النص المفهرس
صفحات 161-180
كشد الجهنى ١٦١ ٨٩٤٧ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ عَبْدَان: حدّثنا محمدُ بْنُ اللَّيْثِ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حدَثْنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ [أيِى] كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ أَبِى سَّلَّامٍ عَنْهُ. (كُرَيْزُ بْنُ أُسَامَةَ) هُوَ كُرْزُ بْنُ أُسَامَةَ أَوِ ابْنُ سَامَةَ الْمُتَقَدِّمُ (١). ( كريمُ بْنُ جُزَىٍ)(٢) فِى أَكْلٍ حَوَامُ الْأَرْضِ . قال أَبُو نُعَيْمِ: هَذَا تَصْحِيفُ إِنَّمَا هُوَ خُزَيْمَةُ بْنُ جُزَىٌّ كَمَا تَقَدَّمَ فِى حَرْفِ الْخَاءِ (٣) . (كَشَذٌ الْجُهَنِىٌ) (٤) قال ابْنُ مَنده: رَأَى النبيَّ ◌ِلّهِ، وَرَوى حَدِيثَه الْوَاقِدِىُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْهُ إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا(٥). (١) انظر ترجمة كرز بن سامة المتقدمة آنفًا. (٢) ترجم له ابن الأثير: ٤٧٢/٤ وقال: في إسناد حديثه نظر ورواه جماعة عن ابن إسحاق، عن خزيمة بن جزى وهو الصواب. (٣) راجع حرف الخاء ترجمة (خزيمة). (٤) ترجم له ابن الأثير: ١٤٧٣/٤ وابن حجر فى الإصابة: ٢٧٧/٣ غير أنه هناك كسد - بمهملتين. (٥) الحديث فى الإصابة: ٢٧٨/٣ من طريق ابن شبه مطولًا؛ قال ابن حجر: راويه ابن شبه من غير طريق الواقدى. / ١٦٢ الجزء الرابع والخمسون (مَنْ اسْمُهُ كَغْبٌ) ١٥٧٦ - (كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ)(١) ٨٩٤٨ - قال صَحِبَنِى الْحَكَمُ بْنُ أَبِى الْحَكَمِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكٍ مَعَ رسولِ اللَّهِ مَّ لَهِ، وَكَانَ نِعْمَ الصَّاحِبِ، رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهَ، وَأَبُو نُعَيمٍ مِنْ حَدِيثِ محمدٍ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ(٢) . ١٥٧٧ - (كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِى سُلْمَى الشَّاعِرُ(٣) نَاظِمُ: بَانَتْ سُعَادُ، وَاسْمُ أَبِى سُلْمَى: رَبِيعَةُ بْنُ رِيَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنٍ [خَلَاوَةَ بْنِ] ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هُدْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدَّ بْنٍ طَاِخَةَ الْمُزَنِىَ، أَخُو بِجِيرِ بْنِ أَبِى سُلْمَى أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَكَانَ أَخُوهُ بُجَيْرٌ قَدْ أَسْلَمَ قَبْلَهُ. وَأَبُوهُ زُهَيْرُ بْنُ أَبِى سُلْمَى أَحَدُ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَةِ. وَلَهُ الْمُعَلَّقَةُ الْمَشْهُورَةُ بِهِ، وَقَدِ مَاتَ قَبْلَ الْبَعْثَةِ بِسَنَةٍ، وقِصّتُهُ مَبْسُوطَةٌ فِى الَّذِىِ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيمٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى - حَيْتُ قال : ٨٩٤٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ ، حدّثنا أَبُو زَكَرِيًّا: يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ جُرَيجٍ، حدّثنا إِبِرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ الْحِزامِىّ، حدّثنا الْحَجَّاجُ بنُ ذِى الرُّقَيْئَةِ بْنِ عَبْدِ الرحمنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِى سُلْمَى. عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّه. قال: خَرَجَ كَعْبٌ (١) ترجم له ابن الأثير: ٤ ٤٧٥؛ وابن حجر: ٢٧٨/٣. (٢) أسد الغابة: ٤٧٥/٤، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ وقال ابن حجر: محمد بن ميمون مجهول، وذكره ابن حبان فى الثقات. (٣) ترجمته فى أسد الغابة: ٤٧٥/٤: والإصابة: ٢٧٩/٣، وقال: سلمى - بضم أوله - الشاعر المشهور. كعب بن زهير بن أبى سلمى الشاعر ١٦٣ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرِ حَتَّى أَتَيَا أَبْرَقَ الْعَزَّافِ، فَقَالِ بُجَيْرٌ: أُتْبُتْ فِى غَنَمِنَا فِى هَذَا الْمَكَانِ، حَتَّى آتِى هَذَا الرَّجُلَ - يَعْنِى - رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَسْمَعَ مَا يَقُولُ، فَتَبَتَ كَعْبٌ وَخَرَجَ بُجَيْرٌ، فَجَاءَ رسولَ اللهِ عَ لَهِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا، فَقَالَ: أَلَا أَبْلِغَا عَنِّى بُجَيْرًا رِسَالَةً عَلَى أَىِّ شَىْءٍ - وَيْبَ غَيْرِكَ - دَلَّكَا عَلَيْهِ وَلَمْ تُدْرِكْ عَلَيْهِ أَخَّا لَكَا عَلَى خُلُقٍ لَم تُلْفِ أُمَّا وَلَا أَبًّا وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُورَ مِنْهَا وَعَلَّكَا سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ قال: فَلَمَّا بَلَغَتِ أَبْيَاتُه هَذِهِ رسولَ اللهِ عَّهِ غَضِبَ، وَأَهْدَرَ دَمَهُ. وقال: ((مَنْ لَقِىَ كَعْبًا فَلْيَقْتُلْهُ)). فَكَتَبَ بُجَيْرٌ بِذَلِكَ إِلَى أَخِيهِ، وَقَالَ لَهُ: النَّجَاءَ النَّجَاءَ. وَمَا أَظُنَّكَ أَنْ تُفْلِتِ. ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَه لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحمدًا رسولُ اللهِ إلَّا قَبِلَ مِنْهُ، وَأَسْقَطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِى هَذَا [ِفَأَقَبَلْ] فَأَسْلِمْ. قالَ: فَأَسْلَمَ كَعْبٌ، وَقَالَ قَصِيدَتُهُ الَّتِى مَدَحَ فِيهَا رسولَ اللهِ ◌َّ الَّهِ، وَأَقْبَلَ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، وَدَخَلَ، فَإِذَا رسولُ اللهِ ◌ِِّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مَكَانَ الْمَائِدَةِ [من القوم] وَهُمْ حَوْلَهُ مُتَحَلَّقِينَ: يُقْبِلُ عَلَى هَؤْلَاءِ مَّةً فَيُحَدِّثُهُمُ، وَإِلَى هَؤْلَاءِ مَةً فَيُحَدِّثُهم. قال كَعَبٌّ: فَعَرَفْتُهُ بِالصّفَةِ، فَتَخَطَّيْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ: الْأَمَانَ يَا رسولَ اللهِ، فقال: ((وَمَنْ أَنْتَ؟)). قَلْتُ: كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ. فقال: (أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ)) وَالْتَتَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ، وَقَالَ: ((كَيْفَ؟)). قال: فَأَنْشَدَ أَبُو بَكْرِ الْأَبْيَاتِ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكَا ١٦٤ الجزء الرابع والخمسون فقال: إِنَّمَا قُلْتُ: الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا، فَقَالَ: ((مَأْمُونٌ وَالله). وَأَنْشَدَ كَعْبٌ لِرَسولَ اللهِ عَلَّهِ قَصِيدَتَهُ: بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِى الْيَوْمَ مَثْبُولُ ... إِلَى آخِرِها (١) قَلْتُ: قَدْ ذَكَرْتُها بِطُولِهَا وَزَوَائِدِهَا فِى كِتَابِ السِّيرَةِ، وَلِلْهِ الْحَمْدُ(٢). ١٥٧٨ - (كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ كَعْب)(٣) وَالمشهُورُ الْأَوَّلُ: أَنَّهُ كَعْبُ بْنُ زَيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ ابْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ الْأَنْصَارِىُّ النَّجَّارِىّ، وَهُوَ مِمَّنِ شَهِدَ بَدْرًا. قَالَهُ الزُّهْرِىُّ، وابْنُ إِسْحَاقَ. وَزَادَ الكلبىُّ وَالْوَاقِدِىُّ: وَقَتِلَ يَوْمَ الْخَندَقِ، وَفِيهم مَنْ فَرَقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّاوِى لِحَدِيثِ الغِفَارِيَّةِ. ٨٩٥٠ - حدّثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزنِىُّ: أَبُو جَعْفَرَ، أَخْبَرَنِى جَمِيلُ ابْنُ زَيْدٍ. قال: صَحِبْتُ شَيخًا مِنَ الْأَنْصَارِ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، يُقالُ لَهُ كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثنى: أَنَّ رَسولَ اللهِ يَزِلَّهِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِى غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْجِهَا بَيَاضًا، فَانْحَازَ عَنِ الْفِرَاشِ، ثَم قال: ((خُذِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ)). وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا أَتَاهَا شَيْئًا، تفرد به(٤). (١) أسد الغابة: ٤٧٥/٤؛ وذكر الطبرانى فى المعجم: ١٧٦/١٩ هذه الرواية من طريق ابن إسحاق. (٢) انظر البداية والنهاية للمصنف. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٧/٤؛ والإصابة: ٢٨٠/٣. (٤) المسند: ٤٩٣/٣. كعب بن عاصم الأشعرى ١٦٥ ١٥٧٩ - (كَعْبُ بْنُ عَاصِمِ الْأَشْعَرِىُّ)(١) وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِى مَالِكِ الَّذِى يَزْوِى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ غَنْمِ، والشَّامِيّونَ، لِأَنَّ هَذَا مَشْهُورٌ بِإِسْمِهِ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ كُنْيَةٌ، وَذَاكَ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ. وَمُخْتَلَفٌ فِى اسْمِهِ عَلَى أَقْوِالٍ. وَإِنْ كَانَا وَاحِدًا قِيلَ فِيهِ : إنَّهُ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ كَمَا سَيْتِىَ فِى الْكُنَى. وَقَدِ ادَّعَى أَبُو عَمْرُو الْإِجْمَاعَ عَلَى أَنْ اسْمَ أَبِى مَالِكٍ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ. قال ابْنُ الْأَثِيرِ: وَلَيْسَ كَمَا قَالَ(٢). حَدِيثُهُ فِى ثَالِثِ عَشَرِ الْأَنْصَارِ ٨٩٥١ - حدّثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، حدّثنا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمِ الْأَشْعَرِىِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ السَّقِيفةِ -. قال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقول: ((لَيْسَ مِنَ اصِْرِّ امْصِيَامٌ فِی امْسَقَرِ))(٣). ٨٩٥٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق، وَابِنُ بَكْرِ. قالا: حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حدَّثْنَى ابْنُ شِهَابٍ: أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ صَفْوَانَ حَدَّثَّهُ، عَنْ أمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبٍ الْأَشْعَرِىّ. قال ابْنُ بَكْرٍ: ابْنِ عَاصِمٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَِّ قال: ((لَيْسَ مِنَ الْبِّ الصِّيامُ فِى السَّفَرِ)) (٤). ٨٩٥٣ - حدّثنا سُفْيانُ، عَنِ الزُّهْرِىَ. عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمِ الْأَشْعَرِىّ: أَنَّ (١) ترجم له ابن الأثير: ٤٨٠/٤ وابن حجر. (٢) أسد الغابة: ٤٨٠/٤ (٣) المسند: ٤٣٤/٥ حديث كعب بن عاصم الأشعرى رضى الله عنه. (٤) المسند: ٤٣٤/٥. ١٦٦ الجزء الرابع والخمسون رسولَ اللَّهِ عَ الَه قال: ((لَيْسَ مِنَ الْبِّ الصِّيَامُ فِى السَّفَرِ (١). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِی بَكْرِ ابْنِ أَبِى شَيْئَةَ، وَمحمدٍ بْنِ الصَّبَّاحَّ، كلهم: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْئَةَ بِهِ(٢). ١٥٨٠ - (كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَدِىّ)(٣) ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَوَادِ بْنِ مُرَىِّ بْنِ إِرَاشَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبِيلَةَ بْنِ قِسْمِيلِ بْنِ فَانِ بْنِ بَلِىَّ الْبَلَوِىُّ حَلِيفْ بَنِى الْخَزْرَجِ مِنَ الْأَنْصَارِ. قَالَّهُ ابْنُ الْكَلْبِىّ. وَقَالَ الْوَاقِدِىُّ: هُوَ أَنْصَارِىٌّ. تُوفِّىَ سَنَةً ثِنْتَيْنٍ، أَوْ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمانِينَ. حَدِيثُهُ فِى أَوَلِ الْكُوفِيّينِ. ٨٩٥٤ - حدّتْنا قُتَانُ بْنُ تَمَّامٍ [أبو تمام] الْأَسَدِىّ، عَنْ محمدِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِى سَعِيدٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ. قال: قال رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((إِذا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ، ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَا تُشَبِّكَنَّ [بَيْنَ] أَصَابِعِكَ)). قال: قَرَانُ: أُرَاهُ قال: (فَإِنَّكَ فِى صَلَاةٍ))(٤). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهَ مِنْ حَدِيثِ محمدِ بْنِ عَجْلَانَ بِهِ كَذَلِكَ(٥). ٨٩٥٥ - حدّثنا محمدُ بْنُ بَكْرٍ، حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أُخْبَرَنِى محمدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىّ، عَنْ بَعْضِ بَنِى كَعْبِ بْنٍ (١) المصدر السابق. (٢) أخرجه النسائى فى السنن: ٠١٧٤/٤ وابن ماجه فى السنن: حديث (١٦٦٤)؛ والطحاوى فى شرح المعانى: ٦٣/٢؛ والحاكم فى المستدرك: ٤٣٣/١ وصححه. (٣) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٨١/٤؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢٨١/٣. (٤) المسند: ٢٤٢/٤ حديث كعب بن عجرة رضى الله عنه. (٥) أخرجه ابن ماجه فى كتاب الصلاة: ٨١/١ عن أبى بكر بن عياش عن محمد ابن عجلان به نحوه. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٦٧ عُجْرَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قال: ((إِذَا نَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ، ثُمَّ. عَمَدْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَنْتَ فِى صَلَاةٍ، فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ))(١). وَرَوَاهُ الترمذىُّ عَنْ قُتِبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ محمدِ بْنِ عَجْلَانَ بِهِ كَذَلِكَ، ثُمَّ قال: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ محمدِ بْنِ عَجْلَانَ كَمَا رَوَاهُ اللَّيْثُ. قال: وَرَوَاهُ شَرِيكُ، عَنْ محمدٍ بْنِ عَجَلَانَ. عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. قال: وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ (٢). قال شَيْخُنُا: وَسَيَأْتِى مِنْ حَدِيثِ [أَبِى] ثُمَامَةً عَنْ كَعْبٍ مِثْلَهُ. ٨٩٥٦ - حدّثْنَا يَزِيدُ، حدّثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ محمدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِىّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ. قال: دَخَلَ عَلَى رسولٍ اللهِ عَ لَّهِ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ شَبَّكْتُ بَيْنَ أَصَابِعِى، فَقَالَ لِى: ((يَا كَعْبُ إِذا كُنْتَ فِى الْمَسْجِدِ، فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، فَأَنْتَ فِى صَلَاةٍ، مَا انْتَظَرْتَ الصَّلَاةَ))(٣). ٨٩٥٧ - حدّثْنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حدّثْنِى أَبُو حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَاصِمِ الْعَدَوَىّ. عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ. قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ مَِِّ، أَوْ دَخَلَ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ، وَبَبْنَا وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمِ، فقال: ((إنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ، وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَلَ عَلَيْهِمْ، فَصَدَّقَهَمُ بِكَذِبِهِمْ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَيْسَ مِّى: وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَّىَّ الْحَوضَ. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّفْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَىَّ الْخَوضَ)) (٤). (١) المسند: ٢٤٢/٤. (٢) جامع الترمذى: حديث (٣٨٤). (٣) المسند: ٢٤٣/٤. (٤) المسند: ٢٤٣/٤. ١٦٨ الجزء الرابع والخمسون رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلىٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهِ. وَرَوَاهُ التِّرمذيُّ، والنَّسائِىُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرِ كِلَاهما: عَنْ أَبِى حُصَيْنٍ بِهِ وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ(١). وَرَوَاهُ الترمذىُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ - وَلَيْسَ النَّخَعِىّ -، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ بِهِ(٢). ورواه الترمذىُّ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى زِيادٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ غَالِبِ بْنِ نَجِيحٍ أَبِى بِشْرٍ الكوفى، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِىّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ بِهِ مِثْلَهُ، وَقَال: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَسَأَلْتُ محمدًا عَنْهُ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، وَاسْتَغْرَبَهُ جِدًا (٣). ٨٩٥٨ - حدّثنا هَاشِمٌ، حدّثنا عِيسَى بْنُ المُسَيِّبِ البَجَلِىّ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ. قال: بَيْنَما أَنَا جَالِسٌ فِی مَسْجِدِ رسولِ اللهِ عَِّ مُسْنِدِى ظُهُورِنَا إِلَى قِبْلَةِ مَسْجِدِ رسولِ اللهِ عَ لَهُ: سَبْعَةُ رَهْطِ، أَرْبَعَةٌ مَوَالِينَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رسولُ اللهِ عَلَّه صَلَاةَ الظُّهْرِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فِقال: ((مَا يُجْلِسُكُمْ هَهُنَا؟)) فقلْنَا: يا رسولَ اللهِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ. قَالَ: فَأَزَمَ (٤) قَلِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ؟)). قَالَ: فَقُلْنا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: ((فَإِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا، وَلَمْ يُضَيِّعْهَا [اسْتِخفافًا بِحَقها] فَلَهُ عَلىَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمِنْ لَمْ (١) أخرجه النسائى فى السنن: ١٦٠/٧؛ والترمذى: حديث (٢٣٦٠). (٢) أخرجه الترمدى فى كتاب الفتن: ٧٢/٤. (٣) جامع الترمذى: حديث (٦٠٩) و (٦١٠). (٤) أى أمسك عن الكلام. النهاية: ٤٦/١. : : كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٦٩ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، وَضَتَعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِهَا فَلَا عَهْدَ لَهُ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ)) (١)، تفرد به. ٨٩٥٩ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبدِ الرّحمنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِىَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ. قال: فَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجَرَةَ وَهُوَ فِى الْمَسجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾. قال: فقال كَعْبُ: نَزَلَتْ فِيَّ، كَانَ بِى أَذِّى مِنْ رَأْسِى، فَحُمِلْتُ إِلَى رسولِ اللهِ عِ لّهِ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِى، فقال: ((مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى. أَتَجِدُ شَاهَ؟)) قُلْتُ: لَا. فَتَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾. قال: ((صَوْمُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ، أَوْ إِطْعَامُ سِنَّةِ مَسَاكِينَ نِصْفَ صَاعٍ ، [نِصْفَ صَاعٍ] طَعَامٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ)). قال: قُتَوَّلَتْ فِىَّ خَاصَّةً، وَهِىَ لَكُمْ عَاقَةٌ(٢) . ٨٩٦٠ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا شُعْبَةُ، حدّثنا عبد الرّحمنِ [بْنُ] الْأَصْبَهَانِىّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ يقول: فَعَدْتُ إِلَى كَعْبٍ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٣) . ٨٩٦١ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا شُعْبَةُ. حدّثنا عبدُ الرّحمنِ [بنُ] الْأَصْبَهَانِى: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ. قال: فَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُه عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وقال: أَطْعِمْ سِتَّةً مَسَاكِينَ: كُلَّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ (٤). (١) المسند: ٢٤٤/٤. (٢) المسند: ٢٤٢/٤. (٣) المصدر السابق: ٢٤٢/٤. (٤) المستند: ٢٤٢/٤. ١٧٠ الجزء الرابع والخمسون رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ عَنْ آدَمَ، وَأَبِى الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ بِهِ (١). وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ عَنْ محمدِ بْنِ الْمُثَتَّى، وَبِنْدَارِ(٢) . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهَ، عَنْ بُنْدَارٍ، وَمحمدٍ بْنِ الْوَلِيدِ كلّهم: عَنْ غُنْدُرٍ عن محمد بن شُعبة(٣). ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن عبد الله بن نمير، عن زكريا، عن أبى زائدة كلاهما: عن عبد الرحمن الأصبهاني(٤). ورواه الترمذى عن على بن حجر، عن هشيم، عن أشعث بن سوار، عن عامر الشعبى كلاهما: عن عبد الله بن معقل، عن كعب ابن عجرة به، وقال الترمذى: حسن صحيح(*). ورواه أبو داود من طريق عامر الشعبى عن كعب بن عجرة به، فذكره(٦) . ورواه مجاهد ومحمد بن كعب القرظى ورجل من الأنصار، عن کعب بن عجرة نحوه(٧). ٨٩٦٢ - حدّثنا مؤمل بن اسماعيل، حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن الأصبهانى، عن عبد الله بن معقل بن مقرن، عن كعب (١) أخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (١٨١٦) و (١٨١٧). (٢) مسلم فى صحيحه: حديث (١٢٠١)؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى التحفة: ٢٩٨/٨. (٣) سنن ابن ماجه: كتاب الحج: حديث (٣٠٧٩). (٤) مسلم فى صحيحه: كتاب الحج: حديث (١٢٠٢). (٥) الترمذى فى جامعه: حديث (٤٠٥٧). (٦) السنن: كتاب الحج: ٤٣/٢. (٧) أخرجه الترمذى: حديث (١٠١٧)؛ وابن ماجه: حديث (٣٠٨٠)؛ وانظر المعجم الكبير للطبرانى: ١٥٨/١٩. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٧١ ابن عجرة: أن النبى عَّ اللّه أمره أن يصوم ثلاثة أيام أو بطعم سنة مساكين أو يذبح شاة(١). ٨٩٦٣ - حدّثنا حسين بن محمد بن سليمان - يعنى ابن قرم -، عن عبد الرحمن ابن الأصبهانى، عن عبد الله بن معقل المزنى. قال: سمعت كعب بن عجرة يقول فى هذا المسجد - يعنى مسجد الكوفة -: فىّ نزلت هذه الآية. خرجنا مع رسول الله عَ ليه مهلين بعمرة فوقع القمل فى رأسى ولحيتى وحاجبى وشاربى فبلغ ذلك النبى عَ لِّ فأرسل إلىَّ فدعانى فلما رآنى، قال: ((لقد أصابك بلاء ونحن لا نشعر أدع إلىّ الحجّام))، فلما جاءه أمره فحلقنى. قال: ((أتقدر على نسك))؟ قلت: لا. قال: ((فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر)»(٢). ٨٩٦٤ - حدّثنا عفان، حدّثنا شعبة، حدّثنا الحكم، عن ابن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: نزلت فِيّ(٣). ٨٩٦٥ - حدّثنا عفان، عن حماد. عن داود، عن الشعبى، عن ١ ابن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة هذا الحديث (٤). ٨٩٦٦ - حدّثنا هشيم، حدّثنا أشعب، عن الشعبى، عن عبد الله ابن معقل، عن كعب بن عجرة بنجو ذلك إلا أنه قال: ((أطعم المساكين ثلاثة آصع من تمر بين ستة مساكين)»(٥). (١) المسند: ٢٤٢/٤. (٢) المسند: ٢٤٣/٤. (٣) المسند: ٢٤٣/٤. (٤) المصدر السابق: ٢٤٣/٤. (٥) المسند: ٢٤٣/٤. ١٧٢ الجزء الرابع والخمسون رواه الترمذى عن على بن حجر، عن هشيم به(١) . ٨٩٦٧ - حدّثنا اسماعيل بن أبى عدىّ، عن داود، عن الشعبى، عن كعب بن عجرة. قال ابن أبى عدىّ: إن كعبًا أحرم مع رسول الله عَ اله فذكراه، وقالا: ((ثلاثة آصع من تمر بين ستة مساکین)»(٢). رواه أبو داود من حديث داود ابن أبى هند به»(٣). ٨٩٦٨ - حدّثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى: ((أن النبى عَّله أمر كعبًا حين حلق رأسه أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة أيام أو بطعم فرقًا بين ستة مساكين))(٤). ٨٩٦٩ - حدّثنا هشيم، حدّثنا أبو بشر، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: كنا مع رسول الله عَ اله بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون وكانت لى وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهى فمر بى رسول الله مَ له. فقال: ((أتؤذيك هوام رأسك؟)) قلت: نعم. فأمره أن يحلق ونزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذِى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾(٥). (١) الترمذى فى جامعه: حديث (٤٠٥٦). (٢) المسند: ٢٤٣/٤. (٣) أخرجه أبو داود فى السنن: ٤٣/٢ كتاب الحج. (٤) المسند: ٢٤٣/٤. (٥) المسند: ٢٤١/٤. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٧٣ رواه المرموز (١) لهم من طرق عن مجاهد به. ورواه النسائيّ من طريق الزبير بن عدىّ عن أبى وائل سفيان بن سلمة عنه به(٢) . ٨٩٧٠ - حدّثنا عبد الرزاق بن سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة، أن رجلًا قال للنبى معَ ◌ّه: قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد))(٣). رواه الجماعة من حديث الحكم بن عيينة به (٤). ٨٩٧١ - حدّثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدّثنى الحكم، عن ابن أبى ليلى، وحدّثنا محمد بن بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن الحكم: سمعت ابن أبى ليلى. قال: لقينى كعب بن عجرة، قال ابن جعفر: قال: ألا أهدى إليك هدية؟ خرج علينا رسول الله عَ له، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا أو عرفنا کیف السلام عليك، فكيف الصلاة (١) رمز الحافظ ابن كثير - رحمه الله - فوق اسم (مجاهد) برمز البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى إشارة منه إلى أن هؤلاء أخرجوا الحديث من هذا الطريق: فأخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (١٨١٤). و (١٨١٧) و (٤١٥٩)، ومسلم فى صحيحه: حديث (١٢٠١)، وأبو داود فى السنن: حديث (١٨٣٩)؛ والترمدى فى جامعه، حديث (٩٦٠). والنسائى فى السنن: ١٩٤/٥. (٢) السنن: ١٩٥/٥. (٣) المسند: ٢٤١/٤. (٤) أخرجه البخارى فى صحيحه: حديث (٣٣٧٠) و (٤٧٩٧)؛ ومسلم فى صحيحه: حديث (٤٠٦)؛ وأبو داود فى السنن: حديث (٩٦٣) و (٩٦٤)، والترمذى فى جامعه: حديث (٤٨٢): والنسائى فى السنن: ٤٧/٣: وابن ماجه فى السنن: حديث (٩٠٤)؛ واسماعيل القاضى فى فضل الصلاة على النبى معَ له: (٥٦)، (٥٧) و (٥٨). ١ ١٧٤ الجزء الرابع والخمسون عليك؟ قال: ((قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد کما بار كت على إبراهيم إنك حميد مجيد»(١). ٨٩٧٢ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزرى، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب ابن عجرة: أنه كان مع رسول الله عَ له فأذاه القمل فى رأسه فأمره رسول الله مَ الله أن يحلق رأسه. وقال: ((صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين مدين مدين لكل إنسان أو أنسك شاة أىّ ذلك فعلت أجزاك))(٢). ٨٩٧٣ - حدّثنا اسماعيل، حدّثنا أيوب، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: أتى رسول الله عَّ اله وأنا أُوقد تحت قدرٍ والقمل يتناثر على وجهى - أو قال: على حاجبى -. فقال: (أتؤذيك هوام رأسك))؟ قلت: نعم. قال: ((فأحلقه وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو أنسك نسيكة))، قال أيوب: لا أدرى بأيهن بدأ(٣). ٨٩٧٤ - حدّثنا عفان، حدّثنا شعبة، أخبرنى الحكم: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى. قال: لقينى كعب بن عجرة فذكر الحديث(٤). ٨٩٧٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. (١) المسند: ٢٤١/٤. (٢) المسند: ٢٤١/٤. (٣) المسند: ٢٤١/٤. (٤) المسند: ٢٤٢/٤. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٧٥ قال: رآنَى رسول الله عَ لّه وقملى يتساقط على وجهى. فقال: ((أتؤذيك هوام رأسك))؟ قلت: نعم. قال: ((فأمرنى أن أحلق وهم بالحديبية ولم يبين لهم أنهم يحلقون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية، فأمرنى رسول الله عَ لَّه أن أطعم فرقًا بين ستة مساكين أو أصوم ثلاثة أيام أو أذبح شاة))(١). ٨٩٧٦ - حدّثنا عفان، حدّثنا وهيب، حدّثنا خالد، عن أبى قلابة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: أتى عَلىَّ رسول اللّه ◌ِ له زمن الحديبية وأنا كثير الشعر. فقال: ((كأن هوام رأسك تؤذيك))؟ فقلت: أجل. قال: ((فاحلقه وأذبح شاة، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع من تمر، بين ستة مساكين)) (٢). ٨٩٧٧ - حدّثنا سفيان، عن أبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، ان النبى معَّ الَّه((أمر كعبًا حين حلق رأسه أن يذبح شاة أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم فرقًا بين ستة مساكين)) (٣). ٨٩٧٨ - حدّثنا عبدة بن سليمان، حدّثنا مسعر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة، أن رجلاً سأل النبى ◌َّ اله. فقال: يا رسول الله إنا قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة؟ فعلمه أن يقول: ((اللهم صل على محمد كما صَلّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد)» (٤). (١) المسند: ٢٤٢/٤. (٢) المسند: ٢٤٢/٤. (٣) المسند: ٢٤٣/٤. (٤) المسند: ٢٤٣:٤. : ١٧٦ الجزء الرابع والخمسون ٨٩٧٩ - حدّثنا يحيى عن سيف: سمعت مجاهدًا يقول: حدّثنی ابن أبى ليلى، حدّثنى كعب بن عجرة: أن النبى معَ له وقف عليه بالحديبية. قال: ورأسه يتهافت قملًا. فقال: ((أيؤذيك هوامك))؟ قلت: نعم. قال: ((فاحلق رأسك)). قال: فىّ نزلت ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذَى مِّنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾. قال: فأمرنى رسول الله عَ ليه. قال: ((صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق، بين ستة مساكين أو بنسك ما تيسر))(١). ٨٩٨٠ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن أيوب، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة: ((أن رسول الله عَّ له أمره أن يحلق رأسه وينسك، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم فرقًا بين ستة مساكين))(٢). ٨٩٨١ - حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: لما نزلت ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ﴾. قالوا: كيف نصلى عليك يا نبى الله؟ قال: ((قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد))، قال: ونحن نقول: وعلينا معهم، قال يزيد: فلا أدرى أشىء زاده ابن أبى ليلى من قبل نفسه، أو شىء رواه كعب(٣). ٨٩٨٢ - حدّثنا يزيد. حدّثنا هشام عن محمد، عن كعب بن (١) المسند: ٢٤٣/٤. (٢) المسند: ٢٤٤/٤. (٣) المسند: ٢٤٤/٤. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٧٧ عجرة. قال: كنت مع رسول اللّه ◌َ اللّه فذكر فتنة فقر بها فمر رجل متقنع. فقال: ((هذا يومئذ على الهدى)). قال: فأتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه. فقلت: هذا يا رسول الله؟ فقال: ((نعم)). فإذا هو عثمان بن عفان(١). رواه ابن ماجه: عن على بن محمد، عن عبد الله بن إدريس. عن هشام به(٢). ٨٩٨٣ - حدّثنا اسحق بن سليمان الرازىّ، أخبرنى مغيرة بن مسلم، عن مطر الوراق، عن ابن سيرين، عن كعب بن عجرة. قال: ذكر رسول الله عَّله وسلم فتنة فقر بها وعظمها. قال: ثم مر رجل مقنع فى ملحفةٍ. فقال: ((هذا يومئذ على الحق))، فأنطلقت أَمر مسرعًا، أو محضرًا فأخذت بضبعيه فقلت: هذا يا رسول الله؟ قال: ((هذا))، فإذا هو عثمان ابن عفان(٣). ٨٩٨٤ - حدّثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرنى عمرو ابن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن كعب بن عجرة: أن النبى عَ لّه أمر كعبًا أن يحلق رأسه من القمل، قال: ((صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين، مدين، أو أذبح)) (٤)، تفرد به من هذا الوجه. ٨٩٨۵ - حدّثنا اسماعيل بن محمد عمر، حدّثنا داود بن قيس. عن سعد بن اسحاق بن مالك بن كعب بن عجرة: أن أبا تمامة الحناط حدّته: أن كعب بن عجرة حدثه، قال: سمعت رسول الله (١) المسند: ٢٤٣/٤. (٢) السنن: حديث (١١١)؛ قال البوصيرى فى الزوائد: إسناده منقطع. قال أبو حاتم: محمد بن سيرين لم يسمع كعب بن عجرة وباقى رجاله ثقات. (٣) المسند: ٢٤٢/٤. (٤) المسند: ٢٤٢/٤. ١٧٨ الجزء الرابع والخمسون مَ له يقول: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدًا إلى الصلاة فلا يشبك بين يديه، فإنه فى صلاة))(١) .. رواه أبو داود من حديث داود بن قيس به(٢). وقد تقدم فى رواية سعيد المقبرىّ عن كعب، وعن رجل عن كعب، وفيه اختلاف كبير والله أعلم. ٨٩٨٦ - حدّثنا هشيم، حدّثنا خالد، عن أبى قلابة، عن كعب ابن عجرة. قال: قملت حتى ظننت أن كل شعرة من رأسى فيها القمل من أصلها إلى فرعها، فأمرنى النبى معَ اللّه حين رأى ذلك. قال: ((احلق)) ونزلت الآية، قال: ((أطعم ستة مساكين، ثلاثة آصع من تمر))، تفرد به (٣). ٨٩٨٧ - حدّثنا حجاج، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرىّ، عن رجل من بنى سالم، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن عجرة: أن النبى معَ له قال: ((لا يتطهر الرجل فى بيته ثم يخرج، لا يريد. إلّا الصلاة، إلّا كان فى صلاة، حتى يقضى صلاته، ولا يخالف أحدكم بين أصابعه فى الصلاة)) (٤)، تفرد به من ذا الوجه. : (أحاديث أخرى عن كعب بن عجرة) (الأول) ٨٩٨٨ - قال أبو داود: حدّثنا أبو بكر بن أبى الأسود، حدّثنا أبو مطرف: محمد بن أبى الوزير، حدّثنا محمد بن مُوسى الفطرى، (١) المسند: ٢٤١/٤. (٢) أخرجه فى السنن: حديث (٥٥٨) وإسناده ضعيف، أبو ثمامة مجهول الحال. (٣) المسند: ٢٤١/٤. (٤) المسند: ٢٤٢/٤. كعب بن عجرة بن أمية بن عدىّ ١٧٩ عن سـ د بن اسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله عَ لَّه، أتى مسجد بنى عبد الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يصلون بعدها. فقال: ((هذه صلاة البيوت))(١). وكذا رواه الترمذى، والنسائى، عن محمد بن بشار، عن ابراهيم بن أبى، عن محمد بن موسى به. وقال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه(٢). (الثانى) ٨٩٨٩ - رواه مسلم والترمذىّ والنسائىّ من طريق الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: قال رسول الله عبد الله: ((معثبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن))(٣). (الثالث) ٨٩٩٠ - رواه مسلم، عن أبى موسى، وبندار، والنسائيّ: عن أحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثلاثتهم: عن غندر، عن شعبة، عن منصور، عن عمرو بن مرة، عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن كعب بن عجرة: أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أبى الحكم يخطب قاعدًا. قال: أنظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا، وقد قال (١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (١٢٨١). (٢) أخرجه الترمذى فى الجامع: حديث (٦٠١) وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه النسائى فى السنن: ١٩٨/٣، وفى إسناد الحديث عندهم إسحاق بن كعب ابن عجرة وهو مجهول الحال . (٣) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (٥٩٦). والترمذى فى جامعه: حديث (٣٤٧٣) وقال: حديث حسن؛ والنسائى فى السنن: ٧٥/٣. ١٨٠ الجزء الرابع والخمسون الله تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انقضوا إليها وتركوك قائمًا ، ( (الرابع) ٨٩٩١ - قال الطبرانيّ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا الحسين بن حريث، حدّثنا الفضل بن موسى الشيبانى، عن عبيدة الضبى، عن أبى مالك الأنصارىّ، عن زيد بن وهب، عن كعب بن عجرة. قال: قال رسول الله عَ له: ((فن أنظر معسرًا أو يسر عليه، أظله الله فى ظله يوم القيامة، يوم لا ظل إلّا ظله))(٢). (الخامس) ٨٩٩٢ - رواه الطبرانىّ من حديث الوليد بن مسلم، عن عيسى ابن موسى، عن عروة بن رويم، عن أبى مسكين الأنصارى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة. قال: ففاخر المهاجرون والأنصار، وبنى هاشم، فخرج عليهم رسول الله معد له، فقال للأنصار: ((أنا أخوكم)). فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة، وقال للمهاجرين: ((أنا منكم))، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة، وقال لبنى هاشم: ((أنتم منى وإلىَّ فقاموا كلهم مغتبطين)) (٣). (السادس) ٨٩٩٣ - قال الطبرانيّ، حدّثنا محمد بن العباس الأخرم (١) الحديث أخرجه مسم فى كتاب الصلاة: حديث (١٧٦)؛ والنسائى فى كتاب الصلاة: ٥٧٦/٢، والآية من سورة الجمعة رقمها: ١١. (٢) المعجم الكبير: ١٠٦/١٩؛ قال الهيشمى فى المجمع ١٣٤/٤: فيه عبيدة معتب يعنى الضبى وهو متروك. (٣) المعجم الكبير: ١٣٣/١٩؛ قال الهيثمى فى المجمع ١٥/١٠: وفيه أبو مسكين الأنصارى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.