النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ ١٨٧٨ - (هشام بن عامر بن أمية الحسحاس) ابن مالك بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجّار الأنصارى النجّارى، له ولأبيه الذى استشهد يوم أحد صحبة(١). حديثه فى رابع المكيين. ١٠٥٥٣ - روى الطبرانى من طريق علىّ بن يزيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر: أنه أتى النبى معَ لِ فقال: ما اسمك؟ قال: شهاب. فقال: بل أنت هشام(٢). ١٠٥٥٤ - حدّثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر الأنصارى. قال: لما كان يوم أُحد أصاب الناس فزع وجهد شديد، فقال رسول الله عَ له: ((احفروا وأوسعوا وادفنوا الإثنين والثلاثة فى القبر)). قالوا: يا رسول الله من نقدم؟ قال: ((أكثرهم جمعًا أو أخذًا للقرآن))(٣). ١٠٥٥٥ - حدّثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. قال: انكم لتخطبون إلى أقوام ما هم بأعلم بحديث رسول الله صَ لّهِ منّا، قتل أبى يوم أحد، فقال رسول الله ◌َّ الر: ((احفروا وأوسعوا وادفنوا الإثنين والثلاثة فى القبر وقدّموا أكثرهم قرآنًا))، وكان أكثرهم قرآنًا فقدم. قال: وسمعت رسول الله عن اله يقول: ((والله ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من (٤) الدجّال)»(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٣/٥. (٢) فى القسم المفقود من المعجم الكبير للطبراني. (٣) المسند: ١٩/٤. (٤) المسند: ٢٠/٤. : ٣٦٢ جامع المسانيد والسُّنن رواه النسائي: عن محمد بن عبد الله المخرمى عن وكيع به، وعن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة به، ورواه أبو داود: عن القعنبى عن سليمان بن المغيرة به، ورواه الترمذى وابن ماجه: عن أزهر بن مروان عن عبد الوارث عن حميد بن هلال عن أبى الدهماء قرفة بن بهيس عن هشام بن عامر به. وقال الترمذى: حسن صحيح. قال: وقد روى الفورى وغيره هذا الحديث عن أيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر، وروى أبو داود أيضًا من حديث جرير بن حازم، والنسائى من حديث أيوب، كلاهما: عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر. قال النسائى: عن أبيه فذكر هذا الحديث وذكر الدجّال فيه. تفرد به مسلم كما سبأتى إسناده(١). ١٠٥٥٦ - حدّثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد - يعنى - ابن هشام بن عامر الأنصارى: سمعت النبى عليه يقول: ((ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجّال))(٢). ورواه مسلم من حديث أيوب، عن حميد بن هلال، عن ثلاثة نفر من قومه، منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر فأتى عمران بن الحصين فذكر الحديث عن رسول الله جلال أنه قال: ((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجّال))(٣). ١٠٥٥٧ - حدّثنا إسماعيل، حدّثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. قال: شكرا إلى النبى معَ ◌ّر الفرح يوم أحد، (١) رواه أبو داود فى السنن: ٢١٢/٣ كتاب الجنائز؛ والترمذى فى الجامع: كتاب الجهاد: ١١٥/٤؛ والنسائى فى السنن: كتاب الجنائز: ٦٥٠/١؛ وابن ماجه فى السنن: ١١١٥/٢ كتاب الجنائز. (٢) المسند: ٢٠/٤. (٣) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الفتن: ١١٣١/٤. ٣٦٣ وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: ((احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا فى القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنًا)). قال هشام: فقدم أبى بين یدی اثنين(١). ١٠٥٥٨ - حدّثنا أحمد بن عبد الملك، حدّثنا حمّاد - يعنى ابن زيد - عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبى الدهماء، عن هشام ابن عامر. قال: إنكم لتجاوزون إلى رهط من أصحاب النبي ◌َ ◌ّر ما كانوا أحصن ولا أحفظ لحديثه منّى، وإنى سمعت رسول الله حقّ الغيره يقول: ((ما بين آدم إلى يوم القيامة أمر أكبر من الدجّال))(٢). ١٠٥٥٩ - حدّثنا إسماعيل، حدّثنا أيوب، عن أبي قلابة. قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء فأتى عليهم هشام ابن عامر فنهاهم وقال: إن رسول الله ◌َ لتر نهانا أن نبيع الذهب بالورق نسيئة. وأنبأنا، أو قال: أخبرنا أن ذلك هو الربا (٣). تفرد به. ١٠٥٦٠ - حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر. عن أيوب، عن أبى قلابة، عن هشام بن عامر. قال: قال رسول الله عَ لقوله: ((إن رأس الدجّال من ورائه حبك حبك فمن قال: أنت ربّى افتتن، ومن قال : كذبت، ربى الله عليه توكلت فلا يضره))، أو قال: ((فتنة عليه))(٤). تفرد به . ١٠٥٦١ - حدّثنا حسين بن موسى. حدّثنا حمّاد - يعنى ابن زيد - عن أيوب، عن أبى قلابة. قال: قدم ابن عامر البصرة فوجدهم (١) المسند: ٢٠:٤. (٢) المسند: ٢١٫٤. (٣) المسند: ١٩,٤. (٤) السند: ٢٠٫٤. أ ٣٦٤ جامع المسانيد والسُّمن يتبايعون الذهب فى أعطياتهم، فقام فقال: إن رسول الله عَّ اللّرِ نهانا أن نبيع الذهب بالورق نسيئة. وأنبأنا، أو قال: ((إن ذلك هو الربا))(١). ١٠٥٦٢ - حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا شعبة، عن يزيد الرشك. قال شعبة: قرأته عليه. قال: سمعت معاذة العدوية. قال: سمعت هشام بن عامر: سمعت النبى ◌ّ يقول: ((لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال فإن كان تصادا فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما فيئًا فسبقه بالفىء كفارته، فإن سلّم عليه ولم يرد عليه سلامه ردّت عليه الملائكة وردّ على الآخر الشيطان. فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا فى الجنة أبدًا))(٢). تفرد به. ١٠٥٦٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن هشام بن عامر أنه قال: قال رسول الله ◌ُ له: ((لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاثة أيام فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما نيئًا يكون سبقه بألفى كفارة له فإن سلم ولم يقبل وردّ عليه سلامه ردّت عليه الملائكة وردّ على الآخر الشيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا))(٣). تفرد به. (حديث آخر) ١٠٥٦٤ - قال الطبرانى: حدّثنا عمر بن حفص السدوسى، حدّثنا علقمة بن علىّ، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال. قال: جاء هشام بن عامر إلى الصلاة فأسرع المشى فدخل فى الصلاة (١) المسند: ٢٠/٤. (٢) السند: ٢٠/٤. (٣) المستت: ٢٠/٤. ٣٦٥ وقد حفزه النفس فجهر بالقراءة خلف الإمام، فلما قضى صلاته قيل له: أتقرأ خلف الإمام؟ فقال: إنا لنفعل(١). (حديث آخر) ١٠٥٦٥ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن علىّ بن الأحمد الناقد، حدّثنا نصر بن علىّ، حدّثنا عمر بن يونس اليمامى، حدّثنا يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبى قلابة، عن أبى قتادة، عن هشام بن عامر: أن رسول اللّه ◌ِ الله قال: ((من رمى مؤمنًا بكفر فهو ١. (٢) کقتله))(١). ١٨٧٩ - (هشام بن قتادة) (٣) قال: لما عقد لى رسول الله عَ لَّر على قومى أخذت بيده ١ فودّعته، فقال: ((جعل الله التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجّهك للخير حیث تكون)). كذا رواه أبو القاسم البغوى، عن أبى بكر بن زنجويه، عن علىَ ابن بحر، عن قتادة بن الفضل بن عبد الله بن قتادة، حدّثنا أبى. حدّثنا عنّى هشام بن قتادة (٤). وقد روى عن هشام بن قتادة، عن أبيه كما تقدّم. (١) المعجم الكبير: ١٧١/٢٥. (٢) المعجم الكبير: ١٧٧/٢٢. (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ٤٠٥/٥. وقال: هو الرهاوى. (٤) أسد الغابة: ٤٠٥/٥. -- -. --- .-. ! ٣٫٦٦ جامع المسانيد والسُّئن ١٨٨٠ - (هلب الطائى) ويقال: اسمه يزيد بن قنافة، وقيل: يزيد بن عدىّ بن قتادة بن عدىّ بن عبد شمس بن عدىّ بن أخزم بن ربيعة بن جرول بن بغل بن عمرو بن الغوث بن طىء. حديثه فى رابع الأنصار(١). ١٠٥٦٦ - حدّثنا أبو كامل: مظفر بن مدرك، حدّثنا زهير: حدثنى سماك بن حرب، حدّثنى قبيصة بن هلب، عن أبيه: سمعت النبى صلّ يقول: وسأله رجل فقال: إن من الطعام طعامًا أتخرج منه؟ فقال: ((لا يختلجن فى نفسك شىء ضارعت فيه النصرانية))(٢). ١٠٥٦٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه. قال: سألت رسول الله عَ له عن طعام النصارى؟ فقال: ((لا يختلجن فى صدرك طعام ضارعت فيه النصرانية))(٣). رواه أبو داود: عن الفضل عن زهير به، والترمذى: من حديث شعبة عن سماك به؛ وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة وعلىّ بن محمد كلاهما: عن وكيع به. ١٠٥٦٨ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدّثنى سماك: عن قبيصة بن هلب، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله جل التر ينصرف وعن شماله ورأيته يضع هذه على صدره، وصف يحيى اليمين على اليسرى فوق المفصل(٤). ١ (١) ترجم له ابن الأثير: ٤١٣/٥؛ وابن حجر: ٥٧٦/٣. (٢) المسند: ٢٢٦/٥. (٣) المسند: ٢٢٦/٥. (٤) المسند: ٢٢٦/٥. : ٣٦٧ ١٠٥٦٩ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن سماك بن حرب: سمعت قبيصة بن الهلب يحدّث عن أبيه: أنه صلّى مع رسول الله يَكغير فرأى رسول اللّه ◌َ للَّه ينصرف عن شقيه(١). ١٠٥٧٠ - حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب الطائى. عن أبيه. قال: رأيت رسول الله عند الله ينصرف مرة عن يمينه ومرة عن شماله(٢). رواه أبو داود: عن أبى الوليد عن شعبة به؛ والترمذى عن قتيبة؛ وابن ماجه: عن عثمان بن أبى شيبة، كلاهما: عن أبى الأحوص، كلاهما: عن سماك به. وقال الترمذى: حسن. ١٠٥٧١ - حدّثنا سليمان بن داود - وهو أبو داود الطيالسيّ - حدّثنا شعبة، عن سماك: سمعت قبيصة بن هلب يحدّث عن أبيه: أن رسول الله ظهر ذكر الصدقة فقال: ((يجيئن أحدكم بشاة لها ايعار))(٣). ١٠٥٧٢ - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا الأحوص، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه. قال: كان رسول الله عَ ليه يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه وكان ينصرف عن جانبيه جميعًا(٤). (حديث آخر عن هلب الطائى) سأل رسول الله عَ لَّه: هل من ساعة من الدهر تحبسنا عن الصلاة؟ فقال: ((لا، إلا عند طلوع الشمس. وعند سقوطها فإنها تطلع بين قرنَى شيطان، وتغيب على قرنَى شيطان)) . (١) المستب: ٢٢٧:٥. (٢) المسند: ٢٢٦٫٥. (٣) السند: ٢٢٧/٥. (٤) المسند: ٢٢٧/٥. ------- ٣٦٨ جامع المسانيد والسُّنن ١٨٨١ - (حتّام بن زبد بن وابصة) (١) ١٠٥٧٣ - روى له أبو موسى من طريق يعقوب بن محمد الصيدلانى، عن سهب بن عمّار، عن جدّه عبد الله بن محمد، عن همّام بن وابصة: أنه كان يسلّم على كل من مرّ به ويقول: أمرنا رسول الله يظهر بإفشاء السلام. وبه قال: كسانى رسول اللّه ◌ُ له بردًا وأعطانى مشربة من خشب، وكان الناس يشربون منه ويتمسحون بالبردة . ١٨٨٢ - (هلقام بن التليد) قال الحافظ أبو بكر: محمد بن خلف بن المرزبان فى كتابه الموسوم بمن أقام على المودة والجفا ولم تدعه نفسه إلى الغدر والجفا . ١٠٥٧٤ - حدّثنا أحمد بن منصور، حدّثنا أبو سلمة التبوذكى، حدّثنا غالب بن حجر، عن هلقام بن القلب. قال: قدم بسبى بنو العنيز على رسول الله عَ ليه وفيهم امرأة جميلة فعرض عليها رسول الله عَّ اله أن يتزوّجها فتأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها وكان يقال له الحريس وهو أسود قصير، فقال رسول الله مع الر: ((ما تقولون فى امرأة اختارت هذا على رسول الله - لتر؟)) فهمّ المسلمون بلعنها. فقال رسول الله للتر: ((لا تفعلوا ابن عنّها وأبو عذرتها والفها)). لا يعرف هذا الصحابى إلا فى هذا السياق، ولم يذكره ابن الأثير، وقد ذكره الواقدى عن امرأة إسمها صفية بنت سامة بن نضلة أخت (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٥/٥، وذكر له الحديث. ٤ ٣٦٩ الأعور بن سامة وقد أصابها شىء، قصة شبيهة بهذا السياق فلعلّها هى والله أعلم. ثم روى الواقدى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز ابن عمر، عن المغيرة بن حكيم مرفوعًا: ((أيّما امرأة صبرت على أبى عذرتها كانت زوجته فى الجنة)). * (همام بن زيد بن وابصة تقدم فى غير موضعه) ١٨٨٣ - (هند بن أسماء الأسامىّ) وكان هند من أصحاب الحديبية (١). ١٠٥٧٥ - حدّثنا يعقوب بن ابراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد، عن حبيب بن هند ابن أسماء. قال: بعثنى رسول اللّه عَظِّر إلى قومى من أسلم، فقال: ((مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن وجدته منهم قد أكل فى أول يوم فليصم آخره))(٢). ١٨٨٤ - (هند بن أبى هالة) واسم أبى هالة (٣): النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدىّ بن حررة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمى حليف بنى عبد الدار. قاله الطبرانى. وكذا قال الكلبى فى نسبه، وقيل اسم أبى هالة: النباش بن زرارة، وقيل بالعكس، وأمه خديجة بنت خويلد (١) له ترجمة فى الإصابة: ٥٧٨/٣. (٢) المسند: ٤٨٤:٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/٥. : ٣٧٠ جامع المسانيد والسُّن زوجة النبى عمر، وله ابن يقال له هند بن هند بن أبى حالة. وذكر الكلبى أن هند بن أبى هالة شهد بدرًا وهذا غريب، وقيل إنما شهد أحدًا وقُتل مع علىّ يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وقتل أبوه هند مع مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، وقيل: بل توفى عام طاعون عمواس فاشتغل الناس بجنازته عن جنائزهم إكرامًا له لأنه ابن زينب بنت رسول اللّه الر، وهو مشهور بحديث صفة رسول اللّه ◌ُ لتر الذى رواه عند إبنا أخته فاطمة وهما: الحسن والحسين - رضى الله عنهما - ، على ما يأتى فى الإسناد إليهما من الخلاف، فقد حكى أبو عبيد الآجرى عن أبى داود أنه قال: أخشى أن يكون موضوعًا، وقد تكلم على غريبه غير واحد من الأئمة كأبى عبيد وابن قتيبة والطبرانى، وغير واحد من أئمة النقل فالله أعلم، وقد ذكرته بطرقه وأسانيده وألفاظه وغريبه فى شمائل رسول الله عَ لقر من السيرة النبوية فليكتب ههنا. ١٨٨٥ - (هلال بن الحارث أبو الحمراء) خادم رسول اللّه ◌َ ل ومولاه، كان نزل حمص (١). قال ابن ماجه: حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو نعيم. وقال الطبرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبى إسحاق، عن أبى داود، عن أبى الحمراء. قال: رأيت رسول الله يحيد مرَّ على رجل وعنده طعام فى وعاء فنظر إليه فقال: ((غششته؟ من غشّنا ليس منّا))(٢). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٧/٥. (٢) رواه ابن ماجه فى السنن: كتاب التجارات: ح (٢٠٣٦). ٣٧١ ومن حديث أبى داود عنه: رأيت رسول الله عن الله سنة أشهر يأتى باب علىّ وفاطمة فيقول: ((الصلاة ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾))(١). ١٠٥٧٦ - قال: وحدّثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عمارة بن زياد الأسدىّ، حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبى حمزة اليمانى، عن سعيد بن جبير، عن أبى الحمراء: سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: ((لما أسرى بى رأيت فى ساق العرش الأيمن لا إلا إلا الله محمد رسول الله)»(٢). هذا موضوع (هلال بن الحكم السلمىّ) فى النهى عن تشميت العاطس فى الصلاة، صوابه: معاوية بن الحكم كما تقدم، ولكن وهم بعض الرواة فسمّاه هلالًا، كما وهم من سمّاه عمر أيضًا. * (هلال بن عامر بن قبيصة) فى صلاة الكسوف، صوابه هلال بن عامر، عن قبيصة كما تقدم . ١٨٨٦- (هلال والد أم بلال)(٣) ١٠٥٧٧ - حدّثنا علىّ بن بحير، حدّثنا أبو ضمرة، حدّثنى محمد بن أبى يحيى مولى الأسلميين، عن أمّه. قال: أخبرتنى أم بلال (١) سورة الأحزاب: آية: ٣٣. (٢) المعجم الكبير: ٢٠٠/٢٢ وعمرو بن ثابت: متروك الحديث. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٦/٥. ٣٧٢ جامع المسانيد والسُّنن ابنة هلال، عن أبيها: أن رسول الله صَّ الله قال: ((يجوز الجذع من الضأن ضحية))(١). رواه ابن ماجه عن دحيم عن أبى حمزة أنس بن عياض به (٢). ١٨٨٧ - (هيبان، ويقال هيفان الأسلمى)(٣) روى له ابن منده من طريق عبد الله بن زحر، عن يزيد بن أبى منصور، عن عبد الله بن الهيبان، عن أبيه. قال: قال رسول الله عز له : ((صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة يوم وصدقته من جهد وطاقة كأطيب مسك يوجد ريحه فى بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة)). ١٨٨٨ - (هيكل بن جابى (٤) أن رسول الله عَّ بينما هو يطوف إذا سمع رجلًا يقول: اللهمّ بحرمة هذا البيت لما غفرت لى، فانتهره رسول الله مح له وقال: ((ذنبك أعظم أم الأرض؟)) قال: ذنبى، قال: ((ذنبك أعظم أم السماء؟)) قال: ذنبى إن لى مالًا كثيرًا وإنه يأتينى السائل يسألنى وكأنما يشعلنى بشعلة من نار، فقال له: ((تنحَّ عَنّى)) وذكر حديثًا طويلًا في ذم البخل(٥). (١) المسند: ٣٦٨/٤. (٢) سنن ابن ماجه: كتاب الأضاحى: ح (٣١٣٩). (٣) ترجم له ابن الأثير: ٤٢٣/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٤/٥؛ والإصابة: ٥٨١/٣. (٥) ذكر الحافظ أن فى إسناده حماد بن عمرو النيضبى، وهو مذكور بوضع الحديث . ٠٠ حرف الواو ١٨٨٩ - (وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث) ابن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان: أبو سالم، ويقال أبو الشعثاء الأسدى(١). نزل الرقة وكان سنة تسع وكان من القرّاء البكائين ونزل دمشق وله بها دار عند قنطرة سنان، وتوفّى بالرقة وقبره عند منارتها، وحديثه فى خامس الشاميين. ١٠٥٧٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن الزبير: أبى عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد. قال: أتيت رسول الله عَ لَّه وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع فذهبت أتخطّى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صَ لّهِ، فقلت: أنا وابصة، دعونى أدنو منه، فإنه أحبّ الناس إلىّ أن أدنو منه، فقال لى: ((أدنُ يا وابصة، أدن يا وابصة))، فدنوت حتى مّت ركبتى ركبتد. فقال: ((يا وابصة أخبرك ما جئت تسألنى عنه أو تسألنى؟)) قلت: يا رسول الله أخبرنى. قال: ((جئت تسألنى عن البر والإثم)). قلت: نعم. فجمع أصابعه الثلاث (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٢٧/٥؛ وابن حجر: ٥٨٩:٣. - ٣٧٣ - ٣٧٤ جامع المسانيد والسُّن فجعل ينكت بها فى صدرى ويقول: ((يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه قلبك، واطمأنت إليه النفس، والإثم: ما جال فى القلب وتردّد فى الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك))(١). تفرد به. ١٠٥٧٩ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا الزبير بن عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، ولم يسمعه منه. قال: حدّثنى جلساؤه وقد رأيته، عن وابصة الأسدى، وقال عفّان: حدّثنا غير مرة ولم يقل حدّثنى جلساؤه. قال: أتيت رسول الله عَ لَّرِ وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله سَ اللهِ، فقلت: دعونى أدنو منه، فإنه أحب إلىّ أن أدنو منه، فقال: ((دعوا وابصة، أدنُ منّى يا وابصة)) مرّتين أو ثلاثًا. قال: فدنوت منه حتى قعدت بين يديه، فقال: ((يا وابصة أخبرك أم تسألنى؟)) قلت: لا بل أخبرنى، فقال: ((جئت تسألنى عن البر والإثم))، فقلت: نعم، فجمع أنامله فجعل ينكت بهن فى صدرى ويقول: (يا وابصة إستفت قلبك واستفت نفسك)) ثلاث مرات، ((البر: ما اطمأنت إليه النفس، والإثم: ما جال فى النفس وتردّد فى الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك))(٢). تفرد به. ١٠٥٨٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا يزيد بن زياد بن أبى الجعد، عن عمّه عبيد بن أبى الجعد، عن زياد بن أبى الجعد، عن وابصة بن معبد: أن رجلًا صلّى خلف الصفوف وحده فأمره رسول الله عَ له أن يعيد(٣). (١) المسند: ٢٢٨/٤. (٢) المسند: ٢٢٨/٤. (٣) المسند: ٢٢٨/٤. : ٣٧٥ ١٠٥٨١ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يسافى. قال: رأى زياد بن أبى الجعد شيخًا بالجزيرة يقال له وابصة بن معبد. قال: فأقامنى عليه، وقال: هذا حدّثنى أن رسول الله جبّ رأى رجلاً صلّى فى الصف وحده، فأمره فأعاد الصلاة، قال: وكان أبى يقول بهذا الحديث(١). ١٠٥٨٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن حصين، عن هلال ابن يساف، عن زياد بن أبى الجعد، عن عمه عبيد بن أبى الجعد، عن وابصة بن معبد: أن رجلًا صلّى خلف الصفوف وحده فأمره النبى عَ الرِ أن يعيد(٢). عاوسة رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه: من حديث حصين به (٣). ١٠٥٨٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة بن عمرو بن مرة: سمعت هلال بن يساف يحدّث عن عمرو بن راشد، عن وابصة: أن رسول اللّه ◌ْ لَه رأى رجلًا صلّى خلف الصف فأمره أن يعيد صلاته(٤). ورواه الترمذى عن بندار عن عبد ربه. ورواه أبو داود من حديث شعبة. وقال الترمذى: حسن. ورواه الطبرانى من حديث محمد بن سالم، وغيره عن سالم بن أبى الجعد، ومن حديث إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى، ومن حديث بكير بن الأخنس عن حنش بن المعتمر، كلهم: عن وابصة به (٥). (١) المستت: ٢٢٨٤. (٢ ) المستبـ: ٢٢٨٤. (٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (٦٦٨)، والترمذى فى الجامع: ح (٢٣٠)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (١٠٠٤)، والبيهقى: ١٠٤/٣. (٤) المسند: ٢٢٨/٤. (٥) المعجم الكبير: ١٤٠/٢٢- ١٤٦. ٣٧٦ جامع المسانيد والسُّن ١٠٥٨٤ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدّثنا عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة: أن النبى ◌ْله رأى رجلا صلّى فى الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة(١). ١٠٥٨٥ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، عن وابصة بن معبد. قال: سئل رسول اللّه عليه عن رجل صلّى خلف الصفوف وحده، فقال: ((يعيد (٢) صلاته))(٢). ١٠٥٨٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح، عن أبى عبد الله السلمى. قال: سمعت وابصة بن معبد صاحب النبى ◌َ ◌ّه قال: جئت إلى النبى عَ له أسأله عن البر والإثم، فقلت: والذى بعثك بالحق ما جئت أسألك عن غيره، فقال: ((البر: ما انشرح له صدرك، والإثم: ما حاك فى صدرك وأفتاك عنه الناس))(٣). تفرد به. (حديث آخر) رواه ابن ماجه: حدّثنا ابراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، حدّثنا عبد الله بن عثمان، عن عطاء، عن طلحة بن زيد، عن راشد وهو ابن أبى راشد، عن وابصة بن معبد. قال: رأيت رسول الله مله يصلّى وكان إذا ركع سوّى ظهره حتى لو صببت عليه الماء لاستقرّ(٤). (١) المسند: ٢٢٨/٤. (٢) المسند: ٢٢٨/٤. (٣) المسند: ٢٢٧/٤. (٤) سنن ابن ماجه: ح (٨٧٢)، وفى إسناده طلحة بن زيد. قال البخارى: منكر الحديث، وقال الإمام أحمد وعلى بن المديني: يضع الحديث. ٣٧٧ (حديث آخر) ١٠٥٨٧ - قال الطبرانى: حدّثنا المقداد بن داود، حدّثنا علىّ ابن معبد، حدّثنا بقية، حدّثنا مبشر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطاة . عن الفضل بن عمرو، عن سالم بن أبى الجعد، عن وابصة: سمعت رسول الله ◌َ تر يقول: ((لا تتخذوا ظهور الدواب منابر))، وسمعه يقول ((إن شر الدواب الثعل - يعنى الثعلب -))(١) .. (حديث آخر) ١٠٥٨٨ - قال الطبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق التسترى. حدّثنا إبراهيم بن محمد المقدمى، حدّثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراسانى، حدّثنا طلحة بن زيد، عن راشد بن أبى راشد، عن وابصة ابن معبد. قال: سألت رسول الله صَ لِّ عن كل شىء حتى سألته عن الوسخ الذى يتكوّن فى الأظفار، فقال: ((دع ما يريبك إلى ما (٢) یریبك)»(٢). عدة يقول فى خطبته فى ١٠٥٨٩ - وبه: سمعت رسول الله جماليغير حجة الوداع: ((ليبلغ الشاهد الغائب))(٣). وقد روى البزار هذا الحديث وأبو نعيم من طريق جعفر بن مرقان، عن شدّاد مولى عياض عن وابصة وفى أوله ((أى يوم هذا؟ أى شهر هذا؟ أى بلد هذا؟)) إلى آخره. (١) المعجم الكبير: ١٤٤/٢٢ وفى إسناده مبشر بن عبيد، رماه الإمام أحمد بالوضع . (٢) المعجم الكبير: ١٤٧/٢٢. (٣) المعجم الكبير: ١٩٧/٢٠ ٣٧٨ جامع المسانيد والسنن ١٨٩٠ - (واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث) ابن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة الكنانى الليثى: أبو الأسقع، ويقال: أبو قرصافة، وقيل غير ذلك فى نسبه وكنيته(١). أسلم قبل تبوك بقليل وشهدها ونزل الصفة وكان ممن شهد فتح دمشق ونزلها وله بها دار وولّى بها القضاء لمعاوية بعد أبى الدرداء، ويقال أنه نزل البصرة وله بها دار، قاله أبو أحمد الحاكم، ثم نزل دمشق بقرنة البلاط ثم تحوّل إلى بيت المقدس فتوفى بها بعدما أضر - رضى الله عنه -، وقيل: بدمشق سنة ثلاث أو خمس وثمانين وله مائة سنة وخمس سنين، وقيل: إلا سنتين فالله أعلم، وقيل: إنه أغتيل بين حمص ودمشق، وقال سعيد بن بشير، عن قتادة: آخر من مات من الصحابة بمكة: ابن عمر، وبالمدينة: جابر، وبالكوفة: عبد الله بن أبى أوفى، وبالبصرة: أنس، وبدمشق: واثلة، وبحمص: عبد الله بن بشر. قلت: ومطلقًا أبو الطفيل عامر بن واثلة. حديثه فى أول الشاميين وثالث المكيين. ١٠٥٩٠ - حدّثنا أبو النصر: هاشم، أنبأنا ابن علاثة، حدّثنا إبراهيم بن أبى عبلة، عن واثلة بن الأسقع. قال: جاء نفر من بنى سليم إلى النبى معَ ◌ّه فقالوا: يا رسول الله إن صاحبًا لنا قد أوجب، فقال رسول الله عَ له: ((ليعتق رقبة مثله يفك الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار))(٢). ١٠٥٩١ - حدّثنا هيثم بن خارجة، أنبأنا أبو عبد الملك: الحسن بن يحيى الخشنى، عن بشر بن حيان. قال: جاء واثلة بن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٨/٥ والإصابة: ٥٨٩/٣. (٢) المسند: ٤٩٠/٣. ٣٧٩ الأسقع ونحن نبنى مسجدنا فوقف علينا فسلّم ثم قال: سمعت رسول اللّه ◌َخَّه يقول: ((من بنى مسجدًا يصلّى فيه بنى الله له بيتا فى الجنة أفضل منه)). قال أبو عبد الرحمن: وقد سمعته من الهيثم (١) تفرد به. ١٠٥٩٢ - حدّثنا أبو المغيرة، حدثنا هشام بن الغار، حدّثنى أبو النضر. قال: دعانى واثلة بن الأسقع. وقد ذهب بصره، فقال: يا خباب قدنى إلى يزيد بن الأسود الجرشى، فذكر الحديث فقال: أبشر فإنّى سمعت رسول الله عَ لّ يقول عن الله: ((أنا عند ظن عبدى بى فليظن بی ما شاء)»(٢). تفرد به. ١٠٥٩٣ - حدّثنا الوليد بن مسلم. حدّثنى الوليد بن سليمان - يعنى ابن أبى السائب -، حدّثنى حيان أبو النضر. قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبى الأسود الجرشى فى مرضه الذى مات فيه فسلّم عليه وجلس. قال: فأخذ أبو الأسود يمين واثلة يمسح بها عينيه ووجهه لبيعته بها رسول اللّه ◌َ لّله، فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها؟ قال: وما هى؟ قال: كيف ظنك بربّك؟ قال: فقال أبو الأسود، وأشار إلى رأسه: أى حسن، فقال واثلة: أبشر إنّى سمعت رسول الله يج هر يقول: ((قال الله: أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما شاء))(٣). تفرد به. ١٠٥٩٤ - حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنى سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغار أنهما سمعاه من حبان أبى النضر يحدّث به ولا يأتيان على حفظ الوليد بن سليمان (٤). (١) المسند: ٤٩٠٣. (٢) المسند: ١٠٦٤. (٣) المستت: ٤٩١٣. (٤) المستد: ٤٩١٣. i ٣٨٠ جامع المسانيد والسَّنن ١٠٥٩٥ - حدّثنا أبو المغيرة: سمعت الأوزاعى: حدّثنى ربيعة بن يزيد، سمعت واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا رسول الله عن الر فقال: ((أتزعمون إنى آخركم وفاة؟ ألا إنى من أولكم وفاة وتتبعونى أفنادًا يهلك بعضكم بعضًا))(١). تفرد به. ١٠٥٩٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا معاوية - يعنى ابن صالح -، عن ربيعة بن يزيد: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ القر يقول: ((إن أعظم الفرى ثلاثة أن يفترى الرجل على عينيه يقول: رأيت ولم يرَ، وأن يفترى على والديه فيدعى إلى غير أبيه، أو يقول: سمعنى، ولم يسمع منّى))(٢). تفرد به. ١٠٥٩٧ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنی معاوية بن صالح، حدّثنى ربيعة بن يزيد الدمشقىّ. قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ الهِ يقول: ((إن أعظم الفرى ثلاثًا: أن يقول الرجل على عينيه يقول رأيت ولم يرَ، وأن يفترى على والديه يدعى إلى غير أبيه، وأن يقول سمعت ولم يسمع)) (٢). ١٠٥٩٨ - حدّثنا عتاب، حدّثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك -، أنبأنا ابن لهيعة، حدّثنى يزيد - يعنى ابن أبى حبيب -: أن ربيعة بن يزيد الدمشقى أخبره عن واثلة - يعنى ابن الأسقع - قال: كنت من أهل الصفة فدعا رسول الله ◌ِ لّه يومًا بقرص فكسره فى القصعة وضع فيها ماءً سخنًا ثم وضع فيها وركا ثم سغسغها ثم لبتها ثم صنعها، ثم قال: ((إذهب فأتنى بعشرة أنت عاشرهم))، فجئت بهم، فقال: ((کلوا. (١) المسند: ١٠٦/٤. (٢) المسند: ٤٩٠/٣. (٣) المسند: ٤٩١/٣.