النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١
أ
جامع المسانيد والسنن
ثم قال: رواه الجماعة، عن سفيان بن عيينة ، عن صفوان، عن عطاء
مرسلاً ولا يعلم أحداً سنده إلا عنه سعيد بن منصور ولم يتابع عليه.
(حدیث آخر)
(٢٩٩)-قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا يحيى بن
حسان، حدثنا المسور بن الصلت، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ،عن
أبي سعيد أن رسول الله ﴿4 سئل عن قطع أليات الغنم وجباب
أسنمة الأبل، فقال: «كل شئ قطع من بهيمة وهي حية فهو ميته» ثم
قال: تفرد به المسور وليس هو بالحافظ، وقد رواه سليمان بن
بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مرسلاً، والمحفوظ رواية
زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد، عن النبي { ®(١).
(حديث آخر)
(٣٠٠)-قال البزار: حدثنا إسحاق بن بهلول الأنباري، حدثنا محمد
ابن إسماعيل بن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول الله
، حتى إذا كنا بعسُفان قال لنا رسول الله ﴿4: « إن عيون قريش
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار في الأضاحي، باب: ما قطع من البهيمة
وهي حية (٦٧/١).
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه مسور بن الصلت وهو متروك: مجمع
الزوائد (٣٢/٤).
١٦٢
جامع المسانيد والسنن
الآن على ضجنان، فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل؟فقال رسول الله
ياحين أمسي: هل من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب؟فقال
رجل: أنا فنزل فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال
رسول الله :﴿ له: اركب، ثم نزل آخر، فكذلك ثم وقعنا على
الطريق، حتى سرنا في ثنية يقال لهل ذات الحنظل فقال: إنما مثل هذا
الثنية إلا كمثل الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل، فقيل لهم ﴿أدخلوا
الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم ﴾ الآيه ، لا يجوز الليلة
أحد هذه الثنية إلا غفر له فجعل الناس يركب بعضهم بعضاً حتى
تلا حقنا فنزل رسول الله ﴿﴿ ونزلنا (١).
اختصره أبو داود كما سيأتي.
(حديث آخر)
(٣٠١)-قال البزار: حدثنا عمر الخطاب السجستاني، حدثنا عبد الله
ابن صالح، حدثني الليث، حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد أن رجلاً سلم على رسول
الله ﴿﴿ في الصلاة فرد عليه إشارة، فلما سلم قال له رسول
الله ◌َّ:« إنا كنا نرد السلام في صلاتنا فنهينا عن ذلك»(٢).
(١)-أخرجه البزار، كشف الأستارفي الهجرة والمغازي، باب: الحديبية (٣٣٧/٢).
(٢) - أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصلاة، باب: النهي عن الكلام في
الصلاة (٢٦٨/١).
١٦٣
جامع المسانيد والسنن
(٣٠٢)-ومن حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار أن رجلاً من بني خدرة تزوج أمرأة فلما كان يوم الاسبوع
وخرج من عندها فرجع إلى منزله فإذا امرأته على الباب قائمة عندها
فأشارت إليها بالرمح، فقالت: لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني، فلما
نظر فإذا حية فشكها بالرمح، فماتت، وسقط ميتاً فذكر ذلك الرسول
الله ◌َّ فقال: « إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأى أحدكم من ذلك
شيئاً فيؤذنه» أحسبه قال: « فإن ذهب أو توارى وإلا فليقتله» (١).
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث: وثقه عبد الملك
ابن شعيب بن الليث فقال: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره، مجمع
الزوائد(٨١/٢).
(١) -المسند(٤١،٢٧/٣) بنحوه بإسنادين، الأول: حدثنا ابن نمير، أخبرنا عبيد
الله،عن صیفي،عن أبي سعيد.
والثاني: حدثنا يونس، حدثنا ليث،عن ابن عجلان،عن صيفي أبي سعيد مولى
الأنصاري، عن أبي السائب،عن أبي سعيد.
وبإسناد الثاني: أخرجه مسلم في صحيحه، في السلام، باب: قتل الحيات
وغيرها(٣٧/٤)، وأبو داود في سننه، في الأدب، باب: قتل
الحيات(٣٦٥/٤)، والنسائي في سننه الكبرى، في عمل اليوم والليلة، باب:ما
تمول إذا رأى حية في مسكنه(٢٤١/٦).
١٦٤
جامع المسانيد والسنن
(حديث آخر)
(٣٠٣)-قال البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو
مرحوم الأرطباني، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي
سعيد قال: قال رسول الله 4:«الغيرة من الإيمان، والمذاء من
النفاق» قال: قلت: ما المذا؟ قال: « الذي لا يغار»(١).
(حديث آخر)
(٣٠٤)-قال البزار: حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي، حدثنا يحيى بن
عمر، حدثنا أبو مرحوم الأرطبالي، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴿لَّ: « ما خلق الله من
شيء إلا وقد خلق ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه »(٢). وتفرد به
أبو المرحوم وهو بصري من آل ابن عون.
(حديث آخر)
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في النكاح، باب: الغيرة من
الإيمان(١٨٨/٢).
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه أبو مرحوم، وثقه النسائي وغيره وضعفه ابن معين
وبقية رجال الصحيح، مجمع الزوائد (٣٢٧/٤).
(٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في التوبة، باب: رحمة الله (٨٥/٤).
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه من لم أعرفه، مجمع الزوائد (٢١٣/١٠).
١٦٥
جامع المسانيد والسنن
(٣٠٥)-قال البزار: حدثنا سليمان بن سيف، حدثنا سعيد- هو ابن
سلامة- حدثنا عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿4 أنه قال في حجة الوداع: « نضر
الله أمرءاً سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا
يغل عليهن قلب أمرء مؤمن، إخلاص العمل ل،له والمناصحة لأئمة
المسلمين، ولزوم جماعتهم فإن دعائهم يحيط من ورائهم»(١).
(٣٠٦)- وبه مرفوعاً «الصلوات الخمس كفارات لما بينهن» (٢).
(٣٠٧)-وبه «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فكلوا
وادخروا، وكنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ولا تقولوا ما
يسخط الرب، ونهيتكم عن الأوعية فانبذوا، وكل سكر حرام» (٣) .
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في العلم، باب: فضل العالم
والمتعلم (٨٦/١).
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله موثقون إلا أن يكون شيخ سليمان بن سيف
سعيد بن بديع فإني لم أرى أحداً ذكره، وإن كان سعد بن الربيع فهو من
رجال الصحيح فإنه روى عنهما، مجمع الزوائد (١٣٧/١).
(٢) - أخرجه البزار: كشف الستار، في الصلاة، باب: فضل الصلاة (١٧٥/١).
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه صالح بن موسى وهو منكر
الحديث، مجمع الزوائد (٢٩٨/١).
(٣) - أخرجه البزار في الجنائز، باب: زيارة القبور (٤٠٧/١).
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد (٥٨/٣).
١٦٦
جامع المسانيد والسنن
ثم قال سعد بن سلام: هذا تفرد بغير ما حدثت لم يتابع عليه قلت
ولكن لكل واحد من هذه الأحاديث الثلاثة شاهد من وجوه آخر.
(حديث آخر)
(٣٠٨)-قال البزار: حدثنا محمد بن سهيل بن عسكر، حدثنا سعيد بن
الحكم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني عبد الله بن قريظ، عن عطاء بن
يسار، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله ﴾ يقول: « الصلوات
الخمس كفارات لما بينها»، ثم قال رسول الله 4 «أرأيت لو أن
رجلاً كان يعتمل وكان بين منزله ومعتمله خمسة أنهار، فإذا أتى إلى
معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر
اغتسل، ما كان يبقى من درنه فكذلك الصلاة ، كلما عمل خطيئة
فدعا واستغفر غفر له ما قبلها».
ثم قال: لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد (١).
(حديث آخر)
(٣٠٩)-قال البزار: حدثنا علي بن عمرو - وفي نسخة- حدثنا عمرو
ابن علي املاءً، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا ابن جريج ، عن
(١) -أخرجه البزار: كشف الستار، في الصلاة، باب: فضل الصلاة (١٧٤/١).
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وزاد فيه ثم صلى صلاة
استغفر، غفر الله له ما كان قبلها، وفيه عبد الله بن قريظ،ذكره ابن حبان في
الثقات وبقية رجاله رجال الصحيح،مجمع الزوائد(٢٩٨/١).
١٦٧
جامع المسانيد والسنن
أبي بكر بن عبد الله بن محمد أن شريكاً وهو ابن أبي نمر أخبره ،عن
عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري : أن علي بن أبي طالب وجد
ديناراً في السوق، فأتى النبي ﴿ فقال: عرفه ثلاثة أيام، فعرفه ثلاثة
أيام، فلم يجد من يعرفه، فرجع إلى رسول الله ﴾
فقال: شأنك، قال: فباعه علي فابتاع منه ثلاثة دراهم شعير، وبثلاثة
دراهم تمراً، وقضى بثلاثة دراهم، وابتاع بدرهم لحماً، وبدرهم
زيتاً، وكان الدينار بأحد عشر درهماً، فلما كان بعد ذلك جاء
صاحبه فعرفه، فقال له علي: قد أمرني رسول الله فأكلته، فانطلق إلى
رسول الله ﴿﴿ فقال لعلي: رده فقال: قد أكلته، فقال رسول الله ﴾
لصاحب الدينار: « إذا جاءنا شيء أديناه إليك»(١).
ثم قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو بكر هو ابن أبي
سبرة،لین الحدیث.
وقد روى أبو داود من طريق بلال بن يحيى،عن علي نحو هذا
السياق.
(١) -أخرجه البزار في كشف الأستار، في اللفطة، باب: تعريف
اللفطة (١٣١/٢-١٣٢).
قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى بنحوه، وقد رواه أبو داود وبغير سياق
باختصار أيضاً، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع، مجمع
الزوائد (١٦٩/٤).
.
١٦٨
جامع المسانيد والسنن
وفيه دلالة على تعريف القليل بمقدار ما يغلب على الظن إرضاء
صاحبه عنه وعلى جواز أكل مال الغير عند الضرورة.
(حديث آخر)
(٣١٠)-قال البزار: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثني
عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي ،عن محمد بن
إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن
عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله ﴿﴾
يقول: « إذا أراد أحدكم أمراً فليقل اللهم إني استخيرك بعلمك
وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر، ولا أقدر، وتعلم
ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان أمر كذا وكذا -للأمر
الذي يريد- خيراً لي في ديني ومعيشني، وعاقبة أمري فاقدره
لي، ويسره لي، وأعني عليه، وإن كان كذا وكذا -الأمر الذي يريد-
شراً لي، في ديني وعاقبة أمري، فاصرفه عن، واصرفني عنه ، ثم أقدر لي
الخير، حيث كان ولا حول ولا قوة إلا بالله(١).
(١) - أخرجه البزار: كشف الأستار في الأذكار، باب: دعاء
الاستخارة (٥٦/٤).
وقال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، ورجاله موثقون، مجمع الزوائد (٢٨١/٢).
١٦٩
جامع المسانيد والسنن
(حديث آخر)
(٣١١)-قال أبو يعلى: حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا عبدالله بن
نافع، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم،عن عطاء بن يسار، عن
أبي سعيد الخدري قال: أبعر رجل إمرأته على عهد رسول الله ﴿﴾
فقالوا: أبعر فلان إمرأته فأنزل الله﴿ نسائكم حرث لكم فأتوا
حرثكم أنى شئتم﴾ (١). الآية ... (٢).
عطية بن سعد العوفي أبو الحسن البجلي
عن أبي سعيد الخدري.
(٣١٢)-حدثنا سفيان عن مطرف، عن عطية، عن أبي سعيد، عن
النبي ◌َّ قال: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن
وحنى جبهته وأصغى سمعه ينظر متى يؤمر» قال المسلمون: فما نقول
يا رسول الله قال: «قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله
توكلنا (٣).
(١) -سورة البقرة، آية (٢٢٣).
(٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٥/٢)-رقم (١٠٩٨).
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى عن شيخه الحارث بن سريج، وهو ضعيف
کذاب:مجمع الزوائد(٣١٩/٦) . .
(٣) - المسند (٧/٣).
١٧٠
جامع المسانيد والسنن
رواه الترمذي ابن أبي عمر، عن سفيان به، وقال حسن ورواه أيضاً
من طريق خالد بن طهمان، عن عطية، عن أبي سعيد (١).
-
(٣١٣)- وروى ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عباد بن
العوام ، عن الحجاج بن أرطأة، عن عطية ، عن أبي سعيد أن رسول
الله ◌ِّ قال: «إن صاحبي الصور بأيديهما قرنان يلاحظان النظر متى
يؤمران».
ورواه أسباط بن محمد، عن مطرف،عن عطية،عن ابن عباس،ورواه
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد (٢).
(٣١٤)- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد الطائي، عن
عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله ﴿﴾
صاحب الصور فقال: « عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل عليهم
السلام»(٣).
رواه أبو داود، عن زيد بن أخزم، عن بشر بن عمر، عن أبي
معاوية. ومن حديث محمد بن أبي عبيد ، عن أبيه ، عن الأعمش
به (٤).
-
(١) - أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، تفسير سورة الزمر (٣٧٢/٥).
(٢) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: ذكر البعث (١٤٢٨/٢).
(٣) -المسند(٩/٣).
(٤) - أخرجه أبو داود في سننه، في الحروف، (٣٦/٤).
١٧١
جامع المسانيد والسنن
(٣١٥)- حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن
عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله 48: « من
قال حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
وأتوب إليه، ثلاث مرات غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد
البحر، وإن كانت مثل رمل عالج، وإن كانت مثل عدد ورق
الشجر»(١).
رواه الترمذي، عن صالح بن عبد الله بن أبي معاوية به. وقال غريب
لا نعرفه إلا من حديث الوصافي (٢).
(٣١٦)- حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان أبو معاوية، حدثنا
فراس بن يحيى الهمداني،عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أن
رسول الله ﴾ قال: « لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيراً قط قال
لأهله حين حضره الموت إذا أنا مت فأحرقوني ثم أسحقوني ثم
أذروا نصفي في البحر ونصفي في البر فأمر الله البر والبحر فجمعاه
ثم قال ما حملك على ما صنعت قال: مخافتك قال:فغفر له
بذلك»(٣)،تفرد به.
(١) - المسند (١٠/٣).
(٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا أوى
إلى فراشه (٤٦٨/٥).
(٣) - المسند (١٣/٣).
١٧٢
جامع المسانيد والسنن
(٣١٧) - حدثنا حسن، حدثنا زهير عن سعد أبي المجاهد الطائي،عن
عطية بن سعيد العوفي، عن أبي سعيد الخدري أراه قد رفعه إلى النبي
﴾ قال: «أيما مؤمن سقى مؤمناً شربة على ظمأ سقاه الله يوم القيامة
من الرحيق المختوم، وأيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من
ثمار الجنة، وأيما مؤمن كسا مؤمناً ثوباً على عري كساه الله من خضر
الجنة» (١).تفرد به من ذا الوجه.
وقد رواه الترمذي من حديث زياد بن المنذر، عن عطية ،وقال
غريب.
وقد روى عن عطية ،عن أبي سعيد موقوفاً قال: وهو أصح (٢).
(٣١٨)- حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو إسرائيل، عن عطية، عن
أبي سعيد قال: قال رسول الله 48:«إني تارك فيكم الثقلين
أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى
الأرض وعترتي أهل بيتي إلا أنهما لن يفترقا حتى يردا على
الحوض» (٣). تفرد به من ذا الوجه.
(١) - المسند (١٣/٣).
(٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة القيامة (٦٣٣/٤).
(٣) - المسند (١٤/٣).
١٧٣
جامع المسانيد والسنن
ورواه الترمذي من حديث الأعمش، عن عطية به (١).
(٣١٩)-حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن
سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد قال: « قال رسول
اللهِلَ﴾ لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر ولا مؤمن بسحر
ولا قاطع رحم ولا کاهن ولا منان»(٢)،تفرد به.
(٣٢٠)- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، حدثنا أبو سعيد
الخدري قال: قال رسول الله :« إن أول زمرة تدخل الجنة يوم
القيامة صورة وجوههم مثل صورة القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية
على لون أحسن كوكب دري في السماء، لكل رجل منهم زوجتان
على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من ورائهم لحومها
ودمائها ورواهو حللها»(٣)
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي ◌َ﴾
(٦٦٣/٥).
(٢) - المسند (١٤/٣).
(٣) -المسند (١٦/٣)، وفي المسند عن عطاء بدل عطية- وقد جاء في أطراف
المسند عطية (٢٩٣/٦).
١٧٤
جامع المسانيد والسنن
الترمذي عن سفيان بن وكيع ،عن أبيه ،عن فضيل بن مرزوق به
قال: حسن(١).
(٣٢١)- حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن
عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﴿4﴾ قال: «إني أوشك
أن أدعى فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي كتاب
الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف
الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم
تخلفوني فيهما»(٢).
ورواه الترمذي من حديث الأعمش به، وقد تقدم من رواية حبيب بن
أبي ثابت ،عن زيد بن أرقم (٣).
(٣٢٢)- حدثنا يزيد، حدثنا زكريا، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ◌َ﴾ قال: «قد أعطي كل نبي عطية فكل قد
تعجلها وإني أخرت عطيتي وشفاعة لأمتي وإن الرجل من أمتي
ليشفع للفئام من الناس فيدخلون الجنة، وإن الرجل يشفع للعصبة
(١) -أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة الجنة، باب: صفة نساء أهل
الجنة (٤ /٦٧٧).
(٢) -المسند (١٧/٣).
(٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي
(٦٦٣/٥).
١٧٥
جامع المسانيد والسنن
فيدخلون الجنة وإن الرجل ليشفع للقبيلة، وإن الرجل ليشفع
للعصبية، وإن الرجل ليشفع للثلاثة، وللرجلين وللرجل»(١).
رواه الترمذي من حديث زكريا بن أبي زائدة به، وقال: حسن (٢).
(٣٢٣)- حدثنا يزيد، حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي، عن
أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َ﴾ قال: «من صلى على جنازة وشيعها
كان له قيراطان ومن صلى عليها ولم يشيعها كان له قيراط والقيراط
مثل أُحد»(٣). تفرد به.
(٣٢٤)- حدثنا يزيد، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن
أبي سعيد الخدري قال: قلت لفضيل رفعه قال: أحسبه قد رفعه قل: «
من قال حين يخرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك
وبحق ممشاي فإني لا أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة
خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسالك أن تنقذني من النار،
وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، وكل الله به سبعين
(١) -المسند(٢٠/٣).
(٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الزهد، باب: حديث دخول سبعين ألفاً
بغير حساب وبعض من يشفع لهم(٦٢٧/٤).
(٣) -المسند(٢٠/٣)، وأخرجه البزار: كشف الأستار، في الجنائز، باب: إتباع
الجنازة والصلاة عليها (٣٨٩/١).
١٧٦
جامع المسانيد والسنن
ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من
صلاته»(١).
ورواه ابن ماجة من طريق فضيل بن مرزوق به(٢).
(٣٢٥)- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل عن عطية، عن أبي سعيد
قال: قال رسول الله :« إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة
وأقربهم منه مجلساً امام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة
وأشده عذاباً إمام جائر» .(٣)
رواه الترمذي من حديث فضيل بن مرزوق به، وقال: غريب لا نعرفه
إلا من هذا الوجه (٤).
(٣٢٦)- حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، حدثنا عطية بن سعدبباب
هذا المسجد قال: سمعت أبا سعيدالخدري قال: قال رسول
الله ◌َّ:«إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون
(١) - المسند (٢١/٣).
(٢) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في المساجد، باب: المشي إلى
الصلاة (٢٥٦/١).
(٣)- المسند (٢٢/٣).
(٤) -أخرجه الترمذي في الجامع، في الأحكام، باب: ما جاء في الإمام
العادل(٦١٧/٣).
١٧٧
جامع المسانيد والسنن
النجم الطالع في الافق من آفاق السماء وأبو بكر وعمر منهم
وأنعما» (١).
رواه الترمذي عن قتيبة، عن محمد بن فضيل، عن سالم ابن أبي حفصة
وسليمان الأعمش، وعبد الله بن صهبان وابن أبي ليلى وكثير النواء
خمستهم عن عطية به قال: حسن غريب، ورواه ابن ماجة من حديث
وكيع عن الأعمش(٢).
(٣٢٧)-حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش عن عطية العوفي، عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :« هلك المثرون»
قالوا: إلا من «هلك المثرون» قالوا: إلامن قال: «هلك
المثرون » قال: حتى خفنا أن يكون قد وجبت قال« إلا من قال هكذا
وهكذا ،وقليل ما هم»(٣).
ورواه ابن ماجة،عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ،عن عطية
به(٤).
(١) - المسند (٢٧/٣).
(٢) -أخرجه الترمذي في الجامع، في المناقب، باب: مناقب أبي بكر
الصديق (٦٠٧/٥)، وابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب: فضائل أصحاب
رسول الله: ﴿﴾ (٣٦/١).
(٣) -المسند(٥٢/٣).
(٤) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: في المكثرين (١٣٨٣/٢).
١٧٨
جامع المسانيد والسنن
(٣٢٨)- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي
سعيد الخدري عن النبي 48 « في قوله ﴿ يوم يأتي بعض آيات ربك
لا ينفع نفساً إيمانها﴾ (١)، قال: طلوع الشمس من مغربها» (٢).
ورواه الترمذي عن سفيان بن وكيع، عن أبيه
به، وقال: غريب(٣)،ورواه بعضهم ولم يرفعه.
(٣٢٩)- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية ، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله : « لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة، في
سبيل الله وابن السبيل، ورجل كان له جار فتصدق عليه فأهدى
له» (٤).
ورواه أبو داود ، عن محمد بن عوف ، محمد بن يوسف الفرباني،عن
سفيان الثوري،عن ابن أبي ليلى ،عن عطية به (٥).
(١) -سورة الأنعام، آية (١٥٨)
(٢) -المسند (٣٢/٣).
(٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، سورة الأنعام (٢٦٤/٥).
(٤) - المسند (٣١/٣).
(٥) -أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب: من يجوز له أخذ الصدقة وهو
غني (١١٩/٢).
١٧٩
جامع المسانيد والسنن
(٣٣٠)-حدثنا وكيع، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن
أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴿﴿ لعلي « أنت مني بمنزلة
هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» (١)، تفرد به .
(٣٣١)-حدثنا وكيع، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي
سعيد الخدري قال: سأله رجل عن الغسل من الجنابة فقال: ثلاثاً
فقال: إني كثير الشعر قال أبو سعيد: كان رسول الله ﴿﴿ أكثر شعراً
منك وأطيب (٢).تفرد به.
(٣٣٢)- حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا مالك يعني ابن مغول عن
عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴾ قال: «إن
الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته، وإن
الرجل ليشفع للقبيلة من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته وإن الرجل
ليشفع للرجل وأهل بيته، فيدخلون الجنة بشفاعته (٣)] (٤).
(١) -المسند (٣٢/٣).
(٢) - المسند (٥٤/٣).
(٣) - الزيادة من المسند.
(٤) - المسند (٦٣/٣).
١٨٠
جامع المسانيد والسنن
(٣٣٣)- حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن الحسن، يعني ابن عطية
العوفي،عن أبيه،عن جده، عن أبي سعيد الخدري قال: « لعن رسول
الله ◌َّ النائحة والمستمعة» (١).
رواه أبو داود عن إبراهيم بن موسى،عن محمد بن ربيعة به (٢).
(٣٣٤)- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء أو عطية، عن
أبي سعيد، وعن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﴾ كان يصلي على
راحلته حيثما توجهت به يوميء إيماء فجعل السجود أخفض من
الركوع.
قال عبد الله : والصواب عطية (٣). تفرد به.
(٣٣٥)- حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن أبي ليلى، عن عطية
العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ث﴾:« من
لايشكر الناس لا يشكر الله عز وجل»(٤).
رواه الترمذي من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
(١) - المسند (٦٥/٣).
(٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب: في النوح (١٩٣/٣).
(٣) -المسند (٧٢/٣).
(٤) - المسند (٧٣/٣).