النص المفهرس

صفحات 1-20

تَجَامِعُ المُسَّاتِيِّدِوَالسُّنْنُ
الهَادِيِّ لأقْوَمِ سَحُنت
لِلإِمَامُ الْحَافِظِ عِمَادالدِّينُ إِسْمَاعِيلٌ بَرْ عُ سُمِرْ
ابُ كَثِيرُ الدِّمَشُقِيْ
رَحِمَهُ اللّه/ ٧٠١ - ٧٧٤هـ
الجزء السّابع
دَرَاسَة وَتَحَقِّيق
د/عبد الملكى بن عبد اللّه بن دهيش
الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً- المملكة العربية السعودية

جميع الحقوق محفوظة للمُجَقِق
د.عَبَد الملك بن دهيش
الطبعَة الثَّانِيَة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
طبع على نفقة المحقق
ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة
مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥
طار خضر
للطباعة والنشر والتوزيع
ص. ب .: ١٣/٦١٤١
بيروت، لبنان
یطلَبمِن
مكتبة ومطبعة النهضة الحَدِيثة
مكة المكرمة - هاتف : ٥٧١٤٥٩٥

بِسِْْاللهِالرَّحمن الرَّحِيمِ
ضَلّى اللهُ عَلَى سَيّدِنَا مُتَّمَد وَآلِهِ وَصَحِبْهٍ وَسَلّمْ
رَبِّ يَسَّرِّ وَاعِنْ يَكِ

!

بسْمِ اللهِ الرَّمِنْ الرَّحِيمِ
رَبِّ ◌َسَّر
١٤٨٨ - (فَاتِكُ بْنُ عَمْرِو الخُطْمِئُّ)(١)
٨٦٣٣ - قَالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ محمّدٍ بْنِ جَعْفَرَ،
حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أسِيد، حدثنا عَمْرِو بْنِ مالِكِ الَّاسِبِىّ،
حدّثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدّثْنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْد العَزيزِ،
عَنِ الْحَلْبَسِ بْنِ عَمرِو بن قيس، عَنْ بنتِ الْفَارِعَةِ، عَنْ جَدِّهَا: فَاتِكِ
ابْنِ عَمْرِو الْخَطْبِىَ قال: عَرَضْتُ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَِّ رُقْيَةَ الْعَيْنِ،
فَأَذِنَ لى فيها، وَدَعا لى بِالْبَرَكَةِ وهِىَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ.
وَهِىَ: ((بِسْمِ اللّهِ أُعِيذُكَ بِاللّهِ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ، وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا
اعْتَرَيْتَ، وَما اعْتَرَاكَ، واللّهُ رَبِّى شَفَاكَ، وَأُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مُلْقِحٍ
وَمُحِيل))(٢) قالَ: يَعْنِى بِالْمُلْقِحِ الَّذِى يُولَدُ لَّهُ، وَالْمُحِيلِ الَّذِى لَا
n
يُولَدُ لَهً.
، وَأَمَّا (فَاتِكٌ: وَالِدُ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ)
٨٦٣٤ - عَنِ النَّيِّ عَ لَّهِ: («النَّاسُ أَرْبَعَةٌ: فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ في الدُّنْيا
وَالْآخِرَةِ، وَمُتَتَّرْ عَلَيْهِ فى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا مَقْتُورٌ
عَلَيْهِ فى الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فى الدُّنْيا مُوَسَعٌ عَلَيْهِ فِى الْآخِرَةِ)) .
(١) له ترجمة فى تجريد أسماء الصحابة: ٤/٢. وقال الذهبي: كأنه فديك بن
عمرو. وترجم له الحافظ ابن حجر في الإصابة: ١٩٢/٣.
(٢) نقله الحافظ فى الإصابة عن ابن نعيم: ١٩٢/٣.
- ٥ -

٦
الجزء الثانى والخمسون
فالصحيحُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِهِ خُرَيْمٍ كَمَا تَقَدَّمَ .
كما رَوَاهُ ابْنُ أَبِى شَيْئَةَ عَنْ حُسَيْنِ الْجُعْفِىّ، عَنْ زَائِدَةً، عَنِ
الرُّكَيْنِ بْنِ التَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُسير بن عُميلةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ
عنه، ومنهم مَنْ قَالَ عَنْ خُرَيْمٍ عَنْ أَبيِهِ والصّحيح عَنْ خُرَيْمٍ .
١٤٨٩ - (الِفَاكِهُ بْنُ سَعْدِ بْنِ جُبَيْ) (١)
ابْنِ عِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطَمَة الْأَنْصَارِىُّ الْأَوْسِىُّ الْخَطْمِىّ أبُو
عُقْبَةَ. فى خامِسِ المكيين.
٨٦٣٥ - حدّثْنا عَبْدُ اللّهِ، حدّثنی نَضْرُ بْنُ عَلَىّ، حدّثنا يُوسُفُ بْنُ
خَالِدٍ، [حدّثنا يوسف] بّنُ جَعْفَرَ الْخَطْمِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُقْبَةَ
ابْنِ الْفَاكِهِ، عَنْ جَدِّهِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ - وكانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -: ((أَنَّ
رَسُولَ اللهِ ◌ِلَّهِ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ،
وَيَوْمَ النَّحْرِ)) .
قالَ: وَكَانَ الْفَاكِهُ بْنُ سَعْدٍ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِى هَذِهِ الْأَّيَامِ(٢) .
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، عَنْ نَضْرِ بْنِ عَلَىٍّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ بِهِ(٢).
١٤٩٠ - (الْفُجَيْعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدُحِ بْنِ الْتَكَاءِ) (٤)
وَهُوَ رَبِيعَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْعَامِرِىّ
الْبَكَّائِىّ. سَكَنَ الْكُوفَةَ.
(١) ترجم له ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٦/٣؛ والحافظ فى الإصابة: ١٩٣/٣،
قال الحافظ: والفاكه: بكسر الكاف، بعدها هاء أصلية .
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: ٧٨/٤.
(٣) أخرجه ابن ماجه فى السنن: ٤١٧/١ كتاب إقامة الصلاة (باب ما جاء فى
الاغتسال في العيدين)، وقال البوصيرى فى الزوائد: هذا إسناد فيه يوسف بن خالد، قال فيه
ابن معين: كذاب خبيث زنديق، وقال ابن حيان: كان يضع الحديث.
(٤) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢٠٤/٣؛ والإصابة: ١٩٤/٣؛

٧
الفجيج بن عبد الله العامرىّ
٨٦٣٦ - قالَ أَبُو دَاوُدَ فى كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ: حدّثنا هَارونُ بْنُ
عبدِ اللهِ الْحَمّالِ، حدّثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، حدّثْنا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ
الْعَامِرِىّ، سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنِ الْفُجَيْعِ الْعَامِرِىّ: أَنَّهُ أَتَى رَسولَ اللهِ
عَّ اله، فقالَ: مَا يَحِلُّ لَنا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قال: ((مَا طَعَامُكُمْ؟)) قال: نَغْتَبِقُ
وَنَصْطَحُ(١).
قالَ أَبُو نُعَيْمِ : فَتَرَهُ لِى عُقْبَةُ: قَدَحُ غُدْوَةٌ وَقَدَحٌ عَشِيَةٌ.
قال: ((ذَلِكَ وَأَبِى الْجُوعُ)) وَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْئَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ.
قالَ أَبُو نُعَيَمِ الْأَصْبَهانىّ: وَرَواهُ مَحْبوبٌ، عَنْ عَقْبَةَ بْنِ وَهْبٍ
كَذَلِكَ، وَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَطاءِ الْبَّكَائِىّ
عَنْ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ أَبِيهِ، عَنِ الْفُّجَيْعِ.
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٨٦٣٧ - قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو
زُرْعَةَ الدِّمَشقى، حدثنا أَبُو نُعَيْمِ. قال: أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبدُ الْمَلِكِ بْنُ
عَطاءِ الْعَامِرِىّ البَكَّائِيّ كِتَابًا مِنَ النَّبِىِّ ◌َلَِّ فَقَالَ لَنَا: اكْتُبُوهُ، وَلَمْ يُمْلِهْ
عَلَيْنا: زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفَجَيْعِ حَدَّثَّهُ.
((هَذا كِتَابٌ مِنْ محمَّدٍ النّبِىِّ ◌َِّ لِلْفُجَيْعِ، وَمَنْ اتَّبَعَهُ وَمَنْ
أَسْلَمَ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَأَتَى الَّكَاةَ، وَأَطَاعَ اللّهَ وَرَسولَهُ، وَأَعْطَى مِنَ
الْمَغْتَمِ خُمُسَ اللهِ، وَنَصَرَ نَبِىَّ اللهِ. وأَشْهَدَ عَلى إِسْلَامِهِ، وَفَارَقَ
الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ، ومحمدٍ)) .
(١) أخرجه أبو داود فى السنن: ٣٥٨/٣ كتاب الأطعمة (باب فى المضطر إلى
السيئة). قال أبو داود: الغبوق: من آخر النهار. والصبوح: من أول النهار.

٨
الجزء الثانى والخمسون
وكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسنِ بْنِ عَلَىّ،
عَنْ أَبِى نُعيمٍ : الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ به(١).
١٤٩١ - (قُدَيْكُ: أَبُو بَشِيرِ الَّبِيدِىّ)(٢)
حجازِئٌ صَحَابِىٌّ .
٨٦٣٨ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا إِبْراهيمُ
بْنُ سفيان، حدّثْنَا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمانَ، حدّثْنَا الْأَوْزَاعِىّ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ: أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَّى النَّبِىَّ ◌ِ ◌َه.
ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ محمّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ
الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ فُدَيْكَا أَتَّى رَسُولَ اللهِ ◌ِله، فقال:
(يَا فُدَيْكُ أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ الُوءَ، واسْكُنْ مِنْ
أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ)).
قالَ أَبُو نعيمٍ: وَرَواهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ راشِدٍ، عَنْ فُدَيْكٍ، عَنِ
الْأَوْزَاعِىّ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فَدَيْكِ، عَنْ أَبيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النبىِّ عَ لَّهِ مِثْلَهُ.
١٤٩٢ - (قُرَاتُ بْنُ حَتَّانَ بْنِ ثَعْلَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزِّى)(٣).
ابْنِ حَبِیبِ بْنِ حَتَّةَ بْنِ رَبِعَةَ بْنِ [سَعْدِ بْنِ] عِجْلٍ بْنِ لَجَیْمِ بْنِ
صَعْبِ بْنِ عَلىّ بْنِ بَكرِ بْنِ وَائِلِ الرّبعِىّ البَكْرِىّ الْعِجْلَىَ.
(١) رواه ابن أبى عاصم فى الوحدان من طريق أبى نعيم أشار إلى ذلك الحافظ فى
الإصابة: ١٩٤/٣.
(٢) له ترجمة فى الاستيعاب: ٢١٠/٣؛ والإصابة: ١٩٥/٣.
(٣) ترجم له ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٧/٣؛ والذهبى فى التجريد: ٥/٢.

٩
فرات بن حيان بن ثعلبة
كانَ مِنْ دُهَاةِ الْعَرَبِ، وَكَانَ هَادِيًا خِرِّينًا(١)، فَأَسَرَهُ الْمُسْلِمونَ،
فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ وَفَتُهَ فى الدِّينِ، وهُوَ الَّذِى أَرْسَلَهُ النبيُّ عَ لَّه إلى
ثُمَامَةَ بْنِ أَثَالٍ فِى فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ وَقِتَالِهِ، لَّهُ عَقِبٌ بِمِكَةَ، وَحَديثُهُ فى
سادِسِ الْكُوفِتِينَ.
٨٦٣٩ - حدّثنا عَلىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثنا بِشْرُ بْنُ الَّرِىّ.
قال أَبُو عَبْدِ الرَّحمن: وَحدّثنا أَبُر خَيْتَمَةَ، حدّثْنا بِشْرُ بْنُ
الشَّرِىّ، حدّثنا سُفْيانُ، عَنْ إِسحاق. عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ
فُرَاتِ بْنِ حَيَّنَ: أَنَّ النبيَّ عَ لَه أَمَرَ بِقَتْلِهِ، وَكَانَ عَيْنَا لِأَبِى سُفْيَانَ
وَحَلِيفًا، فَمَرَّ بِحَلْقَةِ الْأَنْصَارِ، فَقالَ: إِنِّى مُسْلِمٌ، فقالوا: يا رَسُولَ اللهِ
إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فقال: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إلى إِيمَانِهِمْ، مِنْهُمْ
فُراتُ بْنُ حَيَّانَ))(٢).
رَوَاهُ أَبو داودَ مِنْ حَديثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىّ به (٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٨٦٤٠ - سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَلَه يقول: ((وَقَدْ بَعَثَ حَنْظَلَةَ بْنَ
الرَّبِيعِ عَيْنًا إلى الطَّائِفِ فَأَتَاهُ بِالْخَبَرِ. فقال: ((صَدَقْتَ، ارْجِعْ إلى
مَنْزِلِكَ فَقَدْ سَهِرَتَ اللَّيْلَةَ))، فَلَمَّا وَلَّى قَال لَنَا: ((اثْتُمُّوا بِهَذا وَأَشْباهِهِ)).
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنِ حِمْدَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ سُفْيَانَ
بْنِ وَكِيع، وَحَسَنِ بْنِ عَمْرِو عَنِ ابْنِ إذْرِيسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْمُرَفْعِ.
عَنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرِ عَنْهُ بِهِ.
٠٫٠
(١) الخريت: الماهر، النهاية: ١٩/٢.
(٢) المسند: ٣٣٦/٤.
(٣) أخرجه أبو داود فى السنن: ٤٨/٣ كتاب الجهاد (باب فى الجاسوس الذمى).
:

١٠ الجزء الثانى والخمسون
١٤٩٣ - (فُراتٌ الَّحْرَانِيُ)(١)
أَنَّ رَجُلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صَ الِ عَن أَهْلِ النَّارِ، فقال: (لَقَدْ سَأَلْتَ
عَنْ عَظِيمٍ)). الحديث.
٨٦٤١ - كَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْحاقَ بْني زِبْرِيقٍ،
عَنْ محمّدٍ بْنِ صَدَقَةَ، عَن محمّدٍ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُليم بْنِ عَامِرٍ عنه به .
وقال أبو نُعيم وأَبُو عُمر: صَوابُهُ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ فَراتِ بْنِ
ثَعْلَبَةَ الْبَهْرانِىّ، عَنْ أَبِى عَامِرِ الْأَشْعَرِىّ.
١٤٩٤ - (فِراسٌ: عَمُّ صَفِيَّةَ بِنْتُ نَجْرَةٍ)(٢)
٨٦٤٢ - قالَتْ: اسْتَوْهَبَ عَمِّى فِرَاسٌ مِنَ النَّبِىِ عِ لّهِ قَصْعَةْ رَآهُ
يَأْكُلُ فِيهَا فَوَهَبَهَا لَهُ. قَالَتْ: فَكَانَ عُمَرُ إذَا جاءَنا يَقُولُ: أَيْنَ قَصْعَةُ النبيِّ
عَ الِ، فَتَأْتِيهِ بِها، فَيَمْلَؤْهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَيَشْرَبُ فيها وَيَنْضَحُ عَلَى
وَجْهِهِ، ونَحْرِهِ، قالت: فَجَاءَنَا سَارِقٌ فَأَخَذَهَا فيما أَخَذَ، فَلَمَّا جاءَنا عُمَرُ
ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ. قالت: فَمَا سَمِعْتُه سَبَّه وَلا لَعَنَهُ بل قال: اللهِ أَبُوهُ(٣).
١٤٩٥ - (الْفَرَزْ دَقُ الشَّاعِرُ (٤)
٨٦٤٣ - قال أَبُو مُوسَى: ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى عَاصِمٍ بِسَنَدِهِ،
عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىّ، عَنْ صَعْصَعَة بْنِ معاويةٍ، عَنِ الْفَرَزْدَقِ: أَنَّهُ أَتَّى
النَّبِىَّ عَ لَهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ وَمَنْ يَعْمَلْ
(١) له ترجمة فى الإصابة: ٢٠٦/٣، وقال أبو عمر: ابن عبد البر: شامى أدرك
النبى معَ ◌ّله، ولا تصحّ له رؤية. وقال أبو نعيم: تابعى، قال ابن حجر: النجرانى، وقع فى
النسخ المعتمدة من كتاب ابن منده بنون وجيم، والصواب: بموحدة ثم مهملة.
(٢) أشار إليه الحافظ فى الإصابة: ١٩٧/٣ وقال: فراسى، غير منسوب.
(٣) الحديث قد أخرجه أبو موسى فى الذيل، انظر الإصابة: ١٩٧/٣.
(٤) له ترجمة فى الإصابة: ٢٠٩/٣.
٠٠٠

١١
فروة بن قيس: أبو مخارق
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ﴾ (١) قالَ أَبُو مُوسَى: وَذلِكَ وَهْمٌ إِنَّمَا هُوَ عَنْ
صَعِصَعَةَ عَمِّ الْفَرَزْدَقِ (٢).
١٤٩٦ - (فَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَدْقَةَ بْنِ عُبَيْدٍ)(٣)
ابْنِ عاصِرِ بْنِ بَيَاضَةَ الْأَنْصَارِىَّ الْبَيَاضِىّ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا، وَما
بَعْدَهُما. وَكَانَ النبيُّ ◌ِلِّ يَبْعَثُهُ خَارِصًا عَلى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثِمَارَهُم، فإذا
دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ ما فيهِ مِنَ الْأَقْنَاءِ، ثم ضَرَبَ بَعْضَها عَلِى بَعْضٍ
عَلَى ما يَرَى وَلا يُخْطِئُّ (٤).
٨٦٤٤ - قال مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعيدٍ، عن محمدِ بْنِ
إِبراهيمَ التَّيْيِىّ، عَنْ أَبِى حَازِمِ التََّّارِ، عَنِ الْبَاضِىّ، عَنْ النبيِّ عَ لِّ
قال: (([إن المصلّ يناجى ربّه، فلينظر بما يناجيه و] لا يَجْهَرْ بَعْضُكُم
عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ))(٥).
قالَ ابْنُ وَضّاحِ وَابْنُ مُزيّن: إِنَّمَا لَمْ يُسَمِّهِ مَالِكٌ لِأَنَّهُ كانَ مِمَّنْ :
أَعَانَ عَلى قَتْلٍ عُثْمانَ .
قالَ ابْنُ عَبْدِ الْبِر: وَلَيْسَ هَذا بِشَىْءٍ.
١٤٩٧ - (فَرْوَةُ بْن قَيْسٍ: أَبُو مُخَارِقٍ)(٦)
٠
رَوَى لَّهُ أَبُو مُوسَى بِسَنَدِهِ إلى أَبِى أُمَامَة [عنه] مَرْفوعًا: (لَا يُكْتَبُ
عَلَى ابْنِ آدَمَ ذَنْبٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً إذا كانَ مُسْلِمًا [ثمّ تَلا] ﴿حَتّى إذا بَلَغَ
(١) سورة الزلزلة .
(٢) نقل ذلك الحافظ عن أبى موسى المدينى. انظر الإصابة: ٢٠٩/٣.
(٣) ترجم له ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٣/٣؛ والحافظ فى الإصابة: ١٩٨/٣.
(٤) الحديث فى الإصابة: ١٩٨/٣.
(٥) المصدر السابق: ١٩٩/٣.
(٦) ذكره الذهبى فى التجريد: ٦/٢؛ والحافظ فى الإصابة: ١٩٩/٣.
-------

١٢ الجزء الثانى والخمسون
أَشُدَّهُ وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾(١) الآية.
ثُمَّ قالَ أَبُو مُوسَى: وَهَذا إِسْنادٌ لَا يَثْبِتُ بِهِ حُجَّةٌ، وَلَيْسَ فِى الْآيَةِ
دَلِيلٌ. قال: وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِى أَمامَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ [قارِب] بِلفظ آخَرَ
كما سَيَأْتى(٢).
١٤٩٨ - (فَرْوَة بْنُ مُسَيْكٍ، وَيُقالُ: مُسَيْكَةَ)(٣)
ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ دُوَيْدٍ بْنِ مالِكِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ غُطَيْفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
نَاجِيَةَ بْنِ مُرارٍ الْمُرَادِىُّ الْغُطَيْفِىَ. وَقِيلَ: فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنٍ كُرَيْبٍ، أَوْ ذُوَيْدٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ مُنَبِّه بْنِ غُطَيْفٍ. أَسْلَمَ سَنَةَ عَشْرٍ،
وَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ عَلى مُرَادٍ، وَزَبِيدٍ، وَمَذْحَجٍ لِيَدْعُوَهُم إلى
الْإِسْلَامِ، وَقَدْ كَانَتْ هَمَدَانُ أَصَابَتْ مِنْ مُرَادٍ يَوْمَ الرُّومِ مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةً
وَهَزْمُوهم، فقالَ فِى ذَلِكَ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ.
وَإِنْ نُهْزِمْ فَغَيْرُ مُهَّمِينَا
فَإِنْ نَغْلِبْ فَعَلَّا يُؤْتَ قِدْمًا
مَنَايَانَا وَدَّوْلَةُ آخَرِينَا
وَمَا إِنْ طِبّنا جُبْنٌ وَلَكِنْ
تَكِرّ صُرُوفُهُ حِينًا فَحِينَا
كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ
قالَ ابْنُ إِسْحَقٍ: وَقَدِمَ فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ مُعَادِيًّا مُلُوكَ كِنْدَةَ مُهَاجِرًا
إلى رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَقالَ فِى ذَلِكَ :
الرَّجْلِ خَانَ الرِّجْلَ عِرْقَ نَسَائِها :
لَمَّا رَأَيْتُ مُلُوكَ كِنْدَةَ أَعْرَضَتْ
أَرْجُو فَوَاضِلَهَا وَحُسْنَ ثَوابِها
يَقَمْتُ رَاحِلَتِى أَؤُمُّ مُحمدًا
حَديثُهُ فِى ثَانِى الْمَكَّتِينُ. وَسَادِسِ عَشَرَ الْأَنْصارِ.
1
(١) سورة الأحقاف، آية ١٥.
(٢) وقال الذهبى فى التجريد: ٦٢: الحديث موضوع متنه. وقال الحافظ: هو من
رواية جعفر بن الزبير أحد المتروكين.
(٣) ترجم له ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٤/٣؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢٠٠/٣.
٠٫٠٠

١٣
فروة بن مسيك
٨٦٤٥ - حدّثنا عبدُ اللهِ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حدّثنا
مُجَالِدٌ، أَخْبَرِنِى عَامِرُ بْنُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْك الْمُرَادِىّ. قال: قال لى رسولُ
اللَّهِ عَهِ: ((أَتَذْكُرُ يَوْمَكَ وَيَوْمَ هَمْدَانَ؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ
اللهِ: أَتَّوْا عَلَى الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ. قال: ((أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَن اتَّقَى مِنْكُم)(١)
تفرد به .
٨٦٤٦ - حدّثنا حُسَيْنٌ، حدّثنا شَيْبَانُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ
الْحَكَمِ، عَنْ عبد اللهِ بْنِ عَايشٍ، عن فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ. قال: أَتَيْتُ
رسولَ اللهِ صَ لَّهِ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ: يَا رَسولَ اللهِ [سبأُ مَا هُو] أَرْض
أَمْ امْرَأة؟ قال: ((لَيْسَ بِأَرْضِ، وَلا امرأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجَلٌ وَلَدَ عَشرَةً مِنَ
الْعَرَبِ، تَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، وَتَيَمَّنَ سِتَّةٌ، فَأَّمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمَ: جذام
وَلَحْمٌ، وَغَتَانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمّا الّذِينَ تَمَّنُوا فَالْأَزْدُ، وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجٌ،
وَحِمَيْرُ الْأَشْعَرِيونَ وَأَنْمَارُ)) .
قال رَجُلٌ: يا رسول الله وَمَا أَنْمَارُ؟ قال: ((الَّذِينِ مِنْهُم خَتْعَمُ
وَبَحِيلَةٌ)(٢).
٨٦٤٧ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارونَ، أَنبأنا أَبُو جَنَابٍ: يَحْيَى بْنُ أَبى
حَةَ الْكَلْبِىِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئُ، عَنْ عَرَوَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ .
قال: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ فَقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أُقَاتِلُ [بِمَنْ] أَقْلَ مِنْ
قَوْمِى مَنْ أَدبر منهم؟ قال: ((نَعَمْ فَتَاتِلْ بِمُقْبَلٍ قَوْمِكَ مُدْبِرَهُمْ)).
فَلَا وَلّيتُ دَعَانِى. فقال: (لَا تُقَاتِلْهُم حَتَّى تَدْعُوَهُم إِلَى الْإِسْلَامِ
[فإن أَبُوا فقاتلهم])). قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ سَبَأْ أَرَجُلٌ هُوَ أَو
امرأة؟ قال: ((لَا بَلْ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وُلِدَ له عَشْرَةٌ. فَتَامَنَ سِنَّةٌ
(١) الحديث لم أجده فى المسند.
(٢) لم أجده فى المسند ولعلّه سقط منه.
.١

١٤
الجزء الثانى والخمسون
وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ: تَيَامَنَ الْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَحِمَيرُ، وَكِنْدَةَ، ومَذْحِجٌ،
وَأَنْمَارُ الّذِينَ مِنْهُم بَجِيلَةُ وَخَتْعَمُ، وَتَشاءَمَ لَخْمٌ، وجذَامٌ، وَعَامِلَةُ
وَغَتَانُ) تفرد به من هذا الوجه.
٨٦٤٨ - حدّثْنا عَبْدُ الله، حدّثْنا خَلَفُ بْنُ هِشامٍ، حدّثنا أَبُو
أُسامَةَ، حَدِّثْنِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِىّ. قال: أَنْبأنا أَبُو سَيْرَةَ
النّخَعِىّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيِّكِ الْغُطَيْفِىّ. قال: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَه
[فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومى بمن أقبل منهم؟ قال:
((بلى)). ثمّ بدا لى فقلت: يا رسول الله] لَا بَلْ أَهْلُ سَبَأَ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ
قُوَّةً. قال: فَأَمَرَنِى رَسولُ اللهِ عِلَّهِ، وَأَذِنَ لى فى قِتَالِهِمْ، فَلَمَّا خَرَجْتُ
مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللهُ فِى سَبٍَّ ما أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَله: ((ما فَعَلَ
الْغُطَيْفِىّ؟)) فَأَرْسَلَ إلَى مَنْزِلِى، فَوَجَدَنِى قَدْ سِرْتُ فَرُدِدْتُ، فَلَمَّا أَتَيْتُ
رَسُولَ اللهِ عِلَّهِ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ.
قال: فَقالَ: ((بَلِ ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ
يُجِبْ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى تُحدِثَ إِلَىَّ)).
قال فقال رجلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْنا عَنْ سَبَإٍ أَرْضُ هِى
أَوِ امْرأَةٌ؟ قال: (لَيْسَتْ بِأَرْضِ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّه رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ
الْعَرَبِ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الّذِينَ تَشَاءَهُوا
فَلَحْمٌ، وَجُذَامٌ، وَغَتَانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الّذِينَ تَيَامَنُوا، فَالْأَزْدُ،
وَكِنْدَةُ، وَحِمْيَرُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأَنْمارُ، وَمَذْحِجٌ))، فقال رجلٌ: يا
رسولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارُ؟ قال: ((الَّذِينَ مِنْهُمْ خَتْعَمُ وَبَحِيلَةٌ))(١).
(١) لم أجده.
- .

١٥
فروة بن مسيك
٨٦٤٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا أَبُو أُسَامَة، حدّثْنى
الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ ، حدّثْنا أَبُو سَبْرَةَ النَّخْعِىّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ
الغَطَيْفِىّ، ثم الْمُرَادِىّ. قال: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عِلَّهِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، والترمذىُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى أسامَةَ به، وقال
الترمذىُّ: حَسَنٌ غَريبٌ(٢).
٨٦٥٠ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزّاقِ، حدّثْنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ
اللّهِ ابْنٍ بَحِيرٍ. قال : أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمَرادِىّ. قال:
قلت: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَرْضًا عِنْدَنا يُقالُ لَها أَرْضَ أَبْيَنَ(٣). هِىَ أَرْضُ
رِيفِنَا وَمِيرَتِنا، وَإِنَّها وَبِئَةٌ، أَوْ قَالَ: إِنَّ بِهَا وَبَاءَ شَدِيدًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ
عَ لَّهِ: ((دَعْهَا عَنْكَ، فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ (٤) التَّلَفَ))(٥).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مَحْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرِىّ وَعَبَاسِ الْعَنْبَرْىّ
كلاهما: عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ به(٦). قال ابْنُ عَسَاكِرَ: وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ
مُعَاذِ الصَّنْعَانِىّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ فَرْوَةَ.
قلتُ: كَذَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَلَامٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاذٍ .
(١) لم أقف عليه .
(٢) الحديث فى سنن أبى داود، كتاب الحروف والقرآن: ٣٤/٤. وعند الترمذى
فى جامعه كتاب التفسير (باب سورة سبأ): ٣٦١/٥.
(٣) فى الأصل ((الستين)) والتصويب من المسند.
(٤) قال فى النهاية ٤٦/٤: القرف: ملابسة الداء، ومداناة المرف المتلف:
الهلاك.
(٥) الحديث فى المسند: ٤٥١/٣.
(٦) سنن أبى داود: ٠١٩/٤ كتاب الطب (باب فى الطيرة).

١٦
الجزء الثانى والخمسون
١٤٩٩ - (فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَل)(١)
٨٦٥١ - قال أَبُو يَعْلَى: حدّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، حدّثنا
عبدُ العزيزِ بْنُ مُسلمٍ ، عَنْ أَبِى إِسْحاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ. قال:
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فقالَ لى رَسولُ اللهِ عَ لَه : ((مَا جَاءَ بِكَ؟)) قلتَ: جِئْتُ
لِتُعَلِّمَنِى كَلِماتٍ أَقُولُها إِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِى. قال: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّها
الْكَافِرُونَ﴾ فَإِنَّها بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)(٢).
وقد رواه الترمذىّ عن أبى إسحاق، عن فروة، عن أبيه،
فذ کره(٣).
١٥٠٠ - (فَرْوَةُ الْجُهَنِىُّ) (٤)
ذَكَرَهُ البخارىُّ وَغَيرُهُ فِىَ الضَّحَابَةِ.
٨٦٥٢ - وَرَوَى عَنْهُ بَشِيرٌ: مَوْلَى مُعاوية: أَنَّهُ سَمِعَ فَرْوَةَ الْجُهنِىّ
فى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ يَقُولُونَ إذا رَأَوُا الْهِلَالَ: اللَّهُمَّ
اجْعَلْ شَهْرُنا الْمَاضِى شَهْرَ خَيْرِ وَعَافِيَةٍ، وَأَدْخِلْ عَلَيْنَا شَهْرَنا هَذا
بِالسَّلَامَةِ، وَالْيُمْنِ، والإيمانِ، وَالْعَافِيَةِ، وَالرِّزْقِ الْحَسَنِ(٥).
(١) قال الحافظ فى الإصابة ٢١٠/٤: ذكره ابن حبان فى الصحابة، ثم توقف فيه،
وقال أبو حاتم: ليست له صحبة. إنما الصحبة لأبيه نوفل. قال الحافظ: واتفق الحفّاظ
على أن عبد العزيز بن مسلم وهم فى روايته عن أبى إسحاق.
(٢) مسند أبي يعلى: ١٦٩/٣.
(٣) أخرجه الترمذى فى جامعه ٤٧٤/٥ كتاب الدعوات (اب ٢٢)، وأشار إلى
الاختلاف الواقع فى الرواية .
(٤) ترجم له ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٦/٤؛ والحافظ فى الإصابة: ٢٠١/٤ ..
(٥) أخرجه البخارى فى الكنى ص ٥٥؛ والدولابى فى الكنى: ٨٣/٢.

١٧
فضالة بن عبيد الأنصارىّ
١٥٠١ - (فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ فَاقِدٍ بْنِ قَيْسٍ) (١)
ابنِ صُهَيْئَةَ أَوْ صُهَيْبِ بنِ الْأَصْرَمِ بْنِ جِحجاحِ بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفٍ
ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوَسِ الْأَنْصَارِىّ الْأَوْسِ.
شَهِدَ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْحُدَيْبِيَةَ، وَوَلَّاهُ مُعَاوِيَةً غَزْوَ الرُّومِ،
وَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ بَعْدَ أَبِى الدَّرْدَاءِ حِينَ خَّرَجَ إِلَى صِفِّينَ، وَقَالَ لَا أُحِتُها
لَكَ وَلَكِنْ أَسْتَنِرُ بِكَ مِنَ النَّارِ .. تُوفّى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ سَنَةَ
تِسْعٍ وَسِتّينَ قال الْوَاقِدِىّ: وَكَانَ عُمْرُهُ عَامَ الْهِجْرَةِ سِتّينَ سنة.
حديثه فى جزءٍ مفرَدٍ، قَال ابنُ عَساكِرَ: لَمْ يَقَعْ لَنَا سَمَاعُهُ.
وَمِمَّا رَواه الطبرانىُّ عَنْهِ مِنَ الْكَلامَ النَّافِعِ ، قالَ الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ
أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزِ. قال: قال فَضَالَةُ: إِنَّ
أَقْوِامًا يُريدُونَ أَنْ يَسْتَتْرِكُونِى عَنْ دَيْنِى وَلا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى
مُحمَدًا وَأَصْحَابَهُ. مَنْ بَاعَ طَعَامًا، أَوْ عَلَفَّا مِمَّا أُصيبَ بِأَرْضِ الرُّومِ،
فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ، وَبِهَامُ الْمُسْلِمِينَ.
وقال يُونُس بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ فَضَالَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحابِهِ:
تَدَارَسُوا، وَأَبْشِرُوا، وَزِيدُوا زَادَكُمْ اللَّهُ خَيْرًا، وَأُحِتُكُمْ، وَأُحِبُّ مَنْ
يُحِتُكُمْ، وَرُدُّوا عَلَيْنَا الْمَسائِلَ، فَإِنَّ أَجْرَ أَوَلِها كَأَجْرِ آخِرِها، وَاخْلِطُوا
حَدِيثَكُمْ بِالِسْتِغْفَارِ .
وَعَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ قال لي فَضَالَةُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ، وَلَا
تُعْرَفْ، وأَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمُ. وَأَنْ تَجْلِسَ وَلا يُجْلَسَ إِلَيْكَ فَافْعَلْ.
٨٦٥٣ - حدّثنا محمّدُ بْنُ عُبَيدٍ، حدّثنا محمّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
إِنْحَاقَ، عَنْ ثُمَامَةَ. قال: خَرَجْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إلى أَرْضِ الزُّومِ ،
وَكَانَ عَامِلًا لِمُعاوِيَةَ عَلَى الدَّرْبِ، فَأَصِيبَ ابْنُ عَمٍّ لَنَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ
(١) ذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٩٢/٤؛ وابن حجر فى الإصابة: ٢٠١/٤.
-

١٨
الجزء الثانى والخمسون
فَضَالَةُ، وَقَامَ عَلى خُفْرَتِهِ، حَتَّى وَارَاهُ، فَلَمَّا سَقَيْنا حُفْرَتَهُ قال: أَخِقُوا
عَنْهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِّ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ(١).
وَكَذلِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسائِئُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِى عَلِىِّ: ثُمَامَةَ بْنِ شُفَىِّ
الْهمدانیّ بِهِ(٢).
٨٦٥٤ - حدّثنا يَعْقوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنی
ابْنُ شُفَيِّ الْهَمْدَانِىّ، قال: غَزَوْنَا أَرْضَ الرُّومِ، وَعَلَى ذَلِكَ الْجَيْشِ
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِىُّ، فَذَكَرَ الحديثَ، فَقَالَ فَضَالَةُ: خَفِّقُوا، فَإِّى
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ(٣).
٨٦٥٥ - حدّثْنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا يَزِيدُ
ابْنُ أَبى حَبِيبٍ: أَنَّ أَبَا عَلِىِّ الْهَمْدَانِىّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
أَمَرَ بِقُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَسُوِّيَتْ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ
عَالَّهِ يَقُولُ: ((سَؤُوا قُبُورَكُمْ بِالْأَرْضِ))(٤).
٨٦٥٦ - حدّثنا هَاشِمٌ، ويُؤُنُسُ. قالا: حدّثْنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
قال هاشمٌ: حدّثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ [أبو شجاع]، وَقَالَ يُونُسُ: عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ: أَبِى شُجَاعِ الْحِمْيَرِىّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرانَ، قال
يُؤنُسُ الْمُعَافِرِىّ، عَنْ حَنَشِ الصّنْعَانِىّ، عَنْ فَضَّالَةَ بْنِ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِىّ.
قال: اشْتَرَيْتُ قِلَادَةٌ يَوْمَ فَتْحٍ خَيْبَرَ بِإِثْنَىْ عَشَرَ دِينَارًا فيها ذَهَبٌ وَخَرَزٌ،
(١) الحديث فى المسند: ١٨/٦ من حديث فضالة بن عبيد.
(٢) الحديث عند مسلم فى صحيحه: ٦٦٦/٢ كتاب الجنائز (باب الأمر بتسوية
القبور)؛ وعند أبى داود فى الجنائز: ٢١٥/٣ (باب فى تسوية القبر)؛ والنسائى فى كتاب
الجنائز: ١١٩/٢.
(٣) المسند: ١٨/٦ من حديث فضالة.
(٤) من حديث فضالة فى المسند: ٢٠/٦.

١٩
فضالة بن عبيد الأنصارىّ
فَفَضَّلْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا أَكْثَرَ مِن اثْنَىْ عَشَرَ دِينَارًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلَّبِىّ
عَِّ ◌ّهِ، فَقَالَ: ((لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَضَّلَ)(١).
رَوَاهُ مسلمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتّرمذىُّ، والنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ.
زاد الترمذى(٢): وَعَبْدِ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ: كِلَاهُما: عَنْ أَبِى شُجاعٍ :
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْهُ بِهِ، وَلَمْ
يَذْكُرِ النَّسَائِىُّ رِوَايَةَ أَبِى شُجَاعٍ ، وقَالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٨٦٥٧ - حدّثْنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عِلَّهِ أَصْبَحَ صَائِمًا، فَدَعَا بِشَرَابٍ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ:
يا رَسولَ اللهِ أَلَمْ تُصْبِحْ صَائِمًا؟ قال: ((بَلَى وَلَكِنْ قِئْتُ)) تَفَرَدَ به(٣).
٨٦٥٨ - حدّثنا يَعْقوبُ، حدثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحاقَ، حدّثنی
يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى مَرْزُوقٍ: مَوْلَى تُجِيبَ، عَنْ حَنَشٍ
الصَّنْعَانِىّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِىّ. قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ
◌َّهِ فِى يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ. قال: فَدْعَا بِمَاءِ، فَشَرِبَ، فقلْنَا له: يا
رسولَ اللهِ إِنْ كَانَ هَذَا الْيَوْمُ كُنْتَ تَصُومُهُ، قال: ((أَجَلْ وَلَكِنِّى قِئْتُ))(٤)
تفرد به .
(١) من حديث فضالة بن عبيد فى المسند: ٢١/٦.
(٢) أخرجه مسلم فى صحيحه: ١٢١٣/٣ كتاب المساقاة (باب بيع القلادة)؛ وأبو
داود فى كتاب البيوع: ٢٤٩/٣ (باب فى حلية السيف تباع بالدرهم)، والترمذى فى كتاب
البيوع: ٥٤٧/٣ (باب ما جاء فى شراء القلادة)، والنسائى فى كتاب البيوع: ٢٧٩/٧ (باب
بيع القلادة).
(٣) من حديث فضالة فى المسند: ١٩/٦.
(٤) المسند: ٢١/٦.
.. -

٢٠ الجزء الثانى والخمسون
٨٦٥٩ - حدّثنا محمّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدّثنا محمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ فَضَالَةَ الْأَنْصَارِىّ سَمِعَهُ
يُحدِّثُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلِّ خَرَجَ عَلَيْهِم فى يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ، فَدَعَا
بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ، فَقُلْنا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ كُنْتَ تَصُومُهُ.
قال: ((أَجَلْ وَلَكِنْ قِئْتُ)(١).
وهكذا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ محمْدٍ
وَيَعْلَى ابْنَىْ عُبَيْدٍ [الطَّنَافِىّ]، عَنْ محمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ
أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ فَضَالَةَ. وَلَمْ يَذْكُرْ حَتَشًا(٢).
وكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ حديثِ حمّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ محمّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ [حَنَشِ الصّنْعَانِىّ]، عن
فَضَالَةَ، وَجُمْهِورُ الرُّوَاةِ عَلَى أَنَّهُ بينهما واللّهُ أَعْلم.
٨٦٦٠ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حدّثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةً،
حدّثْنى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاشٍ. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى
مَرْزُوقٍ، عَنْ حَنَشِ الصَّنْعَانِىَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ
النَّبِيِّ ◌ِ لِّ: أَنَّهُ كَانَ صَائِمًا، فَقَاءَ فَأَفْطَرَ، تفرد به(٣).
٨٦٦١ - حدّثنا قُتََّةُ [بن سَعِيدٍ]، حدّثْنا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى جَعْفَرَ، عَنِ الْجُلَاحُ: أَبِى كَثِيرٍ، حَدَّثَنِى حَنَشٌ
الصَّنْعَانِىُّ، عَنْ فَضالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ. قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لِ يَوْمَ خَيْبَرَ
فَبَايَعَ الْيَهُودُ الْأَوْقِيَّةَ الذَّهَبِ بِالدِّينَارَينِ وَالثَّلَاثَةِ، فقالَ رَسولُ اللّهِ عَله :
(لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنَا بِوَزْنٍ))(٤).
(١) من حديث فضالة بن عبيد فى المسند: ٢٢/٦.
(٢) سنن ابن ماجه: ١ ٥٣٥ كتاب الصوم (باب ما جاء فى الصائم يقىء).
(٣) من حديث فضالة فى المسند: ٢٢/٦.
(٤) من حديث فضالة بن عبيد فى المسند: ٢٢/٦.