النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
جامع المسانيد
ولاتتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه تبع الله عورته، ومن يتبع الله
عورته يفضحه ولو في جوف بیته)) (١).
(١٠١٠) وبه ((أربع من سنن المرسلين : الحياء والحلم والحجامة
والتعطر والنكاح)) (٢).
(١٠١١) وبه: الحجامة من وجع أضراس ونعاس(٣).
(١٠١٢) الحسن بن أسيد، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا ((من
فطر صائماً فله مثل أجره)) (٤).
(١٠١٣) حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، حدثنا أبو
يوسف الجيري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن عطاء: كنت
عند ابن عباس فأتاه رجل فقال: ياابن عباس، ما تقول في ؟ قال: وماعساي
أن أقول فيك؟ قال: إني عامل بيتك، فقال: سمعت رسول الله عَّ يقول:
((يؤتى بصاحب القلم يوم القيامة في تابوت من نار، مقفل عليه بأقفال من
نار، فينظر قلمه فيما أجراه، فإن كان أجراه في طاعة الله ورضوانه فك عنه
التابوت، وإن كان أجراه في معصية الله هوى به التابوت سبعين خريفاً حتى
باري القلم ولائق الدواة» (٥).
(١)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٤٤).
(٢)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٤٥).
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٤٦).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٤٩).
(٤)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥٠).
(٥)

٣٢٢
5006
مسند عبد الله بن عباس
(١٠١٤) حدثنا روح بن الفرج، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا
حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: نهيت
المتوفى عنها زوجها عن الطيب والزينة (١).
(١٠١٥) موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ، حدثني ابن جريج ،
عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعًا ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)).
قال ابن عباس : السابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد
يدخل الجنة برحمة الله ، الظالم لنفسه وأصحاب الأعراف يدخلون الجنة
بشفاعة محمد علام (٢).
(١٠١٦) سلمة بن سنان عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس
مرفوعًا((إذا تخففت أمتي بالخفاف، وخصفوا نعالهم)) (٣).
(١٠١٧) محمد بن ميسر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس أن امرأة شكت إلى رسول الله عَّه أنها نكحت وهي كارهة، فنزعها
من زوجها، وكانت ثيبًا فنكحت أبا \ لبابة. (٤)
قال الطبراني : هي خنساء بنت جذام .
(١٠١٨) بقية عن أبي محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس مرفوعًا ((من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران)) (٥).
(١)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥١).
(٢)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥٣).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥٧).
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥٦).
(٤)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٥٩).
(٥)
١١٠ أ

٣٢٣
جامع المسانيد
(١٠١٩) محمد بن منصور، عن أبيه، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس مرفوعًا ((أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة،
وأهل المنكر في الدينا أهل المنكر في الآخرة)) (١).
(١٠٢٠) أرطاة أبو حاتم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس مرفوعًا ((ماأحد أعظم عندي يدًا من أبي بكر، واساني بنفسه وماله،
وأنکحني ابنته)) (٢).
(١٠٢١) حدثنا محمد بن زکریا الغلابي، حدثنا عبد الله بن رجاء،
حدثنا يحيى بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ذكر السودان عند
رسول الله عَّ فقال: ((دعوني من السودان؛ فإنما الأسود ببطنه وفرجه))(٣).
(١٠٢٢) وبه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام)).
الحديث (٤).
(١٠٢٣) كثير مولى بني مخزوم، عن عطاء، عن ابن عباس أن
رسول الله ﴾ قسم لثمانین فرسا يوم حنين سهمين سهمين (٥).
(١٠٢٤) حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
الترجماني، حدثنا حكيم بن نافع ، عن خصيف ، عن عطاء ، عن ابن عباس
مرفوعًا ((من شرب حسوة من خمر لم يقبل منه ثلاثة أيام صرفًا ولا عدلاً،
(١) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٠).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦١).
(٢)
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٣).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٢).
(٤)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٤).
(٥)

٣٢٤
مسند عبد الله بن عباس
ومن شرب كأسًا لم يقبل الله منه أربعين صباحاً، ومدمن الخمر حق على الله
أن يسقيه من طينة الخبال)). قيل: يارسول الله، ومانهر الخبال: قال: صديد
أهل النار (١).
(١٠٢٥) أبو توبة الحراني، عن خصيف، عن عطاء ، عن ابن
عباس كان رسول الله ◌َّة إذا أراد أن يخضب أخذ شيئًا من دهن وزعفران،
فمرسه بیدیه، ثم يمر به على لحيته (٢).
(١٠٢٦) حدثنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن عبد
الملك بن واقد الحراني، حدثنا أيوب بن سليمان الحوزي قال: سألت عطاء
عن رجل ذكر امرأة فقال : يوم أتزوج هذه فهي طالق البتة. فقال عطاء :
لاطلاق لمن لا يملك عقدته، ولاعتق لمن لا يملك رقبته. ذكر ذلك عن ابن
عباس، وأسنده إلى النبي عمٍَّ (٣).
(١٠٢٧) حدثنا ١١٠ ب أحمد بن داود، حدثنا حمزة بن عبد الله
الثقفي، حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عليه في قوله ﴿مسومين﴾ قال: ((وكانت سيماء الملائكة يوم بدر
عمائم سود ، ويوم أحد عمائم حمر)) (٤).
(١٠٢٨) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أحمد بن بكير
البالسي، حدثنا محمد بن مصعب القرساني، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء ،
(١) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٥).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٦).
(٢)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٧).
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٦٩).
(٤)

٣٢٥
جامع المسانيد
عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ((مامن بقعة يذكر فيها الله بصلاة
إلا فخرت على ماحولها من البقاع، واستبشرت لذكر الله منتهيًا إلى سبع
أرضين)) (١).
(١٠٢٩) حدثنا محمد بن النضر العسكر، حدثناسعيد بن حفص
النفيلي، حدثنا محمد بن محصن العكاشي، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء ،
عن ابن عباس عن النبي ◌َّ ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا
وكرهًا﴾ أما في السموات فالملائكة، ومن في الأرض فمن ولد على
الإسلام، وأما كرها فمن أتى به من سبايا الأم في السلاسل والأغلال،
يقادون إلى الجنة وهم كارهون)) (٢) .
(١٠٣٠) حدثنا محمد بن عبد الله بن عزيز المصري، حدثنا وهب الله
ابن رزيق أبو هبيرة، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي حدثني عطاء عن ابن
عباس: سمعت رسول الله يقول: ((إن لله ملكًا لو قيل له : التقم السموات
والسبع أرضين في لقمة واحدة لفعل ، تسبيحه سبحانك حيث كنت)) (٣).
(١٠٣١) حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا عبد الله بن تمام
المقدسي، حدثنا هاني بن عبد الرحمن عن عمه إبراهيم بن أبي عبلة، عن
عطاء، عن ابن عباس وابن عمر قالا: كان رسول الله عَّه يعلمنا الاستخارة
كما يعلمنا السورة، فذكره، وقال في آخره : ((وماقضيت علي من قضاء
فاجعل عاقبته إلى خير)) (٤).
(١) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٧٠).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٧٣).
(٢)
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٧٦).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٧٨).
(٤)

٣٢٦
مسند عبد الله بن عباس
(١٠٣٢) حدثنا أحمد بن علي الأبا، حدثنا إسحاق بن أركون،
حدثنا خليد بن دعلج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه :
((أمان لأهل الأرض من الغرق الترس ، وأمان لأهل الأرض من الاختلاف
الموالاة لقريش أهل الله ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب
إبليس)) (١).
(١٠٣٣) حدثنا أحمد بن علي، حدثنا إسحاق بن أركون، عن أبين
ابن سفيان، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: كتب رسول الله عَّ إلى
وحشي ابن حرب قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام، فكتب إليه وحشي:
كيف وأنت تزعم أن من أشرك أو قتل أو زنى يلقى أثامًا ، وأنا قد صنعت
ذلك، فهل تجد لي رخصة ؟ فأنزل الله ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملاً
صالحًا﴾ فقال وحشي : يامحمد، هذا شرط شديد، فلعلي لا أقدر على
ذلك، فأنزل الله ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء﴾.
فقال وحشي: أرى المشيئة، فلا أدري أيغفر لي أم لا ؟ فهل غير هذا ؟ فأنزل
الله ﴿قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله
يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم﴾ قال: فأسلم، فقال الناس: هذا
له خاصة. فقال : بل للمسلمين عامة.
هذا حديث غريب جداً ومنكر أيضًا (٢).
(١٠٣٤) حدثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى الرقي، حدثنا عامر بن
سيار، حدثنا محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن عطاء ، عن ابن عباس قال:
(١) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٧٩).
(٢) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨٠).
،
١١١ أ

٣٢٧
جامع المسانيد
قال رسول الله عَّة: ((من عاد مريضًا خاض في الرحمة ، فإذا جلس إليه
انعمس في الرحمة، فإن عاده من أول النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى
يمسي، وإن عاده من آخر النهار استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح،
فقال: يارسول الله، هذا للعائد فما للمريض؟ قال: أضعاف ذلك (١).
(١٠٣٥) أبين بن سفيان، عن خليفة بن سلام، عن عطاء ، عن ابن
عباس مرفوعًا ((كان ثلاثة فيهم سادات الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي،
وبلال المؤذن)) (٢).
(١٠٣٦) حسين بن نعيم، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعًا
((الهدية إلى الإمام غلول)) (٣).
(١٠٣٧) محمد بن سليمان بن أبي داود ، عن أبيه ، عن عبد الملك
الجزري، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((أمرت أن
أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله)) الحديث (٤).
(١٠٣٨) الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن عطاء، عن ابن
عباس مرفوعًا ((كل ميراث أدرك الإسلام، ولم يقسم، فهو على قسم
الإسلام)» (٥).
(١) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨١).
(٢)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨٢).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨٦).
(٣)
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨٧).
(٤)
(٥) المعجم الكبير للطبراني (١١٤٨٨).

٣٢٨
مسند عبد الله بن عباس
(١٠٣٩) القعنبي عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس
مرفوعًا ((اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة)) (١).
آخر ماعلق من معجم الطبراني رحمه الله .
وقال الحافظ أبو بكر البزار
(١٠٤٠) حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا كثير بن هشام، عن
هشام بن أبي المقدام، عن حبيب بن أبي الشهيد، عن عطاء ، عن ابن عباس
أن رسول الله ي \١١١ ب قال: ((إن الله خلق الجنة بيضاء، وأحب شيء
إلی الله البياض فليلبسە أحياؤکم و کفنوا فیه موتاكم)) (٢).
(١٠٤١) وله من طريق مروان بن سالم قلت: وهو العرفشاني، وهو
ضعيف حدثني عبد الملك، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعًا ((أول
مايجازى به العبد بعد موته أن يغفر لجميع من اتبع جنازته)) (٣).
(١٠٤٢) ومن حديث خصيف، عن عطاء ، عن ابن عباس أن
رجلاً قال: يارسول الله، إني ظاهرت من امرأتي، فرأيت ساقها في القبر،
فواقعتها قبل أن ألقن؟ فقال له: كفر ولا بعد (٤).
المعجم الكبير للطبراني (١١٤٩٥).
(١)
(٢)
كشف الأستار (٢٩٤٠).
كشف الأستار (٨٢٠).
(٣)
لم أقف عليه .
(٤)

٣٢٩
جامع المسانيد
ومن مسند أبي يعلى الموصلي
(١٠٤٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حميد بن عبد الرحمن،
٠٠
عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللـه عَّ.
((إذا اختلف الناس فالحق في مضر، وإذا عزت ربيعة فذاك ذل الإسلام)) (١).
(١٠٤٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن
مسلم، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّهُ: ((من أمسى أو
أصبح رضيًا لوالديه أصبح وله بابان مفتوحان إلى الجنة، وإن واحد فواحد،
ومن أمسى أو أصبح مسخطًا لوالديه بابان مفتوحان إلى النار، وإن واحد
فواحد. فقال رجل : وإن ظلمته؟ فقال: وإن ظلماه. ثلاث مرات (٢).
ومن مسند البزار
(١٠٤٥) حدثنا محمد بن حرب، حدثنا صلة بن سليمان، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عمّ: ((من حج عن
أبويه أو قضى عنهما دينًا بعد موتهما بعث مع الأبرار يوم القيامة)) (٣).
(١٠٤٦) وحدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا موسى بن
داود، حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء ، عن ابن عباس أن رسول الله
◌ّ بعث أبا موسى سرية في البحر، فبينماهم كذلك قد رفعوا الشرائع في
(١) مسند أبو يعلى (٢٥١٩).
(٢)
لم أقف عليه .
المعجم الأوسط (٧٨٠٠) (طبعة طارق عوض الله محمد) عن محمود بن محمود
(٣)
عن محمد بن حرب به مثله. قال الهيثمي ١٤٦/٨: ((رواه الطبراني في الأوسط،
وفيه جبلة بن سليمان وهو متروك))، ولم أجده في كشف الأستار.

٣٣٠
مسند عبد الله بن عباس
ليلة مظلمة إذا هاتف من قولهم يهتف: ياأهل السفينة، قفوا أخبركم بقضاء
قضاه الله على نفسه، فقال أبو موسى: أخبرنا إن كنت مخبرًا، فقال: إن الله
قضی علی نفسه أنه من عطش نفسه له في یوم صائف سقاه الله یوم عز وجل
العطش. ثم قال: لا يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ، وروي عن أبي
موسی موقوفًا عليه. (١)
(١٠٤٧) وقال أيضًا: حدثنا عيسى بن هارون القرشي، حدثنا
عمران بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن عطاء\١١٢ أ عن ابن
عباس عن النبي ◌َّ قال: ((عن الغلام عقيقتان، وعن الجارية عقيقة)). ثم
قال: وقد روي عن عطاء ، عن أم كرز، وعنه عن حميد بن يزيد بن ميسرة
عن أمر كرز (٢).
(١٠٤٨) وحدثنا أحمد بن حريم، حدثنا أبو عاصم، عن ابن
جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: استلف النبي ◌ٍَّ من رجل من
الأنصار أربعين صاعًا، فاحتاج الأنصاري، فأتاه، فقال رسول الله عليه:
((ماجاءنا شيء بعد)) ثم احتاج فأتاه، فقال: ((ماجاءنا شيء بعد)). فأراد
الأنصاري أن يتكلم، فقال رسول الله عنه: ((لا تقل إلا خيرًا، فأنا خير من
سلف، فأعطاه أربعين فضلاً وأربعين سلفة، فأعطاه ثمانين صاعًا)) (٣).
(١٠٤٩) ومن حديث إسماعيل بن شيبة الطائفي، عن ابن جريج،
عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعًا ((باب النار لا يدخله أحد إلا رجل يشفي
غيظه بسخط الله (٤)
كشف الأستار (١٠٣٩).
(١)
كشف الأستار (١٢٣٤).
(٢)
كشف الأستار (١٣٠٧).
(٣)
كشف الأستار (٢٠٥٥).
(٤)

٣٣١
جامع المسانيد
(١٠٥٠) وحدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا
إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله علي: ((لا يدال الدين واصبًا مابقي من قريش عشرون رجلاً)). ثم
قال: وإبراهيم بن أبي حية لا يعلم أحد تابعه على هذا الحديث، وليس هو
بالقوي في الحديث (١).
(١٠٥١) وحدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا داود بن رشد، حدثنا
يحيى بن عباد، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس أن رسول الله عليه.
أمر صارخًا يصرخ في بطن مكة يأمر بصدقة الفطر، ويقول: هي حق واجب
علی کل مسلم ذكر أو أنثى صغیر أو کبیر، حاضر أو باد، مدان من قمح، أو
صاع من نوى، ومد من طعام ألا وإن الولد للفراش، وللعاهر الحجر)).
ثم قال: تفرد به یحیی بن عباد عنه (٢).
(١٠٥٢) الربيع بن زيد عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس
مرفوعًا ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)) (٣).
(١٠٥٣) وبه: نهى رسول الله عَّه أن يلبس السلاح في بلاد
المسلمين ولا في العيد إلا أن يكون بحضرة عدو (٤).
کشف الأستار (٢٧٩١).
(١)
كشف الأستار (٩٠٧).
(٢)
لم أجده في كشف الأستار، وقد عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٢٢٠ إلى
(٣)
الطبراني في الكبير والأوسط ولم يعزه إلى البزار.
لم أجده عند البزار، وقد عزاه الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٩١ إلى الطبراني في
(٤)
الكبير، ولم يعزه إلى البزار، وقد أخرج الحديث ابن ماجه في الصلاة، باب ماجاء
في لبس السلاح يوم العيد ١/ ٤١٧، والطبراني في الكبير برقم (١١٤٤٠).

٣٣٢
مسند عبد الله بن عباس
(١٠٥٤) ومن حديث مرفوعًا: ((اسمح يسمح لك)) (١).
وهذا آخر حدیث في مسند البزار عن ابن عباس
عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن ابن عباس ولم يلقه . \١١٢ب
(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٤/ ٧٤ وقال: ((رواه أحمد، وفيه مهدي بن جعفر وثقه
ابن معين وعمير، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقد أخرجه أحمد
برقم (٢٢٣٣).

٣٣٣
جامع المسانيد
عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن ابن عباس ولم يلقه \
(١٠٥٥) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج قال: قال عطاء الخراساني،
عن ابن عباس أن النبي عَّ أتاه رجل، فقال: إن علي بدنة، وأنا موسر لها
ولا أجدها فأشتريها؟ فأمره النبي ◌َّه أن يبتاع سبع شياه، فيذبحهن (١).
(١٠٥٦) حدثنا محمد بن بكر ، أنبأنا ابن جريج قال: قال عطاء
الخراساني، عن ابن عباس أن النبي ◌ُّ أتاه رجل فقال: إن علي بدنة، وأنا
موسر لها ، ولا أجدها فأشتريها ، فأمره النبي ◌َّ أن يبتاع سبع شياه ،
فیذبحهن(٢).
(١٠٥٧) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني عطاء
الخراساني ، عن ابن عباس أن جذامًا أبا وديعة أنكح ابنته رجلاً ، فأتت النبي
عَظّ فاشتكت إليه أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي عليه من زوجها،
وقال: لاتكرهوهن. قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري وكانت ثيبًا(٣)
(١٠٥٨) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج ، حدثني عطاء
الخراساني، عن ابن عباس نحوه، وزاد: ثم جاءته بعد فأخبرته أن قد مسها،
فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: ((اللهم إن كان إيمانه أن يحلها
الرفاعة فلا يتم له نكاحًا مرة أخرى، ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما
فمنعاها كلاهما (٤).
(١٠٥٩) حديث: كان المشركون على منزلتين من رسول الله #(١).
(١) أحمد (٢٨٤٠).
(٢) أحمد (٢٨٥٣) ..
أحمد (٣٤٤٠).
(٣)
(٤) أحمد (٣٤٤١).
٣ ١١ب

٣٣٤
جامع المسانيد
(١٠٦٠) وحديث: كانت الأوثان التي كانت في نوح في العرب تقدم
التنبيه عليها في ترجمة ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس (٢)
(١٠٦١) وحديث: ((لاوصية لوارث إلا أن يشاء الورثة)).
رواه أبو داود في المراسيل عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم ، عن
حجاج ، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس مرفوعًا به، ثم
قال: عطاء الخراساني لم يدرك ابن عباس ولم يره (٣).
عطاء بن يسار المدني مولی میمونة عن ابن عباس
(١٠٦٢) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار أنه سمع ابن عباس يقول: توضأ النبي عمّة ، ثم احتز من
كتف، فأكل، ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ (٤).
(١٠٦٣) حدثنا يحيى، عن مالك حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء
ابن يسار، عن ابن عباس أن النبي ◌َّه | أكل كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ.
١١١٣
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم وأبو ادود عن القعنبي،
والنسائي عن قتيبة ثلاثتهم عن مالك به، وقد روي عن عطاء بن يسار من أم
سلمة (٥) وسيأتي.
(١) البخاري في الطلاق، باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن برقم (٤٩٨٢).
(٢) البخاري في التفسير، سورة نوح باب ﴿وداً ولا سواءًا ولا يغوث ويعوق﴾ (٤٦٣٦)
(٣) أبو داود في المراسيل، باب ماجاء في الوصايا ص٢٥٦ .
(٤) أحمد (٣٤٥٣).
(٥) البخاري في الطهارة، باب من لم يتوضأ من لحم الشاة برقم (٢٠٤)، ومسلم في
الطهارة، باب نسخ الوضوء مما مست النار ٢٧٣/١، وأبو داود في الطهارة، باب
من ترك الوضوء مما مست النار برقم (١٨٧)، وأحمد (١٩٨٨)، وقد وجدته عند

٣٣٥
جامع المسانيد
(١٠٦٤) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء
ابن يسار، عن ابن عباس أن رسول الله عليه توضأ مرة مرة (١).
(١٠٦٥) حدثنا يزيد، أنبأنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد ،
عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عن عطا بن يسار، عن ابن عباس
أن رسول الله تَّ خرج عليهم وهم جلوس، فقال: ألا أحدثكم بخير الناس
منزلة ؟ قالوا: نعم يارسول الله . فقال: رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل
الله حتى يموت أو يقتل. فأخبركم بالذي يليه؟ قالوا: نعم يارسول الله،
فقال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس.
أفأخبركم بشر الناس منزلة ؟ قالوا : نعم يارسول الله. قال: الذي يسأل بالله
ولا يعطي به)).
رواه النسائي من حديث ابن أبي ذئب ، والترمذي من حديث عطاء بن
يسار، وقال : حسن غريب (٢).
(١٠٦٦) حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أنبأنا بلال، عن زيد بن أسلم،
عن عطا بن يسار، عن ابن عباس أنه توضأ فغسل وجهه، ثم أخذ غرفة من
ماء فتمضمض بها، واستنثر، ثم أخذ غرفة، فجعل بها كذا - يعني أضافها
إلى يده الأخرى - فغسل بها وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده
اليمنى ، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم
النسائي في الطهارة، باب ترك الوضوء مما غيرت النار برقم (١٨٣) من طريق
سليمان بن يسار ولم أجده من طريق عطاء.
(١) أحمد (٢٠٧٢).
(٢) النسائي في الزكاة، باب من يسأل بالله ولا يعطي به برقم (٢٥٦٩)، والترمذي في
فضائل الجهاد، باب ماجاء أي الناس خير برقم (١٦٥٢)، وأحمد (٢١١٦).

٣٣٦
جامع المسانيد
أخذ غرفة من ماء ثم رش على رجله اليمنى حتى غسلها ، ثم أخذ غرفة
أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عَليه .
رواه البخاري عن محمد بن عبدالرحيم، عن أبي سلمة منصور بن سلمة
به، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من طرق عن زيد بن أسلم به، ورواه
الطبراني من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم به، وقال: ثم أخذ غرفة
فرش على رجله وفيها النعل، واليسرى مثل ذلك، ومسح أسفل النعلين .
ورواه البخاري من طريق هشام بن سعد، عن زيد، عن عطا بن يسار،
عن ابن عباس أن رسول الله عليه: فغرف غرفة \ فمضمض واستنشق ١١٣ب
وغسل وجهه، ثم غرف غرفة فمسح بيده اليمنى، ثم غرف غرفة فمسح يده
اليسرى ، ثم غرف غرفة ، فمسح رأسه وأذنيه، ورش على قدميه، وفيهما
النعلان، ومسح ظاهرهما وباطتهما. وروى الترمذي أيضًا من طريق
عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس أن رسول الله
مسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما. ومن طريق سفيان الثوري عن زيد ، عن
عطاء بن يسار، عن ابن عباس أن رسول الله ◌ّ توضأ وانتضح.
ثم أخذ البزار يعلل حديث هشام بن سعد ومابعده بماليس بمؤثر
ولامغير، والله أعلم (١).
(١) البخاري في الوضوء، باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة برقم (١٤٠)،
وأبو داود في الطهارة، باب الوضوء مرتين برقم (١٣٦)، والنسائي في الطهارة،
باب مسح الأذنين برقم (١٠١ -١٠٢)، والترمذي في الطهارة، باب ماجاء في
مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما برقم (٣٦)، وابن ماجه في الطهارة، باب ماجاء
في الوضوء مرة مرة برقم (٤١١)، وأحمد (٢٤١٦)، والطبراني برقم (١٠٧٥٩).
ولم أقف عليه من في كشف الأستار ولا في مجمع الزوائد.

٣٣٧
جامع المسانيد
(١٠٦٧) وحدثنا أبو سلمة، حدثنا ابن بلال، عن يحيى بن سعيد،
أخبرني يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عباس نحو هذا عن النبي عمّ﴾ (١).
(١٠٦٨) حدثنا إسحاق - يعني ابن عيسى - أنبأنا مالك عن زيد
- يعني ابن أسلم ـ ، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: خسفت
الشمس فصلى رسول الله عَّه والناس معه، فقام قيامًا طويلاً، قال: نحواً
من سورة البقرة، ثم رکع رکوعًا طويلاً، ثم رفع فقام قیامًا طويلاً، وهو دون
القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلاً، وهو دون الركوع الأول. قال أبي :
وفيما قرأت على عبد الرحمن: ثم قام قيامًا طويلاً، وهو دون القيام الأول،
ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف ، ثم
رجع إلى حديث إسحاق: ثم انصرف، وقد تجلت الشمس، فقال: ((إن
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم
ذلك فاذكروا الله)). قالوا: رأيناك يارسول الله تناولت شيئًا في مقامك، ثم
رأيناك تكعكعت ، فقال: إني رأيت الجنة، فتناولت منها عقودًا، ولو أخذته
لأكلت منها بقية الدنيا، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظراً قط ، ورأيت أكثر
أهلها النساء . قالوا : لم يارسول الله؟ قال: لكفرهن العشير، ويكفرن
الإحسان ، ولو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا قال: مارأيت
منك خيراً قط)). رواه البخاري وأبو داود عن القعنبي، زاد البخاري: وعبد
الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي إدريس ، ثلاثتهم عن مالك. ورواه مسلم
عن محمد بن رافع ، عن إسحاق بن عيسى عن مالك. وأخرجه النسائي عن
محمد بن سلمة، عن القسم عن مالك به (٢).
(١) أحمد (٢٤١٧).
(٢) البخاري في الكسوف، باب صلاة الكسوف جماعة برقم (١٠٠٤)، وفي صفة

٣٣٨
جامع المسانيد
(١٠٦٩) حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد،
عن إسماعيل بن عبد الرحمن ابن أبي ذؤيب عن عطاء بن يسار، عن ابن
عباس قال أن رسول الله عَّ جاء وخرج عليهم وهم جلوس، فقال: ألا
أحدثكم بخير الناس منزلاً ؟ قال : قلنا : بلى يارسول الله. قال: امرؤ
معتزل في شعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، ثم قال:
ألا أخبركم بشر الناس منزلاً ؟ قال: قلنا : بلى يارسول الله. قال: الذي
يسأل بالله ولا يعطي به)).
رواه النسائي عن محمد بن رافع، عن ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب
به، ورواه الترمذي عن قتيبة، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن عطاء
ابن يسار، ثم قال: حسن غريب من هذا الوجه (١).
(١٠٧٠) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا داود بن قيس ، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ توضأ مرة مرة.
رواه البخاري والأربعة من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان
الثوري، عن زيد بن أسلم به. ورواه البزار عن الحسين بن مهدي عن الحجاج
ابن نصير، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن ابن
الصلاة ، باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة برقم (٧١٥)، وفي النكاح، باب
كفران العشير برقم (٤٩٠١)، ومسلم في الكسوف، باب ماعرض على النبي ◌َّ
في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ٢/ ٦٢٧، والنسائي في صلاة الكسوف ،
باب قدر القراءة في صلاة الكسوف برقم (١٤٩٣)، وأحمد (٢٧١١).
(١)
النسائي في الزكاة، باب من يسأل بالله ولا يعطي به برقم (٢٥٦٩)، والترمذي في
فضائل الجهاد، باب ماجاء أي الناس خير برقم (١٦٥٢)، وأحمد (٢٩٢٩).

٣٣٩
جامع المسانيد
عباس أن رسول الله عَّه توضأ مرة مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق
بغرفة واحدة (١).
(١٠٧١) وحدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن ابن عباس أنه توضأ فغسل كل عضو منه غسلة واحدة، ثم
ذكر أن النبي ◌َّه فعله (٢).
حدیث اخر
(١٠٧٢) ((إذا شك أحدكم فلا يدري ثلاثًا صلى أم أربعًا فليسجد
سجدتین قبل أن يسلم )). الحديث.
كذا رواه النسائي عن عمران بن يزيد، عن عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري
كما تقدم. وكذلك رواه جماعة عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد
الخدري (٣).
حدیث آخر من رواية عطاء بن يسار عن ابن عباس .
عطية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه ١
(١٠٧٣) حدثنا أسباط، حدثنا ابن مطرف، عن عطية، عن ابن
عباس في قوله ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ قال: قال رسول الله لعلّه: ((كيف أنعم
(١) البخاري في الطهارة، باب الوضوء مرة مرة برقم (١٥٦)، أبو داود في الطهارة،
باب الضوء مرة مرة برقم (١٣٨)، والنسائي في الطهارة، باب الوضوء مرة مرة
برقم (٨٠)، والترمذي في الطهارة ، باب ماجاء في الوضوء مرة مرة برقم (٤٢)،
وابن ماجه في لاطهارة ، باب الوضوء مرة مرة برقم (٤١١)، وأحمد (٣٠٧٣).
أحمد (٣١١٣).
(٢)
النسائي في السهو، باب إتمام المصلي على ماذكر إذا شك برقم (١٢٣٩).
(٣)
١١٤ ب

٣٤٠
جامع المسانيد
وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر ، فينفخ)) .
فقال أصحاب محمد عمّ: كيف نقول؟ قال: ((قولوا : حسبنا الله ونعم
الوکیل، علی الله توكلنا )). تفرد به.
ورواه الطبراني من حديث أبي مروان عن طريف به، وزاد : ثم قال قرأ
رسول الله عَية ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ (١).
حدیث آخر
(١٠٧٤) رواه ابن ماجه عن محمد بن یحیی، عن یزید بن عبد ربه،
عن بقية، عن مبشر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة، عن عطية بن سعد
العوفي، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ يركع من قبل الجمعة أربعًا
لا يفصل في شيء منهن. فيه أربعة ضعفاء، فالله أعلم (٢).
حدیث آخر
(١٠٧٥) قال الطبراني: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، حدثنا
صالح بن مالك الخوارزمي، حدثنا سوار بن مصعب، عن عطية العوفي
قال: سمعت ابن عباس يقول: نهى رسول الله عَّه عن كسب الإماء. قلت
لابن عباس : ولم نهى عنه؟ قال: مخافة أن يعجزن فيفجرن)» (٣).
وأخرجه الإمام مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في
الصلاة والسجود له ٢/ ٤٠٠، وأبو داود في الصلاة، إذا شك في الثنتين والثلاث
من قال: يلغي الشك برقم (١٠٢٤)، وابن ماجه في الصلاة ، باب ماجاء فيمن
شك في صلاته فرجع إلى اليقين برقم (١٢١٠).
(١)
أحمد (٣٠١٠)، والطبراني (١٢٦٧٠).
ابن ماجه في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة قبل الجمعة برقم (١١٢٩).
(٢)
الطبراني (١٢٦٧٣).
(٣)