النص المفهرس
صفحات 101-120
١.١ جامع المسانيد والسنن فقال بعضهم : يا رسول الله، ألا تصلّي عليه؟ قال: ((هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير ؟ فقال رجل : حرس معنا ليلة كذا وكذا . فصلّى عليه وولي قبره . وقال: ((إنّ أصحابك يظنّون أنّك من أهل النّار، وأنا أشهد أنّك من أهل الجنّة)) ثم قال: (( يا عمر، إنّك / لا تسأل عن أعمال النّاس، إنما تسأل عن الفطرة (١). أبو عطية البكرى نزل سجستان، وكان أبيض الرأس واللحية، وكان يقول : انطلق بي إلى رسول الله عَ ◌ّه . ٢١٥٦ - أبو عقبة الفارسي) مولى الأنصار أبو عبدالرحمن - حديثه في سابع الأنصار . ١٢٧٢٤ - حدّثنا حسين بن محمدٌ، ثنا جرير - يعني ابن حازم - عن محمد بن اسحاق، عن داود بن حصين، عن عبدالرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة - وكان مولى من أهل فارس - : شهدت مع نبيّ الله ◌َّه يوم أحد، فضربت رجلاً من المشركين، فقلت : خذها منّي [وأنا الغلام الفارسي ، فبلغت النبي ◌َّ فقال هلا قلت: خذها مني(٣)] وأنا الغلام الأنصاري(٤) . (١) المعجم الكبير للطبراني: ٣٧٨/٢٢ . (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١٧/٦، والاصابة : ٤/ ١٣٥. (٣) ساقط من المخطوط ، والاثبات من مسند أحمد . (٤) مسند أحمد : ٢٩٥/٥. . ١.٢ الجزء العاشر رواه أبو داود - في الأدب - عن محمد بن عبد الرّحيم (١) .. وابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة - كلاهما - عن حسين بن محمدّ المروذي به (٢) . ٢١٥٧ - أبو عقرب البكرى الكنانى(٣) مختلف في اسمه، فقيل : خالد بن بجير، وقيل : عريج بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عریج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . نزل مكة، وقيل : البصرة . حديثه في ثاني البصريين وسادس الكوفيين . ١٢٧٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون ثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن أبي عقرب، عن أبيه - أنّه سأل النبي ◌َّ عن الصّوم ؟ فقال: ((صم يوماً من كل شهر)) فاستزاده، فقال : بأبي وأميّ، إنّي أجدني أقوى فزدني، فقال رسول الله تَّ: ((إنّ أجدني قوياً، إنّي أجدني قوياً)) فما كاد أن يستزيده فزاده. فقال: (( صم يومين من كلّ شهر)) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إنّي أجدني قوياً. فقال رسول الله عَّه: ((إنّي أجدني قوياً، إنّي أجدني قوياً)) فما كاد أن يستزيده، فلمّا ألحّ عليه، قال رسول الله ◌َيُّ: ((ثلاثاً من كلّ شهر)) (٤). (١) سنن أبي داود: ٣٣٢/٤ رقم ٥١٢٣. (٢) سنن ابن ماجه: ٩٣١/٢ رقم ٢٧٨٤ . (٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٢١٧/٦، والاصابة: ١٣٥/٤ . (٤) مسند أحمد : ٦٧/٥ . ١٠٢ جامع المسانيد والسنن رواه النسائي عن / عبدالرحمن بن محمدّ بن سلام، عن يزيد بن هارون(١). ومن وجه آخر عن الأسود بن شيبان به (٢). ١٢٧٢٦ - حدثنا عفان، ثنا الأسود بن شيبان: سمعت أبا نوفل ابن أبي عقرب يقول: سأل رسول الله تَّة عن الصّوم؟ فقال: (( صم يوماً من كل شهر)) فقال : يا رسول الله، بأبي وأمي تزيدني . قال : يقول رسول الله عَّهُ: زدني ((صم يومين من كل شهر)) فقال: يا رسول الله، بأبي وأمي إنّي أجدني قوياً. قال: يقول رسول الله عَّة: ((إنّي أجدني قوياً)) قال : فالحم أي أمسك - حتى ظننت أنّه لن يزيدني، قال: ثمّ قال: (( صم ثلاثة أيام من كل شهر))(٣) . ١٢٧٢٧ - حدّثنا عبد الصمّد بن عبد الوارث، ثنا سليمان - يعني ابن المغيرة - عن حميد - يعني ابن هلال، قال : كان رجل من الطفاوة طريقة علينا، فأتي على الحي . فحدّثهم . قال : قدمت المدينة في عير لنا، فبعنا متاعنا، ثمّ قلت : لأنطلقنّ إلى هذا الرجل . فلآتين من بعدي بخبره، قال : فانتهيت إلى رسول الله ◌َّ فإذا هو يريني بيتاً . قال : إن امرأة كانت فيه . فخرجت في سرية من المسلمين، وتركت ثنتى عشرة عنزاً لها . وصيصيتها كانت تنسج بها . قال : فقدت عنزاً من غنمها وصيصتها فقالت : يارب بأنّك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك تحفظ (١) السنن الكبرى للنسائي: ١٣٩/٢ رقم ٢٧٤١ . (٢) السنن الكبرى للنسائي: ١٣٨/٢ رقم ٢٧٤٠ . (٣) مسند أحمد : ٦٧/٥ . ١.٤ الجزء العاشر عليه، وأني فقدت عنزاً من غنمي وصيصتي، وإني أنشدك عنزتي وصيصتي . قال : فجعل رسول الله عَّه يذكر شدّة مناشدتها لرّبها - تبارك وتعالي - فقال رسول الله تَّة: فأصبحت عنزها ومثلها ومثلها، وصيصتها ومثلها وهاتيك، فأتها فأسألها إن شئت)) قال : قلت : بل (١) أصدّفك(١). ٢١٥٨ - أبو عقيل الإراشى (حليف الأنصار) (٢) وهو المتصدّق بصاع من تمر، فلمزه المنافقون . قال قتادة : اسمه حبحاب . وقيل غيره . ١٢٧٢٨ - قال أبو نعيم : ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفیان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل . عن أبيه - أنّه بات بالجرير على ظهره . وعلى صاعين من تمر، فانقلب بأحدهما إلى أهله يلعبون به، وجاء بالآخر یتقرب به إلى الله - عزّ وجل - فأتى رسول الله تَّ فأخبره، فقال: ((انثره في الصّدقة)) فقال فيه المنافقون وسخروا منه، فأنزل الله : ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصّدقات والذّين لا يجدون إلاّ جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم (٣)﴾ (٤). (١) مسند أحمد: ٦٧/٥. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٦/ ٢٢٠، والاصابة: ١٣٦/٤. (٣) سورة التوبة : آية : ٧٩. (٤) المعجم الكبير للطبراني: ٦/ ٢٢٠، والاصابة : ٣٢٤/٣ . : ١.٥ جامع المسانيد والسنن ٢١٥٩ - أبوعقيل المليلى(١) ١٢٧٢٩ - روى أبو موسى . من طريق عبد الملك بن قريب الأصمعي، عن هريم بن السّفر، عن بلال بن اشقر عن المسور بن مخرمة، قال : خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب، فمررنا بالأبواء، فإذا شيخ على قارعة الطريق، يقول : أيّها الركب، أفيكم رسول الله عَليه؟ فقال عمر : أيّها الشّيخ، إنّه قد توفّي رسول الله ◌َّه قال: فبكى الشّيخ حتى ظنّنا أنّ نفسه ستخرج من بين جنبيه، ثم قال : فمن ولي من بعده ؟ قال : أبو بكر قال : نحيف بني تميم؟ قال : نعم، قال : أفيكم هو ؟ قال: لا، توفي . فبكى أيضاً كذلك، ثم قال فمن ولي بعده ؟ قال : عمر ابن الخطاب، قال : فأين كانوا عن أبيض بني أمية يريد عثمان - ؟ فإنّه كان ألين جانباً وأقرب . قال : قد كان ذاك . قال : لقد أسلمت صداقة عمر لأبي بكر إلى خير، ثمّ قال : أفيكم هو ؟ قال له عمر : هو الذّي يكلّمك منذ اليوم . فقال : أغثني، فلقد أصابتنا سنة أذهبت كل شيء سوي شاة واحدة أخذها الذئب عشيّة أمس، قال له عمر : أتاك الغوث، فمن أنت؟ قال: أنا أبو عقيل المليلي أدركت رسول الله تمثّ، وأسلمت على يديه، وسقاني شربة من سويق، شربت أوّلها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريّها إذا عطشت، وبردها إذا أصبحت، ثمّ أقمت برأس هذا الجبل أصليّ في يومي خمس صلوات، وأصوم شهر رمضان، وأذبح شاة عشر ذي الحجة فذكر ما أعطاه عمر / وأمر له به . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٠/٦، والاصابة: ٣٢٤/٣. ١.٦ الجزء العاشر وذكر أنّه توفي قبل مرجع عمر من الحج، وأنّ عمر صلّى على قبره، وترحّم عليه، وبكى عليه . ٢١٦٠ - أبو عمر مولى عمر بن الخطاب(١) ذكره الحسن بن سفيان في الصّحابة، فقال : ١٢٧٣٠ - حدّثنا محمدّ بن مصفى، ثنا بقية، عن يحيى بن مسلم، حدّثني عكرمة - وليس بمولى ابن عبّاس، حدّثني ابن عباس حدّثني أبو عمر - مولى عمر - قال: قال رسول الله عَّه: (( لا يتبعنّ أحدكم بصره لقمة أخيه )) . ٢١٦١ - أبو عمر الأنصارى (٢) ١٢٧٣١ - قال الطبراني : حدثنا على بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سليمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي ◌َّه قال: ((من صلّى قبل الظهر أربعاً كان كعدل رقبة من بني إسماعيل))(٣) . رواه اسحاق بن راهويه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سليمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ◌َّ فذكره (٤). ١ (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٦/٦، والاصابة: ١٣٩/٤. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٥/٦، والاصابة: ١٣٩/٤. (٣) المعجم الكبر للطبراني: ٣٨٧/٢٢ . (٤) مجمع الزوائد للهيثمي : ٢٢١/٢. ١.٧ الجزء العاشر ٢١٦٢ - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة(١) ابن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن عمّ خالد بن الوليد، وهو زوج فاطمة بنت قيس الذّي طلقّها آخر ثلاث تطليقات .. قيل : اسمه أحمد، وقيل : عبدالحميد . حديثه في ثالث المكيّين . ١٢٧٣٢ - حدّثنا علي بن إسحاق، ثنا عبد الله - يعني ابن المبارك - ابنا سعيد بن يزيد - وهو أبو شجاع - سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي يحدّث، عن على بن رباح، عن باشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية، وهو يخطب النّاس : ( إنّ الله جعلني خازناً لهذا المال وقاسماً له)، ثمّ قال : بل الله يقسمه، وأنا باديء بأهل النبي ◌َّ لشرفهم. ففرض لأزواج النبي تَّه عشرة آلاف إلا جويريه وصفيّة وميمونة، فقالت عائشة: إنّ رسول الله تَّ كان يعدل بيننا فعدل بينهّن عمر ثمّ قال : (إنّي بادئ بأصحابي المهاجرين الأوّلين، فإنّا أخرجنا من ديارنا ظلماً / وعدواناً، ثمّ أشرفهم) ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدراً من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد أحداً ثلاثة آلاف . قال : (ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومنّ رجل إلاّ مناخ راحلته، وإنّي أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، وإني آمره أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين ) فأعطاه ذا البأس، وذا الشّرف واللّسان . (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٧/٦، والاصابة: ١٣٩/٤ . ١.٨ جامع المسانيد والسنن فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجرّاح . فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما اعذرت يا عمر بن الخطّاب، لقد تركت عاملاً استعمله رسول الله ثمّ. وغمدت سيفاً سلّه رسول الله عَّه، ووضعت لواء نصبه رسول الله ◌َّه، ولقد قطعت الرّحم، وحسنت ابن العم . فقال عمر بن الخطاب: إنّك قريب القرابة، حديث السّن، فغضب في ابن عمّك(١) . رواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك به نحوه . ٢١٦٣ - أبو عمرو بن حماس بن عمرو الليثي(٢) من الفهم، وقيل : من مواليهم، وهو تابعي . كان كثير العبادة، شديد النظر إلى النّساء، فدعا الله أن يذهب بصره . فذهب بصره . فلم يحتمل العمى، فدّعا الله فردّ عليه بصره . فكان يطأطيء رأسه إذا رأى امرأة . وقد ذكره ابن منده وغيره في الصحابة . ١٢٧٣٣ - روى له ابن منده من طريق سفيان الثوري، عن أبن أبي ذئب، عن الحكم بن أبي عمرو بن حماس، عن النبي تَّه، قال: (( ليس النّساء سراة الطريق)). ٢١٦٤ - أبو عمرو غير منسوب . ١٢٧٣٤ - قال: خرج رسول الله ثَّه يوم عيد، وأبو بكر عن يمينه. وعمر عن يساره، فلمّا فرغ مرّ على اللّحامين. والنّاس حديثوا (١) مسند أحمد : ٤٧٥/٣ . (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٨/٦، والاصابة: ١٥٠/٤. ١٠٩ الجزء العاشر عهد بجاهليّة، فقال: / (( لا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السّلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبع الرّجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى تأذن له، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ ما في إنائها ولتنكح. فإنّ رزقها على الله))(١) . ٢١٦٥ - أبو عمرة الأنصاري(٢) والد عبدالرحمن بن أبي عمرة، اختلف في اسمه، وقد قتل مع علي بصفّين . حديثه في أوّل الشاميين . ١٢٧٣٥ - حدّثنا علي بن إسحاق، ابنا عبدالله - يعني ابن المبارك إينا الأوزاعي، حدّثني المطلب بن حنطب المخذومي، حدّثني عبدالله حدّثني بن أبي عمرة الأنصاري، حدّثني أبي - قال: كنّا مع رسول الله عَّه في غزاة، فأصاب النّاس مخمصة، فاستأذن النّاس رسول الله عَ ◌ّ﴾. في نحر بعض ظهورهم . وقالوا : يبلّغنا الله به فلمّا رأي عمر بن الخطاب أنّ رسول الله ◌َّ قد همّ أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال : يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غداً جياعاً رجالاً، ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعوا النّاس ببقايا أزوادهم وتجمعها، ثمّ تدعوا الله - عزّ وجل - فيها بالبركة، فإنّ الله سيبلّغنا بدعوتك - أو قال : سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي ◌َّ ببقايا أزوادهم، فجعل النّاس يجيئون (١) المعجم الكبير للطبراني: ٣٨٢/٢٢. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٣٠/٦، والاصابة: ١٤١/٤. ١١٠ جامع المسانيد والسنن بالحثية من الطعام . وفوق ذلك فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله ◌َّ : ثمّ قام فدعا ما شاء الله أن يدعوا. ثمّ دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئوا، فما بقي من الجيش وعاء حتى ملؤه، وبقى منه مثله. فضحك رسول الله ◌َّه، حتى بدت نواجذه، فقال: (( أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لا يلقى الله بها عبد مؤمن إلاّ حجبت عنه النّار يوم القيامة(١) . رواه النسائي / عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به (٢) . وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في هذه الترجمة، الحديث الذي رواه أبو داود ( في الجهاد) : ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبدالله بن يزيد المسعودي، حدّثني أبو عمرة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله ثمّه أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطي كلّ إنسان منّا سهماً، وأعطى الفرس سهمین(٣) . ١٢٧٣٦ - وحدّثنا مسدّد، ثنا أمية بن خالد، ثنا المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عن أبي عمرة بمعناه، إلاّ أنّه قال : ثلاثة نفر زاد: فكان للفارس ثلاثة أسهم (٤) . قال شيخنا أبو الحجاج المزّي : أدخل ابن عساكر هذا الحديث في هذه التّرجمة، وليس هذا إيّاه، هو رجل غيره . (١) مسند أحمد : ٤١٧/٣. (٢) السنن الكبرى للنسائي: ٢٧٩/٦ . (٣) سنن أبي داود: ٧٦/٣ رقم ٢٧٣٤ . (٤) سنن أبي داود: ٧٦/٣ رقم ٢٧٣٥ . ١١١ الجزء العاشر ٢١٦٦ - أبو عمير(١) ويقال : أبو عميرة، واسمه أسيد بن مالك . في ثالث المكيّين . ١٢٧٣٧ - حدّثنا يحيى بن آدم، ثنا معروف يعني ابن واصل حدّثتني حفصة بنت طلق امرأة من الحي، سنة تسعين - عن امرأة، عن أبي عميرة، قال: كنّا جلوساً عند رسول الله تَّه يوماً. فجاء رجل بطبق عليه تمر. فقال رسول الله ثمّة: (( ما هذا أصدقة أم هدية؟)) فقال: صدقة فقدّمه إلى القوم . وحسن يتقفز بين يديه، فأخذ الصّبي تمرة، فجعلها في فيه . فأدخل النبي تَّ إصبعه في في الصّبي، فأنتزع التمرة فقذف بها، ثمّ قال: ((إنّا آل محمّد لا تحلّ لنا الصدّقة)). فقلت لمعروف: عمير جدّك ؟ قال : جدّ أبي (٢). ١٢٧٣٨ - حدّثنا حسن بن موسى : ثنا معروف، عن حفصة بنت طلق، عن أبي عميرة أسيد بن مالك جدّقال : كنا جلوساً عند رسول الله ◌َّ ... فذكر مثله(٣) . تفرّد به . ٢١٦٧ - أبو عنبة الخولاني (٤) قيل : اسمه عبد الله، وقيل : عمارة بن عنبة . سكن حمص، واختلف هل هو صحابي أم لا؟ على قولين فمنهم من قال: إنّه صلّى (١) ترجمته في: الاصابة: ١/ ٢٣٧، والإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد من الرجال : ص ٥٣٨ رقم ١١٤٣ . (٢) مسند أحمد: ٤٨٩/٣ . (٣) مسند أحمد: ٣ /٤٩٠ . (٤) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٣٣/٦، والاصابة : ١٤١/٤. ١١٢ جامع المسانيد والسنن القبلتين ( قاله ابن معين وغير واحد)، وقيل : إنّما أسلم قبل وفاة رسول الله ◌َيُّه بقليل، وكان أدرك الجاهلية، وأكل الدّم. ثمّ كانت وفاته في أيّام عبد الملك بن مروان . وكان أعمي وذكره آخرون : أنّه صحب معاذاً قديماً (منهم أبو حاتم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو سبيع في التابعين) فالله أعلم . ١٢٧٣٩ - حدّثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الجراح بن صالح بن مليح البهراني حمصي، عن بكر بن زرعة الخولاني - قال : سمعت أبا عنبة الخولاني يقول: سمعت رسول الله ثمّ يقول: (( لا يزال الله يغرس في هذا الدّين بغرس يستعملهم في طاعته))(١) . رواه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح (٢). ١٢٧٤٠ - حدّثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: رأيت سبعة نفر خمسة قد صحبوا النبي تَ﴾. واثنين قد أكلوا الدّم في الجاهلية. ولم يصحبا النبي ◌َّهِ فأمّا الذين لم يصحبا النبي عَّ فأبوا عنبة الخولاني، وأبو فاتح الأنماري(٣) . ١٢٧٤١ - حدّثنا سريج بن النعمان، ثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدّثني أبو عنبة - قال سريج : وكانت له صحبة - قال : قال رسول الله تَّ: ((إذا أراد الله بعبد خيراً غسله)) قيل: وما غسله؟ قال: ((يفتح له عملاً صالحاً قبل موته، ثمّ يقبضه عليه)) (٤) . تفرّد به . (١) مسند أحمد : ٤ / ٢٠٠. (٢) سنن ابن ماجه: ٥/١ رقم ٨. (٣) مسند أحمد: ٢٠٠/٤ . (٤) مسند أحمد : ٤ / ٢٠٠. ١١٣ : الجزء العاشر ١٢٧٤٢ - حدّثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمدٌ ابن زياد الألهاني - قال : ذُكر عند أبي الخولاني الشهداء، فذكروا : المبطون، والمطعون، والنفساء، فغضب أبو عنبة، وقال : حدّثنا أصحاب نبيّنا، عن نبينا ثمّ أنّه قال: ((إنّ شهداء الله في الأرض أمناء الله في خلقه قُتلوا أو ماتوا))(١) . تفرّد به . ٢١٦٨ - أبو عوسجة الضّبي(٢) ١٢٧٤٣ - قال: سافرت مع رسول الله تَّ فكان يمسح على الخفّين . رواه أبو موسى، من طريق أبي العباس الأصم، عن عباس الدّوري، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن فرم، عن عوسجة، عن أبيه به . ٢١٦٩ - أبو عويمر الأسلمى (٣) ١٢٧٤٤ - قال: نهى: رسول الله عَّه أن يُشار إلى البرق باليد . رواه أبو العبّاس المسعودي، عن زاهر بن أحمد، عن محمد بن المسيب عن روح بن الفرج : حدثني أبي موسى عن أبيه، عن أبي الزنّاد، عنه . (١) مسند أحمد : ٢٠٠/٤. (٢) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٣٥/٦، والاصابة : ١٤٢/٤. (٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٣٥/٦، والاصابة: ٤/ ١٤٢. : --- ١١٤ جامع المسانيد والسنن ٢١٧٠ - أبو العلاء(١) ١٢٧٤٥ - قال: وفدت على رسول الله عمّ في وفد بني عامر، فقالوا : يا رسول الله، أنت سيّدنا ذا الطول علينا، فقال: (( مه .. مه، قولوا بقولكم ولا يستجرئنكم الشيطان . فإنّما السّيد الله)). كذا رواه ابن منده : من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة . عنه (٢) . ٢١٧١ - أبو العلاء الأنصاري(٣) ١٢٧٤٦ - قال: رأيت على رسول الله عَّه يوم أحد درعين . رواه الطبراني . من طريق محمدٌ بن عمر الواقدي، عن أيوب بن العلاء، عن أبيه، عن جدّه(٤) . ٢١٧٢ - أبو عياش الزّرقي(٥) واسمه زيد بن الصّامت، وقيل : زيد بن النّعمان، ويقال : عبيد ابن معاوية بن الصّامت بن يزيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق . (١) هو: أبو العلاء العامرى، ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٣/٦، والاصابة: ١٤٩/٤. (٣) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٢٢/٦، والاصابة: ١٣٨/٤ . (٢) قال ابن حجر: ((أبو العلاء العامري، ذكره البارودي في الصحابة، وأورد من طريق الأسود بن شيبان عن أبي بكر بن سماعه عن أبي العلاء قال: ((وفدت على النبي ثُمّ في وفد بني عامر ... إلى آخر الحديث)). (٤) المعجم الكبير للطبراني : ٣٧٥/٢٢ . (٥) ترجمته في: أسد الغابة: ٢٣٥/٦، والاصابة : ٤/ ١٤٢. ١١٥ الجزء العاشر ١٢٧٤٧ - حدّثنا عبد الرّزاق، ثنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي عيّاش - قال: كنّا مع رسول الله عَلّه بعسفان، فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلّى بنا النبي ◌َّ الظهر، فقالوا : قد كانوا على حال لو أصبنا غرّتهم: ثمّ قالوا، يأتي عليهم الآن صلاة هي أحبّ إليهم من أبنائهم وأنفسهم . قال : فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصّلاة ... (١)﴾ قال: فحضرت فأمرهم رسول الله تَّ فأخذوا السّلاح، قال : فصففنا خلفه صفّين، قال : ثمّ ركع فركعنا جميعاً، ثم رفع فرفعنا جميعاً، ثم سجد النبي ◌ّ بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، قال: ثم ركع فركعوا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جميعاً، ثم سجد النبي ◌َّ والصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم، فلما جلسوا جلس الآخرون، فجلس، ثم سلم عليهم، ثم انصرف، قال: فصلاّها رسول الله عَُّ مرتين : مرّة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم(٣) . رواه أبو داود، عن سعيد بن منصور، عن جرير بن عبدالحميد(٣). والنّسائي، عن عمرو بن على عن عبدالعزيز بن عبدالصّمد . وعن محمّد بن عبد الصّمد. وعن محمّد بن المثني، عن غندر، عن شعبة - (١) سورة النساء: آية : ١٠٢ . (٢) مسند أحمد : ٥٩/٤. (٣) سنن أبي داود: ١١/٢ رقم ١٢٣٦. i ١١٦ جامع المسانيد والسنن ثلاثتهم - عن منصور به (١) . ١٢٧٤٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور وسمعته منه يحدث به، ولكنّي حفظته من الكتاب أنّ النّبي ◌َّه كان [في مصاف(٢)] العدو بعسفان: وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلّى بهم النبي ◌َّهُ الظّهر، ثمّ قال المشركون: إنّ لهم صلاة بعد هذه هي أحبّ إليهم من أبنائهم وأموالهم . قال: فصلّى بهم رسول الله عَّهِ العصر، فصفّهم خلفه صفّين . قال : فركع بهم رسول الله تَّ جميعاً فلما رفعوا رؤوسهم سجد الصّف / الذي يليه . وقام الآخرون . فلمّا رفعوا رؤوسهم من السّجود سجد الصّف المؤخّر لركوعهم مع النبي معمّه. قال: ثمّ تأخّر الصّف المتقدّم وتقدّم الصّف المؤخر ؛ فقام كلّ واحد منهم مقام صاحبه، ثمّ ركع بهم رسول الله تَّهُ جميعاً، فلمّا رفعوا رؤوسهم من الركوع سجد الصّف الذي يليه، وقام الآخرون، ثمّ سلّم النبي ◌َّ. (٣) عليهم ١٢٧٤٩ - حدّثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي عياش الزّرقي. قال: صلّى رسول الله عَّه صلاة الخوف،، والمشركون بينهم وبين القبلة مرّتين : مرة بأرض بني سليم، ومّرة . (٤) بعسفان(٤) . (١) السنن الكبرى للنسائي: ٥٩٧/١ رقم ١٩٣٨، والمجتبي من السنن للنسائي: ١٧٧/٣ رقم ١٥٥٠ . (٢) ساقط من المخطوط ، والاثبات من مسند أحمد . (٣) مسند أحمد: ٦٠/٤ . (٤) مسند أحمد : ٤ /٦٠. ١١٧ الجزء العاشر ١٢٧٥٠ - حدّثنا حسن بن موسى، ثنا حمّاد بن سلمة، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي . قال : قال رسول الله ◌َّه من قال - إذا أصبح -: ((لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له: له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير » کان له كعدل رقبة من ولد اسماعيل، وكتب له بها عشر حسنات، وحطّ عنه بها عشر سيئات، ورفعت له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمسی مثل ذلك حتى يصبح )) قال : فأصبح رجل . فرأي رسول الله څم فيما يرى النائم، فقال : يا رسول الله، إنّ أبا عياش يروي عنك كذا وكذا. قال : صدق أبو عياش))(١) . آخره والحمد لله أولاً وآخراً يتلوه فى الجزء الثمانون حرف الغين ( أبو الغادية الجهنى ) (١) مسند أحمد: ٤ /٦٠. ١١٩ الجزء العاشر حرف الغين ٢١٧٣ - أبو الغادية الجهنى(١) قال ابن منده: هو مولى رسول الله عَّه سمع خطبة النبي ◌َّ بمنى، واسمه يسار بن سبع . وقيل غير ذلك . ونزل الشام، وانتقل إلى واسط، وكان من شيعة عثمان، وشهد مع معاوية صفّين، واشتهر أنّه قاتل عمّار. قال ابن الأثير : كان يحكي قتله عماراً ويتبجّح به، وقد تأخّرت وفاته حتى أدرك أيام الحجّاج، وقد سأله الحجّاج يوماً عن قتله عماراً، فقصّه عليه . فقال الحجّاج : إنّ هذا الرّجل طويل الباع يوم القيامة . ثم سأل أبو الغادية شيئاً من أمر الدنيا فامتنع، فقال : نوطيء لهم الدنيا نسألهم منها شيئاً فلا يعطونا ولعمري إنّ من ضرسه في النّار مثل أحد، إنّه لطويل الباع يوم القيامة . وحديثه عند أحمد في ثاني البصريين . وخامس المكيّين . وسادس عشر الأنصار (٢). ١٢٧٥١ - حدّثنا عبد الصّمد، ثنا ربيعة بن كلثوم، حدّثني أبي، عن أبي الغادية الجهني - قال: خطبنا رسول الله عَّه يوم العقبة، فقال: (١) ترجمته في: أسد الغابة: ٦/ ٢٣٧، والاصابة: ١٥٠/٤، وتعجيل المنفعة بزوائد الأئمة الأربعة لابن حجر العسقلانى: ٥٠٩/١ رقم ١٣٦٤ ، والإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد من الرجال لمحمد بن علي بن الحسن ، ص ٥٤١ رقم ١١٤٥ ، وقال : ان أسمه: يسار بن سبع . (٢) مسند أحمد : ٤ /٧٦ . ١٢٠ جامع المسانيد والسنن يا أيها النّاس : إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ ((قالوا: نعم، قال: ((اللهم اشهد)) ألا ترجعوا بعدي كفاراً، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلّغت؟))(١) . تفرّد به. ١٢٧٥٢ - حدّثنا عبدالله، حدثني أبو موسى العنزي محمّد بن المثنى، ثنا محمّد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن كلثوم بن جبر - قال : كنّا عند عبدالأعلى بن عبدالله بن عامر . قال : فإذا عنده رجل يقال له : أبو الغادية ؛ استسقى، فأتى بإناء مفضّض فأبى أن يشرب، وذكر النبي ◌َّ فذكر هذا الحديث: / (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)) . فإذا رجل يسبّ فلاناً، [فقلت(٢)]: والله إن أمكنني الله منه في كتيبة . فلمّا كان يوم صفّين إذا أنا به وعليه درع . قال: ففطنت إلى الفرجة في جريان الدّرع، فطعنته، فقتلته، فإذا [هو (٢)] عمّار بن ياسر . . قال : قلت : وأيّ يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد . قتل عمّار بن ياسر(٣) . تفرّد به ١٢٧٥٣ - حدّثنا عبد الله، حدّثني الصّلت بن مسعود الجحدري، ثنا محمّد بن عبدالرحمن الطفاوي، سمعت العاص بن عمرو الطفاوي قال : خرج أبو الغادية . وحبيب بن الحارث، وأم أبي العالية مهاجرين إلى رسول الله ◌َّ فأسلموا، فقالت المرأة : أوصني يا رسول الله، قال : (١) مسند أحمد : ٤ /٧٦. (٢) ساقط من المخطوط ، والاثبات من مسند أحمد . (٣) مسند أحمد : ٧٦/٤ .