النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
باب الكنى
ابن خنيس، عن جبير بن نفير مرسلًا كذا. قال الترمذى(١).
١٠٨٧٥ - وقد قال أبو يعلى فى مسنده: حدّثنا أبو بكر هو إين
أبی شیبة، حدثنا حفص بن غياث، عن لیث، عن عیسی، عن زيد بن
أرطاة، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله عَ الله: ((ما أوتى عبد فى
هذه الدنيا خير له من أن يؤدى ركعتين يصليهما)).
فهذا يتابع بكر بن خنيس فى أصل الحديث(٢).
(سالم بن أبى الجعد)
١٠٨٧٦ - حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا أبو عوانة، عن
حصين، عن سالم: أن أبا إمامة حدّث عن رسول الله عَ ليه أنه قال:
((من قال: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله مثل ما خلق، والحمد
الله عدد ما فى السماء والأرض، والحمد لله ملء ما فى السموات
والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله مثل ما أحصى
كتابه، والحمد لله عدد كل شىء، والحمد لله مثل كل شىء،
وسبحان الله مثلها. فأعظم ذلك))(٣)، تفرّد به.
١٠٨٧٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة وحجاج. قالا :
حدّثنى شعبة، عن منصور، سمعت سالمًا. قال: وحجاج، عن سالم
ابن أبى الجعد. قال: ذكر لى عن أبى أمامة أن امرأة أتت النبى عَ ليه
ومعها صبيان لها فأعطاها ثلاث ثمرات، فأعطت كل واحد منهم تمرة.
قال: ثم إن أحد الصبيين بكى. قال: فشقتها فأعطت كل واحد
(١) جامع الترمذى: ح (٣٠٧٨).
(٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧٧/٨ من طريق الحسن بن عرفة عن حفص به
مثله .
(٣) المسند: ٢٤٩/٥.
------

٥٢٢ جامع المسانيد والسُّن
نصفها، فقال رسول الله عز له: ((حاملات، والدات، رحيمات
بأولادهن، لولا ما يصنعن بأزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة))(١).
رواه ابن ماجه فى النكاح: عن محمد بن يسار عن بديل بن
إسماعيل عن سفيان الثورى عن الأعمش عن سالم بن أبى الجعد
ـه(٢).
١٠٨٧٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا شريك، عن منصور،
عن سالم بن أبى الجعد، عن أبى إمامة. قال: أتت النبي عَ لِّ امرأة
ومعها صبى لها تحمله، وبيدها آخر ولا أعلمه إلا قال: وهى حامل فلم
تسل النبى عَ لَّه شيئًا إلا أعطاها إياه. ثم قال: ((حاملات، والدات،
رحيمات بأولادهن، لولا ما يأتون إلى أزاواجهن دخل مصلياتهن
الجنة»(٣).
١٠٨٧٩ - حدّثنا زياد بن عبد الله البكائى، حدّثنا منصور، عن
سالم بن أبى الجعد، عن أبى إمامة. قال: جاءت امرأة رسول الله
عَّ له معها ابنان لها وهى حامل، فما سألته يومئذ شيئًا إلا أعطاها. ثم
قال: ((حاملات، والدت، رحيمات بأولادهن، لولا ما يأتين إلى
أزواجهن دخلن الجنة))(٤).
(حديث آخر عن سالم بن أبى الجعد)
عن أبى إمامة وغيره من أصحاب رسول الله عَ اله . قالوا: قال
(١) المسند: ٢٥٢/٥.
(٢) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (٢٠١٣)، وقال البوصيرى: رجاله ثقات إلا أنه
منقطع. وحكى الترمذى فى العلل أنه سأل البخارى فقال: سالم لم يسمع من أبى أمامة .
(٣) المسند: ٢٥٧/٥.
(٤) المسند: ٢٦٩/٥.

٥٢٣
باب الكنى
رسول اللّه عَ لقره: ((أيما امرء مسلم أعتق امرءًا مسلمًا، عتق الله بكل
عضو منه عضوًا منه من النار)).
١٠٨٨٠ - رواه الترمذى: عن محمد بن عبد الأعلى، عن
عمران بن عيينة أخى سفيان بن عيينة، عن حصين، عن سالم به. ثم
قال: صحيح، غريب من هذا الوجه(٥).
(سعيد بن عبد الله الأودى عن أبى أمامة)
١٠٨٨١ - قال الطبرانى: حدّثنا أبو عقيل: أنس بن مسلم
الخولاني، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصى، حدّثنا إسماعيل
ابن عیاش، حدثنا عبد الله بن محمد القرشی، حدثنا یحیی بن أبی کثیر،
حدّثنا سعيد بن عبد الله الأودى. قال: شهدت أبا إمامة فى النزع. قال:
اصنعوا بى كما أمرنا رسول الله عَ القر أن نصنع بموتانا. قال: ((إذا مات
أحد کم فسویتم التراب على قبره فليقم أحد کم على رأس قبره، فليقل: یا
فلان بن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب. ثم يقال: يا فلان بن فلانة فإنه سيثور
قاعدًا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول أرشدنا - رحمك الله - ،
ولكن لا تشعرون، فليقل: أذكر ما خرجت عليه من دار الدنيا من شهادة
أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربًا،
وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وبالقرآن إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل
واحد منهما يد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من قد لقن حجته
فيكون الله حجيجه دونهما))، فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه؟
قال: ((فينسبه إلى حواء، يا فلان بن حواء))(٦).
(٥) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب الإيمان (باب ما جاء فى فضل العتق): ٢١٣/٥.
(٦) المعجم الكبير: ٢٩٨/٨.

٥٢٤ جامع المسانيد والسُّنن
(سلمة القيسى عن أبى أمامة)
مرفوعًا: ((بشر المدلجين إلى المساجد فى الظلم، بمنابر من نور
يوم القيامة، يفزع الناس، ولا يفزعون)).
١٠٨٨٢ - رواه الطبرانى: من حديث بقية، عن صفوان بن
عمرو عنه به(١).
(سليمان بن حبيب المحاربى
أبو ثابت القاضى الدمشقى عنه)
١٠٨٨٣ - حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنى عبد الرحمن بن
إسماعيل بن عبيد الله: أن سليمان بن حبيب حدّثهم، عن أبى أمامة
الباهلى، عن رسول الله عَّ اله. قال: ((لتنقضن عرى الإسلام عروة
عروة، وكلما انتقضت عروة تشبثت الناس بالتى تليها وأولهن نقضًا
الحلم، وآخرهن الصلاة))(٢)، تفرّد به.
(حديث آخر)
رواه البخارى وابن ماجه: من حديث الأوزاعى، عن سليمان بن
حبيب. قال: دخلنا على أبى أمامة فرأى فى سيوفنا شيئًا من حلية،
فقال: لقد فتح الفتوح قومًا ما كان حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة،
إنما كانت العلابى والأتل والحديد(٣).
(١) المعجم الكبير: ١٦٧/٨؛ قال المنذرى فى الترغيب ١٧٩/١: فى إسناده نظر.
(٢) المسند: ٢٥١/٥.
(٣) أخرجه البخارى فى الصحيح: كتاب الجهاد (باب: حلية السيوف): الفتح
٣١٣/٦؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٢٨٠٧).

٥٢٥
باب الكنى
(حديث آخر)
١٠٨٨٤ - قال أبو داود: حدّثنا عبد السلام بن عتيق، حدّثنا أبو
مسهر، حدّثنا إسماعيل بن عبد الله - يعنى ابن سماعة -، حدّثنا
الأوزاعى، حدّثنى سليمان بن حبيب، عن أبى أمامة الباهلى، عن
رسول الله معد له قال: ((ثلاثة كلهم ضامن على الله: رجل خرج غازيًا
فى سبيل الله، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده
بما نال من أجر، أو غنيمة، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على
الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة،
ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله - عزّ وجلّ -))(١)، وزاد
الطبرانى بعد قوله: ورجل دخل بيته بسلام. وقال: ((إن فى جهنم
جسرًا له سبع قناطر، وقرأ ﴿ولا يكتمون الله حديثًا﴾(٢)، فيقول: یا
رب! علىّ كذا وكذا، فيقال له: اقضى دينك، فيقول: ما لى شىء،
وما أدرى ما أقضى؟ فيقال: خذوا من حسناته، فلا يزال يؤخذ من
حسناته حتى إذا فنيت. يقال: خذوا من سيئات من يطلبه فركبوا عليه
يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات فما يزال يؤخذون حتى لا تبقى له
حسنة))(٣).
(حدیث آخر)
١٠٨٨٥ - قال أبو داود فى الأدب: حدّثنا محمد بن عثمان:
أبو الجماهر الدمشقى، حدّثنا أبو كعب: أيوب بن محمد السعدى،
حدّثنا سليمان بن حبيب المحاربى، عن أبى أمامة الباهلى. قال: قال
(١) سنن أبى داود: كتاب الجهاد (باب فضل الغزو): ٧/٣ ح (٢٤٩٤).
(٢) سورة النساء، آية: (٤٢).
(٣) المعجم الكبير: ١١٩/٨.

٥٢٦ جامع المسانيد والسُّنن
رسول الله عَ لقره: ((أنا زعيم ببيت فى ربض الجنة، لمن ترك المراء وإن
كان محقًّا، وببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا،
ويبيت فى أعلى الجنة لمن حسن خلقه))(١).
(حديث آخر من رواية سليمان بن حبيب
عن أبى أمامة)
١٠٨٨٦ - روى الطبرانى: من حديث خالد بن يزيد بن صبيح،
عن سالم بن عبد الله المحاربى، عن سليمان بن حبيب، عن أبى أمامة
مرفوعًا: ((ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها
طاهرًا))(٢).
١٠٨٨٧ - ومن حديث هشام بن عمار، عن حماد بن عبد
الرحمن، عن خالد بن الزبرقان، عن سليمان بن حبيب، عن أبى أمامة،
عن النبى معَ له قال: ((أهل المدائن حم الحبساء فى سبيل الله رد
المسلمين، وثغرهم فلا تغلوا عليهم، ولا تحتكروا، ولا يبيعن حاضر
لباد، ولا يسوم الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا
تكفى المرأة أناء أختها، وكلٌّ رزقه على الله - عزّ وجلّ -))(٣)).
١٠٨٨٨ - وبه: عن النبى عَ ليه: ((أربعة لعنهم الله فوق عرشه،
وأمنت عليهم الملائكة: الذى يحصن نفسه عن النساء، لا يتزوج ولا
يتسرى لأن لا يولد له ولد، والرجل يتشبه بالنساء، وقد خلقه الله
ذكرًا، والمرأة تتشبه بالرجال، وقد خلقها أنثى، ومضلل المساكين)).
قال خالد بن الزبرقان - يعنى الذى يهزأ بالمساكين - يقول
(١) سنن أبي داود: ح (٤٧٧٩).
(٢) المعجم الكبير: ١١٦/٨.
(٣) المعجم الكبير: ١١٦/٨.
:

٥٢٧
باب الكنى
للمسكين: هلم فإذا جاءه يقول: ليس معى من شىء، ويقول
للمكفوف: اتق البئر، اتق الدابة وليس بين يديه شىء، والرجل يسأل
عن دار القوم فيرشدوه إلى غيرها))(١).
١٠٨٨٩ - وقال(٢) أيضًا: حدّثنا الحسن بن جرير الصورى، حدّثنا
عبد الرحمن بن عبد القهار البيروتى، حدّثتنى رواحة بنت عبد الرحمن بن
عمرو الأوزاعى، عن أبيها، سمعت سليمان بن حبيب يقول: حدّثنى أبو
أمامة، أن رسول الله عَ لّه قال الرجل: ((قل اللهم إنى أسألك نفسًا بك
مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك))(٣).
١٠٨٩٠ - وقال الطبرانى: حدّثنا على بن سعيد الرازى، حدّثنا
على بن الحسن الموصلى، حدّثنا عنبسة بن أبى صغيرة، عن الأوزاعى،
عن سليمان بن حبيب، والقاسم بن مخيمرة. قالا: سمعنا أبا أمامة
الباهلى يقول: قال رسول الله عَ له: ((إنها ستخرج رايات من المشرق
لبنى العباس، أولها مشبور وآخرها مبتور، لا تنصروهم، لا نصرهم الله،
من مشى تحت راية من راياتهم، أدخله الله يوم القيامة جهنم، ألا أنهم
شرار خلق الله، وأتباعهم شرار خلق الله، يزعمون أنهم منى، ألا إنى منهم
برىء، وهم منى براء، علامتهم يطيلون الشعور، ويلبسون السواد، ولا
تجالسوهم فى الملأ، ولا تبايعوهم فى الأسواق، ولا تهدوهم الطريق،
ولا تسقوهم الماء، يتأذى بتكفيرهم أهل السماء»(٤).
هذا حديث موضوع.
(١) المصدر السابق: ١١٧/٨.
(٢) يعنى الحافظ الطبرانى.
(٣) المعجم الكبير: ١١٨/٨.
(٤) المعجم الكبير: ١١٩/٨؛ قال الهيشمى فى المجمع ١٤٨/٢: فيه محمد بن
محصن العكاشى وهو متروك الحديث.

٥٢٨ جامع المسانيد والسُّن
١٠٨٩١ - وبه: ((سيكون بينكم وبين الروم أربعة هدن، الرابعة
على يد رجل من آل هرقل، تدوم سبع سنين))، فقال له رجل، من عبد
القيس يقال له المستورد بن خيلان: يا رسول الله! من إمام الناس يومئذ؟
قال: ((رجل من ولدی ابن أربعين سنة، كان وجهه كوكب درى، فى
خده الأيمن خال، أسود، عليه عبائنان قطرانيتان كأنه من رجال بنى
إسرائيل، يملك عشرين سنة، يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشرك)).
اتهم بهذين الحديثين عنبسة بن أبى صغيرة فإنه مجهول الصفة
والعين، نكرة لا يعرف.
(حديث آخر)
١٠٨٩٢ - وقال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن خالد بن سرح
الحرانى، حدّثنا معطل بن ثقيل الحرانى، حدّثنا محمد بن محصن
العكاشى، حدّثنا الأوزاعى، سمعت سليمان بن حبيب يقول: سمعت
أبا أمامة يقول: قالَ رسول الله عَلَه: ((إذا أقيمت الصلاة، فتحت
أبواب السماء، واستجيب الدعاء، وإذا انصرف المنصرف من الصلاة
ولم يقل اللهم: أجرنى من النار وأدخلنى الجنة، وزوجنى من الحور
العين. قالت الملائكة: يا ويح هذا أعجز أن يستجير بالله من النار.
وقالت الجنة: يا ويح هذا أعجز أن يسأل الله الجنة، وقالت الحور
العين: يا وبح هذا أعجز أن يسأل الله أن يزوجه من الحور العين)).
(حدیث آخر)
١٠٨٩٣ - قال أبو يعلى: حدّثنا الأزدى: أبو عبد الرحمن،
حدّثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبى قيس، عن سليمان بن
حبيب، سمعت أبا أمامة يقول: لما بُعث محمد عَ لَه بثَّ إبليس
جنوده، فقال: لقد بعث نبى وأخرجت أمة، فقال إبليس: أتحبون

٥٢٩
باب الکنی
الدنيا؟ قالوا: نعم. قال: لا أبالى أن لا تعبدون الأوثان، إنهم لن
ينفلتوا منى، وأنا أغدوا عليهم وأروح، يتلف أخذ المال من غير حقه،
وإنفاقه فى غير حقه، وإمساكه فى غير حقه، ورثته فله تبع هذا (١).
(سليمان بن عبد الرحمن الحمصى عنه)
١٠٨٩٤ - قال الطبرانى: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عوف
الحمصى، حدّثنا عمرو بن عثمان، حدّثنا بقية، عن بحير، عن خالد،
عن سليمان بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا أمامة يقول: يخرج يوم
القيامة ثُلَّةٌ غُرٌّ محجلون، يسد الأفق نورهم، وجوههم مثل الشمس،
فينادى مناد النبى الأمى: فيتحسس لها كل بنى أمى، فيقال: محمد
وأمته، فيدخلون الجنة ليس عليهم حساب، ولا عذاب، ثم تخرج ثُلَةٌ
أخرى، غُرِّ محجلون، وجوههم مثل القمر ليلة البدر، فذكر مثله، ثم
تخرج ثُلَةٌ أخرى، وجوههم مثل أعظم كوكب فى السماء، فذكر مثله
أيضًا. قال: ((ثم يجىء ربك، ويوضع الميزان، والحساب))(٢).
(سليم بن عامر عن أبى أمامة)
١٠٨٩٥ - حدّثنا عصام بن خالد، حدّثنی صفوان بن عمرو،
عن سليم بن عامر الخبائرى وأبى اليمان الهوزنى، عن أبى أمامة: أن
رسول الله عَ اله قال: ((إن الله وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين
ألفًا، بغير حساب))، فقال يزيد بن الأحنس السلمى: والله ما أولئك
فى أمتك إلا كالذباب الأصهب، فى الذباب، فقال رسول الله عد له :
((فإن ربى قد وعدنى سبعين ألفًا، مع كل ألف سبعين ألفًا، وزادنى
(١) لم أجده.
(٢) المعجم الكبير: ٢٠٣/٨ وفى إسناده ضعف.

٥٣٠ جامع المسانيد والسُّن
ثلاث حثيات)). قال: فما سعة حوضك يا نبى الله؟ قال: ((كما بين
عدن إلى عمان، وأوسع، وأوسع))، يشير بيده، قال: ((فيه مشعبان من
ذهب وفضة)). قال: فماء حوضك يا نبى الله؟ قال: ((أشد بياضًا من
اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب
منه لم يظمأ بعدها، ولم يسود وجهه أبدًا))(١)، تفرّد به.
١٠٨٩٦ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح،
حدّثنى سليم بن عامر، سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله عد اله
يخطب الناس فى حجة الوداع وهو على الجدعاء واضعًا رجليه فى غرز
الرحل يتطاول يقول: ((ألا تسمعون؟)) فقال رجل من آخر القوم: ما
يقول؟ قال: ((اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا
زكاة أموالكم، وأطيعوا إذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم)). قلت له: منذ
كم سمعت هذا الحديث يا أبا أمامة؟ قال: وأنا ابن ثلاثين سنة(٢).
رواه الترمذى: عن موسى بن عبد الرحمن عن زيد بن الحباب
به، ورواه أبو داود: عن مؤمل بن الفضل عن الوليد بن مسلم عن بن
جابر عن سليم بن عامر به (٣).
١٠٨٩٧ - حدّثنا یزید بن هارون، حدّثنا جرير، حدّثنا سليم بن
عامر، عن أبى أمامة: أن فَتَّى شابا أتى النبي ◌ِ لِّ، فقال: يا رسول الله
ائذن لي بالزنا؟ قال: فأقبل القوم عليه فزجروه. وقالوا له: مه مه، فقال:
((أدنه)) فدنا قريبًا. قال: فجلس. قال: ((أتحبه لأمك؟)) قال: لا والله
جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)). قال: ((أفتحبه
(١) المسند: ٢٥٠/٥.
(٢) المسند: ٢٥١/٥.
(٣) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب الصلاة: ح (٥١٣)؛ وأبو داود فى السنن:
كتاب المناسك (باب، من قال: خطب يوم النحر): ١٩٨/٢ ح (١٩٥٥).

٥٣١
باب الكنى
لإينتك؟)) قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس
يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك؟)) قال: لا والله جعلني الله فداك.
قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم، أتحبه لعمتك؟)) قال: لا والله جعلني
الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لعماتهم، أفتحبه لخالتك؟)) قال: لا
والله جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم)). قال: فوضع
يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنوبه وطهر قلبه، وحصن فرجه)). قال: فلم
يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء(١).
١٠٨٩٨ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا جرير، حدّثنا سليم بن
عامر: أن أبا أمامة حدّثه: أن غلامًا شابا أتى النبي عَ لّ فذكره(٢).
تفرّد به .
١٠٨٩٩ - حدّثنا أبو النضر وأبو المغيرة. قالا: حدّثنا جرير،
حدّثنا سليم بن عامر الخبائرى، سمعت أبا أمامة يقول: ما كان يفضل
من أهل بيت النبى ◌َ للَّه خبز الشعير(٣).
(حديث آخر)
١٠٩٠٠ - رواه الترمذى، وابن ماجه: من حديث عفير بن
معدان، عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله
مِّ الِ: ((خير الأضحية الكبش، وخير الكفن الحلة)). ثم قال الترمذى:
عُفير: ضعيف فى الحديث(٤).
(١) المسند: ٢٥٦/٥.
(٢) المسند: ٢٥٧/٥.
(٣) المسند: ٢٦٠/٥.
(٤) رواه الترمذى فى الجامع: ح (١٥٥٤) وقال: هذا حديث غريب؛ ورواه ابن
ماجه فى السنن: ح (٣١٣٠).
!

٥٣٢ جامع المسانيد والسُّن
(حديث آخر)
١٠٩٠١ - رواه الترمذى: عن على بن حجر، عن قران بن
تمام، عن أبى فروة: يزيد بن سنان الرهاوى، عن سليم، عن أبى
أمامة. قيل: يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ قال:
((أولاهما بالله)).
ثم قال: حسن، وأبو فروة، تقارب الحديث(١).
(حديث آخر)
١٠٩٠٢ - رواه النسائي: عن محمود، عن الوليد، عن جابر،
عن سليم، عن أبى أمامة، عن رسول اللّه عَ لّه قال: ((بينما أنا نائم
إذا أتانى رجلان فآخذا بضبعی))(٢).
(حديث آخر عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة)
١٠٩٠٣ - أن رسول الله مد القر قال: ((شهيد البحر مثل شهيدى
البر، والمائد فى البحر كالمتشحّط فى دمه فى البر، وما بين الموجتين
كقاطع الدنيا فى طاعة الله، وإن الله وكّل ملك الموت يقبض
الأرواح، إلا شهيد البحر، فإنه يتولّى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد
البر الذنوب كلها إلا الدّين، ولشهيد البحر الذنوب والدين)).
رواه ابن ماجه من حديث عفير بن معدان عنه(٣).
(١) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب الاستئذان (باب ما جاء فى فضل الذى يبدأ
بالسلام)»: ح (٧١٣).
(٢) السنن الكبرى: ٢٤٦/٢ ح (٣٢٨٦).
(٣) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (٢٧٧٨). وإسناده ضعيف جدًا.

٥٣٣
باب الکنی
(حدیث آخر)
١٠٩٠٤ - رواه ابن ماجه - فى اللباس -: عن العباس بن
عثمان، عن الوليد، عن عفير، عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة أن
امرأة أتت النبى ◌ّ هرِ فأخبرته أن زوجها فى بعض المغازى، واستأذنته
أن تصوّر فى بيتها نخلة، فمنعها أو نهاها (١).
(أحاديث أخر
عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة)
١٠٩٠٥ - قال الطبرانى: حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الله
ابن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، أنه حدّثه، أن
أبا أمامة الباهلى حدّثه. قال: خرج علينا رسول الله عَ لَّه بعد صلاة
الصبح، فقال: ((إنى رأيت رؤيا هى حق فاعقلوها، أتانى رجل فأخذ
بيدى واستبعنى حتى أتى بى جبلًا وعرًا، فقال لى: ارقه، فقلت: لا
أستطيع، فقال: إنى سأسهله لك، فجعلت كلما رقيت قدمى جعلها
على درجة حتى استوينا على سواء الجبل، فانطلقنا فإذا نحن برجال
ونساء مشققة أشداقهم، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقولون
ما لا يعلمون، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مسمّرة أعينهم
وآذانهم. قلت: من هؤلاء؟/ قال: هؤلاء الذين يرون أعينهم ما لا يرون.
ويسمعون آذانهم ما لا يسمعون، ثم انطلقنا فإذا نحن بنساء معلّقات
بعراقيبهن مصوبة رؤوسهن تنهش ثديهن حيّات، فقلت: ما هؤلاء؟
قال: هؤلاء اللاتى تمنعن أولادهن من ألبانهن، ثم انطلقنا فإذا نحن
برجال ونساء معلّقين بعراقيبهم مصوبة رؤوسهم تلحسن من ماء قليل
(١) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (٣٦٥٢). وإسناده ضعيف.

٥٣٤ جامع المسانيد والسُّئن
وحمأ، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يصومون ويفطرون قبل
تحلّة صومهم، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء أقبح شىء منظرًا
وأقبحه لبوسًا وأنتنه ريحًا كأن ريحهم المراحيض، فقلت: ما هؤلاء؟
قال: هؤلاء الزانون والزناة، ثم انطلقنا فإذا نحن بموتى أشد شىء
انتفاخًا وأنتنه ريحًا. قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكفار، ثم
انطلقنا فإذا نحن نرى دخانًا ونسمع عواء. قلت: ما هذا؟ قال: هذه
جهنّم فدعها، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال نيام تحت ظل شجرة. قلت:
ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثم انطلقنا فإذا نحن بغلمان
وجوارى يلعبون بين نهرين. قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذريّة المؤمنين، ثم
انطلقنا فإذا نحن برجال أحسن شىء وجهًا وأحسنه لبوسًا وأطيبه ريحًا
كأنّ وجوههم القراطيس. قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصدّيقون
والشهداء والصالحون، ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثة نفر يشربون الخمر
ويتغنّون. قلت: من هؤلاء؟ قال: زيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب
وابن رواحة، فملت قبلهم، فقالوا: قد نالك، قد نالك، ثم رفعت
رأسى فإذا بثلاث نفر تحت العرش. قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء
إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك))(١).
١٠٩٠٦ - ثم رواه، عن أحمد بن المعلى، عن هشام بن
عمار، عن صدقة، عن ابن جابر، عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة
(٢)
بنحوه (٢).
١٠٩٠٧ - ومن حديث أبى فروة الرّهاوى، عن سليم بن أبى
يحيى الكلاعى، عن أبى أمامة مرفوعًا، فى ذكر .. آخر من يدخل
(١) المعجم الكبير: ١٨٢/٨.
(٢) المصدر السابق: ١٨٤/٨.

٥٣٥
باب الکنی
الجنة، وأنه يقول الله له - حين يجوز من الصراط -: ((اعترف لى
بذنوبك أدخلك الجنة ... الحديث))(١)، وفيه غرابة شديدة وهو مطوّل.
١٠٩٠٨ - قال أبو يعلى: حدّثنا الحكم بن موسى، حدّثنا
الوليد / بن مسلم، عن أبى عائذ، حدّثنى سليم بن عامر، عن أبى
أمامة. قال: قال رسول الله عَ له: ((إذا نادى المنادى فتحت أبواب
السّماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به شدّة أو كرب فليتحيّن المنادى
فإذا كبّر كبّروا وإذا تشهّد تشهّدوا، وإذا قال: حىّ على الصلاة، قال:
حىّ على الصلاة، وإذا قال: حىّ على الفلاح. قال: حىّ على الفلاح،
ثم يقول: اللهم ربّ هذه الدّعوة الحق المستجابة المستجاب لها دعوة
الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من
خيار أهلها محيانا ومماتنا، ثم يسأل حاجته)).
ورواه الحاکم فی (مستدر كه))(٢).
(سميع عن أبى أمامة)
١٠٩٠٩ - حدّثنا يزيد، أنبأنا حمّاد بن سلمة، عن عمرو بن
دينار، عن سميع، عن أبى أمامة: أن رسول الله ◌َ ◌ّ توضأ، فغسل
يديه ثلاثًا ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا ثلاثًا وتوضّأ ثلاثًا ثلاثًا(٣).
١٠٩١٠ - ومن حديث صفوان بن عمرو، عن سليم، عن أبى
أمامة: قام رسول الله عَ ◌ّهِ فى الناس، فقال: ((يا أيها الناس حجّوا،
فإن الله كتب عليكم الحج)). قال رجل: أفى كل عام؟ فغضب رسول
الله عَ ليه. وقال: ((ما يؤمنك أن أقول نعم. لو قلت: نعم، لوجبت،
(١) المصدر السابق: ١٨٥/٨، وإسناده ضعيف وفيه مجاهل.
(٢) المستدرك: ٥٤٦/١.
(٣) المسند: ٢٥٧/٥.
۔

٥٣٦ جامع المسانيد والسُّن
ولو وجبت لتركتم، ولو تركتم لكفرتم)). ثم قال: ((والله لو أنّى أحللت
لكم جميع ما فى الأرض إلا موضع خف بعير لوقعتم فيه، وأنزل الله:
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ...
الآية﴾(١).
١٠٩١١ - ومن حديث الطبرانى، عن سليم، عن أبى أمامة:
قال لنا رسول الله عَ ز اله: ((احشدوا غدًا بعد صلاة الصبح)) فاجتمع
الناس، فقام فيهم، فقال: ((اعبدوا الله، لا تشركوا به شيئًا - قالها
ثلاثًا -. ثم قال: هل عقلتم هذه؟ قالوا: نعم. ثم قال: وأقيموا الصلاة
وآتوا الزكاة ... قالها ثلاثًا. ثم قال: هل عقلتم هذه؟ ثم قال: واسمعوا
وأطيعوا ... ثلاثًا. ثم قال: هل عقلتم هذه؟ وإذا هو قد جمع لنا الأمر
(٢)
کلە»
١٠٩١٢ - ومن حديث عفير بن مدعان - وهو ضعيف -، عن
أبى أمامة مرفوعًا: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستر عليه وعلى أهله ولا
يتعرّا تعرّى الحمير))(٣).
١٠٩١٣ - وبه: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهر على باب
أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ماذا يبقى من دونه؟))(٤).
١٠٩١٤ - وبه: ((إذا رأيتم / أمرًا لا تستطيعون تغييره، فاصبروا
حتى يكون الله هو الذى يغيّره))(٥).
(١) رواه الطبرانى فى المعجم: ١٨٦/٨.
(٢) المعجم الكبير: ١٨٩/٨.
(٣) المعجم الكبير: ١٩٢/٨ وإسناده ضعيف.
(٤) المعجم الكبير: ١٩٢/٨.
(٥) المصدر السابق.

٥٣٧
باب الكنى
١٠٩١٥ - وبه: ((إنما جُعل الإمام ليؤتم به - وفيه - إذا صلى
جالسًا فصلّوا جلوسًا أجمعين))(١).
١٠٩١٦ - وبه: ((لا يقطع الصلاة شىء))(٢).
١٠٩١٧ - وبه: ((من غسل يوم الجمعة واغتسل ...
الحديث))(٣).
٢٠٠
.--
١٠٩١٨ - وبه: ((مثل المهجر إلى الجمعة كالمهدى بدنة ...
الحديث)»(٤).
١٠٩١٩ - وبه: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرّها آخرها ...
الحديث)»(٥).
١٠٩٢٠ - وبه: ((إن الرّجل ليقوم فى الصلاة فيدعو الدّعوة،
فيغفر له ولمن وراءه من الناس))(٦).
١٠٩٢١ - وبه: ((إن روح القدس نفث فى روعى: إن نفسًا لن
تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فأجملوا فى الطلب، ولا يحملنكم
استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية، فإن الله لا ينال ما عنده إلا
(٧)
بطاعته)»(٧).
١٠٩٢٢ - وبه: ((إن الله كره لكم البيان كل البيان))(٨).
(١) المعجم الكبير: ١٩٢/٨.
(٢) المصدر السابق: ١٩٣/٨.
(٣) المصدر السابق.
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق: ١٩٤/٨.
(٦) المصدر السابق.
(٧) المصدر السابق .
(٨) المصدر السابق: ١٩٥/٨.

:
٥٣٨ جامع المسانيد والسّمن
١٠٩٢٣ - وبه: ((المتشدّقين في النار))(١).
١٠٩٢٤ - وبه: ((يقول الله لملائكته: اذهبوا إلى عبدی فصبرا
عليه البلاء صبًا، فينطلقون فيصبّون عليه البلاء صبًّا، فيحمد الله،
فيرجعون فيقولون: ربّنا حمدك، فيقول: ارجعوا فإنى أحبّ أن أسمع
(٢)
صوته))(٢).
وبه: ((إن الله يجرّب عبده بالبلاء، كما يجرّب أحدكم ذهبه
بالنار ... الحديث)»(٣)."
١٠٩٢٥ - وبه: ((إذا مرض المسلم قال الله لملائكته: إنى قيّدت
عبدی بقید، فإن قبضته أدخلته الجنة، وإن عافیته فجسد مغفور له))(٤).
١٠٩٢٦ - وبه: ((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)) ((وليس
منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا))(٥).
١٠٩٢٧ - وبه: ((وكل بالمؤمن تسعون ومائة ملك یذبّون عنه ما
لم يقدر عليه، ولو وكل العبد إلى نفسه طرفة عين لاختطفه الشيطان
ولو كشف لكم عنهم لرأيتموهم على كل جبل وسهل)) (٦).
١٠٩٢٨ - وبه: ((وكل بالشّمس تسعة أملاك يرمونها بالثّلج.
ولولا ذلك لأحرقت ما مرت عليه من شىء)»(٧).
(١) المعجم الكبير: ١٩٥/٨.
(٢) المصدر السابق.
(٣) المصدر السابق.
(٤) المعجم الكبير: ١٩٦/٨.
(٥) المصدر السابق.
(٦) المصدر السابق: ١٩٧/٨.
(٧) المصدر السابق: ١٩٧/٨، وإسناده ضعيف جدًا.
:
٠

٥٣٩
باب الكنى
١٠٩٢٩ - وبه: ((نعم صريعة المسلم ميتة))(١).
١٠٩٣٠ - وبه: ((دباغ الأدم طهوره))(٢).
١٠٩٣١ - وبه: ((يستجاب الدعاء عند التقاء الصفوف ونزول
الغيث وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة))(٣).
١٠٩٣٢ - وبه: ((أنزل القرآن بمكة والمدينة والشام)) (٤).
١٠٩٣٣ - وبه: ((الشام صفرة الله من بلاده وإليها يجتبى صفوته
من عباده، فمن خرج منها إلى غيرها فبسخطه / ومن دخلها من غيرها
(٥)
فبرحمته))(٥).
١٠٩٣٤ - ومن حديث إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أبى
مالك، عن سليم، عن أبى أمامة مرفوعًا: ((ما من مسلم يلى أمر عشرة
فما فوق ذلك إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه فكه برّه،
أوثقه إثمه، أولها ملامة وأوسطها ندامة وآخرها عذاب يوم القيامة))(٦).
(سيّار عن أبى أمامة الباهلى)
١٠٩٣٥ - حدّثنا محمد بن أبى عدى، عن سليمان - يعنى
التيمى -، عن سيّار، عن أبى أمامة: أن رسول الله عَ الله قال:
(فضّلنى ربى على سائر الأنبياء - أو قال: على الأمم - بأربع: أرسلت
إلى الناس كافة، وجعلت لى الأرض مسجدًا وطهورًا، فأينما أدركت
(١) لم أقف عليه .
(٢) المعجم الكبير: ١٩٨/٨ مطولًا.
(٣) المصدر السابق: ١٩٩/٨.
(٤) المصدر السابق: ٢٠١/٨.
(٥) المصدر السابق: ٢٠١/٨.
(٦) المصدر السابق: ٢٠٢/٨.

٥٤٠ جامع المسانيد والسُّن
رجلا من أمتى الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره، ونصرت بالرعب
مسيرة شهر يقذفه فى قلوب أعدائى وأحلّ لنا الغنائم))(١).
,١٠٩٣٦ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا معتمر،
عن أبيه، عن سيّار مولى لآل معاوية بحديث آخر. ويقال: هو سيّار
(٢)
الشامی(٢).
رواه الترمذى: عن محمد بن عبيد، عن أسباط بن محمد، عن
سليمان التيمى به. وقال: حسن صحيح(٣).
١٠٩٣٧ - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا عبد الله بن بحير، حدّثنا
سيار: أن أبا أمامة ذكر أن رسول الله عز له قال: ((يكون فى هذه الأمة
فى آخر الزمان رجال، أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة فى آخر
الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون فى سخط الله ويروحون
فی غضبه»(٤)، تفرّد به.
١٠٩٣٨ - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا عبد الله بن بحير، حدّثنا
سيار. قال: جىء برؤس من قبل العراق، فنصبت عند باب المسجد
وجاء أبو أمامة، فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج فنظر إليهم،
فرفع رأسه، فقال: شرّ قتلى تحت ظل السماء - ثلاثًا - وخير قتلى
تحت ظل السماء، من قتلوه. وقال: كلاب النار - ثلاثًا - ثم إنه
بكى ثم انصرف عنهم. فقال له قائل: يا أبا أمامة، أرأيت هذا
الحديث، حيث قلت: كلاب النار شىء سمعته من رسول الله عز له أو
(١) المسند: ٢٤٨/٥.
(٢) المسند: ٢٤٨/٥.
(٣) جامع الترمذى: كتاب السير (باب ما جاء فى الغنيمة): ح (٢٠٠١).
(٤) المسند: ٢٥٠/٥.