النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
١٨٢٦ - (نبهان: أبو عمرو) (١)
أورده ابن شاهين فى الصحابة وروى له أبو موسى من طريق أبى
الزبير، عن عمرو بن نبهان. عن أبيه مرفوعًا: ((من مات له ولدان فى
الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما)) فلقيه أبو هريرة، فقال
له: لأن يكون رسول الله قال لى ذلك أحب إلى مما غلقت عليه أبواب
(٢)
حمص (٢).
١٨٢٧ - (نبيشة، هو نبيشة الخير)
١
ابن عبد الله بن عمرو بن عتاب بن الحارث بن نضر بن حصين
ابن رافعة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن نزار بن معد بن
عدنان، وقيل غير ذلك فى نسبه، وهو ابن عم سلمة بن المحبق(٣).
١٠٣٥٠ - حدّثنا على بن إسحاق: أنبأنا عبد الله بن يونس بن
يزيد، عن عطاء الخراسانى. قال: كان نبيشة الهذلى يحدّث عن
رسول الله عَ له: ((أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة وأقبل إلى
المسجد لا يؤذى أحدًا فإن لم يجد الإمام خرج، صلَى ما بدا له، وإن
وجد الإمام قد خرج فجلس فاستمع وأنصت حتى يقضى الإمام جمعته
وكلامه إن لم يغفر له فى جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارة
الجمعة التى قبلها))(٤) تفرّد به.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٩/٥.
(٢) قال الحافظ فى الإصابة ٥٢١/٣ بعد أن رواه من هذا الطريق: خالفه غيره
عن ابن جريج فقال: عمر بن نبهان. عن أبي ثعلبة الأشجعى ... قلت: هذا فى المسند:
٣٩٦/٦.
(٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣١٠/٥, وابن حجر: ٥٢١/٣.
(٤) المسند: ٧٥/٥.
---
- - -

:
٢٦٢ جامع المسانيد والسُّنن
١٠٣٥١ - حدّثنا هشيم، أنبأنا خالد، عن أبى المليح، عن
نبيشة الهذلى. قال: قال رسول الله عَ له: ((أيام التشريق أيام أكل
وشرب وذكر الله عزّ وجلّ)).
رواه مسلم: عن سريج بن يونس، والنسائى: عن يعقوب بن
إبراهيم كلاهما: عن هشيم، وزاد النسائى: وإسماعيل بن عليه(١).
١٠٣٥٢ - حدّثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبى المليح،
عن نبيشة. قال: قيل: يا رسول الله إنا كنا نعتر عترة فى الجاهلية فما
تأمرنا؟ قال: ((اذبحوا لله - عزّ وجلّ - فى أی شهر کان)). قالوا: يا
رسول الله: إنا كنا نفرع فى الجاهلية فما تأمرنا؟ فقال: ((فى كل سائمة
فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه)). قال
خالد: أراه قال: ((على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير)). وقال: قال
رسول الله عَ اته: ((إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث أزكى
كى تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا، ألا وأن هذه
الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله)). قال خالد: قلت لأبى قلابة: كم
السائمة؟ قال: مائة(٢).
روى النسائى آخره من حديث إسماعيل بن علية.
١٠٣٥٣ - حدّثنا عفان، حدّثنا المعلى بن راشد الهذلى،
حدّثتنى أم عاصم، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير وكانت له
صحبة. قال: دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل فى قصعة فقال لنا
(١) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الصوم: ح (٢٣)؛ والنسائى فى السنن
الكبرى كما فى التحقة: ٦/٩.
(٢) المسند: ٧٥/٥.
١٠) المسند: ٧٦/٥.

٢٦٣
حديثًا للنبى معَ اللّه: ((أنه من أكل فى قصعة ثم لحسها استغفرت له
القصعة))(١).
١٠٣٥٤ - حدّثنا روح بن عبد المؤمن وعبيد الله القواريرى،
وحدّثنى محمد بن صدران. قالوا: أنبأنا المعلى بن راشد. قال أحد
المحدّثين فيه: أبو اليمان البقال. قال: حدّثتنى جدتى أم عاصم، عن
نبيشة، عن النبى ◌َلَّه نحوه(٢).
رواه الترمذى وابن ماجه: عن نضر بن على عن يعلى بن راشد.
وقال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى، وقد رواه يزيد
ابن هارون وغير واحد من الأئمة عن المعلى(٣)، وقد رواه ابن ماجه
أيضًا: عن نصر بن على وبكر بن خلف وأبى بكر بن أبى شيبة عن يزيد
بن هارون به.
* (نهيشة) آخر (٤)
ذكره أبو نعيم وابن منده وابن الأثير وقد توفى فى حياة رسول الله
عَ لٍ وذكروا من حديث ابن عباس أن رسول الله عَ اله سمع رجلًا
يلبى عن نبيشة، فقال: ((أحججت عن نفسك؟)) قال: لا. قال: ((حج
عن نفسك ثم عن نبيشة))، كذا قالوا. والمعروف - يعنى عن
شبرمة - (٥). فالله أعلم.
(٢) المسند: ٧٦/٥.
(٣) جامع الترمذى: ح (١٨٦٤).
(٤) نبيشة غير منسوب، له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١١/٥؛ والإصابة: ٥٢١/٣.
(٥) قال الحافظ: والمشهور أن اسم ذلك شبرمة، وذكر الحديث بلفظ نبيشة،
الدارقطنى وغيره، وسنده ضعيف، الإصابة: ٥٢١/٣.

٢٦٤ جامع المسانيد والسُّن
١٨٢٨ - (نبيط بن شريط بن أنس
ابن مالك بن هلال الأشجعى)(١)
نزل الكوفة وحديثه فى رابع الكوفيين.
١٠٣٥٥ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سلمة بن نبيط، عن أبيه وكان
قد حج مع النبى معَ له. قال: رأيته يخطب يوم عرفة على بعير(٢).
رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وکیع به، ورواه أبو
داود عن مسدد عن عبد الله بن داود، والنسائى من حديث سفيان
الثورى كلاهما: عن سلمة بن نبيط عن رجل من الحى عن أبيه نبيط
به(٣) .
١٠٣٥٦ - حدّثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن: أبو يحيى
الحمانى، حدّثنا سلمة بن نبيط. قال: كان أبى وجدى وعمى مع
رسول الله عَ اله. قال: أخبرنى أبى. قال: رأيت النبى ◌َ ◌ّه يخطب
عشية عرفة على جمل أحمر. قال: قال سلمة: أوصانى أبى بصلاة
السحر. قلت: يا أبة إنى لا أطيقها. قال: فانظر الركعتين قبل الفجر
ولا تدعهما ولا تشخصن فى الفتنة (٤).
١٠٣٥٧ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا رافع بن سلمة - يعنى
الأشجعى -، وسالم بن أبى الجعد، عن أبيه. قال: حدّثنى سلمة بن
نبيط الأشجعى: أن أباه قد أدرك النبى معَ لّهِ وكان ردفًا خلف أبيه فى
(١) ترجم له ابن الأثير: ٣١٢/٥؛ وابن حجر: ٥٢٢/٣.
(٢) المسند: ٣٠٥/٤.
(٣) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٩١٦) كتاب المناسك؛ والنسائى فى السنن:
كتاب المناسك: ٢٢٥/٣؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة: ح (٣٩٧) ولم يقل: عن
رجى ن الحى.
(٤) المسند: ٣٠٦/٤.

٢٦٥
حجة الوداع. قال: فقلت: يا أبد أرنى النبى عَ له. قال: قم فخذ
بواسطة الرحل. قال: فقمت فأخذت بواسطة الرحل. فقال: أنظر إلى
صحاب الجمل الأحمر الذى يرمى بيده فى يده القضيب(١).
١٠٣٥٨ - حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة. حدّثنى أبو
مالك الأشجعى، حدّثنى نبيط بن شريط . قال: إنى الرديف أبى فى
حجة الوداع إذا تكلم النبى ع تر فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدى
على عاتق أبى فسمعته يقول: ((أى يوم أحرم؟)) قالوا: هذا اليوم. قال:
((فأى بلد أحرم؟)) قالوا: هذا البلد. قال: ((بأى شهر أحرم؟)) قالوا: هذا
الشهر. قال: ((فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا،
فى بلدكم هذا)). قالوا: نعم. قال: ((اللهم اشهد، اللهم اشهد))(٢).
ورواه النسائي عن أيوب بن محمد الوراق عن مروان بن معاوية،
عن أبى مالك به(٣).
(٤)
١٨٢٩ - (نبيه بن صواب الجهنى)
صحابى شهد فتح مكة وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة
مسجدها .
١٠٣٥٩ - روى أبو نعيم من حديث هشيم، عن أبى سعد بن
عبد الأعلى، عن إسحاق بن إبراهيم البغدادى، عن إبراهيم بن الوليد
ابن سلمة، حدّثنا الهيثم بن عدى. عن عبد الرحمن بن زياد، عن يزيد
ابن أبى حبيب، عن نبيه بن صواب وكانت له صحبة. قال: قدم
(١) المسند: ٣٠٦/٤.
(٢) المسند: ٣٠٥/٤.
(٣) أخرجه النسائي فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٧/٩.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٣/٥: والإصابة: ٥٢٢/٣.
:

٢٦٦ جامع المسانيد والسُّنن
رجل من حمير على رسول الله عَ له فأقام عنده ثم مات، فقال:
((اطلبوا له وارثًا مسلمًا؟)) فلم يوجد، فقال النبى عَ ليهِ: ((ادفعوا ميراثه
إلى رجل من قضاعة)) فدفع إلى عبد الله بن أنيس الجهنى(١).
= (نبيه الجهنى)
قال: نهى رسول الله عَ اهله أن يتعاطى السيف مسلولًا حتى يغمد.
١٠٣٦٠ - رواه أبو عمر من طريق أبى الزبير عن جابر به(٢)،
وقد ذكره أبو على بن السكن فى الصحابة وحكى عن ابن معين أنه
قال: إنما هو ينة بالياء المنقوطة باثنين من أسفل والنون، وعندى أنه
الذى قبله.
١٨٣٠ - (نبيه مولى رسول الله عَ ليه)
أن رسول الله عز الر اشتراه فأعتقه. رواه أبو عمر (٣) وقد قيل فيه
النبيه بفتح النون وضمها .
وقد ذكر الواقدى فى مهاجرة الحبشة:
نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن صدقة بن جمح(٤)، وقال
ابن إسحاق: إنما هاجر أبوه .
(١) ذكره الحافظ فى الإصابة: ٥٢٢/٣ ونقل عن ابن يونس أنه قال: هذا حديث
منكر تفرّد به الهيثم، وكان غير موثوق به .
(٢) الاستيعاب: ٥٣٣/٣.
(٣) الاستيعاب: ٥٣٢/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٣/٥؛ والإصابة: ٥٢٢/٣.
١

٢٦٧
١٨٣١ - (نذير: أبو مريم الغسانى) (١)
جد أبى بكر بن أبى مريم، كذا نقله أبو حاتم الرازى عن بعض
الشاميين: أن اسم أبى مريم : نذير.
قال بقية، عن أبى بكر بن أبى مريم. عن جده. قال: غزوت
مع رسول الله عَ لٍ ورميت بين يديه وأعجبته رميتى. رواه أبو عمر(٢).
(نسير أو بشير. تقدم)(٣)
١٨٣٢ - (نصر بن حزن النصرى)
له حديث واحد (٤)
رواه النسائي: عن بندار، عن ابن أبى عدى، عن شعبة، عن
أبى إسحاق، عن نصر بن حزن البصرى.
وقال أبو داود، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن عبدة بن
حارث .
ورواه النسائى أيضًا فى التفسير: عن إسماعيل بن مسعود، عن
خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن ابن حزن. قال :
افتخر أهل الإبل والشاة، فقال رسول الله عز له: ((بعث موسى - عليه
السلام - وهو راعى غنم))(٥).
(١) ترجم له ابن الأثير: ٣١٤/٥؛ وابن حجر: ٥٢٣/٣.
(٢) الاستيعاب: ٥٤٩/٣.
(٣) تقدم فى (بشير) ذكر ذلك الدارقطنى، وقال غيره (نسير).
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٥/٥؛ والإصابة: ٥٢٤/٣٠.
(٥) رواه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٨/٩
٠
--- --

٢٦٨ جامع المسانيد والسُّن
١٨٣٣ - (نصر بن دهر بن الأحزم بن مالك الأسلمى)(١)
له ولأبيه صحبة يعد فى أهل المدينة وحديثه فى أول المكيين
والكوفیین.
١٠٣٦١ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال:
وحدّثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر
ابن دهر الأسلمى، عن أبيه. قال: أتى ماعز بن مالك رجل منا رسول
اللّه ◌َ لِّ فاستؤدى على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله عَ لَّه برجمه
فرجمناه إلى حرة بنى نيار فرجمناه فلما وجد مس الحجارة جزع جزءًا
شديدًا فلما فرغنا منه ورجعنا إلى رسول الله عَ لٍ ذكرنا له جزعه،
فقال: ((هلا تركتموه))(٢).
رواه النسائي: عن أحمد بن سعيد عن يعقوب بن إبراهيم به (٣).
١٠٣٦٢ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنی
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر
الأسلمى: أن أباه حدّثه: أنه سمع رسول الله مَ ◌ّه يقول فى مسيره إلى
خيبر لعامر بن الأكوع وهم عم سلمة بن عمرو بن الأكوع - وكان
اسم الأكوع سنانًا -: ((انزل يا ابن الأكوع فأحد لنا من هنياتك)).
قال: فنزل يرتجز لرسول الله ◌َ اته، فقال:
ولا تصدقنا ولا صلينا
والله لولا الله ما اهتدينا
وإن أرادوا فتنة أبينا
إنا إذا قوم بغوا علينا
وثبت الأقدام إن لاقينا (٤)
فأنزلن سكينة علينا
(١) ترجم له ابن الأثير: ٣١٥/٥؛ وابن حجر: ٥٢٤/٣.
(٢) المسند: ٤٣١/٣.
(٣) السنن الكبرى كما فى التحفة: ٨/٩.
(٤) المسند: ٤٣١/٣.
1

٢٦٩
١٨٣٤ - (نصر بن وهب الخزاعى)(١)
أن رسول اللّه عَ لِّ ركب حمارًا مرسونًا بغير سرج مؤكف عليه
قطيفة وأردف وراءه معاذ بن جبل.
١٠٣٦٣ - رواه أبو نعيم من حديث هشام بن عمار، عن سعد
ابن يحيى، عن عبيد الله بن أبى جميلة. عن أبى المليح، حدّثنی نصر
ابن وهب فذكره.
١٨٣٥ - (نصيب)(٢)
روى أبو نعيم: من حديث ساكنة بنت الجعد، عن سرى بنت
نبهان وكانت ربة بيت فى الجاهلية. قالت: سأل نصيب مولانا رسول
الله عَ اله عن قتل الحيات؟ فقال: ((اقتلوا ما ظهر منها فمن قتلها قتل
كافرًا ومن قتلته كان شهيدًا))(٣).
(٤)
١٨٣٦ - (نصير)
١٠٣٦٤ - ذكره محمد بن عبد الله فى الوحدان قائلًا: حدّثنا
على بن حزم، حدّثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن سليم، عن
نصير. قال: نهى رسول الله عَ لِ عن قسمة الضرار.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٦/٥؛ والإصابة: ٥٢٤/٣.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٣١٧/٥؛ وابن حجر: ٥٢٥/٣.
(٣) أسد الغابة: ٣١٧/٥.
(٤) هكذا، غير منسوب، ذكره ابن الأثير: ٣١٧/٥؛ والحافظ فى الإصابة:
٥٢٥/٣، ونقل عن البغوى أنه قال: لا أعلم. له صحبة أم لا؟

٢٧٠ جامع المسانيد والسَّئن
١٨٣٧ - (النضر بن سلمة الهذلى)(١)
روی ابن منده وأبو نعيم من حديث يحيى بن راشد، عن يوسف
ابن عمير، عن سلمة بن بحير، عن أبيه، عن أبى عبد الله القراظ
سمعه يحدّث عن النضر بن سلمة، عن النبى معَ له أنه قال: ((لو يعلم
الناس ما فى شهود العشاء الآخرة والصبح لأتوهما ولو على الركب)).
= فأما (نضرة بن أكثم الخزاعى)(٢)
إنه تزوج امرأة بكرًا فى خدرها.
فقد ذكره ابن الأثير ههنا هكذا وكذا رأيته بخط الحافظ أبى
نعيم: نضرة بن أكثم الخزاعى روى عنه سعيد بن المسيب. وقيل:
بصرة وقد تقدم فى حرف الباء بصرة بن الأكثم الأنصارى وهو
الصحيح(٣) فالله أعلم.
وقد روى حديثه أبو داود فى سننه: من حديث عبد الرزاق، عن
ابن جريح، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب عنه (٤)،
ومنهم من يقول فى اسمه بسيرة، ويقال: نضلة وقد أعاده ابن الأثير
فى ترجمة نضلة من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن صفوان بن
سليم، عن نضلة كذا فى النسخة ذكر سعيد بن المسيب فالله أعلم.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٩/٥؛ والإصابة: ٥٢٥/٣.
(٢) أسد الغابة: ٣١٩/٥.
(٣) قال الحافظ فى الإصابة ٥٢٥/٣ بعد أن ترجم له: وهو - يعنى نضرة بن
أكثم - غير بصرة بن أكثم، الماضى فى الموحدة وإن كان أبو عمر خلطهما، والذى أظنه
أن الذى بالموحدة ثم المهملة أنصارى.
(٤) سنن أبى داود: كتاب النكاح: (باب فى الرجل يتزوج المرأة فيجدها حبلى):
ح (٢١٣١).

٢٧١
١٨٣٨ - (نضلة بن خديج الجشمى) (١)
روى أبو موسى من طريق سفيان بن عيينة، عن أبى الذعراء، عن
أبى الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، وفى رواية عن
جده أنه جاء إلى رسول اللّه ◌َ له. قال: فصعّد فىّ النظر وطأطأ رأسه.
فقال: ((أرب إيل أو غنم؟)) فقلت: من كل قد أتانى الله، وذكر
الحدیث هكذا أورده أبو موسى(٢).
= (نضلة بن طريف الحرماذى)(٣)
روى قصة الأعشى بطولها، وقد تقدمت فى حرف الألف.
(نضلة بن عبيد)
أبو برزة الأسلمى، يأتى إن شاء الله فى الكنى.
١٨٣٩ - (نضلة بن عمرو الغفارى) (٤)
صحابى أقطعه رسول الله عَّرِ أرضًا بالصفراء وكان سكن
الحجاز بناحية العرج، وحديثه فى سادس الكوفيين.
١٠٣٦٥ - حدّثنا على بن عبد الله. حدّثنى محمد بن معن بن
محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفارى، حدّثنی جدی محمد بن
معن بن محمد بن معن، عن أبيه ابن نضلة بن عمرو الغفارى: أنه لقى
رسول اللّه ◌َ القر بمريين فهمم عليه شوائل له فسقى رسول الله عد له ثم
شرب فضلة إناء فامتلأ وقال: يا رسول الله: إن كنت لأشرب السبعة
(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٢١/٥.
(٢) رواه الترمذى فى الجامع: ح (٢٠٧٤) أبواب البر، باب ما جاء فى الإحسان
والعفو.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ٣٢١/٥.
(٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٢٢/٥؛ وابن حجر: ٥٢٧/٣.
.

٢٧٢ جامع المسانيد والسُّنن
فما امتلئ، فقال رسول الله عَ اله: ((إن المؤمن يشرب فى معَّى واحد
وإن الكافر يشرب فى سبعة أمعاء))(١)، تفرد به.
وذكره أبو نعيم: من حديث إبراهيم بن المنذر والحسن بن
شاذان ويعقوب بن محمد الزهرى وأبى يعلى البرزى فى جماعة كلهم:
عن محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة به.
= (النظير المزنى، أو المدنى)
قال ابن الأثير: روى ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبى حكيم بن
نظير المزنى أو المدنى شك الراوى، سمعت رسول اللّه ◌َ الله يقول: ((إن
الله يسمع قراءة ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب﴾(٢) فيقول:
أبشر عبدى فوعزتى لا أنساك على حال من الأحوال الدنيا والآخرة
ولأمكننك من الجنة حتى ترضى)). ثم قال: أخرجه أبو موسى(٣).
قلت: وهذا الإسناد رجاله ثقات لو صحّ السند إلى الزهرى ولكن
أين إسناده إليه، ولم يكن لابن الأثير أن يجزم به عن الزهرى وهو
حديث غريب منكر جدًا، وقد رواه أبو موسى من طريق إبراهيم بن
أحمد المستملى، حدّثنا على بن جعفر، حدّثنا أحمد بن الخضر بن
محمد المروزى - شك ابن الخضر - أنه قال: سمعت رسول الله
عد اله .. كذا وقع فى النسخة بخط الحافظ وقد سقط من الإسناد
رجال فالله أعلم، وقال المستملى: سمعت عليًّا يقول: ذكرته لابن
طرخان فلم يعرفه، وقال: الحديث أكثر من أن يحصى (٤).
(١) المسند: ٣٣٦/٤
(٢) سورة البينة .
(٣) أسد الغابة: ٣٢٥/٥.
(٤) الإصابة: ٥٢٩/٣.

٢٧٣
١٨٤٠ - فأما (النضير بن الحارث
أخر النضر بن الحارث) (١)
الذى قتل بعد وقعة بدر كافرًا فإن النضير أسلم وحسن إسلامه
وكان كثير الحمد لله على أن هداه للإسلام ولم يمته على ما مات أبوه
وأخوه وأهلوه وذووه وقد شهد اليرموك وقتل هنالك وقد كان شهد
حنينًا وأمر له رسول الله عَ لَّر بمائة من الإيل فتردد فى أخذها. وقال:
أخشى أن يكون قد بايعنى بها رسول الله عز له على الإسلام. ثم قال:
بل هى بركة من رسول الله عَ لَه فقبضها وقد سأل رسول الله عَ ليه عن
الصلوات ومواقيتها. وقال: أى الأعمال أفضل؟ قال: ((الجهاد والتفقه
فى سبيل الله)). قال: فوالله لهو أحب إلىّ من نفسى.
ذكره أبو عمر بن عبد البر، فقال: كان من المهاجرين. وقيل:
من مسلمة الفتح والأول أكثر وأصح(٢). ثم قال ابن الأثير: وهذا
القول نقضه ابن عبد البر فى بعض كلامه وأنكر على ذكر أخاه النضر
بن الحارث فى الصحابة وكأنه اشتبه على بعض الناس من أنه النضر بن
النضر بن الحارث وقد ذكره ابن إسحاق وغيره فيهم فالله أعلم(٣).
١٨٤١ - (نعامة الضبى والد يزيد) (٤)
قال الدارقطنى : ذكره أبو محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو بن
مصعب المروزى، حدّثنا عبد الله بن حيوة الصفار، حدّثنا نضر بن
حاجب، حدّثنا حاجب، حدّثنا الحسن بن رشيد، عن حسان
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٣/٥ والإصابة: ٥٢٨/٣.
(٢) الاستيعاب: ٥٣٩/٣.
(٣) أنظر تفصيل كلامه فى أسد الغابة: ٣٢٤/٥
(٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٢٥/٥: وابن حجر: ٥٢٩/٣.

٢٧٤ جامع المسانيد والسُّن
العبدرى، عن يزيد بن نعامة الضبى، عن أبيه. قال: كان رسول الله
عَّ له إذا قرب إليه الطعام قال: ((سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا،
سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا، سبحانك ما أكثر ما عافيتنا، اللهم أوسع
علينا وعلى فقراء المسلمين)) هذا لفظ أبى موسى بحروفه.
١٨٤٢ - (النعمان بن أشيم: أبو هند الأشجعي)(١)
سكن الكوفة. قال البخارى ومسلم: أدرك أبو هند رسول الله
عاوسة.
روى له أبو نعيم وغيره من طريق ابنه نعيم بن أبى هند، عن
أبيه. قال: حججت مع أبى وعمى، فقال لى أبى: ترى ذاك صاحب
الجمل الأحمر الذى يخطب الناس؟ ذاك رسول الله عن اله.
١٨٤٣ - (النعمان بن بازية أو قال رازية الليثى)(٢)
عريف الأزد. نزل حمص. قال أبو عاصم: له صحبة.
١٠٣٦٦ - وقال البخارى: روى محمد بن صالح بن شريح عن
أبيه: أنه سمع عريف الأزد واسمه النعمان. قال: قلت: يا رسول الله
إنا كنا نعتاف (٣) فى الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال:
((هى فى الإسلام أصدق ولا يمنعن أحدكم من سفره)).
وقد ذكره أبو نعيم: من طريق عبد الوهاب بن نجدة عن محمد
ابن حرب عن الزهرى عن محمد بن صالح به.
(١) ترجم له ابن الأثير: ٣٢٥/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦/٥.
(٣) من العيافة، وهى زجر الطير، والتفاؤل بأسمائها وأصواتها، وهو من عادة
العرب فى الجاهلية. النهاية: ٣٣٠/٣.

٢٧٥
= (النعمان بن برزج أدرك الجاهلية) (١)
١٠٣٦٧ - قال ابن منده: أنبأنا سهل بن السرى، حدّثنا صالح
ابن محمد البغدادى، حدّثنا إبراهيم بن عرعرة، عن محمد بن الحسن
ابن أنس الصنعانى. حدّثنى سليمان بن وهب، حدّثنی النعمان بن
برزخ وكان قد أدرك الجاهلية ثم ذكر حديثًا طويلًا هذا لفظه، ولم
يورد الحديث، وقال الحافظ أبو نعيم: لا يعرف له إسلام.
١٨٤٤ - (النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الخلّاس)(٢)
أو خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج: أبو
عبد الله الأنصاري الخزرجى له ولأمه عمرة بنت رواحة صحبة وكان
أول مولود من الأنصار بعد الهجرة وكان نائبًا لمعاوية على الكوفة ثم
حمص فلما مات يزيد دعى إلى بيعة ابن الزبير فأقبل هو وأصحابه
وخالفه أهل حمص. وقتل بعد مرج راهط سنة خمس أو ست وستين
واستقرت الأمور لمروان، قال ابن معين: لم يصرح بالسماح إلا من
حديث الحلال. وقال أهل الحجاز: لم يسمع من النبى معَ لله شيئًا.
وقال أهل العراق: سمع .
(إبراهيم ابن بنت النعمان بن بشير عن جده)
مرفوعًا: ((لكل شىء سوى الحديدة خطأ وكل خطأ ارش)).
١٠٣٦٨ - رواه الطبرانى من حديث قيس بن الربيع، عن أبى
حصين عنه به(٣).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦/٣: والإصابة: ٥٥٤٣ ورجّح أنه تابعى مخضرم.
(٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٢٦/٣.
(٣) لم أجده عند الطبرانى، هو فى القسم المفقود، لكن أخرجه الإمام أحمد فى
المسند: ٢٧٢/٤ من طريق آخر، عن النعمان - رضى الله عنه -.
i
------
1
--

٢٧٦
جامع المسانيد والسُّن
(أزهر بن عبد الله الحرازى عن النعمان)
١٠٣٦٩ - قال أبو داود فى الحدود: حدّثنا عبد الوهاب بن
نجدة، حدّثنا بقية، حدّثنا صفوان، عن أبى أزهر بن عبد الله
الحرازى: أن قومًا من الكلاعيين سرق لهم متاع فاتهموا أناسًا من
الحاكة فأتوا النعمان بن بشير صاحب رسول الله عَ الٍ فحبسهم أيامًا ثم
أخلى سبيلهم فأتوا النعمان، فقالوا: أخليت سبيلهم بغير ضرب ولا
امتحان، فقال النعمان: ما شئتم إن شئتم أضربهم فإن خرج متاعكم
فذاك وإلا أخذت من ظهوركم مثل الذى أخذ من ظهورهم، فقالوا:
هذا حکمك؟ فقال: هذا حکم الله ورسوله(١).
ورواه النسائى: عن يعقوب بن إبراهيم، عن بقية به، ثم قال:
هذا حديث منكر لا يحتج بمثله وإنما خرجته ليعرف(٢).
(مولاه حبيب بن سالم عنه وهو كاتبه أيضًا)
١٠٣٧٠ - حدّثنا هشيم، حدّثنا أبو بشر، عن حبيب بن سالم،
عن النعمان بن بشير. قال: أنا أعلم الناس، أو كأعلم الناس بوقت
صلاة رسول الله عَ الٍَّ للعشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر فى الليلة
الثالثة من أول الشهر (٣).
رواه أبو داود والترمذى والنسائى: من حديث أبى عوانة عن أبى
بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم به. قال الترمذى: وهذا
أصح من رواية هشيم حيث لم يذكر بشير بن ثابت(٤).
(١) سنن أبى داود: ح (٤٣٨٢) كتاب الحدود، باب فى الامتحان بالضرب.
(٢) سنن النسائي: ٦٨/٨.
(٣) المسند: ٢٧٠/٤.
(٤) رواه أبو داود فى السنن: ١١٤/١: ح (٤١٩)، والترمذى فى الجامع: كتاب
الصلاة: خ (١٠٩)؛ والنسائى: ٤٣/٢.
٠

٢٧٧
١٠٣٧١ - حدّثنا سفيان، عن إبراهيم - يعنى ابن محمد بن
لمنتشر -، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن
شير: أن النبى معَ ◌ّه قرأ فى العيد ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿هل
تاك حديث الغاشية﴾ وإن وافق يوم جمعة قرأهما.
قال أبو عبد الرحمن: حبيب بن سالم، سمعه من النعمان وكان
كاتبه وسفيان يخطئ فيه يقول: حبيب بن سالم، عن أبيه، وهو سمعه
من النعمان(١).
رواه مسلم والأربعة من طرق: عن إبراهيم بن محمد به، ولم
تقولوا: عن أبيه(٢).
١٠٣٧٢ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدّثنی إبراهيم بن
محمد، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبى عدو الله
نه كان يقرأ فى صلاة الجمعة ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿هل أتاك
حديث الغاشية﴾ وربما اجتمع العيد والجمعة فقرأ بهاتين السورتين(٣).
١٠٣٧٣ - حدّثنا يزيد، حدّثنا شعبة، عن أبى بشر، عن بشير
بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير. قال: إنى
أعلم الناس بوقت صلاة رسول الله عي اله العشاء كان يصليها مقدار ما
بغيب القمر ليلة ثالثة أو رابعة (٤).
(١) المسند: ٢٧١/٤.
(٢) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الصلاة: ح (١٨)، وأبو داود فى السنن:
كتاب الصلاة: ح (٢٤٣)؛ والترمذى فى الجامع فى الصلاة: ح (٢٦٨)؛ والنسائى فى
لسنن فى الصلاة: ح (٦٨٢)؛ وفى السنن الكبرى كما فى التحفة: ١٦/٩.
(٣) المسند: ٢٧١/٤.
(٤) المسند: ٢٧٢/٤.

٢٧٨ جامع المسانيد والسُّنن
١٠٣٧٤ - حدّثنا يزيد، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة وأبو العلاء،
عن قتادة، عن حبيب بن سالم. قال: رفع إلى نعمان بن بشير: رجل
أحلت له امرأته جاريتها. قال: لأقضين فيها بقضية رسول الله عَ لّه لإن
كانت أحلّتها له لأجلدنه مائة جلدة وإن لم تكن أحلّتها له لأرجمنه.
قال: فوجدها قد أحلّتها له فجلده مائة جلدة(١).
١٠٣٧٥ - حدّثنا على بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن حبيب
ابن سالم، عن النعمان بن بشير. قال: جاءت إمرأة إلى النعمان بن
بشير فقالت: إن زوجها وقع على جارتيها، فقال: لأقضى فى ذلك
بقضاء رسول الله عَ ◌ّه إن كنت أحللتها له ضربته مائة سوط وإن لم
تکونی أحللتها له رجمته(٢).
رواه الأربعة من طرق: عن قتادة وأبى بشر كلاهما: عن حبيب
ابن سالم. وقال أبو داود فى رواية له: عن قتادة عن خالد بن عرفطة
عن حبيب بن سالم عن النعمان، وللنسائى: عن حبيب بن سالم عن
حبيب بن سنان عن النعمان، وقال الترمذى والنسائى: هو
مضطرب(٣).
١٠٣٧٦ - حدّثنا سليمان بن داود الطيالسى، حدّثنا داود بن
إبراهيم الواسطى، حدّثنا حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير. قال:
(١) المسند: ٢٧٣/٤.
(٢) المسند: ٢٧٣/٤.
(٣) رواه أبو داود فى السنن: كتاب الحدود: ح (٢٨)، والترمذى فى الجامع:
كتاب الحدود: ح (٢١) وقال: فى إسناده اضطراب، سمعت محمدًا - يعنى البخارى -
يقول: لم يسمع قتادة من حبيب هذا الحديث. وأبو بشر لم يسمع من حبيب أيضًا هذا
الحديث؛ والنسائى فى السنن: كتاب النكاح: ح (٧٠)؛ وفى السنن الكبرى كما فى
التحفة: ١٧/٩.

٢٧٩
كنا قعودًا فى المسجد مع رسول الله عَ لَّه وكان بشر رجلًا يكف
حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشنى فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث
رسول الله عَ لٍ فى الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته فجلس أبو
تعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله عَ ليه: تكون النبوة فيكم ما شاء
الله أن تكون ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن
تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم يكون ملكًا عاضًا فيكون ما
شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم يكون ملكًا
جبرية فيكون ما شاء الله ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة
على منهاج النبوة)). ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز
فكان يزيد بن النعمان بن بشير فى صحابته كتبت إليه أذكره بهذا
الحديث أذكره إياه، فقلت له: إنى لأرجو أن يكون أمير المؤمنين -
يعنى عمر - بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابى على عمر بن
عبد العزيز فسر به وأعجبه(١)، تفرّد به.
١٠٣٧٧ - حدّثنا عفان وسريج قالا: حدّثنا أبو عوانة، عن أبى
بشر، عن بشير بن ثابت. عن النعمان بن بشير. قال: والله إني لأعلم
الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله حي اله
يصليها لسقوط القمر الثالثة (٢).
١٠٣٧٨ - حدّثنا بهز بن أبان بن يزيد وهو العطار، حدّثنا قتادة.
حدّثنى خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم. عن النعمان بن بشير أن
رجلًا يقال له عبد الرحمن بن حنين ببئر قرقورا وقع على جارية امرأته.
قال: فرفع إلى النعمان بن بشير الأنصارى. فقال: الأقضين فيك بقضاء
(١) المسند: ٢٧٣/٤.
(٢) المسند: ٢٧٤/٤.
i
:

٢٨٠
جامع المسانيد والسُّمن
رسول الله عزّ اله إن كانت أحلّتها لك جلدتك مائة جلدة وإن لم تكن
أحلتها لك رجمتك بالحجارة. قال: وكانت قد أحلّتها له فجلده مائة.
وقال: سمعت إيانًا يقول: وأخبرنا قتادة أنه كتب فيه إلى حبيب بن
سالم وكتبت إليه بهذا(١).
١٠٣٧٩ - حدّثنا عفان، حدّثنا إبان، حدّثنا العطار، حدّثنا
قتادة، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم. وقال إبان: حدّثنا
قتادة: أنه كتب إلى حبيب بن سالم فكتب إليه أن رجلًا يقال له عبد
الرحمن بن حنين كان ببئر قرقورا رفع إلى النعمان بن بشير وطئ جارية
امرأته، فقال: لأقضين فيك بقضاء رسول الله عَ لَّه إن كانت أحلّتها
لك جلدتك مائة وإن لم تكن أحلّتها لك رجمتك، فوجدها قد أحلّتها
له فجلده مائة(٢).
١٠٣٨٠ - حدّثنا وكيع، عن سفيان ومسعر. وعبد الرزاق قال:
أنبأنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب
ابن سالم، عن النعمان بن بشير: أن النبى ◌َ ◌ّه كان يقرأ فى العيدين
والجمعة ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾(٣).
١٠٣٨١ - حدّثنى محمد بن جعفر وهاشم. قالا: حدّثنا شعبة،
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه. قال هاشم: قال - يعنى
فى حديثه -: سمعت أبى يحدّث عن حبيب بن سالم، عن النعمان
ابن بشير. قال: كان رسول الله عَ لَّه يقرأ فى الجمعة. قال هاشم: فى
(١) المسند: ٢٧٦/٤.
(٢) المسند: ٢٧٦/٤.
(٣) المسند: ٢٧٦/٤.
------ --