النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ رسول الله صَ لّ يقول: ((إنى لا أحل لكم أن تتبذوا فى الجر الأخضر والأبيض والأسود ولينتبذ أحدكم فى سقائه فإذا طاب فليشرب))(١). ١٧٩٩ - (مهلهل)(٢) ١٠٣٢٠ - روى له أبو نعيم من حديث عمرو بن مالك التجيبى، حدّثنا عمرو بن سنان، حدّثنا وردة بنت ناجية، عن سلمة العنبى، عن مهلهل، رجل من أصحاب النبي صَ لّه، قال: قال رسول الله عبد الله : ((من سرّه أن يصله الله يوم القيامة فليصل رحمه ولا يبخل بالسلام)) (٣). ١٨٠٠ - (موله بن كثيف بن حمل بن عمرو) ابن معاوية الضباب بن كلاب الضبابى الكلابى: أبو عبد العزيز، ويقال له: ذو اللسانين من فصاحته، وقد عاش مائة سنة فى الإسلام وصحب أبا هريرة بعد رسول الله عَ ليه بثنتى عشرة سنة(٤). ١٠٣٢١ - قال أبو نعيم: حدّثنا أبو خليل: أحمد بن محمد بن الحسين، حدّثنا الحسين بن إسماعيل المحاملى، حدّثنا الزبير بن بكّار، حدّثتنا ظمياء بنت عبد العزيز بن موله، عن أبيها، عن جدّها موله أنه أتى رسول الله القر وهو ابن عشرين سنة ومسح يمين رسول اللّه ◌َ ته ودفع إليه صدقة إبله بنت لبون. (١) قال ابن الأثير ٢٨١/٥: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٢/٥؛ والإصابة: ٤٤٧/٣. (٣) قال الحافظ فى الإصابة ٤٤٧/٣: ذكره ابن منده، وفى سنده من لا يعرف. (٤) ترجم له ابن الأثير: ٢٨٣/٥؛ وابن حجر: ٤٤٧/٣. : - - - ----- ٢٤٢ جامع المسانيد والسُّنن - ١٨٠١ - (ميثم)(١) صحابی ١٠٣٢٢ - ذكره أبو بكر بن أبى عاصم فى الوجدان قائلًا: حدّثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، حدّثنا زكريا بن عدىّ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، حدّثنا ميثم، رجل من أصحاب رسول الله متٍّ، قال: بلغنى أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع يدخل بها معه، وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال معه حتى يرجع فيدخلها منزله(٢). ١٨٠٢ - (ميسرة الفجر)(٣) حكى ابن الأثير، عن ابن الفرضى: أن اسم ميسرة عبد الله بن أبى الجدعاء، وميسرة لقب ورجّحه ابن الأثير (٤). ١٠٣٢٣ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر. قال: قلت يا رسول الله متى كنت نبيًّا؟ قال: ((وآدم بين الروح والجسد))(٥). تفرد به. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٤/٥؛ والإصابة: ٤٤٨/٣ (٢) قال الحافظ فى الإصابة ٤٤٨/٣: هذا موقوف صحيح السند. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٢٨٥/٥؛ وابن حجر: ٤٤٩/٣. (٤) أسد الغابة: ٢٨٥/٥. (٥) المسند: ٥٩/٥. . . ٢٤٣ ١٨٠٣ - (ميسرة: أبو طيبة الحجّام) (١) قال رسول الله عَ لغيره: ((يعذب الأمراء يوم القيامة بالجور، والعرب بالعصبية، والعلماء بالحسد، والدهاقين بالكبر، والتجّار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل)). رواه أبو نعيم وأبو موسى: من حديث يزيد بن معقل بن ميسرة، عن أبيه، عن جدّه به. ١٨٠٤ - (ميمون بن سنباد) (٢) ١٠٣٢٤ - حدّثنا أيوب صاحب البصرى سليمان بن أيوب، حدّثنا هارون بن دينار، عن أبيه: سمعت رجل من أصحاب النبى ◌َ الله يقال له ميمون بن سنباد يقول: قال رسول الله عَ ليه: ((قوام أمّتى بشرارها)). قالها ثلاثًا(٣). تفرد به. (ميمون أو مهران: مولى رسول الله صَ لـ صلى الله (٤) ١٠٣٢٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، حدّثتنى أم كلثوم ابنة علىّ. قال: أتيت بصدقة كان أمر بها، قالت: أحذر ساسنا فإن ميمون أو مهران مولى النبى عَ الّ أخبرنى أنه مرّ على النبى ◌َ ◌ّرِ فقال له: ((يا ميمون إنّا أهل البيت نهينا عن الصدقة وإن موالينا من أنفسنا فلا نأكل الصدقة))(٥). تفرد به. (١) ترجم له ابن الأثير: ٢٨٤/٥، والحافظ: ٤٤٩:٣. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٢٨٦/٥؛ وابن حجر: ٤٤٩/٣ وزاد: العقيلى يكنى أبا المغيرة . (٣) المسند: ٢٢٧/٥. (٤) تقدم فى مهران. (٥) المسند: ٣٤/٤. ٢٤٤ جامع المسانيد والسُّن ١٨٠٥ - (میمون غیر منسوب)(١) ١٠٣٢٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا محمد بن الفضل، عن محمد ابن إسحاق بن خزيمة، حدّثنا جدّى، حدّثنا علىّ بن الحسين، حدّثنا الفضل بن العلاء، عن أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون. قال: استقطعت رسول الله عَ ل أرضًا بالشام قبل أن تفتح فأعطانيها ففتحها عمر فى زمانه فأتيته فقلت: إن رسول الله عَ ليه أعطانى أرضًا من كذا إلى كذا. قال: فجعل عمر ثلثًّا لابن السبيل وثلثًا لعمارتها وترك لنا ثلثًا . وهذا آخر حرف الميم ولله الحمد والمنّة. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٦/٥؛ والإصابة: ٤٥٠/٣. ٢٤٥ ١٨٠٦ - (نابغة: أبو ليلى الجعدى) قيل اسمه قيس بن عبد الله، وقيل عبد الله بن قيس، وقيل حبّان ابن قيس بن عمرو بن عدىّ بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامرى الجعدى(١). وإنما لُقّب بالنابغة لأنه قال الشعر فى الجاهلية ثم تركه ثلاثين سنة ثم عاوده فقيل له النابغة، وقد عمَّر دهرًا طويلًا، قيل مائةٍ وثمانين سنة. وقال أبو قتيبة فى المغازى: عاش مائتين وأربعين سنة. ١٠٣٢٧ - قال أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى، حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا يعلى بن الأشدق، سمعت عند الله: النابغة يقول: أنشدت رسول الله وإنا لنبقى فوق ذلك مظهرًا بلغنا السما مجدًا وجدودنا فقال: ((أين المظهر؟)) قلت: الجنة. قال: ((إن شاء الله)). وقلت : بوادر تحيى صفوه إن تكدرا ولا خير فى حلم إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا ولا خير فى جهل إذا لم يكن له فقال رسول اللّه عَ اله: ((أجدت لا يغضض الله فاك)) مرّتين(٢). (١) ترجم له ابن الأثير: ٢٩١/٥؛ وابن حجر: ٥٠٨/٣. (٢) أخرجه ابن الأثير فى أسد الغابة: ٢٩٢/٥: من طريق أبى الحسن الدقاق عن البغوى به مثله. وانظر الشعر والشعراء لابن قتيبة: ٢٨٩/١. - - . -. . . - --- ٢٤٦ جامع المسانيد والسُّئن رواه البزار: عن هاشم بن القاسم الحرّانى، عن يعلى بن الأشدق. وقد كان مدحه جيدًا وهجوه ضعيفًا، هجى ليلى الأخيلية فقال: ألا حييا ليلى وقولا: هلا فأجابته ليلى تقول : وأى حصان لا يقال له هلا وعێّرتنی ویأمك مثله وله قصيدة يذكر فيها التوحيد، أوّلها : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما ١٨٠٧ - (نابل الحبشى: والد أيمن) (١) قال أبو أحمد العسّال: له صحبة. ١٠٣٢٨ - وقال أبو القاسم البغوى: حدّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن زكريا، حدّثنا بكّار بن عبد الله، عن محمد بن سيرين، حدّثنا أيمن بن نابل المكّى، عن أبيه: أن رجلًا كالأعرابى أهدى إلى رسول الله عَلَّهِ ناقتين فعّضه رسول الله عَ ليه فلم يرض، ثم عوّضه فلم يرض، ثم عوّضه فلم يرض. فقال رسول الله عَ القوم: ((لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشىّ أو أنصارىّ أو تقفىّ)). وقال أبو موسى: رواه جماعة عن بكّار(٢). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٣/٥؛ والإصابة: ٥١١/٣. (٢) ذكره الحافظ فى الإصابة ثم قال: بكار، ضعيف. ٢٤٧ ١٨٠٨ - (ناجية الخزاعى) (١) هو ناجية بن كعب بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلمىّ أبو على وكان اسمه ذكوان فسمّاه رسول الله عَّ اللّهِ ناجية صاحب البدن. معدود من أهل المدينة وحديثه فى خامس الكوفيين، وقد شهد بيعة الرضوان ومات فى أيام معاوية. ١٠٣٢٩ - حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعى. قال: وكان صاحب بدن رسول الله عَ ليه. قال: قلت: كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: ((إنحره واغمس نعله فى دمه واضرب صفحته وخلّ بينه وبين الناس فليأكلوه))(٢). رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره(٣). ١٠٣٣٠ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعى، وكان صاحب رسول الله عَ ليه. قال: قلت: يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من الإبل والبدن؟ قال: ((انحرها ثم ألق نعلها فى دمها ثم خلّ عنها وعن الناس فليأكلوها))(٤). رواه الأربعة من حديث هشام، ورواه النسائى: من حديث إسرائيل عن محمد بن ناجية نحوه(٥). والمشهور أن صاحب البدن هو ناجية بن جندب بن كعب أو كعب بن جندب الأسلمى كما تقدّم. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٤/٥؛ والإصابة: ٥١٣/٣. (٢) المسند: ٣٣٤/٤ (٣) سنن ابن ماجه: ح (٣١٠٦). (٤) المسند: ٣٣٤/٤ (٥) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٧٦٢)؛ والترمذى فى الجامع: ح (٩١٠)؛ والنسائى فى السنن الكبرى فى الحج كما فى التحفة: ٣/٩؛ ورواه ابن خزيمة فى صحيحه: ح (٢٥٧٧)، والحاكم: ٤٤٧/١؛ والبيهقى: ٢٤٣/٥. *-**-* - * --- ٢٤٨ جامع المسانيد والسُِّن ١٨٠٩ - فأما (ناجية بن الحارث الخزاعى)(١) ١٠٣٣١ - فقال أبو نعيم: حدّثنا أبو محمد بن خبّاب، حدّثنا إسحاق بن أحمد، حدّثنا أبو حاتم، حدّثنا ذؤيب بن عمرو السهمی، حدّثنى عيسى بن الحضرمى بن كلثوم بن ناجية بن الحارث، عن جدّه كلثوم، عن أبيه ناجية بن الحارث: أن رسول الله صَ الٍ قال: ((إن تمام إسلامكم أداء الزكاة))، ثم قال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث أبى حاتم، عن عيسى بن الحضرمى، عن جدّه، عن قتيبة وأسقط ذؤيب بن عمرو. قلت: كذا رواه ابن منده بهذا الإسناد: أن رسول الله عَ ليه حيث لقى بنى المصطلق بالمريسيع وكان بينهم ما قضى الله - عزّ وجلّ - فأصبحت بالمصطلق وقد هداهم الله لالإسلام فقبل منهم وأمسك عنده صاحبتهم جويرية بنت الحارث. ١٨١٠ - (ناجية بن عمرو) (٢) ١٠٣٣٢ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا يعقوب بن كليب، حدّثنا سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية بن عمرو يقولون: رأينا رسول الله عَ ليه يخضب بالحنّاء(٣). (١) جعله الإمام أحمد فى المسند أنه صاحب بدن رسول الله عبد الله، وهو المتقدم آنفًا، وأما ابن عبد البر فلم يذكر سوى الأول ولم يذكر هذا وفرق بينهما ابن الأثير. انظر أسد الغابة: ٢٩٥/٥. (٢) هو الحضرمى. له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٦/٥؛ والإصابة: ٥١٢/٣. (٣) أخرجه ابن الأثير: ٢٦٦/٥ من طريق ابن أبى عاصم به مثله وزاد نسبته إلى ابن قانع . ٢٤٩ ١٠٣٣٣ - وروى أبو العباس بن عقدة: حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، حدّثنا حسن بن زياد، عن عمرو بن سعد النصرىّ، عن عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه يعلى: سمعت رسول اللّه صَ هْرٍ يقول: ((من كنت مولاه فعلىَّ مولاه، اللهمّ والٍ من والاه وعادِ من عاداه))، فلما قدم علىّ الكوفة نشد الناس فأنشد له بضع عشر رجلًا منهم: أبو أيوب، وناجية بن عمرو الخزاعى(١). * (ناجية بن كعب: هو ناجية بن جندب بن كعب) تقدم ١٨١١ - (ناجية الطفاوى) اختلف فى صحبته(٢). ١٠٣٣٤ - قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا إبراهيم بن المستمر، حدّثنا قرة بن حبيب، حدّثنا البرّاء بن عبد الله الغنوى، عن واصل. قال: أدركت رجلًا من أصحاب رسول الله عد اله يقال له ناجية الطفاوى وهو يكتب المصاحف فأتته امرأة فقالت: أسألك عن الصلاة؟ فقال: إنك لفاجرة أو جئت من عند رجل فاجر، فقالت: بلى، جئتك من عند رجل فاجر زوّجنى أهلى وأنا جارية بكر تزوّجنى رجل من بني تميم كانت تأتى عليه أيام لا يمس الماء ولا يصلّى، ثم يأتى بعد الثلاث فيتوضأ من الماء وينقر نقرتين ويقول : ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، فقال لها (١) أخرجه ابن الأثير: ٢٦٩/٥ من طريق أبي مسلم عن أبى العباس بن عقدة به مثله . (٢) وقال ابن الأثير ٢٩٦/٥: له ذكر فى الصحابة، وكذا نقل الحافظ ابن حجر ٥١٣/٣: عن ابن منده. ٢٥٠ جامع المسانيد والسُّن ناجية: صلّى رسول الله عز الله خمس صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح. قال: فأتت أهلها فقالت: افدونى من زوجى فإنه فاجر فافتدوها . ١٨١٢ - (ناسج الحضرمى)(١) كذا سمّاه البخارى(٢)، وقال أبو حاتم: هو عبد الله بن ناسج روى حديثه حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة عنه: مرّ رسول الله عَّله برجلين يتبايعان شاة وأحدهما يقول: والله لا أزيدك على كذا، والآخر يقول: والله لا أنقصك عن كذا، ثم مرّ فإذا قد اشتراها الرجل، فقال: ((قد أوجب أحدهما)) يعنى الإثم والكفارة . ١٨١٣ - (ناشرة بن سويد الجھنی)(٣) روى عنه ابنه مريح وعلىّ بن رباح قاله أبو نعيم. وروى من طريق عبد الله بن داود بن الولهاث، عن أبيه، عن أبو الولهاث، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه عبد الله: أن أباه مريح بن ناشرة حدّثه. قال: ذكر ناشرة بن سويد أن رسول الله عَ لَّهِ وجهه فى خيل أو سرية وامرأته حامل فولدت مولودًا فحملته فأتت به النبى معَ الهِ، فقال: كثر رجالكم، ثم أخذه فأمر يده عليه، وقالت: سمّه يا رسول الله، فقال: اسمه مريح فقد أسرع فى الإسلام وهو مريخ بن ناشرة. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٨/٥. (٢) وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ١٨٤/٢/٢: أخرج البخارى (نابح الحضرمى) فغيره أبى وقال: أنا هو عبد الله بن نابح. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٨/٥. ٢ : ٢٥١ = (ناعم بن أجيل: مولى أم سلمة) كان من أشراف همدان ولكن أصابه سباء فى الجاهلية وهو تابعى جليل يروى عن علىّ، وطبقته، وعدّه جعفر المستغفرى فى الصحابة وذلك غلط منهم وبالجملة فلا يُعرف له حديث مسند عن رسول الله عاوسة علىالترٍ (١). ١٨١٤ - (نافع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج) واسمه عمير بن أبى سلمة بن عبد العزّى بن عوف بن منيف: أبو عبد الله الثقفى(٢). أخر أبى بكرة: نفيع وزياد بن أمية لأمهم سمية. وكان ممن نزل من العبيد فأعتق يوم الطائف وهؤلاء الأخوة الثلاثة هم الذين شهدوا مع شبل بن معبد على المغيرة بن شعبة فلم يجوز زياد الشهادة فسلم المغيرة من الحد وحدّهم عمر حدّ القذف وكان نافع هذا أول من اقتنى الخيل بالبصرة وأقطعه عمر عشرة أجربة . ١٠٣٣٥ - قال أبو القاسم البغوى: حدّثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، حدّثنا نافع أنه كان مع النبى سَ لهر فى زهاء أربعمائة رجل فنزلنا على غير ماء فكأنه اشتدّ على الناس ورأوا النبى معَ لم ينزل فنزلوا إذ أقبلت عنز تمشى إلى النبى معَ له فحلبها فأروى الجند وروىَ، وقال: ((يا نافع أملكها وما أراك تملكها)»، فلما قال لى ذلك أخذت عودًا فركّزته فى الأرض وأخذت رباطًا فربطت به الشاة واستوثقت منها، ونام رسول الله صَ ل ◌ّر فقمت فاستيقظت فإذا (١) نقل الحافظ فى الإصابة: ٥١٣/٣ عن المستفغرى أنه قال: روى البردعي بسند له مجهول عن الليث: أنه من الصحابة، وذكره ابن حجر فى قسم الصحابة، لاحتمال أن يكون صحابيًا . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠١/٥؛ والإصابة: ٥١٤/٣. ٢٥٢ جامع المسانيد والسُّنن الحبل محلول وإذا لا شاة، فأتيت رسول الله صلالقر فأخبرته، فقال: ((إن الذى جاء بها هو الذى ذهب بها)). ١٨١٥ - (نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير) ابن الحارث بن غبان بن عبد عمرو بن برى بن ملكان بن أفصى ابن حارثة بن عمرو الخزاعى، وملكان أخر خزاعة، وأسلم. وقد أسلم نافع هذا يوم الفتح وقد استعمله عمر على مكة والطائف وفيهما ما فيهما من سادات الصحابة(١). ١٠٣٣٦ - حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت. حدّثنى خميل أنا ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث. قال: قال رسول اللَّه عَلَهر: ((من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنى: والمسكن الواسع))(٢). تفرد به. ١٠٣٣٧ - حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن حبيب، عن خميل، عن نافع بن عبد الحارث. قال: قال رسول اللّه ◌َ هرِ فذكر (٣) مثله ١٠٣٣٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة. قال: قال نافع بن عبد الحارث: خرجت مع رسول الله ◌َ لٍّ حتى دخل حائطًا فقال لى: ((أمسك علىّ الباب))، فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه فى البئر، فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر. قلت: يا رسول الله هذا أبو بكر؟ قال: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، قال: فأذنت له وبشّرته بالجنة، قال: فدخل فجلس (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٠/٥: والإصابة: ٥١٥/٣. (٢) المسند: ٤٠٧/٣. (٣) المسند: ٤٠٨/٣. ٢٥٣ مع رسول الله بعد هر على القف ودلى رجليه فى البئر، ثم ضرب الباب فقلت: من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رسول الله هذا عمر؟ قال: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، قال: فأذنت له وبشّرته بالجنة. قال: فدخل فجلس مع رسول الله عَ لقر على القف ودلى رجليه، قال: ثم ضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: ((ائذن له وبشّره بالجنة معها بلاء)) فأذنت له وبشّرته بالجنة، فجلس مع رسول الله سعد الله على القف ودلى رجليه فى البئر (١) .. رواه أبو داود والنسائى: من حديث إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو به(٢). ١٠٣٣٩ - حدّثنا عفّان، حدّثنا وهيب، حدّثنى موسى بن عقبة: سمعت أبا سلمة يحدّث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله صَ لّ دخل حائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر فاستأذن، فقال لأبى موسى، فيما أعلم: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنة))، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: ((ائذن له وبشّره بالجنة وسیلقی بلاء))(٣). قال شيخنا (٤): وقد رواه أبو الزياد، عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن الحارث عن أبى موسى الأشعرىّ كما تقدم. (١) المسند: ٤٠٨/٣. (٢) مسند أبي داود: ح (٥١٨٨)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٤/٩. (٣) المسند: ٤٠٨/٣. (٤) يعنى الحافظ المزى فى التحفة: ٤/٩. ٢٥٤ جامع المسانيد والسُّنن ١٨١٦ - (نافع بن عتبة بن أبى وقّاص الزهرىّ) ابن أخى سعد بن أبى وقّاص(١). حديثه فى سادس الكوفيين. ١٠٣٤٠ - حدّثنا يزيد، أنبأنا المسعودى، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال: قال رسول الله عِ اله: ((تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله، وتقاتلون فارس فيفتحهم الله، وتقاتلون الروم فيفتحهم الله، وتقاتلون الدجّال فيفتحه الله))(٢). . ١٠٣٤١ - حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا أبو إسحاق - يعنى الفزارى -، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع ابن عتبة. قال: كنت مع رسول اللّه ◌َ له فى غزاة فأتاه قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد، فأتيته فقمت بينهم وبينه فحفظت منه أربع كلمات أعدهن فی یدی، قال: «تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، . ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجّال فيفتحه الله)). قال نافع: يا جابر ألا ترى أن الدجّال لا يخرج حتى تفتح الروم (١). رواه مسلم: عن قتيبة عن جرير، وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حسين عن زائدة، كلاهما: عن عبد الملك به (٢) .. ١٠٣٤٢ - حدّثنا حسين، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير. وعبد الصمد قال: حدّثنا زائدة، حدّثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٤/٥؛ والإصابة: ٥١٦/٣. (٢) المسند: ٣٣٧/٤. (١) المسند: ٣٣٨/٤ (٢) رواه مسلم فى الصحيح: كتاب الفتن: ح (٣١٥٥)؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الفتن: ح (٢١١١). ٢٥٥ ابن سمرة، عن نافع بن عتبة بن أبى وقاص. قال: قال رسول الله عبد الله: ((تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون فارس فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون الروم فيفتحها الله لكم، ثم تقاتلون الدجّال فيفتحه الله لكم)). قال: فقال جابر: لا يخرج الدجّال حتى تفتح الروم(١). ١٠٣٤٣ - حدّثنا عفّان، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة بن أبى وقّاص أنه سمع النبى معَ اله يقول: ((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، وتغزون فارس فيفتحها الله لكم، وتغزون الروم فيفتحها الله لكم، وتغزون الدجّال فيفتحه الله لكم))(٢). ١٨١٧ - (نافع بن عجير المطلبى المكّى)(٣) ١٠٣٤٤ - قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعىّ: حدّثنا عمّى محمد بن علىّ بن شافع. حدّثنا عبد الله بن علىّ بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد: ز أنه طلّق امرأته سهيمة البتة، ثم أتى رسول الله عَ له فقال: يا رسول الله إنّى طلّقت امرأتى سهيمة البتة والله ما أردت إلا واحدة، فقال رسول الله ع القاهره: ((والله ما أردت إلا واحدة؟)) فقال: والله ما أردت بها إلا واحدة. فردّها إليه فطلقها الثانية فى زمان عمر، والثالثة فى أيام عثمان (٤). (١) المسند: ١٧٨/١. (٢) المسند: ١٧٨/١. (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٠٤/٥؛ وابن حجر: ٥١٦/٣. (٤) ترتيب مسند الشافعى: ٣٨/٢ ح (١١٨). ة ! -- - - ٢٥٦ جامع المسانيد والسُّنن قال ابن الأثير: وفى رواية عن الشافعى، عن نافع: أن ركانة بن عبد یزید، وقيل: عن نافع، عن ر کانة بن عبد یزید، قال: ورواه جرير ابن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه. قال: أتيت رسول الله عَ لَّهِ فذكره، قال: واختلف فى اسم المرأة، فقيل هشيمة وقيل سهيمة وقيل سفيحة(١). :(نافع بن عمرو) الذى فى خطبة حجة الوداع، إنما هو رافع بن عمر كما تقدم. يتلوه نافع بن عمرو بن معديكرب ولله الحمد والمنّة. (١) أسد الغابة: ٣٠٥/٥. حرف النون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١٨١٨ - (نافع بن عمرو بن معديكرب)(١) روى له أبو موسى من طريق محمد بن إسحاق، عن إسحاق بن إبراهيم بن أبى نافع بن معديكرب. عن جده أبى، عن نافع. قال : كنت عند رسول اللّه ◌َ له حين سألته عائشة عن قوله: ﴿وإذا سألك عبادى عنى﴾ الآية. فنزل جبريل فقال: ((ربك يقرئك السلام ويقول: هذا عبدى الصالح، بالنية الصادقة وقلبه نقى يقول: يا رب فأقول: لبيك فأقضى حاجته)). ١٨١٩ - (نافع بن كيسان) صحابى سكن دمشق(٢). ١٠٣٤٥ - قاله محمد بن سعد: قال أبو نعيم: حدّثنا أبو بكر الطلحى، حدّثنا أحمد بن حماد، عن سفيان. حدّثنا نصر بن مرزوق. حدّثنا عمرو بن أبى سلمة، حدّثنا صدقة، حدّثنا سليمان بن داود، عن أيوب بن نافع بن كيسان، عن أبيه قال: سمعت رسول الله حمدالله يقول: ((ستشرب من بعدى أمتى الخمر ويسمونها بغير اسمها، يكون (١) ترجم له ابن الأثير: ٣٠٦/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٧/٥ والإصابة: ٧١٥:٣. ٠- ٢٥٧ ٢٥٨ جامع المسانيد والسُّن عونهم على شربها أمراؤهم)). قال ابن الأثير: وروى حديثًا آخر فى نزول عیسی بن مریم(١). ١٨٢٠ - (نافع بن أبى نافع جد علقمة)(٢) قال: كنت فى الوفد لما أتى عمرو بن مالك النبى معَ له مغلولة يده إلى عنقه لما أحدث، فقال: يا رسول الله: آرضى عنى، فأعرض عنه. ثم قال الثانية، والثالثة. ثم قال: يا رسول الله: آرضی عنی رضى الله عليك فوالله إن الرب ليترضى فيرضى فلان له. وقال: ((رضيت عنك». ١٠٣٤٦ - رواه أبو نعيم من حديث وكيع، عن أبيه، عن أبى عون حميد بن عبد الرحمن عنه به(٣). ١٨٢١ - (نافع بن يزيد الثقفى) أن رسول الله عبد الله قال: ((إن الشيطان يحب الحمرة و کل ثوب ذى شهرة». رواه أبو نعيم من طريق سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن أبى بكر الهذلى، عن الحسن به. وقال: ذكره بعض المتأخرين - يعنى ابن منده - فى الصحابة (٤). (١) أسد الغابة: ٣٠٧/٥. (٢) هو الرؤاسى، ترجم له ابن الأثير: ٣٠٧/٥؛ وابن حجر: ٥١٨/٣. (٣) أنظر أسد الغابة: ٣٠٧/٥. (٤) قال ابن الأثير: ٣٠٧/٥: له ذكر فى الصحابة ولا يثبت. ٢٥٩ ١٨٢٢ - (نافع أبو السائب مولى غيلان بن سلمة) (١) ١٠٣٤٧ - ذكر أبو نعيم وابن منده من حديث ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عروة بن غيلان بن سلمة: أن أبا السائب نافعًا مولى غيلان بن سلمة فرّ إلى رسول اللّه عَ لِّ وغيلان مشرك فأعتقه رسول الله عَ ◌ّرِ فلما أسلم غيلان ردَّ ولاؤه عليه(٢). ١٨٢٣ - (نافع : أبو سليمان العبدى مولی المنذر بن سادى)(٣). نزيل حلب. عاش مائة وعشرون سنة. ١٠٣٤٨ - روى له أبو نعيم، عن الطبرانى، عن موسى بن هارون، عن إسحاق بن راهويه: أخبرنى سليمان بن نافع العبدى بحلب. قال: قال أبى: وفد المنذر بن ساوى من البحرين وأنا معهم صغير لا أعقل أمسك جمالهم فذهبوا كلهم بسلاحهم إلا المنذر بن ساوی فإنه وضع سلاحه ولبس ثيابًا كانت معه ودهن لحيته فلما سلموا على رسول الله عَّ اله قال له: ((رأيت منك ما لم أر من أصحابك؟)) قال: وما رأيت يا نبى الله؟ قال: ((وضعت سلاحك ولبست ثيابك)). قلت: يا نبى الله: أشىء جبلت عليه أم شىء أحدثته؟ قال: ((بل جبلت عليه)). ثم قال رسول الله: ((أسلمت عبد القيس طوعًا وأسلم الناس كرها فبارك الله فى عبد القيس وموالى عبد القيس)). قال أبى: كأنى أنظر إلى رسول الله عَ الوهم كما أنظر إليك ولكنى لم أعقل. قال: وعاش إلى مائة وعشرين سنة. (١) له ترجمة فى الإصابة: ٨١٥/٣. (٢) ذكر ذلك ابن الأثير: ٣٠٢/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٢/٥. ---- ---- -- -- - - ٢٦٠ جامع المسانيد والسُّنن • (نافع أبو طبية الحجام) مولى محيصة بن مسعود وقيل اسمه ميسرة كما تقدم. • (نافع: جد علقمة) هو نافع بن أبى نافع كما تقدم ۔ ١٨٢٤ - (نافع مولى رسول الله عزطيم)(١) ١٠٣٤٩ - قال أبو نعيم: حدّثنا محمد بن محمد، حدّثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى، حدّثنا أبو سعيد الأشح، حدّثنا عقبة بن خالد ابن الصباح، عن خالد بن أبى أمية، عن نافع مولى رسول الله عز له. قال: قال رسول الله عز له: ((لا يدخل الجنة مسكين مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منان على الله بعمله))(٢). و کذلك رواه الحسن بن سفيان، عن فیاض بن زهیر، عن یزید ابن هارون، عن عبد الملك بن مالك الأشجع، عن يوسف بن ميمون عنه . ١٨٢٥ - (نافع الجرشی)(٣) ذكره جعفر فى الصحابة، وروى أبو موسی من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب، عن نافع الجرشى أنه قال: لما بعث محمد عبد الله كان كاهن فى رأس جبل فدعوه، فقالوا: أنظر لنا فى هذا الأمر الذى قد حدث، فقال: الله أكرم محمدًا واجتباه وطهر قلبه واصطفاه. (١) له ترجمة فى الإصابة: ٥١٨/٣. (٢) أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٨٢/٨. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٩/٥.