النص المفهرس
صفحات 481-495
(٣٨٦٦) الحديث الثامن عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ بن
عاصم عن المُثّنّى بن الصّاح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال :
قال رسول الله :﴿: ((كُفرٌ تَبَرُّؤْ من نسبٍ وإِنْ دَقَّ، أو ادّعاءٌ إلى نسب لا يُعرف))(١).
(٣٨٦٧) الحديث التاسع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب
قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال: ذکر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال :
قال رسول الله تَه: ((من قَتَلَ مؤمناً متعمَّداً فإنه يُدْفَعُ إلى أولياء القتيل ، فإن شاءوا
قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدّية ، وهي ثلاثون حِقّةً وثلاثون جَذَعة وأربعون خَلِفة ، فذلك
عَقْلِ (٢) العَمْد، وما صالحوا عليه من شيء فهو لهم ، وذلك تشديد العقل . وعقل شبه
العَمْد مُغَلّظة مثل عَقْلِ العَمْد ، ولا يُقتلُ صاحبُه ، وذلك أن يَنْزِغ الشيطان بين الناس ،
قال: ((من حمل علينا
فتكون دماءٌ في غیر ضغينة ولا حمل سلاح . فإن رسول الله
السلاحَ فليس منّا ، ولا رَصَدَ بطريق. فمن قُتِل على ذلك فهو شبه العَمْد، وعَقْلُهُ مُغَلّظٌ ،
ولا يُقتل صاحبُه وهو بالشهر الحرام ، وللحُرمة وللجار . ومن قُتِل خطأً فَدِيَتُه مائةٌ من الإبل:
ثلاثون ابنة مخاض ، وثلاثون ابنة لَبون ، وثلاثون حِقّة ، وعشرة بِکارة بني لَیون ذکور» .
يُقيمها على أهل القُرى أربعمائة دينار أو عِثْلَها من الوَرِق ،
قال : وكان رسول الله
وكان يُقيمها على أثمان الإبل ، فإذا غَلَتْ رفع في قيمتها ، وإذا هانت نقَصَ من قيمتها،
على عَهْد الزمان ما كان، فبلغت على عهد رسول الله ﴿ه ما بين أربعمائة دينار إلى
ثمانمائة دينار ، وعِدْلُها من الورق ثمانية آلاف درهم .
وقضى أنّ من كان عَقْلُه على أهل البقر، في البقر مائتي بقرة . وقضى أن من كان عقْلُه
على أهل الشاء ، فألفي شاة .
وقضى في الأنف إذا جُدعَ كلُّه بالعقل كاملاً ، وإذا جُدِعَتْ أرنبتُه فنصف العَقل .
وقضى في العين نصف العقل ، خمسين من الإبل أو عِدْلَها ذهباً أو ورقاً ، أو مائة بقرة ،
(١) المسند ٥٩٢/١١ (٧٠١٩). وعلي ذكر في الحديث السابق والمثنّى ضعيف ، فإسناده ضعيف . وأخرجه ابن
ماجة ٩١٦/٢ (٢٧٤٤) من طريق يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب ، وصحّح البوصيري إسناده . وقال
الألباني : حسن صحيح . وحسّن محقّقو المسند الحديث ، وضعّفوا إسناده .
(٢) العَقل : الدية.
٤٨١
أو ألف شاة(١) . والرِّجْلُ نصف العقل، واليد نصف العقل. والمأمومة ثلث العقل:
ثلاث وثلاثون من الإبل ، أو قيمتها من الذهب أو الوَرِق أو البقر أو الشاء . والجائفة ثلث
العقل . والمُنَقَّلة خمس عشرة من الإبل . والمُوضِحة(٢) خمس من الإبل، والأسنانِ
خمس من الإبل .
في رجلٍ طَعَنَ رجلاً بقَرنٍ في رجله ، فقال: يا رسول الله ،
وقضی رسول الله
: ((لا تُعْجَلْ حتى يبرأَ جُرْحُك)). قال: فأبى الرجلُ إلا أن
أقدْني . فقال له رسول الله
منه ، فعَرَجَ المُستقيدُ وبَرأَ المُستقادُ منه، فأتى المستقيدُ
يستقید ، فأقاده رسول الله
﴿ فقال له: يا رسول الله ، عَرَجْتُ وبراً صاحبي . فقال له رسول الله ټ﴾:
إلی رسول الله
((ألم آمُرْك ألاّ تستقيدَ حتى يبرأَ جُرحُك فعصيتَني؟ فأبعدَك الله وبَطَل جُرحُك)). ثم أمر
﴿ه بعدَ الرجل الذي عَرِج: ((من كان به جُرِح ألاّ يستقيدَ حتى تبرأَ جِراحتهُ،
فإذا برأت جراحتُه استقاد))(٣) .
رسولُ الله
(٣٨٦٨) الحديث العشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن
عبدالله عن الوليد من مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي قال: حدّثني عروة بن الزبير قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص:
أخْبِرْني بأشدّ شيءٍ صَنعه المشركون برسول الله تراه . قال:
بينما رسول الله ﴾ يُصلّ بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي مُعَيط، فأخذ بمَنْكِب
النبي
پ﴾ ولوی ثوبه في عنقه فخنقه خنقاً شديداً ، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنکبه ودفعه عن
، وقال (أتقتلون رجلاً أن يقولَ ربّي الله وقد جاءكم بالبيّنات من ربّكم)؟ .
رسول الله
انفرد بإخراجه البخاري (٤) .
(١) تتمة من المسند .
(٢) المأمومة: الجرح يصل أمّ الرأس ، أي الجلدة التي فيها الدماغ .
والجائفة: الطعنة تصل إلى الجوف .
والمُنَقّلة: التي تنقل العظم عن مكانه بعد كسره .
والموضحة: الشقّ يوضح العظم .
(٣) جعله محقّقو المسند حديثين: ٦٠٢/١١، ٦٠٦ (٧٠٣٣، ٧٠٣٤) . وفي إسناده محمد بن إسحق ، وهو مدلّس.
وقد حسّن المحقّقون الحديث ، وعرضوا له مجزّاً ، فتحدّثوا عن كلّ قطعة منه ، وأوردوا شواهدها .
(٤) المسند ٥٠٧/١١ (٦٩٠٨)، والبخاري ٥٥٣/٨ (٤٨١٥).
ء
٤٨٢
:
ا
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثنا يحيى
ابن عروة بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
، فيما كانت تُظهر من
قلت له: ما أکثرُ ما رأیت قریشاً أصابتْ من رسول الله
عداوته؟ قال: حَضَرْتُهم وقد اجتمعَ أشرافُهم يوماً في الحِجر ، فذكروا رسول الله
،
فقالوا: ما رأينا مثلَ ما صبرْنا عليه من هذا الرجل قطُّ ، سَفَّه أَحْلامَنا ، وشتم آباءنا ، وعاب
دينَنا ، وفرّقَ جماعتنا ، وسبّ آلهتنا ، لقد صبرنا منه على أمرٍ عظيم ، أو كما قالوا . قال:
فبينما هم كذلك، إذ طلعَ عليهم رسولُ ﴿، فأقبل يمشي ، حتى استلم الرُّكنَ ، ثم مَرَّ
بهم طائفاً بالبيت ، فلمّا أن مَرَّ بهم غمزوه ببعض ما يقول ، قال: فعرفتُ ذلك في وجهه ، ثم
مضى ، فلما مرَّ بهم الثانيةَ غمزوه بمثلها ، فعرفتُ ذلك في وجهه ، ثم مضى ، ثم مَرَّ بهم
الثالثة، فغمزوه بمثلها ، فقال: ((تَسمعون يا معشر قريش ، أما والذي نفسُ محمد بيده ، لقد
جئتُكم بالذَّبح)) ، فأخذَتِ القومَ كلمتُه ، حتى ما منهم رجلٌ إلاّ كأنَّما على رأسه طائرٌ واقعٌ،
حتى إنّ أشدّهم فيه وَصاةً قبل ذلك لَيَرْفَؤُه بأحسن ما يجدُ من القول ، حتى إنه ليقول:
انصرفْ يا أبا القاسم، انصرفْ راشداً، فوالله ما كنتَ جَهولا . قال: فانصرفَ رسولُ
الله ◌َ﴾، حتى إذا كان الغدُ اجتمعوا في الحِجر وأنا معهم ، فقال بعضهم لبعض: ذکرْتُم ما
بلغَ منكم وما بلغكم عنه ، حتى إذا باداًكُم بما تكرهون تركْتُموه! فبينما هم في ذلك ، إذ
طَلَعَ عليهم رسولُ الله ◌َّ هِ، فوثبوا إليه وتْبةَ رجل واحد ، فأحاطوا به يقولون له: أنت الذي
تقولُ كذا وكذا؟ لِما کان یَبْلُغُهم عنه من عیب آلهتهم ودینھم ، قال: فیقول رسول الله
(نعم ، أنا الذي أقولُ ذلك)). قال: فلقد رأيتُ رجلاً منهم أخذ بمَجْمَع ردائه ، قال: وقام أبو
بكر الصّدّيقُ دونَه يقول وهو يبكي: (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله)؟ ثم انصرفوا عنه ، فإنَّ
ذلك لأشدّ ما رأيت قريشاً بَلَغَتْ منه قطّ(١).
(١) المسند ٦٠٩/١١ (٧٠٣٦) وابن إسحق صرّح بالسماع، وسائر رجاله رجال الشيخين. المجمع ١٨/٦.
وأخرجه البخاري ١٦٥/٧ (٣٨٥٦) من طريق عروة بن الزبير عن عمرو، باختصار. وقال في آخره: تابعه ابن
إسحق حدّثني يحيى بن عروة .
٤٨٣
(٣٨٦٩) الحديث الحادي والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
مؤمَّل قال: حدّثنا وُهيب قال: حدّثنا ابن طاوس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جدّه قال:
عن لحوم الحُمُر الأهليّة، وعن الجَلالة(١)، وعن ركوبها وأكل
نھی رسول الله
لحمها(٢) .
(٣٨٧٠) الحديث الثاني والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم
قال: حدثنا إسحق بن سعيد قال: حدثنا سعيد بن عمرو قال:
أتى عبدُ الله بن عمرو ابنَ الزّبير وهو جالس في الحِجر، فقال: يا ابن الزُّبير، إياك
والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد لسمعتُ رسول الله تَ﴿ يقول: «يُحِلُّها ويَحُلُّ به رجلٌ
من قريش ، لو وُزِنت ذنوبُه بذنوب الثَّقَلِين لَوَزَنَتْهُما)». فانظر ألا تكون هو(٣) .
قد ذُكِر أن الإلحاد في الحرم: المعاصي والقتل .
(٣٨٧١) الحديث الثالث والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى
ابن غیلان قال: حدثني المُفضّل قال: حدثني عیّاش بن عبّاس عن عبد الله بن یزید أبي
عبد الرحمن الحُبُليّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
أن رسول الله ◌َ ه قال: ((يُغْفَرُ للشهيد كلُّ ذنب إلاّ الدَّين».
انفرد بإخراجه مسلم (٤) .
(١) الجلالة: الحيوانات التي تأكل البراز.
(٢) المسند ٦١٦/١١ (٧٠٣٩). ومن طريق سهيل بن بكّار عن وهب أخرجه النسائي /٢٣٩٧، وأبو داود ٣٥٦/٣
(٣٨١١). وقد حسّنه الألباني - الإرواء ١٠٥/٨. وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة - ينظر تخريجه
عند محقّقي المسند .
(٣) المسند ٦٢٠/١١ (٥٠٤٣). وتمامه فیه: ((فانظر ألا تكون هو یا ابن عمرو ، فإنك قد قرأت الكتب وصحبت
الرسول :﴿. قال: فإني أُشهدك أنّ هذا وجهي إلى الشام مجاهداً».
قال ابن كثير في التفسير ٢١٥/٣ آية ﴿ومن يُردْ فيه بإلحادٍ بظلم نُذِقْه من عذابٍ أليم﴾ (الحج ٢٥)
- لم يخرجه أحدٌ من أصحاب الكتب الستّة . وينظر البداية ٣٤٥/٨ .
(٤) المسند ٦٢٧/١١ (٧٠٥١) ومن طريق المُفَضّل بن فضالة أخرجه مسلم ١٥٠٢/٣ (١٨٨٦). ويحيى بن
غيلان ، ثقة من رجال مسلم .
٤٨٤
٠٠
(٣٨٧٢) الحديث الرابع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد
ابن عبد الملك الحَرّاني قال: حدّثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحق عن ابن أبي نَجیح
عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال:
** يقول: ((يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيقتَين من الحبشة ، ويَسْلُبُها
سمعتُ رسول الله
حِلْيَتَها ، ويُجَرِّدُها من كِسوتها . ولكأنّي أنظر إليه أُصَيْلِعَ أَفَيدعَ ، يضربُ عليها بِمِسحاته
ومِعْولِه)»(١) .
الأُفَيْدع تصغير أفدع ، والفَدْعِ: زيغ بين القدم وبين عظم الساق .
(٣٨٧٣) الحديث الخامس والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان
قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد عن الحجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه:
﴿ قال: ((من بنى لله مسجداً بُنِيَ له بيتٌ أوسعُ منه في الجنّة))(٢) .
عن النبي
(٣٨٧٤) الحديث السادس والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا
قتيبة بن سعيد قال: حدّثنا ابن لهيعة عن القاسم بن عبد الله المعافريّ عن أبي
عبدالرحمن الحُبُليّ عن القاسم بن البرحي عن عبد الله بن عمرو:
أن رسول الله ﴿﴿ قال: ((من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربريّاً فَلْيَرُدَّها))(٣).
البربر : جنس معروف ، وقد كانوا كفّاراً .
ابن لهيعة لا يوثق به .
(١) المسند ٦٢٨/١١ (٧٠٥٣). قال الهيثمي ٣٠١/٣ بعد أن عزاه لأحمد والطبراني في الكبير: فيه ابن
إسحق ، وهو ثقة لكنه مدلّس. وذكر المحققون شواهد الحديث وطرقه .
(٢) المسند ٦٣١/١١ (٧٠٥٦). قال الهيثمي ١٠/٢: رواه أحمد، وفيه الحجّاج بين أرطاة، وهو مُتكلّم فيه . وقد
صحّ الحديث عند الشیخین عن عثمان: «من بنى لله مسجداً یبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في
الجنّة)) الجمع ١٥٢/١ (١٠٢)، وينظر الفتح ٥٤٦/١ ، وتخريج الحديث في المسند .
(٣) المسند ٦٣٥/١١ (٧٠٦٤). وقد ضعّف المؤلّف ابن لهيعة . وما أكثر ما نقل عنه دون التنبيه على ضعفه .
وساق الهيثمي الحديث في المجمع ٢٣٧/٤، ٧٥/١٠، وحسّن حديث ابن لهيعة - على مواقفه المختلفة
من ابن لهيعة ، ووثّق سائر رجال الإسناد . وقد نقل محقّقو المسند کلاماً یؤكّد ضعف الإسناد ، كما نقلوا
عن المتّقي الهندي في ((الكنز)) نقله عن ابن الجوزي قوله: إن البربر كانوا كفارا ، وقالوا: طالما ثبت ضعف
الإسناد ، فلا يتكلّف لتأويله ... وكلامهم حقّ .
٤٨٥
(٣٨٧٥) الحديث السابع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا قتيبة
ابن سعيد قال: حدّثنا ابن لهيعة عن حُيّيّ بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ عن
عبد الله بن عمرو بن العاص :
أن رسول الله ◌َ﴿ مرَّ بسعد وهو يتوضَّأ، فقال: ((ما هذا السَّرَف يا سعد؟)) قال: أفي
الوضوء سَرَف؟ قال: ((نعم، وإِن كُنتَ على نهر جار))(١).
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى قال: حدّثنا سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عمرو
ابن شعیب عن أبيه عن جدّه قال:
جاء أعرابيّ إلى النبيّ :﴿ يسأله عن الوضوء، فأراه ثلاثاً ثلاثاً . وقال: «هذا الوضوء،
فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدَّى وظلم))(٢).
(٣٨٧٦) الحديث الثامن والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
قتيبة ابن سعيد قال: حدّثنا بكر بن مُضَرَ عن ابن الهاد عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جدّه :
* عامَ غزوة تبوك قام من الليل يصلّي ، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه
أن رسول الله
يحرسونه ، حتى إذا صلّى انصرف إليهم فقال لهم: «لقد أُعطيتُ الليلة خمساً ما أُعطيهنّ
أحدٌ قبلي: أما أنا فأُرْسِلْتُ إلى الناس كلِّهم عامّة ، وكان مَن قبلي إنما يُرسلُ إلى قومه .
ونُصِرْتُ على العدوّ بالرّعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرةُ شهر لمُلِىءَ منّي رُعباً. وأُحِلَّتْ لي
الغنائم ، أَكُلُها، وكان مَن قبلي يُعَظِّمون أكلها ، كانوا يحرقونها. وجُعلت لي الأرض مساجدَ
وطَهوراً ، أينما أدركَتْني الصلاة تَمسَّحْتُ وصِلَّيْتُ، وكان مَن قبلي يُعَظِّمون ذلك ، إنما كانوا
يُصَلُّون في كنائسهم وبِيَعهم . والخامسة هي ما هي: قيل لي: سل ، فإن كلَّ نبيَّ قد سأل،
(١) المسند ٦٣٦/١١ (٧٠٦٥)، وابن ماجة ١٤٧/١ (٤٢٥) قال البوصيري : إسناده ضعيف لضعف حُيّيّ بن
عبدالله وابن لهيعة . وقد ضعّف الألباني الحديث ، وضعّف إسناده محقّقو المسند .
(٢) المسند ٢٧٧/١١ (٦٦٨٤). وبهذا اللفظ والإسناد أخرجه ابن ماجة ١٤٦/١ (٤٢٢)، والنسائي ٨٨/١ .
وحسّن إسناده الألباني ، وصحّ الحديث من طرق أخرى بألفاظ مختلفة ، أشار إليها محقّقو المسند ،
وعلّقوا عليها.
٤٨٦
فأخَّرْتُ مسألتي إلى يوم القيامة ، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله))(١) .
(٣٨٧٧) الحديث التاسع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة
ابن سعيد قال: حدّثنا رِشدين عن الحجّاج بن شدّاد عن أبي صالح الغفاريّ عن عبد الله
ابن عمرو بن العاص :
أن النبيّ ◌َ﴿﴿ قال: ((أوّل من يدخلُ من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنّة)) فدخل سعد
ابن أبي وقاص(٢) .
(٣٨٧٨) الحديث الثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدثنا قتيبة
قال: حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن
عمرو قال :
سألت النبيَّ لَ﴿ فقلت: يا رسول الله ، هل تُحِسُّ بالوحي؟ فقال رسول الله
((نعم، أسمعُ صلاصلَ ، ثم أسكتُ عند ذلك، فما من مرّة يوحى إليَّ إلاّ ظننتُ أن نَفسي
تفيض))(٣) .
(٣٨٧٩) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا عبد الله بن أحمد (٤)
قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدّثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال :
(١) المسند ٦٣٩/١١ (٧٠٦٨). وإسناده حسن لعمرو وأبيه. وهو حديث صحيح. وقد صحّح إسناده
المنذري - الترغيب ٣٣٢/٤ (٥٣١٩)، ووثّق الهيثمي رجاله ٣٧٠/١٠ . ونقله ابن كثير في التفسير
٢٥٥/٢ في قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الناسُ إني رسول الله إليكم جميعاً ... ﴾ (الأعراف ١٥٨)،وقال:
إسناده جيّد قوي. ولم يخرجوه . ويشهد للحديث ما رواه الشيخان عن جابر بن عبدالله - الجمع
٣٥٧/٢ (١٥٧٨) .
(٢) المسند ٦٤٠/١١ (٧٠٦٩). وفي إسناده رشدين بن سعد ضعيف. وقد نقله ابن كثير في الجامع ٤٣٨/٢٦
(٨٤٥) . وقال: تفرّد به . وينظر البداية ٧٤/٨ .
(٣) المسند ٦٤٢/١١ (٧٠٧١). وعزاه الهيثمي ٢٥٩/٨ لأحمد والطبراني، وحسّن إسناده، على عادته في
تحسين حديث ابن لهيعة. وجعله ابن كثير أيضاً مما تفرد به أحمد - الجامع ٣٤٢/٢٦ (٦٦٧) ، وينظر
البداية ٢٢/٣ .
(٤) الحديث في المسند ممّا سمعه عبدالله بن أحمد وأبوه عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة .
٤٨٧
: ((بينما رجلٌ يَتَبَخْتَرُ في حُلّةٍ ، إذ أمرَ اللهُ عزّ وجلّ به الأرضَ
قال رسول الله
فأخذَتْه ، فهو يَتَجْلْجَلُ فيها - أو يَتَجَرْجَرُ فيها - إلى يوم القيامة))(١) .
(٣٨٨٠) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا
محمد بن مُقاتل قال: أخبرنا النَّضر قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثنا فِراس عن الشَّعبي عن
عبدالله بن عمرو :
عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعُقوق الوالدين ، وقتلُ النفس، واليمين
الغموس» .
انفرد بإخراجه البخاري(٢).
(١) المسند ٦٤٦/١١ (٧٠٧٤). وضعّف المحقّقون إسناده، لأن محمد بن فضيل سمع من عطاء بعد
الاختلاط. وأخرجه الترمذي من طريق أبي الأحوص عن عطاء ٥٦٥/٤ (٢٤٩١) قال الترمذي: هذا حديث
صحيح . وصحّحه الألباني .
وقد صحّ الحديث من رواية أبي هريرة عند الشيخين ، ومن حديث ابن عمر للبخاري - الجمع ١٩٥/٣
(٢٤٣٥)، ٢٤٤/٢ (١٣٧١).
(٢) البخاري ٥٥٥/١١ (٦٦٧٥). ومن طريق شعبة في المسند ٤٧٥/١١ (٦٨٨٤).
٤٨٨
(٣٢٦)
مسند عبداللّه بن عمرو بن قيس
أبي أُبيّ الأنصاري
ويعرف بأمّه : أمّ حرام(١) .
(٣٨٨١) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا :
حدّثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنّى عن أبي أُبيِّ ابن امرأة عبادة
ابن الصامت
عن النبيّ ◌َ﴿ أنّه قال: ((سيكون أمراء يَشْغَلُهم أشياء، يؤخِّرون الصلاة عن وقتها،
فصلُوا الصلاة لوقتها ، واجعلوا صلاتكم معهم تَطَوّعاً))(٢) .
(٣٨٨٢) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا كثير بن مروان قال: حدثنا
إبراهيم بن أبي عبلة قال :
رأيتُ عبدالله بن عمرو، ابن أمّ حرام - وقد صلّى مع النبيّ {﴿ القبلتين ، وعليه ثوب
حرير(٣) أغبرُ. وأشار إبراهيم بيده إلى منكبيه ، فظنّ كثير أنه رِداء(٤).
(١) معرفة الصحابة ١٧٢٦/٣، والاستيعاب ٥١/٤/٢٥٣/٢، والإصابة ٣/٤، والتعجيل ٢٣١.
(٢) المسند ٧/٦. ومن طريق منصور أخرجه ابن ماجة ٣٩٨/١ (١٢٥٧)، وأبوداود ١١٨/١ (٤٣٣). وجعلاه عن
أبي أبيّ ، ابن امرأة عبادة، عن عبادة. وصحّحه الألباني.
(٣) في المسند ((خَزَّ) وهما بمعنى.
(٤) المسند ٢٣٣/٤ . وكثير بن مروان ضعيف منكر الحديث. التعجيل ٣٤٩. فإسناده ضعيف.
٤٨٩
(٣٢٧)
مسند عبدالله بن أبي ربيعة
واسم أبي ربيعة : عمرو بن المُغيرة المخزومي(١)
(٣٨٨٣) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم(٢) بن
عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جدّه :
أن النبيّ ◌َ﴿ استسلف منه حين غزا حُنيناً ثلاثين أو أربعين ألفاً، فلما انصرف
قضاها إياه، ثم قال: ((بارك اللهُ لك في أهلك ومالك، إنّما جزاء السَّلَفِ الوفاءُ
والحمد))(٣).
(١) الآحاد ٤٤/٢، ومعرفة الصحابة ١٦٤٥/٣، والاستيعاب ٢٨٩/٢، والتهذيب ١٢٨/٤، والإصابة ٢٩٧/٢.
(٢) في الأصل: إبراهيم بن إسماعيل. وقيل: إنه خطأ قديم. ينظر الأطراف ٧٠٩/٢ .
(٣) المسند ٣٦/٤. ومن طريق وكيع عن إسماعيل أخرجه ابن ماجة ٨٠٩/٢ (٢٤٢٤). ومن طريق إسماعيل بن
إبراهيم أخرجه النسائي ٣١٤/٧. وحسن الألباني الحديث - الإرواء ٢٢٤/٥ (١٣٨٨)، وانظر الإصابة.
٤٩٠
(٣٢٨)
مسند عبدالله بن عمرو بن هلال المُزَنىِ(١)
والد بكر وعلقمة .
(٣٨٨٤) حدّثنا أحمد قال: حدثنا مُعتمر بن سليمان قال : سمعت محمد بن فضاء
يحدّث عن أبيه عن عبدالله عن علقمة بن عبدالله عن أبيه قال :
نهى نبيُّ الله ◌َ﴿ أن تُكْسَرْ سِكّةُ المسلمين الجائزةُ بينَهم إلاّ من بأس(٢).
(١) معرفة الصحابة ١٧٢٥/٣، والتهذيب ١٥٧/٤، والإصابة ٣١٤/٢، ٣٤٥. وسُمّي عبدالله بن سنان، وذكروا
الخلاف في نسبه .
(٢) المسند ١٩٦/٢٤ (١٥٤٥٧)، وأبوداود ٢٧١/٣ (٣٤٤٩)، وابن ماجة ٧٦١/٢ (٢٢٦٣) وضعّف محقّقو
المسند إسناده ، وضعفه الألباني . وينظر الميزان ٥/٤ .
وقد نقل محقّقو المسند أن المراد بسكّة المسلمين الدراهم والدنانير المضروبة . ونقلوا قول البخاري : إنما
ضرب السكّةً الحجاجُ ، ولم تکن في عهد رسول الله
٤٩١
(٣٢٩)
مسند عبدالله بن عِنَبة
أبي عِنَبة الخَولاني(١)
(٣٨٨٥) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال : حدثنا سُریج بن النعمان قال: حدثنا
بقيّة عن محمد بن زياد الألهاني قال : حدثني أبوعِنَبة ، قال سُريج : وله صحبة ، قال :
قال رسول الله ◌َّوجل: ((إذا أراد الله بعبد خيراً عَسَلَه)) قيل: وما عَسَله؟ قال: ((يفتحُ له
عملاً صالحاً قبل موته ، ثم يقبضه علیه»(٢) .
(٣٨٨٦) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الهيثم بن خارجة قال : أخبرنا
الجرّاح بن مَليح البَهراني عن بكر بن زُرعة الخولاني قال: سمعت أبا عِنَبة الخَولاني
يقول :
. يقول: ((لا يزالُ اللهُ عزّ وجلّ يَغْرِسُ في هذا الدِّين بغَرْسٍ يستعملهم
في طاعته))(٣) .
سمعتُ النبيَّ
(١) الآحاد ٤٤٤/٤، ومعرفة الصحابة ٢٩٧٩/٥، والاستيعاب ١٣٤/٤. والتهذيب ٣٨٨/٨، والإصابة ١٤٢/٤.
(٢) المسند ٢٠٠/٤. ومن طريق بقيّة أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٢٨٦/١ (٤٠٩). قال الهيثمي ٢١٨/٧ :
فيه بقيّة . وقد صرّح بالسماع في المسند ، وبقيّة رجاله ثقات . وروى ابن أبي عاصم والهيثمي أحاديث في
الباب .
(٣) المسند ٢٠٠/٤. والهيثم من رجال البخاري. والجرّاح صدوق، وبكر مقبول. التقريب ٨٧/١، ٧٤. وقد
صحّح ابن حبّان الحديث بهذا الإسناد ٣٢/٢ (٣٢٦). ومن طريق الجرّاح أخرجه ابن ماجة ٥/١ (٨)
وصحّح إسناده البوصيري . وصحّحه الألباني- الصحيحة ٥٧١/٥ (٢٤٤٢).
٤٩٢
(٣٣٠)
مسند عبدالله بن قُرط الأزديّ
﴿ عبدالله (١).
كان اسمه شيطاناً فسمّاه النبيُّ ◌َ#
(٣٨٨٧) الحدیث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدثنا أبواليمان قال : حدّثنا إسماعيل
ابن عياش عن بكر بن زُرعة الخولاني عن مسلم بن عبدالله الأزديّ قال :
: ((ما اسمك؟))
، فقال النبي
جاء عبدالله بن قُرط الأزديّ إلی رسول الله
قال: شيطان بن قُرط. فقال النبيُّ :﴿: ((أنت عبدالله بن قُرط))(٢).
(٣٨٨٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ثور قال
حدّثني راشد بن سعد عن عبدالله بن لُحَيّ عن عبدالله بن قُرط
أن رسول الله ◌َ﴾ قال: «أعظمُ الأيّام عند الله يومُ النَّحر، ثم يوم القَرّ».
خمسُ بَدَنات أو ستّ ينحَرُهُنَّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه: أَيْتُهُنَّ
وقُرِّب إلى رسول الله
يبدأ بها . فلمّا وَجَبَتْ جُنوبُها قال كلمة خفيفة (٣) لم أفهمها ، فسألتُ بعضَ من يليني : ما
قال؟ قالوا: قال: ((مَنْ شاء اقتطع)) (٤) .
القَرّ: هو الغد من يوم النّحر ، يقرّ فيه النّاس بمِنى.
(١) معرفة الصحابة ١٧٥٧/٤، والاستيعاب ٣٦٥/٢، والتهذيب ٢٤٢/٤، والإصابة ٣٥٠/٢
(٢) المسند ٣٥٠/٤ . وحسّن ابن حجر إسناده في الإصابة. وقال الهيثمي ٥٤/٨ : رواه أحمد، ورجاله ثقات.
(٣) في المسند ((خفيّة)).
(٤) المسند ٣٥٠/٤، وصحّحه ابن خزيمة ٢٩٤/٤ (٢٩١٧)، والحاكم والذهبي ٢٢١/٤ ، وابن حبّان ٥١/٧
(٢٨١١) مقتصراً على جزئه الأول . وأخرجه أبو داود ١٤٨/٢ (١٧٦٥) من طريق ثور ، وصحّحه شعیب
والألباني .
٤٩٣
فهرس مسانيد الصحابة
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
٢٨٢
العباس بن عبد المطلب
٢٧٢٩ - ٢٧٤٠
٢٨٣
٢٨٤
٢٨٥
العبّاس بن مرداس السلمی
عبد الله بن أبي حبيبة الأدرع
عبد الله بن الأرقم بن يغوت
عبدالله بن أقرم الخزاعي
عبدالله بن أنيس الجهني
عبدالله بن بدر الجهني
٢٧٤١
٢٧٤٢
٢٧٤٣
٢٧٤٤
٢٨٦
٢٧٤٥-٢٧٤٩
٢٨٧
٢٧٥٠
٢٧٥١-٢٧٦١
٢٧٦٢
٢٧٦٣-٢٧٦٥
٢٧٦٦
٢٧٦٧
٢٧٦٨
٢٧٦٩-٢٧٨١
٢٧٨٢-٢٧٨٤
عبد الله بن الحارث بن الصَّمّة ، أبوجُهيم
٢٧٨٥-٢٧٨٩
٢٩٨
٢٩٩
عبد الله بن أبي حدرد
عبدالله بن حذافة السّهميّ
٣٠٠
٢٧٩١-٢٧٩٢
٢٧٩٣
٢٧٩٤-٢٧٩٥
عبد الله بن حنظلة الراهب
٢٧٩٦-٢٧٩٩
٢٨٠٠
٢٨٠١
٢٨٠٢
٤٩٤
٣٠١
عبدالله بن حوالة
٣٠٢
عبدالله بن خبيب الجهني
٣٠٣
عبدالله بن رُبَيّعة بن فرقد السلمي
٣٠٤
عبد الله بن رواحة
٣٠٥
٢٧٩٠
عبدالله بن حُبشي الخثعمي
٢٩٦
عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي
٢٩٧
٢٩٤
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
٢٩٥
٢٩٠
عبد الله بن ثعلبة بن صُعير
٢٩١
عبد الله بن جابر
٢٩٢
عبد الله بن جحش
٢٩٣
عبدالله بن أبي الجدعاء
٢٨٨
عبد الله بن بُسر المازني
٢٨٩
عبد الله بن ثابت
الرقم
الصحابي
أرقام أحاديثه
٢٨٠٣-٢٨٢٦
٢٨٢٧-٢٨٢٨
٢٨٢٩ - ٢٨٣٠
٢٨٣١-٢٨٤١
عبدالله بن زید بن عاصم
٣٠٩
عبد الله بن السائب المخزومي
٣١٠
عبد الله بن سرجس
٣١١
٢٨٤٢-٢٨٤٥
٢٨٤٦-٢٨٤٩
٣١٢
عبد الله بن سعد
٢٨٥٠
٣١٣
٢٨٥١-٢٨٥٧
عبد الله بن سلام
٢٨٥٨
٢٨٥٩-٢٨٦٤
٢٨٦٥
٢٨٦٦-٣٢٨٨
عبدالله بن العباس بن عبد المطلب
٣٢٨٩
عبد الله بن عبدالأسد ، أبوسلمة المخزومي
٣٢٩٠
٣٢٩١-٣٣٢٠
٣٣٢١
٣٣٢٢
٣٣٢٣-٣٣٤٢
٣٢٤
عبدالله بن عمرو بن العاص
٣٦٤٩ -٣٨٨٠
٣٨٨١-٣٨٨٢
٣٨٨٣
٣٢٦
٣٢٧
عبد الله بن أبي ربيعة عمرو المخزومي
عبدالله بن عمرو بن هلال المزني
٣٨٨٤
٣٢٨
عبد الله بن عنبة الخولاني
٣٢٩
عبدالله بن قُرط الأزديّ
٣٨٨٥-٣٨٨٦
٣٨٨٧-٣٨٨٨
٣٣٠
عبدالله بن أبي أميّة سهل المخزومي
٣١٤
عبد الله بن الشّخِير أبو مُطَرِّف العامري
٣١٥
عبدالله بن عامر بن ربيعة
٣١٦
٣١٧
٣١٨
عبد الله بن عتيك الأنصاري
٣١٩
أبوبكر الصدیق ، عبد الله بن عثمان
عبدالله بن عديّ بن الحمراء.
٣٢٠
٣٢١
عبد الله بن عديّ الأنصاري
٣٢٢
٣٢٣
عبدالله بن علقمة ، ابن أبي أوفى
عبدالله بن عمر بن الخطّاب
٣٣٤٣-٣٦٤٨
٣٢٥
عبدالله بن عمرو ، ابن أم حرام
عبدالله بن الزبير بن العوام
٣٠٦
عبدالله بن زمعة بن الأسود
٣٠٧
عبدالله بن زيد بن ثعلبة
٣٠٨
٤٩٥