النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
مالك بن يسار العوفى
١٦٣٦ - (مالك بن يخامر السكسكى) (١)
المشهور أنّه تابعی.
٩١٩٩ - ولكن روى أبو نعيم، من طريق سعدان بن نصر،
حدّثنا أبو قتادة، عن صفوان بن عمرو بن مالك بن يخامر، عن أبيه:
أن رسول الله عَ لَّهِ قال: ((الدَّينُ شَيْن))، ثم قال: ((لا يثبت))(٢).
١٦٣٧ - (مالك بن يسار السكونى العوفى) (٣)
٩٢٠٠ - روى له أبو داود، عن سليمان بن عبد الحميد
البهرانى، قال: قرأته من أصل إسماعيل بن عياش: حدّثنی ضميم،
عن شريح بن عبيد. عن أبى ظبية، عن أبى بحرية السّكونى، عن
مالك بن يسار، عن رسول اللّه عَ له، قال: ((إذا سألتم الله فسلوه
بطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها)) (٤).
ورواه أبو بكر بن أبى عاصم، عن محمد بن عوف، عن محمد
ابن إسماعيل بن عياش عن أبيه به، ورواه أبو نعيم من حديث
عبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش به(٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٦/٥، والإصابة: ٣٣٨,٣؛ وقال أبو نعيم: ذُكِرَ
فى الصحابة ولا يثبت وأرسل عن النبى عد اله.
(٢) أشار إلى ذلك الحافظ فى الإصابة: ٣٣٨/٣.
(٣) ترجم له ابن الأثير: ٥٦,٥: وابن حجر: ٣٣٨/٣.
(٤) أخرجه أبو داود فى السنن: كتاب الوتر (باب فى الدعاء): ٧٠/١.
(٥) نقل الحافظ فى الإصابة: ٣٣٨/٣ عن البغوى أنه قال: لا أعلم بهذا الإسناد
غير هذا الحديث. ولا أدرى له صحبة أو لا.

٣٠٢ الجزء السادس والخمسون
١٦٣٨ - (مالك أبو السائب)(١)
جد عطاء بن السائب.
٩٢٠١ - قال الطبرانى: حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن التستری،
حدّثنا راشد بن سلام الأهوازى، حدّثنا عبيد الله بن تمام السلمى، عن
محمد بن تمام، حدّثنى عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده. قال:
قال رسول الله عَ اله: ((من أقرّ عند الموت بشهادة أن لا إله إلّا الله
دخل الجنة))(٢).
(حديث آخر عن مالك بن السائب)
٩٢٠٢ - قال الطبرانى: حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن التسترى:
حدّثنا راشد بن سلام الأهوازى، حدّثنا عبيد الله بن تمام السلمى، عن
محمد بن تمام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده. قال: مرّ
النبى معَ ◌ّ على بئر وإذا فيها أسود ميت، فسأل عنه، ((ما له ملقى فى
البئر؟» قالوا: يا رسول الله كان خالى الدِّين يصلّى أحيانًا، وأحيانًا لا
يصلّى، قال: ((ويحكم أخرجوه))، فأمر به فغسل، وكفن، وقال:
((احملوه))، قال: ((لقد كادت الملائكة أن تسبقنا))، قال: فصلّى
علیه(٣).
فيه دلالة على أن تارك الصلاة لا يكفر والله أعلم.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦/٥.
(٢) المعجم الكبير: ٣٠٣/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ٤٢/٣: عطاء فيه كلام.
(٣) المعجم الكبير: ٢٠٣/١٩.
٠

٣٠٣
مالك الأنصارى
(حديث آخر)
٩٢٠٣ - بهذا الإسناد: أن رسول الله عَّ له قال: ((دعوا الناس
يصيب بعضهم من بعض، وإذا استنصحك أخوك فانصح له))(١).
١٦٣٩ - (مالك أبو عبد الله الهلالى)(٢)
حديث أصحاب الأعراف: ((قوم، خرجوا فى سبيل الله بغير إذن
آبائهم، فمنعتهم الشهادة من دخول النار، ومنعتهم معصية آبائهم من
دخول الجنة)).
٩٢٠٤ - رواه أبو نعيم من طريق الواقدى، عن كثير بن عبد الله،
عن عمرو بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مالك، عن أبيه، قال: قال
قائل: يا رسول الله، من أصحاب الأعراف؟ فذكره(٣).
١٦٤٠ - (مالك الأنصارى) (٤)
٩٢٠٥ - قال ابن منده: لا يعرف.
روى حديثه عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب
بن خالد، عن مالك، رجل من الأنصار سمع رسول الله عز الله يقول:
((أعطوا المجالس حقها))(٥).
(١) المعجم الكبير: ٣٠٣/١٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤/٥؛ والإصابة: ٣٣٩/٣.
(٣) قال المحافظ فى الإصابة ٣٣٩/٣: ذكره الحارث بن أبى أسامة فى مسنده، ثم
قال: وفى سنده: الواقدى، وهو واهٍ، ورواه ابن لهيعة عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى
هلال، عن يحيى بن سهل: أن رجلاً من بنى هلال أخبره أنه سأل رسول الله عَ لَّمِ فذكر
الحديث.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١/٥.
(٥) قال ابن الأثير ١١/٥: أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: لا يعرف.

٣٠٤ الجزء السادس والخمسون
١٦٤١ - (مالك الرؤاسي)(١)
٩٢٠٦ - إنه أغار هو وقوم من بنى كلاب، على قوم من بنى
أسد، فقتلوا منهم وعبثوا بالنساء، فبلغ ذلك رسول الله عَ الَعرِ، فدعا
عليهم ولعنهم فبلغ ذلك مالكًا، فغلَّ يده، ثم أتى رسول الله عَ لَّهِ،
فقال: يا رسول الله ارضى عنى، فأعرض عنه، ثم دار إليه فأعرض
عنه، ثم أتاه الثالثة فقال: ارضى عنى رضى الله عنك، فوالله إن الرب
عزّ وجلّ ليُترضى فيرضى فأقبل عليه رسول الله عَ لَه، فقال: ((تبتُ مما
صنعتَ واستغفرتَ الله))، قال: نعم، قال: ((اللّهم تُب عليه واغفر له)).
رواه الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، من حديث سفيان بن وكيع
ابن الجراح، عن أبيه، عن جده، عن طارق بن علقمة بن مددى،
عن عمرو بن مالك الرؤاسى، عن أبيه فذكره(٢).
= (مالك المرى) (٣)
قال البخارى: هو صحابى، وله حديث ثابت، ذكره ابن منده،
ولم يزد، وهو أبو غطفان المرى.
١٦٤٢ - (مثعب)(٤)
٩٢٠٧ - ذكره محمد بن عبد الله الحضرمى فى الواحدان قائلًا:
حدّثنا عبيد بن نفيس، حدّثنا يحيى بن يعلى البخارى، عن أبيه، عن
(١) له ترجمة عند ابن الأثير فى أسد الغابة: ٢٥/٥.
(٢) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى. أسد الغابة: ٢٥/٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩/٥؛ والإصابة: ٠٠٣٣٩/٣
(٤) مثعب - بكسر الميم وبعدها ثاء معجمة بثلاث وآخره باء - كذا ضبطه ابن
ماكولا، وقال ابن السكن: لم أقف له على نسب ولا قبيلة، وقال ابن عبد البر: السليمى،
ويقال: المحاربى، وقال أبو حاتم الرازى: ان حمزة الأسلمى كان يلقب مثقبًا. انظر أسد
الغابة: ٥٩/٥؛ والإصابة: ٣٤١/٣.

مجاشع بن مسعود بن ثعلبة ٣٠٥
أشعث ابن أبى الشعث، عن متعب، قال: كنت أغزو مع رسول الله
عبد الله وكان يصوم بعضهم ويفطر بعضهم فلم يكن يعب الصائم على
المفطر، ولا المفطر على الصائم.
رواه أبو نعيم، عن الحضرمى(١).
١٦٤٣ - (مجاشع بن مسعود بن ثعلبة)
ابن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن القيس بن عوف بن
امرئ القيس بن بهته بن سليم بن منصور السلمى(٢).
أسلم قبل أخيه مجالد ونزل البصرة وقيل مع عائشة يوم الجمل.
حديثه فى ثانى المكيين.
٩٢٠٨ - حدّثنا أبو النصر، حدّثنا أبو معاوية - يعنى شيبان -،
عن يحيى بن أبى كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن
مسعود، أنه أتى النبى معَ لِّ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال
رسول اللّه عَ له: ((لا، بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح.
ويكون من التابعين بإحسان))(٣).
٩٢٠٩ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا سفيان، عن يحيى بن
أبى كثير، عن يحيى بن إسحاق، أنه أخبره، عن مجاشع بن مسعود
البهزى، أنه أتى النبى عَ لِّ ليبايعه على الهجرة، فقال له رسول الله
(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٦١/٢٠ من هذا الوجه مثله أطول منه؛ قال
الهيثمى ١٥٩/٣: رجاله موثقون إلا أن أشعث لم يسمع من أحد من الصحابة .
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٦٠/٥؛ وابن حجر: ٣٤٢/٣.
(٣) المسند: ٤٦٨/٣.

٣٠٦ الجزء السادس والخمسون
عَ لِ: ((لا بل تبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح، وتكون من
التابعین بإحسان))(١).
٩٢١٠ - حدّثنا بكر بن عيسى، حدّثنا أبو عوانة، عن عاصم
الأحول، عن أبى عثمان النهدى، عن مجاشع بن مسعود قال:
انطلقت بأخى معبد إلى رسول الله عَ ليه، بعد الفتح، فقلت: يا رسول
الله، بايعه على الهجرة، فقال: ((مضت الهجرة لأهلها))، قال: قلت
فماذا؟ قال: ((على الإسلام والجهاد))(٢).
٩٢١١ - حدّثنا عفان، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا خالد
الحذاء، عن أبى عثمان النهدى، عن مجاشع بن مسعود. قال: قلت:
يا رسول الله هذا مجالد بن مسعود يبايعك على الهجرة، قال: ((لا
هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام)) (٣).
٩٢١٢ - حدّثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، حدّثنا زهير،
حدّثنا عاصم الأحول، عن أبى عثمان النهدى، عن مجاشع. قال:
قدمت بأخرى معبد على النبى معَ له بعد الفتح، قلت: يا رسول الله
جئتك بأخى لتبايعه على الهجرة، فقال: ((ذهب أهل الهجرة بما فيها))،
فقلت: على أى شىء تبايعه؟ قال: ((على الإسلام والإيمان والجهاد))،
قال: فلقيت معبدًا بعد وكان أكبرهما فسألته فقال: صدق مجاشع (٤).
(١) المسند: ٤٦٩/٣.
(٢) المسند: ٤٦٨/٣.
(٣) المسند: ٧١/٥:
(٤) المسند: ٤٦٩/٣.

مجاعة بن مرارة ٣٠٧
رواه البخارى ومسلم من حديث عاصم الأحول ورواه البخارى
عن إبراهيم بن موسى عن يزيد بن زريع به(١).
(حديث آخر عن مجاشع)
أن رسول الله عَ ل قال: ((أن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنى)).
٩٢١٣ - رواه أبو داود، عن الحسن بن على، وابن ماجه عن
محمد بن يحيى، كلاهما: عن عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم بن
كليب بن شهاب، عن أبيه، عنه به (٢).
١٦٤٤ - (مجاعة بن مرارة)
ويقال: سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة ابن بنى يربوع بن ثعلبة بن
الدّولى بن جنيفة بن لجيم الحنفى اليمامى(٣).
له أعمال صالحة مع خالد بن الوليد فى قتال قومه بنى حنيفة مع
محبته لهم طبعًا ولكن كان أبغضهم (شرعًا)(٤).
٩٢١٤ - قال أبو داود فى كتاب الخراج: حدّثنا محمد بن
عيسى، حدّثنا عنبسة بن الواحد القرشى، حدّثنى الدّخيل بن إياس بن
نوح بن مجاعة. عن هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جده
مجاعة: أنه أتى النبى عَ اللّه يطلب دية أخيه قتله بنوا سدوس، من بنى
ذهل، فقال النبى معَ اله: ((لو كنت جاعل لمشرك دية لجعلت لأخيك،
(١) أخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (٢٩٦٢). و(٢٩٦٣) و(٤٣٠٥):
ومسلم فى صحيحه: حديث (١٨٦٣).
(٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٢٧٨٢)، وابن ماجه فى السنن: حديث
(١٣٤)؛ قال ابن حزم فى المحلى ٣٦٧/٧: انه فى غاية الصحة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦١/٥: والإصابة: ٣٤٢/٣.
(٤) عبارة غير واضحة .

٣٠٨ الجزء السادس والخمسون
ولكنى سأعطيك منه عقبى فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس
يخرج من بنى ذهل))(١).
وقد رواه أبو نعيم عن أبى بكر بن خلاد عن الحارث بن أبى
أسامة عن عبد العزيز بن أبان، ومن حديث محمد بن بكار، كلاهما:
عن عنبسة عن عبد الواحد به مثله، إلى آخره، وزاد: فأخذتها طائفة
وأسلمت بنو ذهل فأتى أبى بكر بكتاب رسول الله مَ اللهِ ، فأمر له باثنى
عشر ألف صاع من صدقة اليمامة أربعة آلاف قمحًا، وأربعة آلاف
شعيرًا، وأربعة آلاف تمرًّا.
١٦٤٥ - (مجالد بن ثور بن معاوية
ابن عبادة بن البكاء البكائى)(٢)
عداده فى أعراب الكوفة.
٩٢١٥ - قال ابن منده: حدّثنا محمد بن محمد بن يعقوب،
حدّثنا محمد بن أحمد المروروذى، حدّثنا أبو الهيثم: صاعد بن طالب
ابن توامر بن رباط بن وائل بن کاهل بن مجالد بن ثور، حدّثنی :
أبى، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن مجالد بن ثور: أنه وفد هو
وبشر بن معاوية على النبى عَ ◌ّه فيعلمهما قراءة: أم الكتاب،
والمعوذتين ثم ذكر الحديث بطوله هذا لفظه (٣).
(١) أخرجه أبو داود فى السنن: ٧٠/٤. كتاب الإمارة (بابٌ فى بيان مواضع
الخمس وهم ذوي القربى).
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٢/٥: والإصابة: ٣٤٣/٣.
(٣) الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أشار إلى ذلك ابن الأثير: ٦٢/٥.

المجذّر بن زياد البكرى ٣٠٩
* (مجالد بن مسعود)(١)
بحديث الهجرة، تقدم فى مسند أخيه مجاشع بن مسعود.
١٦٤٦ - (مجذى الضمرى)(٢)
٩٢١٦ - قال: غزوت مع رسول الله عَ له غزوة المريسيع، أو
غزوة المصطلق فأصبنا سبايًا فسألت رسول اللّه عَّ له عن العزل فقال:
((اعزلوا إن شئتم، ما من نسمة مؤمنة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهى
كائنة)) .
رواه أبو نعيم، وابن منده: من طريق محمد بن سليمان عن أبى
المفرج بن عُطىَّ بن مجذى عن أبيه عن جده به(٣).
٩٢١٧ - وبهذا الإسناد غزونا مع رسول الله عَ ل فكان يعطى
الرجل منا البكر، والبكريين، والثلاثة وجاءته عجوز شمطاء حدباء من
قريش تكاد من الكبر تمس ذقنها ركبتها فسألته فأعطاها ثلاثين
بکرة(٤).
١٦٤٧ - (المجذِّر بن زياد البكرى حليف الأنصار)
وهو أخو عبد الله بن زياد، وتقدم ذكر نسبه، قتل المجذِّر فى
الجاهلية سويد بن الصامت فهاج قتله وقعة بعاث بن الأوس والخزرج
ثم أسلم المجذّر وشهد بدرًا وقتل يومئذ أبا البخترى بن هشام.
٩٢١٨ - كما رواه محمد بن يسار، عن الزهرى، وعاصم بن
عمرو بن قتادة. ومحمد بن يحيى بن حبان. وعبد الله بن بكر،
(١) ترجم له ابن الأثير: ٦٣/٥؛ وابن حجر: ٣٤٣:٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٣/٥؛ والإصابة: ٣٤٤/٣.
(٣) أسد الغابة: ٦٣/٥.
(٤) راجع الإصابة: ٣٤٤/٣.

٣١٠ الجزء السادس والخمسون
وغيرهم، قالوا: لما كان يوم بدر، قال رسول الله عَ له: ((من لقى
منكم أبا البخترى فلا يقتله))، قالوا: لأنه كان أكفّ القوم على
المسلمين بمكة، وكان ممن سعى فى نقض الصحيفة، قالوا: فلقيه
المجذّر بن زياد البكرى، فقال له: يا أبا البخترى إن رسول الله عز له
نهانا عن قتلك، فقال: وزميلى هذا، لرجل معه، فقال: لا إنما نهانا
عن قتلك، فقال: والله لا تتحدث نساء قریش إنی تر کت زمیلی حرصًا
على الحياة، ثم أنشأ وهو ينازله، يقول :
كل أكيل مانع أكيله حتى يموت أو يرى سبيله
فتقاتلا فقتله المجذّر ثم جاء فقال: والذي بعثك بالحق يا رسول
الله: لقد جهدت على أن يستأسر فأبى.
ثم قتل المجذر بن زياد يوم أحد شهيدًا. قتله الحارث بن سويد
بن الصامت، بأنه ضربه من خلف حين جال المسلمون يوم أحد فقتله
غيلة وارتدّ عن الإسلام ولحق بمكة كافرًا، فلما فتح رسول الله عد اله
مكة جاء مسلمًا، فأمر بقتله بالمجذّرِ بن زياد، قالوا: وكان جبريل أخبر
رسول اللّه عَّ اله بقتله إياه وأمره بقتله به(١).
١٦٤٨ - (مجمع بن جارية)
ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصارى الأوسى(٢).
كان أبوه منافقًا، وهو الذى اتخذ مسجد الضرار وجعل هذا
إمامه .
(١) راجع أسد الغابة: ٦٤/٥-٦٥.
(٢) ترجم له ابن الأثير: ٦٦/٥؛ وابن حجر: ٣٤٦/٣.

٣١١
مجمع بن جارية
٩٢١٩ - حدّثنا سفيان بن عيينة، حدّثنا الزهرى، عن عبد الله
ابن عبيد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: سمعت مجمع
ابن جارية: أن النبى معَ لّه ذكر الدجال، فقال: «يقتله ابن مريم بباب
لُد»(١).
٩٢٢٠ - حدّثنا هاشم بن القسم، حدّثنا ليث - يعنى ابن
سعد -، حدّثنا ابن شهاب، أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصارى،
يحدّث عن عبد الرحمن بن يزيد الأوسى، من بنى عمرو بن عوف
يقول: سمعت عمى: مجمع بن جارية يقول: سمعت رسول اللّه عَ اله
يقول: ((يقتل ابن مريم الدجّال بباب لُد))(٢).
٩٢٢١ - حدّثنا محمد بن مصعب، حدّثنا الأوزاعى، عن
الزهرى، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه
مجمع. قال: سمعت رسول الله حمّ له يقول: ((يقتل ابن مريم الدّجال
بباب لُد»(٣).
٩٢٢٢ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن الزهرى، عن
عبد الله بن ثعلبة. عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى، عن عمه
مجمع بن جارية. قال: سمعت رسول الله ح الهم يقول: ((يقتل ابن مريم
الدجال بباب لُد، أو إلى جانب لُد))(٤).
رواه الترمذى، عن قتيبة، عن الليث عن الزهرى به وقال:
.(٥)
صحيح(٥).
(١) المسند: ٤٢٠.٣.
(٢) المسند: ٤٢٠٣.
(٣) المسند: ٤٢٠٣.
(٤) المسند: ٤٢٠:٣.
(٥) جامع الترمذى: حديث (٢٣٤٥).

٣١٢ الجزء السادس والخمسون
٩٢٢٣ - حدّثنا إسحاق بن عيسى، حدّثنا مجمع بن يعقوب،
قال: سمعت أبى يحدّث، عن عمّه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن
عمه مجمع بن جارية الأنصارى، وكان أحد القرّاء الذين قرأوا القرآن،
قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر،
فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ فقالوا: أوحى إلى رسول الله
عَ له، فخرجنا مع الناس نوجف حتى وجدنا رسول الله عز له على
راحلته، عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه فقرأ عليهم ﴿إِنَّا فَتَحْنَا
لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(١) فقال رجل من أصحاب رسول الله عَّ له: وفتح
هو؟ قال: ((أى والذى نفس محمد بيده إنه لفتح))، فقسمت خيبر على
أهل الحديبية لم يدخل معهم فيها أحد، إلا من شهد الحديبية فقسمها
رسول اللّه عَ لَّه على ثمانية عشر سهمًا، وكان الجيش ألف
وخمسمائة، منهم ثلاثمائة فارس، فأعطى الفارس سهمين وأعطى
الراجل سهمًا (٢).
رواه أبو داود فى الجهاد عن محمد بن عيسى عن مجمع بن
یعقوب به(٣).
٩٢٢٤ - حدّثنا هارون، حدّثنا ابن وهب، أخبرنى يزيد بن
عماص، عن يزيد بن عبد الرحمن بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد
ابن جارية، عن مجمع بن جارية: أنه رأى رسول الله صَ اله يصلّى فى
نعلین(٤) تفرّد به.
(١) سورة الفتح.
(٢) المسند: ٤٢٠/٣
(٣) سنن أبى داود: حديث (٢٩٩٩).
(٤) لم أجده فى المسند فى مظانه.
۔

٣١٣
مجمع بن يزيد بن جارية
(حديث آخر)
٩٢٢٥ - رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن معاوية
ابن هشام، عن سفيان، عن حمران بن أعين، عن أبى الفضل، عن
مجمع بن جارية، عن النبى عَ اله، قال: ((إن أخاكم النجاشى قد مات
فقوموا فصلّوا عليه)) فصلّينا خلفه صفين(١).
١٦٤٩ - (مجمع بن يزيد بن جارية)(٢)
وهو ابن أخى الذى قبله.
٩٢٢٦ - حدّثنا مكى بن ابراهيم. حدّثنا عبد الملك بن
جريج، عن عمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى: أن عكرمة بن
سلمة بن ربيعة أخبره: أن أخوين من بنى المغيرة لقيا مجمع بن يزيد
الأنصارى، فقال: إنى أشهد أن النبى عن له. ((أمر أن لا يمنع جار
جارًا أن يغرز خشبةً فى جداره))، فقال الحالف: أى أخى قد علمت
أنك مقضى لك وقد حلفت فاجعل أسطوانًا دون جدارى، ففعل
الآخر، فغرز فى الاسطوان خشبة، قال ابن جريج: قال عمرو: فأنا
نظرت إلى ذلك (٣).
رواه ابن ماجه فى الأحكام، عن بكر بن خلف، عن أبى عاصم
عن ابن جريج به (٤).
(١) أخرجه بن أبى شيبة فى المصنف: ٣٦٢:٣ ومن طريقه ابن ماجه فى السنن:
حديث (١٥٣٦). قال البوصيرى فى الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله ثقات .
(٢) ترجم له ابن الأثير: ١٦٨/٥ وابن حجر: ٣ ٣٤٦ وقال: هو ابن أخى الذى
قبله وقيل هما واحد. وِ فَرّق بينهما ابن السكن وغيره.
(٣٠) المسند: ٤٧٩/٣.
(٤) سنن ابن ماجه: حديث (٢٣٣٦).

٣١٤ الجزء السادس والخمسون
٩٢٢٧ - حدّثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرنى عمرو بن
دينار، عن هشام بن يحيى أخبره: أن عكرمة بن سلمة بن ربيعة
أخبره: أن أخوين من بنى المغيرة أعتق أحدهما أن لا يغرز خشبًا فى
جداره، فلقيا مجمع بن يزيد الأنصارى ورجالًا كثيرًا، فقالوا: نشهد
أن رسول الله عَ لّه قال: ((لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبًا فى
جداره))، فقال الحالف: أى أخى قد علمت أنك مقضى لك علىَّ وقد
حلفت، فاجعل أسطوانًا دون جدارى ففعل الآخر فغرز فى الأسطوان
خشبة، فقال لى عمرو: فأنا نظرت ذلك(١).
وكذا رواه بان ماجه عن بكر بن خلف عن أبى عاصم عن ابن
جریج(٢).
(٢)
١٦٥٠ - (محجن بن الأدرع السلمى) (٣)
وهو المعنى بقوله عليه السلام: لنفر من أسلم ينتضلون: ((أرموا
وأنا مع ابن الأدرع)). سكن البصرة واختط مسجدها، وعمر طويلًا
وتوفى بها فى آخر أيام معاوية، حديثه فى ثانى البصريين، وسادس
الكوفيين.
٩٢٢٨ - حدّثنا عبد الصمد، حدّثنى أبى، حدّثنا حسن - يعنى
المعلم -، عن ابن بريدة. قال: حدثنى حنظلة بن على: أن محجن بن
الأدرع حدّثه: أن رسول اللّه عَ لَّ دخل المسجد، فإذا هو برجل قد
قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إنى أسألك بالله، الواحد
الأحد، الصمد، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن
(١) المسند: ٤٨٠/٣
(٢) تقدم تقريبًا .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٩/٥؛ والإصابة: ٣٩٦/٣.

محجن بن الأدرع السلمى ٣١٥
تغفر لي ذنونى، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال النبى عد له: ((قد
غفر له، قد غفر له))، ثلاث مرات(١).
رواه أبو داود: عن أبى عمر عن عبد الوارث به.
ورواه النسائى، عن عمرو بن يزيد، عن عبد الصمد، وقد رواه
مالك بن مغول عن عبد الله بن يزيد عن أبيه كما مضى (٢).
٩٢٢٩ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن أبى بشر،
عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبى رجاء. قال: كان بريدة على
باب المسجد، فمرّ محجن عليه وسكبة يصلّى، فقال بريدة - وكان
فيه مزاح - لمحجن: أن لا تصلّى كما يصلّى هذا؟ فقال محجن: إن
رسول الله عَ الله أخذ بيدى فصعد على أحد فأشرف على المدينة فقال:
((ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون))، أو كأخير ما تكون، «فيأتيها
الرجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا، مصلًّا بجناحيه، فلا
يدخلها)). ثم نزل وهو آخذ بيدى فدخل المسجد فإذا رجل يصلّى.
فقال لى: ((من هذا؟)) فأثنيت خيرًا، فقال: ((أسكت لا تُشْمعه
فتهلكه))، قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه فنقص يده من يدى.
قال: ((إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره))(٣) تفرّد به.
٩٢٣٠ - حدّثنا حجاج، حدّثنا شعبة، عن أبى بشر. قال:
سمعت عبد الله بن شقيق يحدّث عن رجاء بن أبى رجاء الباهلى، عن
محجن، رجل من أسلم، فذكر معناه ولم يقل حجاج ولا النضر:
بجناحيه(٤).
(١) المسند: ٣٣٨/٤.
(٢) سنن أبي داود: حديث (٩٧٠): سنن النسائي: ٥٢/٣.
(٣) المسند: ٣٣٨/٤
(٤) المسند: ٣٣٨/٤.

٣١٦ الجزء السادس والخمسون
٩٢٣١ - حدّثنا يونس، حدّثنا حماد - يعنى ابن سلمة -، عن
سعيد الجريرى، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع: أن
رسول الله عَ اله خطب الناس، فقال: ((يوم الخلاص وما يوم
الخلاص، يوم الخلاص، وما يوم الخلاص))، ثلاثًا، فقيل له: وما يوم
الخلاص؟ قال: ((يجىء الدجال فيصعد أُحُدًا فينظر إلى المدينة، فيقول
لأصحابه أترون هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد ثم يأتى المدينة
فيجد بكل نقب من أنقابها مَلَكًا مصلّنًا فيأتى سبخة الحرف فيضرب
رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا
فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص))(١) تفرّد به.
٩٢٣٢ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا كهمس ویزید، قال:
أنا كهمس: سمعت عبد الله بن شقيق. قال: قال محجن بن الأدرع:
بعثنى نبيّ اللّه عَّه فى حاجة، ثم عرض لى وأنا خارج من طريق
المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدًا، فأقبل على المدينة
فقال: ((ويل إمها قرية، يوم يدعها أهلها)، قال يزيد: كأينع ما تكون،.
قال: قلت: يا نبي الله من يأكل ثمرتها؟ قال: ((عافية الطير والسباع))،
قال: ((ولا يدخلها الدجال كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها
ملك مصلًّا))، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا
رجل يصلّى، قال: ((أتقوله صادقًا؟)) قال: قلت يا نبى الله هذا فلان
وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال:
((لا تسمعه فتهلكه)) مرتين أو ثلاثًا، ((إنكم أمة أريد بكم اليسر))(٢)
تفرّد به.
(١) المسند: ٣٣٨/٤
(١) المسند: ٣٢/٥.

" محجن بن الأدرع السلمى ٣١٧
٩٢٣٠ - حدّثنا حجاج، حدّثنى شعبة، عن أبى بشر: سمعت
عبد الله بن شقيق يحدّث عن رجاء بن أبى رجاء الباهلى، عن محجن
رجل من أسلم فذكر نحوه(١).
٩٢٣٤ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بشر، عن
عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبى رجاء الباهلى، عن محجن، قال
عفان: وهو ابن الأدرع. قال: وحدّثنا حماد، عن الجريري، عن عبد الله
بن شقيق، عن محجن بن الأدرع. قال: قال رجاء: أقبلت مع محجن
ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمى على
باب من أبواب المسجد، جالسًا، قال: وكان فى المسجد رجل يقال له
سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة وكان بريدة
صاحب مزاحات، قال: يا محجن ألا تصلَى كما يصلّى سكبة، قال: فلم
يرد عليه محجن شيئًا، ورجع قال: وقال لى محجن: أن رسول الله عَّ ال
أخذ بيدى فانطلق فمشى حتى صعد أحدًا فأشرف على المدينة، فقال:
((ويل امها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون، يأتيها الدجال فيجد على
کل باب من أبوابها ملكًا مصلّتًا فلا يدخلها)). قال: ثم انحدر حتى إذا كنا
بسدة المسجد رأى رسول الله عَ الله رجلًا يصلّى فى المسجد يسجد
ويركع، قال: فقال لى رسول اللّه عَ اله: ((من هذا؟)) قال: فأخذت أطريه
له، قال: قلت: يا رسول الله، هذا فلان وهذا وهذا، قال: ((أسكت لا
تسمعه فتهلکه))، قال: فانطلق یمشی حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض
يدى ثم قال: ((إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير
دينكم أيسره))(٢).
(١) المسند: ٣٢/٥.
(٢) المسند: ٣٢/٥.

٣١٨ الجزء السادس والخمسون
١٦٥١ - (محجن بن أبى محجن الديلى)(١)
حديثه فى رابع المكيين والمدنيين، وسادس الكوفيين.
٩٢٣٥ - حدّثنا و کیع، حدّثنا سفيان، عن زيد بن اسلم، قال
سفیان، مرة: عن بشر بن محجن، ثم کان یقول بعد: عن ابن محجن
الديلى، عن أبيه. قال: أتيت النبى معَ له، وهو فى المسجد فحضرت
الصلاة فصلّى، فقال لي: ((ألا صلّيت؟)) قال: قلت: يا رسول الله، قد
صلّيت فى الرحل، ثم أتيتك، قال: ((فإذا فعلت فصل معهم واجعلها
نافلة))(٢). ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن ((واجعلها نافلة)).
٩٢٣٦ - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان، حدّثنا زيد بن
أسلم، عن أبى محجن الديلى. عن أبيه. وعبد الرزاق قال: حدّثنا
معمر، عن زيد بن أسلم. عن بشر بن محجن، عن أبيه. قال: أتيت
النبى معَّ الله فأقيمت الصلاة فجلست فلما صلّى، قال لى: «ألست
بمسلم؟))، قلت: بلى، قال: ((فما منعك أن تصلّى مع الناس؟)) قال؟
قلت: ((صلّيت فى أهلى)). قال: ((فصلّ مع الناس، وإن كنت صلّيت
فى أهلك))(٣).
٩٢٣٧ - حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن
ابن محجن الديلى، عن أبيه. قال: أتيت النبى معَ اله، وقد صلّيت فى
أهلى فأقيمت الصلاة، فذكر معنى حديث عبد الرحمن، قرأت على
عبد الرحمن: مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بنى الديل يقال"
له بشر بن محجن، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله عَ لَه وأذن
(١) ترجم له ابن الأثير: ٠٧٠/٥ وابن حجر: ٣٤٧/٣.
:
(٢) المسند: ٣٣٨/٤
(٣) المسند: ٣٤/٤.

٣١٩
محرش الكعبى
بالصلاة فقام رسول الله مَ الم فصلّى، ثم رجع رسول الله محمد الله ومحجن
فى مجلسه، فقال له رسول الله عَ له: ((ما منعك أن تصلّى مع الناس؟
ألست برجل مسلم؟)) قال: بلى يا رسول الله، ولكنى كنت قد صلّيت
فى أهلى، فقال له رسول اللّه عَ المقر: ((إذا جئت فصل مع الناس وإن
کنت قد صلیت»(١).
رواه النسائي، عن قتيبة، عن مالك به(٢).
* (محدوج بن زيد الهذلى)(٣)
مختلف فى صحبته، حديثه: ((إن أول من يدعى يوم القيامة
بی .. )) رواه أبو نعيم، وأبو موسى(٤).
= (محرز بن زهير المدنی)(٥)
يقال: له صحبة، روى أبو نعيم وأبو موسى من طريق كثير بن
زيد، عن أم ولد محرز، عنه: أن رسول الله عَ الله قال: ((الصمت زين
(٦)
العالم)) (٦).
١٦٥٢٠ - (محرش الكعبى)(٧)
وبعضهم يقول: مخرش - بالخاء -، والأول أصح، وهو مكى.
٩٢٣٨ - روى له أبو داود والنسائى. عن قتيبة، عن سعيد بن
(١) المسند: ٣٤٤.
(٢) سنن النسائي: ١١٢/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧١/٥: والإصابة: ٣٤٧/٣.
(٤) انظر الإصابة: ٣٤٧/٣.
(٥) ترجم له ابن الأثير: ١٧١/٥. وابن حجر: ٣٤٨/٣.
(٦) أسد الغابة: ٧١/٥.
(٧) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٤/٥ والإصابة: ٣٤٨/٣.
٩

٣٢٠ الجزء السادس والخمسون
مزاحم، عن أبيه، ورواه الترمذى والنسائى أيضًا، من حديث ابن
جريج، زاد النسائى: واسماعيل بن أمية، كلهم: عن مزاحم بن أبى
مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن محرش الكعبى: أن
رسول اللّه ◌َ ◌ّرِ خرج من الجعرانة ليلًا، فغنموا فدخل مكة، فقضى
عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة، فلما زالت الشمس من الغد
خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف فمن
أجل ذلك خفيت عمرته على الناس، هذا لفظ التّرمذى، ثم قال
الترمذى: حسن صحيح ولا نعرف لمحرش غير هذا الحديث(١).
وسيأتى فى مخرش أيضًا.
(مُحْرٍ)(٢) غير منسوب
((أن رسول الله ◌ٍّ ما نام ليلة حتى يستن)).
٩٢٣٩ - رواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت
أخى بنى عبد الدار، عن عكرمة بن خالد عنه(٣).
١٦٥٣ - (محصن الأنصارى) (٤)
((من أصبح آمنًا فى سِرْبه .
٩٢٤٠ - رواه أبو موسى من طريق ابن سلمة عنه، والصواب:
سلمة بن عبد الله بن محصن عن أبيه كما تقدم(٥).
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٤٢٦/٣؛ وأبو داود فى السنن؟
حديث (١٩٨٠)؛ والترمذى: حديث (٩٣٩)، والنسائى: ١٩٩/٥.
(٢) أسد الغابة: ٧٤/٥، والإصابة: ٣٤٨/٣.
(٣) ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة: ٧٤/٥ وزاد نسبته إلى أبى نعيم.
(٤) أسد الغابة: ٧٦/٥ والحديث فيه مطولًا.
(٥) ترجم له ابن الأثير: ٧٨/٥.
:
٠