النص المفهرس
صفحات 501-520
(١٧٧٧) الحديث الثالث والثلاثون: حدثنا أحمد قال : حدثنا أبوالمغيرة قال : حدثني
أبوبكر قال : حدثني ضمرة بن حبيب بن صُھیب عن أبي الدرداء عن زيد بن ثابت :
أنّ رسول الله ◌َ ◌ّه علّمه دُعاءً وأمرَه أن يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يوم .
قال : ((قُلْ حين تُصبحُ : لبِّيك اللهمَّ لبّيك وسعدَيك، والخيرُ في يَدَيك ، ومنك وبك
وإليك . اللهم ما قلتُ من قول أو نذرتُ من نذر أو حلفتُ من حلف فمشیئتُك بین یَدیه ، ما
شئتَ كان وما لم تشأُ لم يكن ، ولا حولَ ولا قوّةٌ إلّ بك، إنّك على كلّ شيء قدير. اللهمّ
وما صلَّيتُ من صلاة فعلى من صلَّيْتَ، وما لعنْتُ من لعنة فعلى من لعنْتَ . إنّك وليّي في
الدُّنيا والآخرة ، تَوقَّني مسلماً وألْحِقْني بالصالحين . أسألُك اللهمّ الرّضا بعد القضاء، وبردَ
العيش بعد الممات ، ولَذَّة نظرٍ إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائك من غير ضَرّاء مُضِرَة ، ولا فتنةٍ
مُضِلّة . أعوذ بك اللهم أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ ، أو أعتديَ أو يُعتدى عليّ ، أو أكتسبَ خطيئة
مُحْبِطة أو ذنباً لا يُغْفَر . اللهمّ فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، ذا الجلال
والإكرام ، فإني أعهدُ إليك في هذه الحياة الدّنيا وأُشهدك، وكفى بك شهيداً . وإنّي أشهدُ أنْ
لا إله إلّ أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كلّ شيء قدير .
وأشهدُ أنّ محمداً عبدُك ورسولُك، وأشهد أنّ وعدّك حقّ ، ولقاءَك حقّ ، والجنّة حقّ ،
والساعة آتيةٌ لا ريب فيها ، وأنت تبعثُ مَن في القبور . وأشهدُ أنّك إن تَكِلْني إلى نفسي
تَكِلْني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة ، وإنّي لا أثِقُ إلاّ برحمتك، فاغفرْ لي ذنبي كلَّه، إنّه
لا يغفرُ الذُّنوب إلاّ أنت، وتُب عليّ إنّك أنت التّاب الرّحيم)»(١).
(١٧٧٨) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدثنا يعقوب قال : حدّثنا
أبي عن ابن إسحق قال: حدّثنا أبو الزِّناد عن عُبيد بن حنين عن عبدالله بن عمر قال :
قدم رجل من أهل الشام بزيت فساوَمْتُه فيمن ساومَه من التُّجّار حتى ابتعْتُه منه ، فقام
إليَّ رجلٌ فربَّحني فيه حتى أرضاني. قال: فأخذْتُ بيده لأضربَ عليها ، فأخذَ رجلٌ
(١) المسند ٥/ ١٩١. وهو في الكبير ١١٩/٥ (٤٨٠٣)، وفيه أيضاً ٥/ ١٥٧ (٤٩٣٢) عن ضمرة عن زيد - دون
ذكر أبي الدرداء. وضمرة ثقة ، لكنه لم يسمع من أبي الدرداء ولا من زيد. قال الهيثميّ في المجمع
١١٦/١٠: رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثّقوا، وفي بقيّة الأسانيد أبو بكر بن أبي
مريم، وهو ضعيف . وقد صحّح الحاكم ١/ ٥١٦ الحديث من طرق أبي بكر عن ضمرة عن زيد، فقال
الذهبي : أبو بكر ضعيف ، فأين الصحّة؟ هذا فضلاً عن الانقطاع الذي لم ينتبها إليه .
٥٠١
بذراعي من خلفي ، فالتفتُ إليه فإذا زيد بن ثابت ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابْتَعْتَه حتى
تَحوزَه إلي رَحلك، فإنّ رسول الله ◌َ﴿ قد نهى عن ذلك ، فأمسكْتُ يدي(١) .
(١٧٧٩) الحديث الخامس والثلاثون: حدّثنا البخاريّ قال: حدثنا أبواليمان قال:
حدّثنا شُعيب عن الزهري قال: أخبرني ابن السَّاق أنّ زيد بن ثابت الأنصاريّ وكان ممن
یکتب الوحي قال :
أرسل إليَّ أبوبكر مقتلَ أهل اليمامة وعنده عمر ، فقال أبوبكر: إنّ عمر أتاني فقال : إن
القتل قد استحرِّ(٢) يومَ اليمامة بالنّاس، وإنّ لأخشى أن يستحرّ القتلُ بالقُرّاء في المواطن
فيذهبَ كثير من القرآن إلاّ أن تجمعوه ، وإنّي لأرى أن تجمع القرآن . فقال أبوبكر : فقلت لعمر :
كيف أفعلُ شيئاً لم يفعلهْ رسول الله تَ له. فقال عمر: هو والله خير. فلم يزل عمر يُراجعني فيه
حتى شرحَ الله لذلك صدري ، ورأيتُ الذي رأى عمر. قال زيد بن ثابت: وعمرُ عنده جالسٌ لا
يتكلّم ، فقال أبوبكر : إنّك رجلٌ شابٌّ عاقل ولا نَتَّهِمُك، كنتَ تكتبُ الوحيَ لرسول الله ◌ِچ ،
فَتَبَعِ القرآن فأجمَعْه. فوالله لو كلَّفَني نقلَ جبل من الجبال ما كان أثقلَ عليَّ ممّا أمرَني به من
جمعَ القرآن . قلتُ: كيف تفعلان شيئاً لم يفعلْه النبيُّ ◌َ﴿؟ فقال أبوبكر : هو والله خير. فلم
أزل أراجِعُه حتى شرحَ الله صدري للذي شرح له صدرَ أبي بكر وعمر، فقمتُ فتتبّعت القرآن
أجمعُه من الرَّقاع والأكتُف والعُسُب وصدور الرّجال، حتى وجدْت من سورة التوبة آيتين مع
خُزيمة بن ثابت الأنصاريّ لم أجدْهما مع غيره: ﴿لَقَدْ جاءَكُم رسولٌ من أَنْفُسِكم عَزِيزٌ عليه
ما عَنِثُم﴾ إلى آخرها [التوبة] وكانت الصُّحُف التي جمع فيها القرآنَ عند أبي بكر حتى توفّاه
الله ، ثم عند عمر حتی توفّاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر .
انفرد بإخراجه البخاريّ(٣).
والعُسُب : سَعَف النّخل .
(١) المسند ١٩١/٥ . ابن إسحق صرّح بالتحديث، وسائر رجاله ثقات. وهو من طريق يعقوب في صحيح ابن
حبّان ٣٦٠/١١ (٤٩٨٤)، وصححه المحقّق ، وحسن إسناده . ومن طريق إسحق في سنن أبي داود ٢٨٢/٣
(٣٤٩٩)، وحسّنه الألباني.
(٢) استحر : اشتد .
(٣) البخاري ٨/ ٣٤٤ (٤٦٧٩). وينظر ٦/ ٢١ (٢٨٠٧)، والحديث (٢٨) من هذا المسند .
٥٠٢
(١٦٦)
مسند زيد بن حارثة(١)
(١٧٨٠) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن لهيعة عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب عن
عروة بن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة
عن النبيّ { *: أن جبريل عليه السلام أتاه في أوّل ما أُوحي إليه ، فعلّمَه الوضوء
والصلاة ، فلمّا فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء، فنضَحَ بها فَرجَه (٢) .
(١) الطبقات ٣/ ٢٩، والآحاد ١٩٦/١، ومعرفة الصحابة ٣/ ١١٣٥، والاستيعاب ٥٢٥/١، والتهذيب ٧٠/٣،
والسير ١/ ٢٢٠، والإصابة ١/ ٥٤٥. وينظر جامع المسانيد ٨٣/٥.
وفي التلقيح ٣٧٣ أن له أربعة أحاديث .
(٢) المسند ٤/ ١٦١. وبنحوه من طرق عن ابن لهيعة في ابن ماجة ١/ ١٥٧ (٤٦٢)، والآحاد ١/ ٢٠١ (٢٥٨،
٢٥٩)، والمعجم الكبير ٥/ ٨٥ (٤٦٥٧). وفي إسناده ضعف لضعف ابن لهيعة . وقال أبوحاتم في
العلل ١/ ٤٦ (١٠٤) عن الحديث: كذب وباطل. وينظر الكامل ٤/ ١٤٦٨، والأحاديث الصحيحة
٤٩٦/٢) (٨٤١) .
٥٠٣
(١٦٧)
مسند زيد بن خارجة(١)
(١٧٨١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ بن بحر قال : حدّثنا عيسى بن يونس قال:
حدّثنا عثمان بن حكيم قال : حدّثنا خالد بن سلمة :
أنّ عبدالحمید بن عبدالرحمن دعا موسی بن طلحة حین عرّس علی ابنه ، فقال : يا أبا
عيسى، كيف بلغَك في الصلاة على النبيّ ◌َ﴿؟ فقال موسى : سألتُ زيد بن خارجة ،
فقال :
أنا سألتُ رسول الله ټ﴾ : کیف الصلاة عليك؟ قال: ((صَلُّوا واجتهدوا ، ثم قولوا :
اللهمّ بارِكْ على محمّد وعلى آلٍ محمّد كما بارَكْتَ على آل إبراهيم ، إنّك حميد
مجید»(٢) .
(١) الآحاد ٤/ ٥٦، والاستيعاب ٥٤١/١، والتهذيب ٣/ ٧٥، والإصابة ١/ ٥٤٧.
(٢) المسند ٢٣٩/٣ (١٧١٤) ورجاله رجال الصحيح عدا علي بن بحر، وهو ثقة، والحديث من طريق عثمان
في النسائي ٤٨/٣، والمعجم الكبير ٢١٨/٥ (٥١٤٣)، والآحاد ٥٦/٤ (٢٠٠٠) وصحّحه المحققون .
٥٠٤
(١٦٨)
مسند زيد بن بن خالد
أبي عبدالرحمن الجُهَنيّ(١)
(١٧٨٢) الحدیث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجاج قال : حدثنا ابن أبي ذئب
عن صالح مولى التَّوْأمَة عن زيد بن خالد الجُهنيّ قال :
كُنّا نصلّي مع النبيِّ ◌َ﴿ المغربَ، وننصرفُ إلى السّوق، ولو رمى أحدُنا بالنَّبل
لأ بصرْتُ مواقعَها(٢) .
(١٧٨٣) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدّثنا
علي بن المبارك الهُنائيّ عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن بُسر بن سعيد عن زيد
ابن خالد الجهنيّ قال :
ـل * : ((مَن جهّزَ غازياً فقد غزا، ومَن خلَفَه في أهله بخير فقد غزا)).
قال رسول الله
أخرجاه في الصحيحين(٣) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى قال : حدّثنا عبدالملك عن عطاء (٤) عن زيد بن خالد
الجهنيّ
(١) الآحاد ١٦/٥، ومعرفة الصحابة ١١٨٨/٣، والمعجم الكبير ٥/ ٢٢٧. والاستيعاب ٥٣٩/١ . والتهذيب
٧٦/٣. والإصابة ١/ ٥٤٧ .
وهو من المقدّمین بعد العشرة في الجمع (٦٩) . اتفق الشیخان له علی خمسة احادیث ، وروی له مسلم
وحده ثلاثة. وأخرج له واحد وثمانون حديثاً. التلقيح ٣٦٥.
(٢) المسند ١١٤/٤، وهو حديث صحيح، ومن طريق ابن أبي ذئب أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٣/٥ (٥٢٥٩)
قال الهيثميّ - المجمع ١/ ٣١٥: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه صالح مولى التوأمة ، وقد اختلط في
آخر عمره . قال ابن معين : سمع منه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط ، وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه .
(٣) المسند ٤/ ١١٧. وبهذا الإسناد في مسلم ٣/ ١٥٠٧ (١٨٩٥) وله اسانيد أخر. وهو في البخاري ٤٩/٦
(٢٨٤٣) من طريق أبي سلمة .
(٤) هو ابن أبي رباح كما في الأطراف .
٥٠٥
قال: ((مَن فطّرَ صائماً كُتِبَ له مثلُ أجرِهِ ، إلاّ أنّه لا ينقص من أجر الصائم
عن النبي
شيء . ومن جهّزَ غازياً في سبيل الله أو خَلَفه في أهله كُتِبَ له مثلُ أجرِهِ ، إلاّ أنّه لا ينقص
من أجر الغازي شيء))(١) .
(١٧٨٤) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا معمر
عن صالح بن كيسان عن عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة عن زيد بن خالد الجهنيّ قال :
لعنَ رجلٌ ديكاً صاح عند النبيِّ ﴿، فقال النبيُّ ﴿: ((لا تَلْعَنْه، فإنّه يدعو إلى
الصلاة))(٢) .
(١٧٨٥) الحدیث الرّابع: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالرزّاق قال : حدّثنا ابن جُريج
قال : سمعْتُ أبا سعد الأعمى يُخبر عن رجل يقال له السائب مولى الفارسيّين عن زيد بن
خالد الجُهنيّ :
أنه رآه عمر بن الخطّاب وهو خليفةٌ ركعَ بعد العصر ركعتين ، فمشى إليه فضربه بالدِّرّة
وهو يصلّي كما هو، فلما انصرف قال زيد : يا أميرَ المؤمنين ، والله لا أدَعُهما أبداً بعد إذ
يُصلّیھما . قال: فجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد ، لولا أنّي
رأيتُ رسول الله
أخشى أن يَتَّخِذَها النّاسُ سُلّماً إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما(٣) .
(١٧٨٦) الحديث الخامس: حدّثنا البخاريّ قال: حدثنا عبدالله بن محمد قال:
حدّثنا أبو عامر قال : حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن
يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنيّ:
أن النبيّ ◌َ﴿ سأله رجلٌ عن اللُّقَطة، فقال: ((اعرف وكاءَها - أو قال: وعاءَها -
وعِفاصها ، ثم عرّفْها سنة، ثم استمتعْ بها ، فإن جاء ربُّها فأدَّها إليه)).
(١) المسند ١١٤/٤. وأخرج الترمذي ٣/ ١٧١ (٨٠٧)، وابن ماجة ١/ ٥٥٥ (١٧٤٦) صدره، وفي الترمذي
٤/ ١٤٥ (١٦٢٩)، وابن ماجه ٢/ ٩٢٢ (٢٧٥٩) عجزه عن طريق عن عطاء. وقال الترمذي في الأول :
حسن صحيح ، وفي الثاني : حسن ، وصححه الألباني ، وصححه ابن خزيمة ٢٧٧/٣ (٢٠٦٤)، وصحّح
صدره ابن حبان ١٠/ ٤٨٩ (٤٦٣٠).
(٢) المسند ٤/ ١١٥ والمعجم الكبير ٥/ ٢٤٠ (٥٢٠٨) وإسناده صحيح. ومن طريق صالح في سنن أبي
داود ٤/ ٣٢٧ (٥١٠١)، وصحيح ابن حبان ١٣/ ٣٧ (٥٧٣١) وصحّحه شعيب والألباني .
(٣) المسند ١١٥/٤، والمعجم الكبير ٥/ ٢٢٨ (٥١٦٦، ٥١٦٧) وفي إسناده السائب وأبو سعد - أو أبوسعيد-
الأعمى ، مجهولان . وحسّن الهيثميّ إسناده في المجمع ٢/ ٢٢٦ . وللحديث شواهد يصحّ بها .
٥٠٦
قال : فضالةُ الإبل؟ فغضب حتى احمرّت وجنتاه - أو قال : احمر وجهه ، فقال :
(«مالك ولها، معها سِقاؤها وحِذاؤها، تَردُ الماء وترعى الشّجر ، فذَرْها حتى يلقاها ربُّها)).
قال فضالّة الغنم؟ قال : لك أو لأخيك أو للذّئب» .
أخرجاه(١) .
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوبكر الحنفيّ قال: حدّثنا الضحّاك بن عثمان عن أبي
النّضر عن بُسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهنيّ قال :
سُئل رسول الله ﴿ عن اللُّقَطة. قال: ((عَرَّفْها سنةٌ، فإن اعتُرِفت فأدّها ، وإلاّ فاعْرِفْ
عفاصَها ووكاءَها وعددَها ، ثم كُلُّها، فإنّ اعتُرِفَتْ فأدَّها))(٢) .
(١٧٨٧) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُريج - هو ابن النُّعمان قال:
حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بکر بن سوادة عن أبي سالم الجیشاني عن زيد
ابن خالد الجهنيّ قال :
قال رسول الله ﴿: ((من آوى ضالّة فهو ضالٌّ ما لم يعرِّفْها))(٣) .
(١٧٨٨) الحدیث السابع: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالرزّاق قال : حدثنا معمر عن
الزُّهري عن عبيدالله بن عبدالله عن أبي هريرة وزید بن خالد :
أنّ رجلاً جاء إلى النبي﴿ فقال: ((إنّ ابني كان عَسيفاً (٤) على هذا، فزنا بامرأته ،
فأخبَرُوني أنّ على ابني الرّجمَ ، فافتديْتُ منه بوليدة وبمائة شاة ، ثم أخبرني أهلُ العلم أنّ
على ابني جلد مائة وتغريبَ عام، وأنّ على امرأة هذا الرّجمَ. حَسِبْتُ أنّه قال : فاقضٍ بيننا
بكتاب الله عزّ وجلّ. فقال النبيّ ﴿هُ: ((والذي نفسي بيده، لأقْضِيَنَّ بينكما بكتاب الله
عزّ وجلّ : أمّا الغنمُ والوليدة فردٌّ عليك ، وأمّا ابنُك فعليه جلدُ مائة وتغريب عام)) ثم قال
(١) البخاري ١/ ١٨٦ (٩٦)، ومسلم ١٣٤٤/٣ (١٧٢٢) عن سليمان بن بلال وغيره. وهو من طريق ربيعة في
المسند ٤ / ١١٧ .
(٢) المسند ١١٦/٤، وبهذا الإسناد في مسلم ٣/ ١٣٤٥ (١٧٢٢).
(٣) المسند ١١٧/٤. ومسلم ٣/ (١٧٢٥) من طريق ابن وهب. وسريج ثقة.
(٤) العسيف : الاجير.
٥٠٧
الرجلَ من أسلم يُقال له أُنيس: ((قُمْ يا أُنيسُ فسَلْ امرأة هذا، فإن اعترفتْ فارجُمْها)).
أخرجاه في الصحيحين(١).
(١٧٨٩) الحدیث الثامن: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان قال : حدّثنا الزُّهري عن
عُبيدالله بن عبدالله عن أبي هريرة وزید بن خالد وشبل قالوا :
* عن الأمَة تزني قبلَ أن تُحْصَن. قال: ((اجلِدوها، فإن عادت
سُئل النبيُّ
فاجلدوها ، فإن عادت فاجلدوها ، فإن عادت فبيعوها ولو بضَفِير))(٢).
أخرجاه في الصحيحين (٣) .
(١٧٩٠) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا ابن نُمير قال : أخبرنا عبدالملك
عن عطاء عن زيد بن خالد الجهنيّ
*: ((لا تَتَّخِذوا بيوتكم قُبوراً، صَلُوا فيها)) (٤).
عن النبي
(١٧٩١) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل عن عبدالرحمن بن
إسحق عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن هشام(٥) عن بُسر بن سعيد عن زيد بن خالد
الجهنيّ قال :
(١) المسند ٤/ ١١٥ وهو من طرق عن الزُّهريّ في البخاري ٣٠١/٥ (٢٦٩٦) وينظر ٤/ ٤٩١ (٢٣١٤) ومسلم
١٣٢٤/٣ (١٦٩٤).
(٢) الضفير : الحبل .
(٣) المسند ١١٦/٤. وأخرجه البخاري ٥/ ١٧٨ (٢٥٥٦) طريق سُفيان بن عيينة، ولم يذكر شبلاً. وهو في مسلم
١٣٢٩/٣ (١٧٠٤) من طريق ابن شهاب دون ذكر شبل أيضاً. ورواه كذلك الترمذي ٣٠/٤ (١٤٣٣) من طريق
ابن عيينة ، ولكن عن أبي هريرة وزيد. ثم ذكر رواية عبيدالله التي ذكر فيها شبلاً، وأنه لم يحفظ ، وأن شبل
بن خالد روى الحديث عن عبد الله بن مالك الأوسيّ عن النبيّ {#، وشبل لم يُدرك النبي صل﴿.
(٤) المسند ١١٤/٤، والمعجم الكبير ٥/ ٢٥٨ (٥٢٧٨ - ٥٢٨٠) من طريق عبد الملك عن عطاء بن أبي رباح .
والكلام في الحديث يدور حول سماع عطاء من زيد أو ارساله عنه . وللحديث شاهد في الصحيحين عن
ابن عمر- ينظر الجمع ٢/ ٢٠٢ (١٣١٣).
(٥) كذا في المسند ٥/ ١٩٢، وجامع المسانيد ٥٤٢/٤ (٢٩٩٣) والأطراف ٢/ ٤٠٢ (٢٤٨٦) وهو في المعجم
الکبیر ٢٤٨/٥ (٥٢٤٠) وصحیح ابن حبان ٥/ ٥٨٩ (٢٢١١) عمرو بن عثمان . وکلاهما روی عنه عبد
الرحمن بن إسحق . وابن هشام روی له النسائي ، ووثّقه ابن حبّان. وابن عثمان روی له ابن ماجه ، واختلف
فيه. ينظر التهذيب ٦/ ٣٧٩،٣٨٠ ، وسائر رجال الحديث رجال الصحيح. وقد حسّن الهيثميّ إسناد الحديث
- المجمع ٢/ ٣٥. وللحديث شاهد عند الشيخين، عن ابن عمر- الجمع ١٥٢/٢ (١٢٥٨).
٥٠٨
﴿: ((لا تمنعوا إماء الله مساجدَ الله، ولْيَخْرُجْن تَفِلاتٍ))(١).
قال رسول الله
(١٧٩٢) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال :
حدّثنا یحیی بن سعید(٢) عن محمد بن یحیی بن حبّان عن أبي عمرة عن زید بن خالد .
الجهنيّ :
توفّي يوم خيبر ، فذكر ذلك للنبيّ
أنّ رجلاً من أشجع من أصحاب النبي
فقال: ((صلّوا على صاحبكم)) فتغيَّت وجوه النّاس من ذلك، فقال: ((إن صاحبَكم غلّ في
سبيل الله))، فَفَتِّشنا متاعَه، فوجَدْنا خَرَزاً من خَرزِ يهودَ، ما يُساوي درهمين(٣) .
(١٧٩٣) الحديث الثاني عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال : حدّثنا سفيان
عن عبدالله بن أبي لبيد عن المطّلب عن عبدالله بن حَنْطَب عن خلاّد بن السّائب عن زيد
ابن خالد الجهنيّ قال :
ـ *: ((جاءَني جبريلُ فقال لي: يا محمّد، مُرْ أصحابَك فليرفعوا
قال رسول الله
أصواتَهم بالتّلبية ، فإنّها من شعائر الحجّ)) (٤).
(١٧٩٤) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال: قرأتُ على عبدالرحمن : مالك
عن عبدالله بن أبي بكر: أن عبدالله بن قيس أخبره عن زيد بن خالد الجهنيّ أنّه قال :
. فتوسّدْتُ عتبته أو فُسْطاطه ، فصلّى ركعتين
لأرمُقَنّ(٥) اللیلةَ صلاة رسول الله
خفيفتين ، ثم صلّى ركعتين طويلتين ، ثم صلّى ركعتين وهما دون اللّتين قبلهما ، ثم صلّى
رکعتین دون اللّتین قبلھما ،ٹم صلّی رکعتین دون اللّتین قبلهما ، ثم صلّی رکعتین دون
اللتين قبلهما ، ثم أوتر ، فذلك ثلاث عشرة ركعة .
(١) تفلات : غير متطيّبات .
(٢) الأول هو القطّان ، والثاني الأنصاري.
(٣) المسند ٥/ ١٩٢، والنسائي ٤/ ٦٤، وابن ماجه ٢/ ٩٥٧ (٢٨٤٨) قال الحاكم ١/ ٣٦٤ : أبو عمرة هذا رجل
من جهينة معروف بالصدق ، ولم يخرجاه . وقال الذهبي: صدوق: وجعل الألباني في الحديث ضعيفاً،
الإرواء ٣/ ١٧٤ (١٧٢٦) .
(٤) المسند ٥/ ١٩٢، وابن ماجه ٢/ ٩٧٥ (٢٩٢٣)، والمعجم الكبير ٢٢٩/٥ (٥١٧٠)، وصححه ابن خزيمة
٤/ ١٧٤ (٢٦٢٨) والحاكم ١/ ٤٥٠، وابن حبان ٩/ ١١٢ (٣٨٠٣)، وصحّحه الألباني.
(٥) رمق : أطال النظر ، وراقب .
٥٠٩
انفرد بإخراجه مسلم(١) .
(١٧٩٥) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى ومحمد ابنا عُبيد
قالا : حدّثنا محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن
زيد بن خالد الجهنيّ قال :
قال رسول الله عَ﴿ه: ((لولا أن أشُقَّ على أُمّتِي لأخَّرْتُ صلاةَ العشاء إلى ثلُث الليل،
ولأمَرْتُهم بالسِّواك عند كلِّ صلاة))(٢) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن ثابت عن محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التّيمي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف عن زيد بن خالد الجهنيّ قال :
قال رسول الله ◌َ﴾ ((لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمرْتُهم بالسُّواك عند كلّ صلاة)) فسأل:
وكان زيد يروح إلى المسجد وسواكُه على أُذنه بموضع قلم الكاتب ، ما تُقامُ الصلاة إلّ
استَنَّ قبل أن يُصلّيَ(٣) .
(١٧٩٦) الحديث الخامس عشر: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا يعقوب قال : حدثنا أبي
عن ابن إسحق قال : حدثني محمد بن مسلم الزّهري عن عروة بن الزبير عن زيد بن خالد
الجهنيّ قال :
سمعْتُ رسول الله ◌َ ◌ّهُ يقول: ((من مَسَّ فرجَه فليتوضّا))(٤).
(١٧٩٧) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا
يعقوب قال : حدّثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدّثنا عمارة بن عبدالله بن طُعمة عن سعيد
ابن المسيب عن زید بن خالد الجهنيّ قال :
(١) المسند ١٩٣/٥، ومسلم ١/ ٥٣١ (٧٦٥) عن قتيبة بن سعيد عن مالك به .
(٢) المسند ١١٤/٤ ، ومن طريق ابن إسحق في الكبير ٥/ ٢٤٣ (٥٢٢٣) وهو حديث صحيح، وفيه عنعنة ابن
إسحق .
(٣) المسند ٥/ ١٩٣، ومن طريق ابن إسحق في أبي داود ١/ ١٢ (٤٧)، والترمذي ١/ ٣٥ (٢٣) والكبير
٢٤٤/٥ (٥٢٢٤). قال الترمذي: حسن صحيح . وصححه الألباني .
(٤) المسند ١٩٤/٥، والمعجم الكبير ١/ ٢٤٤ . وفيه ابن إسحق، وقد صرّح بالتحديث، ينظر المجمع
٢٤٩/١، والأطراف ٤١٠/٢ (٢٥٠٤).
٥١٠
قَسَمَ رسول الله تَ في أصحابه غنماً للضحايا ، فأعطاني عَتوداً جَذّعاً من المَعزِ (١)،
قال: فجئته به فقلْتُ: يا رسول الله، إنّه جَذَعْ، فقال: ((ضَحّ به)) فضحّيْتُ به(٢) .
(١٧٩٨) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن سالم أبي
النضر مولى عمر بن عُبيدالله بن معمر عن بُسْر بن سعيد قال :
أرسلَني أبوجُهيم ابن أُخت أُبيّ بن كعب إلى زيد بن خالد أسأله ما سمع في المارّ بين
يَدَي المُصَلّ قال :
يقول : «لأن یقوم أربعین لا أدري من یوم أو شهر أو سنة - خير
سمعتُ رسول الله
له من أن یمرّ بین یدیە»(٣).
(١٧٩٩) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم عن ابن
أبي ذئب قال : حدثني مولی لجهینة عن عبدالرحمن بن زید بن خالد الجُهني یحدّث عن
أبيه
أنّه سمع النبي {﴿ نهى عن النَّهبة والخُلْسة (٤).
(١٨٠٠) الحديث التاسع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبوعامر قال: حدّثنا هشام
- يعني ابن سعد - عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد الجهنيّ :
أن النبي ◌َ﴾ قال: ((من توضأ فأحسن وضوءَه، ثم صلّى ركعتين لا يسهو فيهما غُفِرَ له
ما تقدّم من ذنبه))(٥) .
(١) وهو الصغير من المعز.
(٢) المسند ١٩٤/٥. وصحّحه ابن حبّان ١٣/ ٢٢٠ (٥٨٩٩). ومن طريق ابن إسحق أخرجه أبو داود ٣/ ٩٦
(٢٧٩٨) وحسن محقّق ابن حبّان إسناده، وقال الألباني: حسن صحيح.
(٣) المسند ١١٦/٤، وسنن ابن ماجه ١/ ٣٠٤ (٩٤٤) وصححه ابن خزيمة ٢/ ١٤ (٨١٣) وهو من طريق أبي
النضر في أبي داود ١٨٦/١ (٧٠١)، وصحّحه الألباني . وفيها: أن زيد بن خالد أرسل إلى أبي جهيم
يسأله ...
(٤) المسند ١١٧/٤، والمعجم الكبير ٢٥٥/٥ (٥٢٦٤) من طريق ابن أبي ذئب ، وإسناده ضعيف، قال ابن
حجر في التعجيل ٢٥٠ في ترجمة عبدالرحمن بن زيد: روى حديثه ابن أبي ذئب عن مولى لجهينة عن
عبد الرحمن عن أبيه في النهي عن النّهبة والخلسة ، لا يعرف حاله ولا اسم الراوي عنه .
(٥) المسند ١١٧/٤، وعنه أبي داود ٢٣٨/١ (٩٠٥). ومن طريق هشام صحّحه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه
الذهبي ١٣١/١ ، وحسّنه الألباني .
٥١١
(١٨٠١) الحدیث العشرون: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا إسحق قال : حدثني مالك
عن صالح بن كيسان عن عُبيدالله بن عبدالله عن زيد بن خالد الجهني قال :
صلّى بنا رسول الله تَنز هه صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل ، فلمّا
انصرف أقبل على النّاس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربُّكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:
«أصبح من عبادي مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكب ، ومؤمنٌ بالكوكب كافر بي . فأمّا من قال :
مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب . وأمّا من قال: مُطِرْنا بنَوء كذا
وكذا ، فذلك کافر بي مؤمن بالكوكب» .
أخرجاه في الصحيحين (١) .
(١٨٠٢) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا مسلم قال : حدّثنا يحيى بن يحيى
قال: قرأت على مالك على عبدالله بن أبي بكر عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن عثمان
عن ابن أبي عمرة الأنصاريّ عن زيد بن خالد الجهنيّ :
أن النبيّ :﴿ قال: ((ألا أُخْبِرُكم بخير الشُّهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبلَ أن يُسْأَلَها)).
انفرد بإخراجه مسلم(٢) .
(١) المسند ١١٧/٤، والبخاري ٣٣٣/٢(٨٤٦)، ومسلم ٨٣/١ (٧١)، كلاهما من طريق مالك واسحق ابن
عیسی من رجال مسلم .
(٢) مسلم ١٣٤٤/٣ (١٧١٩)، وهو في المسند ١١٥/٤ من طريق مالك.
٥١٢
(١٦٩)
مسند زید بن سهل
أبي طلحة الأنصاري(١)
(١٨٠٣) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا لیث
ابن سعد قال: حدّثنا بكير بن عبدالله بن الأشجّ عن بُسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن
أبي طلحة قال :
قال: ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورة)» قال بُسر: ثم اشتكى بعدُ
إن رسول الله
فَعُدناه ، فإذا على بابه سترُ فيه صورة ، فقلتُ لعُبيد الله الخَولاني ربيبٍ ميمونة: ألم يُخبِرْنا
زيدٌ عن الصُّورِ يومَ الأوّل؟ فقال عبيدالله: ألم تسمعْه حين قال: إلاّ رَقماً في ثوب (٢).
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا معمر عن الزّهريّ قال: أخبرني
عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة أنّه سمع ابن عبّاس يقول : سمعتُ أبا طلحة يقول :
: يقول : ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلب ولا صورة لا تماثيل))(٣) .
سمعتُ رسول الله
(١٨٠٤) الحديث الثّاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا حجّاج عن
الحسن بن سعد عن ابن عبّاس قال : أخبرني أبوطلحة :
** جمع بين الحَجّ والعمرة(٤).
أنّ رسول الله
(١) الطبقات ٣٨٢/٣، والآحاد ٤٤٤/٣، ومعرفة الصحابة ١١٤٤/٣، والاستيعاب ٥٣٠/١، والتهذيب ٧٩/٢،
والسير ٢٧/٢، والإصابة ٥٤٩/١ .
وله في الصحيحين أربعة أحاديث : حديثان متّفق عليهما ، وحديث لكلّ واحد من الشيخين الجمع ،
المقدّمون: مسند (٣٨). وفي السير ٥١/٢: أنّ له نيّفا وعشرين حديثاً.
(٢) المسند ٢٨/٤، ومن طريق الليث في البخاري ٦/ ٣١٢ (٣٢٢٦)، ومسلم ١٦٦٥/٣ (٢١٠٦) وهاشم من رجالهما .
(٣) المسند ٢٨/٤، وهو بهذا الإسناد وغيره في مسلم ٣/ ١١٦٥ (٢١٠٦)، ومن طريق معمر في البخاري
٣١٢/٦ (٣٢٢٥). ولم ينّبه على إخراج الشيخين له.
(٤) المسند ٢٨/٤، ومسند أبي يعلى ١١/٣ (٢٤١٦)، وابن ماجه ٢/ ٩٠١ (٢٩٧١). قال البوصيري: في إسناده
حجّاج بن أرطاة ، ضعيف ومدلّس، وقد رواه بالعنعنة، ولكن الحديث صحيح لغيره، وقد صحّحه الألباني.
٥١٣
(١٨٠٥) الحدیث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدثنا سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال :
لمّا صبَّحَ رسولُ الله خيبرَ وقد أخذوا مساحِيَهم وغَدَوا إلى حُروثهم وأرضهم ، فلمّا رأَوا
النبيَّ ◌َ﴿ معه الجيش نكّصُوا مُدْبِرين، فقال نبيُّ الله ◌َ﴿ه: ((اللهُ أكبر، اللهُ أكبر إنّا إذا
نَزَلْنا بساحة قومٍ فساء صباحُ المُنْذَرين))(١).
(١٨٠٦) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عفّان قال: حدّثنا همّام قال :
قيل لمَطَرَ الوَرَاق وأنا عنده: عَمَّن كان يأخذُ الحسن: أنّه كان يتوضّأُ ممّا مسَّته النّار؟
قال: أخذه عن أنس ، وأخذَه أنس عن أبي طلحة، وأخذَه أبوطلحة عن النبيّ ◌َل﴾ (٢).
حدّثنا أحمد قال: حدثنا عبدالصمد قال: حدثنا شعبة قال : حدثنا أبوبكر بن حفص
قال : حدّثنا الزهري عن ابن أبي طلحة عن أبيه :
* أنّه قال: ((توضّأوا ممّا غَيَّرَتِ النّار))(٣).
عن النبي
(١٨٠٧) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُريج قال: حدّثنا أبومَعْشَر
عن إسحق بن كعب بن عُجرة عن أبي طلحة الأنصاريّ قال :
﴿ يوماً طيِّبَ النَّفْسِ يُرى في وجهه البِشْرُ، قالوا: يا رسول الله ،
أصبحَ رسولُ الله :
أصبحْتَ اليوم طيّب النّفس . قال: ((أَجَلْ ، أتاني آتٍ من ربّي، فقال: من صلَّى عليك من
أُمَّتك صلاةً كتبَ اللهُ لها بها عشرَ حَسَنات، ومحا عنه عشرَ سیّئات، ورفعَ له عشر
درجات ، وردّ علیه مثلها)»(٤).
(١) المسند ٢٨/٤ ومن طريق يزيد بن زريع عن سعيد أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٩٧ (٤٧٠٤). قال
الهيثميّ ٦/ ١٥٢ رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وللحديث شاهد عند الشيخين من حديث أنس الطويل في فتح خيبر. ينظر الجمع ٢/ ٥٣٨ (١٩٠٠).
(٢) المسند ٢٨/٤ . ورجاله ثقات غير مطر، فهو صدوق ، وينظر الطريق التالية.
(٣) المسند ٢٨/٤ وإسناده صحيح. ومن طريق شعبة في النسائي ١/ ١٠٦ . وله فيه إسناد آخر عن أبي طلحة،
وكذا في مسند أبي يعلى ٢/ ١٩ (١٤٢٩)، وقد حسّن محقّق أبي يعلى الإسناد ، وتحدّث عن طرق
الحديث ورواياته. وصحّح الألباني إسناد حديثي النسائي. وينظر ابن حبّان ٤٢٤/٣ وما بعدها .
(٤) المسند ٢٩/٤، وإسناده ضعيف، فأبو مَعشر، نجيح بن عبدالرحمن السندي ضعيف. وإسحق مجهول
الحال. التقريب ٦٤٠/٢، ٤٥/١. وله طريق أخرى عن أنس عن أبي طلحة في المعجم الكبير ١٠/٥
(٤٧٢٤)، ومسند أبي يعلى ١٥/٣ (١٤٢٥) وضعّفها محقّق أبي يعلى.
٥١٤
+ طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال : حدّثنا أبو كامل قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن سليمان
مولى الحسن بن عليّ عن عبدالله بن أبي طلحة عن أبيه :
أنّ رسول الله
جاء ذاتَ يوم والسُّرورُ یُری في وجهه ، فقالوا: يا رسول الله، إنّا
لنرى السُّرورَ في وجهك. فقال: ((إنّ أتاني المَلَكُ فقال: يا محمّدُ، أما يُرضيك أنّ ربّك عزّ
وجلّ يقول: إنّه لا يُصلّي عليك أحدٌ من أمّتك إلاّ صلَّيْتُ عليه عشراً، ولا يُسَلِّمُ عليك
أحدٌ من أمّتك إلّ سلَّمْتُ عليه عشراً؟ قال: بلى))(١).
(١٨٠٨) الحدیث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدثنا روح قال : حدثنا سعيد عن
قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة :
أمرَ يومَ بَدْرِ بأربعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش ، فقُذِفوا في
أنّ رسول الله
طَوِيّ من أطواء بدر خبيث مُخْبِث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعَرْصة(٢) ثلاث ليال،
فلمّا كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشُدَّ عليها رَحْلُها ، ثم مشى واتّبَعَه أصحابُه ،
فقالوا : ما نراه إلّ ينطلقُ ليقضيَ حاجته، حتى قام على شفة الرَّكِيّ فجعل يناديهم
بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلانَ بن فلان، ويا فلانَ بن فلان، أَيَسُرُّكم أنّكم أطَعْتُم الله
ورسوله ، فإنّا قد وجدْنا ما وعدَنا ربُّنا حقّاً، فهل وجدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقّاً؟)). فقال
عمر: يا رسول الله ، ما تُكَلَّمُ من أجسادٍ لا أرواح لها. فقال: ((والذي نفسُ محمّد بيده ما
أنتم بأسمع لما أقول منهم» .
قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعَهم قولَه، توبيخاً وتصغيراً وتَقْمِئةً وحسرة وندامة (٣).
(١٨٠٩) الحدیث السابع: حدّثنا أحمد قال : حدثنا عبدالصمد قال : حدثنا حرب
ابن ثابت قال : حدثنا إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أبيه عن جدّه قال :
* فلم يُغَيِّر عليّ . قال:
قرأ رجل على عمر فغيِّرَ عليه ، فقال : قرأتُ على رسول الله ،
(١) المسند ٣٠/٤، ومن طريق حماد في النسائي ٤٤/٣، وصحّحه الحاكم والذهبي ٤٢٠/٢، وحسنه الألباني.
(٢) الطويّ والركيّ: البئر. والعرصة: الأرض الفضاء.
(٣) المسند ٢٩/٤، والبخاري ٦/ ١٨١ (٣٠٦٥)، ٧/ ٣٠٠ (٣٩٧٦) وفي مسلم ٤/ ٢٢٠٤ (٢٨٧٥) ذكر
أسانيده، وأحال على حديث أنس الذي قبله ، ولم يذكر في النسخ أنه للشيخين .
٥١٥
فاجتمعْنا عند النبيّ ◌َ﴿، فقرأ الرجلُ على النبيّ مَ﴿ فقال له: ((قَدْ أحسنْتَ) فكأنَّ عمر
: ((يا عمر ، إنّ القرآن كلَّه صوابٌ ما لم يُجْعَل
قد وجدَ من ذلك ، فقال رسول الله
عذابٌ مغفرةً، أو مغفرةٌ عذاباً)(١).
(١٨١٠) الحدیث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدثنا عفّان عن عبدالواحد بن زياد
قال: حدّثنا عثمان بن حکیم قال : حدثني إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة قال : حدثني
أبي قال : قال أبوطلحة :
فقال: ((مالكم ولمجالس الصُّعُدات؟
كُنّا جلوساً بالأفنية ، فمرّ بنا رسول الله
اجتنبوا الصُّعُدات))(٢). قال: قلنا: يا رسول الله، إنّا جلسْنا نتذاكرُ ونتحدّثُ. قال: ((فأعطو
المجالس حقَّها)) قال: وما حقُّها؟ قال: ((غضُّ البصر، وردُّ السلام، وحسنُ الكلام)»(٣).
(١٨١١) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن الحجّاج قال : أخبرنا
عبدالله بن المبارك قال : حدّثني ليث بن سعد قال : حدثني يحيى بن سُليم ابن زيد أنّه
سمع إسماعيل بن بشير يقول : سمعتُ جابر بن عبدالله وأبا طلحة بن سهل يقولان :
﴿ * : ((ما مِن امرىء يَخْذِلُ امرأً مسلماً عند موطن تُنْتَهكُ فيه حُرمتُه ،
قال رسول الله
ويُنتقصُ فیه من عِرْضُه إلاّ خذله اللهُ عزّ وجلّ في موطن يُحِبُّ فیه نُصْرته . وما من امرىء
ينصر مسلماً في موطن يُنْتَقَصُ فيه من عرضه ويُنْتَهَكُ فيه من حرمته ، إلاّ نصرَه اللهُ عزّ
وجلّ في موطن يُحِبُّ فيه نُصْرَتَه))(٤) .
(١) المسند ٤/ ٣٠ . وقال الهيثميّ ٧/ ١٥٤ : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح . وله شاهد من حديث عمر
في الصحيحين- الجمع ١/ ١١١ (٣١). وينظر جمال القرّاء.
(٢) كذا في النسخ . وفي المسند ومسلم ((اجتنبوا مجالس الصُّعدات)) والصُّعُدات: الطرق .
(٣) أخلّ المؤلّف: أو النساخ، كسائر ما حدث في هذا المسند- بالتنبيه على أنه ممّا أخرجه مسلم . والحديث
في المسند ٤/ ٣٠، وصحيح مسلم ٤/ ١٠٧٣ (٢١٦١) بالسند نفسه .
(٤) المسند ٤/ ٣٠ ومن طريق الليث في سنن أبي داود ٤/ ٢٧١ (٤٨٨٤)، والمعجم الكبير ٥/ ١٠٥ (٤٧٣٥)
وضعّفه الألباني ، فإسماعيل بن بشير قال عنه ابن حجر في التقريب ١/ ٤٩ مجهول ، وكذا يحيى -
التقريب ٦٥٩/٢ .
٥١٦
(١٧٠)
مسند زيد بن أبي شيبة
أبي شَهم(١)
(١٨١٢) حدثنا أحمد قال : حدّثنا سُرَيج قال : حدّثنا يزيد بن عطاء عن بيان بن بشر
عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم - وكان رجلاً بطّالاً ، قال :
مرّت بي جارية في بعض طرق المدينة ، فأخذْتُ بكَشْحها ، فلما كان الغدُ وأتى النّاسُ
رسول اللـه ه يبايعونه، أتيْتُه فبسطْتُ يديَ لأُبايعه، فقبض يده وقال: ((صاحب الجُبّيذة
أمسٍ)) قلت: يا رسول الله، بايِعْني ولا أعودُ أبداً. قال: ((فنَعَمْ إذا)(٢).
(١) الآحاد ٥/ ١٣٨، ومعرفة الصحابة ٢٩٣٢/٥، والاستيعاب ١٥/٤، والتهذيب ٣٣٥/٨، والإصابة ١٠٢/٤.
- (٢) المسند ٥/ ٢٩٤. وأخرجه أيضاً عن أسود بن عامر عن هريم بن سفيان عن بيان ... ومن طريق يزيد في
مسند أبي يعلى ١١٢/٣ (١٥٤٣) ومن طريق أسود في الآحاد ٥/ ١٣٨ (٢٦٧٧) ورواه ابن حجر في
الإصابة من طريق يزيد وقال : إسناده قويّ .
٥١٧
(١٧١)
مسند زَيْد بن الصّامت
وقيل : زيد بن النُّعمان، أبي عيَّاش الزَّرَقي. كذا ذكره مسلم. وقال: البرقيّ: اسمه
عُبيد بن الصّامت(١).
(١٨١٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا الثّوري
عن منصور عن مجاهد عن أبي عيّاش الزَّرَقي قال :
گُنا مع رسول الله ێ بعُسفان، قاستقبلنا المشرکون علیھم خالدُ بن الولید وهم بیننا
وبين القبلة، فصلّى بنا النبيُّ ﴿ الظهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالة لو أصبْنا غِرَّتَهم . ثم
قالوا : وتأتي عليهم الآن صلاةٌ هي أحبُ إليهم من أبنائهم وأنفسهم . قال : فنزل جبريل
عليه السلام بهذه الآيات بين الظّهر والعصر ﴿وإذا كُنْتَ فيهم فأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ﴾
[النساء: ١٠٢] قال: فحضرت، فأمرهم رسول اللـه ◌َ﴾ فأخذوا السلاح. قال: فصَفَفْنا
خلفَه صفّين . قال: ثم ركع فركعنا جميعاً، ثم رفَع فرَفْعنا جميعاً، ثم سجد النبيُّ
بالصفّ الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم ، فلمّا سجدوا وقاموا وجلس الآخرون فسجدوا
في مکانھم ، ثم تقدّم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء . قال : ثم
ركع فركعوا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جميعاً، ثم سجد النبيُّ:﴿ والصفّ الذي يليه
والآخرون، قيام يحرسونهم ، فلمّا جلس جلس الآخرون . فسجدوا، ثم سلّم عليهم ثم
انصرف . قال : فصلاها رسول الله
ـل* مرّتين: مرّة بعُسفان، ومرّة بأرض سُليم(٢).
(١٨١٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال : حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا
حمّاد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي عيّاش قال :
(١) الآحاد ١٩٦/٤، ومعرفة الصحابة ٣/ ١١٧٥، والاستيعاب ٤/ ١٣٠، والتهذيب ٣٩/٨، والإصابة ١٤٣/٤.
(٢) المسند ٥٩/٤، وإسناده صحيح، وهو حديث صحيح: أخرجه أبو داود ٢/ ١١ (١٢٣٦)، والنسائي١٧٧/٣
من طريق منصور بن المعتمر ، وصحّحه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي٣٣٧/١ ، وصحّحه ابن
حبّان ٧/ ١٢٨ (٢٨٧٦)، وجوّد إسناده ابن حجر في الإصابة .
٥١٨
**: ((من قال إذا أصبح لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له له الملك وله
قال رسول الله
الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير ، کان له کعدل رقبة من ولد إسماعيل ، وگُتب له بها عشر
حسنات ، وحُطّ عنه بها عشر سيئات ، ورُفعت له بها عشر درجات ، وكان في حرز من
الشيطان حتى يمسيَ ، وإذا أمسى مثل ذلك حتى يُصبح))(١) .
(١) المسند ٦٠/٤، وابن ماجه ٢/ ١٢٧٢ (٣٨٦٧)، وأبو داود ٤/ ٣١٥ (٥٠٧٧) من طريق حمّاد بن سلمة .
وصحّحه الألباني .
٥١٩
(١٧٢)
مسند زيد بن مربع بن قيظي الأنصاري
وقيل : اسمه یزید ، وقيل: عبدالله(١) .
(١٨١٥) حدّثنا أحمد قال : حدّثنا سفيان عن عمرو يعني ابن دينار - عن عمرو بن
عبدالله بن صفوان عن يزيد بن شيبان قال :
أتانا ابن مِرْبَع الأنصاريّ ونحن في مكان من الموقف بعيد ، فقال : إنّي رسولُ الله
إليكم. يقول: «كونوا على مشاعركم هذه، فإنّكم على إرث من إرث إبراهيم)) لمكانٍ
يُباعِدُه عمرو(٢) .
*
آخر حرف الزاي
(١) ينظر معرفة الصحابة ٣/ ١١٧٩، والاستيعاب ٥٣٨/١، والتهذيب ٨٦/٣، والإصابة ٥٥٤/١، والأطراف
٨/ ٢٤٤ .
(٢) المسند ٤/ ٢١٣٧، وإسناده صحيح وبهذا الإسناد أخرجه أصحاب السنن: أبو داود ٢/ ١٨٩ (١٩١٩) ، وابن
ماجه ٢/ ١٠٠١ (٣٠١١) والنسائي ٥/ ٢٥٥، والترمذي ٣/ ٢٣٠ (٨٨٣) وقال: حسن صحيح.
وصححه الألباني .
٥٢٠