النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ باب الکنی شىء تقوله برأيك، فقال: سبحان الله، إنى إذًا لجرىء سمعته من رسول الله مَ الله مرة أو مرتين حتى ذكر سبعًا فحلفت أن لا أذكره، فقال الرجل: / لأى شىء بكيت؟ قال: رحمة لهم أو من رحمتهم(١)، تفرد به. (شداد بن عبد الله: أبو عمار، عنه) ١٠٩٣٩ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنی عكرمة بن عمار اليمامى، عن شداد بن عبد الله، عن أبى أمامة. قال: كنا مع رسول الله عَلَّه فى مجلس، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إنى قد أصبت حدًّا، فأقم علىّ كتاب الله. قال: فأقيمت الصلاة، فصلّى بنا رسول الله عَّةٍ، فلما فرغ خرج رسول الله عزّ الر وتبعه الرجل وتبعته، فقال: يا رسول الله، أصبت حدًا فأقم علىّ كتاب الله، فقال له النبى محمد له : ((أليس خرجت من منزلك توضأت فأحسنت الوضوء وصلّيت معنا؟)) قال الرجل: بلى. قال: ((فإن الله قد غفر لك حدّك أو ذنبك))(٢). رواه مسلم والنسائى: من حديث عكرمة بن عمار، والنسائى - أيضًا - وابن ماجه: من حديث الأوزاعى، كلاهما: عن شداد بن عمار به(٣). ١٠٩٤٠ - حدّثنا أبو نوح: قراد. قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبى غير مرة يقول: حدّثنا أبو نوح: قراد، حدّثنا عكرمة بن عمار، عن شداد بن عبد الله. قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله (١) المسند: ٢٥٠/٥. (٢) المسند: ٢٥١:٥. (٣) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٢٧٦٥)؛ وأبو داود فى السنن: ح (٤٣٥٩)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ١٦٨/٤. i ٠ ٥٤٢ جامع المسانيد والسُّن عَ اله يقول: ((يا ابن آدم أن تبذل الخير خير لك، وأن تمسكه شر لك ولا تلام على الكفاف وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد (١) السفلى»(١). ١٠٩٤١ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا الأوزاعى، حدّثنى أبو عمار شداد، حدّثنى أبو أمامة: أن رجلا أتى رسول الله عّ لّره، فقال: يا رسول الله إنى أصبت حدًا فأقمه علىّ، فأعرض عنه. ثم قال: إنى أصبت حدًا فأقمه علىّ. ثم قال: يا رسول الله: إنى أصبت حدًا فأقمه علىّ، فأعرض وأقيمت الصلاة، فلما سلم النبى معَ له قام، فقال: يا رسول الله: إنى أصبت حدًا فأقمه علىّ، فقال: ((هل توضأت حين أقبلت؟)) قال: نعم، فقال: ((هل صليت معنا حين صلينا؟)) قال: نعم. قال: ((اذهب فإن الله قد عفا عنك))(٢). (حديث آخر) ١٠٩٤٢ - رواه مسلم - فى اللباس -: عن إبراهيم بن موسى، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعى، عن شداد بن عمار، عن أبى أمامة، عن رسول الله عز له. قال: ((من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة))(٣). (حديث آخر) ١٠٩٤٣ - رواه النسائى - فى الجهاد -: عن عيسى بن هلال، عن محمد بن حمير، عن معاوية بن سلّام، عن عكرمة بن عمار، عن (١) المسند: ٢٦٢/٥. (٢) المسند: ٢٦٥/٥. (٣) مسلم في صحيحه: ح (٢٠٧٤). : ٥٤٣ باب الكنى شدّاد: أبى عمار، عن أبى أمامة. قال: جاء رجل إلى رسول الله عَ اللّه، فقال: أرأيت رجلًا يلتمس الأجر والذكر، فقال: ((لا شىء له، إن الله لا يقبل من العمل إلا ما خلص له وابتغی به وجهه))(١). وهكذا رواه الطبرانى: من حديث عثمان بن عبد الرحمن الطرائقى، عن معاوية بن سلام، عن هود، عن عطاء، عن شداد به(٢). (حديث آخر) ١٠٩٤٤ - رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن براد: أبى نوح، عن عكرمة بن عمار، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((ابن آدم، إنك إن تبذل الفضل خيرٌ لك، وإن تمسكه شرّ لك، ولا يلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى))(٣). ١٠٩٤٥ - ومن حديث عمر بن يونس اليمامى، عن سليمان بن أبى سليمان، عن يحيى بن أبى كثير، عن شداد، عن أبى أمامة، عن رسول الله عليه: ((ما زال / جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سیورثه»(٤). ١٠٩٤٦ - ومن حديث جسر بن فرقد، عن النهاس بن تميم، عن شداد، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((لما بلغ ولد عدنان أربعين رجلاً أغاروا على عسكر موسى، فأراد أن يدعوا عليهم، فأوحى الله إليه لا تدعوا فإن منهم النبى الأمى البشير النذير. وأمته يرضون من اللّه باليسير (١) سنن النسائي: ٢٥/٦. (٢) المعجم الكبير: ١٦٥/٨. (٣) تقدم تخريجه. وقد رواه الإمام أحمد فى المسند: ٢٦٢/٥. (٤) ورواه من هذا الطريق الطبرانى فى معجمه: ١٦٦/٨. ٥٤٤ جامع المسانيد والسُّن من الرزق، ويرضى منهم باليسير من العمل، ويدخلهم الجنة بلا إله إلا الله))(١). (شرحبيل بن مسلم عن أبى أمامة) ١٠٩٤٧ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا إسماعيل بن عياش، حدّثنا شرحبيل بن مسلم الخولانى، سمعت أبا أمامة الباهلى يقول: سمعت رسول الله صَ لِّ يقول - فى خطبته عام حجة الوداع -: ((إن الله قد أعطى كل ذى حق حقّه، ولا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق امرأة من بيتها إلا بإذن زوجها)). قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ((ذلك أفضل أموالنا)). قال: ثم. قال رسول الله عَ الله: ((العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضى، والزعيم غارم))(٢). رواه أبو داود: عن عبد الوهاب بن نجدة. والترمذى: عن هناد وعلى بن حجر. وابن ماجه: عن هشام بن عمار كلهم: عن إسماعيل ابن عياش به. وفيه: ((لا تنفق امرأة من بيت زوجها إلا بإذنه)) وفيه: ((والدين مقضى، والمنحة مؤداة، والزعيم غارم)). وحسّنه الترمذى(٣). (حديث آخر) ١٠٩٤٨ - رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((إن الشياطين يغدون (١) المعجم الكبير: ١٦٥/٨، وإسناده ضعيف، لضعف جسر بن فرقد. (٢) المسند: ٢٦٧/٥. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٢٨٧٠ و٣٥٤٨)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٢١٢١ و٢٢٠٣)، وابن ماجه فى السنن: ح (٢٧١٣)؛ والبيهقى فى السنن: ٢٦٤/٦ ٥٤٥ باب الكنى براياتهم إلى الأسواق، فيدخلون مع أول داخل، ويخرجون مع أول (١) خارج))(١). ١٠٩٤٩ - وبه: دعا رسول الله عَ ليه بخفّيه، فلبس أحدهما، وجاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به، فسقط منه حيّة، فقال رسول الله مَ له: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى (٢) ینفضهما)»(٢). ١٠٩٥٠ - وبه: ((لا ترجعوا بعدی کفارًا يضرب بعضكم رقاب (٣) بعض))(٢). (شريح بن عبيد عنه) / إن رسول الله عَ الر قال: ((إن الإمام إذا ابتغى الريبة فى الناس أفسدهم)) . ١٠٩٥١ - رواه أبو داود: عن سعيد بن عمر الحضرمي، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير وكثير بن مرّة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معديكرب وأبى أمامة، خمستهم عن النبى عَ لِّ بهذا(٤). قال شيخنا: وقد روى هذا الحديث - مطولاً - أبو الأحوص: محمد بن القاسم - قاضى عكبرا -، عن محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه. قالوا: إن رجلًا قال: يا رسول الله، ما هذا الأمر إلا (١) المعجم الكبير: ١٦٠/٨. (٢) المعجم الكبير: ١٦٢/٨. (٣) المعجم الكبير: ١٦١/٨. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ٢٧٢/٤ كتاب الأدب (باب فى النهى عن التجسس): ح (٤٨٨٩). ٥٤٦ جامع المسانيد والسُّئن فى قومك فأوصهم بنا، فقال لقريش: ((إنى أذكركم الله أن لا تشقوا على أمتى بعدى)). وقال للناس: ((سيكون بعدى أمراء، فأدّوا إليهم طاعتهم، فإن الأمير .... المجن يتقى به، فإن صلحوا وأمروكم بخير فلكم ولهم، وإن أساؤوا فيما أمروكم به فعليهم وأنتم منه براء، إن الأمير إذا ابتغى الريبة فى الناس أفسدهم))(١). (شعيب بن الحبحاب عنه) ١٠٩٥٢ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا فضالة بن حصين، عن شعيب بن الحبحاب، عن أبى أمامة. قال: صليت مع رسول اللّه عَ لَّمِ عشر سنين، كل يوم عشر ركعات: ركعتى الفجر قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء(٢). (شهر بن حوشب عنه) ١٠٩٥٣ - حدّثنا محمد بن بشر، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وعبد الوهاب، عن هشام وأزهر بن القاسم. قال: حدّثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، عن أبى أمامة (صاحب رسول الله عَ لَّه)، أن رسول الله عَ لّه قال: ((الوضوء يكفّر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة))، فقيل له: أسمعته من رسول الله عَ ليه؟ قال: نعم، غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربع ولا خمس(٣)، تفرّد به. (١) القائل هو الحافظ المزى فى التحفة: ١٧٠/٤. (٢) المعجم الكبير: ٣٠٧/٨ وفى إسناده فضالة وهو مضطرب الحديث قاله أبو حاتم . (٣) المسند: ٢٥١/٥. : : ٥٤٧ باب الكنى ١٠٩٥٤ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن شمر - يعنى ابن أبى عطية -، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله ◌َ اللهِ: ((إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه، فإن قعد قعد مغفورًا له))(١). / رواه النسائى - فى اليوم والليلة -: عن هلال بن العلاء، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عاصم، عن شمر بن عطية به(٢). ١٠٩٥٥ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة الحمصى. قال: توفى رجل من أهل الصفة، فوجد فى مئزره دينار، فقال رسول الله عز له: ((كية)). ثم توفى آخر فوجد فى مئزره ديناران، فقال رسول الله عد له: ( کیتان)»(٣). ١٠٩٥٦ - حدّثنا إبراهيم بن خالد، حدّثنا رباح، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مثله (٤). حدّثنا حسين، حدّثنا شيبان، عن قتادة. قال: حدّث شهر بن حوشب، عن أبى أمامة. قال: توفى رجل من أهل الصفة ... فذكر مثله(٥)، تفرّد به. (١) المسند: ٢٥٢/٥. (٢) السنن الكبرى: ٢٠١/٦. (٣) المسند: ٢٥٣/٥. (٤) المسند: ٢٥٣/٥. (٥) المسند: ٢٥٣/٥. : ٥٤٨ جامع المسانيد والسُّن ١٠٩٥٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة .. ﴿نافلة لك﴾. قال: إنما كانت النافلة لرسول الله عَ الله(١). ١٠٩٥٨ - حدّثنا عفان، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا سنان: أبو ربيعة - صاحب السابرى -، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة، وصف وضوء رسول الله عَ ليهِ فذكر ثلاثًا ثلاثًا، ولا أدرى كيف ذكر المضمضة والاستنشاق. وقال: والآذان من الرأس. قال: وكان رسول الله عَ لِّ يمسح المآقين. وقال: بأصبعيه - وأرانا حمّاد - ومسح مآقیه(٢). رواه أبو دادو: عن سليمان بن حرب ومسدّد وقتيبة. والترمذى: عن قتيبة. وابن ماجه: عن محمد بن زياد - كلهم -: عن حماد بن زید به. قال قتيبة: قال حماد: لا أدرى أهو من قول النبى معَ الله أو أبى أمامة - يعنى قصة الأذنين -. وقال الترمذى: ليس إسناده بذلك (٣) القائم(٣). ١٠٩٥٩ - حدّثنا أبو النضر، حدّثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدّثنى أبو أمامة أن رسول الله عَ لقره قال: ((أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة، ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه من أول قطرة، فإذا تمضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته من أسنانه وشفتيه مع أول قطرة، فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره (١) المسند: ٢٥٦/٥. (٢) المسند: ٢٥٨/٥. . (٣) رواه أبو داود فى السننَ: ح (١٣٤)، والترمذى فى الجامع: ح (٣٧)؛ وابن ماجه: ح (٤٤٤). ٥٤٩ باب الكنى مع أول قطرة، فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين، سلم من كل ذنب هو له من كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه)). قال: ((فإذا قام إلى / الصلاة، رُفع له بها درجة وإن قعد قعد سالمًا))(١). ١٠٩٦٠ - حدّثنا يحيى بن أبى بكير وأبو سعيد. قالا: حدّثنا زائدة، حدّثنا عاصم بن أبى النجود، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة لو لم أسمعه من النبى عَ ◌ٍّ إلا سبعًا. قال أبو سعيد: إلا سبع مرار حدث به. قال: ((إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الإثم من سمعه وبصره ویدیە ورجليه))(٢). حدّثنا معاوية بن صالح بن عمرو، حدّثنا زائدة، عن عاصم، عن شهر، عن أبى أمامة. قال: لو لم أسمعه من النبى معَ ◌ّ إلا سبع مرار، ما حدثت به: ((إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الإثم من سمعه وبصره ویدیە ورجلیه»(٣). قد تقدم فيما رواه أحمد، عن وكيع، عن الأعمش. والنسائى من طريق عاصم بن أبى النجود كلاهما: عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مرفوعًا بهذا. ١٠٩٦١ - حدّثنا يونس، حدثنا حماد - يعنى ابن زيد -، عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة، أن رسول الله عَّ الِ توضأ فغسل وجهه ثلاثًا ويديه ثلاثًا ومسح رأسه. وقال: ((والأذنان من الرأس)). (١) المسند: ٢٦٣/٥. (٢) المسند: ٢٦٤/٥. (٣) المسند: ٢٦٤/٥. ٥٥٠ جامع المسانيد والسُّئن قال حماد: ولا أدرى من قول أبى أمامة أو من قول النبى عليه. ، وكان رسول اللّه ◌َ لله يمسح على الموقين))(١). ١٠٩٦٢ - حدّثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا حماد بن زيد، سنان ابن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة، أن النبى معَ اللّه توضأ فمضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهه، وكان يمسح الماقين. قال: وكان النبى معَ لّه يمسح رأسه مرة واحدة، وكان يقول: ((الأذنان من الرأس))(٢). ١٠٩٦٣ - قال أبو داود: حدثنا سليمان بن داود العتكى، حدّثنا محمد بن ثابت، حدّثنی رجل من أهل الشام، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة، عن بعض أصحاب رسول الله عَ ليه، أن بلالًا أخذ فى الإقامة، فلما قال: قد قامت الصلاة. قال النبى معَّ اللّه: ((أقامها الله وأدامها)) ... وقال فى سائر الإقامة نحو حديث عمر فى الأذان(٣). (١) المسند: ٢٦٤/٥. (٢) المسند: ٢٨٦/٥. (٣) سنن أبى داود: ٤٥/١ ح (٥٢٨) كتاب الصلاة (باب ما يقول إذا سمع الإقامة). بِسْمِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ رَسُّلَسَرْ (حديث آخر عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة) ١٠٩٦٤ - قال الترمذى فى الدعوات: حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبى حسين. عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة الباهلى. قال: سمعت رسول اللّه ◌ِ لّه يقول: ((من أوى فراشه طاهرًا فذكر الله حتى يدركه النّعاس لم يتقلّب ساعة من ليل يسأل الله شيئًا من خير الدنيا والآخرة إلّا أعطاه إياه)». ثم قال: حسن. وقد روى عن شهر بن حوشب، عن أبى طيبة، عن عمرو بن عنبسة(١). (حديث آخر) ١٠٩٦٥ - رواه ابن ماجه فى الفتن: عن سويد بن سعيد، عن مروان بن معاوية، عن عبد الحكم السدوسى، عن شهر، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ ل: ((من شرّ النّاس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره))(٢). (١) جامع الترمدان: ح (٣٥٩٧). (٢) سنن ابن ماجه: ج (٣٩٦٦). - ٥٥١ - : : ٥٥٢ جامع المسانيد والسُّئن (حديث آخر) ١٠٩٦٦ - رواه الطبرانى: من حديث أبى الوليد الطيالسى، عن أبى عزّة الدبّاغ، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((سيكون أمراء من أمّتى يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدّين مرق الشّهم من رمية، شرّ قتلى تحت أديم السّماء، طوبى لمن قتلهم وقتلوه))(١). (حديث آخر) ١٠٩٦٧ - قال الطبرانى: إسحاق الديرى، حدثنا عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة . قال رسول الله عَ الر لأهل قباء: ((ما هذا الطهور الذى خصصتم به من هذه الأمة ﴿فيه رجال يحبّون أن يتطهّروا﴾؟)) فقالوا: ما منّا من أحد يخرج من الغائط إلّ غسل مقعدته(٢). (حديث آخر) ١٠٩٦٨ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رمى بسهم فى سبيل الله أخطأ أو أصاب كانت له مثل رقبة من ولد إسماعيل))(٣). ١٠٩٦٩ - ومن حديث مسلم بن رزين، عن يزيد بن إبراهيم، / (١) المعجم الكبير: ١٤٢/٨. (٢) المعجم الكبير: ١٤٣/٨. (٣) المعجم الكبير: ١٤٣/٨. ٥٥٣ باب الكنى عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((من حدّث عنّى حديثًا كذبًا متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار))(١). (صفوان بن سليم عنه) ١٠٩٧٠ - حدّثنا أنس بن عياض: سمعت صفوان بن سليم يقول : دخل أبو أمامة الباهلى دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت، فقال: كلاب النَّار - ثلاثًا -: ((شرّ قتلى تحت ظلّ السماء، خير قتلى من قتلوا. ثم بكى، فقام إليه رجل فقال: با أبا أمامة، هذا الذى تقول من ذاتك أم سمعته؟ قال: إنّى إذًا لجرىء. كيف أقول هذا عن رأى؟! قال: قد سمعته غير مرّة ولا مرّتين، قال: فما يبكيك؟ قال: أبكى لخروجهم من الإسلام. هؤلاء الذين تفرّقوا واتّخذوا دينهم شيعًا(٢). (صفوان الأصم، عن أبى أمامة) مرفوعًا: ((العارية والمنحة مردودة، والدّين مقضى، والزّعيم غارم، والولد للفراش، وللعاهر الحجر، ولا وصية لوارث)). ١٠٩٧١ - رواه الطبرانى: من حديث إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم وصفوان الأصم، كلاهما: عن أبى أمامة مرفوعًا به(٣). (ضمرة بن حبيب عنه) ١٠٩٧٢ - روى الطبرانى: من حديث السفر بن نسير، عن ضمرة، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((قال ربّكم: ﴿ إذا قبضت كريمة عبدى (١) المعجم الكبير: ١٤٤/٨. (٢) المسند: ٢٦٩/٥. (٣) المعجم الكبير: ١٦٢/٨. ٥٥٤ جامع المسانيد والسُّنن وهو بهما ضنين، فحمدنى على ذلك لم أرض له ثوابًا دون الجنّة﴾(١). ١٠٩٧٣ - وبه: ((من كان يشهد أنّى رسول الله فلا يشهد الصّلاة حتّى يتخفّف، ومن كان يشهد أنّى رسول الله وأمّ قومًا فلا يختصّ نفسه بالدعاء دونهم، ولا يدخل على أهل بيت حتى يستأنس ويسلّم، وإذا نظر إلى قعر البيت فقد دخل))(٢). ١٠٩٧٤ - ومن حديث أرطأة بن المنذر، عن ضمرة، عن أبى أمامة. قال: توفى رجل لم يترك كفنًا فنظروا فإذا فى داخل إزاره ديناران، فقال رسول الله عز له: ((کیتان». صلّوا علی صاحبكم)»، / فقال رجل: هما علىّ فصلّى عليه(٣). وروى أبو عتبة الكندى عن أبى أمامة مرفوعًا مثله(٤). (عاصم بن عمرو البجلى عنه) ١٠٩٧٥ - حدّثنا سيّار بن حاتم، حدّثنا جعفر. قال: أتيت فرقدًا يومًا فوجدته خاليًا، فقلت: يا ابن أم فرقد، لأسألّك اليوم عن هذا الحديث، فقلت: أخبرنى عن قولك فى الخف والقذف أشىء تقوله أنت أو تأثره عن رسول الله عَ اله؟ قال: لا، بل آثره عن رسول الله مَّ الله. قلت: ومن حدّثك؟ قال: حدّثنى عاصم بن عمرو البجلى، عن أبى أمامة، عن النبى حَ لّه. وحدّثنى قتادة، عن سعيد بن المسيب. وحدّثنى به إبراهيم النخعى: أن رسول الله عَ لَّه قال: ((تبيت طائفة من (١) المعجم الكبير: ١٢٣/٨. (٢) المصدر السابق: ١٢٤/٨. (٣) المصدر السابق: ١٢٥/٨. (٤) المصدر السابق: ١٢٥/٨. ٥٥٥ باب الكنى أمّتى على أكل وشرب ولهو ولعب ثم يصبحون قردة وخنازير، ويبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم كما تنسف من كان قبلهم باستحلالهم الخمور وضربهم الدفوف واتخاذهم القينات))(١). تفرد به. (عامر الشعبى، عن أبى أمامة) ١٠٩٧٦ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن محمد التمار البصرى، حدّثنا علىّ بن أبى طالب البزّار، حدثنا موسى بن عمير، عن الشعبى، عن أبى أمامة. قال: قال رسول اللّه ◌َ الله: ((خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه))(٢). (عبد الله بن حفص عنه) ١٠٩٧٧ - قال: قال رسول الله عَ ليه لأبى أيوب: ((ألا أدلّك على عمل يرضاه الله ورسوله؟)) قال: بلى. قال: ((تصلح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا))(٣). (عبد الأعلى بن هلال عنه) فى ((التحميد بعد الطعام)). ١٠٩٧٨ - رواه الطبرانى، من حديث إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أيهم عنه(٤). (١) المسند: ٢٥٩/٥. (٢) المعجم الكبير: ٣٠٣/٨ وإسناده ضعيف. (٣) رواه الطبرانى فى الكبير: ٣٠٧/٨ من طريق حماد بن زيد عن عبد الله بن حفص به، قال الهيشمى فى المجمع ٨٠/٨: عبد الله بن حفص لم أعرفه. . (٤) المعجم الكبير: ١٦٨/٨. ٥٥٦ جامع المسانيد والسُّنن وله من حديث بقية، عن عتبة بن أبى حكيم، عن عمّار بن راشد، عن عبد الأعلى، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((ما من عبد يموت فيترك أصفر أو أبيض إلّا كوى به))(١). (عبد الله بن غابر عنه) مرفوعًا: ((من صلّى الصّبح فى جماعة، ثم ثبت حتّى يصلّى الضّحى كان له كأجر حاج أو معتمر تامًا حجّته أو عمرته)). ١٠٩٧٩ - رواه الطبرانى: من حديث الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن غابر به (٢). (عبد الله بن يزيد الأزدى) عن أبى أمامة وأبى الدرداء وواثلة وأنس. قالوا: سئل رسول الله عَّ اللّهِ من الراسخون فى العلم؟ قال: ((من قرّت عينه، وصدق لسانه، وعفّ فرجه وبطنه، فذاك الراسخ)). ١٠٩٨٠ - رواه الطبرانى: عن الفضل بن العبّاس، عن إسماعيل ابن عيسى العطّار، عن عمرو بن عبد الجبّار، عنه به(٣). ١٩٠٨١ - وبه: ((إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه، كما يحبّ العبد مغفرة ربّه عزّ وجلّ)) (٤). ١٩٠٨٢ - ومن حديث كثير بن مروان الفلسطينى، عن عبد الله ابن زيد، عن أبى أمامة وأبى الدّرداء وأنس ووائلة مرفوعًا: ((ذروا (١) المعجم الكبير: ١٦٨/٨. (٢) المصدر السابق: ١٨٠/٨. (٣) المصدر السابق: ١٧٧/٨، وإسناده ضعيف. (٤) المصدر السابق: ١٧٧/٨ وإسناده ضعيف جدًا. ٥٥٧ باب الكنى المراء فإنّى لا أشفع للمارى يوم القيامة، وأنا زعيم ثلاثة أبيات فى ربض الجنة ووسطها وأعلاها لمن ترك المراء وهو محق. ذروا المراء فإنّ أوّل ما نهانى عنه ربى - عزّ وجلّ - بعد عبادة الأوثان: المراء وشرب الخمر، ذروا المراء فإنّ بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإنّ النصارى افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة كلّهم على الضّلالة إلّا السّواد الأعظم)). قالوا: يا رسول الله. ومن السواد الأعظم؟ قال: ((من كان على ما أنا عليه وأصحابى، من لم يمار دين الله، ولم يكفر أحدًا من أهل التوحيد بذنب))، ثم قال: ((إنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ)). قالوا: يا رسول الله. من الغرباء؟ قال: ((الذين يصلحون إذا أفسدوا الناس))(١). ١٠٩٨٣ - قال الطبرانى: حدّثنا محمّد بن جعفر بن موسى المرى، حدّثنا علىّ بن ميمون الرقى، حدّثنا عبد الله بن خالد، حدّثنا عبد الله بن زيد الأزدى الدمشقى، عن أبى الدرداء وواثلة وأبى أمامة وأنس بن مالك. قالوا: كنّا فى مجلس فيه ناس من اليهود، ونحن نتذاكر القدر، فخرج علينا رسول اللّه ◌ُ لَّهِ مغضبًا فعبس وقطب وانتهر، ثم قال: ((مه .. اتّقُوا الله يا أمّة محمّد، واديان عميقان قعران مظلمان، لا تهيجوا عليكم وهج النّار)). ثمّ أمر اليهود أن يقوموا، ثم بسط يمينه وسط أصبعه الشمال، ثم قال: ((بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من الرّحمن الرّحيم بأسماء أهل الجنة آبائهم وأبنائهم وعشائرهم))، ثم قال رسول الله: ((بسم الله الرّحمن الرّحيم، كتاب من (١) المعجم الكبير: ١٧٨/٨ وإسناده ضعيف جدًا. كثير بن مروان، كذبه بحى ابن معين وغيره . ٥٥٨ جامع المسانيد والسنن الرّحمن الرّحيم بأسماء أهل النّار وأسماء آبائهم وأبنائهم وعشائرهم، فرغ ریکم .. فرغ ربّکم .. فرغ رّکم»(١) . . ٠٠ / (عبد الله بن كعب بن مالك عنه) ١٠٩٨٤ - قال أبو داود فى كتاب الترجّل من سننه: حدّثنا النفيلى، حدّثنا محمّد بن سلمة، حدّثنا ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبى أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبى أمامة. قال: ذكر أصحاب رسول الله عّ لّه يومًا عنده الدنيا، فقال: ((ألا تسمعون .. ألا تسمعون، إنّ البذاذة من الإيمان .. إنّ البذاذة من الإيمان))(٢). لم يذكر هذه الترجمة عن أبى أمامة ابن عساكر ولا شيخنا أيضًا(٣). (عبد الرحمن بن سابط الجمحى المكّى عنه) قيل: يا رسول الله، أىّ الدّعاء أسمع؟ قال: ((جوف الليل ودبر الصّلوات المكتوبة)). : ١٠٩٨٥ - رواه الترمذى والنسائى: عن محمد بن يحيى بن أيّوب النقفى، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، عنه به. قال الترمذى: حسن صحيح(٤). (حديث آخر) ١٠٩٨٦ - قال الترمذى فى الدّعوات: حدّثنا محمّد بن حاتم، (١) المعجم الكبير: ١٧٩/٨. (٢) سنن أبي داود: ح (٤١٦١). (٣) تحفة الأشراف: ٠١٧٣/٤ (٤) جامع الترمذى: ح (٤٥١٠). ٥٥٩ باب الكنى حدّثنا عمّار بن محمّد - ابن أخت سفيان الثورى -: حدّثنا ليث بن أبى سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبى أمامة. قال: دعا رسول الله مَ ◌ّه بدعاء كثير، لم نحفظ منه شيئًا قط، فقلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، فقال: ((أدلكم على ما يجمع ذلك كلّه. اللّهم إنّا نسألك من خير ما سألك نبيّك محمّد. ونعوذ بك ممّا استعاذ به نبيّك محمّد. وأنت المستعان وعليك "التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ثم قال: حسن غريب(١). (حديث آخر) ١٠٩٨٧ - رواه الطبرانى: من حديث ابن أبى سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((لا تصلّوا عند طلوع الشمس وعند غروبها، فإنّها تطلع وتغرب بين قرنى شيطان، ويسجد لها كل كافر، ولا وسط النّهار، فإنّها تسجر جهنّم حينئذٍ))(٢). ١٠٩٨٨ - وبه مرفوعًا: ((ويل للأعقاب من النّار))(٣). ١٠٩٨٩ - وبه: ((إن أخوف ما أخاف على أمّتى فى آخر الزمان النجوم وتكذيب القدر وحيف السلطان» (٤). ١٠٩٩٠ - وبه: ((أتانى ربّى - عزّ وجلّ - فى أحسن صورة. فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟)) .. الحديث بتمامه(٥). (١) جامع الترمذى: ح (٤٥١٢). (٢) المعجم الكبير: ٣٤٦/٨. (٣) المصدر السابق: ٣٤٧/٨. (٤) المصدر السابق: ٣٤٨/٨ (٥) المصدر السابق: ٣٤٩/٨. ٥٦٠ جامع المسانيد والسُّمن ١٠٩٩١ - وقال الطبرانى: سُئل رسول اللّه ◌َ له أىّ وقت تكره الصّلاة؟ فقال: ((من حين / صلاة الصبح حتّى ترتفع الشمس قيد رمح، ومن حين تصفرّ الشمس إلى غروبها))(١). (عبد الرحمن بن العداء عنه) ١٠٩٩٢ - حدّثنا حجّاج، عن شعبة، عن عبد الرحمن - من أهل حمص من بنى العداء من كندة -، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - لتر فى رجل توفى وترك دينارًا أو دينارين - يعنى - قال له: ((كية أو كيتين))(٢). تفرد به. ١٠٩٩٣ - حدّثنا محمّد بن جعفر، حدثنا شعبة: سمعت عبد الرحمن بن العداء، سمعت أبا أمامة. قال: توفى رجل فوجد فى مئزره دينارًا أو دينارين، فقال رسول الله عَ له: ((كيّة أو كيتان)» - عبد الرحمن الذى شك _ (٣). ١٠٩٩٤ - حدّثنا روح، حدّثنا شعبة، عن عبد الرحمن - من أهل حمص من بنى العداء من كندة -. قال: سمعت أباب أمامة .. فذكر مثله (٤). (عبد الرحمن بن ميسرة عنه) ١٠٩٩٥ - حدّثنا يزيد، أنبأنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن ابن ميسرة، عن أبى أمامة: أنه سمع رسول الله عُ الله يقول: ((ليدخلن (١) المعجم الكبير: ٣٤٧/٨ من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن سباط به . (٢) المسند: ٢٥٣/٥. (٣) المسند: ٢٥٨/٥. (٤) المسند: ٢٥٨/٥. :