النص المفهرس
صفحات 281-300
مالك بن صعصعة ٢٨١ فسلمت عليه، فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها مثل آذان الفيول، وإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا أربعة أنهار يخرجن من أصلها، نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما النهران الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران فى الجنة، قال: فأتيت بإنائين: أحدهما خمر، والثانى لبن. قال: فأخذت اللبن، قال جبريل: أصبت الفطرة»(١) . ٩١٦٧ - حدّثنا عفان، حدّثنا همام بن يحيى، سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدّثه، أن نبى الله عَ اللّهِ حدّثهم، عن ليلة أسرى به. قال: «بينا أنا فى الحطيم - وربما قال قتادة: فى الحجر - مضطجع، إذ أتانى آتٍ، فجعل يقول لصاحبه: الأوسط بين الثلاثة؟ قال: فأتانى فقدَّ- وسمعت قتادة يقول: فشق - ما بين هذه إلى هذه))، قال قتادة: فقلت للجارود وهو إلى جنبى ما يعنى؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، وقد سمعته يقول: من قصته إلى شعرته، ((قال: فاستخرج قلبى. قال: فأتيت بطشت من ذهب مملوءة إيمانًا وحكمة فغسل قلبى. ثم حُشى ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل، وفوق الحمار، أبيض))، قال: فقال له الجارود: أهو البراق، يا أبا حمزة؟ قال: نعم، ((يضع خطوة عند أقصى طرفه، قال: فحملت عليه فأنطلق بى جبريل عليه السلام، حتى أتى بى السماء والدنيا، فاستفتح فقيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل :. أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم. فقيل: مرحبًا به، ونعم (١) المسند: ٢٠٨/٤. ٢٨٢ الجزء الخامس والخمسون المجىء جاء، قال: ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم عليه السلام، فقال: هذا أبوك آدم، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام وقال: مرحبًا بالإين الصالح والنبى الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، ونعم المجىء جاء، قال: ففتح، فلما خلصت فإذا بيحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى وعيسى، فسلم عليهما، فسلمت فرد السلام، ثم قالا: مرحبًا بالأخ الصالح، والنبى الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثالثة، فأستفتح فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: نعم المجىء جاء، قال: ففتح فلما خلصت فإذا يوسف عليه السلام، قال: هذا يوسف فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد السلام، وقال: مرحبًا بالأخ الصالح، والنبى الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الرابعة، فأستفتح، فقيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، فقيل: مرحباً به، ونعم المجىء جاء، قال: ففتح فلما خلصت، فإذا إدريس عليه السلام، قال: هذا إدريس فسلم عليه، قال فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح، والنبى الصالح، قال: ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح، قيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل مرحبًا به، ونعم المجىء جاء، قال: ففتح فلما خلصت، فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم، قال: فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، ثم صعد حتى مالك بن صعصعة ٢٨٣ أتى السماء السادسة، فأستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به، ونعم المجىء جاء، ففتح، فلما خلصت، فإذا أنا بموسى عليه السلام، قال: هذا موسی فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبى الصالح، قال: فلما تجاوزت بكى قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكى لأن غلامًا بعث بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى. قال: ثم صعد حتى أتى السماء السابعة، فأستفتح قبل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به، ونعم المجىء جاء، قال: ففتح، فلما خلصت: فإذا إبراهيم عليه السلام، فقال: هذا إبراهيم فسلم عليه فسلمت عليه، قال: فرد السلام ثم قال: مرحبًا بالابن الصالح، والنبى الصالح، قال: ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فقال: هذه سدرة المنتهى، قال: وإذا أربعة أنهار، نهران باطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران فى الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، قال: ثم رفع إلى البيت المعمور)). قال قتادة: وحدّثنا الحسن عن أبى هريرة، عن النبى معَ له: ((أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه)) ثم رجع إلى حديث أنس. قال: ((ثم أتيت بإناء من خمر، وإناء من لبن وإناء من عسل. قال: فأخذت اللبن، قال: هذه الفطرة، أنت عليها وأمتك، قال: ثم فرضت الصلاة خمسين صلاة كل يوم، قال: فرجعت فمررت على موسى عليه السلام، فقال: بماذا أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع لخمسين صلاة، : ٢٨٤ الجزء الخامس والخمسون وإنى قد خبرت الناس قبلك، وعالجت بنى إسرائيل، أشد المعالجة، فأرجع إلى ربك فأسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عنى عشرًا، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: بماذا أمرت؟ قلت: بأربعين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع أربعين صلاة، كل يوم، وإنى قد خبرت الناس قبلك، وعالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة، فأرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، قال: فرجعت فوضع عنى عشرًا أخر، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بثلاثين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع ثلاثين صلاة كل يوم، وإنى خبرت الناس قبلك، وعالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، قال: فرجعت، فوضع عنى عشرًا أخرى، فرجعت إلى موسى فقال لى: بم أمرت قلت: بعشرين صلاة كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع لعشرين صلاة كل يوم، فأرجع، فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بما أمرت، قلت: أمرت بعشر صلوات كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع لعشر صلوات كل يوم، وإنى قد خبرت الناس قبلك وعالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة، فإرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك. قال: فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع لخمس صلوات كل يوم، وإنى قد خبرت الناس قبلك، وعالجت بنى إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، قال: قد سألت ربى حتى استحيت منه ولكنى أرضى وأسلم، فلما نفذت نادانى مناد قد أمضيت فريضتى، وخففت عن عبادی))(١). (١) المسند: ٢٠٨/٤. مالك بن عبادة ٢٨٥ رواه البخارىّ ومسلم، والترمذىّ، والنسائىّ، من حديث قتادة به (١) ٩١٦٨ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة بن دعامة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، عن النبى عَ اللّهِ أنه قال: ((بينا أنا عند الكعبة. بين النائم واليقظان، فسمعت قائلًا يقول: أحد الثلاثة))، فذكر الحديث، قال: ((ثم رفع لنا البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه، آخر ما عليهم، قال: ثم رفعت إلى سدرة المنتهى))، فذكر الحديث، قال: ((فقلت: لقد اختلفت إلى ربى، حتى استحيت، ولكن أرضى وأسلم قال: فلما جاوزته، نوديت: أنى قد خففت على عبادى. وأمضيت فرائضى، وجعلت لكل حسنة عشرة أمثالها))(٢). ٩١٦٩ - حدّثنا محمد بن بكر، حدّثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه فذكره(٣). ١٦٢٠ - (مالك بن عبادة أبو موسى الغافقى مصرىّ) وقيل شامىّ توفى سنة ثمانية وخمسين رضى الله عنه (٤). ٩١٧٠ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا عقبة بن مكرم. حدّثنا عبد الغفار بن داود الحرانى، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن أبى وداعة الحمیدی، قال: كنت إلى جانب مالك بن عبادة: أبى موسى الغافقى وعقبة بن (١) تقدم بيان ذلك قريبًا. (٢) المسند: ٢١٠/٤. (٣) المسند: ٢١٠/٤. (٤) له ترجمة عند ابن الأثير: ٣٠/٥؛ وابن حجر: ٣٢٦/٣. ٠ ٢٨٦ الجزء الخامس والخمسون عامر يحدّث عن رسول الله عَ لَّه، فقال مالك بن عبادة: إن صاحبكم لحافظ، أو هالك: إن رسول اللّه ◌َ له خطبنا فى حجة الوداع، فقال: ((عليكم بالقرآن، فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث، فمن عقل شيئًا فليحدث به، ومن افترى علىَّ فليتبوأ مقعده من النار))(١). ١٦٢١ - (مالك بن عبد الله الأوسى)(٢) وقع ذكره فى رواية عقيل. عن الزهرىّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن شبل بن حامد المزنى، عن مالك بن عبد الله الأوسى، فى الأمة إذا زنت، ولم تحصن، ورجح على ابن المدينى هذه الرواية، وكذا روى: يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن شبل ابن حامد، عن مالك بن عبد الله. وقال مالك ومعمر: عن الزهرىّ، عن عبد الله، عن أبى هريرة وزبير بن خالد، وهذا سيأتى فى الصحيحين. (١) أخرجه ابن الأثير فى أسد الغابة: ٣٠/٥ بإسناده عن ابن أبى عاصم. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١/٥: والإصابة: ٣٢٧/٣. بِسْمِاللهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبِّ يَسَّر ١٦٢٢ - (مالك بن عبد الله الخثعمي)(١) ٩ وهو مالك بن عبد الله بن سنان بن سَرْح، بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عفرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم أبو حكيم الختعمى من أهل فلسطين. حديثه فى رابع الأنصار، وكان أميرًا على غزو بلاد الروم أربعين سنة، من زمن معاوية ثم إلى زمان عبد الملك، ولما مات كسر على قبره أربعون لواءً، وكان كثير الصلاة والخير، وقد قيل إنه تابعى، روى حديثه هذا عن جابر بن عبد الله، وقد ذكر ابن الأثير عن رواية ابن عساكر، من طريق محمد بن عابد، عن محمد بن شعيب، عن نصر ابن حبيب، أن معاوية كتب إلى مالك بن عبد الله وإلى عبد الله بن قيس الفزارى مصطفيًا له من الخمس فأبعده عبد الله ولم يقبل مالك فلما قدما على معاوية أذن لمالك عليه قبل عبد الله، فقال له عبد الله: إنه لم ينفذ أمرك. فقال: إنه عصانى وأطاع الله، وأنت أطعتنى وعصيت الله، ثم خلا بمالك وقال له: لِمَ لم تمض أمرى؟ فقال له: (١) ... - ٢٨٧ - ٢٨٨ الجزء السادس والخمسون أقبح بك وبى أن نصير إلى زاوية من زوايا جهنم، تلعننى وألعنك وتقول: هذا عملك(١). ٩١٧١ - وقال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن على الأبار، حدّثنا أيوب ابن محمد، حدّثنا ضمرة، عن رجاء بن أبى سلمة، عن حسان مولى مالك بن عبد الله الخثعمى، وكان من أصحاب النبى عبد الله. قال: رأيت مالك بن عبد الله يتوضأ، وكان فى ساقه عرق مكتوب فيه: ((الله)) فجعلت أنظر إليه، فقال: أى شىء تنظر؟ أما أنه لم يكتبه كاتب(٢). ٩١٧٢ - حدّثنا الوليد بن مسلم. حدّثنا ابن جابر أن أبا المصبح الأوزاعى حدّثهم، قال: بينا نحن نسير فى درب قلمتة، إذْ نادى الأمير، مالك بن عبد الله الخعمى رجل يقود فرسه فى عراض الخيل: يا أبا عبد الله ألا تركب؟ قال: إنى سمعت رسول الله عَ لَه يقول: ((من إغبرت قدماه فى سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار)(٣) تفرّد به . ٩١٧٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا محمد بن عبد الله الشعبى، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمى، قال: قال رسول اللّه عَ له: ((من اغبرت قدماه فى سبيل الله، حرمهما الله على النار))(٤) تفرّد به . (حديث آخر) د ٩١٧٤ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن على الصائغ، حدّثنا (١) ... (٢) ترجم له ابن الأثير فى سد الغابة: ٣١/٥؛ والحافظ فى الإصابة: ٣٢٧/٣. (٣) المسند: ٢٢٥/٥. (٤) المسند: ٢٢٦/٥. : مالك بن عبد الله ٢٨٩ ابراهيم بن المنذر، حدّثنا وهب، أخبرنى: عبد الرحمن بن شريح بن عبد الرحمن بن عقبة المعافرى، عن أبيه: أنه سمع مالك بن عبد الله الخثعمى، يحدّث عن رسول اللّه عَّ له، مثل حديث أبى قتادة: أن رسول الله صَ لّه قال: ((من رآنى فى المنام فسيرانى فى اليقظة ولا يتمثل الشيطان بى))(١). ١٦٢٣ - (مالك بن عبد الله الخزاعى) (٢) ويقال ابن أبى عبيد الله، ويقال أبى عبيد الله، والأول أكثر وحديثه فى سماع الأنصارى كالذى قبله. ٩١٧٥ - حدّثنا إسماعيل بن محمد: وهو أبو ابراهيم المعقب، حدّثنا مروان - يعنى ابن معاوية الفزارى -، حدّثنا منصور بن حيان الأسدى، عن سليمان بن بشر الخزاعى. عن خاله مالك بن عبد الله. قال: غزوت مع رسول الله مٍَّ فلم أصل خلف إمام كان أوجز منه صلاة فى تمام. الركوع والسجود (٣) تفرّد به. ٩١٧٦ - حدّثنا عفان، حدّثنا [وكيع]، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، حدّثنا منصور بن حيان، حدّثنى سليمان الخزاعى، عن خاله مالك بن عبد الله. قال: غزوت مع رسول اللّه عج الله، فما صلّيت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من رسول اللّه ◌ْرٍ(٤) تفرّد به. (١) المعجم الكبير: ٢٩٧/١٩: قال الهيشمى ١٨٢/٧: فيه من لم أعرفه . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣/٥؛ والإصابة: ٣٢٧/٣. (٣) المسند: ٥ ٢٢٥. (٤) المسند: ٢٢٦٥. 1 1 ٢٩٠ الجزء السادس والخمسون ١٦٢٤ - (مالك بن عبد الله أبو عبيدة المعافرى)(١) إن رسول الله عَّ الر قال لعبد الله بن مسعود: ((لا يكثر همك، ما يُقَدّر یَكُن، وما تُرزق يأتك)). ٩١٧٧ - رواه أبو بكر بن أبى عاصم، عن عياش بن الوليد، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبى أيوب، عن عياش بن عباس، عن جعفر بن عبد الله، وكذا رواه أبو نعيم، وابن منده(٢). وقد تقدّم من رواية جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن خالد بن نافع مرفوعًا . ١٦٢٥ - (مالك بن عبد الله الهلالى)(٣). ٩١٧٨ - قال قائل: يا رسول الله! من أهل الأعراف؟ فقال: قوم خرجوا فى سبيل الله من غير إذن آبائهم فاستشهدوا، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنّة)). رواه أبو نعيم وابن منده وأبو موسى من رواية محمد بن عمر الواقدى عن كثير بن عبد الله المزنى عن عمر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مالك الهلالى عن أبيه (٤). = (مالك والد عبد الله)(٥) مرفوعًا: ((إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة)). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٥؛ والإصابة: ٣٢٨/٣. (٢) أشار إلى ذلك ابن الأثير: ٥ ٣٤؛ وقال الحافظ فى الإصابة ٣٢٨/٣: قال البغوى يعنى من سند الحديث: لم يروه غير أبى الضع وهو متروك الحديث. (٣) ترجم له ابن الأثير: ٣٤/٥. (٤) أسد الغابة: ٣٤/٥ والحديث فيه. وراجع تفسير ابن كثير، سورة الأعراف آية ٤٦. (٥) أسد الغابة: ٣٤/٥ والحديث مذكور فيه . مالك بن عمير ٢٩١ كذلك رواه أبو موسى، من طريق: الحسن بن يحيى عن الزهرى عن عبد الله بن مالك عن أبيه . ورواه سفيان بن حسين عن الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه كما تقدم وهو الصواب والله أعلم. ١٦٢٦ - (مالك بن عتاهية بن حرب بن سعد) مصری کندی(١) حديثه فى خامس الشاميين. ٩١٧٩ - حدّثنا موسى بن داود، حدّثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية. قال: سمعت رسول الله عد اله يقول: ((إذا لقيتم عائرًا فاقتلوه))(٢) تفرّد به. ٩١٨٠ - حدّثنا قتيبة بن سعيد بهذا الحديث وقصر عن بعض الإسناد، قال: يعنى بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها(٣). ١٦٢٧ - (مالك بن عمير أو عميرة أبو صفوان) (٤) ٩١٨١ - حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا شعبة، عن سماك بن حرب. قال: سمعت أبا صفوان: مالك بن عمير الأسدى. قال محمد (١) ترجم له ابن الأثير: ٣٥/٥؛ وابن حجر: ٣٢٨/٣. (٢) المسند: ٢٣٤:٤. (٣) المسند: ٢٣٤/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠/٥: والإصابة: ٣٣١٫٣. ٢٩٢ الجزء السادس والخمسون ابن جعفر: ابن عميرة يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر رسول الله عند الله فاشترى منى سراويل فأرجح لى(١). تقدم حديثه فى مسند سويد بن قيس. ١٦٢٨ - (مالك بن عمير السلمى)(٢) ٠ ٩١٨٢ - قال: شهدت الفتح، وحنينًا، والطائف، وقلت: يا رسول الله إنى شاعر فأفتنى فى الشعر؟ فقال: ((لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحًا خير لك من أن يمتلئ شعرًا)). رواه أبو نعيم، عن أبى عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن بشر بن آدم، عن يعقوب بن محمد الزهرى، عن واصل ابن يزيد بن واصل السلمى ثم الناصرى، حدّثنى أبى وعمومتى عن جدّى مالك بن عمير فذكره(٣). = (مالك بن قِهْطم أو قِحْطم) (٤) قال أحمد بن حنبل هو إسم والد أبى العشراء الدارمى - يعنى الذى روى حديث الذكاة فى الفخذ - (٥). , (١) الحديث فى المسند: ٣٥٢/٤ من طريق حجاج عن شعبة، أما رواية يزيد بن هارون عن شعبة فلم أقف عليها فى المسند، وهي كذلك عند ابن الأثير، أعنى: يزيد هارون ٤٠/٤ حيث روى الحديث بإسناده عن الإمام أحمد رحمه الله. (٢) ترجمته فى أسد الغابة: ٤٠/٥؛ والإصابة: ٣٣١/٣. (٣) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٩٤/١٩، قال الهيثمى ١٢٠/٨: فيه من لم أعرفهم. (٤) الحديث فى المسند: ٣٣٤/٤ عن أبى العشراء، عن أبيه. (٥) ترجم له فى أسد الغابة: ٤٧/٥، والإصابة: ٣٢٣/٣. . مالك بن مالك الجنى ٢٩٣ ١٦٢٩ - (مالك بن مالك الجنى) ٩١٨٣ - روى عنه حديثُ وقصة غريبة رواها الحافظ أبو موسى المدنى فى كتابه، من طريق الطبرانى، حدّثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا محمد نسيم الحضرمى، حدّثنا محمد بن خليفة الأسدى، حدّثنا الحسن بن محمد، عن أبيه. قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم لابن عباس: حدّثنی بحديث تعجبنى به، فقال: حدّثنی خريم بن فاتك الأسدى. قال: خرجت فى بغاء إبل لى فأصبتها بأبرق العزَّاف، فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها، وذلك حدثان خروج النبى عد له . وقلت: أعوذ بكبير هذا الوادى أعوذ بعظيم هذا الوادى، وكذلك كانوا يصنعون فى الجاهلية، فإذا بهاتف يهتف بى، ويقول: منزل الحرام والحلال ويحك عذ بالله ذى الجلال ما هول ذى الجن من الأهوال ووحّد الله ولا تبالى وفى سهول الأرض والجبال أن يذكر الله على الأمثال إلا التقى وصالح الأعمال. وصار كيد الجن فى سعال فقلت: يا أيها الداعى بالجبل ، أرُشْد لى عندك أم تضليل فقال : جاء ياسين حاميمات هذا رسول الله بالخيرات محللات ومحرمات وسور بعد مفصلات ويزجر الناس على الهنات يأمر بالصوم وبالصلاة قد كن فى الأيام منكرات قال: قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا مالك بن مالك بعثى رسول الله عَ لِّ على جن أهل نصيبين بنجد، قال: قلت: لو كان لى من يكفى إبلى هذه لأتيته حتى أؤمن به، قال: أنا أكفيها حتى أؤديها ا . ٢٩٤ الجزء السادس والخمسون إلى أهلك سالمة إن شاء الله، فاعتقلت بعيرًا منها ثم أتيت المدينة فوجدت الناس يوم الجمعة وهم فى الصلاة، فقلت: يقضون صلاتهم ثم أدخل فإنى لأنيخ راحلتى إذ خرج إلى أبو ذر، فقال: يقول لك رسول الله عَّ اله: أدخل، فدخلت، فلما رآنى، قال: ((ما فعل الذى ضمن لك أن يؤدى إبلك إلى أهلك سالبة أما أنه قد أدّاها إلى أهلك سالمة))، فقلت: يرحمه الله، فقال النبى معَ له: (أجل رحمه الله))، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحسن إسلامه(١). ١٦٣٠ - (مالك بن مرارة أو مرة الزَّهاوى) قال عبد الغنى بن سعيد: التَّهاوى - بفتح الراء نسبة إلى رهاء بن زيد، يعنى وليس نسبة إلى الّها البلدة المعروفة - فالله أعلم، ومنهم من صحفه(٢). ٩١٨٤ - روى أبو نعيم، عن أبى عمرو بن حمدان، عن إسحاق ابن سفيان، عن عمر بن عثمان، عن بقية، وحدّثنی عيينة بن حکیم، عن عطاء بن ميسرة، حدّثنى بقية، عن مالك بن مرارة. قال: سمعت رسول الله عَله، يقول: ((لا يدخل الجنة مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار مثقال ذرة من إيمان))، فقلت: يا رسول الله إنى لأحب أن ینقی ثوبى، ويطيب طعامى وتحسن زوجتى، ويحسن مركبى، فمن الكبر ذاك؟ فقال: ((أعوذ بالله من البؤس والتباؤس))، ثم قال: ((ليس ذلك من الكبر، الكبر بطر الحق وغمص الناس))(٣). (١) الحديث فى أسد الغابة: ٤٧/٥ وقال: أخرجه أبو موسى. (٢) أسد الغابة: ٤٨/٥؛ والإصابة: ٠٣٣٤/٣. (٣٠) أشار إليه الحفظ فى الإصابة: ٣٣٤/٣ وعزاه البغوى فى معجم الصحابة . ٢٩٥ مالك بن نضلة ١٦٣١ - (مالك بن نضلة) ويقال مالك بن عوف بن نضلة بن حدیج بن حبيب بن حديد بن غَنْم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن (١) الجشمی(١) .. ٩١٨٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن أبى إسحاق، عن أبي الأحوص الجشمى، عن أبيه. قال: رآنى رسول الله مع له وعلىَّ أطمار فقال: ((هل لك مال؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((من أى المال؟)) قلت: من كل المال قد أتانى الله، من الشاة، والإبل، قال: ((فلتر نعمة الله وكرامته عليك)). فذكر نحو حديث شعبة(٢). ٩١٨٦ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن أبى إسحاق، سمعت أبا الأحوص يحدّث عن أبيه. قال: أتيت رسول الله 1 عَ اله وأنا قشف الهيئة. فقال: ((هل لك مال؟)) قلت: نعم، قال: ((من أى المال؟» قال: قلت: من كل المال. من الإبل، والرقيق، والخيل، والغنم. فقال: ((إذا أتاك الله مالًا فلير عليك))، ثم قال: ((هل تنتج إبل قومك صحاحًا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر؟ [وتشقّها، أو تشق جلودها وتقول: هذه حرم] وتحرمها عليك. وعلى أهلك؟)) قال: نعم؟ قال: ((فإنما أتاك الله لك وساعد الله أشد من ساعدك، وموسى اللّه أحدّ من موسك)). قال: فقلت: يا رسول الله. أرأيت رجلًا نزلت به فلم يكرمنى، ولم يقرنى ثم نزل بى أجزيه بما صنع؟ أم أقْرِه؟ قال: ((أقره))(٣). (١) نه ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠/٥، والإصابة: ٣٣٥/٣. (٢) المسند: ٤٧٣/٣ (٣) المسند: ٤٧٣:٣. ٢٩٦ الجزء السادس والخمسون ٩١٨٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا أبى وإسرائيل عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص، عن أبيه. قال: قال رسول الله مَّ اله: ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم من كل المال قد أتانى الله، من الإبل والخيل، والرقيق، قال: ((فإذا آتاك الله خيرًا فلير عليك))(١). وكذا رواه أبو داود، والنسائى، من طريق عن أبى إسحاق به، وروى الترمذى وابن ماجه من حديثه خبره (٢). ٩١٨٨ - حدّثنا عبيدة بن حميد: أبو عبد الرحمن التيمى، حدّثنى أبو الزعراء، عن أبى الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة. قال: قال رسول الله صَ لّه: «الأيدى: ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطى التي تليها، ويد السائل السفلى، فاعطِ الفضل ولا تعجز عن نفسك))(٣) تفرّد به. ٩١٨٩ - حدّثنا عثمان، حدّثنا شعبة، قال أبو إسحاق: أنبأنا، قال: سمعت أبا الأحوص يحدّث عن أبيه، قال: أتيت النبى من اللّه ، فقال: ((ألأيدى ثلاثة. فيد الله العليا، ويد المعطى التي تليها ويد السائل السفلى، فاعط الفضل ولا تعجز عن نفسك))(٤). ٩١٩٠ - حدّثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، حدّثنا عبد الملك بن عمير، عن أبى الأحوص، أن أباه أتى النبى عَ لّه وهو أشعث سيئ الهيئة، فقال رسول اللّه عَ لِّ: ((أما لك مال؟)) قال: من (١) المسند: ٤٧٣/٣ (٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٤٠٤٥)؛ والنسائى فى السنن: ١٨٠/٨- ١٩٦، والترمذى فى الجامع. حديث (٢٠٧٤) وقال: حسن صحيح. (٣) المسند: ٤٧٣/٣ (٤) لم أجده فى السند، بهذا الإسناد، لكن هناك بهذا الإسناد حديث آخر: ٤٧٣/٣. مالك بن نضلة ٢٩٧ كل المال قد أتانى الله، قال: ((فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن تری علیه))(١). ٩١٩١ - حدّثنا سفيان، عن عيينة، مرتين، قال: حدّثنا أبو الزعراء: عمرو بن عمرو، عن عمه أبى الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي عَ لَّه، فصقَد فىَّ النظر وصوّب وقال: ((أربَ إبل أنت؟ أو ربّ غنم؟)) قال: من كل قد آتانى الله، فأكثر وأطيب، قال: ((فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، وتقول صرماء))، ثم تكلّم سفيان بكلمة لم أفهمها، ويقول «بحيرة الله، فساعد الله أشد وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرمًا أتاك))، قلت: إلى ما تدعو؟ قال: ((إلى الله، والرحم))، قلت: يأتينى الرجل من بنى عمى فأحلف أن لا أعطيه، ثم أعطيه، قال: ((فمكفر عن يمينك، وآت الذى هو خير، لو كان لك عبدان أحدهما يعطيك ولا يخونك ولا يكذبك))، والآخر يخونك ويكذبك))، قال: قلت: لا بل الذى لا يخوننى ولا يكذبنى ويصدقنى الحديث، أحب إلىّ، قال: ((كذا كم أنتم عند ربكم عزّ وجلّ))(٢). ٩١٩٢ - حدّثنا شريك بن عبد الله، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت رسول اللّه عٍَّ و علىَّ شملة، أو شملتان، فقال لى: ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم، قد أتانى. الله من كل ماله من ايله وغنمه ورقيقه، فقال: ((فإذا أتاك الله مالًا فله عليك نعمته، فرحلت إليه فى حلة))(٣). (١) المسند: ٤٧٣/٣ (٢) المسند: ١٣٧/٤. (٣) المسند: ١٣٧/٤. ٢٩٨ الجزء السادس والخمسون ٩١٩٣ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا شريك فذكره بإسناده ومعناه قال: فغدوت إليه فى حلة حمراء(١). ٩١٩٤ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص، عن أبيه: مالك. قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمرُّ به ولا يضيفنى ولا یقرینی فیمر بی فأجزیه؟ قال: ((لا، بل أقربه)) فرآنی رثَّ الهيئة، فقال: هل لك من مال؟ فقلت: قد أعطانى اللّه من كل المال، من الإبل، والغنم، قال: ((فلير أثر نعمته عليك))(٢). = (مالك بن نمير) فى الإشادة بالمشيخة صوابه عن أبيه نمير كما سيأتى (٣) ١٦٣٢ - (مالك بن هبيرة) ابن خالد بن مسلم الكندى السكونى (٤). حديثه فى سادس عشر الأنصار ٩١٩٥ - حدّثنا يزيد، حدّثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن . مالك بن هبيرة. قال: قال رسول الله عَ اله: ((ما من مؤمن يموت فيصلّى عليه أمة من المسلمين، يبلغوا أن يكونوا ثلاث صفوف، إلا غفر له)) . (١) المسند: ١٣٧/٤. (٢) المسند: ١٣٧/٤. (٣٠) وقد أشار إلى هذا ابن الأثير: ٥٢/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٤/٥، والإصابة: ٣٣٧/٣. مالك بن الهدم ٢٩٩ قال: فكان مالك بن هبيرة يتحرّىُّ إذا قَلَّ أهل الجنازة، أن يجعلهم ثلاث صفوف(١). رواه أبو داود، عن محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد به. ورواه الترمذى، وابن ماجه، من حديث محمد بن إسحاق. وقال الترمذى: حسن، قال: وهكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق، ورواه إبراهيم بن سعد عنه فادخل بين مرثد وبين مالك رجلًاً (٢). قال: شيخنا، قيل إنه الحارث بن مخلد الزرقى. ١٦٣٣ - (مالك بن الهدم)(٣) ٩١٩٦ - قال: غزونا مع عمرو بن العاص وفينا عمرو بن عبيدة، فأصابتنا مخمصة شديدة، فذهبت ألتمس شيئًا، فوجدت قومًا، يريدون أن ينحروا جزورًا لهم، فكفيتهم ذلك، وأعطونى شيئًا فأخذته، فعملته طعامًا، فقال عمر: من أين لك هذا؟ قلت: فعلت كذا وكذا فأبى عمر أن يأكله، فأتيت أبا عبيدة فأبى أن يأكله فلما قدمت على رسول الله سَ لّهِ، قال: ((صاحب الجزور؟)) ولم يزدنى على ذلك شيئًا. رواه أبو موسى من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة بن لقيط عنه (٤). (١) المسند: ٧٩/٤. (٢) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٣١٥)، والترمذى فى الجامع: (١٠٣٣)؛ والحاكم فى المستدرك: ٣٦٢/١ وصححه ووافقه الذهبي. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٥/٥؛ والإصابة: ٠٣٣٧/٣ (٤) أشار إليه الحافظ وقال: أخرجه يعقوب بن سفيان فى تاريخه، ثم قال: وهذا فى غزوة ذات السلاسل فى عهد النبى عبد الّ: ٣٣٧/٣. ٣٠٠ الجزء السادس والخمسون . ١٦٣٤ - (مالك بن الوليد) (١) ٩١٩٧ - أورده عبدان فى الصحابة، قال أبو موسى: حدّثنا والدى إذنًا عن كتاب الحسن بن أحمد، أن الحاكم أبا عبد الله أجازهم: حدّثنا أبو نعيم العفارى، حدثنا عبدان بن محمد، حدّثنا أحمد بن سنار، حدّثنا أنس بن أبى أنيسة الزَّهاوى، حدّثنا بقية بن الوليد، عن خالد بن حميد، عن مالك بن جبير الزبادى: أن مالك بن الوليد قال: أوصانى رسول الله عَ له: أن لا أخطو فى إمارة خطوة، ولا أصيب من معاهد إبرة، فما فوقها، ولا أبغى على إمامٍ بالسوء(٢). ١٦٣٥ - (مالك بن وهب الخزاعى)(٣) ٩١٩٨ - قال أبو موسى: حدّثنا أبو على الحداد، حدّثنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أبو بكر: عبد الله بن محمد، حدّثنا أحمد بن عبد الخالق، حدّثنا إسحاق بن زياد العطار، حدّثنا إبراهيم بن زكريا، حدّثنا إسحاق بن زكريا، حدثنى عبد العزيز بن أبى بكر بن مالك بن وهب الخزاعى، عن أبيه. عن جدّه: أن رسول الله عَ لَه بعث سليطًا وسفيان بن عوف الأسلمى، طليعة يوم الأحزاب، فخرجا حتى إذا كانا بالبيداء التحقت بهما خيل لأبى سفيان، فقاتلا فقتلا، فقُدم بهما أو فعلم بهما رسول الله عَ اللهِ، فقبرا فى قبر واحد فهما الشهيدان القريبان (٤). (١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥٥/٥؛ وابن حجر: ٣٣٨/٣. (٢) قال ابن حجر في الإصابة ٣٣٨/٣: ذكره عبدان بن محمد المروزى فى الصحابة، وأبو موسى فى الذيل. وهو من رواية أنس بن أبى أنيسة، عن بقية، عن خالد، وفيه من لا يعرف حاله. (٣) له ترجمة فى أسم الغابة: ٥٥/٥؛ والإصابة: ٣٣٨/٣. (٤) الحديث أخرجه أبو موسى المدينى؛ ونقل الحافظ فى الإصابة ١٣٣٨/٣: ان البزار قال فيه: لا نعلم روى مالك بن وهب إلا هذا الحديث، قال الحافظ : وفى سنده من لا يعرف. : ٠