النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ الجزء العاشر رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلى بن محمّد، عن و کیع به(١) . ومن وجه آخر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد به (٢). وروى عن سالم، عن عبدالله بن أبي كثير، عن أبيه(٣). ١٢٨٦٨ - حدّثنا محمّد، ثنا شعبة، عن سليمان، عن سالم بن أبي الجعد - وسمعته [منه يحدث عن أبي كبشة الأنماري عن غطفان عن النبي ◌َّ قال: ((مثل أمتي مثل أربعة نفر)) ... فذكر الحديث، إلا أنه قال: (( رجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علمًا، فهو يخبط فيه لايصل فيه رحمًا ولا يعطي فيه حقًا )) (٤) . ١٢٨٦٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن نمير ثنا عبادة بن مسلم حدثني يونس بن حباب عن سعيد أبي البحتري الطاذي عن أبي كبشة الأنماري قال: سمعت رسول الله عَ﴾(٥)] يقول: ((ثلاث أقسم عليهنّ، وأحدّثكم حديثاً فاحفظوه، قال : فأمّا الذي أقسم عليهنّ ؛ فإنّه ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله بها عزّاً، ولا يفتح عبد باب مسألة إلّ فتح الله باب فقر. وأمّا الذّي أحدّثكم حديثاً فاحفظوه، قال : إنّما الدّنيا لأربعة : عبد رزقه الله مالاً وعلماً، (١) سنن ابن ماجه: ١٤١٣/٢ رقم ٤٢٢٨. (٢) سنن ابن ماجه: ١٤١٣/٢. (٣) سنن ابن ماجه: ١٤١٣/٢ رقم ٤٢٢٨. (٤) مسند أحمد : ٢٣١/٤ . (٥) مابين المعكوفين ساقط من المخطوط ، حيث تداخل حديثين في بعضهما من الناسخ لتشابه بعض الألفاظ فيهما ، والتصويب من مسند أحمد . : ١٨٢ جامع المسانيد والسنن فهو يتّقي فيه ربّه، ويصل فيه رحمه، ويعلم الله فيه حقّه، وهذا بأفضل المنازل . قال : وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً، قال : فهو يقول : لو كان لي مال عملت بعمل فلان . قال: فأجزهما سواء. قال: وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتّقي فيه ربّه . ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم الله فيه حقّه. فهذا بأخبث المنازل . وقال : ، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً، فهو يقول : لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال : هي نيتّه، فوزرهما فيه سواء(١) . ١٢٨٧٠ - حدّثنا يزيد بن هارون، ابنا المسعودي، عن إسماعيل ابن واسط، عن محمّد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه - قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع النّاس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم ذلك رسول الله عَّ فينادي في النّاس للصّلاة جامعة. قال: فأتيت رسول الله عَ ليه وهو ممسك بعيره، وهو يقول: (( ما يدخلون على قوم غضب الله عليهم. فناداه رجل منهم يعجب منهم . فقال : أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك . رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم . وهو كائن بعدكم . فاستقيموا وسدّدوا، فإنّ الله - عزّ وجل - لا يعبأ بعذابكم شيئاً وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاً (٢) . تفرّد به . وبه، عن أبي كبشة الأنماري - أنّه قال لأبي عامر الخوري، عن أبي كبشة أنّه قال له : أطرقني من فرسك، فإنّي سمعت رسول الله عَّه يقول: (( من أطرق مسلماً فعقب له الفرس ؛ كان كأجر سبعين حمله عليه في (١) مسند أحمد: ٢٣١/٤. (٢) مسند أحمد: ٢٣١/٤، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٩٤/٦. : ١٨٣ الجزء العاشر (١) سبیل الله ))(١) حدیث آخر ١٢٨٧١ - روى أبو داود، عن عبدالرحمن بن إبراهيم(٢) . وابن ماجه، عن محمّد بن المصفى - قالا : ثنا الوليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن أبي كبشة - قال: كان رسول الله تَّهُ [يحتجم ] على هامته وبين كتفيه. ويقول : « من أهراق منه هذه الدّماء، فلا يضّره أن يتداوي بشيء لشيء))(٣). حدیث آخر ١٢٨٧٢ - رواه الترمذي، من حديث حميد بن مسعدة عن محمّد ابن حمدان، عن أبي سعيد عبدالله بن بسر، عن أبي كبشة الأنماري قال : كانت كمام أصحاب رسول الله ◌َّه بطحاً . ثمّ قال : منكر، وعبدالله بن بسر ضعفه یحیی بن سعيد وغيره(٤) . ٢١٩٤ - أبو كثير - مولى تميم الداري(٥) ١٢٨٧٣ - أنّه قدم مع بهم، وكان حماله على رسول الله عَ لَّه . رواه ابن منده وغيره، من حديث عبدالله بن عبدالملك، عن أبي كثير، عن تمام بن وهب واليسع بن الأصبع، عن عبدالملك بن أبي كثير، عن أبيه به . (١) مسند أحمد: ٢٣١/٤، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٢٦/٥ . (٢) سنن أبي داود: ٤ /٤ رقم ٣٨٥٩ . (٣) سنن ابن ماجه: ١١٥٢/٢ رقم ٣٤٨٤ . (٤) جامع الترمذي : ٢٤٦/٤ رقم ١٧٨٢ . (٥) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٢/٦، والاصابة: ١٦٥/٤ . ١٨٤ جامع المسانيد والسنن ٢١٩٥ - أبو كثير (١) ( صحابى ) ١٢٨٧٤ - روى مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عنه - أنّ رسول الله عَّهُ مرّ بعمر، وهو كاشف فخذه . والصّواب أنّه، عن أبي كثير، عن مولى، محمّد بن جحش . كما تقدّم . أبو كريمة المقدام بن معدی کرب ٢١٩٦ - أبو كليب(٢) ١٢٨٧٥ - أنّه رأى رسول الله ◌َّ دفع من عرفة بعدما غربت الشّمس، فسار يوم النّار التي بالمزدلفة فنزل عن يسارها . (١) ترجمته في أسد الغابة: ٢٦٣/٦، والاصابة: ١٦٧/٤، وقال ابن حجر: ((أبو كبير بالموحدة ، وقيل أبو كبيرة بزيادة هاء ، وقيل أبو كثير بمثلثة بلا هاء ، هو مولى محمد بن جحش ؛ ذكره ابن منده بسبب حديث وهم بعض رواته بإسقاط صحابية ، فأخرج عن طريق مسلم بن خالد الزنجي عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه ... الخ الحديث)). قال ابن منده: أخطز من قال فيه أنه من أصحاب النبي ثمّه. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٤/٦، والاصابة: ١٦٧/٤، وقال ابن حجر: ((أبو كليب الجهني جد عثيم بن كليب ، ذكره أبو نعيم ، وأورد من طريق الواقدي عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه رأى النبي تَّ، وَقع من عرفه بعد أن غابت الشمس .. الخ الحديث)). وله ترجمة أيضًا في: تهذيب الكمال: ٢١٦/٢٤، وقال المزي: ((كليب الجهني ، ويقال الحضرمي ، جد عثيم بن كثير بن كليب، معدود في الصحابة، له ثلاثة أحاديث ، ثم أوردها جميعها ، ومنها هذا الحديث . ١٨٥ الجزء العاشر رواه الواقدي، عن محمّد بن مسلم، عن أبيه، عن عثيم بن کلیب، عن أبيه، عن جدّه(١) . ٢١٩٧ - أبو الكنود (٢) قال: أتي رسول الله عَّ رجل، فقال: يا رسول الله، أعطني سيفاً أقاتل به. قال: ((فلعلّك أن تقوم به في الكيول(٣) في آخر القوم؟)) فقال: لا . فأعطاه، فجعل يضرب به، ويرتجز يقول (٤): أنا الذي عاهدني خليلي * * وبحب بالغ لذي النخيل * أن لا أقوم الدّهر في الكيول * (١) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: ٤٥٩/١ رقم ٣٨٥ . (٢) ترجمته فى: أسد الغابة: ٢٦٤/٦، والاصابة: ٣٢/٢. (٣) قال محمد بن أبي بكر الرازي: ((الكيول: مؤخر الصفوف، وهو في الحديث)) انظر: مختار الصحاح ، ص ٢٤٤ . (٤٠) كتبت هذه الأبيات باختلاف في بعض المصادر ، ففي الطبقات الكبرى لابن سعد : ٥٦/٣ وكانت هكذا : * أنا الذي عاهدني خليلي * * بالشعب ذي السفح لدى النخيل * * ألا أكون آخر الأقوال * * اضرب بسيف الله والرسول * وفي السنن الكبرى للبيهقي : ٩/ ١٥٥ كانت : * أنى امرؤ بايعني خليلي * * ونحن عند أسفل النخيل * # أن لأقوم الدهر في الكيول * ----- ١٨٧ الجزء العاشر حرف اللام من الكنى ٢١٩٨ - أبو لبابة بن عبد المنذر الكندي(١) قال ابن إسحاق : اسمه رفاعة بن عبد المنذر بن زنير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس . وكذا قال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة ومسلم : إنّ اسمه رفاعة، وقال الزهري، وخليفة اسمه بشير . أسلم قديماً، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وخرج إلى بدر . فردّه رسول الله عَّه إلى المدينة، استعمله عليها، وضرب له بسهمه وأجره، فهو بدري بهذا الاعتبار، وشهد أحداً وما بعدها . وتوفي في أيّام علي، وقيل بعد الخمسين . ١٢٨٧٧ - حدّثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب - أنّ الحسن بن السّائب بن أبي لبابة أخبره - أنّ أبا لبابة بن عبد المنذر لَّا تاب الله عليه، قال : يا رسول الله، إنّ من توبتي أن أهجر دار قومي وأساكنك، وأن أنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله. فقال رسول الله ◌َّ: « يجزيء عنك الثّلث))(٢). ١٢٨٧٨ - رواه أبو داود، من حديث الزّهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه - أنّه قال لرسول الله تَّه أبو لبابة : إنّي أهجر دار قومي (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٥/٦، والاصابة: ١٦٨/٤. (٢) مسند أحمد: ٤٥٢/٣. ١٨٨ جامع المسانيد والسنن التي أصبت فيها الذّنب، وأن انخلع من مالي كلّه صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثّلث))(١) . ١٢٨٧٩ - حدّثنا عبد الرّزاق، ثنا معمر، عن الزّهري، عن سالم، عن ابن عمر - سمعت رسول الله تَّ [يقول] (( اقتلوا الحيّات، واقتلوا ذات الطفيتين والأبتر فإنّهما يسقطان الحبل، ويطمسان البصر)) قال ابن عمر : فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب . وأنا أطارد حيّة لأقتلها فنهاني، فقلت : إنّ رسول الله عَُّ قد أمر بقتلهنّ، فقال: إنّه قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت . قال الزّهري: وتعلقه عبد الرّزاق وهي العوامر(٢) . رواه البخاري، من حديث معمر، عن الزّهري(٣). ورواه مسلم، عن عبد بن حميد، عنه (٤) . وأسنده أبو داود، عن جماعة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه(٥)، وكذلك أخرجاه وأبو داود، من طريق نافع، عن عمر، عنه(٦) . ١٢٨٨٠ - حدّثنا يزيد، انا محمّد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال : سمعت رسول الله تَّم على المنبر يقول: ((اقتلوا الحيّات، واقتلوا ذات الطّفيتين والأبتر، فإنّهما يسقطان الحبل، ويعميان البصر)) (١) سنن أبي داود: ٢٤٠/٣ رقم ٣٣١٩. (٢) مسند أحمد: ٤٥٢/٣ (٣) صحيح البخاري: ١٢٠١/٣ رقم ٣١٢٣ . (٤) صحيح مسلم : ٤ / ١٧٥٢ . (٥) سنن أبي داود: ٣٦٤/٤ رقم ٥٢٥٢ . (٦) سنن أبي داود: ٣٦٤/٤ رقم ٥٢٥٣. ١٨٩ الجزء العاشر قال : فكنت لا أري حيّة إلاّ قتلتها، حتى قال أبو لبابة بن عبد المنذر: ألا تفتح بيني وبينك خوخة، قلت : بلى، قال : فقمت أنا وهو ففتحناها فخرجت حيّة، فعدوت عليها لأقتلها، فقال لي : مهلاً، فقلت: إن رسول الله عَّ قد أمر بقتلهن . قال: إنّه قد نهى عن قتل ذوات البيوت(١) . ١٢٨٨١ - حدثنا محمّد بن جعفر، ثنا شهبة، عن عبدرب، عن نافع، عن عبدالله بن عمر - أنّه كان يأمر بقتل الحيّات كلّهن . فأستاذنه أبو لبابة أن يدخل من خوخة لهم إلى المسجد، فرآهم يقتلون حيّة، فقال لهم أبو لبابة: أما بلغكم أنّ رسول الله تَّهُ نهى عن قتل أولات البيوت، أو الدّور . وأمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر (٢). ١٢٨٨٢ - حدّثنا محمّد بن عبيد، ثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر - أنّه كان يأمر بقتل الحيّات، ففتح باب خوخة، فخرج منه حيّة فأمر بقتلها، فقال له أبو لبابة: لا تفعل، فإنّ رسول الله عمّ نهي عن قتل الحيّات التي تكون في البيوت(٣). ١٢٨٨٣ - حدّثنا أبو مالك عامر بن عبدالملك بن عمرو، ثنا زهير - يعني ابن محمّد - عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن عبدالرحمن ابن يزيد الأنصاري : عن أبي لبابة البدري بن عبد المنذر - أنّ رسول الله تَّه سئل عن يوم الجمعة ؟ فقال: ((سّيد الأيام يوم الجمعة، وأعظمها عنده . (١) مسند أحمد: ٤٥٢/٣. (٢) مسند أحمد: ٤٥٣/٣ . (٣) مسند أحمد : ٤٥٣/٣. 1 ١٩٠ جامع المسانيد والسنن وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحي . وفيه خمس خلال : خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم . وفية ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئاً إلا آتاه إيّاه ما لم يسأل حراماً، وفيه تقوم السّاعة . ما من ملك مقرّب، ولا سماء ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال ولا بحر، وإلا وهنّ يشفقن من يوم الجمعة))(١). رواه ابن ماجة، من حديث زهير (٢) . حدیث آخر ١٢٨٨٤ - قال أبو داود : حدثنا عبدالأعلى بن حمّاد، ثنا عبدالجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة - قال : قال ابن أبي يزيد : مرّ أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت، رث الهيئة . قال : فانتسبنا له، فقال : تحار كسبه، فسمعته يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((ليس منّا من لم يتغن بالقرآن)). ٠ قال : فقلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمّد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصّوت ؟ قال : يحسنه ما استطاع (٣) . ٢١٩٩ - أبو لبيبة(٤) يعدّ في الحجازیین ١٢٨٨٥ - قال أبو نعيم : ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الهيثم بن أيوب، ثنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا (١) مسند أحمد: ٣ /٤٣٠. (٢) سنن ابن ماجه: ٣٤٤/١ رقم ١٠٨٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٣/٥ رقم ٤٥١١. (٣) سنن أبي داود : ٧٤/٢ رقم ١٤٧١. (٤) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٧/٦، والاصابة : ٤ / ١٦٩ . ١٩١ ! الجزء العاشر يحيى بن عبدالرحمن بن أبي لبيبه، عن جدّه - أن رسول الله عَّه قال: ((من منع يتيمه النكاح فرياً فالإثم بينهما، ومن استحلّ بدرهم فقد استحل)). قال ابن منده : ورواه وكيع، عن الحسن بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، عن جده (١) . ٢٢٠٠ - أبو ليلى الأنصارى(٢) واسمه : بلال، وقيل : بليل، وقيل : بلبل، وقيل : داود بن بلال ابن خليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحرش بن حججنا بن خليفة بن عوف ابن عمرو بن عوف بن بلال بن الأوس . شهد أحداً وما بعدها، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار، وشهد هو وابنه عبدالرحمن مع على شاهده، وكان يلقّب بالأيسر : وقتل بصفّين - رضى الله عنه . حديثه في سادس الكوفيين . تفرّد عنه بالرّواية عبدالرحمن بن أبي ليلى . ١٢٨٨٦ - حدّثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، سمعت رسول الله عَ لّم يقرأ بصلاة ليست بفريضة، فمرّ يذكر الجنّه والنّار. فقال أعوذ بالله من النّار، ويح أو ويل لأهل النّار))(٣). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٨١/٤. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٦٩/٦، والاصابة: ١٦٩/٤. (٣) مسند أحمد: ٣٤٧/٤ . ..- ١٩٢ جامع المسانيد والسنن رواه أبو داود، وابن ماجة، من حديث محمّد بن عبدالرّحمن بن أبي ليلى به . ١٢٨٨٧ - حدّثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى بن زياد، عن محمّد بن عبدالرّحمن، عن عدي بن ثابت، عن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبدالرّحمن وعن أبيه عبدالرّحمن، عن جدّه - قال: كنّا عند النّبي ◌َّ. فجاء الحسن بن على يحبو ؛ حتى صعد على صدره، فابتدرناه لنأخذه، فقال النّبي ◌َّةُ: ((ابني ابني)) قال: ثمّ دعا فصبّ عليه(١) . تفرّد به. ١٢٨٨٨ - حدّثنا أسود بن عامر، ثنا زهير، عن عبدالله بن عيسى ابن عبد الرّحمن بن أبي ليلى - عن أبي ليلى - أنّه كان عند رسول الله عَ ل}. وعلى بطنه الحسن، أو الحسین - شكّ زهیر - قال : فبال حتى رأيت بوله على بطن رسول الله ◌َّ أساريع قومه. قال: فوثبنا إليه، قال: فقال: (( دعوا ابني، أو لا تفزعوا ابني)) قال: ثمّ دعا بماء فصبّه عليه . قال: فأخذ تمرة من تمر الصّدقة، قال : فأدخله في فيه قال : فانتزعها رسول الله تَّهِ من فيه(٢) . تفرّد به . ١٢٨٨٩ - حدّثنا زكريا بن يحيى بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أبي أمية بن أبي أنيسة، عن قيس بن مسلم، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن أبيه - قال شهدت مع رسول الله تَّ فتح خيبر، فلما انهزموا وقعنا في رحالهم، فأخذ الناس ما وجدوا من حرثي، فلم يكن (١) مسند أحمد: ٣٤٧/٤ . (٢) مسند أحمد: ٣٤٨/٤، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٨٤/١ . ------. ١٩٣ الجزء العاشر أسرع من أن فارت القدور. قال: فأمر رسول الله ثمّ بالقدور، فأكفئت وقسم بيننا، فجعل لكلّ عشرة شاة(١) . تفرّد به . يتلوه فى الجزء الحادى والثمانون بقية أحاديث عبدالله بن أبى ليلي عن أبيه (١) مسند أحمد: ٣٤٨/٤ . ٠ ١٩٥ الجزء العاشر بقية أحاديث ابن أبي ليلى عن أبي ليلى - رحمه الله ١٢٨٩٠ - حدّثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن عبدالله بن عيسى، عن أبيه، عن جده، عن أبي ليلى - قال : كنت عند رسول الله ◌َّه وعلى صدره، أو بطنه الحسن أو الحسين. قال : فرأيتٍ بوله أساريع فقمت إليه، فقال : « دعوا ابني لا تفزعوه حتى يقضي بوله » ثمّ أتبعه الماء، ثمّ دخل بيت تمر الصّدقة، ودخل معه الغلام، فأخذ تمرة، فجعلها في فيه، فاستخرجها النبي ◌ٍَّ وقال ((إنّ الصّدقة لا تحلّ لنا))(١) تفرّد به . ١٢٨٩١ - حدّثنا عبدالله بن محمّد، وسمعته أنا من عبدالله بن محمّد بن أبي شيبة - قال : حدّثنا على بن هاشم، عن ابن أبي ليلى عن ثابت . قال : كنت جالسًا مع عبدالرّحمن بن أبي ليلى في المسجد، فأتى برجل ضخم، فقال : يا أبا عيسى ؟ قال : نعم، قال : حدّثنا ما سمعت في الفراء، فقال : سمعت أبي يقول : كنت جالسًا عند النّبي ◌َّةٍ فأتي رجل، فقال : يا رسول الله، أصلي في الفراء؟ قال : ((فأين الدباغ؟)) فلمّا ولّي، قلت : من هذا؟ قال : سويد بن غفلة (٢). تفرّد به. ١٢٨٩٢ - حدّثنا موسى بن داود، ثنا علي بن داود، ثنا علي (١) مسند أحمد: ٤ /٣٤٨. (٢) مسند أحمد: ٤ /٣٤٨ . ١ ١٩٦ جامع المسانيد والسنن ابن عباس بن عابس، عن أبي فزارة، عن عبدالرّحمن بن أبي ليلى. عن أبيه - فيما أعلم شكّ موسي - أنّ النّبي ◌َّ اعتكف في قبّة من خوص(١) . تفرّد به . حدیث آخر ١٢٨٩٣ - قال أبو داود ( في كتاب الأدب ) ثنا سعيد بن سليمان عن علي بن هاشم، ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبدالرّحمن ابن أبي ليلى، عن أبيه، أنّ رسول الله عَّ سئل عن حيّات البيوت؟ فقال ((إذا رأيتم منهنّ شيئاً في منازلكم، فقولوا أنشدكنّ العهد الذّي أخذ عليكن نوح، أنشدكنّ العهد الّذي أخذ عليكن سليمان ابن داود ؛ أن [لا(٣)] تؤذونا، فإن عدنّ فاقتلوهنّ))(٣) . رواه النسائي، من حديث علي بن هاشم . والتّرمذي، من حديث محمّد بن عبدالرّحمن بن أبي ليلى به - وقال : حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديثه . حدیث آخر ١٢٨٩٤ - قال ابن ماجة ( في الطب ) : احدّثنا هارون بن حبّان، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا عبيد بن سليمان، ثنا أبو جباب عن عبدالرّحمن بن أبي ليلى، عن أبيه - قال: كنت جالسًا عند النّبي ◌َّةٍ إذا جاءه أعرابي، فقال: إنّ لي أخاً وجعاً، قال: (( ما وجع أخيك؟)) قال: (١) مسند أحمد: ٣٤٨/٤ . (٢) ساقطة من المخطوط . (٣) سنز أ داود : ٤ /٣٦٦ قم ٥٢٦٠، والمعجم الكبير للطبراني : ٧٩/٧ رقم ٦٤٢٩. ١٩٧ الجزء العاشر به لم، قال: ((اذهب فأتني به )) فذهب، فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوّذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أوّل البقرة، وآيتين من وسطها . ﴿وإلهكم إله واحد (١)﴾ وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها، وآية من آل عمران - أحسبه قال: ﴿ شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو والملائكة (٢)﴾ وآية من الأعراف، وآية من المؤمنين ﴿ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به (٣)﴾ وعشر آيات من الصّافات. وآية من سورة الجن ﴿ وأنّه تعالى جدّ رّبنا ما اتّخذ صاحبة ولا ولداً (٤)﴾ وثلاث آيات من سورة الحشر و﴿ قل هو الله أحد(٥)﴾ والمعوذتين . قال: فقام الأعرابي قد برأ، ليس به شيء (٦) . حدیث آخر ١٢٨٩٥ - قال أبو يعلى: حدّثنا محمّد بن عبدالله بن محمّد بن نغمير : ثنا يحيى بن يعلى، ثنا أبي عن عبدالله بن جامع، عن قيس بن مسلم، عن عبدالرّحمن بن أبي ليلى - أنّ أباه أخبره - أنّ رسول الله ماله قسّم غنماً، فجعل لكلّ عشرة شاة(٧). ولم يرو له أبو يعلى سواه . (١) سورة البقرة: آية : ١٦٣ . (٢) سورة آل عمران: آية : ١٨. (٣) سورة المؤمنون : آية : ١١٧ . (٤) سورة الجن: آية : ٣ . (٥) سورة الاخلاص : آية : ١. (٦) سنن ابن ماجه: ١١٧٥/٢ رقم ٣٥٤٩ . (٧) مسند أبي يعلى: ٢٣٠/٢ رقم ٩٣٠. ١٩٨ جامع المسانيد والسنن ٢٢٠١ - أبو ليلى الأشعري(١). ١٢٨٩٦ - قال الطبراني: حدّثنا أبو عامر محمّد بن إبراهيم الصّوري النّحوي [ثنا هشام بن عبدالرحمن، ثنا محمد بن عبدالله الرمادي، ثنا أبو عمرو العنسي عن (٢)] سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لدين [الأشعري (٢)]، عن أبي ليلى الأشعري - صاحب رسول الله ◌َّ -: عن رسول الله عَ لَّه أنّه قال: تمسكوا بطاعة أئمتكم، ولا تخالفوهم . فإنّ طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، وإنّ الله إنّما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة . فمن خلفني في ذلك فهو وليي، ومن ولي من أمركم شيئاً، فعمل بغير ذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وسيليكم أمراء إن استرحموا لم يرحموا، وإن سئلوا الحقوق لم يعطوا . وإن أمروا بالمعروف أنكروا، وستخافونهم. ويتفرّق ملؤكم حتى لا يحملوكم على شيء إلا احتملتم عليه طوعاً أو كرهاً . وأدنى الحق ألا تأخذوا لهم عطاء، ولا تحضروا لهم (٣) بلاء)» ثمّ رواه الطبراني، وابن منده، من حديث محمّد بن سعيد المصلوب - وهو کذاب - عن سلیمان بن حبيب به نحوه . (١) قال أحمد بن عمرو بن الضحاك في الآحاد والمثاني: ٤٥٦/٤: ((سمعت بعض اصحابنا يقولون اسمه عامر بن لدين))، وفى ترجمته في الاصابة مثله: ١٧٥/٥ ( طبعة دار الجيل). -- (٢) ساقط من المخطوط، وأثبته من المعجم الكبير للطبراني. (٣) المعجم الكبير للطبراني : ٣٧٣/٢٢ رقم ٩٣٥ . ١٩٩ الجزء العاشر أبو ليلى النّابغة الجعدي تقدّم فیمن اسمه قیس بن عبدالله L