النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ مسند عبد الله بن عباس عباس، قال: قال رسول الله على: ((لما أصيب إخوانكم بأحد اجعل الله ٢٢١ب أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن مقيلهم ، قالوا : ياليت إخواننا المسلمين يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا يكلوا عن الحرب، فقال الله جل ثناؤه : أنا أبلغهم عنكم ، فأنزل الله على رسوله عَّه ﴿ولا تسحبن الذين قتلوا .. ﴾. تفرد به (١). (٢٣٤٤) وحدثنا عبد الله ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ نحوه (٢). (٢٣٤٥) حدثنا نوح بن ميمون ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن ابن عباس وعائشة ، قالا: أفاض رسول الله ﴾ من منى ليلاً (٣). (٢٣٤٦) وحدثناه عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن عائشة وابن عباس \ أن رسول الله عَّه أخر الطواف يوم النحر إلى الليل . ١٢٢٢ رواه أبو داود والترمذي ، عن بندار ، والنسائي عن محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي ، وابن ماجه عن بکر بن خلف عن یحیی ابن سعيد كلاهما عن سفيان الثوري به، وقال الترمذي : حسن (٤). (١) أحمد (٢٣٨٨). (٢) أحمد (٢٣٨٩). (٣) أحمد (٢٦١١). . (٤) أبو داود في المناسك، باب الإفاضة في الحج برقم (٢٠٠٠)، والنسائي في الكبرى ٧٢٢ جامع المسانيد أبو زمیل ، واسمه سماك بن الوليد تقدم . أبو سعيد : هو شرحبيل تقدم. (٢٣٤٧) أبو سعيد المكي، واسمه رباح، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ أمره أن يقرأ في صلاة الصبح بـ ﴿الليل إذا يغشى﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ رواه الطبراني من طريق ابن لهيعة ، حدثني بكر بن عمرو عنه به(١). أبو السفر سعید بن محمد تقدم . أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، عن ابن عباس (٢٣٤٨) حدثنا يحيى ، عن سفيان، حدثنا صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن ابن عباس قال سفيان : لا أعلمه إلا عن النبي ◌ّ: ﴿أو أثرة من علم﴾ قال الخط. تفردبه (٢). برقم (٤١٦٩)، والترمذي في الحج، باب ماجاء في طواف الزيارة بالليل برقم (٩٢٠)، وأحمد (٢٦١٢). (١) الطبراني (١١٢٧٦). (٢) أحمد (١٩٩٢). ٧٢٣ مسند عبد الله بن عباس (٢٣٤٩) حدثنا حسن ، حدثنا شيبان ، عن يحيى قال : وأخبرني أبو سلمة ، عن عائشة وابن عباس أن رسول الله عَّه لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن ، وبالمدينة عشرًا . رواه البخاري، عن أبي نعيم وعبيد الله بن موسى، عن شیبان به، ورواه النسائي ، عن محمد بن رافع، عن حسن بن محمد بن عن شيبان به(١). (٢٣٥٠) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : كان ابن عباس يحدث أن أبا بكر الصديق دخل المسجد وعمر يحدث الناس فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله عَمّه وهو في بيت عائشة فكشف عن وجهه بردة حبرة كان مسجي عليه به ، فنظر إلى وجه النبي ◌َّة ، ثم أكب عليه يقبله ، ثم قال : والله لا يجمع الله عليك موتتين، لقد مت الموتة التي لاتموت بعدها (٢). (٢٣٥١) وحدثنا يعقوب ، حدثنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، سمع أبا هريرة يقول : دخل أبو بكر الصديق المسجد وعمر يكلم الناس ... فذكر الحديث. تفرد به (٣). (٢٣٥٢) حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة قال : كان ابن عباس يحدث أن أبا بكر كشف عن وجه النبي ◌ّ وهو (١) البخاري في المغازي، باب وفاة النبي عَّه برقم (٤١٩٥)، وفي فضائل القرآن ، باب كيف نزل الوحي، وأول مانزل برقم (٤٦٩٤)، والنسائي في الكبرى برقم (٧٩٧٧)، وأحمد (٢٦٩٦). (٢) أحمد (٣٠٩٠). (٣) أحمد (٣٠٩١). ٧٢٤ جامع المسانيد ميت برد حبرة كان مسجى عليه ، فنظر إلى وجه النبي عمّ ، ثم أكب عليه يقبله. تفرد به(١). حدیثآخر (٢٣٥٣) رواه الترمذي في التفسير عن سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن ابن عباس في قول الله ﴿ولقد رآه نزلة آخرى عند سدرة المنتهى﴾ قال: قد رآه عليّ. ثم قال الترمذي : هذا حديث حسن (٢). حدیثآخر (٢٣٥٤) رواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي خالد الأحمر ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ﴾﴾ : «لا تقدموا الشهر بصیام یوم ولا یومین)). الحديث المحفوظ أنه من رواية عبدة بن سليمان ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة كما سيأتي (٣). حدیثآخر (٢٣٥٥) قال الطبراني : حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا يعقوب ابن حمید ، حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموي ، حدثنا عبد الله بن أبي لبید ، عن أبي سلمة ، عن ابن عباس قال: ليس للنساء في \ عقد النكاح شيء ، ٢٢٢ب (١) أحمد (٣٤٧٠). الترمذي في تفسير القرآن، باب ومن سورة النجم برقم (٣٢٧٦). (٢) النسائي في الصيام، باب التقدم قبل شهر رمضان برقم (٢١٧٤). (٣) ٧٢٥ مسند عبد الله بن عباس جعلت ميمونة أمرها إلى أم الفضل ، فجعلته أم الفضل إلى العباس ، فأنكحها رسول الله ﴿4﴾(١). حدیث آخر (٢٣٥٦) وقال الطبراني : حدثنا حجاج بن عمران السدوسي ، قال: حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن عمران بن أبي أنس ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن ابن عباس أن رسول الله جة أمر بزكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير ، أو مدًا من قمح على كل حاضر أو ياد ، صغير أو كبير ، حر أو عبد (٢). أبو سنان الدؤلي يزيد بن أمية الحجازي ، عن ابن عباس (٢٣٥٧) حدثنا عفان ، حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي، قال : سمعت ابن شهاب يحدث عن أبي سنان ، عن ابن عباس ، قال : خطبنا رسول الله عَّه فقال: يا أيها الناس كتب عليكم الحج ، قال : فقام الأقرع بن حابس ، فقال : أفي كل عام يارسول الله؟ فقال : لو قتلها لوجبت ، ولو وجبت لم يعملوا بها - أو لم يستطيعوا أن يعملوا بها - الحج مرة ، فمن زاد فهو تطوع)) (٣). (١) الطبراني (١٠٧٢٨). (٢) الطبراني (١٠٧٢٩). (٣) أحمد (٢٣٠٤) ٧٢٦ جامع المسانيد (٢٣٥٨) حدثنا يزيد ، أنبأنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس، قال : سأل الأقرع بن حابس رسول الله عليه فقال: يارسول الله، مرة الحج أو في كل عام؟ قال: لا بل مرة، فمن زاد فتطوع)) (١) (٢٣٥٩) حدثنا روح ، حدثنا محمد بن أبي حفصة ، حدثنا ابن شهاب ، عن أبي سنان ، عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله عبّ : الحج كل عام ؟ فقال : لا بل حجة ، فمن حج بعد ذلك فهو تطوع، ولو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لم يسمعوا ولم يطيعوا)) (٢). (٢٣٦٠) حدثنا روح، حدثنا زمعة، عن ابن شهاب ، عن أبي سنان الدؤلي ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((إن الله كتب عليكم الحج)) فقال الأقرع بن حابس : أبدًا يارسول الله ؟ قال : بل حجة واحدة ، ولو قلت نعم لوجبت. رواه أبو داود عن زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة ، وابن ماجه عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون ، عن سفيان، وهو ابن حسين به . ورواه النسائي من طريق عبد الجليل بن حميد ، عن الزهري (٣). (١) أحمد (٣٣٠٣). (٢) أحمد (٣٥١٠). أبو داود في المناسك، باب فرض الحج برقم (١٧٢١)، والنسائي في المناسك، باب وجوب الحج ١١١/٥، وابن ماجه في المناسك ، باب فرض الحج برقم (٢٨٨٦)، وأحمد (٣٥٢٠). (٣) ٧٢٧ جامع المسانيد ١٢٢٣ أبو الشعثاء | : هو جابر بن يزيد تقدم . أبو صالح باذام عنه تقدم . أبو صفوان هو مهران عنه . تقدم . ٠ أبو طالب الضبعي (٢٣٦١) عن ابن عباس أن أبا طيبة حجم رسول الله عليه فأعطاه أجره وحط عنه من غلته، قال ابن عباس : ولو كان حرامًا لم يعطه . ورواه البزار عن نصر بن علي ، عن خالد بن الحارث ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ، عن أبي طالب به ، ثم قال : لم يسند أبو طالب عن ابن عباس غيره ، ولم يرو عنه سوى قتادة. (١) أبو الطفيل، عامر بن واثلة، عنه تقدم . أبو ظبيان الصهباء هو صهيب ، تقدم . أبو الضحى هو مسلم بن صبيح .، تقدم . (١) لم أقف عليه فيما طبع من مسند البزار ولا في كشف الأستار. ٧٢٨ جامع المسانيد حصین تقدم . أبو العالية البراء (٢٣٦٢) واسمه زياد بن قيس بن فيروز، ويقال : كلثوم ، عن ابن عباس ، قدم رسول الله عَّه وأصحابه كصبح رابعه يلبون ، فأمرهم رسول الله على أن يجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي . رواه البخاري ومسلم والنسائي من طرق متعددة عن أيوب بن أبي تیمة السختياني عنه به (١). أبو العالية هو رفيع، تقدم . أبو عثمان النهدي ، و اسمه عبد الرحمن بن رمل ، عن ابن عباس (٢٣٦٣) حدثنا عفان ، حدثنا حماد، أنبأنا ثابت ، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس ، أن رسول الله عَّ قال: ((إن أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منها دماغه)) (٢). (٢٣٦٤) حدثنا حسن وعفان المغني ، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، (١) البخاري في أبواب الصلاة، تقصير الصلاة ، كم أقام النبي ◌َّ في حجته برقم (١٠٣٥)، ومسلم في الحج، باب جواز العمرة في أشهر الحج برقم (١٢٤٠)، والنسائي في المناسك، باب الوقت الذي وافى فيه النبي مكة برقم (٢٨٧٠ - ٢٨٧١). (٢) أحمد (٢٦٣٦). ٧٢٩ ١ جامع المسانيد عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله علي: ((إن أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، في رجليه نعلان من نار یغلي منهما دماغه)» . رواه مسلم، عن أبي بكر ابن أبي شيبة ، عن عفان به(١) حدیث آخر (٢٣٦٥) قال الطبراني حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا سريج بن النعمان الجوهري ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان ، عن ابن عباس ، أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله ، فوجد فرسًا ضيفها يباع ، فنهى أن يشتريها (٢). أبو علوان عبد الله بن عاصم وقيل : ابن عصمة : تقدم . أبو عمران الهراني،واسمه یحیی بن عبيد الکوفي عنه. (٢٣٦٦) حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي عمر ، عن ابن عباس ، قال : كان ينقع النبي ◌َّ الزبيب ، فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق (٣). (٢٣٦٧) حدثنا وكيع ، حدثنا شعبة ، عن يحيى بن عبيد ، عن ابن عباس أن النبي عَّه كان ينبذ له ليلة الخميس فيشربه يوم الخميس ويوم (١) مسلم في الإيمان، باب أهون أهل النار عذابا ١/ ١٩٥ . (٢) الطبراني (١٢٧٧٤). (٣) أحمد (١٩٦٣). ٧٣٠ جامع المسانيد الجمع، قال : وأراه قال : ويوم السبت ، فإذا كان عند العصر فإن بقي منه شيء سقاه للخدام ، أو أمر به فاهريق (١). (٢٣٦٨) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن يحيى بن عمر، قال : ذكروا النبيذ عند ابن عباس ، فقال : كان رسول الله ◌ّه ينبذ له في سقاء ، قال شعبة : مثل ليلة الإثنين، فيشربه يوم الإثنين والثلثاء إلى العصر ، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه . قال شعبة: ولا أحسبه إلا قال : ويوم الأربعاء إلى العصر ، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه . رواه مسلم أيضاً عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي معاوية وجرير كلاهما عن الأعمش ، ورواه مسلم أيضًا والنسائي عن بندار ، عن جعفر بن محمد غندر ، عن شعبة ، ورواه مسلم من حديث زيد بن أنيسة ثلاثتهم عن أبي عمر يحيى بن عبيد ، ورواه النسائي أيضًا من حديث أبي إسحاق السبيعي ومطيع الغزال، وابن ماجه من حديث أبي إسرائيل الملائي كلهم عن أبي عمر يحيى بن عبيد به (٢). (٢٣٦٩) حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن عمر، عن ابن عباس - أنه قال: نهى رسول الله عَّ﴾. عن النقير والدباء والمزفت. (١) أحمد (٢٠٦٨). مسلم في الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لا يشتد ولم يصر مسكرًا ١٥٨٩/٣، وأبو (٢) داود في الأشربة، باب صفة النبيذ برقم (٣٧١٣)، والنسائي في الأشربة، باب ذكر مايجوز شربه من الأنبذة ومالايجوز برقم (٥٧٤١)، وابن ماجه في الأشربة، باب صفة النبيذ وشربه برقم (٣٣٩٩). ٧٣١ جامع المسانيد رواه مسلم ، عن بندار ، عن محمد بن جعفر ، وعن محمد بن المثنى، عن ابن مهدي كلاهما عن شعبة بهذا اللفظ (١). أبو غطفان بن طریف المزي، عن ابن عباس (٢٣٧٠) حدثنا يحيى ، عن ابن أبي ذئب، حدثني فارط ، عن أبي غطفان، قال: رأيت ابن عباس توضأ، قال: قال النبي عمّ: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا)) (٢). (٢٣٧١) حدثنا هاشم بن القاسم ، عن ابن أبي ذيب ، عن فارط بن شيبة ، عن أبي غطفان ، قال : دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ، فمضمض ، ثم استنشق، ثم قال: قال رسول الله على: ((اثنتين اثنتين بالغتين أو ثلاثًا)) (٣). (٢٣٧٢) حدثنا يزيد ، أنبأنا ابن أبي ذيب ، عن فارط بن شيبة ، عن أبي غطفان قال : دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنشق، ثم قال: قال رسول الله عليه: ((انتثروا اثنتين بالغتين أو ثلاثًا)). رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والطبراني من غير وجه ، عن ابن أبي ذيب به، وزاد الطبراني: ((والأذنان من الرأس)) (٤). (١) مسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء ٣/ ١٥٨٠ . (٢) أحمد (٢٠١١). (٣) أحمد (٢٨٨٩). (٤) أبو داود في الطهارة، باب في الاستنثار برقم (١٤١)، وابن ماجه في الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق والاستشار برقم (٤٠٨)، وأحمد (٣٢٩٦)، والطبراني (١٠٧٨٤). ٧٣٢ جامع المسانيد حدیثآخر (٢٣٧٣) رواه مسلم وأبو داود من حديث يحيى بن أيوب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي غطفان ، عن ابن عباس ، قال : صام النبي يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، فقالوا: إه هذا يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال : إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع. فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله عَل ◌ٍ (١). حدیثآخر (٢٣٧٤) رواه النسائي من طريق إسماعيل بن أمية ، عن أبي غطفان، عن ابن عباس قال : لما دفع رسول الله عَ شنق لناقته الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله . الحديث (٢). أبو القاسم مقسم تقدم . أبو قلابة عبد الله بنزيد الجرمي ، عن ابن عباس (٢٣٧٥) حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أيوب ، أبي قلابة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّه قال : أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة - أحسبه يعني في النوم - فقال : يا محمد تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا . قال النبي څ﴾ فوضع يده بین کتفي حتى وجدت بردها (١) مسلم في الصيام، باب أي يوم يصام في عاشوراء ٢/ ٧٩٨، وأبو داود في الصوم، باب ماروي أن عاشوراء اليوم التاسع برقم (٢٤٤٥). (٢) النسائي في الحج، باب الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة برقم (٤٠١٥). ٧٣٣ جامع المسانيد بين ثديي أو قال نحري ، فعلمت ما في السموات وما في الأرض ، ثم قال: یا محمد تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت: نعم ، يختصمون | في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات ، قلت: المكث في المساجد بعد الصلوات ، والمشي على الأقدام إلى الجمعات ، وإبلاغ الوضوء في المكاره ، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه . وقل يا محمد إذا صليت : اللهم إني أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون . قال : والدرجات بذل الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام)) . وقد رواه الترمذي من طريق قتادة عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس وحسنه واستغربه. وروي عن الإمام أحمد أنه ضعفه من هذا الوجه ، وصحح حديث معاذ بن جبل كما سيأتي (١). (٢٣٧٦) حدثنا يونس وحسن بن موسى المغني ، قالا: حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن عباس ، قال : لا أعلمه إلا قد رفعه ، قال : كان إذا أنزل منزلاً فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر ، وإذا سار ولم يتهيأ له المنزل آخر الظهر حتى يأتي المنزل فجمع بين الظهر والعصر. قال حسن : كان إذا سافر فنزل منزلا . تفرد به (٢). (١) الترمذي في التفسير، باب ومن سورة ص برقم (٣٢٣٤)، وأحمد (٣٤٨٤). ورواية معاذ بن جبل أخرجها الإمام أحمد (٢١٠٥). (٢) أحمد (٢١٩١). ٢٢٤ ب ٧٣٤ جامع المسانيد أبو لهب مولی ابن عباس في أبي بن كعب أبو مالك الغفاري عنه (٢٣٧٧) قال الطبراني: حدثنا عبيد العجلي ، حدثنا محمد بن حاتم المزي ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن إسماعيل بن سميع ، عن أبي مالك الغفاري ، عن ابن عباس ، قال : نزلت هذه الآية ﴿ولا تنكحوا المشركات حتی یؤمن ﴾ فحجر الناس عنهن حتى نزلت التي بعدها ﴿اليوم أحل لكم الطيبات من الرزق والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ﴾ فنكح الناس أهل الكتاب (١). أبو المتو کل الناجي ، و اسمه علي بن داود ، عن ابن عباس (٢٣٧٨) حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي ، حدثنا أبو المتوكل ، أن ابن عباس حدث أنه بات عند نبي الله عَّ ذات ليلة فقام نبي الله عَّ من الليل فخرج فنظر في السماء (٢) * ١٢٢٥ (٢٣٧٩) | الموصلي في مسنده ، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ٢٢٦أ حدثنا موسى بن المغيرة ، حدثنا أبو موسى الصفار ، سألت ابن عباس أو سئل : أي الصدقة أفضل؟ فقال: قال رسول الله : ((أفضل الصدقة الطبراني (١٢٦٠٧). (١) (٢) أحمد (٣٢٧٦، ٢٤٨٨). سقطت لوحة ٢٢٥ . ٧٣٥ جامع المسانيد الماء، ألم تسمع إلى قول أهل النار لما استغاثوا بأهل الجنة قالوا: ﴿أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ (١). أبو نجیح ، و اسمه يسار والد عبد الله ، عن ابن عباس (٢٣٨٠) حدثنا حفص بن غياب ، حدثنا حجاج بن أرطاة ، عن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول الله على قومًا قط إلا دعاهم. تفرد به(٢). أبو نصر (٢٣٨١) عن ابن عباس أنه حرم على الرجل امرأته إذا زنى بأمها . وقال عكرمة عنه : لا تحرم . رواهما البخاري تعليقًا عنهما (٣). أبو نصر الأسدي ، عن ابن عباس (٢٣٨٢) روى الطبراني من طريق قيس بن الربيع ، حدثنا الأغر بن الصباح بن خليفة بن حصين ، عن أبي نصر الأسدي ، عن ابن عباس قال : تردد رسول الله ي في آية في صلاة الصبح ، فلما قضى الصلاة أقبل على القوم بوجهه، فقال : أشهد الصلاة معكم أبي بن كعب، قالوا : لا ، قال : فرأى القوم أنه إنما فقده ليفتح (٤). ء أبو يعلى (٢٦٧٣). (١) (٢) أحمد (٢٠٥٣). البخاري تعليقًا في النكاح، باب مايحل من النساء ومايحرم ٥/ ١٩٦٤ . (٣) الطبراني (١٢٦٦٥). (٤) ٠٠ ٧٣٦ جامع المسانيد (٢٣٨٣) وبه عن ابن عباس قال : كانت الأوس والخزرج في الجاهلية بينهم شر ، فبينما هو يوم جلوس ذكروا ما بينهم حتى غضبوا ، فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح ، فنزلت ﴿كيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله﴾ الآية كلها، والآيتان بعدها إلى ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم﴾ (١). (٢٣٨٤) وبه سئل ابن عباس : كيف كان رسول الله ﴾ يمتحن النساء ؟ قال : كان إذا أتته المرأة لتسلم حلفها بالله ما خرجت لبغض زوج ، وبالله ما خرجت لاكتساب دينار ، وبالله ما خرجت عن أرض إلى أرض ، وبالله ما خرجت إلا حبًا لله ورسوله (٢). (٢٣٨٥) وبه قال ابن عباس : اعتمر رسول الله ﴾ ثلاث عمر في ذي القعدة (٣). أبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة . تقدم .١ ٢٢٦ ب أبو نهیك الأسدي ، واسمه عثمان بن نهیك ، عن ابن عباس (٢٣٨٦) حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي نهيك ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله عبة: ((من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه)). (١) (٢) الطبراني (١٢٦٦٦، ١٢٦٦٧). الطبراني (١٢٦٦٨). الطبراني (١٢٦٦٩). (٣) ٧٣٧ جامع المسانيد رواه أبو داود ، عن نصر بن علي وعبيد الله بن عمر كلاهما عن خالد ابن الحارث (١). حدیث آخر (٢٣٨٧) رواه أبو داود أيضًا عن قتيبة ، عن صفوان بن عيسى ، عن عبد الله بن هارون ، عن زياد بن سعيد ، عن أبي نهيك ، عن ابن عباس قال : من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه (٢). أبو الوليد . تقدم . ابو وهب عن ابن عباس (٢٣٨٨) قال الطبراني حدثنا أحمد بن رشدين ، حدثنا محمد بن سفيان ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل، عن أبي وهب ، أنه كان عند معاوية بن سفيان فدخل عليه مروان فكلمه في حوائجه ، فقال : اقض حاجتي يا أمير المؤمنين ، فوالله إن مؤنتي لعطية ، إني أصبحت أبا عشرة وأخا عشرة ، وعم عشرة . فلما أدبر مروان وابن عباس جالس مع معاوية على سريريه، فقال معاوية : أنشدك الله يا ابن عباس ، أما تعلم أن رسول الله ◌َّه قال : إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلاً اتخذوا آيات الله بينهم دولاً ، وعبده خولاً ، وكانه وعلاً ، فإذا بلغو تسعة وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من الثمرة فقال ابن عباس : اللهم نعم . فذكر مروان حاجته له ، فرد (١) أبو داود في الأدب، باب في الرجل يستعيذ من الرجل برقم (٥١٠٨)، وأحمد (٢٢٤٨). (٢) أبو داود في اللباس، باب في الانتعال برقم (٤١٣٨). ٧٣٨ جامع المسانيد مروان عبد الملك إلى معاوية ، فلكمه فيها ، فلما أدبر قال معاوية : أنشدك الله يا ابن عباس، أما تعلم أن رسول الله عليه ذكر هذا، فقال: أكبر الجبابرة الأربعة أربعة . فقال ابن عباس : اللهم نعم ، فكذلك أوعى معاوية زيادًا (١). أبو یحیی ، عن ابن عباس (٢٣٨٩) حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا شيبان ، عن عاصم ، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري ، قال : قال ابن عباس : لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط ، فما أدري أعلمها الناس ، فلم يسألوا عنها أم لم يقطنوا لها فسئلوا عنها ، قال : ثم طفق يحدثنا ، فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها ، فقلت: أنا لها إذا راح غدًا، فلما راح الغد قلت : يا ابن عباس ، ذكرت أمس أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط ، فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها، فقلت: أخبرني عنها وعن الآي قرأت قبلها . قال : نعم ، إن رسول الله ﴾﴾ قال لقریش : یا معشر قریش ، إنه ليس أحد یعبد من دون الله فيه خيراً ، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى بن مريم، وما تقول في محمد ، فقالوا: يا محمد ألست تزعم أن عيسى كان نبيًا وعبداً من عباد الله صالحًا، فإن كنت صادقًا فإن إليهم لكما تقولون. قال : فأنزل الله ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون﴾ قلت : ما يصدون، ١٢٢٧ (١) الطبراني (١٢٩٨٢). ٧٣٩ جامع المسانيد قال : يضحكون ، وإنه لعلم الساعة ، قال : هو خروج عيسى بن مريم قبل القيامة (١). (٢٣٩٠) حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس أن رجلين اختصما إلى رسول الله فسأل النبي ◌َة المدعي البينة ، فلم يكن له بينة ، فاستحلف المطلوب ، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ، فقال رسول الله : قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول: لا إله إلا الله (٢). (٢٣٩١) وحدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس أن رجلين اختصما إلى رسول الله، فسأل رسول الله ◌َي المدعي البيئة ، فلم يكن له بينة فاستحلف المطلوب فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله على: إنك قد حلفت ، ولحن الله قد غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله (٣). (٢٣٩٢) وحدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا شريك ، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس ، قالم: اختصم رجلان فدارت اليمين على أحدهما ، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له حق ، فنزل جبريل عليه السلام ، فقال : مره فليعطه حقه ، فإن الحق قبله ، وهو كاذب ، و کفارة یمینه معرفته بالله أنه لا إله إلا هو، أو شهادته أنه لا إله إلا هو (١) أحمد (٢٩٢١). (٢) أحمد (٢٢٨٠). (٣) أحمد (٢٦١٣). ٧٤٠ جامع المسانيد رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة به. ورواه أيضًا عن مسدد والنسائي عن هناد كلاهما عن أبي الأحوص، ورواه النسائي أيضًا عن محمد بن إسماعيل بن سمرة ، عن وكيع ، عن سفيان ثلاثتهم عن عطاء بن يسار به . وأبو يحيى هذا اسمه زياد كما تقدم التنبيه على ذلك ، قاله أحمد بن حنبل والبخاري وأبو داود وغيرهم، واعتقده الحافظ ابن عساكر أبا يحيى مصدعًا المعرقب فأخطأ في ذلك والله أعلم (١). أبو يزيد المديني (٢٣٩٣) عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: إن من الشعر حكماً ، وإن من البيان سحرًا)). رواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر ، عن مطر الوراق (٢). (٢٣٩٤) ومن طريق أبي عامر الخراز ، عن أبي يزيد المديني ، عن ابن عباس قال : كنا نقرأ هذه الآية ﴿تكاد السموات يتفطرن من فوقهن﴾(٣). ابن جبير ، هو سعيد بن جبير تقدم . (١) أبو داود في الأيمان والنذور، باب فيمن يحلف كاذبًا متعمداً برقم (٣٢٧٥)، وفي الأقضية ، باب كيف اليمين برقم (٣٦٢٠)، والنسائي في الكبرى برقم (٦٠٠٦)، وأحمد (٢٩٥٩). وانظر ٢٩٠/٤. (٢) الطبراني (١٢٨٨٨). الطبراني (١٢٨٨٩). (٣)