النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤١
جامع المسانيد
وحدیث آخر
(٢١٢١) رواه الترمذي في التفسير قائلاً : حدثنا محمد بن
إسماعيل ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا عباد بن العوام ،
قال : حدثنا سفيان بن الحسين، عن الحكم ، عن ابن عيينة ، عن مقسم ،
عن ابن عباس قال : بعث النبي ◌َّ أبا بكر وأمره أن ينادي بهذه الكلمات،
ثم أتبعه عليّا فبينا أبي بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله
◌َِّ، فخرج أبو بكر فزعًا ويظن أنه رسول الله عَّه فإذا علي فدفع إليه كتاب
رسول الله عَّ وأمر عليًا أن ينادي بهذه الكلمات فانطلقا فحجا فقام علي
أيام التشريق فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في
الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان
ولا يدخل الجنة إلا مؤمن ، فكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى
بها .
ثم قال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن
عباس (١) .
وحدیث آخر
(٢١٢٢) رواه النسائي من حديث شعبة ، عن الحكم عن مقسم ،
عن ابن عباس في مبيته عند خالته ميمونة وصلاة النبي ◌ّ# من الليل
وصلاته معه (٢) .
الترمذي في التفسير، سورة التوبة برقم (٣٠٩١).
(١)
عزاه المزي في التحفة ٥/ ٢٤٤ إلى النسائي في الصلاة وقال: هذا الحديث لم يذكره
(٢)
أبو القاسم.

٦٤٢
جامع المسانيد
وحدیث آخر
(٢١٢٣) رواه ابن ماجه في كتاب الجنائز من سننه قال : حدثنا
عبد القدوس بن محمد ، قال : حدثنا داود بن شبيب الباهلي ، قال :
حدثنا إبراهيم بن عثمان ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال :
لما مات إبراهيم ابن رسول الله عَّه صلى عليه رسول الله عَّه وقال: إن له
مرضعًا في الجنة ولو عاش لكان صديقًا نبيًا ، ولو عاش لعتقت أخواله القبط
وما استرق قبطي)) (١) .
وحدیث آخر
(٢١٢٤) رواه ابن ماجه ، عن القاسم بن محمد بن عباد بن عباد
المهلبي ، عن عبد الله بن داود الخريبي ، عن سفيان ، قال : حج رسول الله
عَّةِ ثلاث حجات: حجتين قبل أن يهاجر، وحجته بعدما هاجر إلى المدينة ،
وقرن مع حجته عمرة ، واجتمع ما جاء به رسول الله عَّه وما جاء به علي
مائة بدنة منها جمل لأبي جهل في أنفه برة فضة، فنحر النبي عَّه بيده ثلاثًا
وستين ، ونحر علي ما غبر. فقيل لسفين: من ذكره؟ فقال جعفر، عن أبيه،
عن جابر وابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس (٢) .
(٢١٢٥) خصيف عن مقسم ، عن ابن عباس في قوله : ﴿وما كان
لنبي أن يغل﴾ نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر فقال بعض الناس :
لعل رسول الله عَّة أخذها، فنزلت هذه الآية إلى آخرها .
(١) ابن ماجه في الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على ابن رسول الله عليه وذكر وفاته
برقم (١٥١١).
(٢) ابن ماجه في المناسك، باب حجة رسول الله عَّه برقم (٣٠٧٦).

٦٤٣
جامع المسانيد
رواه أبو داود في الحروف، والترمذي في التفسير، كلاهما عن قتيبة، عن
عبد الواحد بن زياد عن خصيف به، وقال الترمذي : غريب، وقد روي عبد
السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا ، وقال أبو داود مفتوحة الياء(١) .
(٢١٢٦) عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن مقسم ، عن ابن عباس
﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ عن بدر والخارجون إلى بدر. هكذا .
رواه البخاري والترمذي من طريق ابن جريج عنه به ، وزاد الترمذي:
لما نزلت غزوة بدر ، قال عبد الله بن محقق وابن أم مكتوم : إنا عمیان یا
رسول الله، فهل لنا رخصة ؟ فنزلت : ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين
غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله وفضل الله المجاهدين بأموالهم
وأنفسهم على القاعدين درجة﴾ فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر ،
﴿وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيما﴾ درجات منه على
القاعدين على المؤمنين غير أولى الضرر.
ثم قال الترمذي : حسن غریب من هذا الوجه من حديث ابن عباس (٢)
(٢١٢٧) يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال :
أتى بهم رسول الله عَّة يوم أحد فجعل يصلي على عشرة وحمزة كما هو
يرفعون و حمزة كما هو موضوع.
(١) أبو داود في الحروف والقراءات، باب (١) برقم (٣٩٧١)، والترمذي في تفسير
القرآن ، سورة آل عمران برقم (٣٠٠٩).
(٢) البخاري في المغازي، باب قول الله تعالى ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم .. ﴾
برقم (٣٧٣٨)، والترمذي في تفسير القرآن ، سورة النساء برقم (٣٠٣٢).

٦٤٤
جامع المسانيد
٠
رواه ابن ماجه ، عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبي بكر بن
عیاش عنه به (١) .
ومن معجم الطبراني
(٢١٢٨) الثوري عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن
ابن عباس قال : استعمل رسول الله عَّة أرقم بن أبي الأرقم الزهري على
السقاية فاستتبع أبا رافع فأتى رسول الله علّ فقال : يا أبا رافع إن الصدقة
حرام على محمد وآل محمد ، وإن مولى القوم من أنفسهم (٢).
(٢١٢٩) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا محمد
ابن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن
مقسم ، عن ابن عباس ، قال: بينا رسول الله عَّ ومعه جبريل يناجيه ، إذ
انشق أفق السماء فأقبل جبريل يدنو من الأرض ويتمايل ، فإذا ملك قد مثل
بين يدي رسول الله عَّ فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تختار بين نبي
عبد أو ملك نبي ، قال : فأشار جبريل بيده إلى أن تواضع ، فعرفت أن لي
ناصح، فقلت عبد نبي فعرج ذلك الملك إلى السماء فقلت : يا جبريل قد
كنت أردت أن أسألك عن هذا فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة من
هذا ؟ قال: هذا إسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافًا قدميه لا يرفع
طرفه بينه وبين الرب عز وجل سبعون نورًا ما منها نور يكاد يدنو منه إلا
احترق بين يديه لوح فإذا أذن الله في شيء من السماء أو في الأرض ارتفع
ذلك اللوح فضرب جبهته فينظر فإن كان من عملي أمرني به. قلت : يا
(١) ابن ماجه في الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم برقم (١٥١٣).
الطبراني (١٢٠٥٩).
(٢)

٦٤٥
جامع المسانيد
جبريل ، وعلى أي شيء أنت ، قال : على الريح والجنود ، قلت : وعلى
أي شيء ميكائيل؟ قال: على النبات والمطر، قلت : وعلى أي شيء ١٩٩ب
ملك الموت ؟ قال : على قبض الأنفس، وما ظننت أنه نزل إلا لقيام الساعة،
وما الذي رأيت منه إلا خوفًا من قيام الساعة. إسناده لا بأس به ، وفيه (١)
عظيم بإعزاز رسول الله عمله وإكرامه وتعظيمه. وفيه دلالة على شدة هول
يوم القيامة ؛ إذ جبريل يخاف من قيامها فما ظنك ممن له ذنوب وخطايا
نسأل الله أن يغفر لنا ويعفو عنها (٢).
(٢١٣٠) جابر الجعفي ، عن شبل بن علي ، عن عبد الحميد بن
عبد الرحمن، عن مقسم ، عن ابن عباس مرفوعًا : ما سفل من الكعبين من
الإزار في النار (٣).
،
(٢١٣١) شعبة ، عن السدي ، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال:
وقف رسول الله عَّه على قتلى بدر ، فقال : جزاكم الله عني من عصابة
شرّاً، حرتموني أمينًا ، وكذبتموني صادقًا . ثم التفت إلى أبي جهل بن
هشام، فقال : إن هذا كان أعتى على الله من فرعون، إن فرعون لما أيقن
بالهلكة وحد الله ، وأن هذا لما أيقن بالموت دعا اللات والعزى (٤) ..
(٢١٣٢) وقال الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ،
عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : صالح رسول الله على أهل
(١) كلمة غير واضحة في الأصل.
الطبراني (١٢٠٦١).
(٢)
الطبراني (١٢٠٦٤).
(٣)
الطبراني (١٢٠٦٧).
(٤)

٦٤٦
جامع المسانيد
خيبر على كل صفراء وبيضاء ، وعلى كل شيء إلا أنفسهم وذراريهم قال :
وأتى بالربيع وكنانة ابني أبي الحضير ، وأحدهما عروس بصفية بنت حيي ،
فلما أتى بهما قال : أين ابنتكما التي كانت تستعار في أعراس المدينة ؟ قالا :
أخرجتنا وأجليتنا ، فأنفقناها ، فقال: انظرا ما تقولان ، فإنكما إن كتمتماني
استحللت دماءكما وذريتكما ، وقال لرجل من الأنصار : اذهب إلى مكان
كذا وكذا ، فانظر نخيلة في رأسها رقعة ، فانزع تلك الرقعة واستخرج تلك
الآنية فاتني بها . فانطلق حتى جاء بها ، فأمر بهما رسول الله عَّه فضربت
أعناقهما وبعث إلى ذريتهما فأتى بصفية وهي عروس ، فأمر بلالاً فانطلق بها
إلى منزل رسول الله عَّه فانطلق بلال حتى مر بها على زوجها وأخيه، وهما
قتيلان ، فلما رجع إلى رسول الله عَّه ، قال : سبحان الله ما أردت إلى
جارية بكر تمر بها على قتيلين تريها إياهما ، أما لك رحمة، قال : أردت أن
أحرق خوفها . قال : ودخل رسول الله عَّه فبات معها ودخل أبو أيوب
بسيفه فجلس إلى جانب الفسطاط ، قال : إن سمعت راعيه أو رابني شيء
كنت قريبًا من رسول الله عليه. قال: وخرج رسول الله عَّه إلى إقامة بلال
فقال : من هذا ؟ قال: أبو أيوب . قال : ما شأنك هذه الساعة ههنا ؟
فقال: يارسول الله دخلت بجارية بكر ، وقد قتلت زوجها وأخاه، فأشفقت
عليك ، قلت: أكون قريبًا من رسول الله عَّه. فقال: يرحمك الله أبا
أيوب. ثلاث مرات. قال : وأكثر الناس فيها ، فقائل يقول: سريته .
وقائل يقول : امرأته . فلما كان عند الرحيل قالوا : انظروا ورسول الله
عَّهِ، فإن حجبها فهي امرأته ، وإن لم يحجبها فهي سريته . فأخرجها رسول
الله عَّ فحجبها فوضع لها ركبته ، وقال لها : اركبي . فأكرمت رسول الله

٦٤٧
جامع المسانيد
عليّ أن تضع قدمها على ركبته ووضعت ركبتها على فخذه فركبت . وقد كان
عرض عليها قبل ذلك أن يعتقها وينكحها ، فقالت : لا بل أعتقني
وانكحني، ففعل عَي﴾ (١) .
(٢١٣٣) ومن حديث ابن أبي ليلى، عن الحكم ، عن مقسم، عن
ابن عباس قال : شغل رسول الله عَّ عن صلاة العصر حتى غربت الشمس
فقال : شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا (٢).
(٢١٣٤) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن
مقسم، عن ابن عباس، عن النبي ◌ّ قال: ((لا ترفع الأيدي إلا في سبع
مواطن : حين يفتتح الصلاة ، وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت،
وحين يقدم على الصفا، وحين يقدم على المروة، وحين يقف مع الناس عشية
عرفة ، وبجمع ، والمقامين حين يرمي الجمرة)) (٣).
(٢١٣٥) حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا الحسين بن يزيد
الطحان، حدثنا عائذ بن حبيب ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن
مقسم، عن ابن عباس قال: سافر رسول الله عَّ في شهر رمضان ، فشكى
إليه أصحابه العطش، فدعا بماء فشرب فأفطر بعضهم ، وصام بعض ، فلم
يعب واحد من الفريقين ما صنع الآخر (٤) .
(١)
الطبراني (١٢٠٦٨).
الطبراني (١٢٠٦٩).
(٢)
الطبراني (١٢٠٧٢).
(٣)
الطبراني (١٢٠٧٤)
(٤)

٦٤٨
جامع المسانيد
(٢١٣٦) حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا
حفص بن غياٹ، حدثنا الحجاج ، عن \ الحکم، عن مقسم، عن ابن عباس
أن رسول الله عَّ مر بامرأة يوم الخندق مقتولة، فقال : من قتل هذه ؟ فقال
رجل : أنا يارسول الله. قال: ولم؟ قال: نازعتني سيفي. فسكت (١).
(٢١٣٧) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ،
عن ابن عباس ، قال : من السنة أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج (٢).
(٢١٣٨) ومن حديث حجاج، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن
عباس قال : كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض ، وقد أرسلوا إلى
ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمر . قال : ولم تقاتل الملائكة في يوم بدر ،
وإنما كانوا يكونون عددًا ومددًا لا يضربون (٣).
(٢١٣٩) وبه: ((ليس منا من وطيء خيل)) (٤).
(٢١٤٠) وبه : كان رسول الله عَّه يخطب يوم الجمعة قائمًا، ثم
يجلس ، ثم يقوم فيخطب (٥) .
الطبراني (١٢٠٨٢).
(١)
(٢)
الطبراني (١٢٠٨٣).
الطبراني (١٢٠٨٥).
(٣)
الطبراني (١٢٠٩٠).
(٤)
الطبراني (١٢٠٩١).
(٥)
٢٠٠ ب

٦٤٩
مسند عبد الله بن عباس
(٢١٤١) وبه : أصيب حمزة وحنظلة بن الراهب وهو جنب فقال
رسول الله عَل: ((لقد رأيت الملائكة تغسلهما)) (١).
(٢١٤٢) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا ابن
شيبه ، عن الحكم، عن مقسم ، عن ابن عباس قال: لما نزل بالنبي ◌َّه أبو
سفيان وأصحابه قال لأصحابه: ((إني رأيت في المنام سيفي ذا الفقار انكسر ،
وهي مصيبة ، ورأيت بقرًا تذبح، ورأيت عليّ درعي ، وهي مدينتكم لا
يصلون إليها إن شاء الله)) (٢) .
(٢١٤٣) وبه : قال: کان مع رسول الله ﴾﴾ يوم بدر مائة ناضح
ونواضح ، وكان معه فرسان يركب إحداهما المقداد بن الأسود ، ويتروح
الأخرى مصعب بن عمير وسهل بن حنيف ، وكان أصحابه يعتقبون في
الطريق النواضح ، وكان رسول الله عمّه ومرثد بن أبي مزيد الغنوي حليف
حمزة بن عبد المطلب يعتقبون ناضحًا (٣).
(٢١٤٤) ومن حديث أبي شيبة، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن
عباس، قال : قتل حمزة بن عبد المطلب كانت عليه نمرة، وكان علي هو
الذي أدخله قبره ، فكان إذا غطى بها رأسه خرجت قدماه ، وإذا غطى بها
قدميه خرج رأسه ، فأمره رسول الله عليه أن يغطي بها رأسه وأن يأخذ له
شجراً من العلجان فيجعله على رجليه (٤) .
(١) الطبراني (١٢٠٩٤).
(٢)
الطبراني (١٢١٠٤)
(٣)
الطبراني (١٢١٠٥).
الطبراني (١٢١٠٧).
(٤)

٦٥٠
جامع المسانيد
(٢١٤٥) وبه قال: بعث رسول الله عَّه خالد بن الوليد وعلي بن
أبي طالب إلى اليمن \ علي على المهاجرين ، وخالد على الأعراب، فإذا
كان قتال فعلي على جماعة الناس (١) .
٢٠١أ
(٢١٤٦) وبه: لما أمر رسول الله عَّه برجم ماعز بن مالك أتوه
فقالوا: إنهم قد فعلوا. فقال رسول الله عليه: ((لقد تاب توبة لو تابها
صاحب مکس لقبلت منه)) (٢) .
(٢١٤٧) وبه مرفوعًا: ((رأيت جعفر بن أبي طالب له جناحان في
الجنة يطير بها حيث شاء)) (٣).
(٢١٤٨) وبه: ((اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الأملاك)) (٤)
(٢١٤٩) وبه قال ابن عباس : شهد فتح مكة ألف وثمانمائة من
جهينة ، وألف من مزينة، وتسع مائة من بني سليم ، وأربع مائة ونيف من
بني غفار ، وأربع مائة ونيف من أسلم (٥) .
(٢١٥٠) وبه قال ابن عباس: إن خديجة ولدت لرسول الله عز ◌ّة.
ست: عبد الله والقاسم وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وولدت له مارية
القبطية إبراهيم (٦) .
الطبراني (١٢١٠٩).
(١)
الطبراني (١٢١١١).
(٢)
الطبراني (١٢١١٢).
(٣)
الطبراني (١٢١١٣).
(٤)
الطبراني (١٢١١٤).
(٥)
الطبراني (١٢١١٥).
(٦)

٦٥١
مسند عبد الله بن عباس
(٢١٥١) وبه: أن رسول الله عَّه قال: يا معشر الأنصار، من
سيدكم؟ قالوا : الجد بن قيس على أنا نبخله. فقال: ليس بسيدكم ، ولكن
سيدكم عمرو بن الجموح. وكان شيخًا (١) .
(٢١٥٢) حدثنا العباس بن الربيع بن ثعلب ، حدثني أبي ، حدثنا
أبو إسماعيل المؤدب ، عن فطر بن خليفة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن
ابن عباس، قال: قال رسول الله على: ((يا معشر التجار أيعجز أحدكم إذا
رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات يكتب الله له بكل آية حسنة))(٢).
(٢١٥٣) ومن حديث خارجة بن مصعب ، عن الحكم ، عن
مقسم، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله عَّه يمسح العرق عن وجهه
في الصلاة (٣).
(٢١٥٤) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا طاهر بن أبي
أحمد الزبيري ، حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن أبي إسحاق ، عن الحكم ،
عن ابن عباس قال : انتهى عبد الله بن مسعود إلى أبي جهل يوم بدر وهو
وجل ، فاستل سيفه فضرب عنقه فبدر رأسه ، ثم أخذ سلبه وأتى النبي ◌َّه.
فأخبره أنه قتل أبا جهل ، فأحلفه بالله ثلاث مرات ، فأعطاه سلبه (٤) .
(١)
الطبراني (١٢١١٦).
الطبراني (١٢١١٩).
(٢)
الطبراني (١٢١٢٢).
(٣)
الطبراني (١٢١٢٣).
(٤)

٦٥٢
جامع المسانيد
(٢١٥٥) وللطبراني من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم، عن
ابن عباس رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء)) (١).
(٢١٥٦) وبه قال : أهدى الصعب بن جثامة حمار وحش إلى ٢٠١ب
رسول الله ، فقال: ردّوه فإنا محرمون)) (٢) .
(٢١٥٧) وبه: ((لا تأذن المرأة في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا تقوم
من فراشها تصلي إلا بإذنه)) (٣).
(٢١٥٨) وبه : كفن رسول الله ◌َّ في قميصه الذي مات فيه ،
وحلّة انبجانية . وفي رواية: في حلة كان يلبسها وقميص ، وغسله الفضل
ورجل من الأنصار يصب عليه الماء ويغسل وعليه قميص (٤) .
(٢١٥٩) وبه: ((لعن رسول الله عَّ المخنثين من الرجال والمترجلات
من النساء)) (٥)
(٢١٦٠) وبه: ((ما نقصت صدقة من مال قط، وما مدّ عبد يده
بصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل يد السائل ، ولا فتح عبد باب مسألة له عنها
غنّا إلا فتح الله عليه باب فقر)) (٦) .
(١)
الطبراني (١٢١٤٢).
(٢)
الطبراني (١٢١٤٣).
(٣)
الطبراني (١٢١٤٤).
الطبراني (١٢١٤٦، ١٢١٤٧).
(٤)
(٥)
الطبراني (١٢١٤٨).
الطبرانى (١٢١٥٠).
(٦)
٠

٦٥٣
مسند عبد الله بن عباس
(٢١٦١) حدثنا إسحاق الديري، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر ، عن
عثمان الحرري، عن مقسم ، عن ابن عباس، قال: أول من أسلم علي(١) .
(٢١٦٢) وبه : قتل حمزة يوم أحد ، وقتل معه رجل من الأنصار،
فجاءته صفية بنت عبد المطلب بثوبين ليكفن فيهما حمزة ، ولم يكن
للأنصاري کفن ، فأسهم رسول الله تع﴾ بین ثوبین ، ثم کفن كل واحد منهما
في ثوب (٢) .
(٢١٦٣) وبه : قال : فادا رسول الله ﴾﴾ أسارى بدر ، وكان وكان
فداء كل واحد منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء قام إليه
علي بن أبي طالب فقتله صبراً فقال : من للفتية يا محمد ؟ قال: النار (٣).
(٢١٦٤) ومن حديث عثمان الجرري ، عن مقسم ، عن ابن عباس
في قوله : ﴿وإذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ قال : تشاورت قريش ليلة بمكة ،
فقال بعضهم أثبتوه بالوثاق، وقال بعضهم : اقتلوه، وقال بعضهم :
أخرجوه ، فأطلع الله نبيه على ذلك، فبات علي على فراش رسول الله عَّه.
وخرج رسول الله عَّ حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليًا
يحسبون أنه رسول الله عليه، فلما أصبحوا نادوا إليه فلما رأوا عليًا ردّ الله
مكرهم ، وقالوا: أين صاحبك؟ قال : لا أدري . فاقتصوا أثره فلما بلغوا
(١)
الطبراني (١٢١٥١).
الطبراني (١٢١٥٢).
(٢)
الطبراني (١٢١٥٤).
(٣)

٦٥٤
جامع المسانيد
٢٠٢أ
الجبل أخلط عليهم فمروا بالغار فإذا على بابه نسج العنكبوت. فمكث فيه
ثلاثًا (١) .]
(٢١٦٥) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبو عبيدة بن
الفضل بن عياض، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني ، عن معمر ، عن
عثمان الجرري ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : بعث رسول الله
◌ّ عروة بن مسعود إلى الطائف، فرماه رجل بسهم فقتله ، فقال رسول الله
عَّ : ما أشبه هذا بصاحب ياسين(٢).
ومن مسند أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي رحمه الله
(٢١٦٦) حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت
ليث بن أبي سليم، عن أبي فزارة، عن مقسم أو سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس رفع الحديث إلى رسول الله عية، قال : «هذه الكلمات دواء من كل
داء : أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة ،
ومن شر العين اللامة، ومن شر حاسد إذا حسد ، ومن شر أبي فترة وما ولد
ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتو ربهم فقالوا : وصب وصب. فقال : خذوا
تربة من أرضكم فامسحوا بوصبكم رقية محمد عَّه من أخذ عليها صفرً أو
كتمها فلا أفلح أبداً (٣) .
هذا حديث غريب جداً .
(١)
الطبراني (١٢١٥٥).
الطبراني (١٢١٥٦).
(٢)
أبو يعلى (٢٤١٧).
(٣)
أبو يعلى (٢٤٥١).
(١)

٦٥٥
مسند عبد الله بن عباس
(٢١٦٧) وحدثنا أبو الربيع ، حدثنا حفص بن أبي داود ، حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن
عباس أن رسول الله عَّ أعطى يوم بدر الفرس سهمين، وللراجل سهمًاً(١).
المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي النضري ، عن ابن عباس
(٢١٦٨) حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي
نضرة ، قال : خطبنا ابن عباس على منبر البصرة ، فقال: قال رسول الله
عَّ: إنه لم يكن نبي إلا له دعوة قد تنجزها في الدنيا ، وإني اختبأت
دعوتي شفاعة لأمتي . وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، ولا فخر، وأنا أول
من تنشق عنه الأرض ، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ، ولا فخر، آدم فمن
دونه تحت لوائي ، ولا فخر ، ويطول يوم القيامة على الناس فيقول بعضهم
لبعض : انطلقوا إلى آدم أبي البشر فليشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا . فيأتون
آدم ، فيقولون : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ، وأسكنك جنته ،
وأسجد لك ملائكته ، اشفع لنا إلى \ ربك فليقض بيننا . فيقول : إني لست
هناكم، إني قد أخرجت من الجنة بخطيئتي وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي .
ولكن ائتوا نوحًا رأس النبيين، فيأتون نوحاً ، فيقولون : يا نوح اشفع لنا
إلى ربنا فليقض بيننا . فيقول : إني لست هناكم ، إن دعوت بدعوة أغرقت
أهل الأرض ، وإن لا يهمني إلا نفسي اليوم ، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله
فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم ، اشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا .
فيقول : إني لست هناكم ، إني كذبت في الإسلام ثلاث كذبات - والله إن
حاول بهن إلا عن دين الله، قوله : ﴿إني سقيم﴾، وقوله : ﴿بل فعله
كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾، وقوله لامرأته حيث أتى على
٢٠٢ب

٦٥٦
جامع المسانيد
الملك: أختي - وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي ، ولكن ائتوا موسى عليه
السلام اصطفاه الله برسالته وكلامه . فيأتونه فيقولون : يا موسى ، أنت
الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك ، فاشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا .
فيقول : لست هناكم ، إني قتلت نفسًا بغير نفس ، وإني لا يهمني اليوم إلا
نفسي ، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته . فيأتون عيسى، فيقولون :
اشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا . فيقول : إني لست هناكم ، إني اتخذت إلهًا
من دون الله ، وإن لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن أرأيتم لو كان متاعًا في
وعاء مختوم عليه ؟ أكان يقدر على ما في جوفه حتى يفض الخاتم ؟ قال :
فيقولون: لا . قال : فيقول : إن محمدًا لخاتم النبيين ، وقد حضر اليوم ،
وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال رسول الله عمّه : فيأتوني ،
فيقولون : يامحمد ، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا . فيقول : أنا لها، حتى
يأذن الله لمن يشاء ويرضى ، فإذا أراد الله أن يصدع بین خلقه ، نادى مناد:
أين أحمد وأمته ، فنحن الآخرون الأولون : آخر الأمم ، وأول من يحاسب،
فيفرج لنا الأمم طريقنا فنمضي غراً محجلين من أثر الوضوء ، فتقول الأم :
كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها. فآتي باب الجنة فأخذ بحلقة الباب ،
فأقرع الباب ، فيقال : من أنت ؟ فأقول : أنا محمد . فيفتح ، فآتي ربي
تبارك وتعالى وهو على كرسيه أو سريره ـ شك حماد - فأخرّ له ساجدًا ،
فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد کان قبلي وليس يحمده بها أحد بعدي ،١
فيقال : يا محمد ، ارفع رأسك ، وسل تعطه، وقل يسمع ، واشفع تشفع.
فأرفع رأسي فأقول : أي رب أمتي أمتي . فيقول: أخرج من كان في قلبه
مثقال كذا وكذا - لم يحفظ حماد .. ثم أعود فأسجد ، فأقول ما قلت ،
٢٠٣أ

٦٥٧
مسند عبد الله بن عباس
فيقال : ارفع رأسك ، وقل تسمع ، وسل تعطه ، واشفع تشفع . فأقول :
أي رب ، أمتي أمتي . فيقول: أخرج من كان في قلبه كذا وكذا ـــ دون
الأول - ثم أعود فأسجد وأقول مثل ذلك ، فيقال لي : ارفع رأسك ، وقل
يسمع ، وسل تعطه ، واشفع تشفع. فأقول : أي رب، أمتي أمتي. فيقال :
أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا -دون ذلك ..
ورواه ابن ماجه في الزهد، عن محمد بن يحيى، عن أبي سلمة التبوذكي
عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة المنذر به (١)
٢٠٣ب
(٢١٦٩) حدثنا يونس ، حدثنا البراء - يعني ابن عبد الله الغنوي-،
عن أبي نضرة \ قال : كان ابن عباس على منبر أهل البصرة ، سمعته يقول :
إن نبي الله ﴾ كان يتعوذ في صلاته من أربع ، يقول : أعوذ بالله من عذاب
القبر ، وأعوذ بالله من عذاب النار ، وأعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما
بطن ، وأعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب. تفرد به (٢) .
(٢١٧٠) وحديثه : سألت ابن عباس وابن عمر عن الصرف في
ترجمته عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري (٣).
حدیث آخر
(٢١٧١) قال الطبراني من طريق أبي عقيل الدورقي ، عن أبي
نضرة المنذر ، عن ابن عباس في قوله : ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين
(١) ابن ماجه في الزهد، باب صفة أمة محمد برقم (٤٢٩٠)، أحمد (٢٥٤٦).
(٢) أحمد (٢٦٦٧).
(٣) مسلم في المساقاة، باب بيع الطعام مثلاً يمثل برقم (١٥٩٤).

٦٥٨
جامع المسانيد
غير أولي الضرر﴾ قال: هم قوم كانوا على عهد رسول الله عليه لا يغزون
معه لأسقام وأمراض وأوجاع، وآخرون أصحاء لا يغزون معه، فكان المرضى
في عذر من الأصحاء (١) .
حدیث آخر
(٢١٧٢) من طريق شداد بن سعيد الراسبي، عن سعيد الجريري ،
عن أبي نضرة ، عن ابن عباس مرفوعًا: ((يامعشر شباب قريش، لاتزنوا،
من حفظ فرجه فله الجنة)) (٢) .
حدیث آخر
(٢١٧٣) من طريق غسان بن نصر ، عن سعيد بن يزيد ، عن أبي
نضرة ، عن ابن عباس، قال : من سرّه أن يحرم ماحرم الله ورسوله فليحرم
نبيذه (٣) .
حدیث آخر
(٢١٧٤) من طريق بشر بن الفضل ، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد،
عن أبي نضرة ، عن ابن عباس في مبيته عند خالته وصلاته مع رسول الله
يت قال : فأوتر بسبع أو بتسع ، ثم ركع ركعتين، ثم وضع جنبه حتى
سمعت صغيره ، ثم أقيمت الصلاة فخرج إلى الصلاة (٤) .
الطبراني (١٢٧٧٥).
(١)
الطبراني (١٢٧٧٦).
(٢)
الطبراني (١٢٧٧٨).
(٣)
الطبراني (١٢٧٨٠).
(٤)
١٠٠٠٠

٦٥٩
مسند عبد الله بن عباس
حدیث آخر
(٢١٧٥) من طريق سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن أبي
نضرة ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله عَّه إذا رفع رأسه استوى ،
فلو صب على ظهره الماء استقر(١).
مهران أبو صفوان ، عن ابن عباس رضي الله عنه
(٢١٧٦) حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الحسن بن عمرو الفقمي، عن
مهران أبي صفوان ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله عَّه: ((من أراد
الحج فليتعجل)).
رواه أبو داود ، عن مسدد ، عن أبي معاوية به (٢) .
(٢١٧٧) وحدثنا عبد الرحمن بن محمد- يعني المحاربي۔، حدثنا
الحسن بن عمرو ، عن أبي صفوان الجمال، قال : سمعت ابن عباس يقول :
قال رسول الله علي: ((من أراد الحج فليتعجل)) (٣).
(٢١٧٨) موسى بن سالم أبو جهضم مولى العباس بن عبد
المطلب، عن ابن عباس ، أنه رأي جبريل مرتين ودعا له النبي ﴾ مرتين.
رواه الترمذي في المناقب عن بندار ومحمود بن غيلان ، عن أبي أحمد
الزبيري ، عن سفيان الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عنه . وقال : هو
مرسل؛ أبو جهضم لم يدرك ابن عباس (٤) .
(١) الطبراني (١٢٧٨١).
(٢) أبو داود في المناسك، باب (٦) برقم (١٧٣٢)، وأحمد (١٩٧٣).
(٣) أحمد (١٩٧٤).
(٤) الترمذي في المناقب، باب مناقب عبد الله بن عباس برقم (٣٨٢٢).

٦٦٠
جامع المسانيد
موسى بن سلمة بن المحبق الهذلي البصري ، عن ابن عباس
(٢١٧٩) حدثنا بن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن
موسى بن سلمة ، قال : سألت ابن عباس عن الصلاة بالبطحاء \ إذا
فاتتني الصلاة في الجماعة؟ فقال: ركعتين، تلك سنة أبا القاسم عَ﴾(١).
١٢٠٤
(٢١٨٠) حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، حدثنا
أيوب ، عن قتادة ، عن موسى بن سلمة ، قال : كنا مع ابن عباس
بمكة ، فقلت : إنا إذا كنا معكم صلينا أربعًا ، وإذا رجعنا إلى
رحالنا صلينا ركعتين. فقال: تلك سنة أبا القاسم عظيم.
رواه مسلم والنسائي من حديث سعيد وشعبة . زاد مسلم: وهشام
الدستوائي، ثلاثتهم عن قتادة به (٢) .
(٢١٨١) وحدثنا يحيى ، عن هشام ، عن قتادة ، عن موسى بن
سلمة ، قال : قلت لابن عباس: إذا لم يدرك الصلاة في المسجد ، كم
يصلي بالبطحاء؟ قال: ركعتين، تلك سنة أبي القاسم عمل (٣).
(٢١٨٢) حدثنا إسماعيل، أنبأنا أبو التياح، عن موسى بن
سلمة، عن ابن عباس أن رسول الله ## بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل ،
فأمره فيها بأمره، فانطلق ، ثم رجع إليه ، فقال : أرأيت إن أزحف علينا
(١) أحمد (٣٤٩٤).
مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها برقم (٦٨٨)،
(٢)
والنسائي في كتاب تقصير الصلاة في السفر، باب الصلاة بمكة برقم (١٤٤٣،
١٤٤٤)، وأحمد (١٨٦٢).
(٣) أحمد (١٩٩٦).