النص المفهرس

صفحات 301-320

٣.١
جامع المسانيد والسنن
ثمّ رجح أبو داود سماع غالب من مسروق، وأنّه لا واسطة بينهما .
قال ابن عساكر : وكذلك رواه على بن الجعد، عن شعبة، عن
غالب : سمعت أوس بن مسروق - أو مسروق بن أوس .
قال ابن عساكر : والصّحيح مسروق بن أوس .
١٣١٢٥ - حدّثنا إسماعيل، ثنا غالب الثّمار، عن مسروق بن
أوس، عن أبي موسى الأشعري، عن النّبيِ نَّه، قال: ((في الأصابع
عشر عشر ))(١) .
مطلب بن عبدالله، عن أبى موسى
١٣١٢٦ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن
عمرو - يعني ابن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى - قال :
سمعت رسول الله ◌َّ يقول: (( من عمل حسنة فسرّبها، وعمل سّيئة
فأساءته فهو مؤمن ))(٢) . تفرّد به .
١٣١٢٧ - حدّثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا إسماعيل - يعني
ابن جعفر - أخبرني عمرو، عن المطلب بن عبدالله، عن أبي موسى
الأشعري - أنّ رسول الله عَمَّه قال: (( من أحبّ دنياه أضرّ بأخرته، ومن
أحبّ أخرته أضرّ بدنياه، فآثروا ما يبقى لما يفنى))(٣) . تفرّد به .
(١) مسند أحمد : ٤ /٤٠٤ .
(٢) مسند أحمد: ٤/ ٣٩٨.
(٣) مسند أحمد: ٤ / ٤١٢.
١
٠٠ ٠

٣٠٢
الجزء العاشر
١٣١٢٨ - حدّثنا أبو سلمة الخزاعي، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن
عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى الأشعري، عن رسول
الله عَلَّ مثله(١).
موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه
١٣١٢٩ - حدّثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن أسيد بن أبي أسيد، عن
موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه - أنّ النّبي ◌َّهُ قال: (( إنّ الميت
ليعّذب ببكاء الحي، إذا قالت النّائحة : واعضداه، واناصراه، واكاسباه
جبذ الميت، وقيل له: أنت عضدها، أنت ناصرها، أنت كاسبها)) قلت:
سبحان الله! يقول الله - عزّ وجل -: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى(٢))
قال: ويحك أحدثك عن أبي موسى، عن رسول الله عَّه وتقول هكذا
هذا، فأبنا كذب، فوالله ما كذبت على أبي موسى، ولا كذب أبو موسى
على رسول الله مائٍ (٣).
رواه التّرمذي وابن ماجة، من حديث أسيد بن أبي أسيد به (٤).
وقال الترمذي : حسن غريب .
١٣١٣٠ - حدّثنا عبد الصمد، ثنا عبدالرّحمن، ثنا أسيد بن أبي
أسيد، عن ابن أبي موسى، عن أبيه - أو عن أبي قتادة، عن أبيه - أنّ
(١) مسند أحمد: ٤ /٤١٢.
(٢) سورة الأنعام: آية: ١٦٤، وسورة الاسراء: آية: ١٥، وسورة فاطر: آية: ١٨،
وسورة الزمر : آية : ٧ .
(٣) مسند أحمد: ٤/ ٤١٤ .
(٤) سنن ابن ماجه: ٤٥٨/١ رقم ١٥٩٤.

٣٠٣
جامع المسانيد والسنن
رسول الله عَّه قال: (( من سرّة أن يحلّق جبينه حلقة من نار، فليحلقها
حلقة من ذهب . ومن سرّة أن يسوّر لجبينه سواراً من نار فليسوّره سواراً
من ذهب، ولكنّ الفضّة فالعبوا بها لعباً))(١) .
!
هزيل بن شريح - أو ابن شرحبيل الأودى الكوفى، عنه
١٣١٣١ - حدّثنا عفّان، ثنا همّام، ثنا محمد بن حُجادة، عن
عبد الرّحمن بن شروان، عن الهزيل بن شرحبيل، عن أبي موسى، عن
النّبي ◌َّةُ: ((كسّروا قسيّكم، واقطعوا أرحامكم - يعني في الفتنة -
والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخير من بني آدم))(٢).
١٣١٣٢ - حدّثنا عبد الصمد، ثنا أبي، عن محّمد بن حجادة عن
عبدالرّحمن بن ثروان، عن هزيل بن شرحبيل، عن أبي موسى - قال :
قال رسول الله عَّهُ: ((إنّ بين يدي السّاعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح
الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً . القاعد فيها
خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من السّاعي
فاكسروا قسيّكم، واقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بحجارة . فإن
دخل على أحدكم بيته فلیکن کخير بني آدم )) (٣) .
رواه الترمذي، من حديث همّام (٤) .
وأبو داود، عن مسدّد (٥).
(١) مسند أحمد : ٤ / ٤١٤.
(٢) مسند أحمد: ٤ /٤٠٨ .
(٣) مسند أحمد : ٤ /٤١٦ .
(٤) جامع الترمذي: ٤ /٤٩٠ رقم ٢٢٠٤ .
(٥) سنن أبي داود: ٤ /١٠٠ رقم ٤٢٥٩ .

٣٠٤
الجزء العاشر
وابن ماجة، عن عمران بن موسى - كلاهما - عن عبدالوارث بن
سعيد، عن عبد الصّمد به(١) .
وقال الترمذي: / حسن غريب(٢).
لاحق بن جنيد، عنه
هو أبو مجلز . يأتي
يزيد بن أوس، عن أبى موسى الأشعرى
١٣١٣٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور، عن
ابراهيم، عن يزيد بن أوس، عن أبي موسى - أنّه أغمى عليه فبكت أمّ
ولده، فلمّا أفاق، قال: أما بلغك ما قال رسول الله مَّ؟ قال :
فسألتها، فقالت ؛ قال: ((ليس منّا من سلق، وخرق، وحلق))(٣) .
١٣١٣٤ - حدّثنا عفان ثنا شعبة، عن منصور، عن ابراهيم، عن
يزيد بن أوس - قال : أغمي على أبي موسى فبكوا عليه، فقال : إنّي
برئ تمّن برئ منه رسول الله ثم ئة فسألوا عن ذلك امرأته . فذكرته (٤).
يزيد بن الحارث، عنه (مرفوعاً)
١٣١٣٥ - (( فناء أمتي بالطّعن والطاعون، وخز اعدائكم من
الجن، وفي كلّ شهادة )) .
(١) سنن ابن ماجه: ١٣١٠/٢ رقم ٣٩٦١ .
(٢) جامع الترمذي : ٤٨٧/٤ رقم ٢١٩٥ .
(٣) مسند أحمد : ٣٩٦/٤ .
(٤) مسند أحمد : ٣٩٦/٤ .

٣.٥
جامع المسانيد والسنن
رواه الطبراني، من حديث سفيان الثوري، ومعمر، عن زياد بن
(١)
علاقة به (١) .
أبو الأحوص عوف بن مالك
أبو الأسود ظالم بن عمرو
تقدما
ابنة أبو بردة، عنه
١٣١٣٦ - حدّثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا قتادة، عن سعيد، عن
أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري - قال: قال رسول الله عَلّه: (( لا
يموت مسلم إلاّ أدخل الله مكانه النّار يهودياً أو نصرانياً))(٢) .
رواه مسلم، عن محمد بن إسحاق ومحمد بن المثنى - كلاهما -
عن عبد الصّمد بن عبد الوارث(٣) .
وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفّان - كلاهما - عن همام، عن
قتادة - أنّ عوناً وسعيد بن أبي بردة حدّثاه أنّهما شهدا أبا بردة يحدث /
عمر بن العزيز (٤) .
١٣١٣٧ - حدّثنا عبد الصّمد، ثنا همّام، ثنا قتادة، عن سعيد بن
أبي بردة، وعون بن عتبة - أنهما شهدا أبا بردة يحدّث عمر بن عبدالعزيز
بهذا الحديث(٥).
(١) المعجم الصغير للطبراني: ٢١٩/١ رقم ٣٥١.
(٢) مسند أحمد: ٣٩١/٤ .
(٣) صحيح مسلم : ٤/ ٢١٢٠.
(٤) صحيح مسلم : ٢١١٩/٤ .
(٥) صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان : ٢/ ٣٩٧ رقم ٦٣٠.

٣٠٦
الجزء العاشر
قال عون : فاستحلفه بالله الذّي لا إله إلّ هو - أنّ أباه حدّثه، أنّ
أباه سمع من النّبي ◌َّهُ فلم ينكر ذلك سعيد على عون أنّه استحلفه (١).
١٣١٣٨ - حدّثنا يزيد - يعني ابن إبراهيم - ابناليث، عن
إبراهيم، عن أبي بردة، عن عبد الله بن قيس - قال : صلّى بنا رسول
الله ◌َُّ صلاة، ثمّ قال: ((على مكانكم اثبتوا)) ثم أتي الرّجال، فقال:
(إنّ الله يأمرني أن آمركم أن تتقوا الله وتقولوا قولاً سديداً)) ثمّ تخلّل إلى
النساء، فقال لهنّ: ((إنّ الله يأمر في أن آمركن أن تتقوا الله وأن تقولوا
قولاً سديداً)) ثم رجع من النّساء إلى الرّجال، فقال: ((إذا دخلتم مساجد
المسلمين وأسواقهم ومعكم النّبل فخذوا بنصالها أحداً فتؤذوه أو
تجرحوه)). تفرّد به (٢) .
١٣١٣٩ - حدّثنا عبد الصّمد، ثنا أبي، ثناليث، عن أبي بردة،
عن أبي موسى - أنّ رسول الله عَّه قال: (( إذا مّرت بكم جنازة يهودي،
أو نصراني، أو مسلم فقوموا [لها (٣)]، فلستم لها تقومون، إنما تقومون
لمن معها من الملائكة)). تفرّد به (٤) .
١٣١٤٠ - وروى ابن ماجة، من حديث شعبة، عن ليث - هو
إبراهيم بن سليم - عن أبي بردة، عن أبيه، عن النّبي ◌َّى أنّه رأى جنازة
يسرعون بها، ثمّ قال: ((لتكن عليكم السكينة)) (٥) .
(١) مسند أحمد: ٣٩١/٤.
(٢) مسند أحمد : ٣٩١/٤ .
(٣) زيادة من نص الحديث .
(٤) مسند أحمد : ٣٩١/٤.
(٥) سنن ابن ماجه: ٤٧٤/١ رقم ١٤٧٩ .

٣٫٧
جامع المسانيد والسنن
١٣١٤١ - حدّثنا عبدالله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيّوب - قال:
سمعت رجلاً من قريش يقال له : أبو عبدالله كان يجالس جعفر بن
ربيعة، قال: سمعت أبا بردة الأشعري يحدّث، عن أبيه، عن النّبِي عَّ
قال : ((إنّ أعظم الذّنوب عند الله أن يلقاه عبد بها بعد الكبائر التي نهى
عنها أن يموت الرّجل وعليه دين لا يدع القضاء))(١).
رواه أبو داود - في البيوع - عن سليمان بن داود ؛ والترمذي، عن
اابن وهب، عن سعيد به (٢) .
١٣١٤٢ - حدّثنا عبد الرّزاق، ابنا سفيان، عن سعيد بن أبي
خالد، عن أخيه، / عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال : قدم
رجلان من قومي، فأتينا النّبي ◌َّ فخطبا، وتكلما، فجعلا يعرضان
بالعمل، فتغير وجه رسول الله ◌َّه ورؤى في وجهه، فقال النّبِي ◌َّ :
((إنّ خونكم عندي من طلبه، فعليكم بتقوى الله)) قال : فما استعان بهما
على شيء (٣) .
رواه النّسائي، عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن سفيان
الثوري (٤) .
وقد رواه أبو داود، عن وهب بن بقيه، عن خالد بن عبدالله، عن
إسماعيل، عن أخيه، عن بشر بن قرّة، عن بشر، عن أبي بردة، عن أبيه
به .
(١) مسند أحمد: ٣٩٢/٤.
(٢) سنن أبي داود: ٢٤٦/٣ رقم ٣٣٤٢ .
(٣) مسند أحمد: ٣٩٣/٤ .
(٤) السنن الكبرى للنسائي: ٢٢٦/٥ رقم ٨٧٤٦ .

٣٠٨
الجزء العاشر
ورواه عباد، عن العوّام، عن اسماعيل، عن أخيه، عن قرّة بن
بشر، عن أبي بردة به .
١٣١٤٣ - حدّثنا حمّاد بن أسامة، عن بريد بن عبدالله بن أبي
بردة، عن جدّه أبي بردة، عن أبي موسى - قال: قال رسول الله عَ لَّ:
«إن الخازن الأمین الذّي یعطي ما أمر به كاملاً موفراً طيبة به نفسه حتى
يدفعه إلى الذّي أمر له به أحد المتصدّقين)) (١).
رواه البخاري و ومسلم، وأبو داود، عن أبي كريب؛ زاد مسلم :
وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وعبد الله بن براد (٢).
وأبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة - أيضاً - كلّهم - عن أبي أسامة
حمّاد بن أسامة به(٣) ..
ورواه البخاري، عن عبدالله بن يوسف، عن سفيان الثوري -
كلاهما - عن بريد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جدّه به (٤) .
١٣١٤٤ - حدّثنا حسين بن على، عن جعفر بن برقان، عن ثابت
ابن الحجاج، عن أبي بردة، عن أبي موسى - قال : أختصم رجلان إلى
النّبي ◌َّ في أرض أحدهما من أهل حضرموت . قال : فجعل يمين
أحدهما للآخر . قال : فضبح الآخر، وقال : إذا يذهب بأرضي . قال:
إن هو اقتطعها بيمينه ظلماً كان تمن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكّيه
(١) مسند أحمد: ٣٩٤/٤ .
: (٢) صحيح مسلم : ٢/ ٧١٠ .
(٣) سنن أبي داود: ٢/ ١٣٠ رقم ١٦٨٤ .
(٤) صحيح البخاري : ٧٨٩/٢ رقم ٢١٤١ .

٣٠٩
جامع المسانيد والسنن
وله عذاب أليم)) قال: وورع الأخر، فردّها. تفرّد به من هذا الوجه (١).
١٣١٤٥ - حدّثنا وكيع، ابنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة،
عن أبي موسى - قال: قال رسول الله تَبّة (( تستأمر اليتيمة في نفسها،
فإن سكتت فقد أذنت، وإن أبت لم تكره))(٢) .
١٣١٤٦ - حدثنا وكيع، وعبدالرّحمن، عن اسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه - قال: قال رسول الله عَّه: ((لا نكاح
إلّ بولي))(٣) .
رواه أبو داود(٤)، والترمذي من حديث اسرائيل(6).
والترمذي(٢) - أيضاً - / وابن ماجة، من حديث أبي عوانة(٧).
١٣١٤٧ - حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن
أبي بردة - أنّ أسماء لما قدمت المدينة لقيها عمر في بعض طرق المدينة،
فقال : الحبشية هي؟ قالت : نعم، فقال : نعم القوم أنتم، لولا أنكم
سبقتم بالهجرة. فقالت هي لعمر: كنتم مع رسول الله عَّه يحتمل
راحلتكم، ويعلم جاهلكم، وفررنا بديننا، أما إنّي لا أرجع حتى أذكر
(١) مسند أحمد: ٣٩٤/٤.
(٢) مسند أحمد: ٣٩٤/٤.
(٣) مسند أحمد: ٣٩٤/٤ .
(٤) سنن أبي داود: ٢٢٩/٢ رقم ٢٠٨٥ .
(٥) جامع الترمذي : ٤٠٧/٣ رقم ١١٠١ .
(٦) جامع الترمذي : ٣/ ٤٠٧ رقم ١١٠٢ .
(٧) سنن ابن ماجه: ٦٠٥/١ رقم ١٨٨١.
:

٣١٠
الجزء العاشر
ذلك لرسول الله ◌َّ فرجعت إليه: فقالت له. فقال النّبي ◌َّة: ((لكم
الهجرة مرّتين : هجرتكم إلى المدينة، وهجرتكم إلى الحبشة))(١).
سيأتي في مسند أسماء .
١٣١٤٨ - حدّثنا عبدالرّحمن، ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة،
عن أبيه، عن جدّه - أنّ رسول الله عَم ◌ّه قال: ((على كلّ مسلم صدقة))
قيل: أفرأيت إن لم يجد ؟ قال: ((يعمل بيده فينتفع بنفسه ويتصدّق))
قال: أفرأيت إن لم يستطع أن يفعل؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف))
قال : أفرأيت إن لم يفعل؟ قال: ((يأمر بالخير أو بالعدل)) قال : أفرأيت
إن لم يستطع أن يفعل؟ قال: ((يمسك عن الشّر، فإنه له صدقة))(٢) .
رواه البخاري، عن أدم(٣)؛ ومسلم، عن إبراهيم - كلاهما - عن
شعبة ؛ ورواه مسلم، عن محمد بن المثني، عن ابن مهدي (٤) ؛ وعن أبي
بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة(٥)؛ والنّسائي، عن محمد بن
عبدالأعلى، عن خالد بن الحارث - كلّهم - عن شعبة به (٦) .
(١) مسند أحمد: ٣٩٤/٤.
(٢) مسند أحمد: ٣٩٥/٤ .
(٣) صحيح البخاري : ٢٢٤١/٢ رقم ٥٦٧٦ .
(٤) صحيح مسلم : ٦٩٩/٢ .
(٥) صحيح مسلم : ٦٩٩/٢ .
(٦) المجتبي من السنن للنسائي: ٦٤/٥ رقم ٢٥٣٨، والسنن الكبرى للنسائي: ٣٥/٢ رقم
٢٣١٨ .

٣١١
جامع المسانيد والسنن
١٣١٤٩ - حدّثنا روح، ثنا سعيد، ثنا قتادة، ثنا أبو بردة، عن
عبدالله بن قيس، عن أبيه - قال : قال أبي : لو شهدتنا ونحن مع رسول
الله ◌َّهُ وأصابنا المطر وجدت مّنا ريح الضّأن، لأنّ لباسنا الصّوف(١).
رواه أبو داود(٢)، والترمذي، وابن ماجة(٣)؛ وقال الترمذي:
صحيح (٤) .
١٣١٥٠ - حدّثنا عبد الرّحمن، ثنا سفيان، عن صالح الثّوري،
عن الشّعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النّبي ◌َّه. ((من كانت
له أمة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدّها فأحسن تأديبها فأعتقها وتزوجها
فله أجران، وعبد أدّى حقّ الله، وحقّ مواليه، ورجل / من [ أهل ]
الكتاب أمن بما جاء به عيسى وما جاء به محّمد فله أجران)) (٥) .
رواه الجماعة - إلاّ أبا داود - عن الثّوري به(٦).
١٣١٥١ - حدّثنا عبدالله بن نمير، عن طلحة بن يحيى - قال:
أخبرني أبو بردة، عن أبي موسى - أنّ رسول الله تَّة بعث معاذاً وأبا
موسى إلى اليمن، وأمرهما أن يعلما النّاس القرأن .
١٣١٥٢ - وعنه، قال: ((تعاهدوا هذا القرأن، والذي نفسي بيده
لهو أشدّ تفلّتاً من الإبل من عقلها)).
(١) مسند أحمد : ٤١٩/٤ .
(٢) سنن أبي داود: ٤ /٤٤ رقم ٤٠٣٣ .
(٣) سنن ابن ماجه: ١١٨٠/٢ رقم ٣٥٦٢ .
(٤) جامع الترمذي: ٤ /٦٥٠ رقم ٢٤٧٩ .
(٥) مسند أحمد: ٣٩٥/٤.
(٦) صحيح البخاري: ٩٠٠/٢ رقم ٢٤٠٩، ١٠٩٦/٣ رقم ٢٨٤٩ .

٣١٢
الجزء العاشر
قال أبو أحمد : قلت لبريد : هذه الأحاديث التي حدّثتني، عن أبي
بردة، عن أبي موسى. قال: هي عن النّبي ◌َّ. ولكن لا أقول لك(١).
رواه البخاري، ومسلم، عن أبي كريب (٢).
١٣١٥٣ - حدّثنا معتمر بن سليمان التيمي - قال: قرأت على
الفضل بن ميسرة في حديث أبي حريز - أنّ أبا بردة حدّثه، قال : أوصي
أبو موسى حين حضره الموت، فقال : إذا انطلقتم بجنازتي، فأسرعوا
المشي، ولا يتبعني مجمر، ولا تجعلوا في لحدي شيئاً يحول بيني وبين
التراب، ولا تجعلوا على قبري بناء، وأشهدكم إنّي برئ من كل حالقة،
أو سالقة، أو خارقة، قالوا: أو سمعت فيه شيئاً؟ قال : نعم : من
رسول الله ◌َ خ(٣).
رواه ابن ماجه، عن محمد بن الأعلى الصّنعاني، عن معتمر، عن
الفضل، عن أبي حريز - واسمه عبدالله بن الحسين قاضي سجستان -
(٤)
به (٤) .
١٣١٥٤ - وبه : أنّ رسول الله تَّ كان يحرسه أصحابه .
١٣١٥٥ - وبه، قال: سمعت رسول الله تَّ يقول: ((يستأذن
أحدكم ثلاثاً، فإن أذن له وإلاّ فليرجع)) .
رواه مسلم، وأبو داود، من حديث طلحة به (٥) .
(١) مسند أحمد: ٤ /٣٩٧.
(٢) صحيح البخاري : ٤/ ١٩٢١ رقم ٤٧٤٦، وصحيح مسلم : ١ / ٥٤٥ .
(٣) مسند أحمد: ٣٩٧/٤.
(٤) سنن ابن ماجه : ٤٧٧/١ رقم ١٤٨٧ .
(٥) سنن أبي داود: ٣٤٦/٤ رقم ٥١٨١ .

٣١٣
جامع المسانيد والسنن
١٣١٥٦ - حدّثنا سليمان بن حرب، ثنا حمّاد بن زيد، حدّثني
غيلان بن جرير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه - قال : أتيت
رسول الله ◌َّ في رهط من الأشعريين نستحمله، فقال: (( لا والله لا
أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه)) فلبثنا ما شاء الله، ثمّ أمر لنا
بثلاث ذود غر الذّري، فلمّا انطلقنا قال بعضنا لبعض : أتينا رسول
الله ◌َّ نستحمله، فحلف أن لا يحملنا . ارجعوا بنا - أي - حتى نذكّره،
فأتيناه، فقلنا : يا رسول الله، إنّا أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا،
ثمّ حملتنا، فقال: (( ما أنا أحملكم، بل الله / حملكم إنّي والله - إن شاء
الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها، إلاّ أتيت الذّي هو
خير، وكفّرت عن يميني)) أو قال: ((إلّ كفّرت عن يميني، فأتيت الّذي
هو خير ))(١) .
رواه أبو داود، عن سليمان بن حرب به (٢) .
ورواه البخاري(٣)، ومسلم(٤)، والنّسائي(٥)، عن قتيبة .
١٣١٥٧ - حدّثنا يزيد بن هارون، انا العوام ومحمد بن يزيد المعني
- قال : ثنا العوام - حدّثني إبراهيم أبو اسماعيل السكسكي، سمعت أبا
بردة بن أبي موسى وهو يقول لزيد بن أبي كبشة : واصطحبنا في سفر،
(١) مسند أحمد: ٤ /٣٩٨ .
(٢) سنن أبي داود: ١٣/١ رقم ٤٩.
(٣) صحيح البخاري : ٦/ ٢٤٧٠ رقم ٦٣٤٠ .
(٤) صحيح مسلم : ١٢٦٨/٣ .
(٥) المجتبي من السنن للنسائي: ٩/٧ رقم ٣٧٨٠، والسنن الكبرى للنسائي: ١٢٦/٣ رقم
٤٧٢١ .

٣١٤
- الجزء العاشر
وكان يزيد يصوم في السّفر، فقال له أبو بردة : سمعت أبا موسى مراراً،
يقول: سمعت رسول الله تَّه يقول: ((إنّ العبد المسلم إذا مرض، أو
سافر كتب له من الأجر كما كان مقيماً صحيحاً ))(١) .
رواه البخاري، وأبو داود، عن مسدّد - كلاهما - عن هشيم، عن
العوام بن حوشب به (٢) .
١٣١٥٨ - حدّثنا علي بن عبدالله، ثنا حسين الجعفي، عن مجمع
ابن يحيى، عن يزيد بن حارثة الأنصاري - قال : سمعته يذكره، عن
سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى - قال : صلّينا المغرب مع رسول
الله ◌َِّ، ثمّ قلنا: لو انتظرنا حتى نصلّي معه العشاء، قال : فانتظرنا.
فخرج إلينا . فقال: (( ما زلتم ههنا؟)) قلنا: نعم، يا رسول الله، قلنا:
نصلّي معك العشاء. قال: ((أحسنتم أو أصبتم )) ثمّ رفع رأسه إلى
السّماء، وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السّماء: فقال: (( النّجوم أمنة
للسّماء، فإذا ذهبت النّجوم أتى السّماء ما توعد، وأنا أمنه لأصحابي،
فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنه لأمتي، فإذا ذهب
أصحابي أتى أمتي ما يوعدون))(٣).
رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم،
وعبدالله بن عمر بن أبان - ثلاثتهم - عن حسين به (٤) .
(١) مسند أحمد: ٤١٨/٤.
(٢) سنن أبي داود: ١٨٣/٣ رقم ٣٠٩١.
(٣) مسند أحمد: ٣٩٨/٤، وانظر المنتخب من مسند عبد بن حميد: ١٩٠ رقم ٥٣٩ ، ومسند
أبي يعلى : ٢٦٠/١٣ رقم ٧٢٧٦ .
(٤) صحيح مسلم : ٤ / ١٩٦١ .

٣١٥
جامع المسانيد والسنن
١٣١٥٩ - حدّثنا علي بن عبدالله، ثنا المعتمر بن سليمان - قال :
قرأت على الفضل بن ميسرة، عن حديث أبي حريز - أنّ أبا بردة حدّثه،
عن حديث / أبي موسى - أنّ رسول الله عَّة قال: ((ثلاثة لا يدخلون
الجنة : مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدّق بالسّحر . ومن مات مدمن
الخمر سقاه الله من نهر الغوطة، قال : نهر يجري من فروج المومسات
يؤذي أهل النّار ريح فروجهنّ)). تفرّد به(١).
١٣١٦٠ - حدثنا عبدالله - وسمعته أنا من عبدالله بن محمد - ثنا
أبو أسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى - قال :
ولد لي غلام، فأتيت به النّبي ◌َّهُ. فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة (٢) .
رواه البخاري، ومسلم، عن أبي كريب (٣) . ومسلم، عن أبي بكر
ابن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة وعبدالله بن براد - أربعتهم - عن أبي
أسامة به(٤) .
١٣١٦١ - وقال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : احترق
بيت بالمدينه على أهله، فحدّث النّبي ◌َّة بشأنهم فقال: ((إنما هذه النّار
عدواً لكم، فإذا متم فاطفؤها عنكم )) .
(١) مسند أحمد: ٣٩٩/٤ .
(٢) مسند أحمد: ٣٩٩/٤ .
(٣) صحيح البخاري: ٢٠٨١/٥ رقم ٥١٥٠، ٢٢٩٠/٥ رقم ٥٨٤٥ ، وصحيح مسلم :
١٦٩٠/٣ .
(٤) صحيح مسلم : ٣ /١٦٨٩ .

٣١٦
الجزء العاشر
١٣١٦٢ - قال: وكان رسول الله تَّه إذا بعث أحداً من أصحابه
في بعض أمره. قال: ((بشّروا ولا تنفّروا ويسّروا ولا تعسّرُوا))(١).
١٣١٦٣ - قال رسول الله مَ: (( مثل ما بعثني الله به من الهدي
والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، وكانت منه طائفة قبلت الماء،
فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب مسكت الماء، فنفع
الله بها ناساً، فشربوا فنزعوا. وسقوا، وزرعوا، وأسقوا، واستقوا .
وأصابت طائفة أخري إنما هي قيعان لا تمسك ماءاً، ولا تنبت كلاً، فذلك
مثل ما بعثني الله به، / وذلك مثل من فقه في دين الله ونفعني الله بما
بعثني، فنفع به فعلم وعلم وعمل . ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم
يقبل هدي الله الذّي أرسلت به)) (٢) .
كلّ هذه الأحاديث من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة،
عن أبيه - وكلّهم - اشتركوا في روايتها، عن أبي كريب، عن أبي
أسامة.
١٣١٦٤ - حدّثنا وكيع، ثنا بريد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن
أبيه، عن جدّه - قال: كنّا جلوساً عند النّبي ◌َّه وأنّه سأله سائل، فقال
رسول الله عَّه: ((اشفعوا تؤجروا، وليقض الله على لسان نبّيه ما
أحبّ))(٣).
(١) صحيح البخاري: ٢٠٨١/٥ رقم ٥١٥٠، ٢٢٩٠/٥ رقم ٥٨٤٥ ، وصحيح مسلم :
١٦٩٠/٣، ومسند أحمد: ٣٩٩/٤ .
(٢) السنن الكبرى للنسائي: ٤٢٧/٣ رقم ٥٨٤٣، ومسند أحمد: ٣٩٩/٤.
(٣) مسند أحمد : ٤٠٠/٤.

٣١٧
جامع المسانيد والسنن
رواه الجماعة، إلّ ابن ماجة من طرق، عن بريدة به (١).
أخر الجزء الثّاني والثمانون من الكنى
يتلوه فى الجزء الثّالث والثّمانون
(١) صحيح البخاري: ٢٢٤٣/٢ رقم ٥٦٨١، ٢٧١٨/٦ رقم ٧٠٣٨، وصحيح مسلم :
٢٠٢٦/٤، وسنن أبي داود : ٣٣٤/٤ رقم ٥١٣١ ، وجامع الترمذي: ٤٢/٥ رقم
٢٦٧٢، ومسند أحمد : ٤ / ٤١٣.

٣١٨
الجزء العاشر
١٣١٦٥ - حدّثنا وكيع، ثنا سفيان وعبدالرّحمن بن سفيان، عن
حكم بن ديلم، عن أبي بردة، عن أبيه - قال : كانت اليهود يتعاطسون
عند النّبي ◌َّه رجاء أن يقول لهم : يرحمكم الله، وكان يقول لهم :
یھدیکم الله ویصلح بالکم ))(١) .
رواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع (٢).
والترمذي، والنّسائي من حديث الثّوري(٣).
وقال الترمذي : حسن صحيح .
١٣١٦٦ - حدّثنا أبو المغيرة - وهو النّضر بن إسماعيل يعني القاص
- ثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي موسى. قال: قال رسول الله عمّه: ((إذا
كان يوم القيامة لم يبق مؤمن، إلاّ أتي بيهودي أو نصراني حتى يدفع إليه
يقال : هذا فداؤك من النّار))(٤) .
رواه مسلم(٥) .
١٣١٦٧ - وبه : أنّ رسول الله تَّ كان ينفل مغازيه. تفرّد به (٦) .
١٣١٦٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد
ابن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه - أنّ رجلين أختصما إلى رسول
(١) مسند أحمد : ٤٠٠/٤.
(٢) سنن أبي داود: ٤ /٣٠٨ رقم ٥٠٣٨ .
(٣) جامع الترمذي : ٨٢/٥ رقم ٢٧٣٩ .
(٤) مسند أحمد : ٤ /٤٠٢ .
(٥) صحيح مسلم : ٢١١٦/٤ .
(٦) مسند أحمد : ٤ /٤٠٢.

٣١٩
جامع المسانيد والسنن
الله ◌َّه في دابة ليس لواحد منهما بينة فجعله بينهما نصفين))(١).
رواه أبو داود، والنّسائي، وابن ماجة، من حديث روح بن عبادة -
كلاهما - عن سعيد بن أبي بردة به (٣) .
١٣١٦٩ - وعنه - أنّ ناساً مرّوا على رسول الله عَ ◌ّه بجنازة
يسرعون بها، فقال رسول الله عَّه: ((لتكون عليكم السّكينة))(٣).
رواه ابن ماجة (٤).
١٣١٧٠ - وبه إلى أبي موسى - أن رسول الله عم ◌ّه كان يحرسه
أصحابه . فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم، وما
حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الّذي لقيت، فسمعت صوتاً
مثل هزيز الرّحا، فوقف على مكانهما. فجاء النّبي ◌َُّ من قبل
الصّوت، فقال : (( هل تدرون أين كنت، أتاني أت من ربي ؛ فخيرني/
بين أن يدخل نصف أمتي وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة )) . فقالا : يا
رسول الله، ادع الله أن يجعلنا في شفاعتك. قال: ((أنتم، ومن مات لا
يشرك بالله شيئاً في شفاعتي)) . تفرّد به(٥).
(١) مسند أحمد : ٤ / ٤٠٢ .
(٢) سنن أبي داود: ٣١٠/٣ رقم ٣٦١٣، والمجتبي من السنن للنسائي: ٢٤٨/٨ رقم ٥٤٢٤،
والسنن الكبرى للنسائي : ٤٨٧/٣ رقم ٥٩٩٨، وسنن ابن ماجه: ٢/ ٧٨٠ رقم ٢٣٣٠ .
(٣) مسند أحمد : ٤٠٣/٤ .
(٤) سنن ابن ماجه : ١ /٤٧٤ رقم ١٤٧٩ .
(٥) مسند أحمد : ٤ /٤٠٤ .

٣٢٠
الجزء العاشر
١٣١٧١ - حدّثنا سفيان بن عيينة، ثنا شعبه الكوفي - قال : كنّا
عند أبي بردة بن أبي موسى، فقال : أي بني ألاّ أحدّثك حدّثني أبي، عن
رسول الله تَّه قال: (( من أعتق رقبه أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه
من النّار))(١).
رواه النّسائي، عن محمد بن منصور (٢).
١٣١٧٢ - حدّثنا سفيان بن عيينة، عن بريد بن عبدالله بن أبي
بردة، عن أبي موسى - رواية -: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه
بعضاً، ومثل الجليس الصّالح مثل العطّار إن لم يحذك من عطره علقك
من ريحه، ومثل الجليس السّوء مثل الكير إن لم يحرقك نالك من
شرره))(٣) .
رواه مسلم والبخاري، عن بريدة به (٤) .
١٣١٧٣ - [حدثنا إسحاق بن عيسى، ثنا حفص بن غياث عن بريد
ابن عبدالله بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى الأشعري قال(٥)]:
قدمت على رسول الله ګ في أناس من قومي بعدما فتح خيبر بثلاث،
فأسهم لنا، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا (٦) .
(١) مسند أحمد: ٤ /٤٠٤ .
(٢) السنن الكبرى للنسائي: ١٦٩/٣ رقم ٤٨٧٨ .
(٣) مسند أحمد: ٤ / ٤٠٤ - ٤٠٥ .
(٤) صحيح البخاري: ١٨٢/١ رقم ٤٦٧، ٨٦٣/٢ رقم ٢٣١٤، ٢١٠٤/٥ رقم ٥٢١٤ ،
٢١٤٢/٥ رقم ٥٦٨٠، وصحيح مسلم: ١٩٩٩/٤ ، ٢٠٢٦.
(٥) ساقط من المخطوط ، والاثبات من مسند أحمد .
-
(٦) مسند أحمد : ٤٠٥/٤.