النص المفهرس
صفحات 1-20
تَجَامِعُ المُسَائِيِّدُ وَالسُّنَّهُم الهَادِيّ لأقْوَمْ سَُنت لِلإِمَامُ الْحَافِظِ عِمَادالدِّينٌ إِسْمَاعِيلٌ بَرْعُ سُمِرْ ابْنُ كَثِيرُ الدِّمَشُقِيْ رَحِمَهُ اللّه/ ٧٠١ - ٧٧٤هـ الجزء العاشر دَرَاسَة وَتحقِّيق د/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً - المملكة العربية السعودية جَامِعُ الْمُسَائِيِّدِ وَالسُّنْيُ الهَادِيُّ لأقْوَم سَات جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِق د.عبد الملك بن دهيش الطبْعَة الثَّانِيَة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥ دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع ص. ب .: ١٣/٦١٤١ بيروت، لبنان . یطلَب مِن مكتبة ومطبعة النهضة الحَدِيثة مَكَة المكرّمَة - هاتف : ٥٧٤٤٥٩٥ بِسْمِاللهِالرَّمِنْ الرَّحِيمِ ضَلَّى اللهُ عَلَى سَيْدِنَا مُحَُّد وَآلْهِ وَصَحِبْهِ وَسَلَّم. رَبِّ يَسَّرِّ وَاعِنْ يَأَكِيمُ ! ٧ الجزء العاشر ٢٠٩٧ - أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة ابن السباق بن عبد الدار بن قصى القرشى العدوى (١)] قيل : أسمه حنة - بالنون - ، وقيل : - بالباء - ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل لبيد ربّه، وهو صحابي ، أسلم عام الفتح وكان شاعراً وأخذ مع المؤلفة . قال البخاري: أعلم أنه بقى بعد رسول الله عَطلة . قال محمد بن سعد : تأخرت وفاته بعده - عليه السلام . وميسرة أبو الحكم . عن أبي السنابل ، عن عبد الله بن عامر بن كريز ، وهذا تابعي غير معروف . والأوّل صحابي شهير ، وحديثه في رابع الكوفّين . ١٢٦٠٠ - حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، ثنا منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل ، قال : ولدت سبيعة بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين ، أو خمس وعشرين ليلة ، فتشوفت، فأتى النبي ◌َّ فأخبر فقال: ((أن تفعل فقد مضى أجلها (٢)). ١٢٦٠١ - حدثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن منصور وعفان، قال : ثنا شعبة، ثنا منصور، عن ابراهيم، عن الأسود بن أبي السنابل بن بعكك، قال : وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين ليلة أو خمس وعشرين ليلة، فلما تعلت تشوفت للنكاح (١) ترجمته فى أسد الغابة: ١٥٦/٦، والاصابة: ٤/ ٩٥. (٢) مسند أحمد: ٣٠٤/٤ . ٨ جامع المسانيد والسنن فأنكر ذلك عليها، وذكر ذلك للنبي ◌َّه قال: ((ان تفعل ؛ فقد حل أجلها)) . قال عفان: فقد خلى أجلها (١). رواه الترمذي(٢) والنسائي(٣) وابن ماجة(٤) من حديث منصور. ٢٠٩٨ - أبو سنان الأشجعي(٥) يقال : اسمه معقل بن سنان في رابع الكوفيين ١٢٦٠٢ - حدثنا حسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة - أن رجلاً تزوج امرأة، فتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها، ولم يسم لها صداقاً فسئل عنها عبد الله ؟ فقال : لها صداق إحدى نسائها، ولا وكس، ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة . فقال أبو سنان الأشجعي في رهط من أشجع، فقالوا : نشهد، لقد قضيت فيها بقضاء رسول الله تَّه في بروع بنت واشق. تفرد به (٦) . ١٢٦٠٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبه . قال عبدالله : وحدثنا بن أبي شيبة، قال : حدثني ابن أبي زائدة عن داود، عن الشعبي، عن علقمة بهذا . (١) مسند أحمد: ٣٠٥/٤ . (٢) جامع الترمذى : ٤٩٨/٣ رقم ١١٩٣ . (٣) السنن الكبرى للنسائي: ٣٨٥/٣ رقم ٥٧٠١، والمجتبي من السنن للنسائي: ١٩٠/٦ رقم ٣٥٠٨ . (٤) سنن ابن ماجه : ٦٥٣/١، رقم ٢٠٢٧ . (٥) ترجمته فى أسد الغابة: ١٥٨/٦، والاصابة : ٩٦/٤ . (٦) مسند أحمد: ٢٨٠/٤. ٩ الجزء العاشر وحدثنا عبدالله، قال : وحدثنا عبدالله بن أبي شيبة بن محمد . فذكر الحديث(١) . أبو سنان الأسدى (٢) فهو وهب بن عبدالله أو عكسه . وقيل : وهب بن محصن بن جريان - أخو عكاشة بن محصن - وهو أول من بايع رسول الله تَّه ليلة العقبة، شهد هو وأبوه بدراً، ولكن لا رواية له لأنه مات سنة خمس من الهجرة، والله تعالى أعلم بالصواب أبو سهيم أو أبو سهم يأتي إن شاء الله . ٥٠ (٣) ٢٠٩٩ - أبو سوْد (٣) قال بن قانع : هو حسان بن قیس بن أبي سود بن کلب بن عدي ابن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي . وهو جد وكيع بن حسان بن أبي سود أمير خراسان بعد قتله قتيبة بن مسلم في أول خلافه سليمان بن عبد الملك، ثم عزل عنها . وحديثه في ثالث البصريين . ١٢٦٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم : ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، سمعت رسول / الله عَّ يقول : (١) مسند أحمد: ٢٨٠/٤. (٢) ترجمته فى الاصابة: ١٨٨/٣، ٦٢٦/٦. (٣) ترجمته فى أسد الغابة: ١٥٩/٦، والاصابة : ٤ / ٩٧. ١٠ ١٠ جامع المسانيد والسنن ((اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال مسلم تعقم الرحم)). تفرد (١) به (١) . وقال بن مندة : تغضب الرحمن . ٢١٠٠ - أبو سويد(٢) قال الدار قطني وابن ماكولا : صوابه أبو سويّة، وهو صحابي .. ١٢٦٠٥ - روى ابن مندة من طريق الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة، عن رجل من الصحابة يكنى أبا سويد - أن رسول الله عَّه صلى على المتسحّرين(٣). ١٢٦٠٦ - قال ابن مندة: وروى محمد بن معن، عن ربيعة، عن يحيى بن سعيد، عن رجل، عن أبيه - أنّه سأل رسول الله تَّ عن الشاة؟ قال: ((لك أو لأخيك، أو للذئب ... الحديث))(٤). قال محمد بن معن : هذا الرجل هو الحارث بن سويد، عن أبيه . ٢١٠١ - أبو سلالة الأسلمى(6) قال ابن مندة : ذكر في الصحابة حديثه أبو عمرو المديني . (١) مسند أحمد : ٧٩/٥. (٢) ترجمته فى أسد الغابة: ٦/ ١٦٠، والاصابة: ٤ / ٩٧. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد : ١٥١/٣. (٤) ذكره الطبرانى عن محمد بن معمر بن بن نضلة الغفارى عن ربيعة بن أبى عبدالرحمن بن عقبة بن سويد عن أبيه . المعجم الكبير : ٧/ ٩٠ رقم ٦٤٦٨ . (٥) ترجمته فى أسد الغابة: ١٥١/٦، والاصابة: ٤/ ٩٢ . k ١١ الجزء العاشر ١٢٦٠٧ - حدثنا أبو حاتم الرازي، ثنا يوسف، ثنا حكّام بن مسلم ابن عتبة ابن سعيد، عن عاصم بن عبيدالله، عن [عبدالله بن عبيدالله(١)]، عن أبي سلالة الأسلمي، قال: قال رسول الله تَّ: ((إنه يكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم، ويعملون فيسيئون، ولا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم، وتصّدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به))(٢) . ٢١٠٢ - أبو سلام (خادم رسول الله (#)(٣) ذكره خليفة بن خياط في الصحابة (٤) . ١٢٦٠٨ - قال ابن مندة: روى مسعر، عن ابن عقيل، / عن سابق المريري، عن أبي سلام، عن النبي تَّ: ((من قال - حين يصبح : رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً ... الحديث))(٥) . قلت : والصواب أنه عن أبي سلامة، كما سيأتي . (١) فى الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٩/ ٣٨٧ ((عبدالله بن عبدالرحمن)). (٢) ذكره الطبراني في المعجم الكبير: ٣٦٢/٢٢ رقم ٩١٠ ، وذكره البخاري في الكنى في ترجمة أبي سلالة الأسلمي ، ص ٤١ ، رقم ٣٥٦ . (٣) ترجمته في أسد الغابة: ١٥١/٦، والاصابة: ٩٣/٤، والاستيعاب: ٤/ ١٦٨١، وتهذيب التهذيب : ١٢٥/١٢، وتهذيب الكمال : ٣٩٦/٣٣. (٤) طبقات خليفة : ص ٧ . (٥) رواه النسائي في السنن الكبرى: ٤/٦ رقم ٩٨٣٢ ، وذكره الطبراني في المعجم الكبير: ٣٦٧/٢٢ رقم ٩٢١. ١٢ جامع المسانيد والسنن ٢١٠٣ - أبو سلامة - واسمه خداش(١) حديثه في رابع الكوفيين . ١٢٦٠٩ - حدثنا اسحاق بن یوسف، عن سفيان، عن منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة، قال: قال رسول الله تَّ: (( أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، أوصي الرجل بأبيه، أوصي الرجل بمولاه الذي يليه، وإن كان عليه فيه أذى يؤذيه))(٢) . ١٢٦١٠ - حدثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن منصور، عن عبدالله بن علي بن عرفطة السلمي، عن خداش بن سلامة، عن النبي عمَّه أنه قال: ((أوصي أمرءًا بأمه، أوصي أمرءًا بأمه، أوصي أمرءًا بأمه، أوصي أمرءًا بأبيه، أوصي أمراً بمولاه الذي يليه وإن كان عليه فيه أذاة (٣) تؤذيه))(٣) . ١٢٦١١ - حدثنا عفان، ثنا أبو عوانه، عن منصور، عن عبيد الله ابن عرفطه السلمي، عن خداش أبي سلامة، قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((أوصي أمرءًا ... )) فذكر معناه (٤) . رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن (٥) منصور (٥) . (١) ترجمته فى أسد الغابة: ١٥٢/٤، والاصابة: ٩٣/٤ . (٢) مسند أحمد: ٣١١/٤ . (٣) مسند أحمد: ٣١١/٤ . (٤) مسند أحمد: ٣١١/٤ .. (٥) سنن ابن ماجه: ١٢٠٦/٢ رقم ٣٦٥٧ . ١٣ الجزء العاشر حديث آخر ١٢٦١٢ - قال ابن ماجه : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد ابن بشر، ثنا مسعر، ثنا عقيل، عن سابق، عن سلامة - خادم رسول الله عَّهِ - أن رسول الله تَُّ قال: ((ما من مسلم أو إنسان أو عبد / يقول: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة)) (١) . قال الحافظ ابن عساكر : في نسختي عن أبي سلام، وفي نسخة أخرى عن أبي سلامة، والصواب عن أبي سلمى . قال شيخنا المزّي: رواه شعبة، وهشيم، عن أبي عتيك، عن سابق، عن أبي سلام، عن خادم رسول الله تَّه وهو الصواب. ٢١٠٤ - أبو سيارة المتعى، ثم القيسى (٢) قال ابن معين : اسمه عمير بن الأعزل . وقال غيره : عميرة بن الأعلم، وقيل : اسمه عامر بن هلال، وقيل : الحارث بن مسلم، وقد ذكره غير واحد في الصحابه، وقال بن عبد البر: لم يسمع منه سليمان ابن مسلم .. حديثه في خامس الشاميين . (١) سنن ابن ماجه: ١٢٧٣/٢ رقم ٣٨٧٠ . (٢) ترجمته فى: أسد الغابة: ١٦١/٦، والاصابة: ٩٧/٤، وتقريب التهذيب: ٦٤٧/١ 1 ١٤ جامع المسانيد والسنن ١٢٦١٣ - حدثنا وكيع، ثنا عبدالرحمن، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى، عن أبيّسيارة - قال عبد الرحمن المتعي - قال: قلت: يا رسول الله، إن لي نخلاً، قال: ((أدّ العشور)) قال : قلت يا رسول الله، احمها لي، قال : فحماها لي - قال عبدالرحمن : احم لي جبلها، قال : فحمى لي جبلها(١) . رواه ابن ماجه، عن أبي بكر وعلي بن محمد، عن وكيع به (٢). (١) مسند أحمد: ٢٣٦/٤. (٢) سنن ابن ماجه: ٥٨٤/١ رقم ١٨٢٣. ١٥ الجزء العاشر باب الشين من الكنى أبو شجرة في فضل تقويم الصفوف وغير ذلك ... تابعي، وليس صحابي. ٢١٠٥ - أبو شّداد(١) كتب إلينا رسول الله عَمَ ◌ّ بأركان الإسلام. ٢١٠٦ - أبو شريح الخزاعي الكعبي(٢) صحابي جليل، أسلم يوم الفتح، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة يومئذ . وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وستين، وقيل : خمسين، وقيل : وسبعين .. وقد اختلف في اسمه على أقوال : أشهرها خويلد بن عمرو، وقيل : عكسه، وقيل : عبد الرحمن بن عمرو، وقيل عمرو، وقيل : هانىء بن عمرو، قاله الطبراني . حديثه عند الإمام أحمد في ثالث النساء . ١٢٦١٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد - يعني المقبري - سمعت أبا شريح الكعبي، قال: قال رسول الله څّه يوم فتح مكه : ((إن الله حرّم مكة، ولم يحرمها الناس، فمن كان يؤمن بالله (١) ترجمته فى: أسد الغابة: ١٦٣/٦، والاصابة: ١٠٤/٤ .. (٢) ترجمته فى: أسد الغابة: ١٦٤/٦، والاصابة: ٤/ ١٠١. ١٦ جامع المسانيد والسنن واليوم الآخر، فلا يسفكن فيها دماً، ولا يعضدن فيها شجراً، فإن ترخص مرخص . فقال : أحلّت لرسول الله، فإن الله أحلّها لي، ولم يحلّها للناس، وهي ساعتي هذه حرام إلى أن تقوم الساعه )) إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين: إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل ))(١) . رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري به(٢) . ورواه الترمذي - أيضاً - عن بندار، عن يحيى بن سعيد به . وقال: حسن صحيح . ١٢٦١٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا مالك، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الكعبي، قال: قال رسول الله عَّ: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة، الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة لا يحل أن یثوي عنده حتی یحرجه))(٣) . رواه الجماعة من طرق، عن أبي شريح ، ورواه البخاري، / عن عبدالله بن يوسف، عن مالك، والليث، عن سعيد المقبري به . (١) مسند أحمد: ٣٨٥/٦. (٢) السنن الكبرى للنسائى: ٣٥٢/٢ رقم ٣٧٢٧، والترمذي في جامعه : ٧٢١/٥ رقم ٣٩٢٢. (٣) مسند أحمد: ٣٨٥/٦. ١٧ الجزء العاشر ورواه أبو داود، عن القعنبي، عن مالك ؛ ورواه الترمذي - أيضاً - عن أبي عمرو ؛ والنسائي، عن محمد بن منصور - كلاهما - عن سفيان ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري به . ورواه مسلم - ، أيضاً - عن زهير بن حرب، ومحمد بن عبدالله بن نمير . والنسائي، عن عبدالله بن سعيد ؛ وابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة - كلهم - عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي شريح بتمامه(١) . ١٢٦١٦ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي ؛ عن المقبري، عن أبي شريح الخزاعي - أن رسول الله ◌َّ قال: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن)) قالوا: من ذاك يا رسول الله؟ قال : « الجار الذي لا يؤمن جاره بوائقه» قالوا : يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: (( شره))(٢). رواه البخاري، عن عاصم بن علي به . قال : وتابعه شبابة وأسد ابن موسى، عن ابن أبي ذئب . وقال : حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن اسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي هريرة (٣) . (١) البخارى: ٢٢٤٠/٥ رقم ٥٦٧٣، وصحيح مسلم: ٦٩/١ رقم ٤٨، والنسائى فى السنن الكبرى : ٢٢٤/٩، وابن ماجه: ١٢١١/٢ رقم ٣٦٧٥، والمعجم الكبير للطبرانى: ١٨٢/٢٢ رقم ٤٧٥ . (٢) مسند أحمد: ٣٨٥/٦. (٣) البخارى: ٢٢٤٠/٥ رقم ٥٦٧٠ . ١٨ جامع المسانيد والسنن ١٢٦١٧ - حدثنا صفوان، ابنا عبدالله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي شريح بن عمرو الخزاعي، قال: قال رسول الله مظلة: (( إياكم والجلوس على الصعدات، فمن جلس منكم على الصعيد فليعطه حقه )) قالوا : وما حقه يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر، ورد التحية، وأمر بمعروف ونهي عن منكر )) . تفرد به (١) . ١٢٦١٨ - حدثنا أبو كامل، ثنا لیث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي - انه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة : أئذن لي أيها الأمير أحدثك قولاً، قام به رسول الله عَّه الغد من يوم فتح مکه سمعته أذناي، ودعاه قلبي، وابصرته عيناي، حيث تكلم به، انّه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال : إن مكه حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لأمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال / رسول الله ثمّ فقولوا : إن الله أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت محرمة حرمتها كيوم حرمتها بالأمس، فليبلّغ الشاهد الغائب)). فقيل لأبي شريح : ما قال لك عمرو ؟ قال : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، أن الحرم لا يعيذ عاصياً، ولا فاراً بدم، ولا فاراً بجزيه (٢) . وكذلك قال حجاج : بجزيه . وقال يعقوب - عن أبيه، عن أبي إسحاق - : ولا مانع حرمه . (١) مسند أحمد: ٣٨٥/٦، والمعجم الكبير للطبرانى: ١٨٧/٢٢ رقم ٤٨٨، ومجمع الزوائد للهيثمى : ٨ / ٦١ . (٢) مسند أحمد: ٣٨٥/٤ . ١٩ الجزء العاشر رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن الليث به . قال الترمذي : حسن صحيح . ١٢٦١٩ - حدثنا حجاج وروح - قالا : ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي - وقال روح : عن أبي هريرة - أن النبي ◌َّه قال: (( والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن - قالها ثلاث مرات - قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: (( الجار لا يؤمن جاره بوائقه)) قالوا: وما بوائقه؟ قال: ((شره))(١). ١٢٦٢٠ - حدثنا يعقوب، ثنا أبي عن ابن إسحاق، حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي، قال: لما بعث عمرو بن سعيد إلى مكة بعثه يغزو ابن الزبير أتاه أبو شريح، فكلمه وأخبره بما سمع من رسول الله ◌َّهِ. ثم خرج إلى نادي قومه، فجلس فيه، فقمت إليه فجلست معه، فحدث قومه كما حدث عمرو بن سعيد ما سمع من رسول الله عَلّ . وعن ما قال عمرو بن سعيد . قال: قلت : يا هذا، إنا كنا مع رسول الله تمام حين أفتتح مكة، فلما كان الغد من يوم فتح مكة، عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك، فقام رسول الله عَّه فينا خطيباً، فقال: (( أيها الناس : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ؛ أي حرام من حرام الله إلى يوم القيامة لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك دماً / ولا يعضد فيها شجراً، لم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل (١) مسند أحمد : ٣٠/٤ / 1 ٢٠ جامع المسانيد والسنن لأحد يكون بعدي، ولم تحلل لي إلا هذه الساعة غضباً على أهلها، ألا ثم قد رجعت كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فمن قال لكم : إن رسول الله ◌َّه قد قاتل بها، فقولوا: إن الله أحلّها لرسوله، ولم يحلها لكم . يا معشر خزاعة : ارفعوا أيديكم عن القتل، فقد كثر أن يقع لئن قتلتم قتيلاً لأدينه، فمن قتل بعد مقامي هذا، فأهله بخير النظرين إن شاؤا قدموا قاتله، وإن شاؤا فعقله)) ثم ودّى رسول الله ◌َّه الرجل الذي قتله خزاعة . فقال عمرو بن سعيد لأبي شريح : انصرف أيها الشيخ، فنحن أعلم بحرمتها منك، إنها لا تمنع سافك دم، ولا خالع طاعة، ولا مانع جزية . قال: فقلت : قد كنت شاهداً، وكنت غائباً، وقد بلّغت . وقد أمرنا رسول الله عَّه أن يبلغ شاهدنا غائبنا، فقد بلغتك فأنت وشأنك(١) . رواه أبو داود عن مسدّد (٢). والترمذي، عن بندار - كلاهما - عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري به نحوه . : ١٢٦٢١ - حدثنا محمد بن سلمة الخزاعي، عن ابن اسحاق ويزيد ابن هارون، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء - قال يزيد: السلّمي، عن أبي شريح الخزاعي - قال: قال رسول الله تَبَّ: ((من أعتى الناس على الله، من قتل غير قاتله، أو طلب بدم الجاهلية من أهل (١) مسند أحمد: ٣٢/٤. (٢) سنن أبي داود: ١٧٢/٤ رقم ٤٥٠٤ .