النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
جامع المسانيد والسنن
رواه أبو داود عن الوليد، عن همام به(١).
(٦٨٩)- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى عن أبي نضرة
عن أبي سعيد أن النبي ◌َ﴾ قال:« الوتر بليل» (٢).
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث يحيى بن أبي
كثير به. ولفظه «أوتروا قبل أن تصبحوا»(٣).
(٦٩٠)- حدثنا روح، حدثنا حماد، حدثنا الجريري، عن أبي نضرة ، عن
أبي سعيد أن رسول الله ﴿4 سأل ابن صائد عن تربة الجنة فقال: در
مكة بيضاء ، مسك خالص، فقال رسول الله له : «صدق»(٤).
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة،عن أبي أسامة، عن سعيد بن
(١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: من ترك القراءة في صلاته
بفاتحة الكتاب (٢١٦/١).
(٢) -المسند (٤/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: صلاة الليل مثنى،
مثنى، والوتر ركعة ركعة من آخر الليل (٢٩٠/١)، والترمذي في الجامع، في
الصلاة، باب: ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر (٣٣٢/٢). والنسائي في سننه،في
الصلاة أيضاً، باب: الأمر بالوتر قبل الصبح (١٣١/٣)، وابن ماجة في
الصلاة، باب: من نام عن وتر ونسية (٣٧٥/١).
(٤) - المسند (٤/٣).

٤٠٢
جامع المسانيد والسنن
أياس الجريري به(١).
(٦٩١)- حدثنا ابن أبي عدي عن داود،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
قال: أمرنا رسول الله 4 ببناء المسجد فجعلنا ننقل لبنة، لبنة، وكان
عمار ينقل لبنتين، لبنتين، فتترب رأسه، قال : فحدثني أصحابي ولم
أسمعه من رسول الله ﴿4 أنه جعل ينفض رأسه ويقول: «ويحك يا ابن
سمية تقتلك الفئة الباغية» (٢). تفرد به.
(٦٩٢)- حدثنا ابن أبي عدي عن داود، عن أبي نضرو، عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله :« يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال
لا يعده عداً» (٣).
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب: ذكر ابن صياد (٣٢٦/٤).
(٢) -المسند (٥/٣) وأخرجه البزار: كشف الأستار في علامات النبوة، مناقب
عمار بن ياسر(٢٥٢/٣)، عن محمد بن المثنى، عن ابن عبد الأعلى، عن داود
بهذا الإسناد، وقال: هكذا رواه داود عن أبي نضرة، ورواه أبو مسلمة عن أبي
نضرة،عن أبي سعيد عن أبي قتادة، قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح (٢٩٦/٩).
(٣) -المسند (٥/٣).

٤٠٣
جامع المسانيد والسنن
رواه مسلم من طريق داود به(١).
(٦٩٣)- وفي رواية له عنه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال
رجل يا رسول الله: إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا؟ أو ما تفتينا؟ قال: «
ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت» فلم يأمر، ولم ينه، قال أبو
سعيد: فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد، وإنه
لطعام عامة الرعاء ولو كان عندي لطعمته ،إنما عافه
رسول الله ﴿ (٢) .
رواه مسلم عن محمد بن المثنی،عن أبي عدي عنه به.ورواه ابن ماجة
عن أبي كريب،عن عبد الرحيم بن سليمان، عن داود به(٣).
(٦٩٤)- حدثنا ابن أبي عدي،عن داود،عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
قال: خرجنا مع رسول الله 48 نصرخ بالحج صراخاً حتى إذا طفنا
بالبيت قال:« اجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي» قال: فجعلناها
(١) - أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب: لا تقوم الساعة حتى يمر
الرجل ، بقبر الرجل ، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء (٣٢١/٤).
(٢) -المسند(٥/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصيد، باب: إباحة الضب(٢٥٢/٣)،وابن
ماجة في سننه، في الصيد، باب: الضب (١٠٧٩/٢).

٤٠٤
جامع المسانيد والسنن
عمرة فحللنا، فلما كان يوم التروية صرخنا بالحج وأنطلقنا إلى
منی(١).
رواه مسلم من حديث داود(٢).
(٦٩٥)-حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد قال: انتظرنا رسول الله 48 ليلة صلاة العشاء حتى نذهب نحو
من شطر الليل قال:فجاء فصلى بنا، ثم قال: «خذوا مقاعدكم فإن
الناس قد أخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها،
ولولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم ، وحاجة ذي الحاجة لأخرت
هذه الصلاة إلى شطر الليل»(٣).
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث داود به(٤).
(١) - المسند (٥/٣).
(٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في المناسك، باب: التقصير في
العمرة(٥٥١/٢).
(٣) - المسند (٥/٣).
(٤) - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: وقت صلاة العشاء
الآخره (١١٤/١)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: آخر وقت
العشاء (٢٦٨/١)، وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: وقت صلاة
العشاء (٢٢٦/١).

٤٠٥
جامع المسانيد والسنن
(٦٩٦)- حدثنا ابن أبي عدي عن داود، عن نضرة، عن أبي سعيد
سلیمان یعن التميمي،عن أبي نضرة،عن أبي سعيد قال:قال رسول
الله يَّ:« أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأما
أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار، فيدخل عليهم الشفعاء
فيأخذ الرجل الضباة فيبثهم ،أو قال فينبثون على نهر الحياء وقال
الحياة أو قال الحيوان، أوقال نهر الجنة، فينبتون نبات الحبة في حميل
السيل» قال: فقال النبي ﴿٣: «أما ترون الشجرة تكون خضراء، ثم
تكون صفراء، ثم تكون خضراء» قال فقال بعضهم: كأن النبي
كان بالبادية» (١). تفرد به من هذا الوجه وسيأتي من رواية سعيد بن
يزيد أبي سلمة ،عن أبي نضرة به.
(٦٩٧)- حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد قال: قال رسول الله :« لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن
يقول في حق إذا رآه، أو شهده ، أو سمعه» قال: وقال أبو
سعيد : وددت أني لم أسمعه. (٢)
(١) - المسند (٥/٣).
(٢) -المسند (٥/٣).
٠١

٤٠٦
جامع المسانيد والسنن
وقد رواه الترمذي من طريق علي بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي
سعید فذکره(١).
(٦٩٨)- حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد أن النبي ﴿ ذكر قوماً يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من
الناس سيماهم الحليق «هم شر الخلق» - أو من شر الخلق- يقاتلهم
لهم مثلاً أو قال
أدنى الطائفتين من الحق» قال:فضرب النبي ﴿!
قولاً : «الرجل يرمي الرمية أو قال الغرض فينظر في النصل فلا يرى
بصيرة وينظر في النضي فلا يرى بصيره، وينظر في الفوق فلا يرى
بصيرة» قال فقال أبو سعيد: وأنتم قتلتوهم يا أهل العراق(٢).
رواه مسلم عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي عنه به (٣).
(٦٩٩)-عن ابن أبي عدي قال: سمعت سفيان قال: «وإن الله
مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، الا وإن لكل غادر لواء يوم
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الفتن، باب: ما جاء ما أخبر النبي
أصحابه بما هو مائن إلى يوم القيامة (٤٨٣/٤).
(٢) -المسند (٥/٣).
(٣) - أخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: ذكر الخوارج
وصفاتهم(٤٣٧/٢).

٤٠٧
جامع المسانيد والسنن
القيامة عند استه بقدر غدرته»وقرئ على سفيان سمعت علي بن زيد
عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﴿﴾ (١).
(٧٠٠)- حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد- يعني ابن سلمة-
حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله ﴾
قال: « إذا أتى أحدكم حائطاً فأراد أن يأكل، فليناد: يا صاحب
الحائط ، ثلاثاً فإن أجابه، وإلا فليأكل ، وإذا مر أحدكم بإبل فأراد أن
يشرب من ألبانها فليناد : يا صاحب الإبل ،أو يا راعي الإبل، فإن
أجابه وألا فليشرب، والضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة» (٢).
رواه ابن ماجة، عن محمد بن يحيى،عن يزيد بن هارون، عن سعيد بن
إياس الجريري به(٣).
(٧٠١)-حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جعفر بن إياس ،عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: بعثنا رسول الله ﴿﴾ في سرية
ثلاثين راكباً قال: فنزلنا بقوم من العرب، قال: فسألناهم أن يضيفونا
فأبوا قال: فلدغ سيدهم، قال: فأتونا، فقالوا: فيكم أحداً يرقي من
(١) - المسند (٧/٣).
(٢) - المسند (٧/٣).
(٣) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: من مر على ماشية قوم أو
حائط هل يصيب منه؟(٧٧١/٢).

٤٠٨
جامع المسانيد والسنن
العقرب؟ قال فقلت: نعم أنا، ولكن لا أفعل حتى تعطونا شيئاً
قالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة ، قال: فقرأت عليها: الحمد، سبع مرات
قال : فبرأ قال فلما قبضنا الغنم قال: عرض في أنفسنا منها،
قال:فكففنا حتى أتينا النبي ﴿﴿ فذكرنا ذلك له قال فقال: «أو ما
علمت أنها رقية!أقسموها واضربوا لي معكم بسهم».(١)
رواه الترمذي عن هناد والنسائي، عن زياد بن أيوب وابن ماجة،عن
محمد بن عبد الله بن نمير ثلاثتهم ، عن أبي معاوية، زاد النسائي ومحمد
ابن يعلى بن حميد، ثلاثتهم، عن الأعمش به،وقال الترمذي حسن
صحيح وقد رواه شعبة ، وأبو عوانة، وغير واحد، عن أبي بشر،عن
أبي المتوكل، عن أبي سعيد، وقال ابن ماجة هذا هو الصواب(٢).
(٧٠٢)- حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة
قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله ﴿ في الذهب بالذهب
والفضة بالفضة؟ قال: سأخبركم ما سمعت منه : جاء صاحب تمرة بتمر
(١) -المسند (١٠/٣).
(٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الطب، باب: ما جاء في أخذ الأجرة على
التعويذ (٣٩٨/٤). والنسائي في عمل اليوم والليلة باب: ما يقول على الملدوغ
(٢٩٦)، رقم (١٠٣٥)، وابن ماجة في سننه، في التجارات، باب: أجر
الراق (٧٢٩/٢).

٤٠٩
جامع المسانيد والسنن
طيب وكان تمر النبي ◌َّ يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله
ث: «من أين لك هذا التمر» قال:ذهبت بصاعين من تمرنا،
فاشتريت به صاعاً من هذا قال فقال له رسول الله 88: «أربيت» ثم
قال أبو سعيد: فالتمر بالتمر أربى أم الفضة بالفضة، والذهب
بالذهب؟(١).
رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ،عن عبد الأعلى،عن داود به،وفيه
قصة عن ابن عباس، وابن عمر، في الصرف(٢).
(٧٠٣)- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد قال: أعتكف رسول الله ◌ّ العشر الأوسط من
رمضان، وهو يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما تقضين أمر
ببنيانه فنقض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد،
ثم اعتكف العشر الأواخر ثم خرج على الناس فقال: «أيها الناس إنها
أبينت لي ليلة القدر فخرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحيفان
معهما الشيطان، فنسيتها فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»
فقلت: يا أبا سعيد أنكم أعلم بالعدد منا، قال: أنا أحق بذلك منكم
فما التاسعة والسابعة والخامسة قال: تدع التي تدعون إحدى
(١) - المسند (١٠/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الطعام مثلاً مثل (٤٤/٣).

٤١٠
جامع المسانيد والسنن
وعشرين، والتي تليها التاسعة وتدع التي تدعون ثلاثة وعشرين ،والتي
تليها السابعة وتدع التي تدعون خمسة وعشرين، والتي تليها
الخامسة (١).
رواه أبو داود من رواية محمد بن المثنى،عن عبد الأعلى، ورواه
النسائي عن عمرو بن زرارة، عن إسماعيل بن عُلية كلاهما عن داود
به، ورواه مسلم من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن أبي النضرة
به(٢).
(٧٠٤)-حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد الخدري قال: قال رسول الله :« أما أهل النار الذين هم
أهلها فأنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن ناس -أو كما قال -
تصيبهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم -فيميتهم إماتةَ، حتى إذا
صاروا فحماً أذن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثون على
أنهار الجنة فيقال: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة
(١) - المسند (١٠/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: فضل ليلة القدر والحث على
طلبها وبيان محلها (٤٩٥/٢)، وأخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: فيمن
قال ليلة أحدى وعشرين(٥٢/٢)، والنسائي ي في سننه،في
الصيام، باب: إلتماس ليلة القدر لآخر ليلة (٢٧٣/٢).

٤١١
جامع المسانيد والسنن
تكون في حميل السيل »قال: فقال رجل من القوم: حينئذ كان رسول
الله ﴿َّ قد كان بالبادية(١).
رواه ابن ماجة من حديث بشر بن الفضل، زاد مسلم ،وشعبة كلاهما
عن يزيد بن أبي أسامة به(٢).
(٧٠٥)- حدثنا إسماعيل، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
قال: كنا نغزو مع رسول الله ﴿﴿ فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا يجد
الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ، يرون أنه، يعني من وجد
قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أنه من وجد ضعفاً ،فأفطر ، فإن
ذلك حسن(٣)
رواه مسلم عن عمرو الناقد، عن إسماعيل بن علية، والترمذي والنسائي
من غير وجه عن سعيد بن إياس الجريري به، وقد رواه مسلم
والترمذي والنسائي من حديث أبي مسلمة سعيد بن يزيد ،عن أبي
(١) - المسند (١١/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: إثبات الشفاعة وإخراج
الموحدين من النار (٨٠/١). وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب:ذكر
الشفاعة(١٤٤١/٢).
(٣) - المسند (١٢/٣).

٤١٢
جامع المسانيد والسنن
النضرة به، ورواه مسلم والنسائي من حديث عاصم بن سليمان
الأحول ،عن أبي نضرة به(١).
(٧٠٦)- وروى البزار: من طريق عن الجريري ولفظه كنا مع رسول
الله ﴿ّ في بعض أسفاره، والناس صيام في يوم صائف، وفي الناس
مشاة كثر، فأتى إلى نهر من ماء السماء، فقال وهو على بغلة،
موقف عليه فقال: «يا أيها الناس أشربوا» فجعلوا ينظرون إليه
فقال: «إني لست كمثلكم إني راكب وأنتم مشاة» فقالوا: لا نشرب
حتی تشرب فشرب وشرب الناس.
ثم قال تفرد به الجريري وطريف بن شهاب، عن أبي نضرة كذا
قال(٢).
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب: جواز الفطر في شهر رمضان
للمسافرين في غير معصية (٤٦٦/٢)، والترمذي في الجامع في الصوم، باب: ما
جاء في الرخصة في الصوم في السفر(٩٢/٣)، والنسائي في سننه، في
الصوم، باب: الصيام في السفر -ذكر الإختلاف على أبي نضرة المنذر بن
مالك(١٨٨/٤).
(٢) - المسند (٤٦/٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢٧/٢)، رقم (١٠٧٥)، وابن
حبان، في الصيام،باب:ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف
بالإفطار: الإحسان (٢٢٨/٥). من طريق خالد بن عبد الله ،عن الجريري . وابن
خزيمة في صحيحه ، في الصيام، باب: ذكر البيان أن الحجامة تفطر الحاجم

٤١٣
جامع المسانيد والسنن
(٧٠٧)-حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريري عن
أبي نضرة،عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا فنزلت تحت ظل
شجرة وجاء ابن صائد فنزل إلى جنبي قال: فقلت: ما صب الله هذا
علي فجاءني فقال: يا أبا سعيد اما ترى ما ألقي من الناس، يقولون
أنت الدجال، أما سمعت النبي ﴿﴾ يقول: «إن الدجال لا يولد له، ولا
يدخل المدينة ، ولا مكة» وقد جئت الأن من المدينة، وأنا هو ذا
أذهب إلى مكة،وقد قال حماد وقد دخلت مكة وقد ولد لي حتى
رققت له ، ثم قال: والله إن أعلم الناس بمكانه الساعة لأنا فقلت: تباً
لك سائر لليوم(١).
رواه مسلم والترمذي من حديث سعيد بن إياس به، وقال الترمذي
حسن(٢).
والمحجوم جميعاً (٢٢٨/٣). من طريق يزيد بن زريع، عن الجريري ولم أقف
علیه فیه كشف الأستار ، ولا في مجمع الزوائد.
(١) - المسند (٩٧/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب: ذكر ابن
صياد (٣٢٥/٤)، والترمذي في الجامع، في الفتن، باب: ما جاء في ذكر ابن
صائد(٥١٦/٤).

٤١٤
جامع المسانيد والسنن
(٧٠٨)-حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله ﴿4﴾ قال: لابن صائد «ما
ترى؟» قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات فقال رسول الله
:«صدق ذاك عرش إبليس» (١). تفرد به.
(٧٠٩)-حدثنا يزيد، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني،عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبه
الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله تنزع
من رزقاً ساقه الله إليّ فقال: يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني
كلام الأنس فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك محمد
بيثرب ويخبر الناس بأنباء ما قد سبق قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه
حتى دخل المدينة فزواها بزاوية من زواياها ثم أتى رسول الله
فأخبره وأمره رسول الله ﴿﴿ فنودي الصلاة جامعة، ثم خرج فقال
للراعي: «أخبرهم» فأخبرهم فقال رسول الله 48: «صدق والذي
نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الأنس، ويكلم
(١) - المسند (٩٧/٣).

٤١٥
جامع المسانيد والسنن
الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه ما أحدث أهله
بعده» (١). تفرد به.
(٧١٠)- حدثنا يزيد، حدثنا همام بن يحيى،عن قتادة وأبو بدر، عن
سعيد، عن قتادة ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، عن النبي
قال:« إذا اجتمع ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة
أقرؤهم» (٢).
رواه مسلم والنسائي من غير وجه عن قتادة(٣).
(٧١١)- حدثنا علي بن عاصم، حدثنا الجريري عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله ﴾ فقالوا: لو قومت لنا
(١) - المسند (٨٣/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في علامات
النبوة، باب: إخبار الذئب بنبوته (١٤٣/٣).
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بنحوه اختصاراً ورجاله أحد إسنادي أحمد
رجال الصحيح،مجمع الزوائد(٢٩١/٨).
(٢) - المسند (٨١/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: من أحق
بالإمامة (٢٥٧/١)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: اجتماع القوم في موضع
هم فيه سواء(٧٧/٢).

٤١٦
جامع المسانيد والسنن
سعرنا فقال: «إن الله هو المقوم، أو المسعر، إني لأرجو أن أفارقكم
وليس لأحد منكم يطلبني مظلمة في مال، ولا نفس» (١). تفرد به.
(٧١٢)-حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله ﴿﴿ عن أكل لحوم
الأضاحي فوق ثلاثة أيام قال فقالوا:يا رسول الله إن لنا عيالاً
قال:«كلوا وادخروا وأحسنوا»(٢).
رواه مسلم من حديث سعيد ابن إياس الجريري(٣).
(٧١٣)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد الخدري قال: أقبلنا في جيش من المدينة قبل هذا المشرق، قال
وكان في الجيش عبد الله بن صياد، وكان لا يسايره أحد ، ولا
يرافقه، ولا يؤاكله ، ولا يشاربه ، ويسمونه الدجال ، فينما أنا ذات
يوم نازل في منزل لي إذ رآني عبد الله بن صياد جالساً فجاء حتى
جلس إليّ فقال: يا أبا سعيد ألا ترى ما يصنع بي الناس، لا يسايرني
أحد ، ولا يوافقني أحد، ولا يشاربني أحد، ولا يؤاكلني أحد،
(١) - المسند (٨٥/٣).
(٢) - المسند (٨٥/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الأضاحي، باب: بيان ما كان من النهي عن
أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث (٢٦٣/٣).

٤١٧
جامع المسانيد والسنن
ويدعوني الدجال، وقد علمت أنت يا أبا سعيد أن رسول الله ﴾
يقول: «الدجال لا يدخل المدينة» وإني ولدت بالمدينة وقد سمعت
رسول الله 4 يقول: «الدجال لا يولد له» وقد ولد لي والله،لقد
هممت مما يصنع بي هؤلاء أن أخذ حبلاً فأخلو فأجعله في عنقي
فاختنق فأستريح من هؤلاء الناس والله ما أنا بالدجال ولكن والله
لو شئت لأخبرتك باسمه، واسم أبيه، واسم أمه، واسم القرية التي
يخرج منها (١). تفرد به.
(٧١٤)- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد الخدري قال: «تفترق أمتي فرقتين فتمرق بينهما مارقة فيقتلها
أولى الطائفتين بالحق »(٢). تفرد به من ذا الوجه.
(٧١٥)- حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو عقيل، حدثنا أبو نضرة، عن أبي
ـّ قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة عند
سعيد،عن النبي
آسته» (٣). تفرد به.
(١) - المسند (٧٩/٣).
(٢) -المسند (٧٩/٣).
(٣) -أخرجه الإمام أحمد في مسنده: من طريق خليد بن جعفر ،عن أبي
نضرة، (٦٤،٣٥/٣). ولم أقف عليه بذات الإسناد.

٤١٨
جامع المسانيد والسنن
(٧١٦)- حدثنا محمد بن مصعب، حدثناعمارة، حدثنا أبو نضرة، عن
أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿ثم قال: « تكثر الصواعق عند
اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صعق فيكم الغداة،
فيقولون: صعق فلان، وفلان، وفلان» (١). تفرد به.
(٧١٧)- حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن زيد العمي، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: جلد على عهد النبي رسول الله ﴿لَّ
في الخمر بنعلين أربعين، فلما كان زمن عمر جعل بدل كل نعل
سوطاً (٢). تفرد به.
(٧١٨)-حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو نضرة العبدي
عن أبي سعيد الخدري قال: رأي رسول الله ﴿ في أصحابه تأخراً
فقال: «تقدموا وأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم
يتأخرون حتى يؤخرهم الله»(٣).
(١) - المسند (٦٤/٣).
(٢) - المسند (٦٧/٣).
(٣) - المسند (٥٤/٣).

٤١٩
جامع المسانيد والسنن
رواه مسلم والنسائي من حديث أبي نضرة به(١).
(٧١٩)-حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن
صهيب، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أن جبريل أتى النبي
فقال:اشتكيت يا محمد، فقال: «نعم» فقال: بسم الله أرقيك من
كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين يشفيك بسم الله
أرقيك(٢).
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن بشر بن هلال،عن عبد
الوارث به،وقال الترمذي: حسن صحيح، قال أبو زراعة: ورواه عبد
العزيز عن أنس، وهو صحيح أيضاً (٣).
(١) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: تسوية الصفوف وأوقاتها
وفضل الأول فالأول منها (١٦٥/١)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: الإتمام
بمن يأتم بالإمام (٨٣/٢).
(٢) - المسند (٥٦/٣).
(٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الطب، باب: الطب والمرض
والرقى (١٣/٤)، والترمذي في الجامع، في الجنائز، باب: ما جاء في التعوذ
للمريض (٣٠٣/٣)، وابن ماجة في سننه، في الطب، باب: الحبة
السوداء(١١٤١/٢).
اسـ

٤٢٠
جامع المسانيد والسنن
(٧٢٠)-حدثنا عبد الرزاق، وروح قالا: حدثنا ابن جريج أخبرني أبو
قزعة أن أبا نضرة أخبره أن أبا سعيد أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا
البي ﴿ّ فقالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداك ماذا يصلح لنا من الأشربة
فقال: «لا تشربوا في النقير» فقالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداك أو
تدري ما النقير قال: «نعم الجذع ينقر وسطه ، ولا في الحنتمة وعليكم
بالموكأ» قال روح: «عليكم بالموكأ مرتين»(١).
رواه مسلم، عن محمد بن رافع عن عبد الله بن ناقد، عن محمد بن
بكار، عن أبي عاصم ، كلاهما، عن ابن جريج عن أبي عروبة،عن
قتادة،عن أبي نضرة به (٢).
(٧٢١)- حدثنا إسماعيل عن الجريري، عن أبي نضرة قال: سألت ابن
عباس عن الصرف فقال: يد بيد؟ قلت : نعم قال: لا بأس به، فلقيت أبا
سعيد الخدري فأخبرته إني سألت ابن عباس عن الصرف ، فقال : لا
بأس، فقال: أو قال ذاك، أما أنا سنكتب إليه فلن يفتيكموه، قال: فوا لله
لقد جاء بعض فتيان رسول الله ﴾ بتمر فأنكره ،فقال: كان هذا
ليس من تمر أرضنا، فقال: كان من تمرنا العام بعض الشئ فأخذت
(١) - المسند (٥٧/٣)- والمعجم الكبير(٣٦/٦)، رقم (٥٤٣٩).
(٢) - أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله ورسوله
وشرائع الدين والدعاء إليه (٢٤/١).