النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ مسند عبد الله بن عباس فيجعلها في يده)) فقيل للرجل: خذ خاتمك فانتفع به. فقال: لا والله لا آخذه، وقد طرحه رسول الله عَ﴾ (١). (١٨٥١) وبه مرفوعًا ((الأخوات المؤمنات ميمونة وأم الفضل وسلمى امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن» (٢). (١٨٥٢) بكير بن عبد الله بن الأشج عنه مرفوعًا (( من نذر نذرًاً لم یسمه فکفارته کفارة یمین، ومن نذر نذرًا في معصية فكفارته کفارة یمین، ومن نذر نذرًا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًاً يطيقه فليف به)). لفظ الطبراني (٣). (١٨٥٣) وبه قال ابن عباس: ليس السعي بين الصفا والمروة من السنة، إنما كان أهل الجاهلية يسعون ويقولون : لانجيز البطحاء الأشداء إلا شدا . رواه البخاري تعليقًا، وقال ابن وهب عن عمرو ، عن بكير به (٤). (١٨٥٤) بكير بن عبد الله ، ويقال ابن عبد الله الكوفي الطويل عنه عن ابن عباس : بت عند خالتي ميمونة. الحديث (٥). في ترجمة سلمة بن كهيل، عن كريب. (١) مسلم في اللباس، باب تحريم خاتم الذهب على الرجال برقم (٢٠٩٠). (٢) النسائي في الكبرى (٨٣٨٧). أبو داود في الأيمان والنذور، باب من نذر نذرًا لايطيقه برقم (٣٣٢٢)، والطبراني (٣) (١٢١٦٩). البخاري تعليقًا في فضائل الصحابة، باب القسامة في الجاهلية برقم (٣٦٣٤). (٤) أحمد (٢٠٨٣، ٢٥٥٩، ٢٥٦٧). (٥) ٥٦٢ جامع المسانيد (١٨٥٥) حبيب بن أبي ثابت، عن كريب عن ابن عباس أتي النبي عَّه في إبل أعطاها إياه من الصدقة. ورواه سالم ابن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس (١). (١٨٥٦) حسين بن عبد الله بن عبيدالله بن عباس عن كريب عن ابن عباس : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله عَّ في السفر. الحديث تقدم في ترجمة عن عكرمة عن ابن عباس (٢). (١٨٥٧) حميد بن زياد عنه عن ابن عباس كان رسول الله يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن: ((أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة القبر)) (٣). (١٨٥٨) رشدين بن كريب ، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا ((إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب)). ثم قال: غريب لانعرفه مرفوعًا إلا من حديث محمد بن فضيل عن رشدین(٤). أبو داود في الزكاة، باب الصدقة على بني هاشم برقم (١٦٥٣ - ١٦٥٤). (١) (٢) أحمد (٣٤٨٠). ابن ماجه في الدعاء، باب ماتعوذ منه رسول الله عَ برقم (٣٨٤٠)، والطبراني (٣) (١٢١٥٩). (٤) الترمذي في التفسير، ومن سورة طه برقم (٣٢٧٥). ٥٦٣ مسند عبد الله بن عباس (١٨٥٩) سالم بن أبي الجعد، عن كريب ، عن ابن عباس أن رسول الله مية اغتسل، فأتي بمنديل فلم يمسه ، وجعل يقول : بالماء هكذا (١) (١٨٦٠) شريك بن عبد الله بن أبي نمير، عن ابن عباس بت عند خالتي (٢). (١٨٦١) مكحول السامي ، عن كريب عن ابن عباس أن ١٧٧ ب رسول الله عليه قال للعباس: ((إذا كان غداة يوم الإثنين فأتني أتت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله وولدك فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء، ثم قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة باطنة لاتغادر ذنبًا، اللهم احفظه في ولده)). ثم قال: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا نعرفه من هذا الوجه (٣). (١٨٦٢) موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: انطلق النبي ﴾ من المدينة بعد ما ترجل وادهن ولبس رداءه، وأصبح بذي الحليفة. الحديث بطوله . وفيه : وقدم مكة ، فطاف وسعى، ولم يقرب الكعبة حتى رجع من عرفة. وفيه : وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبالصفا والمروة ثم يحلوا . الحديث. (٤) (١) النسائي في الطهارة، باب ترك المنديل بعد الغسل برقم (٢٥٤). (٢) الطبرانى (١٢١٨٤). الترمذي في المناقب، باب مناقب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه برقم (٣) (٣٧٦٢) إلا أن إسناده عنده من طريق مكحول عن حذيفة عن ابن عباس. (٤) البخاري في الحج، باب مايلبس المحرم من الثياب والأردية برقم (١٤٧٠). ٥٦٤ جامع المسانيد قال ابن عباس : يطوف الرجل بالبيت ماكان حلالاً فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هدیه. الحدیث. (١٨٦٣) وبه قالت امرأة: ألهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر))(١). (١٨٦٤) وبه كان النبي عمّ أفلح الثنيتين إذا تكلم رمى كالنور يخرج من بين ثناياه . رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري، عن إسماعيل بن إبراهيم عن عقبة عن عمه موسى بن عقبة به (٢). (١٨٦٥) ومن معجم الطبراني من رواية كريب ، عن ابن عباس من طريق موسى بن أعين ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري، عن كريب عن ابن عباس قال: إن كان الرجل ليأتي رسول الله ◌َّ ممن خرج ولا يذكر إلا الحج، فيقول له : اذهب فاحلل بعمرة بعد ماطاف، فيقول الرجل : يارسول الله إنما خرجت لا أريد إلا الحج. فيقول: «إنه ليس بالحج ولكنها عمرة))(٣). (١٨٦٦) حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن محمد بن أحمد بن كريب، عن أبيه ، عن الطبراني (١٢١٨٢). (١) الترمذي في الشمائل رقم (١٤)، الطبراني (١٢١٨١). (٢) الطبراني (١٢١٥٧ -١٢١٨٧). (٣) ٥٦٥ مسند عبد الله بن عباس جده أن ابن عباس قال له غلام: إياك وسب أصحاب رسول الله عطية؟ فإنهامعنتة (١). (١٨٦٧) وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله على: ((لولا ضعف الضعيف ، ١ وسقم السقيم لأخرت صلاة العتمة)) (٢). ١١٧٨ (١٨٦٨) وبه: المستشار مؤتمن (٣). (١٨٦٩) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء ، عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاء رجل وأمه إلى رسول الله ﴾ وهو يريد الجهاد وأمه تمنعه، فقال له رسول الله عليه: ((قر عند أمك فلك الأجر عندها مثل مالك في الجهاد)». وجاء آخر فقال: إني نذرت أن أنحر نفسي ، فشغل النبي ◌َّه عنه، فذهب الرجل وأمه ، فوجد يريد ينحر نفسه، فقال النبي عمليّة: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي من يوف بالنذر، ويخاف يومًا كان شره مستطيرًا، هل لك مال ؟ قال: نعم. قال: اهد مائة ناقة، واجعلها في ثلاث سنين، فإنك لاتجد من يأخذها منك معًا. ثم جاءته امرأة فقالت: إني رسول النساء إليك، ومامنهن امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهي تهوى يخرجن إليك، الله رب النساء والرجال و إلههم، وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء، كتب الجهاد على الرجل ، الطبراني (١٢١٦٠). (١) الطبراني (١٢١٦١). (٢) الطبراني (١٢١٦٢). (٣) ٥٦٦ جامع المسانيد فإن أصابوا أبروا، وإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم، فما يعدل ذلك من أعمالهن؟ قال: ((طاعة أزواجهن ومعرفة حقوقهم، وقليل منكن تفعله))(١). (١٨٧٠) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله : ((مامن أمتي يؤمر على عشرة إلا سئل عنهم يوم القيامة))(٢). (١٨٧١) ومن طريق عبد الرحمن بن مغرا عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا (( من نذر نذرًا لم يسمه أو في معصية أو لا يطيقه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًا يطيقه فليف به (٣). (١٨٧٢) ومن طريق إبراهيم بن عقبة عن كريب، عن ابن عباس مرفوعًا (( سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فاطمة وخديجة وآسية امرأة فرعون» (٤). (١٨٧٣) حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني \ حدثنا يحيى ابن أبي بكر المقدمي، حدثنا فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة، عن كريب عن ابن عباس أن رسول الله عَّة بعث أبا بكر على الحج، فلم يقرب الكعبة ولكنه شمر إلى ذي المجاز يخبر الناس بمناسكهم، ويبلغهم عن رسول الله ﴾﴾ حتى الطبراني (١٢١٦٣). (١) (٢) الطبراني (١٢١٦٦). لم أقف عليه من هذا الطريق وقد وجدته من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج عن (٣) كريب عن ابن عباس مرفوعًا مثله . أخرجه الطبراني (١٢١٦٩). (٤) الطبراني (١٢١٧٩). ١٧٨ ب ٥٦٧ مسند عبد الله بن عباس أتوا عرفة قبل ذي المجاز ، وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالحج إلى العمرة (١). ومن مسند أبي يعلي (١٨٧٤) حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ، عن محمد بن کریب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا (( ملعون من انتقص شيئًا من تخوم الأرض بغير حقه)» (٢). (١٨٧٥) كليب بن شهاب الجرمي الكوفي عن ابن عباس أن رسول الله عَّ أمر رجلاً حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا أن يضع يده على فيه. الحديث. رواه أبو داود عن خالد بن مخلد السعري، والنسائي عن علي بن ميمون الرقي كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه به (٣) (١٨٧٦) وقال الترمذي في الشمائل : عن قتيبة، عن عبد الواحد ابن زياد ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه في حديث لأبي هريرة قال: فحدثت به ابن عباس ، وقلت : قد رأتيه ، فذكرت الحسن بن علي فقلت : شبهته به ، فقال ابن عباس : إنه كان يشبهه (٤). (١) الطبراني (١٢١٨٠). (٢) أبو يعلى (٢٥٢١). (٣) أبو داود في الطلاق، باب في اللعان برقم (٢٢٥٥)، والنسائي في الطلاق، باب الأمر بوضع اليد على في المتلاعنين عند الخامسة برقم (٣٤٧٢). (٤) الترمذي في الشمائل رقم (٣٩٢). ٥٦٨ جامع المسانيد (١٨٧٧) وحديث: لو أن أحدكم أراد أن يأتي أهله . الحديث. رواه النسائي من حديث سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه به. ثم قال: هذا منكر. قال شيخنا : يعني أن المحفوظ حديث سفيان بن عيينة، عن منصور ، عن سالم ، عن كريب عن ابن عباس كما تقدم (١). کتانة من بني عامر بن لؤي (١٨٧٨) قال الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق، عن عبد الله ، عن أبيه قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء، فقال: من أرسلك ، فقلت: فلان. قال: ما منعه أن يأتيني؟ فيسألني، خرج رسول الله عَّه متواضعًا متضرعًا مبتذلاً، فلم يخطب خطبتكم اليوم هذه صلى ركعتين كما يصلي في العيد. هكذا ١ رواه الطبراني، والمحفوظ في هذا ما تقدم من رواية أصحاب ١٧٩] السنن الأربعة من حديث حاتم بن إسماعيل وسفيان بن عيينة، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة المدني، عن أبيه قال: أرسلني الوليد بن عتبة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله عَّه في الاستسقاء. فذكره(٢)، وقال الترمذي : حسن صحيح. (١) النسائي في الكبرى (٩٠٣١)، وانظر تحفة الأشراف ٢١٢/٥ -٢١٣. (٢) أبو داود في الصلاة، باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها برقم (١١٦٥)، والنسائي في الاستسقاء ، باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج برقم (١٥٠٦ -١٥٠٨)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ماجاء في صلاة الاستسقاء برقم (٥٥٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ماجاء فى صلاة الاستسقاء برقم (١٢٦٦)، والطبراني (١٠٨١٨). ٥٦٩ مسند عبد الله بن عباس (١٨٧٩) ورواه الطبراني عن يحيى بن عثمان، عن عبد الله بن يوسف، عن اسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة من بني عامر بن لؤي أنه سمع جده هشام بن إسحاق بن عبد الله يحدث عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله أن الوليد بن عتبة أرسله إلى ابن عباس فذكره. ووقع في النسائي أيضاً من حديث سفيان الثوري عن هشام بن عبد الله ، عن أبيه نحوه (١). مالك بن سعيد التجيبي عن ابن عباس (١٨٨٠) حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا حيوة، أخبرني مالك بن خير الزبادي أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((أتاني جبريل، فقال: يامحمد، إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها)) تفرد به (٢). يتلوه في الجزء العاشر مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي مولى بني مخرم عنه (١) الطبراني (١٠٨١٩). (٢) أحمد (٢٨٩٧). ٥٧٠ جامع المسانيد ١٧٩ ب | مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي مولى بني مخزوم عن ابن عباس رضي الله عنه (١٨٨١) حدثنا مروان بن شجاع، حدثني خصيف، عن مجاهد عن ابن عباس أنه طاف مع معاوية بالبيت فجعل معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: لم تستلم هذه الركنين، ولم يكن رسول الله عليه. يستلمهما؟ فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورًا. فقال ابن عباس: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ فقال معاوية: صدقت. تفرد به(١). (١٨٨٢) حدثنا يحيى، عن شعبة حدثني الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّه قال: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)). رواه البخاري عن مسدد عن يحيى بن سعيد، ورواه أيضًا عن آدم ومحمد بن عرعرة، ومسلم بن إبراهيم ، كلهم عن شعبة به، ورواه مسلم والنسائي من حديث شعبة (٢). (١٨٨٣) حدثنا يزيد، أنبأنا شعبة ومحمد ، حدثنا شعبة، عن (١) أحمد (١٨٧٧). (٢) البخاري في الاستسقاء، باب قول النبي عَّ ((نصرت بالصبا)) وبرقم (٩٨٨)، وفي بدء الخلق ، باب ماجاء في قوله (وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته﴾ برقم (٣٠٣٣)، وفي الأنبياء، باب قول الله عز وجل ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية﴾برقم (٣١٦٥)، وفي المغازي، باب غزوة الخندق برقم (٣٨٧٩)، ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور رقم (٩٠٠)، والنسائي في الكبرى (١١٦١٧). ٥٧١ مسند عبد الله بن عباس الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((هذه عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن معه هدي فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) . وكذا رواه مسلم والنسائي عن بندار، زاد مسلم : ومحمد بن المثنى، رواه أبو داود عن عثمان، ثلاثتهم عن غندر به، ورواه مسلم من غير وجه عن شعبة به (١). (١٨٨٤) حدثنا يزيد أنبأنا أبو عوانة، حدثنا بكر بن الأخنس، عن مجاهد ، عن ابن عباس : إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم عليّ على المقيم أربعًا، وعلى المسافر ركعتين، وعلى الخائف ركعة. رواه مسلم عن سعيد بن منصور، ومسلم والنسائي عن قتيبة، زاد مسلم : ويحيى بن يحيى وأبو الربيع. وزاد أبو داود: ومسدد، وقد رواه ابن ماجه عن عبد الملك بن أبي الشوارب وجبارة بن المغلس، سبعتهم عن أبي عوانة، ورواه مسلم والنسائي أيضًا من حديث أيوب بن عائد كلاهما عن بكر بن الأخنس به (٢). (١) أخرجه مسلم في الحج، باب جواز العمرة في أشهر الحج برقم (١٢٤١)، وأبو داود في المناسك ، باب في إفراد الحج برقم (١٧٩٠)، وأحمد (٢١١٥). (٢) مسلم في صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين وقصرها برقم (٦٨٧)، وأبو داود في الصلاة، باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقفون برقم (١٢٤٧)، والنسائي في الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة برقم (٤٥٦)، وفي أول كتاب صلاة الخوف برقم (١٥٣٢)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب تقصير الصلاة في السفر برقم (١٠٦٨)، وأحمد (٢١٢٤). ٥٧٢ جامع المسانيد وقد ذكر شيخنا في أطرافه عن أبي عوانة الإسفراييني أنه حكى عن أبي عوانة أنه لم يسمع من بكر بن الأخنس سوى هذا الحديث (١) .١ ١٨٠ ب (١٨٨٥) حدثنا هشيم ، أنبأنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: أهل النبي عَّ بالحج ، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يقصر، ولم يحل من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف ، وأن يسعى ويقصر أو يحلق ، ثم يحل. رواه أبو داود، عن بحسور بن شوکر وأحمد بن منيع ، عن هشيم (٢). (١٨٨٦) حدثنا عفان، حدثنا خالد، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قدمنا مع رسول الله عَّ حجاجًا، فأمرهم ، فجعلوها عمرة، ثم قال: (( لو استقبلت من أمري مااستدبرت لفعلت كما فعلوا ولكن دخلت العمرة بالحج إلى يوم القيامة)) ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس إلا من كان معه هدي ، وقدم علي عليه السلام من اليمن، فقال رسول الله عَّة: ((بما أهللت؟)) قال: أهللت بما أهللت به. قال: ((فهل معك هدي؟)) قال: لا. قال: ((فأقم كما أنت ولك ثلث هديي)) . قال: وكان مع رسول الله عَ﴾ مائة بدنة. روى الترمذي منه ((العمرة دخلت في الحج إلى يوم القيامة)) عن أحمد ابن عبدة ، عن زياد بن عبد الله، عن زيد بن أبي زياد. وقال: حسن (٣). تحفة الأشراف ٢١٤/٥ . (١) (٢) أبو داود في المناسك، باب في إفراد الحج برقم (١٧٩٢)، وأحمد (٢١٥٢). (٣) الترمذي في الحج، باب (٨٩) برقم (٩٣٢)، وأحمد (٢٢٨٧). / ٥٧٣ مسند عبد الله بن عباس (١٨٨٧) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق حدثني رجل ، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عباس قال: أهدى رسول الله عَّه في حجة الوداع مائة بدنة نحر منها ثلاثين بدنة بيده، ثم أمر عليًا، فنحر مابقي منها، وقال: (( اقسم لحومها وجلالها وجلودها بين الناس، ولا تعطين جزارًا منها شيئًا، وخذ لنا من كل بعير خذية من لحم، واجعلها في قدر واحدة حتى نأكل من لحمها ونحسو من مرقها)) ففعل. تفرد به (١). (١٨٨٨) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عباس أن رسول الله لت. قد كان أهدى جمل أبي جهل الذي كان استلب يوم بدر في رأسه برة من فضة عام الحديبية في هديه. وقال في موضع آخر ١ : ليغيظ بذلك المشركين. ١٨٠ ب رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق (٢). (١٨٨٩) حدثنا زياد بن عبد الله، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه يوم فتح: ((لاهجرة - يقول - بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية، وإن استنفرتم فانفروا » تفرد به (٣). (١) أحمد (٢٣٥٩). أبو داود فى المناسك، باب فى الهدي برقم (١٧٤٩)، وأحمد (٢٣٦٢). (٢) (٣) أحمد (٢٣٩٦). ٥٧٤ جامع المسانيد (١٨٩٠) حدثنا حسن بن موسى، حدثنا قزعة - يعني: بن سويد - حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((لاأسألكم على ماأتيتكم به من البينات والهدى أجرًاً إلا أن توادوا الله، وأن تقربوا إليه بطاعته)) (١). (١٨٩١) حدثنا حسين، حدثنا جرير بن حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ أهدى في بدنه بعيرًا كان لأبي جهل في أنفه إبرة من فضة (٢). (١٨٩٢) حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل ، عن ابن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: مر رسول الله عَّه برجل وفخذه خارجة فقال: غط فخذك ، فإن فخذ الرجل من عورته)). رواه الترمذي عن واصل بن عبد الأعلى ، عن يحيى بن آدم ، عن إسرائيل . وقال: حسن غريب (٣). (١٨٩٣) حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم ابن مهاجر، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أي القراءتين كانت آخرًاً : أقراءة عبد الله أو قراءة زيد؟ قال: لأن رسول الله عَّه كان يعرض القرآن على جبريل كل عام مرة ، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين، وكانت آخر القراءة قراءة عبد الله. تفرد به (٤). (١) أحمد (٢٤١٥). (٢) أحمد (٢٤٦٦). الترمذي فى الأدب، باب ماجاء أن الفخذ عورة برقم (٢٧٩٦)، أحمد (٢٤٩٣) (٣) (٤) أحمد (٢٤٩٤). ٥٧٥ مسند عبد الله بن عباس (١٨٩٤) حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد قال: کنا عند ابن عباس فذکروا الدجال فقال: « إنه مكتوب بین عینیہ ک فر)) قال : ماتقولون ؟ قال : يقولون : مكتوب بين عينيه ك ف ر . قال : فقال ابن عباس : لم أسمعه قال ذلك . ولكن قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم ، وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه ، وقد انحدر من الوادي يلبي . قال هشيم : الخلبة الليف . رواه البخاري ومسلم عن محمد بن إسحاق عن ابن أبي عدي، ورواه البخاري عن بيان بن عمرو ، عن النضر بن شميل ، كلاهما عن ابن أبي عون به. (١) ١٨١أ (٨٩٥) حدثنا أسود بن عامر، \ حدثنا إسرائيل ، عن عثمان - يعني: ابن المغيرة - عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَلّ : (( رأيت عيسى بن مريم وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم جسيم، قالوا له : فإبراهيم ؟ قال: (( انظروا إلى صاحبكم )) يعني نفسه. رواه البخاري عن محمد بن كثير، عن إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عمر عن النبي عَّ﴾ (٢). (١) البخاري في الحج، باب التلبية إذا انحدر في الوادي برقم (١٤٨٠)، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ برقم (٣١٧٧)، ومسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول الله عَّة إلى السموات ١٥٣/١، وأحمد (٢٥٠١). (٢) البخاري في الأنبياء ، باب قول الله تعالى ﴿واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت من أهلها مكانًا شرقیًا﴾ برقم (٣٢٥٥)، وأحمد (٢٦٩٧). ٥٧٦ جامع المسانيد قال ابن مسعود الدمشقي : إنما رواه محمد بن كثير وإسحاق بن منصور وابن أبي زائدة ويحيى بن آدم وغيرهم عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس. (١٨٩٦) حدثنا روح ، حدثنا شعبة سمعت سليمان، عن مجاهد أن الناس کانوا یطوفون بالبيت وابن عباس جالس معه محجن، فقال: قال رسول الله علي: ((﴿ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ ولو أن قطرة من الزقوم قطرت لأمرت عيشهم، فكيف من ليس لهم طعام إلا الزقوم؟ )). رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث شعبة، وقال: حسن صحيح (١). (١٨٩٧) حدثنا يحيى بن حماد، أنبأنا أبو عوانة ، عن الأعمش، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﴾ يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه، وبعد ماهاجر إلى المدينة ستة عشر شهرًا، ثم صرف إلى الكعبة. تفرد به (٢). (١٨٩٨) حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهدد، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عّ عن كل ذي ناب من السبع. تفرد به (٣). (١) الترمذي في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة شراب أهل النار برقم (٢٥٨٥)، والنسائي في الكبرى (١١٠٧١)، وابن ماجه في الزهد، باب صفة النار برقم (٤٣٢٥)، وأحمد (٢٧٣٥). (٢) أحمد (٢٩٩١). (٣) أحمد (٣٠٠٢). ! ٥٧٧ مسند عبد الله بن عباس (١٨٩٩) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: دخلت على ابن عباس، فقلت : ياأبا عباس ، كنت عند ابن عمر ، فقرأ هذه الآية، فبكى. قال: أية آية ؟ قلت : ﴿إن تبدوا مافي أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ﴾ قال ابن عباس: إن هذه الآية حين نزلت غمت أصحاب رسول الله علّ غمًا شديدًاً وغاضتهم غيضًا شديدًاً. يعني، وقالوا: يارسول الله، هلكنا إن كنا نؤاخذ بما تكلمنا وبما نعمل ، فأما قلوبنا فليس بأيدينا، فقال لهم رسول الله عَّة: ((قولوا سمعنا وأطعنا)) . قالوا: سمعنا وأطعنا. قال: فنسختها \ هذه الآية ﴿آمن الرسول بما أنزل إلیه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾ إلى ﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت ﴾ فتجوز لهم عن حديث النفس وأخذوا بالأعمال )) تفرد به (١). ١٨١, (١٩٠٠) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه كان عند الحجر وعنده محجن يضرب به الحجر ويقبله، فقال: قال رسول الله علي: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ﴾ لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم فكيف من هو طعامه وليس له طعام غيره ؟!)) . رواه النسائي من حديث شعبة به (٢). (١) أحمد (٣٠٧٠). (٢) النسائي في الكبرى (١١٠٧٠)، وأحمد (٣١٣٦) ٥٧٨ جامع المسانيد (١٩٠١) وحدثنا عبد الله ، حدثنا القواريري ، حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان - يعني: الأعمش- عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((لو أن قطرة من الزقوم)) فذكره (١). (١٩٠٢) حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن منصور ، عن مجاهد، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ خرج من المدينة في رمضان حتى فتح مكة ، فصام حتى أتى عسفان، ثم دعا بعس من شراب أو إناء فشرب ، فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر . رواه النسائي من حديث شعبة ، وابن ماجه من حديث سفيان الثوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر به، ورواه النسائي من طريق الحكم، عن مجاهد به نحوه، ورواه العوام بن حوشب وابن إسحاق عن مجاهد مرسلاً (٢). (١٩٠٣) حدثنا يزيد قال: قال محمد - يعني: ابن إسحاق - فحدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية، وقصر آخرون، فقال رسول الله عَّه: ((يرحم الله المحلقين)) قالوا: يارسول الله، والمقصرين. قال: ((يرحم الله المحلقين)). قالوا: يارسول الله، والمقصرين. قال :: يرحم الله المحلقين. قالوا: (١) أحمد (٣١٣٧). (٢) النسائي في الصيام، باب الصيام في السفر برقم (٢٢٨٨-٢٢٩٠-٢٢٩٢-٢٢٩٣)، وابن ماجه في الصيام، باب ماجاء في الصوم في السفر برقم (١٦٦١)، وأحمد (٣١٦٢). ٥٧٩ مسند عبد الله بن عباس يارسول الله، والمقصرين. قال: والمقصرين، قالوا: فما بال المحلقين يارسول الله، ظاهرت لهم الترحم، قال: لم يشكوا قال: فانصرف رسول الله عَ له. رواه ابن ماجه من حديث ابن إسحاق به (١). ١٨٢أ (١٩٠٤) حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي عقبة، أنبأنا العوام ! ابن حوشب قال: سألت مجاهداً عن السجدة التي في (ص)، قال: نعم، سألت عنها ابن عباس فقال: أتقرأ هذه الآية ؟ ﴿ ومن ذريته داود وسليمان﴾ وفي آخرها ﴿فبهداهم اقتده﴾ قال: أمر نبيكم أن يقتدي بداود. رواه البخاري في أحاديث الأنبياء، عن محمد بن سهل بن يوسف ، وفي التفسير عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن عبيد، وعن بندار عن غندر، عن شعبة ، ثلاثتهم عن العوام بن حوشب به (٢). قال شيخنا في الأطراف : وقال عقب حديث سليمان الأحول: وزاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن العوام بن حوشب (٣) (١٩٠٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يسجد في ص . تفرد به (٤). (١) ابن ماجه في المناسك، باب الحلق برقم (٣٠٤٥)، أحمد (٣٣١١). (٢) البخاري في الأنبياء، باب ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد﴾ برقم (٣٢٣٩)، وفي التفسير، باب تفسير سورة ص برقم (٤٥٢٨، ٤٥٢٩)، وفي التفسير أيضًا، باب قوله ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ برقم (٤٣٥٦)، وأحمد (٣٣٨٨). (٣) تحفة الأشراف (٤) أحمد (٣٤٣٦). ٥٨٠ جامع المسانيد (١٩٠٦) حدثنا روح وعفان قالا: حدثنا حماد ، عن قيس قال عفان في حديثه قال: أنبأنا قيس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال: جاء النبي ◌َّ إلى زمزم، فنزعنا له دلوا فشرب ، ثم مج فيها، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: ((لولا أن تغلبوا عليها لنزعت بيدي)). تفرد به (١). بقية أحاديث مجاهد عن ابن عباس (١٩٠٧) أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس تزوج النبي ## ميمونة في عمرة القضاء، وهو محرم. في ترجمته عن عطاء عن ابن عباس (٢). (١٩٠٨) وبه: أقام النبي عَّه في عمرة القضاء ثلاثًا. رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق عنه، وعن ابن أبي نجيح عن مجاهد به (٣). (١٩٠٩) وبه : قال ابن عباس: إن ابن عمر - والله يغفر له - أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل رين كانوا يعبدون ثلاثين من أفعال يهود، وكانوا يرون لهم فضلاً عليهم، وكانوا لا يأتون النساء إلا على حرف واحد ، وذلك أستر ما تكون المرأة، وكان المهاجرون يتلذذون بالنساء كيف شاؤوا، فتزوج رجل منهم بامرأة من الأنصار، فمنعته إلا من حرف واحد فسري أحرهما حتى بلغ رسول الله عَّه، فأنزل الله ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا \ حرثكم أنى شئتم ﴾ أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات. يعني بذلك موضع الولد. ١٨٢ ب (١) أحمد (٣٥٢٧). البخاري في المغازي، باب عمرة القضاء برقم (٤٠١١)، وأحمد (٢٣٩٣). (٢) (٣) أبو داود في المناسك ، باب المقام في العمرة برقم (١٩٩٧).