النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
جامع المسانيد
نجیح به. ورواه مسلم عن محمد بن يسار عن ابن مهدي به. ورواه مسلم
أيضاً عن شيبان بن فروخ، عن عبد الوارث (١).
حدیث آخر
(٧٥٦) رواه الطبراني من طريق مسلم خالد عن إسماعيل بن أمية
عن أبي المنهال عن ابن عباس قال: ذكر لرسول الله عَّه اليهود يصومون
عاشوراء فقال: إن عشنا خالفناهم وصمنا التاسع (٢).
عبد الله بن مك أبو عثمان .
يأتي إن شاء الله تعالى.
(٧٥٧) عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال: سمعت النبي
عَّ يقول: ((أيما إهاب دبغ فقد طهر)).
رواه مسلم وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، زاد مسلم : وعمرو
الناقد، والنسائي عن علي بن حجر وقتيبة، أربعتهم عن سفيان بن عيينة.
ورواه مسلم وأبو داود من طريق سفيان بن سعيد الثوري، وزاد
مسلم : وسليمان بن بلال والدراوردي، أربعتهم عن زيد بن أسلم به. ورواه
(١) البخاري في السلم، باب السلم في كيل معلوم، وباب السلم في وزن معلوم برقم
(٢١٢٤-٢١٢٦)، ومسلم في المساقاة، باب السلم ١٢٢٦/٣، وأبو داود في
البيوع، باب في السلف برقم (٣٤٦٣)، والنسائي في البيوع، باب السلف في
الثمار برقم (٤٦١٦)، والترمذي في البيوع، باب ماجاء في السلف في الطعام برقم
(١٣١١)، وابن ماجه في التجارات، باب السلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى
أجل معلوم برقم (٢٢٨٠)، وأحمد (٣٣٧٠).
الطبرانى (١١٢٦٦).
(٢)

٢٤٢
مسند عبد الله بن عباس
مسلم من طريق يزيد بن عبد الله اليرني عن أبو وعلة به (١).
(٧٥٨) وقال الطبراني : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبد الله
ابن يوسف حدثنا بكر بن مضر، حدثنا جعفر بن ربيعة أنه سمع أبا الخير يخبر
عن ابن وعلة أنه سأل ابن عباس فقال: إنا نغزو العرب وهم أهل وثن، ولهم
قرب فيها اللبن والماء؟ فقال ابن عباس: الدباغ طهور. فقلت: عن رأيك أو
سماع سمعته من رسول الله ﴾؟ فقال: بل شيء سمعته من رسول الله
خ (٢).
(٧٥٩) حدثنا يعلى، حدثنا محمد - يعني: ابن إسحاق عن
القعقاع، عن حكيم، عن عبد الرحمن بن وعلة قال: سألت ابن عباس عن
بيع الخمر، فقال: کان لرسول الله ﴾ صديق من ثقيف أو من دوس، فلقيه
بمكة عام الفتح براوية خمر يهديها إليه، فقال رسول الله عَليه : يافلان، أما
علمت أن الله حرمها؟ فأقبل الرجل على غلامه، فقال : اذهب فبعها، ١ ٨٧ ب
فقال رسول الله عَّه: ((يافلان، بماذا أمرته؟ قال: أمرته أن يبيعها. قال: إن
الذي حرم شربها حرم بيعها)) فأمر بها ، فأفرغت في البطحاء (٣).
(٧٦٠) حدثنا يونس ، حدثنا فليح ، عن زيد بن أسلم ، عن
عبد الرحمن بن وعلة قال: سألت ابن عباس ، فقلت : إنا بأرض لنا بها
(١) مسلم في الطهارة، باب طهارة جلود الميتة بالدباغ ٢٧٦/١، وأبو داود في اللباس ،
باب في أهب الميتة برقم (٤١٢٣)، والنسائي في الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة
برقم (٤٢٤١)، وابن ماجه في اللباس ، باب لبس جلود الميتة إذا دبغت برقم
(٣٦٠٩)، وأحمد (١٨٩٥).
(٢) الطبراني (١٢٩٧٩).
(٣) أحمد (٢٠٤١).

٢٤٣
جامع المسانيد
الكروم، وإن أكثر غلاتها الخمر. فقال : قدم رجل من دوس على رسول الله
عَّه براوية أهداها، فقال له رسول الله عليه : هل علمت أن الله حرمها
بعدك؟ فأقبل صاحب الراوية على إنسان معه، فأمره ببيعها، فقال النبي
عَّهِ: بماذا أمرته؟ فقال: يبيعها. قال: ((هل علمت أن الذي حَرَم شربها
حرم بيعها وأكل ثمنها ؟)). قال: فأمر بالمزادة فأهريقت.
رواه مسلم والنسائي من حديث مالك ، زاد مسلم : ويحيى بن
سعید، كلاهما عن زيد بن أسلم به (١) .
(٧٦١) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان، عن زيد بن أسلم،
حدثني عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس قال: قلت له : إنا نغزوا ،
فنؤتى بالإهاب والأسقية. قال: ماأدري ما أقول؟ إلا أني سمعت النبي عَّ
يقول: ((أيما إهاب دبغ فقد طهر)) (٢).
(٧٦٢) حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن عقبة
الحضرمي أبو عبد الرحمن، عن عبد الله بن هبيرة السبائي، عن عبد الرحمن
ابن وعلة قال: سمعت ابن عباس يقول: إن رجلاً سأل رسول الله عَّه عن
سبأ ماهو أرجل أم امرأة أم أرض؟ فقال : ((بل هو رجل وله عشرة، فسكن
اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأما اليمانيون فمذحج، وكندة،
والأزد، والأشعرون، وأنمار ، وحمير ، عربًا كلها، وأما الشامية : فلخم،
وجذام، وعاملة ، وغسان)) . تفرد به (٣).
(١) مسلم في المساقاة، باب تحريم بيع الخمر ١٢٠٦/٣، والنسائي في البيوع، باب بيع
الخمر برقم (٤٦٦٤)، وأحمد (٢١٩٠).
(٢) أحمد (٢٤٣٥).
(٣) أحمد (٢٩٠٠).

٢٤٤
مسند عبد الله بن عباس
عبد العزيز بن رفيع عن ابن عباس
(٧٦٣) حدثنا سفيان، حدثنا عبد العزيز بن رفيع قال: دخلت أنا
وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال ابن عباس: ماترك رسول الله عَّه إلا
مابين هذين اللوحين، ودخلنا على محمد بن علي ، فقال: مثل ذلك ،
قال: وكان المختار يقول : الوحي.
رواه البخاري عن \ قتيبة عن سفيان بن عيينة به (١).
١٨٨
عبد العزيز بن قیس البصري عن ابن عباس
(٧٦٤) حدثنا عفان، حدثني سكين بن عبد العزيز، حدثني أبي
قال: سمعت ابن عباس يقول: كان فلان رديف رسول الله ﴾ يوم عرفة،
قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله عَّه
يصرف وجهه بيده من خلفه مرارًاً . قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن. قال:
فقال له رسول الله عَيّةٍ: (( ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره
ولسانه غفر له)). تفرد به (٢).
(٧٦٥) حدثنا وكيع عن سكين بن عبد العزيز ، عن أبيه، عن ابن
عباس أن النبي عَّه رأى الفضل بن عباس يلاحظ امرأة عشية عرفة، فقال
النبي عَّه بيده هكذا على عين الغلام، قال: ((إن هذا يوم من حفظ فيه بصره
ولسانه غفر له)) (٣).
(١) البخاري في فضائل القرآ، باب من قال: لم يترك النبي عَّ إلا مابين الدفتين برقم
(٤٧٣١)، وأحمد (١٩٠٩).
(٢) أحمد (٣٠٤٢).
(٣) أحمد (٣٣٥٠).

٢٤٥
جامع المسانيد
(٧٦٦) عبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن النبي عَّ
قال: ((أيما مؤمن أعتق مؤمنًا أعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار)).
رواه الطبراني من طريق محمد بن أبي حميد سمع عمرة بنت عبيد الله
ابن عباس عن أبيها به (١) .
(٧٦٦) وله من حديث حماد بن زيد عن أبي جهضم موسى بن
طارق ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس عن أبيه أنه سئل : هل كان
رسول الله عَّه يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا. فقيل له: فلعله كان يقرأ
في نفسه، فقال: كان رسول الله عَّه قد أبلغ ماأمر به والله ماخصنا بشيء
دون الناس إلا بثلاث : أمرناأن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن
لاننزي الحمر على الخيل (٢).
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي عن ابن عباس
(٧٦٧) حدثنا عبد الأعلى، عن معمر ، عن الزهري، عن عبيد الله
ابن عبد الله عن عبد الله بن عباس وعن عائشة أنهما قالا : لما نزل رسول الله
ګ طفق يلقي خميصة على وجهه فلما اغتم رفعناها \ عنه وهو يقول:
(لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). تقول عائشة:
يحذرهم مثل الذي صنعوا.
٨٨ب
رواه البخاري ومسلم والنسائي من طرق عن الثوري به (٣).
(١) الطبراني (١٠٦٤٠ - ١٠٦٤١).
(٢)
الطبراني (١٠٦٤٢).
البخاري في المساجد ، باب الصلاة في البيعة برقم (٤٢٥)، ومسلم في المساجد ،
(٣)
باب النهي عن بناء المساجد على القبور ٣٧٧/١، والنسائي في المساجد ، باب
النهي عن اتخاذ القبور مساجد برقم (٧٠٣)، وأحمد (١٨٨٤).

٢٤٦
مسند عبد الله بن عباس
(٧٦٨) حدثنا سفيان، عن الزهري عن عبيد الله ، عن ابن عباس:
جئت أنا والفضل ونحن على أتان، ورسول الله ێ﴾ يصلي بالناس بعرفة،
فمررنا على بعض الصف، فنزلنا عنها وتركناها ترتع ، ودخلنا في الصف،
فلم يقل لي رسول الله عَّه شيئًا.
رواه الجماعة من طريق الزهري، والبخاري ومسلم والنسائي من
حديث مالك عن الزهري، ومسلم عن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد
وإسحاق ، وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، والنسائي عن محمد بن
منصور، وابن ماجه، عن هشام بن عمار، كلهم عن سفيان بن عيينة به (١).
(٧٦٩) حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن
ابن عباس أن النبي ◌َّه خرج عام الفتح ، فصام حتى إذا كان بالكديد أفطر ،
وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله عَّه. قيل لسفيان: إنما يؤخذ بالآخر
من قول الزهري أو قول ابن عباس . قال: كذا في الحديث.
رواه البخاري عن علي بن عبد الله، ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبي
بكر وإسحاق وعمرو الناقد، والنسائي عن قتيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة.
ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك ومن غير وجه عن الزهري
به (٢)
(١) البخاري في العلم، باب متى يصح سماع الصغير برقم (٧٦)، ومسلم في الصلاة،
باب سترة المصلي ١/ ٣٦١، وأبو داود في الصلاة، باب من قال : الحمار لا يقطع
الصلاة برقم (٧١٥)، والنسائي في القبلة، باب ذكر ما يقطع الصلاة ومالا يقطع
برقم (٧٥٢)، والترمذي في الصلاة، باب ماجاء لا يقطع الصلاة شيء برقم
(٣٣٧)، وابن ماجه في إقامة الصالة، باب ما يقطع الصلاة برقم (٩٤٧)، وأحمد
(١٨٩١).
(٢) البخاري في الجهاد، باب الخروج في رمضان برقم (٢٧٩٤)، وفي الصوم ، باب

٢٤٧
جامع المسانيد
(٧٧٠) حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله ، عن ابن عباس
أن سعد بن عبادة سأل النبي ◌َّ عن نذر كان على أمة توفيت قبل أن تقضيه.
قال: اقضه عنها .
رواه الجماعة من طرق عن الزهري، من ذلك مسلم عن أبي بكر بن
أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم، والنسائي عن علي حجر
والحارث بن مسكين، كلهم عن سفيان بن عيينة به. ورواه البخاري ومسلم
والنسائي من حديث مالك عن الزهري به(١) .
(٧٧١) حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله عن ابن عباس أن
أبا بكر أقسم على النبي عَّه ، فقال له : لا تقسم.
رواه الجماعة إلا الترمذي من طرق عن الزهري به ، وقد رواه أبو داود
عن أحمد بن حنبل مختصراً كما هاهنا (٢).
إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر برقم (١٨٤٢)، ومسلم في الصيام ، باب جواز
الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية ٢/ ٧٨٤، والنسائي في
الصيام ، باب الرخصة للمسافر أن يصوم بعضًا ويفطر بعضًا برقم (٢٣١٣).
البخاري في الوصايا، باب ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء
(١)
النذور عن الميت برقم (٢٦٠٩)، ومسلم في النذر، باب الأمر بقضاء النذر
٣/ ١٢٦٠، وأبو داود في الإيمان والنذور ، باب في قضاء النذر عن الميت برقم
(٣٣٠٧)، والنسائي في النذور والأيمان، باب من مات وعليه نذر برقم (٣٨١٧)،
وفي كتاب الوصايا، باب ذكر الاختلاف على سفيان برقم (٣٦٦٠)، والترمذي في
النذور والأيمان، باب ماجاء في قضاء النذر عن الميت برقم (١٥٤٦)، وابن ماجه
في الكفارات، باب من مات وعليه نذر برقم (٢١٣٢)، وأحمد (١٨٩٣).
(٢) البخاري في التعبير ، باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يعب برقم (٦٦٣٩)،
ومسلم في الرؤيا، باب في تأويل الرؤيا ٤/ ١٧٧٧ - ١٧٧٨ ، وأبو داود في الأيمان
والنذور ، باب في القسم هل يكون يمينًا برقم (٣٢٦٧)، والترمذي في الرؤيا، باب
ماجاء في رؤيا النبي ◌َّه الميزان والدلو برقم (٢٢٩٣)، وابن ماجه في تعبير الرؤيا،
باب تعبير الرؤيا برقم (٣٩١٨)، وأحمد (١٨٩٤).
---

٢٤٨
مسند عبد الله بن عباس
(٧٧٢) حدثنا يحيى، عن الأوزاعي، حدثنا الزهري ، عن عبيد الله
ابن عبد الله عن عائشة وابن عباس ٨٩ أ أن رسول الله عَ ◌ّه شرب لبنًا
فمضمض وقال: «إن له دسمًا)). رواه الجماعة من حديث الزهري به، فمن
ذلك مسلم عن زهیر بن حرب، عن یحیی بن سعید به (١).
(٧٧٣) حدثنا یحیی عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد
الله بن عبد الله عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر قبل النبي علّه وهو ميت.
رواه البخاري عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن عبد الله ، والترمذي
في الشمائل عن بندار وعباس العنبري وسوار بن عبد الله وغير واحد،
والنسائي عن محمد بن المثنى ويعقوب الدورقي ، وابن ماجه عن أحمد بن
سنان وعباس العنبري وسهل بن أبي سهيل كلهم عن يحيى بن سعيد به (٢).
(٧٧٤) حدثنا يعلى حدثنا محمد - يعني : ابن إسحاق - عن
الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان النبي عَ﴾.
يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان، فإذا أصبح رسول الله عَّه من
الليلة التي يعرض فيها مايعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يسأل
عن شيء إلا أعطاه فلما كان في الشهر الذي هلك بعده عرضه عرضتين .
(١) البخاري في الوضوء، باب هل يمضمض من اللبن برقم (٢٠٨)، ومسلم في كتاب
الحيض، باب نسخ الوضوء مما مست النور ١/ ٢٧٤، وأبو داود في الطهارة، باب
الوضوء من اللبن برقم (١٩٦)، والنسائي في الطهارة، باب المضمضة من اللبن
برقم (١٨٧)، والترمذي في الطهارة، باب في المضمضة من اللبن برقم (٨٩)،
وابن ماجه في الطهارة، باب المضمضة من شرب اللبن برقم (٤٩٨).
البخاري في المغازي، باب مرض النبي عَّه ووفاته (٤١٨٨)، والنسائي في الجنائز
(٢)
باب تقبيل الميت برقم (١٨٤٠)، والترمذي في الشمائل ، باب ماجاء في وفاة النبي
عَّ ص ٣٠٥ ، وابن ماجه في الجنائز، باب ماجاء في تقبيل الميت برقم (١٤٥٧).
:

٢٤٩
جامع المسانيد
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث يونس ومعمر
عن الزهري به كان رسول الله عَّه أجود الناس ، وكان أجود مايكون في
رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله عبّ أجود بالخير من
الريح المرسلة (١).
(٧٧٥) حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان، عن أبي جهضم عبيد الله بن
عبد الله عن ابن عباس قال: أمرنا رسول الله عَّه بإسباغ الوضوء. تفرد به(٢)
(٧٧٦) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهضم
ابن صخر ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: صلى
رسول الله عَّه صلاة الخوف بذي قرد - أرض من أرض بني سليم - فصف
الناس خلفه صفين، صف مواز العدو، وصف خلفه، فصلى بالصف الذي
يليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء،
فصلى بهم ركعة أخرى.
رواه النسائي عن بندار، عن يحيى بن سعيد القطان به أن رسول الله
عَّهِ بذي قرد. فذكره. ورواه البخاري والنسائي من حديث محمد بن
حرب، عن الزبيدي، عن الزهري عن عبيد الله به (٣) .]
٨٩ب
(١) البخاري في بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله عَ ليه برقم (٦)،
ومسلم في الفضائل، باب كان النبي ◌َّه أجود الناس بالخير من الريح المرسلة
٤/ ١٨٠٤، والترمذي في الشمائل ، باب ماجاء في خلق رسول الله ◌ّ ص ٢٨٠
برقم (٣٣٦) وهو من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري وليس من طريق يونس
ومعمر، والنسائي في الصيام ، باب الفضل والجود في شهر رمضان برقم
(٢٠٩٥)، وأحمد (٢٠٤٢).
(٢) أحمد (٢٠٦٠).
(٣) البخاري في صلاة الخوف ، باب يحرس بعضهم بعضًا في صلاة الخوف برقم
(٩٠٢)، والنسائي في صلاة الخوف برقم (١٥٣٣، ١٥٣٤)، وأحمد (٢٠٦٣).

٢٥٠
جامع المسانيد
(٧٧٧) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان ، عن أبي جهضم ، عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عليه أن ننزي حماراً
علی فرس. تفرد به (١) .
(٧٧٨) حدثنا يزيد ، أنبأنا سفيان بن حسين ، عن الزهري، عن
عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: رأى رجل رؤيا، فجاء بها
إلى النبي ◌ّ# فقال: إني رأيت كأن ظلة تنطف عسلاً وسمنًا، وكأن الناس
يأخذون منها، فبين مستكثر وبين مستقل وبين ذلك ، وكأن سببًا متصلاً إلى
السماء، وقال يزيد مرة : وكأن سببًا دلي من السماء، فجئت فأخذت به
فعلوت ، فأعلاك الله ، ثم جاء رجل من بعدك ، فأخذ به فعلا فأعلاه الله،
ثم جاء رجل من بعدكما ، فأخذ به، فعلا فأعلاه الله، ثم جاء رجل بعدكم ،
فأخذ به، فقطع به، ثم وصل له فعلا فأعلاه الله . قال أبو بكر: إئذن لي
يارسول الله فأعبرها، فأذن له، فقال: الظلة فالإسلام، وأما السمن والعسل
فحلاة القرآن، فبين مستكثر، وبين مستقل، وبين ذلك ، وأما السبب فما أنت
عليه، تعلو فيعليك الله ، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك فيعلو
ویعلیه الله، ثم يكون من عبدكما رجل ، فيأخذ بأخذكما فيعلو فيعلیه الله،
ثم یکون من بعدکم رجل يقطع به، ثم یوصل له فیعلو فعلیه الله، قال:
أصبت يارسول الله؟ قال: أصبت وأخطأت، قال: أقسمت يارسول الله
لتخبرني، فقال: لاتقسم (٢).
(٧٧٩) وحدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر، عن الزهري ، عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عباس أن رجلاً أتى رسول الله عَة فذکر معناه.
(١) أحمد (٢٠٩٢)
(٢) أحمد (٢١١٣).

٢٥١
مستند عبد الله بن عباس
رواه البخاري ومسلم من حديث يونس ، عن الزهري به مثله. ثم قال
البخاري : وتابعه سليمان بن كثير وسفيان بن حسين وابن أخي الزهري، عن
الزهري، وقال شعيب وإسحاق بن يحيى عن الزهري ، كان أبو هريرة
يحدثه عن النبي عٍَّ . وكان معمر لا يسنده حين كان بعد. وقال الزبيدي: عن
الزهري، عن عبيد الله أن ابن عباس وأبا هريرة بهذا، وقد أسنده مسلم وأبو
داود من حديث سليمان بن كثير وسفيان بن عيينة، ومن حديث الزبيدي عن
الزهري، عن عبيد الله ، عن ابن عباس وأبي هريرة به، كما علقه البخاري،
ورواه ١ مسلم أيضًا عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن
الزهري، عن عبد الله، أحيانًا عن ابن عباس، وأحيانًا عن أبي
هريرة، وسيأتي من رواية ابن عباس عن أبي هريرة (١) .
١٩٠
(٧٨٠) حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن
عبيد الله عن ابن عباس قال : مر رسول عَّ بشاة ميتة قد ألقاها أهلها
فقال((والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)) تفرد به (٢)
(٧٨١) حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري
عن عبيد الله ، عن ابن عباس قال: مر رسول الله علّ بشاة ميتة، فقال: ((ألا
استمتعتم بجلدها؟)) فقالوا: يارسول الله، إنها ميتة. فقال: ((إنما حرم
أكلها)) .
رواه البخاري ومسلم من حدیث یونس وصالح بن کیسان، وزاد مسلم
(١) البخاري في التعبير، باب رؤيا الليل برقم (٦٥٩٩)، ومسلم في الرؤيا، باب
تأويل الرؤيا ٤/ ١٧٧٧، وأبو داود في الأيمان والنذور، باب في القسم هل يكون
يمينًا برقم (٣٢٦٧، ٣٢٦٨، ٣٢٦٩)، وأحمد (٢١١٤).
(٢) أحمد (٣٠٤٨).
٠

٢٥٢
جامع المسانيد
وأبو داود : وسفيان بن عيينة. زاد أبو داود : ومعمر. ورواه النسائي من
حديث مالك وغيره کلهم عن الزهري به (١) .
(٧٨٢) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌ّ عن قتل أربع
من الدواب : النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد.
رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، ورواه ابن ماجه عن محمد بن یحیی
الذهلي، كلاهما عن عبد الرزاق (٢) .
(٧٨٣) حدثنا حماد بن خالد، عن مالك ، عن الزهري، عن عبيد الله
عن ابن عباس أن النبي ◌َّ مر بشاة ميتة، فقال: ((لمن كانت هذه الشاة؟))
فقالوا : لميمونة، قال: ((أفلا انتفعتم بإهابها)) (٣).
(٧٨٤) حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال : سمعت يونس
يحدث عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لما حضر
رسول الله عَّ الوفاة قال: هلم أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده ، وفي البيت
رجال، فيهم عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن رسول الله عَّه قد غلبه
الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، قال : فاختلف أهل البيت،
(١) البخاري في الزكاة، باب الصدقة على موالى أزواج النبي عمّه برقم (١٤٢١)،
وفي البيوع، باب جلود الميتة قبل أن تدبغ برقم (٢١٠٨)، ومسلم في الحيض،
باب طهارة جلود الميتة بالدباغ ١/ ٢٧٦، وأبو داود في اللباس ، باب في أهب
الميتة برقم (٤١٢٠، ٤١٢١)، والنسائي في الفرع والعتيرة، باب جلود الميتة برقم
(٤٢٣٤، ٤٢٣٥)، وأحمد (٣٠٥٢).
أبو داود في الأدب، باب في قتل الذر برقم (٥٢٦٧)، وابن ماجه في الصيد، باب
(٢)
ماینهى عن قتله برقم (٣٢٢٤)، وأحمد (٣٠٦٨).
(٣) أحمد (٣٠١٨).

٢٥٣
مسنند عبد الله بن عباس
واختصموا، فمنهم من يقول: يكتب لكم رسول الله عَّه، أو قال: قربوا
يكتب لكم رسول الله عَ﴾، ومنهم من يقول ماقال عمر. فلما أكثروا اللغط
والاختلاف، وغم رسول الله ﴾﴾ قال: قوموا عني، فكان ابن عباس ١
يقول: إن الرزية كل الرزية ماحال بين رسول الله عليه وبين أن يكتب لهم ذلك
الکتاب من اختلافهم ولغطهم.
٩٠ب
رواه البخاري من حديث يونس وابن ماجه والنسائي من حديث معمر
كلاهما عن الزهري به (١) .
(٧٨٥) حدثنا شريح، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعمى
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال: سل سيفه
رسول الله ټ﴾ سیفه ذا الفقار یوم بدر، وهو الذي رأی فیه الرؤيا يوم أحد،
قال: رأيت في سيفي ذا الفقار فلا ، فأولته فلا يكون فيكم ، ورأيت أني
مردف كبشًا ، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها
المدينة، ورأيت بقرًا تذبح فبقر والله خير ، فبقر والله خير ، فكان الذي قال
رسول الله ﴾ .
رواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد به (٢) .
(٧٨٦) حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن محمد بن أبي
حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: كان
الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان. تفرد به (٣).
(١) البخاري في العلم، باب كتابة العلم برقم (١١٤)، ومسلم في الوصية، باب ترك
الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه ١٢٥٩/٣، والنسائي في الكبرى (٥٨٥٢)
ولم أجد الحديث عند ابن ماجه، وهو وهم من الحافظ رحمه الله . وانظر تحفة
الأشراف ٥/ ٦٤ .
الترمذي في السير، باب في النفل برقم (١٥٦١)، وابن ماجه في الجهاد، باب
(٢)
السلاح برقم (٢٨٠٨)، وأحمد (٢٤٤٥).
(٣) أحمد (٢٥٠٠).

٢٥٤
جامع المسانيد
(٧٨٧) حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله وعتاب قال: حدثنا
عبد الله أنبأنا يونس، عن الزهري ، حدثني عبيد الله، عن ابن عباس أن
رسول الله عَمّه كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان
أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان يحب موافقة أهل الكتاب، فيما لم
يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله عَّ رأسه.
رواه البخاري عن عبدان ، والترمذي عن سويد بن نصر، كلاهما عن
عبد الله بن المبارك. ورواه البخاري ومسلم أبو داود وابن ماجه من حديث
إبراهيم بن سعد عن الزهري به (١) .
(٧٨٨) حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله ، أنبأنا يونس عن الزهري،
حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه أجود
الناس وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقی جبريل، وكان جبريل يلقاه
في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن ، قال: فلرسول الله عَّ أجود
بالخير من الريح المرسلة.
أخرجاه من حديث يونس ومعاوية \ وإبراهيم بن سعد عن الزهري به ٩١أ
ورواه مسلم عن أبي كريب عن عبد الله بن المبارك (٢).
(١) البخاري في فضائل الصحابة، باب إتيان اليهود النبي عمّه حين قدم المدينة برقم
(٣٧٢٨)، وفي اللباس باب الفرق برقم (٩٥٥٧٣، ومسلم في الفضائل، باب في
سدل النبي عَّه شعره وفرقه ١٨١٧/٤، وأبو داود في الترجل ، باب ماجاء في
الفرق برقم (٤١٨٨)، والترمذي في الشمائل، باب ماجاء في شعر رسول الله عَّه.
برقم (٢٩)، وابن ماجه في اللباس، باب اتخاذ الجمة والذوائب برقم (٣٦٣٢).
البخاري في بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله عَّه برقم
(٢)
(٦)، وفي فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي عمّه برقم
(٤٧١١)، ومسلم في الفضائل، باب كان النبي أجود الناس بالخير من الريح

٢٥٥
مستند عبد الله بن عباس
(٧٨٩) حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي ، قال سمعت يونس
يحدث عن الزهري عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: قال رسول اللـه عَّقه :
((خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة ألاف،
ولا يغلب اثنى عشر ألفًا من قلة)).
رواه أبو داود عن زهير بن حرب، الترمذي عن محمد بن يحيى وأبي
عمار وغير واحد، كلهم عن وهب بن جرير به، وقال الترمذي : حسن
غريب لا يسنده كبير أحد. ورواه حبان بن علي، عن يونس، عن الزهري
نحوه، ورواه الليث ، عن عقيل ، عن الزهري مرسلاً (١) .
(٧٩٠) حدثنا يعقوب ، حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه حدثني
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس حدثه أن رسول الله عليه.
قال: ((أقرأني جبريل على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى
انتهى على سبعة أحرف» .
رواه البخاري ومسلم من حديث يونس ، زاد البخاري : وعقيل، زاد
مسلم : ومعمر، ثلاثتهم عن الزهري به (٢) .
المرسلة برقم (٢٣٠٨)، وأحمد (٢٦١٦). ولم أقف على الحديث من طريق
معاوية .
(١) أبو داود في الجهاد، باب فيما ييستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا برقم
(٢٦١١)، والترمذي في السير، باب ماجاء في السرايا برقم (١٥٥٥)، وأحمد
(٢٦٨٢).
(٢) البخاري في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة برقم (٣٠٤٧)، وفي فضائل القرآن،
باب أنزل القرآن على سبعة أحرف برقم (٤٧٠٥)، ومسلم في صلاة المسافرين
وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف برقم (٨١٩)، وأحمد (٢٧١٧).

٢٥٦
جامع المسانيد
(٧٩١) حدثنا يونس ، حدثنا حبان بن علي، حدثنا عقيل بن خالد،
عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عَّ: ((خير الأصحاب أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير
الجيوش أربعة آلاف)). قال: وقال رسول اللـه عليه: ((لن يغلب قوم عن قلة
يبلغوا أن يكونوا اثني عشر ألفا)» (١).
(٧٩٢) حدثنا موسى قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن
كيسان ، عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره أن
رسول الله عَّه بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم
البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خرقه قال: فحسبت
ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله تعمي أن يمزقوا كل ممزق.
رواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن إبراهيم بن سعد، ورواه
النسائي ومسلم من حديثه عن صالح، وأخرجاه من حديث يونس ،زاد
البخاري: وعقيل ، وزاد النسائي: وابن أخي الزهري كلهم عن الزهري به(٢)
(٧٩٣) حدثنا \ يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه ٩١ب
محمد بن مسلم ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله
(١) أحمد (٢٧١٨).
البخاري في العلم، باب مايذكر في المناولة برقم (٦٤)، وفي الجهاد ، باب دعوة
(٢)
اليهود والنصارى برقم (٢٧٨١)، وفي التمني، باب ماكان يبعث النبي عَّ من
الأمراء والرسل واحدًا بعد واحد برقم (٦٨٣٦)، والنسائي في كتاب العلم، باب
أهل العلم بالعلم إلى البلدان برقم (٥٨٥٩)، وفي السير ، باب الكتاب إلى أهل
الحرب برقم (٨٨٤٦)، وأحمد (٢٧٨١). ولم أقف عليه عند مسلم، ولم يحله
المزي في التحفة ٦٦/٥ إليه.

٢٥٧
مسنند عبد الله بن عباس
ابن عباس أخبره أن رسول الله عَّ كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام،
وبعث كتابه مع دحية الكلبي ، وأمره رسول الله عليه أن يدفعه إلى عظيم
بصرى ليدفعه إلى قيصر ، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر، وكان قيصر لما
كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيليا على الزرابي تبسط
له، فقال عبد الله بن عباس: فلما جاء قيصر كتاب رسول الله عَّ قال حين
قرأه : التمسوا لي من قومه من أسأله عن رسول الله عَّه . قال ابن عباس:
فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجاراً ،
وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله عَّه وبين كفار قريش . قال أبو
سفيان : فأتاني رسول قيصر، فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيليا ،
فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه عليه التاج، وإذا حوله عظماء
الروم، فقال لترجمانه : سلهم: أيهم أقرب نسبًا بهذا الرجل الذي يزعم أنه
نبي ؟ قال أبو سفيان : أنا أقربهم إليه نسبًا . قال : ماقرابتك منه ؟ قال:
قلت: هو ابن عمي. قال أبو سفيان : وليس في الركب يومئذ رجل من عبد
مناف غيري. قال: فقال قيصر: أدنوه مني، ثم أمر بأصحابي، فحملوا خلف
ظهري عند كتفي، ثم قال لترجمانه : قل لأصحابه: أني سائل هذا عن هذا
الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه. قال أبو سفيان : فوالله لولا
الاستحياء يومئذ أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته، ولكني استحييت أن
يأثروا عني الكذب ، فصدقته عنه. ثم قال لترجمانه : قل له : كيف نسب
هذا الرجل فيكم؟ قال: قلت: هو فينا ذو نسب. قال: فهل قال هذا القول
فيكم أحد قبله قط؟ قال: قلت : لا . قال: فهل كنتم تتهمونه في الكذب
قبل أن يقول ماقال ؟ قال : قلت: لا . قال : فهل كان من آبائه من ملك ؟
قال: قلت : لا . قال: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قال : قلت :

٢٥٨
ociDat c
جامع المسانيد
بل ضعفاؤهم . قال: فيزيدون أم ينقصون ؟ قال : قلت : بل يزيدون .
قال: فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قال: ١ قلت : لا .
قال : فهل يغدر؟ قال : قلت: لا، ونحن الآن منه في مدة ، ونحن نخاف
ذلك . قال أبو سفيان : ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئًا أنتقصه به غيرها،
لاأخاف أن يأثروا عني . قال: فهل قاتلتموه أو قاتلكم؟ قال: قلت: نعم.
قال: كيف كانت حربكم وحربه؟ قال: قلت : كانت دولاً سجالاً يدال
عليه المرة، ويدال علينا الأخرى. قال: فيما يأمركم ؟ قال : قلت: يأمرنا
أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وينهانا عما كان يعبد أباؤنا، ويأمرنا
بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة. قال: فقال لترجمانه
حين قلت ذلك : قل له إني سألتك عن نسبه فیکم فزعمت أنه فیکم ذو
نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها، وسألتك: هل قال هذا القول
أحد منكم قط قبله، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا
القول قبله قلت : رجل يأتم بقول قيل له ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه
بالكذب قبل أن يقول ماقال ، فزعمت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر
الكذب على الناس، ويكذب على الله تعالى علواً كبيراً، وسألتك هل كان
من آبائه من ملك ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت رجل
يطلب ملك آبائه ، وسألتك : أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ، فزعمت
أن ضعفاؤهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل ، وسألتك هل يزيدون أم ينقصون ،
فزعمت أنهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يتم . وسألتك هل يرتد أحد
سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فزعمت أن لا ، وكذلك الإيمان حين يخالد
بشاشة القلوب لا يسخطه أحد ، وسألتك هل يغدر، فزعمت أن لا ، وكذلك
الرسل ، وسألتك هل قاتلتموه ، فزعمت أن قد فعل، وأن حربكم وحربه
١٩٢

٢٥٩
مستند عبد الله بن عباس
تكون دولاً يدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى، وكذلك الرسل تبتلى،
وتكون العاقبة لها ، وسألتك : بماذا يأمركم؟ فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا
الله وحده ولا تشركوا به شيئًا ، وينهاكم عما كان يعبد أباؤكم، ويأمركم
بالصدقة والصلاة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، وهذه صفة قد كنت
أنه خارج، ولكن لم أظن أنه منكم، فإن ١ يكن ماقلت فيه حقًا فيوشك أن
يملك موضع قدمي هاتين، والله ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقيه،
ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه. قال أبو سفيان: ثم دعا بكتاب رسول الله
عَّ فأمر به فقرئ فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله
ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى .... أما بعد:
فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك
مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين يعني: الإكراه، وياأهل الكتاب ،
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى قوله : بأنا مسلمون.
قال أبو سفيان : فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء
الروم، وكثر لغطهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأمر بنا فأخرجنا ، فلما أبو
سفيان فلما خرجت مع أصحابي وخلصت بهم قلت لهم : أمر أمن ابن أبي
كبشة، هذا ملك بني الأصفر يخافه. قال أبو سفيان: فوالله مازلت ذليلاً
مستيقنًا أن أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام، وأنا كاره (١) .
(٧٩٤) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان قال: قال
(١) البخاري في الجهاد، باب دعاء النبي عمّ﴾ إلى الإسلام والنبوة برقم (٢٧٨٢)،
والنسائي في العلم، باب كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان برقم (٥٨٥٨)،
وأحمد (٢٣٧٠).
٩٢ ب

٢٦٠
جامع المسانيد
ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن
عباس أخبره أن رسول الله عَ ◌ّ كتب فذكره.
رواه البخاري عن إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن سعد، ورواه
النسائي عن أبي داود الحراني عن يعقوب بن إبراهيم به. والسياق إلى حمزة
عن ابن عباس عن أبي سفيان صخر بن حرب (١) .
(٧٩٥) وحدثناه عبد الرزاق عن معمر فذكره (٢).
(٧٩٦) حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح قال: قال عبيد الله
سألت عبد الله بن عباس عن رؤيا رسول الله ﴾﴾ التي ذكر ، فقال ابن عباس:
ذكر لي رسول الله عَّه قال: بينما أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من
ذهب ففظعتهما، وكرهتهما، وأذن لي فنفختهما ، فطارا، فأولته كذابان
يخرجان. قال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، وأخر
مسيلمة .
رواه النسائي عن أبي داود الحراني عن يعقوب بن إبراهيم به. ورواه
البخاري عن سعيد بن محمد الجرمي يعني يعقوب بن إبراهيم بن سعيد عن
أبيه ، عن صالح بن كيسان عن عبد الله ابن عبيدة بن نشيط، عن عبيد الله
بن عبد الله ، عن ابن عباس (٣) .
١٩٣
(٧٩٧) حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي
أحمد (٢٣٧١).
(١)
(٢)
أحمد (٢٣٧٢).
البخاري في التعبير، باب إذا طار الشيء في المنام برقم (٦٦٢٨)، والنسائي في
الكبرى برقم (٧٦٤٨)، أحمد (٢٣٧٤).
(٣)