النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ جامع المسانيد والسنن رجلان، فقاسوا قراءته في الركعة الأولى، من الظهر بقدر ثلاثين آية وفي الركعة الأخرى، قدر النصف من ذلك وقاسوا ذلك في العصر على قدر النصف من الركعتين من الظهر(١). (٧٦٣)-السادس: رواه مسلم والترمذي من حديث سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة ،عن أبي سعيد في قصة ابن صياد أن رسول الله ◌َّ لقيه في بعض طرق المدينة هو وأبو بكر وعمر فقال له:« أشهد إني رسول الله .... »(٢) الحديث. (٧٦٤)- السابع: رواه مسلم من حديث الجريري، به خطب رسول الله ◌َّ فقال: « ياأيها الناس! إن الله تعالى يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمر ..... »(٣) الحديث. (١) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر (٢٧١/١). (٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب: ذكر ابن صياد (٣٢٤/٤)، والترمذي في الجامع، في الفتن، باب: ما جاء في ذكر ابن صائد(٥١٧/٤). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: تحريم بيع الخمر (٣٥/٣) ٤٤٢ جامع المسانيد والسنن (٧٦٥)-الثامن: رواه مسلم- في المغازي -عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله قال:« إذا بويع لخليفتين فقتلوا الآخر منهما» (١). (٧٦٦)- التاسع: رواه أبو داود في الصلاة عن أحمد بن عبيد الله الفداني،عن غسان بن عوف،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: دخل رسول الله ﴿4 المسجد فإذا رجل يقال له أبو أمامة ..... ، (٢) الحديث. (٧٦٧)- العاشر: رواه الترمذي وابن ماجة: من طريف بن شهاب أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» وقال الترمذي: إسناد حديث علي الأصح من حديث أبي سعيد (٣). (٧٦٨)-الحادي عشر: رواه الترمذي بإسناد الذي قبله أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فقال: فنزلت هذه الآية ﴿إنا نحن (١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في المغازي، باب: إذا بويع لخليفتين(٢٠٩/٣). (٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: الإستعاذة (٩٣/٢). (٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها(٣/٢)، وابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: مفتاح الصلاة الطهور (١٠١/١). ٤٤٣ جامع المسانيد والسنن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾(١)،فقال رسول الله ﴿﴾ إن آثاركم تكتب فلم ينتقلوا»(٢). >> (٧٦٩)-الحديث الثاني عشر: رواه ابن ماجة بإسناده «لاصلاة لم يقرأ في كل ركعة (الحمد لله) وسورة في فريضة وغيرها»(٣). (٧٧٠)- الثالث عشر: رواه ابن ماجة من طريق طريف السعدي «في كل ركعتين تسليمه»(٤). (٧٧١)-الرابع عشر: رواه ابن ماجة عن عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن أبي سعيد أنه قال: هذه الآية﴿يأيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى﴾ (٥)، قال هذه نسخت ما قبلها(٦). (١) -سورة يس، آية(١٢). (٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، في تفسير سورة يس(٣٦٣/٥). (٣) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: القراءة خلف الإمام (٢٧٤/١). (٤) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة اليل والنهار مثنى مثنى (٤١٩/١). (٥) -سورة البقرة، آية (٢٨٣). (٦) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الأحكام، باب: الإشهاد على الدين (٧٩٢/٢). ٤٤٤ جامع المسانيد والسنن (٧٧٢)- الخامس عشر: قال أبو داود: حدثنا سهل بن تمام بن بزيع، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴿4: «المهدي من أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، يملك سبع سنين» (١). (٧٧٣)-السادس عشر: رواه النسائي من حديث قتادة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد«نهى رسول الله ﴾ عن صوم يوم الفطر، ويوم النحر»(٢) کما تقدم في ترجمة بشر بن حرب،عن أبي سعيد. (٧٧٤)-السابع عشر: قال ابن ماجة، حدثنا محمد بن زياد، حدثناعبد الأعلى، حدثنا سعيد عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله ﴿# فقالوا: لو قومت يا رسول الله (١) -أخرجه أبو داود في سننه، في كتاب المهدي(١٠٧/٤). (٢) -أخرجه النسائي في سننه الكبرى في الصيام ، باب: تحريم صيام يوم الفطر ويوم النحر ،ذكر الإختلاف على قتادة في هذا الحديث (١٥٠/٢) .. ٤٤٥ جامع المسانيد والسنن قال: «إني لأرجو أن أفارقكم، ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته»(١). • (٧٧٥)-الثامن عشر: قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كنا جلوساً على باب رسول الله (48 نتذاكر، ينزع هذا بآية وهذا بآية، فخرج رسول الله ﴿﴿ علينا كأنما تفقأ في وجهه حب الرمان فقال: «يا هؤلاء أبهذا بعثتم؟ أم بهذا أمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض»(٢) ، ثم رواه بهذا الإسناد عن قتادة ،عن أنس بمثله، ثم قال: وسويد هذا روى عنه صفوان بن عیسی وجماعة وليس به بأس. (٧٧٦)-التاسع عشر:رواه البزار: من طريق عباد بن راشد،عن داود ابن أبي هند،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد قال: شهدنا مع رسول الله (١) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في التجارات)، باب: من كره أن یسعر(٧٤٢/٢). (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار: في العلم، باب: النهي عن تتبع التشابه(١٠١/١). قال الهيثمي: فيه سويد أبو حاتم، ضعفه النسائي وابن معين في روايته ، قال أبو زرعة:ليس بالقوي، وحديثه حدیث أهل صدق،مجمع الزوائد(١٥٦/١). ٤٤٦ جامع المسانيد والسن جنازة فقال: «يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دفن وتفرق أصحابه، جاءه ملك في يده مطراق فأقعده قال: ما تقول في هذا الرجل يعني محمد ﴿ه فإن كان مؤمناً قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فيقول: صدقت ثم يفتح له باب إلى النار فيقول:هذا كان منزلك لو كفرت بربك فأما إذا آمنت فهذا منزلك، فيفتح له باب إلى الجنة فيريد أن ينهض إليه فيقول له :اسكن ويفسح له في قبره، وإن كان كافر أو منافقاً يقول له : ما تقول في هذا الرجل فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فيقول له الملك: لا دريت ولا تليت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك لو كنت آمنت بربك فأما إذا كفرت به، فإن الله عز وجل أبدلك به هذا ويفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين» فقال له بعض القوم: يا رسول الله ما من أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هبل عند ذلك فقال رسول الله : «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء» (١) (١) -سورة إبراهيم، آية (٢٧). ٤٤٧ جامع المسانيد والسنن ثم قال البزار: تفرد عباد بن راشد(١). (٧٧٧)- العشرون: رواه البزار من طريق الجريري، عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ،ثم رجلاً فيصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم»(٢). (٧٧٨)-الواحد والعشرون: ومن حديث حماد بن سلمة، عن الجريري،عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد، عن النبي 48 مرفوعا «الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة»(٣)،ثم قال تفرد به حماد. (١) - المسند (٣/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في الجنائز، باب: السؤال في ٤٥. القبر (٤١٢/١). قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ثم قال: ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد(٤٨/٣). (٢)-الذى وقفت عليه - من رواية: أبي هريرة، وابن أم مكتوم وابن مسعود، وأسامة بن زيد ، ولم أقف عليه من رواية أبي سعيد ورواية أبي هريرة عند البخاري في صحيحه ، في الصلاة، باب:وجوب صلاة الجماعة (٢٣١/١)، ومسلم في صحيحه، في المساجد، باب: فضل صلاة الجماعة (٢٤٩/١). (٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار في البر والصلة، باب: الضيافة (٣٩٢/٢). ٤٤٨ جامع المسانيد والسنن (٧٧٩)- الثاني والعشرين : وبه مرفوعاً «إن أباكم واحد ودينكم واحد، وأبو كم آدم خلق من تراب»(١). (٧٨٠)- الثالث والعشرين ومن حديث يحيى بن كثير ،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد مرفوعاً«لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم»(٢). (٧٨١)- الرابع والعشرون: ومن حديث الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعا «خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وغرسها وقال لها تكلمي فقالت: قد أفلح المؤمنون فدخلتها الملائكة فقالت: طوباك منزل الملوك»(٣). (١) -ذكره الهيثمي من حديث أبي سعيد -بلفظ- قال رسول الله له: «إن ربكم واحد وأباكم واحد ، فلا فضل لعربي على أعجمي ، ولا أحمر على أسود إلا بالتقوي » قال الهيثمي معقباً: رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا انه قال: «إن أبا کم واحد، وإن دینکم واحد، وأبوكم آدم خلق من تراب» ورجال البزار رجال الصحيح: مجمع الزوائد(٨٧/٨). وقد أخرجه القرطبي (٤٣٢/٦). (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في التوبة، باب: الإستغفار (٨٢/٤). قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يحيى بن كثير البصري، وهو ضعيف، مجمع الزوائد(٢١٥/١٠). (٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في صفة الجنة، باب: في بناء الجنة (٨٩/٤). ٤٤٩ جامع المسانيد والسنن (٧٨٢)- الخامس والعشرين: وعن عبد الرحمن بن مالك عن الجريري أن رسول الله ( صلى على ابنه إبراهيم فكبر عليه أربعاً (١). ثم قال تفرد به عبد الرحمن عن الجريري وليس عبد الرحمن بالقوي. (٧٨٣)- السادس والعشرون: ومن حديث النمر بن هلال ، عن الجريري،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن النبي ﴾ قال في القبضتين: « هذه في الجنة ولا أبالي ، وهذه في النار ولا أبالي» (٢). (٧٨٤)- السابع والعشرون: قال البزار: حدثنا روح بن حاتم، حدثنا مهدي بن عيسى ،حدثنا عباد بن عباد المهلبي، حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿3﴾ قال: « ألا (١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الجنائز، باب: التكبير على الجنازة (٣٨٦/١). قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول وهو متروك، مجمع الزوائد(٣٥/٣). (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في القدر(١٨/٣). قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير نمر بن هلال، ووثقه إبن أبي حات، مجمع الزوائد (١٨٦/٧). ١ ٤٥٠ جامع المسانيد والسنن عسى أحدكم أن يخلوا بأهله يغلق باباً، ويرخي ستراً،ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك، ألا عسى إحدكن أن تغلق بابها وترخي سترها، وتقضي حاجتها، ثم إذا خرجت ذهبت حدثت صواحبها فقالت امرأة سعفاء الخدين: والله يا رسول الله! إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلوا قال:فلا تفعلوا فإنه مثل ذلك شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها، ثم انصرف وتركها» (١). (٧٨٥)- الثامن والعشرون: ومن حديث علي بن زيد ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً: في قول إبراهيم عليه السلام: إني كذبت ثلاث كذبات، قوله إني سقيم، وقوله لهم بل فعلها كبيرهم، هذا، وقوله عن سارة هي أختيّ قال: وكلهن عن دين الله(٢). (١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في النكاح، باب: كتمان ما يكون بين الزوجين (١٧٠/٢)، قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبو مسلمة ثقة،ومهدي واسطي لا بأس به. قال الهيثمي: رواه البزار عن روح بن حاتم، وهو ضعيف، وبقية رجاله. ثقات،مجمع الزوائد(٢٩٤/٤). (٢) - أخرجه الترمذي في الجامع في التفسير ، باب: من سورة بني إسرائيل (٣٠٨/٥). ولم أقف عليه في كشف الأستار . ٤٥١ جامع المسانيد والسنن (٧٨٦)- التاسع والعشرون: ومن حديث: عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن أبي سعيد: أن يهودية أهدت إلى رسول الله ﴿﴾ شاة سميطاً، فلما بسط القوم أيديهم قال رسول الله : «أمسكوا، فإن عضواً من أعضائها يخبرني أنها مسمومة »، فأرسل إلى صاحبتها : أسممت طعامك هذا؟ قالت: نعم قال: «ما حملك على ذلك؟» قالت: أحببت إن كنت كاذباً أريح الناس منك، وإن كنت صادقاً علمت أن الله سيطلعك على ذلك، فبسط يده وقال: «كلوا بسم الله » قال: فأكلنا وذكرنا اسم الله فلم يضر أحداً منا.(١) ورواه عن هلال بن بشر وسليمان بن سيف عن أبي غياث الدلال عن عبد الملك به. (٧٨٧)-الحديث الثلاثون: وبإسناد الذي قبله سواء، عن أبي سعيد أن رسول الله ﴾ أتاه مال، فجعل يفرقه، ورجل مقلص الثياب، بين عينيه أثر السجد، فجعل يبسط يده ، ويقول: أعطني فجعل رسول الله ما يصرف عنه أو يعوض عنه حتى نفذ المال فلما نفذ المال ولى مدبراً، وقال: والله ما عدلت منذ اليوم، قال: فجعل رسول الله ﴾ (١) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات النبوة، باب: الشاة المسمومة (١٤١/٣)، قال البزار: لا نعلم عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال ثقات،مجمع الزوائد(٢٩٥/٨). ٤٥٢ ١ جامع المسانيد والسنن يقلب كفيه ويقول: «إذا لم أعدل فمن يعدل أما أنه ستمرق مارقة يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه حتى يرجع السهم علي فوقه ، يقرؤن كتاب الله لا يجاوز تراقيهم ،يحسنون القول، ويسيؤن الفعل من لقيهم فليقاتلهم ، فمن قتلهم فله أفضل الاجر، ومن قتلوه فله أفضل الشهادة،هم شر البرية ، برئ الله منهم يقتلهم أولى الطائفتين بالحق»(١). (٧٨٨)-الحادي والثلاثون: قال البزار: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا المستمر بن الريان،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد في قول الله تعالى ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾(٢)، قال: هذا وفيكم ﴿﴾ يوحى إليه، وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا ، فكيف بكم اليوم؟(٣). (١) -أخرجه الحاكم في المستدرك، في قتال أهل البغي (١٥٤/٢). قال الحاكم : هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذا السياق ، وعبد الملك بن أبي النضر ، من أعز البصريين حديثاً، ولا أعلم أني علوت له في حديث غير هذا. (٢) -سورة الحجرات، آية(٧). (٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، في تفسير سورة الحجرات (٣٨٨/٥). من طريق عثمان بن عمر ، عن المستمر ، عن أبي النضرة، ولم أقف عليه في كشف الأستار. ٤٥٣ جامع المسانيد والسنن (٧٨٩)- الثاني والثلاثون - ومن حديث أبي سفيان طريف بن شهاب ،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله :« عظم الإيمان الصلاة فمن أفرغ قلبه لها- أحسبه قال- وحافظ عليها أو على وقتها فهو مؤمن» (١). (٧٩٠)- الثالث والثلاثون-وبه مرفوعا« مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم وفي كل ركعة قراءة بفاتحة الكتاب وسورة»(٢). (٧٩١)- الرابع والثلاثون-ومن حديث عوف عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنه قال: ما أهلك الله قوم قط بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا بعدما أنزلت التوراة ، يعني: ما مسخت قرية(٣). (٧٩٢)-الخامس والثلاثون -وبه مرفوعاً «رأيت موسى عند (١) - لم أقف عليه بهذا اللفظ. (٢) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: مفتاح الصلاة الطهور (١٠١/١)، والترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها(٣/٢). (٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في التفسير، في تفسير سورة القصص (٦٤/٢). ٤٥٤ جامع المسانيد والسنن الكثيب الأحمر قائماً يصلي في قبره»(١). (٧٩٣)- السادس والثلاثون - وبه مرفوعا« من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ، ومن أغتسل فالغسل أفضل»(٢). (٧٩٤)-السابع والثلاثون -وبه كان رسول الله صلّ يجمع بين الصلاتين في السفر(٣). (٧٩٥)- الثامن والثلاثون: قال أبو يعلى: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يحيى بن ميمون وكان جليساً للمعتمر، حدثني علي بن (١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات النبوة، في ذكر نبي الله موسى. قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه صلة بن سليمان، وهو متروك. (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الجمعة، باب: فيمن توضأ يوم الجمعة (٣٠٢/١)، قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، وأسيد کوفي شدید التشيع احتمل حديثه أهل العلم. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب ، مجمع الزوائد(١٧٥/٢). (٣) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في صلاة المسافر، باب: الجمع بين الصلاتين (٣٣٠/١)، قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، ومحمد ثقة مشهور بالعبادة،قال الهيثمي: وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد (١٥٩/٢). ٤٥٥ جامع المسانيد والسنن زيد ،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله علمني دعاء أصيب به خيراً فقال له:«ادنه» فدنا حتى كادت ركبته تمس ركبة رسول الله 5 فقال: « قل اللهم أعف عني فإنك عفو تحب العفو، وأنت عفو كريم»(١). (٧٩٦)-التاسع والثلاثون: حدثنا إبراهيم السامي، عن يحيى بن ميمون،عن علي بن زيد، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال: أن رسول الله ﴿﴾ قال لابن عباس: يا غلام، يا غليم، أو يا غليم يا غلام إحفظ الله يحفظك، واحفظ الله في الرخاء تجده في الشدة .. » إلى آخره (٢) (٧٩٧)-الحديث الأربعون: قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا زهير بن إسحاق ، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: لما توفي رسول الله ◌ّ قامت خطباء الأنصار، فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين إن رسول الله كان إذا أستعمل منكم رجلاً قرن معه رجلاً منا فترى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منا، والآخر منكم، فتتابعت خطباؤهم (١) - أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/٢)، رقم (١٠١٩). قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن ميمون الثمار، وهو متروك، مجمع الزوائد (١٧٣/١٠). (٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣/٢)، رقم(١٠٩٤). ٤٥٦ جامع المسانيد والسنن على ذلك، فقام زيد بن ثابت، فقال: إن رسول الله 4 كان من المهاجرين، وكنا أنصاره، وإن الإمام إنما يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﴿4، فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، فإنكم والله لو قلتم غير هذا لما صالحناكم (١). أبو هارون العبدي هو عمارة بن جوین تقدم أبو هشام عن أبي سعيد الخدري. (٧٩٨)- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي هشام، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿﴾ قال لعمار:« يقتلك الفئة الباغية»(٢). تفرد به. (١) -أخرجه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٧٦/٣). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وأخرجه المتقي في كنز العمال ، في الخلافة ، باب: خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه (٦١٣/٥). . ) -المسند (٢٨/٣). ٤٥٧ جامع المسانيد والسنن أبو الهيثم العتواري سلیمان بن عمرو بن عبد عن أبي سعيد. (٧٩٩)-حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني عمرو بن ١ الحارث،عن أبي السمح، عن أبي الهيثم ،عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴾ قال: « المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء، الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، وجاهدو بأموالهم ، وأنفسهم، في سبيل الله، والذي يأمنه الناس على أموالهم، وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرف على طمع تركه لله عز وجل» (١). (٨٠٠)-حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث،عن دراج، عن أبي هيثم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله 48:« لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (٢). رواه الترمذي عن قتيبة به، وقال: حسن غريب(٣). (١) - المسند (٨/٣). (٢) - المسند (٨/٣). (٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في البر والصلة، باب: ما جاء في التجارب(٣٧٩/٤). ٠٠٠ ٤٥٨ جامع المسانيد والسنن (٨٠١)- حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن المغيرة سمعت أبا الهيثم يقول سمعت أبا سعيد الخدري يقول: رأيت بیاض کشح رسول الله ﴿﴿ وهو ساجد (١). تفرد به. (٨٠٢)- حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة عن الحارث، بن يزيد ،عن أبي الهيثم ،عن أبي سعيد الخدري قال: بات قتادة بن ١٠" النعمان يقرأ الليل كله بقل هو الله أحد ،فذكر ذلك للنبي فقال:«والذي نفسي بيده لتعدل نصف القرآن،أو ثلثه »(٢). تفرد به. (٨٠٣)-حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا درج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﴿ أنه قال: « لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ، ولا كوّة لخرج عمله للناس كائناً ما كان» (٣). تفرد به. (٨٠٤)-وعن رسول الله ﴾ « لو أن دلواً من غساق، يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» (٤). (١) - المسند (١٥/٣). (٢) - المسند (١٥/٣). (٣) - المسند (٢٨/٣). (٤) - المسند (٢٨/٣). ٤٥٩ جامع المسانيد والسنن وقد روى هذا الحديث الترمذي، عن سويد، عن ابن المبارك، عن رشدين بن سعد،عن عمرو بن الحوني ،عن دراج به ،ثم قال: إنما نعرفه من حديث رشدين كذا قال، وقد رواه أحمد من غير طريقه كما رأيت(١). (٨٠٥)-وعن رسول الله ﴿﴾ قال:« يأكل التراب كل شئ من الإنسان إلا عجب ذنبه» قيل: ومثل ماذا يا رسول الله: قال: «مثل حبة خردل منه تنبتون» (٢). تفرد به. (٨٠٦)- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﴾ قال: «مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام، وكل ضرس له مثل جبل أحد ، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمة، وعظامه أربعون ذراعاً»(٣). (١) - أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار (٧٠٦/٤). (٢) - المسند (٢٨/٣). (٣) - المسند (٢٩/٣). ٤٦٠ جامع المسانيد والسنن (٨٠٧)- وعن رسول الله ﴿﴾ قال: « لو أن مقمعاً من حديد، وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض» (١). (٨٠٨)-وعن رسول الله 4 أنه قال:«لسرادق النار أربع جدر كثف كل جدار مثل مسيرة أربعين سنة» (٢). (٨٠٩)- وقال:« الشياع حرام» قال ابن لهيعة: يعني نفتخر بالجماع(٣). (٨١٠)-وقال رسول الله : «إن للجنة مائة درجة ولو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن وسعتهم» (٤). رواه الترمذي عن قتيبة، عن ابن لهيعة(٥). قال الهيثمي : ورواه الإمام أحمد ، وأبو يعلى موقوفاً، وفيه دراج ،وفيه كلام،وقد وثق ،مجمع الزوائد (٥٥/٣). (١) - المسند (٢٩/٣). (٢) -المسند (٢٩/٣). (٣) -المسند (٢٩/٣). (٤) - المسند (٢٩/٣). (٥) -أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة درجات الجنة (٦٧٦/٤). ١