النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ ١٠٧٣٤ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبى سلمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ اله: ((ان الله حيى ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوارى بشىء))(١). رواه أبو داود فى الحمام: عن محمد بن أحمد بن أبى خلف، والنسائى: عن أبى بكر بن إسحاق، كلاهما: عن أسود بن عامر به (٢). وسيأتى من رواية عطاء، عن يعلى نفسه. (عبد الله بن فيروز الديلمى عن يعلى بن أمية) قال أبو داود فى الجهاد: حدّثنا أحمد بن صالح، حدّثنا ابن وهب، عن عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عبد الله الديلمى، أن يعلى بن منية قال: أذن رسول الله عز له بالغزو، وأنا شيخ كبير ليس لى خادم، فالتمست أجيرًا يكفينى وأجرى له سهمه فوجدت رجلًا، فلما دنا الرحيل أتانى، فقال: ما أدرى ما السهمان وما يبلغ سهمى فسمٍّ لى شيئًا، كان السهم أو لم يكن، قيمت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجرى له سهمه، فذكرت الدنانير فجئت النبى ◌َ الر فذكرت له أمره، فقال: ((ما أجد له فى هذه الدنيا والآخرة إلّا دنانيره التى سمى))(٣) وقد تقدم مثله من رواية خالد بن دريك عنه. (١) المسند: ٢٢٤/٤ حديث يعلى بن أمية - رضى الله عنه -. (٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٩٩٣)؛ والنسائى فى السنن الصغرى: ٢٠٠/١. (٣) سنن أبى داود: كتاب الجهاد (باب فى الرجل يغزو بأجير): ١٧/٣، ح (٢٥٢٧). ٤٦٢ جامع المسانيد والسُّئن ١٠٧٣٥ - حدّثنا حجاج بن محمد، حدّثنا ليث - يعنى ابن سعد -، حدّثنى عقيل - يعنى ابن خالد -، عن ابن شهاب، عن عمرو ابن عبد الرحمن بن أمية، عن أن أباه. أخبره أن يعلى قال: جئت رسول الله صَ لِّ وأبى يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله عَ اله: ((بل أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة)»(١). ١٠٧٣٦ - حدّثنا هارون، أنبأنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، أن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن أخى يعلى بن أمية حدّثه: أن أباه أخبره: أن يعلى بن أمية قال: جئت رسول الله ◌َله بأبى يوم الفتح، فقلت له يا رسول الله: بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله عَ الله: ((أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة)»(٢). ١٠٧٣٧ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا أبى، حدّثنا أبو الربيع الزهروانى، حدّثنا مليح، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن ابن أمية، بإسناده مثله(٣). رواه النسائى: عن ابن السرح عن ابن وهب به، ومن حديث الليث: عن عقيل به (٤). (١) المسند: ٢٢٣/٤. (٢) المسند: ٢٢٣/٤. (٣) المسند: ٢٢٣/٤-٢٢٤. (٤) سنن النسائي الصغرى: ١٤١/٤-١٤٥. ٤٦٣ (عثمان بن يعلى بن أمية عن أبيه) كذا ترجمه الطبرانى(١)، وإنما هو عثمان بن يعلى بن مرة كما سیأتی ١٠٧٣٨ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا سعيد بن محمد الجرمى، حدّثنا أبو عبيدة الحداد، حدّثنا خلف ابن مهران، حدّثنی عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، عن جده. قال: بينما نحن فى مسير مع رسول الله عَ له، إذا نحن ببعير، فلما رأى رسول الله عَّ الله سما إليه برأسه، فقال رسول الله: ((يا يعلى انطلق إلى هذا البعير فاشتره منهم، فإن لم يبيعرك، فقل: إن رسول الله عَّلٍ يوصيكم به))، فقالوا: وأيم الله لقد نضحنا عليه عشرين سنة وإن كنا لنريد أن ننحره بالغداة، فأما أن أوصانا به رسول الله فإنا لا نألوه خيرًا(٢). ١٠٧٣٩ - وبه: قال يعلى: بينا نحن مع رسول الله عَ ليه فى مسير إذا نحن بثلاث إشاءت متفرقات، فقال: ((يا يعلى إذهب إلى هؤلاء الإيشات، فقل: إن رسول الله ◌ِ الله يأمركن أن تجتمعن بإذن الله))، فمشین حتی صرف فى أصل واحد، فأستتر بهن لبعض حاجته، ثم قال: ((يا يعلى انطلق إليهن، فقل: إرجعن بإذن الله))، فمشين حتى رجعت كل واحدة إلى موضعها(٣). (حديث آخر) ١٠٧٤٠ - قال الطبرانى: حدّثنا على بن عبد العزيز، حدّثنا داود (١) المعجم الكبير: ٢٥٥/٢٢. (٢) المعجم الكبير: ٢٥٥/٢٢. (٣) المعجم الكبير: ٢٥٦/٢٢. ٤٦٤ جامع المسانيد والسنن ابن عمر الضبى، حدّثنا ابن أبى الرماح، حدّثنا كثير بن زياد الأزدى: أبو سهل، حدّثنا عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن جده. قال: كان رسول الله عَ ليه فى سفر فأصابتنا السماء، فكانت البلة من تحتنا والسماء من فوقنا، وكان فى مضيق فحضرت الصلاة، فأمر رسول الله عَ اله بلالاً فأذن، وأقام، وتقدم رسول الله عَ ظُلِّ فصلى على راحلته، والقوم على رواحلهم، فأومأ أيماء يجعل السجود أخفض من الركوع. عطاء عنه (١) ١٠٧٤١ - حدّثنا هشيم، أنبأنا منصور وعبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية. قال: جاء أعرابى إلى النبى معَ اليه، وعليه جبة وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله إنى أحرمت والناس يسخرون منى فاطرق هنيهة؟ قال: ثم دعاه، فقال: ((اخلع هذه الجبة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك))(٢). رواه النسائي: عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم به، ورواه أبو داود: عن محمد بن عيسى عن أبى عوانة عن أبى بشر: عطاء به، وزاد الترمذى: عن قتيبة عن ابن إدريس عن عبد الملك عن عطاء به. والمحفوظ ما تقدم من رواية عطاء لهذا الحديث عن صفوان بن يعلى بن أمية (٣). ١٠٧٤٢ - حدّثنا ابن نمير، حدّثنا عبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، أنه كان مع عمر فى سفر، وانه طلب إلى عمر أن يريه : (١) المعجم الكبير: ٢٥٦/٢٢. (٢) المسند. ٢٢٤/٤ (٣) تقدم تخريجه قريبًا. ٤٦٥ النبى معَ الّ إذا نزل عليه. قال: فبينما النبى ◌َ له فى سفر وعليه ستر مستور من الشمس إذ أتاه رجل، عليه جبة وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله إنى أحرمت بعمرة، وأن الناس يسخرون منى، فكيف أصنع؟ قال: فسكت النبى معَ ◌ّه، فلم يجبه فبينا هو كذلك، إذ أومأ إلىَّ عمر بيده، فادخلت رأسى معهم فى الستر فإذا النبى عَ له محمر وجنتاه له غطيط. ساعة، ثم سرى عنه، فجلس، فقال: ((أين السائل عن العمرة؟)) فقام إليه الرجل، فقال: ((انزع جبتك هذه عنك، وما كنت صانعًا فى حجتك إذا أحرمت فأصنعه فى عمرتك))(١). ١٠٧٤٣ - حدّثنا وكيع، عن ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أمية. قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الله يحب الحياء والستر))(٢). رواه أبو داود: عن عبد الله بن محمد النفيلى، عن زهير، عن عبد الملك بن أبى سليمان، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، أن رسول الله عَ لله رأى رجلًا يغتسل بالبرار فصعد المنبر فحمد الله، وأثنى عليه، - ثم قال: ((إن الله حى ستير يحب الحياء، والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)). ورواه النسائي: عن يعقوب بن إبراهيم عن التفيلى به، وقد تقدم من رواية عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه (٣). (١) المسند: ٢٢٤/٤. (٢) المسند: ٢٢٤/٤. (٣) تقدم تخريجه . i ٤٦٦ جامع المسانيد والسُّن (مجاهد بن جبر عن يعلى بن أمية) فى قصة الذى عض يد الآخر فانتزع يده منه فأندر ثنيته. رواه النسائی: من حديث شعبة، عن الحكم، عن مجاهد به، وقد تقدم من رواية الحكم: عن الزهرى، عن صفوان، عن يعلى، عن أبيه به(١). (موسى بن باذان عنه) قال رسول الله عَ ل: ((إحتكار الطعام فى الحرم إلحاد فيه)). رواه أبو داود فى الحج: عن الحسن بن علىّ، عن أبى عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمارة بن ثوبان، عن موسى بن باذان. قال: أتیت یعلی .. فذكره(٢) ١٠٧٤٤ - حدثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى عَ لِّ لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له، حضرمى(٣). و کذا رواه أبو داود: عن محمد بن کثیر، عن سفيان الثوری به. ورواه الترمذى وابن ماجه: من حديث سفيان الثورى، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن ابن يعلى، عن أبيه به. وقال الترمذى: حسن صحيح(٤). (١) تقدم تخريجه. (٢) رواه أبو داود فى كتاب المناسك: ٢١٢/٢ (باب فى تحريم حرم مكة): ح (٢٠٢٠). (٣) المسند: ٢٢٤/٤. (٤) رواه أبو داود فى السنن: ١٧٧/٢ كتاب المناسك (باب الاضطباع فى الطواف)؛ والترمذى فى الجامع: كتاب الحج: ٢١٥/٣؛ وابن ماجه فى السنن: ١٠٠١/٢ كتاب المناسك. ٤٦٧ ١٠٧٤٥ - حدّثنا عبد الله بن الوليد، حدّثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن يعلى. قال: رأيت رسول الله عبد الله مضطبعًا (١) . برداء حضرمى ١٠٧٤٦ - حدّثنا عبد الرزّاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنى سليمان ابن عتيق، عن عبد الله بابيه، عن بعض بنى يعلى بن أمية. قال: كنت مع عمر فاستلم الركن. قال يعلى: وكنت مما يلى البيت، فلما بلغت الركن الغربى الذى يلى الأسود حدرت بين يديه لأستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا أستلم هذين؟ قال: ألم تطف مع رسول الله عَ ليه؟ فقلت: بلى. قال: رأيته يستلم هذين الركنين - يعنى الغربيين -؟ قلت: لا. قال: فليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى. قال: فأنفذ عنك(٢). ١٠٧٤٧ - حدّثنا عمر بن هارون البلخى: أبو حفص، حدّثنا ابن جريج، عن بعض بنى يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله سَ التِّ مضطبعًا بين الصفا والمروة بيرد له نجرانى(٣). ١٠٧٤٨ - حدّثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى معَّ له لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمی(٤). ١٠٧٤٩ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن ابن عطاء بن أبى رباح، عن ابن أبى يعلى، عن يعلى، عن النبى عَّ مثل حديث قتادة، عن زرارة، عن عمران فى الذى يعض أحدهما(٥). (١) المسند: ٢٢٢/٤. (٢) المسند: ٢٢٢/٤. (٣) المسند: ٢٢٣/٤. (٤) المسند: ٢٢٣/٤. (٥) المسند: ٢٢٣/٤. ٤٦٨ جامع المسانيد والسُّمن = (يعلى بن سيابه الثقفى هو يعلى بن مرة الآتى) ذكره عند الجمهور، وقال أبو حاتم: هما اثنان. ١٩٤٩ - (يعلى بن مرة) وهو ابن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو ثقيف أبو المرازم الثقفى، ويقال العامرى(١). قال يحيى بن معين: وهو يعلى بن سيابه، وهى أمّه، وقال أبو حاتم الرازى هما اثنان والجمهور على قول ابن معين. شهد الحديبية وما بعدها، وسكن الكوفة، ويقال البصرة، وله بها دار، وحديثه فى ثالث الشاميين. ١٠٧٥٠ - حدّثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، حدّثنا حسين ابن علىّ، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل، عن يعلى بن مرة. قال: سمعت رسول الله عَلّه يقول: ((أيما رجل ظلم. شبرًا من الأرض كلّفه الله يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين، ثم يطوقه إلى يوم القيامة، حتى يقضى بين الناس))(٢). تفرد به. ١٠٧٥١ - حدّثنا إسماعيل بن محمد - وهو إبراهيم المعقب -، حدّثنا مروان - يعنى الفزارى -، أنبأنا أبو نعيم، عن أبى ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقفى يقول: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((من أخذ أرضًا بغير حقّها، كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر))(٣). تفرد به. (١) ترجمته عند ابن الأثير: ٥٢٥/٥؛ وابن حجر: ٦٣٠/٣. (٢) المسند: ٠١٧٣/٤ (٣) المسند: ١٧٢/٤. i ! أ ٤٦٩ حدّثنا عفّان، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، حدّثنا أبو يعقوب، حدّثنا أبو ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقفى يقول: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((من أخذ أرضًا بغير حقّها كلّف أن يحمل ترابها إلى المحشر))(١). ١٠٧٥٢ - حدّثنا أبو سلمة الخزاعى، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبى جبيرة، عن يعلى بن سيابه. قال: كنت مع النبى عَ ◌ّه فى مسير له فأراد أن يقضى حاجته فأمر وديتين فانضمّت أحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعنا إلى منابتهما، وجاء بعير بضرب بجرانه الأرض ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبى معَ له: ((أتدرون ما يقول البعير: أنه يزعم أن صاحبه يريد ذبحه))، فبعث إليه النبى ◌َ له أواهبه أنت لى؟ قال: يا رسول الله ما لى مال أحب إلىّ منه. قال: ((استوصى به معروفًا))، فقال: لأجرم لا أكرم مالاً لى كرامته يا رسول الله. وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: ((إنه يعذب فى غير كثير))، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، وقال: ((عسى الله أن يخفّف عنه ما دامت رطبة))(٢). ١٠٧٥٣ - حدّثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمّاد، عن عاصم ابن بهدلة، عن حبيب بن أبى جبيرة، عن يعلى بن سنان: أن النبى عٍَّ مرّ بقبر فقال: ((إن صاحب هذا القبر يعذب فى غير كثير))، ثم (١) المسند: ١٧٣/٤. (٢) المسند: ١٧٢/٤. ٤٧٠ 1 : جامع المسانيد والسُّنن دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: ((لعلّه أن يخفف عنه ما دامت رطبة)»(١). تفرد به. وقد تقدم من رواية عثمان بن يعلى بن أمية عن أبيه. ١٠٧٥٤ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة. قال: أتيت رسول الله عد اله ولى ردع من زعفران. قال: ((اغسله، ثم أغسله، ثم لا تعد)). قال: فغسلته، ثم لم أعد(٢). ١٠٧٥٥ - حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة. قال: أتيت النبى عَ له وعلىّ صفرة من زعفران، فقال: ((أغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد)). قال: فغسلته ثم لم أعد (٣). ١٠٧٥٦ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبى عمرو بن حفص - أو أبى حفص بن عمرو -، عن يعلى بن مرة. قال: رأى رسول الله عَ ليه علىّ خلوقًا، فقال: ((لك امرأة؟)) قال: قلت: لا. قال: ((فاذهب فاغسله، ثم لا تعد))(٤). رواه الترمذى، والنسائى: عن محمود بن غيلان، عن أبى داود، عن شعبة به. وقال الترمذى: حسن صحيح، وقد اختلفوا فى إسناده(٥). (١) المسند: ١٧٢/٤. (٢) المسند: ١٧١/٤. (٣) المسند: ١٧١/٤. (٤) المسند: ٠١٧١/٤ (٥) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢٩٧٠). والنسائى فى السنن الصغرى: ١٥٢/٨-١٨٣. ٤٧١ ١٠٧٥٧ - حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا شعبة، عن عطاء بن السائب: سمعت أبا حفص: عمر - أو أبا عمرو بن حفص الثقفى - قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفى. قال: رآنى رسول الله عَ الله مخلقًا، فقال: ((ألك امرأة؟)). قلت: لا، فقال له: ((أغسله، ثم أغسله، ثم لا تعد)) (١). ١٠٧٥٨ - حدّثنا عبيدة بن حميد، حدّثنى عطاء بن السائب، عن رجل يقال له: عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة. قال: رآنى رسول الله عَ ليه وأنا متخلق بالخلوق، فقال: ((يا يعلى، ما هذا الخلوق؟ ألك امرأة؟)) قال: قلت: لا. قال: ((فاذهب فاغسله عنك، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد»(٢). ١٠٧٥٩ - حدّثنا عنّان، حدّثنا وهيب، حدّثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن سعيد بن أبى راشد، عن يعلى العامرى: أنه خرج مع رسول اللّه عَ له إلى طعام دُعوا له. قال: فاشتمل رسول الله صَ لّه، قال: عفّان، قال وهيب: فاستقبل رسول الله عَ لله أمام القوم، وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول الله عَ له أن يأخذه. قال: وطفق الصبى يفر ههنا مرة وههنا مرة، فجعل رسول الله مَ اللهِ يضاحكه حتى آخذه. قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه فقبله، فقال: ((حسين منّى وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسينًا، حسين سبط من الأسباط))(٣). (١) المسند: ٠١٧٣/٤ (٢) المسند: ١٧٣/٤. (٣) المسند: ١٧٢/٤. - . ! ٤٧٢ جامع المسانيد والسُّن رواه الترمذى: عن الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عيّاش، عن عبيد الله بن عثمان، عن خثيم. ورواه ابن ماجه من حديثه، وقال الترمذى: حسن(١). ١٠٧٦٠ - حدّثنا عفّان، حدّثنا وهيب، حدّثنا عبد الله بن 1 خثيم، عن سعيد بن أبى راشد، عن يعلى: أنه جاء حسن وحسين - رضى الله عنهما - يستبقان إلى رسول اللّه ◌َ الله، فضمهما إليه، وقال: ((إن الولد مبخلة مجبنة، وأن آخر وطأة وطأها الرحمن - عزّ وجلّ - بوج))(٢). رواه ابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفّان به(٣). ١٠٧٦١ - حدّثنا عبد الله بن محمد، حدّثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة: أنه كان عند زياد جالسًا فأتى برجل شهد فغيّر شهادته، فقال: الأقطعن لسانك، فقال له يعلى: ألا أحدّثك حديثًا سمعته من رسول الله عَ لَه يقول: ((قال الله: ﴿لا تمثلوا بعبادى﴾)). قال: فتركه (٤). تفرد به. ١٠٧٦٢ - حدّثنا عبد الرزّاق، أنبأنا معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة الثقفى. قال: ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله عَ لَّه بينا نحن نسير معه، إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر فوضع جرانه، فوقف عليه النبى ـِله، فقال: ((أين صاحب هذا البعير؟)) فجاء، فقال: ((بعنيه)). قال: (١) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٣٨٦٤)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (١٤٤)؛ والحاكم في المستدرك: ١٧٧/٣ ووافقه الذهبي. (٢) المسند: ٠١٧٢/٤ (٣) سنن ابن ماجه: ح (٣٦٦٦). (٤) المسند: ١٧٢/٤. ------ ٤٧٣ لا بل أهبه لك، فقال: ((لا بعنيه)). قال: لا بل نهبه لك، وهو لأنى أهل بيت ما لهم معيشة غيره. قال: ((أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا، كثرة العمل، وقلة العلف فأحسنوا إليه)). قال: ثم سرنا فنزلنا منزلًا فنام النبى معَ اله فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ ذكرت له، فقال: ((هى شجرة إستأذنت ربّها فى أن تسلّم على رسول الله فأذن لها)). قال: ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة، فأخذ النبي ◌َّ له بمنخره فقال: أخرج إنى محمد رسول الله. قال: ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك، فأتته المرأة بجزر ولبن فأمر أن يرد الجزر وأمر أصحابه فشربوا من اللبن، فسألها عن الصبى، فقالت: والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبًا بعدد(١). تفرد به. ١٠٧٦٣ - حدّثنا عبيدة بن حميد، حدّثنا عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه يعلى بن مرة. قال: اغتسلت وتخلقت بخلوق. قال: و کان رسول الله ګ يمسح وجوهنا، فلما دنا منى جعل يجافى يده عن الخلوق، قال: فلما فرغ قال: ((يا يعلى ما حملك على الخلوق؟ أتزوّجت؟)) قلت: لا. قال لى: ((إذهب فاغسله))، قال: فمررت على ركية فجعله أقع فيها ثم جعلت أتدلك بالتراب، حتى ذهب. قال: ثم جئت إليه فلما رآنى النبى عَ لّه قال: ((عاد بخير دينه العلا تاب واستهلت السماء))(١). (١) المسند: ٠١٧٣/٤ (١) المـ ت: ١٧٣/٤. ٤٧٤ جامع المسانيد والسُّن (حديث آخر) ١٠٧٦٤ - رواه الطبرانى من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه. قال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله عز له لم ننزع خفافنا ثلاثًا، فإذا شهدنا فيوم وليلة(١). وبه: ((من كذب علىَّ متعمّدًا فليتبوأ مقعده من النار))(٢). وبه: ((ثلاثة يحبّهم الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين أحدهما بالأخرى فى الصلاة))(٣). ١٠٧٦٥ - حدّثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة. قال: لقد رأيت من رسول الله عَ له ثلاثًا ما رآها أحد قبلى ولا يراها أحد بعدى، لقد خرجت فى سفر حتى إذا كنّا ببعض الطريق مررنا بإمرأة جالسة معها صبى لها، فقالت: يا رسول الله هذا أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يوخذ فى اليوم ما أدرى كم مرة، قال: ((ناولينيه)) فرفعته إليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث ثلاثًا وقال: ((بسم الله أنا عبد الله أخسأ عدو الله))، ثم ناولها إياه، فقال: القينا فى الرجعة فى هذا المكان، فأخبرينا ما فعل. قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان، معها شياة ثلاث، فقال: ((ما فعل صبيّك؟)) فقالت: والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم، قال: ((انزل فخذ منها واحدة، وردّ البقية)). قال: وخرجنا ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: ((انظر ويحك هل ترى من شىء يوارينى؟)) : (١) المعجم الكبير: ٢٦٢/٢٢. (٢) المعجم الكبير: ٢٦٢/٢٢. (٣) المعجم الكبير: ٢٦٣/٢٢. ٤٧٥ قلت: ما أرى شيئًا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: ((فما بقربها؟)) قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها. قال: فاذهب إليها فقل: (إن رسول الله يأمركما أن تجتمعا بإذن الله))، قال: فاجتمعا فبرز لحاجته، ثم رجع فقال: ((إذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها)). فرجعت، قال: وكنت معه جالسًا ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى صوب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه، فقال: ((ويحك أنظر لمن هذا الجمل؟ إن له لشأنًا)). قال: فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه. فقال: ((ما شأن جملك هذا؟)) فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدرى والله ما شأنه، عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسّم لحمه، قال: ((فلا تفعل هبه لى، أو بعنيه))، فقال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه سمة الصدقة ثم بعث به(١). تفرد به. ١٠٧٦٦ - حدّثنا سريج بن النعمان، حدّثنا عمر بن ميمون بن الرماح، عن أبى سهل: كثير بن زياد البصرى، عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله صَ لِّ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته والسماء فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذّن وأقام، ثم تقدم رسول الله عد اله على راحلته فصلّى بهم يومى ايماء يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه(٢). (١) المسند: ١٧٠/٤. (٢) المسند: ١٧٣/٤. --- - - - - - 1 . -.- ٤٧٦ جامع المسانيد والسُّنن رواه الترمذى: عن يحيى بن موسى عن سيابه بن الرماح به. وقال: لا نعرفه إلا من حديثه(١). ١٠٧٦٧ - وقد رواه الطبرانى: عن الحسن بن علىّ التسترى، عن سعيد بن سلمان الواسطى، عن مهران بن عبد الله، عن علىّ بن عبد الأعلى، عن أبى سهل الأزدى، حدّثنی عمرو بن دينار، عن عمر بن يعلى، عن يعلى. قال: حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله عَ لِ فأمنا رسول الله ولا يتقدمنا، فقلت لأبى سهل: ما دعاه إلى ذلك؟ فقال: كان المكان ضيقًا(٢). ١٠٧٦٨ - حدّثنا عفّان، حدّثنا وهيب، حدّثنا عطاء بن السائب، عن علىّ بن مرة الثقفى. قال: سمعت رسول الله صَ لّلـ يقول: ((قال الله لا تمثلوا بعبادی))(٣). تفرد به. ١٠٧٦٩ - حدّثنا إبراهيم بن أبى الليث، حدّثنا الأشجعىّ، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفى، عن أبيه، عن جدّه. قال: أتى النبى معَ له رجل عليه خاتم من الذهب عظيم، فقال له رسول الله عَ اله: (أتزكى هذا؟)) فقال: يا رسول الله فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل، قال رسول الله عَ لّهِ: ((جمرة عظيمة عليه))(٤). تفرد به. (عياض بن أبى أشرس السلمى عن يعلى) ١٠٧٧٠ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، (١) جامع الترمذى: كتاب الصلاة (باب ما جاء فى الصلاة على الدابة): ٢٠٢/٢ وقال: غريب تفرّد به عمر بن الرماح. (٢) المعجم الكبير: ٢٦٦/٢٢. (٣) المسند: ٠١٧٣/٤ (٤) المسند: ٠١٧١/٤ ٠ . .٤٧٧ حدّثنا أبو خثيمة: زهير بن حرب، عن القاسم بن مالك المزنى، عن عمر بن عبد الله بن يعلى، عن عياض بن أبى أشرس السلمى. قال: رأيت يعلى بن مرة، دعوته إلى مأدبة فقعد صائمًا فجعل الناس يأكلون ولا يطعم، فقلت له: والله لو علمنا أنك صائم، ما عنيناك، قال: لا تقولوا ذاك، فإنى سمعت رسول الله عَ اله يقول: ((أجب أخاك فإنك منه على اثنتين: إما خير فأحق ما شهدته، وأما غيره فينهاه ويأمِرِه بالخير))(٥). ١٠٧٧١ - حدّثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن النبى معَ اللّه: أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم، فقال النبى معَ لَّه: ((أخرج عدو الله أنا رسول الله))، قال: فبرأ. قال: فأهدت له كبشين وشيئًا من اقط وسمن، فقال رسول الله عَ له: ((يا يعلى خذ الأقط والسمن وخذ أحد الكبشين، وردّ عليها الآخر))، وقال وكيع مرة: عن أبيه، ولم يقل يا يعلى(٦). تفرد به. ١٠٧٧٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن أبيه. قال: كنت مع رسول الله عَ ◌ّ فِى سفر فنزل منزلًاً، فقال لى: ((إئت تلك الآعتين فقل لهما: إن رسول الله ١ ◌ِ اللّه يأمركما أن تجتمعا)). فأتيتهما فقلت لهما ذلك فوثبت إحداهما إلى الأخرى، فخرج رسول اللّه ◌َ لقر فاستتر بهما، فقضى حاجته ثم وثبت كل واحدة منهما إلى مكانها (٧). (٥) المعجم الكبير: ٢٧١/٢٢. (٦) المسند: ١٧٢/٤. (٧) المسند: ٠١٧٢/٤ --.... ٤٧٨ جامع المسانيد والسُّن (حديث آخر) رواه ابن ماجه: عن يعقوب بن حميد، عن یحیی بن سلیم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، عن يعلى بن مرة: كان رسول الله عَ لَّه إذا ذهب المذهب أبعد (١). (حكمة: إمرأة يعلى بن مرة عنه) ١٠٧٧٣ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن زهير، حدّثنا محمد ابن عثمان بن كرامة، حدّثنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا إسرائيل، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، حدثه، عن جدّته حكمة، عن يعلى ابن مرة، عن النبى معَ له. قال: ((من التقط لقطة يسيرة، ثوب، أو شبهه فليعرفها، ثلاثة أيام، ومن التقط أكثر من ذلك فستة أيام، فإن جاء صاحبها وإلا فلتيصدق بها فإن جاء صاحبها فليخبره))(٢). ثم ترجم الطبرانى بعد يعلى بن مرة الثقفى: يعلى بن مرة الطائفى، وأورد فى ترجمته حديث راشد بن سعد عنه، فى فضل الحسين(٣)، كما تقدم فى الثقفى، وهو، هو قطعًا، والله أعلم. وقد روى فى ترجمة هذا عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن يعلى بن مرة مرفوعًا: ((الحسن والحسين سبطان من الأسباط))(٤). ثم ترجم ليعلى بن سيابه، ما ورد من طريق حمّاد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن جبيرة، عن يعلى بن سيابه قصة (١) سنن ابن ماجه: كتاب الطهارة (باب: التباعد للبراز فى الفضاء). (٢) المعجم الكبير: ٢٧٣/٢٢. (٣) المعجم الكبير: ٢٧٣/٢٢. (٤) المعجم الكبير: ٢٧٤/٢٢. ٤٧٩ الجمل(١) كما تقدم فى مسند يعلى بن مرة، وهو يعلى بن سيابه كما نص عليه يحيى بن معين، شيخ هذه الصناعة، والله أعلم . ١٩٥٠ - (يعيش، ويقال أسيد الجهنى)(٢) يُعرف بذى الغَّة. ١٠٧٧٤ - قال رجل: يا رسول الله: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: ((نعم)). قال: أُصلّى فى مرابضها؟ قال: ((لا)). قال: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: ((لا)). قال: أُصلّى فى مرابض الغنم؟ قال: ((نعم)). رواه الطبرانى(٣)، والثلاثة، فما ذكره ابن الأثير من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبى لیلی عنه(٤). * (يعيش بن طخفة الغفارى) مضرى، تقدم فى مسند طخفة. ١٠٧٧٥ - روى له الطبرانى، وابن منده: من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن بعيش الغفارى. قال: دعا رسول اللّه ◌َّه بناقة فقال: ((من يحلبها؟)) فقام رجل فقال: أنا، فقال: ((ما إسمك؟) قال: مرة. قال: ((اقعد)). فقام آخر، فقال: (ما إسمك؟)) قال: مرة. قال: ((اقعد)). فقام يعيش، فقال: ((ما اسمك؟)) قال: يعيش. قال: ((احلبها))(٥). (١) المعجم الكبير: ٢٧٥:٢٢. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥٢٧/٥. (٣) المعجم الكبير: ٢٧٦/٢٢. (٤) ورواه الإمام أحمد فى المسند: ٧٦/٤ من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى. (٥) المعجم الكبير: ٢٧٧/٢٢؛ قال الهيشمى ٤٧/٨: وإسناده حسن. ! - -----.. ... -------- - ٤٨٠ جامع المسانيد والسُّنن ١٩٥١ - (يناق بن مسلم بن يناق) روى حديثه علىّ بن حجر، وغيره، عن عمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن جدّه. قال: وافيت رسول الله عَ لَّهِ فى حجة الوداع، فقام حتى زاغت الشمس فوعظ الناس. ١٩٥٢ - (يوسف بن عبد الله بن سلام)(١) ١٠٧٧٦ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا بكير الأشج، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، أنه قال: سُئل رسول الله عَ لَّه: أنحن خير أم من بعدنا؟ فقال رسول الله عَ له: ((لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبًا ما بلغ من أحدكم ولا قصيفه))(٢). تفرد به. ١٠٧٧٧ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سلام بن مسكين، حدّثنا شهر بن حوشب، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ١ وذكر حديث المار(٣). ١٠٧٧٨ - حدّثنا وكيع، حدّثنا مسعر، عن النضر بن قيس: 1 سمعت يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: سمّانى رسول الله عد اله يوسف(٤). (١) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٥٢٧/٥؛ وابن حجر فى الإصابة: ٦٣١/٣. (٢) ترجمته فى أسد الغابة: ٥٢٩/٥، والإصابة: ٦٣٢/٣. (٣) المسند: ٣٥/٤ (٤) المسند: ٦/٦