النص المفهرس

صفحات 421-440

أخرجاه(١) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح
عن أبي هريرة
عن النبيّ ﴿ قال: ((لا تسافر امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيّام إلاّ مع ذي محرم)).
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن ابن أبي ذئب قال : حدّثني سعيد بن أبي سعيد
عن أبيه عن أبي هريرة :
عن النبيّ تَ﴾ قال: ((لا يَحِلُّ لا مرأة تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن تسافر (٣) يوماً إلا مع
ذي محرم)) (٤) .
(٤٨٣٩) الحديث السادس بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق
قال: حدّثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ◌َ﴿ل قال: «من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرُبَ الشمسُ فقد أدركَها ،
ومن أدرك من الصُّبح ركعةً قبل أن تطلُعَ الشمسُ فقد أدركها . ومن أدرك ركعةً من الصلاة
فقد أدرك الصلاة)) .
أخرجاه(٥) .
(١) المسند ١٨٩/١٤ (٨٤٨٩) وأخرجه مسلم وحده -السابق- من طريق ليث. ويونس بن محمد من رجال الشيخين.
(٢) المسند ٢٣٥/١٤ (٨٥٦٤)، ومن طريق سهيل في مسلم - السابق. وحمّاد من رجال مسلم، وعفّان من
رجال الشيخين ثقتان .
(٣) في المسند ومسلم ((تسافر)) دون ((أن)).
(٤) المسند ٣٧٧/١٢ (٧٤١٤)، وهو بهذا الإسناد نفسه في مسلم - السابق ، ولم ينّبه عليه.
(٥) المسند ٤٢٦/١٢ (٧٤٦٠) وليس فيه ((ومن أدرك ركعة)). وقد أخرج أحمد هذا الحديث بالإسناد نفسه فيما
بعد ٩٧/١٣ (٧٦٦٥). فهما حديثان جمع المؤلّف بينهما . وقد أخرج البخاري الجزء الأول منه من طريق أبي
سلمة، والأعرج عن أبي هريرة ٣٧/٢، ٥٦ (٥٥٦، ٥٧٩)، وأخرج الأخير من طريق ابن شهاب الزهري عن
أبي سلمة ٥٧/٢ (٥٨٠). وأخرج مسلم ٤٢٤/١ (٦٠٨) من طريق عبد الرزاق، ومن طريق آخر عن الأعرج
الحديث الأول ٤٢٤/١ (٦٠٨). وأخرج الثاني عن معمر وغيره عن ابن شهاب ٤٢٣/١، ٤٢٤ (٦٠٧)،
٤٢١

(٤٨٤٠) الحديث السابع بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن
أبي عديّ عن ابن عون عن عُمير بن إسحق قال :
كنتُ مع الحسن بن عليّ ، فَلَقِيَنا أبو هريرة فقال: أرِنِي أُقَبِّلُ منك حيثُ رأيتُ رسول
اللّه ◌َهه يُقبِّلُ. فقال بقميصه فقَبَّل سُرَّتَه(١).
(٤٨٤١) الحدیث الثامن بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا أبو كامل
قال : حدّثنا إبراهيم بن سعد قال : حدّثنا ابن شهاب بن سعيد بن المسيِّب وأبي سلمة بن
عبد الرحمن عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ؛ كان إذا أراد أن يدعوَ على أحد أو يدعوَ لأحد قنتَ قبل الرُّكوع ، فربما
قال إذا قال : سَمعَ اللّه لمن حَمِدَه: (( ربَّنا ولك الحمد، اللّهمّ أنْج الوليد بن الوليد وسَلَمة بن
هشام وعيّاش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين . اللَّهَمّ أُشْدُدْ وَطْأَتك على مُضَرَ،
واجعلها سنين كسني يوسف» يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته ، في صلاة الفجر:
((اللّهمّ الْعَنْ فُلاناً وفلانا)) حَيَّين من العرب، حتى أنزل الله عزّ وجلّ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ
شيءٌ أو يَتُوبَ عَلَيْهِم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمون﴾ [آل عمران: ١٢٨].
أخرجاه(٢) .
(٤٨٤٢) الحديث التاسع بعد الخمسمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا إسماعيل
قال : حدّثني مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة
عن النبيّ ٤﴿ قال: «دَعُوني ما تَرَكْتُكم، فإنما هَلَّكَ من كان قبلكم بسؤالهم (٣)
واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نَهَيْتُكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما
استطعْتُم)) .
(١) المسند ٤٢٧/١٢ (٧٤٦٢). ومن طريق ابن عون صحّحه ابن حبّان ٤٠٥/١٢ (٥٥٩٣)، ٤٢٠/١٥ (٦٩٦٥)،
وحسّنه المحقّق في الأوّل ، وصحّحه في الثاني ، ولكنه عاد في المسند فاستدرك ذلك وضعّف إسناد
الحديث ، وأطال الحديث عنه .
(٢) المسند ٤٣١/١٢ (٧٤٦٥). ومن طريق إبراهيم بن سعد في البخاري ٢٢٦/٨ (٤٥٦٠). وأخرجه مسلم من
طرق عن ابن شهاب ، ومن طرق أُخر ٤٦٦/١، ٤٦٧ (٦٧٥). وأبو كامل، مظفر بن مُدرك ثقة ، روى له
النسائي والترمذي .
(٣) في البخاري (( ... أهلك ... سؤالُهم)) وذكر ابن حجر ٢٦١/١٣ الروايات.
٤٢٢

أخرجاه(١) .
(٤٨٤٣) الحديث العاشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال:
حدّثنا سعيد عن قتادة عن النَّضر بن أنس عن بشير بن نَهيك عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((مَن كان له شِقْص في مملوك فأعتقَ نصيبه فعليه خَلاصُه إن
كان له مالٌ فإن لم يكن له مال اسْتُسْعِيَ(٢) العبدُ في ثمن رقبته غيرَ مشقوق عليه)).
أخرجاه(٣) .
(٤٨٤٤) الحديث الحادي عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد
قال : أخبرنا مِسْعَر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ له: «تُجُوِّزَ لأُمّتي عمّا حدَّثَتْ أنفسَها أو وسوست به أنْفُسَها، ما لم
تعملْ به أو تكلّمْ به)) .
أخرجاه(٤) .
(٤٨٤٥) الحديث الثاني عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد
عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة
عن النبيّ ﴿ قال: ((إذا باتتِ المرأةُ هاجرةٌ فراش زوجها باتت تلعَنُها الملائكةُ))(٥).
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال :
(١) البخاري ٢٥١/١٣ (٧٢٨٨) وله طرق في مسلم ٩٧٥/٣، ١٨٣٠/٤، ١٨٣١ (١٣٣٧)، والمسند ٤٦٨/١٢
(٧٥٠١) .
(٢) الشَّقص : النصيب والجزء. والاستسعاء : عمل العبد وسعيه حتى يحصل على قيمة ما عليه للشريك.
(٣) المسند ٤٣٦/١٢ (٧٤٦٨) ومن طريق سعيد - ابن أبي عروبة - أخرجه البخاري ١٣٢/٥ (٢٤٩٢)، ومسلم
١١٤٠/٢ (١٥٠٣). ويزيد بن هارون ثقة من رجال الشيخين.
(٤) المسند ٤٣٨/١٢ (٧٤٧٠)، ومن طريق قتادة في البخاري ١٦٠/٥ (٢٥٢٨)، ومسلم ١١٦/١ (١١٧) وسائر
رجاله ثقات .
(٥) المسند ٤٣٩/١٢ (٧٤٧١)، ومن طريق شعبة في البخاري ٢٩٤/٩ (٥١٩٤)، ومسلم ١٠٥٩/٢ (١٤٣٤).
٤٢٣

قال رسول اللّه ◌َ ﴿ُ: ((إذا دعا الرجلُ امرأته إلى فراشه فأبت ، فباتت وهو عليها
غضبانُ ، لَعَنَتْها الملائكةُ حتى تُصبح))(١) .
الطريقان فى الصحيحين .
(٤٨٤٦) الحديث الثالث عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا عبد
الرزّاق قال: حدّثنا معمر عن همّام عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ له: «لا يشير (٢) أحدُكم إلى أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري أحدُكم
لعلّ الشيطانَ أن يَنْزِعَ في يده فيقعَ في حفرة من النار)).
أخرجاه(٣) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد قال : أخبرنا ابن عونٍ عن محمد عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ ﴿ قال: ((الملائكة تلعنُ أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة ، وإن كان
أخاه لأ بيه وأمّه» .
نفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(٤٨٤٧) الحديث الرابع عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يزيد
قال : أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي الحكم مولى الليثيّين عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله
ـي * : ((لا سَبَق إلاّ في خُفٍّ أو حافر))(٥) .
(٤٨٤٨) الحدیث الخامس عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
قتيبة قال : حدّثنا مروان الفَزاريّ عن عبد الله بن الأصمّ قال: حدّثنا يزيد بن الأصم عن
أبي هريرة قال :
(١) المسند ٤١٩/١٥ (٩٦٧١)، ومسلم ١٠٦٠/٢ (١٤٣٤)، ومن طريق الأعمش في البخاري ٣١٤/٦ (٣٢٣٧).
(٢) في المسند: ((لا يَمْشَيَنّ)). وتحدّث المحقّقون عن الرويات.
(٣) المسند ٥٢٧/١٣ (٨٢١٢)، والبخاري ٢٣/١٣ (٧٠٧٣)، ومسلم ٢٠٢٠/٤ (٢٦١٧) .
(٤) المسند ٤٤٣/١٢ (٧٤٧٦)، ومسلم ٢٠٢٠/٤ (٢٦١٦).
(٥) المسند ٤٥٣/١٢ (٧٤٨٢)، ومن طريق محمد بن عمرو في ابن ماجة ٩٦٠/٢ (٢٨٧٨) والنسائي ٢٢٧/٦.
وصحّحه الألباني في الإرواء ٣٣٣/٥ (١٥٠٦) وذكر طرقه .
٤٢٤

أتى النبيَّ ◌َ ﴿ أعمى فقال: يا رسول اللّه، إنّه ليس لي قائدٌ يَقودُني إلى المسجد،
فسألَ رسولَ اللَّه ◌َ﴿ أن يُرَخِّصَ له فيصلِّي في بيته، فرخّص له ، فلما ولّى دعاه فقال:
((هل تسمعُ النّداء بالصلاة؟)) فقال: نعم. قال: ((فأجب)).
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٤٨٤٩) الحديث السادس عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
أبو عبيدة عبد الواحد الحدّاد قال : حدّثنا حبيب بن الشهيد عن عطاء قال : قال أبو هريرة :
كلُّ صلاة يُقرأُ فيها، فما أسْمَعَنا رسولُ اللّه ◌َهلِ أسمعْناكم، وما أخفى علينا أخفَيْنا
عليكم (٢) .
(٤٨٥٠) الحديث السابع عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يزيد
قال : حدّثنا الربيع بن مسلم القرشيّ عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَُّولُ: ((لا يشكرُ اللّهَ من لا يشكرُ النّاس))(٣).
(٤٨٥١) الحديث الثامن عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يزيد
قال: حدّثنا زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن
أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ه: ((جدالٌ في القرآن كُفر)) (٤).
(٤٨٥٢) الحديث التاسع عشر بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
(١) مسلم ٤٥٢/١ (٦٥٣) .
(٢) المسند ٤٧١/٢ (٧٥٠٣)، وإسناده صحيح. وقد روى مسلم ٢٩٧/١ (٣٩٦) من طريق حبيب بن الشهيد
قال: سمعْت عطاء يحدّث عن أبي هريرة: أن رسولَ اللّه /#﴾ قال: ((لا صلاة إلّ بقراءة)) قال أبوهريرة: فما
أعلن رسول اللّه ﴿ أعلنّاه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم. ورواه من طرق أُخر: قال أبوهريرة : في كلّ
الصلاة يقرأ . و: في كلّ الصلاة قراءة ... وينظر تخريج محقّقي المسند .
(٣) المسند ٣٢٢/١٣ (٧٩٣٩). وإسناده صحيح. ومن طرق عن الربيع بن مسلم في الأدب المفرد ١١٤/١
(٢١٨)، وأبي داود ٢٥٥/٤ (٤٨١١)، والترمذي ٢٩٨/٤ (١٩٥٤) وقال: حسن صحيح، وصحّحه ابن حبّان
١٩٨/٨ (٣٤٠٧) والألباني والمحقّقون.
(٤) المسند ٤٧٦/١٢ (٧٥٠٨). وإسناده صحيح. ومن طريق سعد بن إبراهيم أخرجه أبو يعلى ٣٠٣/١٠
(٥٨٩٧) . وله روايات وطرق أخرى - ينظر سنن أبي داود ١٩٩/٤ (٤٦٠٣) والحاكم ٢٢٣/٢، وتخريجات
محقّقي المسند ومسند أبي يعلى .
٤٢٥

عبدالأعلى عن معمر عن الزهري عن الأغرّ أبي عبد اللّه صاحب أبي هريرة عن أبي هريرة :
أن النبيَّ تَ﴿ قال: ((إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبواب المسجد وكتبوا من
جاء إلى الجمعة ، فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحف ودخلتْ تستمع الذِّكر)).
وقال رسول اللّه تَّةِ: ((المُهَجِّرُ إلى الجمعة كالمُهدي بَدَنة، ثم كالمُهدي بقرة، ثم
كالمهدي شاة ، ثم كالمهدي بَطّة ، ثم كالمهدي دجاجة ، ثم كالمهدي بيضة)).
أخرجاه(١).
(٤٨٥٣) الحديث العشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالواحد
عن عوف عن خِلاس بن عمرو عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴿هُ: ((مَثَلُ الذي يعودُ في عَطِيّته كمثل الكلب يأكلُ حتى إذا شبعَ
قاءَ ، ثم عاد في قيئه فأكَلَه))(٢) .
(٤٨٥٤) الحديث الحادي والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة
أن رسول اللّه تَ ه قال: ((لا يبولَنَّ أحدُكم في الماء الدّائم ثم يتوضأُ منه».
أخرجاه(٣).
* طريق آخر:
حدّثنا مسلم قال : حدّثني هارون بن سعيد الأَيْلِيّ قال : حدّثنا ابن وهب قال : أخبرني
(١) المسند ٤٨٨/١٢ (٧٥١٩) . ومن طريق ابن شهاب في البخاري ٤٠٧/٢ (٩٢٩)، ومسلم ٥٨٧/٢ (٨٥٠)
وسائر رجاله رجال الشيخين .
(٢) المسند ٤٩٣/١٢ (٧٥٢٤). ومن طريق عوف أخرجه ابن ماجة ٧٩٧/٢ (٢٣٨٤) قال البوصيري : الحديث
في الصحيحين عن غير أبي هريرة ، رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع ، قال أحمد بن حنبل : خلاس بن عمرو لم
يسمع من أبي هريرة شيئاً . وأخرجه أحمد ٢٤٧/١٦ (١٠٣٨٢) من طريق محمد بن جعفر عن عوف عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة . وهذا إسناد صحيح . ويشهد للحديث ما رواه الشيخان عن ابن عباس -
الجمع ١٤/٢ (٩٨٩).
(٣) المسند ٤٤/١٣ (٧٦٠٣) وأخرجه مسلم من طريق هشام عن ابن سيرين ٢٣٥/١ (٢٨٢)، وهو في البخاري
٣٤٦/١٠ (٢٣٩) من طريق الأعرج عن أبي هريرة .
٤٢٦

عمرو بن الحارث عن بُكير بن الأشجّ أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة حدّثه أنه سمع
أبا هريرة يقول :
قال رسول اللّه ◌َ ﴾: ((لا يغتسلْ أحدُكم في الماء الدّائم وهو جُنُب)). فقيل: كيف
يفعل يا أبا هريرة؟ قال : يتناوله تناولاً .
انفرد بإخراجه مسلم (١) .
(٤٨٥٥) الحديث الثاني والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال: حدّثنا معمر عن الزّهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله
ابن قارظ قال :
مررتُ بأبي هريرة وهو يتوضّأ فقال: أتدري ممّ أتوضّأ؟ من أثوار أَقِطٍ أكلْتُها ، إنّي
سمعتُ رسول اللّه ◌َ﴿ يقول: ((توضّأوا ممّا مسّتِ النّارُ)).
انفرد بإخراجه مسلم (٢) .
والأثوار : قطع من الأقِط .
(٤٨٥٦) الحديث الثالث والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن منصور عن عبّاد بن أُنيس عن أبي هريرة
عن النبيّ ﴿ قال: ((إن المؤذّنِ يُغْفَرُله مَدی صوته ، ويصدّقُه كلُّ رَطْب ويابس
سمعه ، وللشاهد عليه خمس وعشرون درجة)»(٣) .
(٤٨٥٧) الحديث الرابع والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال :
حدّثنا عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن محمد بن زياد مولى بني جُمَح أنّه سمع أبا هريرة
يقول :
وقال رسول اللّه ◌َهُ: ((بينا رجل يتبختر في حُلْيةٍ، مُعْجِبٌ بجُمَّته، قد أسبلَ إزاره، إذْ
(١) مسلم ٢٣٦/١ (٢٨٣).
(٢) المسند ٤٧/١٣ (٧٦٠٥)، ومن طريق الزهري في مسلم ٢٧٢/١ (٣٥٢).
(٣) المسند ٥١/١٣ (٧٦١١). قال المحقّقون: حديث صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد قابل للتحسين ،
رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير عباد بن أنيس ... فليراجع كلامهم في ذلك .
٤٢٧

خسفَ اللّهُ به ، فهو يتجلجل - أو قال: يهوي - فيها إلى يوم القيامة)).
أخرجاه(١) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز عن حمّاد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة
قال :
سمعْتُ أبا القاسم يقول: ((لا ينظُرُ اللّهُ إلى الذي يجُرُّ إزارَه بَطَرًا)) .
أخرجاه(٢)
٠
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق عن همّام [عن مَعمر] عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿ه: ((إن اللّهَ لا ينظرُ إلى المُسْبِل يوم القيامة))(٣).
(٤٨٥٨) الحديث الخامس والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال :
حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
قال :
: ((إنّ لي على قريش حقّاً، وإن لقريش عليكم حقّاً، ما حكَموا
قال رسول اللّه ◌ِ
فعدلوا ، وائتمنوا فأدَّوا ، واستُرحموا فرَحِموا»(٤) .
(٤٨٥٩) الحديث السادس والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرني ابن جُريج قال : أخبرني هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن
محمد بن عمرو أنّه أخبره :
(١) المسند ٦٨/١٣ (٧٦٣٠). وإسناده صحيح. ومن طريق محمد بن زياد في البخاري ٢٥٨/١٠ (٥٧٨٩)،
ومسلم ١٦٥٣/٣ (٢٠٨٨).
(٢) المسند ٥٤٩/١٤ (٩٠٠٤) وإسناده صحيح. وأخرجه مسلم من طريق محمد بن زياد ١٦٥٣/٣ (٢٠٨٧)،
والبخاري من طريق الأعرج عن أبي هريرة ٢٥٧/١٠ (٥٧٨٨).
(٣) المسند ٥٣٥/١٣ (٨٢٢٩) وإسناده صحيح. وينظر الصحيحة ٢١٤/٤ (١٦٥٦).
(٤) المسند ٩١/١٣ (٧٦٥٣). وإسناده صحيح. وصحّحه ابن حبّان ٤٤٢/١٠، ٤٤٥ (٤٥٨١، ٤٥٨٤). وقال
الهيثمي في المجمع ١٩٥/٥ : رجال أحمد رجال الصحيح .
٤٢٨

أن سلمة بن الأزرق كان جالساً مع عبد الله بن عمر بالسُّوق فمُرَّ بجنازة يُبكَى عليها ،
فعاب ذلك عبد اللّه بن عمر وانتهرَهُنّ، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل هذا، فإنّي أشهدُ
على أبي هريرة لَسَمِعْتُه يقول - وتُوُفِّيت امرأةٌ من كنائن مروان وشهدها ، وأمر مروانُ بالنساء
اللاتي يبكين يُطْرَدْن - فقال أبو هريرة: دَعْهنّ يا أبا عبد الملك، فإنّه مُرَّ على النبيِّ ◌َ.
بجنازة يُبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطّاب، فانتهرَ عمرُ النساء اللاتي يبكين مع
الجنازة، فقال رسول اللّه تَ ﴿هُ: ((دَعْهُنّ يا ابن الخطّاب، فإن النَّفْسَ مُصابةٌ ، والعينَ دامعةٌ ،
وإن العهدَ حديث)). قال: أنت سَمِعْتَه؟ قال: نعم. قال: فاللّهُ ورسولُه أعلم (١) .
(٤٨٦٠) الحديث السابع والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الأعلى عن معمر بن محمد بن زياد عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ◌َ ﴾ قال: «أما يخافُ الذي يرفعُ رأسَه والإمامُ ساجدٌ أن يُحَوَّلَ اللَّهُ عزّ
وجلٌ رأسَه رأس حمار؟)) .
أخرجاه(٢) .
(٤٨٦١) الحديث الثامن والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
يَعلى قال: حدّثنا فُضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ ﴾ قال: ((الفضّة وزناً بوزن، مثلاً بمثل، والذهب بالذهب وزناً بوزن، مثلاً
بمثل ، فمن زاد فهو ربا))(٣) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا محمد بن فُضيل قال : حدّثنا أبي عن أبي حازم عن
أبي هريرة قال :
(١) المسند ١٢٤/١٣ (٧٦٩١) وقد صحّحه ابن حبّان من طريق عبد الرزاق عند معمر عن هشام به ٤٢٨/٧
(٣١٥٧) وضعّف المحقّقون إسناده لضعف سلمة ، وذكروا مظانه .
(٢) المسند ٥٠٠/١٢ (٧٥٣٤)، ومن طرق عن محمد بن زياد في البخاري ١٨٢/٢ (٦٩١)، ومسلم ٣٢٠/١،
٣٢١ (٤٢٧) . وعبد الأعلى ومعمر من رجال الشيخين .
(٣) المسند ٥١٧/١٢ (٧٥٥٨)، ومسلم ١٢١٢/٣ (١٥٨٨) من طريق فضيل. ويعلى بن عُبيد من رجال
الشيخين .
٠ ٤٢٩

: ((الحنطة بالحنطة، والشّعير بالشّعير، والتّمر بالتّمر، والملح
قال رسول الله
بالملح، كيلاً بكيل ، وزناً بوزن، فمن زاد أو ازداد فقد أربى، إلا ما اختلفتْ ألوانُه))(١).
انفرد بإخراج الطريقين مسلم .
(٤٨٦٢) الحديث التاسع والعشرون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال:
حدّثنا ابن نُمَير قال: حدّثنا عُمارة بن زاذان عن عليّ بن الحكم عن عطاء بن أبي رباح عن
أبي هريرة :
أن رسول اللّه ◌َ ﴿هُ قال: «من سُئل عن علم يَعْلَمُه فكتَمَه ◌ُلْجِمَ يومَ القيامة بلجام
من نار))(٢) .
(٤٨٦٣) الحديث الثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو كامل
قال : حدّثنا حمّاد عن أبي عمران الجوني عن رجل عن أبي هريرة
أن رجلاً اشتكى إلى النبيِّ ◌َ﴿ قسوة قلبه، فقال له: ((إذا أردْتَ أن يلين قلبُك فأطعم
المسكينَ ، وامسحْ على رأس اليتيم)»(٣).
(٤٨٦٤) الحديث الحادي والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا سفيان عن ليث عن كعب عن أبي هريرة
ـيُ قال: ((إذا صلَّيْتم عليّ فسلوا اللّه لي الوسيلة)) فقيل: يا رسول الله ، وما
أن رسول الله
الوسيلة؟ قال: ((أعلى درجة في الجنّة، لا ينالُها إلاّ رجل واحدٌ، وأرجو أن أكونَ أنا هو)) (٤).
(١) المسند ٩٢/١٢ (٧١٧١). وأخرجه مسلم ١٢١١/٣ (١٥٨٨) من طريق ابن فضيل عن أبيه عن أبي زرعة
عن أبي هريرة .
(٢) المسند ٢٦٤/١٦ (١٠٤٢٠)، والترمذي ٢٩/٥ (٢٦٤٩)، قال: حديث حسن. وفي الباب عن جابر
وعبدالله بن عمرو. ومن طريق عمارة أخرجه ابن ماجة ٩٦/١ (٢٦١) وأبو يعلى ٢٦٨/١١ (٦٣٨٣). ومن
طريق علي بن الحكم أخرجه أبوداود ٣٢١/٣ (٣٦٥٨)، وصحّحه ابن حبّان ٢٩٧/١ (٩٥) وصحّحه
المحقّقون .
(٣) المسند ٢١/١٣ (٧٥٧٦) وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة .
(٤) المسند ٤٠/١٣ (٧٥٩٨). والترمذي ٥٤٦/٥ (٣٦١٢) قال: هذا حديث غريب ، إسناده ليس بالقويّ،
وكعب ليس هو بمعروف ، ولا نعلم أحداً روى عنه غير ليث بن أبي سليم . وليث صدوق ، اختلط كثيراً
فترك حديثه . وعليه حكم محقّقو المسند على إسناده بالضعف . وجعله الألباني في صحيح الترمذي . وقد
أخرج مسلم الحديث في مسند عبدالله بن عمرو - الجمع ٤٤٣/٣ (٢٩٥٥).
٤٣٠

(٤٨٦٥) الحديث الثاني والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن هُرْمُز عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َله: «لا يَمْنَعَنّ أحدُكم جارَه أن يضعَ خشبةً على جداره)»
ثم يقول أبو هريرة : مالي أراكم معرضين! والله لأَرْمِيَنّ بها بين أكتافكم.
أخرجاه(١) .
(٤٨٦٦) الحديث الثالث والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
هارون بن معروف قال : حدّثنا أنس بن عياض قال : حدّثني ابن أبي ذباب عن عبدالرحمن
ابن مهران مولى أبي هريرة عن أبي هريرة
أن رسول اللّه ◌َ ل﴾ قال: «أحبُّ البلاد إلى اللّه عزّ وجلّ مساجدُها، وأبغضُ البلاد إلى
اللّه عزّ وجلّ أسواقها)).
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٤٨٦٧) الحديث الرابع والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا داود بن قيس عن موسى بن يسار عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴾: ((إذا صنعَ لأحدكم خادَمُه طعامَه ثم جاء به قد وَلِيَ حرَّه ودخانَه،
فلْيُقْعِدْه معه فليأكل ، فإن كان الطعامُ مشغوفاً (٣) قليلاً ، فليضعْ في يده أُكله أو أُكْلتين)).
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٤٨٦٨) الحديث الخامس والثلاثون بعد الخمسمائة: وبه(٥) عن داود بن قيس
عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر قال: سمعت أبا هريرة يقول :
(١) المسند ١٣١/١٣ (٧٧٠٢)، ومسلم ١٢٣٠/٣ (١٦٠٩). ومن طريق ابن شهاب الزهري في البخاري ١١٠/٥
(٢٤٦٣) .
(٢) مسلم ٤٦٤/١ (٦٧١) .
(٣) كذا في الأصل والمسند. ورواية مسلم ((مشفوهاً)).
(٤) المسند ١٥٨/١٣ (٧٧٢٦). وقد تابع المؤلّف مصدره - الجمع للحميدي ٢٥٩/٣ (٢٥٧٠) فجعله مثله من
أفراد البخاري. والصواب أنه للشيخين ، بل هذه الرواية لمسلم . فقد أخرجه ١٢٨٤/٣ (١٦٦٣) عن القعنبي
عن داود بن قيس به . أما البخاري فأخرجه ١٨١/٥ (٢٥٥٧) من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة .
(٥) أي عن عبدالرزاق .
٤٣١

﴿ُ: ((لا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا ، ولا يَبعْ
قال رسول الله
أحدُكم على بيع أخيه ، وكونوا عبادَ الله إخواناً. المسلمُ أخو المسلم ، لا يَظْلِمُه ولا
يَحْقِرُه ، ولا يَخْذِلُه . التَّقْوى هاهنا - وأشار بيده إلى صدره ثلاث مرّات - حَسْبُ امرىءٍ
مسلم من الشَّرِّ أن يَحْقِرَ أخاه المسلمَ . كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله
وعرضه))(١) .
(٤٨٦٩) الحديث السادس والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿ه: «لو يعلمُ النّاسُ ما في النّداء والصفِّ الأوّل لاستهموا عليهما. ولو
يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا إليه. ولو يعلمون ما في العَتَمة والصُّبح لأتَوهما ولو حبواً» .
فقلت لمالك : أما يُكْرَهُ أن يقولَ : العَتَمة؟ فقال : هكذا قال الذي حدّثني .
أخرجاه(٢) .
(٤٨٧٠) الحديث السابع والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر عن أشعث بن عبد اللّه عن شهر بن حَوشب عن أبي هريرة
قال :
قال رسول اللّه ◌َ ﴿: ((إنّ الرجلَ ليعملُ بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى
حافَ في وصيّته ، فيُخْتَمُ له بشرِّ عمله فيدخلُ النّار . وإن الرجل ليعملُ بعمل أهل الشرّ
سبعين سنة فيعدل في وصيته ، فيُختمُ له بخير عمله فيدخل الجنة)).
قال: ثم يقول أبو هريرة. واقرأوا إن شِئْتُم: ﴿تلكَ حُدودُ اللهِ .. ) إلى قوله: ﴿ .. عذابٌ
مُهِين﴾(٣) [النساء: ١٣، ١٤].
(١) المسند ١٥٩/١٣ (٧٧٢٧). ومن طريق القعنبي عن داود أخرجه مسلم ١٩٨٦/٤ (٢٥٦٤). والحديث جعله
الحميدي للشيخين ٢٢٨/٣ (٢٤٨٤) ففيه بعض الألفاظ المشتركة بينهما .
(٢) المسند ١٦٦/١٣ (٧٧٣٨)، ومن طريق مالك في البخاري ٩٦/٢ (٦١٥)، ومسلم ٣٢٥/١ (٤٣٧) وليس
عندهما : فقلت لمالك ... .
(٣) المسند ١٦٧/١٣ (٧٧٤١). وفي إسناده شهر، كثير الإرسال والأوهام - التقريب ٢٤٧/١, وأخرجه ابن ماجة
٩٠٢/٢ (٢٧٠٤)، وضعّف الألباني ومحقّقو المسند الحديث .
٤٣٢

(٤٨٧١) الحديث الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبدالرزاق عن سفيان عن داود عن شيخ عن أبي هريرة قال :
سمعتُ رسول الله تَ﴿ يقول: «يأتي عليكم زمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرجلُ بين العَجز وبين
الفجور، فمن أدرك ذلك الزّمان فليخترِ العجزَ على الفجور))(١) .
(٤٨٧٢) الحديث التاسع والثلاثون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرني أبي قال : أخبرنا ميناء عن أبي هريرة قال :
كنتُ جالساً عند النبيِّ ◌َ﴿، فجاء رجل فقال: يا رسول اللّه، العَنْ حِميراً (٢)،
فأعرض عنه ، فجاءه من ناحية أخرى ، فأعرض عنه ، وهو يقول : العنْ حِميراً . فقال رسول
ـاليه: ((رَحِم الله حميراً، أفواهُهم سلامٌ، وأيديهم طعام ، أهلُ أمن وإيمان))(٣) .
الله
ميناء ليس بشيء (٤) .
(٤٨٧٣) الحديث الأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق
قال : حدّثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني من أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ﴿ه: ((إذا توضّأَ أحدُكم فليسنثِرْ، وإذا استجمرَ فليوتر)).
أخرجاه(٥) .
(١) المسند ١٦٩/١٣ (٧٧٤٤)، وإسناده ضعيف الإبهام الراوي عن أبي هريرة .. وسمّاه الحاكم والذهبي:
سعيد بن أبي جبيرة ، وصحّحاه ٤٣٨/٤ . وجعله محقّق المسند: سعيد بن أبي خيرة ، قال: ويبقى في
حيّز الجهالة .
(٢) في المسند ((حمير)) بالمنع من الصرف، وهما موجّهتان: فإن جعلناه علماً للقبيلة منع ، وإن جعل علماً لرجل
سُمّوا باسمه صُرف .
(٣) المسند ١٧٠/١٣ (٧٧٤٥) وإسناده ضعيف لضعف ميناء، كما ذكر المؤلّف. وأخرجه الترمذي ٦٨٤/٥
(٣٩٣٩) وقال : هذا حديث غريب، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه من حديث عبد الرزاق ، ويُروى عن ميناء
هذا أحاديث مناكير. وقد ضعّف الحديث محقّقو المسند ، وجعله الألباني في السلسلة الضعيفة
٣٥٤/١ (٣٤٩) .
(٤) ينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد ٤٢٤/٣، والضعفاء والمتروكون ١٥٤/٣، والتقريب ٦١٦/٢ .
(٥) المسند ١٦٢/١٣ (٧٧٣٠)، ومن طريق مالك في مسلم ٢١٢/١ (٢٣٧)، ومن طريق ابن شهاب في البخاري
٢٦٢/١ (١٦١) .
٤٣٣

* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال حدّثنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن
أبي هريرة
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((إذا توضّأَ أحدُكم فليجعلْ في أنفه ثم لِيَنْثُرْ. ومن استجمرَ
فلْيوتِرْ)) .
انفرد بإخراجه البخاري
."(١)
(٤٨٧٤) الحديث الحادي والأربعون بعد الخمسمائة: حدثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثني المثنّى بن الصباح قال : أخبرني عمرو بن شعيب عن سعيد بن
المسيّب عن أبي هريرة قال :
جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ :﴿ فقال: يا رسول اللّه، إني أكون في الرَّمل: أربعة أشهر أو
خمسة أشهر، فيكون فينا النُّفَساء والحائضُ والجُنُبُ ، فما ترى؟ قال: ((عليك بالتُّراب)) (٢) .
المُثَنِى ضعيف(٣) .
(٤٨٧٥) الحديث الثاني والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا هشام ، عن محمد قال سمعتُ أبا هريرة يقول :
قال رسول اللّه تَ﴿: ((إذا قام أحدُكم من الليل فليستفتح صلاته بركعتين خفيفتين)).
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(١) المسند ١٧١/١٣ (٧٧٤٦)، والبخاري ٢٦٣/١ (١٦٢) من طريق مالك. وأخرجه مسلم من طريق أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به. فهو لهما لا للبخاري وحده. وينظر الجمع ١٤٣/٢ (٢٣٦١) المتّفق
عليه .
(٢) المسند ١٧١/١٣ (٧٧٤٧). وفيه المثنّى - ضعيف - كما ذكر المؤلّف. قال الهيثمي ٢٦٦/١: فيه المثنى،
الأكثر على تضعيفه . وأخرجه اليبهقي في السنن ٢١٦/١ وقال: المثنى غير قويّ. وأخرجه أبو يعلى:
٢٦٩/١٠ (٥٨٧٠) من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف أيضاً - عن عمرو بن شعيب به . وينظر تخريج محقّقي
المسند .
(٣) ينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد ٢٢١/٣، والضعفاء والمتروكون ٣٤/٣.
(٤) المسند ١٧٢/١٣ (٧٧٤٨)، ومن طريق هشام في مسلم ٥٣٢/١ (٧٦٨).
٤٣٤

(٤٨٧٦) الحديث الثالث والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعْمر عن يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني أبو كثير أنّه سمع أبا
هريرة يقول :
: ((الخمرُ من هاتين الشجرتين: النّخلة والعنبة)).
قال رسول اللّه
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٤٨٧٧) الحديث الرابع والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : أخبرنا ابن جُريح قال : أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة(٢) أنّه سمع
القرّاظ - وكان من أصحاب أبي هريرة - يزعم أنّه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول اللّه ◌َ﴿: «من أراد أهلَها بسوءٍ - يعني المدينة - أذابه اللّهُ كما يذوب
الملح في الماء))(٣) .
(٤٨٧٨) الحديث الخامس والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر قال : حدّثنا همّام عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ ههٍ: ((والله إنّي لأنقلبُ إلى أهلي فأجدُ التَّمرة ساقطةً على فراشي أو
في بيتي ، فأرفعها لآَكُلَها ، ثم أخشى أن تكون صدقة فأُلقيها)) .
أخرجاه(٤) .
٥٠ طريق آخر:
حدّثنا البخاريّ قال : حدّثنا آدم قال : حدّثنا شعبة قال : حدّثنا محمد بن زياد قال :
سمعْتُ أبا هريرة قال :
(١) المسند ١٧٥/١٣ (٧٧٥٣)، ومسلم ١٥٧٣/٣ (١٩٨٥) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي كثير السحيمي .
(٢) في الأصل ((عمرو بن حريث عن ابن عمارة))، ومثله في أصول المسند - كما أشار الشيخ أحمد شاكر،
ومحقّقو طبعة الرسالة ، وطبعة عالم الكتب ، والأطراف . ومالوا إلى أنه خطأ قديم ، وأن الصواب : أخبرني
عمرو بن يحيى بن عمارة أنه سمع القرّاظ ، وكذا أُثبت في طبعة الرسالة . ينظر تعليق أحمد شاكر
١٧٤/١٤، ومحقّق الأطراف ١٩١/٨ .
(٣) المسند ١٧٧/١٣ (٧٧٥٥). وأخرجه مسلم ١٠٠٧/٣ (١٣٨٦) من طريق عبدالرزّاق عن ابن جريج قال:
أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة أنّه سمع القرّاظ ....
(٤) المسند ٥٢٣/١٣ (٨٢٠٦)، ومسلم ٧٥١/٢ (١٠٧٠)، ومن طريق معمر في البخاري ٨٦/٥ (٢٤٣٢).
٤٣٥

أخذ الحسين بن عليَّ تَمْرةٌ من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال النبيُّ ﴿: ((كَخْ
كَجْ)) ليُخْرِجَها، ثم قال: «أما شعْرتَ أنا لا نأكل الصدقة)).
أخرجاه(١) .
طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر قال : أخبرني محمد بن زياد
أنه سمع أبا هريرة يقول :
كنّا عند رسول اللّه { له وهو يقسمُ تمراً من تمر الصدقة والحسنُ بن عليّ في حَجْرِهِ،
فلما فَرِغَ حملَه النبيُّ :﴿ على عاتِقه، فسال لُعابُه على النبيِّ ◌َ﴿، فرفَعَ النبيُّ عَ﴿ إِليه
رأسَه فإذا تمرة في فيه، فأدخل النبيُّ: ﴿ِ يدَه فانتزعَها منه، ثم قال: ((أما عَلِمْتَ أن
الصَّدَقة لا تَحِلُّ لآل محمّد))(٢).
(٤٨٧٩) الحديث السادس والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن الزهري عن ابن أبي أنيس عن أبيه عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه عَ له: ((إذا دخل شهر رمضان فُتِحَتْ أبوابُ الرّحمة، وعلّقت أبواب
جهنّمَ، وسُلْسِلَت الشياطين))(٣).
أخرجاه .
وفي بعض الألفاظ: ((أبواب الجنة)) وفي لفظ ((أبواب السماء)) (٤).
(٤٨٨٠) الحديث السابع والأربعون بعد الخمسمائة: حدثنا البخارىّ قال : حدثنا
يحيى بن بكير قال : حدّثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني عُروة قال : قال
أبو هريرة :
(١) البخاري ٣٥٤/٣ (١٤٩١)، ومن طريق شعبة في مسلم ٧٥١/٢ (١٠٦٩)، والمسند ١٧٧/١٥ (٩٣٠٨).
(٢) المسند ١٨٠/١٣ (٧٧٥٨) وإسناده صحيح. وقد أخرجه البخاري بنحوه ٤٥٠/٣ (١٤٨٥) من طريق إبراهيم
ابن طهمان عن محمد بن زياد به .
(٣) المسند ١٩٢/١٣ (٧٧٨٠)، ومن طريق ابن شهاب الزهري في البخاري ١١٢/٤ (١٨٩٩)، ومسلم ٧٥٨/٢
(١٠٧٩) .
(٤) لفظة (أبواب الجنة)) في المسند ٥٩/١٢ (٧١٤٨)، والبخاري ١١٢/٤ (١٨٩٨)، ومسلم - السابق. و((أبواب
السماء)) في البخاري (١٨٩٩) .
٤٣٦

قال رسول اللّه ◌َ﴿: ((يأتي الشيطانُ أحدكم فيقول: من خَلَقَ كذا؟ من خَلَقَ كذا؟
حتى يقول: من خَلَقَ ربَّك؟ فإذا بَلَغَه فليستعذ بالله ولْيَنْتَهِ)) .
أخرجاه(١) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال : سمعتُ هشام بن حسّان يحدّث عن محمد
ابن سيرين قال :
كنتُ عند أبي هريرة فسأَلَّه رجلٌ عن شيء لم أدرِ ما هو ، فقال أبو هريرة : الله أكبر،
سأل عنها اثنان وهذا الثالث؟ سمعتُ رسول اللّه ◌َ هُ يقول: ((إنّ رجالاً سترتفعُ بهم المسألةُ
حتى يقولوا: اللّهُ خلق الخلقَ، فمن خلقَه؟))(٢) .
(٤٨٨١) الحديث الثامن والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
إبراهيم بن خالد قال : حدّثني رباح عن معمر عن الزّهري قال : أخبرني أبو سلمة بن
عبدالرحمن عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه تَّههُ: ((ستكونُ فِتنٌ ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمٌ خيرٌ من
الماشي ، والماشي خير من الساعي. ومن وجد مَلجأ أو معاذاً فَلْيَعُذْ به)).
أخرجاه (٣) .
(٤٨٨٢) الحديث التاسع والأربعون بعد الخمسمائة: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا
إسحق بن منصور قال : حدّثنا زكريا بن عديّ قال : أخبرنا عُبيد الله بن عمرو عن زيد بن
أبي أنيسة عن عديّ بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال :
الله: ((من تَطَهَّرَ في بيته ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله عزّ وجلّ
قال رسول الله
(١) البخاري ٣٣٦/٦ (٣٢٧٦)، ومسلم ١٢٠/١ (١٣٤) من طريق ابن شهاب. وهو في المسند ١٠٩/١٤
(٨٣٧٦) من طريق عروة .
(٢) المسند ٢٠١/١٣ (٧٧٩٠) وإسناده صحيح، وله في مسلم طرق وروايات ١٢٠/١ (١٣٤، ١٣٥).
(٣) المسند ٢٠٧/١٣ (٧٧٩٦)، والبخاري ٦١٢/٦ (٣٦٠١)، ومسلم ٢٢١١/٤ (٢٨٨٦) من طريق ابن شهاب .
ومعمر من رجال الشيخين . أما إبراهيم بن خالد ورباح بن زيد ، فثقتان ، روى له أبوداود والنسائي .
٤٣٧

ليقضيَ فريضة من فرائض الله عزّ وجلّ ، كانت خطواتُه إحداهما تَحُطُّ خطِيئةً ، والأخرى
تَرْفَعُ درجة» .
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إبراهيم بن خالد قال : حدّثنا رباح عن معمر عن يحيى بن
أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
عن رسول اللّه تَّهُ قال: ((كلُّ خطوة يخطوها إلى الصلاة يُكتب بها حسنة ، ويُمْحَى
عنه بھا سیئة))(٢) .
(٤٨٨٣) الحديث الخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن رجل من بني غِفار أنه سمع سعيداً المقبُريّ يحدّث عن
أبي هريرة قال :
قال رسول الله
٤ : ((الطّاعمُ الشّاكِرُ كالصائم الصابر)»(٣).
(٤٨٨٤) الحديث الحادي والخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال:
حدّثنا عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة قال :
دعا رسول اللّه ◌َ﴿هُ بالبركة في السّحور والثَّريد (٤).
(٤٨٨٥) الحديث الثاني والخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن هَمّام عن أبي هريرة قال :
(١) مسلم ٤٦٢/١ (٦٦٦).
(٢) المسند ٢١٠/١٣ (٧٨٠١)، وإسناده صحيح .
(٣) المسند ٢١٣/١٣ (٧٨٠٦)، وفيه راوٍ مجهول. وقد علّق الحديث البخاري ٥٨٢/٩ قال: باب ((الطاعم الشاكر
مثل الصائم الصابر)) فيه عن أبي هريرة عن النبيّ :﴿1﴾. وتحدّث ابن حجر طويلاً عن روايات الحديث،
وعن الرجل المجهول ، وأنه معن بن محمد الغفاري. وأخرج الحديث ابن حبّان ١٦/٢ (٣١٥) عن
معمر عن سعيد المقبريّ ، بإسقاط المجهول . وقد أطال محقّقو المسند وابن حبّان الكلام عن الحديث
وطرقه ومصادره .
(٤) المسند ٢١٥/١٣ (٧٨٠٧)، وأبو يعلى ٢٤٠/١١ (٦٣٦٧). قال الهيثمي ٢١/٥. رواه أحمد وأبويعلى، وفيه
محمد بن أبي ليلى ، وهو سيء الحفظ ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح . وقد ضعّف المحقّقون إسناده.
٤٣٨

قال رسول اللّه ◌َ﴿ ((إذا انقطع شِسْعُ أحدِكم أو شِراكُه فلا يَمْشِ في إحداهما بنعلِ
والأخرى حافية ، لِيُحْفِهما جميعاً أو ليُنْعِلْهما [جميعاً])).
أخرجاه(١) .
: طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال :
قال رسول اللّه تَ ه: ((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناء أحدكم فليغسله سبع مرّات)).
((وإذا انقطَعَ شِسْعُ أحدكم فلا يمشِ في نعله الأخرى حتى يُصْلِحَها)» .
أخرجاه(٢) .
: طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن محمد بن زياد قال:
سمعت أبا هريرة يقول :
قال رسول اللّه ◌َ له): ((إذا انتعلَ أحدُكم فليبدأ باليُمنى، وإذا خلَعَ فليبدأ باليُسرى ،
وليخلعْهما جميعاً أو ليُنْعِلْهما جميعاً)) .
(٣)
.
انفرد بإخراجه مسلم
(٤٨٨٦) الحديث الثالث والخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال : حدثنا
عبد الرزّاق قال : حدّثنا مَعمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
(١) المسند ٤٩٢/١٣ (٨١٥١). وإسناده صحيح.
(٢) المسند ٤١٥/١٢ (٧٤٤٧). وهما حديثان عند الشيخين ، وعند الحميدي. فقد أخرجهما البخاري من
طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج ٢٧٤/١ (١٧٢): غسل الإناء ، ٣٠٩/١٠ (٥٨٥٥): ((لا يمشِ
أحدكم في نعل واحدة)) وأخرج مسلم من الطريق نفسها ، ومن طريق الأعمش عن أبي صالح الحديثين
٢٣٤/١ (٢٧٩)، ١٦٦٠/٣ (٢٠٩٨).
(٣) المسند ٢١٩/١٣ (٧٨١٢) ومن طريق محمد بن زياد في مسلم ١٦٦٠/٣ (٢٠٩٧).
٤٣٩

تَ﴾ : ((الإمام ضامن، والمؤذِّن أمين، اللّهمّ أَرْشِدِ الأئمّةَ، واغفِرْ
قال رسول الله
للمؤذِّنين))(١) .
(٤٨٨٧) الحديث الرابع والخمسون بعد الخمسمائة: وبه : حدّثنا مَعمر عن
الزُّهري قال : سمعْتُ ابن أُكَيمةَ يحدّث عن أبي هريرة
أنّ رسولَ اللّه ◌َ﴾ صلّى صلاةٌ جهرَ فيها بالقراءة ، ثم أقبلَ على النّاس بعدما سلَّمَ
فقال: ((هل قرأ منكم أحدٌ معي آنِفاً؟)) قالوا: نعم يا رسول اللّه. فقال: ((إنّي أَقولُ: ما لي
أَنَازَعُ القرآنَ؟» .
فيما يجهرُ من القراءة حين سمعوا ذلك
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله
من رسول اللّه {ل﴾(٢) .
(٤٨٨٨) الحديث الخامس والخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال :
حدّثنا محمد بن بكر البُرساني قال : حدّثنا جعفر بن بُرقان قال: سمعتُ يزيد بن الأصمّ
عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله
: «إنّ اللّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرَكم وأموالكم، ولكن ينظُرُ إلى قلوبِكم
وأعمالكم)) .
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٤٨٨٩) الحديث السادس والخمسون بعد الخمسمائة: حدّثنا أحمد قال :
حدّثنا حمّاد بن أسامة قال : حدّثنا عُبيد اللّه عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن
عاصم عن أبي هريرة قال :
(١) المسند ٢٢٢/١٣ (٧٨١٨)، ومن طريق الأعمش أخرجه الترمذي ٤٠٢/١ (٢٠٧)، وصحّحه ابن خزيمة
١٥/٣ (١٥٢٨). وقد أطال الشيخ أحمد شاكر في الترمذي من التعليق على الحديث، وصحّحه الألباني،
وتحدّث محقّقو المسند عنه. وينظر تلخيص الحبير ٣٣٩/١ .
(٢) المسند ٢٢٢/١٣ (٧٨١٩)، ومن طريق الزهري في ابن ماجة ٢٧٧،٢٧٦/١ (٨٤٨، ٨٤٩) وأبي داود
٢١٩/١ (٨٢٧). ونقل أبوداود الخلاف في: فانتهى الناس .. أهو من كلام أبي هريرة أم من كلام
الزهري . وجزم ابن حجر أنّه مدرج من كلام الزهري - التلخيص ٣٧٨/١ ، وصحّح الألباني والمحقّقون
الحديث .
(٣) المسند ٢٢٧/١٣ (٧٨٢٧)، ومن طريق جعفر في مسلم ١٩٨٧/٤ (٢٥٦٤). ومحمد بن بكر من رجال
الشيخين .
٤٤٠