النص المفهرس

صفحات 341-360

(٦١٦)
مسند أبي آمنة الفَزاريّ(١)
(٦٧٠٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك عن أبي جعفر
الفَرّاء قال : سمعتُ أبا آمنة الفزاري قال :
(٢)
رأيتُ رسولَ الله
يحتجم
.
(٦١٧)
مسند أبي أُمَيَّة المخزوميّ (٣)
(٦٧٠٥) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا بَهْز قال : حدّثنا حمّاد قال : أخبرنا إسحق بن أبي
طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذرّ عن أبي أميّة المخزوميّ :
أن رسول الله ◌َ﴾ أُتِيَ بلصَّ، فاعترف اعترافاً ولم يوجد معه متاع. فقال رسول الله
: ((ما إخالُك سَرَّقْتَ)) قال: بلى، مرّتين أو ثلاثاً. فقال رسول الله عَ ليه ((اقطعوه ثم
جيئوا به)) فقطعوه ثم جاءوا به، فقال له رسول الله ◌َ ه: ((قُلْ: أستغفرُ الله وأتوبُ إليه))
قال: أستغفر الله وأتوب إليه. فقال رسول الله ◌َ له: ((اللهمّ تُبْ عليه)) (٤).
(١) وقيل: أبو أمية. ينظر الآحاد ٢٩/٣، ومعرف الصحابة ٢٨٣٠/٥، والاستيعاب ١١/٤، والإصابة ٢/٤،
والتعجيل ٤٦٢ .
(٢) المسند ٣١٠/٤. والفضل روى له الجماعة. وشريك - وإن ساء حفظه - توبع. وأبو جعفر الفرّاء، ثقة، كما
في التقريب ٧٠٦/٢. وقد أخرجه الطبراني ٣٦٠/٢٢ (٩٠٣، ٩٠٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد من طرق
عن أبي جعفر . وقال الهيثمي ٩٥/٥ : رجاله ثقات. وقوّى ابن حجر في الإصابة إسناده .
(٣) معرفة الصحابة ٢٨٢٩/٥، والاستيعاب ١٢/٤، والتهذيب ٢٣٧/٨، والإصابة ١٢/٤.
(٤) المسند ٢٩٣/٥. وأبو المنذر قال عنه ابن حجر: مقبول- التقريب ٧٦٩/٢، وسائر رجاله ثقات. ومن طريق
حمّاد بن سلمة أخرجه النسائي ٦٧/٨، وأبو داود ١٣٥/٤ (٤٣٨٠)، وابن ماجه ٨٦٦/٢ (٢٥٩٧)،
والطبراني ٣٦٠/٢٢ (٩٠٥) وضعّفه الألباني. وقد روى الحاكم مثله عن أبي هريرة ٣٨١/٣ فقال: صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبي .
٣٤١

(٦١٨)
مسند أبي أميّة التَّغْلِيّ(١)
(٦٧٠٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا جرير عن عطاء بن السائب عن حرب بن هلال عن
أبي أمية رجل من تغلب :
أنه سَمعَ رسولَ الله ◌َ﴿ يقول: ((ليس على المسلمين عُشور، إنّما العُشور على اليهود
والنصارى»(٢) .
(١) جعل ابن حجر في الإصابة ١٧/٤ أبا أمية هذا في القسم الرابع، وهم من عُدّوا في الصحابة وَهَماً.
(٢) المسند ٢٣٢/٢٥ (١٥٨٩٧) في ((حديث رجل)). وقبله روايتان من طريق عطاء، قال في الأولى: عن رجل
من بني بكر بن وائل عن خاله وفي الثانية : عن حرب بن عبيدالله الثقفي عن خاله . وقد مال ابن حجر في
الأطراف ٤٧/٦، والإتحاف ١٧/١٤، والتعجيل ٤٦٥ إلى أن اسم الصحابي هنا نشأ عن تحريف. وقد فصّل
محقّقو المسند الكلام في الحديث، ونقلوا أقوال الأئمّة في الاضطراب الذي وقع في إسناده. ومن ذلك
قول ابن أبي حاتم : لا يُشتغل برواية جرير. وقول ابن القيّم: في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريق
يحتجّ به .
٣٤٢

(٦١٩)
مسند أبي بُردة الظّفَريّ(١)
(٦٧٠٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف(٢) قال: حدّثنا عبد الله بن وهب
قال : أخبرني أبو صخر عن عبدالله بن مُغيث(٣) بن أبي بُردة الظفري عن أبيه عن جدّه
قال :
سمعتُ رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((يخرج من الكاهِنَين رجلٌ يدرسُ القرآن دراسة لا
يَدْرُسُها أحدٌ يكون بعده)) (٤) .
الكاهنان : قريظة والنّضير . ويقال : إن هذا الرجل محمد بن كعب القرظي .
(١) معرفة الصحابة ٣٨٣٩/٥، والاستيعاب والإصابة ٢٠/٤، والتعجيل ٤٦٩.
(٢) في الأصل ((يزيد بن هارون)) وصوابه من المسند والأطراف والإتحاف .
(٣) ذكر ابن حجر في الإصابة الخلاف في هذه الكلمة .
(٤) المسند ١١/٦. وفي المعجم الكبير ١٩٧/٢٢ (٥١٨) من طريق نافع بن يزيد عن أبي صخر به ، ولكنه في
مسند أبي بردة، هانىء بن نيار. وفي ٣١٤/٢٢ (٧٩٤) من طريق عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث
عن أبي صخر، في مسند الظفري. قال الهيثمي ١٧٠/٧ : رواه أحمد والبزّار والطبراني من طريق عبدالله بن
مغيث عن أبيه عن جدّه . وعبدالله ذكره ابن أبي حاتم ، وبقيّة رجاله ثقات .
٣٤٣

(٦٢٠)
مسند أبي بُهيسة الفَزاري(١)
(٦٧٠٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا كَهْمَس قال: حدّثني سيّار بن
منظور الفَزاري عن أبيه عن بُهيسة قالت :
أستأذنَ أبي النبيَّ ◌َ ، فجعل يدنو منه ويلتزمُه، ثم قال: يا نبيّ الله، ما الشيء
الذي لا يَحِلُّ منعُه؟ قال: ((الماء)). ثم قال: ((يا رسول الله، ما الشيء الذي يَحِلُّ منعه؟
قال: ((المِلح)). قال: يا نبيَّ الله، ما الشيء الذي لا يَحِلُّ منعُه؟ قال رسول الله عَ له: ((أن
تفعل الخيرَ خيرٌ لك)).
قال: فانتهى قوله إلى الماء والملح ، فكان ذلك الرجلُ لا يمنعُ شيئاً وإن قلّ (٢).
(١) معرفة الصحابة ٢٨٤١/٥، والاستيعاب والإصابة ٢٣/٤.
(٢) المسند ٢٩٥/٢٥ (١٥٩٤٧). ومن طريق كهمس أخرجه أبو داود ١٢٧/٢ (١٦٦٩)، وأبو يعلى ١٢٦/١٣
(٧١٧٧) وخرّجه محقّقو المسند تخريجاً وافياً، ذكروا فيه أن إسناده ضعيف ، مسلسل بالمجاهيل.
وضعّفه الألباني .
٣٤٤

(٦٢١)
مسند أبي ثعلبة الأشجعي
(٦٧٠٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن مَسعدة قال: حدّثنا ابن جريج عن أبي
الزُبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال :
قلتُ: مات لي يا رسول الله ولدان في الإسلام. فقال: «مَن مات له ولدان في الإسلام
أدخلَه اللهُ الجنّةَ بفضل رحمته إيّاهما)» .
قال: فلمّا كان بعد ذلك لَقِيَني أبو هريرة فقال: أنت الذي قال له رسول الله ثم في
الولدين ما قال؟ قلت : نعم. فقال: لأن يكونَ قال لي أحبُّ إليّ مما غُلِّقَتْ عليه حمص
وفلسطين(١) .
(١) المسند ٣٩٦/٦، والطبراني ٣٨٤/٢٢ (٩٥٧). وذكره الطبراني أيضاً ٢٢٩/٢٢ (٦٠١) في مسند أبي ثعلبة
الخشني . وعزاه الهيثمي لهما وقال: رجالهما ثقات - المجمع ١٠/٣ . وعمر بن نبهان قال أبو حاتم : لا
أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة. وذكره ابن حبّان في الثقات. وجهله ابن حجر. ينظر الجرح والتعديل ١٣٨/٦.
والتهذيب ٣٨٨/٥، والتقريب ٤٣٤/١ . وذكراه - المزّي وابن حجر - تمييزاً .
ويشهد للحديث في فضل من مات له ولدان - ما رواه الشيخان عن أبي سعيد - الجمع ٤٤٧/٢ (١٧٦٢).
٣٤٥

(٦٢٢)
مسند أبي ثور الفَهميّ(١)
(٦٧١٠) حدّثنا أحمد قال: إسحق بن عيسى قال: حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن
عمرو عن أبي ثور الفَهمي قال :
كُنّا عند رسول الله ﴿ يوماً، فأُتي بثوبٍ من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعنَ اللهُ
هذا الثوبَ ، ولعنَ من يَعْمَلُه ، ولعنَ من يُعْمَلُ له . فقال رسول الله
* : (لا تُلْعَنْهم؛ فإنّهم
منّي وأنا منهم))(٢) .
(٦٢٣)
مسند أبي جَبيرة بن الضَّحّاك(٣)
(٦٧١١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا داود بن أبي هند عن
الشّعبي قال : حدثني أبو جَبيرة بن الضّحّاك قال :
فينا نزلت بني سَلمة: ﴿ولا تَنابَزُوا بالألقاب﴾ [الحجرات: ١١] قال: قَدِمِ رسولُ
الله ﴿ المدينة وليس منا رجلٌ إلا وله اسمان أو ثلاثة، وكان إذا دُعِيَ أحدٌ منهم باسم
من تلك الأسماء قالوا: إنّه يغضبُ من هذا. قال: فنزلت ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾ (٤).
(١) معرفة الصحابة ٢٨٤٨/٥، والاستيعاب والإصابة ٣٠/٤، والتعجيل ٤٧١ .
(٢) المسند ٣٠٥/٤. ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني ٣١٠/٢٢ (٧٨٧). وعزاه لهما الهيثمي ٥٩/١٠
وحسّن اسناده ، مع أن فيه ابن لهيعة .
والمعافر : برود يمنية .
(٣) الآحاد ١٤٩/٤، ومعرفة الصحابة ٣٨٥٢/٥، والاستيعاب ٣٩/٤، والتهذيب ٢٧٢/٨، والإصابة ٣١/٤.
(٤) المسند ٢٦٠/٤ . وإسناده صحيح. ومن طرق عن داود بن أبي هند - وهو من رجال مسلم- أخرجه البخاري
في الأدب المفرد ١٧٠/١ (٣٣٠)، وأبو داود ٢٩٠/٤ (٤٩٦٢)، وابن ماجه ١٢٣١/٢ (٣٧٤١)، والترمذي
٣٦٢/٥ (٣٢٦٨) وقال: حسن صحيح. وأبو يعلى ٢٥٢/١٢ (٦٨٥٣)، صحّح الحاكم إسناده على شرط
مسلم ٤٦٣/٢، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ١٦/١٣ (٥٧٠٩)، والمحقّقون .
٣٤٦

(٦٢٤)
مسند أبي الجعد الضّمري(١)
(٦٧١٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد قال محمد بن عمرو قال: حدثني
عَبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضّمري ، وكانت له صحبة قال :
قال رسول الله ◌َ﴾: ((من ترك ثلاث جُمَع تهاوُناً من غير عُذر، طبعَ الله تعالى على قلبه))(٢).
(٦٢٥)
مسند أبي سعد بن أبي فَضالة الأنصاريّ(٣)
(٦٧١٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن بكر قال : أخبرنا عبد الحميد - يعني
ابن جعفر قال : أخبرني أبي عن زياد بن ميناء عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري -
وكان من الصحابة أنه قال :
سمعتُ رسولَ الله
ـال* يقول: ((إذا جمعَ اللهُ الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا
ريب فيه ، نادى مُنادٍ: من كان أشركَ في عمله لله عزّ وجلّ أحداً فليطلبْ ثوابَه من عند غير
الله، فإنّ اللهَ أغنى الشُّركاء عن الشَّرك)) (٤).
(١) معرفة الصحابة ٢٨٥٣/٥، والاستيعاب ٣٨/٤، والتهذيب ٢٧٤/٨، والإصابة ٣٢/٤.
(٢) المسند ٢٥٥/٢٤ (١٥٤٩٨). ومن طريق يحيى وغيره أخرجه أصحاب السنن: أبوداود ٢٧٧/١ (١٠٥٢)،
وابن ماجه ٣٥٧/١ (١١٢٥)، والنسائي ٨٨/٣، والترمذي ٣٧٣/٢ (٥٠٠) وحسنه ، وصححه ابن خزيمة
١٧٦/٣ (١٨٥٨)، والحاكم ٢٨٠/١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وابن حبّان ٢٦/٧ (٢٧٨٦). وحسّن
المحقّقون والألباني إسناده .
(٣) معرفة الصحابة ٢٩٠٨/٥، والاستيعاب ٩٥/٤، والتهذيب ٣١٧/٨، والإصابة ٨٧/٤ .
(٤) المسند ١٦١/٢٥ (١٥٨٣٨). وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجه ١٤٠٦/٢ (٤٢٠٣)، والترمذي ٢٩٤/٥
(٣١٥٤) وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر. والطبراني ٣٠٧/٢٢ (٧٧٨) ، وابن
حبّان ١٣٠/٢ (٤٠٤)، وحسّنه الألباني، وصحّحه محقّقو المسند لغيره ، وحسّنوا إسناده من أجل زياد ،
فقد قال عنه ابن حجر في التقريب ١٨٨/١ : مقبول، وسائر رجاله رجال الصحيح .
٣٤٧

(٦٢٦)
مسند أبي سعيد بن زيد(١)
(٦٧١٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن جابر قال :
سمعتُ الشّعبي يقول : أشهدُ على أبي سعيد بن زيد :
أن رسول الله تَ مَرّت به جنازة فقام(٢) .
(٦٢٧)
مسند أبي سعيد الزّرَقىّ(٣)
وقيل : أبو سعد .
(٦٧١٥) حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي الفَيض
قال : سمعت عبد الله بن مُرّة يحدّث عن أبى سعيد الزرقى :
· أنّ رجلاً من أشجعَ سأل النبيَّ ◌َ﴿ عن العَزل، فقال: إن امرأتي تُرْضِعُ . فقال النبيُّ
: ((إنّ ما يُقَدَّرُ في الرَّحِم فسيكون)) (٤).
(١) معرفة الصحابة ٢٩١١/٥، والاصابة ٩٠/٤، والتعجيل ٤٨٩ .
(٢) المسند ١٦٤/٤. وفي إسناده جابر الجعفي ضعيف. والقيام للجنازة حديث صحيح. وينظر تعليق ابن حجر
على الحديث في التعجيل .
(٣) معرفة الصحابة ٢٩٠٨/٥، والاستيعاب ٩٣/٤، والتهذيب ٣٢٠/٨، والإصابة ٨٩/٤.
(٤) المسند ٥١٠/٢٤ (١٥٧٣٢)، والنسائي ١٠٨/٦. وقد صحّح محقّقو المسند الحديث بشواهده، وضعّفوا
إسناده لجهالة عبد الله بن مرّة. وصحّحه الألباني أيضاً لغيره - الصحيحة ٢٨/٣ (١٠٣٢).
٣٤٨

(٦٢٨)
مسند أبي السمح
خادم رسول اللّه ◌َل
ويقال : اسمُه إياد(١) .
(٦٧١٦) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي قال : أخبرنا أبو علي
محمد بن أحمد التسترى قال : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد
الهاشمي قال : أخبرنا أبوعلي محمد بن أحمد اللؤلؤي قال : أخبرنا أبو داود سليمان بن
الأشعث قال : حدّثنا مجاهد بن موسی وعباس بن عبد العظیم ، المعنی ، قالا : حدّثنا
عبدالرحمن بن مهدي قال : حدّثني يحيى بن الوليد قال: حدّثني مُحِلّ بن خليفة قال :
حدّثني أبو السّمح قال :
، فكان إذا أراد أن يغتسلَ قال: ((ولِّني قفاك)) فأُوَلِّيه قفاي
كنتُ أُخدِمُ النبيَّ :
وأستَرُه .
فأُتِيَ بحسن أو حُسين ، فبال على صدره، فجئتُ أغسله، فقال: ((يُغْسَلُ من بول
الجارية ، ويُرَشُّ من بول الغلام))(٢) .
(١) معرفة الصحابة ٢٩٢٠/٥، والاستيعاب ١٠٠/٤، والتهذيب ٣٢٨/٨، والاصابة ٩٥/٤ .
(٢) روى المؤلف هذا الحديث بإسناده عن أبي داود، وهو في سننه ١٠٢/١ (٣٧٦). وأخرجه في قسمين
النسائي ١٢٦/١، ١٥٨، وابن ماجة ١٧٥/١، ٢٠١ (٥٢٦، ٦١٣). وأخرج قصّة البول ابن خزيمة ١٤٣/١
(٢٨٣)، وأخرجها الحاكم ١٦٦/١ من طريق الفطيعي عن عبدالله بن أحمد عن أبيه عن عبدالرحمن بن
مهدي - ولم ترد في المسند ، وصحّحه هو والذهبي . وصحّح الحديث الألباني ، ورجال الحديث ثقات ،
عدا یحیی بن الوليد ، لا بأس به .
٣٤٩

(٦٢٩)
مسند أبي سود التميمي(١)
(٦٧١٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا ابن المبارك عن معمر
عن شيخ من بني تميم عن أبي سُود قال :
سمعتُ رسول الله ◌َ﴿هُ: ((اليمينُ الفاجرةُ التي يَقْتَطِعُ بها الرجلُ مالَ المسلم تُعْقِمُ
الرَّحِمَ»(٢) .
(٦٣٠)
مسند أبي سيّارة المُتَعيّ(٣)
(٦٧١٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع وعبدالرحمن عن سعيد بن عبد العزيز عن
سليمان بن موسى عن أبي سيّارة . قال عبد الرحمن : المُتَعي ، قال :
قلت: يا رسول الله، إنّ لي نَحْلاً. قال: ((أَدِّ العُشورَ)). قال: قلت: يا رسول الله ، احْمِها
لي. قال: فحماها لي. قال عبد الرحمن: احْم لي جَبَلَّها. فحمى لي جَبَلَها (٤).
(١) الآحاد ٤٢١/٢، ومعرفة الصحابة ٢٩٢١/٥، والاستيعاب ١٠٠/٤، والإصابة ٩٧/٤، والتعجيل ٤٩٣.
وينظر المعجم الكبير ٣٧/٢٢ . وقيل: هو أبو وکیع بن أبي سود .
(٢) المسند ٧٩/٥. وفيه مجهول. وبهذا الإسناد في الآحاد ٤٢١/٢ (١٢١٤). وأخرجه الطبراني ٣٨١/٢٢
(٩٥٠) من طريق ابن المبارك. قال الهيثمي ١٨٢/٤: وفيه رجل لم يُسَمّ. وقال ابن حجر في الإصابة :
هذا حدیث مُرسل .
(٣) معرفة الصحابة ٢٩٢٢/٥، والاستيعاب ٩٨/٤، والتهذيب ٣٣٢/٨، والإصابة ٩٨/٤.
(٤) المسند ٢٣٦/٤. ومن طريق وكيع عن سعيد بن عبد العزيز أخرجه ابن ماجة ٥٨٤/١ (١٨٢٣). ومن طريق
سعيد أخرجه الطبراني ٣٥١/٢٢، ٣٥٢ (٨٨٠، ٨٨١)، والبيهقي ١٢٦/٤ ونقل البوصيري: لم يلق سليمان
ابن موسى أبا سيّارة ، والحديث مرسل ومثله عند ابن عبدالبرّ، وابن حجر. ونقل ذلك عن البخاري . وقال
البيهقي - السنن ١٢٦/٤: هذا أصحّ ما روي في وجوب العشر فيه ، وهو منقطع .
٣٥٠

(٦٣١)
مسند أبي شعيب القَصّاب(١)
(٦٧١٩) حدّثنا أبو أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَير قال: حدّثنا الأعمش عن شقيق عن
أبي مسعود عن رجل من الأنصار يُكنى أبا شعيب قال :
أتيتُ النبيَّ ◌َ﴿ِ فعَرَفْتُ في وجهه الجوعَ ، فأتيتُ غلاماً لي قصّاباً ، فأمَرَّتُه أن يجعلَ
* خامس خمسة ، وتَبِعَهم رجلٌ ، فلمّا بلغَ
لنا طعاماً لخمسة رجال ، ثم دعوتُ رسولَ الله ،
رسول الله ◌َ ﴿ البابَ قال: «هذا قد تَبِعَنا، إن شِئتَ أن تأذنَ له وإلاّ رجعَ)) فأذِنَ له(٢) .
(٦٣٢)
مسند أبي طَريف الهُذلي (٣)
(٦٧٢٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أزهر بن القاسم الرّاسبي قال: حدّثنا زكريا بن
إسحق عن الوليد بن عبدالله بن شُميلة عن أبي طَريف قال :
حين حاصر(٤) الطائف، فكان يصلّي بنا صلاة البَصَر(٥)
کنتُ مع رسول الله
حتى لو أنّ رجلاً رمى لرأى مواقع نَبله (٦) .
(١) معرفة الصحابة ٢٩٢٧/٥، والاستيعاب والإصابة ١٠٥/٤، والتعجيل ٤٩٤.
(٢) المسند ١٢٠/٤ - مسند أبي مسعود، وهو حديث صحيح، رواه الشيخان وأحمد وغيرهم، لكنّه جُعل في
مسند أبي مسعود . ينظر الجمع ٤٩٢/١ (٧٨٩) .
(٣) الآحاد ٣١٣/٢، ومعرفة الصحابة ٢٩٤٤/٥، والاستيعاب ١١٩/٤، والإصابة ١١٣/٤.
(٤) في الأصل ((جاء من)) والمثبت من المصادر .
(٥) ينظر تعليق محقّقي المسند على هذه اللفظة، وروايات المصادر لها ، وما عندنا يؤيّد ما اختاره المحقّقون .
(٦) المسند ١٦٩/٢٤ (١٥٤٣٧) والطبراني ٣١٥/٢٢ (٧٩٥) وقال الهيثمي ٣١٣/١: الوليد بن عبدالله لم أجد
من ترجمه ، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقد صحّح الحديث محقّقو المسند لغيره ، وضعّفوا إسناده من
أجل الوليد . وذكروا شواهده من الصحيحين وغيرهما .
٣٥١

(٦٣٣)
مسند أبي عبد الله
من الصحابة (١)
٠
(٦٧٢١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا حمّاد - يعني ابن سلمة
قال : حدّثنا الجُريري عن أبي نضرة :
أن رجلاً من أصحاب النبي ټځ يُقال له أبوعبدالله ، دخل عليه أصحابه يعودونه وهو
يبكي ، فقالوا له: ما يُبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله ◌َ له: ((خُذْ من شاربك ثم أقِرَّه حتى
تلقاني))؟ قال: بلى، ولكن سمعتُ رسول الله ◌َّهُ يقول: ((إنّ الله عزّ وجلّ قَبَضَ بيمينه
قَبْضةً وأخرى باليد الأُخرى، قال: (((هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أبالي)) فلا أدري في أيّ
القبضتين أنا؟(٢).
(١) الإصابة ١٢٦/٤، والتعجيل ٤٩٨ .
(٢) المسند ١٧٦/٤ . ورجال رجال الصحيح كما قال الهيثمي - المجمع ١٨٨/٧.
وذكر أحاديث الباب. وصحّح سنده في الإصابة. وصحّحه الألباني - الصحيحة ١١٤/١ (٥٠).
٣٥٢

(٦٣٤)
مسند أبي عبد الرحمن الجُهَنِيّ(١)
(٦٧٢٢) حدّثنا أحمد قال: حدَّثني يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن إسحاق عن
ابن أبي حبيب عن مَرْئد بن عبد الله اليَزَني عن أبي عبد الرحمن الجُهَني قال :
قال لنا رسول الله : 8): ((إنيّ راكب غداً إلى يهود، فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا سلّموا
عليكم فقولوا : وعليكم)) (٢) .
*
(٦٣٥)
مسند أبي عبد الرحمن الخَطمي(٣)
(٦٧٢٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مكّي بن إبراهيم قال: حدّثنا الجُعيد عن موسى بن
عبد الرحمن الخطمى أنه سمع محمد بن كعب وهو يسأل عبد الرحمن يقول :
ـة ، فقال عبد الرحمن : سمعتُ أبي
أُخْبِرْني ما سَمِعْتَ أباك يقول عن رسول الله
يقول: سمعتُ رسول الله عَ ◌ّه. يقول: ((مَثَلُ الذي يلعبُ بالنَّرْدِ ثم يقومُ فيُصَلّي ، مثل الذي
يتوضّاً بالقَيح ودَم الخنزير ثم يقوم فيُصلّي)) (٤).
(١) الآحاد ٢٣٨/٥. ومعرفة الصحابة ٢٩٥١/٥، والاستيعاب ١٣٩/٤، والتهذيب ٣٥٩/٨، والإصابة ١٢٧/٤.
(٢) المسند ٢٣٣/٤، ومن طرق عن ابن إسحق أخرجه ابن ماجة ١٢١٩/٢ (٣٦٩٩)، وأبو يعلى ٢٣٥/٢ (٩٣٦)،
والطبراني ٢٩٢،٢٩١/٢٢ (٧٤٣، ٧٤٤). ورواه أحمد ٣٩٨/٦ من طريق عبدالحميد بن جعفر عن يزيد بن
أبي حبيب عن مرثد عن أبي بصرة . ورواه البخاري في الأدب ٦١٩/٢ (١١٠٢) من طريق ابن إسحق عن
يزيد عن مرثد عن أبي بصرة. وصحّح الألباني في الإرواء الحديث عن أبي بصرة . ومال ابن حجر في الفتح
٤٤/١١ إلى رواية أبي بصرة وجعلها المحفوظة .
(٣) معرفة الصحابة ٢٩٥٦/٥، والإصابة ١٢٨/٤.
(٤) المسند ٣٧٠/٥، وسنن البيهقي ٢١٥/١٠. وفي المعجم الكبير ٢٩٢/٢٢ (٧٤٨) من طريق الجعيد ،
وأخرجه أبو يعلى ٣٥٥/٢ (١١٠٤) من طريق الجعيد، وجعل عبد الرحمن هو ابن أبي سعيد الخدري ،
فجعله في مسنده. قال الهيثمي ١١٦/٨ : فيه موسى بن عبدالرحمن الخطمي لم أعرفه ، وبقيّة رجاله رجال
الصحيح . وموسى مجهول - التعجيل ٤١٥ . وضعّف محقّق مسند أبي يعلى إسناده .
٣٥٣

(٦٣٦)
و
مسند أبي عقبة الفارسي(١)
(٦٧٢٤) حدّثنا أحمد قال : حدثنا حسين بن محمد قال : حدّثنا جرير بن حازم عن
محمد بن إسحاق عن داود بن الحُصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عُقبة وكان
مولی من أهل فارس قال :
شهدتُ مع نبيّ الله ◌َ﴿ يومَ أُحُدٍ، فضربْتُ رجلاً من المشركين ، فقلت: خُذها منّي وأنا
الغلام الفارسي. فبلغتِ النبيَّ ◌َ ﴿ه، فقال: «هلاّ قُلتَ: خُذْها وأنا الغلام الأنصاري)»(٢).
(٦٣٧)
مسند أبي كُليب الجُهَني(٣)
(٦٧٢٥) حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا ابن جُريح قال: أُخبِرْتُ عن
عُثیم بن کُلیب عن أبيه عن جده .
أنّه جاء إلى النبيِّ ◌َ﴿﴿ فقال: قد أسلمْتُ: فقال: ((أَلْقِ عنك شَعْرَ الكُفر)) يقول: احلق .
وأخبَرَني آخرُ معه: أن النبيّ {﴿ قال لآخر: ((الْقِ عنك شَعْرَ الكُفر واخْتَتِنْ))(٤).
(١) معرفة الصحابة ٢٩٧٠/٥، والاستيعاب ١٤١/٤، والتهذيب ٣٧٣/٨، والإصابة ١٣٥/٤.
(٢) المسند ٢٩٥/٥، وابن ماجه ٩٣١/٢ (٢٧٨٤)، وأبو داود ٣٣٢/٤ (٥١٢٣). وعبدالرحمن بن أبي عقبة ، قال
عنه ابن حجر: مقبول . ووثّقه ابن حبان، ولم يذكر من الرواة عنه غير داود. التهذيب ٤٤٣/٤. والتقريب
٣٤٥/١ . ومحمد بن إسحق لم يصرّح بالتحديث . وقد ضعّف الألباني الحديث .
(٣) الآحاد ٢٦٩/٥، ومعرفة الصحابة ٣٠٠٠/٦، والإصابة ١٦٦/٤.
(٤) المسند ١٦٣/٢٤ (١٥٤٣٢)، وسنن أبي داود ٩٨/١ (٣٥٦)، والآحاد ٢٦٩/٥ (٢٧٩٥). قال ابن حجر في
التلخيص ١٤٠٦/٤ : وفيه انقطاع، عثيم وأبوه مجهولان ، قاله ابن القطّان. وضعّف محقّقو المسند إسناده ،
لأن شيخ ابن جريح لم يُسَمّ ، ولجهالة حال عثيم وأبيه .
٣٥٤

(٦٣٨)
مسند أبي مويهبة (١)
مولى رسول الله ول
(٦٧٢٦) حدّثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال : حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق
قال : حدّثني عبد الله بن عمر العَبَلي قال: حدّثني عُبيد بن جُبير مولى الحكم بن أبي
العاص عن عبد الله بن عمرو عن أبي مُويّهبة مولى رسول الله تَ ﴿. قال:
بعثَني رسولُ الله ◌َ﴿ من جوف الليل فقال: ((يا أبا مُوَيهبة، إنّي قد أُمِرْتُ أن أستغفرَ
لأهل هذا البقيع ، فانطَلِقْ معي)). فانطلقْتُ معه، فلمّا وقفَ بينَ أظهرِهم قال: ((السلامُ
عليكم يا أهلَ المقابِرِ، لِيَهْنِ لكم ما أصبَحْتُم فيه ممّا أصبح فيه النّاس . لو تعلمون ما
نجّاكم اللهُ منه، أقْبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ الليلِ المُظلِم، يتبعُ آخرُها أوّلَها ، الآخرة شرٌّ من
الأُولى» .
قال : ثم أقبل عليّ فقال : ((يا أبا مُوَيهبة ، إنّي قد أوتيتُ مفاتيحَ خزائن الدُّنيا والخلد
فيها، ثم الجنّة ، وخُيِّرْتُ بين ذلك وبين لقاء ربّي عزّ وجلّ والجنّة)) قال: قُلتُ : بأبي أنت
وأمّي ، خُذ مفاتيح الدُّنيا والخُلد فيها ثم الجنّة . فقال: ((لا يا أبا مُوبهبة، لقد اخترْتُ لقاءَ
ربي والجنّة)). ثم استغفر لأهل البقيع، ثم انصرف. فبدىء رسولُ الله ثَ﴾ في وجعه الذي
قبضه الله عزّ وجلّ فیه حین أصبح(٢) .
(١) الآحاد ٣٤٣/١، ومعرفة الصحابة ٣٠١٧/٦، والاستيعاب ١٧٩٤، والإصابة ١٨٨/٤، والتعجيل ٥٢٢.
(٢) المسند ٣٧٦/٢٥ (١٥٩٩٧) وقال محقّقو المسند: حديث صحيح في استغفاره لأهل البقيع ، واختياره لقاء
ربّه ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالله بن عمر العَبَلي وعبيد بن جبير .. وذكروا طرقه ، ومصادره . وينظر
تعليق ابن حجر على الحديث في الإصابة .
٣٥٥

(٦٣٩)
مسند أبي النّعمان الأنصاريّ(١)
(٦٧٢٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أحمد الزُّبيريّ قال: حدّثنا عبد الرحمن بن
النُّعمان الأنصاري عن أبيه عن جدّه - وكان قد أدرك النبيَّ :﴿﴿ قال :
: ((اكتَحِلوا بالإثمِد المُروَّحِ (٢)، فإنّه يَجلو البصرَ، ويُنْبِتُ الشعر))(٣) .
قال رسول الله
(٦٤٠)
مسند أبي وهب الجُشَمي (٤)
(٦٧٢٨) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشام بن سعيد قال : حدّثنا محمد بن مهاجر قال :
حدّثني عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجُشَميّ - وكانت له صحبة قال :
ـرَّةُ: («تَسَمَّوا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله عبدُالله
قال رسولُ الله
وعبدالرحمن، وأصدقُها حارث وهمّام ، وأقبحُها حَرب ومُرّة . وارْتَبِطوا الخيل ، وامسحوا
بنواصيها وأعجازها - أو قال: وأكفالها - وقَلِّدوها ، ولا تُقَلِّدوها الأوتار، وعليكم بكلّ
كُمَيت أغرَّ مُحَجَّل، أو أشقرَ أغرّ مُحَجّلٍ، أو أدْهَمَ أغرَّ مُحَجَّل)) (٥) .
(١) وهو معبد بن هوذة - ولم يذكره المؤلّف باسمه رغم ولوعه بذلك. معرفة الصحابة ٢٥٢٦/٥، والإصابة
٤٢٠/٣.
(٢) المُرَوّح : المُطَيّب بالمسك ، الذي له رائحة .
(٣) المسند٢٤٧/٢٥ (١٥٩٠٦). قال المحقّقون: إسناده ضعيف. ونقلوا أقوال العلماء في عبدالرحمن بن
النعمان ، وأنّ ضَعفه راجح . ووالده النعمان تفرّد بالرواية عنه ابنه عبد الرحمن ، وجهله ابنُ حجر .
(٤) معرفة الصحابة ٣٠٤٢/٦، والاستيعاب ٢١٢/٤، والتهذيب ٤٥٦/٨، والإصابة ٢١٤/٤.
(٥) المسند ٣٤٥/٤. وبهذا الإسناد في النسائي ٢١٨/٦، وأبي يعلى ١١١/١٣ - ١١٥ (٧١٦٩، ٧١٧٠)، وأبي
داود مقطّعاً: ٢٢/٣، ٢٤ (٢٥٤٣، ٢٥٥٣)، ٤/ ٢٨٨ (٤٩٥٠) وقد تحدّث محقّق مسند أبي يعلى طويلاً
عن الحديث وطرقه . وضعّفه الألباني في الإرواء ٤٠٨/٤ (١١٧٨) لجهالة عقيل .
٣٥٦

مسانيد أقوام
يعرفون بآبائهم أو بأبنائهم
م
(٦٤١)
مسند ابن الأدرع(١)
(٦٧٢٩) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم
عن ابن الأدرع قال :
كنتُ أحرُسُ النبيَّ ◌َ﴾ ذاتَ ليلة، فخرج لبعض حاجته . قال : فرآني فأخذ بيدي ،
فانطلَقْنا فمَرَرْنا على رجلٍ يصلّي، يجهر بالقرآن [فقال النبيُّ :﴿: ((عسى أن يكون مُرائياً)
قلت: يا رسول الله يُصَلّ، يجهرُ بالقرآن] قال: فرفضَ يدي ثم قال: ((إنّكم لن تنالوا هذا
الأمرَ بالمغالبة)».
ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسُه لبعض حاجته ، فأخذ بيدي ، فمَرَرْنا على رجل يصلّي
يجهر بالقرآن، قال: فقلتُ: عسى أن يكون مُرائياً. قال النبيُّ ◌َ ﴿هُ: ((كلّ، إنّه أوّاب))
فنظرتُ فإذا هو عبد الله ذو البِجادين (٢) .
*
*
(١) قال ابن حجر في الأطراف ٢٤٢/٨، والإتحاف ٣٤١/١٦: قال بعض الحُفَاظ: اسمه سلمة. وهو من رجال
التعجيل ٥٣٠ .
(٢) المسند ٣٣٧/٤. قال الهيثمي ٣٧٢/٩: رجاله رجال الصحيح. قال الألباني في الصحيحة ٢٨٥/٤
(١٧٠٩) : هذا إسناد حسن ، رجاله رجال الشيخين غير هشام بن سعد ، وهو صدوق له أوهام .
٣٥٧

(٦٤٢)
مسند ابن عَبس (١)
(٦٧٣٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن بكر قال : أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد
قال: حدّثنا عبد الله بن كثير الدّاريّ عن مجاهد قال: حدّثنا شيخ أدرك الجاهلية ونحن في
غزوة رودِس - یقال له ابن عبس ، قال :
كنتُ أسوقُ لآل لنا بقرةً ، قال: فسَمِعْتُ من جوفها: يا آَلَ ذَریح ، قولٌ فَصیح ، رجل
يَصيح: أن لا إله إلا الله. قال: فَقَدِمْنا فوجَدْنا النبيَّ لَ ﴾ قد خرج بمكة(٢).
(١) سمّاه في الفتح ١٩٤/١: محجن بن الأدرع. وهو من رجال التعجيل ٥٣٤. وينظر حاشية الإتحاف ٣٤٣/١٦.
(٢) المسند ٢٠٤/٢٤ (١٥٤٦٢). قال المحقّقون: هذا الأثر إسناده ضعيف ، تفرّد به عبيدالله بن أبي زياد ، وهو
ممّن لا يحتمل تفرّده ... ونقلوا أقوال العلماء فيه .
٣٥٨

(٦٤٣)
مسند ابن أبي حَدرد الأسلميّ(١)
(٦٧٣١) حدّثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدّثنا هاشم بن إسماعيل المدني قال :
حدّثنا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن ابن أبي حَدْرد الأسلمي :
أنّه كان ليهوديّ عليه أربعة دراهم ، فاستعدى عليه ، فقال: يا محمد ، إنّ لي على هذا
أربعة دراهم وقد غَلَبَني عليها. فقال: ((أعْطِه حقَّه)). قال : والذي نفسي بيده، ما أقدِرُ
عليها ، قد أخبرْتُه أنّك بَعَثْتَنا إلى خيبر، فأرجو أن تُغَنِّمَنا شيئاً فأرجعَ فأقضِيَه. قال: ((أَعْطه
حقّه)). وقال: وكان النبيُّ ﴿ إذا قال ثلاثاً لا يُراجعُ . فخرج ابن أبي حَدْرَد إلى السوق
وعلى رأسه عصابةٌ وهو مُتَّزِرٌ ببُردة ، فنزع العمامة عن رأسه فاتّزرَ بها ، ونزع البُردة فقال : اشترِ
منّي هذه البُرْدة . فباعها منه بأربعة دراهم . فمرّت عجوز فقالت : مالك يا صاحب رسول
الله؟ فأخبرها، فقالت: ها، دونَك هذا، لبُرد عليها طَرَحَتْه عليه (٢) .
(١) جعله ابن حجر في الفتح ٥٥٢/١ عبد الله بن أبي حدرد، في قصّة سنذكرها في تخريج الحديث.
(٢) المسند ٢٤١/٢٤ (١٥٤٨٩). قال الهيثمي ١٣٢/٤: رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجاله
ثقات ، إلا أن محمد بن أبي يحيى لم أجد له رواية عن الصحابة ، فيكون مرسلاً صحيحاً، وبهذا أعلّه محقّقو
المسند ، فضعّفوا إسناده لانقطاعه .
وقد روى الشيخان عن كعب بن مالك: أنه تقاضى ابن أبي حدرد ديناً كان عليه في المسجد ... وهي
قصّة مختلفة عمّا هنا. ينظر الجمع ٤٤١/١ (٧١٠).
٣٥٩

(٦٤٤)
مسند ابني قريظة
(٦٧٣٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبي جعفر
الخَطمي عن محمد بن كعب عن كثير بن السائب قال : حدّثني ابنا قريظة
أنّهم عُرضوا على النبيِّ ◌َ﴿ زَمَنَ قُرَيظةَ ، فمن كان منهم مُحْتَلِماً أو نَبَتَتْ عانَتُه قُتِلَ ،
ومن لا تُرِك(١) .
(٦٤٥)
مسند ابن مسعدة
صاحب الجيوش(٢)
(٦٧٣٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا ابن جُريج قال : أخبرني
عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة صاحب الجيش قال :
سَمِعْتُ النبيَّ :﴿ يقول: ((إنّي بَدَّنْتُ، فمن فاتَه رُكوعي أدركَه في بطيء قيامي))(٣).
(١) المسند ٣٤١/٤ . وفي سنن النسائي ١٥٥/٦ من طريق حمّاد عن أبي معمر (كذا في المطبوع) الخطمي عن
عمارة بن خزيمة عن كثير به . ثم أخرج مثله بإسناده إلى عطية القرظي : أنه كان يوم حكم سعد في بني قريظة
غلاماً. وينظر السنن الكبرى للنسائي ٣٥٩/٣ (٥٦٢٢) والسنن الكبرى للبيهقي ٥٨/٦ . وقد صحّح الألباني
حديث ابني قريظة بحديث عطيّة. وقد مرّ نحو هذا الحديث في مسند عطية القرظي (٥٣٣٩).
(٢) التاريخ الكبير ٤٤٦/٨، والتعجيل ٥٣٥. وينظر الإصابة ٣٥٩/٢: عبد الله بن مسعدة.
(٣) المسند ١٧٦/٤. قال الهيثمي ٨٠/٢ بعد أن ذكر أنه يروى: ((بطيء، وبطء)) رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا
أن الذي رواه عن ابن مسعدة عثمان بن أبي سليمان ، وأكثر روايته عن التابعين. وقال ابن حجر في
الإصابة : فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة .
وبدّن : کیر .
٣٦٠