النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
جامع المسانيد والسنن
أبي سعيد أن رسول الله عنه قال: الذهب بالذهب والفضة بالفضة
سواء بسواء(١).
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني الأنصاري
عنه.
(١٥٥)- حدثنا سفيان، حدثني ابن أبي صعصعة عبد الله بن عبد
الرحمن،عن أبيه قال:قال لي أبو سعيد وكان في حجرة قال: يا بني إذا
أذنت فأرفع صوتك بالأذان فإني سمعت رسول الله ﴾ يقول لا
يسمعه جن ولا أنس ولا حجر ولا شيء سمعه إلا شهد له قال
أبي: وسفيان يخطىء في اسمه والصواب عبد الرحمن بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة(٢).
رواه ابن ماجة، عن محمد بن الصباح، عن سفيان وقد رواه البخاري
والنسائي من حديث مالك، والبخاري أيضاً، عن أبي نعيم،عن عبد
(١) -أخرجه البزار: كشف الأستار- بغير هذا الإسنادمن طريق عن أبي
غسان، عن قيس ،عن أبي سعيد- في البيوع، باب: الربويات (١٠٨/٢)، ولم
أقف عليه بذات الإسناد.
(٢) - المسند (٦/٣).

٨٢
جامع المسانيد والسنن
العزيز كلاهما، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
صعصعة،عن أبيه به(١).
(١٥٦)- حدثنا سفيان، عن ابن أبي صعصعة شيخ من الأنصار، عن
أبيه، عن أبي سعيد عن النبي ﴿4 «يوشك أن يكون خير مال الرجل
المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من
الفتن» (٢).
رواه البخاري وأبو داود والنسائي من حديث مالك، والبخاري عن
أبي نعيم،عن عبد العزيز كلاهما، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي
صعصعة، عن أبيه، ورواه ابن ماجة، عن أبي كريب، عن عبد الله عن
يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه به، فأخطأ
أيضاً (٣).
(١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في الأذان، باب: رفع الصوت
بالنداء (٢٢١/١)، والنسائي في سننه، في الأذان، باب: رفع الصوت
بالأذان (١٢/٢)، وابن ماجة في سننه، في الأذان، باب فضل الأذان وثواب
المؤذنين (٢٣٩/١).
(٢) - المسند (٦/٣).
(٣) -أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان، باب:من الدين الفرار من
الفتن (١٥/١).، وأخرجه أبو داود في سننه، في الفتن، باب: ما يرخص فيه من
البداوة في الفتن (١٠٣/٤)، وأخرجه النسائي في سننه، في الإيمان، باب: الفرار

٨٣
جامع المسانيد والسنن
(١٥٧)- حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن
عبد الله الأنصاري، عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال
رسول الله : «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها
شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن»(١) .
(١٥٨)- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله 48:« يوشك أن
يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر
بدينه من الفتن»(٢)
(١٥٩)- حدثنا يحيى عن مالك، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري عن النبي
قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن»(٣).
رواه البخاري وأبو داود، عن القعني، زاد البخاري وعبد الله بن
يوسف وإسماعيل، والنسائي عن قتيبة كلهم،عن مالك به،قال
البخاري وقال أبو معمر: عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك،عن عبد
بالدين من الفتن (٢٣/٨)، وابن ماجة في سننه، في
الفتن، باب: العزلة (١٣١٧/٢).
(١) - المسند (٣٠/٣).
(٢) - المسند (٥٧/٣).
(٣) - المسند (٢٣/٣).

٨٤
جامع المسانيد والسنن
الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن أخيه، عن قتادة بن
النعمان(١).
(١٦٠)-قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني،عن أبيه أنه أخبره أن أبا
سعيد قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو
باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى
صوت المؤذن جن ولا أنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو
سعيد في حديثه سمعته من رسول الله ﴿َ﴾ (٢).
(١٦١)-قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن
رجلاً سمع رجلاً يقرأ قل هو الله أحد يرددها من السحر فلما أصبح
جاء إلى النبي ﴿﴿ فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله
وث: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن»(٣).
(١) - أخرجه البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب: فضل ﴿قل هو
الله أحد﴾ (١٩٠٣/٤)، وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب: سورة
الصمد (٧٢/٢)، والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: الفضل في قراءة قل هو الله
أحد(١٧١/٢).
(٢) - المسند (٣٥/٣).
(٣) - المسند (٣٥/٣).

٨٥
جامع المسانيد والسنن
(١٦٢)- حدثنا عبد الرحمن، عن مالك،عن محمد ابن عبد الله - يعني
ابن أبي صعصعة-عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري عن النبي
قال: « ليس فيما دون خمسة أوسق ولا خمس أواقي ولا خمس ذود
صدقة»(١).
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، عن مالك ورواه هو والنسائي
من حديث مالك(٢).
(١٦٣)- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان وشعبة ومالك، عن عمروبن
يحيى، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ◌َّ مثله(٣).
عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس
عنه في ترجمة مولی لأنس.
(١٦٤)- حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن
عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : «
(١) -المسند (٦٠/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه،في الزكاة، باب:ليس فيما دون خمس
أوسق صدقة (٥٢٩/٢)، والنسائي في سننه،في
الزكاة،باب:ز کاةالورق(٣٦/٥).
(٣) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٦٠/١)، رقم (٩٧٥).

٨٦
جامع المسانيد والسنن
ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج»(١).
(١٦٥)- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن عبد
قال: « ليحجن
الله بن أبي عتبة،عن أبي سعيد الخدري عن النبي
هذا البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج»(٢).
ورواه البخاري في الحج عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن قتادة
وقال عبد الرحمن: عن شعبة، عن قتادة « لا تقوم الساعة حتى لا يحج
البيت»، والأول أكثر (٣).
(١٦٦)- حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة عن عبد الله بن أبي
عتبة قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: «كان رسول الله ﴾ أشد
حياءً من العذراء في خدرها كان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه»(٤).
رواه البخاري ومسلم والترمذي، وابن ماجة عن طرق عن شعبة (٥).
(١) - المسند (٢٧/٣).
(٢) - المسند (٢٧/٣).
(٣) -أخرجه البخاري في صحيحه، باب: قوله تعالى ﴿جعل الله الكعبة البيت
لحرام ... الآية، (٥٧٧/٢).
(٤) - المسند (٧١/٣).
(٥) -أخرجه البخاري في صحيحه، في المناقب، باب: صفة النبي
(١٣٠٦/٣)، ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب: كثرة حيائه ﴿﴾

٨٧
جامع المسانيد والسنن
(حديث آخر)
(١٦٧)-قال البزار: حدثنا محمد بن المنسي، حدثنا عبد العزيز، حدثنا
شعبة عن قتادة سمعت عبد الله ابن أبي عتبة يحدث عن أبي سعيد
عن النبي ◌َ﴾ قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت»(١).
(١٦٨)- وله من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد
الله بن أبي عتبة، عن أبي مسعود مرفوعاً « من كتب عليه الخلود لم
يخرج منها، يعني النار» .
عبد الله بن عصمة
ويقال ابن عاصم الحقي العجلي أبو علوان
عن أبي سعيد
(١٦٩) حدثنا مصعب بن المقدام وحجين بن المثنى قالا: حدثنا
إسرائيل، حدثنا عبد الله بن عصمة العجلي سمعت أبا سعيد الخدري
يقول: إن رسول الله ﴾ أخذ الرآية فهزها ثم قال: «من يأخذها
بحقها فجاء فلان فقال : أنا قال: «امط » ثم جاء رجل آخر فقال: «
(٧١/٤)، والترمذي، في الشمائل، باب: ما جاء في حياء النبي
(٤٣٥)، رقم (٣٦٠)، وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: الحياء(١٣٩٩/٢).
(١) -أخرجه الحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم (٤٥٣/٤).
ولم أقف عليه في كشف الأستار.

,٠
٨٨
جامع المسانيد والسنن
امط» ثم قال النبي :« والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلاً
لا يفر هاك يا علي» فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء
بعجوتها وقدیدها (١).تفرد به.
(١٧٠)-حدثنا حجاج وأبو النضر قالا: حدثنا شريك عن عبد الله
ابن عصم عن أبي علوان قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال ﴿﴾
« لا يحل لمؤمن بالله واليوم الأخر أن يحل صرار ناقة بغير إذن
٩٠
أهلها، فإنه خاتمهم عليها، وإذا كنتم بقفر، فرأيتم الوطب أو الراوية أو
السقاء من اللبن، نادوا صاحب الإِبل ثلاثاً، فإن سقاكم فاشربوا وإلا
فلا، وإن كنتم مرملين» قال: أبو النضر «ولم يكن معكم طعام
فليمسکه رجلان منکم،ثم إشربوا» (٢). تفرد به.
(١٧١)- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أيوب بن جابر، عن عبد الله
ابن عصمة الحنفي، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى رجل خلف
وَّ فجعل يركع قبل أن يركع ويرفع قبل أن يرفع فلما قضى
النبي
النبي ﴾ للصلاة قال: «من فعل هذا؟» قال: أنا يا رسول الله
أحببت أن أعلم تعلم ذلك أم لا. فقال: « اتقوا خداج الصلاة إذا ركع
الإِمام فاركعوا وإذا رفع فارفعوا»(٣). تفرد به.
(١) - المسند (١٦/٣).
(٢) - المسند (٤٦/٣).
(٣) - المسند (٤٣/٣).

٨٩
جامع المسانيد والسنن
عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي
عنه في ترجمة إبن سلمة.
(١٧٢)- حدثنا عبد الواحد- يعني ابن زياد-حدثنا إسحاق بن
شرقي مولى عبد الله بن عمر قال: حدثني: أبو سعيد الخدري قال: قال
رسول الله : «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» قال
عبد الله: قال أبي إسحاق بن شرقي: حدثنا عنه محمد بن
فضيل، حدثنا إسحاق بن عبد الرحمن وقال عبد الواحد بن
زیاد:إسحاق بن شرفی (١). تفرد به.
(حديث آخر)
(١٧٣)- رواه البخاري من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن أبي
سعيد أن رسول الله﴾ قال: «الذهب بالذهب مثلاً بمثل والورق
بالورق مثلاً مثل» وفيه قصة(٢).
(حديث آخر)
(١٧٤)-قال البزار: من طريق إسحاق بن شرقي، عن عبد الله بن
عبد الرحمن عن ابن عمر، عن أبي سعيد مرفوعاً «صلاة في مسجدي
(١) - المسند (٦٤/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في البيوع، باب: بيع الفضة
بالفضة (٧٦١/٢).

٩٠
جامع المسانيد والسنن
هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد
الحرام» (١).
عبد الله بن غالب الحداني البصري
عن أبي سعيد مرفوعاً.
(١٧٥)- حديث« خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء
الخلق» (٢).
رواه الترمذي، عن أبي داود الطيالسي،عن صدقة بن موسى، عن
مالك بن دينار عنه ثم قال: غريب، لا نعرفه إلا من
حديث: صدقة (٣).
(١) -أخرجه البزار، كشف الأستار في الصلاة، باب: الصلاة في المساجد
الثلاث (٢١٥/١)، قال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر، عن أبي سعيد إلا بهذا
الإسناد، وإسحاق لانعلم حدث عنه إلا عبد الواحد.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، إلا أنه قال: أفضل من ألف
صلاة، ورجال أبو يعلى رجال الصحيح. مجمع الزوائد (٦/٤).
(٢) -أخرجه أبو يعلى في مسنده (١١١/٢)، رقم(١٣٢٣).
(٣) -أخرجه الترمذي في الجامع، في البر والصلة، باب: ما جاء في
البخيل (٣٤٣/٤). ولم أقف عليه في كشف الأستار.

٩١
جامع المسانيد والسنن
وقال البزار: تفرد به عبد الله بن غالب وكان خيار الناس وكان
بصرياً.
عبد الله بن محيريز بن الجمحي أبو محيريز الشامي
عنه.
٠
(١٧٦)- حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الضحاك، عن محمد بن يحيى
ابن حبان عن أبي محيريز الشامي أنه سمع أبا صرمة المازني وأبا سعيد
الخدري يقولان: أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق وهي الغزوة التي
أصاب فيها رسول الله 48 جويرية فكان منا من يريد أن يتخذ أهلاً
ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتراجعنا في العزل فذكرنا ذلك للنبي
◌َّ فقال: «ما عليكم أن لا تعزلوا فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم
القيامة»(١).
وكذا رواه النسائي من حديث الضحاك بن عثمان به، والمحفوظ أن
أبا صرمة سأل أبا سعيد وابن محيريز يسمع (٢).
(١٧٧)-قرأت على عبد الرحمن: مالك قال أبي وحدثنا
إسحاق، حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن،عن محمد بن
(١) - المسند (٦٣/٣).
(٢) -أخرجه النسائي في السنن الكبرى،في العتق،باب:ذکر ما يستدل به على
منع بيع أمهات الأولاد (٢٠٠/٣).

٩٢
جامع المسانيد والسنن
يحيى بن حبان، عن أبي محيريز أنه قال: دخلت المسجد فرأيت أبا
سعيد الخدري فجلست إليه فسألته عن العزل فقال أبو سعيد: «
خرجنا مع رسول الله ـ في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبياً من
سبي العرب فاشتهينا النساء وأشدت علينا الغربة وأحببنا العزل فأردنا
أن نعزل ورسول الله ﴾ بين أظهرنا قبل أن نسأله فسألناه عن ذلك
فقال: «ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة
إلاوهي كائنة»(١)
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف وأبو داود عن القعني كلاهما
عن مالك به ،ورواه مسلم والنسائي من وجه آخر عن ربيعة به(٢).
(١٧٨)- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة
قال:حدثني محمد ابن يحيى بن حبان،عن ابن محيريز، عن أبي سعيد
الخدري في غزوة بني المصطلق أنهم أصابوا سبايا فأرادوا أن
(١) - المسند (٦٨/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في العتق، باب: من ملك من العرب رقيقاً
فوهب (٨٩٨/٢)، وفي المغازي، باب: غزوة بني الصطلق (١٥١٦/٤)، ومسلم في
صحيحه، في النكاح، باب: حكم العزل، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، وعن
غيره (٦٤٨/٢)، وأخرجه أبو داود في سننه، في النكاح، باب: ما جاء في
العزل (٢٥١/٢)، والنسائي في سننه الكبرى، في العتق، باب: ذكره ما يستدل به
على منع بيع أمهات الأولاد (٢٠٠/٣).
٠٠

٩٣
جامع المسانيد والسنن
يستمتعوا بهن ولا يحملن فسألوا رسول الله ﴾ فقال: «ما عليكم أن
لا تفعلوا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة»(١).
وأخرجاه من حديث موسى بن عقبة به، مسلم عن إسحاق، عن
عفان(٢) .
(١٧٩)-حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري أخبرني عبد
الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينما هو
جالس عند النبي ﴿﴿ جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إنا
نصيب سبيا فنحب الاثمان فكيف ترى في العزل فقال النبي
>>
وإنكم لتفعلون ذلكم لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم فإنها ليست نسمة
كتب الله أن تخرج إلا وهي خارجة»(٣).
وكذا رواه البخاري عن أبي اليمان ، وكذا النسائي،عن عمرو ابن
منصور،عن أبي اليمان به ، ورواه أيضاً مسلم من حديث مالك ،زاد
(١) - المسند (٧٢/٣).
(٢) -أخرجه البخاري في صحيحه، في التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿هو الله
الخالق البارئ المصور﴾(٢٦٩٥/٦)،ومسلم في صحيحه،في النكاح،باب: حكم
العزل (٦٤٩/٢).
(٣) - المسند (٨٨/٣).

٩٤
جامع المسانيد والسنن
البخاري والنسائي ويونس، عن الزهري به ، ورواه النسائي أيضاً من
طريق عقيل، والزبيدي، عن الزهري (١).
عبد الله البهي
عن أبي سعيد.
(١٨٠)- حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي وعفان قالا: حدثنا عبد
الوارث، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني الوليد عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول الله 48:« يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم
القلوب وتلين لهم الجلود ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب
وتقشعر منهم الجلود» فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول الله قال: «لا
ما أقاموا الصلاة»(٢). تفرد به .
عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي
يأتي.
(١) -أخرجه البخاري في صحيحه، في البيوع، باب: بيع
الرقيق (٧٧٦/٢)، ومسلم في صحيحه، في النكاح، باب: حكم
العزل (٦٤٩/٢)، والنسائي في سننه الكبرى، في العتق، باب: ذكر ما يستدل به
على منع بيع أمهات الأولاد (٢٠١/٣).
(٢) -المسند (٢٨/٣).

٩٥
جامع المسانيد والسنن
عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري.
أبو بشر الأزرق
عن أبي سعيد.
(١٨١)- حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن عبد الرحمن
ابن بشربن مسعود قال: فرد الحديث رده إلى أبي سعيد قال: ذكر ذاك
عند النبي ﴿ فقال: وما ذاكم قالوا: الرجل يكون له المرأة ترضع
فيصيب منها ويكره أن تحمل منه والرجل يكون له جارية فيصيب
منها ويكره أن تحمل منه قال: «فلا عليكم أن تفعلوا ذاكم فإنما هو
القدر».قال ابن عون: فحدثت به الحسن فقال: قال فلا عليكم لكان
هذا زجر (١).
وقد رواه مسلم والنسائي من حديث ابن عون،عن محمد بن
سيرين، زاد النسائي وإبراهيم النخعي كلاهما، عن عبد الرحمن بن
بشر عنه به ورواه مسلم من حديث حماد بن زيد، عن ابن عون
قال: حديث محمد بن سيرين،عن إبراهيم النخعي بحديث عبد الرحمن
ابن بشر في العزل، قال: إياي حدث عبد الرحمن(٢).
(١) - المسند (١١/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في النكاح، باب: حكم
العزل (٦٥٠/٢)، والنسائي في سننه، في النكاح، باب: العزل (١٠٧/٦).

٩٦
جامع المسانيد والسنن
عبد الرحمن بن سعد
مولى آل أبي سفيان
عنه.
(١٨٢)- حدثنا إسماعيل بن محمد يعني أبا إبراهيم المعقب، حدثنا
مروان يعني ابن معاوية الفزاري، حدثنا عمر بن حمزة العمري، حدثنا
عبد الرحمن ابن سعد مولى آل أبي سفيان سمعت أبا سعيد الخدري
يقول: قال رسول الله 48: «إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة
الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»(١).
رواه مسلم وأبو داود من حديث أبي أسامة، عن عمر بن حمزة (٢).
عبد الرحمن بن أبي سعيد بن مالك الخدري
عن أبيه أبي سعيد.
(١٨٣)- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن
بلال، حدثنا شريك بن أبي نمر، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه
قال: خرجنا مع رسول الله 48 يوم الأثنين إلى قباء (٣). تفرد به.
(١) - المسند (٦٩/٣).
(٢) -أخرجه مسلم في صحيحه، في النكاح، باب: تحريم إفشاء ستر
المرأة (٦٤٨/٢).، وأبو داود في سننه، في الأدب، بـاب: في نقل
الحديث (٢٦٨/٤).
(٣) - المسند (٧/٣).
س۔

٩٧
جامع المسانيد والسنن
(١٨٤)- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، حدثنا
عمارة بن غزية ،عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: قال
رسول الله ◌ّ: «من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف»(١).
رواه أبو داود عن قتيبة، زاد أبو داود وهشام بن عمار كلاهما عن
عبد الرحمن بن أبي الرجال به(٢).
(١٨٥)- حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة
ابن غزية عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري،عن أبيه قال: سرحتني
أمي إلى النبي ﴿3﴾ فأتيته فقعدت قال: فاستقبلني فقال: « من أستغنى
أغناه الله ومن أستعف أعفه الله ومن أستكف كفاه الله ومن سأل
وله قيمة أوقية فقد ألحف» قال: فقلت: ناقتي الياقوته هي خير من
أوقية فرجعت ولم أسأله(٣).
(١) - المسند (٧/٣).
(٢) - أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب: من يعطي من الصدقة؟ وحد
الغنى (١١٦/٢).
(٣) - المسند (٩/٣).

٩٨
جامع المسانيد والسنن
(١٨٦)- حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الحكم بن
موسى، حدثنا ابن أبي الرجال نحوه وكذا رواه أبو داود والنسائي عن
قتيبة(١).
(١٨٧)- حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد قال:
أخبرني ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه،عن أبي سعيد
الخدري أن رسول الله ﴾ ضحى بكبش أقرن فقال: «هذا عني
وعمن لم يضح من أمتى»(٢). تفرد به.
(١٨٨)- حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن
مسلم، حدثنا مطرف، عن خالد بن أبي نوف، عن ابن أبي سعيد ،عن
وَّ وهو يتوضأ من بئر بضاعة
أبيه قال: إنتهيت إلى النبي
فقلت: يارسول الله توضأ منها وهي يلقى فيها من النتن فقال: «إن
الماء لا ينجسه شيء»(٣).
(١) - المسند (٩/٣)، وأخرجه النسائي في سننه، في الزكاة، باب: من
الملحف(٩٨/٥).
(٢) - المسند (٨/٣).
(٣) -المسند (١٥/٣).

٩٩
جامع المسانيد والسنن
رواه النسائي من حديث عبد العزيز(١). وقد رواه أبو داود من طريق
محمد بن إسحاق، عن سليط، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي
سعيد كما سيأتي .
(١٨٩)- حدثنا يحيى، عن حميد الخراط [قال: سمعت أبا سلمة بن عبد
الرحمن قال: مر بي عبد الرحمن بن أبي سعيد] (٢)،فقلت له: كيف
سمعت أباك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى قال: قال: أبي
دخلت على رسول الله (8 في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول
الله أي المسجدين أسس على التقوى قال: «فأخذ كفاً من حصى
فضرب به الأرض قال: هذا هو مسجد المدينة» قال: فقلت: أتشهد
لسمعت أباك هكذا يذكره (٣).
سيأتي في ترجمة أبي سلمة،عن أبي سعيد، ورواه الترمذي والنسائي
عن قتيبة،عن الليث،عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن أبي
سعيد (٤).
(١) -أخرجه النسائي في سننه، في المياه، باب: ذكر بئر بضاعة (١٧٤/١).
(٢) -ساقط وأكمل من المسند.
(٣) - المسند (٢٤/٣).
(٤) -أخرجه الترمذي في الجامع، في تفسير سورة التوبة (٢٨٠/٥)، والنسائي
في سننه الكبرى، في التفسير، باب: سورة التوبة، قوله تعالى ﴿لمسجد أسس على
التقوى من أول يوم، أحق أن تقوم فيه﴾(١٠٨- التوبة)(٣٥٩/٦).

١٠٠
جامع المسانيد والسنن
(١٩٠)- حدثنا يحيى، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني سعيد بن أبي
سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: حبسنا يوم الخندق
عن الصلاة حتى إذا كان بعد المغرب هويا وذاك قبل أن ينزل في
القتال ما نزل فلما كفينا القتال وذاك قوله تعالى ﴿وكفى المؤمنين
القتال وكان الله قوياً عزيزاً﴾(١) أمر النبي 18 بلالاً فأقام الظهر
فصلاها كما يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها كما يصليها في
وقتها ثم أقام المغرب فصلاها كما يصليها في وقتها (٢).
رواه النسائي،عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان به.
(١٩١)- حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن أبي ذئب فذكره بإسناده
ومعناه وزاد فيه قال: «وذلك قبل أن ينزل صلاة الخوف ﴿فرجالاً أو
ركباناً﴾﴾(٣)(٤)».
(١٩٢)-حدثنا إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير، عن أبي بكر بن
المنكد، عن عمرو بن سليم الزرقي،عن عبد الرحمن بن أبي سعيد
الخدري، عن أبيه قال: قال رسول الله : «الغسل يوم الجمعة على
(١) -سورة الأحزاب، آية (٢٥).
(٢) -المسند (٢٥/٣).
(٣) -سورة البقرة، آية (٢٣٩).
(٤) -أخرجه النسائي في سننه، في الأذان، باب: الأذان للفائتة من
الصلوات (١٧/٢).