النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ بب الكنى الجنة بشفاعة رجل ليس بنبى مثل الحيين ربيعة ومضر))، فقال رجال: يا رسول الله، أوما ربيعة من مضر؟ فقال: ((إنما أقول ما أقول)) (١). تفرد به . ١٠٩٩٦ - حدّثنا عصام بن خالد، حدّثنا حريز، عن عبد الرحمن بن ميسرة: سمعت أبا أمامة. فذكر عن النبى معَ الم مثله(٢). ١٠٩٩٧ - حدّثنا أبو النّضر، حدّثنا حريز، عن عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى. قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله عند القبر: ((ليدخلن الجنّة بشفاعة الرجل الواحد ليس بنبى، مثل الحيين أو أحد الحيين ربيعة ومضر))، فقال قائل: إنما ربيعة من مضر، قال: ((إنّما أقول ما أقول))(٣). تفرد به. (عبد الرحمن: أبو يزيد عنه) ١٠٩٩٨ - قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بن محمّد الجنائی، حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا عيسى بن شعيب، عن حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((ضائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الربّ، وصلة الرحم تزيد فى العمر)»(٤). ١٠٩٩٩ - وبه: ((أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة، وهم أول من يدخل الجنّة))(٥). (١) المسند: ٢٥٧/٥. (٢) المسند: ٢٥٧/٥. (٣) المسند: ٢٦١/٥. (٤) المعجم الكبير: ٣١٢/٨. (٥) المعجم الكبير: ٣١٢/٨. ٥٦٢ جامع المسانيد والسُّن (عبد الواحد بن قيس عنه) مرفوعًا: / «لامرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب، والمرك مع من أحبّ، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله)). ١١٠٠٠ - رواه الطبرانى، عن محمد بن عبيد العسقلانى، عن إبراهيم بن محمّد بن يوسف الفريابي، عن عمرو بن بكر السكسكى، عن أبى بكر: محمّد بن عبد الواحد بن قيس، عن أبيه به(١). (عبيد الله بن بسر عن أبى أمامة) ١١٠٠١ - حدّثنا علىّ بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، انبأنا صفوان ابن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبى أمامة، عن النبى معَ اليه فى قوله: ﴿ویسقى من ماء صدید یتجرّعه﴾. قال: ((یقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، فيقول الله: ﴿وسقوا ماء حميمًا فقطع أمعاءهم ﴾، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب﴾))(٢). رواه الترمذى وابن ماجه: عن سويد بن نصير، عن عبد الله - وهو ابن المبارك - به. قال الترمذى: وهكذا قال محمّد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن بسر، ولا يعرف إلا فى هذا الحديث. وقد روى صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر الصّحابى حديثًا آخر، ولعلّ عبيد الله هذا أخو عبيد الله بن بسر(٣) .. ولله أعلم. (١) المعجم الكبير: ١٧٤/٨، وإسناده ضعيف. (٢) المسند: ٢٦٥/٥. (٣) جامع الترمذى: ح (٢٧٠٩)؛ ورواه ابن جرير فى تفسيره: ١٣١/١٣؛ وانظر التحفة : ٠١٧٤/٤ ٥٦٣ باب الكنى (عبد الله الافريقى) فى بيع المغنّات .. يأتى فى ترجمة القاسم عنه. (عبد الرحمن أبو يزيد عنه). ١١٠٠٢ - قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بن محمّد الحثّائى، حدّثنا شيبان بن فرّوخ، حدّثنا عيسى بن شعيب ومعن بن سليمان، عن يزيد ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السّر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد فى العمر)) (١). ١١٠٠٣ - وبه: ((أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة، وهم أول من يدخل الجنة)). (على بن خالد عنه) ١١٠٠٤ - حدّثنا قتيبة، حدّثنا ليث، عن سعيد بن أبى هلال، عن على بن خالد: أنّ أبا أمامة الباهلى مرّ على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول اللّه ◌ُلَّهٍ؟ فقال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((ألا كلكم يدخل الجنة إلاّ من شرد على الله شراد البعير على أهله))(٢). تفرد به. (عمر بن عبد الرحمن عنه) ١١٠٠٥ - حدّثنا حجين بن المثنّى، حدثنا عبد العزيز - يعنى ابن أبى سلمة الماجشون -، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلّاف المزنى - لا أعلمه إلّا حدّثه - عن أبى أمامة يرفعه إلى النبى (١) تقدم قريبًا. (٢) المسند: ٢٥٨/٥. ٥٦٤ جامع المسانيد والسُّنن مَ القهر قال: ((تخرج الدابة فتسم النّاس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتى يشترى / الرجل البعير، فيقول: ممّن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين)). وقال يونس - يعنى ابن محمّد -: ((ثم يغمرون فيكم)) - ولم یشك - قال: یرفعه(١). تفرد به. (عمرو بن عبد الرحمن عنه) ١١٠٠٦ - قال أبو عبد الرحمن: وجدت فى كتاب أبى بخط يده، حدّثنى مهدى بن جعفر الرملى، حدّثنا ضمرة، عن الشيبانى واسمه يحيى بن أبى عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((لا تزال طائفة من أمّتى على الحق ظاهرين، لعدوّهم قاهرين، لا يضرّهم من خالفهم إلّا ما أصابهم، من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك)). قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: ((ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس)) (٢). (حديث آخر) ١١٠٠٧ - رواه أبو داود: عن ضمرة، عن يحى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أسامة، عن النبى عَ ◌ّةٍ بحديث الدّجال نحو رواية النّاس بن سمعان. ورواه ابن ماجه: عن علىّ بن عبد الرحمن بن محمّد المحاربى، عن إسماعيل بن رافع، عن أبى عمر الشيبانى زرعة، عن أبى أمامة بتمامه(٣). (١) المسند: ٢٦٨/٥. (٢) المسند: ٢٦٩/٥. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٤٣٠٠)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٤٠٧٧). : ٥٦٥ باب الكنى قال شيخنا: كذا قال، وكذا رواه ابن عثمان عن البخارى، وهو وهم فاحش(١). (حديث آخر) ١١٠٠٨ - قال الطبرانى: حدّثنا سلامة بن ناهض المقدسى، حدّثنا عبد الله بن هانى، حدّثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عمرو بن عبد الله الحضرمى. عن أبى أمامة . قال: قال رسول اللّه ◌ُ له: ((إنّ الله استقبل لى بالشام، وولّى ظهرى اليمن، وقال لى: يا محمّد، جعلت باتجاهك غنيمة ورزقًا، وما خلف ظهرك مددًا، ولا يزال الإسلام يزد، وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلّ جورًا، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا تذهب الأيام والليالى حتى يبلغ هذا الدّين مبلغ هذا النّجم)) (٢). (غيلان بن معشر عند) توقّى رجل لم يترك كفنًا، وإذا فى مئزره ديناران، فقال رسول الله ◌ِ الي: ((كيتان، صلوا على صاحبكم)). ١١٠٠٩ - رواه الطبرانى: من حديث بقية وغيره، عن أرطأة بن المنذر عنه(٣). (فضال بن جبير عنه) ١١٠١٠ - وبعضهم يقول: ابن الزبير، والصّحيح: ابن جبير أبو مهند الغدانى، عن أبى أمامة مرفوعًا بنسخة رواها الطبرانى. (١) تحفة الأشراف: ١٧٥/٤. (٢) المعجم الكبير: ١٣٠/٨، وإسناده ضعيف جدًا. (٣) المعجم الكبير: ١٧٦/٨. ۔ ٥٦٦ جامع المسانيد والسُّن فمن ذلك ما رواه، عن ائى مسلم الكشى، عن محمّد بن عرعرة بن الزبير، عن فضال بن الزبير مرفوعًا: ((ات) قوا الن) ار ولو بشق تمرة)). ١١٠١١ - وبه: ((اكفلوا لى بست أكفل لكم الجنة: إذا حدّث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا ائتمن فلا يخن، وغضّوا أبصاركم واحفظوا فروجكم وكفّوا أيديكم)). ١١٠١٢ - وبه: ((ثلاث من كن فى قلبه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلا الله، وأن يكره أن يعود فى الكفر بعد إذا أنقذه الله منه كما يكره أن یلقی فی النار)). ١١٠١٣ - وبه: ((أيّها الناس: هلمّوا إلى ربّكم، ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى، يا أيّها النّاس: إنّما هما نجدان: نجد خير ونجد شر فاجعل نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير))(١). ١١٠١٤ - وبه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))(٢). ١١٠١٥ - ثم قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بن محمّد الحنائى ومحمّد بن خالد الراسبى. قالا: حدّثنا طالوت بن عباد، حدّثنا فضال ابن جبير، حدّثنا أبو أمامة: قال رسول الله عَ له: ((أوائل الآيات طلوع الشمس من مغربها)) . ١١٠١٦ - وبه: قالت أم هانئ: يا رسول الله، إنّى قد ثقلت، فعلّمنى دعوات ينفعنى الله بهنّ. قال: ((قولى: سبحان الله وبحمده مائة مرة تعدل مائة رقبة تعتق لله، وأحمدى مائة مرة تعدل مائة فرس ملجمة (١) كذا فى المخطوطة وفى الطبرانى. (٢) الروايات الأربع السابقة عند الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣١٤/٨-٣١٥. ٥٦٧ باب الكنى يحمل عليها فى سبيل الله، وكبرى الله مائة مرة تعدل مائة بدنة تهدى إلى بيت الله، ووحّدى الله مائة مرّة لا يدركك ذنب بعد الشرك)). ١١٠١٧ - ثم قال الطبرانى: حدّثنا محمّد بن خالد، حدّثنا عبد الواحد بن غياث، عن فضال، عن أبى أمامة. قال رسول الله عَ لّهِ: ((لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له؟!)). ١١٠١٨ - وحدّثنا أحمد بن داود، حدّثنا حفص بن عمر المازنى، حدّثنا فضال، عن أبى أمامة. قال رسول الله عَ له: «من قرأ حم الدّخان ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا فى الجنة)). ١١٠١٩ - وحدّثنا أحمد بن على الأبار البغدادى، حدّثنا العبّاس ابن الوليد النرسى، حدّثنا هشام بن هشام الكوفى، حدّثنا فضال بن جبير، عن أبى أمامة. / قال: كان رسول الله عَ لٍ إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات: ((اللهمّ أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغى، وأرؤف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا تهلك، وكل شىء هالك إلّا وجهك، لن تطاع إلّا بإذنك، ولم تعص إلّا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حلّت دون الثغور، وأخذت بالنواصى، وكتبت الأثار، ونسخت الأجال، القلوب إليك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما حللت، والحرام ما حرّمت، والدين ما شرّعت، والأمر ما قضيته، والخلق خلقك، والعبد عبدك، وأنت الله الرؤوف الرّحيم، أسألك بنور وجهك الذى أشرقت له السموات والأرض، وبكل حق هو لك وبحق السائلين عليك أن تقبلنى فى هذه الغداة أو هذه العشية، وأن تجيرنى من النار بقدرتك))(١). (١) المعجم الكبير: ٣١٦/٨ وفيه الروايات الخمس. ٥٦٨ جامع المسانيد والسُّن (القاسم بن عبد الرحمن عنه). ١١٠٢٠ - حدّثنا أبو إسحاق الطالقانى، حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيّوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة: أن رسول الله عَ لقر قال: ((من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلّا اللّه، كان له فى كل شعرة مرّت عليها بده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو كهاتين فى الجنة، وفرّق بين أصبعيه السبابة والوسطى))(١). ١١٠٢١- حدّثنا إسماعيل بن عمر، حدّثنا إسرائيل، عن الحجاج، عن الوليد بن أبى مالك، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: سمعت رسول الله مَ الله يقول: يجير على المسلمين بعضهم)) (١). تفرد به . ١١٠٢٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا على بن صالح، عن أبى المهلب، عن عبيد الله بن زخر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ له: ((إنّ أغبط أوليائى عندى مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربّه، وكان فى الناس لا يشار إليه بالأصابع، فعجلت منيّته وقلّ تراثه وقلّت بواكيه))(٣). رواه الترمذى / من حديث عبد الله به (٤). ١١٠٢٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا خالد الصفار: سمعت من عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، (١) المسند: ٢٥٠/٥. (٢) المسند: ٢٥٠/٥. (٣) المسند: ٢٥٢/٥. (٤) جامع الترمذى: ح (٢٤٥١)، وقال: حسن؛ وضعفه الذهبى فى تلخيصه على المستدرك. ٥٦٩ باب الكنى عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَلَه: ((لا يحلّ بيع المغنيات ولا شراءهن ولا تجارة فيهن، وأكل أثمانهن حرام))(١). ورواه الترمذى - فى البيوع -: عن قيس بن بكر عن مضر عن عبيد الله بن زحر به. ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعلىّ ابن يزيد بضعَف، والقاسم ثقة(٢). وقد رواه ابن ماجه: عن أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد، عن هاشم بن القاسم، عن أبى جعفر الرازى. عن عاصم، عن أبى المهلب، عن عبيد الله الأفريقى، عن أبى أمامة. قال: نهى رسول الله عَ بله عن بيع المغنيات وعن شراءهن وعن كسبهن وعن أكل أثمانهن. قال شيخنا: كذا عنده، وليس فيه علىّ بن يزيد ولا القاسم(٢). ١١٠٢٤ - حدّثنا عليّ بن إسحاق، انبأنا عبد الله - يعنى ابن المبارك -، حدّثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: لما وضعت أم كلثوم ابنة رسول اللّه ◌َ اثره فى القبر، قال رسول الله ◌َ الله: ((﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى(﴾)). قال: لا أدرى، أقال: بسم اللّه، وفى سبيل الله، وعلى ملّة رسول الله، أم لا؟ فلمّا بنى عليها لحدها، طفق يطرح إليهم الجبوب، ويقول: ((سدّوا خلال اللبن))، ثم قال: ((إنّ هذا ليس بشىء ولكنّه يطيب بنفس الحى))(٤). تفرد به. ١١٠٢٥ - حدّثنا علىّ بن إسحاق، أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن (١) المسند : ٢٥٢٫٥. (٢) جامع الترمذى: ج (١٣٠٠ و ٣٢٤٧). (٣) تحفة الأشراف: ١٧٦/٤. (٤) المسند: ٢٥٤٫٥. 1 ٥٧٠ جامع المسانيد والسنن القاسم، عن أبى أمامة: أن رسول الله عَلّهِ رأى رجلاً يصلّى، فقال: ((ألا رجل يتصدّق على هذا يصلّى معه؟)) فقام رجل فصلّى معه، فقال رسول الله عَز اله: ((هذان جماعة))(١) . . ١١٠٢٦ - حدّثنا علىّ بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يحيى ابن أيوب، حدّثنا عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم. عن أبى أمامة، عن النبى عَ لَّه، قال: ١١٠٢٧ - وحدّثنا بهذا الإسناد، عن النبى عِ لمه قال: ((عرض علىّ ربّى / ليجعل لى بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يومًا وأجوع يومًا أو نحو ذلك. فإذا جعت تضرّعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك»(٢). رواه الترمذى عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك به (٣). ١١٠٢٨ - حدّثنا علىّ بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يحيى ابن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى معَ له قال: ((قال الله: أحبّ ما تعبدنى به عبدى إلىَّ النّصح لى))(٤). تفرد به. ١١٠٢٩ - حدّثنا عتّاب - وهو ابن زياد -، حدّثنا عبد الله، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة: أن رسول الله عَ لثم قال: ((من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله))(٥). (١) المسند: ٢٥٤/٥. (٢) المسند: ٢٥٤/٥. (٣) جامع الترمذى: ح (٢٤٥١) وإسناده ضعيف. (٤) المسند: ٢٥٤/٥. (٥) المسند: ٢٥٤٥. ٠٠٠. : ٥٧١ باب الكنى ١١٠٣٠ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا ليث بن أبى سليم، عن عبيد الله، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى عَ لّه قال: ((إن أغبط الناس عندى عبد مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، أطاع ربّه، وأحسن عبادته فى السر، وكان غامضًا فى الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان عيشه كفافًا، - قال: وجعل رسول الله عَ لَّه ينقر بأصبعه -، وكان عيشه كفافًا .. وكان عيشه كفافًا، عجلت منيّته وقلّت بواکیه وقلّ تراثه)). قال أبو عبد الرحمن: سألت أبى: ما تراثه؟ قال: ميراثه(١). رواه الترمذى: عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن يحيى ابن أيوب، عن عبيد الله به (٢). حدّثنا أسود - هو ابن عامر -، حدّثنا الحسن بن صالح، عن أبى المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد .. فذكر الحدیث ونقر بيده(٣). ١١٠٣١ - حدّثنا يزيد، أنبأنا فرج بن فضالة الحمصى، عن على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى معَ الّه قال: ((إنّ الله بعثنى رحمة وهدى للعالمين، وأمرنى أن أسحق المزامير والكفارات - يعنى البرابط والمعازف والأوثان التى كانت تعبد فى الجاهلية -. وأقسم ربى بعزّته لا يشرب عبد من عبيدى جرعة من خمر إلّا سقيته مكانها من حميم جهنّم معذبًا أو مغفورًا له، ولا يسقيها صبيًا صغيرًا إلّا سقيته مكانها من جهنم معذبًا أو مغفورًا له، ولا يدعها عبد من عبيدى (١) المسند: ٢٥٥/٥. (٢) جامع الترمذى: ح (٢٤٥١). (٣) المسند: ٢٥٥/٥. ٥٧٢ جامع المسانيد والسُّن من مخافتى إلّ سقيتها إياه من حضرة القدس / ولا يحلّ بيعهن ولا شراءهن ولا تعليمهن ولا تجارة فيهن، وأثمانهن حرام للمغنيات)). قال يزيد: الكفارات البرابط(١). تفرد به. وروى الترمذى منه - فى بيغ المغنيات -: من طريق عبد الله، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة(٢). ١١٠٣٢ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن رسول الله عَ له أنّه قال: ((لتسونّ الصفوف أو لتطمس وجوهكم، أو لتغمض أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم))(٣). تفرد به. ١١٠٣٣ - حدّثنا إبراهيم بن مهدی، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((يقول الله: يا ابن آدم، إذا أخذت كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك بثواب دون الجنة)) (٤). تفرّد به . ١١٠٣٤ - ولابن ماجه، عن هشام بن عمّار، عن إسماعيل بن عيّاش، عن ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى ◌ِالتِّ: (يقول الله: يا ابن آدم إن صبرت واحتسبت))(٥). (١) المسند: ٢٥٧/٥. (٢) جامع الترمذى: ح (١٣٠٠ و ٣٢٤٧). (٣) المسند: ٢٥٨/٥. (٤) المسند: ٢٥٨/٥. (٥) سنن ابن ماجه: كتاب الجنائز (باب ما جاء فى الصبر على المصيبة): ح (٢٧١٣). : ٠ ٥٧٣ باب الكنى ١١٠٣٥ - حدّثنا إبراهيم بن مهدى، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله ◌ِ ◌ٍّ: ((ما أحب عبد عبدًا لله إلّا أكرمه ربّنا - عزّ وجلّ -))(١). تفرّد به. ١١٠٣٦ - حدّثنا الهذيل بن ميمون الكوفى الجعفى كان يجلس فى مسجد المدينة - يعنى مدينة أبى جعفر - قال عبد الله: هذا شيخ قديم كوفى، عن مطروح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله تع الى: ((دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدى، فقلت: ما هذا؟ قال: بلال، فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المسلمين، ولم أرَ فيها أحدًا أقلّ من الأغنياء والنساء، قيل لى: أمّا الأغنياء فهم ههنا بالباب يحاسبون ويمحصون، وأمّا النساء فألهاهم الأحمران الذهب والحرير، قال: ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية، فلمّا كنت عند الباب أتيت بكفّة فوضعت فيها، ووضعت أنّتى فى كفّة فرجحت بها، ثم أتى بأبى بكر فوضع فى كفّة، وجىء بجميع أمّتى فوضعوا فى كفّة فرجح أبو بكر، ثم أتى بعمر فوضع فى كفّة وجىء بجميع أنّتى فوضعوا / فرجح عمر، وعرضت علىّ أنّتى رجلًا رجلًا فجعلوا يمرّون فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف، ثم جاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرحمن؟ فقال: بأبى وأمى يا رسول الله، والذى بعثك بالحق ما خلصت إليك حتّى ظننت أنّى لا أنظر إليك أبدًا إلّا بعد المشيبات. قال: وما ذاك؟ قال: من كثرةً مالى أحاسب فأمحص))(٢). تفرّد به. (١) المسند: ٢٥٩/٥. (٢) المسند: ٢٥٩/٥. ٥٧٤ جامع المسانيد والسنن ١١٠٣٧ - حدّثنا يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدّثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: إنّى لتحت راحلة رسول الله عَ لَّه يوم الفتح، فقال قولًا حسنًا جميلًا، وكان فيما قال: ((من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين وله مالنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علینا)»(١). تفرد به. ١١٠٣٨ - حدّثنا خلف بن الوليد، حدّثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال عتبة بن عامر، قلت: يا رسول الله، ما النّجاة؟ قال: «أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)»(٢). ١١٠٣٩ - حدّثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن المبارك. وعلى بن إسحاق قال: أنبأنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيّوب، عن عبيد الله بن 1 زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى معَ له قال: ((من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحيّاتكم بينكم المصافحة))(٣). رواه الترمذى: عن سويد، عن ابن المبارك به (٤). ١١٠٤٠ - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم - مولى (١) المسند: ٢٥٩/٥. (٢) المسند: ٢٥٩/٥. (٣) المسند: ٢٦٠/٥. (٤) جامع الترمذى: كتاب الاستئذان (باب ما جاء فى المصافحة): ح (٣٤١٣). ٥٧٥ باب الكنى عبد الرحمن -، عن أبى أمامة: أنّه سمع رسول اللّه عَ لّه يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس حريرًا ولا ذهبًا)). قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من هارون بن معروف، تفرّد به(١) . ١١٠٤١ - حدّثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنى ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: سمعت رسول الله ( يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس حريرًا ولا ذهبًا)) (٢). تفرّد به. ١١٠٤٢ - حدّثنا / أسود بن جابر، حدّثنا الحسن - يعنى ابن صالح -، عن أبى المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله مح له: ((من بدأ بالسلام، فهو أولى بالله وبرسوله))(٣). تفرّد به. ١١٠٤٣ - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن وهب. عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم، عن أبى أمامة: أن رسول اللّه صَ لّه قال: ((ما جاءنى جبريل قط إلّا أمرنى بالسواك، لقد خشيت أن أحفى مقدّم فىّ))(٤). ورواه ابن ماجه: عن هشام بن عمّار، عن محمّد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله ◌ٍله: «تسوّكوا، فإنّ السّواك (١) المستث: ٢٦١٥. (٢) المسند: ٢٦١٥. (٣) المسند: ٢٦١٥. (٤) المسند: ٢٦٣٥. ٥٧٦ جامع المسانيد والسُّمن مطهرة للفم، مرضاة للرب، وما جاءنى جبريل إلّ أوصانى بالّواك حتّى لقد خشيت أن يفرض علىّ وعلى أمّتى، ولولا أنّى أخاف أن أشق على أمّتى لفرضته، وإنّى لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفى مقادم (١) فىی) (١). ١١٠٤٤ - حدّثنا محمّد بن يزيد الواسطى، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ له: ((صلاة فى دبر صلاة)). قال أبى: وقال عروة: ((صلاة فى أثر صلاة، لا لغو بينهما كتاب فى عليين)). قال عبد الله: قلت لأبى: من أين سمع محمّد بن يزيد من عثمان بن أبى العائكة؟ قال: كان أصله شامى سمع منه بالشام(٢). وقد رواه أبو داود: عن أبى توبة الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث الذمارى، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله ◌ُ له: ((صلاة فى إثر صلاة، لا لغو بينهما، كتاب فى عليين))(٣). ١١٠٤٥ - حدّثنا إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا ابن مبارك وعتاب . قال: حدّثنا عبد الله - هو ابن المبارك -، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر. عن علىّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبى معَ لِّ قال: ((ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرّة ثم يغضّ بصره / إلّا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها))(٤). (١) سنن ابن ماجه: ح (٢٢٨) كتاب الطهارة (باب السواك). (٢) المسند: ٢٦٣٫٥. (٣) سنن أبي داود: ح (٥٥٨). (٤) المسند: ٢٦٤:٥. : : ٥٧٧ باب الكنى ١١٠٤٦ - حدّثنا زيد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زيد، حدّثنى القاسم، سمعت أبا أمامة يقول: خرج رسول الله عَ لغيره على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم، فقال: ((يا معشر الأنصار، حمّروا وصفّروا وخالفوا أهل الكتاب)). قال: فقلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون، فقال رسول الله جلذكره: ((تسرولوا واتزروا وخالفوا أهل الكتاب)). قال: فقلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يتخفون ولا ينتعلون. قال: فقال النبى معَ له: ((فتخفوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب)). قال: فقلنا: يا رسول الله، فإن أهل الكتاب يقصّون غنافقهم ويوفرون سبالهم. قال: فقال النبى معَ له: ((قضوا سبالكم ووفروا غنافقكم وخالفوا أهل الكتاب))(١). ١١٠٤٧ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة: أن رسول الله عَ لَّر بينما هو يمشى فى شدة حر انقطع شع نعله، فجاءه رجل بشسع فوضعه فى نعله، فقال رسول اللّه ◌َ اقوله: ((لو تعلم ما حملت عليه رسول الله، لم يعل ما حملت عليه رسول الله))(٢)، تفرّد به. ١١٠٤٨ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنی على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة. قال: كان رسول الله ◌ِ ◌ّرِ فى المجلس جالسًا، وكانوا يظنون أن ينزل عليه. فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فأقحم، فأتى فمجلس إليه، فأقبل عليه النبى حَ لّه، فقال: ((يا أبا ذر، هل صلّيت اليوم؟)) قال: لا. قال: ((قم، فصلّ)) فلما صلّى أربع ركعات الضّحى. ثم أقبل عليه، فقال: (١) المسند: ٢٦٤/٥. (٢) المسند: ٢٦٥/٥. ٥٧٨ جامع المسانيد والسُّمن ((يا أبا ذر، تعوّذ من شرّ شياطين الجن والإنس)) فقال: ((يا رسول الله / وهل للإنس شياطين؟ قال: ((نعم، شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا)). ثم قال: ((يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟)) قلت: بلى، جعلني الله فداك. قال: ((قل: لا حول ولا قوة إلا بالله)). قال: ثم سكت عنى، فاستبطأت كلامه. قال: قلت: يا نبيّ الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة، ماذا هى؟ قال: ((خير موضوع، من شاء استقل ومن شاء استكثر)). قال: قلت: يا نبيّ الله، أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: ((فرض مجزى)). قال: قلت: يا نبى الله، أرأيت الصدقة، ماذا هى؟ قال: ((أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد)). قال: قلت: يا نبى الله، فأى الصدقة أفضل؟ قال: ((سرّ إلى فقير وجهد من مقل)). قال: قلت: يا نبيّ الله، أيما أنزل إليك أعظم؟ قال: ((الله لا إله إلا هو الحى القيوم .. آية الكرسى)). قال: قلت: يا نى الله، أي الشهداء أفضل؟ قال: من سفك دمه وعقر جواده)). قال: قلت: يا نبى الله، فأىّ الرقاب أفضل؟ قال: ((أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها)). قال: قلت: يا نبى الله، وأى الأنبياء كان أول؟ قال: آدم - عليه السلام -)). قال: قلت: يا نبى الله، أو نبى كان آدم؟ قال: ((نعم، نبىّ مكلّم خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه من روحه، ثم قال له: يا آدم قبلًا)). قال: قلت: يا رسول الله، كم وفّى عدة الأنبياء؟ قال: ((مائة ألف وأربعة وعشرون ألف، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر، جبًا غفيرًا))(١)، تفرّد به. ١١٠٤٩ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنی على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: مرّ رسول الله عَّ الله (١) المسند: ٢٦٥/٥. ٥٧٩ باب الكنى برجل وهو يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾، فقال: ((أوجب هذا أو: وجبت له الجنة)»(١). ١١٠٥٠ - / حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنى على بن يزيد، حدّثنی القاسم - مولى بنى يزيد -، عن أبى أمامة الباهلى. قال: لما كان يوم حجة الوداع، قام رسول الله عز له وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم، فقال: ((يا أيها الناس، خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم. وقد كان أنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور رحيم﴾)). قال: وكنا نذكرها كثيرًا من مسألته واتقينا ذلك، حتى أنزل الله على نبيه عَ لّهِ. قال: فأتينا أعرابيًا فرشوناه برداء. قال: فاعتم به، قال: حتى رأيت حاشية البرد خارجة على جانبه الأيمن. قال: ثم قلنا له: سل رسول الله عد اله . قال: فقال له: يا رسول الله، كيف يرفع العلم منا، وبين أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها، وعلّمناها نساءنا وذرارينا وخدمنا؟! قال: فرفع النبى عَ ل ◌َّهِ رأسه، وقد علت وجهه حمرة من الغضب. قال: فقال: ((أى .. ثكلتك أمك. وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يصبحوا يتعلقوا بحرف مما جاءتهم به أنبياءهم، ألا وإن ذهاب العلم أن يذهب حملته .. ثلاث مرات))(٢). رواه ابن ماجه - مختصرًا -: عن هشام بن عمّار، عن صدقة ابن خالد، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد به(٣). (١) المسند: ٢٦٦/٥. (٢) المستد: ٢٦٦/٥. (٣) راجع مقدمة سنن ابن ماجه (باب فضل العلماء) وإسناده ضعيف. ٥٨٠ جامع المسانيد والسُّن ١١٠٥١ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنی على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: خرجنا مع رسول الله عَ له فى سرية من سراياه. قال: فمرّ رجل بغار فيه شىء من ماء. قال: فحدّث نفسه بأن يقيم فى ذلك الغار فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصب ما حوله من الفضل ويتخلّى من الدنيا. قال: لو أنى أتيت نبى الله فذكرت ذلك له، فإن أذن لى فعلت وإلا لم / أفعل، فأتاه، فقال: يا نبى الله، إنی مررت بغار فيه ما يقوتنی من الماء والبقل، فحدّثتنی نفسى بأن أقيم فيه وأتخلّى من الدنيا. قال: فقال النبى معَ له: ((إنى لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكنى بعثت بالحنيفية السمحة، والذى نفس محمد بيده لغدوة وروحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. ولمقام أحدكم فى الصف الأول خير من صلاته ستين سنة))(١). رواه أبو داود - مختصرًا -: عن محمد بن عثمان التنوخى، عن هيثم بن حميد، عن العلاء، عن القاسم به(٢). ١١٠٥٢ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا معان بن رفاعة، حدّثنی على بن يزيد، سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يحدّث عن أبى أمامة . قال: مرّ النبى معَّه فى يوم شديد الحر نحو بقيع الفرقد. قال: وكان الناس يمشون خلفه. قال: فلما سمع صوت النعال خلفه، وقر ذلك فى نفسه، فجلس حتى قدّمهم أمامه، لئلا يقع فى نفسه شىء من الكبر. فلما مر ببقيع الفرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين. قال : فوقف النبى عَبِّيه، فقال: ((من دفنتم ههنا اليوم؟)) قالوا: يا نبى الله، فلان وفلان. قال: ((إنهما ليعذبان الآن ويفتنان فى قبريهما)). قالوا: يا رسول الله، وما (١) المسند: ٢٦٦/٥. (٢) سنن أبي داود: ٥/٣ كتاب الجهاد (باب النهى عن السياحة): ح (٢٤٨٦).