النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ جامع المسانيد والسنن حرف الهاء ٢٢٥٣ - أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس(١) خال معاوية أسلم يوم الفتح، وسكن الشّام ، وكان من الزّهاد. توفي زمن عثمان . حديثه في ثاني المكيين، وتاسع الأنصار . ١٣٣٢١ - حدّثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن شفيق، ثنا سمرة بن سهم . قال : نزلت على هاشم بن معاوية وهو طعين، فدخل عليه معاوية يعوده، فبكي، فقال له معاوية : ما يبكيك ؟ أوجع يشئزك أم على الدّنيا؟ فقد ذهب صفوها، فقال : على كلّ لا، ولكنّ رسول الله تَّ عهد إلىّ عهداً، فوددت إنّي اتبعته أنّ رسول الله تَّ قال : لعلّك أن يدركك زمان تقسم فيه أموال بين أقوام، وإنّما يكفيك من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله، فوجدت مجمعت(٢) . رواه الترمذي(٣)، والنّسائي(٤)، وابن ماجه (٥). (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣١٦/٦، والاصابة: ٢٠٠/٤. (٢) مسند أحمد: ٢٩٠/٥ . (٣) جامع الترمذي : ٤ / ٥٦٤ رقم ٢٣٢٧. (٤) السنن الكبرى للنسائي : ٥٠٧/٥ رقم ٩٨١٠. (٥) سنن ابن ماجه: ٢/ ١٣٧٤ رقم ٤١٠٣ . ٣٨٢ الجزء العاشر ٢٢٥٤ - أبو هاشم - مولى رسول الله ﴾ (١) عن رسول الله تَّه في فضل علي . وعنه خالد بن السّري . ٢٢٥٥ - أبو هبيرة الأنصاري(٢) وهو ابن الحارث بن عمرو بن كعب بن مدرك بن مالك بن النّجار. قال ابن الأثير: / استشهد يوم أحد . وقال الواقدي : هو أبو أسيرة، الذي روي عنه سعيد بن نافع، وقيل : بل هو أخوه، فالله أعلم . ١٣٣٢٢ - قال أبو يعلى : ثنا أبو يعلى، ثنا هارون بن معروف، أخبرني عبدالله بن وهب، عن مجزمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع - قال: راني أبو هبيرة الأنصاري وأنا أصّي الضّحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علّي ونهاني، ثم قال: قال رسول الله عَّهُ: (( لا تصلّوا حتى ترتفع الشّمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان))(٣). ٢٢٥٦ - أبو الهذيل، عن النّى ﴾(٤) ١٣٣٢٣ - قال: (( ليأكل الرّجل من أضحيته)). رواه أبو موسى، من طريق عبدالله بن خداش، عن رابط، عنه . أبو هريرة مسنده على حدة . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣١٧/٦، والاصابة: ٢١٤/٤ . (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٣١٧/٦، والاصابة : ٤/ ٤٠٢ . (٣) مسند أبي يعلى: ١٠٥/٨، ٣٩٠ رقم ٤٦٤٢ و ٤٩٧٧ . (٤) ترجمته في: أسد الغابة: ٣١٨/٦، والاصابة : ٤/ ٢٠٢. ٣٨٣ جامع المسانيد والسنن ٢٢٥٧ - أبو هند الدّارى(١) واسمه يزيد بن عبدالله بن يزيد بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي ابن الدّار بن هانئ بن حبيب بن لخم - وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد، وهو آخوهم أخو تميم الدّاري، وقيل : من أمّه، وهو ابن عمّه يجتمعان في دراع . حديثه في سادس الأنصار . ١٣٣٢٤ - حدّثنا أبو عبدالرّحمن المقرئ عبدالله بن یزید، ثنا حيوة، ثنا أبو صخر، أنّه سمع مكحولاً يقول : حدّثني أبو هند الدّاري، أنّه سمع رسول الله تَّ يقول: ((من قام مقام رياء أو سمعة، رايا الله به يوم القيامة)). تفرّد به(٣) . ٢٢٥٨ - أبو هند وليس بالدّاري ١٣٣٢٥ - روى أبو هند - رجل من أصحاب رسول الله ◌َله - قال مثل المجاهد في سبيل الله / كمثل القائم القانت لا يفتر من صلاة، ولا صيام، ولا صدقة(٣) . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٣/٦، والاصابة: ٢١٢/٤. (٢) مسند أحمد: ٢٧٠/٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٣١٩/٢٢ رقم ٨٠٣ ، وسنن الدارمي: ٤٠٠/٢ رقم ٢٧٤٨، وبغية الباحث عن زوائد الحارث : ٨٣٥/٢ رقم ٨٨٠ . (٣) الحديث رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة: ١٤٩٨/٣ وليس عن أبو هند الذي لم أجد له ترجمة ، كذلك أخرجه أحمد في مسنده : ٤٢٤/٢ ، وانظر : صحيح ابن حبان : ١٠/ ٤٨٦ رقم ٤٦٢٧، والسنن الكبرى للبيهقي: ٩/ ١٥٨ رقم ١٨٢٧٠، والمعجم الكبير للطبراني : ٣٢٢/٢٢ رقم ٨١٠ . ٣٨٤ الجزء العاشر أبو هند الأشجعي أو أبو هند مولى بني بياضة الحجام . ولا رواية لواحد منهما . أبو الهيثم بن التيهان اسمه مالك، تقدّم . ٢٢٥٩ - أبو الهيثم(١) رجل آخر . ١٣٣٢٦ - قال الطبراني : ثنا ورد بن حميد بن لبيد، ثنا صفوان ابن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، حدّثني أبو الهيثم، قال: رآني رسول الله تَّه أتوضأ. فقال: ((بطن القدم يا أبا الهيثم )) (٢) . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٤/٦، والاصابة: ٢١٣/٤ . (٢) المعجم الكبير للطبراني : ٣٦٣/٢٢ رقم ٩١١ . ٣٨٥ جامع المسانيد والسنن حرف الواو من الكنى ٢٢٦٠ - أبو واقد الليثي(١) اختلف في اسمه، قيل : الحارث بن مالك (قاله الطبراني وغيره). وقيل : الحارث بن عوف، وقيل : عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناة بن مجمع بن عامر بن ليث بن عمرو بن على ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ذكره بعض المؤرّخين فيمن شهد بدراً . قال الواقدي وغيره : توفي بمكّة سنة ثمان وستين، عن خمس وستّين . وقيل : عن سبعين وخمس، فالله أعلم . حديثه في رابع الأنصار . ١٣٣٢٧ - حدّثنا محمّد بن القاسم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد اللّيثي . قال: قلت : يا رسول الله، إنّا بأرض تصيبنا بها المخمصة، فما يحلّ لنا من الميتة؟ قال: ((إذا لم تصطحبوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا بقلاً فشأنكم بها)). تفرّد به (٢) . ١٣٣٢٨ - حدّثنا حجاج، ثنا ليث - يعني ابن سعد -، حدّثني (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٥/٦، والاصابة : ٢١٥/٤. (٢) مسند أحمد : ٢١٧/٥. 1 ٣٨٦ الجزء العاشر عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، ثم الجندعي، عن أبي واقد الليثي - أنّهم خرجوا من مكّة مع رسول الله/ مطبئه إلى حنين . قال : وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلّقون بها أسلحتهم، يقال لها : ذات أنواط، فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، [قال] فقلنا : يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله عَّه: (( قلتم والّذي نفسي بيده كما قال قوم موسى : ﴿ اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، قال : إنكم قوم تجهلون(١)﴾ لتركبن سنن من كان قبكم سنة سنة))(٢). رواه النّسائي(٣)، والترمذي - وقال الترمذي: حسن صحيح (٤). ١٣٣٢٩ - وبه قال: سألني عمر بن الخطاب، عما قرأ رسول الله عَّ في صلاة العيدين. قال شريح: بما قرأ في صلاة الخروج؟ قال: قرأ ﴿ اقتربت السّاعة وانشقّ القمر (٥)﴾ و﴿ ق والقرآن المجيد (٦)). رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى (٧)، وأبو داود، عن القعنبي(٨)، (١) سورة الأعراف: آية: ١٣٨. (٢) مسند أحمد: ٢١٨/٥. (٣) السنن الكبرى للنسائي: ٣٤٦/٦ رقم ١١١٨٥. (٤) جامع الترمذي: ٤٧٥/٤ رقم ٢١٨٠ . (٥) سورة القمر: آية : ١ :. (٦) سورة ق : ابة : ١ (٧) صحيح مسلم : ٢ / ٦٠٧ . (٨) سنن أبي داود: ٣٠٠/١ رقم ١١٥٤ . ٣٨٧ جامع المسانيد والسنن والنّسائي، عن قتيبة، عن مالك(١)، والترّمذي، من حديثه - وقال : (٢) حسن(٢) . ١٣٣٣٠ - حدّثنا عبدالصمد، عن حمّاد بن خالد المعني - قالا: ثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار - قال عبدالصمد ( في حديثه ) : ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد اللّيني . قال : قدم رسول الله تعَّ المدينة، وبها ناس يعمدون إلى آليات الغنم وأسنمه الإبل فيجبونها، فقال رسول الله عَليه: (( وما قطع من البهيمة وهي حيّة فهي (٣) ميّة))(٣). رواه أبو داود(٤)، والتّرمذي - وقال : حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث زيد بن أسلم(٥) . ١٣٣٣١ - -ثّثنا أبو عامر، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي - قال: كنّا نأتي رسول الله عَليه إذا أنزل عليه فيحدّثنا، فقال لنا ذات يوم: (( إنّ الله - تبارك وتعالى - قال : (إنّا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واديان لأحب أن يكون إليه ثالثاً، ولن يملأ عين ابن آدم إلّ التّراب، ثمّ يتوب الله على من تاب )) . تفرّد به(٦) . (١) السنن الكبرى للنسائي: ٦/ ٤٧٥ رقم ١١٥٥٠. (٢) جامع الترمذي: ٤١٥/٢ رقم ٥٣٤ . (٣) مسند أحمد: ٢١٨/٥. (٤) سنن أبي داود: ١١١/٣ رقم ٢٨٥٨ . (٥) جامع الترمذي : ٤ /٧٤ رقم ١٤٨٠ . (٦) مسند أحمد : ٢١٨/٥. ٣٨٨ الجزء العاشر ١٣٣٣٢ - وبه: كان رسول الله تَّ أطول الناس صلاة لنفسه، وأخفّه للنّاس. ١٣٣٣٣ - وفي رواية: أخفّ النّاس صلاة للناس، وأدومه لنفسه. تفرّد بهما(١) . ١٣٣٣٤ - حدّثنا عبدالصمد، ثنا حرب - يعني / ابن شدّاد - ، ثنا يحيى - يعني ابن أبي كثير -، حدّثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي مرة، عن أبي واقد اللّيثي حدّثه، قال : بينما نحن عند رسول الله ◌َّهِ إذ مرّ ثلاثة نفر، فجاء أحدهم فوجد فرجة في الحلقة فجلس وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث. فقال رسول الله عَ لَّه (( ألا أخبركم بخبر هولاء النّفر؟)) قالوا: بلي. يا رسول الله. قال: ((أمّا الذّي جاء فجلس فأوي فآواه الله، والذّي جلس من ورائكم استحيا فاستحيا الله منه وأمّا الذّي انطلق فرجل أعرض فأعرض الله عنه))(٢). رواه مسلم، والبخاري، والتّرمذي، والنّسائي من طرق . وقال الترمذي : حسن صحيح (٣) . حدیث آخر، عنه ١٣٣٣٥ - رواه الطبراني : عن أبي واقد - قال رسول الله عَلٍّ : ((إِنّ الله خيّر عبداً بين الدنيا وملكها، وبين الآخرة فاختار الآخرة)) فقال (١) مسند أحمد: ٢١٩/٥. (٢) مسند أحمد : ٢١٩/٥. (٣) صحيح البخاري: ١/ ١٨٠ رقم ٦٤٢، والسنن الكبرى للنسائي: ٤٥٣/٣ رقم ٥٩٠١ . ٣٨٩ جامع المسانيد والسنن أبو بكر : نفديك يا رسول الله بأنفسنا وأموالنا، فقال: ((لو كنت متخذاً خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الله(١) . ١٣٣٣٦ - وبه : من حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي واقد وعائشة - أنّ رسول الله تَّه صلّ بالنّاس يوم الفطر والأضحي، فكبّر في الركعة الأولي سبعاً، وقرأ ﴿ق والقرآن المجيد (٢) ﴾ وفي الثانية خمساً، وقرأ : ﴿اقتربت السّاعة وانشق القمر(٣)﴾ (٤). ١٣٣٣٧ - وقال الطّبراني : إلى أبي واقد قال : كنت جالساً عند رسول الله ◌َّه تمس ركبتي، فأتاه آت، فالتقم أذنه، فتغير وجه رسول الله ◌َّه، وسار الدّم إلى أساريره، ثمّ قال: هذا رسول عامر بن الطّفيل يتهددني ويتهدد من بإزائي، فكفانيه الله بالبنين من ولد إسماعيل يا بني قيلة - قال هشام : يعني الأنصار (٥) . ١٣٣٣٨ - وبه. قال أبو واقد: كنّا عند رسول الله عَ ليه: ((إنّها ستكون فتنة)) قالوا: كيف نفعل؟ قال: ((ترجعون إلى أمركم الأول)) وقال: ((من اختلف إلى هذه الصلاة غفر له ما تقدم من ذنبه)) (٦) . (١) المعجم الكبير للطبراني: ٢٤٦/٣ رقم ٣٢٩٧ . (٢) سورة ق : آية : ١ . (٣) سورة القمر: آية : ١ (٤) المعجم الكبير للطبراني : ٢٤٦/٣ رقم ٣٢٩٨ . (٥) المعجم الكبير للطبراني : ٢٤٦/٣ رقم ٣٢٩٩. (٦) المعجم الكبير للطبراني : ٢٠ /٤٣ رقم ٦٩ . ٣٩٠ الجزء العاشر ٢٢٦١ - أبو واقد - مولى رسول الله ﴾(١) رفعه . ١٣٣٣٩ - (( من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن »(٧) . رواه أبو نعيم ٢٢٦٢ - أبو وديعة (٣). (مرفوعاً ) ١٣٣٤٩ - « من اغتسل يوم الجمعة، ومسّ من طيب، أو دهن ولبس من أحسن ثيابه، ولم يفرق بين اثنين غفر له ما تقدم وما بينه وبين الجمعة الأخرى »(٤). رواه أبو موسى المديني . ٢٢٦٣ - أبو الورد المازنى(٥) قيل : أسمه حرب (١) . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٦/٦، والاصابة: ٢١٦/٤ . (٢) المعجم الكبير للطبراني: ١٥٤/٢٢ رقم ٤١٣ . (٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٧/٦، والاصابة: ٢١٩/٤ . (٤) صحيح البخاري: ١/ ٣٠١، ٣٠٨ رقم ٨٤٣، ٨٦٨، وسنن ابن ماجه: ٣٤٩/١ رقم ١٠٩٧، ومسند أحمد: ١٧٧/٥، وصحيح ابن حبان: ١٤/٧ رقم ٢٧٧٦ ، وسنن الدارمي : ١/ ٤٣٥ رقم ١٥٤١ . (٥) ترجمته فى: أسد الغابة: ٣٢٨/٦، والاصابة: ٢١٧/٤ . (٦) قال ابن حجر: (( أبو الورد المازنى ذكره أبو عمر فقال: قيل : اسمه حرب ، له صحبة ، سكن مصر ، وله عندهم حديث واحد « إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت)) ويروى عنه مرفوعًا. انظر: الاصابة: ٤٥٨/٧ (طبعة دار الجيل ١٩٩٢ م) . -- ٣٩١ جامع المسانيد والسنن قال : كنت أكنّى بأبي أحمر، فكناني رسول الله تَّه بأبي الورد(١). رواه أبو نعيم . ٢٢٦٤ - أبو الوقاص (٢) ( رفعه ) ١٣٣٤١ - ((سهام المؤذنين يوم القيامة، كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الآذان والإقامة كالمتخبط في سبيل الله)) . ۔ رواه أبو موسى، من طريق عتاب . ٢٢٦٥ - أبو وهب الجشمى (٣) ( له صحبة ) حديثه في سادس الكوفيين . ١٣٣٤٢ - حدّثنا هشام بن سعید، ثنا محمّد بن مهاجر، حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة - قال : قال رسول الله عَّ: «تسمّوا بأسماء الأنبياء، وأحبّ الأسماء إلى الله : عبدالله، وعبد الرّحمن، وأصدقها حارث، وأقبحها حرب ومرّة . وارتبطوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، وقلّدوها ولا تقلّدوها الأوتار، وعليكم بكل كميت أغرّ محجّل (٤) . رواه أبو داود(٥) . (١) المعجم الكبير للطبراني: ٣٨٢/٢٢ رقم ٩٥٣ . (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٩/٦، والاصابة: ٢١٧/٤، وذكر ابن حجر حديثه هذا في سياق ترجمته . (٣) ترجمته فى: أسد الغابة: ٣٢٩/٦، والاصابة: ٢١٨/٤. (٤) المعجم الكبير للطبراني: ٣٨٠/٢٢ رقم ٩٤٩ . (٥) سنن أبي داود: ٢٤/٣ رقم ٢٥٥٣ وانظر: مسند أحمد: ٣٤٥/٤، والسنن الكبرى للبيهقي : ٦/ ٢٣٠ رقم ١٢٦٨١، ومسند أبي يعلى : ١١٤/١٣ رقم ٧١٧٠ . ٣٩٢ الجزء العاشر ٢٢٦٦ - أبو وهب الجيشاني(١) قيل : اسمه ديلم، وقيل : غير ذلك . ١٣٣٤٣ - روى أبو نعيم - أنه سأل رسول الله عَّةٍ عن المزر؟، فقال: ((كل مسكر حرام))(٢). (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٢٩/٦، والاصابة: ١/ ٤٧٧. (٢) السنن الكبرى للبيهقي: ٢٩٢/٨ رقم ١٧١٤٢ . ٣٩٣ جامع المسانيد والسنن حرف اللام ألف ٢٢٦٧ - أبو لاس الخزاعي(١) ويقال : ابن لاس . قال ابن المديني، وأبو حاتم : هو صحابي . وقال يعقوب - في سننه - : له حديثان . قيل : اسمه عبدالله بن عنمة، وسماه ابن الجوزي : محمّد بن الأسود بن خلف . ١٣٣٤٤ - حدّثنا محمّد بن عبيد، ثنا محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن ابراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخزاعي قال: حملنا رسول الله عَّه على إبل من إبل الصّدقة للحج . فقلنا: يا رسول الله، ما نرى تحملنا هذه، قال : ما من بعير، إلاّ في ذروته شيطان، فاذكروا بسم الله عليها إذا ركبتموها كما أمركم، ثمّ امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله - عزّ وجل))(٢). علّقه البخاري - في كتاب الزّكاة . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٥/٦، والاصابة: ١٦٨/٤، والجرح والتعديل: ٣٢٩/٩ رقم ١٤٤٣، والطبقات الكبرى لابن سعد: ٢٩٧/٤، وتهذيب الكمال : ٩٩٧/٣٤ رقم ٧٦٩٧ . (٢) مسند أحمد: ٢٢١/٤، وانظر: المستدرك على الصحيحين: ٦١٢/١ رقم ١٦٢٤ ، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٣٤/٢٢ رقم ٨٣٧ ، وتاريخ ابن معين : ٥٥/٣ رقم ٢١٦ ، والسنن الكبرى للبيهقي: ٢٥٢/٥ رقم ١٠٠٩٩ ، وصحيح ابن خزيمة : ٧٣/٤ رقم ٢٣٧٧ . ٣٩٤ الجزء العاشر ١٣٣٤٥ - وفي رواية: قلنا هذه الإبل ضعاف نخشي أن لا تحملنا . قال: ((إنّما يحمل الله - عزّ وجل))(١). (١) مسند أحمد: ٢٢١/٤. ٣٩٥ جامع المسانيد والسنن حرف الياء من الكنى ٢٢٦٨ - أبو يحيى شيبان - جد أبى هبيرة- يحيى بن عبّاد بن شيبان ١٣٣٤٦ - روى الحسن بن شيبان وأبو نعيم، من حديث حفص ابن غيّاث وغيره، عن أشعث بن سواد، عن يحيى بن عبّاد، عن أبيه، عن جدّه - قال: أتيت رسول الله ثمّ﴾ فاستندت إلى حجرته فتنحنحت. فقال: أبو يحيى؟ فقلت: أبو يحيى، فقال: ((هلمّ إلى الغداء)) فقلت: إني أريد الصّوم، فقال: (( وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا في بصره سواد وشئ. وأنّه أذن قبل أن يطلع الفجر)). ٢٢٦٩ - أبو يزيد اللقيطي(١) ١٣٣٤٧ - أنه سمع النّبي ◌َ ◌ّ يقول: (( الزّكاة زكاتان: زكاة الرّقاب، وزكاة الأموال)) . رواه ابن منده، وأبو نعيم، من طريق أبي بشر الدولابي . ٢٢٧٠ - أبو يزيد والد حكيم(٢) ١٣٣٤٨ - قال: سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((إذا استنصح رجل أخاه، فلينصح له))(٣) . رواه أبو نعيم، من حديث حمّاد بن سلمة . (١) ترجمته فى: أسد الغابة: ٣٣١/٦، والاصابة: ٢٢١/٤. (٢) ترجمته فى: أسد الغابة: ٢٣١/٦، والاصابة: ٢٢٠/٤ . (٣) المعجم الكبير للطبراني: ٣٥٤/٢٢ رقم ٨٨٨ . ٣٩٦ الجزء العاشر ٢٢٧١ - أبو اليسر الأنصاري(١) كعب بن عمرو بن عبّاد بن عمر الخزرجي السّلمي . شهد العقبة وبدراً، وأسر العبّاس بن عبدالمطلب يومئذ، وله من العمر إذ ذاك عشرون سنة، وتوفي سنة خمس وخمسين سنة . ويقال : آخر من توفى من أهل بدر . وفي حديثه أول المكيين والمدنيين . ١٣٣٤٩ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا عبدالرّحمن بن إسحاق، عن عبدالرّحمن بن معاوية، عن حنظلة بن قيس الزّرقي، عن أبي اليسر - صاحب رسول الله ثمّ قال: قال رسول الله عَّ: ((من أحبّ أن يظلّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه ... ))(٢). رواه ابن ماجه(٣)، والطّبراني من طرق(٤) . ورواه مسلم في الكتاب مبسوطاً، من حديث حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بمعناه (6) . ١٣٣٥٠ - حدّثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبدالله بن سعيد - يعني ابن أبي هند -، عن صيفي - مولي أفلح -، عن مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أبي اليسر - أنّ رسول الله تَمّ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللّهم (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٣٣٢/٦، والاصابة: ٢٢١/٤ . (٢) مسند أحمد : ٤٢٧/٣ . (٣) سنن ابن ماجه: ٨٠٨/٢ رقم ٢٤١٩ . (٤) المعجم الكبير للطبراني: ١٩ /١٦٧ رقم ٣٧٦ . (٥) صحيح مسلم : ٤ / ٢٠٧٤ بإسناد مختلف عن هذا . ٣٩٧ جامع المسانيد والسنن إني أعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من التّردي، وأعوذ بك من الغم والفرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشّيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً))(١). رواه أبو داود، عن عبدالله بن عبيد القواريري (٢). ١٣٣٥١ - حدّثنا هارون بن معروف، وشریح، ومعاوية بن عمرو - قالوا : ثنا عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد ابن أبي هلال، عن عمرو بن الحكم الأنصاري، عن أبي اليسر - صاحب النبي ◌َّ - أنّ رسول الله تَّيُ قال: ((منكم من يصلّي الصلاة كاملة ومنكم من يصلّ الثّث والنّصف والرّبع والخمس حتى بلغ العشر)) (٣). رواه النّسائي، عن محمّد بن سلمة (٤) . ١٣٣٥٢ - قرئ على يعقوب في مغازي أبيه، عن ابن إسحاق - قال : وحدّثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن بعض رجال بني سلمة، عن أبي اليسر كعب بن عمرو - قال: والله إنّا لمع رسول الله عَّهُ بخيبر عشية إذ أقبلت غنم لرجل من يهود تريد حصنهم ونحن محاصروهم، إذ قال رسول الله ◌َّه: ((من يطعمنا من هذه الغنم؟)) فقال أبو اليسر: فقلت : أنا يا رسول الله. قال: ((فافعل )) قال: فخرجت أشتدّ مثل الظلّم، فلما نظر إلىّ رسول الله تَّهُ. قال: ((اللّهم امتعنا به)) قال: (١) مسند أحمد: ٤٢٧/٣. (٢) سنن أبي داود: ٩٢/٢ رقم ١٥٥٢ . (٣) مسند أحمد : ٤٢٧/٣ . (٤) السنن الكبرى للنسائي: ٢١٢/١ رقم ٦١٣ . : 1 ٣٩٨ الجزء العاشر فأدركت الغنم، وقد دخل أوائلها الحصن فأخذت شاتين من آخرها فاحتضنتهما تحت يدي، ثمّ أقبلت بهما أشتدّ كأنه ليس معي شيء حتى ألقيتهما عند رسول الله تَّ فذبحوهما فأكلوهما، وكان أبو اليسر من آخر أصحاب رسول الله ◌َّ، فكان إذا حدث بهذا الحديث بكى : أمتعوا بي حتى كنت من آخرهم (١). حدیث آخر ١٣٣٥٣ - قال الترمذي : ثنا عبدالله بن عبدالله بن عبدالرّحمن، ثنا يزيد بن هارون، ثنا قيس بن الرّبيع، عن عثمان بن عبد الله بن وهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر - قال : أتتني أمرأه تبتاع تمراً، فقلت: إنّ في البيت تمراً أطيب من هذا، فدخلت معي البيت، فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت أبا بكر / فذكرت ذلك له، فقال : استر على نفسك وتب، فأتيت عمر فذكرت ذلك له، فقال : استر على نفسك وتب، ولا تخبر أحداً، فلم أصبر فأتيت رسول الله تَّ فذكرت ذلك له . فقال : ((أخلفت غازياً في سبيل الله بمثل هذا)) حتى تمنيت أنّي لم أكن أسلمت إلاّ تلك السّاعة. حتى ظنّ أنّه من أهل النّار. قال: وأطرق رسول الله عَ لّ. طويلاً حتى أوحى إليه : ﴿وأقم الصلاة طرفي النّهار وزلفاً من اللّيل﴾ إلى قوله: ﴿ ذلك ذكرى للذاكرين (٢)﴾؛ فقرأها عليّ ؛ فقال أصحاب رسول الله عَّ: ألهذا خاصة، أم للنّاس عامة؟ فقال: (( بل للنّاس (١) مسند أحمد: ٤٢٧/٣. (٢) سورة هود: آية : ١١٤. ٣٩٩ جامع المسانيد والسنن عامة)). ثمّ قال الترمذي : حسن غريب(١). حدیث أخر، عنه ١٣٣٥٤ - قال : قلت : يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنّة - قال: (( أمسك عليك هذا - وأشار إلى لسانه)) فأعادها عليه، فقال: (( ثكلتك أمّك . وهل يكبّ النّاس على مناخرهم إلاّ حصائد ألسنتهم)» . إسناده حسن، ومتنه غريب(٢). حدیث آخر ١٣٣٥٥ - قال سعيد : رآني أبو اليسر، وأنا أصلّي الضّحى حين طلعت الشّمس فنهاني، ثمّ قال: إنّ رسول الله عَّه قال: (( لا تصلّوا حتى ترتفع الشّمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان))(٣) . ثمّ قال : لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه . حدیث آخر ١٣٣٥٦ - عن أبي اليسر، قال : نظرت إلى العبّاس يوم بدر، وهو قائم كأنّ عيناه تذرفان، فلما رأيته . قلت : جزاك الله من ذي رحم شراً . أتقاتل ابن أخيك مع عدوه ؟ فقال : ما فعل، هل أصابه القتل ؟ قلت : الله أعزّ له وأنصر من ذلك. قال: ما تريد إلىّ؟ قلت : أسرك، فإنّ رسول الله ◌َّ نهى عن قتلك. قال: لست بأول صلبه . فأسرته، ثمّ (١) جامع الترمذي: ٢٩٢/٥ رقم ٣١١٥ . (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٣٠٠/١٠ . (٣) مسند أبي يعلى: ١٤٣/٣ رقم ١٥٧٢ عن سعيد عن أبي هبيرة الأنصاري ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ٢٢٦/٢، وقال : رواه البزار ، ورجاله ثقات. ٠۵+ ٤٠٠ الجزء العاشر جئت به إلى رسول الله عَ لّ . . رواه الطّبراني، عن مسعدة بن مسعدة العطّار، عن ابراهيم بن (١) المنذر(١) . حدیث آخر ١٣٣٥٧ - قال الطّبراني : ثنا الحسين بن إسحاق . قال أبو كريب: ثنا أبو أسامة، حدّثني ثابت بن دينار، ثنا سالم بن أبي الجعد - قال : قال أبو اليسر : كنت جالساً عند النّبي ◌َّ إذ جاء أبو عامر الأشعري، فقال : بعثني في كذا وكذا، ثمّ أتيت مؤتة، فلمّا صفّ القوم ركب جعفر فرسه، ولبس درعه، ثمّ أخذ الّواء، ثمّ مشى حتى أتى القوم، ثمّ نادى : من يبلغ هذه صاحبها ؟ فقال رجل من القوم ؟ أنا. فبعث بها فتقدّم فضرب بها حتى قتل . فتحجرت عينا رسول الله ◌َّه دموعاً، فصلّى بها الظّهر، ثمّ دخل ولم يكلّمنا ثمّ أقيمت العصر فخرج فصلّى بنا ثمّ دخل ولم يكلّمنا ففعل ذلك في المغرب والعشاء ثمّ دخل ولم يكلّمنا، إذا صلي أقبل علينا بوجهه . فخرج لصلاة الفجر، وأنا وأبو عامر الأشعري جلوس فجلس بيننا، وقال: (( ألا أخبركم برؤيا رأيتها، دخلت الجنة فرأيت جعفراً وإذا جناحین مضر جین بالدماء، وزید مقابله، وابن رواحه كأنّه معرض عنهما، وسأخبركم : إنّ جعفراً حين رأى القتل لم يصرف وجهه، وزيد كذلك . وابن رواحة صرف وجهه))(٢) . حدیث آخر ١٣٣٥٨ - رواه الطّبراني، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبي (١) المعجم الكبير للطبراني: ١٦٤/١٩ رقم ٣٧٠ . (٢) المعجم الكبير للطبراني: ١٦٧/١٩ رقم ٣٧٨.