النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
جامع المسانيد
بالقدر خيره وشره. قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال : إذا فعلت ذلك
فقد أمنت. قال: يارسول الله، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول الله عليه :
الإحسان أن تعمل لله كأنك ، فإنك إن لاتراه فإنه يراك. قال: يارسول الله ،
فحدثني متى الساعة؟ قال رسول الله عَّ: سبحان الله ! في خمس من
الغيب لا يعلمهن إلا هو ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في
الأرحام وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت إن
الله عليم خبير﴾ ولكن إن شئت أحدثك بمعالم لها دون ذلك. قال: أجل ٦١ب
يارسول الله، فحدثني. قال رسول الله عليه: إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو
ربها، ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا في البنيان، أو رأيت الحفاة الجياع العالة
كانوا رؤوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها. قال: يارسول الله ،
ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة ؟ قال: العرب)). تفرد به(١).
( حديث آخر )
(٤٣٤) رواه النسائي عن أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد، عن
عبد الله بن عون، عن أبي عبيدة الحداد، عن عبد الجليل بن عطية، عن شهر
عن ابن عباس قال: قال رسول الله على: ((الكمأة من المن، ماؤها شفاء
للعين)»(٢).
قال شيخنا : وروي عن شهر عن جابر وعن أبي سعيد وعن أبي
هريرة . وقيل عنه غير ذلك(٣).
( حديث آخر )
(١) أحمد (٢٩٢٦).
(٢) النسائي في الكبرى برقم (٦٦٦٩).
(٣) تحفة الأشراف ٤/ ٤٧١.

١٤٢
جامع المسانيد
(٤٣٥) قال الطبراني: حدثنا عبدان، حدثن عمرو بن عثمان،
حدثنا بقية، حدثني عتبة بن أبي صليم، حدثني شهر بن حوشب، عن ابن
عباس، عن النبي عَّةٍ: ((من شرب الخمر كان نجسًا أربعين يومًا، فإن تاب
تاب الله عليه، فإن عاد عاد نجسًا أربعين يومًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن
عاد عاد نجسًا أربعين يومًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن ربع منها كان حقًا
على الله أن يسقيه من ردعة الخبال. قالوا: ياأبا العباس، وماردعة أهل
النار؟ قال: شحوم أهل النار وصديدهم(١).
صالح بن منهال المديني، وهو ابن أبي صالح مولى التوأمةعن ابن عباس
(٤٣٦) حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت ابن
عباس يقول : سأل رجل النبي ◌َّة عن شيء من أمر الصلاة، فقال له رسول
الله عَّة: ((خلل أصابع يديك ورجليك-يعني: إسباغ الوضوء - وكان فيما
قال له: إذا ركعت فضع كفيك علي ركبتيك حتى تطمئن. وقال الهاشمي
مرة: حتى تطمئنا. وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجم
الأرض)). رواه الترمذي والنسائي جميعًا عن إبراهيم بن سعيد بن عبد الحميد
ابن جعفر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به. وقال الترمذي: حـ من ٦٢أ
صحيح(٢).
(٤٣٧) حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني زياد أن صالحًا
(١) الطبراني (١٣٠١٥).
(٢) الترمذي في كتاب الطهارة، باب في تخليل الأصابع برقم (٣٩)، وابن ماجه في
الطهارة ، باب تخليل الأصابع برقم (٤٤٧)، وأحمد (٢٦٠٤).

١٤٣
جامع المسانيد
مولى التوأمة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عن النبي ◌ّ أن للرحم
شحمة آخذه بحجزة الرحمن تبارك وتعالى يصل من وصلها ، ويقطع من
قطعها. تفرد به (١).
(٤٣٨) حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى
التوأمة عن ابن عباس أنهم تماروا في صوم رسول الله ﴾﴾ يوم عرفة،
فأرسلت أم الفضل إلى النبي ◌َّ بلبن فشرب. تفرد به (٢).
(٤٣٩) حدثنا يحيى ، عن داود بن قيس حدثني صالح مولى
التوأمة، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله تَّه بين الظهر والعصر،
والمغرب والعشاء في غير مطر ولاسفر. قالوا : ياأبا عباس، ما أراد بذلك؟
قال: التوسع على أمته. تفرد به(٣).
( حديث آخر )
(٤٤٠) قال الطبراني : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد
الرزاق ، عن ابن جريج ، عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس : غسل
رسول الله ◌َيّ في قميص ، ونزل في حفرته علي والفضل بن عباس وصالح
سفران مولی رسول الله ێ(٤).
(٤٤١) ومن حديث ابن جريج ، عن صالح، عن ابن عباس
طاف رسول الله عَّه على بعير يستلم الحجر بمحجنه كراهية أن يصد الناس
(١) أحمد (٢٩٥٦).
أحمد (٣٢١٠).
(٢)
أحمد (٣٢٣٥).
(٣)
الطبراني (١٠٧٩٩).
(٤)

١٤٤
جامع المسانيد
عنه. وفي رواية : على ناقته القصواء (١).
(٤٤٢) وبه أن رسول الله عَّه قال لامرأة بها جنون: أيما أحب
إليك، أن تبري من هذا، أو لك الجنة ؟ قالت: بل لي الجنة (٣).
(٤٤٣) يوسف بن خالد السمعي ، عن زياد بن سعيد ، عن
صالح، عن ابن عباس أنه كان لايرى بالهميان بأسًا للمحرم. وروى ذلك
ابن عباس عن النبي لة (٣).
(٤٤٤) حدثنا أحمد بن المعلى، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
عبد الله بن يزيد البكري، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح ، عن ابن عباس ،
عن النبي عَّه قال: ((أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن
خندف أبو خزاعة» (٤).
( حديث آخر )
(٤٤٥) رواه البزار من طريق موسى بن عقبة، عن صالح مولى
التوأمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ: ((إذا رميت الجمار كان لك
نور يوم القيامة)). (٥)
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ١
(١)
الطبراني (١٠٨٠٠، ١٠٨٠١).
(٢)
الطبراني (١٠٨٠٢).
الطبراني (١٠٨٠٦).
(٣)
الطبراني (١٠٨٠٨).
(٤)
كشف الأستار برقم (١١٤٠).
(٥)
٦٢ ب

١٤٥
جامع المسانيد
صدقة الدمشقي عن ابن عباس رضي الله عنه
(٤٤٦) حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي هرم،
عن صدقة الدمشقي ، قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصيام ،
فقال : كان رسول الله عَّه يقول: ((إن من أفضل الصيام صيام أخي داود ،
كان يصوم يومًا ويفطر يوماً )) تفرد به(١).
صفوان الحمال
يأتي في ترجمة مهران أبي صفوان.
الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث الهاشمي عن ابن عباس
(٤٤٦) في لبس الخاتم وفصّه من خارج ما رواه أبو داود
والترمذي من حديث محمد بن إسحاق عنه ، وحكى الترمذي عن
البخاري أنه حسنه(٢).
صھیب أبو الصھباء مولی ابن عباس عن ابن عباس
(٤٤٧) حدثنا وكيع ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن يحيى بن
الجزار ، عن صهيب، عن ابن عباس، قال: كان النبي عَّه يصلي فجاءت
جاريتان من بني عبد المطلب حتى أخذتا بركبته ففرع بينهما(٣).
(١) أحمد (٢٨٧٨).
(٢) أبو داود في كتاب الخاتم ، باب ماجاء في التختم في اليمين أو اليسار برقم
(٤٢٢٩)، والترمذي في اللباس، باب ماجاء في لبس الخاتم في اليمين برقم
(١٧٤٢).
(٣) أحمد (٢٠٩٥).

١٤٦
هستد عبد الله بن عباس
(٤٤٨) حدثنا محمد بن جعفر وعفان، قالا: حدثنا شعبة ،
عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن صهيب، عن ابن عباس، قال عفان -
يعني: في حديثه -: أخبرني الحكم، عن صهيب. قلت: من صهيب ؟ قال:
رجل من أهل البصرة ، عن ابن عباس - أنه كان على حمار هو وغلام من بني
هاشم، فمرّ بين يدي النبي ◌َّه فلم ينصرف ، وجاءت جاريتان من بني عبد
المطلب ، فأخذتا بركبتي النبي ◌َّ ففرع بينهما أو فرق بينهما، ولم ينصرف.
رواه النسائي من حديث شعبة وأبو داود عن مسدد ، عن أبي
عوانة، عن منصور، كلاهما عن الحكم بن عيينة (١).
الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني
عن ابن عباس
(٤٤٩) حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد بن علي
العقيلي، حدثنا الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، \ قال: صلى رسول
الله عَّه حين سافر ركعتين، وحين أقام أربعًا. قال: قال ابن عباس: فمن
صلى في السفر أربعًا كمن صلى في الحضر ركعتين. قال : وقال ابن عباس:
لم يقصر الصلاة إلا مرة واحدة ، حيث صلى رسول الله عمّه ركعتين،
وصلى الناس ركعة ركعة . تفرد به (٢).
١٦٣
(١) أبو داود في الصلاة، باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة برقم (٧١٦)، والنسائي
في الصلاة، باب ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة برقم
(٧٥٤)، وأحمد (٣١٦٧).
(٢) أحمد (٢٢٦٢، ٣٢٦٨).

١٤٧
جامع المسانيد
(٤٥٠) حدثنا حسن ، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق ، عن
الضحاك بن مزاحم، قال : كان ابن عباس إذا لبى يقول: لبيك اللهم لبيك
لاشريك لك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك . قال : وقال
ابن عباس : انته إليها فإنها تلبية رسول الله عليه . تفرد به(١).
( حديث آخر ).
(٤٥١) رواه الترمذي في التفسير، عن عبد بن حميد، عن عبد
الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي جناب يحيى بن أبي حية ، عن الضحاك ،
عن ابن عباس مرفوعًا: ((من كان له مال يبلغه حج بيت الله ، فلم يحج ،
أو تجب فيه الزكاة فلم يزكه - سأل الرجعة عند الموت) فقال له رجل: يارسول
الله، إنما يسأل الرجعة عند الموت الكافر. فقرأ ابن عباس: ﴿وأنفقوا مما
رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل
قريب ﴾ الآية. وقد رواه سفيان بن عيينة وغير واحد عن أبي جناب وعن
الضحاك ، عن ابن عباس موقوفًا (٢) .
(٤٥٢) وحديث ابن عباس : لم ير للحجامة للصائم بأساً.
رواه النسائي ، وقال : الضحاك لم يدرك ابن عباس(٣).
( وحديث آخر )
(٤٥٣) رواه ابن ماجه عن جبارة بن المغلس، عن عبد الرحمن
ابن محمد المحاربي ، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس ،
(١) أحمد (٢٤٠٤).
(٢)
الترمذي في تفسير سورة المنافقين برقم (٣٣١٦).
(٣) النسائي في الكبرى ٢٣٣/٢ -٢٣٦ ولم أجده من طريق الضحاك.

١٤٨
مسند عبد الله بن عباس
عن النبي ◌ّه قال: ((الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من السفرة إلى
سنام البعير )) .
قال شيخنا في جمع أصول ابن ماجه : عن عبد الرحمن نهشل.
والصواب ما ذكرناه . قال : والمشهور في هذا حديث جبارة ، عن كثير بن
سليم ، عن أنس كما مضى . وقد روى الطبراني هذا الحديث عن علي بن
عبد العزيز ، عن ابن الأصبهاني عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ،
حدثني رجل يكنى أبا عبد الله ، عن الضحاك، عن ابن عباس ، قال : قال
رسول الله عَّ: ((للخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه الطعام من السفر
إلى سنام البعير)) (١) .١
٦٣ب
ومن رواية الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه
(٤٥٤) روى الطبراني من طريق جويبر ، عن الضحاك ، عن
ابن عباس: ((نهى رسول الله عَّه عن قتل كل ذي روح إلا أن يؤذي))(٢).
(٤٥٥) ومن طريق أبي سنان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ،
قال: دخلت حفصة على النبي ◌َّة في بيتها وهو يطأ مارية ، فقال لها : لا
تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة ، إن أباك يلي من بعد أبا بكر إذا أنا مت))
فذهبت حفصة فأخبرت عائشة ، فقالت لرسول الله عمليّة : من أنبأك هذا؟
قال : نبأني العليم الخبير، فقالت: لا أنظر إليك حتى تحرم مارية . فحرمها.
فأنزل الله ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾(٣).
(١) ابن ماجه في الأطعمة، باب الضيافة برقم (٣٣٥٧، ٣٣٥٦)، والطبراني برقم
(١٢٦٣٨).
(٢) الطبراني (١٢٦٣٩).
الطبراني (١٢٦٤٠).
(٣)

١٤٩
جامع المسانيد
(٤٥٦) حماد بن زيد وهشيم، عن جويبر ، عن الضحاك، عن
ابن عباس مرفوعًا: ((المقتول دون ماله شهيد ، والمقتول دون أهله شهيد ،
والمقتول دون نفسه شهيد))(١).
(٤٥٧) أبو سعد البقال ، عن الضحاك، عن ابن عباس
مرفوعًا: ((أحسنوا أصواتكم بالقرآن)»(٢).
(٤٥٨) قرّة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس: جمع
رسول الله عليه بالمدينة من غير علّة إرادة التوسعة على أمته(٣) .
(٤٥٩) أصرم بن حوشب، عن قرّة وأبي عبد الله، عن
الضحاك ، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله علي: ((اليوم
الرهان، وغدًا السباق، والغاية الجنة أو النار. أنا الأول، وأبو بكر المقبل ،
وعمر الثالث، والناس بعده على السبق الأول فالأول)»(٤).
(٤٦٠) جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قلت:
يارسول الله، متى أخذ ميثاقك؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد))(٥).
(٤٦١) نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس
مرفوعًا: (( ما أحدًا منّ علي في يده من أبي بكر زوجني ابنته، وأخرجني إلى
دار الهجرة ، ولو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر
خليلاً، ولكن إخاء ومودة إلى يوم القيامة))(٦).
(١)
الطبراني (١٢٦٤١)، ١٢٦٤٢).
(٢)
الطبراني (١٢٦٤٣).
الطبراني (١٢٦٤٤).
(٣)
الطبراني (١٢٦٤٥).
(٤)
(٥) الطبراني (١٢٦٤٦).
الطبراني (١٢٦٤٧).
(٦)

١٥٠
مسند عبد الله بن عباس
(٤٦٢) جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: كنت ردف النبي عَّه
على حمار يقال له: يعفور. فعرقت، فأمرني رسول الله عَّه أن أغتسل(١).
(٤٦٣) وبه: كان رسول الله ◌ّ ا إذا أتاه جبريل بالوحي لم
يفرغ حتى يرمل من الوحي حتى يتكلم النبي ◌َّه بأوله مخافة أن يغشى
عليه، فقال له جبريل: لم تفعل هذا؟ قال: مخافة أن أنسى. فأنزل الله
﴿سنقرئك فلا تنسى﴾(٢).
١٦٤
(٤٦٤) ومن حديث جويبر، عن الضحاك ، عن ابن عباس
مرفوعًا : ((إن الله ناجى موسى بمائة ألف وأربعين ألف كلمة في ثلاثة أيام،
فلما سمع موسى كلام الآدميين مقتهم لما وقع في مسامعه من كلام الله)) .
الحديث (٣).
(٤٦٥) وبه: ((سبق المقتول مقبلاً غير مدبر للمقتول المدبر
سبعين خريفا. وسبق مرضى أمتي لأصحابهم سبعين خريفاً، والأنبياء قبل
سليمان ابن داود بأربعين خريفًا لما كان فيه من الملك »(٤).
(٤٦٦) وبه: ((لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع زوج أو ذي
محرم))(٥).
(٤٦٧) وبه: ((دعا رسول الله عَّ لعلي يوم خيبر: اللهم أعنه
الطبراني (١٢٦٤٨).
(١)
الطبراني (١٢٦٤٩).
(٢)
الطبراني (١٢٦٥٠).
(٣)
الطبراني (١٢٦٥١).
(٤)
الطبراني (١٢٦٥٢).
(٥)
٠

١٥١
جامع المسانيد
وأعن به، وانصره ، وانصر به، وارحمه ، وارحم به، اللهم وال من والاه
وعاد من عاداه)) (١).
(٤٦٨) أبو روق عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله
﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ قال: يعني: المحبة في صدور المؤمنين. نزلت
في علي بن أبي طالب(٢).
(٤٦٩) وبه مرفوعًا: ((هما ستران للمرأة: الزوج والقبر))(٣).
ورواه البزار من طريق أبي روق. وفي النسخة التي رأيت: ((الزوج
والفنا)) وهو تصحيف من الفنى وهو القبر، تصحف على الكاتب فكتبها
بالألف، فأبعد النجعة.
(٤٧٠) وبه: ((ماعال مقتصد قط))(٤).
(٤٧١) وبه أن ابن عباس كان يقرأ ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾ أي:
لا يقدرون على أن يكذبون رسولاً ، ولا القرآن قرآنًا (٥).
(٤٧٢) نهشل أبو سعيد عبد الله، عن الضحاك، عن ابن عباس
مرفوعًا ((أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفن: بسم الله الملك ﴿وماقدروا
الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات
الطبراني (١٢٦٥٣).
(١)
(٢)
الطبراني (١٢٦٥٥).
الطبراني (١٢٦٥٧)، ولم أجده في مسند البزار.
(٣)
الطبراني (١٢٦٥٦).
(٤)
الطبراني (١٢٦٥٨).
(٥)

١٥٢
مسند عبد الله بن عباس
بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ ﴿بسم الله مجراها ومرساها إن ربي
لغفور رحيم﴾(١).
(٤٧٣) وبه مرفوعًا: ((أشراف أمتي حملة القرآن))(٢).
طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمنعن ابن عباس رضي الله عنه
(٤٧٤) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني سليمان
الأحول أن طاوسًا أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: كان رسول الله عَّه إذا ٦٤ب
تهجد من الليل. فذكر نحو دعاء سفيان إلا أنه قال: ((ووعدك الحق وقولك
الحق، ولقاؤك الحق. وقال: ما أسررت وما أعلنت، إلهي لا إله إلا أنت)).
رواه البخاري عن محمود، ومسلم عن محمد بن رافع كلاهما عن
عبد الرزاق به(٣).
(٤٧٥) حدثنا عبد الزاق ، أنبأنا سفيان ، عن كثير، عن طاوس
عن ابن عباس قال: قال رسول اللـه عَّه: ((علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا
غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت)). تفرد به (٤).
(٤٧٦) حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا : حدثنا ابن جريج،
أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاوسًا يخبر عن ابن عباس، عن عمر أنه
شهد قضاء النبي ◌َّه في ذلك، فجاء حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت
الطبراني (١٢٦٦١).
(١)
(٢)
الطبراني (١٢٦٦٢).
البخاري في صلاة الليل من أبواب الصلاة، باب : التهجد بالليل برقم (٧٠٦٠)،
(٣)
ومسلم في الصلاة، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه برقم (٧٦٩).
(٤) أحمد (٣٤٤٨).

١٥٣
جامع المسانيد
بين امرأتين، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح، فقتلتها وجنينها. فقضى
النبي ◌َّ في جنينها بغرة عبد، وأن تقتل . فقلت لعمرو : لاخبرني ابن
طاوس عن أبيه كذا وكذا، فقال: لقد شككتني. قال ابن بكر : كان بيني
وبين امرأتي فضربت إحداهما الأخرى(١) - في مسند عمر
(٤٧٧) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا ابن جريج، أخبرني سليمان
الأحول أن طاوسًا أخبره عن ابن عباس أن النبي عمّه مر وهو يطوف بالكعبة
بإنسان يقود إنسانًا بخزام في أنفه، فقطعها النبي ◌َّ ثم أمره أن يقوده
بیده(٢).
(٤٧٨) حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني سليمان
الأحول أن طاوسًا أخبره عن ابن عباس أن النبي ◌َّ مر وهو يطوف بالكعبة
بإنسان قد ربط يده إلى إنسان آخر بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك، فقطعه
النبي ﴾ بيده ، ثم قال: «قدە بیده)).
رواه البخاري عن أبي عاصم، عن ابن جريج، وأخرجه أبو داود
والنسائي من حديث ابن جريج به(٣).
(٤٧٩) حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم ،
سمعت طاوسًا عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّه إذا قام يتهجد من الليل
(١) أحمد (٣٤٣٩).
(٢) أحمد (٣٤٤٢).
البخاري فى الأيمان والنذور، باب النذر فيما لايملك وفى معصية برقم (١٥٤٢)،
(٣)
وأبو داود في الأيمان والنذور، باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية برقم
(٣٣٠٢)، والنسائي في الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يراد به وجه الله برقم
(٣٨١١)، وأحمد (٣٤٤٣).

١٥٤
مستد عبد الله بن عباس
قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد
أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات
والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق، ولقاؤك حق،
والجنة حق، ١ والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق،
واللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، ويك
خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ماقدمت وما آخرت، وماأسررت
وماأعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. أو لا إله غيرك)).
١٦٥
رواه البخاري عن علي بن عبد الله وعبد الله بن محمد ، ومسلم
عن عمرو الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير وابن أبي عمر، والنسائي عن
قتيبة ومحمد بن منصور، وابن ماجه عن هشام بن عمار وأبي بكر بن خلاد،
کلهم عن سفيان بن عيينة به. ورواه عن طاوس قیس بن سعد(١).
(٤٨٠) حدثنا هشيم ، أنبأنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن
ابن عباس قال: الطعام الذي نهى عنه رسول الله عَمّ أن يباع حتى يقبض.
قال ابن عباس: وأحسب كل شيء مثله.
رواه الجماعة من حديث عمرو بن دينار به (٢).
(١) البخاري في صلاة الليل من أبواب الصلاة، باب التهجد بالليل برقم (١٠٦٩ -
٥٩٥٨)، ومسلم في الصلاة، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه ١/ ٥٣٤،
والنسائي في الصلاة، باب ذكر مايستفتح به القيام (١٦١٩)، وابن ماجه في
الصلاة، باب ماجاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل برقم (١٣٥٥، ١٣٥٦)،
وأحمد (٣٣٦٨).
(٢) البخاري في البيوع، باب بيع الطعام قبل أن يقبض وبيع ماليس عندك برقم
(٢٠٢٨)، ومسلم في البيوع، باب بطلان بيع المبيع قبل القبض ١١٥٩/٣، وأبو

١٥٥
جامع المسانيد
(٤٨١) حدثنا سفيان قال: عمر أولاً فحفظناه، عن طاوس،
وقال مرة: أنبأنا طاوس ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ احتجم وهو
محرم(١).
(٤٨٢) وقد حدثنا به سفيان فقال : عمرو عن طاوس عن ابن
عباس أن النبي ◌َّ احتجم وهو محرم.
رواه البخاري عن علي بن عبد الله ومسدد، ومسلم عن أبي بكر
وزهير وإسحاق، وأبو داود عن أحمد بن حنبل، والترمذي والنسائي عن
قتيبة . زاد النسائي عن محمد بن منصور ، ثمانيتهم عن سفيان بن عيينة به .
وقال الترمذي : حسن صحيح(٢).
(٤٨٣) وقال سفيان عن عمرو ، عن طاوس ، عن ابن عباس
أن النبي عَّه قال: ((إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها))(٣).
داود في البيوع، باب بيع الطعام قبل أن يستوفى برقم (٣٤٩٧)، والنسائي في
البيوع، باب بيع الطعام قبل أن یستوفی برقم (٤٥٩٨)، والترمذي في البيوع، باب
ماجاء في كراهة بيع الطعام حتى يستوفيه برقم (١٢٩١)، وابن ماجه في
التجارات، باب النهي عن بيع الطعام قبل أن يقبض برقم (٢٢٢٧).
أحمد (١٩٢٢).
(١)
(٢)
البخاري في الحج، باب الحجامة للمحرم برقم (١٧٣٨، ٥٣٧٠)، ومسلم في
الحج، باب جواز الحجامة للمحرم ٢/ ٨٦٢، وأبو داود في الحج، باب المحرم
يحتجم برقم (١٨٣٥)، والنسائي في المناسك ، باب الحجامة للمحرم والنسائي في
المناسك ، باب الحجامة للمحرم برقم (٢٨٤٦، ٢٨٤٧)، والترمذي في الحج،
باب ماجاء في الحجامة للمحرم برقم (٨٣٩)، وأحمد (١٩٢٣).
(٣) أحمد (١٩٢٤).

١٥٦
مسند عبد الله بن عباس
(٤٨٤) حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس ، عن ابن عباس
قال: أمر رسول الله ﴾﴾ أن يسجد على سبع ، ونهى أن يكف شعره وثيابه.
رواه الجماعة من حديث عمرو بن دینار به ورواه عن طاوس ابنه عبد الله(١)
(٤٨٥) حدثنا سفيان عن سلیمان، عن طاوس، عن ابن عباس
قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله عَلّه: ((لا ينفر أحد
حتی یکون آخر عهده بالبيت)).
رواه مسلم، عن سعيد بن منصور وزهير بن حرب، وأبو داود عن
نصر بن علي، والنسائي عن محمد بن منصور، والحارث بن مسكين، وابن
ماجه عن هشام بن عمار، ستتهم عن سفيان بن عيينة (٢).
(٤٨٦) حدثنا \ إسماعيل قال: وأنبأنا سفيان الثوري ، عن ٦٥ب
حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس ، عن ابن عباس أن رسول الله عَّه صلى
عند کسوف الشمس ثماني ركعات وأربع سجدات.
(١) البخاري في الصلاة، باب السجود على سبعة أعظم برقم (٧٧٦، ٧٧٩)، ومسلم
في الصلاة ، باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب ٣٥٤/١، وأبو
داود في الصلاة، باب أعضاء السجود برقم (٨٨٩)، والنسائي في الصلاة ، باب
النهي عن كف الشعر في السجود برقم (١١١٣)، والترمذي في الصلاة، باب
ماجاء في السجود على سبعة أعضاء برقم (٢٧٣)، وابن ماجه في إقامة الصلاة،
باب السجود برقم (٨٨٣، ٨٨٤)، وأحمد (١٩٢٨).
(٢) مسلم في الحج، باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض ٢/ ٩٦٣، وأبو
داود في المناسك ، باب طواف الوداع برقم (٢٠٠٢)، والنسائي في الكبرى برقم
(٤١٨٤). وابن ماجه في المناسك، باب طواف الوداع برقم (٣٠٧٠)، وأحمد
(١٩٣٦).
٠ ٠٫٠٠

١٥٧
جامع المسانيد
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي عن يعقوب بن
إبراهيم ، كلاهما عن إسماعيل بن علية به. ورواه مسلم والباقون من
حديث يحيى عن سفيان الثوري: قرأ ثم ركع، قرأ ثم ركع. الحديث(١).
وقال الترمذي: حسن صحيح.
(٤٨٧) حدثنا أبو معاوية ووكيع ، المعنى واحد، قالا : حدثنا
الأعمش ، عن مجاهد قال وكيع: سمعت مجاهدًا یحدث، عن طاوس ،
عن ابن عباس قال: مر النبي ◌َّ بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان ، ومايعذبان
في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول. قال وكيع : ((من بوله)) وأما
الآخر فكان يمشي بالنميمة. قال وكيع: ((بالنميمة)). ثم أخذ جريدة فشقها
نصفين، فغرز في كل قبر واحد، فقالوا : يارسول الله ، لم صنعت هذا؟
قال: لعلهما أن يخفف عنهما مالم بيبسا. قال وكيع : تيبسا))(٢).
(٤٨٨) وحدثنا حسين ، حدثنا سنان، عن منصور، عن مجاهد
عن ابن عباس قال: مر رسول الله عَّه بحائط من حيطان المدينة فسمع
صوت إنسانين يعذبان في قبورهما. فذكره، وقال: حتي يببسا، أو مالم .
(١) مسلم في الصلاة، باب ذكر من قال: أنه رفع ثمان ركعات في أربع سجدات
٦٢٧/٢، وأبو داود فى الصلاة، باب من قال أربع ركعات برقم (١١٨٣)،
والنسائي في الصلاة ، باب : وكيف صلاة الكسوف برقم (١٤٦٧، ١٤٦٨)،
والترمذي في الصلاة ، باب ماجاء في صلاة الكسوف برقم (٥٦٠)، وأحمد
(١٩٧٥).
(٢) أحمد (١٩٨٠).

١٥٨
مسند عبد الله بن عباس
رواه الأعمش، من ذلك مارواه الجماعة من طريق عن البخاري ،
عن محمد بن المثنی ويحيى بن يحيى كل منهما عن وكيع، وأبو داود ن زهير
ابن حرب، والنسائي عن هناد، عن وكيع وأبي معاوية، وابن ماجه عن أبي
بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية ووكيع، قال الترمذي : وروي عن منصور
هذا الحديث، عن مجاهد، عن ابن عباس. ورواية الأعمش أصح(١).
(٤٨٩) حدثنايحيى ، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد،
عن طاوس عن ابن عباس قال رسول الله عليه: ((لاهجرة بعد الفتح، ولكن
جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)).
رواه الجماعة إلا ابن ماجه من طرق عن منصور، من ذلك البخاري
عن علي بن عبد الله وعمرو بن علي، والنسائي عن إسحاق ، عن إسحاق
ابن منصور، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد القطان به(٢).
(١) البخاري في الوضوء، باب ماجاء في غسل البول برقم (٢١٥)، وفي الأدب، باب
الغيبة برقم (٥٧٠٥)، ومسلم فى الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب
الاستبراء منه ١/ ٢٤٠، وأبو داود في الطهارة، باب الاستبراء من البول برقم
(٢٠، ٢١)، والنسائي في الطهارة باب التنزه عن البول برقم (٣١)، وكتاب
الجنائز، باب وضع الجريدة على القبر برقم (٢٠٦٩)، والترمذي في الطهارة، باب
التشديد في البول برقم (٧٠)، وابن ماجه في الطهارة، باب التشديد في البول برقم
(٣٤٧)، وأحمد (١٩٨١).
البخاري في الحج، باب فضل الحرم برقم (١٥١٠)، وفي الجهاد ، باب وجوب
(٢)
النفير برقم (٢٦٧٠)، ومسلم في الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها
٩٨٦/٢، وأبو داود في الجهاد، باب الهجرة هل انقطعت؟ برقم (٢٤٨٠)،
والنسائي في البيعة، باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة برقم (٤١٧٠)،
والترمذي في السير، باب ماجاء في الهجرة برقم (١٥٩٠)، وأحمد (١٩٩١).

١٥٩
جامع المسانيد
(٤٩٠) حدثنا عبد الرزاق ، ومحمد بن بكر قالا : أنبأنا ابن
جريج أخبرني إبراهيم بن مسرة، عن طاوس ، عن ابن عباس أنه ذكر قول
النبي ګ في الغسل يوم الجمعة ١ قال طاوس : فقلت لابن عباس: ويمس
طيبًا أو دهناً إن كان عند أهله. قال : لا أعلمه.
٦٦أ
أخرجاه من حديث ابن جريج، ومسلم عن محمد بن رافع، عن
عبد الرزاق، وعن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن بكر به(١).
(٤٩١) حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني الحسن بن مسلم،
عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول الله عَّ صلى العيد بغير أذان ولا
إقامة(٢).
(٤٩٢) رووه من حديث الحسن بن مسلم به. وفيه : صليت
الغد مع رسول الله عمي وأبي بكر وعمر وعثمان كلهم كانوا يصلون قبل
الخطبة بلا أذان ولا إقامة. وذكر قصة بلال . وقوله : ﴿إذا جاءك المؤمنات
يبايعنك﴾(٣).
(٤٩٣) حدثنا يحيى ، عن سعيد حدثني عبد الملك بن ميسرة،
عن طاوس قال: أتى ابن عباس رجل يسأله، وسليمان بن داود قال: أنبأنا
شعبة، أنبأني عبد الملك سمعت طاوسًا يقول : سأل رجل ابن عباس المعنى
عن قوله ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى﴾ فقال سعيد بن
(١) البخاري في الجمعة، باب الدهن للجمعة برقم (٨٤٥)، ومسلم في الصلاة، باب
الطيب والسواك يوم الجمعة ٢/ ٥٨٢، وأحمد (٣٤٧١).
(٢) أحمد (٢٠٠٤).
(٣) أحمد (٣٠٦٤).

١٦٠
مسند عبد الله بن عباس
جبير: قرابة محمد عَّه. قال ابن عباس: عجلت، إن رسول الله ◌َ﴾ لم يكن
بطن من قريش إلا لرسول الله عَّه فيهم قرابة، فنزلت ﴿قل لا أسألكم عليه
أجرًا إلا المودة في القربى﴾ إلا أن تصلوا قرابة مابيني وبينكم.
رواه البخاري عن يحيى عن مسدد. ورواه أيضًا والترمذي
والنسائي من حديث شعبة به (١).
(٤٩٤) حدثنا و کیع ، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن
طاوس، عن ابن عباس قال: لاتعب على من صام في السفر، ولا على من
أفطر ، قد صام رسول الله عَّ في السفر وأفطر.
رواه مسلم عن أبي کریب، عن وكيع(٢).
(٤٩٥) حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد سألت طاوسًا عن
السفحة في السفر. قال: والحسن بن مسلم بن يناق جالس ، فقال الحسن بن
مسلم وطاوس یسمع حدثنا طاوس ، عن ابن عباس قال: فرض رسول الله
عَّ صلاة الحضر والسفر، فكما يصلى في الحضر قبلها وبعدها ، فصل في
السفر قبلها وبعدها . قال وكيع مرة : وصلها في السفر.
رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن خلاد ، عن وكيع به(٣).
البخاري في المناقب، باب ماينهى عن دعوى الجاهلية برقم (٣٣٠٦) وفى التفسير-
(١)
تفسير سورة حم عسق باب قوله ﴿إلا المودة في القربى﴾ برقم (٤٥٤١)، والنسائي
في الكبرى برقم ، والترمذي في تفسير سورة حمعسق برقم (٣٢٥١)، وأحمد
(٢٠٢٤).
مسلم في الصوم، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية
(٢)
٧٨٥/٢، وأحمد (٢٠٥٧).
(٣) ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب التطوع في السفر برقم (١٠٧٢).