النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ ١٨٥٠ - (نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف) ابن ثعلبة بن قنفد بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث ابن غطفان: أبو سلمة الغطفانى الأشجعى(١). أسلم عام الخندق وهو الذى خذل بين بنى قريظة وبين غطفان وقريش وقد استأذن النبى عليه. فى ذلك، فقال له: ((الحرب خدعة)، حديثه فى ثالث الكوفيين. ١٠٤٧٩ - حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الرازى، حدّثنا سلمة بن الفضل الأنصارى، حدثنى محمد بن إسحاق، حدّثنى سعد بن طارق الأشجعى وهو أبو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى، عن أبيه نعيم. قال: سمعت رسول الله ◌ُ له يقول حين قرأ كتاب مسيلمة الكذاب، قال للرسولين: ((فما تقولان أنتما؟)) قالا: نقول كما قال، فقال رسول الله عَ اله: ((والله لولا إن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما)»(٢). رواه أبو داود: عن محمد بن عمر، والرازى: عن سلمة بن الفضل به(٣)، ورواه أبو يعلى والبزار: عن أبي كريب عن يونس بن بکیر عن ابن إسحاق به . (١) ترجمته فى أسد الغابة: ٣٤٨/٥؛ والإصابة: ٥٣٩/٣. (٢) المسند: ٣°٤٨٧. (٣) سنن أبي داود: كتاب الجهاد: ح (٢٧٦١). : الجزء الخامس والستون بسْمِاللهِالرَّحْمُنْ الرَّحِيمِ ١٨٥١ - (نعيم بن همار الغطفانى) ويقال ابن هبار وحمار وهدار(١). شامى حديثه فى سابع الأنصار. ١٠٤٨٠ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن أبى الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار: أنه سمع رسول الله عِ التّر يقول: ((قال الله: يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات فى أول النهار أكفك آخره))(٢). حدّثنا أبو النضر وعبد الصمد. قالا: حدّثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن نعيم بن همار أنه سمع النبى عٍَّ يقول: ((قال ربكم: صل لى آدم أربعًا فى أول النهار أكفك (٣) آخره»(٣). ١٠٤٨١ - حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا أبو زيد - يعنى - ثابت بن زيد، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن ابن مرة الحضرمي، عن قيس الجعفى، عن نعيم، عن رسول الله عَّ الِّ أنه قال: ((ابن آدم صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره)) (٤). (١) ترجم له ابن الأثير: ٣٥٠/٥؛ وابن حجر: ٥٣٩/٥. (٢) المسند: ٢٨٦/٥. (٣) المسند: ٢٨٧/٥. (٤) المسند: ٢٨٧/٥. - ٣٢٢ - 1 ٣٢٣ رواه أبو داود والنسائى من حديث مكحول، زاد النسائى: وخالد ابن معدان وأبى الزاهرية ثلاثتهم: عن كثير بن مرة به (١). ١٠٤٨٢ - حدّثنا حماد بن خالد، حدّثنا معاوية، عن عن أبى الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار. قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره)»(٢). ١٠٤٨٣ - حدّثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدّثنا محمد بن راشد الدمشقى، حدّثنا مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن نعيم بن همار: أن رسول الله عَ لِّ قال: ((قال ربكم: ابن آدم صل لى أربع ركعات أول النهار أكفك آخره))(٣). حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنى سعيد - يعنى - ابن عبد العزيز، حدّثنا مكحول، عن نعيم بن همار الغطفانى. قال: قال رسول الله عَّ اله: قال الله: ((يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات من أول نهارك أكفك آخره)»(٤). قال أبى - رحمه الله -: ليس بالشام أصح حديثًا من سعيد بن عبد العزيز. رواه أبو داود عن داود بن رشيد عن الوليد بن مسلم به (٥). ١٠٤٨٤ - حدّثنا الحكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم (١) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣٠٢)؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ١٧٧/١. (٢) المسند: ٢٨٧/٥. (٣) المسند: ٢٨٧/٥. (٤) السند: ٢٨٦/٥. (٥) رواه أبو داود السنن: ح (٣٠٢). ٣٢٤ جامع المسانيد والسُّن : ابن همار: أن رجلا سأل النبي ◌َ الر أى الشهداء أفضل؟ قال: ((الذين يقتلون فى الصف الأول يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك ينطلقون فى الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك، وإذا أضحك ربك إلى عبد فى الدنيا فلا حساب عليه))(١)، تفرد به. (حديث آخر) ١٠٤٨٥ - قال أبو نعيم، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا أحمد ابن عبد الرحمن وأبو زيد الحوطيان. قالا: حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا سليمان بن أبى السائب، حدّثنى بشر بن عبد اللّه، عن أبى إدريس، عن نعيم بن همار: سمعت رسول الله يقول: ((ما من آدمى إلّا قلبه بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه، وكل يوم الميزان بيد الله يرفع أقوامًا ويضع آخرين إلى يوم القيامة)). قال أبو نعيم: كذا قال الوليد وقال غيره عن النواس بن سمعان. ١٨٥٢ - (نفير بن جبير الحضرمى) أبو جبير الحضرمى يعد فى الشاميين(٢). ١٠٤٨٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا بكر ابن سهل، حدّثنا عبد الله بن صالح، حدّثنا معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صالح ذكر الدجال، فقال: ((لئن يخرج وأنا فيكم فأحجيجه، وإلّا فكل أمر ! حجيج نفسه، والله خليفتى على كل مسلم))، وذكر تمام الحديث (١) المسند: ٢٨٧/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٣/٥؛ والإصابة: ٥٤١/٣. ! ٣٢٥ بطوله، مثل حديث النواس بن سمعان كما سيأتى من رواية يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن النواس بن سمعان. (حديث آخر) ١٠٤٨٧ - وقال أبو نعيم: حدّثنا أبو بكر بن خلاد، حدّثنا أحمد ابن محمد الوليد الكرابيسى، حدّثنا عبد الله بن عبد الجبار زريق، حدّثنا جميع بن ثوب، حدّثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده نفير أن رسول الله ◌َ ل قال: ((طوبى لمن رآنى، ولمن رأى من رآنى، ولمن رأى من رأى من رآنَى)). (نفير بن مجيب)(١) ((فى صفة الجنة والنار أجارنا الله منها)). قال أبو نعيم: كذا ذكره ابن منده، وصوابه سفيان بن محمد كما تقدم. (نفيع بن الحارث ٥ أبو بكر الثقفى يأتى فى الكنى) ١٨٥٣ - (نقادة الأسدى) قيل: هو ابن خلف أو سعد أو عبد الله أو مالك أبو نهيسة، حجازى نزل البصرة(٢). ١٠٤٨٨ - حدثنا يونس وعفان. قالا: حدّثنا غسان بن برزین، حدّثنا سيار بن سلامة الرياحى، عن البراء السليطى، عن نقادة (١) زاد ابن الأثير: الشمالى. أسد الغابة: ٣٥٣/٥. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٥٥/٥ والإصابة: ٥٤٢/٣. ٣٢٦ جامع المسانيد والسُّن الأسدى: أن رسول الله عَّ الر كان بعث نقادة الأسدى إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رواه فأرسل به إلى رجل آخر سواء فبعث إليه بناقة فلما أبصرها رسول الله - لتر قد جاء بها نقادة يقودها قال: ((اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها)). قال نقادة: يا رسول الله وفيمن جاء بها. قال: ((وفيمن جاء بها)) فأمر بها رسول اللّه ◌َ ارِ فحلبت فدرت. فقال رسول الله عَ التر: ((اللهم أكثر مال فلان وولده - يعنى المانع الأول -، اللهم اجعل رزق فلان يوم بيوم - يعنى صاحب الناقة - الذى أرسل بها))(١). رواه ابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان به (٢). (حديث آخر عن نقادة) ١٠٤٨٩ - قال الطبرانى: حدّثنا بكر بن مقبل البصرى، حدّثنا إسحاق بن وهب الغلاب، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدّثنا عبد العزيز بن شيخ الأسدى، حدّثنى عتبة بن عاصم، عن أبيه، عن جده وعمومته، عن نقادة. قال: قلت يا رسول الله أين اسم؟ قال: ((أولم أرك تسم فى الوجه، لا تحرق وجوه العجم))، قلت: فأين اسم؟ فى موضع الجرير من السالفة. ١٨٥٤ - (نقير: والد أبى السليل) (٣) قال: شهدت رسول الله مع اليه أتى بإناء فيه لبن وعسل، فقال: ((هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه، ومن تواضع رفعه الله، ومن تجبر ١ قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله)). (١) المسند: ٧٧/٥. (٢) رواه ابن ماجه فى السنن: ٦١٥/٢ كتاب الزهد. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٣٥٦/٥. TTY ١٠٤٩٠ - رواه أبو موسى: من طريق إبراهيم بن محمد، عن أبى العباس الخليل بن مالك البغدادى، حدّثنا يزيد بن هارون الجريرى، عن أبى السليل ضريب بن نقير، عن أبيه. = (النمر بن تولب الشاعر) يأتى فى المجاهيل: فى ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل، حدّثه فى الصنفى رواه أحمد: عن إسماعيل، عن سعيد الحريرى، عن يزيد بن عبد الله بن أبى العلاء عنه. = ( نمير بن أوس الأشعرى، قاض دمشق) تابعى جليل توفى سنة ١٣٣. قال أبو عمير: ذكره فى الصحابة من لم ينعم النظر(١). وروی له أبو موسى: عن بهز بن الوليد بن نمير بن أوس، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله جل اله: ((الدعاء جند من جند الله يرد القضاء بعد أن يبرم)) . ١٨٥٥ - (نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفى (٢) حليفهم) ذكره البخارى فى الصحابة. ٠ ١٠٤٩١ - روى له أبو نعيم: من طريق بعد العزيز بن القاسم، بن عامر بن نمير بن خرشة، عن أبيه، عن جده قال: أدركنا رسول الله عَ لَيْرِ بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا وأمرهم بالقدوم معه. (١) ابن الأثير: ٣٥٩/٥ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٠/٥: والإصابة: ٥٤٤/٣ ٣٢٨ جامع المسانيد والسُّنن ١٨٥٦ - (نمير بن أبى نمير الخزاعى: أبو مالك) سكن البصرة، فى ثالث المكيين(١). ١٠٤٩٢ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا عصام بن قدامة البجلى، حدّثنى مالك بن نمير الخزاعى، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله مح له وهو قاعد فى الصلاة قد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى رافعًا بأصبعه السبابة قد حناها شيئًا وهو يدعو(٢). ١٠٤٩٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا عاصم بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعى، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله ◌ُ له واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى فى الصلاة يشير بأصبعه(٣). رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه من حديث عصام به (٤). ١٨٥٧ - (نميلة(٥)، غير منسوب) سمعت رسول اللّه ◌َ الله يقول: ((الإيمان ههنا والنفاق ههنا)) وأشار بيده إلى صدره، ((والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا)). رواه أبو موسى: من طريق مسلم بن قتيبة، عن قرعة، عن عبد الملك بن عبيد، عن مضر عنه. (١) ترجم له ابن الأثير: ٣٦١/٥, وابن حجر: ٥٤٤/٣ (٢) المسند: ٤٧١/٣. (٣) المسند: ٤٧١/٣. (٤) رواه ابن داود فى السنن: كتاب الصلاة: ح (١٨٧)؛ والنسائى فى السنن: كتاب السهر فى الصلاة (باب الإشارة بالأصبع): ٣٨/٣، وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة : ح (٦٦) . (٣) أسد الغابة: ٣٦٣/٥. ٣٢٩ ١٨٥٨ - (نهار العبدى) (١) مرفوعًا: ((إسحاق ذبيح الله)). والمشهور أنه تابعى، يروى عن أبى إمامة وغيره، ذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين. وقال: أدرك عن جماعة من الصحابة. وقال غيره: بضعة وسبعين صحابيًّا، وروى له أبو موسى من طريق عبد الله ابن محمد، حدّثنا محمد بن أحمد بن معدان، حدّثنا محمد بن عوف، حدّثنا سفيان الفزارى، حدّثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثورى، عن ثور بن يزيد، عن نهار العبدى وكانت له صحبة عن النبى مُ الله قال: ((إسحاق ذبيح الله)). ١٨٥٩ - (نهيك بن ضرير البشكرى) ويقال السكونى شامى(٢). ان رسول الله عند الله. قال: ((تقاتلون المشركين ولتقاتلن بفئتكم الدجال على نهر الأردن)). قال: وما أدرى أين الأردن من أرض الله ذلك اليوم. ١٠٤٩٤ - رواه أبو نعيم من حديث يحيى بن عبد الحميد، عن محمد بن أبان، عن يزيد بن جابر، عن بشر بن عبد الله، عن أبى إدریس عنه به. ١٨٦٠ - (النواس بن سمعان الكلابى الأنصارى) وهو النواس بن سمعان بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامرى الكلابى، معدود فى الشاميين(٣). ومنهم من يقول أنه أنصارى وقد (١) أسد الغابة: ٣٦٤/٥. (٢) له ترجمة فى الإصابة: ٥٤٥/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٧/٥؛ والإصابة: ٥٤٩/٣. ٣٣٠ جامع المسانيد والسُّئن وفد أبوه على رسول الله تظهر وزوجه أخته فاستعاذت منه، فأطلق سراحها، وهى الكلابية. حديثه فى الثالث والرابع من الشاميين. ١٠٤٩٥ - حدّثنا الوليد بن مسلم: أبو العباس الدمشقى بمكة إملاء. قال: حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنى يحيى بن جابر الطائى قاضى حمص. قال: حدّثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمى، عن أبيه: أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى. قال: ذكر رسول اللّه ◌َ ارِ الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه فى طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فسألناه، فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال فيخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه فى طائفة النخل. قال: (غير الدجال أخوف منى عليكم فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فأمرء حجيج نفسه، والله خليفتى على كل مسلم، أنه شاب جعد قطط ، عينه طافية وأنه يخرج خيله بين الشام والعراق. بعاث يمينًا وشمالاً، يا عباد الله أثبتوا)). قلنا يا رسول الله: ما لبثه فى الأرض؟ قال: ((أربعين يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم))، فقلنا: يا رسول الله فذاك اليوم الذى هو كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة. قال: ((لا، أقدروا له قدره))، قلنا: يا رسول الله: فما إسراعه فى الأرض؟ قال: ((كالغيث استدبرته الريح،. قال: ((فيمر بالحى فيدعوهم فيستجيبوا له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، ويروح عليهم سارحتهم وهى أطول ما كانت ذرَّى وأمده خواصر، وأشبعه ضروعًا، ويمر بالحى فيدعوهم فيردوا عليه قوله فيتبعه أموالهم فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شىء، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل)). قال: ((ويأمر برجل فيقتل فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ثم ٣٣١ يدعوه فيقبل إليه يتهلل وجهه)). قال: ((فبينا هو على ٠٠٠٠، إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل على المنارة البيضاء شرقى دمشق بين مهرودتين واضعًا يده على أجنحة ملكين، فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقى)). قال: ((فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى بن مريم - عليه السلام -: أنى قد أخرجت عبادًا من عبادى لا بد أن لك بقتالهم فجوز عبادى إلى الطور فيبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله عز وجل: ﴿من كل حدب ينسلون﴾ فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم نغثًا فى رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة فيهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون فى الأرض بيًا إلّا قد ملأه ذهمهم ونتنهم فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيرًا كأعناق البخت فيحملهم فيطرحهم حيث شاء الله عز وجل)). قال ابن جابر: فحدّثنی عطاء بن يزيد السكسكى، عن كعبًا وغيره قال: ((فيطرحهم بالمهبل)). قال ابن جابر: فقلت: يا أبا يزيد وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس. قال: ((ويرسل مطرًا لا يكين منه بيت وبر لا مدر أربعين يومًا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ويقال للأرض: أنبتى ثمرتك وردى بركتك. قال: فيومئذٍ يأكل النثر من الرمانة، ويستظلون بقحفها ويبارك فى الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفى الفخذ والشاة من الغنم تكفى أهل البيت. قال: فبينا هم على ذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم : - أو قال: كل مؤمن -، ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم . - أو قال: وعليه - تقوم الساعة))(١) (١) المسند: ١٨١/٤. ٣٣٢ جامع المسانيد والسُّنن رواه مسلم بطوله والأربعة: من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به. وقال الترمذى: حسن صحيح(١). (بشر بن عبيد الله عن النواس) وروى الطبرانى: من حديث عمرو بن واقد، عن الوليد بن سليمان، عن بشر بن عبيد الله، عن النواس بن سمعان. قال: سرقت ناقة لرسول الله ح التي، فقال: ((لأن ردها الله لأشكرن)) فجاءت بها امرأة مسلمة قد نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها ولتطعمن لحمها للمساكين فلما رآها رسول الله ◌َ الله قال: ((الحمد لله). وقال للمرأة: ((بئس ما جزيتيها لا نذر لك إلّا فيما ملكت يمينك))، وانتظر المسلمون هل يحدث رسول الله عَ ليه صومًا أو صلاة وظنوا أنه قد نسى، فقالوا يا رسول الله إنك قلت لأن ردها الله لأشكرن، فقال: ألم أقل: ((الحمد لله))(٢). ١٠٤٩٦ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية - يعنى - ابن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه: أن النواس بن سمعان الأنصارى قال: وكذا قال زيد بن الحباب: الأنصارى. قال: سألت رسول الله عَ له: عن البر والإثم. قال: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك فى نفسك أو صدرك وكرهت أن يطلع الناس عليه))(٣). (١) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الفتن: ١١١٥/٤؛ وأبو داود فى السنن: كتاب الملاحم: ح (٤٣٢١)، والترمذى فى الجامع: أبواب الفتن: ح (٢٣٤١)؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الفتن: ٢١١٧/٤. (٢) فى القسم المفقود من المعجم الكبير. (٣) المسند: ١٨٢/٤. : ٣٣٣ رواه مسلم والترمذى: من حديث معاوية بن صالح به، ورواه مسلم عن محمد بن حاتم، والترمذى عن بندار كلاهما: عن ابن مهدی به. وقال الترمذى: حسن صحيح. ١٠٤٩٧ - حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح: سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمى يذكر، عن أبيه، عن النواس بن سمعان الأنصارى: أنه سأل النبي ◌َ ◌ّر عن البر والإثم؟ فقال: ((البر حسن الخلق والإثم ما حاك فى نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس))(١). ورواه الترمذى عن موسى بن عبد الرحمن عن زيد بن الحباب به. ١٠٤٩٨ - حدّثنا الحسن بن سوار: أبو العلاء، حدّثنا ليث - يعنى - ابن سعد، عن معاوية بن صالح: أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، حدّثه عن أبيه، عن النواس بن سمعان الأنصارى، عن رسول الله عَ له. قال: ((ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا وعلى جانبى السراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة على باب السراط وداعى يقول: يا ايها الناس: ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعرجوا وداعٍ يدعوا من جوف الصراط فإذا أراد أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه فإنك إن فتحته تلجه. والصراط : الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعى على رأس الصراط: كتاب الله، والداعى من فوق الصراط: واعظ الله فى قلب كل مسلم))(٢). (١) المسند: ١٨٢/٤. (٢) المسند: ١٨٢/٤. ٣٣٤ جامع المسانيد والسنن ورواه الترمذى والنسائى: من حديث بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير به. وقال الترمذى: حسن غريب(١). ١٠٤٩٩ - حدّثنا حيرة بن شریح، حدثنا بقیة، حدّثنی بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان. قال: قال رسول اللّه ◌َ للتر: ((إن الله ضرب مثلاً صراطًا مستقيمًا على كنفى الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو من فوقه والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى الصراط مستقيم، فالأبواب التى على كنفى الصراط : حدود الله لا يقع أحد فى حدود الله حتى يكشف ستر الله، والذى يدعو من فوقه: واعظ الله عز وجل))(٢). ١٠٥٠٠ - حدّثنا عمر بن هارون، عن ثور، عن يزيد، عن شريح، عن جبير بن نفير الحضرمى، عن نواس بن سمعان. قال: قال رسول اللّه ◌ْلِه: ((كبرت جناية تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت به كاذب))(٣)، تفرد به. ١٠٥٠١ - حدّثنا يزيد بن عبد ربه، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، عن جبير بن " نفير. قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله ◌ِ اللّه يقول: ((يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران فضرب لهما رسول الله جمالي ثلاثة (١) رواه الترمذى فى الجامع: كتاب الأمثال: ٢١٣/٥؛ والنسائى فى السنن الكبرى: ٣٦١/٦. (٢) المسند: ١٨٣/٤. (٣) المسند: ١٨٣/٤. ٣٣٥ أمثال ما نسيتهين بعد. قال: كأنهما غمامتان أو ظلتان أو سوداوان وأن بينهما شرف كأنهما فرقان من طير صافى يحاجان عن صاحبهما))(١). رواه مسلم: عن إسحاق بن منصور عن يزيد بن عبد ربه به، ورواه الترمذى من حديث الوليد بن عبد الرحمن به. وقال: غريب(٢). (رجاء بن حيوة عن النواس بن سمعان) ١٠٥٠٢ - قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدّثنا نعيم بن حماد، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن عبد الله بن أبى زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس بن سمعان. قال: قال رسول اللّه عَ لَّه: ((إذا أراد الله أن يوحى بأمر تكلم بالوحى وحدثت السموات رجفة شديدة من خوف الله، فإذا سمع بذلك أهل السموات صعقوا وخروا سجدًا فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلى الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل)). (الزبرقان عنه) مرفوعًا: ((كل الكذب يكتب على ابن آدم إلّ ثلاثًا: الرجل يكذب فى الحرب، فإن الحرب خدعة، والرجل يكذب للمرأة فيرضيها، والرجل يصلح بين الرجلين)). (١) المسند: ١٨٣/٤. (٢) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الصلاة: ح (١٤٩)، والترمذى فى الجامع : كتاب فضائل القرآن: ١٠٥/٥. ٣٣٦ جامع المسانيد والسُّنن ١٠٥٠٣ - رواه الطبرانى من حديث مسلمة بن علقمة، عن داود ابن أبی هند، عن شهر بن حوشب عنه به. (مکحول عنه) مرفوعًا: ((اللهم بارك لأمتى فى بكورها)). ١٠٥٠٤ - رواه الطبرانى من حديث عمر بن هارون البلخى، عن ثور بن يزيد، عن محكول(١). ١٠٥٠٥ - حدّثنا عبد القدوس: أبو المغيرة الخولانى، حدّثنا صفوان - يعنى - ابن عمرو، حدّثنا يحيى بن جابر القاص، عن النواس بن سمعان. قال: سألت رسول اللّه ◌ُ لقر عن البر والإثم؟ فقال: ((البر حسن الخلق والإثم ما حاك فى نفسك وكرهت أن يعلمه (٢) الناس))(٢). ١٠٥٠٦ - حدّثنا الوليد بن مسلم. قال: سمعت - يعنى - جابرًا يقول: حدّثنى بسر بن عبيد الله الحضرمى: أنه سمع أبا إدريس الخولانى يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله عَ الِ يقول: ((ما من قلب إلّا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين، إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاعه)). وكان يقول: ((ما مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه)»(٣). (١) هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبرانى. (٢) المسند: ١٨٢/٤. (٣) المسند: ١٨٢/٤. ٣٣٧ ورواه النسائي وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به (١). ١٨٦١ - (نوح بن مخلد الضبعى)(٢) ١٠٥٠٧ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن نوح بن حرب، حدّثنا العسكرى، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف البصيرى، حدّثنا سعيد ابن نوح الضبعى، حدّثنى خالد بن مخلد وأحمد بن الأشعث الضبعيين، عن جعفر بن حرب بن خضر الضبعى، عن أبى حمزة الضبعى، عن جده نوح بن مخلد أنه أتى النبى عَ لَّه وهو بمكة فسأله: ممن أنت؟ فقال: من بنى ضبيعة، فقال رسول الله من اله: ((خير ربيعة عبد القيس، ثم الحى الذى أنت منهم)). قال: ((وابضع فى حلتين إلى (٣) اليمن))(٣). ١٨٦٢ - (نوفل بن معاوية بن عروة) أو عمرو بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدى بن الديل بن بكر ابن عبد مناه بن كنانة الديلى الكنانى أبو معاوية، شهد فتح مكة، وحج مع أبى بكر سنة تسع ومع النبى ◌َ الر حجة الوداع سنة عشرة، ونزل المدينة إلى أن مات بها أيام يزيد بن معاوية، وقد ذكر الواقدى أنه ممن عمر فى الجاهلية سبعين سنة وفى الإسلام ستين سنة (٤). حديثه فى الثالث عشر والخامس عشر من مسند الأنصار. (١) السنن الكبرى: ٤١٤/٤، وابن ماجه فى السنة: فى المقدمة من طريق هشام ابن عمار، عن صدقة، عن عبد الرحمن به. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٨/٥. (٣) ذكره الحافظ فى الإصابة: ٤٩/٣. وقال نقلًا عن ابن منده: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧١/٥: والإصابة: ٥٤٧/٣. ٣٣٨ جامع المسانيد والسُّن ١٠٥٠٨ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنی يزيد بن أبى حبيب المصرى، عن عراك بن مالك الغفارى: سمعت نوفل بن معاوية الديلى وهو جالس مع ابن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله كمال يقول: ((صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)). قال: فقال عبد الله - يعنى - ابن عمر. قال رسول الله يجعل له: ((هى (١) العصر))(١). وقد رواه النسائي: عن عبد الله بن سعد بن إبراهيم عن عمه يعقوب بن إبراهيم به، ورواه عن عيسى بن حماد عن الليث عن يزيد ابن أبى حبيب به، ورواه من حديث عراك بلغنى: عن نوفل بن معاوية (٢) به(٢). ١٠٥٠٩ - حدّثنا عبد الملك بن عمرو، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن نوفل بن معاوية: أن النبى عَ الرِ قال: ((من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله))(٣). ١٠٥١٠ - حدّثنا فزارة بن عمر، حدّثنا إبراهيم - يعنى - ابن سعد، حدّثنا ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن ابن مطيع ابن الأسود، عن نوفل بن معاوية الديلى، مثل حديث سالم، عن عبد الله، عن النبى معَ ◌ّر فى صلاة العصر الا أن أبا بكر يزيد: ((من الصلاة صلاة من فاتته وكأنما وتر أهله وماله))(٤). (١) لم أجده فى المسند: ٤٢٩/٥ فى مسند نوفل بن معاوية - رضى الله عنه -، فى النسخة المطبوعة . (٢) السنن الكبرى: ١٥٤/١. (٣) المسند: ٤٢٩/٥. (٤) ليس فى المسند فى النسخة المطبوعة . : ٣٣٩ ١٠٥١١ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن أبى ذئب وهاشم، عن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل ابن معاوية. قال: سمعت رسول الله عُ ثر يقول: ((من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله)). قال هاشم فى حديثه: فقلت لأبى بكر ما هذه؟ قال: العصر. قال يزيد فى حديثه: فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: لا أدرى. قال الزهرى: وأما هذا الحديث الذى حدثناه سالم، عن أبيه، عن النبى حِ لّه قال: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله))(١). وقد روى البخارى: عن عبد العزيز بن عبد الله الأوسى. عن إبراهيم بن سعد، عن شهاب، عن ابن المسيب وأبى سلمةٍ، عن أبى هريرة. قال: قال رسول الله عَ له: ((ستكون فتن القاعد فيها خير خير من القائم والقائم خير من الماشى والماشى خير من الساعى من تستشرف لها تستشرفه ومن وجد منها ملجأ أو معاذًا فليعذ به))، وعن ابن شهاب قال: حدثنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية مثل حديث أبى هريرة هذا الا إن أبا بكر يريد من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله. وكذلك رواه مسلم: عن عمر ومحمد الناقد وعبد بن حميد والحسن بن على الحلوانى ثلاثتهم: عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح عن ابن شهاب بهما جميعًا(٢). (١) ليس فى المسند فى النسخة المطبوعة . (٢) رواه البخارى فى الصحيح: كتاب المناقب (باب مناقب النبى عطر): ٢١١/٢؛ ومسلم فى الصحيح: كتاب الفتن: ١٤٠٣/٤. : ٣٤٠ جامع المسانيد والسُّن ١٨٦٣ - (نوفل الأشجعى)(١) وله علة تقدمت فى الحارث بن جبلة. ١٠٥١٢ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا زهير، حدّثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن رسول الله عن التر قال له: ((هل لك فى تربيتها لنا؟ فتكفلها)). قال: أراها ربيت. قال: ثم جاء فسأله النبى ◌َّر؟ فقال: ((ما فعلت الجارية))؟ قال: تركتها عند أمها. قال: ((تجىء ما جاء بك)). قال: جئت لتعلمنى شيئًا أقوله عند مناهى؟ فقال: ((إقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون ﴾﴾ ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك))(٢). ١٠٥١٣ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، وكان ظئرًا لأم سلمة. قال: أتيت النبى عَ اليه، فقال: ((مجىء ما جئت؟)) قال: جئت لتعلمنى شيئًا أقوله عند منامى. قال: ((إقرأ: ﴿قل أيها الكافرون﴾ عند منامك فإنها براءة من الشرك))(٣). ١ رواه أبو داود والنسائى: من حديث زهير، والترمذى والنسائى أيضًا: من حديث إسرائيل كلاهما: عن أبى إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه به، وقد رواه النسائى: من حديث سفيان الثورى كما فى مسند الإمام أحمد عن أبى إسحاق عن فروة بن معاوية عن النبى بسم الله (٤). عائوسام (١) هو أبو فروة. له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٠,٥. (٢) لم أجده فى السند، فى النسخة المطبوعة . (٣) لم أجده فى المسند، فى النسخة المطبوعة . (٤) رواه أبو داود فى كتاب الأدب من السنن: ح (٥٠٥٥): والنسائى فى السنن الكبرى: ٥٢٤/٦. :