النص المفهرس

صفحات 421-440

بِسْمِ اللهِالرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ
رَبِّ كَسَّر
(حديث آخر عن عروة عن المسور بن مخرمة)
٩٤٢١ - قال الطبرانىّ: حدّثنا هاشم بن مرتد الطبرانى، حدّثنا
محمد بن إسماعيل بن عياش. عن أبيه. حدّثنى محمد بن إسحاق، عن
محمد بن مسلم الزهرىّ. عن عروة، عن المسور بن مخرمة. قال: خرج
رسول اللّه ◌َيٍّ على أصحابه فقال: ((إن الله بعثنى رحمة للناس كافة فادوا
عنى يرحمكم الله ولا تختلفوا كما اختلف الحواريون على عيسى فإنه
دعاهم إلى مثل من أدعوكم إليه فشكا عيسى بن مريم إلى الله فأصبحوا
وكل رجلٍ منهم يتكلم بكلام القوم الذين وجه إليهم، فقال لهم عيسى:
هذا أمر قد عزه الله لكم عليه فأمضوا وأفعلوا)». فقال أصحاب رسول الله
عَلَّةٍ: ونحن يا رسول الله نؤدى عنك. فبعث عبد الله بن حذاقة إلى
كسرى. وبعث سنيط بن عمرو إلى هوذة بن على صاحب اليمامة، وبعث
العلاء بن الحضرمى إلى المنذر بن ساوى صاحب هجر، وبعث عمرو بن
العاص إلى ملكى عمان. وبعث دحية إلى قيصر. وبعث شجاع بن وهب
إلى المنذر بن الحارث ابن أبى شمر الغسانى. وبعث عمرو بن أمية إلى
النجاشى. قال: فرجعوا كلهم قبل وفاة رسول الله عَ ل إلّا عمرو بن
العاص فإنه توفى رسول الله عَ ◌ّر وهو بالبحرين(١).
معحد كبير: ٠٨/٢٠
- ٤٢١ -

٤٢٢ الجزء الثامن والخمسون
٩٤٢٢ - حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا أبى، سمعت النعمان،
عن الزهرىّ، عن على بن حسين، عن المسور بن مخرمة: أن عليا
خطب ابنة أبى جهل فوعد بالنكاح فأتت فاطمة النبى معَ له فقالت له:
إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا على ناكحًا ابنة أبى
جهل، قال المسور: فقام النبى معَ اللّه فسمعته حين تشهد ثم قال: ((أما
بعد فإنى أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدّثنی فصدقنى وإن فاطمة بنت
محمد بضعة منى وأنا أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجمع ابنة رسول
الله وابنة عدو الله عند رجل واحدًا)). أبدًا قال: فترك علىُّ الخطبة(١).
٩٤٢٣ - حدّثنا يعقوب - يعنى ابن إبراهيم -، حدّثنا أبى، عن
الوليد بن كثير، حدّثنی محمد بن عمرو، حدّثنی إبن حلحلة الدؤلى:
أن ابن شهاب حدّثه: أن عليًا بن الحسين حدّثه: أنهم حين قدموا
المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن على لقيه المسور بن
مخرمة فقال: هل لك إلىَّ من حاجة تأمرنى بها. قال: فقلت له: لا.
قال: هل أنت معطى سيف رسول اللّه عَ لَه فإنى أخاف أن يغلبك القوم
عليه، وأيم الله إن أعطيتنيه لأتخلص إليه أبدًا حتى تبلغ نفسى، إن على
· ابن أبى طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله
عَ اللّهِ وهو يخطب الناس فى ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم
فقال: ((إن فاطمة بضعة منى وأنا أتخوف أن تفتن فى دينها))، قال: ثم
ذكر صهرًا من بنى عبد شمس فأثنى عليه فى مصاهرته إياه فأحسن.
قال: ((حدّثنی فصدقنى ووعدنى فوفى لى وإنى لست أحرم حلالًا ولا
(١) المسند: ٣٢٦/٤ بهذا الإسناد مع اختلاف فى اللفظ .

٤٢٣
المسور بن مخرمة
أحل حرامًا ولكن والله لا تجمع ابنة رسول الله، وابنة عدو الله، مكانًا
واحدًا أبدًا))(١).
رواه مسلم، وأبو داود، عن أحمد بن حنبل عن يعقوب بن
إبراهيم، ورواه البخارىّ. عن سعيد بن محمد الجرمى عن يعقوب.
ورواه النسائى من حديثه مختصرًا أن فاطمة منى، وأخرجه الشيخان من
غير وجه عن الزهرى، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس
عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به. وعن معمر عن أيوب عن
أبى مليكة عن مسور به(٢).
(عمرو بن دينار عن المسور)
٩٤٢٤ - قال الطبرانيّ: حدّثنا العباس بن حمدان الحنفى
الأصبهاني. وأحمد بن زهير التسترى. قالا: حدّثنا محمد بن عبد
الملك الدقيقى. حدّثنا عمران بن أبان، حدّثنا محمد بن مسلم
الطائفى، عن عمرو بن دينار، عن المسور بن مخرمة. قال: سمعت
رسول الله عَ لّه يقول: ((من ظلم شيئًا من الأرض قلده يوم القيامة من
سبع أرضين))(٣).
٩٤٢٣ - حدّثنا عبد الرزاق. حدّثنا معمر، عن الزهرى. عن
عون بن الحارث وهو ابن أخى عائشة لأمها: أن عائشة حدّثته: أن
عبيد الله بن الزبير قال فى بيع أو عطاء أعطته: والله لننهين عائشة أو
(١) المسند: ٣٢٦/٤.
(٢) أخرجه البخارى فى صحيحه: (٩٢٦) و(٣١١٠) و(٢٧١٤) و(٢٧٢٩)
و(٣٧٦٧) و(٥٢٣٠). ومسلم فى صحيحه: حديث (٢٤٤٩)، وأبو داود فى الشتن :
حديث (٢٠٥٥) و (٢٠٥٦)، وابن ماجه فى السنن: حديث (١٩٩٨).
(٣) المعجم الكبير: ٢٦/٢٠: قال الهيشمى ١٧٦,٤: فيه عمران بن ابان وثّقه ابن
حبّان. وضعّفه جماعة .

٤٢٤ الجزء الثامن والخمسون
لأحجرن عليها. فقالت عائشة: أو قال هذا؟ قالوا: نعم. قالت هو الله
على نذر أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدًا فاستشفع عبد الله بن الزبير
المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من
بنى زهرة فطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة إلّا كلمته وقبلت
منه ويقولان لها: ((إن رسول الله عبد الله قد نهى مما قد عملت من الهجر
إنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام))(١).
رواه البخارىّ عن أبى اليمان عن شعيب عن الزهرى به (٢).
٩٤٢٦ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعى، حدّثنا
الزهرى، عن الطفيل بن الحارث وكان رجلًا من أزد شنؤة وكان أخًا
لعائشة لأمها أم رومان فذكر الحديث فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة
وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فاستأذنا عليها فأذنت لهما
فكلماها وناشداها الله والقرابة وقول رسول الله عز له: ((لا يحل لأمرئ
مسلم يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام))(٣).
٩٤٢٧ - حدّثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهرى، حدّثنی
عوف بن مالك بن طفيل وهو ابن أخى عائشة زوج النبى معَ الم لأمها
أن عائشة حدّثته فذكر الحديث(٤).
ورواه البخارى عن أبى اليمان به(٥).
~
(١) المسند: ٣٢٧/٤؛ ومصنف عبد الرزاق: حديث (١٥٨٥١).
(٢) البخارى فى صحيحه: حديث (٦٠٧٣) و(٦٠٧٤).
(٣) المسند: ٣٢٨/٤.
(٤) المسند: ٣٢٨/٤.
(٥) تقدم تقريبًا.

المسور بن مخرمة ٤٢٥
(قيس بن عبد الملك بن مخرمة عن المسور)
قال: قال رسول الله عَ اله: ((إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم
القيامة)).
٩٤٢٨ - رواه الطبرانىّ من حديث يحيى الحمانى، عن سليمان
ابن بلال عنه به (١).
(محمد بن قيس عن المسور بن مخرمة)
٩٤٢٩ - قال الطبرانىّ: حدّثنا العباس بن الفضل، حدّثنا عبد
الرحمن بن المبارك العيشى. حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن
جريح، عن محمد بن قيس. عن المسور. قال: خطبنا رسول الله مج اله
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون
من هذا الموضع إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم
الرجال فى وجوهها وإنا ندفع بعد أن تغيب، وكانوا يدفعون من المشعر
الحرام إذا كانت الشمس منبسطة(٢).
(أبو إمامة: أسعد بن سهل بن حنيف عنه)
قال: أقبلت بحجر ثقيل أحمله فانحل إزارى فقال رسول الله
عَّة: ( إرجع إلى إزارك فخذه ولا تمشوا عراق)).
٩٤٣٠ - رواه مسلم. عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى.
عن أبيه. عن عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبى أمامة (٣)
(١) المعجم الكبير: ٢٥/٢٠ وفى إسناده الحمانى وهو ضعيف.
(٢) المعجم الكبير: ٢٤/٢٠.
(٣) صحيح مسلم: حديث (٣٤١).
أ

٤٢٦ الجزء الثامن والخمسون
وكذا رواه (أبو داود)(١)، عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلى، عن
يحيى بن سعيد به: حملت حجرًا ثقيلًا فبينا أنا أمشى فسقط عنى ثوبى
الحديث .
٩٤٣١ - حدّثنا أبو عامر، حدّثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر،
عن المسور. قال: مر بى يهودى وأنا قائم خلف النبى عَ الله يتوضأ
قال: فقال: ((ارفع أو أكشف ثوبه عن ظهره))، قال: فذهبت أرفعه،
قال: فنضح النبى ګلهم فى وجهى الماء(٢) تفرد به.
(حدیث آخر
عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها)
٩٤٣٢ - قال الطبرانيّ: حدّثنا أحمد بن داود المكيّ، حدّثنا
إبراهيم بن زكريا العبدى، حدّثنا عبد الله بن جعفر المخرمى، حدّثتنى
عمتى أم بكر بنت المسور بن مخرمة، إن الحسين بن على خطب إلى
المسور بن مخرمة ابنته فزوجه وقال: سمعت رسول الله حمّ له يقول:
((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سبى ونسبى))(٣).
د
(١) فى الأصل: رواه النسائي، والصواب: أبو داود، ولا يوجد هذا الحديث بهذا
الإسناد عند النسائى؛ وانظر تحفة الأشراف: ٣٨١/٨، وإنما أخرجه أبو داود؛ وفى السنن
بهذا الإسناد، حديث (٣٩٩٧)؛ والبيهقى: ٢٢٥/٢ مطولًا؛ وأبو عوانة: ٢٨٢/١.
(٢) المسند: ٣٢٣/٤.
(٣) المعجم الكبير: ٢٧/٢٠، وفى إسناده: أم بكر؛ قال الهيثمى: لم يجرحها
أحد ولم يوثقها وبقية رجاله ثقات؛ وقال عنها الحافظ ابن حجر: مقبولةً وقد تابعها عند
الحاكم فى المستدرك ١٥٤/٣: عبد الله بن جعفر: وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
م

المسور: أبو عبد الله ٤٢٧
١٧٣٣ - (مسور بن يزيد الأسدى ثم المالكى)(١)
بعد فى الكوفيين.
٩٤٣٣ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا سريج بن يونس، حدّثنا مروان
ابن معاوية. عن يحيى بن كثير الكاهلى، عن مسور بن يزيد الأسدی.
قال: صلى رسول اللّه عَ اله وترك آية فقال له رجل: يا رسول الله،
تركت آية كذا وكذا، قال: ((فهلا ذكرتنيها))(٢).
رواه أبو داود والطبرانيّ وأبو نعيم من حديث مروان به، وزادا:
فقال يا رسول الله: كنت أظن أنها تتسخ فقال النبى معَ له: ((لم
(٣)
تتسخ)»(٣).
١٧٣٤ - (المسور أبو عبد الله) (٤)
٩٤٣٤ - روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن ابن محيريز،
عن عبد الله بن المسور، عن أبيه. قال: قال رسول الله حجّ الله: ((وجب
عليكم الأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤول
إليكم مثل الذى نهيتم عنه فإذا خفتم فقد حل لكم الصمت)) (٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٦.٥: والاستيعاب: ٣٩٨/٣.
(٢) المسند: ٧٤:٤.
(٣) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (١٩٣). والطبرانى فى المعجم الكبير:
٢٧/٢٠: والبيهقى فى السنن: ٠٢١١/٣ وفى إسناده يحيى بن كثير وهو لين الحديث لكن
له شاهد من حديث ابن عمر عند أبي داود: حديث (٨٩٤).
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٥,٥ والإصابة: ٤٠٠/٣، ونقل عن أبى نعيم
أنه قال: كذا قال، ولا نعرف لابن لهيعة عن بن محيريز شيئًا ..
(٥) أسد الغابة: ٥ ١٧٥ وعزاه لابن منده وابى نعيم.

٤٢٨ الجزء الثامن والخمسون
١٧٣٥ - (المسيب بن حزن بن أبى وهب)
ابن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم والد سعيد بن المسيب
سيد التابعين رضى الله عنهما(١).
٩٤٣٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرىّ، عن ابن
المسيب، عن أبيه: أن النبى ◌ّ الله قال لجده - جد سعيد -: ((ما
اسمك))؟ قال: حزن. فقال النبى معَّاله: ((بل أنت سهل)). فقال: لا
أغير إسمًا سمانيه أبى. قال ابن المسيب: فما زالت فينا حزونة بعد(٢).
رواه البخارىّ عن إسحاق بن نصر وعلى بن عبد الله ومحمود
ثلاثتهم: عن عبد الرزاق به، ومن حديث ابن جريج عن عبد الحميد
ابن جبير بن شيبة عن سعيد بن المسيب به(٣).
٩٤٣٦ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرىّ، عن
سعيد بن المسيب، عن أبيه. قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل
عليه النبى عد له، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبى أمية. قال: ((أى
عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله))، فقال أبو جهل
وعبد الله: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبى عد له:
((لاستغفرن لك ما لم أنه عنك))، فنزلت: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا
أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم
أصحاب الجحيم﴾(٤) قال: ونزلت فيه: ﴿إنك لا تهدي من
(٥)
أحببت﴾(٥).
(١) ترجم له ابن الأثير: ١٧٧/٥؛ وابن حجر: ٤٠٠/٣.
(٢) المسند: ٤٣٣/٥.
(٣). صحيح البخارى: حديث (٦١٩٠).
(٤) سورة التوبة، آية ١١٣.
(٥) سورة القصص، آية ٥٦.

المسيب بن حز، بن أبى وهب ٤٢٩
رواه البخارى عن إسحاق بن إبراهيم، والبخارىّ عن محمود،
ومسلم عن عبد بن حميد، ثلاثتهم: عن عبد الرزاق به، وأخرجاه من
حديث الزهرىّ به، والنسائىّ من طريق معمر (١).
٩٤٣٧ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد
ابن المسيب. قال: كان أبى ممن بايع النبى عَ لِّ تحت الشجرة بيعة
الرضوان فقال: انطلقنا فى قابل حاجين فعمى عليها مكانها فإن كانت
بينت لكم فأنتم أعلم (٢).
٩٤٣٨ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن طارق. قال: ذكر
عند ابن المسيب الشجرة. فقال: حدّثنى أبى أنه كان ذلك العام معهم
فنسوها من العام المقبل (٣).
رواه البخارى، عن موسى بن إسماعيل ومسلم عن حامد بن
عمرو، وكلاهما: عن أبى عوانة، ورواه البخارى عن قبيصة عن
صفيان، ورواه مسلم من حديث سفيان، وأخرجاه من حديث شيانه
عن شعبة عن قتادة، وأخرجه البخارىّ من حديث إسرائيل كلهم: عن
طارق عن عبد الرحمن به (٤).
(١) صحيح البخارى: حديث (٤١٦٥) و(٤١٦٣) و(٤١٦٤)؛ ومسلم فى
صحيحه : (١٨٥٩).
(٢) المستد: ٤٣٣/٥
(٣) المستند: ٤٣٣:٥.
(٤) تقدم تخريجه قريبًا.

٤٣٠ الجزء الثامن والخمسون
١٧٣٦ - (مشرح أبو ميل الأشعرى)
كذا ذكره ابن الأثير فى حرف الميم مع الشين المهملة(١)
ويحتمل أن يكون مسرح وقد رأيته مضبوطًا فى خط أبى نعيم - رحمه
الله - بالسين المهملة(٢).
٩٤٣٩ - وقد قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد بن
محمد التمار، حدّثنا يونس بن موسى السامى وسليمان بن داود
الشاذكونى، حدّثنا محمد بن سليمان بن مسمول، حدّثنی عبيد الله بن
سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن ميل بنت مشرح قالت: رأيت أبى قلم
أظفاره ثم دفنها ثم قال: أى بنية، هكذا رأيت رسول الله معد له
(٣)
يفعل(٣).
١٧٣٧ - (مشمرج بن خالد)(٤)
سمع رسول الله عَ اله يقول: ((ابن أخت القوم منهم)) وإن رسول
الله عبد الله اقطعه ركنًا بالبادية وكتب له به كتابًا وكساه بردًا.
٩٤٤٠ - رواه أبو نعيم من طريق ابن خزيمة عن على بن حجر
ابن اياس بن مقاتل بن مشمرج عن أبيه عن جده إیاس عن جده
مشمرج به(٥).
(١) أسد الغابة: ١٧٩/٥.
(٢) قلت: ضبطه الحافظ فى الإصابة: ٤٠١/٥ بالشين المعجمة.
(٣) المعجم الكبير: ٣٢٢/٢٠ وفى إسناده محمد بن سليمان بن مسمول، وهو
ضعيف جدًا.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٩/٥، وزاد: السعدى.
(٥) أسد الغابة: ١٧٩/٥.

٤٣١
مصعب الأسلميّ
١٧٣٨ - (مصعب بن شيبة الحجبى) (١)
مختلف فى صحبته.
٩٤٤١ - روى أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبى بكر، عن
جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن شيبة. قال: قال
رسول اللّه عٍَّ: ((إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وأوسع
له فى مجلسه فليأته وليجلس فإنما هى كرامة أكرمه الله تعالى بها فإن
لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانًا)).
٩٤٤٢ - قال أبو نعيم: وروى موسى بن عبد الملك بن عمير،
عن أبيه. عن شيبة الحجبى. قال النبى معٍَّ: ((ثلاث يصغين لك: ود
أخيك. أن توسع له فى المجلس. وتسلم عليه إذا لقيته، وتدعوه
بأحب أسمائه إليه)»(٢).
١٧٣٩ - (مصعب أو أبو مصعب الأسلمي)(٣)
٩٤٤٣ - روى البغوى والطبرانىّ فى الوحدان من طريق شيبان،
عن جرير، عن عبد الملك بن عمير. عن مصعب. قال: انطلق مولى
لنا فقال: يا رسول الله أسألك أن تجعلنى فيمن تشفع له يوم القيامة،
فقال النبى معَّه: ((أعنى على نفسك بكثرة السجود)).
رواه أبو نعيم عن سليمان عن عبدان عن شيبان به (٤).
(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٨٠/٥.
(٢) أسد الغابة: ١٨١/٥، قلت: ولم يذكر المصنف مصعب بن عمير - رضى الله
عنه - أحد السابقين .
(٣) ترجم له ابن الأثير: ٠١٧٩/٥ وابن حجر: ٤٠٢/٣.
(٤) المعجم الكبير: ٣٦٥/٢٠: قال الهيشمى: رجاله رجال الصحيح، وقال
الحافظ فى الإصابة ٤٠٢٫٣: قال البزار: لا نعلمه إلا من هذا الوجه. وقال العسكرى: هو
مرسل: قال ابن حجر: رواية البزار ظاهرة الإرسال، لكن فيها أبو مصعب، أما رواية غيره
فالوصل فيه ظهر. لكن عبد الملك مدلس.

٤٣٢ الجزء الثامن والخمسون
١٧٤٠ - (مضرج بن جداله أو مطرح)(١)
أنه قال: يا رسول الله كيف فضل أمتك على سائر الأمم؟ فقال:
((كفضل الله على خلقه)).
٩٤٤٤٠ - رواه ابن منده من طريق ليث عن الضحاك عن ابن
عياش: أن مضرج بن جدالة. قال: فذكر الحديث.
ورواه أبو موسى من طريق زيد العمى عن محمد بن سيرين عن
ابن عباس.
قلت: الظاهر أن هذا من مسند ابن عباس والله أعلم.
١٧٤١ - (مطاع)
كان أسمه مسعود فسماه رسول الله عبد الله مطاعًا (٢).
٩٤٤٥ - قال أبو أحمد العسكرى: قال له رسول الله عبد الله:
((أنت مطاع فى قومك إذهب إليهم برايتى هذه فمن دخل تحتها فهو
آمن من العذاب)) فذهب فجاء بهم أجمعين(٣).
. قال: وروى عن النبى عَّ اللّه أنه نهى عن خصاء الخيل.
١٧٤٢ - (مطر بن عكامس) (٤)
٩٤٤٦ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى [أبى، حدّثنا] أبو بكر بن أبى
شيبة، حدّثنا أبو داود الحفرى، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٥/٥؛ والإصابة: ٤٠٢/٣.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ١٨٥/٥؛ وابن حجر: ٤٠٢/٣.
(٣) المعجم الصغير للطبرانى: ٢٤٢/١، وقال: لا يروى هذا الحديث عن مسعود
إلا بهذا الإسناد، تفرد به عنه ولده.
(٤) أسد الغابة: ١٨٥/٥، وزاد: السلمى.

المطلب بن حنطب ٤٣٣
مطر بن عكامس. قال: قال رسول اللّه عَّالَّه: ((إذا قضى الله ميتة عبد
بأرض جعل له إليها حاجة))(١).
رواه الترمذىّ عن محمود بن غيلان عن مؤمل بن إسماعيل،
وأبى داود الحفرى كلاهما: عن سفيان الثورى به، وقال: حسن
غريب لا يعرف لمطر غير هذا الحديث(٢).
١٧٤٣ - (مطعم بن عبيدة البلوى)(٣)
عداده فى أهل مصر.
٩٤٤٧ - روى أبو نعيم وابن منده من طريق إبن لهيعة، حدّثنی
إسحاق بن ربيعة، عن أبيه. قال: لقيت مطعم بن عبيدة على باب
عبد الله بن عمر فقال: أين تريد؟ فقلت: أريد أن أبصر هذا الرجل
فخذنى إليه. وقال: وفقك الله، عَهِدَ إلىَّ رسول الله عَ لَّمِ أن أسمع
وأطيع وإن كان علىَّ أسود مجدّع (٤).
١٧٤٤ - (المطلب بن حنطب)
ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم(٥).
٩٤٤٨ - قال أبو العباس المستغفرى: أنبأنا أبو سعيد. حدّثنا
محمد بن معاذ بن الفرج الماليى، أنبأنا الحسين بن الحسن. أنبأنا
عبد الله بن المبارك، أنبأنا مالك، عن عبد الله بن الوليد، عن المطلب
ابن حنطب. قال: سأل رجل رسول اللّه ◌َكَرِ، عن الغيبة. فقال:
(١) المسند: ٢٢٧/٥.
(٢) أخرجه الترمذى فى الجامع، حديث (٢٢٣٥). والحاكم فى المستدرك:
٤٢/١ وصححه ووافقه الذهبي.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ١٨٨/٥.
(٤) أسد الغابة: ١٨٨/٥.
(٥) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٨٩/٥: وابن حجر في الإصابة: ٤٠٤/٣.
٠

٤٣٤ الجزء الثامن والخمسون
(تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع)). [قال:] وإن كان حقًّا؟ قال:
((إذا كان باطلًا فهو البهتان))(١).
١٧٤٥ - (المطلب بن ربيعة)
ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (٢) ويقال عبد المطلب
كما تقدم. سكن دمشق فحديثه فى ثالث الشاميين.
٩٤٤٩ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، سمعت عبد ربه
يحدث: عن أنس بن أبى أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن
عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبى معَ له. قال: ((الصلاة
مثنى مثنى، وتشهد فى كل ركعتين، وتيأس وتمسكنٌ وتقنع يدك،
وتقول: اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج)). وقال حجاج:
(تقنع یدیك))(٣).
٩٤٥٠ - حدّثنا حجاج. قال: سمعت شعبة، سمعت عبد ربه
ابن سعيد يحدث: عن أنس بن أبى أنس من أهل مصر، عن عبد الله
ابن نافع بن العمياء، عن عبد ربه بن الحارث، عن المطلب، عن
النبى معَ لِ أنه قال: ((الصلاة مثنى مثنى)) فذكر مثله (٤).
رواه أبو داود والنسائىّ وابن ماجه من حديث شعبة به(٥) إلّا أن
ابن ماجه قال فى روايته: عن المطلب بن أبى وداعة، وقال الترمذىّ:
(١) انظر أسد الغابة: ١٨٩/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٩/٥؛ والإصابة: ٤٠٤/٣.
(٣) المسند: ١٦٧/٤ حديث المطلب - رضى الله عنه -.
(٤) المسند: ١٦٧/٤.
(٥) أخرجه أبو داود فى كتاب السنن: ٣٠٣/١، كتاب الصلاة؛ والنسائى فى
السنن الكبرى كما فى التحفة: ٣٩١/٨؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الصلاة: ٢١١/١.
٠

المطلب بن ربيعة ٤٣٥
سمعت البخارى يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد
وأخطأ فى مواضع منه (١).
٩٤٥١ - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا ابن وهب، أخبرنى
الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران، عن عبد الله، عن
ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس. عن رسول الله عنك اله قال:
((الصلاة مثنى مثنى تشهد فى كل ركعتين. وتضرع وتخشع وتساكن،
ثم تقنع يديك. يقول: ترفعهما إلى ربك مستقبلاً بطونهما وجهك
وتقول: يا رب يا رب ثلاثًا فمن لم يفعل ذلك فھی خداج)).
قال أبو عبد الرحمن: هذا هو عندى الصواب (٢) وكذلك قال
البخارى.
٩٤٥٢ - حدّثنا هارون ابن معروف، أخبرنى ابن وهب: أنبأنا
يزيد بن عياض. عن عمران بن أبى أنس. عن عبد الله بن نافع بن أبى
العمياء، عن المطلب بن ربيعة: أن رسول الله عَ اله قال: ((الصلاة
مثنى مثنى وإذا صلى أحدكم فليتشهد فى كل ركعتين، ثم ليلحف فى
المسألة، ثم إذا دعا فليتساكن وليتبأس وليتضعف، فمن لم يفعل ذلك
فذاك خداج أو كالخداج)) تفرد به من هذا الوجه(٣).
(حديث آخر)
٩٤٥٣ - رواه الترمذى فى المناقب والنسائى جميعًا: عن قتيبة،
عن أبى عوانة، عن يزيد بن أبى زياد. عن عبد الله بن الحارث، عن
(١) راجع تحفة الأشراف: ٣٩١/٨.
(٢) المسند: ٠١٦٧/٤ حديث المطلب - رضى الله عنه -.
(٣) المسند: ١٦٧/٤.
أ

٤٣٦ الجزء الثامن والخمسون
المطلب: أن العباس دخل على رسول الله عَ الله وهو مغضب فقال: ((ما
أغضبك)) الحديث وقال الترمذى: حسن صحيح(١).
وقد رواه عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة، قيل
وهو الصواب، وعن عبد الله بن الحرث عن المطلب بن أبى وداعة
كما سيأتى، وعن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب
نفسه كما تقدم فالله أعلم.
١٧٤٦ - (المطلب بن أبى وداعة)
واسمه: الحارث بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشى
السهمى(٢) وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب. أسلم هو وأبوه
يوم الفتح وسكن الكوفة، ثم تحول إلى المدينة، وكان أبوه فى أسارى
بدر فجاء المطلب فقداه بأربعة آلاف فكان أول أسیر فدی.
حديثه فى أول المكيين ورابع النساء.
٩٤٥٤ - حدّثنا إبراهیم بن خالد، حدّثنا رباح، عن معمر، عن
أبى طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبى
وداعة السهمى، عن أبيه. قال: قرأ رسول الله عَّ الله سورة النجم
فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسى وأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم
يومئذ فكان [بعد] لا يسمع أحدًا قرأها إلّا سجد(٣).
رواه النسائی عن عبد الملك بن عبد الحمید عن أحمد بن حنبل
به (٤).
(١) أخرجه الترمذى فى الجامع، حديث (٣٨٤٧)؛ والطبرانى فى الكبير:
٢٨٤/٢٠؛ والحاكم فى المستدرك: ٣٣٢/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٠/٥؛ والإصابة: ٤٠٥/٣.
(٣) ...
(٤) سنن النسائي: ١٦٠/٢.

١٠٠٠
المطلب بن أبى وداعة ٤٣٧
٩٤٥٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن ابن طاوس، عن
عكرمة بن خالد. عن المطلب بن أبى وداعة. قال: رأيت رسول الله
عَويٍّ سجد فى النجم وسجد الناس معه، قال المطلب: ولم أسجد
معهم وهو يومئذ مشرك. قال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدًا(١)
تفرد به من هذا الوجه.
٩٤٥٦ - حدّثنا سفيان بن عيينة. حدّثنى كثير بن كثير بن
المطلب بن أبى وداعة: سمع بعض أهله يحدّث، عن جده: أنه رأى
عَ له فصلى مما يلى باب بنى سهم والناس يمرون بين يديه وليس
النبى عليه
بينه وبين الكعبة سترة.
وقال سفيان مرة أخرى: حدثنى كثير بن كثير بن المطلب بن أبى
وداعة عمن سمع جده يقول: رأيت رسول الله عز له يصلى مما يلى
باب بنى سهم والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترة.
قال سفيان وكان ابن جريج أنبأ عنه. قال: حدّثنا كثير عن أبيه فسألته
فقال: ليس من أبى سمعته ولكن من بعض أهلى، عن جدى: أن
النبى عَ لَّهِ صلى مما يلى باب بنى سهم ليس بينه وبين الطواف
سترة(٢).
رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل النسائى وابن ماجه من حديث
ابن جريج عن كثير بن كثير به (٣).
(١) المستب: ٦ ٤٠٠.
(٢) السند: ٩٩٦ -.
(٣) أخرجه أبو داود فى السنن، كتاب الصلاة: حديث (٢٠٠)؛ وابن ماجه فى
السنن: حديث (٢٩٥٨).

٤٣٨ الجزء الثامن والخمسون
٩٤٥٧ - حدّثنا یحیی بن سعيد، عن ابن جريج، حدّثنی کثیر
ابن كثير، عن أبيه المطلب بن أبى وداعة. قال: رأيت النبى معَ لَّه
حین فرغ من سبوعه أتی حاشیة الطواف فصلی ر کعتين وليس بينه وبين
الطواف أحد(١).
رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه من حديث ابن جريج، وقد
رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد(٢).
(حديث آخر)
٩٤٥٨ - رواه الترمذى فى المناقب: حدّثنا محمود بن غيلان،
حدّثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن
الحارث بن نوفل: عن المطلب: أن العباس بن عبد المطلب جاء إلى
النبى عَ لَه وكأنه سمع شيئًا فقام رسول الله عي اله على المنبر فقال:
((من أنا)) وذكر الحديث كما تقدم من رواية عبد الله بن الحرث عن
العباس بن عبد المطلب نفسه(٣) والله أعلم.
١٧٤٧ - (مطيع بن الأسود بن حارثة)
ابن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدىّ بن كعب القرشىّ
العدوىّ (٤).
أسلم عام الفتح وحسن إسلامه وكان من العباد وكان اسمه
(١) المسند: ٣٩٩/٦.
(٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٢٠٠٠)؛ والنسائى فى السنن: ٦٧/٢
و٢٣٥/٥؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٢٩٥٨).
(٣) جامع الترمذى: كتاب المناقب: حديث (٣٨٤٧)، وقال: حسن صحيح.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩١/٥؛ والإصابة: ٤٠٥/٣.

مضيع بن الأسود بن حارثة ٤٣٩
عاصى فسماه رسول الله عَ ليه مطيع وهو أخو مسعود بن الأسود
المتقدم حديثه فى أول المكيين.
٩٤٥٩ - حدّثنا معاوية بن هشام: أبو الحسن، حدّثنا شيبان،
عن فراس. عن الشعبى. قال: قال مطيع بن الأسود: قال رسول الله
عَ لّه يوم الفتح: ((لا ينبغى أن يقتل قرشى بعد يومه هذا صبرًا))(١).
٩٤٦٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا زكريا. عن عامر، عن عبد الله بن
مطيع. عن أبيه. قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول يوم فتح مكة:
((لا يقتل قرشى صبرًا بعد اليوم إلى يوم القيامة))(٢).
رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن على بن مسهر،
ووكيع. وعن محمد بن عبد الله ابن بهز عن أبيه، ثلاثتهم: عن زكريا
ابن أبى زايدة به (٣).
٩٤٦١ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق. حدّثنی
شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبى السفر، عن عامر الشعبى، عن
عبد الله بن مطيع بن الأسود ابن أخى بنى عدىّ بن كعب. عن أبيه
مطيع وكان أسمه العاصى فسماه رسول اللّه عَ الله مطيعًا. قال: سمعت
رسول اللّه ◌ُ الر حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: ((لا تغزى مكة
بعد هذا العام أبدًا، ولا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرًا أبدًا)»(٤).
٩٤٦٢ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، حدّثنا عامر. عن
عبد الله بن مطيع، عن أبيه: أنه سمع رسول الله عز له يوم فتح مكة
(١) المسند: ٤١٢/٣ حديث مطيع - رضى الله عنه -.
(٢) المسند: ٢١٣/٤.
(٣) صحيح مسلم: حديث (١٨٧٢).
(٤) المسند: ٤١٢/٣
٠٠٠٠٠٠

٤٤٠ الجزء الثامن والخمسون
يقول: ((لا يقتل قرشى صبرًا بعد اليوم ولم يدرك الإسلام أحدًا من
عصاة قريش غير مطيع وكان اسمه عاصى فسماه مطيعًا)) يعنى النبى
حَتّم))(١).
١٧٤٨ - (مطيع بن عامر بن عوف)
ابن كعب بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة أخو ذى اللحية
الكلابی(٢).
قال الدارقطنى: وفد على رسول الله عَ لَّه وكان أسمه العاصى
فسماه مطيعًا(٣).
١٧٤٩ - (معاذ بن أنس الجهنى الأنصارى)
عداده فى أهل البصرة لم يرو عنه سوى ابنه سهل(٤). وحديثه فى
ثانى المكيين وجاء واحد فى خامس الشاميين.
٩٤٦٣ - حدّثنا موسی بن داود، حدثنا لیث بن سعد، عن سهل
ابن معاذ، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ له: ((أركبوا هذه الدواب
سالمة وابتدعوها سالمة ولا تتخذوها کراسی»(٥) تفرد به.
٩٤٦٤ - حدّثنا أبو سعيد مولی بنی هاشم وحسن. قالا: حدّثنا
ابن لهيعة، عن زبان. قال حسن فى حديثه: حدّثنا زبان بن فائد، عن
(١) المسند: ٤١٢/٣.
(٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٩٢/٥؛ وابن حجر: ٤٠٦/٣.
(٣) انظر الإصابة: ٤٠٦٫٣.
(٤) ترجم له ابن الأثير: ١٩٣/٥؛ وابن حجر: ٤٠٦/٣.
(٥) المسند: ٢٣٤/٤.
1