النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ جامع المسانید#السنن رسول الله ﴾ قال: افتخرت الجنة والنار فقالت النار: أي رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين، فيقول الله للنار: أنتِ عذابي أصيبب بك من أشاء ، قال للجنة : أنتِ رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها فيلقي في النار أهلها فتقول هل من مزيد، قال ويلقي فيها وتقول هل من مزيد ويلقي فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوی فتقول:قدني قدني، وأما الجنة فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى فينشىء الله لها خلقاً ما يشاء (١). تفرد به من ذا الوجه. (٢٣٣)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أبا سعيد الخدري قال: حدثنا رسول الله ﴿﴾ حديثاً طويلاً عن الدجال فقال فيما يحدثنا « يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فيخرج إليه رجل يومئذ هو خير الناس أو من خيرهم فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﴾ حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم أن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون: لا، فيقتله ثم يحيه فيقول حين يحيا: والله ما كنت قط أشد بصيرة فيك من الآن قال: فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه» (٢). (١) -المسند (١٣/٣). (٢) - المسند (٣٦/٣). ١٢٢ جامع المسانيد والسنن رواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث الزهري به (١). (٢٣٤)- حدثنا عبد الرزاق عن معمر الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، أو عطاء بن يزيد- معمر شك- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رجل يا رسول الله: أي الناس أفضل قال: « مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال: ثم من قال: «رجل معتزل في شعب من الشعاب یعبد ربه ويدع الناس من شره». رواه البخاري تعليقاً وسيأتي في ترجمة عطاء بن يزيد عنه . (٢٣٥)-حدثنا یزید وأبو النضر،عن ابن أبي ذئب قال یزید:حدثنا ابن أبي ذئب،عن الزهري،عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،عن أبي سعيد الخدري قال: «نهى رسول الله ﴾ عن اختناث الأسقية» قال أبو النضر: أن يشرب من أفواهها (٢). (١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الفتن، باب: لا يدخل الدجال المدينة (٢٦٠٦/٦)، وفي الحج، باب: لا يدخل الدجال المدينة (٦٦٤/٢)، ومسلم في صحيحه، في الفتن، باب: في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه (٣٣٢/٤) والنسائي في سننه الكبرى في الحج باب: منع الدجال من المدينة (٤٨٥/٢). (٢) - المسند (٦٧/٣). ١٢٣ جامع المسانيد والسنن رواه الجماعة إلا النسائي من حديث الزهري من ذلك البخاري عن آدم،عن ابن أبي ذئب به(١). (٢٣٦)- حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب،عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: « نهى رسول الله ثّ عن الشرب من ثملة القدح وأن ينفخ في الشراب» قال أبو عبد الرحمن : وسمعته أنا من هارون (٢). رواه أبو داود عن أحمد بن صالح،عن ابن وهب (٣). (٢٣٧)-حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب،عن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل النبي (١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الأشربة، باب: اختناث الأسقية (٢١٣٢/٥)، ومسلم في صحيحه، في الأشربة، باب: أدب الطعام والشراب وأحكامها(٢٨٧/٣)، وأبو داود في سننه، في الأشربة، باب: في اختناث الأشربة (٣٣٦/٣)، والترمذي في الجامع، في الأشربة، باب: ما جاء في النهي عن اختناث الأسقية (٣٠٥/٤)، وابن ماجة في سننه، في الأشربة، باب: اختناث الأشربة (١١٣١/٢). (٢) - المسند (٨٠/٣). (٣) -أخرجه أبو داود في سننه، في الأشربة، باب: في الشرب من ثلمة القدح(٣٣٧/٣). ١٢٤ جامع المسانيد والسنن عن العزل فقال: « إن تفعلوا ذلك لا عليكم أن لا تفعلوه فإنه ليس نسمة قضى الله تكون إلا وهي كائنة»(١). رواه النسائي، عن الهيثم بن أيوب وابن ماجة، عن محمد بن عثمان كلاهما عن إبراهيم بن سعد به (٢). قال حمزة الكنافي: هذا خطأ ، يعني أن الصواب ما تقدم من رواية الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد وما سيأتي من رواية عطاء بن يزيد عنه في ذلك . (٢٣٨)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري،عن عبيد الله، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، وقال: عبد الأعلى، عن عطاء ابن يزيد، عن أبي سعيد قال: « نهى رسول الله ◌ّ عن اختناث الأسقية»(٣). رواه مسلم ،عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق به. ورواه الجماعة إلا النسائي من حديث الزهري (٤). (١) -المسند (٩٢/٣). (٢) -أخرجه النسائي في سننه الکبری،في العتق،باب:ذكر ما يستدل به على منع بيع أمهات الأولاد (٢٠١/٣)، وابن ماجة في سننه، في النكاح، باب: العزل (٦٢٠/١). (٣) - المسند (٩٣/٣). (٤) - سبق تخريجه . ١٢٥ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٣٩)-قال الطبراني: حدثنا المطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثي نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب،عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد، عن النبي ﴿﴾ قال: « من بات وفي يده ريح غمر فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه» (١). وله من حديث ابن لهيعة،عن يزيد بن أبي حبيب،عن الزهري عن عبيد الله، عن أبي سعيد مرفوعاً « إذا كان أحدكم يصلي فلا يرفع بصره إلى السماء لا يلتمع»(٢). (حديث آخر) (٢٤٠)-رواه أبو يعلى، عن محمد بن بكار، عن أبي معشر، عن أفلح ابن عبد الله بن المغيرة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي سعيد قال: حضرت رسول الله ﴿ يقسم قسماً يوم حنين فقام إليه رجل من بني أمية فقال له : إعدل فقال له: « خبت إذا وخسرت إن لم أعدل فمن يعدل ويحك» فاستأذن عمر في قتله فقال: « ما أنا (١) -المعجم الكبير(٣٥/٦)-رقم (٥٤٣٥). قال الهيثمي: إسناده حسن: مجمع الزوائد(٣٠/٥). (٢) -المعجم الكبير(٣٥/٦)- رقم (٤٥٣٦). قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف: مجمع الزوائد(٨٢/٢). ١٢٦ جامع المسانيد والسنن بالذي أقتل أصحابي. سيخرج قوم يقولون مثل قوله، يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم- وذكر صفة الخوارج-وقال: فالتمسه علي فلم يجده فلما جيء به على النعت الذي ذكره رسول الله ﴿﴿ فقال علي: أيكم يعرفه؟ فقال رجل: هذا حرقوس وأمه هاهنا. فأرسل إليها فقال: ابن من هذا فقال: لا أدري يا أمير المؤمنين إلا أني كنت أرعى غنماً في الجاهلية بالربذة فغشيني شيء كهيئة الظلة، فحملت منه، فولدت هذا (١). عبيد الله بن عبد الرحمن ویقال ابن عبد الله بن رافع بن خديج عنه. (٢٤١)-حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن کثیر،عن محمد بن کعب عن عبيد الله بن عبد الله وقال أبو أسامة مرة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ،عن أبي سعيد الخدري قال: قيل : يا رسول الله أيتوضأ من بئر بضاعة قال: وهي بئر يلقى فيها الحيض والنتن ولحوم الكلاب قال: « الماء طهور لا ينجسه شيء» (٢). (١) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/٢-٧) رقم (١٠١٨). وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى مطولاً وفيه أبو معشر نجیح،وهو ضعیف یکتب حديثه: مجمع الزوائد (٢٣٤/٦). (٢) - المسند (٣١/٣). ١٢٧ جامع المسانيد والسنن (٢٤٢)- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني سليط بن أيوب بن الحكم الأنصاري، عن عبيد الله بن عبد الرحمن ابن رافع الأنصاري ثم حدثني عدي بن النجار، عن أبي سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله: يا رسول الله نستقى لك من بئر بضاعة بئر بني ساعدة وهي بئر يطرح فيها محائض النساء ولحم الكلاب وعذر الناس قال: فقال رسول الله ﴾: « إن الماء طهور لا ينجسه شيء»(١). (٢٤٣)-حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني عبد الله بن أبي سلمة أن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع ، حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يحدث أنه قيل لرسول الله 48 : أنتوضأ من بئر بضاعة وهي بئر يطرح فيها المحيض ولحم الكلاب والنتن فقال رسول الله ﴿: «أن الماء طهور لا ينجسه شئ»(٢). رواه أبو داود، عن أبي كريب والحسن بن علي، ومحمد بن سليمان والترمذي،عن هناد والحسن بن علي وغير واحد، والنسائي،عن هارون ابن عبد الله كلهم عن أبي أسامة به. ورواه أبو داود أيضاً من حديث محمد بن سلمة، عن أبي إسحاق، عن سليط بن أيوب ، عن عبيد الله ابن عبد الرحمن به. (١) - المسند (٨٦/٣). (٢) - المسند (٨٦/٣). ١٢٨ جامع المسانيد والسنن وقال أبو معاوية: عن ابن إسحاق وابن أبي ذئب عمن أخبرهم، عن عبيد الله بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد(١) . عبيد الله بن عياض عن أبي سعيد. (٢٤٤)- حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: حدثنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن عطاء بن أبي الخواد، عن عبيد الله بن عياض وعطاء بن بخت كلاهما يخبر عن عمر بن عطاء ،عن أبي سعيد الخدري: أنهما سمعاه يقول: سمعت أبا القاسم يقول: «لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد صلاة العصر حتى الليل» (٢). تفرد به. عبيد بن حنين عنه في ترجمة بشر بن سعید. عبيد بن عمير. عن أبي سعيد . (٢٤٥)- بحديث « الإستئذان ثلاثاً وإن لم يؤذن له رجع»، حين استنكر عمر من صنع أبي موسى. (١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب: ما جاء في بئر بضاعة (١٧/١)، والترمذي في الجامع، في الطهارة، باب: ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء (٩٥/١)، والنسائي في سننه، في الطهارة، باب: ذكر بئر بضاعة (١٧٤/١)، وقول أبو معاوية أورده المزي في تحفة الأشراف (٣٩٥/٣). (٢) - المسند(٩٥/٣). ١٢٩ جامع المسانيد والسنن رواه البخاري ومسلم وأبو داود من طرق، عن ابن جريج عن عطاء عنه (١). عبيد بن مسافع الديلي المدني عنه. (٢٤٦)- وقال ابن المدني في عبيدة: هذا مجهول ولم يرو عنه غير بكير ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا . (٢٤٧)-حدثنا هارون وسمعته أنا يعني سمعه عبد الله من هارون، حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو عن بكير بن الأشج، عن عبيدة بن مسافع ، عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله ﴿﴾ يقسم شيئاً أقبل رجل فأكب عليه فطعنه رسول الله ﴾ بعرجون كان معه فجرح وجهه فقال له رسول الله : « فاستقد » قال: بل عفوت يا رسول الله (٢). رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح والنسائي، عن وهب بن بيان كلاهما،عن ابن وهب به، ورواه النسائي أيضاً عن أحمد بن (١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في البيوع، باب: الخروج في التجارة (٧٢٧/٢)، ومسلم في صحيحه، في الإستئذان، باب: الإستئذان (٣٤٩/٣)، وأبو داود في سننه، في الأدب، باب: كم مرة يسلم الرجل في الإستئذان (٣٤٥/٤) .. (٢) - المسند (٢٨/٣). ١٣٠ جامع المسانيد والسنن سعيد، عن وهب بن جرير، عن أبيه ،عن يحيى بن أيوب ، عن بكير به (١). عتاب بن حنين المكي عن أبي سعيد. (٢٤٨)- حدثنا سفيان سمع عمرو بن عتاب بن حنين يحدث، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴿لَّ: قال سفيان: « لا أدري من عتاب لو أمسك الله القطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين يقولون مطرنا بنوء المجدح»(٢). رواه النسائي عن عبد الجبار بن العلاء ،عن سفيان بن عيينة به. وقال: «خمس سنين». ورواه أيضاً عن سليمان بن سيف،عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن عمر بن دينار به، « وقال عشر سنين»(٣). (١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، باب: القود من الضربة وقص الأمير من نفسه (١٨٢/٤)، والنسائي في سننه، في القسامة، باب: القود في الطعنة (٣٢/٨). (٢) - المسند (٧/٣). (٣) - أخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، باب: كراهية الإستمطار بالكواكب (١٦٥/٣). ١٣١ جامع المسانيد والسنن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الفقيه عنه. (٢٤٩)- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله: ﴿ «نهى أن يمشي الرجل في نعل واحد أو خف واحد»(١). وقد تقدم من روايته عن سعید بن زید. عطاء بن زيد الليثي عن أبي سعید. (٢٥٠)-حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك عن الزهري ،عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال :قال رسول الله :« إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن»(٢). (٢٥١)- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثناه عبد الله بن عون الخراز ومصعب الزبيري قالا: حدثنا مالك بن أنس،عن الزهري فذ کر مثله سواء. رواه الجماعة من حديث مالك به، للبخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وأبو داود عن القعنبي ، والترمذي (١) - المسند (٤٢/٣). (٢) - المسند (٥٣/٣). ١٣٢ جامع المسانيد والسنن والنسائي عن قتيبة وابن ماجة من طريق زيد بن الحباب كلهم عن مالك به (١). ورواه البخاري،عن علي بن المديني ، وأبو داود، عن قتيبة وابن السراج والنسائي،عن الحسين بن حريب، وابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة ويزيد بن أبي سهل كلهم، عن سفيان بن عيينة به . (٢٥٢)- حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: « نهى رسول الله ﴿﴿ عن لبستين وعن بيعتين أما البيعتان: الملامسة والمنابذة واللبستان: اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء» (٢). (٢٥٣)-حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن الزهري،عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى رسول الله ﴾ فسأله عن الهجرة فقال: « ويحك (١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الأذان، باب: ما يقول إذا سمع المنادي (٢٢١/١)، ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: القول بمثل قول المؤذن (١٤٣/١)، وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب: ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن (١٤٤/١)، ورواه الترمذي في الجامع، في الصلاة، باب: ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن (٤٠٧/١)، وأخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، باب:القول مثل ما يقول المؤذن (٢٣/٢)، وابن ماجة في الأذان، باب: ما يقول إذا أذن المؤذن (٢٣٨/١). (٢) - المسند (٦/٣). ١ ١٣٣ جامع المسانيد والسنن إن الهجرة شأنها شدید فهل لك من أبل قال :نعم قال:هل تؤدي صدقتها قال : نعم قال: تمنح منها قال: نعم قال: هل تحلبها يوم وردها قال: نعم قال: فاعمل وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيء»(١). (٢٥٤)- حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني الأوزاعي، عن ابن شهاب،عن عطاء بن يزيد الليثي،عن أبي سعيد الخدري أن أعرابياً سأل النبي 4 عن الهجرة فقال: « ويحك إن الهجرة شأنها شديد قال:فهل لك من أبل قال: نعم قال: ألست تؤدي صدقتها قال: بلى قال: ألست تمنح منها قال: بلى قال: ألست تحلبها يوم وردها قال: بلى قال:فاعمل من وراء البحار ما شئت فإن الله لن يترك من عملك شيئاً»(٢). رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي (٣). (١) - المسند (١٤/٣). (٢) - المسند (١٤/٣). (٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب: هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة (١٤٢٧/٣)، وفي الأداب، باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك (٢٢٨١/٥)، وفي الهبة، باب: فضل المنيحة (٩٢٦/٢)، ومسلم في صحيحه، في الإمارة، باب: المبايعة بعد فتح مكة على الاسلام ١٣٤ جامع المسانيد والسنن (٢٥٥)- حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت النعمان يحدث، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﴾ «أي الناس خير فقال: مؤمن مجاهد بماله ونفسه في سبيل الله قيل: ثم من قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره»(١). (٢٥٦)-حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله ◌ّ عن العزل فقال: « أو أنكم تفعلون قالوا: نعم قال: فلا عليكم أن لا فإن الله لم يقض لنفس أن يخلقها إلا وهي كائنة »(٢). رواه النسائي،عن محمد بن رافع،عن عبد الرزاق به (٣). وقد تقدم من رواية الزهري،عن عبد الله بن محيريز، وعن عبيد الله ابن عبد الرحمن أو ابن عبد الله،عن أبي سعيد. والجهاد (٢١٣/٣)، وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب: ما جاء في الهجرة (٣/٣)، والنسائي في سننه، في البيعة، باب: شأن الهجرة (١٤٣/٧). (١) - المسند (١٦/٣). (٢) - المسند (٥٧/٣). (٣) -أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في عشرة النساء، باب: العزل(٣٤٢/٥). ١٣٥ جامع المسانيد والسنن (٢٥٧)-حدثنا أبو أحمد حدثنا مسرة بن معبد، حدثني أبو عبيد صاحب سليمان قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائماً يصلي معتماً بعمامة سوداء مرخ طرفها من خلف مصفر اللحية فذهبت أمر بين يديه فردني ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله ﴿لَّ قام يصلي صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من الصلاة قال: لو رأيتموني وابليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين الابهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطاً بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل» (١). رواه أبو داود عن أحمد بن أبي سريج، عن أبي أحمد الزبيري به(٢). (٢٥٨)-حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: «جاء ناس من الأنصار فسألوه فأعطاهم قال فجعل لا يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفذ ما عنده ثم قال: لهم حين أنفق كل شيء بيده: وما يكون عندنا من خیر فلن ندخره عنكم وانه من يستعفف یعفه الله ومن يستغن یغنه (١) - المسند (٨٢/٣). (٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه(١٨٥/١). ١٣٦ جامع المسانيد والسنن الله ومن يتصبر يصبره الله ولن تعطوا عطاء خيراً أوسع من الصبر»(١). (٢٥٩)- حدثنا إسحاق بن سليمان سمعت مالك بن أنس، عن الزهري،عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري فذكر مثل معناه. رواه مسلم عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق به، وأخرجه الجماعة إلا ابن ماجة من حديث مالك، عن الزهري به، ورواه البخاري أيضاً عن أبي اليمان،عن سعيد عن الزهري (٢). (٢٦٠)- حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: حدثنا ابن جريج قال: وحدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الجندعي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله 4 يقول: « لا صلاة بعد (١) - المسند(٥٣/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الزكاة، باب: الإستعفاف عن المسائلة (٥٣٥/٢)، وأخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب: فضل التعفف والصبر (٤٢٨/٢) أبو داود في في الزكاة، باب: الإستعفاف (١٢١/٢)، والترمذي في الجامع، في البر والصلة، باب: ماجاء في الصبر(٣٧٣/٣)، والنسائي في سننه، في الزكاة، باب: الإستعفاف عن المسائلة (٩٥/٥). سننه، في الزكاة، باب: الإستعفاف (١٢١/٢)، والترمذي في الجامع، في البر والصلة، باب: ما جاء في الصبر (٣٧٣/٣)، والنسائي في سننه، في الزكاة، باب: الإستعفاف عن المسائلة(٩٥/٥). ١٣٧ جامع المسانيد والسنن الصبح حتى تطلع الشمس قال ابن بكر «حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس »(١). (٢٦١)-حدثنا يعقوب،حدثنا أبي،عن صالح قالا :ابن شهاب حدثنا عطاء بن زيد الجندعي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله ﴾ يقول: فذكر مثله يعني مثل حديث عبد الرزاق وابن بكر،عن ابن جريج، عن ابن شهاب وقال: « حتى ترتفع الشمس»(٢). رواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح ومسلم عن حرملة ،عن ابن وهب، عن يونس والنسائي من حديث ابن جريج وعبد الرحمن ابن نمر كلهم عن الزهري به(٣). وحديث عنه في الشفاعة وقول الصحابة هل نرى ربنا-سيأتي في ترجمتة عن أبى هريرة. (١) - المسند (٩٥/٣). (٢) -المسند(٩٥/٣). (٣) - أخرجه البخاري في صحيحه، في الصلاة، باب: لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس (٢١٢/١)، ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها (٣٢٠/١)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: النهي عن الصلاة بعد العصر (٢٧٧/١). ١٣٨ جامع المسانيد والسنن (حديث آخر) (٢٦٢)- رواه أبو داود، عن محمد بن عيسى، وابن ماجة، عن كريب،عن هلال بن ميمون،عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد ،عن النبى ﴿ قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة» (١). (حديث آخر) (٢٦٣)- رواه أبو داود، من طريق مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد قال: مّر رسول الله ﴾ بغلام يسلخ شاة فقال له: « تنح حتى أريك، فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى فصلى للناس ولم يتوضأ» في لفظ«ولم يمس ماء»(٢). رواه من وجه آخر عن هلال عن عطاء مرسلاً. (١) -أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب: ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة (١٥٤/١)، وابن ماجة في سننه، في المساجد والجماعات، باب: فضل الصلاة في جماعة(٢٥٨/١). (٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب: الوضوء من مس اللحم النيء وغسله (٤٧/١). ١٣٩ جامع المسانيد والسنن عطاء بن يسار المدني مولى ميمونة عن أبي سعيد . (٢٦٤)- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء ،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله 48: «إن المؤمن لا يصيبه وصب ولا نصب ولا حزن ولا سقم ولا أذى حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عنه من سيئاته»(١). رواه البخاري من حديث محمد بن عمرو بن حلحلة، ومسلم والترمذي من حديث محمد بن عمرو بن عطاء كلاهما، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، زاد مسلم وأبي هريرة(٢). (٢٦٥)- حدثنا سفيان عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رواية وقال مرة: يبلغ به النبي ﴿ قال: «الغسل يوم الجمعة» قال: «هو واجب على كل محتلم» (٣). (١) - المسند (٤/٣). (٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض (٢١٣٧/٥)، ومسلم في صحيحه، في الأدب، باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك (١٨٣/٤)، والترمذي في الجامع، في الجنائز، باب: ما جاء في ثوب المريض (٢٩٨/٣). (٣) -المسند (٦/٣). ١٤٠ جامع المسانيد والسنن رواه البخاري عن عبد الله يوسف ، ومسلم عن يحيى بن يحيى ، وأبو داود عن القعنبي، والنسائي عن قتيبة كلهم، عن مالك، كلاهما عن صِفوان بن سليم به(١). (٢٦٦)-حدثنا إسماعيل ، حدثني همام بن يحيى،عن زيد بن أسلم،عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله حة: « لا تكتبوا عني شيئاً إلا القرآن فمن كتب عني شيئاً غير القرآن فليمحه» (٢). رواه مسلم عن هدبة ،عن همام وأخرجه النسائي من حديث همام والترمذي من حديث سفيان بن عيينة كلاهما، عن زيد بن أسلم (٣). (١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الجمعة، باب: فضل غسل يوم الجمعة، وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء(٢٩٩/١)، ومسلم في صحيحه، في الجمعة، باب: التطيب والسواك يوم الجمعة (٣٢٩/١)، وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب: الغسل يوم الجمعة(٩٤/١)،و النسائي في سننه،في الصلاة، باب: إيجاب الغسل يوم الجمعة (٩٣/٣). (٢) -المسند (١٢/٣). (٣) -أخرجه مسلم في صحيحه، في الزهد، باب: التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم (٣٥٦/٤)، والترمذي في الجامع، في العلم، باب: ما جاء في كراهية كتابة العلم(٣٨/٥)، والنسائي في سننه الكبرى، في فضائل القرآن، باب: كتابة القرآن (١٠/٥).