النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ جامع المسانيد والسنن وقد رواه أبو عوانة،عن أبي داود السجستاني،عن هدبة به ،ثم قال أبو داود: هذا منكر، أخطأ فيه همام، هو من قول أبي سعيد (١). (١٦٧)- حدثنا روح، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿﴾ قال:« لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى قال: فمن» (٢). أخرجاه من حديث زيد بن أسلم(٣). (٢٦٨)- حدثنا إسماعيل، حدثنا الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: جلس رسول الله 4 على المنبر وجلسنا فقال: «ان مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله. فسكت عنه فقيل له: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق (١) -قاله المزي في تحفة الأشراف (٤٠٨/٣). (٢) - المسند (٨٩/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الأنبياء، باب: ما ذكر عن بني إسرائيل(١٢٧٤/٣)، ومسلم في صحيحه، في العلم، باب: إتباع سنن اليهود والنصارى (٢٢٠/٤). ١٤٢ جامع المسانيد والسنن ٠ يمسح عنه الرحضاء قال: أين هذا السائل وكأنه حمده فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر إن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم إلا آكله الخضر فإنها أكلت حتى امتلات خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا المال خضرة حلوة ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منة اليتيم والمسكين وابن السبيل أو كما قال رسول الله 48:«وإن الذي يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع، فيكون عليه شهيداً يوم القيامة»(١). رواه البخاري عن معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي ومسلم عن على بن حجر، والنسائي، عن زياد بن أيوب كلاهما، عن إسماعيل بن علية، ورواه البخاري ومسلم من حديث مالك، عن زيد بن أسلم به(١). (٢٦٩)- حدثنا سريج، حدثنا فليح عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﴿ قام على المنبر ذات يوم (١) - المسند (٩١/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الزكاة، باب: الصدقة على اليتامى (٥٣٢/٢) ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا (٤٢٦/٢)، والنسائي في سننه، في الزكاة، باب: الصدقة على اليتيم (٩٠/٥). ١٤٣ جامع المسانيد والسنن فقال: « إن مما أخشاه عليكم » فذكر الحديث وقال « يقتل حبطاً أو يلم »(١). (٢٧٠)-حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللهِّ السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين »(٢). تفرد به. (٢٧١)- حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال سألنا رسول الله ﴾ فقلنا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: «هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب» قال: قلنا: لا قال: «فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب» قال: قلنا: لا قال: «فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة، يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد» قال: فيقال: «من كان يعبد شيئاً فليتبعه» قال: «فيتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر فيتساقطون في النار ویتبع الذین کانوا یعبدون الأوثان،الأوثان والذين كانوا يعبدون الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار قال: «وكل ما (١) - المسند (٩١/٣). (٢) - المسند (٤٤/٣). ١٤٤ جامع المسانيد والسنن كان يعبد من دون الله حتى يتساقطون في النار» قال رسول الله فيبقى المؤمنون ومنافقيهم بين ظهريهم وبقايا أهل الكتاب وقللهم بيده» قال: «فيأتيهم الله فيقول: ألا تتبعون ما كنتم تعبدون» قال: « فيقولون: كنا نعبد الله ولم نرى الله فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله إلا وقع ساجداً ولا يبقى أحد كان يسجد رياء وسمعة إلا وقع على قفاه» قال: « ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم والأنبياء بناحيتيه قولهم: اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فإنه لدحض مزلة وأنه لكلاليب وخطاطيف»، قال عبد الرحمن: ولا أدري لعله قد قال: « تخطف الناس وحسكه تنبت بنجد يقال لها السعدان» قال:« ونعتها لهم» قال: «فأكون أنا وأمتي لأول من مر أو أول من يجيز» قال: «فيمرون عليه مثل البرق ومثل الريح ومثل أجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مكلم ومكدوس في النار فإذا جاوزوه أو فإذا قطعوه فما أحدكم في حق يعلم أنه حق بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون: أي رب كنا نغزوا جميعاً ونغنم جميعاً فيما نجونا اليوم وهلكوا قال : فيقول عز وجل أنظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه » قال:« فيخرجون» قال: [ثم يقول: من كان في قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه قال: «فيخرجون» قال: ثم يقول: « من كان في قلبه مثقال حبة خردل ١٤٥ جامع المسانيد والسنن / من إيمان فأخرجوه» قال «فيخرجون» قال: ثم](١): ويقول أبو سعيد بيني وبينكم كتاب الله قال عبد الرحمن: وأظنه يعني قوله: ﴿ وإن كان مثقال حبة من خردل أنبتناها وكفى بنا حاسبين﴾(٢)،قال: فيخرجون من النار ويطرحونهم في نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحب في حميل السيل ألا ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أخضر وما يكون إلى الظل يكون أصفر» قالوا يا رسول الله: كأنك كنت قد رعيت الغنم قال: « أجل قد رعيت الغنم»(٣). أخرجه البخاري ومسلم من حديث زيد بن أسلم به بطوله، وفي الترمذي والنسائي وابن ماجة منه من حديثه أيضاً (٤). (١) -ساقط من الأصل وأكمل من المصادر التي خرجت الحديث. (٢) -سورة الأنبياء، آية (٤٧). (٣) -المسند (١٦/٣). (٤) - أخرجه البخاري في صحيحه، في تفسير سورة النساء، باب: إن الله لا يظلم مثقال ذرة (١٦٧٣/٤)، وفي التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾(٢٧٠٦/٦)، ومسلم في صحيحه،في الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤية (٧٧/١) والترمذي في الجامع في صفة جهنم (٧١٤/٤) والنسائي في سننه في الإيمان باب: زيادة الإيمان (١١٢/٨) وابن ماجه في سننه في الزهد باب:ذكر الشفاعه(١٤٤١/٢). ١٤٦ جامع المسانيد والسنن (٢٧٢)- حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير عن محمد بن حلحلة، عن عطاء ابن يسار، وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أن النبي ﴿3﴾ قال: ما يصيب المرء المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عز وجل بها من خطاياه »(١). رواه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن أبي عامر به ولم يذكر أبا هريرة وقد تقدم بقية إسناده(٢). (٢٧٣)- حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله ﴾ يفطر يوم الفطر قبل أن يخرج وكان لا يصلي قبل الصلاة فإذا قضى صلاته صلى ركعتين» (٣). رواه ابن ماجة من حديث عبيد الله بن عمرو الرقي به (٤). (١) -المسند (١٨/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المرضى، باب: ما جاء في كفارة المريض (٢١٣٧/٥). (٣) - المسند (٢٨/٣). (٤) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة قبل العيد وبعدها (١٦٠/١). ١٤٧ جامع المسانيد والسنن (٢٧٤)- حدثنا وكيع، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :« من نام عن الوتر أو نسيه فليوتر إذا ذكره أو أستيقظ» (١). رواه الترمذي عن محمود بن غیلان،عن و کیع به، ورواه ابن ماجة عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر وسويد بن سعيد كلاهما،عن عبد الرحمن وهو متكلم فيه، وقد رواه الترمذي عن قتيبة، عن عبد الله بن زید بن أسلم ،عن ابیہ مرسلاً ثم قال:وهذا اصح،وروى أبو داود هذا الحديث عن محمد بن عوف،عن عمان بن سعيد ،عن أبي غسان محمد ابن مطرف،عن زيد بن أسلم فصح الحديث وبری. حدثنا زيد ابن أسلم من عهده الحديث ولله الحمد والمنة (٢). (٢٧٥)- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زهير بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴾: «اياكم والجلوس في الطرقات» قالوا: يا رسول الله: ما لنا من (١) - المسند (٣١/٣)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٠/٢)، رقم (١١٠٩)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد(٣٢٢/١)، وعزاه لأبي يعلى وغيره. (٢) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: الدعاء بعد الوتر (٦٥/٢)، وأخرجه الترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما جاء في الرجل ينام عن الوتر أو ينساه (٣٣٠/٢)، وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: من نام عن وتر أو نسيه(١٢٢/١). ١٤٨ جامع المسانيد والسنن مجالسنا بد نتحدث فيها قال: « فأما إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه» قالوا يارسول الله: وما حق الطريق قال: « غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر »(١). أخرجاه وأبو داود من حديث زيد بن أسلم به(٢). (٢٧٦)- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿ثّ قال: « حدثوا عني ولا تكذبوا عليّ ومن كذب عليّ متعمداً فقد تبوء مقعده من النار»(٣). تفرد به . (٢٧٧)-حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني- ابن المبارك- حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن قريط أن عطاء بن يسار حدثه أنه سمع أباسعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله يقول: « من صام (١) - المسند (٣٦/٣). (٢) - أخرجه البخاري في صحيحه، في المظالم، باب: أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات (٨٧٠/٢)، ومسلم في صحيحه، في السلام، باب: من حق الجلوس على الطرقات رد السلام (٢/٤)، وأبو داود في سننه، في الأداب، باب: في الجلوس في الطرقات (٢٥٦/٤). (٣) - المسند (٤٦/٣). ١٤٩ جامع المسانيد والسنن رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما كان ينبغي له أن يحفظ منه كفر ما قبله(١)»تفرد به. (٢٧٨)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري ﴾ قال: قال رسول الله ح:« لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لعامل عليها أو رجل اشتراها بماله أو غارم أو غاز في سبيل الله أومسكين تصدق عليه منها فأهدى منها الغني(٢). رواه أبو داود عن الحسن بن علي وابن ماجة، عن محمد بن يحيى الذهلي كلاهما عن عبد الرزاق به. وقد رواه مالك وسفيان بن عیینة،عن زيد بن أسلم ،عن عطاء بن يسار مرسلاً، وقال الثوري عن (٣). زيد بن أسلم حدثني الثبت، عن النبي (١)-المسند (٥٥/٣)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٨/٢) رقم (١٠٥٣). وذكره الهيثمي وعزاه لأحمد وأبى يعلى بنحوه وقال : فيه عبد الله بن قريظ، مجمع الزوائد (١٤٣/٣). (٢) - المسند (٥٦/٣). (٣) -أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب: من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني (١١٩/٢)، وابن ماجة في سننه، في الزكاة، باب: من تحل له الصدقة (٥٨٩/١). ١٥٠ جامع المسانيد والسنن (٢٧٩)-قرأت على عبد الرحمن: مالك وقال أبي: حدثناه أبو سلمة يعني الخزاعي، حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿ قال: « غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم»(١). (٢٨٠)- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿﴾ قال: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدري كم صلى فليين على اليقين حتى إذا استيقن أن قد أتم فليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإنه إن كانت صلاته وتراً صارت شفعاً وإن كانت شفعاً كان ذاك ترغيماً للشيطان»(٢). رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة من طرق، عن زيد بن أسلم، وممن رواه عنه مالك، ومنهم من رواه عن زيد عن عطاء مرسلاً(٣) (١) - المسند (٦٠/٣). (٢) -المسند (٧٢/٣). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: السهو في الصلاة والسجود له (٢١٣/١)، وأبو داود في سننه، في الصلاة،باب: إذا شك في الثنتين أو الثلاث يلقي الشك (٢٦٩/١)، والنسائي في سننه في السهو باب: إتمام المصلي على ما ١٥١ جامع المسانيد والسنن (٢٨١)- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي،عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد ابن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار أو أخيه سليمان بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﴿4 وهو يخطب الناس على منبره وهو يقول: « أيها الناس انى رأيت ليلة القدر ثم أنسیتها ورأيت في ذراعي سوارين من ذهب، فكرهتهما فنفختها فطارا فأولتهما هذان الكذبان صاحب اليمامة، وصاحب اليمن» (١). سيأتي من روايته عن أبي هريرة . (٢٨٢)- حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله ، حدثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله 48:« إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك فيقول: هل رضيتم فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا: يا ربنا فأي شيء أفضل من ذلك قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط بعده أبداً (٢). ذكر إذا شك (٢٧/٣) وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: ما جاء فيمن شك في صلاته فرجع إلى اليقين (٣٨١/١). (١) - المسند (٨٦/٣). (٢) -المسند (٨٨/٣). ١٥٢ جامع المسانيد والسنن رواه البخاري ومسلم والترمذي مصححاً له والنسائي من حديث مالك به(١). (حديث آخر) (٢٨٣)-رواه البخاري ومسلم من حديث الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿4 قال: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده ... »(٢) (حديث آخر) (٢٨٤)-أخرجاه أيضاً: من حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد «إن رجالاً من المنافقين كانوا إذا خرج رسول (١) - أخرجه البخاري في صحيحه، في الرقاق، باب: صفة الجنة والنار(٢٣٩٨/٥)، ومسلم في صحيحه، في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: إحلال الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبداً(٢٨٨/٤)، والترمذي في الجامع، في صفة أهل الجنة، باب: محاورة الرب أهل الجنة وقوله: أحل عليكم رضواني(٦٨٩/٤)، والنسائي في سننه الكبرى، في النعوت، باب: الرضا والسخط (٤١٦/٤). (٢) - وأخرجه البخاري في صحيحه، في الرقاق، باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة (٢٣٨٩/٥)، ومسلم في صحيحه، في صفة القيامة والجنة والنار، باب: نُزل أهل الجنة(٢٧٤/٤). ١٥٣ جامع المسانيد والسنو الله ◌ِ﴾ إلى الغزو تخلفوا، فإذا قدم أعتذروا فنزلت ﴿ولا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ... ﴾ (١)، الآية» (٢). (حديث آخر) (٢٨٥)-أخرجاه من حديث: مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد، عن النبي ﴿﴿ قال: « إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في أفق السماء من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم » قالوا:يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا ينالها أحد غيرهم؟ قال:« بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» (٣). (حديث آخر) في ذكر الخوارج سيأتي في ترجمة أبي سلمة،عن أبي سعيد . (١) -سورة آل عمران، آية (١٨٨). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في تفسير سورة آل عمران (١٦٦٤/٤)، ومسلم في صحيحه، في التوبة، باب: صفات المنافقين وأحكامهم(٢٦٩/٤). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في بدء الخلق، من صفة الجنة (١١٨٨/٣)، ومسلم في صحيحه، في صفة الجنة، باب: ترائي أهل الجنة أهل الغرف (٢٨٨/٤). ١٥٤ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٨٦)-قال البخاري في الإيمان: قال مالك: أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره أن أبا سعيد أخبره أنه سمع رسول الله ﴾ يقول:« إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئه كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها (١). وقد أسنده النسائي عن أحمد بن المعلى بن يزيد ،عن صفوان بن صالح،عن الوليد بن مسلم ، عن مالك (٢). (حديث آخر) (٢٨٧)-رواه أبو داود من حديث الليث، عن أبي بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: أن رجلين خرجا في سفر، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء، فتيمما صعيداً طيباً، وصليا ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يعد الآخر، ثم أتيا رسول الله:﴿ فذكر ذلك له، فقال رسول (١) - أخرجه البخاري في الإيمان، باب: حسن إسلام المرء (٤١/١). (٢) -أخرجه النسائي في سننه، في الإيمان، باب: حسن إسلام المرء (١٠٥/٨). ١٥٥ جامع المسانيد والسنن الله ◌َّ: الذي لم يعد «أصبت السنة وأجزأتك صلاتك» وقال للذي أعاد« لك الأجر مرتين» (١). وقد رواه النسائي،عن نصر، عن ابن المبارك، عن الليث، حدثني عميرة وغیره،عن بکر بن سوادة،عن عطاء بن یسار مرسلاً ،ورواه أبو داود أيضاً عن النقعبي، عن ابن لهيعة، عن بكر، عن أبي عبد الله ،عن أبي إسماعيل بن عبيد ،عن عطاء مرسلاً حيث قال:ذكر اسم أبي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ وهو مرسل (٢). (حديث آخر) (٢٨٨)-من رواية عطاء بن يسار، عن أبي سعيد مرفوعاً قال الله لبني إسرائيل ﴿ادخُلُوا الْبَابَ سُجداً وقُولوا حِطةٌ نغفِر لكُم خَطَايَاكُمْ﴾ الآية (٣). رواه أبو داود في الحديث من طريق هشام بن سعد عنه وهو مختصر سيأتي مطولاً (٤). (١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب: في المتيمم يجد ماء بعدما يصلي في الوقت(٩٣/١). (٢) -أخرجه النسائي في سننه، في الطهارة، باب: التيمم لمن يجد الماء بعد الصلاة (٢١٣/١). (٣) -سورة البقرة، آية(٥٨). (٤) -أخرجه أبو داود في سننه، في الحروف (٣٨/٤). ١٥٦ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٨٩)- رواه الترمذي عن محمد بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء ، عن أبي سعيد مرفوعاً « ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام » (١)، ثم قال: وهو غير محفوظ،وقد رواه غیر واحد عن زيد بن أسلم مرسلاً. (حديث آخر) (٢٩٠)- رواه النسائي من حديث جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: كانت لرجل من الأنصار ناقة ترعى في قبل أحد فعرض لها فنحرها بوتد فقلت لزيد وتد من خشب أو حديد قال: لا بل خشب فأتى النبي ◌َ﴿ فسأله «فأمره بأكلها» (٢). (١) -رواه الترمذي في الجامع، في الصوم، باب: ما جاء في الصائم يذرعة القيء(٩٧/٣). (٢) - أخرجه النسائي في سننه، في الضحايا، باب: إباحة الذبح بالعود(٢٢٥/٧). ء ١٥٧ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٩١)- رواه النسائي أيضاً من حديث مالك، عن زيد بن أسلم،عن عطاء، عن أبي سعيد مرفوعاً: « إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه فنعم المعونة هو» (١). (حديث آخر) (٢٩٢)-قال ابن ماجة: حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم،عن أبيه،عن زيد بن أسلم،عن عطاء بن يسار،عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴿ سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر وعن الطهارة فيها فقال: « لها ما حملت في بطونها ولنا ماغبر طهور »(٢). (حديث آخر) (٢٩٣)- رواه ابن ماجة عن أبي بكر، وعلي بن محمد، عن وكيع، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ،عن أبي سعيد (١) - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب: الصدقة على اليتيم (٤٨/٢). (٢) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب: الحياض (١٧٣/١)، وغبر- أي بقى. ١٥٨ جامع المسانيد والسنن مرفوعاً: «ما من صباح إلا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال» (١). (٢٩٤)- ورواه البزار من حديث وكيع به، ولفظه: «ما من صباح إلا وملكان يسبحان الملك القدوس، وملكان يناديان: اللهم أعط منفقاً خلفاً وأعط ممسكاً تلفاً، وملكان موكلان بالصور، ينتظران متى يؤمران فينفخان، وملكان يناديان: يا باغي الخير أقبل هلم، وياباغي الشر أقصر، وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال»(٢)، ثم قال: وخارجه هو، صالح. (حديث آخر) (٢٩٥)-رواه ابن ماجة أيضاً والبزار: من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد قال: دخلت على رسول الله ﴿﴿ ،وهو يوعك. فوضعت يدي عليه، وعليه حمى فوجدت حرها من فوق اللحاف فقلت: ما أشد الحمى عليك يا رسول الله فقال: « إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الآجر» (١) - أخرجه ابن ماجة في سننه، في الفتن، باب: فتنة النساء (١٣٢٥/٢). (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في البعث، باب: في الصور (١٥٣/٤). وقال: رواه البزار وفيه خارجة بن مصعب الخراساني وهو ضعيف جداً. قال الهيثمي: عند ابن ماجة طرف منه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣١/١٠). ١٥٩ جامع المسانيد والسنن فقلت : يا رسول الله أى الناس أشد بلاء قال: « الأنبياء ، ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا لعباءة يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء» (١). (حديث آخر) (٢٩٦)- رواه البزار: من طريق أيوب، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: خطبنا رسول الله ﴾ قبل الفطر« فحض على زكاة الفطر وأوجبه على كل صغير وكبير وحر وعبد وذكر وأنثى صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب أو صاعاً من اقط». ثم قال: تفرد به أيوب بن يسار ، وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وأحملوه (٢). (١) -أخرجه ابن ماجة في سننه، في الفتن، باب: الصبر على البلاء (١٣٣٤/٢)، وأبو يعلى في مسنده (١٤/٢)، رقم (١٠٤١)، وفي المسند(٩٤/٣)، والحاكم في المستدرك، في الإيمان، باب: أشد الناس إبتلاء الأنبياء ثم العلماء، ثم الصالحون (٤٠/١)، ولم أقف عليه في كشف الأستار. (٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن مسلمة ابن قعنب،عن داود،عن عياض، عن عبد الله، عن أبي سعيد-بلفظ قريب منه- في زكاة الفطر ١٦٠ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٩٧)-قال البزار: حدثنا أحمد بن الوليد البغدادي، حدثنا خالد بن يزيد المكي، حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي ،عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله :« سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذي الحجة » (١). (حديث آخر) (٢٩٨)-قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين وإسحاق بن بهلول الأنباري قالا: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان بن عيينة ،عن صفوان بن سليم ،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد « يغفر للمؤذن مد صوته ويصدقه ما سمعه من رطب ويابس» (٢). على المسلمين من التمر والشعير(٣٩٢/٢)، وأبو داود بإسناد مسلم في سننه في الزكاة،باب: كم يؤدي زكاة الفطر (١١٣/٢)، كنز العمال(٢٥٤/٤)، ولم أقف عليه في كشف الأستار، ومجمع الزوائد. (١) -أخرجه البزار: كشف الأستار، في الصيام، باب: فضل شهر رمضان(٤٥٧/١)،وقال يزيد: فيه لین،وقد روى عنه جماعة. قال الهيثمي: رواه البزار وفيه زيد بن عبد الملك النوفلي: مجمع الزوائد (١٤٠/٣). (٢) -أخرجه البزار: كشف الأستار عن ابن عمر أخرجه في الصلاة، باب: فضل الأذان (١٨٠/١). ولم أقف عليه من رواية أبي سعيد في كشف الأ ستار .