النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ ١٠٧٧٩ - حدثنا محمد بن كناسة، حدّثنا يحيى بن أبى الهيثم العطار، عن يوسف بن عبد الله بن سلام. قال: سمّانى رسول الله مَ اله یوسف، وأجلسنى فى حجره(١). ١٠٧٨٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنى يحيى بن أبى الهيثم العطّار: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: سمّانى رسول الله عَ له، ومسح على رأسى(٢). ١٠٧٨١ - حدّثنا وكيع، حدّثنا يحيى بن أبى الهيثم العطّار: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام، وقال مرة: سمعت من يوسف بن عبد الله بن سلام. قال: سمّانى رسول اللّه عَ الله يوسف ومسح على (٣) رأسی(٣). ١٠٧٨٢ - حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا يحيى بن أبى الهيثم: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: أجلسنى رسول الله ◌َلَّرِ فى حجره ومسح على رأسى وسمّانى يوسف(٤). رواه الترمذى فى الشمائل، عن عبد الله بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبى الهيثم العطّار به(٥). ١٠٧٨٣ - حدّثنا سفيان بن عيينة، حدّثنا ابن المنكدر: سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: قال رسول الله عَ ليه لرجل من الأنصار وامرأته: ((اعتمرا فى رمضان، فإن عمرة فى رمضان لكما (١) المسند: ٦/٦. (٢) المسند: ٦/٦. (٣) المسند: ٣٥/٤. (٤) المسند: ٣٥/٤ (٥) شمائل الترمذى: ح (١٨٢). : ٤٨٢ جامع المسانيد والسُّنن كحجة)). وقال سفيان مرة: ولم يقل حدّثنا، يعنى ابن المنكدر: ((فإن عمرة فيه كحجة))(١). رواه النسائي: عن قتيبة عن سفيان، وقد روى عن يونس عن جدّته: أم معقل(٢). حديث رواه أبو داود فى الأيمان والنذور، والترمذى من حديث: عمر بن حفص بن عتاب، زاد أبو داود: يحيى بن العلاء، كلاهما عن: محمد بن أبى يحيى، عن يوسف بن عبد الله بن سلام. قال: رأيت النبى معَ له وضع تمرة على كسرة وقال: ((هذه أدام هذه)). وقد روى عن يوسف عن أبيه(٣). (حديث آخر) رواه أبو داود،: عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن عمرو ابن الحارث، عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن محمد بن يحيى بن حبّان: أن رسول الله ◌ِّ الِ قال: ((ما على أحدكم ان وجد أن يتخذ ثوبين سوى ثوبى مهنته ليوم الجمعة)). قال عمرو: وأخبرنى ابن أبى حبيب، عن موسى بن سعد، عن ابن حبّان، عن ابن سلام: أنه سمع رسول اللّه عَ لّه يقول: وذلك على المنبر. (١) المسند: ٣٥/٤. (٢) رواه النسائى فى السنن الكبرى: ٤٧٣/٢، ح (٤٢٢٨). (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٢٤٢)، والترمذى فى الشمائل: ح (١٨٢): والطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٨٦/٢٢. : ٤٨٣ قال أبو داود: ورواه وهب بن جرير، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب، عن موسى بن سعد، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن النبى عبد الله (١). قال شيخنا (٢): ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن عمرو، عن يزيد، عن موسى، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن يوسف، عن رسول الله عز له. ورواه الواقدى: عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى ابن حبّان، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه. قال شيخنا: وهذا أشبه بالصواب(٣). ١٩٥٣ - (يونس بن شدّاد)(٤) فى خامس المكيين. ١٠٧٨٤ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبو موسى العنزىّ، حدّثنا محمد بن عثمة، حدّثنا سعيد بن بشر، عن قتادة، عن أبى قلابة، عن أبى الشعثاء، عن يونس بن شدّاد: أن رسول الله عَِّ نهى عن صوم أيام التشريق(٥). تفرد به. (١) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٠٦٤)، وابن ماجه: ح (١٠٩٥). (٢) يعنى الحافظ المزى. (٣) تحفة الأشراف: ١٢١/٩-١٢٢. تنبيه: آخر المصنف ترجمة ((يوسف الفهرى)) بعد ترجمتين. وكان من حقها التقديم (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٠/٥. (٥) المسند: ٧٧/٤. ٤٨٤ جامع المسانيد والسُّن ١٩٥٤ - (يونس أبو محمد، الظفرى الأنصارى)(١) مدنی ١٠٧٨٥ - قال ابن منده: حدّثنا محمد بن محمد بن يعقوب، حدّثنا عبد الله بن سلمان، حدّثنا أحمد بن صالح بن أبى فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله عَ ليه قال: ((جزوا الشوارب)). (٢) ١٩٥٥ - (يوسف الفهرى) يُذكر قبل من اسمه يونس ١٠٧٨٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا الحسن بن أحمد بن جعفر، حدّثنا محمد بن عمر التاجر، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا الحكم ابن ابان العسكرىّ، حدّثنا الليث بن سعد، حدّثنی يزيد بن يوسف الفهرى، عن أبيه: سمعت رسول الله ◌َ الله يقول: ((لو كان جريج الراهب فقيهًا، عالمًا، لعلم ان إجابته لأمه أفضل من عبادته لربّه)). وهذا آخر الأسماء، ولله الحمد والمنة، وصلَّى الله على سيدنا محمد النبى الأمين، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا. (١) ترجمته فى أسد الغابة: ٥٣٠/٥؛ وفى الإصابة: ٦٤٤/٣ فى القسم الرابع فيمن ذكر فى كتب الصحابة غلطًا، ونقل عن العلائى أنه قال: هذا وهم، والصواب : ادريس بن محمد بن يونس بن أنس بن فضالة، عن أبيه، عن جده يونس، عن أبيه محمد بن أنس بن فضالة، قال: وقد أخرجه ابن منده على الصواب، فى ترجمة ((محمد بن أنس)) ثم ذكر الحافظ ما يقوى اعتراض العلائي. (٢) ترجمته عند ابن الأثير: ٥٣٠/٥، والحديث ثمة. وقصة جريج العابد أخرجها الإمام أحمد فى المسند من طرق من حديث أبى هريرة - رضى الله عنه -؛ وكذا البخارى فى صحيحه: وأوردها الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية: ١٣٤/٢-١٣٦. باب الكنى بِسْمِاللهِالرَّحمنِ الرَّحِيمِ ربِّ يَّر ١٩٥٦ - (أبو إبراهيم(١): مولى أم سلمة) ١٠٧٨٧ - حدّثنا عمرو بن على، حدّثنا أبو قتيبة: مسلم بن قتيبة، عن يونس بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبى إبراهيم. قال: كنت عبدًا لأم سلمة، فكنت أبيت على فراش رسول الله عز له، وأتوضأ من مخضبه(٢). لا يدل على صحبته، ثم لا رواية له، اللهم إلا أن يدل على أنه قد كان لرسول الله عز الله فراش مرصد ومخضب معد لمنامه، ووضوئه، فذلك رواية. والله أعلم. ١٩٥٧ - (أبو أُبَيّ الأنصارى)(٣) وهو ابن خالة أنس بن مالك، أمه: أم حرام: بنت ملحان، امرأة عبادة بن الصامت، واسمه: عبد الله بن أبى، وقيل عبد الله بن كعب، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٦، والإصابة: ٢/٤. (٢) المخضب - بالكسر - ما يغسل فيه الثياب ونحوها. النهاية: ٣٩/٣؛ والحديث أخرجه الحسن بن سفيان فى مسنده، ومن طريق أبو نعيم وأبو موسى المدينى، وسقط من النسخة الإشارة إلى ذلك؛ ورواه الحافظ ابن الأثير فى أسد الغابة: ٥/٦ بإسناده عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن على به مثله، وقال الحافظ ابن حجر: وسنده قوى، وأخرجه الباوردى بأتم منه. (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ٦/٦؛ والإصابة: ٣/٤ وقال ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين. - ٤٨٥ - ٤٨٦ : جامع المسانيد والسُّن وقيل عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن تميم بن مالك بن النجار. قديم الإسلام، ممن صلى القبلتين، وقد شهد أبوه وأخوه قیس بدرًا، ونزل هو الشام، ومات ببيت المقدس، وله بها عقبه، وقيل مات بدمشق، ودفن بباب الصغير. وحديثه فى خامس عشر الأنصار. ١٠٧٨٨ - حدّثنا محمد بن جعفر وحجاج. قالا: حدّثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبى المتنى، عن أبى أُتَى بن امرأة عبادة. قال حجاج: عن ابن امرأة عبادة، عن النبى معَ الهِ. قال: ((سيكون أمراء يشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها، فلتصلّوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا))(١). (حديث آخر عن أبى أبى الأنصارى) ١٠٧٨٩ - قال ابن ماجه فى الطب: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفريانى، حدّثنا عمرو بن بكر السكسكى، حدّثنا إبراهيم بن أبى عبلة: سمعت أبا أُبى بن حزام - وكان قد صلّى مع رسول الله عَ اله القبلتين - يقول: سمعت رسول الله عَ اله يقول: ((عليكم بالسنا والسنوت، فإن منهما شفاء من كل داء، إلا السام)). قيل يا رسول الله: وما السام؟ قال: ((الموت)). قال عمرو: قوله - عليه السلام - السنوت، هو: الشبث. وقال آخرون: هو العسل الذى يكون فى زقاق السمن، وهو قول الشاعر: هم السمن بالسنوت لا السن فيهم وهم يمنعون الجار أن ينفردا (١) المسند: ٧/٦. ٤٨٧ باب الکنی هذا تمام سياق ابن ماجه(١). ١٠٧٩٠ - وقد رواه ابن أبى عاصم، عن إبراهيم بن محمد، عن عمرو بن بکر وشداد بن عبد الرحمن، من ولد شداد بن أوس، كلاهما: عن إبراهيم بن أبى علية به. ١٩٥٨ - (أبو أحمد بن جحش أخو عبد الله)(٢) عداده فى أهل الحجاز. قال ابن منده: روى عنه مجاهد، ولا یثبت سماعه منه. ١٠٧٩١ - أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان بمصر، حدّثنا عبد الله بن روح، حدّثنا عثمان، عن عبد الله بن أبى زياد، عن مجاهد: أن رسول الله سؤ اله كان يطوف بالبيت وهو متكئ على أبى أحمد بن جحش، وأبو أحمد يقول: بها أهلى وعوادى يا حبذا مكة من وادى بها تغرس أونادى بها أمشى بلا هادى قال فجعل رسول الله عَّ الله يعجب من قوله: بها أمشى بلا هادی. وقال أبو نعيم: أبو أحمد بن جحش له ذكر فى حديث أرسله مجاهد. قلت: وهذا أشبه بظاهر سياق الحديث ولكن قد يكون سمعه مجاهد من بعض أهله عنه، فالله أعلم. (١) رواه ابن ماجه فى السنن: ١١٤٤/٢، كتاب الطيب (باب: السنا والسنوت)، وفى إسناده عمرو السكسكى، وهو ضعيف. (٢) ترجمته عند ابن الأثير: ٧/٥؛ وابن حجر: ٣/٤، وقال: كان ضريرًا، يطوف بمكة أعلاما وأسفلها، بغير قائد. ٤٨٨ جامع المسانيد والسُّن ١٩٥٩ - (أبو أذينة الصرفى)(١) وقاله بعضهم العدوى روى عنه على بن رباح المصرى، ذكره غير واحد فى الصحابة فيما ذكره أبو موسى المدينى ولم يوردوا عنه إلا حديثًا واحدًا(٢). ١٩٦٠ - (أبو أروى الدوسى، وسمّى الأزدى) فى سادس الكوفيين(٣). ١٠٧٩٢ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن وهب، عن أبى واقد الليثى، حدّثنى أبو أروى. قال: كنت أصلى مع رسول الله عَ ليه العصر ثم أتى الشجرة قبل غروب الشمس(٤)، تفرّد به .ة (حديث آخر عن أبى أروى) قال البزار: حدّثنا هارون بن سفيان المستملی، حدّثنا عيسى بن مرحوم، حدّثنا النضر بن عدى، حدّثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبى صالح، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبى سلمة، عن أبى أروى الدوسى. قال: كنت عند النبى معَ له، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: ((الحمد لله الذى أيدنى بكما)). قال: لا يعلم لأبى أروى غير هذين الحديثين(٥). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٦؛ والإصابة: ٥/٤، ونقل عن البغوى أنه قال: لا أدرى له صحبة أم لا . (٢) ذكره الحافظ فى الإصابة، عن ابن السكن، من طريق محمد بن بكار، عن موسى بن على بن رياح، عن أبيه، عن أبى أذينة الصدفى أن رسول الله عَ لَّم قال: خير نسائكم الودود الولود. الحديث. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٦؛ والإصابة: ٥/٤. (٤) المسند: ٣٤٤/٤. (٥) مسند البزار: (كشف الأستار): ) (٢٤٩). ٤٨٩ باب الكنى ١٩٦١ - (أبو الأزهر الأنمارى)(١) أو النميرى. ويقال أنه: أبو زهير، الآتى ذكره، والصحيح: أنه غيره كان يسكن الشام، روى حديثه أبو داود فى الأدب. ١٠٧٩٣ - حدّثنا جعفر بن مسافر، حدّثنا يحيى بن حسان، حدّثنا يحيى بن حمزة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبى الأزهر الأنمارى: أن رسول الله ◌ِّالٍّ كان إذا أخذ مضجعه من الليل. قال: ((بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبى، واخسئ شيطانى، وفك رهانى، واجعلنى فى الندى الأعلى)). ثم قال: رواه أبو همام الأهوازى عن ثور، فقال: أبو زهير الأنمارى(٢). قال شيخنا (٣): وكذلك رواه صدقة بن عبد الله عن ثور عن خالد عن أبى زهير. قال شيخنا: وروى أبو مصبح الفزارى، عن أبى زهير، عن النبى عٍَّ حديثًا آخر فى ختم الدعاء بآمين. قال: فلا أدرى هو هذا أم لا . ١٩٦٢ - (أبو إسرائيل الجشمى) (٤) فى ثالث الشاميين. ١٠٧٩٤ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا ابن جريج ومحمد بن بكير. قال: أخبرنى ابن جريج، أخبرنى ابن طاوس، عن أبيه، عن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠/٦؛ والإصابة: ٦/٤. (٢) سنن أبى داود: كتاب الأدب: ح (٥٠٥٤) (باب ما يقال عند النوم). (٣) يعنى الحافظ المزى، وليس هذا فى تحفة الأشراف (٤) ترجمته فى أسد الغابة: ١١/٦؛ والإصابة: ٦/٤، ولم يذكر ابن الأثير ولا ابن حجر أنه قيل فيه (الجشمى) وإنما قال ذلك الحافظ ابن عساكر فى ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم الإمام أحمد ص ١١٢. ٤٩٠ جامع المسانيد والسُّن أبى إسرائيل. قال: دخل النبى معَ الله المسجد وأبو إسرائيل يصلى، قيل للنبى معَ له: هوذا يا رسول الله، لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال النبى عَ له: (ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل وليصم))(١). تفرّد أحمد برواية حديث أبى إسرائيل من طريقه، وهو ثابت فى البخارى وغيره، من حديث سعيد بن جبير وطاووس وعكرمة ومجاهد عن ابن عباس عن النبى معَ له . ١٩٦٣ - (أبو أسماء)(٢) عداده فى أهل الشام، له وفادة. ١٠٧٩٥ - قال ابن منده: حدّثنا الحسين بن أحمد بن عمر بن جوصا بدمشق، حدّثنا أبى، حدثنا موسى بن سهل، حدّثنا أحمد بن يوسف بن أبى أسماء، سمعت جدى: أبا أسماء بن على بن أبى أسماء، عن أبيه، عن جده. قال: وفدت على رسول الله عد اله فبايعته، وصافحنى فآليت على نفسى أن لا أصافح أحدًا بعد رسول الله عَ الٍ، فكان أبو أسماء لا يصافح أحدًا(٣). ١٩٦٤ - (أبو الأسود السلمى) (٤) عن النبى عَ ليه، في التعوذ من الهرم، والتردى. (١) المسند: ١٦٨/٤. (٢) ترجمته فى أسد الغابة: ١٢/٦؛ والإصابة: ٧/٤. (٣) قال الحافظ ابن حجر: فى سنده من لا يعرف. أنظر الإصابة: ٧/٤. (٤) أورده الحافظ فى القسم الرابع فيمن ذكر فى كتب الصحابة غلطًا: ١٦/٤ وقال: قال المزى فى التهذيب، كذا وقع فى رواية ابن السكن عن النسائى وهو وهم والصواب: عن أبى البسر - بفتح الباء، والسن المهملة - كذا أخرجه الحاكم من الوجه الذى أخرجه النسائي وهو الصواب. ٤٩١ باب الکنی ١٠٧٩٦ - كذا رواه أبو بكر بن السنى عن النسائى، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن عبد الله بن سعيد، عن أبى هند، عن صیفی مولی أبى أيوب عنه. وكذلك رواه غير واحد: عن عبد الله بن سعيد. والصواب ما سيأتى، عن صبعى عن أبى اليسر: كعب بن عمرو بهذا الحديث. ١٩٦٥ - (أبو الأسود بن سندر الجذامی)(١) قال أبو نعيم: له، ولأبيه صحبة. وقال ابن منده: روى حديثه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن ابن سندر. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((أسلم سالمها الله)). قلت: أنت سمعته من رسول الله. قال: نعم. ١٠٧٩٨ - وأسنده أبو عمر، عن الطبرانى، عن محمد بن عمرو ابن خالد الحرانى، عن أبيه، عن ابن لهيعة به: «أسلم سالمها الله، وغفار: غفر الله لها وتجيب: أجابت الله)). قلت: أنت سمعته من رسول الله يذكر تجيب. قال: نعم(٢). ١٩٦٦ - (أبو أسيد بن مالك الأنصارى)(٣) قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين. قال: ذكره محمد بن إسحاق السراج فى الصحابة . (١) ترجمته عند ابن الأثير: ١٢/٦؛ وابن حجر فى الإصابة: ٧/٤. (٢) الاستيعاب لابن عبد البر: ١٦/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١/٦؛ وفى الإصابة: ٨/٤ ٤٩٢ جامع المسانيد والسُّنن ١٠٧٩٩ - ثم روى من طريق عمرو بن حفص بن سليلة الدمشقى: حدّثنا سهل بن هاشم الواسطى، حدّثّنا بسطام بن مسلم، عن الحسن البصرى، عن أبى أسيد الأنصارى. قال: قال رسول الله سَ اله: ((إذا رأيت البناء بلغ سلعًا فاغزوا الشام، فإن لم تستطع فاسمع وأطع))(١). ١٩٦٧ - (أبو أسيد الساعدى) واسمه: مالك بن ربيعة بن البدن البدنى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب الخزرجی، الأنصارى، الساعدى، شهد بدرًا، وما بعدها، وأضر قبل أن يقتل عثمان وتوفى سنة ثلاثين فيما قاله الواقدى وغيره. وقال المدائنی: توفى سنة ستين عام مات معاوية. وقال آخر: توفى سنة خمس وستين وله من العمى خمس وسبعون سنة - رضى الله عنه -، حديثه فى ثالث المكيين والمدنيين. (إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله عنه) أن رسول الله عَ الله قال: ((خير دور الأنصار، دار بنى النجار)) .. الحدیث کما سیأتی. رواه مسلم: عن محمد بن عباد بن مهران كلاهما: عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عنه به(٢)، وسيأتى من رواية أنس عنه. (١) ذكره ابن الأثير وعزاه لابن منده وأبى نعيم: ١٣/٦. (٢) صحيح مسلم: ح (٢٥١٦). : : ٤٩٣ باب الکنی (أنس بن مالك عنه) ١٠٨٠٠ - حدّثنا حجاج، حدّثنی شعبة، سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبى أسيد. قال: قال رسول الله مَ له: ((خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفى كل دور الأنصار خير)). فقال سعد بن عبادة: ما أرى رسول الله عَ له إلا قد فضل علينا، فقيل: قد فضلكم على كثير (١). رواه البخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى: من حديث غندر عن شعبة به(٢) . ١٠٨٠١ - حدّثنا محمد بن عبد الله الزبيرى، حدّثنا عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه. وعباس بن سهل، عن أبيه. قالا: مر بنا رسول الله عز اله وأصحاب له، فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى إذا انتهينا إلى حائطين بينهما، فقال رسول الله عَ له: ((اجلسوا)) ودخل هو وقد أتى بالجونية فعزلت فى بيت أمية بنت النعمان بن شرحبيل، ومعها داية لها فلما دخل عليها رسول الله عَ لَّه قال: ((هبى لى نفسك)). قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة. قالت: أعوذ بالله منك. قال: ((لقد عذت بمعاذ)) ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد: أكسها رازقيتين وألحقها بأهلها. وقال غير أبى أحمد: امرأة من بنى الجون يقال لها أمينة (٣). (١) المسند: ٤٩٦/٣. (٢) رواه البخارى فى صحيحه: ح (٣٧٨٩، و٣٨٠٧)؛ ومسلم فى صحيحه: ح (٢٥١٦)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٤٠٠٤) وقال: حسن صحيح؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ٩٠/٥. (٣) المسند: ٤٩٨/٣. ٤٩٤ جامع المسانيد والسُّن رواه البخارى: عن أبى نعيم عن عبد الرحمن بن الغسيل به، وعن عبد الله بن محمد عن أبى أحمد عن عبد الرحمن بن سليمان عن حمزة والزبير عن أبيها أبى أسيد به، وعن محمد بن عبد الرحمن: عن أبى أحمد عن عبد الرحمن عن حمزة والزبير بن المنذر بن أبى أسيد عن أبى أسيد به(١). ١٠٨٠٢ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، أخبرنا: عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل أو حمزة(٢) بن أبى أسيد، عن أبيه. قال: لما التقينا نحن والقوم يوم بدر. قال رسول الله عز له يومئذ لنا: ((إذا كتبوكم - يعنى غشوكم - فارموا بالنبل))، فأراه قال: ((واستبقوا نبلكم))(٣). رواه أبو داود: عن أحمد بن حنبل به، والبخارى: عن محمد ابن عبد الرحيم عن أبى أحمد الزبيرى عن محمد بن عبد الله(٤). (حديث آخر) ١٠٨٠٣ - قال أبو داود فى كتاب الأدب: حدّثنا القعنبى، حدّثنا الدراوردى، عن أبى اليمان، عن شداد بن أبى عمرو بن حماس، عن حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه: أنه سمع رسول الله عَ ليه يقول وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال بالنساء، فى الطريق، فقال رسول الله عَّ اله للنساء: ((ليس لكن أن تحققن الطريق، (١) صحيح البخارى: ح (٥٢٥٥ و٢٥٢٦ و ٥٦٣٧). (٢) فى المسند: ٤٩٨/٣، عن أبى حمزة فحسب. (٣) المسند: ٤٩٨/٣. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ح (٢٦٤٦ و٢٦٤٧)؛ والبخارى فى صحيحه: ح (٢٩٠٠ و ٢٩٨٤ و ٢٩٨٥). ٤٩٥ باب الكنى عليكن بحافات الطريق)»، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليلتصق بالجدار من لصوقها(١) به. (حديث آخر) ١٠٨٠٤ - قال ابن ماجه فى الأدب: حدّثنا أبو إسحاق الهروى: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، حدّثنا عبد الله بن عثمان بن سعد بن أبى وقاص، حدّثنى أبو أبى: مالك بن حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه، عن جده أبى أسيد الساعدى. قال: قال رسول الله عَ ليه للعباس بن عبد المطلب عمه ودخل عليهم، فقال: ((السلام عليكم)). قالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: ((كيف أصبحتم؟)) قالوا: بخير بحمد الله، فكيف أصبحت يا نبينا؟ وإما: رسول الله. قال: ((بخير أحمد الله))(٢). (الزبير بن أسيد، أو الزبير بن المنذر بن أبى أسيد) بحديث: ((إذا أكبتوكم فارموهم، واستبقوا نبالكم))، كما تقدم فى ترجمة حمزة بن أبى أسيد. ١٠٨٠٥ - حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، سمعت سربالاً يقول: أتى أبو أسيد الساعدى فدعا رسول الله صَ لَه فى عرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس. قال: أتدرون ما سقينا رسول الله عَ لَّهِ؟ نقعت له تمرًا من الليل فى تور (٣)، تفرّد به. (١) سنن أبى داود: ح (٥٢٥٠) كتاب الأدب (باب: مشى النساء مع الرجال). (٢) رواه ابن ماجه فى كتاب الأدب: (باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت): ح (٣٧١١). (٣) المسند: ٤٩٨/٣. - -- - - - ٤٩٦ جامع المسانيد والسُّمن (عباس بن سهل بن سعد عنه) ١٠٨٠٦ - قال البخارى فى الطلاق: عقب حديث حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه فى الجونية: وقال الحسين بن الوليد النيسابورى، حدّثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه وأبى أسيد. قالا: تزوج النبى عَ لّ أميمة بنت شراحيل فلما دخلت عليه بسط يده إليها، وكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين(١). (حديث آخر) ١٠٨٠٧ - قال البزار: حدّثنا عمرو بن مالك، حدّثنا الواقدى، حدّثنا أبى، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن أبى أسيد. قال: غزوت مع رسول الله عَ ليه عشرين غزوة غزوة بعد غزوة(٢). (عبد الله بن أبى بكر عنه) ١٠٨٠٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، حدّثنى عبد الله بن أبى بكر: أن أبا أسيد كان يقول: أصبت يوم بدر سيف بنى عابد المرزبان، فلما أمر رسول الله عَلَّهِ الناس أن يردوا ما فى أيديهم، أقبلت به حتى ألقيته فى النفل. قال: وكان رسول الله عَ لٍ لا يمنع شيئًا سئله. قال: فعرفه الأرقم بن أبى الأرقم المخزومى فسأله رسول اللّه ◌َ له فأعطاه إياه(٣)، تفرَد به. (١) تقدم آنفًا .. (٢) كشف الأستار: ح (٢٧٣١) وفى إسناده الواقدى، وهو ضعيف. (٣) المسند: ٤٩٧/٣. ٤٩٧ باب الکتی ١٠٨٠٩ - حدّثنا أبو عامر، حدّثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصارى، سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول الله عَ له: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لى أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل اللهم إنى أسألك من فضلك))(١). رواه مسلم: عن یحیی بن یحیی عن سليمان بن بلال به، ومن حديث ربيعة، وكذلك رواه أبو داود: من حديث ربيعة، ورواه النسائى: عن سليمان بن عبد الله عن أبى عامر العقدى به (٢). ١٠٨١٠ - حدّثنا أبو عامر، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبى حميد، وأبى أسيد: أن النبى معَ لّه قال: ((إذا سمعتم الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عنى تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه))(٣). ١٠٨١١ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، حدّثنى عطاء - رجل كان يكون بالساحل -، عن أبى أسيد أو أسيد بن ثابت - شك سفيان -: أن النبى معَ لَّه قال: ((كلوا الزيت، وادهنوا بالزيت، فإنه من شجرة مباركة))(٤)، تفرّد به. (١) المسند: ٤٩٧/٣. (٢) أخرجه مسلم فى صحيحه: باب صلاة المسافرين: ح (٧١٣)؛ وأبو داود فى السنن: كتاب الصلاة (باب: فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد): ح (٤٦٥)؛ ومن طريقه البيهقى فى السنن: ٤٤٢/٢؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ٥٢/٢. (٣) المسند: ٤٩٧/٣. (٤) المسند: ٤٩٧/٣. ٤٩٨ جامع المسانيد والسُّنن ١٠٨١٢ - حدّثنا و کیع، حدّثنا سفيان، عن عبد الله بن عیسی، عن عطاء الشامى، عن أبى أسيد. قال: قال رسول الله عد اله: ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة))(١)، تفرّد به. ١٠٨١٣ - حدثنا يونس بن محمد، حدّثنا عبد الرحمن بن الغسيل، حدّثنى أسيد بن على، عن أبيه: على بن عبيد، عن أبى أسيد صاحب رسول الله عَ ليه - وكان بدريًا وكان مولاهم -. قال: قال أبو أسيد: بينما أنا جالس عند النبى معَ لَّه إذ جاءه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله: هل بقى على من بر أبوى شىء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: ((نعم، خصال أربعة: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهودهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التى رحم لك إلا من قبلهما، فهو الذى بقى عليك من برهما بعد موتهما)»(٢). رواه أبو داود، وابن ماجه: من حديث عبد الله بن إدريس عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل به (٣). (المنذر بن أبى أسيد، عن أبيه) بحديث: ((إذا أكثبوكم)). فى ترجمة حمزة بن أبى أسيد، عن أبيه. (وحديث آخر) رواه ابن ماجه فى كتاب التجارات من سننه. ١٠٨١٤ - حدّثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى، حدّثنا إسحاق بن (١) المسند: ٤٩٧/٣. (٢) المسند: ٤٩٧/٣-٤٩٨. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٥١٢٠)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (٣٦٦٤). ٤٩٩ باب الکنی إبراهيم بن سعيد، حدّثنا صفوان بن سليم، عن محمد وعلى ابنى الحسن بن أبى الحسن البراد، عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد، عن أبى أسيد: أن النبى عَ ظله ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه، فقال: «لیس هذا لكم بسوق» ثم ذهب إلى سوق فنظر إليه، فقال: ((ليس هذا لكم بسوق)) ثم رجع إلى هذا السوق وطاف به، فقال: ((هذا سوقكم فلا ينقص ولا يضربن عليه خراج))(١). قال شيخنا (٢): ورواه الدراوردى: عن على بن الحسن عن أبيه عن الزبير بن أبي أسيد: أن رسول الله عز له فذكره مرسلًا. (حديث آخر) ١٠٨١٥ - قال البزار: حدّثنا عمرو بن مالك، حدّثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن جفعر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. ١٠٨١٦ - وحدّثنا عمرو، حدّثنا محمد بن عمر الواقدى، حدّثنى خالد بن عبد الله، عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد، عن أبيه، عن جده. قال: لما قدم رسول الله عَ لّه جاءه أبو محذورة، فقال: يا رسول الله إذن لى أن أوذن، فقال رسول الله عَ اله: ((أذن)» فكان يؤذن بلال فلما رجع رسول الله عن ظهر تخلف أبو محذورة(٣). (أبو سلمة عن أبى أسيد الساعدى) ١٠٨١٧ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن أبى الزناد، عن أبى سلمة، عن أبى أسيد الساعدى. قال: قال رسول الله (١) سنن ابن ماجه: ح (٢٢٣٣) وفى إسناده مقال. (٢) يعنى الحافظ المزى، فى تحفة الأشراف. (٣) رواه البزار فى مسند (كشف الأستار): ح (٣٥٦) وإسناده ضعيف. --- --- ٥٠٠ جامع المسانيد والسُّن مَ له: ((خير الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة)). ثم قال: ((وفى كل الأنصار (١). خیر))(١) . . ١٠٨١٨ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن عبد الله بن ذكوان، عن أبى سلمة، عن أبى أسيد الساعدى، عن النبى محمد اله قال: ((خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة)). قال: ((ثم فى كل دور الأنصار))، فقال سعد بن عبادة: جعلنا رابع أربعة، أسرجوا لى حمارى، فقال ابن أخيه: أتريد أن ترد على رسول الله عَ لّه بحسبك أن تكون رابع أربعة(٢). رواه البخارى: عن قبيصة عن سفيان الثورى به، ورواه النسائى من حديثه، وأخرجه مسلم والنسائى: من حديث أبى الزناد: عبد الله بن ذكوان به (٣). ١٠٨١٩ - حدّثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدّثنا حرب - يعنى ابن شداد -، حدّثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبى سلمة، أنه سمع النبى معٍَّ يقول: ((خير ديار الأنصار .. )) فذكر الحديث(٤). رواه مسلم: من حديث حرب بن شداد، والبخارى: من حديث يحيى بن أبي كثير به(٥). (١) المسند: ٤٩٦/٣. (٢) المسند: ٤٩٦/٣. (٣) رواه البخارى فى صحيحه: ح (٣٧٩٠ و ٦٠٥٣)؛ ومسلم فى صحيحه: ح (٢٥١١)؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ٩٠/٥ ح (٨٣٤٠). (٤) المسند: ٤٩٧/٣. (٥) تقدم تخريجه.