النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
جامع المسانيد
(٤٥) حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثني مخول بن أسد ، عن
مسلم البطین، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله =ێ کان
يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم تنزيل﴾ و﴿هل أتى﴾، وفي الجمعة
بسورة الجمعة و ﴿إذا جاءك المنافقون﴾(١).
رواه أبو داود عن مسدد، عن يحيى به. ورواه مسلم والنسائي من
حديث شعبة. ورواه مسلم أيضًا وابن ماجه من حديث سفيان الثوري،
وأبو داود من حديث أبي عوانة، والترمذي والنسائي من حديث شريك،
کلهم عن مخول بن راشد.
(٤٦) حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال : كان رسول الله عَّه يصوم حتى نقول: لا يفطر
ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وماصام شهراً تامًا منذ قدم المدينة إلا
رمضان(٢)
(٤٧) حدثنا يحيى ، عن سفيان، حدثني سليمان - يعني
الأعمش - عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال :
مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه رسول الله عميقة يعوده وعند رأسه مقعد
رجل، فقام أبو جهل، فقعد فيه، فقالوا : إن ابن أخيك يقع في آلهتنا.
(١) صحيح مسلم ، كتاب الجمعة، باب: مايقرأ في يوم الجمعة (٨٧٩)، والنسائي في
الجمعة، باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين (١٤٢١)، وأبي
داود في الصلاة، باب القراءة في صلاة الصيح يوم الجمعة (١٠٧٤، ١٠٧٥)،
والترمذي في أبواب الصلاة باب ماجاء في مايقرأ به في صلاة يوم الجمعة (٥٢٠).
(٢) - مسند أحمد (١٩٩٨).

٢٢
مسند عبد الله بن عباس
قال: ماشأن قومك يشكونك؟ قال: (( ياعم، أريدهم على كلمة واحدة
يدين لهم بها العرب، وتؤدي العجم إليهم الجزية)) قال: ماهي؟ قال: ((لا
إله إلا الله)). فقاموا فقالوا: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا. وأنزل ﴿ص والقرآن
ذي الذكر﴾ فقرأ حتى بلغ ﴿إن هذا لشيء عجاب﴾(١).
رواه الترمذي عن محمود بن غيلان وعبد بن حميد ، عن أبي
أحمد، عن سفيان الثوري به. وقال : حسن. ورواه النسائي عن إبراهيم بن
محمد التيمي، عن يحيى بن سعيد به. وحدثناه أبو أسامة، حدثنا
الأعمش، حدثنا عباد . فذكر نحوه(٢) .
وقال الأشجعي : يحيى بن عباد . وقال الأشجعي: عن سفيان ،
عن الأعمش، عن یحیی بن عباد.
(٤٨) حدثنا ابن نمير، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا المنهال بن
عمرو ، عن سعيد بن جبير أن رجلاً أتى ابن عباس فقال : أنزل على النبي
عشراً بمكة، وعشراً بالمدينة. فقال: من يقول ذاك؟ لقد أنزل عليه بمكة
عشراً خمسًا وستين وأكثر. تفرد به (٣).
(٤٩) حدثنا يعلى ، حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه لجبريل: ((ما يمنعك أن تزورنا
أكثر مما تزورنا؟)) قال: فنزلت ﴿وماتنزل إلا بأمر ربك﴾ إلى آخر الآية (٤).
(١) السنن الكبرى للنسائي (١١٤٣٦)، والترمذي في الجامع، كتاب تفسير القرآن،
باب: (ومن سورة ص)) (٣٢٣٢).
(٢) انظر: تحفة الأشراف ٤٥٦/٤ .
(٣) مسند أحمد (٢٠٣٥).
(٤) صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (٣٠٤٦) و (٧٠٧١)، وجامع
الترمذي في تفسير القرآن ، باب تفسير سورة مريم (٣١٥٨).

٢٣
جامع المسانيد
رواه البخاري والترمذي عن عبد بن حميد، عن يعلى بن حميد به
وقال: حسن.
(٥٠) حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن حكيم قال :
سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ، كيف ترى فيه ؟ قال : حدثني ابن
عباس أن رسول الله عَّ كان يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى
نقول: لایصوم (١) . رواه مسلم وأبو داود من حديث عثمان بن حكيم به .
(٥١) حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن
عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَّه :
((خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر)) (٢).
رواه الترمذي في الشمائل ، والنسائي وابن ماجه من حديث عبد
الله بن عثمان به .
(٥٢) حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا عطاء بن السائب، عن
سعيد بن جبير قال : لقيني ابن عباس فقال : تزوجت ؟ قال : قلت: لا.
(١) صحيح مسلم ، كتاب الصوم، باب صيام النبي عمّ﴾ في غير رمضان (١١٥٧)، وسنن
أبي داود، كتاب الصوم، باب: في صوم المحرم (٢٤٢٩).
(٢) سنن الترمذي، كتاب الطب، باب ماجاء في السعود وغيره (٢٠٤٨)، وفي الشمائل
أيضًا ص ٦٣ من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس .
وأخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الطب، باب: الكحل بالإثمد (٣٤٩٥) من
حديث عبد الله بن خثيم به. وانظر مسند أحمد (٢٠٤٧).

٢٤
مسند عبد الله بن عباس
قال : تزوج. ثم لقيني بعد ذلك، فقال : تزوجت ؟ قال : قلت : لا .
قال: تزوج؛ فإن خير الأمة هذه أكثرها نساء. تفرد به (١).
(٥٣) حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم
ابن بطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي عَّ كان إذا قرأ
﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال: ((سبحان ربي الأعلى))(٢).
رواه أبو داود عن زهير بن حرب، عن وکیع به ثم قال: وقد رواه
أبو وكيع وشعبة عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفًا
(٥٤) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((من قال في ٢٩ب
القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار)) (٣).
رواه الترمذي والنسائي من حديث سفيان الثوري، وأبو داود ،
عن مسدد، عن أبي عوانة، كلاهما عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي به. وقال
الترمذي : حسن.
(٥٥) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن آدم بن سليمان مولى
خالد بن خالد : سمعت سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه
الآية ﴿إن تبدوا مافي أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ قال: دخل
(١) مسند أحمد (٢٠٤٨).
(٢) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الدعاء في الصلاة (٨٨٣).
(٣) السنن الكبرى للنسائي ٣١/٥ (٨٠٨٥)، سنن الترمذي ، كتاب التفسير، باب
ماجاء في الذي يفسر القرآن برأيه (٢٩٥٠)، ولم أجده عند أبي داود . قال المزي
في تحفة الأشراف ٤٢٣/٤: ((حديث أبي داود في رواية أبي الحسن بن العبد ولم
يذكره أبو القاسم)) .

٢٥
جامع المسانيد
قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء. قال : فقال رسول الله :
(«قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا»، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله
﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ إلى ﴿ فانصرنا على القوم
الكافرين﴾(١). قال أبو عبد الرحمن : آدم هذا هو أبو يحى بن آدم.
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن كريب وإسحاق بن
إبراهيم. ورواه الترمذي والنسائي جميعًا عن محمود بن غيلان، أربعتهم
عن وكيع به.
(٥٦) حدثنا يزيد، أنبأنا سفيان، ويعلى قال : حدثنا سفيان،
عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله
كان يعوذ حسنًا وحسينا يقول: «أعیذکما بكلمات الله التامة من کل
شيطان وهامة، ومن كل عين لامة)) وكان يقول: ((كان إبراهيم أبي يعوذ بها
إسماعيل وإسحاق)) (٢).
رواه البخاري وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير ، عن
منصور. وأخرجه الترمذي عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق ويعلى
ابن عبيد ، وعن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون وأبي عامر العقدي،
(١) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه لم يكلف إلا مايطاق (٢٠٠)،
والسنن الكبرى للنسائي، ٣٠٧/٦ (١١٠٥٩)، وسنن الترمذي، كتاب التفسير،
باب تفسير سورة البقرة (٢٩٩٢).
(٢) صحيح البخاري، أحاديث الأنبياء، باب ((يزفون)) النسلان في المشي (٣١٩١)،
وسنن أبي داود ، كتاب السنة، باب مافي القرآن (٤٧٣٧)، وسنن الترمذي ،
كتاب الطب، باب كيف يعوذ الصبيان (٢٠٦٠)، وسنن ابن ماجه ، كتاب الطب،
باب ماعوذ به النبي ټ﴾﴾ وماعوذ به (٣٥٢٥).
---

٢٦
مسند عبد الله بن عباس
وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي عامر ، كلاهما عن سفيان
الثوري به. وقال الترمذي : حسن صحيح.
(٥٧) حدثنا يزيد ، حدثنا حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله عَّه
فقالت : يارسول الله ، إن به لمما، وإنه يأخذه عند طعامنا، فيفسد علينا
طعامنا. قال : فمسح رسول الله ◌َّ صدره ودعا له ، فتع ثعة فخرج من فيه
مثل الجرو الأسود فشفي. تفرد به (١).
(٥٨) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد أبي
خالد \ سمعت المنهال بن عمرو يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ٣٠ب
عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مامن عبد مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله،
فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك - إلا
عوفي)) (٢).
رواه أبو داود عن الربيع بن يحيى الأشناني ، عن شعبة به ، ورواه
الترمذي والنسائي عن محمد بن المثنى. زاد النسائي: وعمرو بن علي ،
كلاهما عن غندر به. ورواه النسائي أيضًا من وجه آخر عن شعبة ، عن
ميسرة بن حبيب، عن المنهال به. وقال الترمذي : حسن غريب، لانعرفه إلا
من حديث المنهال. وسيأتي من رواية المنهال عن مرة، عن سعيد بن جبير،
عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس.
(١) مسند أحمد (٢١٣٨، ٢٢٨٨، ٢٤١٨).
(٢) السنن الكبرى للنسائي ٢٥٩/٦ (١٠٨٨٧)، سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب
الدعاء للمريض عند العيادة (٣١٠٦)، وسنن الترمذي، كتاب الطب، باب (٣٢)
(٢٠٨٤).

٢٧
جامع المسانيد
(٥٩) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت
وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : - رفعه
أحدهما إلى النبي ◌َّ - قال: ((إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين
مخافة أن يقول : لا إله إلا الله)).
رواه الترمذي من حديث شعبة، والنسائي عن محمد بن المثنى ، عن
غندر، عن شعبة عنهما به (١) .
(٦٠) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ أنه قال في السلف في حبل الحبلة ربا
رواه النسائي عن حسن بن حكيم المقوم، عن غندر محمد بن جعفر به(٢)
(٦١) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن سماك بن
حرب، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللـه عليه:
((يدخل عليكم برجل ينظر بعين شيطان أو بعيني شيطان)) . فدخل رجل أزرق
فقال: يامحمد ، علام سببتني؟ أو شتمتني ؟ أو نحو هذا ، وجعل
يحلف . قال: فنزلت هذه الآية ﴿ويحلفون على الكذب وهم يعلمون﴾
والآية الأخرى . تفرد به(٣)
(٦٢) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : كان رسول الله # يصوم حتى
(١) الترمذي ٥/ ٢٨٧ في كتاب التفسير، باب: ومن سورة يونس، برقم (١٣٠٨)،
السنن الكبرى للنسائي ٣٦٣/٦ في كتاب التفسير، باب: ((قوله تعالى: ﴿حتى إذا
أدركه الغرق قال: آمنت﴾))، برقم (١١٢٣٨).
(٢)
النسائي ٧/ ٢٩٣ في كتاب البيوع، باب: بيع حبل الحبلة، برقم (٤٦٢٢).
(٣)
أحمد (٢١٤٧)، والطبراني في الكبير ٨/١٢ برقم (١٢٣٠٩).

٢٨
مسند عبد الله بن عباس
نقول: لا يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول : مايريد أن يصوم، وماصام
شهرًا متتابعًا غير رمضان منذ قدم المدينة .
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه عن محمد بن بشار بندار، عن محمد
ابن جعفر غندر به. ورواه الترمذي عن محمود بن غیلان، عن أبي داود
الطيالسي، عن شعبة. وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي عوانة،
كلاهما عن أبي بشرا جعفر بن إياس به (١) .
١٣١
(٦٣) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر ، عن
عمار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((من بنى
لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتاً في الجنة)) تفرد به (٢).
(٦٤) ولابن ماجه من طريق جابر الجعفي عن عمار هذا وهو ابن أبي
معاوية الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا ((من رآني في
المنام فقد رآني ؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي))(٣).
(٦٥) حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، قال الأعمش: حدثنا عن
طارق، عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس : قال رسول الله عَّة:
((اللهم إنك أذقت أوائل قريش نكالاً فأذق آخرهم نوالاً)).
(١) البخاري ٦٩٦/٢ في كتاب الصوم، باب ما يذكر من صوم النبي عمّه وإفطاره ، برقم
(١٨٧٠)، ومسلم ٨١١/٢، في كتاب الصيام، باب: صيام النبي عَّ في غير
رمضان، برقم (١١٥٧)، والنسائي ١٩٩/٤، في كتاب الصيام ، باب : صوم
النبي ◌َّ، برقم (٢٣٤٦)، وابن ماجه ٥٤٦/١، في كتاب الصيام ، باب: ما جاء
في صيام النبي عَّ ، برقم (١٧١١).
(٢) أحمد (٢١٥٧).
(٣) ابن ماجه ١٢٨٥/٢ في كتاب تعبير الرؤيا، باب: رؤية النبي عمّ﴾ في المنام، برقم
(٣٩٠٥).

٢٩
جامع المسانيد
رواه الترمذي عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق، عن يحيى بن سعيد
الأموي وعن أبي كريب، عن أبي يحيى الحماني، كلاهما عن الأعمش به.
ثم قال : حسن صحيح غريب(١).
(٦٦) حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء عن سعيد قال : قال لي ابن
عباس : ياسعيد، ألك امرأة؟ قال: قلت : لا. قال : فإذا رجعت
فتزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء. تفرد به(٢) .
(٦٧) حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن سماك ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: لقي رسول الله عَّ ماعز بن مالك، فقال :
((أحق مابلغني عنك؟)) قال: وما بلغك عني؟. قال: ((بلغني أنك فجرت
بأمة آل فلان)). قال : نعم. فرده حتى شهد أربع مرات، ثم أمر برجمه.
رواه مسلم والترمذي والنسائي عن قتيبة. زاد مسلم: وأبي كامل .
وأبو داود عن مسدد ، ثلاثتهم عن أبي عوانة به. وقال الترمذي : حسن،
ورواه شعبة عن سماك، عن سعيد مرسلاً. وقد روى أبو داود والنسائي من
حديث سماك ، عن سعيد، عن ابن عباس قال : جاء ماعز بن مالك
فاعترف، فرجمه . الحديث(٣).
(١) أحمد (٢١٧٠)، والترمذي ٧١٥/٥، في كتاب المناقب، باب: فضل الأنصار
وقریش، برقم (٣٩٠٨).
(٢) أحمد (٢١٧٩).
(٣) مسلم ٣/ ١٣٢٠ في كتاب الحدود، باب : من اعترف على نفسه بالزنا ، وأبو داود .
٥٧٩/٤ في كتاب الحدود، باب : رجم ماعز بن مالك، برقم (٤٤٢٥)، والترمذي
٣٥/٤ في كتاب الحدود، باب : ما جاء في التلقين في الحد، برقم (١٤٢٧)،
والنسائي في ((السنن الكبرى)) برقم (١٢٣٠٦).

٣٠
مسند عبد الله بن عباس
(٦٨) حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن
جبير ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول
الله عَّه يصلي من الليل، فقمت أصلي معه، فقمت عن شماله، فقال لي
هكذا ، فأخذ برأسي ، فأقامني عن يمينه.
رواه البخاري عن مسدد، والنسائي عن يعقوب بن إبراهيم ،
كلاهما عن إسماعيل بن علية به(١) .
٣١ب
(٦٩) حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب قال : نبئت عن سعيد بن
جبير قال : قال ابن عباس : فجاء الملك بها حتى انتهى \ بها إلى موضع
زمزم ، فضرب بعقبه، ففارت عينًا، فعجلت الإنسانة، فجعلت تقدح في
شنها(٢)، فقال رسول الله عَّة: ((أم إسماعيل لولا أنها أعجلت لكانت زمزم
عينًا معينًا)) . يأتي في ترجمة كثير عن سعيد بن جبير، وقد رواه عبد الله بن
(٣)
سعيد عن أبيه (٣) .
(٧٠) حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة ، عن عزرة ، عن
سعيد بن جبير. وعبد الصمد قال: حدثنا همام ، حدثنا قتادة، عن صاحب له
عن سعيد بن جبير كان يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة والمنافقين. تفرد به (2).
(٧١) حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن
(١) البخاري ١/ ٢٤٧ في كتاب صلاة الجماعة والإمامة ، باب: إذا لم ينو الإمام أن
يؤم، ثم جاء قوم فأمهم، برقم (٦٦٧)، والنسائي ٢/ ٨٧، في كتاب الإمامة ،
باب: موقف الإمام والمأموم صبي، برقم (٨٠٦).
(٢) في مسند أحمد: ((ششَّها)).
(٣) أحمد (٣٣٩٠).
(٤) أحمد (٣٤٠٤).

٣١
جامع المسانيد
عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله عَ ليه
ميمونة بنت الحارث وهو محرم. تفرد به(١) .
(٧٢) حدثنا معتمر، عن سلم ، عن بعض أصحابه، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((لا مساعاة في الإسلام،
من ساعى في الجاهلية فقد ألحقته بعصبته، ومن ادعى ولدًا من غير رشدة فلا
يرث ولا يورث)). تفرد به(٢).
(٧٣) حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب ، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس قال : أهدى الصعب بن جثامة إلى النبي ◌َّ
حمار وحش وهو محرم، فرده وقال: (لولا أنا محرمون لقبلناه منك)).
رواه مسلم عن أبي بكر وأبي كريب ، عن أبي معاوية ، ومن
حديث شعبة، كلاهما عن الأعمش به (٣) .
(٧٤) حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال: أهدت أم حُفَيْد خالة ابن عباس إلى رسول الله عَّه
سمنًا وأقطًا وأضُبًا، فأكل السمن والأقط، وترك الأضُبَّ تقذرًا، وأكل
على مائدة رسول الله عَّه، ولو كان حرامًا ما أكل على مائدة رسول الله عَّه .
رواه البخاري عن آدم ومسلم بن إبراهيم، وأبو داود عن حفص بن
عمر ، ثلاثتهم عن شعبة. ورواه مسلم والنسائي من حديثه، ورواه
البخاري من حديث أبي عوانة ، والنسائي من حديث هشيم ، ثلاثتهم عن
(١) أحمد (٣٤١٢).
(٢) أحمد (٣٤١٦).
(٣) مسلم ٢/ ٨٥١ في كتاب الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم، برقم (١١٩٤).

٣٢
مسند عبد الله بن عباس
أبي بشر جعفر بن إياس وهو ابن أبي وحشية به(١) .
(٧٦) حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن أيوب وكثير بن كثير
ابن المطلب بن أبي وداعة ، - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير
قال ابن عباس : أول ما أخذت النساء المنْطَق من قبل أم إسماعيل،
اتخذت منْطقًا لتُعَفّي أثرها على سارة ا. فذكر الحديث .
٣٢أ
قال ابن عباس : يرحم الله أم إسماعيل ، لو تركت زمزم - أو قال:
لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينًا معينًا .
قال ابن عباس: قال النبي عَّهُ: ((فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب
الأنس، فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم)). وقال في حديثه :
((فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت
سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة، فقامت عليها
ونظرت هل ترى أحدًا، فلم تر أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات)). قال ابن
عباس قال النبي عَمّ: ((فلذلك سعى الناس بينهما)).
رواه البخاري في أحاديث الأنبياء عن عبد الله بن محمد ، عن عبد
الرزاق به مطولاً جدًا. وهو إسرائيلي لعله يلقاه ابن عباس عن كعب
الأحبار، وفيه أماكن يستشهد عليها ابن عباس بشيء من كلام رسول الله
علي فروجها كلها بذلك. ورواه النسائي من حديث معمر مطولاً أيضًا (٢).
(١) مسلم ١٥٤٤/٣ -١٥٤٥ في كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الضب ، والنسائي
١٩٨/٧ -١٩٩ في كتاب الصيد والذبائح، باب: الضب، برقم (٤٣١٨)، وفي
١٩٩/٧ برقم (٤٣١٩).
(٢) البخاري ١٢٢٦/٣ في كتاب الأنبياء، باب: ﴿يزفون﴾ النَّسلان في المشي، برقم
(٣١٨٤) .

٣٣
جامع المسانيد
(٧٧) حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس قال : صليت مع النبي عَّه ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا. قلت لابن
عباس : لم فعل ذلك ؟ قال : أراد أن لايحرج أمته .
رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، وأبو داود عن القعنبي ، والنسائي
عن قتيبة، ثلاثتهم عن مالك . ورواه مسلم من حديث زهير بن معاوية
وقرة بن خالد ، ثلاثتهم عن أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس به (١) .
(٧٨) حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن داود بن أبي
هند ، عن عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي
◌َّ كلم رجلاً في شيء فقال: ((الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله
فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد
أن محمداً عبده ورسوله)).
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه من حديث داود بن أبي هند به (٢).
(٧٩) حدثنا يزيد ، أنبأنا عباد بن منصور ، عن عكرمة بن خالد
المخزومي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : جئت خالتي ميمونة
بنت الحارث فبت عندها، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله عليه، فصلى
رسول الله عَّ العشاء ، ثم دخل بيته ، فوضع رأسه على وسادة من أدم،
(١) مسلم ٤٨٩/١ في كتاب الصلاة ، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، وأبو داود
١٤/٢ في كتاب الصلاة ، باب: الجمع بين الصلاتين، برقم (١٢١٠)، والنسائي
١/ ٢٩٠ في كتاب الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، برقم (٦٠١).
(٢) مسلم ٥٩٢/٢ في الجمعة، باب: تخفيف الصلاة في الخطبة برقم (٨٦٨)،
والنسائي ٨٩/٦ في كتاب النكاح، باب: ما يستحب من الكلام عند النكاح، برقم
(٣٢٧٨)، وابن ماجه ١/ ٦١٠، في كتاب النكاح، باب: خطبة النكاح ، برقم
(١٨٩٣).

٣٤
مسند عبد الله بن عباس
حشوها ليف، فجئت فوضعت رأسي على ناحية منها، فاستيقظ رسول الله
عَّة: فإذا عليه ليل، فسبح وكبر حتى نام، ثم استيقظ وقد ذهب شطر الليل -
أو قال: ثلثاه - فقام رسول الله عَّ فقضى حاجته، ثم جاء إلى قربة على
شحب فيها ماء ، فإذا قربة ذات شعر بيض ، فأخذ رسول الله عمّ ماء
فمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا
ثلاثًا ، ومسح برأسه وأذنيه مرة، ثم غسل قدميه . - قال يزيد : حسبته
قال: ثلاثًا ثلاثاً - ثم أتى مصلاه فقمت وصنعت كما صنع ، ثم جئت
فقمت عن يساره وأنا أريد أن أصلي بصلاته [فأمهل رسول الله عليّه ، حتى إذا
عرف أني أريد أن أصلي بصلاته](١) لفت يمينه، فأخذ بإذني فأدارني حتى
أقامني عن يمينه، فصلى رسول الله عَّ مارأى أن عليه ليلاً ركعتين، فلما
ظن أن الفجر قد دنا قام فصلى ست ركعات، أوتر بالسابعة حتى أضاء الفجر
فصلی رکعتین، ثم وضع جنبه فنام حتى سمعت فخيخه، ثم جاءه بلال فآذنه
بالصلاة، فخرج ، فصلى وما مس ماء. فقلت لسعيد بن جبير : ما أحسن
هذا! فقال سعيد بن جبير: أما والله لقد قلت ذاك، فقال : مه، إنها
ليست لك ولا لأصحابك، إنها لرسول الله عَّ، إنه كان يحفظ.
رواه أبو داود عن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون به. بعضه في
صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا (٢).
(٨٠) وحدثنا روح، حدثنا عباد بن منصور، حدثني عكرمة بن خالد
ابن المغيرة أن سعيد بن جبير حدثه قال: سمعت ابن عباس قال: أتيت خالتي
(١) ما بين المعكوفتين من مسند أحمد، ولعله سقط سهواً من الناسخ.
(٢) أحمد (٣٤٩٠)، وأبو داود ٩٢/١ في كتاب الطهارة ، باب : صفة وضوء النبي
عَّ، برقم (١٣٣).

٣٥
جامع المسانيد
ميمونة فوجدت ليلتها تلك من رسول الله عته . وذكر نحو حدیث یزید إلا
أنه قال: حتى إذا طلع الفجر الأول أمسك رسول الله عليه هنيهة حتى إذا أضاء
له الصبح قام، فصلى الوتر تسع ركعات بسلام في كل ركعتين حتى إذا فرغ
من وتره أمسك يسيرًا حتى إذا أصبح في نفسه قام رسول الله عَّه فركع
ركعتي الفجر لصلاة الصبح، ثم وضع جنبه، فنام حتى سمعت جخيفه
قال: ثم جاء بلال فنبهه للصلاة فقام رسول الله تَّة فصلى الصبح(١).
(٨١) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : قدم رسول الله عَّ المدينة فإذا اليهود
قد صاموا يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا : هذا اليوم الذي ظهر فيه
موسى على فرعون. فقال النبي ◌َّها لأصحابه: ((أنتم أولى بموسى منهم، ٣٣أ
فصوموا))
رواه البخاري ومسلم عن بندار. زاد مسلم : وأبي بكر بن قائع ،
كلاهما عن غندر ، عن شعبة. ورواه البخاري وأبو داود والنسائي عن زياد
ابن أيوب، ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن هشيم، كلاهما عن أبي
(٢)
بشر جعفر بن إياس به. وقد رواه عن سعيد ابنه عبد الله
(٨٢) حدثنا محمد بن جعفر وبهز، قالا حدثنا شعبة ، عن
:
(١) أحمد (٣٥٠٢).
البخاري ٤ / ١٧٢٢، تفسير سورة يونس، باب: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾
(٢)
برقم (٤٤٠٣)، وفي ١٤٣٤/٣ فضائل الصحابة، باب: إتيان اليهود النبي عَّ
حين قدم المدينة، برقم (٣٧٢٧)، ومسلم ٢ / ٧٩٥ في كتاب الصوم ، باب : صوم
يوم عاشوراء، برقم (١١٣٠)، وأبو داود ٨١٨/٢ ، في كتاب الصوم ، باب :
صوم يوم عاشوراء، برقم (٢٤٤٤).، والنسائي في ((السنن الكبرى)) ٢/ ١٥٦،
في كتاب الصيام ، باب : صيام يوم عاشوراء ، برقم (٢٨٣٤).
م

٣٦
مسند عبد الله بن عباس
الحكم، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن
٠٠
الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي عَّه وهو بقُدَيْد وهو محرم عَجُزْ حمار ،
فرده رسول الله عمّ يقطر دمًا .
رواه مسلم عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة
عنه به. ورواه النسائي من حديث شعبة، عن الحكم وحبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد. ورواه مسلم والنسائي أيضًا من حديث منصور، عن الحكم، عن
سعيد به. وقد رواه الجماعة إلا أبا داود ، عن ابن عباس ، عن الصعب (١) .
(٨٣) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم ، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه بات عند خالته ميمونة، فجاء النبي
عَّ بعد العشاء الآخرة، فصلى أربعًا، ثم نام، ثم قام، فقال: أنام الغلام ؟
أو كلمة نحوها. قال : فقام ، فصلى ، فقمت عن يساره . قال : فأخذني
فجعلني عن يمينه ، ثم صلى خمسًا، ثم نام حتى سمعت غطيطه - أو
خطيطه . ثم خرج، فصلى .
رواه البخاري عن آدم وسليمان بن حرب عن شعبة، ورواه أبو داود
والنسائي من حديثه، ورواه أبو داود أيضًا من طريق محمد بن قيس كلاهما
عن الحكم به(٢).
(١) أحمد (٣١٦٨)، ومسلم ٢/ ٨٥١ في كتاب الحج، باب : تحريم الصيد للمحرم،
والنسائي ١٨٤/٥ -١٨٥ في كتاب الحج، باب : ما لا يجوز للمحرم أكله من
الصيد، برقم (٢٨٢٢ - ٢٨٢٣).
(٢) أحمد ٦٢/٥ برقم (٣١٦٩)، والبخاري ٥٥/١، في كتاب العلم، باب : السمر
في العلم، برقم (١١٧)، وأبو داود ٢/ ٩٥ في كتاب الصلاة ، باب : صلاة
الليل، برقم (١٣٥٦ -١٣٥٧)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) ١/ ٤٢٣، في كتاب
قيام الليل ، باب : صفة صلاة الليل، برقم (١٣٤١).

٣٧
جامع المسانيد
(٨٤) وحدثنا حسين ، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن جبير،
عن ابن عباس قال : بت عند خالتي ميمونة زوج النبي عليه ، فصلى رسول
الله ◌َّ العشاء، ثم جاء، فصلى أربعًا، ثم نام، ثم قام، فصلى أربعًا،
فقال : أنام الغليم ؟ أو كلمة نحوها. قال : فجئت، فقمت عن يساره،
فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى
سمعت غطيطه - أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة (١) .
(٨٥) وحدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثني الحكم، سمعت سعيد
ابن جبير يحدث عن عبد الله بن عباس قال : بت في بيت خالتي ميمونة.
قال : فصلى رسول الله عَّه العشاء، ثم جاء فصلى أربعًا، ثم قال: أنام
الغلام أو الغلام . - قال شعبة: أو شيئًا نحو هذا .. قال : ثم قام فصلي،
فقمت على يساره . قال : فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات. قال
: ثم صلى ركعتين. قال : ثم نام حتى سمعت غطيطه - أو خطيطه -، ثم
صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة(٢).
٣٣ب
(٨٦) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة - وحجاج قال :
حدثني شعبة - قال : سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، عن النبي ثمّ قال: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه))(٣) تفرد به.
(٨٧) حدثنا أسباط، حدثنا الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَمّ عن البر والتمر
أن يخلطا جميعًا، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعًا. قال: وكتب إلى
أهل جرش أن لايخلطو الزبيب والتمر.
(١) أحمد (٣١٧٠).
(٢) أحمد (٣١٧٥).
(٣) أحمد (٣١٧٧).

٣٨
مسند عبد الله بن عباس
رواه مسلم والنسائي من حديث أبي إسحق الشيباني به. وزاد النسائي
في أوله : نهى عن الدبا والحنتم والمزفت والنقير (١).
(٨٨) حدثنا حجاج، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن الفضل
ابن عمرو قال : أراه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : تمتع النبي
عَّ. فقال عروة بن الزبير : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة. أراهم سيهلكون،
أقول قال النبي عَّه ويقول: نهى أبو بكر وعمر !! (٢) تفرد به.
(٨٩) حدثنا حجاج، عن ابن جريج ، أخبرني يعلى بن مسلم ،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال : نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ في عبد الله بن حذافة بن
قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه النبي عَّه في السرية .
رواه البخاري عن صدقة بن الفضل، وفي رواية أبي علي بن السكن: عن
سنيد بن داود بدل صدقة بن الفضل، ومسلم وأبو داود عن زهير بن حرب.
زاد مسلم: وهارون بن عبد الله، والترمذي عن محمد بن يحيى، والنسائي
عن الحسن بن محمد الزعفراني، خمستهم عن حجاج بن محمد الأعور به(٣)
(١) مسلم ١٥٧٦/٣ في كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطین،
برقم (١٩٩٠)، والنسائي ٢٩٠/٨ كتاب الأشربة، باب: خليط البسر والتمر ،
برقم (٢٥٥٧).
(٢) أحمد (٣١٢١).
(٣) البخاري ١٦٧٤/٤ في التفسير، باب : تفسير سورة النساء ، باب قوله تعالى:
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، برقم (٤٣٠٨)، ومسلم ١٤٦٥ في كتاب
الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، برقم (١٨٣٤)، والترمذي
٤/ ١٩٢ في كتاب الجهاد ، باب : ماجاء في الرجل يبعث وحده سرية،
برقم (١٦٧٢)، والنسائي ٧/ ١٥٤ -١٥٥، في كتاب البيعة ، باب قوله تعالى :
﴿وأولي الأمر منكم﴾ برقم (٤١٩٤).

٣٩
جامع المسانيد
(٩٠) حدثنا هشيم، أنبأنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير ، عن
ابن عباس قال: جمعت المحكم في عهد رسول الله عَّه ، وقبض رسول
الله عَّه وأنا ابن عشر حجج. قال: فقلت له : وما المحكم؟ قال : المفصل.
رواه البخاري عن يعقوب بن إبراهيم، وعن موسى بن أبي عوانة
كلاهما عن أبي بشر(١) ].
١٣٤
(٩١) حدثنا هشيم، أنبأنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم، فقال
بعضهم : تأذن لهذا الفتى معنا ومن أبنائنا من هو مثله؟! فقال عمر : إنه
ممن قد علمتم . فأذن لهم ذات يوم ، وأذن لي معهم ، فسألهم عن هذه
السورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فقالوا : أمر الله نبيه إذا فتح عليه أن
يستغفره، ويتوب إليه. فقال له : ما تقول ياابن عباس؟ قال : قلت:
ليست كذلك ، ولكنه أخبر نبيه عليه السلام بحضور أجله، فقال : ﴿إِذا
جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجًا﴾ فذلك علامة موتك ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا ﴾
فقال لهم: کیف تلوموني على ماترون. تفرد به(٢).
(٩٢) حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الله بن
عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رسول الله علّ كان
في بيت ميمونة ، فوضعت له وضوءًا من الليل، قال : فقالت ميمونة :
(١) أحمد (٣١٢٥)، والبخاري ١٩٢٢/٤ في فضائل القرآن، باب: تعليم الصبيان
القرآن ، برقم (٤٧٤٩).
(٢) البخاري ٤/ ١٩٠١، كتاب التفسير، باب: تفسير سورة النصر، برقم (٤٦٨٦)،
والترمذي ٤٥٠/٥ في تفسير سورة النور، برقم (٣٣٦٢).

٤٠
مسند عبد الله بن عباس
يارسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس. فقال: ((اللهم فقهه في
الدين وعلمه التأويل)) تفرد به (١).
(٩٣) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن
خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عية :
(البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم،
وإن من خير أكحالكم الإثمد ، إنه يجلو البصر ، وينبت الشعر)).
رواه أصحاب السنن من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم به (٢) .
(٩٤) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن
خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي عَّ جاءه رجل فقال :
يارسول الله، حلقت ولم أنحر؟ قال: ((لاحرج، وانحر)). وجاءه آخر
فقال: يارسول الله، نحرت قبل أن أرم، فقال: ((ارم، ولاحرج)).
علقه البخاري عن عفان أراه عن وهيب، عن عبد الله بن عثمان
به. وذلك عقب حديث عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس (٢).
(٩٥) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن
خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه سمعه يقول أن رسول الله عليه.
قال : ((من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين)».
(١) أحمد (٣٠٣٣).
(٢) أبو داود ٣٣٢/٤ في كتاب اللباس، باب: في البياض، برقم (٤٠٦١)، والترمذي
٣١٩/٣ في الجنائز، باب: ما يستحب من الأكفان، برقم (٩٩٤)، وابن ماجه
٤٧٣/١، باب: ما جاء فيما يستحب من الكفن، برقم (١٤٧٢).
(٣) البخاري ٢/ ٦١٥ في الحج، باب: الذبح قبل الحلق، برقم (١٦٣٥).