النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
الجزء التاسع
عن أبي الأسود (١).
أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبى ذر
١٢٣٤٤ - قال: كان النبي ◌َّ - يجلس بين أصحابه، فيجيء
الغريب، فلا يدري أيهم هو حتى يسأل عنه، فذكر مجيء جبريل في
صورة أعرابي حسن الوجه، وسؤاله عن الإسلام، والإيمان
والإحسان (٢).
رواه أبو داود - في السنة عن عثمان بن أبي شيبة .
والنسائى - في الإيمان - عن محمد بن قدامة - كلاهما - عن جرير عن
أبي فروة، عن أبي زرعة عن أبي ذر وأبي هريره )) وكذا رواه البزّار، من
حديث جرير به مطوّلاً .
أبو زينب مولى حازم الغفاري - عن أبي ذر
١٢٣٤٥ - ((الغنى في القلب، والفقر في القلب، فمن كان الغنى
في قلبه فلا يضرّه مالقى من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه لا ينفعه ما
أكثر من الدنيا، وإنّما يضر نفسه شحّها)) (٣) .
رواه الطبراني من حديث نعيم بن عبد الله مولی عمر - عنه به .
أبو سالم الجیشانی، عنه
١٢٣٤٦ - حدّثنا أحمد بن الحجاج، انبأنا عبد الله، ابنا لهيعة، ثنا
(١) أخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ .
(٢) أخرجه أبو داود ٥ / ٧٤ رقم ٤٦٩٨، رقم ٤٩٩١ .
(٣) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير ٢/ ١٥٤ رقم ١٦٤٣، قال الهيثمي: وفيه من لم
أعرفه . مجمع الزوائد ٢٣٧/١٠ .

٤٨٢
جامع المسانيد والسنن
يزيد بن أبي حبيب - أنّ أبا سالم الجيشاني أتى إلى أبي أمية في منزله
فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: إنّه سمع رسول الله عَلّه يقول: ((إذا
أحبّ أحدكم صاحبه، فليأته في منزله، فليخبره أنه يحبّه )) وقد جئتك في
منزلك(١) . تفرّد به .
١٢٣٤٧ - حدّثنا حسن ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب - أنّ أبا
سالم الجيشاني أتى أبا أمية في منزله فقال إني سمعت رسول الله عَ ليه
يقول: ((إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله، فليخبره أنّه يحبّه لله -
عز وجل -)) وقد أحببتك فجئتك في منزلك (٢) . تفرّد به .
١٢٣٤٨ - حدّثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدّثني يحيى بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله عَّهُ: ((يا أبا ذر، لا توليّن مال يتيم،
ولا تأمرن على اثنين)) (٣) ..
رواه مسلم، عن اسحاق بن ابراهيم وزهير .
وأبو داود، عن الحسن بن علي .
والنسائى عن العباس بن محمد عن أبيه - أربعتهم - عن أبي عبد
الرحمن به .
(١) أخرجه أحمد ١٤٥/٥، قال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن . مجمع الزوائد
٢٨١/١٠ .
(٢) أخرجه أحمد ١٧٣/٥ .
(٣) أخرجه أحمد ٥/ ١٨٠، ومسلم ١٤٥٧/٣ -١٤٥٨ رقم ١٨٢٦، وأبو داود
١٩٠/٣ رقم ٢٨٦٨، والنسائى ٢٥٥/٦ رقم ٣٦٦٧ .

٤٨٣
الجزء التاسع
أبو سریحة، عن أبى ذر
هو حذيفة بن أسيد ( تقدّم )/
أبو السّليل : ضريب بن نفير، عنه
١٢٣٤٩ - حدثنا يزيد، ثنا كهمش بن الحسن ثنا ابو السّليل، عن
أبي ذر قال: جعل رسول الله ميّة - يتلو على هذه الآية ﴿ومن يتق الله
يجعل له مخرجاً ﴾ حتى فرغ من الآية، ثم قال: يا أبا ذر لو أنّ النّاس
أخذوا بها كلّها لكفتهم)) قال : فجعل يتلوها عليّ ويردّدها عليّ حتى
نعست ثمّ قال: (( ياأبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة ؟)) قال:
قلت : إلى السّعة والدعة انطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة . قال :
((كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟)) قال: قلت: إلا السعة والدّعة،
إلى الشّام الأرض المقدسة، قال: ((فكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟
قال: قلت: إذاً والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي، قال: ((أو
خير من ذلك؟ قال: ((تسمع وتطيع وإن كان عبداً حبشياً)(١).
رواه النسائي وابن ماجة من حديث معتمر بن سليمان، عن كهمش
به .
(١) أخرجه أحمد ١٧٨/٥ -١٧٩، والنسائى في ((السنن الكبرى ٤٩٤/٦ رقم ١١٦٠٣))
وابن ماجه ٢/ ١٤١١ رقم ٤٢٢٠ .

٤٨٤
جامع المسانيد والسنن
أبو سلام، عنه
١٢٣٥٠ - حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا علي - يعني ابن المبارك عن
يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام، قال : قال أبو ذر على كلّ نفس
في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت : يارسول الله
من أين نتصدّق وليس لنا أموال ؟ قال: (( إنّ من أبواب الصدقة التكبير
والحمد لله ولا إله إلاّ الله واستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر /
وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدي الأعمى،
وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت
مكانها، وتسعى بشدّة ساقيك الى الله فان المستغيث وترفع بشدّة ذراعيك
مع الضعيف وكلّ ذلك من أبوباب الصّدقة منك على نفسك، ولك في
جماع زوجتك صدقة وأجر )) قال أبو ذر : كيف لي أجر في شهوتي فقال
رسول الله ◌َية (( أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات
أفكنت تحتسب؟)) قلت نعم، قال: ((فأنت خلقته؟ قال : بل الله خلقه،
قال ((فأنت هديته؟)) قلت: بل الله هداه. قال: ((فأنت كنت ترزقه؟))
قال : لا، بل كان الله يرزقه، قال : ((فكذلك فضعه في حلالك وجنّبه
حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ذلك أجر)) (١) .
رواه النسائي عن ابن مثنى، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو به .
(١) أخرجه أحمد ١٦٨/٥، والنسائي في ((السنن الكبرى ٣٢٥/٥-٣٢٦ رقم ٩٠٢٧)).

٤٨٥
الجزء التاسع
أبو الشعثاء، عن أبى ذر رضى الله عنه
هو سليم بن سود .. تقدّم .
أبو طالب عنه
١٢٣٥١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بن سعد، عن عبد الله بن
أبي جعفر، عن الحمصي، عن أبي طالب عن أبي ذر، سمعت رسول الله
◌َّ يقول: (( من زنى امرأة لم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من
نار )) (١) . تفرّد به .
أبو الطفيل، عنه
١٢٣٥٢ - قال ليزيد من رسول الله عليه، وماطائر يطير بجناحيه إلاّ
اذكر مامنه علماً وقال رسول الله عَّة ((ماتركت شيء يقرّب من الجنة
ويباعد من النار إلاّ وقد بينّ لكم)) (٢).
رواه الطبراني، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن
یزید، عن سفيان بن قطر، عنه به .
حدیث آخر
١٢٣٥٣ - مرفوعاً ((إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب
(١) أخرجه أحمد ١٥٥/٥ .
(٢) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير ١٥٥/٢ -١٥٦ رقم ١٦٤٧، قال الهيثمي:
ورجال الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو ثقة .
مجمع الزوائد ٨/ ٢٦٣ -٢٦٤.

٤٨٦
جامع المسانيد والسنن
فيها نجا)) ومن تخلّف عنها غرق، ومثلهم فيكم مثل باب حطة))(١).
رواه أبو يعلى، عن عبد الله بن عمر بن ابان عن عبدالكريم بن هلال
القرشي، عن أسلم المالكي، عنه .
أبو العالية، عنه
١٢٣٥٤ - كنا مع أبي ذر رضي الله عنه بالشام، فقال : سمعت
رسول الله ثمّ يقول: ((أوّل من يغيّر سنّتي رجل من بني أمية))(٢).
رواه أبو يعلى، عن عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن
سفيان بن عوف، عن خالد أبي المهاجر، عنه به .
أبو عبداللهالجسری، عن أبى ذر
هو حميد بن بشير .. تقدم .
أبو عبد الرحمن الحبلى، عنه
١٢٣٥٥ - حدّثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن
أبي جعفر، أنّ أبا عبد الرحمن أخبره عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ أنه قال:
(( مرّ رجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر فلا / خطيئة عليه، إنّما
الخطيئة على أهل البيت)) (٣).
(١) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، وذكره الهيثمي وقال : رواه البزار والطبراني في
الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري وفي إسناد الطبراني عبد الله بن
داهر وهما متروکان . مجمع الزوائد ١٦٨/٩.
(٢) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع .
(٣) أخرجه أحمد ٥/ ١٥٣.

٤٨٧
الجزء التاسع
١٢٣٥٦ - حدّثنا يحيى بن اسحاق، حدثنا ابن لهيعة وموسى - قال
ابن لهيعة عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن
أبي ذر قال: قال رسول الله تَّه (( أيما رجل كشف ستراً فأدخل بصره من
قبل أن يؤذن له، فقد أتى حداً لا يحل له أن يأتيه، ولو أنّ رجلاً فقأ عينه
لهدرت ولو أنّ رجلاً مرّ على باب لا ستر فرأى عورة أهله فلا خطيئة
عليه إنّما الخطيئة على أهل البيت ))(١).
رواه الترمذي عن قتيبة، عن ابن لهيعة وقال : غريب لا نعرفه إلاّ
من حديثه .
أبو عثمان، عنه
١٢٣٥٧ - حدّثنا اسود بن عامر، ثنا اسرائيل عن عاصم بن
سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي ذر عن النبي ◌َّه قال: ((من صام ثلاثة
أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله)) (٢) .
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة، من حديث عاصم به وقال
الترمذي : حسن .
وقد رواه شعبة، عن أبي التيّاح، وأبي مسهر - جميعاً - عن أبي
عثمان، عن أبي هريرة ورواه النسائى من طريق اخرى، عن أبي عثمان،
عن رجل، عن أبي ذر .
(١) أخرجه أحمد ١٨١/٥، والترمذي ٦٣/٥ رقم ٢٧٠٧، وقال الهيثمي : رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف . مجمع
الزوائد ٢٩٥/٦ .
(٢) أخرجه أحمد ١٤٥/٥، والترمذي ١٣٥/٣ رقم ٧٦٢ ، والنسائى ٢١٩/٤ رقم
٢٤٠٩، وابن ماجه ١ /٥٤٥ رقم ١٧٠٨ .

٤٨٨
جامع المسانيد والسنن
أبو علي الأزدى - ويقال : أبو الفيض
١٢٣٥٨ - / كان رسول الله ◌َّ إذا خرج من الخلاء قال: (( الحمد
لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني))(١).
رواه النسائي، من حديث شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض به .
ومن وجه آخر، عن شعبة، عن منصور سمعت رجلاً ... فرفع
الحديث إلى أبي ذر قوله .
ابو کثیر- مولی بنی هاشم - عن أبى ذر
١٢٣٥٩ - حدّثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، حدّثني حيي بن عبد الله -
أنّ أبا كثير مولى بني هاشم حدّثه، أنّه سمع أبا ذر الغفاري صاحب
رسول الله عَّ يقول: (( كلمات من ذكرهّن مائة مرّة دبر كل صلاة : الله
أکبر، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول
ولا قوة إلا بالله ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهنّ ))(٢).
قال أبي : لم يرفعه . تفرّد به .
أبو المثني، عن أبى ذر
١٢٣٦٠ - حدّثنا أبو المغيرة ثنا صفوان، عن أبي اليمان وأبي المثنى .
أنّ أبا ذر قال : بايعني رسول الله تَّ خمساً وواثقني سبعاً وأشهد الله
عليّ تسعاً، أنّي لا أخاف في الله لومة لائم . قال أبو المثنى : قال أبو ذر:
٠٠٠
(١) لم أجده في كتب النسائى المطبوعة ، ذكره المتقي الهندي وعزاه للنسائى . كنز العمال
٧/ ٤٤ رقم ١٧٨٧٠ .
(٢) أخرجه أحمد أخرجه أحمد ١٧٣/٥، قال الهيثمي: رواه أحمد موقوفاً وأبو كثير لم
أعرفه وبقية رجاله حديثهم حسن . مجمع الزوائد ١٠ / ١٠١ .

٤٨٩
الجزء التاسع
فدعاني رسول الله ((هل لك إلى بيعة ولك الجنّة؟)) قلت: نعم،
وبسطت يدي، فقال رسول الله عَّه وهو يشترط عليّ لا تسأل النّاس
شيئاً)) قلت: نعم قال: (( ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل إليه
فتأخذه))(١) . تفرّد به .
١٢٣٦١ - حدّثنا معاوية بن عمرو ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو
عن درّاج، عن أبي السمح، عن أبي المثنى، عن أبي ذر قال : قال لي
رسول الله عَ لّه ستة أيام: ((اعقل يا أبا ذر ما أقول لك)) إلاّ أنّه قال: (( ولا
تؤتينّ أمانة ولا تقضينّ بين اثنين ))(٢). تفرّد به .
أبو مجیب، عنه
١٢٣٦٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن رجل من ثقيف
يقال له : فلان بن عبد الواحد، سمعت أبا مجيب قال : لقى أبو ذر أبا
هريرة، وجعل أراه قال : قبيعة سيفه فضّة، فنهاه، وقال أبو ذر : قال
رسول الله ◌ُمَّ ((مامن إنسان - أو قال: أحداً ترك صفراء، أو بيضاء إلاّ
کوي بها )» . تفرّد به .
أبو مراوح، عنه
يأتي في الجزء السابع والسّبعون إن شاء الله تعالى .
(١) أخرجه أحمد ١٧٢/٥، قال الهيثمي: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٩٢/٣ .
(٢) أخرجه أحمد ١٨١/٥.

٤٩٠
جامع المسانيد والسنن
/أبو مراوح، عن أبى ذر الغفاری۔۔ رضی الله عنه
١٢٣٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن الزّهري، عن
حبيب - مولى عروة بن الأبير - عن عروة بن الأبير، عن أبي مراوح
الغفاري، عن أبي ذر، قال : جاء رجل إلى النبي ◌َّ فسأله، فقال :
يارسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله وجهاد في سبيل الله))
قال: فأيّ العتاقة أفضل؟ قال: ((أنفسها)) قال: أفرأيت إن لم أجد ؟
قال ((فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق)) قال: أفرأيت إن لم أستطع قال:
((فدع النّاس من شرّك فإنّها صدقة تصدّق بها عن نفسك)) (١).
رواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن رافع عن عبد الرزاق به .
١٢٣٦٤ - حدّثنا سفيان، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابي
مراوح، عن أبي ذر قال : قلت : يارسول الله أيّ العمل أفضل ؟ قال :
((إيمان بالله وجهاد في سبيل الله )) قلت : يارسول الله فأي الرقاب أفضل؟
قال: ((أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمناً)) قال: فإن لم أجد؟ قال: ((تعين
صانعاً، أو تصنع لأخرق)) قال: فإن لم أستطع؟ قال: ((تكفّ أذاك عن
النّاس فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك))(٢) .
رواه البخاري، عن عبد الله بن موسى عن هشام بن عروة .
ورواه مسلم أيضاً والنسائي وابن ماجة من حديث هشام بن عروة
عن أبيه به .
(١) أخرجه أحمد ١٦٨/٥.
(٢) أخرجه أحمد ١٦٣/٥، ومسلم ٨٩/١ .

٤٩١
الجزء التاسع
١٢٣٦٥ - حدّثنا يحيى بن سعيد، حدثِّني هشام حدّثني أبي أنّ أبا
مراوح الغفاري أخبره، أنّ أبا ذر أخبره أنّه قال : يارسول الله أيّ العمل
أفضل ؟ قال: ((الإيمان بالله)) قال: فأيّ النفوس أفضل؟ قال: ((أغلاها
ثمناً، وأنفسها عند أهلها)) قال : أفرأيت إن لم أستطع ؟ قال : تعين
صانع أو تصنع لأخرق)) قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: ((تمسك عن
الشّر، فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك))(١) .
أبو مسلم الجذمی، عن أبى ذر
١٢٣٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن مهاجر أبي
خالد، حدّثني أبو العالية، حدّثني أبو مسلم، قال : قلت لأبي ذر : أيّ
قيام اللّيل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله ثمّ كما سألتني - شكّ
عوف - فقال: ((جوف اللّيل العام، أو نصف الليّل وقليل فاعلمه))(٢).
رواه النسائی من حدیث عوف به .
أبو معروف، عن أبى ذر
١٢٣٦٧ - حدّثنا عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
عن أبي معروف - أنّ أبا ذر حدّثهم، أنّ رسول الله عَّهُ قال: ((قال الله
تبارك وتعالى ((لو أنّ عبدي استقبلني بقراب الأرض خطايا لاستقبلته
بقرابها مغفرة)) (٣) . تفرّد به .
(١) أخرجه أحمد ١٧١/٥.
(٢) أخرجه أحمد ١٧٩/٥، والنسائي في ((السنن الكبرى ٤٧٠/٢ رقم ٤٢١٦)).
(٣) أخرجه أحمد ١٤٨/٥ .
١

٤٩٢
جامع المسانيد والسنن
أبو نصر عنه
١٢٣٦٨ - قال البزّار : حدّثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر بن
مورّع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن أبي نصر، عن أبي ذر،
قال: قال رسول الله تَّةُ (( كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام وبين
الأرض العليا / والسّماء خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام وما
بين السماء الدنيا والثانية خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام، ثم
كلّ سماء مثل ذلك حتى يبلغ السّابعة إلى العرش مسيرة مابين ذلك
كلّه))(١) .
أبو الهيثم، عنه
١٢٣٦٩ - حدّثنا الحسن بن موسى ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن
أبي الهيثم، عن أبي ذر، أنّ النبي ◌َّه قال: (( ستة أيام، ثم اعقل يا أبا ذر
ما أقول لك بعد)) فلما كان اليوم السّابع، قال: ((أوصيك بتقوى الله في
سرّ أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن ولا تسألنّ أحداً شيئاً وإن سقط
سوطك، ولا تنقض أمانة ولا تقض بين اثنين ))(٢). تفرّد به.
ابن الأحمس، عن أبى ذر
١٢٣٧٠ - حدثنا إسماعيل الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير،
عن أبي الأحمس، قال : لقيت أباذر، فقلت له : بلغني عنك أنك
(١) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار ٢/ ٤٥٠ رقم ٢٠٧٨ ، قال الهيثمي: ورجاله
رجال الصحيح إلاَّ أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من أبي ذر . مجمع الزوائد
١٣١/٨ .
(٢) أخرجه أحمد ١٨١/٥، قال الهيثمي: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣/ ٩٣.
٠

٤٩٣
الجزء التاسع
تحدّث حديثاً عن رسول الله عَّ فقال: أما إنّه لا تخالني أكذب على
رسول الله عَّ بعدما سمعته منه، فما الذي بلغك عني ؟ قلت : بلغني
أنّك تقول : ثلاثة يحبّهم الله وثلاثة يشنؤهم الله قال : قلته وسمعته،
قلت : فمن الثلاثة الذين يحبّ الله؟ قال: (( الرجل يلقى العدو في لقيه
فينصب لهم نحره حتى يفتل، أو يفتح لأصحابه، والقوم يسافرون
فيطول مسراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحىّ أحدهم
فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم والرّجل يكون / له الجار يؤذيه جواره
يصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن)) قلت : فمن هؤلاء الذي
يشنأ ؟ قال : والتاجر الحلاّف أو قال: البائع الحلّف والبخيل المنّان،
والفقير المختال)) (١) ، تفرّد به .
ابن جحیرة، عن أبى ذر
هو عبدالرحمن تقدّم .
ابن الحوتكيّة - ويقال : اسمه يزيد - عنه
١٢٣٧١ - حدّثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين أو ثلاثة، ثنا
حكيم بن جبير عن موسى بن لهيعة عن ابن ابي الحوتكية، قال عمر : من
حاضرنا يوم القاحة ؟ فقال أبو ذر : أناء أمره رسول الله تَّ بصيام البيض
الغر، ثالث عشرة ورابع عشرة وخامس عشرة(٢).
٣٧٢١٢ - حدّثنا سفيان، ثنا اثنان، عن موسى بن طلحة ومحمد
ابن عبدالرحمن وحكيم بن جبير، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر أنّ
(١) أخرجه أحمد ١٥١/٥ .
(٢) أخرجه أحمد ١٥٠/٥، والترمذي ١٣٤/٣ رقم ٧٦١.

٤٩٤
جامع المسانيد والسنن
رجلاً قال للنبيد فأمره بصيام ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة (١).
رواه النسائي، عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن
حكيم بن جبير وعمرو بن عثمان ومحمد بن عبد الرحمن ثلاثتهم - عن
موسى بن طلحة .
وفي رواية، عن محمد بن منصور عن سليمان، عن بيان بن بشير
ابن موسی به .
قال النسائى : كلاهما خطأ، لعلّه قال : ثنا اثنان، فسقطت
الألف، فقال : بيان .
ابن شداد، عن أبی ذرا
١٢٣٧٣ - حدّثنا يزيد، ثنا حجاج بن أرطأة، عن عبد الملك بن
المغيرة الطائفي عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبي ذر، قال:
كنا مع رسول الله عَّ في سفر، فأتاه رجل فقال: إنّ الآخر قدزنا،
فأعرض عنه ثم ثّث ثم ربّع فنزل النبي ◌َّ فقال : مره، فأقرّ عنده
بالزنا، فردّه أربعاً ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفرة، ليست بالطويلة،
فرجم فارتحل رسول الله ◌َّه كئيباً حزيناً فسرنا حتى نزلنا منزلاً، فسري
عن رسول الله تَ﴾ فقال: (( يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبكم غفر له وأدخل
الجنة))(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٥٠/٥، والنسائى ٢٢٣/٤ رقم ٢٤٢٥ .
(٢) أخرجه أحمد ١٤٤/٥ .

٤٩٥
الجزء التاسع
ابن شماسة ۔ هو عبد الرحمن۔۔ عن أبى ذر
١٢٣٧٤ - حدّثنا حجاج وهاشم - قالا: ثنا ليث، حدّثني يزيد ابن
أبي حبيب، عن ابن شماسة أنّ معاوية بن خديج مرّ على أبي ذر، وهو
قائم على فرس له فسأله : ماتعالج من فرسك هذا؟ فقال : إنى أظن أنّ
هذا الفرس قد استجيب له دعوته . قال : وما دعاء بهيمة من البهائم ؟
فقال: والذي نفسي بيده، مامن فرس إلاّ وهو يدعو كلّ يوم سحراً،
فيقول : اللهم إنّك خوّلتني عبداً من عبادك، وجعلت رزقي بيده
فاجعلني من أحبّ إليه من أهله، ومن ماله ومن ولده(١) .
قال أبي : ووافعه عمرو بن الحارث، عن علي بن شماسة . تفرّد
به .
حدیث آخر
١٢٣٧٥ - رواه مسلم، من حديث ابن وهب، عن حرملة بن
عمران، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي ذر (مرفوعاً) ((إنكم
ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها ... /))(٢)،
الحديث كما تقدّم من رواية أبي بصرة، عن أبي ذر .
ابن کعب، عن أبی ذر
١٢٣٧٦ - حدّثنا الحكم بن موسى، ثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال
المدني، أنا عمر - مولى عفرة، عن ابن كعب، عن أبي ذر عن رسول
(١) أخرجه أحمد ١٦٢/٥ .
(٢) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٧٠ رقم ٢٥٤٣ .
أ

٤٩٦
جامع المسانيد والسنن
الله عَّ قال: ((أوصاني حبيّ بخمس : أرحم المساكين وأجالسهم وانظر
إلى من تحتي ولا أنظر الى من فوقي، وأن أصل الرحمن وإن أدبرت وأن
أقول بالحق وإن كان مرّاً وأن أقول لا حول ولا قوّة إلاّ بالله)). يقول مولى
عفرة : ماأعلم بقى فينا من الخمس إلاّ هذه قولنا : لا حول ولا قوّة إلاّ
بالله . قال أبو عبد الرحمن : وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال :
عن محمد بن كعب عن أبي ذر عن النبي ◌َُّ(١)، تفرّد به .
عم أبی حرب بن أبی الأسود، عن أبى ذر
١٢٣٧٧ - حدثنا علي بن عبد الله ثنا معتمر بن سليمان، سمعت
داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤيلي، عن عمّه، عن
أبي ذر، قال : أتاني نبي الله عَّهُ وأنا نائم في المسجد (مسجد المدينة)
فضربني برجله، وقال: ((ألا أراك نائماً فيه)) قال : قلت : يانبيّ الله
غلبتني عيني، قال: (( كيف تصنع إذا أخرجت منه؟ قال : آتي الشام
الأرض المقدّسة المباركة، قال: ((فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام ؟
قال: أعود إليه، قال: (( فكيف تصنع إذا أخرجت منه ؟ قال : ما أصنع
يانبيّ الله! أضرب بسيفي، فقال النبي ◌َّ (( ألا أدلّك على ماهو خير من
ذلك وأقرب رشداً تسمع وتطيع وتنساق لهم / حيث ساقوك)) (٢) . تفرّد
به .
(١) أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ .
(٢) أخرجه أحمد ١٥٦/٥.

٤٩٧
الجزء التاسع
ابن عم لأبی ذر، عن أبى ذر
١٢٣٧٨ - حدّثنا مكي بن ابراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن
شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبي ذر، عن أبي ذر قال : قال رسول
الله عَيُّ (( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله
عليه فإن عاد كان مثل ذلك فما أدري أفي الثالثة، أم في الرابعة ؟ قال
رسول الله عَّ (( فإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال))
قال: يارسول الله وماطينة الخبال؟ قال: ((عصارة أهل النار))(١) . تفرّد
به .
فلان العنزی عن أبى ذر
١٢٣٧٩ - حدّثنا بشر بن المفضّل، عن خالد بن ذكوان، حدثني
أيوب بن بشير، عن فلان العنزي - ولم يقل : الغبري - أنّه أقبل مع أبي
ذر، فلمّا رع تقطّع الناس عنه، فقلت : يا أبا ذر، إني أسألك عن بعض
أمر رسول الله تَّه قال: إن كان سراً من سرّ رسول الله عَّ لم أحدّثك
به، قلت : ليس بسرّ، ولكن كان إذا لقي الرّجل أخذ بيده وصافحه قال:
على الخبير سقطت لم يلقني قط إلاّ أخذ بيدي وصافحني غير مرّة واحدة
وكانت تلك آخرهنّ أرسل إليّ فأتيته في مرضه الذي مات فيه، فوجدته
مضطجعاً فأكببت عليه فرفع يده فالتزمني ◌َّه(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٧١/٥، قال الهيثمي: فيه رجل لم يُسم. مجمع الزوائد ٦٨/٥ .
٦٩ ..
(٢) أخرجه أحمد ١٦٢/٥ .

٤٩٨
جامع المسانيد والسنن
١٢٣٨٠ - حدّثنا عفّان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو حسين،
عن أيوب بن بشر بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة أنّه قال لأبي ذر-
حين سيّر من الشّام ... فذكر الحديث، وقال فيه: هل كان رسول الله عَ ﴾.
يصافحكم إذا لقيتموه ؟ فقال : مالقته قطّ إلاّ صافحني(١).
١٢٣٨١ - حدّثنا عفّان، ثنا حمّاد بن سلمة، أخبرني ابن أبي حسن
عن أيّوب / بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة أنآه قال لأبي
ذر - حين سيّر من الشام إلي أربد: إنّى أسألك عن حديث النبي فقال :
إذاً أخبرك به، إلاّ أن يكون سرّاً، فقلت : إنّه ليس بسرّ، هل كان رسول
الله يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : مالقيته قطّ إلّ صافحني وبعث إليّ يوماً
ولست في البيت فلمّا جئت أخبرت فأتيته وهو على سرير له، فالتزمني
وكانت أجود وأجود(٢) .
رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل عن حمّاد بن سلمة به .
أشياخ، عن أبى ذر
١٢٣٨٢ - حدّثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن منذر، ثنا اشياخ من
التّيم، قال : قال أبو ذر : لقد تركنا محمد وماتحرّك طائر بجناحيه إلاّ
ذكرنا منه علماً(٣) . تفرّد به .
١٢٣٨٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن
منذر الثوري، عن أشياخ لهم، عن أبي ذر، أنه النبي وأبو معاوية قال :
(١) أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢.
(٢) أخرجه أحمد ١٦٧/٥، وأبو داود ٣٨٩/٥ رقم ٥٢١٤ .
(٣) أخرجه أحمد ١٥٣/٥ .

٤٩٩
الجزء التاسع
ثنا الأعمش، عن منذر بن يعلي، عن أشياخه، عن أبي ذر، فذكر معناه،
أنّ رسول الله درأي شاتين تنتطحان، فقال: (( ياأبا ذر، هل تدري فيما
تنتطحان؟)) قال: لا، قال: ((لكنّ الله يدري، وسيقضي بينهما))(١).
تفرّد به .
حدّثنا حجّاج، ثنا قطر، عن منذر، عن أبي ذر (المعنى)(٢).
أشياخ، عن أبى ذر
١٢٣٨٤ - حدّثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية،
عن أشياخه عن أبي ذر، قال: قلت: يارسول الله، أوصني قال: ((إذا
عملت سيّئة فاتبعها / حسنة تمحها )) قال ك قلت : يارسول الله أن
الحسنات لا إله إلاّ الله؟ قال: وهي أفضل الحسنات))(٣).
رجل من بنی أسد، عن أبى ذر
١٢٣٨٥ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، حدثني أبو
صالح، عن رجل من بني أسد، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ قال يعلي: ثنا
يحيى)) عن ذكوان أبي صالح، عن رجل من بني أسد - أنّ أبا ذر أخبره،
قال: قال رسول الله تَّ:)) أشدّ أمّتي لي حباً قوم يكونون أو يخرجون
بعدي، يودّ أحدهم أنّه أعطى أهله وماله وأنّه رآني)) (٤). تفرّد به .
(١) أخرجه أحمد ١٦٢/٥ .
(٢) أخرجه أحمد ١٦٢/٥.
(٣) أخرجه أحمد ١٦٩/٥، قال الهيثمي: رجاله ثقات إلاَّ أن شمر بن عطية حدث به
عن أشيافه عن أبي ذر ولم يسم أحداً منهم . مجمع الزوائد ١٠/ ٨١ .
(٤) أخرجه أحمد ٥/ ١٧٠، قال الهيثمي. رواه أحمد ولم يسم التابعي وبقية رجال
إحدى الطريقين رجال الصحيح . مجمع الزوائد ١٠/ ٦٦ .
٠

٥٠٠
جامع المسانيد والسنن
رجل من بنی تميم، عنه
١٢٣٨٦ - حدّثنا أبو كامل، ثنا حمّاد بن سلمة، عن الأزرق بن
قيس، عن رجل من بني تميم، قال : كنّا عند باب معاوية ابن أبي سفيان،
وفينا أبو ذر، فقال: سمعت رسول الله عَليه يقول: ((صوم وثلاثة أيام
من كل شهر، صوم الدّهر، ويذهب مغلّة الصّدر)) قال : قلت : وما
فعلهّة الصّدر؟ قال: ((رجس الشيطان))(١) .
رجل من بنى عامر، عنه
١٢٣٨٧ - حدّثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل
من بني عامر قال : كنت كافراً فهداني الله للإسلام، وكنت أعزب عن
الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي وقد نعت لي أبو
ذر فحججت، فدخلت مسجد منى ، فعرفته بالنّعت، فإذا شيخ معروف
آدم عليه حلّة قطري، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلي فسلمت
عليه، فلم يرد عليّ ثمّ صلّى صلاة أتمهها وأحسنها وأطولها، فلمّا فرغ ردّ
عليّ قلت : / أنت أبو ذر؟ قال : إنّ أهلي ليزعمون ذاك، قال : كنت
كافراً فهداني الله للإسلام، وأهمين ديني وكنت أعزب عن الماء ومعي
أهلي وتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي، قال : تعرف أبا ذر؟
قلت: نعم . قال : فإني احتويت المدينة - قال أيوب : أو كلمة نحوها
فأمر لي رسول الله ثم بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت
أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي أنّى
هلكت، فقعدت على بعير منها، فانتهيت إلى رسول الله عَطّه نصف
(١) أخرجه أحمد ١٥٤/٥ .