النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٨١ مسند عبد الله بن عباس ولا نعبد إلا إياه ــ كتب له من الأجر عدد من لم يقلها أو كتب عند الله صديقًا)) (١) . یحیی بن یعمر قاضي خراسان ابو سلیمان ، عن ابن عباس (٢٢٣٩) حدثنا عفان، حدثنا همام بن يحيى ، عن قتادة، عن يحيى ابن يعمر، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ انتهس من كتف، ثم صلى ولم يتوضأ رواه أبو داود عن حفص بن عمر ، عن همام ، عن قتادة به (٢). (٢٢٤٠) حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثني حسین، حدثنا أبو بريدة، حدثني يحيى بن يعمر ، عن ابن عباس - أن رسول الله عليه كان يقول : ((اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس تموت)) . رواه البخاري عن أبي يعمر، عن عبد الوارث أبي عبد الصمد به، وأول لفظه : أعوذ بعزتك إلى آخره ولم يذكر ما قبله . ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي يعمر كما ههنا (٣). (١) الطبراني (١٢٦٩١). أبو داود في الطهارة، باب في ترك الوضوء مما مست النار برقم (١٩٠)، أحمد (٢) (٢٥٢٤). (٣) البخاري في التوحيد ، باب قول الله تعالى ﴿وهو العزيز الحكيم) برقم (٦٩٤٨)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر ماعمل برقم (٢٧١٧)، والنسائي في الكبرى (٧٦٨٤). ٦٨٢ جامع المسانيد حدیثآخر (٢٢٤١) قال البزار: حدثنا العباس بن أبي طالب ، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبان بن يزيد ، عن قتادة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى ابن يعمر ، عن ابن عباس، عن النبي عَّه قال: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق)). ثم قال : وعن العباس بن أبي طالب يرويه مرسلاً ، وقد روي عن عمار نحوه (١). یزید بن الأصم العامري أبو عوف ابن خالة ابن عباس ، عن ابن عباس (٢٢٤٢) حدثنا هشيم ، حدثنا أجلح ، عن يزيد بن أصم ، عن ابن عباس أن رجلاً قال للنبي عَّه: ما شاء الله وشئت، فقال له النبي علّ: ٢١٠أ «أجعلتني والله عدلاً ؟! بل ما شاء الله وحده)) (٢).] (٢٢٤٣) حدثنا أبو معاوية ، حدثنا أجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: سمع النبي عَّ رجلاً يقول: ما شاء الله وشئت، فقال: بل ما شاء الله وحده)) (٣). (٢٢٤٤) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن الأجلح، عن یزید ابن الأصم، عن ابن عباس أن رجلاً قال لرسول الله ﴾﴾ ما شاء الله وشئت، فقال : جعلتني لله عدلاً بل ما شاء الله . (١) كشف الأستار (٢٩٣٠). (٢) أحمد (١٨٣٩). (٣) أحمد (١٩٦٤). ٦٨٣ مسند عبد الله بن عباس رواه النسائي وابن ماجه من طريق عيسى بن يونس، عن الأجلح، وكذلك رواه عبد الرحمن بن محمد المحاربي وجعفر بن عون وغير واحد عن الأجلح به . وقال القاسم بن مالك ، عن الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله مرفوعًا مثله (١). (٢٢٤٦) حدثنا يونس ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا سليمان الشيباني ، حدثنا يزيد الأصم، قال : دعانا رجل وأتى بخوان عليه ثلاثة عشر ضبًا ، قال : وذاك عشاء ، فآكل وتارك، فلما أصبحنا غدونا على ابن عباس فسألته فأكثر في ذلك جلساؤه حتى قال بعضهم: قال رسول الله لا آكله ولا أحرمه قال : فقال ابن عباس: بئسما قلتم إنما بعث رسول الله ﴾﴾. محلاً ومحرمًا ، ثم قال : كان رسول الله عليه عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة فأتي بخوان عليه خبر ولحم ضب ، \ قال : ٢١٠ب فلما ذهب رسول الله عليه يتناول ، قالت له ميمونة : إنه يا رسول الله لحم ضب، فكف يده ، وقال : إنه لحم لم آكله ولكن كلوا. قال : فأكل الفضل ابن عباس وخالد بن الوليد والمرأة، قالت : وقالت ميمونة : لا آكل من طعام لم یأکل منه رسول الله ﴾ (٢). (٢٢٤٧) وحدثنا أسباط ، حدثنا أبو إسحاق يعني الشيباني ، عن يزيد بن الأصم ، قال : أتيت ابن عباس ، فقلت : تزوج فلان فقرب إلينا (١) النسائي في الكبرى برقم (١٠٨٢٥ -١٠٨٢٤)، وابن ماجه في الكفارات، باب النهي أن يقال ماشاء الله وشئت برقم (٢١١٧)، وأحمد (٢٥٦١). (٢) أحمد (٢٦٨٤). ٦٨٤ جامع المسانيد طعامًا فأكلنا ، ثم قرّب إلينا ثلاثة عشر ضبًا فبين آكل وتارك ، فقال بعض من عند ابن عباس : لا آكله ولا آحرمه ولا آمر به ولا أنهى عنه . فقال ابن عباس : بئسما تقولون، ما بعث رسول الله عَّ إلا محلاً ومحرمًا قرّب لرسول الله عَّ فمد يده ليأكل منه فقالت ميمونة : يا رسول الله إنه لحم ضب ، فكف يده وقال : هذا لحم لم آكله قط فكلوا فأكل الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد وامرأة كانت معهم ، فقالت ميمونة : لا آكل مما لم یأکل منه رسول الله عليه. وهكذا رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر ، عن الشيباني به . وقد رواه ابن عباس عن خالد بن الوليد كما تقدم (١). حدیث اخر (٢٢٤٨) رواه أبو داود ، عن محمد بن الصباح بن سفيان ، عن سفيان بن عيينة ، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((ما أمرت بتشييد المساجد)) (٢). حدیثآخر (٢٢٤٩) رواه ابن ماجه ، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعانى ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن سليمان الشيباني ، عن يزيد بن الأصم، (١) مسلم في كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الضب برقم (١٩٤٨)، وأحمد (٣٠٠٧). (٢) أبو داود في الصلاة، باب في بناء المسجد برقم (٤٤٨). ٦٨٥ مسند عبد الله بن عباس عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى النبي ◌َّه فقال : أحج عن أبي ؟ قال: نعم حج عن أبيك ، فإن لم تزده خيراً لم تزده شرًا)) (١). حدیث آخر (٢٢٥٠) رواه الطبراني من طريق ليث بن سليم ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس مرفوعًا : ((ثلاث من ما يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ماسوى ذلك لمن يشاء : من مات لا يشرك بالله شيئًا ولم يكن ساحرًا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه)) (٢). حدیث آخر (٢٢٥١) رواه البزار من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس ، عن النبي ◌َّةٍ: ما فوق الإزار، وظل الحائط، وجر الماء فضل يحاسب به العبد يوم القيامة ، أو يسأل عنه (٣). یزید بن هرمز المدني أبو عبد الله مولی بنی لیث ، عن ابن عباس (٢٢٥٢) حدثنا عفان ، حدثنا جرير بن قيس ، حدثنا حازم بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال : كتب نجد بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء ، فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه وحين كتب جوابه ، فقال ابن عباس: والله لولا أرده عن شر يقع فيه لا كتبت إليه ولا نعمة عين ، قال : ابن ماجه في المناسك، باب الحج عن الميتة برقم (٢٩٠٤). (١) (٢) الطبراني (١٣٠٠٤). كشف الأستار (٣٦٤٣). (٣) ٦٨٦ جامع المسانيد فكتب إليه : إنك سألتني عن سهم ذوي القربى الذي ذكر الله من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله عَّ هم، فأبى ذلك علينا قومنا . وسأله \ عن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ وأنه إذا بلغ النكاح وأونس منه ٢١١أ رشد دفع إلیه ماله، وقد انقضی یتمه. وسأله : هل كان رسول الله عَّى يقتل من صبيان المشركين أحداً؟ فقال: وإن رسول الله عليه لم يقتل منهم أحدًا، وأنت فلا تقتل إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله . وسأله عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلوم إذا حضروا البأس، وأنه لم يكن لهما سهم معلوم إلا أن يحذيا من غنائم المسلمين. رواه أبو داود والترمذي والنسائي من طريق يزيد بن هرمز كما ستراه مرقومًا عليه في هذه الأسانيد المذكورة في المسند (١). (٢٢٥٣) حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأنا جرير بن حازم، عن قيس بن سعد ، عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى لمن هو ؟ وعن اليتيم متى ينقضي يتمه ؟ وعن المرأة رالعبد يشهدان الغنيمة ؟ وعن قتل أطفال المشركين ؟ فقال ابن عباس : لولا أن أرده (١) مسلم في الجهاد، باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم .. برقم (١٨١٢)، وأبو داود في الجهاد، باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة برقم (٢٧٢٧ - ٢٧٢٨)، والنسائي في قسم الفيء برقم (٤١٣٣ -٤١٣٤)، والترمذي في السير، باب من يعطي الفيء برقم (١٥٥٦)، وأحمد (٢٢٣٥). ٦٨٧ مسند عبد الله بن عباس عن شيء يقع فيه ما أجبته، وكتب إليه : إنك كتبت إلي تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو ؟ وإنا كنا نراها لقرابة رسول الله عليه ، فأبى علينا ذلك قومنا. وعن اليتيم متى ينقضي يتمه ؟ قال : إذا احتلم وأونس منه خير. وعن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة؟ فلا شيء لهما ولكنهما يجذيان ويعطيان . وعن قتل أطفال المشركين؟ فإن رسول الله عَّه يقتلهم، وأنت فلا تقلتهم إلا أن تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله (١) . (٢٢٥٤) حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني ، حدثني جعفر ، عن أبيه ، عن يزيد بن هارون ، قال : كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن خمس خصال ، فقال ابن عباس : إن الناس يزعمون أن ابن عباس يكاتب الحرورية ، ولولا أني أخاف أن أكتم علمي لم أكتب إليه ، فكتب إليه نجدة : أما بعد ، فأخبرني هل كان رسول الله ◌َّه يغزو بالنساء معه؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وهل كان يقتل الصبيان ؟ ومتى كان ينقضي يتم اليتيم؟ وأخبرني عن الخمس لمن هو ؟١ فكتب إليه ابن عباس أن رسول الله ٢١١ب علّ قد كان يغزو بالنساء معه فيداوين المرضى ، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكنه كان يحذيهن من الغنيمة ، وإن رسول الله ﴾ لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله ، فتقتل الكافر وتدع المؤمن ، وكتبت تسألني عن يتم اليتيم متى ينقضي ؟ ولعمري إن الرجل تنبت لحيته وهو ضعيف الأخذ لنفسه فإذا كان (١) أحمد (٢٦٨٥). ٦٨٨ جامع المسانيد يأخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب اليتم ، وأما الخمس فإنا كنا نرى أنه لنا ، فأبى علينا قومنا . رواه مسلم والترمذي من حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه به ، وقال الترمذي : حسن صحيح (١). (٢٢٥٦) حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن يزيد بن هرمز أن نجدة الحروري حين خرج في فتنة ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن تراه ؟ قال : هو لنا لقربى رسول الله عَّ قسمه رسول الله ◌ّ لهم، وقد كان عمر عرض علينا منه شيئًا رأيناه دون حقنا فرددناه عليه ، وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم ، وأن يقضي عن غارمهم ، وأن يعطي فقيرهم ، وأبى أن يزيدهم على ذلك. رواه أبو داود من حديث يونس وابن ماجه والنسائي ، عن هارون بن عبد الله الحمال ، عن عثمان بن عمر به (٢). (٢٢٥٧) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا جرير بن حازم ، عن قيس بن سعد ، عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه ، وحين كتب جوابه ، فكتب إليه : إنك سألتني فذكر الحديث . قال : وسألت هل كان (٢) أحمد (٢٨١١). أبو داود في الخراج والإمارة، باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى برقم (٢٩٨٢)، والنسائي في قسم الفيء برقم (٤١٣٣)، وأحمد (٢٩٤١)، ولم أقف عليه عند ابن ماجه. انظر تحفة الأشراف ٥/ ٢٧١ . (١) ٦٨٩ مسند عبد الله بن عباس رسول الله ﴾ يقتل من صبيان المشركين أحداً ، وإن رسول الله ﴾﴾ لم یکن يقتل منهم أحدًا ، وأنت فلا تقتل منهم أحدًا إلا أن تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله (١). (٢٢٥٨) حدثنا سفيان ، حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن سعد بن أبي سعيد المقبري، عن يزيد بن هارون قال : كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله ٢١٢أ عن قتل الولدان ، فكتب إليه : كتبت تسألني عن قتل الولدان، وإن رسول الله ◌َيّ لم يكن يقتل ، وأنت فلا تقتل إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام . رواه مسلم ، عن أبي عمرو عبد الرحمن بن بشر، والنسائي عن محمد ابن عبد الله بن يزيد المصري ، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به (٢). (٢٢٥٩) حدثنا يزيد ، أنبأنا محمد يعني ابن إسحاق ، عن محمد بن علي . وعن الزهري ، عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان ، وهل كن النساء يحضرن الحرب مع النبي ◌َّ ، وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ قال يزيد بن هرمز : فأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة ، كُتب إليه : كتبت تسألني عن قتل الولدان وتقول: إن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام ، فلو كنت تعلم من الولدان مثل ما كان يعلم ذلك العالم قتلت، ولكنك لا تعلم فاجتنبهم، وإن رسول الله ◌َّه قد نهى عن قتلهم، وكتبت تسألني عن النساء هل كن يحضرن (١) أحمد (٣٢٠٠). (٢) مسلم في الجهاد، باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولايسهم برقم (١٨١٢)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٦١٧)، وأحمد (٣٢٦٤). ٦٩٠ جامع المسانيد الحرب مع النبي ﴾؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ وقد كن يحضرن مع النبي ◌َّ فأما أن يضرب لهن بسهم فلم يفعل، وقد كان يرضخ لهن . رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق ، وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي ، عن يزيد بن هارون به ، ورواه مسلم وأبو داود من حديث الأعمش عن المختار بن صيفي ، عن يزيد بن هرمز به (١). یزید الفارسي ، عن ابن عباس (٢٢٦٠) حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا عوف بن أبي جميلة ، عن يزيد الفارسي ، قال رأيت رسول الله ◌ّ في النوم زمن ابن عباس ، قال : وكان يزيد يكتب المصاحف ، فقلت لابن عباس : إني رأيت رسول الله عل﴾. في النوم ، قال ابن عباس: فإن رسول الله عليه كان يقول: ((إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني)) فهل تستطيع أن تنعت لنا هذا الرجل \ الذي رأيت ؟ قال: قلت: نعم، رأيت رجلاً بين الرجلين ، ٢١٢ ب جسمه ولحمه أسمر إلى البياض، حسن المضحك، أكحل العينين، جميل دوائر الوجه، قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه ، حتى كادت تملأ نحره . قال عوف : لا أدري ما كان مع هذا من النعت . قال : فقال ابن عباس : لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا . (١) مسلم في الجهاد، باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم برقم (١٨١٢)، وأبو داود في الجهاد، باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة برقم (٢٧٢٧، ٢٧٢٨)، والنسائي في كتاب قسم الفيء برقم (٤١٣٤)، وأحمد (٣٢٩٩). ٦٩١ مسند عبد الله بن عباس رواه الترمذي في الشمائل، عن بندار، عن محمد بن أبي عدي ومحمد بن جعفر غندر، كلاهما عن عوف به (١). یوسف بن ماهك ، عن ابن عباس : (٢٢٦١) حدثنا يحيى ، عن عبيد الله بن الأخنس ، حدثنا الوليد ابن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس ، عن النبي # قال : ((ما اقتبس رجل علمًا من النجوم إلا اقتبس بها شعبة من السحر مازاد زاد)». رواه أبو داود وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، زاد أبو داود ومسدد كلاهما عن یحیی بن سعید به (٢). (٢٢٦٢) حدثنا روح ، حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عن يوسف بن ماهك ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله : ((من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من سحر مازاد زاد ومازاد زاد)) (٣). (١) الترمذي في الشمائل برقم (٣٩٣)، وأحمد (٣٤١٠). (٢) أبو داود في كتاب الطب، باب في النجوم برقم (٣٩٠٥)، وابن ماجه الأدب، باب تعلم النجوم برقم (٣٧٢٦)، وأحمد (٢٠٠٠). (٣) أحمد (٢٨٤٠). ٦٩٢ جامع المسانيد یوسف بن مهران جمعه ابن عساکر والذي قبله، والصحیح فصله منه ، عن ابن عباس (٢٢٦٣) حدثنا هشيم، أنبأنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قبض النبي ◌ّ وهو ابن خمس وستين. تفرد به (١). (٢٢٦٤) حدثنا يزيد ، أنبأنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأة: هنيئًا لك الجنة عثمان بن مظعون ، فنظر رسول الله عَّ نظرة غضبان ، فقال : وما يدريك ؟ قالت : يارسول الله ، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله عليه: والله إني لرسول وما ١ أدري ما يفعل بي، فأشفق ٢٢١٣ الناس على مظعون ، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله ﴾﴾ قال رسول الله عَّ : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون ، فبكت النساء ، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله عَّه بيده وقال: مهلاً يا عمر ، ثم قال : ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ، ثم قال : إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان (٢). (٢٢٦٥) حدثنا يونس ، حدثنا حماد يعني بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس ، أن جبريل قال للنبي ◌ّ# لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في في فرعون لعنه الله . (١) أحمد (١٨٤٦). (٢) أحمد (٢١٢٧). ٦٩٣ مسند عبد الله بن عباس رواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن حجاج ، عن حماد بن سلمة به، وقال : حسن (١). (٢٢٦٧) حدثنا يونس ، عن حماد يعني: ابن سلمة ، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: قال لي جبريل عليه السلام : إنه قد حبب إليك الصلاة فخذ منها ماشئت (٢). (٢٢٦٨) حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا حماد يعني: ابن سلمة، عن علي بن زيد ، قال عفان : أنبأنا علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس أن رجلاًا أتى عمر فقال : امرأة جاءت تبايعه فأدخلتها الدولج فأصبت منها مادون الجماع ؟ فقال : ويحها ! لعلها مغيث في سبيل الله؟ قال : فقال : أجل . قال : فائت أبا بكر ، فأتاه فسأله ، فقال: لعلها مغيث في سبيل الله، بمثل قول عمر ، ثم أتى رسول الله على﴾ فقال مثل ذلك فقال : فلعلها مغيث في سبيل الله ؟ ونزل القرآن : ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ إلى آخر الآية . فقال : يارسول الله، ألي خاصة أم للناس عامة ؟ فضرب عمر صدره وقال: لا ولاتعمى عين، بل للناس عامة، فقال رسول الله عَليه ((صدق عمر)). تفرد به (٣). (١) الترمذي في التفسير، ومن سورة يونس برقم (٣١٠٧)، وأحمد (٢٢٠٣). (٢) أحمد (٢٢٠٥). (٣) أحمد (٢٢٠٦). ٦٩٤ جامع المسانيد (٢٢٦٩) حدثنا يونس ، حدثنا حماد يعني بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : جاء رسول \ الله ٢١٣ب ## ورديفه أسامة بن زيد فسقيناه من هذا الشراب ، فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا)). تفرد به (١). (٢٢٧٠) حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الدين قال رسول الله : ((إن أول من حجد آدم، إن الله لما خلق آدم مسح ظهره ، فأخرج منه ما هو ذري إلى يوم القيامة ، فجعل یعرض ذريته علیه، فرأی فیهم رجلاً يزهر ، فقال : أي رب من هذا ؟ قال : ابنك داود، قال : أي رب ، كم عمره ؟ قال : ستون عامًا ، قال : أي رب ، زد في عمره، قال : لا إلا أن أزيده من عمرك ، وكان عمر آدم ألف عام، فزاده أربعين عامًا فكتب الله عليه بذلك كتابًا ، وأشهد عليه الملائكة ، فلما احتضر آدم أتته الملائكة لقبضه، قال : إنه قد بقي من عمره أربعون عامًا ، فقيل له : إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: مافعلت، وأبرز الله عليه الكتاب وشهدت الملائكة)). تفرد به(٢). (٢٢٧١) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ قال: ((مامن أحد (١) أحمد (٢٢٠٧). (٢) أحمد (٢٢٧٠). ٦٩٥ مسند عبد الله بن عباس من ولد آدم إلا قد أخطأ أو هم بخطيئة ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى)). تفرد به (١). (٢٢٧٢) حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ أتاه فيما يرى النائم ملكان فقعد أحدهما عند رجليه والآخر عند رأسه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : اضرب مثل هذا وأمته ، فقال : إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به ، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجل في حلة حبرة ، فقال : أرايتم إن وردت بكم رياضًا مغشية \ وحياضًاً ٢١٤أ رواء أتتبعوني ، فقالوا : نعم . قال : فانطلق بهم فأوردهم رياضًا مغشية، وحياضًا رواء أتتبعوني؟ فقالوا : نعم. قال: فانطلق بهم ، فأوردهم ریاضًا مغشية وحياضًا رواء فأكلوا وشربوا وسمنوا ، فقال لهم: ألم أكفكم على تلك الحال فجعلتم لي إن وردت بكم رياضًا مغشية ، وحياضًا رواء أن تتبعوني ؟ فقالوا : بلى ، قال : فإن أيديكم بين رياضًا هي أعشب من وحياضًا هي أروى من هذه فاتبعوني ، فقالت طائفة : صدق والله لنتبعنه ، وقالت طائفة : قد رضينا بهذا نقيم عليه . تفرد به (١) . (٢٢٧٣) حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله (١) أحمد (٢٢٩٤). (٢) أحمد (٢٤٠٢). ٦٩٦ جامع المسانيد عَّ: ((ما من الناس أحد إلا قد أخطأ أوهم بخطيئة ليس يحيى بن زكريا)). تفرد به (١). (٢٢٧٤) حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، ابن عباس ، قال : قال رسول الله عَّ: ((لما قال فرعون ﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ قال: قال لي جبريل عليه السلام : يا محمد ، لو رأيتني وقد أخذت حالاً من حال البحر فدسسته في فيه مخافة أن تناله الرحمه)) (٢). حدیثآخر (٢٢٧٥) رواه الطبراني من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس مرفوعًا: ((نزلت سورة الأنعام جملة واحدة بمكة وحولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح)) (٣). (٢٢٧٦) ومن حديث علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس، قال: قرأناها على عهد رسول الله عَّ: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر﴾ إلى قوله: ﴿ولايزنون﴾ ثم نزل ﴿إلا من تاب﴾ فما رأيت رسول الله عَّ فرح فرحاً أشد منه بها، وب﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبينا﴾(٤). (١) أحمد (٢٦٨٩). (٢) أحمد (٢٨٢٠). الطبراني (١٢٩٣٠). (٣) الطبراني (١٢٩٣٥). (٤) ٦٩٧ مسند عبد الله بن عباس (٢٢٧٧) وبه قال ابن عباس : تذاكرنا فضائل الأنبياء ، فذكرنا نوحاً وطول عبادته ، وإبراهيم الخليل ، وموسى الكليم ، وعيسى بن مريم ، وذكرنا رسول الله ◌َ وأنه خاتم النبيين، وأرسله الله إلى الناس كافة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فخرج علينا رسول الله عليه، فقال : فيم أنتم ، فذكرنا له ذلك ، فقال : ماينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا إنه لم يعمل سوء قط، ولم يهم به)) (١). (٢٢٧٨) وبه مرفوعًا ((ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك، فإذا تواضع قيل للملك: ارفع حكمته، وإذا تكبر \ قيل للملك ضع ٢١٤ب حكمته»(٢). (٢٢٧٩) وبه في قوله: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رأى ربه بفؤاده (٣). (٢٢٨٠) حدثنا سهل بن موسى بسران، حدثنا عمر بن يحيى الأيلي، حدثنا عيسى بن شعيب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله على: ((من قاد أعمى حتى يبلغه مأمنه غفر الله له أربعين كبيرة ، وأربع كبائر توجب النار))(١). (١) الطبراني (١٢٩٣٨). الطبراني (١٢٩٣٩). (٢) الطبراني (١٢٩٤١). (٣) الطبراني (١٢٩٤٢). (٤) ٦٩٨ جامع المسانيد الکنی عن ابن عباس أبو أسامة أسعد بن سهل بن حنيف عنه تقدم . أبو البختري الطائي سعید بن فیروز ، عن ابن عباس (٢٢٨١) حدثنا محمد بن جعفر وهاشم ، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا البختري ، قال : أهللنا رمضان ونحن بذات عرق ، قال : فأرسلنا رجلاً إلى ابن عباس يسأله ، قال هاشم : فسأله، فقال ابن عباس : قال رسول الله عنه : (إن الله قد مد رؤيته ، قال هاشم : لرؤيته فإذا غم عليكم فأكملوا العدة)). رواه مسلم ، عن أبي بكر وأبي موسى وبندار ثلاثتهم ، عن محمد بن جعفر غندر (١). (٢٢٨٢) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي ، قال : سألت ابن عباس عن بيع النخل ، فقال : نهى رسول الله ﴾ عن بيع النخل حتى يأكل منه أو يؤكل منه، وحتى يوزن. قال : فقلت : ما يوزن ؟ فقال رجل عنده: حتى يحزره. (١) أحمد (٣٠١٢). ٦٩٩ مسند عبد الله بن عباس رواه البخاري عن آدم وأبي الوليد عن شعبة ، ورواه أيضًا مسلم عن بندار ، زاد مسلم وأبي موسى كلاهما عن عمرو، عن أبي البختري ، سمعت ابن عباس ، وفي حديث البخاري ، عن أبي الوليد ، وبندار حديثه عن ابن عمر أيضًا (١). أبو ثابت عنه اسمه أيمن، تقدم. ٢١٥أ أبو جمرة الضبعي نصر بن عمران البصري، عن ابن عباس (٢٢٨٣) حدثنا يحيى ، عن شعبة، حدثني أبو جمرة ، سمعت ابن عباس ، قال : إن رسول الله عَّه صلى من الليل ثلاثة عشر. رواه البخاري ، عن مسدد ، عن يحيى بن سعيد به، ورواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث شعبة به. وقال الترمذي: حسن صحيح(٢). (٢٢٨٤) حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثني أبو حمزة وابن جعفر، حدثنا شعبة ، عن أبي جمرة ، سمعت ابن عباس أن وفد عبد القيس (١) البخاري في السلم، باب السلم إلى من ليس عنده أصل برقم (٢١٣٠)، وفي باب السلم في النخل برقم (٢١٣١، ٢١٣٢)، ومسلم في البيوع، باب النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها برقم (١٥٣٧).، وأحمد (٣١٧٣). البخاري في التهجد، باب كيف كان صلاة النبي ◌َّ وكم كان النبي عمّ يصلي من (٢) الليل برقم (١٠٨٧)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه برقم (٧٦٤)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب (٣٢٦) برقم (٤٤٢)، والنسائي في كتاب الصلاة على ماذكره المزي في تحفة الأشراف ٢٦٢/٥ ولم أجده في المجتبى والكبرى . ٧٠٠ جامع المسانيد لما قدموا على رسول الله عَّه قال: ممن الوفد ؟ أو قال : القوم ، قالوا : ربيعة . قال مرحبًا بالوفد ، - أو قال : القوم - غير خزايا ولا الندامى، قالوا : يارسول الله ، أتيناك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام ، فأخبرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا ، وسألوه عن أشربة ، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع : أمرهم بالإيمان بالله، قال : أتدرون ما الإيمان بالله ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، ونهاهم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت - قال : وربما قال : المقيّر - قال: احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم)) . رواه البخاري عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، ورواه أيضًا مسلم والنسائي عن بندار، زاد مسلم وأبي بكر وأبي موسى بن المثنى ، ثلاثتهم عن غندر ، عن شعبة ، ورواه البخاري أيضًا من حديث حماد بن زيد وعباد بن عباد وأبي التياح وقرة بن خالد ، ورواه أبو داود أيضًا عن أحمد بن حنبل به، وقال الترمذي: حسن صحيح (١). (١) البخاري في الإيمان، باب أداء الخمس من الإيمان برقم (٥٣)، وفي كتاب مواقيت الصلاة، باب ﴿منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة .. ﴾ برقم (٥٠٠)، وفي المغازي، باب وفد عبد القيس برقم (٤١١٠)، وفي الأدب، باب قول الرجل مرحبًا برقم (٥٨٢٢)، ومسلم في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله عَّه. وشرائع الدين برقم (١٧)، وأبو داود في السنة، باب في رد الإرجاء برقم (٤٦٧٧)، والنسائي في الأشربة، باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر برقم (٥٦٩١-٥٦٩٢)، والترمذي فى الإيمان ، باب ماجاء في إضافة الفرائض إلى الإيمان برقم (٢٦١١)، وأحمد (٢٠٢٠).