النص المفهرس
صفحات 321-340
(٣٣٤٩) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم عن يَعْلَى بن عطاء عن
الوليد بن عبدالرحمن الجُرَشي عن ابن عمر: أنه مرّ بأبي هريرة وھو یحدّث
عن النبيّ ﴿ أنّه قال: ((من تَبعَ جِنازةً فصلّى عليها فله قيراط ، فإن شَهِدَ دَفْتَها فله
قيراطان ، القيراط أعظمُ من أُحُد)). فقال له ابنُ عمر: أبا هرٍّ، أُنظُر ما تُحَدِّثُ عن رسول
الله :﴿ه. فقام إليه أبوهريرة حتى انطلق به إلى عائشة، فقال لها: يا أمّ المؤمنين ، أنْشُدك
باللّه، أسَمِعْتِ رسولَ الله :﴿ يقول: ((من تَبعَ جنازة فصلّى عليها فله قيراط ، فإن شَهِدَ
دفنها فله قيراطان»؟ فقالت: اللهمّ نعم .
فقال أبو هريرة : إنّه لم يكن يَشْغَلُني عن رسول اللّه ◌َ﴿ل غرسُ الوَدِيّ، ولا صَفْقٌ
* كلمةٌ يُعَلِّمُنيها ، وأكلةً يُطْعِمنيها .
بالأسواق(١) ، إني إنّما کنتُ أطلبُ من رسول الله
فقال له ابن عمر: أنت يا أبا هريرة كنتَ ألزمَنا لرسول اللّه ◌َ له وأعْلَمَنا بحديثه .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٥٠) الحديث الثامن: حدثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل قال : أخبرنا أيوب عن
نافع عن ابن عمر :
أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما يَلْبَسُ المُحرم؟ أو قال: ما يَتْرِكُ المحرمُ؟ فقال: ((لا
يلبسُ القميصَ ، ولا السراويلَ ولا العِمامةَ، ولا الخُفِّين، إلاّ أن لا يجدَ نعلين، فمن لم
يجد نعلين فليلبسْهما أسفل من الكعبين ، ولا البُرْنُسَ ، ولا شيئاً من الثّیاب مسّه وَرَسُ ولا
زعفران» .
- أخرجاه(٣).
(٣٣٥١) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال : أخبرنا يحيى بن
سعید وعبيد الله بن عمر وابن عون وغیرُ واحد عن نافع عن ابن عمر:
(١) الوديّ: صغار فسيل النخل ، الواحدة وديّة . أي: لم يكن مشغولاً بالزرع، ولا بالبيع.
(٢) المسند ٢٠/٨ (٤٤٥٣)، وإسناده صحيح. وبمعناه أخرجه البخاري ١٠٨/١ (٤٧)، ١٩٢/٣ (١٣٢٣،
١٣٢٤)، ومسلم ٦٥٢/٢ ، ٦٥٣ (٩٤٥).
(٣) المسند ٦٢/٨ (٤٤٨٢)، ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٢٦٦/١٠ (٥٦٩٤)، وينظر ٢٣/١ (١٣٤). ومن
طریق نافع أخرجه مسلم ٨٣٤/٢ (١١٧٧).
٣٢١
أن رجلاً سأل النبيَّ ﴿: من أين يُحْرِمِ؟ قال: «مُهَلُّ أهلِ المدينة من ذي الحُلَيفة،
ومُهَلُّ أهل الشام من الجُحْفَة، ومُهَلُّ أهل اليمن من يَلَمْلَم، ومُهَلُّ أهل نجد من قَرْن)» .
وقال ابن عمر : وقاس الناسُ ذات عِرق بقّرْن .
أخرجاه(١) .
(٣٣٥٢) الحديث العاشر:
* حدّثنا أحمد قال: حدثنا هُشيم قال: أخبرنا خُميد
عن بکر بن عبدالله عن ابن عمر قال :
كانت تلبية رسول اللّه ◌َ﴿ل: ((لبيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إِنَّ
الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك» .
وزاد فيها ابن عمر: لبّيك لبّيك وسَعْدَيك، والخيرُ في يديك، لبّيك، والرَّغباء إليك
والعمل .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٥٣) الحدیث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال : حدثنا ابن نُمیر قال : حدّثنا
يحيى بن سعيد عن عبدالله بن أبي سلمة عن عبدالله بن عمر قال:
غَدَونا مع رسول اللّه ﴿ من مِنىٌ إلى عرفات، منا المُلَبِّي، ومنا المُكَبِّر.
انفرد بإخراجه مسلم(٣) .
(٣٣٥٤) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن الزُّهري عن
سالم عن أبيه قال :
سُئل النبيُّ ◌َ﴿ عمّا يَقْتُلُ المُحرِمُ من الدوابّ. قال: ((خمسٌ لا جُناح على مَنْ
قتلهنّ في الحَرَمِ : العقرب ، والفأرة ، والغراب ، والحِدَةُ ، والكلب العَقور)).
(١) المسند ٢٣/٨ (٤٤٥٥). ومن طرق عن نافع أخرجه البخاري ٢٣٠/١ (١٣٣) وفيه الأطراف، ومسلم ٨٣٩/٢
(١١٨٢) .
(٢) المسند ٢٤/٨ (٤٤٥٧). وإسناده صحيح . وبأسانيد أخرى في مسلم ٨٤١/٢، ٨٤٢ (١١٨٤)، والبخاري
٤٠٨/٣٠ (١٥٤٩). وينظر الفتح ٤١٠/٣ .
(٣) المسند ٣٥٧/٨ (٤٧٣٣). ومن طريق أحمد وغيره أخرجه مسلم ٩٣٣/١ (١٢٨٤).
٣٢٢
أخرجاه(١) .
(٣٣٥٥) الحدیث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال : حدثنا هُشیم قال : أخبرنا يونس
ابن عُبید قال : أخبرني زياد بن جُبیر قال :
كنتُ مع ابن عمر بمِنِىٌ، فمرّ رجل وهو ينحرُ بَدَنَةً وهي باركة ، فقال: ابعَثْها قياماً
مقيّدة ، سنّةً محمد
أخرجاه(٢) .
(٣٣٥٦) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا عطاء
ابن السائب عن عبدالله بن عُبید بن عمیر أنّه سمع أباه یقول لا بن عمر :
مالي لا أراك تستلمُ إلاّ هذين الرُّكنين: الحجر الأسود والرُّكن اليماني؟ فقال ابن
عمر: إن أفعلْ فقد سمعتُ رسول اللّه {﴿ يقول: ((إنّ استلامهما يحُطُّ الخطايا)).
قال : وسمعته يقول: «من طاف أسبوعاً(٣) يُحصیہ ، وصلّی رکعتين ، كان له كعدل
رقبة)) .
قال: وسمعته يقول: «ما رفع رجلٌ قدماً ولا وضعها إلاّ كُتِبَتْ له عشر حسنات، وحُطٌ
عنه عشر سيئات ، ورُفع له عشر درجات)»(٤) .
(٣٣٥٧) الحديث الخامس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال : أخبرنا
عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال :
(١) المسند ١٤٣/٨ (٤٥٤٣)، ومسلم ٨٥٧/٢ (١١٩٩). وقد أخرجه البخاري ٣٤/٤ (١٨٢٨) من طريق الزهري
عن سالم عن عبدالله بن عمر عن حفصة عن النبي :{48 ، ومن طريق عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر
* في ٣٥٥/٦ (٣٣١٥).
عن رسول الله
(٢) المسند ٢٧/٨ (٤٤٥٩). ومن طريق يونس في البخاري ٥٥٣/٣ (١٧١٣)، ومسلم ٩٥٦/٢ (١٣٢٠).
(٣) أسبوعاً : سبعاً .
(٤) المسند ٣١/٨ (٤٤٦٢)، وأبويعلى ٥٤/١٠ (٥٦٨٨)، وصحّحه ابن خزيمة من طريق هشيم وابنٍ فضيل عن
عطاء ٢١٨/٤، ٢٢٧ (٢٧٢٩،٣٧٥٣)، وأخرجه الترمذي من طريق جرير عن عطاء ٩٢٩/٣ (٩٥٩) وقال:
حسن. وصحّحه الحاكم ، ووافقه الذهبي ٤٨٩/١ ، ومال الألباني والمحقّقون إلى تحسين الحديث
لاختلاط عطاء .
٣٢٣
رأیت رسول الله
يستلمُ الحجر الأسود ، فلا أَدَعُ استلامه في شِدّة ولا رخاءٍ(١).
+ طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال : حدّثنا مُسَدَّد قال : حدثنا حماد بن زيد عن الزُّبير بن عربي قال :
سأل رجلٌ ابن عمر عن استلام الحَجَر. فقال: رأيت رسول اللّه ◌َ ﴿ يستلمه ويُقَبِّلُهُ.
قال: أرأيتَ إن زُحِمْتُ؟ أرأيتَ إن غُلِبْتُ؟ قال : اجعل أرأيتَ باليمن . رأيتُ رسول اللّه
يستلمُه ويُقَبِّلُهُ .
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٣٥٨) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال : أخبرنا ابن
عون عن نافع عن ابن عمر قال :
دخل رسول اللّه ◌َ﴿ البيت ومعه الفضلُ بن العباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن
طلحة ، وبلال ، فأمر بلالاً فأجاف(٣) عليهم الباب ، فمكث فيه ما شاء اللّهُ ثم خرج . فقال
ابن عمر: فكان أوّلَ من لقيت منهم بلالاً، فقلت: أين صلّى رسول اللّه ◌َ﴿؟ قال:
هاهنا ، بين الأسطوانتين .
أخرجاه(٤) .
۔
(٣٣٥٩) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معتمر بن سليمان عن
عُبيدالله عن نافع عن ابن عمر :
أن رسول اللّه ◌َ﴿ل نهى عن القَرْع والمُزَفّت، أن يُنْتَبَذَ فيهما .
انفرد بإخراجه مسلم(٥) .
(١) المسند ٣٥/٨ (٤٤٦٤) . وإسناده صحيح، ورجاله رجال الشيخين . وقد أخرج البخاري ٤٧١/٣ (١٦٠٦) من
طريق عُبيد الله: ما تركت استلام هذين الركنين في شدّة ولا رخاء منذ رأيت النبي ﴿ استلمهما.
والركنان : الحجر واليماني .
(٢) البخاري ٤٧٥/٣ (١٦١١). ومن طريق حمّاد أخرجه أحمد ٤٥٢/١٠ (٩٣٩٦).
(٣) أجاف : أغلق .
(٤) المسند ٣٥/٨ (٤٤٦٤) ومن طريق ابن عون أخرجه مسلم ٩٦٦/٢، ٩٦٧ (١٣٢٩). ومن طريق نافع أخرجه
البخاري ٥٥٩/١ (٤٦٨)، وينظر ٥٠٠/١ (٣٩٧).
(٥) المسند ٣٧/٨ (٤٤٦٥). ومن طريق عبدالله وطرق أخر أخرجه مسلم ١٥٨١/٣ (١٩٩٧).
٣٢٤
(٣٣٦٠) الحديث الثامن عشر: وبه قال :
: ((إذا جاء أحدُكم إلى الجمعة فليغتسل)).
قال رسول الله
أخرجاه(١) .
(٣٣٦١) الحديث التاسع عشر: وبه قال :
قال رسول اللّه ◌َهه: ((من حملَ علينا السلاحَ فليس منّ)» .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٦٢) الحديث العشرون: وبالإسناد :
أن رسول اللّه ◌َ ﴾ كان يُعرِّض راحلتَه ويُصلّي إليها .
أخرجاه(٣) .
(٣٣٦٣) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا زهير بن حرب قال :
حدّثنا يحيى بن سعيد القطان عن عُبيداللّه قال : أخبرني نافع عن ابن عمر :
أن رسول اللّه ◌َ﴾ قال: «ما حقُّ امرىءٍ مسلم له شيءٌ يريدُ أن يُوصيَ فيه، یبیتُ
ليلتين إلاّ ووصيّتُه مكتوبةٌ عنده)» .
انفرد بإخراجه مسلم(٤) .
(٣٣٦٤) الحديث الثاني والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ قال : حدّثنا
عاصم بن محمد قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبدالله بن عمر يقول :
﴿ : ((لا يزالُ هذا الأمرُ في قريش ما بقي من الناس اثنان)» قال:
قال رسول الله
وحرّك إصبعيه يلويهما هكذا .
(١) المسند ٣٩/٨ (٤٤٦٦). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٣٥٦/٢ (٨٧٧)، ومسلم ٥٧٩/٢ (٨٤٤).
(٢) المسند ٤٠/٨ (٤٤٦٧). وأخرجه مسلم من طريق عبيدالله ٩٨/١ (٩٨)، ومن طريق نافع في البخاري
١٩٢/١٢ (٦٨٧٤).
(٣) المسند ٤١/٨ (٤٤٦٨) والبخاري ٥٨٠/١ (٥٠٧)، ومسلم ٣٥٩/١ (٥٠٢).
(٤) مسلم ١٢٤٩/٣ (١٦٢٧). وهو من طريق الزهري عن نافع عن ابن عمر في المسند ٤٣/٨ (٤٤٦٩)، وفيه
طرق أخرى ذكرها المحقّقون .
٣٢٥
أخرجاه(١).
. (٣٣٦٥) الحديث الثالث والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ قال:
حدّثنا ابن عون عن مسلم - مولى لعبد القيس- قال معاذ: وكان شعبه يقول : القُرّي
قال رجل لابن عمر: أرأيتَ الوترَ ، أسنّةٌ هو؟ قال: ما سُنّة!؟ أوترَ رسولُ اللّه ◌َ﴿ وأوترَ
المسلمون . قال: لا ، أسُنّة هو؟ قال: مَه، أتعقل؟ أوترَ رسولُ اللّه :﴿ وأوترَ المسلمون(٢).
(٣٣٦٦) الحديث الرابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ قال: حدّثنا ابن
عون قال :
كتبت إلى نافع أسأله : هل كانت الدّعوة قبل القتال؟ قال: فكتب إليّ : إنّ ذاك كان
في أوّل الإسلام ، وإن رسول اللّه ◌َ﴿ قد أغار على بني المُصْطَلِقِ وهم غارّون، وأنعامُهم
تُسقى على الماء ، فقتل مقاتِلَتَهم ، وسبى سَبْيَهم ، وأصاب يومئذٍ جُويريةَ بنتَ الحارث.
وحدّثني بهذا الحديث عبدالله بن عمر، وكان في ذلك الجيش .
أخرجاه(٣) .
(٣٣٦٧) الحديث الخامس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبدالرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر :
أنه كان يكره الاشتراط في الحَجّ. ويقول: أما حَسْبُكم بسُنّة نبيِّكم ﴿، إنَّهُ لم
يشترط (٤) .
(٣٣٦٨) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال:
أخبرنا معمر عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال :
(١) المسند ٤٤٦/٨ (٤٨٣٢). ومن طريق عاصم أخرجه البخاري ٥٣٣/٦ (٣٥٠١)، ومسلم ١٤٥٢/٣ (١٨٢٠).
ومعاذ بن معاذ العنبري من رجال الشیخین .
(٢) المسند ٤٤٧/٨ (٤٨٣٤). وأبويعلى ١٠٧/١٠ (٥٧٤٠). ومسلم هو ابن مخراق القُرّي العبدي، من رجال
مسلم . وسائر رجاله رجال الصحيح .
(٣) المسند ٤٦٤/٨ (٤٨٥٧). وأخرجه الشيخان من طرق عبدالله بن عون: البخاري ١٧٠/٥ (٢٥٤١)، ومسلم
١٣٥٦/٣ (١٧٣٠).
(٤) المسند ٤٨٧/٨ (٤٨٨١) ورجاله رجال الشيخين. وقد أخرج البخاري الحديث قريباً منه من طريق يونس
ومعمر عن الزهري ٨/٤ (١٨١٠). وينظر الفتح.
٣٢٦
كان النبي ﴿ يخطب يوم الجمعة مرّتين، بينهما جلسة .
أخرجاه(١).
(٣٣٦٩) الحديث السابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معتمر عن عُبيدالله
عن نافع قال :
رأيت ابن عمر يُصلّي على دابته التطوُّعَ حيثُ توجَّهت به ، فذكرتُ له ذلك ، فقال:
رأيتُ أبا القاسم يفعله (٢).
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرحمن عن مالك عن عمرو بن يحيى عن سعيد بن
يسار عن ابن عمر قال :
رأيت رسول اللّه ◌ِ﴿ يُصلّي على حمارٍ وهو متوجّه إلى خيبر(٣).
الطريقان في الصحيحين .
(٣٣٧٠) الحديث الثامن والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال:
حدّثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر
عن النبيّ ﴿ قال: ((ألا لا تُحْتَلَبَنّ ماشيةُ امرىءٍ إلاّ بإذنه، أيُحِبُّ أحدُكم أن تُؤتى
مَشربتُه فيُكسرَ بابُها ثم يُنْتَثَلَ ما فيها؟ فإنما في ضروع مواشيهم طعامُ أحدهم . ألا فلا
تُحْتَلَبَنَّ ماشیةُ امرىءٍ إلاّ بإذنه)» .
أخر جاه(٤)
(٣٣٧١) الحديث التاسع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن الزُّهري
عن سالم عن أبيه قال :
(١) المسند ٥١٧/٨ (٤٩١٩). ومن طريق عبيدالله بن عمر أخرجه البخاري ١٠٤/٢ (٩٢٠)، ومسلم ٥٨٩/٢
(٨٦١) .
(٢) المسند ٤٤/٨ (٤٤٧٠)، ومن طريق عبيدالله في مسلم ٤٨٦/١ (٧٠٠)، ومن طريق نافع في البخاري
٤٨٩/٢ (١٠٠٠).
(٣) المسند ١١٤/٨ (٤٥٢٠)، وأخرجه مسلم من طريق مالك ٤٨٧/١ (٧٠٠).
(٤) المسند ٩٧/٩ (٤٥٠٥)، ومسلم ١٣٥٢/٣ (١٧٢٦)، ومن طريق نافع في البخاري ٨٨/٥ (٢٤٣٥).
٣٢٧
رأيت رسول اللّه ◌َ﴿ يجمعُ بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السيرُ.
أخرجاه(١) .
(٣٣٧٢) الحديث الثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عثمان بن عثمان الغطفاني
قال : أخبرنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال :
نھی رسول الله
* عن القَزَع .
والقَزَعِ : أن يُحْلَقَ الصبيُّ فيترك بعضُ شعره .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٧٣) الحديث الحادي والثلاثون: حدّثنا البخاري قال: حدثنا عبدالله بن
مسلمة عن مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر :
* قال وهو على المنبر وذكرَ التعفُّفَ والمسألة: «اليدُ العُليا خيرٌ من
أنّ رسول الله
اليد السُّفلى، فاليدُ العُليا هي المُنفقة، والسُّفلى هي السائلة))(٣).
(٣٣٧٤) الحديث الثاني والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن
عُبيد اللّه عن نافع عن أبيه
* قال: ((الذين يصنعون هذه الصُّوَر يُعَذَّبون ، ويقال لهم: أحيوا ما
خَلَقْتُم)) .
عن النبي
أخرجاه (٤).
(٣٣٧٥) الحديث الثالث والثلاثون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا إسماعيل قال :
حدّثنا أيوب عن سعيد بن جُبير قال :
(١) المسند ١٤٢/٨ (٤٥٤٢)، والبخاري ٥٧٩/٢ (١١٠٦)، ومسلم ٤٨٨/١ (٧٠٣).
(٢) المسند ٤٨/٨ (٤٤٧٣)، ومسلم ١٦٧٥/٣ (٢١٢٠)، وأخرجه البخاري من طريق عمر بن نافع ٣٦٣/٩
(٥٩٢٠) .
(٣) البخاري ٢٩٤/٣ (١٤٢٩). ومن طريق مالك أخرجه مسلم ٧١٧/٢ (١٠٣٣). ومن طريق أيوب أخرجه
أحمد ٢١/١٠ (٥٧٢٨).
(٤) المسند ٣٣٠/٨ (٤٧٠٧)، ومسلم ١٦٦٩/٣ (٢١٠٨)، ومن طريق عبيدالله في البخاري ٣٨٢/١٠
(٥٩٥١) .
٣٢٨
بين أخوي بني
قلت لابن عمر : رجلٌ قذفَ امرأته؟ فقال: فَرَّقَ رسولُ اللّه ◌ِ﴾
العَجلان وقال: ((اللهُ يعلمُ أنّ أحدَكما كاذب ، فهل منكما تائب؟)) فأبيا ، فردَّدهما ثلاث
مرّات ، فأبَيا ، ففرّق بينهما(١) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالرحمن عن مالك عن نافع عن ابن عمر :
بينهما ، وألحق الولد
أن رجلاً لا عَنَ امرأته وانتفى من ولدها ، ففرّق رسول اللّه ◌َ
بالمرأة(٢) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدثنا سفيان قال : سمع عمرو سعيد بن جُبير يقول : سمعت ابن
عمر يقول :
قال رسول الله للمتلاعنین: ((حسابکما علی الله ، أحدُکما کاذب ، لا سبیلَ لكَ
عليها)). قال: يا رسول اللّه، مالي. قال: ((لا مال لك، إن كنتَ صدقْتَ عليها فهو بما
استحللْتَ من فرجها، وإن كُنتَ كذبتَ عليها فذاك أبعدُ لك»(٣).
الطرق كلّها في الصحيحين .
(٣٣٧٦) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال:
حدّثنا معمر عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن عُبيد بن عُمير عن ابن عمر
أن النبي ﴿ قال: ((من شرب الخمر لم تُقبلْ صلاتُه أربعين ليلة، فإن تابَ تابَ اللّه
عليه ، فإن عادَ عادَ له ، فإن تابَ تابَ اللّه عليه، فإن عاد كان حقّاً على اللّه أن يَسْقِيَه
من نهر الخَبال)) قيل: وما نهر الخَبال؟ قال: ((صديد أهل النار)) (٤).
(٣٣٧٧) الحدیث الخامس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا إسحق بن سليمان
قال : سمعتُ حنظلة یذکر عن نافع عن ابن عمر قال :
(١) المسند ٥٣/٨ (٤٤٧٧)، والبخاري ٤٥٦/٩ (٥٣١١)، ومن طريق أيوب أخرجه مسلم ١١٣٢/٣ (١٤٩٣).
(٢) المسند ١٢٤/٨ (٤٥٢٧)، ومن طريق مالك في البخاري ٤٦٠/٩ (٥٣١٥)، ومسلم ١١٣٢/٣ (١٤٩٤).
(٣) المسند ١٩٢/٨ (٤٥٨٧)، والبخاري ٤٥٧/٩ (٥٣١٢)، ومسلم ١١٣١/٣ (١٤٩٣).
(٤) المسند ٥١٤/٨ (٤٩١٧). وقد حسّن محقّقو المسند الحديث ، وفصّلوا الكلام في طرقه ورواياته .
٣٢٩
وَ *: ((من الفطرة حُلْقُ العانة، وتقليم الأظفار، وقصُّ الشوارب)).
قال رسول الله
انفرد بإخراجه البخاري(١) .
(٣٣٧٨) الحديث السادس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن
إبراهيم وسفيان بن عيينة قالا : حدّثنا ابن أبي نجيح عن أبيه قال :
سُئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة، فقال: حَجَجْتُ مع النبيِّ ﴿ فلم يَصُمْه ،
وحَجَجْتُ مع أبي بكر فلم يَصُمْه ، وحَجَجْتُ مع عمر فلم يَصُمْه ، وحَجَجْتُ مع عثمان فلم
يَصُمْه ، وأنا لا أصومه ، ولا أمر به ولا أنهى عنه(٢) .
(٣٣٧٩) الحديث السابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن عيسى
وأسود بن عامر قالا : حدّثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن
ابن عمر قال :
بعثنا رسولُ اللّه ◌َ﴿ في سريّة، فلما لَقِينا العدوَّ انهزمْنا في أوّل عادية ، فقَدِمنا المدينة
في نفرليلاً، فاخْتَفَينا، ثم قلنا: لو خرجنا إلى رسول اللّه تَ﴿ واعتذرْنا إليه . فخرجْنا،
فلما لَقِيناه قلنا: نحن الفَرَّارون يا رسول اللّه. قال: (بل أنتم العَكَّرون، وأنا فِئَتْكم)(٣) .
(٣٣٨٠) الحديث الثامن والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن عبيدالله
قال : أخبرني نافع عن ابن عمر
عن النبيّ {﴾ قال: ((السَّمعُ والطاعة على المرء فيما أحبَّ أو كَرِهِ، إلاّ أن يُؤمرَ
بمعصية ، فإن أُمر بمعصية فلا سَمعَ ولا طاعة)) .
(١) المسند ١٩٤/١٠ (٥٩٨٨)، والبخاري ٣٤٩/١٠ (٥٨٩٠).
(٢) المسند ١٠٠/٩ (٥٠٨٠). والترمذي ١٢٥/٣ (٧٥١) قال أبوعيسى: هذا حديث حسن. وقد رُوي هذا
الحديث عن أبي نجيح عن أبيه عن رجل عن ابن عمر . وأبونجيح اسمه يسار. ومن طريق إسماعيل عن
عبدالله بن أبي نجيح صحّحه ابن حبّان ٣٦٩/٨ (٣٦٠٤). وصحّح الألباني إسناده. وقال محقّقو المسند :
صحيح بطرقه وشواهده .
(٣) المسند ١٣٥/١٠ (٥٨٩٥). ومن طرق عن يزيد أخرجه الترمذي ١٨٦/٤ (١٧١٦) وأبو داود ٥٤٦/٣
(٢٦٤٧)، والبخاري في الأدب المفرد ٥٤١/٢ (٩٧٢). قال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلاّ من حديث
يزيد بن أبي زياد . ومعنى قوله: ((بل أنتم العَكّارون ، والعَكّار: الذي يفرّ إلى إمامه لينصره، ليس يريد الفرار
من الزحف . وضعّفه الألباني - الإرواء ٢٧/٥ (١٢٠٣). وضعّف المحقّقون إسناده لضعف يزيد - ينظر
المسند ٢٨٢/٩.
٣٣٠
أخرجاه(١) .
(٣٣٨١) الحديث التاسع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال:
أخبرنا أیّوب عن نافع عن ابن عمر قال :
رأيتُ الرجال والنساء يتوضّؤون على عهد رسول اللّه ◌َ له، جميعاً من إناء واحد.
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٣٨٢) الحديث الأربعون: وبه
﴿﴿، وأمر بصومه ، فلما قُرِض
أن ابن عمر قال في «عاشوراء» : صامَه رسولُ الله
رمضان تُرك . فكان عبدُالله لا يصومه إلاّ أن يأتيَ على صومه .
أخرجاه(٣) .
(٣٣٨٣) الحديث الحادي والأربعون: وبالإسناد
قال رسول اللّه تَ﴿: («البَيِّعان بالخيار حتى يَتَفرَّقا ، أو یکون بیعَ خیار)»
قال : وربما قال نافع: «أو يقول أحدُهما للآخر: اخْتَرْ)) .
أخرجاه(٤) .
(٣٣٨٤) الحديث الثاني والأربعون: وبه
كان يزور مسجد قُباء راكباً وماشياً .
أن رسول الله
أخرجاه(٥) .
(٣٣٨٥) الحديث الثالث والأربعون: وبه قال :
فرض رسولُ اللّه ◌َ﴿ه صدقة رمضان، على الذّكر والأنثى، والحرِّ والمملوك، صاعَ تمرٍ
أو صاع شعیر. قال : فعدّلَ الناسُ به بعدُ نصف صاع بُرَّ .
(١) المسند ٢٩٣/٨ (٤٦٦٨) والبخاري ١١٥/٦ (٢٩٥٥)، ومسلم ١٤٦٩/٣ (١٨٣٩).
(٢) المسند ٦٠/٨ (٤٤٨١) ورجاله رجال الشيخين. ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٢٩٨/١ (١٩٣).
(٣) المسند ٦٣/٨ (٤٤٨٣)، والبخاري ١٠٢/٤ (١٨٩٢) ومن طريق نافع في مسلم ٧٩٣/٢ (١١٢٦).
(٤) المسند ٦٤/٨ (٤٤٨٤)، ومسلم ١١٥٢/٣ (١٥٣١). ومن طريق نافع في البخاري ٣٢٦/٤ (٢١٠٧).
(٥) المسند ٦٦/٨ (٤٤٨٥)، والبخاري ٦٨/٣ (١١٩١)، ومسلم ١٠١٦/٢ (١٣٩٩).
٣٣١
قال أيوب : وقال نافع: كان ابن عمر يُعطي التمر ، إلاّ عاماً واحداً أعْوَزَ التمرُ ، فأعطى
الشعير .
أخرجاه(١) .
(٣٣٨٦) الحديث الرابع والأربعون: وبه قال :
بين الخيل ، فأرسلَ ما ضُمِّر منها من الحَفْياء إلى ثنية الوَداع(٢)،
سبَّقَ رسولُ الله
وأرسل ما لم يُضَمِّرْ منها من ثنيّة الوداع إلى مسجد بني زريق .
قال عبد اللّه: فكنتُ فارساً يومئذٍ ، فسبقْتُ الناس ، طفَّفَ بي الفرسُ مسجدَ بني زريق .
أخر جاه(٣) .
(٣٣٨٧) الحديث الخامس والأربعون: وبالإسناد قال :
قال رسول الله ﴿ل: إنّما الشهرُ تسعٌ وعشرون، فلا تصوموا حتى ترَوه ، ولا تُفطروا
حتى ترَوه ، فإن غُمَّ عليكم فاقدُروا له)) .
قال نافع : فكان عبدالله إذا مضى من شعبان تسع وعشرون يبعثُ من ينظُرُ، فإذا رُئي
فذاك، وإن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون منظره سحاب ولا قَتَرٌ أصبح مُفطراً ، وإن حال دون منظره
سحابٌ أو قَتَرٌ أصبح صائماً .
أخرجاه (٤).
(٣٣٨٨) الحديث السادس والأربعون: وبه قال :
: ((إن الذي يَجُرُّ ثَوْبَهُ من الخُيَلاء لا ينظرُ اللهُ إليه يوم القيامة.
قال رسول الله
قال نافع: فأُنْبِئْتُ أن أُمَّ سلمة قالت: فكيف بنا؟ قال: ((شبراً) قالت: إذن تبدوَ
أقدامنا. قال : «ذراعاً لا تَزِدْن على ذلك)).
(١) المسند ٦٦/٨ (٤٤٨٦). ومن طريق أيوب أخرجه مسلم ٦٧٧/٢ (٦٨٤)، والبخاري ٣٧٥/٣ (١٥١١)،
وينظر البخاري ٣٦٧/٣ (١٥٠٣).
(٢) ذكر العلماء أن بين ثنيّة الوداع والحفياء خمسة أميال أو ستة .
(٣) المسند ٦٨/٨ (٤٤٨٧)، ومسلم ١٤٩١/٣، ١٤٩٢ (١٧٨٠). والبخاري ٥١٥/١ (٤٢٠) من طريق نافع .
(٤) المسند ٧١/٨ (٤٤٨٨)، ومسلم ٧٥٩/٢ (١٠٨٠) والمرفوع منه في البخاري ١١٩/٤ (١٩٠٦) من طريق
نافع .
٣٣٢
أخرجاه(١) .
(٣٣٨٩) الحديث السابع والأربعون: وبه :
* نهى عن المُزابنة . والمُزابنة: أن يُباع ما في رؤوس النّخل بتَمْرٍ
أن رسول الله
بكيلِ مُسَمّى ، إن زاد فلي ، وإن نقص فعليّ .
رخّص في بيع العرايا
قال ابن عمر: حدّثني زيد بن ثابت : أن رسول الله
بخّرْصها .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٩٠) الحديث الثامن والأربعون: حدثنا مسلم قال: حدثنا محمد بن رافع قال :
حدثنا عبدالرزّاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبدالله وأبوبكر بن
سليمان عن عبدالله بن عمر قال :
صلَّى بنا رسول اللّه ◌َ ه العشاء في آخر حياته، فلما سلَّمَ قال: «أرأيتُكم ليلتّكم هذه،
فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممّن هو على ظهر الأرض أحد)).
أخرجاه(٣) .
(٣٣٩١) الحديث التاسع والأربعون: حدّثنا البخاري قال : حدثنا سعيد بن أبي
مريم قال : حدّثنا عبدالله بن وهب قال : أخبرني يونس بن عبيد عن الزهري عن سالم عن
ابن عمر
عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((فيما سَقَتِ السماءُ والعُيون أو كان عَثَرِيّاً العُشْرُ، وما سُقي
بالنَّضح نصف العُشر)» .
(١) المسند ٧٢/٨ (٤٤٨٩). وأخرجه مسلم دون ذكر قول أمّ سلمة بهذا الإسناد وبغيره ١٦٥١/٣ (٢٠٨٥).
والبخاري ٢٥٢/١٠ (٥٧٨٣) من طريق نافع. وأخرجه الترمذي عن معمر عن أيوب عن نافع بتمامه
١٩٥/٤ (١٧٣١) وقال: حسن صحيح، والنسائى ٢٠٩/٨ .
(٢) المسند ٧٥/٨ (٤٤٩٠) وبهذا الإسناد وبغيره أخرجه مسلم ١١٦٨/٣ - ١١٧٢ (١٥٣٩، ١٥٤٢)، ومن طريق
أيوب أخرجه البخاري ٣٧٧/٤ (٢١٧٢، ٢١٧٣). وينظر باب: تفسير ((العرايا)» في الفتح ٣٩١/٤.
(٣) مسلم ١٩٦٥/٤ (٢٥٣٧) والمسند ٤٣٨/٩ (٥٦١٧)، ومن طريق الزهري أخرجه البخاري ٢١١/١ (١١٦).
وينظر في شرح الحديث النووي ٣٢٤/١٥، والفتح ٧٥/٢ .
٣٣٣
انفرد بإخراجه البخاري(١)
(٣٣٩٢) الحديث الخمسون: حدّثنا مسلم قال : حدثنا محمد بن رافع قال :
حدّثنا شبابةُ بن سَوّار، قال : حدثنا عاصم بن محمد العمري عن أبيه عبدالله بن عمر
عن النبي {* قال: ((إن الإسلام بدأً غريباً، وسيعودُ كما بدأ، وهو يأرِزُ بين المسجدين
كما تأرزُ الحيّةُ إلى جُحرها)) .
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(٣٣٩٣) الحديث الحادي والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال :
حدّثنا أیوب عن نافع عن ابن عمر :
أن النبي {﴿ نهى عن بيع حَبَل الحَبّلة.
أخرجاه(٣) .
(٣٣٩٤) الحديث الثاني والخمسون: وبالإسناد قال :
قال رجل : يا رسول اللّه، كيف تأمرنا أن نُصَلِّيَ من الليل؟ قال: ((يُصَلّي أحدُكم مَثْنى
مَثْنى ، فإذا خشي الصبح صلَّى واحدة ، فأوْتَرتْ له ما قد صلَّى من الليل)) .
أخرجاه(٤).
(٣٣٩٥) الحديث الثالث والخمسون: حدّثنا أحمد قال : حدثنا محمد بن فُضیل
عن بيان عن وَبَرة قال :
قال رجل لابن عمر : أطوف بالبيت وقد أحرمْت بالحجّ؟ قال: وما بأسُ ذلك؟ قال : إن
(١) البخاري ٣٤٧/٣ (١٤٨٣).
والعثري : ما يشرب بعروقه ، من غير سقي .
(٢) مسلم ١٣١/١ (١٤٦).
وتأرز: تجتمع وتنضمّ .
(٣) المسند ٧٨/٨ (٤٤٩١). وعن نافع في البخاري ٣٥٦/٤ (٢١٤٣)، ومسلم ١١٥٣/٣ (١٥١٤).
والحبلة : جمع حابل ، والمعنى بيع ما في بطنها ، وهو بيع غرر .
(٤) المسند ٧٩/٨ (٤٤٩٢)، ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٦٥٢/١ (٤٧٣) ، ومن طريق نافع أخرجه مسلم
٥١٦/١ (٧٤٩) .
٣٣٤
* أحرم بالحجِّ وطاف بالبيت وبين
ابن عبّاس نهى عن ذلك . قال : قد رأيتُ رسولَ
الصفا والمروة .
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٣٩٦) الحديث الرابع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال:
أخبرنا أیوب عن نافع عن ابن عمر :
أن رسول اللّه ◌َ﴿ل نهى عن بيع النخل حتى يزهوَ، وعن السُّنْبل حتى يَبْيَضَّ ويأمنَ
العاهة ، نهى البائعَ والمشتري .
أخرجاه(٢) .
(٣٣٩٧) الحديث الخامس والخمسون: وبالإسناد :
قال ابن عمر : رأيت في المنام كأنّ بيدي قطعة استبرق ، ولا أُشیر بها إلى مكان من
الجنّة إلاّ طارت بي إليه، فقصَّتْها حفصةُ على النبيّ :﴿، فقال: ((إن أخاكِ رجلٌ
صالح)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٣٩٨) الحديث السادس والخمسون: وبه
أن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((كلُكُم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس
راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجلُ راع على أهل بيته وهو مسؤول ، والمرأة راعية على بيت
زوجها وهي مسؤولة، والعبدُ راعٍ على مالٍ سيّدہ وهو مسؤول. ألا فكُلُّكم راع، وُلُكم
مسؤول» .
أخرجاه(٤).
(١) المسند ١٠٦/٨ (٤٥١٢)، ومن طريق بيان بن بشر أخرجه مسلم ٩٠٥/٢ (١٢٣٣). ومحمد بن فضيل من
رجال الشيخين .
(٢) المسند ٨١/٨ (٤٤٩٣)، ومسلم ١١٦٥/٣ (١٥١٥). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٣٩٤/٤ (٢١٩٤).
وينظر ٣٥١/٣ (١٤٨٦).
(٣) المسند ٨٢/٨ (٤٤٩٤). ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٣٩/٣ (١١٥٦)، ومسلم ١٩٢٧/٤ (٢٤٧٨).
(٤) المسند ٨٣/٨ (٤٤٩٥)، ومسلم ١٤٥٩/٣ (١٨٢٩). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٢٩/٩ (٥٢٠٠).
٣٣٥
(٣٣٩٩) الحديث السابع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الوليد بن مسلم
قال: حدّثنا الأوزاعي قال : حدّثني المطلب بن عبدالله بن حَنْطَب
أن ابن عمر کان یتوضّا ثلاثاً ثلاثاً ، ويُسند ذلك إلى رسول الله
(٣٤٠٠) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الوليد قال : حدّثنا
سعيد بن عبدالعزيز عن سليمان بن موسى عن نافع مولى ابن عمر:
أن ابن عمر سمع صوت زَمّارة راعٍ، فوضعَ إصبعيه في أُذنيه وعدَّلَ راحلته عن الطريق
وهو يقول : یا نافعُ ، أتسمعُ؟ فأقول : نعم ، فيمضي ، حتى قلت : لا ، فوضع يديه وأعاد
راحلته إلى الطريق، وقال: رأيتُ رسول اللّه عَ ل﴾ وسمع صوت زَمَّارة راعٍ، فصنع مثل
هذا(٢) .
ء
(٣٤٠١) الحديث التاسع والخمسون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل قال:
حدّثنا أيّوب عن نافع عن ابن عمر قال :
كان رسول اللّه { إذا قفل من حجّ أو غزو أو عُمرة، فعلا فَدْفَداً من الأرض أو شَرَفاً
قال: ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو
على كلّ شيءٍ قدير ، آيبون تائبون ، ساجدون عابدون ، لربّنا حامدون ، صدق اللّهُ وعدَه،
ونصر عبده ، وهزمَ الأحزاب وحده)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٤٠٢) الحديث الستون: وبه عن ابن عمر قال :
٤ - يعني الضَّبَّ - فلم يأكلْه ولم يُحَرِّمه(٤).
قد أُتي به النبي
(١) المسند ١٣١/٨ (٤٥٣٤)، وابن ماجة ١٤٤/١ (٤١٤). ومن طريق عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي أخرجه
النسائي ٦٢/١، وصحّحه ابن حبّان ٣٧٢/٣ . وصحّح المحقّقون والألباني الحديث. وفي سماع المطلب
من عبدالله بن عمرو وغيره من الصحابة كلام ، فهو كثير الإرسال .
(٢) المسند ١٣٢/٨ (٤٥٣٥). وأخرجه أبوداود ٢٨١/٤ (٤٩٢٤) وقال: حديث منكر. وصحّحه ابن حبّان
٤٦٨/٢ (٦٩٣)، والألباني. أما محقّقو المسند فحسّنوه، ونقلوا كلاماً طويلاً فيه.
(٣) المسند ٨٤/٨ (٤٤٩٦)، ومسلم ٩٨٠/٢ (١٣٤٤). ومن طريق نافع في البخاري ٦١٨/٣ (١٧٩٧).
(٤) المسند ٨٦/٨ (٤٤٩٧)، ومسلم ١٥٤٢/٣ (١٩٤٣).
٣٣٦
* طريق آخر:
حدثنا البخاري قال : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا عبدالعزيز بن مسلم قال :
حدّثنا عبدالله بن دينار قال : سمعت ابن عمر يقول :
قال النبيُّ ◌َّهِ: الضبُّ لستُ أَكُلُه ولا أُحَرِّمُه))(١).
الطريقان في الصحيحين .
(٣٤٠٣) الحديث الحادي والستون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا حَرْمَلَةُ بن يحيى
قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني يونس عن ابن شهاب قال : حدّثني سالم بن عبدالله
أن عبدالله بن عمر أخبره :
أن رسول الله ﴾﴾ قال: «تقاتلکم الیھودُ، فتُسلطون علیھم ، حتی یقول الحجرُ : یا
مسلمُ ، هذا يهوديٌّ ورائي فاقْتُلْه)) .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٠٤) الحديث الثاني والستون: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا قتيبة بن سعيد قال:
حدّثنا يعقوب بن عبدالرحمن القارئُّ عن موسى بن عُقبة عن سالم بن عبدالله عن أبيه أنه
کان يقول :
ما كُنَّا ندعو زيد بن حارثه إلاّ زيد بن محمد، حتى نزل في القرآن: ﴿أَدْعُوهم لآبائِهم
هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّه﴾ [الأحزاب: ٥].
أخرجاه(٣).
(٣٤٠٥) الحديث الثالث والستون: حدّثنا مسلم قال : حدثنا محمد بن رافع قال :
حدثنا محمد بن أبي فُدَيك قال : أخبرنا الضحاك بن عثمان عن نافع عن عبدالله بن عمر
(١) البخاري ٦٦٢/٩ (٥٥٣٦). ومن طريق عبد العزيز بن مسلم أخرجه أحمد ٣٢١/٩ (٥٤٤٠). وأخرجه مسلم
١٥٤١/٣ (١٩٤٣) من طريق إسماعيل بن جعفر عن ابن دينار.
(٢) مسلم ٢٢٣٩/٤ (٢٩٢١). ومن طريق الزهري أخرجه البخاري ٦٠٤/٦ (٣٥٩٣)، وأحمد ٢٢٥/١٠
(٦٠٣٢) .
(٣) مسلم ١٨٨٤/٤ (٢٤٢٥). ومن طريق موسى بن عقبة في البخاري ٥١٧/٨ (٤٧٨٢)، والمسند ٣٤٣/٩
(٥٤٧٩) .
٣٣٧
قال: ((لا يُحِلُّ للمؤمن أن يَهْجُرَ أخاه فوق ثلاثة أَيّام)).
أن رسول الله
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(٣٤٠٦) الحدیث الرابع والستون: حدثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا
أیوب عن نافع عن ابن عمر :
أن اليهود أتَوا النبيَّ {﴿ برجل وامرأةٍ منهم قد زنيا ، فقال: ما تجدون في كتابكم؟
((فقالوا: نُسَخِّمُ وجوههما ويُخْزَيان. فقال: ((كَذَبَّتُم، إنَّ فيها الرجمَ ، فَأَتُّوا بالتوراة فاتلوها إن
كُنْتُم صادقين» فجاءوا بالتوراة ، وجاءوا بقارىء لهم أعور ، يقال له ابن صُوريا ، فقرأ ، حتى
إذا انتھی إلی موضع منها وضعَ یدہ علیه ، فقيل له ارفع يدك ، فرفعَ یده فإذا هي تلوحُ ،
فقالوا: يا محمّد، إن فيها الرجمَ ، ولكنّا كنّا نتكاتَمُه بيننا . فأمر بهما رسول الله
فرُجِما. قال : فلقد رأيتُه يُجانِىءُ عليها يقيها الحجارةَ بنفسه .
أخرجاه(٢) .
(٣٤٠٧) الحديث الخامس والستون: وبالإسناد قال :
** ، فقال: «إنّ أری رؤیاکم قد
کان الناس يرون الرُّؤیا فیقصُونها على رسول الله
تواطأت على السبع الأواخر، فمن كان منكم متحَرِّيها فليتحَرَّها في السبع الأواخر)).
أخرجاه (٣).
(٣٤٠٨) الحدیث السادس والستون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل : حدّثنا
أیوب عن نافع :
أن ابن عمر طلّق امرأته تطليقةٌ وهي حائض، فسأل عمرُ النبيَّ لَ﴿1، فأمره أن
يَرْجِعَها ، ثم يُمهلَها حتى تحيضَ حَيضة أخرى ، ثم يُمهلَها حتى تطهر ، ثم يطلِّقَها قبل أن
يَمَسَّها. قال: «وتلك العِدّة التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن يُطَلَّق لها النساء)».
فكان ابن عمر إذا سُئِل عن الرجل يطلّق امرأته وهي حائض ، فيقول : أما أنا فطلّقْتُها
(١) مسلم ١٩٨٤/٤ (٢٥٦١).
(٢) المسند ٨٧/٨ (٤٤٩٨)، والبخاري ٥١٦/١٣ (٧٥٤٣)، ومسلم ١٣٢٦/٣ (١٦٩٩).
(٣) المسند ٨٩/٨ (٤٤٩٩). ومن طريق نافع في البخاري ٢٥٦/٤ (٢٠١٥)، ومسلم ٨٢٢/٢ (١١٦٥).
وللحديث طرق وروايات كثيرة - ينظر حاشية المسند .
٣٣٨
. أمرَه أن يَرْجِعَها ثم يُمهلَها حتى تحيضَ حيضةً
واحدة أو اثنتين ، ثم إن رسول الله
أخرى ، ثم يمهلَها حتى تطهُرَ ، ثم يطلِّقَها قبل أن يَمَسَّها. وأما أنت طلّقْتُها ثلاثاً ، فقد
عصيْتَ اللهَ بما أمرَك من طلاق امرأتك ، وبانتْ منك .
أخرجاه(١) .
(٣٤٠٩) الحديث السابع والستون: وبه عن ابن عمر
رفعه ، قال :((إن اليدين تسجُدان كما يسجُدُ الوجه ، فإذا وضَع أحدُكم وجهَه فليضعْ
يديه ، وإذا رفعَه فلیرفعْهما))(٢) .
(٣٤١٠) الحديث الثامن والستون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن الزُّهري
عن سالم عن أبيه
عن النبيّ :﴿ قال: ((من باعَ عبداً وله مالٌ ، فمالُه للبائع، إلاّ أن يشترط المبتاع .
ومن باع نخلاً مؤبّراً فالثمرة للبائع ، إلاّ أن يشترط المُبتاع)) .
أخرجاه(٣) .
(٣٤١١) الحديث التاسع والستون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسماعيل قال : أخبرنا
أیوب عن نافع عن ابن عمر :
أَنّ النبيَّ {﴿ قَطَعَ في مِجَنَّ ثَمَنُه ثلاثة دراهم .
أخرجاه(٤).
(٣٤١٢) الحديث السبعون: وبه عن ابن عمر قال :
﴿ بما على الأربعاء(٥)
قد علمتُ أن الأرض کانت تُکری علی عهد رسول الله
(١) المسند ٩٠/٨ (٤٥٠٠)، ومسلم ١٠٩٣/٢، ١٠٩٤ (١٤٧١). ومن طريق نافع أخرجه البخاري ٤٨٢/١٠
(٥٣٣٢). وينظر أطرافه ٦٥٣/٨ (٤٩٠٨).
(٢) المسند ٩٢/٨ (٤٥٠١). ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبوداود ٢٣٥/١ (٨٩٢). ومن طريق إسماعيل
أخرجه النسائي ٢٠٧/٢ . وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ٢٦٦/١ ، وهو كما قال .
(٣) المسند ١٥٣/٨ (٤٥٥٢). ومن طريق الزهري أخرجه البخاري ٤٩/٥ (٢٣٧٩)، ومسلم ١١٧٣/٣ (١٥٤٣).
(٤) المسند ٩٤/٨ (٤٥٠٣)، ومسلم ١٣١٤/٣ (١٦٨٦). ومن طريق نافع أخرجه البخارى ٩٧/١٢ (٦٧٩٩).
والمجن : التّرس .
(٥) الأربعاء جمع ربيع : النهر الصغير، وكانوا يخصون صاحب الأرض بما نبت على أطراف الأنهار.
٣٣٩
وشيء من التّبن ، لا أدري كم هو ، وأن ابن عمر كان يُكري أرضه في عهد أبي بكر وعهد
عمر وعهد عثمان وصدر إمارة معاوية ، حتى إذا كان في آخرها بلغَه أن رافعاً يحدّث في
ذلك بنھي رسول الله
عن
، فأتاه وأنا معه فسأله ، فقال : نعم ، نھی رسول الله
كراء المزارع ، فتركها ابن عمر فكان لا يُكرِيها ، فكان إذا سُئِلَ يقول : زعم ابن خديج أن
نهى عن كراء المزارع .
رسول الله
أخرجاه (١)
(٣٤١٣) الحديث الحادي والسبعون: حدّثنا البخاري قال : حدّثنا محمود بن غيلان
قال : حدّثنا عبدالرزّاق قال : أخبرنا معمر عن الزُّهري عن سالم عن ابن عمر :
بعثَ النبيُّ تَ﴿ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يُحْسِنِوا
أن يقولوا: أسلمْنا، فجعلوا يقولون: صَبَأْنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسِرُ، ودفعَ إلى كلِّ
رجلٍ منهم أسيرَه، حتى إذا كان يومٌ أمرَ خالدٌ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منّا أسيره ، فقلت: والله لا
أقتُلُ أسيري ولا يقتُلُ رجلٌ من أصحابي أسيره، حتى قدِمْنا على رسول الله تَّه فذكرْناه
له ، فرفع يدَيه فقال: ((اللهمَّ إنّي أبرأُ إليك مما صنع خالد)) مرّتين.
انفرد بإخراجه البخاري(٢) .
(٣٤١٤) الحديث الثاني والسبعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال:
أخبرنا أیوب عن نافع عن ابن عمر قال :
صلَّيتُ مع النبيّ :﴿ ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في
بیته ، ورکعتین بعد العشاء في بيته ، قال : وحدّشني حفصة : أنه کان يصلّي ركعتين حين
يطلع الفجر وينادي المنادي بالصلاة - قال أيوب : أُراه قال خفيفتين - وركعتين بعد
الجمعة في بيته .
انفرد بإخراجه البخاري(٣) .
(٣٤١٥) الحديث الثالث والسبعون: وبه
(١) المسند ٩٥/٨ (٤٥٠٤)، ومسلم ١١٧٩/٣ (١٥٤٧). ومن طريق أيوب في البخاري ٢٣/٥ (٢٣٤٣).
(٢) البخاري ٥٦/٨ (٤٣٣٩)، والمسند ٤٤٤/١٠ (٦٣٨٢).
(٣) المسند ٩٨/٨ (٤٥٠٦)، ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ٥٨/٣ (١١٨٠) وينظر ٤٢٥/٢ (٩٣٧).
٣٤٠