النص المفهرس
صفحات 321-340
1 محمد بن أسود بن خلف ٣٢١ (من اسمه محمد من الصحابة رضى الله عنهم) ١٦٥٤ - (محمد بن أسلم) ابن بجرة أخو الحارث بن الخزرج، له رؤية ولأبيه صحبة(١). ٩٢٤١ - قال محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن محمد بن أسلم وكان شيخًا كبيرًا وكان يدخل إلى السوق فيقضى حاجته، ويدخل فيصلَّى فى مسجد رسول الله مَ اللهِ، فرجع يومًا فذكر أنه لم يصل فى المسجد، فقال: إن رسول الله عَ له، كان يقول لنا: ((من هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يصلّى فى هذا المسجد ركعتين)) فأخذ رداءه ثم رجع حتى صلّى بالمسجد ر کیتین. رواه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر ابن عبد البر: حديثه (٢) مرسل(٢). * (محمد بن أسود بن خلف بن أسعد) ابن بياضة بن سبيع بن خلف بن خثعمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعى وهو ابن عم طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف كذا نسبه خليفة بن خياط شباب العصفري وقال: إنه روى عن النبى معَ له: ((على ذروة كل بعير شيطان))(٣)، ولم يسنده. (١) أسد الغابة: ٧٨/٥. (٢) له ترجمة عند ابن الأثير: ٨٠:٥, وابن حجر: ٣٤٩/٣. (٣) طبقات خليفة بن خياط: حديث (١٠٨) والحديث فيه غير مسند. كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله. أ ٣٢٢ الجزء السادس والخمسون ١٦٥٥ - (محمد بن أنس) ابن فضالة الأنصارى ثم الظفرى(١) . له، ولأبيه، وجده، صحبة . ٩٢٤٢ - قال: قدم رسول الله مَّ اللّه وأنا ابن أسبوعين، قال: فأتى بى إليه فمسح رأسى، ودعا لى بالبركة، وقال: ((سمّوه باسمى ولا تكنّوه بکنیتی)»، قال: وحجَ بى معه عام حجة الوداع. وقال عمرو بن أبى فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس ابن فضالة يوم أحد فأتى بمحمد ابنه إلى رسول الله صَ لّهِ فتصدّق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب، روى ذلك ابن منده وأبو نعيم(٢). إلا أنه سمّاه محمد بن فضالة كأنه نسبة إلى جده. = (محمد بن أبي برزة)(٣) مرفوعًا: ((ليس من البر الصيام فى السفر)) كذا رواه إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عامر. · ومنهم من قال: محمد عن أبى برزة، قال ابن الأثير: وكأنه . أصح (٤)، رواه أبو موسى. (١) ترجم له ابن الأثير: ٨٠/٥: وابن حجر: ٣٥٠/٣. (٢) راجع أسد الغابة: ٨٠/٥. (٣) أسد الغابة: ٨٢/٥؛ والإصابة: ٤٨٤/٣. (٤) أسد الغابة: ٨٢/٥؛ وقال ابن حجر ٤٨٤/٣: ذكره عبدان فى الصحابة، وهو خطأ منه، ثم ذكر ان الصحابى إنما هو أبو برزة رضى الله عنه. محمد بن أبى الجهم بن حذيفة ٣٢٣ ١٦٥٦ - (محمد بن بشر الأنصارى)(١) وهو الشاهد مع محمد بن مسلمة عن خالد بن الوليد، يوم فتح الحيرة: أن رسول الله عَ ليه وهب خريم بن أوس الطائى الشيماء بنت فضيلة فأعطاها فباعها بعشر ماية، كما تقدم ذكر القصة، فى ترجمة خریم بن أوس. ٩٢٤٣ - وروى أبو نعيم، من طريق يحيى بن بشير، عن أبيه: أن رسول الله عَ لم أقال: ((إذا أراد الله بعبد هوانًا أنفق ماله فى البنيان)»(٢). * (محمد بن أبى الجهم بن حذيفة بن غانم) ابن عبيد بن حويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوی(٣) .. ذكره محمد بن عثمان بن عبد الله بن أبى شيبة فى المقلين من الصحابة. وروى عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن محمد بن أبى الجهم: أن رسول اللّه مَ له استأجره يرعى له - أو فى بعض أعماله - فأتاه برجل فرآه كاشفًا عن عورته، فقال رسول الله عَ ز اله: ((من لم يستح من الله فى العلانية لم يستح من الله فى السر، أعطوه حقه))، ثم قال أبو نعيم: ولا أرى له صحبة. (١) ترجم له ابن الأثير: ٦٨٢/٥ وابن حجر: ٣٥١/٣ وقال: محمد بن بشير - بوزن عظيم - . (٢) ذكره الحافظ فى الإصابة: ٣٥١/٣ وقال: قال ابن منده: لا أعلم روى محمد ابن بشير غيره، وقال ابن حبان: هذا مرسل. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥ ٨٤: والإصابة: ٤٨٤/٣ وقال: هو من أتباع التابعين روى حديثًا فأرسله فغلط بعض رواته فى لفظ متنه. ٣٢٤ الجزء السادس والخمسون ١٦٥٧ - (محمد بن حاطب الجمحى)(١). وهو محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح، ولد بأرض الحبشة وهو أول من سمّى محمدًا فى الإسلام، وكنيته: أبو القاسم وقيل أبو ابراهيم. حديثه فى أول الكوفيين، وكان مع على وتوفى سنة أربع وستين. ٩٢٤٤ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك. قال: قال محمد بن حاطب: إِنصبَّ على يدى شىءٌ من قدْرٍ فذهبت بى أمى . إلى رسول الله عَ لَّه، وهو فى مكان، قال: فقال كلامًا فيه: ((إذهب الباس رب الناس))، وأحسبه قال: ((وأشف أنت الشافى))، قال: وكان يتفل(٢). رواه النسائي، من حديث شعبة وزكريا بن أبى زائدة ومسعر عن سماك به(٣). ٩٢٤٥ - حدّثنا إبراهيم بن أبى العباس، حدّثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب. قال: دببتُ إلى قدر وهى تغلى، فأدخلت يدى فيها، فأحترقت، أو قال: فورمت، فذهبت بى أمى إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئًا ونفث فلما كان فى أمرة عثمان، قلت لأمى: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله عَليهِ(٤). ٩٢٤٦ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا إسرائيل، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرًا لأمى فاحترقت فذهبت بى أمى (١) ترجم له ابن الأثير: ٨٥/٥؛ وابن حجر: ٣٥٢/٣. (٢) المسند: ٤١٨/٣. (٣) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى. انظر تحفة الأشراف. (٤) المسند: ٤١٨/٣ محمد بن حاطب الجمحي ٣٢٥ إلى رسول الله عَ ليه، فجعل يمسح يدى، ولا أدرى ما يقول، أنا أصغر من ذلك فسألت أمى فقالت: كان يقول: ((اذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك))(١). ٩٢٤٧ - حدّثنا أسود بن عامر وابراهيم بن أبى العباس. قالا: حدّثنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب. قال: ذهبت إلى قدر لنا فاحترقت يدى، قال ابراهيم: أو قال فورمت، قال: فذهبت بى أمى إلى رجل فجعل يتكلم بكلام لا أدرى ما هو، وجعل ينفث فسألت أمى فى خلافة عثمان، من الرجل؟ فقالت: رسول الله(٢). ٩٢٤٨ - حدّثنا ابراهيم بن أبى العباس، ويونس بن محمد. قالا: حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال ابراهيم بن أبى العباس فى حديثه: ابراهيم بن محمد. قال: حدّثنى أبى، عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخًا، ففنى الحطب، فخرجت أطلبه فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك إلى النبى معَِّ فقلت: بأمى وأبى يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل فى فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وجعل يتفل على يديك، ويقول: ((اذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافى، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادره سقمًا، فقال: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك(٣). ورواه النسائى من طريق سماك عنه كما تقدم. (١) المسند: ٢٥٩/٤. (٢) المسند: ٢٥٩/٤. (٣) المسند: ٤١٨/٣ : ٣٢٦ الجزء السادس والخمسون د. ٩٢٤٩ - حدّثنا هشيم، حدّثنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب الجمحى. قال: قال رسول اللّه عَ اله: ((فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت فى النكاح))(١). ٩٢٥٠ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب، قال: قال رسول الله عَ له: ((فصل ما بين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف))(٢). رواه الترمذى عن أحمد بن منيع، والنسائى: عن مجاهد بن موسى، وابن ماجه عن عمرو بن رافع، ثلاثتهم: عن هشيم به، وقال الترمذى: حسن (٣). ٩٢٥١ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن أبى بلج. قال: قلت لمحمد بن حاطب: إنى قد تزوجت امرأتين لم يضرب علىَّ بدف، قال: بئس ما صنعت، قال رسول الله عَّ اللّه: ((إن فصل ما بين الحلال والحرام الصوت، يعنى الضرب بالدف))(٤). ٩٢٥٢ - حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا إسحاق، عن أبى مالك الأشجعى. قال: كنت جالسًا مع محمد بن حاطب، فقال: قال رسول اللّه عَّ اله: ((إنى قد رأيت أرضًا ذات نخل فاخرجوا)) فخرج حاطب وجعفر فى البحر قبل النجاشى، قال: فولدت أنا فى تلك السفينة(٥) تفرد به. (١) المسند: ٤١٨/٣ (٢) المسند: ٢٥٩/٤. (٣) أخرجه النسائى فى السنن: ١٢٧/٥؛ والترمذى: حديث (١٠٩٤)؛ وابن ماجه: حديث (١٨٩٦)؛ والحاكم فى المستدرك: ١٨٤/٢ وصححه. (٤) المسند: ٢٥٩/٤. (٥) المسند: ٢٥٩/٤. ٣٢٧ محمد بن حميد بن عبد الرحمن ١٦٥٨ - (محمد بن حبيب المصرى أو النصرى) (١) له حديث واحد مختلف فى إسناده. ٩٢٥٣ - رواه النسائى، من حديث أبى المغيرة، عن الوليد بن سليمان، عن بسر بن عبد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله ابن السعدى، عن محمد بن حبيب: أن رسول الله عَ له قال: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)) (٢). ومنهم من أسقط منه محمد بن حبيب كما تقدم والله أعلم. * (محمد بن أبى حدرد)(٣) مرفوعًا: فى التأنيب على إكثار الصداق. والصواب: عن محمد عن ابن أبى حدرد. ١٦٥٩ - (محمد بن حميد بن عبد الرحمن [الغفارى]) (٤) ٩٢٥٤ - ذكره على بن سعيد العسكرى فى الصحابة، وروى له أبو موسى، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عنه: أنه شهد صلاة رسول الله عَ لَّه، من الليل فى السفر وإنه قام ونام ثلاث مرات، وفي كل يتلوه الآيات الخمس من آل عمران (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٦/٥ والإصابة: ٣٥٣/٣ (٢) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٢٥٦/٨. (٣) ذكره ابن منده. وقال: مختلف فى حديثه. ولا تصح له صحبة؛ قال ابن حجر: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب: عن محمد، عن ابن أبى حدرد. واسمه : عبد الله، ومحمد هذا هو ابن ابراهيم التيمى. (٤) ذكره ابن الأثير: ٦٨٨/٥ وابن حجر: ٤٨٥/٣ وقال: قال أبو موسى: رواه جماعة عن أحمد بن حنبل، عن ابراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: كنت جالسا مع حميد ابن عبد الرحمن، إذْ عرض لنا شيخ من غفار. قال أبو موسى: هذا هو الصواب، وفى رواية عبد الواحد تخبيط، والصواب: عن سعد بن ابراهيم: سمعت الغفارى. لا ذكر لمحمدٍ فيه . ٣٢٨ الجزء السادس والخمسون وأنه سمع رسول اللّه مَ الله يقول: ((ينشئ الله السحاب فينطق أحسن منطق ويضحك أحسن ضحك)). (محمد بن رافع)(١) ذكره عبدان، وقال: لا أدرى له صحبة أم لا، إلا أن بعض أهل الحديث أدخله فى المسند وحديثه عن إسرائيل، عن ابراهيم بن عبد الأعلى، عن إسحاق بن الحكم، عنه: أن رسول الله عَّ اله بعث إلى قوم يطمس عليهم نخلهم رواه أبو موسى. ١٦٦٠ - (محمد بن زهير بن أبى جبل) ٩٢٥٥ - ذكره الحسن بن سفيان، فى الصحابة، وروى ابن الأثير من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي عمران الجونى، عن محمد بن زهير بن أبى جبل، عن النبى معَ اله. قال: ((من بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فمات فلا دية له، ومن ركب البحر حتى يريح فلا دية له))، قال أبو نعيم: لا أراه تصح له صحبة، وقال ابن منده: حديثه مرسل. (٢) ١٦٦١ - (محمد بن سعد ) مجهول ٩٢٥٦ - قال خالد بن أبى خالد: بايعت محمد بن سعد فقال: هلم أماسحك فإن رسول الله عَّ الّم قال: ((البركة فى المماسجة)). ١ (١) ذكره ابن الأثير: ٩٠/٥؛ وقال الحافظ فى الإصابة: ٤٨٩/٣: جزم البخارى بأنه مرسل. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٢/٥؛ وقال الحافظ فى الإصابة: ٤٨٧/٣: تابعى أرسل حديثًا فذكره ابن منده فى الصحابة. ٣٢٩ محمد بن صفوان الأنصارى رواه ابن منده وأبو نعيم وهذا مروى عن محمد بن مسلمة كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ١٦٦٢ - (محمد بن صفوان الأنصارى)(١) فى ثالث المكيين. ٩٢٥٧ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عاصم الأحول. عن الشعبى، عن محمد بن صفوان: أنه صاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى رسول الله عَ للِ فأمره بأكلهما(٢). رواه أبو داود، والنسائى، وابن ماجه من طرق عن عامر بن شراحبيل الشعبى، عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد(٣)، وروى عن الشعبى عن جابر. ٩٢٥٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا عاصم، عن الشعبى، عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان: أنه اصطاد أرنبين فلم يجد حديدة يذبحهما بها فذبحهما بمروة فأتى رسول الله عَّ اللهٍ فأمره بأكلهما (٤). ٩٢٥٩ - حدّثنا يزيد، أنبأنا داود - يعنى ابن أبى هند -، عن عامر، عن محمد بن صفوان: أنه مرّ على رسول الله عَ لَه بأرنبين فعلقهما فذكره(٥). (١) ترجم له ابن الأثير: ٦٩٦/٥ وابن حجر: ٣٥٥/٣. (٢) المسند: ٤٧١/٣. (٣) أخرجه أبو داود فى السنن: ١٠٢/٣: والنسائى فى السنن: ١٩٧/٧؛ وابن ماجه فى السنن: ١٠٨٠/٢. (٤) لم أجده فى المسند فى مظانه فى النسخة المطبوعة ولا أدرى أسقط منها، أم ان المصنف ينقل من مصدر آخر. (٥) المسند: ٤٧١/٣. ٣٣٠ الجزء السادس والخمسون ١٦٦٣ - (محمد بن صيفى) أبو سهل الأنصارى الخطمى لا المخزومى، ذاك لا رواية له، حديثه فى تاسع الكوفيين تفرّد بالرواية عنه الشعبى كالذى قبله(١). ٩٥٦٠ - حدّثنا هشيم، حدّثنا حصين، عن الشعبى، عن محمد ابن صيفى الأنصارى، قال: خرج علينا رسول الله عَ لَّه فى يوم عاشوراء، فقال: ((أصمتم يومكم هذا؟)) فقال بعضهم: نعم وقال بعضهم: لا، قال: ((فأتموا بقية يومكم هذا)) وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك(٢). رواه النسائي، وابن ماجه من حديث حصين عن الشعبى (٣) عنه(٣) . ١٦٦٤ - (محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمى) المعروف بالسجاد. أمه حمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين، قتل مع أبيه يوم الجمل كما ذكرنا فى التاريخ ولله الحمد (٤). حديثه فى رابع الشاميين، سمّاه رسول الله عَ لِّ محمدًا، وكنّاه أبو القاسم، قال راشد بن حفص الزهرى: أدركت أربعة من أبناء (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٧/٥، والإصابة: ٣٥٦/٣: (٢) المسند: ٣٨٨/٤. (٣) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى، كما فى التحفة؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (١٧٣٥)؛ وابن أبى شيبة فى المصنف: ٥٤/٣؛ وقال البوصيرى فى الزوائد: إسناده صحيح غريب على شرط الشيخين، وله شاهد فى الصحيحين من حديث سلمة بن الأكوع رضى الله عنه. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٨/٥؛ والإصابة: ٣٥٢/٣. ٣٣١ محمد بن عبد الله بن جحش الصحابة كلهم اسمه محمد ويكنّ بأبى القاسم محمد هذا ومحمد بن أبى بكر ومحمد بن سعد ومحمد بن على. ٩٢٦١ - حدّثنا عفان، حدّثنا هلال بن أبى حميد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى. قال: نظر عمر إلى أبى عبد الحميد أو ابن عبد الحميد - شك أبو عوانة - وكان اسمه محمدًا ورجل يقول: يا محمد فعل الله بك، وفعل وفعل وجعل يسبّه. قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن زيد أدن منى، قال: لا أرى محمدًا يسبّ بك لا والله لا تُدعى محمدًا ما دمتُ حيًّا فستَاه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بنى طلحة ليغير أهلهم أسماءهم وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أناشدك الله يا أمير المؤمنين فوالله إن سمانى محمدًا إلا محمدًا عَ ظُله، فقال عمر: قوموا لا سبيل إلى شىء سمّاه محمد(١) تفرّد به. ١٦٦٥ - (محمد بن عبد الله بن 1 جحش بن رئاب الأسدى) تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت أبى جحش وقد هاجر به أبوه إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، حديثه فى سابع الكوفيين (٢). ٩٢٦٢ - حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن زهير، عن العلاء، عن أبى كثير مولى مولى محمد بن عبد الله بن جحش. قال: أخبرنى محمد بن عبد الله بن جحش. قال: كنا جلوسًا بفناء المسجد حيث (١) المسند: ٢١٦/٤. (٢) ترجم له ابن الأثير: ١٠٠/٥؛ وابن حجر: ٣٥٨/٣. ۔ ٣٣٢ الجزء السادس والخمسون توضع الجنائز ورسول الله عَ الهِ جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله عَ اله بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته ثم قال : ((سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟))، قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول اللّه عَّ اله: ما التشديد الذى نزل؟ قال: ((فى الدَّيْن، والذى نفس محمد بيده لو أن رجلًا قُتل فى سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل فى سبيل الله ثم عاش، ثم قتل فى سبيل الله ثم عاش. وعليه دَيْنٌ ما دخل الجنة، حتی یقضی دینه))(١). رواه النسائى من حديث العلاء به (٢). قال شيخنا (٣) تابعه أبو ضمرة عن محمد بن أبى يحيى عن أبى كثير، وقال الدراوردى عن أبى كثير عن سعد بن أبى وقاص وقال الزنجى بن خالد: عن العلاء عن أبيه عن أبى كثير: كنا عند النبى ناترٍ فذكره. عاونه ٩٢٦٣ - حدّثنا هشيم، حدّثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبى كثير: مولى محمد بن جحش ختن النبى معَ له: أن النبى عَ له مرّ على معمر بفناء المسجد محتبيًا كاشفًا عن طرف فخذه، فقال له النبى معَ له: ((خمر فخذك يا معمر إن الفخذ عورة)»(٤) تفرّد به. ٩٢٦٤ - حدّثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرنى العلاء، عن أبي كثير، عن محمد بن جحش. قال: مرّ النبى عَ لِّ وأنا (١) المسند: ٢٨٩/٥. (٢) السنن: ١٤/٧. (٣) يعنى الحافظ المزى، والنص فى تحفة الأشراف: ٣٥٨/٨. (٤) المسند: ٢٩٠/٥. محمد بن عبد الله بن سلام ٣٣٣ معه على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا معمر، غط فخذيك فإن الفخذین عورة)»(١) تفرّد به. ١٦٦٦ - (محمد بن عبد الله ابن سلام الإسرائيلى اليوسفى)(٢) كان أبوه من كبار أحبار اليهود فأسلم فكان من الصديقين ولمحمد هذا رؤية ورواية، حديثه فى خامس عشر الأنصار. ٩٢٦٥ - حدّثنا يحيى بن آدم، عن مالك - يعنى ابن مغول - ، سمعت سيار أبو الحكم غير مرة يحدّث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله عَ لهل علينا - يعنى قباء - فقال: ((إن الله قد أثنى عليكم فى الطهور خيرًا أفلا تخبروننى؟»، قال - يعنى قوله -: ﴿رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾(٣)، قال: فقالوا: يا رسول الله إنا نجده مكتوبًا علينا فى التوراة الاستنجاء بالماء(٤) تفرّد به. ٩٢٦٦ - حدثنا یزید، حدثنا سلام بن مسکین، حدّثنا شهر بن حوشب. عن محمد بن عبد الله بن سلام وذكر حديث الجار(٥). (١) المسند: ٢٩٠/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠١/٥: والإصابة: ٣٥٨/٣. (٣) سورة التوبة. آية رقم ١٠٨. (٤) المسند: ٦/٦. (٥) المسند: ٦/٦. ٣٣٤ الجزء السادس والخمسون * (محمد بن عبد الرحمن مولى النبى معَ الهم)(١) قال: قال رسول اللّه عَ له: ((من نظر إلى عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها)). كذلك رواه أبو نعيم وأبو موسى من طريق صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عنه. قال أبو نعيم: ليس هو عندى متصل، وقال الحافظ أبو موسى: ذكره عبدان فى معرفة الصحابة، وذكره محمد بن عبد الله الحضرمى فى المفاريد من الصحابة، قال أبو موسى: إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعى من أصحاب أبى هريرة وإنما نبهنا عليه لئلا يغتر به أحد بذكر هؤلاء الأئمة له فى الصحابة. ١٦٦٧ - (محمد بن عطية أبو عروة)(٢) مرفوعًا: ((ثلاثٌ إذا رأيتهن فعند ذلك خراب العامر، وعمارة الخراب، أن يكون المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا، وإن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة)). ٩٢٦٧ - كذلك روى عن الأوزاعى عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد بن عطية عن أبيه، وقيل عن الأوزاعى عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة عن أبيه كما تقدم. (١) ذكره ابن الأثير: ١٠٣/٥؛ وابن حجر: ٤٨٩/٣، وبينًا أنه تابعى. (٢) ذكره ابن الأثير: ١٠٥/٥؛ وابن حجر: ٤٥٣/٣ وهو مختلف فى صحبته واستبعد البغوى صحبته؛ وقال ابن حجر: هذا الاستبعاد ليس بواضح؛ وقال ابن عساكر: يقال ان له صحبة، والصحية لأبيه، وقال ابن حبّان فى ثقات التابعين: قيل ان له صحبة والصحيح أن الصحبة لأبيه. محمد بن أبى عميرة ٣٣٥ ١٦٦٨ - (محمد بن عمير بن عطارد)(١) فى صحبته نظر. وكان من سادات أهل الكوفة، وقد حمل على ألف فرس فى سبيل الله . ٩٢٦٨ - وروى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجونى عنه، عن النبى عّ لّ حديثًا فى الإسراء، وأن الله خير رسوله بين أن يكون عبدًا رسولًا أو نبيًّا ملكًا، فقال له جبريل: تواضع. رواه ابن منده وأبو نعيم. ١٦٦٩ - (محمد بن أبى عميرة)(٢) له عند النسائی: حديث واحد. رواه عن: عمرو بن عثمان، عن بقية، عن بجير، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبى عميرة مرفوعًا فى فضل الشهيد(٣). وروی ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبى عميرة، قال: ((يؤتى بأهل الإسلام يوم القيامة فلا ينصب لهم میزان)». الحدیث. ٩٢٦٩ - وقال أبو بكر بن أبی عاصم: حدّثنا دحيم، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبى عميرة، وكان من أصحاب رسول الله عز له، قال: ((لو أن عبدًا خرّ على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرمًا فى (١) ذكره ابن الأثير: ١٠٨/٥؛ وابن حجر: ٠٤٩٠/٥ ونقل عن ابن منده أنه قال: ذكر فى الصحابة ولا يعرف له صحبة ولا رؤية . قلت: أما الحديث الذى أشار إليه المصنف. فقد جزم البخارى بأنه مرسل وكذا ابن حبّان. (٢) ترجم له ابن الأثير: ١٠٨/٥؛ وابن حجر: ٣٦١/٣. (٣) سنن النسائي: ١٤/٧. i ٣٣٦ الجزء السادس والخمسون طاعة الله لحقر ذلك يوم القيامة ولود أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب))(١). كذا رواه ابن أبي عاصم مرفوعًا. ورواه يحيى بن سعيد بن خالد عن جبير عن عقبة بن عبد مرفوعًا .. * (محمد بن قيس بن مخرمة)(٢) مرفوعًا: ((من مات فى أحد الحرمين بعثه الله آمنًا يوم القيامة)). [الصواب أنه من روايته عن أبيه قيس بن مخرمة كما تقدم فى مسنده . ١٦٧٠ - (محمد بن فضالة الأنصارى الظفرى)(٣) ٩٢٧٠ - روى الطبرانى، عن أبى القاسم البغوى، عن أبى كامل الجحدرى، عن الفضل بن سليمان النميرى، عن يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه وكان ممن صحب رسول الله عَّ اللّه، أن رسول الله عَ القر أتاهم فى مسجد بنى ظفر فجلس على الصخرة التى فى مسجد بنى ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأناس من أصحابه، فأمر قارئًا يقرأ حتى أتى على هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنًا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنًا بِكَ عَلَى هَؤْلَاءِ شَهِيدًا﴾(٤) فبكى (١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٩: ٢٤٩ من طريق دحيم به مثله. قال الحافظ فى الإصابة ٣٦٢/٣: سنده قوى. (٢) ذكره ابن الأثير: ١١٠/٥: وابن حجر: ٤٥٤/٣ وقال: جزم البغوى وابن منده وغيرهما أن حديثه مرسل .. (٣) له ترجمة عند ابن الأثير: ١٨٠/٥ وابن حجر: ٣٦٢/٣. (٤) سورة النساء، آية ٤١. ٠ محمد بن مسلمة بن سلمة ٣٣٧ رسول اللّه ◌َ اللّه حتى إضطراب لحياه، فقال: ((أى رب شهدت على من أنا بين ظهرهم فكيف بمن لم أر))؟(١) ١٦٧١ - (محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة) ابن أخى محمد بن مسلمة(٢). سمع النبى ◌َّه وقد رأى أعمى يتوضأ فلما غسل وجهه ويديه جعل النبى معَ له يقول له: ((اغسل باطن قدميك)). ٩٢٧١ - رواه عبدان عن الحسن بن أبى أمية وأبى موسى، قالا: حدّثنا ابن نمير، حدّثنا يحيى بن سعيد عنه به (٣). ١٦٧٢ - (محمد بن مسلمة بن سلمة) ٠ ابن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، حليف بنى الأشهل، أبو عبد الرحمن، أو أبو عبد الله (٤). شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما إلا تبوك سكن المدينة إلى أن توفى بها سنة ست أو سبع وأربعين. عن سبع وسبعين سنة وكان قد اعتزل تلك الفتن كلها، لم يشهد شيئًا منها وكان من سادات الصحابة وفضلائهم - رضى الله عنهم ا أجمعين - حديثه فى ثالث المكيين وخامس الشاميين. ٩٢٧٢ - حدّثنا زيد بن الحباب. أخبرنى سهل بن أبى الصلت، سمعت الحسن يقول: إن عليًا بعث إلى محمد بن مسلمة فجىء به، ٤ (١) المعجم الكبير: ٢٤٣/١٩: قال الهيشمى ٤/٧: رجاله ثقات. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١١/٥ والإصابة: ٠٤٩١/٣ وقال: ذكره البخارى ومن تابعه فى التابعين، وقالوا: إن حديثه مرسل، واختلفوا فى نسبه. (٣) نقله ابن الأثير: ١١/٥ عن عبدال. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢/٥: والإصابة: ٣٦٣/٣. ٣٣٨ الجزء السادس والخمسون فقال: ما خلفك عن هذا الأمر، قال: دفع إلى ابن عمك - يعنى رسول الله عَ اله - سيفًا فقال: ((قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضًا فأعمد به إلى صخرة فأضربه بها، ثم الزم بيتك، حتى يأتيك منه قاضية أو يد خاطئة))، قال: خلوا عنه(١) تفرّد به. (حديث آخر) ٩٢٧٣ - عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، رواه أبو يعلى فى مسنده، ولم یرو له سواه: حدّثنا أبو موسى: محمد بن المثنى، حدّثنا عباد بن موسى أبو أيوب، حدّثنا يونس، عن الحسن، عن محمد بن مسلمة. قال: مررت فإذا رسول الله مَّ الِ على الصفا واضعًا خده على خد رجل، قال: فذهبت فلم ألبث أن نادانى رسول الله عَ لّه، قال: فمضيت له، فقال: ((يا محمد بن سلمة، ما منعك أن تسلم؟)) فقلت: يا رسول الله، رأيتك فعلت بهذا الرجل شيئًا لم تفعله بأحد من الناس، فكرهت أن أقطع عليك حديثك، فمن كان ذا يا رسول الله؟ قال: ((جبريل أما أنك لو سلمت لرددنا عليك))، قال: وما قال لك يا رسول الله، قال: ((لم يزل يوصى بالجار حتى كنت أنتظر متى يأمرنى أن أورثه)). ورواه الطبرانى، عن زكريا الساجى ومحمد بن العباس الأخرم، كلاهما: عن محمد بن المثنى به(٢). ٩٢٧٤ - حدّثنا محمد جعفر: غندر، ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة. قالا: حدّثنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان، عن عمه، قال ابن أبى زائدة سهيل بن أبى خنعمة. قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد إمرأة من الأنصار يريد أن ينظر إليها، قال ابن أبى زائدة: (١) المسند: ٢٢٥/٤. (٢) المعجم الكبير: ٢٣٤/١٩. محمد بن مسلمة بن سلمة ٣٣٩ بثينة ابنة الضحاك يريد أن ينظر إليها. فقلت: أنت صاحب رسول الله سَ لّهِ وتفعل هذا؟! قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((إذا ألقى الله فى قلب إمرئ خطبة إمرأة فلا بأس أن ينظر إليها))(١). رواه ابن ماجه من حديث الحجاج(٢). ٩٢٧٥ - حدّثنا سريج بن النعمان. حدّثنا عباد بن العوام، حدّثنا حجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان، عن أبى حثمة، عن عمه سهل بن أبى حثمة. قال: رأيت محمد بن سلمة يطارد بثينة ابنة الضحاك أخت أبى جبيرة بن الضحاك وهى على أجار لهم، فذكر الحديث(٣). (ضبيعة بن حصين عن محمد بن مسلمة) فى الفتن .. تقدم فى ترجمة محمد بن سيرين، عن حذيفة. (عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عنه) كان رسول اللّه عَّاللّه إذا قام إلى الصلاة، قال: ((الله أكبر وجّهت وجهی)) الحديث إلى آخره. ٩٢٧٦ - رواه النسائي، عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن جبير عن شعيب بن أبى حمزة. عن محمد بن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله عنه به (٤). (١) المسند: ٢٢٥/٤. (٢) سنن ابن ماجه: حديث (١٨٦٤). وابن أبى شيبة فى المصنف: ٣٥٦/٤. (٣) المسند: ٢٢٥/٤. (٤) سنن النسائي: ٠١٢٩/٢ ١٩٢-١٩٣، ٢٢٢. ٣٤٠ الجزء السادس والخمسون ٩٢٧٧ - وقد رواه الطبرانى من حديث محمد بن حمير عن شعيب عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن عن محمد بن مسلمة فذكر الحديث بطوله فى الاستفتاح وإذكار الركوع والسجود (١). (عروة بن الزبير عنه) ٩٢٧٨ - روى البخارى، من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن المغيرة: أن عمر استشارهم فى املاص المرأة، فقال المغيرة: قضى فيه النبى معَ الله بغرة: عبد أو أمه، فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله عز له قضى به (٢). ٩٢٧٩ - وقد رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه من حديث وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن عمرًا استشار الناس فى إملاص المرأة، فقال المغيرة: شهدت رسول - عَلٍ قضى فيه بغرة وشهد محمد بن مسلمة(٣). الله ٩٢٨٠ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرى، عن قبيصة بن ذؤيب: أن أبا بكر قال: هل سمع منكم أحد من رسول الله عَ لِّ يقضى لها بالسدس؟ [فقام المغيرة بن شعبة] فقال: هل سمع ذلك معك أحد؟ فقام محمد بن مسلمة، فقال: شهدت رسول الله عَّ له يقضى لها بالسدس، فأعطاها أبو بكر السدس(٤). (١) المعجم الكبير: ٢٣١/١٩. (٢) صحيح البخارى: حديث (٦٩٠٥- ٦٩٠٩). (٣) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (١٦٨٩)؛ وأبو داود فى السنن: حديث (٤٥٤٦)؛ وابن ماجه فى السنن: حديث (٢٦٤٠). (٤) أخرجه عبد الرزاق فى المصنف: حديث (١٩٠٨٣)؛ والطبرانى فى الكبير: ٢٢٨/١٩ مطولًا.