النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ عياض بن حمار المجاشعي اللهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَشْتُمُنِى وَهُوَ أَنْقَصُ مِنِّى نَسَبًّا؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((الْمُسْتَانِ [شَيْطَانَانِ] يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ)) تفرّدَ بِهِ(١). ٨٥٩٠ - حدّثْنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخَّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَ لّ قالَ فى خُطْبَتِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : ((إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُعَلَّمَكُمْ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((الّذِينَ هُمْ فِيَكُمْ تَبَعًا لَا يَبْغُونَ أَهْلًا))، وَذَكَرَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ. قالَ سَعِيدٌ، قَالَ مُطَرِّفْ عَنْ قَتَادَةَ: الشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ(٢). ٨٥٩١ - حدّثنا إِسْمَاعِيلٌ، حدّثنا خَالِدٌ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ الشّخِّيرِ، عَنْ أَخِيهِ: مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِِّ يقولُ: ((مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَّةَ، فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ، أَوْ ذَوَىْ عَدْلٍ، ثُم لَا يَكْتُمُ وَلَا يَغِيبُ. فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَهْوَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ))(٣). ٨٥٩٢ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، [عنْ فَتَادَةَ]، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، / عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارِ الْمُجَاشِعِىّ - ٣٣٠/ب رَفَعَ الْحَدِيثَ - قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِى أَنْ أَعَلَّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِى يَوْمِى هَذَا، وَإِنَّهُ قالَ: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُه عِبَادِى فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ)) . (١) من حديث عياض بن حمار المجاشعي فى المسند: ١٦٢/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ١٦٢:٤. (٣) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٦/٤. ٧٢٢ الجزء الحادي والخمسون فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ. قالَ: ((وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِيْنَ هُمْ فِيَكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالَّا))(١). ٨٥٩٣ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا عَوْفٌ، عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ، عَنِ الْحَسَنِ. قالَ: حدّثْنى مُطَرِّفُ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حدّثَنِى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَه فِى خُطْبَةٍ خَطَبَهَا. قالَ: ((إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِى يَوْمِى هَذَا، وَإِنَّ كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُه عِبَادِى فَهُوَ لَّهُمْ حَلَالٌ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثِ(٢). كَذَا رَوَاهُ النَّسَائِى عَنْ غُنْدُرٍ عَنْ عَوْفٍ بِهِ(٣). ٨٥٩٤ - حدّثنا عَفَّانُ، حدّثنا هَمَّامٌ، حدَثْنا قَتَادَةُ، حدّثنا الْعَلَاءُ ابْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِىّ، حدّثنى يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ. قالَ: وَحَدَّثَنِى عُقْبَةَ: كُلُّ هَؤُلَاءِ يَقُولُ: حَدَّثْنِى مُطَرِّفٌ: أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النبىَّ عََّمِ يقولُ [فى خُطْبِهِ]: (إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وقالَ: ((الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا)) ." قالَ: قالَ رَجُلٌ لِمُطَرِّفٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَمِنَ الْمَوَالِى هُوَ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ؟ قالَ: هُوَ التَّابِعَةُ يَكَوِنُ لِلرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِگّاحِ. (١) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٦/٤، وما بين المعكوفین استكمال منه . (٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٦/٤ .. (٣) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥١/١٨. عياض بن حمار المجاشعي ٧٢٣ وقالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدَّقٌ مُوَفَّقٌ(١). وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِى قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ [ِفَقِير] مُتَصَدِّقٌ)). قالَ هَمَّامٌ: قالَ بَعْضُ أَصْحَابِ قَتَادَةَ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ يُؤنْسُ الْإِسْكَافُ - قالَ لِى: إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ حَدِيثَ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ مِنْ مُطَرِّفٍ . قلتُ: هُوَ حَدَّثَنَا عَنْ مُطَرِّفٍ وَتَقُولُ أَنْتَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ؟ قالَ: فَجَاءَ أَعْرَابِىُّ فَجَعَلَ يَسْأَلَهُ، وَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَقُلْنَا لِلْأَعْرَابِىّ: سَلَّهُ هَلْ سَمِعَ حَدِيثَ عِيَاضِ عَنْ مُطَرِّفٍ؛ فَسَأَلَهُ فقالَ: لَا حَدَّثَنِى أَرْبَعَةٌ فَسَنَّى ثَلَاثَةُ الَّذِى قُلْتُ لَكُمْ فِى الْحَدِيثِ(٢). قلتُ: قَدْ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ أَحْمَد عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ مُطَرِّفًا فَذَكرِهِ(٣) ./ ٣٣١٪ ٨٥٩٥ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدَّثْنا شُعْبَةُ: سَمِعْتُ خَالِدًا يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرُّفِ بْنِ الشَّخِّيرِ، عَنِ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النبيِّ ◌ِلَّ قَالَ: ((مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَّةً فَلْيَشْهِدْ ذَوَىْ عَدْلٍ، أَوْ ذَا عَدْلٍ - خَالِدْ الشَّالكُ - وَلَا يَكْثُمُ وَلَا يَغِيبُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، فَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ (٤). سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يقولُ: مُطَرِّفٌ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعِشْرِينَ سَنَةً. وَأَبُو الْعَلَاءِ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ. (١) لفظ المسند: (بموقع". (٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٦٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. وقد تقدم مثل هذا عند الطيالسى ص ٧٢١. (٣) يرجع إليه من هذا الطريق ص ٧٢٠ والمسند: ١٦٢٤. (٤) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٦/٤. ٧٢٤ الجزء الحادي والخمسون قالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ أَبِى: حَدَّثَنِيهِ أَخْ لِأَبِى بَكْرِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى عُقَيْلِ الدَّوْرَقِى بِهَذَا(١) .. ٨٥٩٦ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النبىِّ ◌َِّ: « إِثْمُ الْمُسْتَينِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ، حَتَّى يَعْتَدِىَ الْمَظْلُومُ))، أَوْ: ((إِلَّا أَنْ يَعْتَدِىَ الْمَظْلُومُ)). شَكَّ يَزِيدُ. تفرّد بِهِ (٢). ٨٥٩٧ - حدّثنا بَهْزٌ. حدّثنا هَمَّامُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ِّ قَالَ: ((الْمُسْتَبَانِ شَيْطَانَانِ يَتَكَاذَبَانِ. وَيَتَهَاتَرَانِ))(٣) . ٨٥٩٨ - حدّثنا بَهْزٌ، وَعَقَّانُ. قالا: حدّثْنَا هَمَّامٌ. قالَ عَفَّنُ فى حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ أَخِى مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َ لَِّ قَالَ: ((إِثْمُ الْمُسْتَيْنِ مَا فَلَا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ)) . قالَ عَقَّانُ: أَوْ: ((حَتَّى يَعْتَدِىَ الْمَظْلُومُ)) (٤). ٨٥٩٩ - حدّثْنا عَفَّانُ. حدّثنا هَمَّامُ، حدّثْنَا قَتَادَةُ، عَنْ يَزِيدَ أَخِى مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لِّ قَالَ: ((إِثْمُ الْمُسْتَبَيْنِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ، حَتّى يَعْتَدِىَ الْمَظْلُومُ)) أَوْ: ((مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلِمُ)) (٥). (١) أورده فى سياق أحاديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٢٦٧/٤. (٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ١٦٢/٤. (٣) المرجع السابق. (٤) المرجع السابق. (٥) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٣٦٦/٤. ٧٢٥ عياض بن سليمان الأنصارىّ ٨٦٠٠ - حدّثنا عَفَّانُ، حدّثنا هَمَّامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَِِّّ: ((الْمُسْتَانِ شَيْطَانَانِ يَتَكَاذَبَانِ، وَيَتَهَاتَرَانٍ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٦٠١ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِى أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ)). وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ، مِنْ حَدِيثِ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضٍ بِهِ، وَلَمْ يَذْكَرِ الْبَغْىَّ (٢) . / ٣٣١ /ب ١٤٦٦ - (عِيَاضُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْصَارِىّ)(٣) ٨٦٠٢ - رَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ مَكْحُولٍ عَنْهُ مَرْفُوعًا: (خِيَّارُ أَمَّتِى قَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْرًا، وَيَبْكُونَ ◌ِرًّا مِنْ خَوْفِ شِدَّةِ عَذَابٍ اللَّهِ يَذْكُرُونَ اللهَ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىّ فِى الْبُيُوتِ الطََّةِ - يَعْنِى فى الْمَسَاجِدِ - يَدْعُونَهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ رَغَبَا وَرَهَبَا، مُؤْنَتُهُمْ عَلَى النَّاسِ خَفِيفَةٌ، وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ثَقِيلَةٌ، يَدِبُونَ عَلَى الْأَرْضِ إِحُفَاةً] بِلَا مَرَحٍ، وَلَا بَذَخٍ ، يَمْشُونَ بِالْسَّكِينَةِ، وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيلَةِ» (٤). (١) من حديث عياض بن حمار المجاشعي فى المسند: ٣٦٦/٤. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى التواضع): سنن أبي داود: ٢٧٤/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد (باب البراءة من الكبر والتواضع): سنن ابن ماجه: ١٣٩٩/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٥/٤، والإصابة: ٤٨/٣ ولم يذكرا ((الأنصارى)). (٤) الخبر أخرجه أبو موسى كما فى المرجعين السابقين، وأخرجه الحاكم من حديثه ومن هذا الطريق بأتم من هذا، وعلق عليه بتعليق محول فى أسماء أهل الصفة - رضى الله عنهم - وعقب الذهبى على الخبر فقال: هذا حديث عجيب منكر، وحماد ضعيف، ثم قال: لا وجه لذكره فى هذا الكتاب. مستدرك الحاكم: ٠١٧/٣ ١٨. ٧٢٦ الجزء الحادي والخمسون ١٤٦٧ - (ِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّقَفِىّ) (١) ٨٦٠٣ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الطَّائِفِىّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ. عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رَجُلًّا أَهْدَى لِرَسُولِ اللّهِ عِِّ عَسَلَا فَقَبِلَهُ مِنْهُ. وَسَأَلَّهُ أَنْ يَحْمِىَ لَهُ شِعْبِى. فَحَمَاهُ لَّهُ. وَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا(٢). ١٤٦٨ - (عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ)(٣) قالَ: دَخَلْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عِلِّ الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلَّى. فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّى بِصَلَاتِهِ الْحَدِيث. ٨٦٠٤ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ عِيَاضٍ. فَذَكَرَهُ(٤). ١٤٦٩ - (عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الضَّمْرِىُّ) (٥) قالَ: تَذَاكَرُوا عِنْدَ رسولِ اللهِ يَِّ الطَّاعُونَ، فقالَ: ((أَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْنَا مِنْ أَنْقَابِهَا))(٦). (١) نه ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٥/٤, والإصابة: ٤٩/٣: والاستيعاب: ١٢٩/٣؛ والتاريخ الكبير: ١٩/٧. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٦٩/١٧؛ وقال الهيشى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٤٩/٤. (٣) إء ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦٤: والإصابة: ٤٩/٣. (٤) المرجعان السابقان. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٠٣٢٦ والإصابة: ٤٩/٣. وقال: عياض بن عبد الله الضمرى. (٦) النقاب: جمع نقب. وهو الطريق بين الجبلين، أراد أنه لا يضع إلينا من طريق المدينة. النهاية : ١٦٨/٤. ٧٢٧ عياض بن غنم بن زهير ٨٦٠٥ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْهُ بِهِ (١). ١٤٧٠ - (عِيَاضْ بْنُ غَنْمِ بْنِ زُهَيْر) (٢) ابْنِ أَبِى شَدَادِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ، ابْنِ فِهْرِ الْقُرَشِىُّ الْفِهْرِىُّ: أَبُو سَعْدٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ . أَسْلَمَ قَبْلَ الْحَدَيْبِيَّةِ، وَشَهِدَهَا، وَكَانَ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ: أَبِى عُبَيْدَةَ بِالشَّامِ، وَلَمَّا حَضَرَتْ أَبَا عُبَيْدَةَ الْرِفَةُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى النَّاسِ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ. فَفَتَحَ الْجَزِيرَةَ، وَغَيْرَهَا، وَكَانَ شَيْخًا كَرِيمًا شُجَاعًا فَاتِكَا، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: زَادُ الْرَّاكِبِ لِبَذْلِهِ مَالَهْ وَزَادَهُ، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُنْفِقُهُ نَحَرَ لَهُمْ جَمَلَهُ: وَهُوَ أَوَّلْ مَنْ دَخَلَ دُرُوبَ الرُّومِ، وَكَانَتْ أ وَفَاتُهُ سَنَةَ عِشْرِينَ، فَاسْتَخْلَفَ عْمَرُ بَعْدَهُ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيم. ٣٣٢ : ٨٦٠٦ - رَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ أَبيِهِ: حدّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حدثنا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ. قَالَ: جَلَّدَ عِيَاضْ بْنُ غَنْمِ صَاحِبَ دَارٍ حِينَ فُتِحَتْ. فَأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ الْقَوْلِ. حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ، فَمَكَثَ لَيَالٍ . ثُم جَاءَ هِشَامٌ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ. وقالَ لَهُ هِشَامٌ: أَلَمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا أَشَدَّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَابًا فِى الدُّنْيَا؟)) (١) أسد الغابة والإصابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٧/٤؛ والإصابة: ٥٠/٣: والاستيعاب: ١٢٨/٣: والطبقات الكبرى: ٢١/٧، ١٢١، وقيل: أنه ترجم لاثنين مختلفين من الصحابة؛ والتاريخ الكبير: ١٨/٧. ٧٢٨ الجزء الحادي والخمسون فقالَ لَهُ عِيَاضُ: قَدْ سِعْنَا مَا سَمِعْتَ وَرَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ. أَوَلَمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ حِلّهِ يقولْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِى سُلْطَانٍ عَامٍّ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَّةً، وَلَكِنْ لِيَخْلْ بِه. فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِى عَلَيْهِ)) . وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِىِ، إِذْ تَجْتَرِىُّ عَلَى سُلْطَانِ اللّهِ، فَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتَّلَكَ الشُلْطَانَ. فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ؟(١). (حَدِيثْ آخَرُ) ٨٦٠٧ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حدثنا هِقْلٌ. : عَنِ الْمُثَنَّى. عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَثْمٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَجٍ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللّهُ مِنْهُ. وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَزْمَا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ)) . فقيلَ: يا رسولَ اللهِ وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ قالَ: ((عُصَارَةُ أَهْل (٢) النَّارِ))(٢) . (١) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة: ٣٢٨/٤؛ وأخرجه الإمام أحمد من حديث هشام بن حزام فى المسند: ٤٠٣/٣. (٢) مسند أبي يعلى: ٢٠٦/١٢. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه المثنى بن الصياح. وهو متروك، وقد وثقه أبو محصن: حصين بن نمير، والجمهور على ضعفه، مجمع الزوائد: ٧٠/٥. ٧٢٩ عياض بن عمرو الأشعريّ ١٤٧١ - (ِيَاضُ بْنُ مَرْثَدٍ)(١) أَوْ (مَرْتَدُ بْنُ عِيَاضِ الْعَامِىُّ) مُخْتَلَفٌ فِيهِ. ٨٦٠٨ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا الطبرانىُّ، وَأَبُو أَحْمَدِ الْجُرْجَانِىّ. قالا: حدّثنا أَبُو خَلِيفَةَ، حدّثْنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حدَثْنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِى عَاصِمُ ابْنُ كُلَيْبٍ: سَمِعْتُ عِيَاضَ بْنَ مَرْتَدٍ، أَوْ مَرْتَدَ بْنَ عِيَاضٍ يُحَدِّثُ رَجُلًا: أَنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ عَنْ عَمَلِ يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، فقالَ: ((هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حٌَّ؟)) قالَ: لَا، سَأَلَهُ ثَلَاثًا، قالَ: ((اسْقِ الْمَاءَ احْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا، وَاكْفِهِمْ إِيَّاهُ إِذَا حَضَرُوا))(٢). ١٤٧٢ - (عِيَاضُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَرِىُّ) (٣) / ٣٣٢/ب ٨٦٠٩ - قالَ ابْنُ مَاجَه: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِىّ. قالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ [الْأَشْعَرِىّ] عِيدًا بِالْأَنْبَارِ، فقالَ: مَا لِى لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ (٤) كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلى الله (٥) علوُسلمٍ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٠/٤: والإصابة: ٥٠/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٧٠/١٧: وقال الهيشمى: جهل الحسينى عياض ابن مرتد أو مرثد بن عياض، وقد رواه الطبرانى عنه أنه سأل النبى معَ هر، والراوى ثقة من رجال الصحيح فارتفعت الجهالة، مجمع الزوائد: ١٣١/٣؛ وأخرجه الإمام أحمد من طريق شعبة عن عاصم بن كليب عن عياض بن مرثد، أو مرتد بن عياض، عن رجل منهم، المسند: ٣٦٨/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٦/٤؛ والإصابة: ٤٩/٣؛ والاستيعاب: ١٢٩/٣: والتاريخ الكبير: ١٩/٧. (٤) التقليس: هو الضرب بالدف، والغناء، وقيل: المقلس: الذى يلعب بين يدى الأمير إذا قدم المصر، والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو هـ سنن ابن ماجه، وتراجع النهاية: ٢٧٢/٣. (٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما جاء فى التقليس يوم العيد) وفى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، وعياض الأشعرى ليس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، بل يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة الأصول، سنن ابن ماجه: ٤١٣/١. ٧٣٠ الجزء الحادي والخمسون ١٤٧٣ - (عِيَاضُ الْأَنْصَارِىُّ)(١) ٨٦١٠ - قالَ الزَّارِ: حدّثْنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ. حدثنى أَبِى، حدّثْنا عَبِيدَةُ بْنُ أَبِى رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ(٢) (هَكَذَا). قالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الْقُرَشِىَ، عَنْ عِيَاضِ الْأَنْصَارِىّ - رَفَعَهُ -. قَالَ: ((إِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ كَلِمَةٌ عَلَى اللهِ كَرِيمَةٌ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ مَكَانٌ، وَهِىَ كَلِمَةٌ مَنْ قَالَهَا صَادِقًّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًا حَقَنَتْ دَمَهُ، وَأَحْرَزَتْ مَالَهُ، وَلَقِىَ اللهَ غَدًا فَحَاسَبَهُ)) (٣). ١٤٧٤ - (عِيَاضُ الْكِنْدِىّ) (٤) ٨٦١١ - قَالَ ابْنٌ أَبِى عَاصِمٍ: حدّثْنَا الْحَوْضِىَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عِيَاضِ الْكِنْدِىّ، عَنْ أَبِهِ. عَنْ جَدِّهِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقولُ: ((إِذَا شَرِبَ [الرجُلُ] الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ)) ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى(٥). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢١/٤: والإصابة: ٥١/٣: والاستيعاب: ١٢٩/٣. (٢) هذا يوافق ما جاء فى الاستيعاب . (٣) قال البزار: لا نعلم أسند عياض إلا هذا. كشف الأستار: ١ ١٠: وقال الهيشي: رواه البزار. ورجاله موثقون إن كان تابعيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. مجمع الزوائد: ٢٦/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٩/٤: والإصابة: ٥١/٣. (٥) المرجعان السابقان. والخبر لفظه أخرجه أحمد من حديث ابن عمر ومن طريق يزيد ابن أبى كبشة قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي ◌ّ لـ مسند أحمد: ٢١١/٢، ٣٦٩/٥. ٤٩٠٠٠ مر فالفين ١٤٧٥ - (غَالبُ بْنُ أَبْجِرَ)(١) وَيُقَالُ ابْنُ ديخٍ أَوْ ذَرِيحِ الْمُزْنِىُّ، عِدَادُهُ فِيمَنْ نَزَلَ الْكُوْفَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ. ذَكَرَهُ الْخَارِىّ فى كِتَابِ الطَّبِّ مِنْ صَحِيحِهِ عِنْدَ ذِكْرِ الْحَبّةِ السَّوْدَاءِ(٢). ٨٦١٢ - وَرَوَى لَهُ أَبُو دَائِدْ حَدِيثًا فى الْحُمْرِ الْأَهْلِيَّةِ، فقالَ فى كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ: حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنْ أَبِى زيادٍ، حدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدٍ : أَبِىِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ. قال: أَصَابَتْنَأْ سَنَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِى مَالِى شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِى إِلَّا شَىْءٌ مِنْ حَمْر. وَقَدْ كَانَ رسولُ اللهِ عَو ◌َلِّ حَّمَ لُحُومَ الْحُمْرِ الْأَهْلِيَةِ. فَأَتَيْتْ النبيَّ حَلِّ، فقلتُ: أصَابَتْنَا السَّنَةَ [وَلَمْ يَكُنْ فِى مَالِى مَا أَطْعِمْ أَهْلِى إِلَّا سمَانُ الْحُمِرِ؟! وَقَدْ حَرَّمْتَ الْحُمْرَ الْأَهْلَيَّةِ. فقالَ: ((أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمْرِكَ. فَإِنِّى حرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ حَوَّالِ (٣) الْقَرْيَةِ»(٣) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢١/٤: ٠ الإصابة: ٣ ١٨٣؛ والاستيعاب: ٣٨١/٣: والطبقات الكبرى: ٣١/٦، والتاريخ الكبير: ٩٨:٧. وتهيب التهذيب: ٢٤١/٨. (٢) روى البخارى بسنده عن خالد بن سعيد قد خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض فى الطريق. فتح البارى: ١٤٣/١٠. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فل الحوم سحسر الأهلية): سنن أبى داود: ٣٥٦/٣، وما بين المعكوفين استكمال منه. ١٣١ ٧٣٢ الجزء الحادي والخمسون ٣٣٣/أ وَرَوَاهُ البَّارُ مِنْ حَدِيثِ / عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عُبَيْدِ أَبِى الْحَسَنِ. عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبْجَرِ بْنِ غَالِبٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللهِ عَّهِ عَنْ ذَلِكَ. قالَ: «كُلْ وَأَطْعِمْ أَهْلَكَ فَإِنَّمَا كَرِهْتُ عَامَ خَيْبَرَ جَوَّالَ الْقَرْيَةِ)) . كَذَا قالَ: أَبْجَرُ بْنُ غَالِبٍ(١). وَقَدْ ذَكَرَ شَيْخُنَا فِى أَطْرَافِهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا فى إِسْنَادِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ (٢). (وَلَهُ حَدِيثُ آخَرُ) فی فَضْلٍ قَيْسِ ٨٦١٣ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِى عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ قُتَيَِّةَ. حدّثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَبُو الْحَسَنِ، حدّثْنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ خَالِدِ الْعَبْسِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ صَفْوَانَ الْمُزَنِىّ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ. قَالَ: ذُكِرَتْ قَيْسٌ عِنْدَ رسولِ اللهِ ◌ِِّ، فقالَ: ((رَحِمَ اللهُ قَيْسًا. رَحِمَ اللَّهُ قَيْسًا. إِنَّهُ كَانَ عَلَىَّ دَيْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ: إِنَّ قَيْسَا فَرْسَانُ اللّهِ فى الْأَرْضِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ... (١) قال البيهقى: رواه شعبة فى إحدى الروايتين عنه عن عبيد، عن عبد الرحمن ابن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر عن ناس من مزينة أن أبجر أو ابن أبجر سأل النبى مايتر عِرِته. وفى رواية أخرى عنه عن عبيد اللّه عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن بشر، وروى عن مسعر عن عبيد عن ابن معقل عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر عن عبد الله ابن عامر بن لؤى وغالب بن أبجر قال مسعر: وأرى غالب بن أبجر الذى سأل النبى مح له. وروى عن أبى العميس عن عبيد بن الحسن عن عبد الله بن معقل عن غالب بن أبجر وعقب البيهقى على ذلك فقال: ومثل هذا لا يعارض به الأحاديث الصحيحة التى قد مضت مصرحة بتحريم لحوم الحمر الأهلية. السنن الكبرى: ٣٣٢/٩؛ وفى المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٥/١٨، ٠٢٦٦ ٢٦٧ (روايات تؤكد الاضطراب فى سند هذا الخبر). (٢) تحفة الأشراف: ٢٥٣/٨، ٢٥٤. غرفة بن الحارث الكندىّ ٧٣٣ لَيَأْتِيَّنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرُ غَيْرُ قَيْسٍ، إِنَّمَا قَيْسُ بَيْضَةٌ تَفَلّقَتْ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّ قَيْسَا ضِرَاءُ (١) اللهِ فى الْأَرْضِ)) يَعْنِى أُشْدَ الله(٢). ١٤٧٦ - (غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ اللَّيْتِىّ)(٣) ٨٦١٤ - قالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوىّ. حدّثنا محمدُ بْنُ حميدِ التَّازِى، حدثنا علىُّ بْنُ مجاهدٍ، حدّثْنا عَمَّارِ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ قَطَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ اللَّيْتِىّ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ اللَّيْىَ. قالَ: بَعَثَنِى رسولُ اللّهِ مِّهِ عَامَ الْفَتْحِ لِأَسَهِّلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الطَّرِيقَ. وَلِأَكُونَ لَّهُ عَيْنَا، فَلَقِيَنِى عَلَى الطَّرِيقِ لِقَاحُ بَنِى كِنَانَةَ وَإِنَّ رسولَ اللهِ خِلَِّ نَزَلَ فَحَلَبَتْ لَهُ فَجَعَلَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الشَّرَابِ. فَمَنْ قَالَ: إِنِّى صَائِمٌ. قالَ: ((هَؤْلَاءِ الْعَاصُونَ)) قالَ: وَكَانَتْ سِتَّةَ آلَافِ لِقْحَةٌ(٤). ١٤٧٧ - (غَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِىّ) (٥) نَزِيلُ مِصْرَ، شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِىّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَأَنْصَارِهِ. لَهُ حَدِيثَانِ . (١) ضراء: بنكسر جمع ضرو، وهو من السبع ما ضرى بالصعيد ولهج به أى أنهم شجعان تشبيها بنسباع الضارية فى شجاعتها. النهاية ١٨/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى: المعجم الكبير: ٢٦٥/١٨؛ وقال الهيشمى: وروه الطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات، مجمع الروفه: ٤٩/١٠ (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٦/٤؛ والإصابة: ١٨٣/٣؛ والاستيعاب: ٠١٨٣/٣ والتاريخ الكبير: ٩٨.١٠. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٩٩/١٠؛ وأورده ابن حجر فى الإصابة: ٠١٨٤/٣ وأورده ابن الأثير مختصرًا فى أسد الغابة، ويرجع ، فى أخبار غالب : عبد الله عند أحمد فى مسنده من حديث جندب بن مكيت: ٤٦٧/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٧/٤؛ والإصابة: ١٨٥/٣؛ والاستيعاب: ١٩٢/٣. والتاريخ الكبير: ١٠٩/٧. ٧٣٤ الجزء الحادي والخمسون ٨٦١٥ - رَوَى أَحَدَهُمَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ محمدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ ابْنِ مَهْدِىّ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِىّ أَيْضًا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَزْدِىّ: سَمِعْتُ غَرَفَةَ ابْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِىّ. قالَ: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ( وَأَتِىَ / بِالْبُدْنِ، فقالَ: ((ادْعُو لِى أَبَا الْحَسَنِ)) فَدُعِىَ لَهُ [عَلِىّ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -] فقالَ لَهُ: (خُذْ بِأَسْفَل الْحَرْبَةِ))، وَأَخَذَ رسولُ اللَّهِ عَ له i بِأَعْلَاهَا، ثُم طَعَنَا بِهَا فِى الْبُدْنِ، فَلَمَا فَرَغَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، وَأَرْدَفَ عَلِيًّا. قالَ البِزَّارُ: لَمْ يَرْوِ غَرَفَةُ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ (١). ٨٦١٦ - وَالثانى: رَوَاهُ أَبُر نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثْنا مُطَلِب بْنُ شُعَيْبٍ، حدّثنا عَبْدَ اللهِ بْنِ صَالِحٍ، حدَثنَى حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، حدّثنَى كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ: أَنَّ غَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقَاتَلَ مَعَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِى جَهْلِ بِالْيَمَنِ فى الرِّدَّةِ - مَرَّ بِنَصْرَانِىّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُقَالُ لَّهُ الْمَنْدَفُونِ، فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَذَكَرَ النَّصرانِىُّ النبيَّ يَِّ، فَتَنَاوَلَهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فقالَ: قَدْ أَعْطَيْنَاهُ الْعَهْدَ. فقالَ غَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَكُونَ قَدْ أَعْطَيْنَاهُمُ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِقَ عَلَى أَنْ يُؤْذُنَا فى اللهِ وَرَسُولِهِ، إِنَّمَا أَعْطَيْنَاهُمُ الْعُهُودَ عَلَى أَنْ [نَحُلْ بَيْتَهُمْ وَبَيْنَ كنائسهم يقولونَ فيها ما بَدَا لَهُمْ، وَأَلا نحمَلهم مَا لَا طاقة لهم بِهِ، وَأَنْ نُقَاتِلَ مَنْ وَرَائِهِم] وَأَنْ نَخَلَىَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَحْكَامِهِمْ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الهدى إذا عطبت قبل أن يبلغ): سنن أبى داود: ١٤٩/٢؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦١/١٨. ٣٣٣/ب غزية بن الحارث الأنصارىّ ٧٣٥ إِلَّا أَنْ يَأْتُونَا فَنَحْكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللّهُ، فقالَ عمرُو بْنُ العاصِ: صَدَقْتَ(١). ١٤٧٨ - (غَرْقَدَةُ: أَبُو شَبِيب)(٢) ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَهَ، وَأَبُو نُعَيْم فى الصَّحَابَةِ. وَلَمْ يُورِدُوا لَهُ شَيْئًا. ٨٦١٧ - قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقَدْ رَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ زَكَرِيًّا ابْنِ عَدِىٌّ. عَنْ سَلَّامٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَزْقَدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: سمعتْ رسولَ اللهِ عَ لَّ يَقُولُ فى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «لَا يَجْنِى جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ. لَا يَجْنِى وَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدْ عَلَى وَالِدِهِ)(٣). ١٤٧٩ - (غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِىُّ) (٤) ويقالُ: خُزَاعِيُّ صَحَابِىٌّ. يُعَدُّ فِى الْمَدَنِّين. ٨٦١٨ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا الْحَسَنُ بْ سُفْيَانَ. حدَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ سَعْدِ بْنِ أَشْعَتَ، عَنْ سَعِيدٍ (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦١/١٨. وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن سعيد بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٠١٣/٦ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ من غير طريق عبد الله بن صالح، التاريخ الكبير: ١١٠/٧. وما بين المعكوفين استكمال من المراجع. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٣٣٨،وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف الغين . الإصابة: ١٩٤/٣. (٣) قال الحافظ ابن حجر: هذا غلط نشأ عن إسقاط، وذلك أن شبيب بن غرقده إنما رواه عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه، فسقط (سليمان) من هذه الرواية. فصار الضمير فى قوله (عن ابيه) يعود على شبيب، وليس كذلك. ثم أورد ابن حجر روايات للخبر على الصواب. الإصابة، ويراجع أسد الغابة . والخبر أخرجه ابن ماجه على الصواب بأطول من هذا فى المناسك (باب الخطبة يوم النحر): سنن ابن ماجه: ١٠١٥/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٩/٤؛ والإصابة: ١٨٥/٣؛ والاستيعاب: ١٨٥/٣؛ والتاريخ الكبير: ١٠٩/٧. ٧٣٦ الجزء الحادي والخمسون السَّمَّانِ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى الْحُسَامِ ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ غَزِيَّةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َِله يقولُ: (لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ. إِنَّمَا هُنَّ ثَلَاثُ: الْجِهَادُ وَالنَّةُ وَالْحَشْرُ)) (١). وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ بِهِ (٢). وَكَذَلِكَ / رَوَاهُ اللَّيْتُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ بِهِ(٣). ١/٣٣٤ ١٤٨٠ - (غَشَانُ التَّمِيمِىَّ) (٤) فى ثَالِثِ الْمَكَّيِّينَ ٨٦١٩ - حدّثنا حَسَنُ بْنْ مُوسَى. حدَثْنَا عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنْ مُسْلِمٍ : أَبُو زَيْدٍ، عَنْ [يَحْيَى بن عَبْدِ اللّهِ التَّمِيمِىّ]، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّمِيمِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَانَ أَبِى فِى الْوَقْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلى النبيِّ صَ لّهِ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَتَهَاهُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ. قَالَ: فَأَتْحِمْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، قَالَ: فقلنا: يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، فَأَتْحِمْنَا، فَقالَ رسولُ اللّهِ صَ لِّ: ((انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مِسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثَّمٍ)) تفرّدَ بِهِ (٥). (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٦٢/١٨: وقال الهيثمى: رواه الطبرانى كله بأسانيد. ورجال أحدهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٢٥٠/٥ .. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨ ٢٦٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨ ٢٦٢: وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٠١٠٩/٧ (٤) له ترجمة فى أسد الغابة. وقل: غسان العبدي: ٢٣٩/٤، ووافقه ابن حجر. (٥) الخبر أخرجه الإمام أحمد من حديث يحيى بن غسان التميمى عن أبيه أدرجه مع حديث ابن الرسيم عن أبيه فى عنوان واحد، المسند: ٤٨١/٣ وقال الهيشمى: رواه أحمد، ولم يزد، مجمع الزوائد: ٦٦٣/٥ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ١٠٦/٧. غضيف بن الحارث الكندى ٧٣٧ ١٤٨١ - (ُغُضَيْفُ) ويقالُ: غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ: أَبُو أَسْمَاءَ الْكِنْدِىّ(١). ويقال: السّكّونِىّ، أَوِ الْأَزْدِىَ. وَحَدِيثُه فى أَوَّلِ الشَّاسِيِّينِ. ٨٦٢٠ - حدّثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدثنا بَقِيَةُ، عَنْ أَبِی بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ الرّحَبِىّ. عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الثَّمَالِيّ. قالَ: بَعَثَ إِلَىَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ، فقالَ: يَا أَبَا أَسْمَاءَ إِنَّا قَدْ جَمَعْنَا النَّاسَ عَلَى أَمْرَيْنِ. قالَ: وَمَا هُمَا؟ قالَ: رَفْعِ الْأَيْدِى عَلَى الْمَنَابِرِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَالْقَصَصِ بَعْدَ الُبْحِ. وَالْعَصْرِ. فَقالَ: أَمَا أَنَّهُمَا أَمْثَلُ بِدْعَتِكَمْ عِنْدِى، وَلَسْتُ مُجِيبَك إِلى شَىْءٍ مِنْهُمَا. قَالَ: لِمَ؟ قالَ: لِأَنَّ النبيَّ ◌ِلَّ قَالَ: مَا أَحْدَثَ قَوْمُ بِدْعَةً إِلَّا رَفَعَ اللّهُ مِنَ السَّنَّةِ مِثْلَهَا)) . فَتَمَسُّكُ بِسْنَّةِ خَيْرٌ مِنْ إِحْدَاثِ بِدْعَةٍ (٢). ٨٦٢١ - حدّثنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ. حدَثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ. أَوِ الْحَارِثِ بْنِ غَضَيْفٍ . قالَ: مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ مَا نَسِيتُ أَنِّى رَأَيْتُ رسولَ اللهِ حُّه وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فى الصَّلَاةِ. تفرَدَ بِهِ (٣). ٨٦٢٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَحمنِ بْنَ مَهْدِىَ: حدّثْنا مُعَاوِيةَ، عَنْ يُؤنُسَ بْرِ سَيْفٍ. عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غَضَيْفٍ أَوْ غُضَيْفِ] بْنِ الْحَارِثِ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٠/٤: والإصابة: ١٨٦/٣: والاستيعاب: ١٨٥/٣: والتاريخ الكبير: ١١٢/٧. (٢) من حديث غضيف بن الحارث فى المسند: ١٠٥/٤. (٣) من حديث غضيف بن الحارث فى المسند: ١٠٥/٤. ٧٣٨ الجزء الحادي والخمسون قالَ: مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ لَمْ أَنْسَ أَنِّى رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ صَ لّهِ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فى الصَّلَاةِ .. تفرَدَ بِهِ(١). ٣٣٤/ ب ٨٦٢٣ - حَدَثْنَا أَبُوِ الْمُغِيرَةِ، حدَثْنا صَفْوَانُ. حدّثْنِى الْمَشْيَخَةُ: أَنَّهُمْ حَضَرُوا غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ الثُّمَالِىَ حِينَ اشْتَدَّ سَوْقُهُ(٢)، فقالَ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ يُبَارِزُنِى(٣) / ﴿ْيَسَ ◌َ قَالَ: فَتَرَ أَهَا صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ التَّكّونِى فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ مِنْهَا قَبِضَ. قالَ: فَكَانَ الْمَشْيَخَةُ يَقُولُونَ: إِذَا قُرِئَتْ عِنْدَ الْمَيِّتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا . قالَ صَفْوَانُ: وَقَرَأَهَا عِيسَى بْنُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَ ابْنِ مَعْبَدٍ. تفرّدَ (٤) بِهِ(٤). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٦٢٤ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدَثْنا خَيْثُمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ فى كِتَابِهِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ. سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ زَيْدِ الْتُّمَالِى يقولُ: حدّثَنِى عِيسَى بْنِ أَبِى رَزِينِ الثَّمَالِى: سَمِعْتُ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ يقولُ: كُنْتُ صَبِيًّا أَزْمِى نَخْلَ الْأَنْصَارِ. فَأَتَوْا بِى رسولَ اللهِ صَلِّ . فَمَسَحَ بِرَأْسِى، وقالَ: (([ كُلْ مِمَّا يَسْقَطْ، وَلَا تَرْمِ نَخْلَهُم)) (٥). (١) من حديث غضيف بن الحارث فى المسند: ٠١٠٥/٤ ٠٢٩٠/٥ وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) السوق: النزع كأن روحه تساق لتخرج من بدنه، ويقال له أيضًا السياق. النهاية: ١٩٣/٢. (٣) لفظ المسند: ((يقرأ)). (٤) من حديث غضيف بن الحارث فى المسند: ١٠٥:٤. (٥) يرجع إلى الخبر فى الإصابة: ١٨٧/٣: وأسد الغابة: ٣٤٠/٤: وجمع الجوامع: ٥٨٧/٢؛ وأخرج الإمام أحمد نحوه من حديث رافع بن عمرو المزنى: ٣١/٥. غضيف بن أبى سفيان ٧٣٩ (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٦٢٥ - قالَ أَحمدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ حَوْصَاءَ ، حدّثنا مُوسَى بْنُ سَهْلِ الَّمْلِىّ، حدّثنا أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِى أَسْمَاءَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى أَسْمَاءَ: غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِيهِ: عَلِيٍّ: عَنْ جَدِّهِ أَبِى أَسْمَاءَ. قالَ: وُلِدْتُ فِى عَهْدِ النَّبِى عَ لَّهِ وَبَايَعْتُهُ وَصَافَحْتُهُ، وَآلَيْتُ أَنْ لَا أُصَافِحَ أَحَدًا بَعْدَهُ . ١٤٨٢ - (غُطَيْفٌ، أَوْ أَبُو غُطَيْفِ) (١) وقالَ بَعْضُهُمْ: غُضَيْفٌ أَوْ أَبُو غُضَيْفٍ، وَالصَّحِيحُ الْأَوُلُ. ٨٦٢٦ - رَوَى الطبرانىُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ: عَائِذِ اللهِ، عَنْ غُضَيْفٍ أَوْ أَبِى غُضَيْفٍ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ -. قالَ رسولُ اللهِ ◌ِ ◌ِِّ: مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءَ فِى الْإِسْلَامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ)) (٢). ١٤٨٣ - (ُطَيْفَ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ) (٣) قالَ أَبُو نُعيمٍ : ذَكَرَّهُ الْحَسَنْ بْنُ سُفْيَانَ وَغَيْرَه فى الصَّحَابَةِ، وَلَا يَصِحُّ. هُوَ تَابِعِىٌّ مِنْ أَهْلِ مَكّةَ . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤١/٤؛ والإصابة: ١٨٧٠٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٤/١٨، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه إسحاق ابن أبى فروة، وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٢٣/٨. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤١/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ١٩٦/٣؛ وقال البخارى: غطيف بن سفيان روى عنه الحكم بن هشام، التاريخ الكبير: ١٠٦/٧. ١ ٧٤٠ الجزء الحادي والخمسون ٢ ٨٦٢٧ - حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ. حدَثْنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ. حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنِ حُرَيْثِ. حدَثْنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى. عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. عَنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ غُطَيْفِ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((أَتُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ جُمْعًا (١) لَمْ تَطْمَتْ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ))(٢). ١٤٨٤ .- (ُطَيْفٌ: أَبْر عِيَاضِ الْكِنْدِىُّ) صَحَابِئٌ(٣) ٨٦٢٨ - قَالَ أَبُو نَعَيْمِ: حدَثْنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمدَ، حدّثنا أَحمدَ ٣٣٥/أ ابْنُ عَبْدِ الرّحِيمِ. حدّثنا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ / عَيَّاشِ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِىّ. عَنْ مَعَاوِيَةَ بْنِ عِيَاضٍ بْنِ غُطَيْفِ الْكِنْدِىَ. عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: سمعتُ رسولَ اللهِ يَجٍِّ يقول: ((إِذَا شَرِبَ الرَّجُلْ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُم إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ. ثُمْ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُم إِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ))(٤) . ۔ = (١) المرأة تسوت بجمع: أى تسوت وفى بطنها ولد، وقيل التى تموت بكرًا وهو الأولى هنا لأنه قال: لم تطست بمعنى لم الحضس، النهاية: ١٧٦/١. (٢) يرجع إلى الخبر فىأسد الغابة، والإصابة، وقال ابن الأثير: هذه التراجم كلها: (غضيف. غطيف) يعيب على ظنى أنه متداخلة من عد هذه الترجمة، فإن كلها يقــ فيها: غطيف. وغضيف. أدى. كندى وأن شامى. والاختلاف فيها كثير لا يوقف فيه على يقين. أسد الغابة: ٤ ٣٤٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤١/٤. وقال: غطيف بن الحارث الكندى. والإصابة: ١٨٧/٣: والاستيعاب: ٠١٨٧/٣ ! (٤) الخبر أخرجه الطبرانى، وفيه: ثم إن عدد فاقتلوه)، فى الخامسة. المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٤/١٨. وأخرجه البزار وليس فيه: فاقتلوه، وقال: لا نعلم روى غضيف إلا هذا. كشف الأستار: ٠٢٢١/٢ ...