النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
مسنند عبد الله بن عباس
الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس
أن الله أنزل ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾و ﴿أولئك
هم الظالمون﴾، و﴿أولئك هم الفاسقون﴾ قال : قال ابن عباس: أنزلها الله
في الطائفتين من اليهود، وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية،
حتى ارتضوا ، أو اصطلحوا على أن كل قتيل قتلته العزيزة من الذليلة
خمسون وسقًا، وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق. فكانوا
على ذلك حتى قدم النبي ◌َّه المدينة، فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول
الله ◌ّ ورسول الله عَّه لم يظهر ولم يواطئهما عليه، وهم في الصلح ،
فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلاً، فأرسلت العزيزة إلى الذليلة أن ابعثوا إلينا
بمائة وسق ، فقالت الذليلة : وهل كان هذا في حيين قط، دينهما واحد،
ونسبهما واحد، وبلدهما واحد، دية بعضهم نصف دية بعض؟ إنا أعطيناكم
هذا ضيمًا منكم لنا وفرقًا منكم، فأما إذ قدم محمد عَّه فلا نعطيكم ذاك .
وكادت الحرب تهيج بينهما، ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله عليه.
بينهم، ثم ذكرت العزيزة فقالت: والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف
مايعطيهم منكم ، ولقد صدقوا ما أعطونا هذا إلا ضيمًا منا وقهرًا لهم ، فدسوا
إلى محمد من يخر لكم رأيه إن أعطاكم ما تريدون حكمتوه، وإن لم يعطكم
حذرتم ، فلم تحكموه ، فدسوا إلى رسول الله عَّه ناسًا من المنافقين ليخبروا
لهم رأي رسول الله عَّه، فلما جاء رسول الله ﴾ أخبر الله رسوله عل﴾.
بأمرهم كله، وما أرادوا، فأنزل الله ﴿يا أيها الرسول لايحزنك الذين يسارعون
في الكفر من الذين قالوا: آمنا﴾ إلى قوله ﴿هم الفاسقون﴾ ثم قال: ((فيهما
والله أنزلت، وإياهم عنى الله عز وجل)).
رواه أبو داود عن إبراهيم بن حمزة الرملي، عن زيد بن أبي الورقاء عن

٢٦٢
جامع المسانيد
عبد الرحمن بن أبي الزناد به (١) .
٩٣ ب
(٧٩٨) حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد،
عن أبيه، عن عبيد الله ، عن عبد الله بن عباس أنه قال: مانصر الله !
تبارك وتعالى في موطن كما نصر يوم أحد . قال: فأنكرنا ذلك ، فقال ابن
عباس : بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله ، إن الله يقول في يوم أحد ،
﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ يقول ابن عباس: والحس:
القتل. ﴿حتى إذا فشلتم﴾ إلى قوله ﴿ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على
المؤمنين﴾ وإنما عنى بهذا الرماة، وذلك أن النبي ◌َّ أقامهم في موضع ثم
قال: ((احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا ، وإن رأيتمونا قد غنمنا
فلا تشركونا ، فلما غنم النبي ◌َّه وأباحوا عسكر المشركين أكب الرماة
جميعًا، فدخلوا في العسكر ينهبون ، وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله
غنيّة فهم كذا، وشبك بين أصابع يديه ، والتبسوا، فلما أخل الرماة تلك الخلة
التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي عَّه ،
فضرب بعضهم بعضًا، والتبسوا ، وقتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان
لرسول الله عَّه وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين
سبعة أو تسعة، وجال المسلمون جولة نحو الخيل ولم يبلغوا حيث يقول
الناس: الغار، إنما كانوا تحت المهراي وصاح الشيطان : قتل محمد، فلم
نشك فيه أنه حق، فمازلنا كذلك مانشك أنه قتل حتى طلع رسول الله عَّه بين
السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى. قال: ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا .
قال: فرقا نحونا وهو يقول: ((اشتد غضب الله علی قوم دموا وجه رسوله).
(١٠) أبو داود في الأقضية، باب في القاضي يخطئ برقم (٣٥٧٦)، وأحمد (٢٢١٢).

٢٦٣
مسنند عبد الله بن عباس
قال: ويقول مرة أخرى : اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا حتى انتهى إلينا ،
فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل اعل هبل، يعني آلهته. ابن
أبي كبشة ابن أبي قحافة ابن الخطاب، فقال : يارسول الله، ألا أجيبه؟ قال:
بلى. قال: فلما اعل هبل قال عمر: الله أعلا وأجل. قال: فقال أبو سفيان:
يابن الخطاب، إنه قد أنعمت عينها، فعاد عنها، أو فعال عنها فقال: ابن أبي
كبشة ، ابن أبي قحافة ، ابن الخطاب ، فقال عمر: هذا رسول الله، وهذا أبو
بكر وهاأنا ذا عمر، فقال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، الأيام دول، وإن الحرب
سجال. قال : فقال عمر : لاسواء ، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار.
قال: إنكم لتزعمون ذلك لقد خبنا إذًا وخسرنا ، ثم قال ١ أبو سفيان: أما
إنكم ستجدون في قتلاكم مثلي ، ولم يكن ذاك عن رأي سراتنا. قال: ثم
أدركته حمية الجاهلية. قال: فقال: إنه كان ذلك لم يكرهه. تفرد به (١).
٩٤أ
(١) أحمد (٢٦٠٩).

٢٦٤
جامع المسانيد
أحادیث اخر
من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما
الأول
(٧٩٩) رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وهارون بن عبد الله
وعبد بن حميد، والنسائي عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وأحمد بن
سليمان ، كلهم عن جعفر بن عون. ورواه مسلم أيضًا عن إسحاق بن
إبراهيم، عن أبي معاوية، كلاهما عن أبي العملش، عن عبد الحميد بن
سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال
ابن عباس: ياابن عتبة، أتعلم أي سورة نزلت جملة ؟ قلت: ﴿إذا جاء نصر
الله والفتح﴾ قال: صدقت . وفي رواية النسائي: أي أخر سورة نزلت.
فذكره (١) .
الثاني
(٨٠٠) أخرجاه من طريق بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن
عراك بن مالك ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: انشق القمر
على عهد رسول الله ێ﴾ (٢) .
الثالث
(١) مسلم في التفسير ٢٣١٨/٤، والنسائي في الكبرى برقم (١١٧١٣).
(٢)
البخاري، في تفسير سورة القمر برقم (٤٥٨٥)، ومسلم فى صفات المنافقين،
باب انشقاق القمر ٢١٥٩/٤.

٢٦٥
مستند عبد الله بن عباس
(٨٠١) رواه النسائي من طريق عراك، وأبو داود وابن ماجة من
طريق الزهري، كلاهما عبيد الله ، عن ابن عباس أن رسول الله عم أقام
بمكة خمس عشرة يصلي ركعتين ركعتين (١) .
الرابع
(٨٠٢) رواه الجماعة إلا الترمذي من طريق محمد بن شهاب
الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: طاف رسول الله عَّ﴾
علی بعیر یستلم الركن بمحجن (٢) .
(٨٠٣) وبه: قال ابن عباس: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل
الکتاب عن شيء وقد أعلمكم الله أنھم بدلوا کتابھم، و کتابکم أحدث الكتب
بالله تقرؤنه محضًا لم يشب (٣).
(٨٠٤) وبه: قدم عيينة بن حصين فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس
في ترجمة ابن عباس عن عمر (٤) .
(٨٠٥) وبه: أن رسول الله عليه كتب إلى هرقل: من محمد رسول
(١) النسائي في تقصير الصلاة في السفر، باب المقام الذي يقصر بمثله الصلاة برقم
(١٤٥٣)، وأبو داود في الصلاة، باب متى يتم المسافر برقم (١٢٣١)، وابن ماجه
في إقامة الصلاة، باب كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلدة برقم (١٠٧٦).
البخاري في الحج، باب استلام الركن بالمحجن برقم (١٥٣٠)، ومسلم في الحج،
(٢)
باب جواز الطواف على بعير وغيره واستلام الحجر بمحجن ٩٢٦/٢، وأبو داود
في المناسك ، باب الطواف الواجب برقم (١٨٧٧)، والنسائي في المناسك،
استلام الركن بالمحجن برقم (٢٩٥٤)، وابن ماجه في المناسك ، باب من استلم
الرکن بمحجنہ برقم (٢٩٤٨).
البخاري في الشهادات باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة (٢٥٣٩).
(٣)
البخاري في تفسير سورة الأعراف، باب ﴿خذ العفو وامر بالعرف وأعرض
(٤)
الجاهلين﴾ برقم (٤٣٦٦).

٢٦٦
جامع المسانيد
الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى. مختصر (١).
(٨٠٦) وبه : أن رسول الله عليه جاءه العباس بأبي سفيان، فأسلم
بمر الظهران (٢) .
٩٤ب
(٨٠٧) وبه: أن رسول الله عَّ حمى البقيع (٣) .!
(٨٠٨) وبه: أن رسول الله عَّه قال لأبي بكر في مباحثة الروم.
الحديث (٤) .
(٨٠٩) وبه أن رسول الله ﴾ كان له قدح قوارير يشرب فيه (٥).
(٨١٠) وبه: أتي رسول الله عَّه بلبن وعن يمينه ابن عباس وعن
يساره خالد. الحديث (٦) .
(٨١١) وبه أن رسول الله عَّه قال ((من أطعمه الله طعامًا، فليقل:
اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبنًا فليقل: اللهم بارك
لنا فیه وزدنا منه» (٧) .
الحديث الرابع عشر
أبو داود في الأدب، باب كيف يكتب إلى الذمي برقم (٥١٣٦).
(١)
أبو داود في الخراج، باب ماجاء في خبر مكة برقم (٣٠٢١).
(٢)
عزاه المزي إلى أبي داود في الأدب، ولم أقف عليه .
(٣)
(٤)
الترمذي في تفسير سورة الروم برقم (٣١٩١).
ابن ماجه في الأشربة، باب الشرب في الزجاج برقم (٣٤٣٥).
(٥)
ابن ماجه في الأشربة، باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن برقم (٣٤٢٦).
(٦)
ابن ماجه في الأطعمة ، باب اللبن برقم (٣٣٢٢).
(٧)

٢٦٧
مستند عبد الله بن عباس
(٨١٢) رواه البخاري والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجه
من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي
عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس أن أبا
بکر قبل رسول الله عليه بعد موته (١) .
فأما حديث موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال:
تعرضت ماحدثتني عائشة عن وفاة رسول الله عَّ ففي مسند عائشة رضي الله
عنها (٢) .
الحديث السادس عشر
(٨١٣) قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبو
صالح وعبد الله بن يوسف قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي بكر بن أبي
حبيب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس
قال: كانت القسامة في الجاهلية حاجزة من الناس ، فكان من حلف على يمين
صبر أثم فيها أوتي عقوبة من الله ينكل بها من الجرأة على المحارم ، فكانوا
يتورعون عن الأيمان ويخافونها ، فلما بعث الله محمدًاً علىه أقر القسامة،
فكان المسلمون هم أهيب لها لما أعلمهم الله من ذلك ، فقضى رسول الله ﴾﴾
بالقسامة بين حيين من الأنصار يقال لهم بنو حارثة، وذلك أن يهود قتلت
محيصة، ، فأنكرت اليهود ، فدعا رسول الله عَّه اليهود لقسامتهم؛ لأنهم
(١) البخاري في المغازي، باب مرض النبي عليه ووفاته برقم (٤١٨٨)، والنسائي في
الجنائز ، باب تقبيل الميت برقم (١٨٤٠)، والترمذي في الشمائل ، باب ماجاء في
وفاة النبي ◌َّ ص ٣٠٥ رقم (٣٧٣)، وابن ماجه في الجنائز، باب ماجاء في تقبيل
الميت برقم (١٤٥٧)، وأحمد (٢٠٢٦).
(٢) أحمد (٦/ ٢٥١.

٢٦٨
جامع المسانيد
الذين ادعوا الدم، فأمرهم رسول الله عَّه أن يحلفوا خمسين يميناً خمسين
رجلاً، أنهم برآء من قتله، فنكلت يهود عن الأيمان، فدعا رسول الله عَّه بني
حارثة ، فأمرهم أن يحلفوا خمسين يمينًا خمسين رجلاً أن يهود قتلته غيلة،
ويستحقون بذلك الذي يزعمون أنه الذي قاتل صاحبهم، فنكلت بنو حارثة
عن الأيمان ، فلما رأى ذلك رسول الله عَّهُ قضى بعقلة على اليهود؛ لأنه ٨٥أ
وجد بین أظهرهم وفي دیارهم (١) .
السابع عشر
(٨١٤) رواه البزار من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن
عبيد الله عن ابن عباس قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﴾ قدح قوارير،
فکان یشرب فیه (٢) .
الثامن عشر
(٨١٥) قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا سعد بن سفيان،
حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن عبيد الله ، عن ابن عباس قال رسول الله
4: ((من مات وفي يده شيء من غمر، فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)) (٣)
التاسع عشر
(٨١٦) قال البزار: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا أحمد بن
محمد بن عبد العزيز قال: وجدت في كتاب أبي عن الزهري، عن عبيد الله
عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية في أهل قباء ﴿فيه رجال يحبود، أن
(١) الطبراني (١٠٧٣٧).
کشف الأستار (٢٩٠٤).
(٢)
(٣) كشف الأستار (٢٨٨٦).

٢٦٩
مستند عبد الله بن عباس
يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ فسألهم رسول الله عمّة، فقالوا: إنا نتبع
الحجارة الماء. ثم قال: لم يروه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز، ولم
یرو عنه إلا ابنه (١) .
العشرون
(٨١٧) رواه البزار من طريق أبي الزناد، عن عبيد الله، عن ابن
عباس أن رسول الله عَّ تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه
مارأى يوم أحد (٢) .
(٨١٨) ومن حديث صالح بن كيسان، عن عبيد الله، عن ابن
عباس : نهى رسول الله # أن يشرب في الإناء المجبوب (٣).
عبيد الله بن المساور أبو عبد الله عن ابن عباس
(٨١٩) قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم ،
حدثنا سفيان عن عبد الملك بن بشير، عن عبيد الله بن المشاور قال ابن عباس
وهو ينحل ابن الزبير قال رسول الله عمّ («ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره
جائع)) (٤) .
عبيد الله بن أبي يزيد المكي عن ابن عباس
(٨٢٠) حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد منذ سبعين سنة
قال: سمعت ابن عباس يقول: ماعلمت رسول الله عليه صام يومًا يتحرى
كشف الأستار (٢٤٧).
(١)
كشف الأستار (٢١٣٢).
(٢)
أبو يعلى (٢٤٩٦).
(٣)
الطبراني (١٢٧٤١).
(٤)

٢٧٠
جامع المسانيد
فضله على الأيام غير عاشوراء. وقال سفيان مرة أخرى : إلا هذا اليوم ، يعني
يوم عاشوراء وهذا الشهر شهر رمضان.
٩٥ ب
( رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى، ومسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة
وعمرو الناقد، والنسائي عن قتيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة. ورواه مسلم عن
محمد بن رافع عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، كلاهما عن عبيد الله به(١)
(٨٢١) حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله أنه سمع ابن عباس يقول:
أنا ممن قدم النبي عبّ ليلة المزدلفة في ضعفة أهله.
رواه البخاري عن علي بن عبد الله وعبد الله بن محمد، ومسلم عن
أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو داود عن أحمد، والنسائي عن الحسين بن حريث،
كلهم عن سفيان بن عيينة. ورواه البخاري ومسلم من حديث حماد بن زيد
كلاهما عن عبيد الله بن أبي يزيد به (٢) .
(٨٢٢) حدثنا داود بن مهران، حدثنا داود يعني القطان عن ابن
جريج ، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: قال رجل : كم
يكفيني من الوضوء؟ قال: مد. قال: كم يكفيني للغسل ؟ قال: صاع. قال:
(١) البخاري في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء برقم (١٩٠٢)، ومسلم في الصيام
، باب صوم يوم عاشوراء ٢/ ٧٩٧، والنسائي في الصيام، باب صوم النبي أبي
هو وأمي برقم (٢٣٧٠)، أحمد (١٩٣٨).
البخاري في الحج، باب من قدم ضعفة أهله بليل برقم (١٥٩٤)، وفي الإحصار
(٢)
وجزاء الصيد، باب حج الصبيان برقم (١٧٥٧)، ومسلم في الحج، باب
استحباب تقدم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر
الليالي قبل زحمة الناس آ / ٩٤١، وأبو داود في المناسك، باب التعجيل من جمع
برقم (١٩٣٩)، والنسائي في المناسك، باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم
بمز دلفة برقم (٣٠٣٢)، وأحمد (١٩٣٩).

٢٧١
مستند عبد الله بن عباس
فقال الرجل : لا يكفيني . قال: لاأم لك ، قد كفى من هو خير منك رسول
الله عَبّ. تفرد به (١).
(٨٢٣) حدثنا هاشم، حدثنا ورقاء سمعت عبيد الله بن أبي یزید،
عن ابن عباس قال: أتى النبي عَّه الخلاء، فوضعت له وضوءًا، فلما خرج
قال: من وضع هذا؟ قال: ابن عباس. قال: اللهم فقهه في الدين.
رواه البخاري عن عبد الله بن محمد، ومسلم والنسائي عن أبي بكر بن
أبي النضر، زاد مسلم : وزهير بن حرب، ثلاثتهم عن أبي النضر هاشم بن
القاسم به (٢).
حدیث آخر
(٨٢٤) من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال: جاء
رجل النبي ◌َّه ، فقال: إني رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة
فسجدت فسجدت الشجرة فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا،
وضع عني بها وزرًا، واجعل لي عندك بها دخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من
عبدك داود. قال ابن عباس: فقرأ رسول الله عَّ السجدة، فسمعته يقول في
سجوده كما أخبره الرجل عن قول الشجرة.
رواه الترمذي عن قتيبة ، وابن ماجه عن أبي بكر بن خلاد كلاهما عن
(١) أحمد (٢٦٢٨).
البخاري في الوضوء، باب وضع الماء عند الخلاء برقم (١٤٣)، ومسلم في
فضائل الصحابة، باب فضائل عبد الله بن عباس ١٩٢٧/٤) ، والنسائي في
المناقب، باب عبد الله بن العباس برقم (٨١٧٧)، وأحمد (٣٠٢٣).
(٢)

٢٧٢
جامع المسانيد
محمد بن يزيد بن خنيس ، عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد
عن ابن جريج قال: أخبرني جدك عبيد الله بن أبي يزيد به. وقال الترمذي:
غريب لانعرفه إلا ٩٦أ من هذا الوجه (١) .
حديث آخر
(٨٢٥) رواه البخاري عن علي بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة،
عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: خلال من خلال الجاهلية:
الطعن في الأنساب، والنياحة، ونسي الثالة. قال سفيان: ويقولون إنها
الاستسقاء بالأنواء (٢).
حدیث آخر
(٨٢٦) رواه أبو داود في الأدب، عن أبي الطاهر بن السرح ومحمد
ابن الصباح وأحمد بن عبدة، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن
أبي يزيد، عن ابن عباس أنه قال: لم يؤمر بها أكثر الناس - يعني أنه الإذن -
وإني لآمر جارتي هذه تستأذن علي (٣).
حديث آخر
(٨٢٧) قال الطبراني: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا داود
ابن مهران الدباغ، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج ، عن
عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يتوضأ بالمد
(١) الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما يقول في سجود القرآن برقم (٥٧٩)، وابن
ماجه في إقامة، باب سجود القرآن برقم (١٠٥٣).
البخاري في فضائل الصحابة، باب القسامة في الجاهلية برقم (٣٦٣٧)
(٢)
أبو داود في الأدب، باب الاستئذان في العورات الثلاث برقم (٥١٩١).
(٣)

٢٧٣
مستند عبد الله بن عباس
ويغتسل بالصاع (١) .
(٨٢٨) حدثنا الحسن بن علي العمري، حدثنا محمد بن بكار
العبسي ، حدثنا أبو بحر البكراوي، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي
يزيد، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ يرش على أهله الماء في ليلة
ثلاث وعشرين (٢) .
حدیث آخر
(٨٢٩) قال البزار: حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد،
حدثنا ابن جريج، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: كان
رسول الله ◌َّ يصلي الظهر حين يصلي العصر، ويصلي العصر حين يصلي
الظهر. قال أبو حفص عمر بن علي: وسمعت أبا عاصم ، حدثنا ابن جريج
حدثني محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه عن ابن عباس عن النبي عَّه
مثله. قال: وهذا الاختلاف من ابن جريج قلب هذا، أما حديث الجمع بين
الصلاتين في سفر لمن ذهب إلى أن آخر وقت الظهر وقت العصر ، والله
أعلم (٣) .
(٨٣٠) عبيد بن السباق المدني عن ابن عباس، عن النبي عَّه قال:
إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل، ومن كان له
طيب فليمس منه وعليكم بالسواك .
رواه ابن ماجه عن عمار بن \ خالد الواسطي، عن علي بن غراب،
(١)
الطبراني (١١٢٥٨).
(٢)
الطبراني (١١٢٥٩).
لم أقف عليه في القسم المطبوع من مسند البزار ولا في كشف الأستار.
(٣)

٢٧٤
جامع المسانيد
عن صالح بن أبي حضر عن الزهري عنه (١) .
(٨٣١) عبيد بن عمير الليثي المكي القاص عنه قال: قال عمر
لأصحاب النبي ◌َّةٍ: فيم ترون هذه الآية نزلت ﴿أيود أحدكم أن تكون له
جنة﴾ تقدم في ترجمة عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس(٢)
حدیث آخر
(٨٣٢) أن الناس كانوا يتبايعون في منى وعرفة وسوق ذي المجاز،
فلما كان الإسلام تحرجوا من ذلك ، فأنزل الله ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا
فضلاً من ربكم ﴾الآية.
رواه أبو داود عن محمد بن يسار ، عن خالد بن مسعدة، عن ابن أبي
ذئب ، عن عطاء بن أبي رباح عنه به. ثم رواه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب
عن عبيد بن عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس . فذكره (٣) .
قال شيخنا : وعبيد بن عمیر الليثي لیس بولی ابن عباس ولم يدركه
ابن أبي ذئب ، فإن صح رواية ابن أبي ذئب ، عن عبيد بن عمير ، مولى ابن
عباس فيكون رجلاً آخر ، وليس بمشهور، والمحفوظ عبد الله بن عمير مولی
أم الفضل (٤) .
عبيد الله بن عمير الليثي عن ابن عباس
ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ماجاء في الزينة يوم الجمعة برقم (١٠٩٨).
(١)
٩٠ب
البخاري في تفسير سورة البقرة، باب قوله ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من
(٢)
نخيل وأعناب﴾ برقم (٤٢٦٤).
أبو داود في المناسك برقم (١٧٣٤ - ١٧٣٥).
(٣)
تحفة الأشراف٣٩٥/٥.
(٤)

٢٧٥
مسنند عبد الله بن عباس
(٨٣٣) قال الطبراني : حدثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي، حدثنا
سهل بن عثمان أبا حفص، عن عباس عن ليث عن أبي الزبير، عن عبيد بن
عمير، عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: أمر ابن آدم أن يسجد على سبعة
أعظم (١) .
حدیث آخر
(٨٣٤) قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا يحى
ابن بكير، حدثنا يحيى بن صالح الأيلي، عن إسماعيل بن أمية، عن عبيد بن
عمير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علّ: ((قال إبليس لربه: يارب ، قد
أهبط آدم ، وقد علمت أنه سيكون كتاب ورسل فما كتابهم ورسلهم ؟ قال :
رسلهم الملائكة والنبيون، وكتبهم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. قال:
كتابي؟ قال: كتابك الوشم وقراءتك الشعر، ورسلك الكهنة، وطعامك لا
يذكر اسم الله عليه، وشرابك كل مسكر ، وصدقك الكذب، وبيتك الحمام،
ومصائدك النساء، ومؤذنك المزمار، ومسجدك الأسواق)) (٢) .١
١٩٧
عثمان بن حاضر الحميري ابو حاضر عن ابن عباس
(٨٣٥) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج أخبرني أبو حاضر قال: سئل
ابن عمر عن الجرينتبذ فيه قال: نهى الله ورسوله عَّه عنه. فانطلق رجل إلى
ابن عباس ، فذكر ماقال ابن عمر، فقال ابن عباس : صدق. قال الرجل لابن
عباس : أي جر نهي عنه؟ قال: كل شيء يصنع من ندر. تفرد به (٣).
حدیث آخر
الطبراني (١١١٨٠).
(١)
(٢)
الطبراني (١١١٨١).
أحمد (٣٥١٨).
(٣)

٢٧٦
جامع المسانيد
(٨٣٦) خرجت معتمراً. فذكر الحديث قال: فسألت ابن عباس فقال:
أبدل الهدي، فإن رسول الله عَّ أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي. الحديث.
رواه أبو داود من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو بن ميمون
سمعت أبا حاضر عثمان بن حاضر فذكره (١) .
حديث آخر
(٨٣٧) رواه ابن ماجه عن هناد ، عن أبي بكر بن عياش، عن عمرو
ابن ميمون، عن أبي حاضر ، عن ابن عباس قال: قلت الإبل على عهد
رسول الله عَّ فأمرهم أن ينحروا البقر (٢) .
حدیث آخر
(٨٣٨) رواه الطبراني من طريق عباد بن العوام عن أبي العراء
السلمي، عن أبي حاضر عن ابن عباس أن رسول الله ◌َة احتجم بالقاحة
وهو محرم (٣) .
(٨٣٩) عثمان بن يحيى ولا يعرف إلا بهذا الحديث أن جبريل نزل
على رسول الله ﴾ بالفالوذج.
رواه ابن ماجه عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن
محمد بن طلحة عنه به . وهو من الموضوعات الواقعة في سنن ابن ماجه (٤) .
عروة بن الزبير بن العوام الأسدي عن ابن عباس
أبو داود في المناسك ، باب الإحصار برقم (١٨٦٤).
(١)
ابن ماجه في الأضاحي، باب كم تجزئ البدنة والبقرة برقم (٣١٣٤).
(٢)
(٣)
الطبراني (١٢٩١٩).
ابن ماجه في الأطعمة، باب الفالوذج برقم (٣٣٤٠).
(٤)

٢٧٧
مستند عبد الله بن عباس
(٨٤٠) حدثنا ابن نمير ، حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن ابن عباس
قال: لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع فإن رسول الله ﴾ قال:
الثلث کثیر (١) .
(٨٤١) حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن ابن عباس قال:
وددت أن الناس غضرا من الثلث إلى الربع في الوصية؛ لأن النبي عج قال:
الثلث كثير أو كبير.
رواه البخاري والنسائي عن قتيبة، عن ابن عيينة، ورواه مسلم عن أبي
كريب ومحمدين عبد الله بين ثمير عن أبيه، وعن أبي بكر وأبي كريب، ٩٧ب
وابن ماجه عن علي بن محمد عن وكيع، وعن إبراهيم بن موسى عن عيسى
بن يونس، أربعتهم عن هشام بن عروة به (٢) .
حدیث آخر
(٨٤٢) رواه ابن ماجه من طريق الليث عن عبد الله بن جعفر عن
أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة عن ابن عباس عن النبي
قال: ((لو كنت راجمًا أحداً بغير بينة لرجمت فلانة)). الحديث (٣) .
حدیث اخر
(١) أحمد (٢٠٣٤). وانظر تخريج الحديث التالي.
البخاري في الوصايا، باب الوصية بالثلث برقم (٢٥٩٢)، ومسلم في الوصية
(٢)
باب الوصية بالثلث ١٢٥٣/٣، والنسائي في الوصايا، باب الوصية بالثلث برقم
(٣٦٣٤)، وابن ماجه في الوصايا، باب الوصية بالثلث برقم (٢٧١١)، وأحمد
(٢٠٧٦).
(٣) ابن ماجه في الحدود، باب من أظهر الفاحشة برقم (٢٥٥٩).

٢٧٨
جامع المسانيد
(٨٤٣) من رواية عروة عن ابن عباس رواه الطبراني من طريق ابن
لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة ، عن ابن عباس قال: نسي رسول الله عُ﴾
صلاة الظهر والعصر يوم الأحزاب، فقال : شغلونا عن الصلاة حتى ذهب
النهار أدخل الله قبورهم نارًا فصلاهما بعد المغرب (١) .
(٨٤٤) وبه أن رسول الله عَّه خرج بقصة، فقال: إن نساء بني
إسرائيل كن يجعلن هذا في رؤوسهن فلعن وحرم عليهن المساجد (٢).
(٨٤٥) حدثنا أحمد بن مطر ، حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري،
حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس ، عن الزهري عن عروة عن ابن عباس
قال: لقد كانت المتعة تفعل على عهد رسول الله عمليه (٣).
ثم رواه من طريق شعيب بن زريق ، عن عطاء بن السائب ، عن عروة
عن ابن عباس أنه قال ذلك لابن الزبير ، وابن الزبير نهى عن المتعة في الحج (٤)
عطاء بن أبي رباح المکي أبو محمد عن ابن عباس
(٨٤٦) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج وعبد الله بن الحارث، عن
ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت
نبي الله ﴾ يقول: لو أن لابن آدم واديًا مالاً لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ
نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب. فقال ابن عباس : فلا
أدري أمن القرآن هو أم لا .
الطبراني (١٠٧١٧).
(١)
الطبرانى (١٠٧١٨).
(٢)
الطبراني (١٠٧٢٠).
(٣)
الطبراني (١٠٧٢١).
(٤)

٢٧٩
مستند عبد الله بن عباس
رواه البخاري عن أبي عاصم عن ابن جريج ، وأخرجاه من حديثه
أيضًا (١).
(٨٤٧) حدثنا روح ، حدثنا شعبة، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه ،
عن ابن عباس قال: ماتت شاة لميمونة، فقال النبي ◌َّ | هلا استمتعتم ٩٨أ
بإهابها. قالوا : إنها ميتة. فقال: إن دباغ الأدم طهوره (٢) .
(٨٤٨) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج سمعت عطاء يقول : سمعت
ابن عباس يقول : قال رسول الله على: ((إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح
يده حتى يلعقها أو يلعقها».
رواه مسلم وأبو داود والنسائي من حديث ابن جريج . من ذلك مسلم عن
زهير بن حرب ، عن روح بن عباد به . ورواه عن عطاء عمرو بن دينار(٣).
(٨٤٩) حدثنا روح بن عباد، حدثنا هشام ، أنبأنا قيس بن سعد،
عن عطاء عن ابن عباس أن نبي الله عَّ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:
اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ماشئت من شيء
بعد. رواه مسلم والنسائي من حديث هشام بن حسان به (٤).
(١) البخاري في الرقاق، باب مايتقى من فتنة المال برقم (٦٠٧٣ - ٦٠٧٢)، ومسلم في
الزكاة، باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثًا برقم (١٠٤٩)، وأحمد (٣٥٠١).
(٢) أحمد (٣٥٢١).
مسلم في الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع والقصعة برقم (٢٠٣١)، وأبو
(٣)
داود في الأطعمة، باب في المنديل برقم (٣٨٤٧)، والنسائي في آداب الأكل،
باب مسح اليد بالمنديل بعد اللعق برقم (٦٧٧٦-٦٧٧٥)، وأحمد (٣٤٩٩).
(٤) مسلم في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع برقم (٤٧٨)، والنسائي
في التطبيق من أبواب الصلاة، باب مايقول في قيامه ذلك برقم (١٠٦٦)، وأحمد
(٣٤٩٨).

٢٨٠
جامع المسانيد
(٨٥٠) حدثنا يزيد، أنبأنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء عن ابن
عباس أنه كان لايرى أن ينزل الأبطح ويقول: إنما أقام به رسول الله عَ على
عائشة- تفردبه (١) .
(٨٥١) حدثنا عبد الرزاق وابن بكر، قالا: أنبأنا ابن جريج أخبرني
عطاء عن ابن عباس قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي عَّ يصلي
متطوعًا من الليل، فقام النبي ◌ّ إلى القربة، فتوضأ، وقام يصلي، فقمت لما
رأيته صنع ذلك ، فتوضأت من القربة ، ثم قمت إلى شقه الأيسر ، فأخذ
بيدي من وراء ظهري يعدلني كذلك من وراء ظهري إلى الشق الأيمن.
رواه مسلم من حديث محمد بن حاتم ، عن محمد بن بكر به. وأخرجه
من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بنحوه. ورواه مسلم من
طريق قيس بن سعد عن عطاء (٢) .
(٨٥٢) حدثنا عبد الرزاق وأبي بكر قالا: أنبأنا ابن جريج قال: قال
عطاء : دعا عبد الله بن عباس الفضل بن عباس إلى طعام يوم عرفة، فقال:
إني صائم. فقال عبد الله: لاتصم، فإن رسول الله عَّه قرب إليه حلاب فيه
لبن يوم عرفة ، فشرب منه فلا تصم، فإن الناس مستنون بكم . قال ابن بكير
وروح : إن الناس يستنون بكم . رواه النسائي من حديث ابن جريج به (٣) .
(٨٥٣) وحدثنا \ روح، حدثنا ابن جريج ، أخبرني زكريا بن ٩٨ ب
عمران عطاء أخبره أن ابن عباس دعا الفضل (٤) .
(١) أحمد (٣٢٨٩).
مسلم في كتاب المسافرين، باب الدعاء فى صلاة الليل وقيامه ١ / ٥٣١ .
(٢)
النسائي في الصيام، باب إفطار يوم عرفة بعرفة برقم ٢٨٢٢٠).
(٣)
(٤) أحمد (٢٩٤٨).