النص المفهرس
صفحات 541-559
(٥١٦٥) الحديث الثاني والثلاثون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرحمن قال : حدّثنا سعيد بن أبي أيّوب قال : حدّثني محمد بن عجلان عن سعيد
ابن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ◌َ﴿: ((من أتت عليه ستّون سنةً فقد أعذرَ اللَّهُ إليه في العمر)).
انفرد بإخراجه البخاريّ(١) .
(٥١٦٦) الحديث الثالث والثلاثون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا سعيد بن أبي
أيّوب قال : حدّثني عُبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة قال :
إن رسول اللّه ◌َ﴾ قال: «من عُرضَ عليه طِيبٌ فلا يَرُدُّه، فإنّه خفيفُ المَحْمِل ،
طَيّبُ الرائحة)) .
نفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٥١٦٧) الحديث الرابع والثلاثون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا سعيد بن أبي
أيوب قال : حدّثني بكر بن عمرو المعافريّ عن عمرو بن أبي نَعيمة عن مسلم بن يسار عن
أبي هريرة قال :
قال رسول الله :﴿ه: ((من تقوّلَ عليَّ ما لم أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار، ومن استشاره
أخوه المسلم فأشار عليه بغير رَشَد فقد خانه ، ومن أُفْتِيَ بفُتيا غير ثَبَتِ فإنَّما إثمُهُ على
الذي أفتاه))(٣).
(٥١٦٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا سعيد قال :
أخبرني يحيى بن أبي سليمان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال :
:: ((مَن رمانا بالليل فليس منّا)) (٤).
قال رسول الله
(١) المسند ١٤/١٤ (٨٢٦٢) . وابن عجلان صدوق ، متابع في هذا الحديث فقد أخرج البخاري الحديث
بإسناده عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد به ١١/ ٢٣٨ (٦٤١٩).
(٢) المسند ١٥/١٤ (٨٢٦٤)، ومسلم ١٧٦٦/٤ (٢٢٥٣) بهذا الإسناد وفيه ((ريحان)) بدل ((طيب)).
(٣) المسند ١٧/١٤ (٨٢٦٦)، وضعّف محقّقو المسند إسناده لضعف عمرو بن أبي نعيمة. وفصّلوا الكلام في
طرقه ورواياته وأسانيده. وأخرجه البخاري في المفرد ١٣٧/١ (٢٥٩)، وصحّحه الألباني لغيره .
(٤) المسند ٢١/١٤ (٨٢٧٠)، والأدب المفرد ٧٢٣/٢ (١٢٧٩) وقال البخاري: في إسناده نظر. وذكر الألباني
أن ذلك من قبل يحيى بن أبي سليمان ، ففيه ضعف ، ولكنه قوّاه بما أخرجه الطبراني عن ابن عبّاس
بإسناد صحيح - الصحيحة ٤٤٦/٥ (٢٣٣٩). وقد حسّن محقّقو المسند إسناده.
٥٤١
(٥١٦٩) الحديث السادس والثلاثون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا سعيد قال :
حدّثني محمد بن عجلان عن القَعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن رسول الله ◌َ ﴾ أنّه قال: ((لا يزالُ لهذا الأمرِ - أو على هذا الأمرِ- عصابةٌ على
الحقّ ، لا يَضُرُّهم خِلافٌ حتى يأتيَهم أمرُ الله عزّ وجلَ))(١) .
(٥١٧٠) الحديث السابع والثلاثون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا
يحيى بن خلف قال : حدّثنا بشر بن المفضّل عن عبد الرحمن بن أبي إسحق عن سعيد
ابن أبي سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ◌َّههُ: إذا قُبِر الميت - أو قال: أحدُكم - أتاه مَلَكان أسودان أزرقان ،
يقال لأحدهما المنكر والآخر النَّكير، فيقولان: ما كنتَ تقول في هذا الرجل؟ فيقول : ما
كان يقول هو: عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمّداً عبده ورسوله ،
فيقولان: قد كُنّا نعلم أنّك تقول هذا ، ثم يُفْسَحُ له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين ، ثم
يُنَوَّ له فيه ، ثم يقال: نَمْ ، فيقول: أرجعُ إلى أهلي فأُخْبِرُهم ، فيقولان: نَم كنومة العروس
الذي لا يُوقظه إلاّ أحبُّ أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك. وإن كان منافقاً قال :
سَمِعْتُ الناس يَقولون ، فقُلتُ مثله، لا أدري . فيقولان: قد كنّا نعلمُ أنك تقول ذلك. فيقال
للأرض : الْتَئِمي عليه، فتلتئِمُ عليه ، فتختلفُ فيها أضلاعه ، فلا يزال فيها مُعَذَّباً حتى
يبعثه الله من مضجعه ذلك)).
قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب (٢) .
(٥١٧١) الحديث الثامن والثلاثون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
أبو عبدالرحمن قال : حدّثنا عبد الله بن عيّاش عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي
هريرة قال :
(١) المسند ٢٥/١٤ (٨٢٧٤)، ومن طريق ابن عجلان صحّحه ابن حبّان ٢٤٩/١٥ (٦٨٣٥). وقد قوّى
المحقّقون إسناده ، وتحدّثوا عن طرقه .
(٢) الترمذي ٣٨٣/٣ (١٠٧١). قال: وفي الباب عن عليّ وزيد بن ثابت وابن عبّاس والبراء بن عازب وأبي أيوب
وأنس وجابر وعائشة وأبي سعيد، كلَّهم رووا عن النبي ﴿ في عذاب القبر.
ومن طريق عبدالرحمن بن إسحق أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ٥٩٦/١ (٨٩٠)، وصحّحه ابن حبّان
٣٨٦/٧ (٣١١٧) وأورده الألباني في الصحيحة ٣٧٩/٣ (١٣٩١) وجوّد إسناده.
٥٤٢
قال رسول الله
: ((من وجدَ سَعَةً فلم يُضَحِّ فلا يَقْرَبَنّ مُصَلانا))(١).
(٥١٧٢) الحديث التاسع والثلاثون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن الصّاح قال : حدّثنا إسماعيل بن زكريا عن الحسن بن الحكم النّخعيّ عن عديّ
ابن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله :﴿: ((من بدا جفا، ومن اتَّبَعَ الصيدَ غَفَلَ ، ومن أتى أبواب السلطان
افتُتِن ، وما ازداد عبدٌ من السلطان قُرباً إلا ازداد من الله عزّ وجلّ بُعْداً))(٢).
(٥١٧٣) الحديث الأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن
عبيد الله الزُّبَيريّ قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَبَ قال: أخبرني عمّي
عبيدالله بن عبد الرحمن بن موهب عن أبي هريرة
عن رسول الله {﴾ قال: ((لو يعلمُ أحدُكم ماله في أن يمشيَ بين يدَي أخيه معترضاً
وهو يُناجي ربَّ عزّ وجلّ ، كان لأن يَقِفَ في ذلك المكان مائةَ عام أحبُ إليه من أن
يخطو))(٣) .
(٥١٧٤) الحديث الحادي والأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال :
حدّثنا حسين بن محمد قال : حدّثنا خَلَف بن خليفة عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم
عن أبي هريرة قال :
: ((أتدرون ما هذا؟))
يوماً، فسَمِعْنا وَجْبةً ، فقال النبيُّ
كُنّا عند رسول الله
(١) المسند ٢٤/١٤ (٨٢٧٣). ومن طريق عبدالله بن عيّاش في ابن ماجة ١٠٤٤/٢ (٣١٢٣). قال البوصيري:
في إسناده عبدالله بن عيّاش، وهو وإن روى له مسلم ، فإنما أخرج له في المتابعات والشواهد ، وقد ضعّفه
أبوداود والنسائي وقال ... ونقل الخلاف فيه. وحسّنه الألباني. وأخرجه الحاكم من طريق أبي عبد الرحمن
عبدالله بن يزيد عن عبدالله بن عيّاش ٢٣١/٤. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ووهّم
محقّقو المسند الحاكم والذهبي والألباني في حكمهم على هذا الحديث .
(٢) المسند ٤٣٠/١٤ (٨٨٣٦). وقد حكم المحققون على الحديث بالضعف للاضطراب الذي وقع في إسناده ،
وفصّلوا الكلام فيه .
(٣) المسند ٤٣١/١٤ (٨٨٣٧). وبه صحّحه ابن خزيمة ١٤/٢ (٨١٤). ومن طريق عبيدالله أخرجه ابن ماجة
٣٠٤/١ (٩٤٦)، وصحّحه ابن حبّان ١٣٠/٦ (٢٣٦٥). قال البوصيري: في إسناده مقال. وضعّف الألباني
والمحققون إسناده .
٥٤٣
قلنا : الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا حَجَرٌ أُرْسِلَ في جهنّم منذ سبعين خريفاً ، فالآن انتهى
إلى قَعرها)» .
انفرد بإخراجه مسلم(١).
(٥١٧٥) الحديث الثاني والأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
سليمان بن داود قال : حدّثنا إسماعيل قال : أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
أن النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((اتَّقُوا اللاعنَين)» قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: ((الذي
يتخلّى في طريق النّاس أو في ظلّهم» .
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٥١٧٦) الحديث الثالث والأربعون بعد الثمانمائة: وبه
قال رسول الله ◌َهُ: ((من صلّى عليَّ واحدةٌ يُصَلّ الله عليه عشراً)).
انفرد بإخراجه مسلم (٣) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رِبْعيّ قال: حدّثنا عبد الرحمن بن إسحق عن العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللـه ◌َ هه: ((من صلَّى عليَّ مرّةً واحدة، كتب اللّهُ عزّ وجلّ له بها عشر
حسنات»(٤)
(١) المسند ٤٣٣/١٤ (٨٨٣٩)، وهو في مسلم ٢١٨٤/٤ (٢٨٤٤) من طريق خلف . والحسين بن محمد
المروذي من رجال الشيخين .
(٢) المسند ٤٤٣/١٤ (٨٨٥٣). ومن طريق إسماعيل بن جعفر في مسلم ٢٢٦/١ (٢٦٩). وسليمان بن داود
الهاشمي ثقة ، روى له أصحاب السنن .
(٣) المسند ٤٤٤/١٤ (٨٨٥٤)، ومسلم ٣٠٦/١ (٤٠٨) من طريق إسماعيل .
(٤) المسند ٥٢٠/١٢ (٧٥٦١). قال الهيثمي ١٦٣/١٠: رجاله رجال الصحيح، غير ربعي بن إبراهيم، وهو ثقة
مأمون . وهو كما قال. ومن طريق خالد بن عبدالله الطحّان عن عبدالرحمن بن إسحق في أبي يعلى
٤٠٤/١١ (٦٥٢٧) وصحيح ابن حبّان ١٨٦/٣ (٩٠٥).
٥٤٤
(٥١٧٧) الحديث الرابع والأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سليمان
قال : حدّثنا إسماعيل قال : أخبرني عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبريّ عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله عَ ◌ّهُ: «رُبَّ صائم حظُّه من صيامه الجوعُ والعطشُ، وربُ قائم حظُّه من
قيامه السَّهَر))(١) .
(٥١٧٨) الحديث الخامس والأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
إبراهيم بن إسحق قال : حدّثنا ابن المبارك عن سعد بن يزيد عن أبي السَّمح عن ابن
حُجيرة عن أبي هريرة
عن النبي ◌َ﴿ قال: ((إن الحميم لَيُصَبُّ على رؤوسهم، فينفُذُ الجُمْجُمَةَ حتى يخلُصَ
إلى جوفه ، فيَسْلُت(٢) ما في جوفه حتى يَمْرُقَ من قدميه))(٣) .
(٥١٧٩) الحديث السادس والأربعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
إبراهيم قال : حدّثنا ابن مبارك عن وُهيب قال : أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر عن
سُمَيّ عن أبي صالح عن أبو هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((من مات ولم يَغْزُ ولم يحدِّث نفسَه بغزو، مات على شُعبة من نفاق)).
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٥١٨٠) الحديث السابع والأربعون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك عن
طلحة بن أبي سعيد قال : سمعتُ سعيداً المقبُريّ يحدّث أنه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول الله عَ ليه: ((من احتبسَ فرساً في سبيل الله إيماناً بالله ، وتصديقاً بموعوده ،
كان شِبَعُه ورِتُّه ورَوَتُه وبَولُه حسناتٍ في ميزانه يومَ القيامة)»(٥) .
(١) المسند ٤٤٥/١٤ (٨٨٥٦) وإسناده صحيح. ومن طريق إسماعيل بن جعفر أخرجه أبو يعلى ٤٢٩/١١
(٦٥٥١)، وصحّحه ابن خزيمة ٢٤٢/٣ (١٩٩٧)، والحاكم والذهبي ٤٣١/١، والمحقّقون.
(٢) يسلت : يقطع .
(٣) المسند ٤٥٢/١٤ (٨٨٦٤). وضعّف المحقّقون إسناده. ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي ٦٠٧/٤
(٢٥٨٢) وقال: حسن صحيح غريب ، وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي
٣٨٧/٢. وضعّفه الألباني.
(٤) المسند ٤٥٣/١٤ (٨٨٦٥). ومن طريق ابن المبارك في مسلم ١٥١٧/٣ (١٩١٠) وإبراهيم بن إسحق
صدوق ، متابع في هذا الحديث .
(٥) المسند ٤٥٤/١٤ (٨٨٦٦). والحديث من طريق ابن المبارك في صحيح البخاري ٥٧/٦ (٢٨٥٣).
٥٤٥
(٥١٨١) الحديث الثامن والأربعون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك عن
سعيد بن أبي أيوب قال : حدثني يحيى بن أبي سليمان عن سعيد المقبريّ عن أبي هريرة
قال :
قرأ رسولُ اللّه ◌َ ا﴾ هذه الآية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَها﴾ [الزلزلة: ٤] قال: («أتدرون
ما أخبارُها؟)) فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((أخبارُها أن تَشهدَ على كلّ عبدٍ وأَمَةٍ بما
عَمِلَ على ظَهرها ، أن تقول : عَمِل كذا وكذا يوم كذا وكذا، فهو أخبارها))(١).
(٥١٨٢) الحديث التاسع والأربعون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك عن
عبد الله بن عيسى الثّقفي مولى المنبعث(٢) عن أبي هريرة
عن النبيّ :﴿ قال: ((تعلَّمُوا من أنسابكم ما تَصِلُون به أرحامَكم ، فإنّ صلّة الرَّحِم
محبّةٌ في أهله ، مَثراةٌ في ماله ، مَنْسأٌ في أجله))(٣) .
(٥١٨٣) الحديث الخمسون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك عن معمر عن
همّام عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌ٍَّ قال: ((الكلمة الطيّبةُ صدقة، وكلُّ خطوة يخطوها إلى الصلاة
صدقة)) (٤).
(١) المسند ٤٥٥/١٤ (٨٨٦٧) وقد أخرجه الحاكم ٢٥٦/٢ من طريق ابن المبارك، وصحّح إسناده على شرط
الشيخين ، ووافقه الذهبي. ومن طريق سعيد بن أبي أيوب ٥٣٢/٢، ولكن تعقبه الذهبي: يحيى هذا منكر
الحديث . وقد أخرج الحديث من طريق ابن المبارك الترمذي ٥٣٥/٤ (٢٤٢٩) وقال : حسن غريب ،
٤١٦/٥ (٣٣٥٣) وقال: حسن صحيح. وصحّحه ابن حبّان ٣٦٠/١٦ (٧٣٦٠). وضعّف محققو المسند
إسناد الحديث لضعف يحيى بن أبي سليمان ، وضعّف الألباني إسناده أيضاً .
(٢) ومولى المنبعث: يزيد. ينظر تهذيب الكمال ١٦١/٨.
(٣) المسند ٤٥٦/١٤ (٨٨٦٨). ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي ٩٠٩/٤ (١٩٧٩) وقال: غريب من هذا
الوجه. وصحّح الحاكم إسناده ١٦١/٤، ووافقه الذهبي وصحّحه الألباني - الصحيحة ٥٥٨/١ (٢٧٦)،
وحسّن محقّقو المسند إسناده .
وفي المصادر ((أثره)) مكان ((أجله)). وكلاهما بمعنى عمره .
(٤) المسند ٤٥٨/١٤ (٨٨٦٩). ومن طريق يحيى بن آدم عن ابن المبارك ٤٧٢/١٣ (٨١١١) وهو إسناد على
شرط الشيخين. وقد صحّح الحديث ابن خزيمة ٣٧٥/٢ (١٤٩٤)، وابن حبّان ٢١٦/٢ (٤٧٢) كلاهما من
طريق ابن المبارك . وقد أخرج الشيخان الحديث بأطول من هذا من طريق عبدالرزاق عن معمر : البخاري
٨٤/٦ (٢٨٩١)، ومسلم ٦٩٩/٢ (١٠٠٩).
٥٤٦
(٥١٨٤) الحديث الحادي والخمسون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن المبارك
عن كثير بن زيد قال : حدّثني عمرو بن تميم عن أبيه أنّه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول الله ﴿: ((أظلِّكم شهرُكم هذا، بمحلوفِ رسول الله، ما مرّ بالمؤمنين شهرٌ
هو (١) خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شرِّ لهم منه . إنّ اللهَ عزّ وجلّ ليكتبُ أجرَه
ونوافله من قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءه من قبل أن يَدخله ، وذلك أنّ المؤمن يُعِدّ
فيه القوّة للعبادة من النفقة ، ويُعِدُّ المنافق فيه اتّباعِ غَفْلةَ الناس واتّباع عوراتهم ، فهو غُنم
للمؤمن يغتنمُه الفاجر))(٢) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن زيد حدّثنا أيوب عن أبي قلابة
عن أبي هريرة قال :
﴿ يُبَشِّرُ أصحابَه : ((قد جاءكم رمضانُ شهرٌ مبارك ، افترض الله
قال رسول الله
عليكم صيامه ، يفتحُ اللّه فيه أبوابَ الجنّة، ويُغلِقُ فيه أبوابَ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه
الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمٍ))(٣) .
(٥١٨٥) الحديث الثاني والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
محمد بن عُبيد قال : حدّثني عبيد الله عن خُبيب بن عبد الرحمن بن يساف عن حفص
ابن عاصم عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ﴿ قال: «ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنّة ، ومِنبري على
حوضي)» .
أخرجاه(٤) .
(١) ((هو) ليست في المسند .
(٢) المسند ٤٥٨/١٤ (٨٨٧٠). ومن طريق كثير صحّحه ابن خزيمة ١٨٨/٣ (١٨٨٤). وضعّف إسناده الألباني
ومحقّقو المسند .
(٣) المسند ٥٤١/١٤ (٨٩٩١). ومن طريق أيّوب في النسائي ١٢٩/٤. وصحّحه الألباني. وصحّح محقّقو
المسند إسناده ، إلاّ أن أبا قلابة لم يسمع من أبي هريرة .
(٤) المسند ٤٦٧/١٤ (٨٨٨٥). وأخرجه البخاري ٧٠/٣ (١١٩٦)، ومسلم ١٠١١/٣ (١٣٩١) كلاهما من طريق
عبيدالله بن عمر عن خبيب . ومحمدُ بن عبيد الطنافسي من رجال الشيخين .
٥٤٧
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مكّي قال : حدّثنا عبد الله بن سعيد عن عبد المجيد بن
سهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((مِنبري(١) على تُرْعة من تُرَع الجنّة))(٢).
التُّرعة : الروضة على المكان المرتفع .
(٥١٨٦) الحديث الثالث والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
محمد بن عُبيد قال : حدّثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((إذا زَنَتْ أَمَةُ أحدكم فليجلدْها ولا يُعَيِّرْها ، فإن عادت
فليجلِدْها ولا يُعَيِّرْها ، فإن عادت فليجلدْها ولا يُعَيِّرْها ، فإن عادت في الرّابعة فَلْيَبِعْها ولو
بحبل من شعر ، أو ضَفير من شعر)).
أخر جاه (٣) .
(٥١٨٧) الحديث الرابع والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : حدّثنا نُعَيم بن حمّاد قال : حدّثنا سفيان بن عُیینه عن
أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((إنّكم في زمانٍ، من تَرَك منكم عُشْرَ ما أُمِر به هَلَكَ ، ثم يأتي
زمانٌ من عَمِلَ منهم بعُشر ما أُمِرَ به نجا)» .
قال الترمذي : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث نُعيم بن حمّاد(٤).
(١) في المسند ((منبري هذا)).
(٢) المسند ٣٣٧/١٤ (٨٧٢١) ورجاله رجال الصحيح. وذكر الهيثمي في المجمع ١١/٤، ١٢ أحاديث في هذا
المعنى .
(٣) المسند ٤٦٨/١٤ (٨٨٨٦)، ومسلم ٣٢٨/٣ (١٧٠٣) من طريق عبيدالله عن سعيد عن أبي هريرة .
وأخرجه مسلم ، والبخاري ٣٦٩/٤ (٢١٥٢) من طريق الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة .
(٤) الترمذي ٤٥٩/٤ (٢٢٦٧). وتحدّث الألباني عنه في الضعيفة ١٢٩/٢ (٦٨٤)، ثم عاد فصحّحه - لما وجد
له من طرق في حديث قريب عن أبي ذرّ - الصحيحة ٤٠/٦ (٢٥١٠).
٥٤٨
(٥١٨٨) الحديث الخامس والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا سفيان عن ابن ذكوان عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ◌َ له: ((لا يقتسمُ ورثتي ديناراً، ما تركْتُ بعدَ نفقةِ نسائي ومُؤْنةٍ عاملي
فهو صدقة)) .
أخرجاه(١) .
(٥١٨٩) الحديث السادس والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عفّان قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الأغرّ عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ فيما يحكي عن رَبّه عزّ وجلّ قال: ((الكبرياءُ ردائي، والعظمة إزاري،
فمن نازَعني واحداً منهما قَذَفْتُه في النّارِ)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٥١٩٠) الحديث السابع والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا سفيان عن سلمة بن كُهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
جاء أعرابيٌّ يتقاضى النبيَّ :﴿ بعيراً، فقال النبيُّ مَ ﴿هُ: «الْتَمِسوا له بعيراً مثلَ سنٍّ
بعيره)) قال : فالتمسوا له فلم يجدوا إلاّ فوق سنّ بعيره، فقال: ((أعطوه))(٣) فقال الأعرابيّ:
أَوْ فَيْتَني، أوفاك الله، فقال النبيُّ نَّهُ: ((إنّ خيركم خيرُكم قضاءً)»
أخرجاه(٤) .
(٥١٩١) الحديث الثامن والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
أسود بن عامر قال : حدّثنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
(١) المسند ٤٧٢/١٤ (٨٨٩٢)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ٢٥٢/١٢ (٧٣٠٣) من طريق
سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج به. ومن طريق أبي الزناد عن الأعرج أخرجه البخاري ٤٠٦/٥ (٢٧٧٦).
ومسلم ١٣٨٢/٣ (١٧٦٠).
(٢) المسند ٢١١/١٥ (٩٣٥٩). ومسلم ٢٠٢٣/٤ (٢٦٢٠) من طريق أبي مسلم الأغرّ عن أبي سعيد وأبي
هريرة . ومثله في المفرد ٢٨٤/١ (٥٥٢). ومن طريق حمّاد أخرجه أبوداود ٥٩/٤ (٤٠٩٠) ، وابن حبّان
٣٥/٢ (٣٢٨) وفي حديث ابن حبّان زيادة. وصحّحه المحققون والألباني، والكلام في إسناده حول عطاء
واختلاطه ، ولكنه متابع في هذا الحديث .
(٣) في المسند زيادة: ((فأعطوه فوقَ بعيره)).
(٤) المسند ٤٧٥/١٤ (٨٨٩٧)، ومن طريق سفيان في البخاري ٤٨٢/٤ (٢٣٠٥)، ومسلم ٢٢٥/٣ (١٦٠١).
٥٤٩
: يقول: ((اثنان هما كفر: النِّياحة، والطَّعن في النسب)).
كان رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٥١٩٢) الحديث التاسع والخمسون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذي قال :
حدّثنا الحسين بن حُرَيث قال : حدّثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن یزید
الرَّقاشي قال : حدّثنا أبو الحكم البَجَلي قال : سمعْتُ أيا سعيد الخُدريّ وأبا هريرة
يذكران عن النبيّ ◌َ ﴿ قال: «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمنٍ
أكبَّهم الله في النّار))(٢) .
(٥١٩٣) الحديث الستون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّزاق
قال : حدّثنا معمر عن همّام بن منّبه عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ﴿: «نارُكم هذه، ما يُوقد بنو آدم، جزءٌ واحدٌ من سبعين جزءاً من
حرِّ جهنّم)) قالوا: والله إن كانت لكافيةً يا رسول الله . قال: ((فإنّها قد فُضِّلَت عليها بتسعة
وستّين جزءاً، كلُّهنّ مثلُ حرّها)).
أخرجاه (٣)
.
ء
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا قتيبة قال : حدّثنا عبد العزيز عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال: ((هذه النّار جزء من مائة جزءٍ من جهنّم)) (٤).
أن رسول الله
(١) المسند ٤٨٢/١٤ (٨٩٠٥) ومن طريق الأعمش في مسلم ٨٢/١ (٦٧). وأسود من رجال الشيخين ، وأبوبكر
شعبة بن عبّاس من رجال الشيخين ، وهما ثقتان .
(٢) الترمذي ١١/٤ (١٣٩٨). قال: هذا حديث غريب. وأبوالحكم البَجليّ هو عبد الرحمن بن أبي نُعم الكُوفيّ.
وصحّحه الألباني .
(٣) المسند ٤٧٩/١٣ (٨١٢٦)، ومسلم ٢١٨٤/٤ (٢٨٤٣). وأخرجه البخاري ٣٣٠/٦ (٣٢٦٥) من طريق أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .
(٤) المسند ٤٩٢/١٤ (٨٩٢١) ورجاله رجال الصحيح. وفي الطريق السابقة التي اتفق عليها الشيخان ((جزء من
سبعين)) وينظر الفتح ٣٣٤/٦.
٥٥٠
(٥١٩٤) الحديث الحادي والستّون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا قتيبة
قال: حدّثنا بكر بن مُضَر عن ابن الهاد عن محمّد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أنّه سمع رسول الله تَ ﴿ يقول: ((أرأيتُم لو أنّ نهراً بِباب أحدِكم يغتسلُ منه كلَّ يوم
خمسَ مّرات، ما [تقولون؟ هل](١) يبقى من دَرَنه؟» قالوا: لا يبقى من دَرَنه شيء . قال:
((ذاك مَثَلُ الصلوات الخمس، يمحو اللهُ بهنّ الخطايا)».
أخرجاه(٢) .
(٥١٩٥) الحديث الثاني والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
قتيبة قال : حدّثنا ليث عن عُقيل عن الزّهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة
عن النبيّ ﴿﴿ قال: ((لا يُلْدَعُ المؤمنُ من جُحرٍ واحدٍ مرّتين)) .
أخرجاه(٣).
(٥١٩٦) الحديث الثالث والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا قتيبة قال : حدّثنا ليث
ابن سعد عن ابن عَجلان عن القَعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((المسلمُ من سَلِمَ النّاسُ من لِسانه ويده، والمؤمنُ من أمِنَه النّاسُ
على أموالهم ودمائهم)) (٤).
(٥١٩٧) الحديث الرابع والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذيّ قال : حدّثنا
أبوكُرَيب قال : حدّثنا زيد بن الحُباب قال : حدّثنا عُمر بن أبي خثعم عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
قال: ((مَن صلّى بعد المغرب ستّ ركعات لم يتكلَّم فيما بينهنّ بسوء، عُدِلْن له
بعبادة ثِنْتَي عشرة سنة)) .
(١) تكملة من المسند .
(٢) المسند ٤٩٤/١٤ (٨٩٢٤)، ومسلم ٤٦٢/١ (٦٦٧). ومن طريق يزيد بن الهاد في البخاري ١١/٢ (٥٢٨).
(٣) المسند ٤٩٧/١٤ (٨٩٢٨)، والبخاري ٥٢٩/١ (٦١٣٣)، ومسلم ٢٢٩٥/٤ (٢٩٩٨).
(٤) المسند ٤٩٩/١٤ (٨٩٣١)، والنسائي ١٠٤/٨، والترمذي ١٨/٥ (٢٦٢٧) وقال: حسن صحيح. وصحّحه
ابن حبّان ٤٠٦/١ (١٨٠) من طريق الليث. وأخرجه الحاكم ١٠/١ من طريق الليث وقال: قد اتفقا على
إخراج طرف حديث: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) ولم يخرجا هذه الزيادة ، وهي صحيحة
على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وصحّح المحقّقون الحديث ، وحسّنوا إسناده .
٥٥١
قال البخاريّ: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث، وضعّفه جداً (١).
(٥١٩٨) الحديث الخامس والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
قتيبة قال : حدّثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة :
قال: «إنّ المؤمن لَيُنضي شياطينَه كما يُنضي أحدُكم بعيرَه في
أنّ رسول الله
السَّفَرِ))(٢) .
(٥١٩٩) الحديث السادس والستون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن لهيعة عن
یزید بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
ـ *: ((إن أصحابَ الصُّوَرِ الذين يعملونها يُعَذَّبون بها يوم القيامة، يقال
قال رسول الله
لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم))(٣) .
(٥٢٠٠) الحديث السابع والستون بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ابن لهيعة عن
درّاج عن ابن حُجيرة عن أبي هريرة :
أن النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((سافِرُوا تَصِحُوا، واغْزُوا تَسْتَغْنوا)) (٤).
(٥٢٠١) الحديث الثامن والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
قُتيبة قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن طحلاء عن مُحْصِن بن عليّ عن
عوف بن الحارث عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ◌َ﴿هُ: ((من توضّأ فأحسنَ وضوءه، ثم راح فوجدَ النّاسَ قد صلَّوا ، أعطاه
(١) الترمذي ٢٩٨/٢ (٤٣٥). ومن طريق عمر في ابن ماجة ٣٦٩/١ (١١٦٧). وينظر السنة ٤٧٣/٣ (٨٩٦)،
والترغيب ٤٥٦/١ (٨٥٠)، والضعيفة ٤٦٩/١ (٤٨١).
(٢) المسند ٥٠٤/١٤ (٨٩٤٠). وإسناده ضعيف، قال الهيثمي ١٢١/١ : رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة.
وینضي : يُتعب ویهزل .
(٣) المسند ٥٠٥/١٤ (٨٩٤١) وحسّن المحقّق إسناده.
وقد أخرج الشيخان الحديث عن ابن عمر وعائشة: الجمع ٢٢١/٢ (١١٣٩)، ٢٣/٤ (٣١٤٩).
(٤) المسند ٥٠٧/١٤ (٨٩٤٥). وإسناده ضعيف. وقد روى الطبراني في الأوسط ١٤٦/٩ (٨٣٠٨) بإسناده إلى
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيّ * أنه قال: ((اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا ،
وسافروا تستغنوا)) وقال عنه المنذري: رواته ثقات - الترغيب ٩/٢ (١٤٣١) ولكن محقّقي المسند ضعّفوا
حديث المسند والمعجم الأوسط . وضعّف الألباني الحديث في الضعيفة ٢٧٨/١ (٢٥٤، ٢٥٥).
٥٥٢
الله مثلَ أجر من صلاّها وحضَرَها، لا ينقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً)(١).
(٥٢٠٢) الحديث التاسع والستون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا
الحسن بن بكر قال : حدّثنا المعلَّى بن منصور قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَميّ عن
عثمان بن محمد الأَخْنَسيّ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة :
عن النبي ◌َ﴾ قال: «ما بين المشرق والمغرب قِبلةٌ».
قال الترمذي : هذا حديث صحيح(٢) .
(٥٢٠٣) الحديث السبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة قال :
حدّثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن أبي طلحة عن أبي هريرة
أن النبيَّ ◌َ ﴿ قال: «أيُّما ضيفٍ نزل بقوم فأصبح الضيفُ محروماً فله أن يأخذَ بقدر
قِراه، ولا حَرَجَ عليه))(٣) .
(٥٢٠٤) الحديث الحادي والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
سعيد بن منصور قال : حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد الزُّهري عن عمرو بن أبي
عمرو عن ابن عبد الله بن حَنْطَب عن أبي هريرة :
(١) المسند ٥٠٩/١٤ (٨٩٤٧). ورجاله رجال الصحيح، عدا مُحْصن، روى له أبوداود والنسائي. ومن طريق
عبد العزيز أخرجه أبوداود ١٥٤/١ (٥٦٤)، والنسائي ١١١/٢، والحاكم ٢٠٨/١ وقال: صحيح على شرط
مسلم، وتابعه على ذلك الذهبي! وسقط من سند الحاكم ((أبوهريرة)) في المطبوع. وصحّح الألباني
الحديث ، وحسّن محقّقو المسند إسناده .
(٢) الترمذي ١٧٣/٢ (٣٤٤). ورواه (٣٤٢، ٣٤٣) من طريق أبي معشر عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن
أبي هريرة مثله. قال: وقد تكلّم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه . ثم نقل عن الإمام
البخاري : أن حديث عبدالله جعفر المخرمي أقوى من حديث أبي معشر وأصحّ .
وروى ابن ماجة ٣٢٣/١ (١٠١١) الحديث من طريق أبي معشر، وذكره النسائي ١٧٢/٤ لبيان أن أبا
معشر المدنيّ قد اختلط وعنده أحاديث مناكير، منها هذا الحديث . وصحّح الألباني الحديث .
قال الترمذي: وقد روى غير واحد من أصحاب النبيّ 8: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)) منهم عمر بن
الخطاب، وعليّ بن أبي طالب ، وابن عبّاس. وقال ابن عمر: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن
يسارك ، فما بينهما قبلة إذا استقبلْت القبلة . وينظر تعليقات الشيخ أحمد شاكر على الأحاديث .
(٣) المسند ٥٠٩/١٤ (٨٩٤٨). ومن طريق معاوية في شرح المشكل ٢٤٨/٧، ٢٤٩ (٢٨١٦، ٢٨١٧)، وصحّح
المحقّقون إسناده ، لأن رجاله رجال الصحيح ، عدا أبي طلحة نعيم بن زياد الأنماري . وينظر حديث عقبة
ابن عامر الذي أخرجه الشيخان (٥٤٨٤) من هذا الكتاب .
٥٥٣
﴿ معهم . قال : فاستقبَلْتُ
أنّهم كانوا يحملون اللَّبِنَ إلى بناء المسجد ورسولُ الله
رسولَ الله ◌َ ﴾ وهو عارضٌ لَبِنةً على بطنه، فظَنَنْتُ أنّها قد شقَّت عليه ، قلت : ناولْنيها يا
رسول الله. قال: «خُذُ غيرَها يا أبا هريرة، فإنّه لا عيشَ إلا عَيْشُ الآخرة))(١).
هذا الحديث بعيد الصحّة . قال يحيى بن معين: عمرو بن أبي عمرو لا يُحْتَجُّ
بحديثه . وبعيد من جهة أخرى : وهو أن بُنيان المسجد كان في أوّل سِنِي الهجرة ، ولم
يكن أبو هريرة أسلم ، وعلى تقدير الصحّة يكون مَرَمّةٌ للمسجد ، وفي هذا بعد .
(٥٢٠٥) الحديث الثاني والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
سعيد ابن منصور قال : حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن أبي صالح عن
أبي هريرة
قال: ((عليك السمعَ والطاعةَ في عُسرك ، ويُسرك، ومَنْشَطِك،
أن رسول الله
ومَكْرَهك ، وَأَثَرَةٍ عليك)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢).
(٥٢٠٦) الحديث الثالث والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
سعيد بن منصور قال : حدّثنا عبد العزيز بن محمد قال : حدّثني محمد بن عبد الله بن
الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال :
ـل *: ((إذا سجدَ أحدُكم فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ الجملُ ، وليضعْ يديه ثم
قال رسول الله
ركبتيه)»(٣).
(١) المسند ٥١٢/١٤ (٨٩٥١). قال الهيثمي ١٢/٢: رجاله رجال الصحيح. وليس كذلك، فالمطلّب بن
عبدالله بن حنطب روى له أصحاب السنن، وهو صدوق ، لكنه كثير الإرسال والتدليس ، وحديثه عن أبي
هريرة مرسل . أما عمرو بن أبي عمرو فروى له الجماعة ، وقيل فيه : ثقة ، ربما وهم ، وضعّفه بعض العلماء ،
ومنهم ابن معين. وينظر تهذيب الكمال ٤٤٧/٥ ، والتقريب ٤٤٤/١ . ومع ضعف إسناده ، ففي متنه ما قال
المؤلّف ابن الجوزي تعليقاً عليه .
(٢) المسند ٥١٤/١٤ (٨٩٥٣)، ومسلم ١٤٦٧/٣ (١٨٣٦).
(٣) المسند ٥١٥/١٤ (٨٩٥٥)، وسنن أبي داود ٢٢٢/١ (٨٤٠)، ومن طريق عبد العزيز بن محمد في النسائي ٢٠٧/٢ .
قال الألباني في الإرواء ٧٨/٢ : هذا سند صحيح ، رجاله كلّهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبدالله بن
الحسن ، وهو ثقة ، كما قال النسائي وغيره ... قال : وقد أعلّه بعضهم، وذكر العلل ، وردّ عليها .
٥٥٤
(٥٢٠٧) الحديث الرابع والسبعون بعد الثمانمائة: وبه عن عبد العزيز عن سهيل
ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال
كان رسول الله ◌َ﴿ إذا رَفَّأ إنساناً قال: «باركَ اللهُ لك، وباركَ عليك، وجمعَ بينكما
على خير))(١) .
(٥٢٠٨) الحديث الخامس والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عفّان قال: حدّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم القاصّ قال: حدّثنا العلاء عن أبيه عن
أبي هريرة
عن رسول الله ثَ﴿﴿ أنّه قيل له : ما الغِيبةُ يا رسول الله؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره))
قال : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبْتَه ، وإن
لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَنَّه)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٥٢٠٩) الحديث السادس والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عفّان قال : حدّثنا حمّاد قال: حدّثنا ثابت عن أبي عثمان عن أبي هريرة :
أنّه كان في سفر ، فلما نزلوا أرسلوا إليه لِيَطْعَمَ، فقال للرسول : إني صائم. فلمّا وُضع
الطعام وكادوا يَفْرَغون جاء فجعل يأكل ، فنظر القومُ إلى رسولهم ، فقال: ما تنظرون إليّ؟
فقد أخبرَني أنّه صائم. قال أبو هريرة: صدق إنّ سمعْتُ رسول الله تَ ﴿ يقول: ((صومُ
شهر الصَّبر ، وثلاثةُ أيّام من كلّ شهر صومُ الدّهر)). وكنتُ صُمْتُ ثلاثة أيّامٍ من كلِّ
(١) المسند ٥١٧/١٤ (٨٩٥٦). ورجاله رجال الصحيح. ومن طرق عن عبدالعزيز الدراوردي أخرجه أبوداود
٢٤١/٢ (٢١٣٠)، وابن ماجة ٦١٤/١ (١٩٠٥)، والترمذي ٤٠٠/٣ (١٠٩١) وقال: حسن صحيح. وصحّح
الحاكم إسناده على شرط مسلم ١٨٣/٢، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبّان ٩/(١٠٩١) وقال: حسن
صحيح. وصحّح الحاكم إسناده على شرط مسلم ١٨٣/٢، ووافقه الذهبي، وصحّحه ابن حبان ٣٥٩/٩
(٤٠٥٢). الألباني والمحقّقون.
(٢) المسند ٥٣٧/١٤ (٨٩٨٥). عبدالرحمن بن إبراهيم مختلف فيه ، والأرجح تضعيفه - التعجيل ٢٤٦ وسائر
رجاله ثقات . وهو متابع في هذا الحديث ، فقد أخرجه أحمد ٥٦/١٢ (٧١٤٦) من طريق شعبة ، ومسلم
٢٠٠١/٤ (٢٥٨٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن العلاء.
٥٥٥
شهر ، وأنا مُفْطِرٍ في تخفيف الله ، صائم في تضعيف الله عزّ وجلّ (١).
(٥٢١٠) الحديث السابع والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا
يحيى بن يوسف قال : أخبرنا أبو بكر عن أبي حَصين عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ ﴿ٍ قال: «تَعِسَ عبدُ الدّينارِ والدّرهم والقَطيفة والخَميصة، إن أُعطِي،
رضي ، وإن لم يُعْطَ لم يَرْضَ)) .
قال البخاري : وزادنا عمرو - وهو ابن مرزوق قال : حدّثنا عبد الرحمن بن عبد الله
ابن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ◌ِ﴿ه: «تَعِسَ عبدُ الدِّينار وعبدُ الدّرهم وعبدُ الخَميصة ، إن أُعطِيَ رضِيَ،
وإن لم يُعْطَ سَخِط ، تَعِسَ وانتكس ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَش . طُوبَى لعبدٍ أخذ بِعنان فرسِه
في سبيل الله ، أشعثَ رأسُه ، مغبرَةٍ قدماه ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة ، وإن كان
في الساقة كان في الساقة ، إن استأذنَ لم يُؤْذَن له ، وإن شَفَعَ لم يُشَفِّع)) .
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٥٢١١) الحديث الثامن والسبعون بعد الثمانمائة: حدّثنا الترمذي قال : حدّثنا
محمد بن إسماعيل قال : حدّثنا هشام بن عمّار قال : حدّثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي
العشرين قال : حدّثنا الأوزاعيّ قال : حدّثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيَّب:
أنّه لقي أبا هريرة ، فقال أبو هريرة: أسألُ اللهَ أن يجمعَ بيني وبينكَ في سوق الجنّة .
فقال سعيد: أفيها سوق؟ قال: نعم، أخبرني رسول الله :﴿: ((أنّ أهل الجنّة إذا
دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ، ثم يُؤذنُ لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدّنيا ،
فيزورون ربَّهم ، ويُبْرِزُ لهم عرشَه، ويتبدّى لهم في روضة من رياض الجنّة ، فتُوضعُ لهم منابرُ
من نور ، ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من ياقوت ، ومنابر من ذهب ، ومنابر من فضّة ، ويجلس
أدناهم - وما فيهم دَنِيٌّ - على كُثْبانِ المِسك والكافور ، ما يرون أن أصحاب الكراسيّ
بأفضلَ منهم مجلساً)) .
(١) المسند ٥٣٨/١٤ (٨٩٨٦)، وإسناده صحيح على شرط مسلم، فحمّاد بن سلمة من رجاله. وقد أخرج
المرفوع منه النسائي ٢١٨/٤ من طريق حمّاد. وصحّح الألباني الحديث في الإرواء ٩٩/٤ (٩٤٦). وينظر
تخريج محققي المسند .
(٢) البخاري ٨١/٦ (٢٢٨٧،٢٨٨٦)) . وينظر شرح ابن حجر للحديث .
٥٥٦
قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله، وهل نرى ربَّنا؟ قال: ((نعم، هل تَتَمارَون في رؤية
الشمس والقمر ليلة البدر؟)) قلنا: لا. قال: ((كذلك لا تمارَون في رؤية ربّكم ، ولا يبقى في
ذلك المجلس رجلٌ إلاّ حاضَرَه الله مُحاضَرةً، حتى يقولَ للرجل منهم : يافلانُ، أتذكرُ يومَ
قُلْتَ كذا وكذا؟ فيذكِّرُهُ بعضَ غَدَراته في الدُّنيا . فيقول: يا ربّ، أو لم تغفرْلي؟ فيقول :
بلى ، فبسَعة مغفرتي(١) بلغْتَ منزلتك هذه. فبينما هم على ذلك غَشِيَتْهم سحابةٌ من
فوقهم ، فأمطرت عليهم طيباً لم يجدوا مثلَ ريحه شيئاً قطُّ ، ويقول ربُّنا : قُوموا إلى ما
أعدَدْتُ لكم من الكرامة ، فخُذُوا ما اشتهَيْتُم، فنأتي سُوقاً قد حقَّتْ به الملائكةُ ، فيه
مالم تَنْظُرِ العيونُ إلى مثله، ولم تسمع الآذانُ ، ولم يخطر على القلوب ، فيُحمَلُ لنا ما
اشتهينا، ليس يُباع فيه شيءٌ ولا يُشتّرى ، وفي ذلك السُّوق يلقى أهلُ الجنّة بعضُهم
بعضاً ، فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه- وما فيهم دَنِيٌّ- فيَرُوعه ما يرى
عليه من اللِّبَاس ، فما ينقضي آخرُ حديثه حتى يتخيَّلَ عليه ما هو أحسن منه ، وذلك لأنّه
لا ينبغي لأحد أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقّانا أزواجنا، فيَقُلْنَ : مرحباً
وأهلاً ، لقد جئتَ وإن لك من الجَمال أفضلَ ممّا فارقتنا عليه ، فنقول : إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا
الجبّار، وبحقّنا أن نَنْقَلِبَ بمثل ما انقلبْنا)»(٢).
وقد أنبأنا بهذا الحديث عالياً أبو القاسم الحريريّ قال : أنبأنا أبو طالب العُشاري قال :
حدّثنا أبو الحسين بن سَمعون قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زَبّان الدمشقي(٣)
قال : حدّثنا هشام بن عمّار .... واللفظ متقارب .
آخر مسند أبي هريرة
(١) في الترمذي ((فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه)) وما في ابن ماجة يوافق هذه الرواية.
(٢) الترمذي ٥٩١/٤ (٢٥٤٩) قال هذا حديث غريب لا نعرفه من هذا الوجه . ومن طريق هشام بن عمّار أخرجه
ابن ماجة ١٤٥٠/٢ (٤٣٣٦)، وابن أبي عاصم في السنة ٤٠٢/١ (٥٩٨)، وابن حبّان في الصحيح
٤٦٦/١٦ (٧٤٣٨) وضعّف المحقّقون الحديث، فعبد الرحمن بن حبيب ضعيف، وهشام تغيّر. وتحدّث
عنه الألباني في الضعيفة ٢١١/٤ (١٧٢٢).
(٣) ترجم له الذهبي في السير ٣٧٨/١٥، وضعّفه وقال: ادّعى أنّه سمع من هشام بن عمّار. وينظر مصادره.
٥٥٧
فهرس مسانيد الصحابة
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
٣٣١
عبد الله بن قيس ، أبوموسى الأشعري
٣٨٨٩-٣٩٩٢
٣٩٩٣-٣٩٩٧
عبد الله بن مالك ، ابن بُحينة
٣٣٢
عبد الله بن مالك الأوسي
٣٣٣
عبد الله بن مسعود
٣٣٤
٣٩٩٨
٣٩٩٩ -٤٢٣٦
٤٢٣٧-٤٢٥٧
عبدالله بن مغفّل المزني
٣٣٥
٤٢٥٨
٣٣٦
عبدالله بن هشام
٤٢٥٩-٤٢٦٠
٤٢٦١
٤٢٦٢
٤٢٦٣-٤٢٦٧
٣٤٠
عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف
٣٤١
٤٢٦٩
٣٤٢
عبدالرحمن بن جبر ، أبوعبس الأنصاري
عبد الرحمن بن خبّاب السلميّ
٤٢٧٠
٣٤٣
عبد الرحمن بن خنبش التميمي
٤٢٧٢-٤٢٨١
عبد الرحمن بن سعد ، أبو حميد الساعدي
٤٢٨٢-٤٢٨٧
٤٢٨٨
عبد الرحمن بن سَنّة الأشجعي
٣٤٧
٤٢٨٩-٤٢٩٠
عبد الرحمن بن شبل الأنصاري
٣٤٨
٣٤٩
عبد الرحمن بن صفوان
٤٢٩١-٤٢٩٢
٤٢٩٣-٤٢٩٤
٣٥٢
عبد الرحمن بن عبد الله ، ابن حَسَنة
٣٥٠
عبد الرحمن بن عبد الله أبي بكر الصدّيق
٣٥١
عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التّيمي
٤٢٩٥-٤٢٩٩
٤٣٠٠ -٤٣٠٢
٥٥٨
عبد الله بن يزيد الخَطمي
٣٣٧
عبيد الله بن أسلم
٣٣٨
٣٣٩
عبيد الله بن العباس بن عبد المطّلب
عبد الرحمن بن أبزى
٤٢٦٨
٣٤٤
٣٤٥
عبد الرحمن بن سمرة
٣٤٦
٤٢٧١
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
٣٥٣
عبد الرحمن بن عميرة الأزدي
٤٣٠٣-٤٣٠٤
٣٥٤
٤٣٠٧-٤٣٢٢
عبدالرحمن بن عوف
٣٥٥
عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري
٤٣٢٣-٤٣٢٨
٣٥٦
عبد الرحمن بن قتادة السلمى
٤٣٢٩
٣٥٧
عبد الرحمن بن أبي قُراد السلميّ
٤٣٣٠
٣٥٨
٤٣٣١
٣٥٩
عبد الرحمن بن معمر الديلي
٤٣٣٢
عبد ، أبو حَدرد الأسلمي
٣٦٠
٤٣٣٣
٣٦١
عبد شمس ، أبوهريرة
٤٣٣٤ -٥٢١١
٥٥٩
عبد الرحمن بن أبي سبرة يزيد