النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
١٠١٠٧ - رواه الطبرانى: من حديث يعقوب بن محمد
الزهرى، عن نوفل بن عمارة، عن عبد الله بن الأسود، عن أبى
عاصم، عن أبيه (١).
(بشر بن محنف عن المغيرة بن شعبة)
رأيت رسول الله ◌ِ الرِ قضى حاجته فتوضأ ومسح على خفيه.
١٠١٠٨ - رواه الطبرانى: من حديث أبى الأحوص عن سماك
عنه .
(بكر بن عبد الله المزنى عنه)
١٠١٠٩ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا سفيان، عن عاصم
الأحول، عن بكر بن عبد الله المزنى. قال: أتيت النبي ◌َ ◌ّ فذكرت
له امرأة أخطبها، فقال: ((إذهب فأنظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم
بينكما). قال: فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتهما
بقول رسول الله ح له فكأنهما كرها ذلك. قال: فسمعت ذلك المرأة
وهى فى خدرها، فقالت: إن كان رسول الله س قه أمرك أن تنظر فأنظر
وإلا فإنى أنشدك، كأنها عظمت ذلك عليه. قال: فنظرت إليها
فتزوجتها. قال: فذكر من موافقتها(٢).
رواه الترمذى والنسائى: من حديث عاصم بن سليمان به، ورواه
ابن ماجه: عن الحسن بن أبى الربيع عن عبد الرزاق عن معمر عن
تابت عن بكر به، وقال الترمذى: حسن (٣).
(١) المعجم الكبير: ٣٨٢/٢٠.
(٢) المسند: ٢٤٤/٤.
(٣) رواه عبد الرزاق فى المصنف: ح (١٠٣٣٥)؛ والنسائى فى السنن: كتاب
النكاح: ٢٣١/٤؛ وابن ماجه فى السنن: ح (١٨٦٦)، والبيهقى فى السنن: ٨٤/٧.

١٤٢ جامع المسانيد والسُّئن
١٠١١٠ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا عاصم، عن بكر بن
عبد الله، عن المغيرة بن شعبة. قال: خطب امرأة، فقال رسول الله
سَّ الِ: ((انظرت إليها؟)) قلت: لا. قال: ((فأنظر إليها فأنه أحرى أن يؤدم
بينكما))(١).
١٠١١١ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد. سمعت بكر بن
عبد الله يحدّث، عن المغيرة بن شعبة. إنه قال: هنا خصلتان لا أسأل
عنهما أحدًا من الناس، رأيت رسول اللّه ◌َ لَّ فعلهما: صلاة الإمام
خلف الرجل من رعيته، وقد رأيت رسول الله من ال خلف عبد الرحمن
ابن عوف ركعة من صلاة الصبح، ومسح الرجل على خفيه، وقد
رأيت رسول الله عَ ل يمسح على الخفين(٢)، تفرد به.
(ثابت بن عبيد عنه)
صليت خلف المغيرة فلم يجلس فى الثانية فسبح به القوم فمضى
فى صلاته فلما قضى. قال: لو سبحتم قبل أن استوى فإنما جلست
ولكن هكذا فعل بنا رسول الله مح له.
١٠١١٢ - رواه الطبرانى: من حديث محمد بن الحسن
المزنى، عن أبى سعد البقال عنه به(٣).
١٠١١٣ - حدّثنا عبد الواحد الحداد، حدّثنا سعيد بن عبد الله
الثقفى، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال
(١) المسند: ٢٤٦/٤.
(٢) المستد: ٢٤٧/٤.
(٣) المعجم الكبير: ٤١٥/٢٠.

١٤٣
رسول الله عز الله: ((الراكب خلف الجنازة والماشى حيث شاء منهما،
والطفل يصلى عليه))(١).
١٠١١٤ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا المبارك، أخبرنى زياد
ابن جبير، أخبرنى أبى، عن المغيرة بن شعبة، عن النبى معَ لَّه. قال:
((الراكب خلف الجنازة والماشى أمامها قريبًا من يمينها أو عن يسارها
والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة))(٢).
١٠١١٥ - حدّثنا إسماعيل، أنبأنا يونس، عن زياد بن جبير،
عن أبيه: أن المغيرة بن شعبة قال: ((الراكب يسير خلف الجنازة
والماشى خلفها وأمامها ويمينها وشمالها قريبًا، والسقط يصلى عليه
يدعى لوالديه بالعافية والرحمة)). قال يونس: وأهل زياد يذكرون النبى
عَلّهِ، فأما أنا فلا أحفظه(٣).
١٠١١٦ - حدّثنا وكيع وروح. قالا: حدّثنا سعيد بن عبد الله
الثقفى. قال روح بن جبير: حدّثنى عمى زياد بن جبير، وقال وكيع :
عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول
الله عليه: ((الراكب خلف الجنازة والماشى حيث شأنها، والطفل
یصلی علیه»(٤).
(١) المسند: ٢٤٧/٤.
(٢) المسند: ٢٤٨/٤.
(٣) المسند: ٢٤٩/٤.
(٤) المسند: ٢٥٣/٤.
٠١

١٤٤ جامع المسانيد والسُّمن
رواه الأربعة من حديث زياد بن جبير بن حية به. وقال الترمذى
-(١)
حسن صحيح(١).
(حديث آخر)
رواه البخارى مطولًا فى الجزية: من حديث المعتمر بن سليمان،
عن سعيد بن عبيد الثقفى، عن بكر بن عبد الله وزياد بن جبير بن
حية، عن جبير بن حية. قال: بعث عمر بن الخطاب الناس فى افناء
الأمصار يقاتلون المشركين فأسلم الهرمزان، فقال له - يعنى عمر -:
إنى مستشيرك فى مغازى هذه؟ فقال: نعم. مَثَلها ومَثَل من فيها من
الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان وله رجلان فإن
كسر أحد الجناحين نهض الرجلان بجناح والرأس، وإن كسر الجناح
الآخر نهض الرجلان والرأس وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان
والجناحان والرأس. فالرأس: كسرى، والجناح: قيصر، والجناح
الآخر: فارس، فَمُزْ المسلمين فلينفروا إلى كسرى. وقال بكر وزياد
جميعًا: عن جبير بن حية. قال: فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن
مقرن حتى إذا كنا بأرض العدو خرج علينا نائب كسرى فى أربعين ألفًا
فقام ترجمان، فقال: ليكلمنى رجل مسلم، فقال المغيرة: سل عما
شئت. قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب كنا فى شقاء شدید،
وبلاء شديد نمص الجلد والنوى من الجوع ونلبس الوبر والشعر ونعبد
الشجر والحجر فبينما نحن كذلك إذ بعث إلينا رب السموات ورب
الأرض نبيًا من أنفسنا نعرف أباه وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا عَ له أن
(١) رواه أبو داود فى السنن: ح (٣١٦٤)، والنسائى فى السنن: ١٥٦/٤
والترمذى فى الجامع: ح (١٠٣٦)؛ وابن ماجه فى السنن: ح (١٤٨١ و١٥٠٧):
والطحاوى: ٥٠٨/١، والحاكم: ٣٥٥/١؛ والبيهقى فى السنن: ٨/٤.

١٤٥
نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية وأخبرنا نبينا عد له عن
رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة فى نعيم لم ير مثله ومن بقى
منا ملك رقابكم. فقال له النعمان بن مقرن: ربما اشهدك الله مثلها مع
رسول اللّه عَ ◌ٍّ فلم يندمك ولم يخزك ولكنى شهدت القتال معه فكان
إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات(١)
١٠١١٧ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شريك، عن عبد
الملك بن عمير، عن حصين، عن المغيرة بن شعبة. قال: رأيت النبى
ع الر أخذ بحجزة سفيان بن أبى سهل وهو يقول: ((يا سفيان بن أبى
سهل: لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلين)) (٢)
١٠١١٨ - حدّثنا يزيد، حدّثنا شريك بن عبد الله، عن عبد
الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة. قال :
رأيت رسول الله الم أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفى، فقال: ((يا
سفيان لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلين))(٣).
رواه النسائى: عن عباس العنبرى، وابن ماجه: عن أبى بكر بن
شيبة كلاهما: عن يزيد بن هارون به (٤).
(حمزة ابنة عنه)
١٠١١٩ - حدّثنا محمد بن أبى عدى، عن حميد، عن بکر،
عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه. قال: تخلف رسول الله عد اله
(١) البخارى فى صحيحه: كتاب الجزية (باب الجزية والموادعة): ح (٣١٥٨).
(٢) المسند: ٢٤٦/٤.
(٣) المسند: ٢٥٠/٤.
(٤) رواه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٤٧٣/٨؛ وابن ماجه فى
السنن: ح (٣٥٧٤). وحصين بن عقبة، هو: حصين بن قبيصة.
------
----- -
!

١٤٦ جامع المسانيد والسُّن
فقضى حاجته، فقال: ((هل معك طهور؟)) قال: فأتبعته بميضأة فيها ماء
فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عنه ذراعيه وكان فى يدى الجبة
ضيق فأخرج يده من تحت الجبة فغسل ذراعيه ثم مسح على عمامته
وخفيه وركب وركبت راحلتى فأنتهينا إلى القوم وقد صلى بهم عبد
الرحمن بن عوف ركعة فلما أحس بالنبى عليه ذهب ليتأخر فأوما إليه
أن يتم الصلاة. وقال: ((قد أحسنت كذلك فافعل))(١).
رواه النسائي: عن قتيبة، وابن ماجه: عن محمد بن المثنى
كلاهما: عن محمد بن أبى عدى، ومسلم: من حديث حميد بن يعمر
عن حمزة، وفى رواية تميم: عن حميد عن بكر عن عروة، ورواه
مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى من طرق: عن سليمان التيمى عن
بكر بن عبد الله عن الحسن عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه. قال
بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة عن أبيه. قال الترمذى: حسن
صحیح(٢).
قلت: ولم يصرح أحد منهم بإسم حمزة فيه كما صرح به الإمام
أحمد وقد غلط خلف فجعل هذا الحديث من رواية عروة بن المغيرة
عن أبيه والصواب أن هذا السياق عن حمزة وإن كان عروة قد روى
عن أبيه نحوه كما تقدم.
(زرارة بن أوفى فى ترجمة الحسن عنه)
(زياد بن جبير بن حية عند)
فى المشى مع الجنازة. هو عن أبيه عن المغيرة كما تقدم.
(١) المسند: ٢٤٨٤.
(٢) رواه مسلم فى الصحيح: ح (٢٧٤): وأبو داود فى السنن: ح (١٥٠):
والترمذى فى الجامع: ح (١٠٠)؛ والنسائى فى السنن: ٨٣/١.

١٤٧
(زياد بن علاقة عنه)
١٠١٢٠ - حدّثنا يزيد، حدّثنا المسعودى، عن زياد بن علاقة.
قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح
به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين
وسلم ثم قال: هكذا صنع بنا رسول الله عَ لٍ (١).
رواه أبو داود عن القواريرى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى
كلاهما: عن يزيد بن هارون به، وقال الترمذى: حسن صحيح(٢).
١٠١٢١ - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا زائدة، عن زياد بن
علاقة. سمعت المغيرة بن شعبة يقول: انكسفت الشمس على عهد
رسول الله عي اله يوم مات إبراهيم، فقالوا الناس: انكسفت لموت
إبراهيم، فقال رسول اللّه ◌َ له: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموه فادعوا الله وصلوا حتى
تنكشف))(٣).
رواه البخارى ومسلم والنسائى: من حديث زائدة بن قدامة، زاد
البخارى وشيبان كلاهما: عن زياد بن علاقة به (٤).
١٠١٢٢ - حدّثنا سفيان، عن زياد بن علاقة: سمع المغيرة بن
شعبة. قال: قام رسول الله عَ ليهِ حتى تورمت قدماه فقيل له: يا رسول الله
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، فقال: ((أفلا أكون عبدا شكورًا))(٥).
(١) المسند: ٢٤٧/٤.
(٢) رواه أبو داود فى السنن: ح (١٠٢٤)، والترمذى فى الجامع: ح (٣٦٣).
(٣) المسند: ٢٤٩/٤.
(٤) رواه البخارى فى الصحيح: ح (١٠٤٣ و١٠٦٠)؛ ومسلم فى صحيحه:
ح (٩١٥)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٤٧٧/٨.
(٥) المستند: ٢٥١/٤.

١٤٨
جامع المسانيد والسنن
رواه الجماعة إلّ أبا داود من حديث سفيان بن عينية زاد
البخارى ومسعر كلاهما: عن زياد بن علاقة به (١).
١٠١٢٣ - حدّثنا وكيع، عن مسعر وسفيان، عن زياد بن
علاقة، عن المغيرة بن شعبة: أن النبى معَّ كان يصلى حتى ترم
قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:
((أفلا أكون عبدا شكورًا))(٢).
حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن
شعبة. قال: نهى رسول اللّه ◌ُّورِ، عن سب الأموات(٣).
١٠١٢٤ - حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن زياد: وسمعت
المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول اللّه ◌َل: ((لا تسبوا الأموات
فتؤذوا الأحياء)» (٤).
رواه الترمذى: من حديث سفيان الثورى به. قال: ورواه بعضهم
عن سفيان عن زياد. قال: سمعت رجلا يحدث عند المغيرة عن النبى
◌ِ ◌ّرِ فذكره(٥).
١٠١٢٥ - قلت: كذا رواه الإمام أحمد قائلًا: حدّثنا عبد
الرحمن، حدّثنا سفيان، عن زياد بن علاقة. قال: سمعت رجلاً عند
(١) رواه البخارى فى صحيحه: ح (١١٣٠)، ومسلم: ح (٢٨١٩)، والترمذى:
ح (٤١٠)؛ والنسائى: ٣ ٢١٩، وابن ماجه: ح (١٤١٩).
(٢) المسند: ٢٥٥:٤.
(٣) المسند: ٢٥٢:٤.
(٤) المسند: ٢٥٢٫٤.
(٥) جامع الترمذى: ح (٢٠٢٨).

١٤٩
المغيرة بن شعبة. قال: قال رسول اللّه عَ له: ((لا تسبوا الأموات
فتؤذوا الأحياء))(١).
(حديث آخر)
رواه الطبرانى من حديث أبى حذيفة، عن سفيان، عن زياد،
عن المغيرة مرفوعًا: ((جعلت قرة عينى فى الصلاة))(٢).
(حديث آخر)
عن زياد، عن المغيرة مرفوعًا. قال: ((ما من أحد إلّا وقد جعل
معه قرين من الجن)). قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلّا
أن الله أعاننى عليه فأسلم، فلا يأمرنى إلا بخير)).
١٠١٢٦ - رواه الطبرانى، عن عبدان، عن هارون بن زيد بن
أبى الزرقاء، عن أبى أحمد الكوفى، عن زياد(٣).
(سالم بن أبى الجعد وأبو سفيان: طلحة بن نافع)
سمعنا المغيرة يقول: كنت مع رسول الله عَ ليه فتبرز فلما قضى
حاجته صببت عليه فتوضأ وكانت عليه جبة ضيقة الكمين فأخرج يده
من تحتها وغسل الذراعين ومسح رأسه ومسح على الخفين.
١٠١٢٧ - رواه الطبرانى: من حديث هشيم، عن حصين عنهما(٤).
ومن حديث جابر الجعفى، عن أبى سفيان: طلحة بن نافع، عن
المغيرة. قال: كان رسول الله عَّ اللّه إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)).
(٠) المسند: ٢٥٢/٤.
(٢) المعجم الكبير: ٤٢٠/٢٠.
(٣) المعجم الكبير: ٤٢١/٢٠.
(٤) المعجم الكبير: ٤٠٧/٢٠

:
١٥٠ جامع المسانيد والسُّن
قال: ((اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد
منك الجد))(١).
(سعد بن عبيدة عن المغيرة بن شعبة)
كنت مع رسول الله عَ ليه فى بعض مغازيه فتوضأ وعليه جبة ضيقة
الكمين فصببت عليه ومسح على خفیه.
رواه الطبرانى: عن يوسف القاضى، عن محمد بن كثير، عن
أخيه سليمان، عن حصين، عن سعد بن عبيدة به(٢).
(سعيد القطيعى عنه)
١٠١٢٨ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدّثنا محمد ابن عبد الرحيم البرقى، حدّثنا شبانة بن سوار، حدّثنا
المغيرة بن مسلم، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد القطيعى، عن
المغيرة. قال: قلت يا رسول الله: اجعلنى إمام قومى؟ قال: ((اقتد
بأضعف القوم وأتخذ مؤذنًا لا يأخذ على آذانه أجرًا))(٣).
(سويد عنه)
١٠١٢٩ - حدّثنا أبو الوليد وعفان. قالا: حدّثنا عبيد الله بن
إياد، عن سويد بن سرحان، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله عبد الله
أكل طعامًا ثم أقيمت الصلاة، فقام وكان قد توضأ قبل ذلك فأتيته بماء
ليتوضأ منه فانتهرنى. وقال: «وراءك))، فساءنى والله ذلك ثم صلى
فشكوت ذلك إلى عمر، فقال: يا نبى الله إن المغيرة قد شق عليه
(١) المعجم الكبير: ٤٠٧/٢٠.
(٢) المعجم الكبير: ٤١٥/٢٠.
(٣) المعجم الكبير: ٤٣٤/٢٠.
:

١٥١
انتهارك إياه وخشى أن يكون فى نفسك عليه شيء، فقال النبى عَ ليه:
((ليس عليه فى نفسى شىء إلّا خير ولكن أتانى بماء لأتوضأ وإنما أكلت
طعامًا ولو فعلت فعل الناس ذلك بعدى))(١)، تفرد به.
(شقيق بن سلمة عنه
هو: أبو وائل، يأتى إن شاء الله)
(عامر الشعبى عن المغيرة بن شعبة)
١٠١٣٠ - حدّثنا عبد الله بن سليمان: أبو محمد الكلابى،
حدّثنا مجالد، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة. قال: وضأت رسول
الله عَزِ غيرِ فى سفر فغسل وجهه وذراعيه ومسح رأسه ومسح على خفيه،
فقلت: يا رسول الله ألا أنزع خفيك؟ قال: ((لا إنى أدخلتهما وهما
طاهرتان ثم لم أمشی حافيًّا بعد» ثم صلی صلاة الصبح(٢)، تفرد به من
هذا الوجه.
١٠١٣١ - حدّثنا عبد الله. قال: وجدت فى كتاب إبى بخط
يده، : حدّثنا عبد المتعالى بن عبد الوهاب، حدّثنا يحيى بن سعيد
الأموى، عن مجالد، عن عامر. قال: كسفت الشمس ضحوة نهار
حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس، فقام قدر ما
يقرأ سورة من المثانى ثم ركع مثل ذلك ثم رفع رأسه، فقام مثل ذلك
ثم ركع الثانية مثل ذلك ثم إن الشمس انجلت فسجد ثم قام قدر ما
يقرأ سورة ثم ركع وسجد ثم انصرف فصعد المنبر، فقال: إن الشمس
كسفت يوم توفى إبراهيم، فقام رسول الله عَ ◌ّره، فقال: ((إن الشمس
(١) المسند: ٢٥٣/٤.
(٢) المسند: ٢٤٥/٤.

١٥٢ جامع المسنانيد والسُّنن
والقمر لا ينكسفان لموت أحد وإنما هما آيتان من آيات الله فإذا
انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة))، ثم نزل فحدث أن رسول
الله عٍَّ كان فى الصلاة فجعل ينفخ بين يديه ثم إنه مد يده كأنه
يتناول شيئًا فلما انصرف. قال: «إن النار أدنیت منی حتى نفخت حرها
عن وجهى فرأيت فيها صاحب المحجم والذى بحر البحيرة وصاحبة
حمير صاحبة الهرة))(١).
١٠١٣٢ - حدّثنا عبد الله. قال: وحدّثنى سعيد بن يحيى بن
سعيد الأموى، حدّثنى أبى، حدّثنا المجالد، عن عامر مثله(٢).
١٠١٣٣ - حدّثنا عبد الله. قال: وجدت فى كتاب أبى بخط
يده: حدّثنى أبو النضر: الحارث بن النعمان، عن شبل، عن جابر،
عن عامر، عن المغيرة بن شعبة. قال: قضى رسول الله عَ لّهِ فِى
الهذليتين ((أن العقل على العصبة وأن الميراث للورثة وأن فى الجنين
غرة))(٣)، تفرد به.
١٠١٣٤ - حدّثنا عبد الرزاق. قال: حدّثنا سفيان، عن ابن أبى
ليلى، عن الشعبى، عن المغيرة بن شعبة: أنه قام فى الركعتين الأوليين
فسبحوا به فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم.
ثم قال: هكذا فعل رسول الله عَ ليه(٤).
رواه الترمذى عن أحمد بن منيع عن هشيم عن أبى ليلى به. ثم
قال: قال أحمد لا يحتج بحديث ابن أبى ليلى(٥).
(١) المسند: ٢٤٥/٤.
(٢) المسند: ٢٤٥/٤.
(٣) المسند: ٢٤٥/٤.
(٤) المسند: ٢٤٨/٤.
(٥) جامع الترمذى: ح (٣٦٢).

١٥٣
(حديث آخر
من رواية عامر الشعبي، عن المغيرة)
رواه مسلم والترمذى: عن ابن أبى عمر. زاد مسلم: وسعيد بن
عمرو الأشعنى. وبشر بن الحكم ثلاثتهم: عن سفيان بن عينية، عن
مطرف. وعبد الملك بن أبجر كلاهما: عن عامر الشعبى، عن المغيرة
ابن شعبة. قال ابن أبى عمر: يرفعه إلى النبى ◌َّ وقال الأشعثی:
رواية إن شاء الله، وقال بشر بن الحكم: رفعه أحدهما أراه ابن أبجر.
قال: ((سأل موسى ربه - عز وجل - أى رب أى أهل الجنة أدنى
منزلة؟ قال: رجل يأتى بعد ما يدخل أهل الجنة فيقال له: ادخل.
يقول: كيف ادخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقال له:
أترضى أن يكون لك كما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم أى
رب قد رضيت، فيقال له: لك هذا ومثله ومثله ومثله، فيقول: قد
رضيت أى رب، فيقال: فإن هذا لك وعشرة أمثاله، فيقول: رضيت
أى رب، فيقال: وإن لك هذا وما اشتهت نفسك ولذت عينك،، هذا
لفظ الترمذى. وعند مسلم: ((فيقول موسى: أى رب فأسألك عن
أعلاهم منزلة، فيقول الله تعالى: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم
بيدى وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب
بشر)). ثم رواه مسلم، عن أبى كريب، عن عبد الله الأشجعى. عن
ابن أبجر، عن الشعبى، عن المغيرة مرفوعًا. وقال الترمذى: هذا
حديث حسن صحيح وقد رواه بعضهم موقوفًا والمرفوع أصح (١).
(١) رواه مسلم في الصحيح: ح (١٨٩)، والترملي في الجامع : ح (٣٢٥٠).

١٥٤ جامع المسانيد والسُّنن
(حديث آخر)
١٠١٣٥ - رواه الترمذى فى اللباس: عن قتيبة، عن يحيى بن
أبى زائدة، عن الحسن بن عباس، عن أبى إسحاق، عن الشعبى،
عن المغيرة. قال: أهدى دحية بن خليفة لرسول الله عَ لغير خفين
فلبسهما ومسح عليهما. وقال: حسن غريب(١).
(حديث أخر)
رواه النسائى فى اليوم والليلة: من حديث سماك، عن الشعبى،
عن المغيرة: أن معاوية كتب إليه: أن أكتب لى بما سمعت رسول الله
صَ لِّ يقول دبر الصلاة. فذكر ما سيأتى فى ترجمة وراد عنه.
(حديث آخر)
١٠١٣٦٠ - رواه الطبرانى: من طريق هشيم وغيره، عن مجالد،
عن الشعبى، عن المغيرة. قال: ألقيت خاتمى فى قبر رسول الله عَ ليه
فنزلت فأخذته فوضعت يدى على اللحد فكنت أحدث القوم عهدًا
برسول الله ◌َ استر (٢).
(حديث آخر)
١٠١٣٧ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن القاسم بن مساور،
حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا أبو إمامة، عن مجالد، عن الشعبى. قال:
قال رجل عند المغيرة بن شعبة: ◌َ ◌ّ على محمد خاتم الأنبياء لا
(١) جامع الترمذى: ح (١٨٢٥).
(٢) المعجم الكبير: ٤١٤/٢٠، وقال هناك: طرحت الفأس ولم يقل الخاتم.
:

١٥٥
نبي بعده، فقال المغيرة: حسبك أن تقول خاتم الأنبياء فإنا كنا نحدث
أن عيسى بن مريم خارج فإن كان خارجًا فقد كان قبله وبعده(١).
(عباد بن زياد عنه)
قرأت على عبد الرحمن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن
زياد من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه: أن رسول الله عَ لقر ذهب
لحاجته فى غزوة تبوك فذهبت معه بماء فجاء رسول اللّه ◌َ تر فسكبت
عليه ماء فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من كم جبته فلم يستطع من
ضيق كم الجبة فأخرجها من تحت جبته فغسل يديه ومسح برأسه
ومسح على الخفين فجاء النبى معَ اله وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم
وقد صلى بهم ركعة فصلى رسول الله مج هر الركعة التى بقيت عليهم
فلما فرغ رسول الله ع اله. قال: أحسنتم (٢).
سيأتى تحريره فى ترجمة عروة بن المغيرة، عن أبيه.
١٠١٣٨ - حدّثنا عبد الله، حدّثناه مصعب بن عبد الله الزبيرى،
حدّثنى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد من ولد
المغيرة فذكر هذا الحديث. قال مصعب: وأخطأ فيه مالك خطأً
قبيحًا(٣).
(عبد الرحمن بن أبى نعيم عنه)
١٠١٣٩ - حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا بكير: عن عبد الرحمن
ابن أبى نعيم، حدّثنى المغيرة بن شعبة: أنه سافر مع رسول الله حاله
(١) المعجم الكبير: ٤١٤/٢٠ وإسناده ضعيف.
(٢) المسند: ٢٤٧/٤.
(٣) المسند: ٢٤٧/٤.

١٥٦
جامع المسانيد والسُّن
:
فدخل رسول الله يقضى حاجته ثم خرج فأتاه فتوضأ فخلع خفيه فتوضأ
فلما فرغ وجد ريحًا بعد ذلك فعاد فخرج فتوضأ ومسح على خفيه.
فقلت: يا نبى الله لم تخلع النعلين. قال: ((كلا بل أنت نسيت بهذا
أمرنی ربى عز وجل)»(١).
١٠١٤٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا بكير بن عامر، عن ابن أبى
نعيم، عن المغيرة بن شعبة. قال: كنت مع رسول الله عَ له فى سفر
فقضى حاجته ثم توضأ ومسح على خفيه. قلت يا رسول الله: نسيت؟
قال: ((بل أنت نسيت بهذا أمرنى ربى عز وجل))(٢).
رواه أبو داود عن أحمد بن يونس عن الحسن بن صالح عن
بکیر بن عامر به(٣).
(عبد الملك بن عمير عنه)
١٠١٤١ - حدّثنا حجاج، حدّثنا شريك، عن عبد الملك بن
عمير، عن المغيرة بن شعبة. أنه قال: رأيت رسول الله على الم أخذ
بحجرة سفيان بن أبى سهل، فقال: ((يا سفيان بن أبى سهل لا تسبل
إن الله لا يحب المسبلين)» (٤)، تفرد به.
وقد تقدم رواية عن عبد الملك بن عمير لهذا الحديث عن
حصين عن المغيرة، فالله أعلم.
(١) المسند: ٢٤٦/٤.
(٢) المسند: ٢٥٣/٤.
(٣) سنن أبى داود: ح (١٥٦).
(٤) المسند: ٢٥٠/٤.

١٥٧
(عبيد الله بن سعيد الثقفى عنه)
قال أبو حاتم وهو مجهول.
قال أبو داود: حدّثنا القواريرى وعثمان بن أبى شيبة. قالا:
حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا يونس بن الحارث، عن أبى عوف
محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن المغيرة. قال: كان رسول الله صَ لّه
يصلّى على الحصير والفروة المدبوغة(١).
(عبيد بن نضلة عنه)
١٠١٤٢ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن
منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضلة، عن المغيرة بن شعبة أن
ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلها فقضى رسول الله
◌َ ◌ٍّ بالدية على عصبة القاتلة وفيما فى بطنها غرة. قال الأعرابى:
أتغرمنى من لا أكل ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطل.
قال رسول الله القر: ((أسجع كسجع الأعراب؟ وبما فى بطنها
غرة))(٢).
رواه مسلم والأربعة من طرق، عن منصور به(٣).
١٠١٤٣ - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا زائدة، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عبيد بن نضلة، عن المغيرة بن شعبة: أن إمرأة ضربتها
ضرتها بعمود فسطاط فقتلها وهى حبلى فأتى فيها النبي ◌َ ◌ّر فقضى فيها
رسول الله ظهر على عصبة القاتلة بالدية فى الجنين غرة، فقال عصبتها:
(١) سنن أبي داود: ح (٦٤٥).
(٢) المسند: ٢٤٥/٤.
(٣) رواه مسلم فى صحيحه: ح (١٦٨٢): بر دود: ح (٤٥٤٤)، والنسائي :
؟٤, والترمذى فى الجامع: ح (١٤٢٩)، وابن ماجه ح (٢٦٣٣).

١٥٨ جامع المسانيد والسُّن
أندى من لا طعم ولا شرب ولا صاح فاستهل مثل ذلك يطل، فقال:
((سجع مثل سجع الأعراب)). وقال شعبة: سمعت عبيدًا(١).
١٠١٤٤ - حدّثنا عفان، حدّثنا شعبة. قال منصور: أخبرنى.
قال: سمعت إبراهيم يحدّث عن عبيد بن نضلة، عن المغيرة بن
شعبة: أن امرأتين كانتا تحت رجل فغارتا فضربتها بعمود فسطاط
فقتلتها فاختصموا إلى رسول الله عَ الله، فقال أحدهما: يا رسول الله:
كيف من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل. فقال رسول الله عت الله :
((أسجع كسجع الأعراب؟)) قال: فقضى فيه غرة. قال: وجعله على
عاقلة المرأة(٢).
١٠١٤٥ - حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، وحدّثنا زيد بن
الحباب، حدّثنا سفيان المعنى، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد
ابن نضلة. قال زيد الخزاعى: عن المغيرة بن شعبة: أن أمرأتين ضربت
إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلتها فقضى رسول الله عَ اله بالدية
على عصبة القاتلة وفيما فى بطنها غرة، فقال الأعرابى: أتغرمن من لا
أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل. فقال رسول الله
عَ له: (أسجع كسجع الأعراب، وبما فى بطنها غرة))(٣).
(عروة بن الزبير عنه)
١٠١٤٦ - حدّثنا معاوية، حدّثنا هشام، عن عروة، عن أبيه،
عن المغيرة بن شعبة: أنه صحب قومًا من المشركين فوجد منهم غفلة
(١) المسند: ٢٤٦/٤.
(٢) المسند: ٢٤٦/٤.
(٣) المسند: ٢٤٩/٤.

١٥٩
حوالقر فأبى رسول الله صلى الله أن
فقتلهم وأخذ أموالهم فجاء بها إلى النبى عَبـ
يقبلها(١)، تفرد به.
١٠١٤٧ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدّثنا عبد الرحمن بن
أبى الزناد، عن عروة. قال: قال المغيرة بن شعبة: رأيت رسول الله
عَ له يمسح على ظهور الخفين(٢)، تفرد به من هذا الوجه.
(حديث آخر)
رواه البخارى: عن عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة.
عن أبيه: أن عمر استشار فى املاص المرأة، فقال المغيرة: قضى فيه
رسول الله صَ لّ بغرة: عبد أو أمة، فقال: من يشهد لك؟ فقام محمد
ابن مسلمة. الحديث(٣).
ورواه أبو داود: من حديث هشام وأبى طرفة فى مسند محمد بن
مسلمة، وقد رواه وكيع: عن هشام عن أبيه عن المسور عن المغيرة
ومحمد بن سلمة كما تقدم.
(عروة بن المغيرة عن أبيه)
١٠١٤٨ - حدّثنا إسحاق بن يوسف. حدّثنا زكريا بن أبى
زائدة، عن الشعبى. عن عروة بن المغيرة. عن أبيه. قال : كنت مع
النبى معَ لّ ذات ليلة فى مسير، فقال: ((أمعك ماء؟ قلت: نعم. فنزل
عن راحلته ثم مشى حتى توارى عنى فى سواد الليل ثم جاء فأفرغت
عليه من الأدارة فغسل وجهه وعليه جبة صوف ضيقة الكمين فلم
(١) المسند: ٢٤٦/٤.
(٢) المسند: ٢٤٦/٤.
(٣) البخارى فى صحيحه: ح (٧٣١٧).
i

١٦٠ جامع المسانيد والسُّنن
يستطع أن يخرج ذراعيه منها فأخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه
ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: دعها فإنى أدخلتهما
طاهرتين فمسح عليهما(١).
رواه البخارى: عن أبى نعيم عن زكريا بن أبى زائدة به، ورواه
مسلم: من حديثه أيضًا، ورواه مسلم وأبو داود والنسائى: من حديث
الشعبى، ورواه الجماعة إلّا الترمذى من طرق: عن عروة عن أبيه
المغيرة، وبعضهم لا يذكر إمامة عبد الرحمن بن عوف، والترمذى عن
يوسف بن عيسى عن وكيع عن يونس عن أبى إسحاق عن الشعبى عن
عروة بن المغيرة عن أبيه: لبس النبى عَ لِّ جبة ضيقة الكمين. وقال:
حسن صحيح (٢).
١٠١٤٩ - حدّثنا وكيع، حدّثنا طعمة بن عمرو الجعبرى، عن
عروة بن بيان التغلبى، عن عروة بن المغيرة الثقفى، عن أبيه. قال:
قال رسول الله عَ ل: ((من باع الخمر فليشقص الخنازير حتى
یقصبھا))(٣).
رواه أبو داود فى البيوع: عن عثمان بن أبى شيبة عن وكيع وابن
إدريس عن طعمة به (٤).
(١) المسند: ٢٥٥/٤.
(٢) رواه البخارى فى الصحيح: ح (٢٠٦. و٥٧٩٩)؛ ومسلم فى صحيحه:
ح (٢٧٤)؛ وأبو داود فى السنن: ح (١٥١)؛ والنسائى فى السنن: ٦٣/١؛ وفى السنن
الكبرى كما فى التحفة: ٤٨٤/٨؛ وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف:
٠٤٨٣/٨
(٣) المسند: ٢٥٣/٤.
(٤) سنن أبي داود: ح (٣٤٧٢) وفى إستاده ضعف.