النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
جامع المسانيد والسنن
هذا وزدت بعض الزيادة، فقال: «أضعفت ربيت، لا تقربن هذا إذا
رابك من تمرك شيء فبعه، ثم أشتر الذي تريد من التمر»(١).
رواه مسلم عن الناقد عن إسماعيل بن علية به(٢).
(٧٢٢)-حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد عن الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صل﴾: « ألا لا يمنعن
أحدكم مخافة الناس أن يقول الحق إذا رآه» (٣). تفرد به.
(٧٢٣)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي بشر، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿﴾ قال: « من استعف أعفه
الله، ومن استغنى أغناه الله ، ومن سألنا شيئاً فوجدناه أعطينا
إیاه» (٤). تفرد به.
(٧٢٤)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن أبي سلمة أنه سمع
أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴾ قال: « لا يمنعن
رجلاً منکم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه وعلمه» (٥). تفرد به.
(١) - المسند (٦٠/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الطعام مثلاً يمثل (٤٤/٣).
(٣) - المسند (٨٧/٣).
(٤) - المسند (٤٤/٣).
(٥) - المسند (٤٤/٤).

٤٢٢
جامع المسانيد والسنن
(٧٢٥)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي مسلمة أنه سمع
ابا نضرة يحدث،عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ﴿ا أنه قال: « من
كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (١). تفرد به.
(٧٢٦)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا مع رسول الله ﴾ الثنتي
عشرة ليلة بقيت من رمضان، مخرجه إلي حنين ، فصام طوائف من
الناس وأفطر آخرون فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على
الصائم(٢).
رواه مسلم من حديث: قتادة به، ورواه مسلم والترمذي والنسائي عن
سعيد بن إياس الجريري وسعيد بن يزيد بن أبي مسلمة، عن أبي نضرة
به(٣)
(١) -المسند (٤٤/٣).
(٢) -المسند (٤٥/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: جواز الفطر والصوم في شهر
رمضان للمسافر في غير معصية (٤٦٦/٢)، والترمذي في الجامع، في
الصوم، باب: ما جاء في الرخصة في السفر(٩٢/٣)، والنسائي في سننه، في
الصوم، باب: ذكر الإختلاف على أبي نضرة المنذر بن مالك (١٨٨/٤).

٤٢٣
جامع المسانيد والسنن
(٧٢٧)- حدثنا بهز حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿﴾ قال: « تكون أمتي فرقتين ، يخرج
بينهما مارقة يلي قتلهما أولاهما بالحق» (١).
رواه مسلم عن أبي الربيع وقتيبة، عن أبي عوانة(٢).
(٧٢٨)- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله 48: « ضل سبطان من بني
إسرائيل فارهب أن يكون الضباب» (٣). تفرد به.
وقد تقدم من رواية بشر بن عقبة عن أبي نضرة.
(٧٢٩)- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي نضرة، أبي
بزق في ثوبه ثم دلکه (٤). تفرد به.
سعيد أن النبي ﴿
(٧٣٠)-حدثنا عارم، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا علي بن الحكم
حدثنا أبو النضرة، عن أبو سعيد ورفعه إلى النبي ﴿﴾ أنه قال: «إذا
(١) - المسند (٤٥/٤).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه في الزكاة، باب:ذكر الخوارج وصفاتهم
(٤٣٨/٢). والنسائي في سننه الكبرى في الخصائص، باب: ذكر قول النبي
لاتفرق مارقة من الناس سيلى قتلهم أولى الطائفتين بالحق» (١٥٨/٥).
(٣) - المسند (٤٦/٣).
(٤) - المسند (٤٢/٣).

٤٢٤
جامع المسانيد والسنن
وهم الرجل في صلاته، فلم يدر أزاد أم نقص، فليسجد سجدتين وهو
جالس»(١).تفرد به من ذا الوجه.
(٧٣١)-حدثنا عفان، حدثنا القاسم بن الفضل، أبو نضرة، عن أبي
سعيد الخدري قال:قال رسول الله : « تمرق مارقة عند فرقة من
المسلمين تقتلها أولى الطائفتين بالحق» (٢).
رواه مسلم عن عفان وأبو داود، عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن
القاسم به(٣).
(٧٣٢)- حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن المبارك عن سعيد
الجريري، عن أبي النضرة، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ﴿﴾ إذا
استجد ثوباً سماه باسمه، قميصاً أو عمامةً، ثم يقول: «اللهم لك الحمد
أنت كسوتنيه أسألك من خيره، وخير ما صنع له ،وأعوذ بك من
شره، وشر ما صنع له»(٤).
(١) - المسند (٤٢/٣) والمعجم (٣٢/٦) رقم (٥٤٤٠).
(٢) - المسند (٩٧/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب:ذكر الخوارج
وصفاتهم(٤٣٨/٢)، وأبو داود في سننه، في السنة، باب: ما يدل على ترك الكلام
في الفتنة (٢١٦/٤).
(٤) - المسند (٣٠/٣).

٤٢٥
جامع المسانيد والسنن
رواه أبو داود عن عمرو بن عون والترمذي عن سويد ،عن مسلم بن
إبراهيم،عن محمد بن دينار،عن الجريري،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد
ثم قال: لم يذكر فيه أبا سعيد، ورواه حماد بن سلمة عن الجريري عن
ه (١).
أبي العلاء،عن النبي
(٧٣٣)- حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال:ذكر المسك عن النبي ◌ّ فقال: «
هو أطيب الطيب» (٢).
رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث شعبة عن خليد،زاد مسلم
والنسائي والمستمر بن الريان،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي
﴾ «كانت إمرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي بين إمرأتين طويلتين
فاتخذت خاتماً وحشته مسكاً »وذكره،وقال الترمذي حسن
صحيح، وقد رواه أبوداود عن سالم بن إبراهيم، عن المستمر، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد مرفوعا« أطيب طيبكم المسك» ورواه النسائي
(١) -أخرجه أبو داود في سننه، في اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوباً
جديداً(٤١/٤)، والترمذي في الجامع، في اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوباً
جديداً (٣٩/٤).
(٢) - المسند (٤٧/٣).

٤٢٦
جامع المسانيد والسنن
عن علي بن الحسين، عن أمية بن خالد عن المستمر به « من خير
طيبكم المسك»(١).
(٧٣٤)- حدثنا يزيد، حدثنا أبو الأشهب عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
الخدري أن النبي ﴿﴿ نظر إلى رجل يصرف راحلته في نواحي القوم
فقال النبي ﴾:« من كان عنده فضل من ظهر فليعد به على من لا
ظهر له، من كان عنده فضل من زاد فليعد به على من لا زاد
له »، يعني رأينا أنه لا حق لأحدنا في فضل (٢).
رواه مسلم وأبو داود: من حديث أبي الأشهب العطاردي وأسمه
جعفر بن حيان به (٣).
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الألفاظ من الأدب وغيرها، باب: إستعمال
المسك وأنه أطيب الطيب، وكراهة رد الريحان والطيب (٤٣/٤)، وأبو داود في
سننه، في الجنائز، باب: المسك للميت(٢٠٠/٣)، والترمذي في الجامع، في
الجنائز، باب: ما جاء في المسك للميت (٣١٧/٣)، والنسائي في سننه، في
الجنائز، باب: المسك (٤٠/٤).
(٢) -المسند (٣٤/٣).
(٣) - أخرجه مسلم في صحيحه، في اللقطة، باب: استحباب المؤاساة بفضل
المال(١٢٩/٣)، وأبو داود في سننه، في الزكاة، باب: في حقوق المال(١٢٥/٢).

٤٢٧
جامع المسانيد والسنن
(٧٣٥)- حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثنا خليد بن جعفر، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد ، عن النبي ◌ّ قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة
یعرف به عند آسته» (١).
رواه مسلم، من حديث شعبة(٢).
(٧٣٦)-حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : « حق الضيافة
ثلاثة أيام فما زاد على ذلك فهو صدقة» (٣). تفرد به.
(٧٣٧)- حدثنا إسماعيل، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
قال: لم نعد ان فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة فأكلنا منها أكلاً
شديداً وناس جياع، ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ﴾ الريح
فقال: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئاً فلا يقربنا في المسجد»
فقال الناس: حرمت، حرمت، فبلغ ذلك رسول الله ﴾ فقال: «أيها
الناس أنه ليس لي تحريم ما أحل الله ،ولكنها شجرة أكره يحها» (٤).
(١) - المسند (٣٥/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الجهاد، باب: تحريم الغدر (١٣٢/٣).
(٣) - المسند (٣٧/٣).
(٤) - المسند (٦٠/٣).

٤٢٨
جامع المسانيد والسنن
رواه مسلم عن عمرو والناقد عن إسماعيل بن علية(١).
(٧٣٨)-حدثنا حسن وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد
الجريري،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
4:« أهون أهل النار عذاباً رجل في رجليه نعلان يغلي منهما
دماغه، ومنهم في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من في النار
إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من اغتمر في النار إلى أرنبته مع
إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء
العذاب، ومنهم من قد اغتمر في النار »قال عفان: مع إجراء العذاب
قد اغتمر (٢). تفرد به.
(٧٣٩)- حدثنا يزيد، حدثنا داود عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
الخدري قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثاً، فلم يأذن له عمر،
فرجع، فلقيه عمر فقال: ما شأنك رجعت قال: سمعت رسول الله ﴾
يقول: «من استأذن فلم يؤذن له، فليرجع » فقال: لتأتين على هذا ببينة
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً
أو كراثاً أو نحوه (٢١٠/١).
(٢) - المسند (١٣/٣).

٤٢٩
جامع المسانيد والسنن
أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله فقلت : أنا معك
فشهدوا له بذلك فخلا سبيلهم (١).
رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون
به، ورواه مسلم والترمذي من حديث سعيد بن إياس الجريري عن
أبي نضرة به نحوه(٢).
(٧٤٠)-حدثنا يزيد، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ﴿ قال: «إن أهل النار الذين لا يريد الله
إخراجهم ، لا يموتون فيها ولا يحيون، وإن أهل النار الذين يريد الله
أخراجهم ، يميتهم الله فيها اماتة حتى يصيروا فحماً ثم يخرجون
ضبائر فيلقون على أنهار الجنة، أو يرش عليهم من أنهار الجنة فينبتون
كما تنبت الحبة في حميل السيل» (٣). تفرد به من ذا الوجه.
(٧٤١)- حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى فخلع نعليه
(١) - المسند (١٩/٣).
(٢)-أخرجه مسلم في صحيحه، في الأدب، باب: الإستئذان (٣٥٠/٣)، والترمذي
في الجامع، في أبواب الإستئذان والأدب، باب: ما جاء في أن الإستئذان
ثلاثاً (٥٣/٥).
(٣) - المسند (٢٠/٣).

٤٣٠
جامع المسانيد والسنن
فخلع الناس نعالهم، فلما أنصرف قال: «لم خلعتم نعالكم» قالوا: يا
رسول الله رأيناك خلعت فخلعنا قال: «ان جبريل أتاني فأخبرني أن
بهما خبثاً فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعله فلينظر فيهما، فإن
رأى بها خبثاً فليمسحه بالأرض ثم ليصل فيهما»(١).
رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي
نعامة واسمه عبد ربه(٢).
(٧٤٢)-حدثنا يزيد، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ﴿ قال: « إذا أتيت على راعي إبل فناد: يا راعي
الإِبل ثلاثاً، فإذا أجابك، وإلا فاحلب، وأشرب من غير أن
تفسد، وإذا أتيت على حائط بستان، فناد: يا صاحب الحائط ثلاثاً،
فإن أجابك، وإلا فكل من غير أن تفسد ، وقال رسول الله
ـى: الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فصدقة» (٣).
رواه ابن ماجة عن محمد بن يحيى الذهبي عن يزيد بن هارون به(٤).
(١) - المسند (٢٠/٣).
(٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: الصلاة في النعل (١٧٥/١).
(٣) - المسند (٢١/٣).
(٤) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: من مر على ماشية قوم أو
حائط هل يصيب منه؟(٧٧٠/٢).

٤٣١
.
جامع المسانيد والسنن
(٧٤٣)- حدثنا يزيد، حدثنا أبو مسعود الجريري عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله ﴿4 في سفر فمررنا بنهر فيه ماء
من ماء السماء، والقوم صيام، فقال رسول الله ﴾: « أشربوا فلم
يشرب أحد فشرب رسول الله ﴾ وشرب القوم» (١). تفرد به.
(٧٤٤)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة قال:
سمعت أبا نضرة يحدث ،عن أبي سعيد،عن رسول الله ﴿﴿ أنه قال: «
إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر
كيف تعملون،فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل
كانت في النساء»(٢) .
ورواه مسلم عن أبي موسى وعن بندار ،عن غندر به(٣).
(٧٤٥)-حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة عمن
لقي الوفد وذكر أبا نضرة عن أبي سعيد: أن وفد عبد القيس لما
قدموا على رسول الله ﴿ّ قالوا: إنا حى من ربيعة، وبيننا وبينك
كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر
(١) - المسند (٢١/٣).
(٢) - المسند (٢٢/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الرقاق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر
أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء (٢٤٤/٤).

٤٣٢
جامع المسانيد والسنن
إذ نحن أخذنا به دخلنا الجنة ، ونأمر به أو ندعوا من
وراءنا، فقال: «آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع : أعبدوا الله ولا
تشركوا به شيئاً فهذا ليس من الأربعة، فأقيموا الصلاة، وآتوا
الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من المغانم الخمس ، وأنهاكم عن
أربعة عن الدباء، والنقير والحنتم، والمزفت» قالوا: وما علمك بالنقير
قال: «جذع ينقر ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء ، حتى إذا
سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف»
وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك فجعلت أخبؤها حياء من
رسول الله ﴿ قالوا: فماذا تأمرنا أن نشرب، قال: «في الأسقية التي
يلاث على أفواهها» قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان، لا تبقي
فيها أسقية إلا الأدم قال: «وإن أكلته الجرذان» مرتين أو ثلاثاً، وقال
لأشج عبد القيس: « إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل: الحلم
والأناة»(١) .
رواه مسلم عن مطرق عن سعيد بن أبي عروبة به(٢).
(١) - المسند (٢٢/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: الأمر بالإِيمان بالله ورسوله
وشرائع الدين والدعاء إليه (٢٤/١).
:

٤٣٣
جامع المسانيد والسنن
(٧٤٦)- حدثنا يحيى، حدثنا عوف، حدثنا أبو نضرة سمعت أبا سعيد
عن النبي 4 «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ»١).
رواه النسائي ،عن يعقوب بن إبراهيم ،عن يحيى بن سعد به.
(٧٤٧)- حدثنا يحيى، حدثنا هشام وشعبة قالا: حدثنا قتادة عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿﴾ قال: «إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم
أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم» (٢).
(٧٤٨)- حدثنا يحيى عن عوف، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله 48:«تفترق أمتي فرقتين فيتمرق بينهما مارقة
يقتلها أولى الطائفتين بالحق» (٣). تفرد به من ذا الوجه.
(٧٤٩)-حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عثمان بن غياث، حدثني أبو
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: يعرض الناس على جسر جهنم عليه
حسك وكلاليب، وخطاطيف، تخطف الناس قال: فيمر الناس مثل
البرق، وآخرون مثل الريح، وآخرون مثل الفرس المجد، وآخرون
(١) - المسند (٢٣/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار في علامات النبوة، مناقب
سعد بن معاذ(٢٥٧/٣)، قال البزار: لا نعلمه روى عن أبي سعيد إلا من هذا
الوجه، ولا رواه عن أبي نضرة إلا عوف.
(٢) -المسند (٢٤/٣).
(٣) - المسند (٢٥/٣).

٤٣٤
جامع المسانيد والسنن
يسعون سعياً، وآخرون يمشون مشياً، وآخرون يحبون حبواً ،وآخرون
يزحفون زحفاً ، فأما أهل النار فلا يموتون ولا يحيون ، وأما أهل الجنة
ناس فيؤخذون بذنوبهم فيحرقون فيكونون فحماً ،ثم يأذن الله في
الشفاعة فيوجدون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر فينبتون
كما تنبت الحبة في حميل السيل، قال:قال رسول الله ﴿ه: «هل رأيتم
الصبغاء» قال: «وعلى النار ثلاث شجرات فتخرج أو يخرج رجل من
النار فيكون على شفتها فيقول: يا رب أصرف وجهي عنها قال
فيقول: وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال فيرى شجرة فيقول: يا
رب أدنني من هذه الشجرة أستظل بظلها، وآكل من ثمرها، قال
فيقول: وعهدك وذمتك، لا تسألني غيرها قال: فيرى شجرة أخرى
أحسن منها فيقول: يا رب حولني إلى هذه الشجرة فأستظل بظلها
وآكل من ثمرها قال: فيقول: وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال
فيرى الثالثة، فيقول: رب حولني إلى هذه الشجرة أستظل بظلها وآكل
من ثمرها قال: وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال فیری سواد الناس
ويسمع أصواتهم فيقول: رب أدخلني الجنة قال: فقال أبو سعيد: ورجل
آخر من أصحاب النبي ﴿ أختلفا فقال أحدهما : فيدخل الجنة
ويعطى الدنيا ومثلها ، وقال الآخر فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها» (١).
(١) - المسند (٢٥/٣).
-

٤٣٥
جامع المسانيد والسنن
(٧٥٠)- حدثنا روح، حدثنا عثمان بن غياث، حدثنا أبو نضرة، عن
أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿ أنه قال: «يمر الناس على جسر
جهنم» فذكره قال: «بجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم سلم»
وقال: قال رسول الله 48: «أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء»
قال: «وأما أهل النار الذين هم أهلها ... » فذكره بمعناه(١).
وقد رواه النسائي من حديث عثمان بن غياث به(٢).
(٧٥١)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عثمان بن غياث وأملاه علي
قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري قال:ذكر رسول
الله ه الشفاعة وقال: « إن الناس يعرضون على جسر جهنم وعليه
حسك وكلاليب ، يخطف الناس، وبجنبتيه الملائكة يقولون: اللهم سلم
سلم .... » فذكر الحديث(٣).
(٧٥٢)- حدثنا يحيى، حدثنا التيمي ، عن أبي النضرة، عن أبي سعيد
قال: لقيني ابن صائد فقال: عد الناس يقولون أو حسب الناس
يقولون: وأنتم يا أصحاب محمد أليس سمعت رسول الله ﴿ يقول أو
(١) - المسند (٢٦/٣).
(٢) -أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في التفسير، باب: قوله تعالى﴿ امن يأت
ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحي ﴾ (٤٠٦/٦).
(٣) - المسند (٢٦/٣).

٤٣٦
جامع المسانيد والسنن
قال: قال رسول الله 48: هو يهودي وأنا مسلم، وإنه أعور وأنا
صحيح، ولا يأتي مكة والمدينة وقد حججت وأنا الآن معك
بالمدينة، ولا يولد وقد ولد لي،ثم قال مع ذلك إني لأعلم أين ولد
ومتى يخرج وأين هي قال: فلبس علي (١).
رواه مسلم من حديث سليمان بن طرخان التيمي به، وله من طريق
داود عن أبي نضرة به ونحوه(٢).
(٧٥٣)- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام ، عن قتادة، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: « نهى رسول الله ﴾ عن خليط
البسر والتمر، والزبيب والتمر» (٣). تفرد به.
(٧٥٤)- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: وجدت في كتاب
أبي بخط يده- وأحسبني قد سمعته منه في موضع آخر - حدثنا زيد بن
الحبان، أخبرني إسماعيل بن مسلم الناجي،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد
الخدري أن رسول الله # ردّد آية حتى أصبح. تفرد به (٤).
(١) -المسند (٢٦/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب: ذكر ابن صياد (٣٢٥/٤).
(٣) - المسند (٤٩/٣).
(٤) - المسند (٦٢/٣).

٤٣٧
جامع المسانيد والسنن
(٧٥٥)- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أبي نضرة
عن أبي سعيد أن رسول الله ﴾ قال:« اطلبوا ليلة القدر في العشر
الأواخر من رمضان في تسع بیقین وسبع یبقین، و خمس بیقین،و خمس
ببقین،وثلاث یبقین (١)،تفرد به من ذا الوجه.
ورواه مسلم من طريق سعيد وهو ابن أبي عروبة ، به، نحوه، ورواه أبو
داود والنسائي من حديث سعيد بن إياس الجريري،عن أبي نضرة
به(٢).
(٧٥٦)- حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن سعيد الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿5 قال: « إن أهون أهل
النار عذاباً رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه، مع إجراء
العذاب ومنهم من في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من في
النار ركبتيه مع اجراء العذاب، ومنهم من في النار إلى أرنبته مع اجراء
(١) - المسند (٧١/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: فضل ليلة القدر والحث على
طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها(٤٩٥/٢)، وأخرجه أبو داود في
سننه، في الصلاة،باب:فیمن قام ليلاً إحدى وعشرين(٥٢/٢).

٤٣٨
جامع المسانيد والسنن
العذاب، ومنهم من في النار إلى صدره مع اجراء العذاب
اغتمر » (١). تفرد به.
(٧٥٧)- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا أبو نعامة
السعدي، حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول
الله ﴿ّ ذات يوم فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن
يساره، فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم، فلما قضى صلاته
قال:«ما بالكم ألقيتم نعالكم » قالوا: رأيناك القيت نعليك فألقينا
نعالنا فقال رسول الله : «أن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما
قذراً أو أذى، فألقيتهما فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر في
نعليه فإن رأى فيهما قذراً» أو قال:« أذى فليمسحهما، وليصل
فيهما» قال: أبي لم يجيء في هذا الحديث بيان ما كان في
النعل (٢). تفرد به من ذا الوجه.
(١) - المسند (٧٨/٣).
(٢) - المسند (٩٢/٣).

٤٣٩
جامع المسانيد والسنن
أحاديث أخر من رواية أبي نضرة عن أبي سعيد مرتبين على
حروف المعجم .
(٧٥٨)- فالأول: رواه الترمذي -في الشمائل- عن محمد بن
بشار، عن بشر ابن الوضاح ، عن بشر بن عقبة، عن أبي نضرة
قال: سألت أبا سعيد عن خاتم رسول الله ﴿ فقال: كان في ظهره
بضعة ناشزة. (١).
(٧٥٩)- الثاني: رواه النسائي وابن ماجة من حديث الأعمش عن
جعفر بن إياس عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، زاد النسائي وجابر عن
البي ﴾ قال:«الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من
الجنة، هي شفاء من الجنة »٢)
وقد تقدم من رواية الأعمش عن شهر، عن أبي سعيد وجابر مرفوعاً
مثله.
(١) -أخرجه الترمذي في الشمائل، باب: ما جاء في خاتم
النبوة (٦١)، رقم(٢٢).
(٢)- أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الوليمة،أبواب: الأطعمة ، الكمأة
(١٥٧/٤). وأخرجه ابن ماجه في سننه، في الطب، باب: الكمأة
والعدوى(١١٤٣/٢).

٤٤٠
جامع المسانيد والسنن
(٧٦٠)- الثالث: رواه أبو داود والنسائي من حديث بشر بن
المفضل، زاد النسائي وشعبة كلاهما عن داود عن أبي هند ،عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد قال: نزلت في يوم بدر ﴿ومن يولهم يومئذ
دبره﴾ (١)»(٢).
(٧٦١)- الرابع: رواه مسلم من طريق داود بن أبي هند ،عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد قال: لما رجع رسول الله ﴾ من تبوك سألوه عن
الساعة فقال: تأتي مائة سنة ... »(٣) الحديث.
وقد تقدم من رواية سلیمان التمي،عن أبي نضرة،عن جابر.
(٧٦٢)- الخامس: رواه ابن ماجة من طريق حكيم، عن أبي داود، عن
المسعودي،عن زيد العمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال : اجتمع
ثلاثون بدرياً من أصحاب رسول الله ﴿﴿ فقالوا : تعالوا حتى نقيس
قراءة رسول الله ﴿﴿ فيما لم يجهر به من الصلاة ، فما اختلف منهم
(١) -سورة الأنفال، آية (١٦).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب: التولي يوم الزحف (٤٦/٣).
والنسائي في سننه الكبري ، في التفسير ، باب: قوله تعالى ﴿ومن يولهم يومئذ
دبره﴾(٣٥١/٦).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الفضائل، باب: قوله : لا تأتي مائة سنة
وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم (١٦٥/٤).