النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ جامع المسانيد (١١٣١) حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل تحريم الخمر قالوا: يارسول الله ، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يشربونها، فنزلت ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ إلى آخر الآية. رواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن عبد العزيز بن أبي رزينة ، عن إسرائيل به. وقال: حسن (١). يتلوه في الجزء السابع إن شاء الله حدثنا وكيع، حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة! ١٢١أ (٥) الترمذي في تفسير القرآن، ومن سورة المائدة برقم (٣٠٥٢)، وأحمد (٢٠٨٩). ٣٦٢ جامع المسانيد (١١٣٢) | حدثنا وكيع، حدثناشريك، عن سماك، عن عكرمة، ١٢١ ب عن ابن عباس قال : قدمت عير المدينة فاشترى النبي عَّه منها أواقي فقسمها في أرامل بني عبد المطلب، وقال: ((لاأشتري شيئًا ليس عندي ثمنه)). رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع به. ورواه أيضًا عن عثمان وقتيبة عن شريك ، عن سماك، عن عكرمة رفعه (١). (١١٣٣) حدثناوكيع، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبع أذرع، ومن بنی بناء فليدعمه حائط جاره)). رواه ابن ماجه من حديث سفيان الثوري به (٢). (١١٣٤) حدثناوكيع، حدثناسفيان، عن سماك، وعن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ قال: قال رسول الله عليه: ((الماء لاينجسه شيء)) (٣). (١١٣٥) حدثنا وكيع، عن سفيان ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن امرأة من أزواج النبي ◌َّ اغتسلت من جنابة، فاغتسل النبي عَّة أو توضأ من فضلها (٤). (١١٣٦) وحدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله ، أنبأنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن بعض أزواج النبي عمّ اغتسلت أبو داود في البيوع، باب التشديد في الدين برقم (٣٣٤٤). (١) ابن ماجه في الأحكام ، باب إذا تشاجرا في قدر الطريق برقم (٢٣٣٩) (٢) (٣) أحمد (٢٨٠٧، ٢١٠٠). أحمد (٢١٠١). (٤) ٣٦٣ مسند عبد الله بن عباس من الجنابة، فتوضأ النبي ◌َّ بفضله. فذكرت ذلك له، فقال: ((إن الماء لا ینجسه شيء)). رواه الأربعة من حديث سماك، ومن ذلك ابن ماجه عن علي بن محمد، عن وكيع به، وقال الترمذي : حسن صحيح (١). (١١٣٧) حدثنا يزيد، عن محمد بن إسحاقعن داود بن الحصين، أنبأنا عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله عليه: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: ((الحنيفية السمحة)) تفرد به (٢). (١١٣٨) حدثنا يزيد ، أنبأنا هشام، عكرمة، عن ابن عباس قال: قبض النبي ◌ّ وإن درعه مرهونة عند رجل يهودي على ثلاثين صاعًا من شعير أخذها رزقًا لعياله. رواه الترمذي والنسائي من حديث هشام به وقال الترمذي : حسن صحيح(٣) (١١٣٩) حدثنا يزيد، أنبأنا هشام وابن جعفر، حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله عَّه وهو محرم واحتجامه \ ١٢٢أ في رأسه. قال یزید: من أذی کان به. رواه البخاري والنسائي من حديث هشام بن حسان، ورواه أبو داود أبو داود فى الطهارة ، باب الماء لا يجنب برقم (٦٨)، والنسائى فى أول كتاب المياه (١) برقم (٣٢٥)، والترمذي في الطهارة، باب ماجاء في الرخصة في فضل طهور المرأة برقم (٦٥)، وأحمد (٢١٠٢). (٢) أحمد (٢١٠٧). النسائي في كتاب البيع، باب مبايعة أهل الكتاب برقم (٤٦٥١)، والترمذي في (٣) البيوع، باب ماجاء في الرخصة في الشراء إلى أجل برقم (٢١٠٩). ٣٦٤ جامع المسانيد عن عثمان بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون به. قال البخاري : وقال محمد بن عن هشام : في رأسه من شقيقة كانت به (١). (١١٤٠) حدثنا يزيد ، أنبأنا هشام، وابن جعفر قال: حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله عليه أو أنزل عليه القرآن وهو ابن أربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين. قال: فمات رسول الله عَّه وهو ابن ثلاث وستين . وكذلك رواه البخاري والترمذي من حديث سماك به مثله (٢). (١١٤١) حدثنا يزيد، أنبأنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي عَّه لعن المختثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم، فأخرج النبي ◌َّ فلانًا، وأخرج عمر فلانًا (٣). (١١٤٢) حدثنا يزيد، أنبأنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ قال لماعز بن مالك حين جاءه، فأقر عنده الزنا : لعلك قبلت أو لمست؟ قال: لا. قال: فنكتها؟ قال: نعم. فأمر به فرجم. رواه البخاري وأبو داود والنسائي من حديث وهب بن جرير ابن حازم عن أبيه به. وقد رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن جر ر ، عن يعلى، عن عكرمة مرسلاً، لم يذكر ابن عباس (٤). (١) البخاري في الطب، باب الحجم من الشقيقة والصداع (٥٣٧٤)، وأبو داود في مناسك الحج، باب المحرم يحتجم برقم (١٨٣٦) والنسائي في الكبرى (٧٥٩٩). (٢) البخاري في فضائل الصحابة، باب مبعث النبي ◌َّ برقم (٣٦٣٨)، والترمذي في كتاب المناقب، باب مبعث النبي برقم (٣٦٢١)، وأحمد (٢١١٠). (٣) أحمد (٢٠٠٦). البخاري في كتاب المحاربين، باب هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت (٤) ٣٦٥ مسند عبد الله بن عباس (١١٤٣) حدثنا يزيد ، أنبأنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : : لما نزلت ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا﴾ قال سعد بن عبادة ، وهو سيد الأنصار : هكذا نزلت يارسول الله؟! فقال: ((يا معشر الأنصار، ألا تسمعون إلى مایقول سیدکم ؟ » قالوا: يارسول الله، لا تلمه فإنه رجل غیور، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرًا، وما طلق امرأة له فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته. فقال سعد : والله يارسول الله، إني لأعلم أنها حق، وأنها من الله ، ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لكاعًا قد تفخذها رجل لم \ يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء ، فوالله لا آتي بهم حتى يقضي حاجته. قال: فما لبثوا إلا يسيراً حتى جاء هلال ابن أمية، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، فجاء من أرضه عشاء فوجد عند أهله رجلاً ، فرأى بعينه، وسمع بأذنیه، فلم یهجه حتى أصبح، فغدا على رسول الله عليه، فقال: يارسول الله، إني جئت أهلي عشاء، فوجدت عندها رجلاً، فرأيت بعيني ، وشهدت بأذني. فكره رسول الله عليه ماجاء به، واشتد عليه، واجتمعت الأنصار، فقالوا : قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة إلا أن يضرب رسول الله عليه هلال بن أمية، ويبطل شهادته في المسلمين، فقال هلال : والله، إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجًا. فقال هلال: يارسول الله ، إني قد أرى مااشتد عليك مما جئت به، والله يعلم أني لصادق، فوالله إن رسول الله عَّه يريد أن يأمر بضربه، إذ نزل على رسول الله برقم (٦٤٣٨)، وأبو داود في الحدود، باب رجم ماعز بن مالك برقم (٤٤٢٧)، والنسائي في الكبرى برقم (٧١٦٩)، وأحمد (٢١٢٩). ١٢٢ ب ٣٦٦ جامع المسانيد عَّ الوحي وكان إذا أنزل عليه الوحي عرفوا ذلك في تربد جلده، فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي، فنزلت : ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم ﴾ الآية. فسري عن رسول الله ێ ، وقال: ((أبشر ياهلال، فقد جعل الله لك فرجًا ومخرجًا)). فقال هلال: قد كنت أرجو ذلك من ربي. فقال رسول الله عَّه: ((أرسلوا إليها))، فأرسلوا إليها، فجاءت ، فتلاها رسول الله عَّه وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله يارسول الله، لقد صدقت عليها، فقالت : كذب. فقال رسول الله عَّ: ((لاعنوا بينهما)) فقيل لهلال: اشهد، فشهد أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين، فلما كان في الخامسة قيل : ياهلال ، اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب. قال: لا والله، لا يعذبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها، فشهد في الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم قيل لها : اشهدي أربع شهادت بالله إنه لمن الكاذبين، فلما كانت الخامسة قيل لها \ : اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة، ثم قالت : والله لا أفتح قومي، فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ففرق رسول الله عَّه بينهما، وقضى أن لا يدعى ولدها لأب، ولاترمى هي ولا ولدها ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد، وقضى أن لابيت لها عليه، ولاقوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفى عنها، وقال: ((إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال، وإن جاءت به أورق جعدًا جماليًا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به )) . فجاءت به ١١٢٣ ٣٦٧ مسند عبد الله بن عباس أورق جعدًاً جماني خدلج الساقين سابغ الأليتين، فقال رسول الله عليه : (لولا الإيمان لكان لي ولها شأن)). قال عكرمة: وكان بعد ذلك أميراً على مصر ، وکان یدعی لأمه ، ومايدعی لأبيه. رواه أبو داود عن الحسين بن علي عن يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور به بمعنى حديث قبله أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سمحا. الحديث(١) (١١٤٤) حدثنا بهز، أنبأنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن عقبة بن عامر سأل النبي عَّه ، فقال : إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، وشكى إليه ضعفها، فقال النبي ◌َّة: ((إن الله غني عن نذر أختك، فلتر کب ولتهد بدنة)). رواه أبو داود من حديث قتادة به. ورواه عن عكرمة مرسلاً ، وسيأتي من رواية عكرمة عن عقبة بن عامر (٢). (١١٤٥) حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّ أنه قال في الدجال: ((أعور هجان أزهر كأن رأسه أصلة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فاهلك الهلك، فإن ربكم ليس بأعور» . قال سعيد: فحدثت به قتادة، فحدثني بنحو من هذا. تفرد به (٣). أبو داود في الطلاق، باب في اللعان برقم (٢٢٥٦)، وأحمد (٢١٣١). (١) (٢) أبو داود في الأيمان والنذور، باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية برقم (٣٢٩٦، ٣٢٩٩)، وأحمد (٢١٣٤). (٣) أحمد (٢١٤٨). ٣٦٨ جامع المسانيد (١١٤٧) حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً أتى نبي الله ﴾ ، فقال: يانبي الله، ١ إني شيخ كبير عليل يشق علي القيام، فامرني بليلة لعل الله يوفقني فيها ليلة القدر، قال: ((عليك بالسابعة)) تفرد به (١). ١٢٣ ب (١١٤٨) حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثني الحكم بن أبان، سمعت عكرمة يقول : قال ابن عباس : ركزت العنزة بين يدي النبي عمّ بعرفات، فصلى إليها والحمار من وراء العنزة. تفرد به (٢). (١١٤٩) حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو علي الرحبي، عن عكرمة، أخبرنا ابن عباس قال: اغتسل رسول الله عَ﴾ من جنابة، فلما خرج رأى لمعة على منكبه الأيسر لم يصبها الماء، فأخذ من شعره قبلها، ثم مضى إلى الصلاة . رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، عن المسلم ابن سعيد، عن أبي علي الرحبي واسمه الحسين بن قيس (٣). (١١٥٠) حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد وأيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله ◌َّ نام حتى سمع له غطيط ، فقام فصلى ولم يتوضأ، فقال عكرمة: كان النبي ◌َّ محفوظًا. تفرد به (٤). (١) أحمد (٢١٤٩). (٢) أحمد (٢١٧٥). ابن ماجه في الطهارة، باب من اغتسل من الجنابة فبقي من جسده لمعة (٦٦٣). (٣) (٤) أحمد (٢١٩٤). ٣٦٩ مسند عبد الله بن عباس (١١٥١) حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني: ابن سلمة - عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّه تزوج ميمونة بنت الحارث وهما محرمان . رواه النسائي من حديث حماد بن سلمة، وسیأتي من حدیث یونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن حميد ، عن مجاهد، عن ابن عباس (١). (١١٥٢) حدثنا يزيد ، أنبأنا عباد بن منصور، عن عكرمة ، عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة أو تسع عشرة وإحدى وعشرين)). قال: ((ومامررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: علیك بالحجامة یامحمد)). رواه الترمذي وابن ماجه من حديث عباد ابن منصور وعندهما: ((نعم العبد الحجام، يذهب بالدم)) (٢). (١١٥٣) وعندهما ((عليك بالإثمد، فإنه يجلوا البصر، وينبت الشعر)» وزعم أنه كان لرسول الله عَّ مكحلة يكتحل كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه . حدثنا يزيد ، أنبأنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن ابن عباس قال: کانت لرسول الله ۵ ١ مکحلة یکتحل بها عند النوم ثلاثًا في كل عين. رواه الترمذي عن علي بن حجر ومحمد بن يحيى كلاهما عن يزيد بن هارون. ورواه ابن ماجه من حديث عباد بن منصور، وقال الترمذي : حسن غريب لانعرفه إلا من حديث عباد (٣). ١٢٤أ النسائي في المناسك، باب الرخصة في النكاح للمحرم برقم (٢٨٣٩، ٢٨٤٠). (١) (٢) الترمذي في الطب، باب ماجاء في الحجامة برقم (٢٠٥٣)، وابن ماجه في الطب، باب الحجامة برقم (٣٤٧٧، ٣٤٧٨)، وأحمد (٣٣١٦). (٣) الترمذي في اللباس ، باب ماجاء في الاكتحال برقم (١٧٥٧)، وابن ماجه في الطب، باب الكحل بالإثمد برقم (٣٤٩٩) ٣٧٠ جامع المسانيد (١١٥٤) حدثنا يزيد، أنبأنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ﴾ تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم، ثم دخل بها بعد مارجع بسرف . رواه الترمذي من حديث هشام، وقال: حسن صحيح (١). (١١٥٥) حدثنا و کیع، حدثنا شریك، عن حسین بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه صلى في كساء يتقي بفضوله حر الأرض وبردها. تفرد به (٢). (١١٥٦) حدثنا وكيع، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ لاعن بالحمل. مختصر من الحديث المتقدم (٣). (١١٥٧) حدثنا عبد الرحمن ، عن زائدة وعبد الصمد، حدثنا زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: صلى النبي ◌ّ نحو بيت المقدس . قال عبد الصمد: ومن معه ستة عشر شهرًا، ثم حولت القبلة بعد. قال عبد الصمد : ثم جعلت القبلة نحو بيت المقدس، وقال معاوية . يعني: ابن عمرو - ثم حولت القبلة بعد. تفرد به (٤). (١١٥٨) وحدثنا محمد بن سابق أسنده عن ابن عباس (٥). الترمذي في الحج، باب ماجاء في الرخصة في تزويج المحرم (٨٤٢). (١) (٢) أحمد (٣٣٢٧). (٣) أحمد (٣٣٣٩). أحمد (٣٣٦٣) (٤) (٥) لم أجده. ٣٧١ مسند عبد الله بن عباس (١١٥٩) حدثنا عبد الرحمن بن زائدة - يعني: ابن قدامة - عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عليه كان يصلى على الخمرة . رواه الترمذي عن قتيبة، عن أبي الأحوص سلام بن سليم ، عن سماك به. وقال : حسن صحيح (١). (١١٦٠) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء وغيره، عن عكرمة مولى ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: «لاضرورة في الحج)) (٢). (١١٦١) وحدثنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج ، أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي ◌ّ أنه كان يقول: ((لاضرورة في الإسلام)) (٣). قال شيخنا : قال ابن معين: عمر بن عطاء هذا هو ابن وراز ليس هو بشيء، وأما ابن أبي الجوزاء فذلك ثقة (٤). (١١٦٢) حدثنا حجاج، أنبأنا شريك ا عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أجنب النبي ◌َّ وميمونة ، فاغتسلت ميمونة في جفنة، وفضلت فضلة، فأراد النبي عَّه أن يغتسل منها، فقالت: يارسول الله، إني قد اغتسلت منه فقال: ((إن الماء ليس عليه جنابة)) أو قال: ((إن الماء لا ينجس)) (٤). ١٢٤ ب الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة على الخمرة برقم (٣٣١). (١) أبو داود في المناسك ، باب لاصرورة في الإسلام برقم (١٧٢٩). (٢) (٣) أحمد (٢٨٤٤). تحفة الأشراف ١٥٣/٥ . (٤) أحمد (٣١٢٠). (٥) ٣٧٢ جامع المسانيد (١١٦٣) حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما وجه النبي ◌َّةٍ إلى الكعبة قالوا : يارسول الله، كيف من مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله ﴿وماكان الله ليضيع إيمانكم﴾. رواه أبو داود في السنة عن محمد بن سليمان وعثمان ، والترمذي في التفسير عن هناد وأبي عمار ، أربعتهم عن وكيع به. وقال الترمذي : حسن صحيح (١). (١١٦٤) حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فقالت : يارسول الله، ماتت فلانة - تعني الشاة - فقال: ((فلولا أخذتم مسكها)) فقالت : نأخذ مسك شاة وقد ماتت؟! فقال رسول الله : ((إنما قال الله ﴿قل لاأجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير﴾ وإنكم لا تطعمونه، أن تدبغوه فتنتفعوا به))، فأرسلت إليها فسلخت مسكها، فدبغته، فاتخذت منه قربة حتى تخرقت عندها. تفرد به (٢). (١١٦٥) وحدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن سودة بنت زمعة. فذكره (٣). أبو داود في السنن ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه برقم (٤٦٧٩)، (١) والترمذي في التفسير باب ومن سورة البقرة برقم (٢٩٦٤)، وأحمد (٣٢٤٩). (٢) أحمد (٣٠٢٦). أحمد (٣٠٢٧). (٣) ٣٧٣ مسند عبد الله بن عباس (١١٦٦) حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((لاطيرة ولاعدوى ولاهامة ولا صفر)) فقال رجل : يارسول الله، إنا لنأخذ الشاة الجرباء، فنطرحها في الغنم، فتجرب ؟ فمن أعدی الأول. وكذا رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن سماك به (١). (١١٦٧) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال وهو في قبة يوم بدر: ((اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم)) . فأخذ أبو بكر بيده ، فقال: حسبك يارسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو يثب في الدرع \ فخرج وهو يقول: ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ . ١٢٥ أ رواه البخاري عن محمد بن عفان به، ومن حديث الثقفي عن خالد به، ورواه النسائي من حديث الثقفي (٢). (١١٦٨) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : جاء أبو جهل إلى النبي ◌َّه وهو يصلي ، فنهاه، فتهدده النبي عٍَّ ، فقال: أتهددني؟! أما والله، إني لأكثر أهل الوادي باديًا، فأنزل الله ﴿أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر ابن ماجه في الطب، باب ممن كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة برقم (٣٥٣٩)، (١) وأحمد (٣٠٣١). البخاري في التفسير / القمر، باب سيهزم الجمع ويولون الدبر (٤٥٩٤)، والنسائي في الكبرى برقم (١١٥٥٧)، وأحمد (٣٠٤٢). (٢) ٣٧٤ جامع المسانيد بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى﴾ قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، لو دعا نادیه لأخذته الزبانية . رواه الترمذي والنسائي عن أبي سعيد عن أبي خالد الأحمر، عن داود ابن أبي هند، وقال الترمذي : حسن غريب صحيح (١). (١١٦٩) حدثنا عفان، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ورفعه قال: (( ماكان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا حدة وشدة )) . تفرد به (٢). (١١٧٠) حدثنا عبد الله قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده هذا الحديث : حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن أبي، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه لعن الواصلة والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال . تفرد به (٣). (١١٧١) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: شهدت النبي ◌َّ صلى العيد ثم خطب ، فظن أنه لم يسمع النساء ، فأتاهن فوعظهن، وقال: ((تصدقن)) فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء، ثم أمر بلالاً، فجمعه في ثوب حتى أمضاه. تفرد به(٤). (١) الترمذي في تفسير القرآن، باب ﴿اقرأ باسم ربك﴾ برقم (٣٣٤٩)، والنسائي في الكبرى (١٨٦٨٤)، وأحمد (٣٠٤٤). (٢) أحمد (٣٠٤٥). أحمد (٣٠٥٩). (٣) (٤) أحمد (٣٠٦٤). % ٣٧٥ مسند عبد الله بن عباس (١١٧٢) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتى النبي ◌َّ رجل، فجعل يثني عليه، فقال النبي ◌َّةٍ: ((إن من البيان لسحراً، وإن من الشعر حكمة)). رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه من طريق سماك به (١). (١١٧٣) حدثنا أبو النضر داود - يعني: العطار - عن عمرو ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله عَّ أربع عمر: عمرة الحديبية وعمرة القضاء، والثالثة من الجعرانة، والرابعة ١ التي مع حجته. ١٢٥أ رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة، زاد أبو داود: والنفيلي، وابن ماجه عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي، ثلاثتهم عن داود العطار به، وقال الترمذي : حسن غريب. ورواه الترمذي عن سعيد بن عبد الرحمن، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو به (٢). (١١٧٤) حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود، حدثنا علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ي خط أربعة خطوط، ثم قال: أتدرون لم خططت هذه الخطوط ؟ قالوا : لا. قال: ((أفضل نساء الجنة أربع: مريم ابنة عمران، وخديجة ابنة خويلد، وفاطمة ابنة محمد، وآسية ابنة مزاحم )) . (١) أبو داود في الأدب، باب ماجاء في الشعر برقم (٥٠١١)، والترمذي في الأدب، باب ماجاء : إن من الشعر لحكمة برقم (٢٨٤٤)، وابن ماجه في الأدب، باب السعر (٣٧٥٦)، وأحمد (٢٨٥٩، ٣٠٦٨). أبو داود فى المناسك، باب العمرة برقم (١٩٩٣)، والترمذي في الحج، باب كم (٢) اعتمر النبي ◌َّ برقم (٨١٦)، وابن ماجه في الحج، باب كم اعتمر النبي ◌َّه برقم (٣٠٠٣)، وأحمد (٣٩٥٤). ١ ٣٧٦ جامع المسانيد رواه النسائي من غير وجه عن داود بن أبي الفرات (١). (١١٧٥) حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا، حدثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((لايعضد عضاهها، ولا ينفر صيدها، ولاتحل لقطتها إلا لمنشد، ولا يختلى خلاها)). فقال العباس: يارسول الله، إلا الإذخر، قال: ((إلا الإذخر)). قال البخاري : وقال أحمد بن سعيد : عن روح به. ورواه النسائي عن سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان بن عيينة عن عمرو به (٢). (١١٧٦) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، حدثني محمد بن علي بن ركانة، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس أن النبي عَث لم يقت في الحد خمراً . قال ابن عباس : شرب رجل ، فسكر، فلقي يميل في فج، فانطلق به إلى النبي ◌َّ ، فلما حاذى بدار العباس انفلت ، فدخل على عباس، فالتزمه من ورائه، فذكروا ذلك للنبي عَّه ، فضحك، وقال : قد فعلها ؟! ثم لم يأمرهم فيه بشيء. رواه أبو داود والنسائي من حديث ابن جريج ، والنسائي أيضًا عن إبراهيم بن يونس عن روح به (٣). النسائي في الكبرى (٨٣٥٥، ٨٣٥٧، ٨٣٦٤)، وأحمد (٢٩٥٧). (١) (٢) البخاري في الحج، باب الإحصار وجزاء الصيد، باب لا ينفر صيد الحرم برقم (١٧٣٦)، وفي اللقطة، باب كيف تعرف لقطة مكة برقم (٢٣٠١)، وفي الجنائز، باب الإذخر والحشيش في القبر برقم (١٢٨٤)، والنسائي في كتاب المناسك، برقم (٢٨٩٢)، وأحمد (٢٩٦٢). أبو داود في الحدود باب الحد في الخمر برقم (٤٤٧٦)، والنسائي في الكبرى (٥٢٩٠)، وأحمد (٢٩٦٣). (٣) ٣٧٧ مسند عبد الله بن عباس (١١٧٧) حدثنا الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((على كل مسلم حجة، ولو قلت كل عام لكان )). تفرد به (١). (١١٧٨) حدثنا الزبيري وأسود بن عامر قالا: حدثنا إسرائيل عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أسلمت امرأة على عهد رسول الله عَّ فتزوجت، فجاء \ زوجها الأول إلى النبي عمّ، فقال: يارسول الله إني قد أسلمت وعلمت إسلامي، فنزعها النبي ◌َّه من زوجها الآخر، وردها على زوجها الأول (٢). ١١٢٦ (١١٧٩) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((لاضرر ولاضرار، وللرجل أن يجعل خشبة في حائط جاره ، والطريق الميتاء سبع أذرع)). رواه ابن ماجه عن محمد بن يحيى ، عن عبد الرزاق به (٣). (١١٨٠) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا أبو إسرائيل وأبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قضى رسول الله ◌ّ في الركاز الخمس. رواه ابن ماجه عن نصر بن علي، عن أبي أحمد، عن إسرائيل به (٤). (١) أحمد (٢٩٦٩). (٢) أحمد (٢٩٧٢). ابن ماجه في في الأحكام، باب إذا تشاجروا في قدر الطريق برقم (٢٣٤١)، (٣) وأحمد (٢٨٦٥). (٤) ابن ماجه في اللقطة، باب من أصاب الركاز برقم (٢٥١٠)، وأحمد (٢٨٦٩). ١ ٣٧٨ جامع المسانيد (١١٨١) حدثنا أسود - يعني: ابن عامر - حدثنا إسرائيل قال: وقضى، وقال أبو نعيم في حديثه: قضى رسول الله عَّ في الركاز الخمس(١). (١١٨٢) حدثنا عبد الرزاق وخلف بن الوليد قالا : حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَلَّ: ((لا يباشر الرجل الرجل والمرأة المرأة)). ولم يرفعه أسود (٢). (١١٨٣) وحدثنا عن حسن ، عن سماك ، عن عكرمة مرسلاً. تفرد به (٣). (١١٨٤) حدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا : حدثنا شريك عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة يصلي ركعتين. قال أبو النضر: يقصر على ركعتين. رواه أبو داود عن نصر بن علي ، عن أبيه، عن شريك به (٤). (١١٨٥) حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن عون الخراز من الثقات، حدثنا شريك، وحدثنا عبد الله قال: وحدثني نصر بن علي أخبرني أبي، عن شريك، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ێ﴾ نحوه (٥). (١) أحمد (٢٨٧٠). (٢) أحمد (٢٨٧١). (٣) أحمد (٢٨٧٢). أبو داود في الصلاة، باب متى يتم المسافر برقم (١٢٣٢)، وأحمد (٣٨٨٣). (٤) (٥) أحمد (٢٨٨٤). ٣٧٩ مسند عبد الله بن عباس (١١٨٦) حدثنا يحيى بن آدم وخلف بن الوليد قالا : حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي عَّ قال: (الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة)). تفرد به (١). (١١٨٧) حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي عَّ قال: (( أيما امرأة ولدت من سيدها فهي معتقة عن دبر منه، أو قال : من بعده رواه ابن ماجه عن علي بن محمد ا ومحمد بن إسماعيل، عن و کیع ، عن شريك به (٢). (١١٨٨) - وروى ابن ماجه عن أحمد بن يوسف السلمي، عن أبي عاصم، عن أبي بكر - يعني : النهشلي ، وقيل : بل الصواب عن أبي بكر بن عبد الله بن سبرة - (٣) عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله عليه، فقال: ((أعتقها ولدها)) (٤). (١١٨٩) حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية - يعني: شيبان- عن ليث، عن عبد الملك ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ئته. يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه كل اسم حسن. تفرد به (٥). أحمد (٢٨٩٤). (١) ابن ماجه في العتق، باب أمهات الأولاد برقم (٢٥١٥)، وأحمد (٢٧٥٩، (٢) ٢٩١٠). تحفة الأشراف ٥/ ١٢١ . (٣) ابن ماجه فى العتق، باب أمهات الأولاد برقم (٢٥١٦). (٤) (٥) أحمد (٢٩٢٥). ١٢٦ ب ٣٨٠ جامع المسانيد (١١٩٠) حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا يزيد - يعني : ابن عطاء - عن يزيد - يعني : ابن أبي زياد - ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء النبي ◌ّ وقد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير ومعه محجن، كلما مر عليه استلمه، فلما فرغ من طوافه أناخ ، فصلى ركعتين (١). (١١٩١) حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: (( لايباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة )). تفرد به (٢). (١١٩٢) حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزل تحريم الخمر قالوا : يارسول الله، الذين ماتوا وهم يشربون الخمر، فنزلت ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ إلى آخر الآية. تفرد به (٣). (١١٩٣) حدثنا سريح، حدثنا عباد ، عن هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله عَّ شاة مسمومة، فأرسل إليها، فقال: ((ماحملك على ماصنعت ؟)). قالت : أحببت - أو أردت - إن كنت نبيًا فإن الله سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبيًا أرح الناس منك. قال: وكان رسول الله عَّه إذا وجد من ذلك شيئًا احتجم، قال: فسافر مرة، فلما أحرم وجد من ذلك شيئًا فاحتجم. تفرد به (٤). (١) أحمد (٢٧٧٢). أحمد (٢٧٧٣). (٢) أحمد (٢٧٧٤). (٣) (٤) أحمد (٢٧٨٤).