النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ مسند عبد الله بن عباس (١١٩٤) حدثنا حسين ، حدثنا أبو أويس، حدثني كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عَ: أقطع بلال ابن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها أو غوريها، وحيث يصلح الزرع من قدس حق مسلم ، وکتب له النبي ﴾ : « بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ماأعطى رسول الله عية بلال بن الحارث المزني \ أعطاه معادن القبلية ١٢٧أ جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم))(١). (١١٩٥) حدثنا حسین ، حدثنا أبو أویس ، حدثني ثور بن زيد مولى بني الديل بن بكر بن كنانة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ﴾﴾ مثله. رواه أبو داود عن عباس العسري وغيره عن حسين بن محمد به (٢). (١١٩٦) حدثنا سريج حماد الخياط، حدثنا عطاء العطار، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((يتصدق بدينار ، فإن لم یجد دینارًا، فنصف دينار )) . تفرد به (٣). (١١٩٧) حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا الفضل بن موسى ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، حدثني ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﴾﴾ يلتفت في صلاته يميناً وشمالاً ولا یلوي عنقه. (١) أحمد (٢٧٨٥). (٢) أبو داود في الخراج والإمارة، باب في إقطاع الأرضين برقم (٣٠٦٢، ٣٠٦٣)، وأحمد (٢٧٨٦). (٣) أحمد (٢٧٨٨). ٣٨٢ جامع المسانيد رواه أبو داود عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، والترمذي عن محمود بن غيلان وغير واحد، والترمذي عن الحسين بن ثابت وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن الفضل بن موسى به . ورواه أبو داود والنسائي من حديث وكيع، عن عبد الله بن سعيد، عن رجل ، عن عكرمة، عن ابن عباس مرسلاً عن النبي عَّة. قال أبو داود: وهذا أصح (١). (١١٩٨) حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني عكرمة مولى ابن عباس زعم أن ابن عباس أخبره أن النبي ◌َّه قسم غنمًا يوم النحر في أصحابه، وقال: ((اذبحوها لعمرتكم؛ فإنها تجزئ عنكم)). فأصاب سعيد بن أبي وقاص تیس. تفرد به (٢). (١١٩٩) حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حسين بن صالح، عن سماك ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌َّ يقص شاربه، وكان أبوكم إبراهيم من قبله يقص شاربه. رواه الترمذي عن محمد بن عمر بن الولید الکندي، عن یحیی بن آدم، عن إسرائيل، عن سماك به، وقال : حسن غريب. ولفظه : كان رسول الله عَّ يقص شاربه. وقال: كان إبراهيم خليل الرحمن يفعله (٣). (١) أبو داود في رواية ابن الأشناني كما في تحفة الأشراف ١١٧/٥، والنسائي في الكبرى برقم (١١٢٤)، والترمذي في الصلاة، باب ماذكر في الالتفات في الصلاة برقم (٥٨٧، ٥٨٨)، وأحمد برقم (٢٤٨٦). (٢) أحمد (٢٨٠٢). (٣) الترمذي في الأدب، باب ماجاء في قص الشارب برقم (٢٧٦٠)، وأحمد (٢٧٣٨) . ٣٨٣ مسند عبد الله بن عباس % (١٢٠٠) حدثنا سليمان بن داود، حدثنا هشام - يعني : الدستوائي - عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّه قال: ((لا تفتخروا بآبائكم الذين موتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده لما يدهده الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين \ موتوا في الجاهلية)). تفرد به (١). ١٢٧ ب (١٢٠١) حدثنا سليمان بن داود أبو داود، أنبأنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً قال : يارسول الله، الحج كل عام؟ قال: ((بل حجة على كل إنسان ، ولو قلت كل عام لكان كل عام)). تفرد به (٢). (١٢٠٢) حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي عَّهُ نظر إلى أحد، فقال: (( والذي نفسي بيده مايسرني أن أحدًا لآل محمد ذهبًا أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت وعندي منه ديناران إلا أن أحدهما لدين)). قال: فمات فما ترك دينارًا ولا درهمًا ولاعبدًا ولا وليدة، وترك درعه رهنًا عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير. لابن ماجه منه آخره كما تقدم (٣). (١٢٠٣) حدثنا عبد الصمد وأبو سعيد وعفان قالوا : حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ دخل عليه عمر وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يانبي الله، لو كان اتخذت فراشًا أوثر من هذا ؟ فقال: «مالي وللدنيا ؟ مامثلي ومثل الدنيا إلا کراکب سار (١) أحمد (٢٧٣٩). (٢) أحمد (٢٧٤١). (٣) ابن ماجه في أول كتاب الرهون برقم (٢٤٣٩)، وأحمد (٢٧٤٣). ٣٨٤ جامع المسانيد في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها)). تفرد به (١). (١٢٠٤) حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، حدثنا هلال ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قاتل النبي ◌َّ عدوًا ، فلم يفرغ منهم حتى أخر العصر عن وقتها ، فلما رأى ذلك قال: ((اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملا بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا)) أو نحو ذلك. (٢) (١٢٠٥) حدثنا عبد الصمد وعفان قالا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قنت رسول الله عليه شهراً متتابعًا في الظهر والعطر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حي من بني سليم وعلى ذكوان وعصية، ونؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم. قال عفان في حديثه : قال: وقال عكرمة : هذا كان مفتاح القنوت . رواه أبو داود عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن ثابت بن يزيد به (٣). (١٢٠٦) حدثنا أبو جعفر المدايني ، أنبأنا عباد بن العوام، عن محمد ابن إسحاق، حدثنا حسین بن عبد الله ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ١ جاءت أم الفضل بنت الحارث بأم حبيبة بنت عباس، فوضعها في حجر رسول ١٢٨أ (١) أحمد (٢٧٤٤). (٢) أحمد (٢٧٤٥). أبو داود فى كتاب الصلاة، باب القنوت فى الصلوات برقم (١٤٤٣)، وأحمد (٣) (٢٧٤٦) . ٣٨٥ مسند عبد الله بن عباس الله عَّ، فبالت، فاختلجها أم الفضل ، ثم لكمت بين كتفيها، ثم اختلجتها، فقال رسول الله عَّة: ((أعطني قدحًا من ماء)) فصبه على مبالها، ثم قال: ((اسلكوا الماء في سبيل البول)) تفرد به (١). (١٢٠٧) حدثنا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئًا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين﴾. قال : كان بني النضير إذا قتلوا قتيلاً من بني قريظة أدوا إليهم نصف الدية، وإذا قتل بنو قريظة من بني النضير قتيلاً أدوا إليهم الدية كاملة، فسوى رسول الله عَّه. بينهم الدية. رواه أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إسحاق به (٢). (١٢٠٨) حدثنا مروان بن شجاع حدثني خصيف، عن عكرمة ومجاهد وعطاء ، عن ابن عباس رفعه إلى النبي عَّةٍ: ((إن النفساء والحائض تغتسل وتحرم وتقضي المناسك كلها غير أن لاتطوف بالبيت حتى تطهر)). تقدم في ترجمة خصيف عن عطاء، عن ابن عباس (٣). (١٢٠٩) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّةٍ لما رأى الصور في البيت - يعني: الكعبة - لم يدخل ، وأمر بها ، فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام ، فقال : قاتلهم الله، مااستقسما بالأزلام قط )). (١) أحمد (٢٧٥٠). (٢) أبو داود في الأقضية، باب الحكم بين أهل الذمة (٣٥٩١)، والنسائي في القسامة، باب تأويل قول الله تعالى ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾ برقم (٤٧٣٣). (٣) أحمد (٣٤٣٥). ٠ ٣٨٦ جامع المسانيد رواه البخاري وأبو داود عن أبي معاوية، عن عبد الوارث الثقفي، عن أيوب، ورواه البخاري أيضًا من حديث معمر به (١). (١٢١٠) حدثنا عبد الوارث الثقفي عن أيوب ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ قال: التمسوها في العشر الأواخر في تاسعه تبقى أو خامسه تبقى أو سابعه تبقى)) تفرد به (٢). (١٢١١) حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علي: ((المكاتب يؤدي ماأعتق عنه بحساب الحر وما أرق منه بحساب العبد )) . ورواه عن عكرمة أيوب (٣). ١٢٨ ب (١٢١٢) حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم ، عن محمد - يعني : ابن إسحاق- عن حسين ، عن عكرمة، عن ابن \ عباس قال: كان بالمدينة رجلان يحفران القبور، أبو عبيدة بن الجراح يحفر لأهل مكة، وأبو طلحة يحفر للأنصار ويلحدهم، قال: فلما قبض النبي عَّه بعث العباس رجلين إليهما فقال: اللهم خر لنبيك، فوجدوا أبا طلحة ولم يجدوا أبا عبيدة، فحفر له وحده . رواه ابن ماجه من حديث ابن إسحاق به (٤). (١) البخاري في الحج، باب من كبر في نواحي الكعبة برقم (١٥٢٤)، وفي الأنبياء ، باب قول الله ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ برقم (٣١٧٤)، وأبو داود في المناسك، باب الصلاة في الكعبة برقم (٢٠٢٧)، وأحمد (٣٤٥٥). (٢) أحمد (٣٤٥٦). أحمد (٢٦٦٠، ٣٤٨٩). (٣) ابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاة النبي (١٦٢٨)، وأحمد (٢٦٦١). (٤) ٣٨٧ مسند عبد الله بن عباس (١٢١٣) حدثنا حسين - يعني: ابن موسى - حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله الكسوف، فلم أسمع منه فيها حرفًا من القرآن. تفرد به (١). (١٢١٤) حدثنا شاذان، أنبأنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما حرمت الخمر قال أناس : يارسول الله، أصحابنا الذين ماتوا يشربونها ؟ فأنزل الله ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ قال: فلما حولت القبلة قال أناس : يارسول الله، أصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزلت ﴿ وماكان الله لیضیع إيمانكم﴾. (٢) (١٢١٥) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه كان لايرى بأساً أن يتزوج الرجل وهو محرم، ويقول : إن نبي الله ﴾ تزوج ميمونة ابنة الحارث بماء يقال له سرف، وهو محرم، فلما قضى نبي الله عَّ حجه أقبل حتى إذا كان بذلك الماء أعرس بها . رواه النسائي من حديث يعلى، ورواه قتادة عن عكرمة (٣). (١٢١٦) حدثنا علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله، أنبأنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة أن رجلاً سأل ابن عباس عن نبيذ رسول الله عَلَّه ، فقال: كان يشرب بالنهار ماصنع بالليل ، ويشرب بالليل ماصنع بالنهار. تفرد به (٤). (١) أحمد (٢٦٧٣). (٢) أحمد (٢٦٩١). النسائي في النكاح، باب الرخصة في نكاح المحرم برقم (٣٢٧١)، (٣) أحمد (٢٦٠٦). (٤) ٣٨٨ جامع المسانيد (١٢١٧) وحدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّه عن النقير والدباء والمزفت، وقال: لا تشربوا إلا في ذي إکاء، فصنعوا جلود الإبل، ثم جعلوا له أعناقًا من جلود الغنم، فبلغه ذلك ، فقال: (( لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه)). تفرد به (١). (١٢١٨) حدثنا عتاب بن زياد، أنبأنا عبد الله، أنبأنا الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علق: (( لاتصوموا يوم \ الجمعة وحده)) (٢). ١٢٩أ (١٢١٩) حدثنا عتاب ، أخبرني معمر، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، عن أبي هريرة وابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: (( لا تأكل الشريطة ، فإنها ذبيحة الشيطان )) . رواه أبو داود عن هناد والحسن بن علي، عن عبد الله بن المبارك به عن ابن عباس. زاد عيسى : وأبي هريرة. وزاد في حديثه : وهي التي تذبح فيقطع الجلد ولا يفرى الأوداج، ثم تترك حتى تموت (٣). (١٢٢٠) حدثنا عتاب، أنبأنا أبو حمزة، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عمّ سوى بين الأسنان والأصابع في الدية (٤). (١) أحمد (٢٦٠٧). (٢) أحمد (٢٦١٥). أبو داود في الأضاحي، باب في المبالغة في الذبح برقم (٢٨٢٦). (٣) أحمد (٢٦٢١). (٤) ٣٨٩ مسند عبد الله بن عباس (١٢٢١) حدثنا علي بن الحسن - يعني: ابن شقيق - أنبأنا أبو حمزة، حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله على: ((الأسنان سواء والأصابع سواء)). رواه أبو داود والترمذي من حديث يزيد بن أبي سعيد النحوي به، وفي لفظ لأبي داود ((جعل النبي ◌َّه أصابع اليدين والرجلين سواء)). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب (١). (١١٢٢) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌ّ سئل في حجة الوداع، فقال: يارسول الله ، حلقت قبل أن أذبح؟ فأومأ بيده ، وقال: لاحرج. وقال رجل : يارسول الله، ذبحت قبل أن أرمي، فأومأ بيده وقال: ((لاحرج)). قال: فما سئل يومئذ عن شيء من التقديم والتأخير إلا أومأ بيده، وقال: ((لاحرج)). رواه البخاري عن موسى ، عن وهيب، ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب به (٢). (١٢٢٣) حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن العسل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عَّه متقنعا بثوبه، فقال: ((أيها الناس، إن الناس ليكثرون، وإن الأنصار يقلون، فمن ولي منكم أمرًا ينفع فيه أحدًا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم)). (١) أبو داود في الديات، باب ديات الأعضاء برقم (٤٥٦١)، والترمذي في الدیات، باب ماجاء في دية الأصابع برقم (١٣٩١)، وأحمد (٢٦٢٤). (٢) البخاري في العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس برقم (٨٤)، وابن ماجه في المناسك ، باب من قدم نسكا قبل نسك برقم (٣٠٤٩). ٣٩٠ جامع المسانيد رواه البخاري عن إسماعيل بن أبان وأبي نعيم وأحمد بن يعقوب، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن الغسيل به : صعد رسول الله عَّة المنبر وعليه عصابة دسما فقال: (( أما بعد أيها الناس ... فذكره. رواه الترمذي في الشمائل من حديث ابن الغسيل (١). ١٢٩ ب (١٢٢٤) حدثنا إسحاق بن عيسى، عن جرير، ١ عن يعلى ابن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عَّه في مرضه الذي مات فيه عاصبًا رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر)). رواه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي، والنسائي عن عمرو بن علي كلاهما عن وهب بن جرير عن أبيه. ورواه البخاري من حديث أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا ((لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً)). وفيه قصة الجد (٢). (١) البخاري في الجمعة، باب من قال في الخطبة: أما بعد برقم (٨٨٥)، وفي المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام برقم (٣٤٢٩)، وفي فضائل الصحابة، باب قول النبي عمّ : اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم برقم (٣٥٨٩)، والترمذي في الشمائل (طبعة محمد عفيف الزعبي) ص ١١٠ . البخاري في المساجد، باب الخوخة والممر في المسجد برقم (٤٥٥)، وفي فضائل (٢) الصحابة، باب قول النبي معَة: لو كنت متخذًا خليلاً برقم (٣٤٥٦، ٣٤٥٧)، وفي الفرائض، باب ميراث الجد مع الأب والإخوة برقم (٦٣٥٧)، والنسائي في الکبری (٨١٠٢)، وأحمد (٢٤٣٢، ٣٣٨٥). ٣٩١ مسند عبد الله بن عباس (١٢٢٥) حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ لما أتاه ماعز بن مالك قال: ((لعلك قبلت، أو نظرت؟)) قال: لا. فقال رسول الله عطية: ((أنكتها)) يكني. قال: نعم. قال: فعند ذلك أمر برجمه (١). (٢٦) حدثنا سريح ، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو ، عن ابن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت قراءة رسول الله عليه بالليل قدر مايسمعه من في الحجرة، وهو في البيت. رواه أبو داود والترمذي في الشمائل من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد (٢). (٢٢٧) حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد قالا : حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله عليه وهو يسوق غنمًا له ، فسلم عليهم، فقالوا : ماسلم عليكم إلا ليتعوذ منكم ، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي عَّه، فأنزل الله ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا﴾ إلى آخر الآية. تفرد به (٣). (١٢٢٨) حدثنا حسين ، حدثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن جارية بكرًا أتت النبي عَّهُ ، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي عَلّ . م (١) أحمد (٢٤٣٣). (٢) أبو داود فى الصلاة، باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل برقم (١٣٢٧)، والترمذي في الشمائل ص٢٥٤، وأحمد (٢٤٤٦). (٣) أحمد (٢٤٦٢). ٣٩٢ جامع المسانيد رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، والنسائي عن محمد بن داود المصيصي، وابن ماجه عن أبي السفر يحيى بن يزداد العسكري ، كلهم عن الحسين بن محمد المروزي به. (١) ١١٣٠ ورواه ١ النسائي وابن ماجه من حديث زيد بن حيان عن أيوب به . (١٢٢٩) حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا زمعة ، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه صلى على بساط. تفرد به (٢). (١٢٣٠) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق ، حدثني جبر ابن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما اجتمع القوم لغسل رسول الله عَّه وليس في البيت إلا أهله، عمه العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب والفضل بن عباس وقثم بن عباس وأسامة بن زيد بن حارثة وصالح مولاه، فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الناس أوس بن خولي الأنصاري ابن أحد بني عوف بن الخزرج، وكان بدريًا علي بن أبي طالب ، فقال: ياعلي، ننشدك الله وحظنا من رسول الله عليه، فقال له علي: ادخل، فدخل، فحضر غسل النبي ◌َّه، ولم يل من غسله شيئًا. فأسنده علي إلى صدره، وعليه قميص، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه هما يصبان الماء ، وجعل علي يغسله، ولم ير من (١) أبو داود في النكاح ، باب في البكر يزوجها أبوها ولا يستأمرها برقم (٢٠٩٦)، والنسائي في الكبرى (٥٣٨٧، ٥٣٨٩)، وابن ماجه في النكاح، باب من زوج ابنته وهي كارهة برقم (١٨٧٥)، وأحمد (٢٤٦٩). (٢) أحمد (٢٤٧٢). = ٣٩٣ جامع المسانيد رسول الله يج شيء مما يراه من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي، ما أطيبك حيًا وميتًا. حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله عَّه ، وكان يغسل بالماء والسدر، جفوه، ثم صنع به ما يصنع بالميت ، ثم أدرج في ثلاثة أثواب: ثوبين أبيضين، وبردة حبرة. قال: ثم دعا العباس رجلين، فقال: ليذهب إحداكما إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة، وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة. قال: ثم قال العباس لهما حين يسرحهما : اللهم خر لرسولك، قال : فذهبا، فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة، ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فلحد رسول الله ﴾ . روى منه ابن ماجه من قوله: لما أرادوا أن يحفروالرسول اللـه عَّه . . إلى آخره (١) . (١٢٣١) حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني داود ابن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عليه رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع، وكان إسلامها قبل إسلامه بست سنين على النكاح \ الأول، ولم يحدث شهادة ولا صداقًا (٢). ١٣٠ ب (١٢٣٢) حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: طاف رسول الله عَّه على بعيره كلما أتى على الركن أشار إليه وكبر . رواه البخاري والترمذي وصححه النسائي من طرق عن خالد الحذاء به(٣) (١) ابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه عَّه برقم (١٦٢٨)، أحمد (٢٣٥٧). (٢) أحمد (٢٣٦٦). (٣) البخاري في الحج، باب من أشار إلى الركن إذا أتى عليه برقم (١٥٣٤)، والنسائي ٣٩٤ مسند عبد الله بن عباس (١٢٣٣) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني داود ابن الحصين مولى عمرو بن عثمان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ماكانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم اليوم خلف أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا ، قامت طائفة، وهم جمیع مع رسول الله ثمّ، وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله تعميّة وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ، ثم قام رسول الله ګ وقاموا معه جمیعاً، ثم رکع ورکعوا معه جمیعًا، ثم سجد فسجد الذین كانوا معه قيامًا أول مرة، وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معه أول مرة، فلما جلس رسول الله عَّ والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم جلسوا فجمعهم رسول الله تَّه بالسلام. رواه النسائي من حديث محمد بن إسحاق به (١) . (١٢٣٤) حدثنا عفان، حدثنا أبو الأحوص، أنبأنا سماك، عن عكرمة قال: قال ابن عباس : أتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي : إن الليلة ليلة القدر. قال: فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله عَّ فإذا هو يصلي. قال: فنظرت في تلك الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين. تفرد به (٢) . (١٢٣٥) حدثنا عفان، حدثنا ثابت - يعني : ابن يزيد - حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌ٍَّ كان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله لا يجدون عشاء، قال: وكان عامة خبزهم خبز الشعير. في المناسك ، باب الإشارة إلى الركن برقم (٢٩٥٥)، والترمذي في الحج، باب ماجاء في الطواف راكبًا برقم (٨٦٥)، وأحمد (٢٣٧٨). (١) النسائي في كتاب صلاة الخوف برقم (١٥٣٥)، وأحمد (٢٣٨٢). (٢) أحمد (٢٥٤٧، ٢٣٠٢) ٣٩٥ جامع المسانيد رواه الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن معاوية الجهني عن ثابت به. وقال الترمذي : حسن صحيح (١) . (٢٣٦) حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ طاف سبعًا وطاف سبعًا، وإنما سعى أحب أن يرى الناس قوته. تفرد به (٢) . (١٢٣٧) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((لا يمنع أحدكم أخاه \ ١٣١أ مرفقًا یضعه على جداره )). رواه ابن ماجه عن حرملة ، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة به ((لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره)) (٣). (١٢٣٨) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن زكريا، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا : سلوه عن الروح، فسألوه، فنزلت ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ الآية. قالوا: أوتينا علمًا كثيرًا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة، فقد أوتي خيراً کثیراً. قال: فأنزل الله ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر﴾ . الترمذي في الزهد ، باب ماجاء في معيشة النبي ◌ّ وأهله برقم (٢٣٦٠)، وابن (١) ماجه في الأطعمة ، باب خبز الشعير برقم (٣٣٤٧)، أحمد (٢٣٠٣). (٢) أحمد (٢٣٠٥). (٣) ابن ماجه في الأحكام، باب الرجل يضع خشبة على جدار جاره برقم (٢٣٣٧)، وأحمد (٢٣٠٧). ٣٩٦ مسند عبد الله بن عباس رواه الترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة به، وقال الترمذي : حسن صحيح غريب (١) . (١٢٣٩) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((لعلك قبلت أو لمست أو نظرت ؟)) . تفرد به (٢) . (١٢٤٠) حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الخبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر)). وإذا إراد الرجوع قال: ((تائبون عابدون لربنا حامدون)) . فإذا دخل أهله قال: توبًا توبًا لربنا أوبًا لا يعود علينا حوبًا)) (٣). (١٢٤١) وقال رسول الله عَّه: ((ليقرأن القرآن أقوام من أمتي يمرقون من الإسلام الدين كما يمرق السهم من الرمية)) (٤) . النسائي في التفسير ، سورة الكهف برقم (١١٣١٤)، والترمذي فى تفسير القرآن، (١) سورة بني إسرائيل برقم (٣١٤٠)، وأحمد (٢٣٠٩). (٢) أحمد (٢٣١٠). (٣) أحمد (٢٣١١). (٤) أحمد (٢٣١٢). ٣٩٧ جامع المسانيد (١٢٤٢) وقال رسول الله عَّه: ((لا تستقبلوا ولا تحفلوا، ولانعق بعضكم لبعض )) . روى الترمذي منه ((لا تستقبلوا السوق ولا تحفلوا، ولا ينفق بعضكم لبعض)) (١) . (١٢٤٣) وروى ابن ماجه منه (( ليقرأن القرآن من أمتي أقوام يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية )) ومن أوله إلى ثم. تفرد به أحمد (٢). (١٢٤٤) حدثنا عبد الله بن محمد، وحدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ◌َّه \ صدق أمية من شعره فقال: والنسر بالأخری ولیث مرصد رجل وثور تحت رجل يمينه فقال النبي عليه: ((صدق))، وقال: حمراء يصبح لونها يتورد والشمس تطلع کل آخر ليلة إلا معذبه وإلا تجلده تأبى فلما تطلع لنا في رسلها فقال النبي : ((صدق )). تفرد به (٣). (١٢٤٥) حدثنا يونس ، حدثنا حماد - يعني: ابن زيد - عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعثني رسول الله في الثقل من جمع بليل. (١) الترمذي في البيوع، باب ماجاء في بيع المحفلات برقم (١٢٦٨)، وأحمد (٢٣١٣). (٢) ابن ماجه في المقدمة، باب في ذكر الخوارج برقم (١٧١)، وأحمد (٢٣١٢). أحمد (٢٣١٤). (٣) ١٣١ ب ٣٩٨ مسند عبد الله بن عباس رواه البخاري عن سليمان بن حرب، والترمذي عن قتيبة، كلاهما عن حماد بن زيد به (١) . (١٢٤٦) حدثنا علي بن عاصم قال: خالد: أنبأنا عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((من يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك، ومن تحلم عذب حتى يعقد بين شعيرة، وليس بعاقد، ومن صور صورة کلف أن ینفخ فيها ولیس بنافخ )). رواه البخاري عن إسحاق، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن خالد الحذاء به، وقال: تابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله (٢) . (١٢٤٧) حدثنا علي بن عاصم قال: قال داود، حدثنا عن ابن عباس قال: کان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله عَّ فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، قال: فجاء غلام يومًا يبكي إلى أبيه، فقال: ماشأنك ؟ قال: ضربني معلمي. قال: الخبيث يطلب يدخل بدر والله لا يأتيه أبدًا. تفرد به (٣). (١٢٤٨) حدثنا علي بن داود، عن عاصم بن أبي هند ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً من الأنصار ارتد عن الإسلام، والحق بالمشركين، فأنزل الله عز وجل: ﴿ كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى آخر الآية. فبعث بها قومه ، فرجع تائبًا ، فقبل النبي عّ ذلك منه، وخلا عنه . (١) البخاري في الحج، باب من قدم ضعفة أهله بليل برقم (١٥٩٣)، والترمذي في الحج، باب ماجاء في تقديم الضعفة من جمع بليل برقم (٨٩٢)، وأحمد (٢٢٠٤). (٢) البخاري في التعبير، باب من كذب في حلمه برقم (٦٦٣٥)، وأحمد (٢٢١٣). (٣) أحمد (٢٢١٦). ٣٩٩ جامع المسانيد رواه النسائي من حديث داود بن أبي هند به (١) . (١٢٤٩) حدثنا إسماعيل بن يزيد الرقي أبو يزيد، حدثنا فرات، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو جهل : لئن رأيت رسول الله ◌َّ يصلي عند الكعبة لأتيته حتى أطأ على عنقه. قال: فقال : لو فعل لأخذته الملائكة عيانًا، ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا | مقاعدهم من النار ، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله عَ لرجعوا ولا يجدون مالاً ولا أهلاً. ١٣٢ أ رواه البخاري والترمذي والنسائي من حديث عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الكريم، ورواه داود بن أبي ، عن عكرمة (٢). (١٢٥٠) وحدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الله، عن عبد الكريم ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال أبو جهل. فذكر معناه (٣). (١٢٥١) حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا هشيم، أنبأنا حصین، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : قد حفظت السنة كلها غير أني لا أدري أكان رسول اله عَّه يقرأ في الظهر والعصر أم لا؟ ولا أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف، ﴿وقد بلغت من الكبر عتيًا﴾ أو ﴿عسياً﴾)). رواه أبو داود عن زياد بن أيوب، عن هشيم به (٤) . النسائي في الكبرى (٣٥٣١)، أحمد (٢٢١٨). (١) البخاري في التفسير، سورة العلق برقم (٤٦٧٥)، والترمذي في التفسير، سورة (٢) العلق برقم (٣٣٤٩،٣٣٤٨)، النسائي في الكبرى (١١٦٨٥). (٣) أحمد (٢٢٢٦). (١٤) أبو داود في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر برقم (٨٠٩)، وأحمد (٢٢٤٦). ٤٠٠ مسند عبد الله بن عباس (١٢٥٢) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عَّه وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً، ثم صرفت القبلة بعد (١). (١٢٥٣) حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد العزيز - يعني: الدباغ - عن عبد الله بن الداناج، حدثنا عكرمة مولى ابن عباس قال: صليت خلف أبي هريرة، فكان يكبر إذا ركع، وإذا سجد ، فذكرت ذلك لابن عباس ، فقال: لاأم لك! أوليست تلك سنة رسول الله ﴾؟ !. تفرد به (٣). (١٢٥٤) حدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: حمل رسول الله عَّه بعض غلمة بني عبد المطلب واحدًا خلفه وواحدًا بین یدیه. رواه البخاري والنسائي من حديث خالد الحذاء به (٣). (١٢٥٥) حدثنا معمر بن سليمان الرقي، عن الحجاج، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌ّ قال: ((لانكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لاولي به)) (٤). (١٢٥٦) حدثنا معمر بن سليمان الرقي، حدثنا حجاج، عن الزهري، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة، عن النبي عليه مثله (٥). (١) أحمد (٢٢٥٢). (٢) أحمد (٢٢٥٧). (٣) البخاري في الحج، باب استقبال الحاج القادمين برقم (١٧٠٤)، والنسائي في المناسك، باب استقبال الحج برقم (٢٨٩٤). (٤) أحمد (٢٢٦٠). (٥) أحمد (٢٢٦١).