النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ فيروز الدّيلمىّ ٨٧٥٧ - وقالَ يَحْيَى مَرَّةً: حدّثنا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْمُعَافِرِىّ، عَنِ الضََّّاكِ بْنِ فَيْرُوزِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ(١). ٨٧٥٨ - حدّثْنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حدَثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى وَهْبِ الْجَيْشَانِىّ، عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ فَيْرُوزِ، عَنْ أَبِيهِ. قال: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِىِ امْرَأَتَانِ [أُخْتَانٍ] فَأَمَرَنِى النَّبِىُّ ◌َِّ أَنْ أُطَلِّقَ إِحْدَاهُما(٢). ٨٧٥٩ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ. حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا، وَكَانَ فِيْمَنْ أَسْلَمَ، فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ بِبَبْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسولُ اللهِ مِنْهُمْ، قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، وَأَسْلَمْنَا فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قال: ((اللّهُ وَرَسُولُهُ)). قالوا: حَسْسُنَا رَضِينَا. تفرد به(٣). ٨٧٦٠ - حدّثنا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حدثنا ضَمْرَةُ. عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو السَّيْبَانِىّ، عَنْ ابنٍ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمِىّ. عَنْ أَبِيهِ. قال هَيْثَمُ مَرَّةً: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْرُوزٍ، عَنْ أَبِيهِ. قال: قُلتُ: يَا رَسولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ. وَجِئْنًا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنا؟ قال: ((َاللهُ وَرَسُولُهُ)) تفرد به(٤) . ... ٨٧٦١ - حدّثنا هَيْتُمُ بْنُ خَارِجَةَ، حدّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ بَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ فَيْرِوزٍ الدَّيْلَمِىّ، عَنْ أَبيِهِ. قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٢٣٢/٤. (٢) المسند: ٢٣٢/٤ من حديث فيروز الديلمى. (٣) المسند: ٢٣٢/٤. (٤) المسند: ٢٣٢/٤ من حديث فيروز رضى الله عنه. ... ٦٢ الجزء الثانى والخمسون ◌ِاله: (لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُزْوَةً عُرْوَةً كَمَا يُنْقَضُ الْحَبَلُ قُوّةً قُوَّةَ))(١) تفرد به. ٨٧٦٢ - حدّثْنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حدّثنا ابْنُ عَاشِ - يَعْنِى إِسْمَاعِيلَ -، حدَّثْنِى يَحْيَى بْنُ أَبِى عَمْرٍو السَّيْثَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِىّ، عَنْ أَبيِهِ فَيْرُوزِ. قال: قَدِمْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قال: ((تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًّا)). قالٍ: وَنَصْنَعُ بِالَّبِيبِ مَاذَا؟ قال: (تَنْقَعُونَهُ عَلَى غِذَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، (وَتَنْقَّعُونِهَ عَلَى عَشَائِكُمْ] وَتَشْرَكُونَهُ عَلَى غَدَائِكَمْ)). قال: قلتُ: يا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيْنَا؟ قال: ((اللهُ ورسولُهُ)). قلتُ: حَسْبِى [يا] رَسولَ اللهِ(٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ عَنْ عِيسَى بْنِ محمدٍ بْنِ النّجّاسِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو السَّيْبَانِىَ بِهِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ أَيْضًا عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرِو بِهِ (٣). (حَديثٌ آخَرُ) ٨٧٦٣ - رَوَاهُ النَّسائىُّ عَنْ عِيسَى بْنِ محمدٍ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ فَيْرُوزِ. عَنْ أَبيهِ. قال: قَدِمْتُ عَلَى النبيِّ عَلَّهِ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ الْكَذَّابِ (٤). (١) المسند: ٢٣٢/٤. (٢) المسند: ٢٣٢/٤. (٣) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٣٦٩٢): والنسائى فى السنن: ٣٣٢/٨. (٤) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى التحفة: ٢٧٣/٨. ٦٣ فيروز الدّيلمىّ (حَديثٌ آخَرُ) ٨٧٦٤ - رَوَاهُ الطَّرانىُّ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى رَجَاءٍ: مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ عُرْوَةَ (بْنِ دُوَيْم]، عَنِ ابْنِ الذَّيْلَمِىّ - وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ النَّجَاشِىّ، وَكَانَ قَدْ خَدَمَ رَسِولَ اللّهِ -. قال رَسِولُ اللهِ عَ له: ((مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ مِائَةَ مَرَّةٍ فى الصَّلَاةِ أَوْ فِى غَيْرِهَا كَتَبَ [اللَّهُ لَهُ بَراءَةً مِنَ النَّارِ))(١). (حَديثُ آخَرٌ) ٨٧٦٥ - رَوَاهُ الطَّرانىُّ مِنْ حَدِيثِ [أحمدِ بن] عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَقَابِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ إِسْماعيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِى لُبابَةَ، عَنْ فَيْرُوزِ الدَّيْلَمِىّ. قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ له: [(«يكون فى رمضان صوت)). قالوا: يا رسول الله فى أوله أو فى وسطه أو فى آخره؟ قال: ((لا بل في النصف من رمضان] إذا كَانَ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمْعَةٍ يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَّهُ سَبْعُونَ أَلْفًا، ويُخْرَسُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْقًا، ويَعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُصَمّ سَبْعُونَ أَلْفًا)). قالوا: فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُقَتِكَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: [((مَنْ] لَزِمَ بَيْتَهُ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ للهِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ، فَالْأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ، وَالثَّانِى صَوْتُ الشَّيْطانِ. فَالصَّوْتُ فِى رَمَضَانَ، وَالْمَعْمَعَةُ فِى شَوَالٍ، وَتُمَيَّرُ الْقَبَائِلُ فِى ذِى الْقِعْدَةِ وَيَغَارُ عَلَى الْحَاجِّ فِى ذِىِ الْحِجَّةِ، وَفِى الْمُحَرّمِ - وَمَا الْمُحَرَّمُ؟ - أَقَلُهُ بَلٌَ عَلَى أُقَّتِى، (١) المعجم الكبير مطبرانى: ٣٣١/١٨؛ قال الهيشمى فى المجمع: ١٤٥/٧: فيه محرر بن قدامة وهو ضعيف. ٦٤ الجزء الثانى والخمسون وَآخِرُهُ فَرَجُ لِأُمَّتِى الرَّاحِلَةُ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ لَّهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ)). فِيهِ غَرَابَةٌ وَنَكَارَةٌ(١). (١) المعجم الكبير: ٣٣٢/١٨. قال الهيثمى ٣١٠/٧: فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك. 1 حرف القاف ١٥٠٨ - (قَائِبُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُعَنِّبٍ) (١) ابْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ: أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّقَفِىّ. فَهُوَ ابْنُ أَخِى عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، وقال أبُو عُمر: هُوَ قَارِبُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ مَسْعُودٍ، وقال ابْنُ مَنْدَه: قَارِبٌ التَّمِيمِىِّ، وَلَمْ يَزِدْ. فَغَلِطَ ، إِنَّمَا هُوَ ثَقَفِىٌّ صَلِيبَةً مَشْهُورٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ كَانَتْ رَايَةُ الْأَحْلَافِ مَعَهُ يَوْمَ الطَّائِفِ حَينَ حَارَبَتْ ثَقِيفٌ النبيَّ عَلَّهِ، فَلَمَّا انْهَزَمُوا أَسْنَدَ الزَّايَةَ إلى شَجَرَةٍ هُنَاكَ، وَهَرَبَ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ قُدُومٍ وَفْدِ ثَقِيفٍ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ مَعَ الْمُغِيرَةِ وَأَبِى سُفْيَانَ إِلَى الطَّائِفِ لِهَدْمِ اللَّتِ. وَأَمَرَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَقْضِىَ الدَّيْنَ الَّذِى عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ مَالٍ الطَّاغِيَةِ، فقال قَارِبٌ: وَدَيْنُ الْأَسْودِ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: ((إِنَّ الْأَسْوَدَ مَاتَ مُشْرِكًا، فَلَمْ يَسْأَلْهُ فِى ذَلِكَ حَتَّى أَمَرَ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَقْضِىَ دَيْنَ عُرْوَةَ، وَأَخِيهِ الْأَسْوَدِ وَالِدِ قَارِبٍ أَيْضًا)(٢). قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَلَعَنَّهُ قَدْ تَصَخَّفَ عَلَى الْمَشَائِخِ النَّقَفِىُّ بِالتَّمِمِىّ. فَإِنَّهُ قَدْ يُشْبِهُه. (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٥٨/٣ والإصابة: ٢١١/٣. (٢) الاستيعاب: ٢٥٨/٣ - ٦٥ ۔ ٦٦ الجزء الثانى والخمسون ٨٧٦٦ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبراهيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ قَارِبٍ، عَنْ أَبِيهِ. قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَّ له يقولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ)) قال رَجُلٌ: وَالْمُقَصِّرِينَ. قال فى الرَّابِعَةِ: ((وَالْمُقَصِّرِينَ)). يُقَلَلُهُ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، وقال سُفْيَانُ، وقال: فِى تِيكَ كَأَنَّهُ يُوَسِّعُ يَدَهُ تفرد به. ١٥٠٩ - (الْقَاسِمُ: وَيُقَال: أَبُو الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ)(١) أَنَّ رَسولَ اللهِ عَهِ قال: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةَ [الخبيثةِ] فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ رِيحُهُ)) . رَوَاهُ أَبو مُوسَى مِنْ طَرِيقٍ مُطَرِّفٍ [بن طريف]. عَن أَبِى الْجَهْمِ : مَوْلَى الْبَراءِ عنه(٢) . ١٥١٠ - (الْقَاسِمُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ)(٣) وَالْأَظْهَرُ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بن مَالِك [بْنِ عَوْفٍ] بَطْنٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، ذَكَرَه عَبْدَانُ فى الصَّحَابَةِ. ٨٧٦٧ - وَرَوَى لَهُ أَبُو موسِى مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ ثَابِتٍ عنه: أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا يَوْمَ أُحُدٍ، وقال: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِىّ، فَقَالَ لَهُ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ الْأَنْصَارِىّ، وَأَنْتَ مِنْهُم، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُم)، (٤). (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٥٣/٣؛ والإصابة: ٢١٣/٣، وقال الحافظ: ذكره · البغوى فى الصحابة وأخرج من طريق مصرف عن أبى الجهم عنه حديثين ثم قال: لا أعرف للقاسم غير هذا، قال ابن عبد البر: ويقال فيه: أبو القاسم وهو أصح. (٢) الإصابة: ٢١٣/٣. (٣) له ترجمة، والإصابة: ٢٦٢/٣ فى القسم الرابع ورجح عدم كونه صحابيًا. (٤) المصدر السابق، وعزاه لعبدان المروزى فى الصحابة. ٦٧ قباث بن أشيم بن عامر ١٥١١ - (قَاطِعُ بْنُ سَارِقِ بْنِ ظَالِمٍ: أَبُو صُفْرَةَ)(١) ٨٧٦٨ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَ. قال: ذَكَرَ أَبِى عَنْ آبَائِهِ: أَنَّ أَبَا صُفْرَةَ وَفَدَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ يَسْحَبُهَا خَلْفَهُ ذِرَاعَيْنِ، وَلَّهُ طُولٌ وَمَنْظَرٌ وَجَمَالٌ وَفَصَاحَةُ لِسَانٍ. فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ رَسولُ اللهِ أَعْجَبَهُ جَمَالُهُ، وَخَلْقُهُ، فَقَال لَهُ: ((مَنْ أَنْتَ؟)) قال: أَنا قَاطِعُ بْنَ سَارِقِ بْنِ ظَالِمٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ شِهَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ الْهِلْقَامِ بنِ الْجَلَنْدَى بْنِ المستكبر [بن الجلندى] الَّذِى كَانَ يَأْخُذُ [كل] سفينةٍ غَصْبًا أَنَا مَلكٌ ابن مَلِكٍ، فقالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَنْتَ أَبُو عُفْرَةَ. دَعْ عَنْكَ سَارِقًا وَظَالِمًا)) فقال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ. وَأَنَّكَ رَسولُ اللهِ، وَإِنّ لِى لَثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذَكَرًّا. وَقَدْ رُزِقْتُ بِأَخَرَةِ بِنْنَا فَسَنَّيْتُها صُفْرَةً(٢). ١٥١٢ - (قَبَاتُ بْنُ أَشْيَمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُلَوَّحِ)(٣) ابْنِ يَعْمَرَ بْنِ [الشَّدَّاخِ بْنِ] عَوْفِ بُنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرِ بْنِ نَزَارِ بْنِ مَعَدَّ بْنِ عَدْنَانَ اللَّيْنِى الكِنانى. مَوْلِدُهُ قَبْلَ الْفِيلِ، وَزَعَمَ هُوَ أَنَّ الْفِيلَ قَبْلَ تَنَبِئْ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ بِأَرْبَعِينَ سَنَةٌ هَذَا. وَقَدْ أَدْرَكَ قَبَاتٌ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. ٨٧٦٩ - وَكَانَ سَبَبُ إِسْلَامِهِ - فيما رَوَاءُ الطَّبَرَانِىُّ - عَنْ عَمْرِو ابْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبراهيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ، عَنْ أَصْبَغَ بُنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ، -- (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ١٠٩/٤؛ والإصابة: ١٠٨,٤. (٢) راجع الإصابة. الموضع السابق. (٣) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٥٦/٣؛ والإحسابة: ٢١٣٫٣ وضبط اسمه بتخفيف الموحّدة . ٦٨ الجزء الثانى والخمسون عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمانَ. قال: دَخَلَ قَبَاثٌ عَلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ فقالَ له: ((يَا قَبَاتُ أَنْتَ الْقَائِلُ: لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشِ بِأَكْمَتِهَا لَرَدَّتْ مُحَمَّدًا، وَأَصْحَابَهُ))، فقال: وَالَّذِى بَعَتَكَ بِالْحَقِّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ لِسَانِى وَلَا تَزَمْزَمَتْ بِهِ شَفَتَاىَ وَلَا سَمِعَهُ مِنِّى أَحَدٌ وَمَا هُوَ إِلَّا شَىْءٌ هَجَسَ فى نَفْسِى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ هُوَ الْحَقُّ (١) (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٨٧٧٠ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حدّثنا إِسْحَاقُ ابْنُ رَاهَوَيْهِ، حدَثْنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حدّثْنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عن يُونُسُ ابْنُ سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَِّلّه قال: ((صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا [صَاحِبَهُ] أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَثْرَى، وَصَلَاةُ أَرْبَعَةٍ يُؤْمُّهم أَحَدُهُم أَزْكِى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةٍ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى، وَصَلَاةُ ثَمانِيَّةٍ يَؤْقُّهُم أَحَدُهُمْ أَزكى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةٍ مِائَةٍ تَثْرَى)) . وَرَوَاهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يُونُسُ بِهِ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ قَبَاثٍ) ٨٧٧١ - قالَ الترمذىُّ: حدّثنا محمّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، [حدّثنا أبى]: سَمِعْتُ محمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْمُطَلِبِ (١) المعجم الكبير: ٣٥/١٩، قال الهيشمى فى المجمع ٢٨٧/٨: فيه من لم أعرفهم . (٢) المعجم الكبير: ٣٦/١٩. ٦٩ قبيصة بن البراء بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِهِ. عَنْ جَدِّهِ. قال: وُلِدْتُ أَنا ورسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَامَ الْفِيلِ. قال: وَسَأَّلَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ قَبَاتَ بْنَ أَشْيَمَ: أَخَا بَنِى يَعْمُرَ بْنٍ لَيْثٍ: أَنْتَ أَكْبُرُ أَمْ رَسولُ اللهِ مٍَّ؟ فقال: رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ أَكْبَرُ مِّى، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ فِى الْمِيلَادِ. [ُوُلِد رسول الله عَ لَِّ عام الفيل. وَرَفَعَتْ بِى أُمى على الموضع، قال] وَرَأَيْتُ خَذْقَ (١) الْفِيلِ أَخْفَرَ مُحِيلًا(٢). ثمَّ قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ(٣). ٨٧٧٢ - وَقَدْ رُوِىَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ أَيْضًا، فقالَ الطَّرانىُّ: حدّثنا العبّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِىّ، حدثنا إِبراهيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حدّثنا عَبد العزيزِ بْنُ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى الْحُوَيْرِثِ: سَمِعْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوانَ يقولُ لِقَبَاتِ بْنِ أَشْيَمَ الَّيْتِىَ: يَا قَبَاتُ أَنْتَ أَكْبُرُ أَمْ رَسولُ اللهِ مٍِّ؟ فقال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَكْبَرُ مِنِّى. وَأَنَا أَسَنَّ مِنْهُ، وُلِدَ رَسولُ اللهِ عَةٍ عَامَ الْفِيلِ وَتَأْ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ(٤). ١٥١٣ - (قَبِيصَةُ بْنُ الْبَرَاءِ)(٥) قال: ((خُسِفَتْ بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ظَهَرَ قَوْمٌ يَخْضِبونَ بِالسَّوَادِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ». (١) الخذق: الروث. النهاية: ١٦٢. (٢) المحيز: الطويل. النهاية: ٤ :٣٠. (٣) أخرجه الترمذى فى الجامع: حديث (٣٦٩٨). (٤) المعجم الكبير: ٣٧/١٩. (٥) له ترجمة فى الإصابة: ٢٠٤/٣. ٧٠ الجزء الثانى والخمسون ٨٧٧٣ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِىّ مِنْ حَدِيثِ حَمّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُثْمانَ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عن مُجَاهِدٍ عَنْهُ(١). ١٥١٤ - (قَبِيصَةُ بْنُ بُرْمَةَ: صَحَابِيٌّ)(٢) وَقَالَ بَعْضُهُم: ابْنُ ثُرْمَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ. ٨٧٧٤ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا خَلَفُ ابْنُ عَمْرٍو، حدّثنا عَلِىُّ بْنُ طِبْرَاخٍ، حدّثْنِى نُصَيْرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ بُرْمَةَ الْأَسَدِىّ: سَمِعتُ بُرْمَةَ بْنَ لَيْثٍ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ بُرْمَةَ، يقولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ عَ لَّهِ، فَسَمِعْتُهُ يقول: ((أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِى الدُّنْيَا هَمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فى الدُّنيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِى الْآخِرَةِ)»(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٧٧٥ - قالَ أَبُو نعيم: رَوَى خَلَفٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى هَاشِمٍ - وهو ابْنُ طِبْراخٍ -، حدّثنا أَبُو عُمَرَ: نُصَيْرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدٍ بْنِ قَبِيصَةَ، حدّثنا أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ بُرْمَةَ. قال: كُنتُ جَالِسًا عندَ النَّبِيِّ عَ لَّهِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فقالت: ادْعُ اللَّهَ لِى يا رَسولَ اللهِ، فَإِنَّهُ لَا يَعِيشُ لِى وَلَدٌ. قال: ((وَكَمْ مَاتَ لَكِ؟)) قالت: ثَلَاثَةٌ. قال: (لَقَدِ احْتَظَرْتِ (٤) مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ»(٥). (١) لم أجده فى المعجم، وذكره الحافظ فى الإصابة: ٢١٤/٣، وعزاه للطبرانى. (٢) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٤٤/٣؛ والإصابة: ٢١٤/٣. قال الحافظ ابن حجر: قبيصة بن برمة، بموحدة مضمومة، وتردد ابن حبّان هل هو بالموحدة أو المثلثة. (٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٧٥/١٨. (٤) قال فى النهاية ٤٠٤/١: الاحتظار: فعل الحظار، أراد: لقد احتميت بحمى عظيم من النار، يقيك حرّها، ويؤمنك دخولها. (٥) لم أقف عليه . : ٧١ قبيصة بن مخارق بن عبد الله ١٥١٥ - (قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ)(١) ابْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ بْنِ نَهِيك بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً الْهِلَالِىّ: أَبُو بِشْرِ الْبَصْرِىّ. حَدِيثُهُ فِى ثَانِى الْبَصْرِيِّينِ، وَثَالِثِ الْمَكِِّينِ. ٨٧٧٦ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيدٍ. حدّثنی عَوْفٌ، حدّثنَى حَتَّانُ. حدّثْنِى قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّ عَ لَه يقولُ: ((الْعِيَافَةُ، وَالطِّيَرَةُ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ))(٢). قال: الْعِيَاقَةُ مِنَ الزَّجْرِ وَالطَّرْقُ: الْخَطُّ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى والنسائِىُّ مِنْ حَدِيثِ عَوْن به (٣) ٠ ٨٧٧٧ - حدّثنا رَوْحٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَيَّانَ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ. عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، عَنِ النّبِىِّ عَ لَّمِ قال: ((إِنَّ الْعِيَاقَةَ وَالطَّرَةَ وَالطَّرْقَ مِنَ الْجِبْتِ)»(٤). ٨٧٧٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدَثْنا عَوْفٌ، عَنْ حَانَ. حدّثْنى قَطَنُ بْنُ قَمِيصَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَلَّه قال: ((إِنَّ الْعِيَاقَةَ، وَالطَّرْقَ. والطَّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ)) . قالَ عَوْفٌ: الْعِيَاقَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ، وَالطَّرْقُ: الْخَطُّ يُخَطُ فِى الْأَرْضِ، وَالْجِبْتُ قال الْحَسَنُ: إِنَّهِ الشَّيْطَانُ(٥). (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٤٤/٣: والإصابة: ٢١٥/٣. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٤٧٧/٣. (٣) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٣٨٨٩) .. (٤) المستـ: ٦٠/٥. (٥) المسند: ٦٠/٥ من حديث قبيصة رضى الله عنه. ٧٢ الجزء الثانى والخمسون ٨٧٧٩ - حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ كِنَافَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ الْهِلَالِىّ: تَحَمَّلْتُ بِحمالةٌ، فَأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَّ الِ أَسْأَلَهُ فِيها، فقال: ((تُؤَدِّيَها عَنْكَ، وَتُخْرِجُهَا مِنْ نَعَمِ الضَّدَقَةِ». وقَالَ مَرَّةً: ((تُخْرِجُهَا إِذَا جَاءَتْنا الصَّدَقَةُ [أَوْ] إِذَا جَاءَ نَعَمُ الصَّدَقَةِ))، وقال: [((يا] قَبِيصَةُ إِنَّ المسأَلَةَ لَا تَصْلُحُ)). وقالَ مَّةً: ((حُرِّمَتْ إِلَّا فِى ثَلَاثٍ: رَجُلِ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلِ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ وَفَاقَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَّهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِى الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ)) . وقَالَ مَرَّةً: ((رَجُلِ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ أَوْ فَاقَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ أَوْ يُكَلِّمَ ثَلَاثَةً مِنْ ذَوِى الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّهُ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ، أَوْ فَاقَةٌ إِلَّا قَدْ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ. وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَهُ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَ يُمْسِكُ. وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْثُّ))(١). رَواهُ مُسلِمٌ، وَأَبُو دَاودَ، والنَّسائِىُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - زَادَ النَّسَائِىُّ: وَأَيُّوبَ، وَالْأَوْزَاعِىُّ ثَلاثُهم: عَنْ هَارُونَ بْنِ رَبَابٍ بِهِ(٢). ٨٧٨٠ - حدّثنا إسماعيلُ. حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ ذِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ. قال: حَمَلْتُ حَمَالَةً، (١) المسند: ٤٧٧/٣. (٢) أخرجه مسلم فى صحيحه: حديث (١٠٤٤)؛ وأبو داود فى السنن: حديث (١٦٢٤): والنسائى فى السنن: ٨٨/٤. : ٧٣ قبيصة بن مخارق بن عبد الله فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّلِّ، فَسَأَلْتُهُ فِيها. قال: (أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ، فَإِمَّا أَنْ نَحْمِلَهَا، وَإِمَّا أَنْ نُعِينَكَ فِيها)) . وقال: ((إِنَّ الْمَسْأَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلِ تَحَمَّلَ حَمَالَةَ قَوْمٍ فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُقَرِّرَ بِها، ثُمَّ يُمْسِكُ. وَرَجُلِ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُصيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ. ثُمَّ يُمْسِكُ. وَرَجُلِ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ ◌ِدَادًا بِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ. وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتٌ يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ سُحْتًا))(١). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ عَلِىَ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسماعيلَ بْنِ عُلَيَّةَ بِهِ(٢). ٨٧٨١ - حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ سُليمانَ - يَعْنى التَّيمِىّ - عَنْ أَبِى عُثْمَانَ - يَعْنِى النَّهْدِى -، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ. قال: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسولِ اللهِ حَ لِّ ﴿ وَانْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: انْطَلَقَ رَسولُ اللهِ عَ لِ إلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَا أَعْلَاهَا، ثُمَّ نَادَى أَوْ قَالَ: ((يَا آَلَ عَبْدِ مَنَافَاهِ إِنِّى نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلِى [ومثلكم] كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأْ أَهْلَهُ، فَجَعَلَ يْنَادِى .. أَوْ قَالَ: ((يَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاهُ)) . قال ابْنُ [أبى] عَدِىّ فِى [هذا]ِ الحَدِيثِ: عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، أَوْ وَهْبِ بْنِ عَسْرٍو، وَهُوَ خَطَّأْ إِنَّمَا هُوَ زُهَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، فَلَمَّا أَخْطَأَ تَرَكْتُ وَهْبَ بْنَ عَمْرِو(٣). (١) المسند: ٦٠/٥. (٢). تقدم آنفًا . (٣) المسند: ٤٧٦/٣ ٧٤ الجزء الثانى والخمسون تقدَّمَ فِى مُسْنَدِ زُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو(١). ٨٧٨٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا التَّيْمِىُّ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو. قالا: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صَعِدَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ رَقْمَةً (٢) مِنْ جَبَلٍ عَلَى أَعْلَاهَا حَجَرٌ، فَجَعَلَ يُنَادِى: ((يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ، إِنَّمَا ء مَثَلِى وَمَثَلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ، فَذَهَبَ يَرْبَأْ أَهْلَهُ، فَخَشِىَ أَنْ يَسْبِقُوهُ، فَجَعَلَ يُنَادِى، وَيَهْتِفُ يَا صَبَاحَاهُ))(٣). ٨٧٨٣ - حدّثنا إسماعيلُ. عَنِ التَّيْمِىّ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو. قالا: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾، فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٤). ٨٧٨٤ - حدّثنا عَبْدُ الْرِهَابِ الثَّقَفِىُّ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ. قال: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ رَسولُ اللهِ عَ لَِّ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فيهما الْقِرَاءَةَ. فَانْجَلَتْ، فقال: ((إِنَّ الشَّمْسَِ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُم ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَُّمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ))(٥). ٨٧٨٥ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، [حدّثنا وهيب]، حدّثْنَا أَيُّوبُ: عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِىّ. قال: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عِ لّهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٦). (١) راجع مسند زهير بن عمرو. (٢) المسند: ٦٠/٥. (٣) هذه كلمة يقولها المستغيت. انظر النهاية: ٦/٣. (٤) المسند: ٦٠/٥ من حديث قبيصة رضى الله عنه. (٥). المسند: ٦٠/٥. (٦) المصدر السابق: ٦١/٥. ٧٥ قبيصة بن مخارق بن عبد الله رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، زَادَ النَّسَائِىُ: وَقَتَادَةَ كِلَاهُما: عَنْ أَبِىِ قِلَابَةَ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ الْجَرْمِىّ، عَنْ قَبِيعَةَ، فَذَ كَرَهُ(١). وكذلك رواه أَنَّيْسُ بْنُ سَؤَّارِ الْجَزْمِىّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَمْرٍو. عَنْ قَبِيصَةَ بِهِ(٢). ٨٧٨٦ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى كَرِيمَةً. قال: حدّثْنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ. قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَقَالَ: ((يَا قَبِيصَةُ مَا جَاءَ بِكَ؟)) قُلْتُ: كَبِرَتْ ◌ِنِّى وَرَقَّ عَظْمِى، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلَّمَنِى مَا يَنْفَعُنِىِ اللَّهُ بِهِ. قال: ((يَا قَبِيصَةُ مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ. يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ ثَلَاثًا - سُبْحانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ - تُعَافَى مِنَ الْعَمَى، وَالْجُذَامَ، وَالْفَالِجِ. يَا قَبِيصَةُ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِمّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْتُرْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بر کاتِكَ)» تفرد به(٣). وقد روى أَبُو نعيمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ سُليمانَ الْإِطْرَابُلْسِىّ إِجَازَةً. ٨٧٨٧ - حدّثنا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ - وَسَاقَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ مِنْ طَرِيقِهِ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُوَّةَ -: حدّثنا محمدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَخْوَالِهِ يقالُ لَهُ قَبِيصَةُ جَاءَ إِلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، فقال: قَدْ كَبِرَتْ سِتِّى وَرَقَ عَظْمِى، وَاقْتَرَبَ أَجَلِى [وضعفت قَّتِى] وَوَهَنت عَلَى النَّاسِ، فَعَلِّمْنِى شَيْئًا يَنْفَعُنِى اللّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَا (١) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (١١٧٤)؛ والنسائى فى السنن: ١٤٤/٣. (٢) انظر التخريج السابق. (٣) المسند: ٦٠/٥. ٧٦ الجزء الثانى والخمسون تُكْثِرْ، فَإِنِّى شَيْخُ نَسِيٌّ (١). فقالَ رَسولُ اللهِ عَّ ◌َهِ: ((كَيْفَ قُلْتَ يَا قَبِيصَةُ؟)) فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ الهِ: ((وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ مَا كَانَ حَوْلَكَ مِنْ حَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ إِلَّ بَكَى لِقَوْلِكَ . يا قَبِيصةُ إِذَا صَلَّتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا قُتَّةَ إِلَّا بِاللهِ - أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ، وَأَرْبَعًا لِآَخِرَتِكِ. فَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِدُنْيَاكَ فَأَنْ تُعَافَى مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُدَامِ وَالْبَرَصِ وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِخِرَتِكَ، فَقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَتِكَ))(٢). ١٥١٦ - (قَبِيصَةُ بْنُ وَقَّاصِ السّلمِىّ)(٣) صَحَابِىٌّ عِدَادُهُ فِى أَهْلِ الْبَصْرَةِ. ٨٧٨٨ - رَوَى أَبُو دَاوُدَ عن أَبِى الْوَلِيدِ: هِشَام بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسيّ، وَالْبَارُ، وَالطَّبَرَانِىُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِى هَاشِمٍ: عَمَّارِ بْنِ عِمَارَةَ الزَّعْفَرَانِىّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ. قال:" قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِى يُؤَخَّرُونَ. الصَّلَاةَ، فَهِىَ لَكُمْ، وَهِىَ عَلَيْهِمْ، فَصَلُوا مَعَهُمْ مَا صَلُّوا بِكُمْ الْقِبْلَةَ))(٤). (قَتَادَةُ بْنُ عَيَّاشِ: فِى الثَّالِثِ وَالْخَمْسِينَ) (١) أي: ذو نسيان. (٢) لم أقف عليه . (٣) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٤٤/٣؛ والإصابة: ٢١٥/٣٠. (٤) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٤٣٠)؛ والطبرانى فى الكبير: ٣٧٥/١٨؛ وأخرجه ابن سعد فى الطبقات: ٥٦/٧. بسْمِاللهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبِّ لَسَّر ١٥١٧ - (قَتَادَةُ بْنُ عَيَّاشِ: أَبُر هِشَامِ الْجُرَشِىّ الزُّهَاوِىُّ) (١) ٨٧٨٩ - قال أَبُو نُعَيم: حدّثنا سُلَيمَانُ بْنُ أَحمَد، حدّثنا الْحُسِيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدَثْنَا عَلِىُّ بْنُّ بَحْرٍ، حدّثْنَا قَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حدّثْنِى الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَنَّهِ: هِشَامُ بْنُ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَتَادَةَ. قال: لَمَّا عَقَدَ لِىَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَلَى قَوْمِى أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَدَّعْتُهُ، فقالَ: (جَعلَ اللَّهُ التَّقْوَى زادَكَ. وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَكُونُ:(٢). (حَديثُ آخَرُ) ٨٧٩٠ - قال الطبرانىُ: حدّثنا محمدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِىّ، حدّثنا أَحمدُ بْنُ عَبْدِ المُلِكِ بْنِ وَاقِدٍ. حدَّثْنَا قَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ - بِإِسْنادٍ الَّذِى قَبْلَهُ - أَنَّ رسولَ اللهِ يِلِّ قَال له: ((يَا قَتَادَةُ اِغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، واحْلِقْ شَعْرَ الْكُفْرِ)) . وَكَانَ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ يَأْمُرَ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَخْتَتِنَ، وَإِنْ كَانَ ابْنُ ثَمانِينَ سَنَةٌ(٣). (١) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٤١/٣. والإصابة: ٢١٨/٣. (٢) أخرجه الطبرانى فى المعجم: ١٥٠١٩، قال الهيثمى ١٣١/١٠: رجاله ثقات. (٣) أخرجه الطبرانى فى المعجم: ١٩ ١٤. - ٧٧ - ٧٨ الجزء الثالث والخمسون (حَديثٌ آخَرٌ) بِإِسْنادِ الَّذِى قَبْلَهُ ٨٧٩١ - قال رسولُ اللهِ عَ اله: ((لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِی مُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ حَتَّى يَشْرَبَ الْخَمْرَ، فَإِذَا شَرِبَها هَتَكَ اللَّهُ بِتْرَهُ، وَكَانَ الَّيْطانُ وَلِيَّهُ. وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، وَرِجْلَهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرِّ، وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرِ))(١). ١٥١٨ - (قَتَادَةُ بْنُ مِلْحَانِ الْقَيْسِىّ الْبَصْرِى)(٢) حَدِيثُهُ فِى الْأَوَّلِ وَالثَّالِثِ مِنَ الْبَصْرِيِّين ٨٧٩٢ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدثنا هَمَّامٌ، حدّثنا أَنَسُ بْنُ ◌ِيرينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنٍ مِلْحَانَ الْقَيْسِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قال: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يَأْمُرُ بِصِيَامِ لَيَالِى الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وقال: ((هِىَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ))(٣). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ محمدٍ بْنِ كَثِيرٍ. عَنْ هَمَّامٍ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَهُ، مِنْ حَدِيثِهِ، وَحَدِيثِ شُعْبَة. كلاهما: عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ بِه كَمَا هَهُنَا بِغَيْرِ اخْتِلَافٍ، وَاضْطِرَابٍ. وَاللهُ أَعْلَمُ (٤). ٨٧٩٣ - حدّثْنا بَهْزٌ، حدَثْنا شُعْبَةٌ. حدّثنَى أَنَسُ بْنُ سِيِرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. رَجُلٍ مِنْ بَنِى قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لِّ كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِصِيَامٍ أَيَّامِ الْبِيضِ. ويقول: هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ)) أو قال: ((الدَّهْرِ)) (٥). (١) أخرجه الطبرانى: ١٤/١٩. (٢) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٤١/٣؛ والإصابة: ٢١٧/٣. (٣) المسند: ٢٧/٥. (٤) أخرجه أبو داود فى السنن: حديث (٢٤٣٢)؛ والنسائى فى السنن: ٢٢٤/٤: وابن ماجه: حديث (١٧٠٧). (٥) المسند: ٢٨/٥. ٧٩ قتادة بن ملحان القيسىّ ٨٧٩٤ - حدّثْنَا رَوْحٌ: حدّثنا هَمَّامٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيِرينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قال: كَانَ رسولُ اللّهِ مَّهِ يَأْمُرُّنَا أَنْ نَصُومَ الَّيَالِىَ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. وَقَالَ: ((هِىَ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ))(١). ٨٧٩٥ - حدّثنا زَوْحٌ. حدّثنا شُعْبَةُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهالِ بْنِ مِلْحَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيِهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النِّيِّ ◌َِّهِ - قال: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يَأْمُرْنَا بِصِيَامٍ أَيَّامٍ الْبِيضِ [الثّلَاثَةِ] ويقول: ((هُنَّ صِيامُ الدَّهْرِ))(٢). ٨٧٩٦ - حدّثْنا عَارِمٌ. حدّثْنا مُعْتَمِرٌ، قال: وَحَدَّثَ أَبِى، عَنْ أَبِىِ الْعَلَاءِ فى بنِ عُمَيْرِ الْجريرِىّ. قال: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ حِينَ حُضِرَ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِى أَقْصَى الدَّارِ. قال: فَأَبْصَرْتُهُ مِن وَجْهِ قَتَادَةَ . قال: وَكُنْتُ إِذا زَأَيْتُهُ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهانُ. قال: وَكَانَ رسولُ اللّهِ عَلِ مَسَحَ [عَلَى] وَجْهِهِ(٣). ٨٧٩٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: أَبُو حَمْزَةَ. قالا: حدّثْنا مُعْتَمِرٌ. قال: قَالَ أَبِى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٤). (١) المصدر السابق : ٢٨٫٥ (٢) الموضع السابق. (٣) المسند: ٢٧/٥ م حديث قددة رضى الله عنه. (٤) المسند: ٢٨/٥. ٨٠ الجزء الثالث والخمسون ١٥١٩ - (قَتَادَةُ بْنُ التُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَوَادٍ)(١) ابْنِ طَفَرٍ، وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو، وهو النّبِيتُ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ الْأَنْصَارِىُّ الظَّفَرِئُّ. شَهِدَ العَقَبَةَ، وَبَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَمَا بَعْدَهَا، وَأُصِيبَتْ عَيْنَهُ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى الْأَشْهَرِ، فَرَدَّهَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ بِيَدِهِ الْكَرِيمَةَ، فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ، وَأَحَدَّهُمَا بَصرًا، وَهُوَ أَخُو أَبِى سَعِيدٍ لِأُتَّهِ أَنِيسَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، وَتُؤُفَّىَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةٌ، وصلّى عَلَيْه عُمَرُ، وَدَخَلَ فِى حُفْرَتِهِ أَخُوهُ أَبُو سَعيدٍ وَمحمدٌ بْنُ مَسْلَمَةَ، والْحَارِثُ بْنُ خُزْمَة . حَدِيثُه فِى رَابِعِ الْمَكْتِين وثَالِث مُسْنَدِ القَبَائل. ٨٧٩٨ - حدّثْنا عَبْدُ الملكِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ. قالا : زُهَيْرُ - يَعْنِى ابْنُ محمدٍ -، عَنْ شَرِيكٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَیِی نَمِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّه قَتَادَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَّهِ قال: ((كُلُوا لُحومَ الْأَضَاحِى وَاذَّخِرُوا)»(٢). ٨٧٩٩ - حدّثنا يُونُسُ، حدّثْنا لَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ -، عَنْ محمدٍ بْنِ إِبراهيمَ: أَنَّ قَتَادَةَ بْنَ التُّعْمَانِ الظَّفَرِىّ وَقَعَ بِقُرَيْشٍ، فَكَأَنَّهُ نَالَ مِنْهُمْ، فقال رسولُ اللهِ عِله: ((يَا قَتَادَةُ لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا، فَلَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًّا تَزْدَرِى عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَعْبِطَّهُمْ إِذَا رَأَيْتُهُمْ، لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِى لَهُمْ عِنْدَ اللّهِ)). (١) له ترجمة فى الإصابة: ٢١٧/٣. (٢) المسند: ٣٨٤/٦، حديث قتادة رضى الله عنه.