: أالجُ؟ فقال النبيُّ :﴿ لخادمه: اخرجي إليه ، فإنّه
لا يُحسنُ الاسئتذان، فقولي له فليقل: السلام عليكم ، ادْخُل؟)) قال : فسمعته يقول ذلك
فقلتُ: السلام عليكم ، أَدْخُل؟ فأذِنَ ، فدخَلْتُ فقُلْتُ: بِمَ أَتَيْتَنا به؟ قال: ((لم آتِكم إلا
بخير ، أتيتُكم أن تعبُدوا الله وحده لا شريك له ، وأن تَدعوا اللاتَ والعُزّى ، وأن تُصَلُّوا
بالليل والنهار خمس صلوات ، وأن تصوموا في السنة شهراً ، وأن تحُجّوا البيت ، وأن تأخذوا
من مال أغنيائكم فتردُّوها على فقرائكم)) .
قال : فقال : هل بقي من العلم شيء لا تَعْلَمُه؟ قال: ((قد علم الله عزّ وجلّ خيراً ، وإن
من العلم مالا يَعْلَمُهُ إلا اللهُ عزّ وجلّ : الخَمس: إن الله عندَهُ عِلْمُ السّاعة، ويُنَزِّلُ الغيثَ،
ويعلمُ ما في الأرحام ، وما تدري نَفْسٌ ماذا تكسِبُ غداً ، وما تدري نفسٌ بأيّ أرضٍ تموت ،
إنّ الله عليمٌ خبير))(١) .
رجل من بني حارثة
(٦٨١٥) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد الرحمن عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء
ابن يسار عن رجلٍ من بني حارثة :
أن رجلاً وَجأ ناقةً في لَبّتها بوَتَدٍ ، وخَشِيَ أن تفوتَه، فسأل النبيَّ ◌َ ﴿هُ، فأمره - أو
أمرهم - بأكلها(٢) .
(١) المسند ٣٦٨/٥. وأخرج النسائي في عمل اليوم والليلة - جزء الاستئذان، من طريق محمد بن جعفر ١١٣
(٣١٨)، وأخرج جزء الاستئذان أبو داود من طريق شعبة وغيره عن منصور ٣٤٥/٤ (٥١٧٧- ٥١٧٩).
وأخرجه بطوله الهيثمي في المجمع ٤٧/١ . وقال : عند أبي داود طرف منه ، وقد رواه أحمد ، ورجاله كلُّهم
ثقات أئمّة .
(٢) المسند ٤٣٠/٥. وإسناده صحيح. وأخرج أبو داود نحوه من طريق زيد بن أسلم ١٠٢/٣ (٢٨٢٣) وصحّحه الألباني .
٤١١
رجلٌ من بني غفار
(٦٨١٦) حدّثنا أحمد قال: حدثنا حسن قال: حدّثنا ابنُ لَهيعة قال: حدّثنا يزيد بن
عمرو المعافريّ عن رجل من بني غفار
أن رسول الله تَ ﴾ قال: ((من لم يَحْلِقْ عانتَه ويُقَلِّمْ أظفارَه ويَجُزَّ شاربَه، فليس منّا))(١).
رجلٌ آخر من بني غِفار
(٦٨١٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال : أخبرني أبي
قال : كنتُ جالساً إلى جنب حُميد بن عبد الرحمن في المسجد ، فمرَّ شيخ من بني غفار،
فأرسل إليه حُميد ، فلمّا أقبل قال : يا ابن أخي ، أوسعْ له فيما بيني وبينك، فإنّه قد
صَحِبَ رسولَ الله تَ﴿. فجاء حتى جلس فيما بيني وبينه، فقال له حُميد: حدّثْني
بالحديث الذي حَدَّثْتني عن رسول الله ﴿. فقال الشيخ :
سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ُ يقول: ((إنّ الله عزّ وجلّ يُنْشِىءُ السحابَ، فينطِقُ أحسنَ
النُّطقِ، ويضحكُ أحسنَ الضَّحِك))(٢).
(١) المسند ٤١٠/٥. ويزيد صدوق، وابن لهيعة فيه ضعف. قال الهيثمي في المجمع ١٧٠/٥: رواه أحمد،
وفيه ابن لهيعة . وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقيّة رجاله ثقات .
(٢) المسند ٤٣٥/٥. قال الهيثمي ٢١٩/٢: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الصحيحة
٢٢٨/٤ (١٦٦٥): هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابيّ لا تضرّ.
٤١٢
الفِراسيّ(١)
(٦٨١٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد قال: حدّثنا ليث بن سعد عن
جعفر بن ربيعة عن بكر بن سَوادة عن مُسلم بن مَخشِيّ عن ابن الفِراسيّ
أن الفِراسيّ قال لرسول الله ﴿: أسألُ؟ فقال النبيُّ ◌َ﴿: «لا. وإن كنتَ سائلاً فلا
بُدّ فَسَلِ الصالحين)) (٢).
البياضيّ (٣)
(٦٨١٩) حدّثنا أحمد قال: قرأت علي عبد الرحمن بن مهديّ: مالك عن يحيى بن
سعيد عن محمد بن إبراهيم التّيمي عن أبي حازم التَّمّار عن البياضي:
أن رسول الله ◌َ﴿ل خرج على النّاس وهم يُصَلّون وقد علت أصواتهم بالقراءة ، فقال:
((إن المُصَلّيَ يُناجي ربَّه عزّ وجلّ، فلينظُرْ ما يُناجيه ، ولا يجهرْ بعضُكم على بعض
بالقرآن)» (٤)
*
*
*
(١) الفِراسي : نسبة إلى بني فراس .
(٢) المسند ٣٣٤/٤، والنسائي ٩٥/٥، وأبو داود ١٢٢/٢ (١٦٤٦) ومسلم بن مخشي مقبول . وابن الفراسي لا
يُعرف. التقريب ٥٨٣/٢، ٧٩٧ . فإسناده ضعيف .
(٣) نسبة إلى بني بياضة .
(٤) المسند ٣٤٤/٤. قال الهيثمي ٢٦٨/٢: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وينظر الصحيحة ١٢٨/٤،
١٣٣ (١٥٩٧، ١٦٠٣).
٤١٣
مسند أقوام من الأنصار
لا يعرفون إلا بالأنصار
و
رجل من الأنصار
(٦٨٢٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا هشام عن حفصة عن أبي العالية
عن رجلٍ من الأنصار قال :
خرجتُ من أهلي أُريدُ النبيِّ ﴿، فإذا به قائمٌ ورجلٌ معه مُقْبِلٌ عليه ، فظَنَنْتُ أن لهما
ءٍ من طول
حاجة ، قال الأنصاريّ: لقد قام رسولُ الله ټ﴾ حتى جَعَلْتُ أرثي لرسول الله
القيام . فلما انصرفَ قلتُ: يا رسول الله، لقد قامَ بك هذا الرجلُ حتى جعلتُ أرثي لك من
طول القيام. قال: ((ولقد رأيتَه؟)). قلت: نعم. قال: ((أتدري من هو؟)) قلتُ: لا. قال:
(«ذاك جبريل، ما زالَ يُوصيني بالجار حتى ظّنَنْتُ أنّه سيُوَرَّتُه)). ثم قال: ((أما إنّك لو
سَلَّمْتَ عليه ردَّ عليك السلام))(١) .
(١) المسند ٣٢/٥. ورواته ثقات. قال المنذري ٣٣٨/٣ (٣٧٨١) رواه أحمد بإسناد جيّد، ورواته رواة الصحيح،
وقال الهيثمي ١٦٧/٨: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصحّح الألباني إسناده - الإرواء ٤٠٢/٢ .
وحديث ((ما زال جبريل يوصيني بالجار .. )) صحيح ، رواه الشيخان عن ابن عمر وعائشة: الجمع ١٩٢/٢
(١٢٩٦)، ١٧١/٤ (٣٣٠٧).
٤١٤
رجلٌ من الأنصار
(٦٨٢١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا سعيد عن مطر عن
معاوية بن قُرّة عن رجلٍ من الأنصار:
أن رجلاً أوطأ بعيرَه أُدخِيَّ نعام(١) فكسر بيضها ، فانطلق إلى عليّ فسأله ، فقال له
عليّ: عليك بكلّ بيضةٍ جنينُ ناقة أو ضِراب ناقة. فانطلق إلى رسول الله تَ﴾ فذكر ذلك
له، فقال رسول الله ◌َ ﴿: ((قد قال عليٌّ ما سمعتُ، ولكن هَلُمَّ إلى الرّخصة. عليك بكلٌ
بيضة صوم يوم ، أو طعام مسكين)) (٢).
(١) في المسند ((وهو محرم .. )) وأُدحيّ النعام : بيتها .
(٢) المسند ٥٨/٥ وإسناده ضعيف. ومطر الورّاق صدوق، كثير الخطأ. وسائر رجاله رجال الصحيح. وينظر
المصنّف لابن أبي شيبة ١٣/٤، ولعبد الرزاق ٤٢٠/٤ (٨٢٩٢)، وسنن الدارقطني ٢٤٨/٢، ٢٤٩،
والبيهقي ٢٠٧/٥، ٢٠٨.
٤١٥
رجلٌ من الأنصار
(٦٨٢٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي وعفّان قالا: حدّثنا حمّاد
ابن سلمة عن أنس بن سيرين عن مَعبَد بن سیرین عن رجل من الأنصار عن أبيه :
أن رسول الله ﴿ نَعَتَ من عِرق النَّسا: أن يُؤْخَذَ إليهُ كَبشٍ عربيّ ، ليست بصغيرة ولا
عظيمة ، فتُذابُ ثم تُجَزّاً ثلاثة أجزاء، فيُشْرَبُ كلّ يوم على ريق النَّفْس جزءٍ(١).
رجلٌ من الأنصار
(٦٨٢٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن عُبيدالله
ابن عبد الله عن رجل من الأنصار:
أنه جاء بأمَة سوداء فقال : يا رسول الله ، إنّ عليّ رقبةً مؤمنة ، فإن كنت ترى هذه
مؤمنة أعْتَفْتُها. قال لها رسول الله تَ﴿ه: ((أتشهدين أن لا إله إلا الله)) قالت: نعم. قال:
((أتشهدين أنّي رسول الله؟)) قالت: نعم. قال: ((أتؤمنين بالبعث؟)) قالت: نعم. قال:
((أعْتَقْها))(٢) .
(١) المسند ٧٨/٥. وإسناده ضعيف لجهالة الأنصاري ابن الصحابيّ. وقد أخرج في المسند ١٢/٢١ (١٣٢٩٥) من
طريق هشام بن حسّان أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبيّ ({# مثله . وإسناده صحيح .
(٢) المسند ١٩/٢٥ (١٥٧٤٣) ورجاله رجال الصحيح. كما قال الهيثمي ٢٨/١. وينظر تخريج محققي المسند.
٤١٦
رجلٌ آخر من الأنصار
(٦٨٢٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن
محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجلٍ من الأنصار من أصحاب النبيّ
عن النبي {﴿ قال: ((حقٍّ على كلّ مسلم يغتسلُ يومَ الجمعة ، ويتسوّكُ ، وَيَمَسُّ من
طيب إن كان لأهله))(١) .
رجلٌ من الأنصار
(٦٨٢٥) حدّثنا مسلم قال : حدّثنا حرملة بن يحيى قال : أخبرنا ابن وهب قال :
أخبرني يونس عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار
عن رجل من أصحاب رسول الله عَ ظيم من الأنصار:
أن رسول الله ◌َ﴿ أقرّ القَسامة على ما كانت عليه في الجاهليّة .
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حجّاح قال: حدّثنا ليث قال : حدّثني عُقيل عن ابن شهاب
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وسليمان بن يسار عن إنسان من الأنصار من أصحاب رسول
:壽山
أن القَسامة كانت في الجاهلية قَسامة الدم ، فأقرّها رسول الله ثَ على ما كانت عليه في
﴿ بين أُناس من الأنصار من بني حارثة ، ادّعَوه على اليهود(٣).
الجاهلية ، وقضى بها رسول الله
(١) المسند ٣٤/٤. وإسناده صحيح. قال الهيثمي ١٧٥/٢: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
ويشهد له ما رواه الشيخان عن أبي سعيد وأبي هريرة - الجمع ٤٣٥/٢ (١٧٥٠)، ١٣٥/٣ (٢٣٥٣).
(٢) مسلم ١٢٩٥/٣ (١٦٧٠) .
(٣) المسند ٦٢/٤ . ومن طريق ابن شهاب أخرجه مسلم - السابق . ومن فوق ابن شهاب من رجال الشيخين.
٤١٧
رجل آخر
(٦٨٢٦) حدّثنا أحمد قال : حدثنا معاوية بن هشام قال : حدثنا سفيان عن حُمران بن
أعيَنَ عن أبي الطُّفيل عن فلان ابن جارية الأنصاري قال :
* : ((إنّ أخاكم النجاشيّ قد مات، فصلُّوا عليه))(١) .
قال رسول الله
رجل آخر
(٦٨٢٧) حدّثنا أحمد قال: [حدّثنا أبو النضر قال](٢) حدّثنا أبو معاوية يعني شيبان -
عن لیث عن شهر قال : حدثني الأنصاريّ صاحبُ بُدْنِ رسول الله
لمّا بعثَه ، قال : رجعتُ، فقلتُ: يا رسول الله ، ما تأمُرُني بما عَطِبَ
أن رسول الله
منها؟ قال: ((انْحَرْها واصْبُغْ نعلَها في دمها، ثم ضَعها على صفحتها أو على جنبها ، ولا
تأكلْ منها أنت ولا أحدٌ من أهلِ رُفقتك)»(٣) .
(١) المسند ٦٤/٤. وإسناده ضعيف، حمران بن أعين ضعيف، رمي بالرفض. التقريب ١٣٩/١. وقد روى
الحديث ابن ماجة ٤٩١/١ (١٥٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد ١٤٥/٤ (٢١٢٥)، والطبراني في الكبير
٤٤٦/١٩ (١٠٨٥) كلّهم من طريق معاوية بن هشام، وسمّوا صحابيّه مُجمِّع بن جارية . وصحّح البوصيري
إسناده، ووثَق رجاله - مع وجود حمران فيه . وقال الهيثمي ٤٢/٣ بعد أن عزاه للطبراني في الكبير : فيه
حمران بن أعين ، وثّقه أبوحاتم ، وضعّفه ابن معين ، وبقيّة رجاله ثقات . والحديث صحيح عن عمران بن
حصين ، وجابر بن عبدالله ، رواه مسلم - الجمع ٣٥٧/١ (٥٦٦)، ٣١٩/٢ (١٥٣٧).
(٢) على الحاشية : قال ابن نقطة : سقط رجل بين أحمد وبين أبي معاوية شيبان.
(٣) المسند ٦٤/٤. قال الهيثمي ٢٣١/٣: رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، لكن مدلّس.
ويضاف : شهر كثير الأوهام والإرسال . ولكن يشهد له حديث ابن عبّاس الذي رواه الإمام مسلم .
الجمع ١٣٢/٢ (١٢٣٣).
٤١٨
رجل آخر
(٦٨٢٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو قال: حدّثنا زائدة قال: حدّثنا
الرُّكين بن الربيع بن عُميلة عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار
عن النبيّ ◌َ: قال: «الخيل ثلاثة : فرس يَرْبُطُه الرجلُ في سبيل الله عزّ وجلّ ، فثمنُهُ
أجرٌ ، وركوبه أجر، وعاريته أجر، وعلفُه أجر. وفرس يُغالق(١) عليه الرجلُ ويُراهن ،
فثمنُه وزر ، وعَلَفُهُ وِزر ، وركوبُه وزر. وفرس للبطنة ، فعسى أن يكون سَداداً من الفقر إن
شاء الله)) (٢) .
رجلٌ آخر
(٦٨٢٩) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضَيل عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن
رجل من الأنصار قال :
خرجنا مع رسول الله / في جنازة رجل من الأنصار وأنا غلام مع أبي ، فجلس رسول
على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافِرَ ويقول: «أوسعْ من قِبَلِ الرأس، وأوسعْ من قِبَلٍ
الرِّجلين، رُبّ عِذْق له في الجنّة))(٣).
(١) يغالق: يراهن .
(٢) المسند ٦٩/٤. ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ٢٦٣/٥ . وقريب من هذا الحديث ما رواه الشيخان
عن أبي هريرة. «الخيل ثلاثة: لرجل أجر ، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر .. )) الجمع ١٦٠/٣ (٢٣٨٥).
(٣) المسند ٤٠٨/٥. وأخرجه من طريق عاصم أبو داود ٢٤٤/٣ (٣٣٣٢)، وصحّحه الألباني.
٤١٩
رجلٌ آخر
(٦٨٣٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو قال : حدّثنا أبو إسحاق عن زائدة
عن عاصم بن كُليب عن أبيه : أن رجلاً من الأنصار أخبره قال :
خرجْنا مع رسول الله ﴿ في جنازة ، فلمّا رَجَعْنا لَقِيَنا داعي امرأة من قريش ، فقال : يا
رسول الله، إنّ فلانةَ تدعوك ومن معك إلى طعام. فانْصَرَفْنا معه ، فجلَسْنا مجالس الغلمان
من آبائهم بين أيديهم، ثم جيء بالطعام، فوضعَ رسولُ الله ◌َ﴿ يده ووضعَ القومُ أيديهم ،
ففَطِن له القومُ وهو يلوكُ لقمته لا يُجيزُها ، فرفعوا أيديهم وغفلوا عنّا ، ثم ذكروا فأخذوا
بأيدينا ، فجعل الرجلُ يضربُ باللقمة بيده حتى تَسْقُطَ ، ثم أمسكوا بأيدينا ينظرون ما يصنعُ
رسولُ الله ◌َ ﴿ٍ. فلفظَها فألقاها، فقال: ((أَجِدُ لحمَ شاة أُخِذَتْ بغير إذن أهلِها)) فقامت
المرأةُ فقالت: يا رسول الله ، إنه كان في نفسي أن أجمعَك ومن معك إلى طعام ، فأرسلْتُ
إلى البقيع فلم أجد شاة تُباع ، وكان عامر بن أبي وقاص ابتاع شاةً أمسٍ من البقيع ،
فأرسلت إليه: أنه ابتُغِيَ لي شاةٌ من البقيع فلم توجد ، فذكروا لي أنّك اشتريتَ شاة فأرسِلْ
بها إليّ، فلم يَجِدْه الرسولُ ووجدُ أهلَه ، فدفعوها إلى رسولي . فقال رسول الله
((أطعموها للأسارى))(١).
*
(١) المسند ٢٩٤/٥. ومن طريق عاصم بن كليب أخرجه أبو داود بنحوه ٢٤٤/٣ (٣٣٣٢) وصحّحه الألباني.
٤٢٠