النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ محمد بن مسلمة بن سلمة ٩٢٨١ - حدّثنا إسحاق بن سليمان - يعنى الرازى -، قال: سمعت مالك بن أنس، وإسحاق بن عيسى. قال: أخبرنى مالك، عن الزهرى، عن عثمان بن خرشة. وقال إسحاق بن عيسى: عن عثمان ابن إسحاق بن خرشة. قال عبد الله: وحدّثنا مصعب الزبيرى، عن مالك مثله. قال عثمان بن إسحاق بن خرشة من بنى عامر بن لؤى ولم يسنده عن الزهرى أحد إلا مالك، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة إلى أبى بكر تسأله ميراثها، فقال: ما أعلم لك فى كتاب الله شيئًا، ولا أعلم لك فى سنة رسول اللّه عَ لٍَّ من شىء حتى أسأل الناس، فسأل فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله عَ لِ جعل لها السدس، فقال: من يشهد معك. أو من يعلم معك. فقام محمد بن مسلمة، فقال: مثل ذلك فأنفذه لها، وقال إسحاق بن عيسى: هل معك غيرك؟(١). رواه الأربعة، من حديث مالك، أبو داود عن الشعبى عنه، وابن ماجه عن سوید بن سعيد عنه، والترمذى والنسائى من حديثه وأخرجوه من وجوه أخر، عن الزهرى به، قال الترمذى: حديث حسن صحيح(٢). (المسور بن مخرمة عنه) فى الإملاط. تقدم بيانه فى ترجمة عروة عنه قريبًا. (المهاجر عن محمد بن مسلمة) قال: قال رسول الله عَ اله: ((إن لربكم فى أيام دهركم نفحات فتعرضوا لعله يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا)). (١) المسند: ٢٢٥/٤. (٢) أخرجه مالك في الموطأ: ١ ٣٣٥: والترمذى: حديث (٢١٨٣)، وأبو داود: حديث (٢٨٧٧): والنسائى فى السنن الكبرى كما في التحفة، وابن ماجه فى السنن: حديث (٢٧٢٤)؛ وابن الجارود: حديث (٩٥٩). ١٠ ٣٤٢ الجزء السادس والخمسون ٩٢٨٢ - رواه الطبرانى من حديث أحمد بن عبدة الضبى، عن الحسين بن صالح بن أبى الأسود عن عمه منصور، عن شيخ يكنى أبا محمد، عن المهاجر به(١). (يوسف بن مهران عنه) قال لى رسول اللّه عَ اللّه: ((إنها ستكون فرقة واختلاف فأضرب بسيفك عرض أُحد وإجلس فى بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو يعافيك الله عزّ وجلّ)). ٩٢٨٣ - رواه الطبرانى من حدیث حماد بن زيد عن على بن زيد عن يوسف به(٢). ٩٢٨٤ - حدّثنا يونس بن أبى خلدة، عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله عَّ الِ أكل آخر أمربه لحمًا ثم صلّى ولم يتوضأ. رواه الطبرانى، عن عباس بن الفضل، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن قريش بن حيان عنه به(٣). (أبو الأشعث الصنعانى عنه) ٩٢٨٥ - حدّثنا عبد الصمد. حدّثنا زياد بن مسلم: أبو عمر، حدّثنا أبو الأشعث الصنعانى. قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان، نسى زياد اسمه، فقال: إن الناس قد صنعوا ما صنعوا فما ترى؟ قال: أوصانى خليلى أبو القاسم: ((إن أدركت شيئًا من هذه الفتن، فاعمد إلى أُحدٍ فاكسر به حَدَّ سيفك (١) المعجم الكبير: ٢٣٤/١٩. قال الهيثمى: ٢٣١/١٠: وفيه من لم أعرفهم. (٢) المعجم الكبير: ٢٣٣/١٩. (٣) المعجم الكبير: ٢٣٤/١٩. محمد بن مسلمة بن سلمة ٣٤٣ ثم تقعد فى بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع، فإن دخل عليك المخدع فاجتُ على ركبتيك وقل: بؤ بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين، فقد كسرت حدّ سیفی، وقعدت فی بیتی))(١) تفرّد به. ٩٢٨٦ - حدّثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى برده، قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: ((إن رسول الله عَ لَّه قال لى: ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدًا فاضرب به عرضه، وكسر نبلك،. واقطع وترك، واجلس فى بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعاقبك الله))، فقد كان ما قال رسول الله عَّ الِ وفعلت ما أمرنى به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفسطاط فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرنى واتخذت هذا أرهب به الناس(٢). رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت أو على بن زيد به، أبو بكر شك فى أيهما قال (٣). ٩٢٨٧ - وروى الطبرانى من حديث موسى بن عبده، عن الزبير ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج. عن بعض ولد محمد بن مسلمة، (١) المسند: ٢٢٦/٤. (٢) المسند: ٤٩٣/٣ (٣) سنن ابن ماجه: حديث (٣٩٦٢). ٠ 1 : ٣٤٤ الجزء السادس والخمسون مرفوعًا: «ستکون بعدی فتن فإذا رأيت منها شيئًا فآت بسفك عرض الحرة فاضربها به))(١). ١٦٧٣ - (محمد بن هشام)(٢) ذكره القاضى أبو أحمد فى الصحابة، وقال: مجهول لا يعرف. ٩٢٨٨ - حديثه، عن الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحًا)). رواه أبو نعيم وقال على بن المدينى لا يعرف هذا مجهول. ١٦٧٤ - (محمد بن يفديدويه الهروى)(٣) قال ابن الأثير: ذكره أبو إسحاق بن ياسين فى تاريخ هراة، فيمن قدمها من الصحابة. ٩٢٨٩ - وروى أبو إسحاق: إبراهيم بن على بن بالويه الزنجانى بهراة، عن محمد بن مردان شاه الزنجانى وزعم أنه ثقة، وكان قد أتت عليه مائة وتسع سنين. عن أحمد بن عبدة الجرجانى، عن يفودان بن يفديدويه، قال: حاربت رسول الله فى شركى ثم أسلمت، على يد رسول الله عَّ اله وسمّانى محمدًا، وقال لى رسول اللّه عَ ◌ّه: ((إذا قلّ الدعاء نزل ابلاء، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضًا صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة، ماتت المواشى، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من (١) المعجم الكبير: ٢٣٦/١٩ .. (٢). له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٤/٥ وحديثه أخرجه أبو نعيم وابن منذه. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٥ ١٥٥؛ وابن حجر: ٣٦٥/٣. ٣٤٥ محمد غير منسوب السماء)). وقال رسول الله عَ اليه: ((العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قسيمه، والرفق أمير جنوده)). رواه الحافظ أبو موسى(١). قلت: واخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعًا، وما أشبه هذا الصحابى عند هؤلاء برتن الهندى، وأضرابه والله أعلم. ١٦٧٥ - (محمد: أبو سليمان)(٢) عن النبى عَ لٍ: ((من توضأ ثم راح إلى مسجد قبا فصلّى فيه ركعتين كان ذلك عدل عمرة)». ٩٢٩٠ - قال أبو نعيم وغيره: صوابه محمد بن سليمان الكرمانى عن أبيه عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن النبى عَ لَّهِ. .. (محمد أبو مهند المزنى)(٣) مرفوعًا: ((قرض مرتين كصدقة مرة)). رواه أبو نعيم من حديث نصر بن مزاحم عن عمر الأعرج عن أبيه، وقال: لا تصح له صحبة وذكره مطر فى الوجدان فى أسماء الصحابة. = (محمد غير منسوب) (٤) ذكره ابن شاهين فى الصحابة. ٩٢٩١ - وروى أبو موسى من طريق سلام بن أبى الصهباء، عن ثابت، قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أخوان أدركا (١) أسد الغابة: ١١٥/٥. (٢) قال ابن الأثير ٩٤/٥: عداده فى أهل المدينة، ذكره جماعة فى الصحابة وهو وهم. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٤/٥. (٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ١١٥٫٥, وابن حجر: ٣٦٦/٣. ونقل عن البغوى أنه قال: لا أعلم بهذا الإسناد غيره. وهو غريب. ٣٤٦ الجزء السادس والخمسون رسول الله عز الله أحسب أن أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول اللّه عَ لّه، فقال: ((ما تتذاكران؟)) فقالا: الوسواس أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم به، فقال: ((ذاك محصن الإيمان))، قال ثابت، فقلت: ليت أن الله أراحنا من ذلك الوسواس، قال: فأنتهرانى وقالا: نحدثك عن رسول الله عد اله وتقول: ليت أن الله أراحنا. ١٦٧٦ - (محمود بن ربيع بن سراقة الأنصارى) الخزرجی(١) وقيل أوسی. حديثه فى ثالث عشر الأنصار فى موضعين. ٩٢٩٢ - حدّثنا بهز، حدّثنی ابراهيم بن سعد، قال: حدثناه ابن شهاب، عن محمود بن ربيع. وقد كان عقل مجة مجها رسول الله ◌َّ فى وجهه من دلو من بئرهم (٢). حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرى، حدّثنى محمود أنه عقل رسول الله عَ لّه وعقل مجة مجها النبى عَ لَّه من دلو فى دارهم (٣). رواه البخارى والنسائى وابن ماجه من غير وجه عن الزهرى به (٤). (١) ترجم له ابن الأثير: ٠١٦/٥ وابن حجر: ٣٦٦/٣. (٢) المسند: ٤٢٧/٥. (٣) المسند: ٤٢٩/٥. (٤) أخرجه البخارى فى صحيحه: كتاب الآذان: حديث (٨٣٩) وكتاب الرقاق: حديث (٦٤٢٢)؛ والنسائى فى عمل اليوم والليلة: حديث (١١٠٨) وكتاب العلم فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٣٦٤/٨؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٤٥٧) (باب المساجد فى الدور) . . محمود بن لبيد بن رافع الأنصارى ٣٤٧ ١٦٧٧ - (محمود بن عمرو أو عمير بن سعد الأنصارى)(١) ذكره عبدان فى الصحابة وقال حديثه فى ثلاثمائة ألف من هذه الأمة. ٩٢٩٣ - وهذا الحديث رواه: أبو نعيم، وابن منده من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبى بكر بن أنس، عن محمود بن عمرو، أو عمير، قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الله وعدنى فى ثلاثمائة ألف من أمتى، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، قال: بكفيه هكذا، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، فقال عمر: حسبك يا أبا بكر، فإن الله لو شاء أن يدخل خلقه الجنة فى حفنة لفعل، فقال رسول الله عَ الِ: ((صدق عمر))(٢). ١٦٧٨ - (محمود بن لبيد بن رافع) ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارى الأوسى(٣). ذكره البخارى فى الصحابة، وذكره مسلم وأبو حاتم فى التابعين، قال ابن عبد البر: وقول البخارى أولى وهو أحق بالصحبة من محمود بن الربيع(٤). وقد كان محمود بن لبيد من العلماء فمات سنة ست وتسعين. حديثه فى ثالث عشر الأنصار فى موضعين أيضًا. ٩٢٩٤ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى. عن أبى إسحاق، حدّثنى الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠١١٦/٥ والإصابة: ٣٦٦/٣. (٢) أسد الغابة: ١١٧/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٧/٥: والإصابة: ٣٦٧/٣. (٤) الاستيعاب: ٤٠٤/٣. ٣٤٨ الجزء السادس والخمسون عن أبى سفيان مولى أبى أحمد، عن أبى هريرة. قال: كان يقول: حدّثونى عن رجل دخل الجنة ولم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس، سألوه: من هو؟ فيقول أصيرم بنى عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله عَ لله إلى أحد بدا له الإسلام، فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم، فدخل فى عرض الناس، فقاتل حتى أشبعته الجراح، قال: فبينما رجال بنى عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم فى المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم وما جاء لقد تركناه، وإنه لمنكر هذا الحديث، فسألوه ما جاء به، قالوا: ما جاء بك يا عمر؟ أحربًا على قومك؟ أو رغبة فى الإسلام؟ قال: بل رغبة فى الإسلام. آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سبفى وغزوت مع رسول الله عز له، فقاتلت حتى أصابنى، قال: ثم لم يلبث أن مات فى أيديهم فذكروه لرسول الله عَّ اللّه، فقال: إنه لمن أهل الجنة (١). تفرّد به. ٩٢٩٥ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنى الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بنى عبد الأشهل، عن محمود بن لبيد أخو بنى عبد الأشهل. قال: لما قدم أبو الجليس: أنس بن نافع، مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتبسون الحلف من قريش، على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول اللّه عَ لّ فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: ((هل لكم إلى خير مما جئتم له؟)) قالوا: وما ذاك؟ قال: ((أنا رسول الله بعثنى إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به (١) المسند: ٤٢٨/٥ ٣٤٩ محمود بن لبيد بن رافع الأنصارى شيئًا، وأنزل علىَّ الكتاب))، ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن، قال: فقال إياس بن معاذ: وكان غلامًا حدثًّا أى قوم والله هذا خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو الجليس: أنس بن نافع حفنة من البطحاء فضرب بها فى وجه إياس بن معاذ وقام رسول الله عَ ليهِ عنهم، وانصرفوا إلى المدينة وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك، قال محمود بن لبيد: فأخبرنى من حضره من قومى عند موته. إنهم لم يزالوا يسمعونه يهلّل الله ويكبره، ويحمده ويسبّحه، حتى مات فما كانوا يشكون أنه قد مات مسلمًا، لقد كان يستشعر الإسلام فى ذلك المجلس حين سمع من رسول الله عز الفر ما سمع(١) تفرّد به. ٩٢٩٦ - حدّثنا إسحاق بن عيسى، حدّثنا عبد الرحمن بن زيد ابن اسلم، عن أبيه، عن محمود بن لبيد الأنصارى، قال: قال رسول اللّه عَلَّه: ((اسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر))(٢) تفرّد به. ٩٢٩٧ - حدّثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن عمرو بن أبى عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَّ الله قال: ((إن الله ليحمى عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه)»(٣). تقدم فى مسند قتادة بن النعمان، وبهذا الإسناد أن رسول الله صَلىاللٍّ قال: ((إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع)) (٤). (١) المسند: ٤٢٧/٥. (٢) المسند: ٤٢٩/٥. (٣) المسند: ٤٢٧/٥. (٤) المسند: ٤٢٧/٥ ٣٥٠ الجزء السادس والخمسون ٩٢٩٨ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدّثنی عاصم بن عمر بن قتادة الأنصارى، عن محمود بن لبيد أخى بنى عبد الأشهل، قال: أتانا رسول الله عَ له، فصلّى بنا المغرب فى مسجدنا فلما سلم منها، قال: ((اركعوا هاتين الركعتين فى بيوتكم للسبحة بعد المغرب(١) تفرّد به. ٩٢٩٩ - حدّثنا أبو سلمة، أنبأنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَّ الرِ قال: ((اثنتان يكرههما ابن آدم: الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب))(٢) تفرّد به. ٩٣٠٠ - حدّثنا سليمان بن داود. أنبأنا إسماعيل، أخبرنى عمرو ابن أبى عمرو، عن عاصم، عن محمود بن لبيد: أن النبى معَّ اللّه قال: فذ کر مثله(٣). ٩٣٠١ - حدّثنا أبو سلمة. حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَّه قال: «إن الله يحمى عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب تخافون عليه)»(٤). ٩٣٠٢ - حدّثنا ابن أبی عدی. عن محمد بن إسحق، حدّثنی عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: أتى رسول الله (١) المسند: ٤٢٧/٥. (٢) المسند: ٤٢٧/٥. (٣) المسند: ٤٢٧/٥. (٤) المسند: ٤٢٨/٥. محمود بن لبيد بن رافع الأنصارى ٣٥١ عَّ اله بنى عبد الأشهل فصلّى بهم المغرب فلما سلم، قال: ((اركعوا هاتین الر کعتین فی بیوتكم)). ٩٣٠٣ - قال أبو عبد الرحمن: قلت لأبى: إن رجلًا قال: من صلّى ركعتين بعد المغرب فى المسجد لم تجزءه إلا أن يصلّها فى بيته، لأن النبى معَ له قال: ((هذه من صلوات البيوت))، قال: من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبد الرحمن، قال: ما أحسن ما قال أو ما أحسن ما انتزع(١) تفرّه به. ٩٣٠٤ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد. قال: كسفت الشمس لموت إبراهيم إبن رسول اللّه عَّ له فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فانزعوا إلى المساجد))، ثم قام فقرأ بعض الآيات، ثم ركع. ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل ما فعل فى الأول(٢) تفرّد به. ٩٣٠٥ - حدّثنا يونس، حدّثنا ليث، عن يزيد - يعنى ابن الهاد -، عن عمرو، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَلَّهِ، قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء. يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون فى الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خیرًا))(٣) تفرّد به. (١) المسند: ٤٢٨/٥ (٢) المسند: ٤٢٨/٥ (٣) المسند: ٤٢٨/٥ -- ٣٥٢ الجزء السادس والخمسون ٩٣٠٦ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عاصم بن عمر الظفرى، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَ لّه قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم)) فذكر معناه(١). ٩٣٠٧ - حدّثنا یونس، حدثنا لیث، عن یزید، عن عمرو مولی المطلب، عن محمود بن لبيد: أن النبى عَ لَّهِ قال: ((إن الله لِيحمى عبده الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب، تخوفًّاً (٢) لە علیە))(٢). ٩٣٠٨ - حدّثنا یونس، حدثنا لیث، عن یزید، عن عمرو مولی المطلب، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله عَ اللّه قال: ((إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع))(٣). ٩٣٠٩ - قال عبد الله: وجدت هذا الحديث، فى كتاب أبى بخطه: حدّثنا إسحاق بن عيسى، حدّثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن عمرو بن أبى عمر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله عَ له: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، قالوا: يا رسول الله: وما الشرك الأصغر؟ قال: ((الرياء، إن الله يقول، یوم یجازى العباد بأعمالهم: إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم فى الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)»(٤) تفرّد به. (١) المسند: ٤٢٨/٥. (٢) المسند: ٤٢٨/٥. (٣) المسند: ٤٢٨/٥. (٤) المسند: ٤٢٩/٥. محيصة بن مسعود ٣٥٣ (حدیث آخر) ٩٣١٠ - رواه النسائي، فى الطلاق: أخبرنا سليمان بن داود، أخبرنى ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت محمود بن لبيد. قال: أُخبر رسول الله عَ لّم عن رجل طلّق امرأته ثلاث تطليقات جميعًا، فقام غضبانًا، ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم. حتى قام رجل فقال: يا رسول الله، ألا أقتله؟ قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير مخرمة(١). = (محمول)(٢) أن رسول الله عَ لَّه قال: ((من حلف بالشرك والكفر وأثم، فقد أشرك)). رواه أبو موسى من طريق صفوان بن سليم عنه(٣). ١٦٧٩ - (محيصة بن مسعود) ابن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى (٤). أسلم قبل أخيه حويصة، وكان حويصة هو الأكبر، وكان إسلامه على يديه، وذلك أنه قتل ابن سنينة اليهودى. فلامه حويصة على قتله، وقد كانت له عندهم أياد، فقال له محيصة: والله لقد أمرنى بقتله من لو أمرنى بقتلك لقتلتك، فقال: إن دينًا بلغ بك هذا لعجب فأسلم، (١) أخرجه النسائى فى السنن: ١٤٢/٦. (٢) ترجم له ابن الأثير فقال: محمول - آخره لام - وذكره بحاء مهملة ١١٨/٥. وذكره الحافظ فى الإصابة: ٤٩٣/٣، بخاء معجمة. وقال: تابعى أرسل حديثًا. (٣) الحديث فى الإصابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٩/٥: والإصابة: ٣٦٨/٣. ٣٥٤ الجزء السادس والخمسون شهد محيصة أُحدًا، وما بعدها، وبعثه رسول الله عَ لَّه إلى أهل بدل يدعوهم إلى الله عزّ وجلّ، حديثه فى رابع عشر الأنصار. ٩٣١١ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن حرام بن محيصة، عن أبيه: أنه سأل النبى معَ لّه، عن كسب الحجام، فنهاه، فأعاد عليه، فنهاه، فذكر من حاجته، فقال: ((أعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك))(١). ٩٣١٢ - حدّثنا إسحاق بن عيسى. أخبرنى مالك، عن الزهرى، عن ابن محيصة، عن أبيه: أنه استأذن رسول الله عَّ الله فى أجارة الحجام فنهاه عنها، فلم يزل يسأله عنها، حتى قال له: ((اعلفه ناضحك، وأطعمه رقيقك))(٢). رواه أبو داود: عن القعنبى، والترمذى: عن قتيبة، كلاهما: عن مالك، ورواه ابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن سنان، عن ابن أبى ذئب، كلاهما: عن الزهرى به، وقال الترمذى: حسن(٣). · ٩٣٣١ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أيوب: أن رجلًا من الأنصار حدّثه، يقال له: محيصة، كان له غلام حجام، فزجره رسول اللّه عَّاللّه عن كسبه، قال: أفلا أطعمه يتامى لى؟ قال: لا، قال: أفلا أتصدق به؟ قال: لا، فرخص له أن يعلفه ناضحه(٤) تفرّد به من هذا الوجه. (١) المسند: ٤٣٥/٥. (٢) المسند: ٤٣٥/٥. (٣) رواه أبو داود فى السنن: حديث (٤٣٠٥)، والترمذى فى الجامع: حديث (١٢٩٥)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٢١٦٦). (٤) المسند: ٤٣٦/٥. محيصة بن مسعود ٣٥٥ ٩٣١٤ - حدّثنا إسحاق بن عيسى، أنبأنا مالك، عن الزهرى، عن حرام بن محيصة: أن ناقة للبراء دخلت حائطًا فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ◌ّ ◌َرِ أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وإن ما أفسدت المواشى بالليل ضامن على أهلها (١). رواه أبو داود، عن أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق، عن معمر والنسائى: من حديث الأوزاعى، كلاهما: عن الزهرى به(٢). ٩٣١٥ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن حرام بن ساعدة بن محيصة بن مسعود. قال: كان له غلام حجام يقال له: أبو طيبة يكسب كسبًا كثيرًا، فلما نهى رسول الله عَ ليهِ عن كسب الحجام استرخص رسول الله عَ ◌ٍّ فأبى عليه، فلم يزل يكلّمه فيه ويذكر له الحاجة حتى قال له: ((لتلق كسبه فى بطن ناضحك)»(٣). ٩٣١٦ - حدّثنا سفيان، قال: وسمعه(٤) الزهرى من سعيد بن المسيب وحرام بن سعد بن محيصة: أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت فقضى رسول الله عَِّ بحفظ الأموال على أهلها بالنهار، وأن على أهل الماشية ما أصابت بالليل(٥). ٩٣١٧ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرى، عن حرام بن محيصة. عن أبيه: أن ناقة البراء بن عازب دخلت حائط (١) المستب: ٤٣٥/٥. (٢) أخرجه أبو داود فى كتاب البيوع: حديث (١٣١٩)؛ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٣٣٦٫٨. (٣) المسند: ٤٣٦/٥. (٤) عبارة المسند: ((حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن حرام بن سعد)). (٥) المسند: ٤٣٦/٥. ٣٥٦ الجزء السادس والخمسون رجل فأفسدته، فقضى رسول الله عز اله على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل المواشى حفظها بالليل(١). رواه أبو داود، عن أحمد بن ثابت عن عبد الرزاق به. ورواه النسائى من حديث الأوزاعى عن الزهرى به(٢). ٩٣١٨ - حدّثنا ليث، حدّثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى عفير الأنصارى، عن محمد بن سهل بن أبى حثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصارى، أنه كان له غلام يقال له: نافع، أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله عَّ لم يسأله عن خراجه، فقال: ((لا تقربه))، فردّد على رسول الله عز اليه، فقال: ((اعلف به الناضح، واجعله فی کرشه))(٢) تفرد به من هذا الوجه . ١٦٨٠ - (مخارق بن سليم الشيبانى) أبو قابوس ووالد عبد الله حديثه فى سابع الأنصار(٤). ٩٣١٩ - حدّثنا زهير، حدّثنا سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق، عن أبيه: أن رجلا أتى رسول الله عَ لَّه فقال: أرأيت إن جاء رجل يريد أن يسرقنى، أو يأخذ منى مالى، ما تأمرنى به؟ قال: ((تعظم عليه بالله))، قال: فإن فعلت فلم ينته؟ قال: ((تستعدى السلطان))، قال: (١) المسند: ٤٣٦/٥. (٢) أخرجه أبو داود فى السنن: كتاب البيوع: حديث (١٢١٣)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٣٦٦/٨. (٣) المسند: ٤٣٥/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٠/٥ وسمى أباه: عبد الله؛ وذكر ابن حجر أنه تعالى له أيضًا: سليم. الإصابة: ٣٦٨/٣. مخارق بن سليم الشيبانى ٣٥٧ فإن لم يكن يقر بن منهم أحد؟ قال: ((تجاهده، أو تقاتله حتى تكتب فى شهداء الآخرة، أو تمنع مالك))(١). ٩٣٢٠ - حدّثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه، قال: أتى رجل إلى النبى عَّ اله، فقال: أرأيت أن أتانى رجل يأخذ مالى؟ قال: ((تذكره بالله)). قال: أرأيت إن ذكرته بالله فأبى؟ قال: ((تستعن عليه بالسلطان))، قال: أرأيت إن كان السلطان منى نائيًا؟ قال: ((تستعن عليه بالمسلمين)). قال: أرأيت إن لم يكن يحضرنى أحد من المسلمين، وعجّل علىَّ؟ قال: ((تقاتل حتى تحرز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة))(٢). رواه النسائى من حديث أبي الأحوص. عن سماك به(٣). [يتلوه مخبر بن معاوية ولله الحمد]. (١) المسند: ٢٩٤/٥. (٢) المسند: ٢٩٤/٥. (٣) سنن النسائي: ١١٣/٧. : بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . رَبِّكَّر ١٦٨١ - (مخبر بن معاوية)(١) سمعت النبى معَّ له يقول: ((لا شؤم، وقد يكون الشؤم فى الفرس والمرأة والدار)) . ٩٣٢١ - كذا رواه أبو موسى من طريق هشام بن عمار عن اسماعيل بن عبّاس عن يحيى بن جابر عن عمّه مخبر به. وقد رواه الحسن بن عرفة، وعلىّ بن حجر، عن اسماعيل بن عياش، عن يحيى عن عمّه: حكيم بن معاوية النميرى وهو الصواب كما تقدم(٢). ١٦٨٢ - (مخرش بن كعب الخزاعى الكعبى) والأشهر محرش كما تقدم (٣). ٩٣٢٢ - حدّثنا سفيان بن عيينة، عن اسماعيل بن أمية، عن مولى لهم، [عن] مزاحم بن أبى مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله ابن خالد بن أسيد، عن رجل من بنى خزاعة يقال له محرش أو مخرش، لم يكن سفيان يقف على اسمه، وربّما قال مخرش ولم (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٢/٥؛ وفى الإصابة: ٣٧٢/٣ غير انه قال: مخطر - بالميم - وكذا ابن عبد البر، وكذا روی حديثه ابن ماجه . (٢) تراجع ترجمة حكيم بن معاوية. (٣) تقدمت ترجمته فى محرش - بالمهملة - وتقدمت هناك أحاديثه. - ٣٥٨ - مخرش بن كعب الكعبى ٣٥٩ أسمعه، أن النبى ء خرج من الجعرانة ليلًا فاعتمر، ثمّ رجع فأصبح بها فنظرت إلى يره كأنه سبيكة فضة(١). رواه النسائي عن هناد والحارث بن مسكين، كلاهما: عن سفيان ابن عيينة به. ٩٣٢٣ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدّثنی مزاحم ابن أبى مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله .. عن مخرش الكعبى: أنَّ رسول اللّه ◌ُعَ لَه خرج ليلًا من الجعرانة معتمرًا فدخل مكة ليلًا ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس أخذ فى بطن سرف، حتى جامع الطريق، طريق المدينة، قال: فلذلك خفيت عمرته(٢). رواه الترمذى عن بندار، والنسائى عن عمر بن علىّ كلاهما: عن يحيى بن سعيد به، وقال الترمذى: حسن ولم يروِ مخرش غير هذا الحدیث. ٩٣٢٤ - حدّثنا روح، حدّثنا ابن جريج، أخبرنى مزاحم بن أبى مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله. عن مخرش الكعبى، أنّ النبى عَّ الِّ خرج من الجغرانة ليلًا حين أمسينا. معتمرًا، فدخل مكّة ليلًا، فقضی عمرته. ثم خرج تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة کبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة، فى بطن سرف حتى جامع الطرق، طريق المدينة بسرف. قال مخرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس(٣). (١) المسند: ٣٨٠٫٥. (٢) المسند: ٤٢٦:٣. (٣) المسند: ٤٢٧.٣. ٣٦٠ الجزء السابع والخمسون رواه النسائي عن عمران بن يزيد عن شعيب عن ابن جريج به، ورواه أبو داود والنسائى عن قتيبة عن سعد بن مزاحم بن أبى مزاحم عن أبيه به. ١٦٨٣ - (مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف) ابن زهرة بن كلاب بن مرة القرشىّ الزهرىّ والد المسور بن مخرمة، وأمّه رقيقة بنت أبى صيفى بن هاشم بن عبد منافٍ(١). أسلم عام الفتح، وحسن إسلامه، وشهد حنينًا وأعطاه رسول الله عَةٍ من غنائمها خمسين بعيرًا، ويقال إنه كان فى لسانه فظاظة. ٩٣٢٥ - وروى النضر بن شميل، عن عامر الخزاز، عن أبى يزيد المدنى، عن عائشة قالت: إستأذن مخرمة بن نوفل على رسول الله عَ الله فقال: ((إإذنوا له وبئس أخو العشيرة)). فلما دخل ألان له القول، فقلت: يا رسول الله قلت كذا وكذا، فلما دخل أَلنت له القول. فقال: ((إن من شرار الناس، من تركه الناس اتقاء فحشه)). وقد كان ممن نصبه عمر بن الخطاب فى جماعة يقيمون أنصاب الحرم وحدوده وكان لديه علم فى النسب، وإمام الناس، وعمر فى آخر عمره، ومات سنة أربع وخمسين بالمدينة وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة. ٩٣٢٦ - وقد روى الطبرانى من طريق ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن عروة، عن المسوّر، عن أبيه. قال: لما أظهر رسول الله عَ لِّ الإسلام وكلّم أهل مكّة، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٥/٥ والإصابة: ٣٧٠/٣.